الرئيسية بلوق الصفحة 605

59 عاما مع تجاوز المنعطفات الحادة

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية و التي تحتفل بالذكرى الـ 59 لتأسيسها، تأسست في السادس من سبتمبر سنة 1965 من قبل المهندسين المؤسسين : محمد حنيف نجاد، وسعيد محسن، وأصغر بديع زادكان، الذين كانوا من خريجي كلية الهندسة بجامعة طهران، ومن نشطاء الحركة الوطنية الديمقراطية، وكانوا بعد ذلك من أنصار حركة الحرية بقيادة المهندس مهدي بازركان التي كانت تمثل (الجانب الديني في الجبهة الوطنية الإيرانية)، وقد انتقدوا أساليب قادتها في ذلك الوقت حيث كانوا يرومون تأسيس منظمة ديمقراطية وطنية تكون بديلة لحكومة الشاه.
و قد تعرضت منظمة مجاهدي خلق التي تدخل عامها التاسع والخمسين لضربات تكفي لتدمير دول ونظم سياسية، لكنها تجاوزت المنعطفات الحادة، لتخرج اقوى، وتواصل نضالاتها بعزيمة واصرار على تحقيق اهدافها.

تلقى مركز المنظمة ضربة قاسية من السافاك في أغسطس 1971، وتم اعتقال 90٪ من أعضائها، والاستيلاء على أسلحتها وممتلكاتها، مما اثار اعتقادا بانهاء وجود التنظيم، لكن إيمان المؤسسين الراسخ بالهدف والنهج كان اقوى من الفرضية، فقد تجذرت المنظمة في المجتمع الإيراني خلال السنوات التالية.

استهل محمد حنيف وسعيد محسن رسالتهما من السجن بـ “إننا نكتب هذه الرسالة في وضع استولى فيه العدو المتعطش للدماء على جميع متعلقاتنا، ونتعرض لأشد اشكال التعذيب اللاإنساني المتبع في العصور الوسطى، لم نيأس أبدًا من تحقيق أهدافنا، نؤمن إيمانا راسخا بإرادة الشعب الإيراني البطل، استطعنا الحصول على ورقة وقلم في الزنزانة، وكتبنا رسالتنا ونحن على يقين باعدامنا”.

جاء في الرسالة “لدينا إيمان راسخ بوضوح طريقنا، واستمرار إخواننا في السير عليه حتى النصر الكامل، لن يستطيع الجلادون ثني إرادة عنصر من عناصر مجاهدي خلق، ستذلل وحدتنا التنظيمية أي عائق، لا تيأسوا، طريقنا هو طريق الله وطريق الجماهير، ونتوقع أن تكون هذه السطور واضحة للرأي العام بعد النصر بإذن الله”.

واجه مسعود رجوي الضربة التي وجهها الانتهازيون المتشدقون باليسارية بذات الايمان بمُثل المؤسسين، تحدى ضغوط وتعذيب السافاك بجهد يفوق القدرة البشرية، قاد نضاله لاعادة تجميع وتدريب المجاهدين، وتمكن من فضح الانتهازيين اليساريين ومواجهة اليمين الرجعي.

وصل خميني، الوحش الاكثر رجعية ومعاداة للإنسانية في تاريخ إيران إلى رأس السلطة، لتفرز المواجهة الدموية معه اكثر حركات المقاومة الثورية المعاصرة براعة، وتجربة في النضال من أجل الحرية.

وضعت المنظمة المرأة في موقع القيادة وتوجيه الحركة الثورية، اخذت على عاتقها إزالة الغبار عن الدين التي وصفها المرحوم د. هزار خاني بمحو عقلية العصور الوسطى من أذهان الإيرانيين ونقلهم إلى المعاصرة والحداثة ليستعيد الشعب حقوقه المسلوبة، ورأى البروفيسور إريك ديفيد في نضال مجاهدي خلق “التجارب الثمينة التي لا تنير طريق التحرر والمساواة للرجال والنساء الإيرانيين فحسب، بل تلهم كل متعطش للحرية والمساواة والعدالة في العالم” ولم تأت هذه الإنجازات من فراغ، فهي ناتجة عن فكر وعمل الثوري، معاناة، وتضحية بالدماء و تجاوز محطات صعبة.

ظن المراقبون بان مصير المجاهدين معلق بقشة، ابتهج الاعداء وهم ينتظرون نهاية المنظمة، لكنهم تفاجأوا بنهوضها مرفوعة الهامة، استمر مسار الصعود والهبوط والخروج من المنعطفات الحادة، بما يذكر بأبطال الأساطير القديمة، ويبقي على قناعة راسخة بقدرة الإنسان المعاصر على كسر الجمود بوعيه وإرادته وكفاحه، الامر الذي عبرت عنه توجيهات الأمينة العامة الحالية للمنظمة زهراء مريخي التي لا ترى معنى للطريق المسدود فـ “هناك طريق يجب اكتشافه أو يجب انشاءه”.

حولت التعاليم والتجارب تنظيم مجاهدي خلق الى منظمة منيعة، باتت القيود فرص، والنكسات انتصارات، إلى درجة تحذير مسؤولي النظام بعضهم البعض من الحديث عن انتهاء المجاهدين، واشارتهم الى اعادة بناء المنظمة وانتقالها الى قيادة الميدان في الالفين.

كتب أقرب الناس إلى خميني حين كان في المنفى أن القوى المناضلة والمسلمة أصبحت تميل إلى مجاهدي خلق لدرجة أنه لا يمكن تجاهلهم بأي شكل من الأشكال، وما زالت غرف الفكر التابعة للملالي تحاول الاجابة على الاسئلة المتعلقة باهمية مجاهدي خلق، واسباب بقاءها نشطة على مر الزمن، وفي محاولات العثور على الاجابة يعترفون على مضض بوضع منظمة مجاهدي خلق البلاد في ثنائية الحكومة والمعارضة، الشعب والمقاومة من جهة والنظام من جهة أخرى، مما يملي ضرورات اخذها بالحسبان.

اعتراف حكم الولي الفقيه بهذه الحقيقة، مظهر من مظاهر التسليم بالهزيمة الاستراتيجية التي لحقت بنظام الملالي، وبمكانة منظمة مجاهدي خلق كعدو اساسي، ونديتها، لا سيما وانها قطعت شوطا واسعا في تكريس صورتها كبديل ديمقراطي للنظام.

لايوجد هناك من يتفائل بمستقبل النظام الايراني

حدیث العالم – منى سالم الجبوري:

لم تعد الامور تجري کما کانت سابقا أي طوال الاعوام ال44 المنصرمة بالنسبة نظام الايراني، فقد ولت تلك الايام التي کانوا يفعلون مايشاؤون بحق الشعب الايراني والمناضلين من أجل الحرية وخصوصا المقاومة الايرانية وقوتها الطليعية الاولى منظمة مجاهدي خلق، ولم يعد هذا النظام بإستطاعته ممارسة المزيد من عمليات الخداع والتمويه بحق الشعوب العربية والاسلامية من خلال الشعارات البراقة والطنانة التي تخفي وراءها الکذب والخداع والتمويه، خصوصا بعد أن تمکنت المقاومة الايرانية من خلال مٶتمراتها المختلفة وبشکل خاص تجمعاتها السنوية من فضح مخططات هذا النظام بالنسبة لبلدان المنطقة بکل وضوح.
عمليات القمع والانتهاکات واسعة النطاق التي مارسها هذا النظام بحق الشعب الايراني بالاضافة الی تصدير التطرف الديني والارهاب والتدخلات السافرة في دول المنطقة، کانت من أبرز سمات و ملامحه طوال ال44 عاما الماضية، وعلی الرغم من کل عمليات الخداع والتمويه التي مارسها النظام من أجل الإيحاء للعالم من إنه نظام قابل للتأهيل والاندماج مع المجتمع الدولي، لکن الايام أثبتت بإستحالة أن يصبح هذا النظام عضوا مفيدا في المجتمع الدولي وأن يساهم بإستتباب السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم کما يسعى الى ذلك حاليا، بل إنه وکما أثبتت تحرکاته المشبوهة يجسد تهديد مستمر للسلام والامن.
إفتضاح هذا النظام وظهوره علی حقيقته البشعة، لم يکن بذلك الامر البسيط والعادي لو لم تبادر المقاومة الايرانية الی إماطة اللثام عن جرائم ومجازر وإنتهاکات هذا النظام بحق الشعب الايراني من جانب و کذلك فضح تدخلاته في دول المنطقة وکشف مدی تورط الحرس الثوري عموما وقوة القدس الارهابية خصوصا بهذا الصدد، وقد کانت إنتفاضات 28 کانون الاول2017 وتشرين الثاني2019، و16 سبتمبر2022، بمثابة ثلاثة تطورات الاهمية في سياق فضح هذا النظام والتأکيد علی إن الطريق والسبيل الافضل والامثل للتصدي له وإنهاء النتائج والآثار السلبية لنهجه المشبوه علی إيران والمنطقة والعالم، لي الجلوس معه على طاولة التفاوض، بل يکمن في إسقاطه وتخليص إيران والمنطقة والعالم منه.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي بذل مابوسعه دائما للإيحاء من إنه نظام قوي و منيع لايمکن قهره، غير إن الانتفاضات الثلاثة التي أشرنا لها آنفا، وماقد تمخضت عنها من آثار وتداعيات غير عادية على الاوضاع في إيران، قد أثبتت وبصورة لاتقبل الجدل بأن النظام يواجه ظروفا وأوضاعا بالغة الصعوبة والتعقيد ولم يعد بمقدوره أن يمسك زمام الامور في البلاد کما کان حاله طوال الاعوام الماضية.
کل المؤشرات والدلائل تشير الی أن هذا النظام يواجه واحدة من أسوء المراحل منذ تأسيسه، ولايوجد مراقب ومحلل سياسي متفائل بشأن مستقبل هذا النظام، خصوصا بعد مٶتمر من أجل إيران حرة 2023، والذي ومن خلال النجاح الکبير الذي حققه والاصداء الواسعة التي تداعت، قد قدم دليلا عمليا علی مدى التلاحم بين المقاومة الايرانية والشعب الايراني ومن إن هذه المقاومة تعبر بکل صدق عن آمال وتطلعات الشعب الايراني وإنها أمل هذا الشعب في تحقيق التغيير بإسقاط هذا النظام.

آخر مافي جعبة نظام الدجل في إيران

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

منذ أن تيقن نظام الملالي القرووسطائي من حقيقة الرفض الشعبي العام الذي يواجهه وصيرورة مسألة إسقاطه بمثابة قضية مصيرية للشعب الايراني، فإن هذا النظام يعيش في حالة خوف وقلق غير مسبوقة ولاسيما بعد أن کانت إنتفاضة 16 سبتمبر2022، التي دامت لستة أشهر أبلغ رسالة شعبية إيرانية له، وکما نرى فإن النظام الاستبدادي الموغل في الاجرام يحاول جاهدا معالجة هذا التهديد المصيري الذي يواجهه بمختلف الطرق والاساليب ولعل من أبرزها إستهداف المعارضة الايرانية النشيطة والمتواجدة في الساحة من التي تتلعب دورا حيويا في تحريك وتوجيه الشارع الايراني ضده، وهذه المعارضة متمثلة بمنظمة مجاهدي خلق.
ماقد أعلن عنه قضاء نظام الملالي الذي هو أساسا جلاد النظام في 29 يوليو2023، عن توجيه تهم ضد 104 عضوا في المجموعة وأعضاء آخرين متعلقين بها. ومن ثم، طالب النظام الإيراني بتعيين ممثلين قانونيين يمثلونهم. يتألف معظم المتهمين بشكل رئيسي من لاجئين أو مواطنين في دول أوروبية، بما في ذلك أولئك الذين يعيشون في أشرف-3 في ألبانيا والذين عاشوا خارج إيران لمدة تزيد عن أربعة عقود. هذا الاعلان يمکن إعتباره آخر مافي جعبة نظام الدجل والشعوذة في طهران بعد أن إستنزف معظم محاولاته وعلى مر ال44 عاما الماضية من أجل القضاء على هذه المنظمة، وهو بهذا يريد إيهام البلدان التي تأويهم بأن هناك قضية قانونية ضد هٶلاء المعارضين في الوقت الذي صار العالم کله يعرف بأن القضاء في الانظمة الدکتاتورية بصورة عامة مشکوك بعدالته لکنه وفي ظل النظام الايراني مفضوح ومکشوف أمره من حيث کونه مجرد أداة بيد الدکتاتور خامنئي من أجل قتل وتعذيب وسجن معارضيه.
هذا المخطط المشبوه صار أمره مفضوحا وهو يواجه حملة دولية مستمرة من أجل مواجهته وعدم السماح للنظام بالقيام بتنفيذ هکذا مخططات إجرامية، وبهذا الصدد، وفي رسالة جماعية موجهة إلى تشارلز ميشيل، رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي، أعرب ميلان زفير من سلوفينيا، وريشارد تشارنيتسكي من بولندا، وجيانا غانسيا من إيطاليا عن قلقهم العميق بشأن المؤامرة الأخيرة التي قام بها النظام الإيراني ضد منظمة مجاهدي خلق إيران وأعضائها اللاجئين.
وجاء في جانب من هذه الرسالة:” من الواضح أن النظام الإيراني، الذي يواجه تزايد الاستياء والاحتجاجات داخليا وغير قادر على قمع مجموعات مجاهدي خلق إيران ووحداتها المنظمة داخل البلاد، يحاول الآن فرض قيود ضد معارضته المنظمة في الخارج. وبالإضافة إلى ذلك، هناك مخاوف من أن مثل هذه التهم قد تستخدم كذريعة لتنفيذ عمليات إرهابية ضد المعارضة.”کما جاء في جانب آخر منه:” الهجوم غير المبرر على أشرف 3 في 20 يونيو الماضي، استنادا إلى اتهامات ملفقة من قبل النظام الإيراني، أسفر عن مقتل لاجئ وإصابة العديد بجروح. للأسف، الصمت وعدم العمل من قبل الاتحاد الأوروبي في استجابته لهذا الهجوم قد يكون قد شجع النظام على متابعة التهم وحتى طلب ترحيل أعضاء المعارضة.” وکشفت الرسالة الحقيقة البشعة لطلب النظام هذا والذي يخفي خلفه نواياه الشريرة عندما خلصت الى القول:” الهجوم غير المبرر على أشرف 3 في 20 يونيو الماضي، استنادا إلى اتهامات ملفقة من قبل النظام الإيراني، أسفر عن مقتل لاجئ وإصابة العديد بجروح. للأسف، الصمت وعدم العمل من قبل الاتحاد الأوروبي في استجابته لهذا الهجوم قد يكون قد شجع النظام على متابعة التهم وحتى طلب ترحيل أعضاء المعارضة. هذا العمل اللامنطقي يشكل تذكيرا مؤلما بتجاهل النظام للقوانين والمبادئ الدولية، بهدف إسكات صوت المعارضة الشرعية والشعبية.”.

برصاص مسلحين هلاک عنصرين من القوات القمعية بمدينة تفتان في محافظة سيستان وبلوشستان

موقع المجلس:

قُتل عنصران من قوات الشرطة القمعية التابعة لنظام الملالي يوم الأربعاء 6 سبتمبر، على يد مسلحين في مدينة تفتان (نوك آباد) في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران .

وحسب التقارير الواردة فإن المسلحين صادروا أسلحتهم وذخائرهم وأخذوها معهم بعد فتح وابل من الرصاص على عناصر الشرطة.

وكتبت وكالة أنباء قوة القدس الارهابية: قُتل النقيب “محمد ميرشكار” رئيس قسم الإسناد، والشرطي “رضا فسنقري” قبل ساعة نتيجة هجوم مسلح على إحدى وحدات شرطة مدينة تفتان.

وجاء في تقرير مواقع التواصل الاجتماعي من مدينة تفتان: في هذه الأوقات أجواء مدينة تفتان أمنية، والقوات الأمنية والعسكرية لا تسمح حتى للناس بالتصوير والتقاط الصور.

مقتل 16 ضابط شرطة في شهر واحد من هذا العام

أعلنت وكالة أنباء فارس التابعة للحرس ، الأربعاء 6 سبتمبر، مقتل 16 ضابطًا من الشرطة القمعية في شهر مرداد الإيراني (23 يوليو – 22 أغسطس) من هذا العام.

وفي اليوم نفسه، أعلنت وكالة أنباء الحرس أن اثنين من ضباط الشرطة القمعية يدعى محمد ميرشكاري وعلي فسنقري قُتلا على يد مسلحين في تفتان.

وأفادت وكالة أنباء قوة القدس في 23 أيلول/سبتمبر، نقلاً عن قيادة شرطة النظام، أن 45 من قواتها قتلوا منذ بداية العام الإيراني (21 مارس).

يوم الأربعاء 25 أغسطس في بجنورد، هدد قائد الشرطة احمد رضا رادان، المهاجمين أمام مراسلي إعلام النظام واعترف بمقتل 40 من قواته هذا العام.

وبحسب وكالة الأنباء الحكومية، في 16 أغسطس/آب، قال رادان: “نحن لا نمزح مع أحد بشأن أمن الناس، وإذا شهر شخص مسدسًا على الأمن، فإن أقل جزائه أن يسقط بجوار نفس السلاح”.

وأضاف: إن قوة الشرطة هي الضامن لأمن البلاد في مختلف القطاعات، وهو ما تسبب في مقتل 40 من قواتنا هذا العام.

ويشار إلى أنه بعد تهديدات رادان، قام شباب مسلحون ومحتجون بقتل عدد آخر من القوات القمعية التابعة للنظام، مما أضاف إلى حصيلة رادان.

في مساء يوم الجمعة 18 أغسطس، قُتل اثنان من الضباط القمعيين لنظام الملالي، وهما رئيس عرفاء الأول حسين زاده أحمدي والعريف الأول محمد إحسان شفيعي، من مركز الشرطة رقم 16، في اشتباك في شارع صدوقي في أصفهان.

وفي 19 أغسطس أيضًا، قُتل سعيد بويان، أحد ضباط الشرطة القمعية بمدينة مسجد سليمان، في اشتباك [مع مسلحين].

وبحسب موقع “ركنا” الحكومي، فقد تم استهداف عقيد شرطة يدعى محمد حيدري وقتله على يد مسلحين في زقاق النبوة الثامنة بمدينة سراوان مساء السبت 26 أغسطس.

وأعلنت وكالة أنباء الحرس في الأول من سبتمبر/أيلول أن أحد الضباط القمعيين في قوة الشرطة، ويدعى النقيب داود صبوري، أصيب خلال نزاع مسلح في داورزن وتوفي في اليوم التالي.

نفذها شباب الانتفاضة 59عملية في عموم إيران وإضرام النار في قواعد للباسيج والنظام وصور خامنئي

موقع المجلس:

عشیة الذکری نطلاقة العام الـ59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، نفذ شباب الانتفاضة يوم الأربعاء 6 سبتمبر، 59 عملية جريئة في طهران ومدن إيرانية أخرى، وقواعد للباسيج التابع للحرس وغيرها من مراكز النهب والقمع التابعة للنظام، وتم إحراق صور رموز نظام الملالي ومن بينها صورة علي خامنئي.

وجرت هذه العمليات الشجاعة في طهران العاصمة ومدن البلاد المختلفة، من زاهدان في محافظة سيستان وبلوشستان في جنوب شرق إيران إلى رامشير وماهشهر ودزفول في الجنوب الغربي، ومن تبريز في شمال غرب إيران إلى أصفهان وشيرا ، وقزوين في وسط إيران، ومن قائمشهر في الشمال، و إلى بندر عباس في جنوب إيران وإيلام وإسلام آباد في غرب إيران في يوم واحد وبشكل منسق.

استهداف لجنة إغاثة الخميني، وإضرام النار في منطقة الجهل والجريمة، وإضرام النار في اللوحات الإعلانية والصور المشينة لخميني وخامنئي وقاسم سليماني في 10 نقاط بطهران.

o استهداف محكمة منطقة كرج الأولى

o استهداف مكتب محافظة قزوين

o استهداف محافظة مدينة البرز قزوين

o استهداف قاعدة الباسيج للطلبة في تبريز

o استهداف مقر قوة الشرطة القمعية في رامشير، خوزستان

o استهداف بلدية مركز قمع الانتفاضة في إسلام آباد

o استهداف مكتب امام الجمعة في يزدانشهر باصفهان

o استهداف قاعدة الباسيج في زرنة في إيلام

o إلقاء كوكتيل على حوزة الجهل والجريمة في قائمشهر

o إلقاء كوكتيل على قاعدة للباسيج التابعة للحرس في كرج

o إلقاء كوكتيل في المركزي الثقافي للباسيج في أصفهان

o إلقاء الزجاجات على صور خامنئي وقاسم سليماني في زاهدان وبندر عباس ورفسجان

o إشعال النار في مجمع الجلاد لاجوردي القضائي في أصفهان

o حرق الصور سيئة السمعة لخميني وخامنئي وسليماني في شيراز وكرج واشتهارد وشهريار بندر عباس ونجف آباد وكازرون وكاشان وأليكودرز ويزد ودزفول.

o إضرام النار في قاعدة للباسيج المسماة الإمام الحسن في ماهشهر

o إشعال النار في لوحة تابعة لمقر التجسس التابع لوزارة المخابرات في دزفول وشهريار وأنديشة بطهران.

o إشعال النار في قواعد للباسيج في مشهد ويزد وسمنان وشيراز

o حرق تمثال الجلاد سليماني في شيراز

o إضرام النار في لجنة إغاثة خميني في شيراز

في ظل الوضع الذي يحاول فيه نظام الملالي السيطرة على المجتمع من خلال فرض أجواء الرعب من خلال عمليات الإعدام والسجون وغيرها من الإجراءات القمعية، فإن عمليات شباب الانتفاضة لها دور حاسم للغاية في كسر هذه الأجواء الخانقة وتشجيع الناس على الانتفاضة ضد نظام الملالي، وهذا أمر أدى إلى تنامي الأعمال المنظمة للشباب الثائر، مما أدى إلى ذعر النظام، وتأتي هذه العمليات في وقت يستخدم النظام كافة إمكاناته الأمنية والاستخباراتية والعسكرية لاعتقال الشباب المنتفضين. إن عمليات الشباب في مثل هذه الظروف تظهر تصميم الشعب الإيراني على إسقاط نظام الملالي.

نفذها شباب الانتفاضة 59عملية في عموم إيران وإضرام النار في قواعد للباسيج والنظام وصور خامنئينفذها شباب الانتفاضة 59عملية في عموم إيران وإضرام النار في قواعد للباسيج والنظام وصور خامنئينفذها شباب الانتفاضة 59عملية في عموم إيران وإضرام النار في قواعد للباسيج والنظام وصور خامنئينفذها شباب الانتفاضة 59عملية في عموم إيران وإضرام النار في قواعد للباسيج والنظام وصور خامنئينفذها شباب الانتفاضة 59عملية في عموم إيران وإضرام النار في قواعد للباسيج والنظام وصور خامنئينفذها شباب الانتفاضة 59عملية في عموم إيران وإضرام النار في قواعد للباسيج والنظام وصور خامنئينفذها شباب الانتفاضة 59عملية في عموم إيران وإضرام النار في قواعد للباسيج والنظام وصور خامنئينفذها شباب الانتفاضة 59عملية في عموم إيران وإضرام النار في قواعد للباسيج والنظام وصور خامنئينفذها شباب الانتفاضة 59عملية في عموم إيران وإضرام النار في قواعد للباسيج والنظام وصور خامنئينفذها شباب الانتفاضة 59عملية في عموم إيران وإضرام النار في قواعد للباسيج والنظام وصور خامنئينفذها شباب الانتفاضة 59عملية في عموم إيران وإضرام النار في قواعد للباسيج والنظام وصور خامنئينفذها شباب الانتفاضة 59عملية في عموم إيران وإضرام النار في قواعد للباسيج والنظام وصور خامنئينفذها شباب الانتفاضة 59عملية في عموم إيران وإضرام النار في قواعد للباسيج والنظام وصور خامنئينفذها شباب الانتفاضة 59عملية في عموم إيران وإضرام النار في قواعد للباسيج والنظام وصور خامنئينفذها شباب الانتفاضة 59عملية في عموم إيران وإضرام النار في قواعد للباسيج والنظام وصور خامنئينفذها شباب الانتفاضة 59عملية في عموم إيران وإضرام النار في قواعد للباسيج والنظام وصور خامنئينفذها شباب الانتفاضة 59عملية في عموم إيران وإضرام النار في قواعد للباسيج والنظام وصور خامنئينفذها شباب الانتفاضة 59عملية في عموم إيران وإضرام النار في قواعد للباسيج والنظام وصور خامنئي

بحضور برلمانيون بريطانيون، الکشف عن كيفية تحايل النظام الإيراني على العقوبات الدولية وتمويل القمع والعدوان الداخلي خلال مؤتمر صحفي للمقاومة الإیرانية في لندن

موقع المجلس:

خلال مؤتمر صحفي عقده المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في المملكة المتحدة یوم السادس من أيلول/ سبتمبر2023، تم الکشف عن قيام النظام بتكثيف حملة القمع ضد الاحتجاجات في إيران وتزايد التهديدات ضد الناشطين في الخارج.

لندن – المقاومة الإیرانية تکشف كيفية تحايل النظام الإيراني على العقوبات الدولية وتمويل القمع والعدوان الداخلي
وذكر حسين عابديني، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في إنجلترا، في تقرير قرأه خلال المؤتمر الذي شارك فيه برلمانيون بريطانيون ووزير الخارجية السابق لويلز ووزير خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ورئيس اللجنة البريطانية لإيران الحرة، أنه :” في السنوات الأخيرة، نفذ المرشد الأعلى علي خامنئي خطة محددة تسمى (اقتصاد المقاومة) للسيطرة الكاملة على جميع المراكز الاقتصادية الإيرانية، ولاسيما صناعة النفط والغاز، من خلال القوات المسلحة، وخاصة حرس الملالي، وكلف خامنئي اللواء في حرس الملالي محمد باقري، رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، بتنفيذ هذه الاستراتيجية، وتم إنشاء مقر خاص باسم (قيادة الاقتصاد المقاوم والتعاون الوطني وعبر الحدود) في القيادة العامة للقوات المسلحة، وبحسب هذه الوثائق، صرح اللواء أمير حاتمي، وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة في حرس الملالي، في رسالة إلى خامنئي في تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، أنه من أصل الإنتاج المعتمد البالغ 1.46 مليون برميل من النفط يوميًا، فإن 990 ألف برميل مملوكة للمصفاة/البتروتكرير والشركات التابعة للقوات المسلحة، فضلاً عن مقر “تنفيذ أمر الإمام الخميني” (EIKO)، وهي إمبراطورية اقتصادية ضخمة يسيطر عليها خامنئي ومكتبه، وتبلغ أصولها 100 مليار دولار على الأقل. (وثيقة رقم 1) “.

بحضور برلمانيون بريطانيون، الکشف عن كيفية تحايل النظام الإيراني على العقوبات الدولية وتمويل القمع والعدوان الداخلي خلال مؤتمر صحفي المقاومة الإیرانية في لندن

لندن – المقاومة الإیرانية تکشف كيفية تحايل النظام الإيراني على العقوبات الدولية وتمويل القمع والعدوان الداخلي

وأضاف :” ان القوات المسلحة للنظام، وتحديداً حرس الملالي، قد وضع خطة محددة لشراء ناقلات النفط أو السفن المناسبة لنقل المنتجات النفطية والبتروكيماوية، وتهدف هذه الخطة إلى تهريب هذه المنتجات وتجاوز العقوبات من أجل تمويل وتوفير المزيد من الأموال لتغطية نفقاتهم الخاصة، وخاصة القمع في الداخل، والعدوان، والتدخل في شؤون الدول الأخرى، ودعم القوات الوكيلة والجماعات الإرهابية، وقد تم تشكيل مجموعات عمل لتسهيل شراء هذه السفن، و وفقًا لإحدى هذه الوثائق (السرية للغاية) الصادرة عن (وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة) بتاريخ 5 نيسان/ أبريل 2021، أمر العميد في حرس الملالي سيد حجة الله قريشي (نائب اللوجستيات ودعم القوات المسلحة) أمير نجفي بور، الرئيس التنفيذي لشركة ساتا (الاختصار الفارسي للقوات المسلحة التابعة لمنظمة الضمان الاجتماعي)، بتخصيص 19 مليون دولار لشراء “سفينة لنقل النفط الخام مخصصة من قبل وزارة الدفاع” ، (وثيقة رقم 2) وتشير هذه الوثيقة إلى أن هذا القرار تم اتخاذه في 27 شباط/ فبراير 2021، في (لجنة النفط برئاسة اللواء في حرس الملالي أمير حاتمي) “.

وأوضح عابديني :” ان الجنرال قريشي في حرس الملالي يضمن للرئيس التنفيذي لشركة ساتا أنه سيتم سداد هذا المبلغ في غضون 4 أشهر من الدخل الناتج عن بيع النفط من حصة القوات المسلحة. وإذا لم يتم تحقيق ذلك لأي سبب من الأسباب، فسوف تضمن القوات المسلحة سداد هذا المبلغ (الوثيقة رقم 2) “.

وبيّن أنه :” في اجتماع سري بتاريخ 28 أيلول/ سبتمبر 2020، تم شراء سفينتين سويز ماكس (في إشارة إلى السفن القادرة على عبور قناة السويس من حيث السعة والحجم) وسفينة VLCC (سفن كبيرة جداً بالإمكان نقل النفط الخام عبرها لمسافات طويلة) تمت الموافقة عليها ووضعها على جدول الأعمال، اعتبر التمويل بفائدة 8% مناسبا (وثيقة رقم 5) ، لاحقاً، في هذا الصدد، تمت الموافقة في 29 كانون الأول/ ديسمبر 2020 على شراء أربع سفن جديدة (متوسطة المدى – يشير MR إلى السفن التي تسافر لمسافات متوسطة وتستخدم بشكل أساسي لنقل المواد السائلة، بما في ذلك المنتجات البترولية أو المواد الكيمياوية أو الزيوت النباتية)، وبتمويل صيني بقيمة 140 مليون دولار على مدار عامين، تمت الموافقة على بناء 4 سفن MR جديدة. تمت الموافقة على شراء سفينة MR مستعملة بمبلغ 17 مليون دولار بضمان المنظمات المالية التابعة للأجهزة العسكرية للنظام “.

وتابع :” كما تمت الموافقة على شراء أربع سفن MR بمبلغ 68 مليون دولار بسداد 20% نقدا و80% تمويل أجنبي مع الفوائد، فضلا عن شراء سفينتين من طراز Suez Max وسفينة VLCC بسعة 2,250,000 برميل نفط. الوثيقة رقم 4) ومن الواضح أن الهيئات الاقتصادية بالقوات المسلحة تقوم بالبحث عن عدة سفن مستعملة لنقل منتجات الميثانول البتروكيماوية.

قدم الاجتماع المنعقد في 29 كانون الأول/ ديسمبر 2020 الموافقة على ناقلتين لنقل الميثانول المستعمل. كانت شركةGICInternational، وهي شركة تابعة لمنظمة الضمان الاجتماعي للقوات المسلحة (SATA)، تتطلع إلى شراء سفينة نقل الميثانول مقابل 18 مليون دولار في عام 2021 (المستند رقم 3). وشددت سلطات النظام على أن هذا الأمر، وكافة الاتفاقات والمفاوضات المتعلقة به، يجب أن يبقى سرياً وسيتم التعامل معه وفقا لذلك (وثيقة رقم 3). وتعمل الكيانات التابعة لحرس الملالي في الخارج لتجنب العقوبات ولإكمال هذه الدورة، أنشأ حرس الملالي شبكة من الشركات الواجهة خارج إيران.

شركة البتروكيماويات التجارية الدولية (PCCI)، التي تأسست في عام 2000، هي واحدة من العديد من الشركات التي أنشأها حرس الملالي للالتفاف على نطاق واسع على العقوبات النفطية والبتروكيمياوية من خلال إنشاء فروع وشركات تحمل نفس الاسم في بلدان أجنبية غير خاضعة للعقوبات، شركة البتروكيماويات التجارية الدولية (PCCI) مملوكة لشركة غدير للاستثمار القابضة، إحدى الشركات التجارية والاستثمارية العملاقة في إيران. تنتمي غدير إلى منظمة الضمان الاجتماعي للقوات المسلحة (SATA) (رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمنظمة SATA هو العميد في حرس الملالي الدكتور سيد مجيد ابن الرضا. (وثيقة رقم 6)

تم تسجيل المؤسسة بتاريخ 17 أيار/ مايو 2000 بملكية 100% للشركة الوطنية لصناعة الكيماويات البترولية تحت مسمى “شركة تجارة البتروكيماويات (ذات مسؤولية محدودة)” برقم 77283 في مكتب تسجيل شركات جيرسي في تشانل آيلاند بإنجلترا “.

وأضاف أنه :” في 18 آب/ أغسطس 2000، تم تغيير اسم الشركة إلى “الشركة التجارية للبتروكيماويات العالمية (ذات مسؤولية محدودة).” (وثيقة 7) “.

وأشار عابديني إلى :” ان الوثائق التي تم الحصول عليها تُظهر أن شركة PCCI كانت نشطة في المجالات التالية:

• بيع حصة النفط الخام المخصصة لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة.

• بيع النفط الفنزويلي، وتحديداً خمسة ملايين برميل من النفط الخام الثقيل الإضافي شهرياً لمدة عام.

• بيع منتج اليوريا الكيميائي (المعروف أيضاً باسم كارباميد) والذي تصدره وزارة الدفاع إلى الحوثيين في اليمن، ويوضح مديرو الشركة الأم لـ PCCI أنه “بما أن شركة PCCI مسجلة خارج إيران وليست مدرجة في قائمة العقوبات، وفي ضوء حقيقة أن لديها شركات في بلدان مختلفة، فإنها تقوم بعمليات تحويل العملات.

“على هذا النحو، تشتري شركة PCCI المواد المصنعة من الشركات الإيرانية كشركة أجنبية وتبيعها للعملاء الأجانب.” (وثيقة رقم 8)

وتشير الوثيقة نفسها إلى أن هذه الشركة باعت 605 آلاف طن من اليوريا المصدرة من بتروكيماويات كرمانشاه وبرديس وشيراز بين عامي 2019 و2022 “.

وأضاف :” ان جزءً آخر من أنشطة هذه الشركة كان يدور حول عقد لبيع النفط الثقيل الفنزويلي (النفط الخام ميري 16) مع شركة PDVSA (شركة النفط والغاز الحكومية الفنزويلية) وبيعه في المناطق الجنوبية من الصين “.

وأكد عابديني:” ان جميع الإيرادات التي يحصل عليها حرس الملالي، باستثناء تلك التي ينهبها كبار مسؤوليه، تستخدم لتكثيف قمع احتجاجات الشعب الإيراني، فضلا عن دعم الإرهاب ومواصلة قمع المعارضين خارج حدود إيران. وبحسب الوثائق التي كشفتها قناة (قيام تا سرنكوني) “الانتفاضة حتى الإطاحة” على التلغرام، فقد دار نقاش في المجلس الأعلى للأمن القومي في 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022 بشأن ضرورة توفير الموارد اللازمة بشكل عاجل لحل “النقص الطارئ في وحدات الأمن وإنفاذ القانون في القوات المسلحة”. “حرس الملالي وفراجا”، القوة المسؤولة بشكل مباشر عن قمع الانتفاضة وجميع قادتها من حرس الملالي. وجاءت هذه المناقشة في ذروة انتفاضة الشعب الإيراني. بعد ذلك، في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022، كتب اللواء محمد باقري، رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، رسالة سرية للغاية إلى رئيس النظام إبراهيم رئيسي، ذكر فيها أن حرس الملالي وتحديدًا فراجا بحاجة إلى زيادات فورية في الميزانية للبنود الضرورية من القمع يشمل “السيارات والدراجات النارية وأجهزة الراديو (المعلومات والاتصالات) والزي الرسمي والمعدات الفردية وتكاليف التشغيل التي لا يمكن تجنبها”. وذكرت الوثيقة أن هناك حاجة إلى ما لا يقل عن 10 آلاف مليار تومان (أكثر من 350 مليون دولار بسعر الصرف الرسمي) في العام الإيراني الحالي (آذار/ مارس 2022 إلى آذار/ مارس 2023). (وثيقة رقم 9) وكتب باقري أن رئيس هيئة التخطيط والميزانية صرح بأن الحكومة لا تملك الأموال اللازمة لهذه الميزانية “.

ومع ذلك، وافق رئيسي على النظر في الطلب بعد الاجتماع مع النائب الأول للرئيس وممثلي الأركان العامة للقوات المسلحة ومسؤولي جهاز التخطيط والميزانية بشأن كيفية توفير الموارد “مع مراعاة الوقت المحدود”. (وثيقة رقم 9) “.

وتابع عابديني أنه :” بحسب شبكة مجاهدي خلق، استشهد خلال الانتفاضة ما لا يقل عن 750 متظاهراً، بينهم عشرات الأطفال وعشرات النساء، وتم إلقاء القبض على ما لا يقل عن 30 ألف شخص، أُعدم سبعة منهم حتى الآن، ويواجه كثيرون آخرون أيضًا أحكاماً بالإعدام، وفقد مئات المتظاهرين أعينهم أو أصيبوا بإعاقة دائمة بسبب نوع المعدات التي كان باقري يسعى للحصول على ميزانية إضافية للحصول عليها على الفور.

وجاء في وثيقة من المجلس الأعلى للأمن القومي، سربتها (الانتفاضة حتى الإطاحة) أنه تم إرسال “أكثر من 11 مليار دولار من النفط” إلى سوريا من عام 2012 إلى عام 2020. وأضاف هذا التقرير: “أخذ معدات عسكرية أخرى وأموال وغيرها”. مع الأخذ في الاعتبار أن مجموع ديون سوريا يقدر بنحو 50 مليار دولار أو أكثر. (وثيقة رقم 10) وتشمل هذه الفترة وقتاً قبل وبعد تعليق العقوبات بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة، مما يشير إلى أن الأموال المقدمة للنظام بموجب الاتفاق النووي لم يتم إنفاقها لصالح الشعب الإيراني، بل على أجهزة القمع والإرهاب “.

وبيّن أنه :” بالإضافة إلى رعاية وتدريب وتجهيز وتمويل الجماعات الإرهابية بالوكالة، هدد النظام أوروبا بشكل مباشر بالإرهاب، وغالباً عبر حرس الملالي، وأنا شاهد حي على هذه الحقيقة، في ظهيرة يوم 14 آذار/ مارس 1990، كنت في طريقي إلى مطار إسطنبول، وفجأة اعترضت سيارة طريقنا، حاصرتنا سيارة أخرى من الخلف، وقفز منها رجلان مسلحان، اتخذت قراراً في جزء من الثانية بالقفز من السيارة والاندفاع نحوهم وفي يدي حقيبة صغيرة، أطلق رجل تسع طلقات، لقد نجوت من الموت بأعجوبة. وبعد أن اخترقت رصاصة كبدي، استعد أحد المهاجمين لإطلاق الطلقة الأخيرة لكن بندقيته تعطلت بأعجوبة، ثم لاذوا بالفرار. قضيت أربعة أشهر أحاول البقاء على قيد الحياة، بما في ذلك أكثر من 40 يوماً في غيبوبة في مستشفى إسطنبول الدولي. وفي المستشفى، تم اتخاذ الترتيبات اللازمة لإنهاء المهمة. في مناسبتين، حاولت فرقة اغتيال إيرانية الوصول إلى غرفتي، وفي كل مرة، كانوا يهربون بعد أن يتم ملاحظتهم، في الأشهر الأخيرة هنا في إنجلترا، حذرتني الشرطة من التهديدات التي واجهتها بسبب أنشطتي. ومن الواضح أنني لست الشخص الوحيد في المقاومة الإيرانية الذي واجه تهديدات وتحذيرات متزايدة في الأشهر الأخيرة. وبطبيعة الحال، فإن هذه التهديدات لا تؤثر على إرادتنا في فضح جرائم الملالي، وسنواصل أنشطتنا بتصميم أكثر من أي وقت مضى “.

وأضاف أنه :” في الأيام الأخيرة، ذكرت وسائل الإعلام الأمريكية أنه نظراً لأن الدول الغربية قررت النظر في الاتجاه الآخر، فقد اقتربت صادرات النظام النفطية من المستوى الذي كانت عليه قبل الحظر والعقوبات، وهذا يعني عشرات المليارات من الدولارات من الدخل الإضافي للنظام، والذي يبدو الآن أنه ذهب كله إلى حرس الملالي ومكتب خامنئي. ليس من قبيل الصدفة أنه على الرغم من زيادة مبيعات النفط، فإن الحالة المعيشية للشعب تتدهور باستمرار؛ ويتزايد عدد الأشخاص الذين يقعون تحت خط الفقر كل يوم، ويبلغ معدل التضخم الرسمي حوالي 50 في المائة ويرتفع كل يوم “.

لندن – المقاومة الإیرانية تکشف كيفية تحايل النظام الإيراني على العقوبات الدولية وتمويل القمع والعدوان الداخلي
وأكد أن :” ما هو غير مبرر عدم تسمية حرس الملالي برمته كمنظمة إرهابية ووضع قيود جدية على أنشطته، خاصة في المجال الاقتصاد، عدم القيام بذلك لن يؤدي إلا إلى زيادة وصول حرس الملالي إلى الموارد المالية اللازمة للقمع والإرهاب. اليوم، أي صفقة جدية مع إيران هي صفقة مع حرس الملالي، وفي عام 2018، خطط دبلوماسي إرهابي لهذا النظام لتفجير اجتماع كبير للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس، بحضور 500 شخصية سياسية أوروبية وأمريكية بارزة.

وكان الهدف الرئيسي لهذه المؤامرة هو السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وتم إحباط هذه المؤامرة في الساعات الأخيرة. وقد نشأت هذه المؤامرة على أعلى مستويات النظام. وحكم على الدبلوماسي الإيراني بالسجن 20 عاما. ومع ذلك، لم تتفاعل الدول الغربية والاتحاد الأوروبي إلا بالكاد مع هذه المؤامرة. والأسوأ من ذلك أنه بعد خمس سنوات، في أيار/ مايو من هذا العام، تم إطلاق سراح نفس الدبلوماسي الإرهابي وعاد إلى طهران حيث استقبله وزير الخارجية الإيراني ثم رئيس هذا النظام “.

وأكد عابديني :” إن هذا المستوى من الاسترضاء في التفاعل مع عراب الإرهاب أمر مخزٍ حقاً، لقد طالب البرلمان الإنجليزي صراحةً بتصنيف حرس الملالي على قوائم المنظمات الإرهابية، فلماذا لم يتم تلبية هذا الطلب حتى الآن؟ قد تجد أنه من المثير للاهتمام أنه قبل أيام قليلة، صرح علي باقري كني، مساعد وزير خارجية النظام، أن طهران بدأت المفاوضات بشأن الرهائن مع المملكة المتحدة في بداية عام 2022، وأن المملكة المتحدة كانت وسيطاً للإفراج عن الرهائن الأمريكيين، هل هذا هو سبب عدم تصنيف حرس الملالي كجماعة إرهابية؟ إن عقد صفقات مع إيران فيما يتعلق بالرهائن لا يؤدي إلا إلى تغذية طموحات إيران الإرهابية وسياسات احتجاز الرهائن ويقوي حرس الملالي، نحن على أعتاب ذكرى انتفاضة الشعب الإيراني، لقد خاطر الشعب الإيراني بحياتهم وخرج إلى الشوارع لعدة أشهر للإطاحة بالملالي، وبشعارات مثل (الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد) ، أظهروا أنهم يرفضون دكتاتورية بهلوي وثيوقراطية الملالي وطالبوا بإقامة جمهورية ديمقراطية، إن ما بدأ هذه الانتفاضة لم يختف ولم ينطفئ؛ بل تعززت أسبابه ودوافعه. إن الحالة المتفجرة للمجتمع ما زالت حية وبصحة جيدة، وتنمو وحدات المقاومة المنظمة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد، ويدرك النظام هذه الحقيقة أفضل من أي شخص آخر، وقد أظهر قلقه بشأن احتمال حدوث انتفاضة أكبر. وفي الأسابيع الأخيرة، بدأت السلطات موجة جديدة من عمليات الإعدام والاعتقالات لمنع الانتفاضة “.

وختم عابديني تقريره بالقول :” إذا اختار الغرب عدم الوقوف على الجانب الصحيح من التاريخ، واستمر في مساعدة هذا النظام وتأخير إدراج حرس الملالي على القائمة السوداء، وهو أكبر مصدر للإرهاب والترويج للحرب في العالم اليوم، فسوف تتم الإطاحة بهذا النظام، تمامًا كما حدث مع نظام الشاه، الذي تمت الإطاحة به على الرغم من الدعم الكامل له من أمريكا وأوروبا، لكن بالطبع سيتطلب الأمر المزيد من المعاناة والدماء من الشعب الإيراني “.

16 سنة بالسجن حکم على السيدة أعظم غلامي بتهمة مناصرة مجاهدي خلق

موقع المجلس:

حكم الفرع الخامس لمحكمة الثورة في مشهد على أعظم غلامي ذهاب بالسجن لمدة 16 سنة و4 أشهر.

کما أصدرت السلطة القضائية لنظام الملالي في مشهد بمحافظة خراسان الرضوية شمال شرقي إيران، و بحسب التقارير المنشورة، حكما بالسجن لمدة 16 عاما و4 أشهر على السجينة السياسية أعظم غلامي ذهاب. وقد اتُهمت بـ “التجمع والتواطؤ بقصد الإخلال بأمن البلاد”، و”النشاط الدعائي ضد النظام”، و”التحريض والاتصال بمنظمة مجاهدي خلق”.

وقد أصدر هذا الحكم يوم الاثنين 4 سبتمبر/أيلول القاضي حسين يزدان خواه. عُقدت محاكمة أعظم غلامي ذهاب في 23 أغسطس، لكن لم يُسمح لمحامي الدفاع لأعظم بحضور المحكمة.

الاتهامات الرئيسية الموجهة إلى أعظم غلامي ذهاب هي “التجمع والتواطؤ بقصد الإخلال بأمن البلاد”، و”النشاط الدعائي ضد النظام”، و”التحريض والارتباط بمنظمة مجاهدي خلق”.

وفي حالة الموافقة على هذا الحكم، يجب أن تقضي أعظم غلامي ذهاب عشر سنوات في السجن كعقوبة أشد على “المحاربة” من خلال “العضوية في منظمة مجاهدي خلق”.

أعظم غلامي ذهاب، سجينة سياسية تبلغ من العمر 35 عامًا، اعتقلتها قوات الأمن أمام منزلها في قاسم آباد، بمدينة مشهد، في أكتوبر 2022، في أيام توسع الانتفاضة والاحتجاجات على مستوى البلاد، وتم نقلها إلى مركز المخابرات مشهد. وتم تفتيش منزلها ومصادرة بعض متعلقاتها الشخصية.

بعد أكثر من شهرين من التحقيقات المكثفة، تم نقلها أولاً إلى جناح وزارة المخابرات في سجن مشهد المركزي (وكيل آباد) وبعد إرسالها إلى جلسة الاستجواب في الفرع 904 واستكمال التهم، تم نقلها إلى جناح النساء في السجن المركزي في مشهد

وتُحتجز أعظم غلامي ذهاب في الجناح رقم 5 بسجن وكيل آباد في مشهد، وهو ما يتعارض مع مبدأ الفصل بين الجرائم بين المدانين بارتكاب جرائم عادية وجرائم عنيفة. لقد تعرضت لسوء المعاملة بشكل مستمر وتتعرض للضغوط والمضايقات من قبل سلطات السجن وحراس السجن، وقد تم حرمانها من الاتصال بمحام لأكثر من عشرة أشهر في السجن.

حسب وول ستريت جورنال، 30 مواطناً من الاتحاد الأوروبي قد يكونون مسجونين حالياً في إيران

موقع المجلس:

طالبت عبير السهلاني، عضوة البرلمان الأوروبي عن السويد، بحسب صحيفة أفتونبلاديت، بطرد سفير النظام الایراني من هذا البلد إذا لم يتم إطلاق سراح الرهائن السويديين.

وقالت: “إنهم يحاولون ابتزاز الحكومات من خلال سجن مواطني (دول أخرى)… إن اتباع الدبلوماسية مع الأنظمة الإرهابية لا يستحق كل هذا العناء”. وقد أثبت التاريخ هذا. ينبغي اتخاذ الإجراء بوضوح، وإذا لم يستمعوا، فيجب طرد سفير (النظام) الإيراني من السويد” (أفتونبلاديت، 13 سبتمبر).

وفي 13 سبتمبر/أيلول، كتبت عبير السهلاني في منشور لها على قناة إكس: “من خلال إبقاء (اعتقال فلودروس) سراً، أُعطي النظام الإيراني الفرصة لابتزاز الحكومات الأوروبية ومواصلة قتل الناس!”.

وأضافت: “متى يستيقظ الاتحاد الأوروبي ويفتح عينيه على الواقع؟ لا ينبغي أن تكون هناك مفاوضات مع الأنظمة الإرهابية.

کما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن “مسؤولين أوروبيين قالوا إن ما يصل إلى 30 مواطناً من الاتحاد الأوروبي قد يكونون مسجونين حالياً في إيران؛ ويقول مسؤولون فرنسيون إن (حكومة) طهران اعتقلت 7 مواطنين من هذا البلد في يناير/كانون الثاني.

وبعد الاحتجاجات التي عمت البلاد والتي بدأت في سبتمبر/أيلول الماضي، اعتقلت طهران عدداً من المواطنين الأوروبيين…

وأضاف هذا المصدر: “تم اعتقال فلودروس العام الماضي بينما كان الاتحاد الأوروبي منشغلاً بالتوسط في محادثات بين (نظام) إيران والولايات المتحدة وقوى عالمية أخرى لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015…

حسب وول ستريت جورنال، 30 مواطناً من الاتحاد الأوروبي قد يكونون مسجونين حالياً في إيران

وتم القبض على فلودروس قبل أسابيع من حكم محكمة سويدية على مسؤول إيراني سابق (في النظام)، حميد نوري، بالسجن مدى الحياة بسبب ما قال ممثلو الادعاء إنه دوره في قتل أنصار المعارضة في إيران.

وفي السنوات الأخيرة، قامت (حكومة) طهران باحتجاز مواطنين أوروبيين وأميركيين بشكل مستمر من أجل مبادلتهم مع الإيرانيين الذين تم اعتقالهم في الخارج، وفي بعض الأحيان تم طلب الوصول إلى الموارد المالية مقابل إطلاق سراحهم.

وول ستريت جورنال، 4 سبتمبر: قالت ماجا أبيرج من منظمة العفو الدولية: “الوضع مقلق للغاية. يُظهر هذا، بالإضافة إلى (حالة) مواطن سويدي آخر مسجون ومحكوم عليه بالإعدام، أن (النظام) الإيراني يريد استخدام هذا للضغط على الحكومة السويدية.

مراسل يي يو ربورتر 4 سبتمبر: يبدو أن (نظام) إيران يستخدم هؤلاء المعتقلين كرهائن في لعبة… لجعل الدول تفعل ما يريده هذا النظام.

وذكرت صحيفة أفتون بلاديت السويدية: “(النظام) إيران تريد مبادلة يوهان فلودروس بحميد نوري المحكوم عليه بالسجن المؤبد في السويد لارتكابه جرائم ضد الإنسانية… وبحسب مصدر مطلع، فإن (النظام) ناقش طلبه مع الحكومة السويدية لتبادل السجناء. وبحسب مصدر صحيفة أفتونبلاديت، ، فإن وزير الخارجية (السويدي) توبياس بيلستروم تلقى أيضًا هذا الطلب مباشرة من وزير خارجية (النظام) الإيراني.

وذكرت قناة SVT التلفزيونية السويدية أيضًا أن “وزير الخارجية توبياس بيلستروم قال لقناة SVT…: “تم اعتقال الشخص المعني بشكل تعسفي ولهذا السبب يجب إطلاق سراحه على الفور”.

وقالت SVT أيضًا: “لقد قام (النظام) الإيراني بالفعل بتبادل السجناء مع دول أخرى، وكان آخرها مع بلجيكا” (SVT، 4 شهريور).

ایران.. خبیرحکومي یکشف کیف نهب نظام ولاية الفقيه 1500 مليار دولار من جيوب الإيرانيين

موقع المجلس:

في مقال نشر على موقع “رويداد 24” بتاريخ 18 أغسطس 2023، أعرب الخبير الاقتصادي علي سعدوندي عن قلقه العميق إزاء سوء إدارة موارد النقد الأجنبي في العقدين الماضيين.

والأمر الصادم هو أن سعدوندي كشف عن إهدار نحو 1500 مليار دولار خلال هذه الفترة. وهذا المبلغ المذهل، لو كان قد تم استثماره بحكمة في البنية التحتية، لكان يمكن أن يجعل إيران دولة متقدمة يمكن مقارنتها بدول مثل اليابان.

وبتقسيم هذا الرقم الفلكي، إذا تم تقسيمه على حوالي 24 مليون أسرة في إيران، فإن كل عائلة ستنفق حوالي 62.500 دولار، أي ما يعادل أكثر من 3 مليارات تومان. وقد أدى هذا المستوى من الفساد وإساءة استخدام الثروة إلى تفاقم القضايا الرئيسية مثل نقص المساكن والبطالة وارتفاع الأسعار.

في عالم التناقضات الصارخة، يمكن العثور على أحد الأمثلة الأكثر وضوحا في النظام الإيراني. ولطالما نصح القادة والمسؤولون الإيرانيون الشعب بالتحلي بقيم العيش ببساطة، لكن حياة القادة هم أنفسهم أصبحت مرادفة للرفاهية والبذخ.

خلف واجهة من التواضع، يعيشون في قصور فخمة، محاطين بطبقات من الخدم والحراس الشخصيين، ويتنقلون في سيارات مضادة للرصاص مع قوافل حماية. حتى أنهم يرسلون أفراد عائلاتهم إلى الخارج تحت أغطية وحجج مختلفة لكن مع كل هذا يحثون عامة الناس على قبول حياة بسيطة.

إن نفاق الحكومة الإيرانية لم يكن مخفيا عن الشعب. وهذا يثير تساؤلات حول قبول مسؤولياتهم ونزاهتهم. يبدو أن دينهم الحقيقي هو تكديس الثروة والسعي إلى كسب السلطة، مع رغبات شرهة لا تعرف حدودًا.

حتى أنها ساهمت في مشاكل مثل التشرد، وعمالة الأطفال، وترك الدراسة، والاتجار بأعضاء الجسم. وكان من الممكن أن تؤدي إعادة هذه الأموال إلى أصحابها الشرعيين إلى منع ظهور عناوين حول نقص الخبز وبيع الأطفال من قبل الأمهات اليائسات.

الآثار المترتبة على ما هو أبعد من التمويل: التدهور الاقتصادي والاعتماد على الجيران

وحتى خامنئي اعترف بسوء تخصيص الأموال وأعلن في 23 أبريل/نيسان 2023: “قبل 20 عاما، أعلنت أنه يجب التعامل بشكل حاسم مع الفساد المستشري”. ومع ذلك، فإن كلماته جوفاء لأن هذا الفساد، الذي يشار إليه غالبًا باسم “التنين ذو الرؤوس السبعة”، لا يزال ينمو، خاصة في أوقات الاضطرابات السياسية.

إن ما تم الكشف عنه مؤخرًا، مثل تقرير اختلاس 3 آلاف مليار تومان من قبل أحد البنوك المملوكة للدولة حتى 29 أغسطس 2023، يُظهر تطبيع الفساد داخل النظام بشكل أكبر.

الصراع على السلطة وسوء التخصيص: كيف يتم إساءة استخدام ثروات النظام

إن عواقب هذا الفساد المستشري تتجاوز بكثير الخسائر المالية. إن مقارنة نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في إيران مع الدول المجاورة من عام 2000 إلى عام 2022 ترسم صورة اقتصادية سيئة. وأعرب رئيس صندوق التنمية الوطنية عن قلقه من أن إيران قد تصبح معتمدة على دول مجاورة في مجالات أساسية مثل الغاز والقمح والخدمات الطبية والخدمات اللوجستية وتقلل من موقعها باعتمادها على دولة تابعة.

وظهر سوء استخدام هذه الأموال خلال الصراع على السلطة بين أجنحة النظام، مع وجود ودائع كبيرة في البنوك الأجنبية، والتكاليف الباهظة لمؤسسات مثل الحرس ، والتكاليف الباهظة المتعلقة بإنتاج الأسلحة، وصنع الصواريخ، والطائرات بدون طيار، والتدخلات في الخارج.

أحد الجوانب المثيرة للقلق هو تحويل الأموال إلى سوريا ولبنان، ظاهريًا لأغراض إنسانية ولكن تم الكشف عنها لاحقًا لتمويل أنشطة ضارة. وقد أثار هذا قلق الإيرانيين، خاصة بالنظر إلى الوضع المزري لهذه البلدان. وتشير الوثائق الصادرة من داخل النظام إلى تخصيص أكثر من 50 مليار دولار لدعم سوريا، ما أدى إلى مقتل أكثر من 500 ألف سوري وتشريد الملايين.

أينما بسط النظام الإيراني وثرواته غير المشروعة نفوذه، فقد ترك آثار الدمار والفساد وتهريب المخدرات والتهجير والفوضى. ولسوء الحظ، فإن الضحايا الرئيسيين هم الشعب الإيراني الذي عانى تحت قبضة هذا النظام الفاسد والقمعي لأكثر من أربعة عقود.

لقد خرج الشعب الإيراني إلى الشوارع رداً على هذا الوضع المزري، مرددين شعارات مثل “الموت لخامنئي” و”لا غزة ولا لبنان سأضحي بحياتي من أجل إيران”. إن هذا التعبير عن الاستياء يدل على رفض الإرهاب وإثارة الحروب وبيع مصالح إيران. إنهم يستهدفون الطبيعة الفاسدة والاستلابية للنظام من خلال هتاف “ليسقط مبدأ ولاية الفقيه”.

لقد أدى الفساد داخل النظام إلى دفع المجتمع الإيراني إلى حافة الهاوية. وهو اتجاه قد يشهد قريباً الإطاحة بهذا النظام السيئ السمعة والمكروه بشدة، حيث يتطلع الإيرانيون إلى مستقبل خالٍ من الفساد والقمع والدمار الذي ابتليت به أمتهم لفترة طويلة.

السويدا تنتفض… ماذا عن بشار وميليشيات إيران؟

ضياء قدور – كاتب وصحفي سوري:

يواصل متظاهرو محافظة السويداء حراكهم الثوري مع التأكيد على مطالبهم في إسقاط النظام وتطبيق القرار 2254.

واستمر الأهالي في المنطقة الجنوبية من سوريا تنفيذ العصيان المدني والخروج بمظاهرات كبيرة تزامناً مع إغلاق معظم دوائر ومؤسسات النظام غير الخدمية، بالإضافة إلى إغلاق بعض الطرق المؤدية إلى مراكز المدن والبلدات.

كما شارك المئات في مظاهرات حاشدة في ساحة الكرامة وسط مدينة السويداء، وردّد المتظاهرون شعارات تشدد على وحدة الشعب السوري وتطالب برحيل رأس النظام بشار الأسد، مع استمرار عقد وقفات احتجاجية مماثلة في عموم مدن وقرى المحافظة.

وفي بيان خاص بثه منظمو الحراك في السويداء عبر موقع تلفزيون سوريا، أكدوا على مطالبهم والتي تتمثل بإسقاط نظام الأسد، وتطبيق القرار الأممي 2254 لتحقيق السلام المستدام في البلاد.

وأشار البيان أن الحراك الثوري في السويداء يسعى إلى بناء دولة مواطنة وقانون، وليس استبدال سلطة بأخرى، مشدداً على مطالب المتظاهرين بإسقاط النظام وأجهزته الأمنية، وأنه لا يمكن تحقيق السلام والاستقرار في سوريا إلا برحيل بشار الأسد.

وطالب البيان بالبدء بعملية الانتقال السياسي في البلاد وتطبيق القرار الأممي 2254، الذي ينص على الانتقال السياسي كمخرج للحل في البلاد، وخروج القوات الأجنبية وميليشياتها واستعادة السيادة للشعب السوري وحده، بحسب ما نقله تلفزيون سوريا.

وفي سياق موازٍ، استمرت المسيرات والتجمعات الشعبية والمؤيدة للحراك الثوري في الجنوب السوري في كافة مدن وبلدان الشمال السوري المحرر في تأكيد على التضامن الوطني الشامل ووحدة المطالب الشعبية.

وفي هذا الخصوص، قال السيد جورج صبرة، المعارض السوري البارز، في مساحة صوتية على التويتر، أن ما يجري في السويداء هو موجة جديدة على مسار الثورة السورية، مؤكداً على أن الأحرار السوريين لن يرضخوا لهذه النظام، وهم يقومون دائما بإنشاء أشكال مختلفة للنضال الثوري.

ويرى السيد صبرا أن المبادرة العربية لإعادة النظام للحضن العربي فشلت فشلاً ذريعاً، وأن النظام أيضاً أخفق على المستوى المحلي في تحسين الوضع الاقتصادي وإثبات أنه يستحق هذا الموقع.

وأشار السيد جورج أن ثورة جبل العرب له أهمية خاصة من حيث طبيعة التركيبة السكانية للمنطقة التي أثبتت أنها لها دور حاسم في الثورات على مدى تاريخ سوريا، بدءً من الانتداب الفرنسي ووصولاً لثورات الربيع العربي.

وأكد السيد صبرا أن الأوضاع الاقتصادية وفشل النظام في الإدارة وفساده المستشري يصنع أسباب جديدة لبقية السوريين للثورة والانتفاض ضد هذا النظام.

وشدد السبد صبرا أن تاريخ الثورة السورية سيسجل لأهالي السويداء، عندما امتنع جبل العرب عن إرسال أبناءه ليكونوا وقوداً في معركة الدفاع عن النظام، أو يكونوا قتلة للشعب السوري الحر.

ويرى السيد صبرا أن الجمود الدولي ووضع الملف السوري على رف القضايا المؤجلة، بالإضافة للخذلان الإقليمي والعربي، دفع السوريين للتقدم بأنفسهم ويعيدوا طرح أساسيات الثورة السورية جميع أنحاء سوريا بما في ذلك السويداء ودرعا ودمشق وغيرها.

ووصف السيد صبرا ادعاء النظام على أنه حامي الأقليات بأنه ادعاء كاذب صفق له القليل من الهوامش من الأقليات، موضحاً على أن ثورة السويداء أحرقت هذه الورقة لتؤكد على أننا في سوريا ليس لدينا مشكلة طائفية، بل وطنية مع نظام مجرم.

أكبر مظاهرة في سويداء و البرلمان الأوروبي يصدر بياناً تضامنياً مع الحراك الشعبي في سوريا: شعلة الثورة السورية لم تنطفئ

نيويورك تايمز: تصاعد التظاهرات النادرة في سوريا وصدى طنين الربيع العربي

ويرى السيد أنور مالك، الکاتب والحقوقي الجزائري ومراقب جامعة الدول العربیة في سوریا سابقاً، أن القضية السورية تتعلق بنظام مجرم ووحشي، وهذه الوحشية لم تأتي نتيجة ظروف عابرة أو تطورات عابرة، بل نتيجة موروث وحشي مر عبر عدة مراحل.

وبحسب السيد مالك، فقد وصل الشعب السوري إلى قناعه أنه لاسبيل للعيش بكرامة سوى بإسقاط هذا النظام.

وكمراقب سابق لمجامعة الدولة العربية في سوريا، يصف السيد أنور مالك الثورة السورية بأنها صراع ما بين الإنسانية والوحشية.

ويؤكد السيد أنور أن ما شاهده في ثورة جبل العرب هو ثورة عام 2011 فالشعارات ذاتها والشعب لم يتراجع للخلف.

ووفقاً للسيد مالك، فإن هذه الموجات الجديد من الثورات هي صراع ما بين الحرية والديكتاتورية وليست ثورة شعب جائع يبحث عن الخبز والطعام، ومن وجهة نظره، قد تعيد هذه الموجات تفعيل ثورات الربيع العربي في دول أخرى.

وحول التدخل الإيراني السافر في سوريا، يرى السيد أنور مالك، أن تدخل إيران لحماية النظام السوري من السقوط زار من لهيب الثورة، وحولها من مشروع لمواجهة نظام استبدادي طائفي لمواجهة مشروع طائفي عابر للحدود، مؤكداً على الثورة السورية أفشلت مساعي النظام وإيران لتطييف الثورة بدليل ثورة جبل العرب في العقد الثاني من الثورة السورية.

وفي ذات السياق، أشار السيد صبرا أنه عندما قام السوريون بثورتهم ضد النظام كانوا يعلمون أن لهذا النظام علاقة وثيقة وعضوية مع إيران ويفسح لها المجال للتمدد في العديد من المواقع.

وأوضح السيد صبرا أن العزم الإيراني كان يدفع النظام لمزيد من التشدد والقمع في التعامل مع ثورة السوريين باستخدام كافة أن أنواع الأسلحة، مشيراً إلى دعوة سليماني للروس للتدخل في سوريا بعد فشل إيران في مهمة الحفاظ على النظام من ثورة السوريين.

ويرى السيد جورج صبرا أن هناك ارتباطاً وثيقاً بين مصيري الشعب السوري والإيراني، لأن خلاص كلا الشعبين يتمثل في سقوط عدوهم المشترك والتحالف الطائفي مع نظام الملالي.

وأكد السيد صبرا على أنه بما أن العدو واحد، فإن أي إشارات لتقدم أو انتصار على إحدى الجبهات هو انتصار لكلا الشعبين.

وبين السيد جورج صبرا أن نظام الملالي ربما يكون عاجز عن استخدام العنف العاري ضد انتفاضة السويداء، وهذا ما يضع اشارات استفهام حول طبيعة المخاطر المحتملة، والتي قد تتمثل في لعب الملالي دور خبيث والعبث بالبنية المحلية داخل السويداء، أو إعادة استخدام ورقة داعش.

تقرير مصور لوقفة للإيرانيين في ذكرى تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أوسلو النرويج

موقع المجلس:

نظمه أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية احتفالية في العاصمة النرويجية أوسلو بمناسبة انطلاقة العام الـ59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وفي هذا الاحتفال، رفعوا صور المؤسسين، والتي تم تزيينها بعلم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والعلم الإيراني، وتم بهذه المناسبة بث أناشيد وأغاني ثورية. وفي هذا الحفل، الذي أقامه الشباب المناصرون لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أوسلو، احتفلوا بتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

شارك السيد برويز خزائي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في دول الشمال في هذا الحفل بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي تدخل عامها التاسع والخمسين، وهنأ بالذكرى التأسيسية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

يُذكر أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تأسست في 6 سبتمبر 1965 على يد ثلاثة من خريجي الجامعة محمد حنيف نجاد، وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زادكان، وقد تم إعدام هؤلاء المؤسسين لاحقًا على يد نظام الشاه.

أوسلو، النرويج – احتفال أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية إحياءً لانطلاقة العام الـ 59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق – 2 سبتمبر

تقرير مصور لوقفة للإيرانيين في ذكرى تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أوسلو النرويجتقرير مصور لوقفة للإيرانيين في ذكرى تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أوسلو النرويجتقرير مصور لوقفة للإيرانيين في ذكرى تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أوسلو النرويجتقرير مصور لوقفة للإيرانيين في ذكرى تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أوسلو النرويجتقرير مصور لوقفة للإيرانيين في ذكرى تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أوسلو النرويج

ذات الصلة

كوبنهاجن –إيرانيون يحيون في وقفة ذكرى تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في مركز كوبنهاغن يوم السبت 2 سبتمبر، معرضًا للصور الفوتوغرافية بمناسبة انطلاقة العام الـ59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وفي هذه الحملة التي أقيمت بمناسبة انطلاقة العام التاسع والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق إيران، تم رفع صور شهداء مجاهدي خلق إيران، وخاصة أولئك الذين تعرضوا للمجازر في جميع أنحاء إيران بفتوى خميني في صيف عام 1988. تم ترتيبها في إطارات الصور على أرضية الشارع، وعبر رؤية هذه الصور، أعرب المواطنون عن تضامنهم ودعمهم للانتفاضة التي عمت البلاد في إيران.

رفعت على أيدي بعض أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لافتات كتب عليها:

المنتفضون ينتصرون.

وقد تم تركيب لافتة كبيرة في هذا العمل مكتوب عليها رسالة قائد مقاومة الشعب الإيراني السيد مسعود رجوي:

هزات إسقاط الاستبداد الديني تتطال النظام من الرأس إلى القدم.

كما شوهدت لافتة صفراء كبيرة بجوار صور الشهداء كتب عليها:

إن نظام الملالي لديه الرقم القياسي الأول في عمليات الإعدام في العالم، ونحن ندينه.

وزينت صور شهداء مجزرة  صیف عام 1988 بالزهور في صفوف منتظمة على السجادة، وبجانبها تم وضع كتاب كبير بأسماء شهداء المذبحة بشكل رمزي.

وفي هذا العمل، وبمناسبة ذكرى تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، تم وضع صور مؤسسي هذه المنظمة الشهداء محمد حنيف نجاد وسعيد محسن وأصغر بديع زادكان، في مكان خاص تم تزيينه بعلم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وشعار المنظمة، وباقات الزهور.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”، بديل وُلِد من رحم النضال! عشية الذكرى السنوية لانتفاضة الشعب الإيراني ضد الدكتاتورية!

عبدالرحمن كوركي مهابادي:

أعد الشعب الإيراني نفسه عشية الذكرى السنوية لانتفاضة العام الماضي للقيام بانتفاضة أكبر ضد الدكتاتورية الدينية الحاكمة. ورداً على ذلك يسعى أيضاً النظام الحاكم إلى الهروب من العدالة ومن مصيره وإلى البقاء في السلطة بدفع شتى أشكال الفدية السرية منها والعلنية لدعاة سياسة الاسترضاء العالميين وللحكومات الإقليمية، بالإضافة إلى تكثيف حملات القمع والاستمرار في انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، وإحاكة المؤامرات ضد القوة التي تعتزم الإطاحة بنظام الملالي على الصعيد العالمي، خوفاً من الإطاحة!

هل سيتمكن النظام الحاكم في إيران من البقاء أم ستتم الإطاحة به؟ وإذا سقط؛ فمتى وكيف؟

نظرة عامة على إنجازات الانتفاضة خلال عام مضى!

نحن على أعتاب الذكرى السنوية للانتفاضة التي بدأت بمقتل مهسا أميني في 16 سبتمبر 2022 في طهران. وثبتت في ضوء التطورات المتعلقة بعام مضى؛ عدة حقائق أساسية فيما يتعلق بإيران، نسردها فيما يلي:

النظام الحاكم دكتاتوري وغير شرعي، والشعب لا يريده. ولذلك، فإن المطلب الأساسي للشعب الإيراني هو إسقاط النظام الدكتاتوري، ويطالب بتولية نظام وطني وشعبي وديمقراطي لحكم البلاد.
لقد تغير الزمن، ونظراً للظروف الحالية يتعرض وجود وبقاء الديكتاتورية في إيران بشدة للخطر. والجدير بالذكر أن الديكتاتورية مضطرة إلى أن ترضخ للواقع وتقبل بنهايتها، حيث أن هذه الدكتاتورية تعيش في أضعف حالاتها. واتفق الناس في إيران وحول العالم على أنها تعيش في مرحلتها المصيرية النهائية، وعلى أن رحيلها أمر لا مفر منه!
من رابع المستحيلات أن يعود الوضع في إيران مرة أخرى على الإطلاق إلى ما كان عليه في الماضي، وأي نظام دكتاتوري مكروه من الشعب الإيراني. وكما أطاح الشعب الإيراني بدكتاتورية الشاه، فهو الآن على وشك الإطاحة بدكتاتورية ولاية الفقيه، وهناك إجماع على انتصار الشعب على الدكتاتورية.
لقد وصل الاسترضاء مع الديكتاتورية في إيران إلى نهايته، وفشلت البدائل المزيفة والمواتية لدعاة الاسترضاء الواحد تلو الآخر، وأي محاولة جديدة في هذا الصدد محكوم عليها بالفشل مقدماً. ولن يقبل الشعب الإيراني بنظام دكتاتوري آخر، خاصة تحت اسم الولاية الملكية أو الولاية الدينية.
سرعان ما تم كشف النقاب عن مدعيي الثورة المزيفين ومختلف الانتهازيين والمنتفعين من وراء الانتفاضة؛ الذين تصدروا “المشهد السياسي” فجأة مثل نباتات الربيع، واختفوا من المشهد تقريباً.
إن بديل الدكتاتورية بشكل عام، وبديل الدكتاتوري الديني بشكل خاص هو “القوة المنظمة والمناضلة التي كانت حاضرة في ساحة المعركة ضد الدكتاتورية، ومتجذرة في المجتمع الإيراني. وتجدر الإشارة إلى أن مثل هذا البديل يحظى بتأييد أغلبية الشعب الإيراني والمجتمع الدولي، ومطلبه وشعاره ليس المطالبة بالدكتاتورية، بل هو إسقاط الدكتاتورية برمتها”. إذ أنها قوة تؤمن إيماناً راسخاً بـ “الجمهورية” و”الديمقراطية” و”التعددية” و”العلمانية”. وهي قوة كانت ولاتزال لها سجل واضح لا يمكن إنكاره في الحرب ضد الدكتاتورية.
وبالنظر إلى العقود الـ 4 الماضية، وخاصة عام مضى، نجد أنه لم ولن يكن هناك أي بديل جاد وحقيقي للدكتاتورية في إيران؛ يقف ضد “البديل الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”. إن هذا البديل، الذي يحمل شعارات “الانتفاضة حتى الإطاحة” و”فليسقط مبدأ ولاية الفقيه” و”إسقاط الدكتاتورية” والخط الأحمر هو “لا للشاه ولا للملالي”؛ ليس هو التحالف السياسي الأطول أمداً فقط في تاريخ إيران، بل إنه لا يزال يحمل راية “الحرية والاستقلال”. وتجدر الإشارة إلى أن الشعارات الأخرى التي رُفعت في العام الماضي ودخلت في ساحة انتفاضة الشعب في بعض الأحيان؛ هي شعارات انحرافية ووهميه وغير كافية ومضللة، حتى أن بعض القطاعات من دكتاتورية الشاه والملالي أساءوا استخدامها.
ولا ريب في أن الاستمرار وإشعال الانتفاضة لتؤتي الانتفاضات ثمارها وخاصة في الأشكال الجديدة، بما في ذلك استهداف القوى القمعية الدكتاتورية؛ هو “خارطة الطريق الوحيدة” الممكنة، وهو الطريقة الوحيدة لتحقيق النصر على الدكتاتورية وإرساء السيادة الوطنية والشعبية والديمقراطية التي ينشدها الشعب الإيراني. والجدير بالذكر أن من شأن أي تشويه أوضعف أو إرهاق في هذا الاتجاه أن يمنح الديكتاتورية القدرة على التقاط الأنفاس وشراء الوقت من أجل بقائها.
والإنجاز الأخير والمهم هو أن “قوة الشعب” تتفوق بكثير على “قوة الدكتاتورية”. فهي قوة يمكنها أن تضع حداً للديكتاتورية في إيران والمنطقة إلى الأبد، وتغلق الطريق أمام دعاة الاسترضاء والمؤيدين الأجانب للديكتاتورية في إيران، وتمهد الطريق لإقامة ” إيران حرة في المستقبل القريب”. وهي قوة يمكنها تعزيز صفوف القوى السياسية والمناضلة ضد الجبهة الدكتاتورية، وتحذرهم من الانحرافات والبطء. وهي قوة انبثقت من اتحاد وتعاطف مختلف طبقات الشعب ذات الميول السياسية والدينية والوطنية المختلفة.
إن الحرية لن تتحقق بدون دفع الثمن والتضحية بالغالي والنفيس. ولا يمكن تحرير أي بلد بدون قتال. ولذلك، لم ولن تُهدر أي قطرة دم، ولا يجب أن نسمح بأن تُهدر. إن أفضل وأجدر خطوة في الوفاء لدماء الشهداء هي مواصلة طريقهم والتمسك بتحقيق مثلهم العليا. ويجب أن نحافظ على أن تظل الراية التي رفعوها بدمائهم ترفرف في عنان السماء، ولا تخافوا من الصعوبات التي ستواجهونها في الطريق، ويجب أن نواصل طريقهم. إن تحرير إيران من الدكتاتورية أمر من الممكن تحقيقه بكل ما تحمل الكلمة من معنى!

نظرة عامة على ما يجري اليوم وخارطة طريق مستقبل إيران!

نشهد الآن، عشية الذكرى السنوية الأولى للانتفاضة البطولية للشعب الإيراني ضد الدكتاتورية؛ موجة أخرى من محاولات أعداء الشعب الإيراني. إذ تريد الدكتاتورية الحاكمة أن تتظاهر – بمساعدة أنصار وفلول الدكتاتورية السابقة – بأن “انتفاضة الشعب” قد فشلت وانتهت، وأن تظهر نفسها بأنها “المنتصرة في الميدان”. ولتحقيق هذا الغرض، تكثفت موجة الاعتقالات والإعدامات والقمع والتعذيب “داخل البلاد”، وتم تكثيف المؤامرات التي تحاك خلف الكواليس مع جهات دولية “خارج البلاد”، وتم تمهيد الطريق في الوقت نفسه، وتحديداً في الذكرى السنوية للانتفاضة؛ ليتصدر العملاء الرجعيين والاستعماريين المشهد.

لكن على الرغم من ذلك، نجد أن الشعب الإيراني مصمم على مواصلة المسار الذي اختاره، وعلى الإطاحة بالنظام الديكتاتوري في بلاده. إن هذه المعركة معركة من أجل الحرية. وليست الحرية فقط في إيران ولإيران، بل هي نموذج للآخرين. ولذلك، فإن الانتفاضة مستمرة حتى الإطاحة بالديكتاتورية في إيران. لقد وجد الشعب الإيراني الطريق الوحيد للمضي قدماً في “مواصلة الانتفاضة” والعمل على أن تكون أكثر ضراوة، وأظهر أن لديه مثل هذه القدرة والإمكانيات. ولم ولن يرضى الشعب الإيراني بأقل من إسقاط الدكتاتورية، وهو صامد ومصمم على تحقيق مطلبه!

الديكتاتورية مناهضة للبديل الشعبي!

على عكس الادعاءات الشائعة في الأوساط الفكرية للمعارضة الإيرانية، فإنه لا يخفى على الدكتاتورية الدينية الحاكمة أن التهديد الرئيسي لبقاء الدكتاتورية هو بلا ريب “البديل المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”، ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي قوته المركزية. وهذا هو السبب الذي جعل نظام الملالي يسعى دائماً، ولا يزال يسعى، بشتى الطرق إلى تعجیز هذه “القوة التخريبية” الرئيسية بأي طريقة ممكنة، لشراء “الوقت” من أجل بقائه، من خلال إحاكة المؤامرات الدولية وإنفاق تكاليف باهظة.

البديل الديمقراطي والشعبي!

رغم أن الأنشطة الدولية وإقامة العلاقات الدبلوماسية خارج إيران كانت مهمة جداً للمقاومة الإيرانية منذ البداية، إلا أنها لم تكن أبداً بديلاً عن أنشطة قوى المقاومة “داخل البلاد” ولا يمكن أن تكون كذلك! ولهذا فإن أبرز ما يميز المقاومة الإيرانية عن غيرها من القوى هو حضورها النشط والواسع النطاق بين الناس وفي المدن الإيرانية. فهي القوة التي استطاعت أن تلعب دوراً منقطع النظير في الانتفاضات الشعبية الماضية، وخاصة في الانتفاضة الحالية التي انطلقت في 16 سبتمبر 2022 من العام الماضي، وتمضي بالانتفاضة قدماً في سياقها الحقيقي.

يجب على المقاومة الإيرانية أن تتحدى الشعارات المنحرفة والمعيبة والملوثة لبعض الدوائر الرجعية والاستعمارية، وأن تتمسك بالمطلب الرئيسي للشعب الإيراني، أي الإطاحة بالدكتاتورية في إيران، من منطلق أنها لديها “هيئة قيادية جماعية للانتفاضة” و”نهج دبلوماسي ثوري”، بالإضافة إلى تحييد الجهود اليائسة التي تبذلها دكتاتوريتي الشاه والشيخ لتهميش المقاومة وإسكات انتفاضة الشعب. وبهذه الطريقة تحفز العالم على دعم انتفاضة الشعب الإيراني المناهضة للديكتاتورية، وتدفع المقاومة الإيرانية إلى الأمام.

وتعتقد هذه المقاومة أن الانتفاضة الحالية، على الرغم من أنها الطفرة الأخيرة في الانتفاضات المناهضة للدكتاتورية في إيران، إلا أنها في الواقع نتاج الانتفاضات التي قامت في إيران خلال العقود الـ 4 الماضية، وكبدت الشعب والمقاومة الإيرانية الكثير من التكاليف. ولا بد من الإشارة على وجه الخصوص إلى مذبحة أكثر من 30,000 سجين سياسي عام 1988، والتي نفذها بعض القادة من أمثال إبراهيم رئيسي (الرئيس الحالي لنظام الملالي) بموجب فتوى خميني. وبالتوازي مع ذلك، أعلنت قيادة هذه المقاومة حركة التقاضي على دماء هؤلاء الشهداء. وتقول السيدة مريم رجوي في هذا الصدد:

حركة التقاضي

منذ الأسابيع الأولى بعد وقوع المجزرة، أطلق مسعود رجوي موجة اتخاذ الموقف وكشف النقاب عن فضائح نظام الملالي والتقاضي داخل وخارج إيران، وكشف النقاب في العديد من الرسائل والبرقيات الموجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة عن معلومات كثيرة عن هذه المجزرة. وفي صيف عام 2016، وجهت السيدة مريم رجوي رسالة حول حركة التقاضي على دماء شهداء مجزرة  صیف عام 1988، وقالت بعد ذلك: “إن حركة التقاضي تهدف إلى إلقاء اللوم على نظام ولاية الفقيه على إخفاء كل الأسرار المتعلقة بهذه المجزرة”. وأعلنت السيدة رجوي مؤخرًا: “أن مرور 35 عامًا على تلك الجريمة الكبرى، وقيام النظام الحاكم بإخفاء قبور الضحايا أو تدميرها ليس من شأنه أن يسهم قيد أنملة في نسيان هؤلاء الأبطال. لقد حان الوقت لإنهاء حصانة قادة نظام الملالي التي استمرت 40 عامًا؛ من ارتكابهم جرائم ضد الإنسانية. ويجب محاكمة خامنئي ورئيسي وإيجئي والآمرين بقتل الشباب الإيراني في الانتفاضات، وخاصة قادة قوات حرس نظام الملالي؛ أمام محكمة دولية.

كما أعلنت السيدة مريم رجوي: إن حركة التقاضي هي حركة دائماً ما تغلي فيها دماء مَن تم إعدامهم شنقاً في مجزرة عام 1988، والـ 1500 شهيد في انتفاضة عام 2019، والـ 750 شهيد في انتفاضة عام 2022، وتدفع المواطنين إلى النهوض وتنظيم الانتفاضة وخوض المعركة. وهذه الحركة مستمرة حتى تتم الإطاحة بنظام الملالي.

الطريقة الوحيدة!

لقد وصل الشعب الإيراني عملياً إلى حقيقة مفادها أن الوضع لن يعود أبداً إلى الماضي، وأن النصر يكمن في مواصلة الانتفاضة والتقدم للتغلب على القوة الكامنة. والجدير بالذكر أن أي تراخي وتوقف سيجعل الديكتاتورية في إيران أكثر جرأة على ارتكاب الجرائم. ولذلك فإن السر في تسريع الحركة وتحقيق النصر على الدكتاتورية هو قرع طبول الحسم ومحاربة الدكتاتورية قدر الإمكان.

الرجعية والاستعمار!

تسعى كل من الرجعية والاستعمار إلى إغلاق دائرة القضايا والموضوعات المتعلقة بإيران فيما بينهما، وألا يتركا أي خيار للشعب وأنصار المقاومة. وكانت هذه هي الصورة التي شهدناها مرات عديدة خلال العقود الـ 5 الماضية. ولولا ذلك لكانت قضية الأنظمة الدكتاتورية في إيران قد أغلقت عدة مرات ولقامت في إيران حكومة وطنية وشعبية وديمقراطية.

بدءًا من إعادة خميني إلى إيران وصولاً إلى قمع الحريات، وقتل الأحرار في مجازر جماعية، والتمهيد لتوليته السلطة في إيران.

بدءًا من الصمت والتقاعس عن مواجهة وحشية خميني وعدوانيته في المنطقة وصولاً إلى وقف إطلاق النار الرسمي بموجب القرار الـ 598 لعام 1988.

بدءًا من تجاهل مجزرة السجناء السياسيين القتلى في نفس العام على يد خميني والسلطة القضائية في ولاية الفقيه وصولاً إلى الصفقات الاقتصادية المشينة مع هذه الدكتاتورية في العقود الـ 4 الماضية.

بدءًا من تسمية المقاومة الإيرانية بأنها منظمة إرهابية في دول العالم وصولاً إلى حصار مجاهدي خلق في أشرف 1 وقتلهم في إبادة جماعية، والتغاضي عن جرائم نظام الملالي وعملائه الإرهابيين في العراق ضد المقاومة الإيرانية.

وبدءًا من تجاهل السجل الحافل لنظام الملالي في مجال الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وانتشار الإرهاب، والتدخل في شؤون دول المنطقة وصولاً إلى إجراءاته الأخيرة خلال الانتفاضة الأخيرة لاحتواء انتفاضة الشعب، وفبركة البديل وفرض نوع آخر من الدكتاتورية على الشعب الإيراني من خلال فلول الدكتاتورية السابقة من أجل تحييد المقاومة والهيئة القيادية للانتفاضة، وتهميش البديل الديمقراطي والشعبي الوحيد، وتكثيف الدعاية الكاذبة وموجة الرقابة عليه! تحت مسمى الإجراءات القضائية الباطلة والتي لا أساس لها من الصحة؛ في الدول الأوروبية …إلخ.

ولهذا السبب أعلنت المقاومة الإيرانية مراراً وتكراراً أنها لم تعقد الأمل على الإطلاق على أحد في الإطاحة بالدكتاتورية في إيران. إن مطلبها كمقاومة كان ولا يزال هو عدم مساعدة الديكتاتورية على البقاء في السلطة! إذ إن الإطاحة بنظام الملالي هي مهمة الشعب والمقاومة الإيرانية!

الكلمة الأخيرة!

إن مفتاح الإطاحة بالدكتاتورية وإقامة حكم وطني وشعبي وديمقراطي في إيران في أيدي الشعب الإيراني. والجدير بالذكر أن الرجعية والاستعمار خلافاً للإجراءت الصورية والشكلية دائماً متحدان ويعيشان مع بعضهما البعض لمواجهة مثل هذه الرغبة والمثل الأعلى. ويتعين على القوى السياسية في المجتمع الإيراني أن تتغلب على العقبات بالفهم الصحيح لهذه القضية، وتحترف التحيز والتعاطف من خلال رؤية الحقائق، وألا تخشى من الصعوبات التي تواجهها في طريقها. إن الحقائق أكثر صعوبة للغاية من بقاء القوات خلف العقبات؛ لأن الحقائق لن ترحم أي قوة!

بیان اللجنة الدولية في البحث عن العدالة یسلط الضوء على هجوم النظام الإيراني على العدالة الدولية في الاتحاد الأوروبي

موقع المجلس:

قامت اللجنة الدولية في البحث عن العدالة(ISJ) في أغسطس 2023، بإصدار بيان تنبيهي عاجل لقادة الاتحاد الأوروبي ورؤساء الدول بشأن انتهاك خطير للقانون الدولي. في 29 يوليو 2023، أصدرت السلطة القضائية في نظام إيران لائحة اتهام ضد 105 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI)، والعديد منهم كانوا لاجئين أوروبيين أو مواطنين أوروبيين. طالب النظام الإيراني بوقاحة بتوفير تمثيل قانوني في غضون شهر وهدد بعواقب.

کما حذرت خلال البيان الذي أصدرته اللجنة الدولية في البحث عن العدالة من أنه نظرًا لتاريخ الانتهاكات لحقوق الإنسان والإعدامات من قبل النظام الإيراني، فإنه يسعى الآن للاستفادة من تقاعس الاتحاد الأوروبي لإسكات أهم معارضيه المنظمين خارج إيران. تدعو اللجنة الدولية في البحث عن العدالة قادة الاتحاد الأوروبي إلى إدانة هذه التدابير القمعية، وضمان حقوق أعضاء المنظمة، والنظر في محاكمة مسؤولي النظام الإيراني بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

نص رسالة اللجنة الدولية في البحث عن العدالة إلى قادة الاتحاد الأوروبي كالتالي:

2 أغسطس 2023،

اللجنة الدولية في البحث عن العدالة (ISJ)، التي تحظى بدعم آلاف من المشرعين في جميع أنحاء أوروبا، ترغب بشدة في لفت انتباهكم بشكل عاجل إلى هجوم النظام الإيراني الأخير بوقاحة على القانون الدولي والعدالة في الاتحاد الأوروبي.

في 29 يوليو، أصدرت السلطة القضائية في إيران لائحة اتهام بحق 105 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI) وذكر 104 شخصًا بالاسم، معظمهم لاجئون أو مواطنون في دول الاتحاد الأوروبي، أو لاجئون يقيمون في ألبانيا. طالبت السلطة القضائية الإيرانية بشكل استفزازي بأن يقدم المتهمون باللوائح دفاعهم القانوني خلال شهر واحد. بالتوازي مع ذلك، تفاخرت وسائل الإعلام الحکومي ومسؤولو النظام بوضع المرحلة لترحيل هؤلاء اللاجئين. وأفادت تقارير بأنه “أعلن كاظم غريب أبادي، الأمين العام للجنة حقوق الإنسان، عن إمكانية ترحيل أعضاء مجاهدي خلق إلى البلاد وقال إنه تم تقديم قضايا بشأن بعض أعضاء المجاهدين في دول أوروبية مختلفة، لكن بعض الحكومات لم تتعامل جيدًا مع هذه القضايا في نظامها القضائي.” (وسائل الإعلام التابعة للدولة، 1 أغسطس 2023).

كتبت صحيفة حكومية في 29 يوليو: “بعد أن أكد نائب الرئيس القانوني لرئيسي والمتحدث باسم وزارة الخارجية تتبعهما لترحيل مجاهدي خلق، تم بالفعل اتخاذ التدابير القضائية اللازمة لهذا العمل. للمرة الأولى، تم نشر لائحة الاتهام ضد 105 من مجاهدي خلق في 30 يوليو… إن عملية الترحيل تتطلب إصدار حكم ضد المجاهدين خارج البلاد، وهذا سيمكن من تنفيذهم ومتابعتهم خارج البلاد من خلال الإنتربول.”

إن هذا عرض غير معقول من قبل نظام لا يقدر على حق الدفاع وقام بتنفيذ عمليات إعدام لعشرات الآلاف من السجناء السياسيين بعد محاكمات استمرت دقائق معدودة فقط. السلطة القضائية الإيرانية ليست سوى آلة إعدام وقتل وتفضل رؤية المحامين في السجن بدلاً من المحكمة. تم تنفيذ العديد من المحامين بسبب معارضتهم لهذا النظام، ويتواجد عدد أكبر في سجون إيران لأنهم أبدوا أدنى إشارة للمعارضة. إن هذا نظام تمت إدانته 69 مرة من قبل مؤسسات الأمم المتحدة المختلفة بسبب إعداماته الزائدة وانتهاكات حقوق الإنسان. “جريمة” هؤلاء المتهمين، مثل جميع الذين تم تنفيذهم، هي أنهم قاوموا التطرف الديني وانضموا إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

الحكومة الإيرانية، على الرغم من توجيه 30,000 اعتقال و750 حالة وفاة وأكثر من 400 إعدام منذ بداية عام 2023، فشلت في إخماد نيران الانتفاضة المستمرة. ولكنها الآن تسعى لرفع معنويات قواتها القمعية ومحاولة تعطيل أهم معارضيها المنظمين خارج إيران بهذه القضايا المزورة.

للأسف، لقد تلقت الإجراءات العدائية المتكررة ضد المعارضة الإيرانية من قبل النظام الإيراني رد فعل من الصمت أو عدم اتخاذ إجراء حاسم من قبل الاتحاد الأوروبي، مما يشجع طهران على إصدار هذه اللوائح السخيفة. إطلاق سراح أسد الله آسدي، الدبلوماسي الإيراني الإرهابي، كان مثالًا على ذلك. أسدي قاد أكبر حادث إرهابي في أوروبا منذ عقود وتم إطلاق سراحه من قبل الحكومة البلجيكية ردًا مباشرًا على احتجاز النظام الإيراني لمواطن بلجيكي كرهينة. وبالمثل، هجوم النظام الإيراني على اللاجئين الإيرانيين في أشرف 3 في ألبانيا في 20 يونيو هذا العام، استنادًا إلى معلومات زائفة قدمها طهران، كان عملاً مخزيًا آخر لاستسلام هذا النظام الإجرامي.

بناءً على ما تم ذكره أعلاه، نطلب منكم ومن السلطات المعنية في دول الاتحاد الأوروبي أن تدينوا بحزم التدابير القمعية ضد مجاهدي خلق والمتهمين المذكورين تحت غطاء هذه التدابير القضائية الغير منطقية التي دعا لها النظام. يجب أيضًا على الاتحاد الأوروبي ضمان الحقوق والحريات الأساسية للاجئين الذين هم أعضاء في المنظمة في أشرف 3 في ألبانيا وضمان أنهم يتمتعون بجميع الحقوق المنصوص عليها في اتفاقية جنيف لعام 1951 واتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية والقانون الدولي، بما في ذلك حق الحرية في الكلام والتجمع. هذه هي الحقوق التي التزم بها رئيس وزراء ألبانيا في رسالة إلى نائب رئيس البرلمان الأوروبي في إبريل 2016. الالتزام بهذا التعهد سيكون خطوة إيجابية جدًا نحو انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي.

أخيرًا، نعتقد بإخلاص أن المسؤولين عن جرائم ضد الإنسانية وانتهاكات حقوق الإنسان في النظام الإيراني يجب أن يتم محاكمتهم وتقديمهم إلى المحكمة الدولية في لاهاي.

احتجاجاَ على سوء الأوضاعهم المعيشية، 14 محافظةإيرانية تشهد تجمعات احتجاجية للمتقاعدين في البلاد

موقع المجلس:

للاحتجاج على سوء الأوضاع المعيشية وعدم تحقيق مطالبهم ، استمراجتماع مجموعة من التربويين المتقاعدين وغيرهم من المتقاعدين المدنيين يوم الثلاثاء 5 سبتمبر، في الأهواز، يزد، بلدختر، سنندج، كرمانشاه، تبريز، همدان، أردبيل، قزوين، طهران، ساري، بندر عباس، كرج، رشت، على غرار قرارهم الاحتجاجي الأسبوعي في يوم الثلاثاء وبدأوا وقفات احتجاجية أمام مبنى الصندوق الوطني للمعاشات.

یزد - تجمع اعتراضی بازنشستگان فرهنگی  روبروی استانداری رژیم در یزد - ۱۴شهریور

سنندج - تجمع اعتراضی بازنشستگان کشوری استان کردستان مقابل صندوق بازنشستگی کشوری - ۱۴شهریور

وكتب على لافتات المتقاعدين:

فقط في أرضية الشارع نحصل على حقنا.

انهض أيها المتقاعد لإزالة التمييز.

كرامة العيش حقنا غير القابل للتصرف.

الحكومة تخون والبرلمان يدعم.

احتجاجاَ على سوء الأوضاعهم المعيشية، 14 محافظةإيرانية تشهد تجمعات احتجاجية للمتقاعدين في البلادفي السنوات القليلة الماضية، احتج المتقاعدون وأصحاب المعاشات في جميع أنحاء إيران على تدهور ظروفهم المعيشية، خاصة وأن الحكومة ترفض تعديل معاشاتهم التقاعدية على أساس معدل التضخم والتقلبات في سعر العملة الوطنية الإيرانية، الريال. ارتفعت أسعار معظم السلع الأساسية بشكل مضاعف بينما استمر أصحاب المعاشات في الحصول على نفس المعاشات التقاعدية كما كان من قبل.

احتجاجاَ على سوء الأوضاعهم المعيشية، 14 محافظةإيرانية تشهد تجمعات احتجاجية للمتقاعدين في البلادوقال أحد المتظاهرين: “منذ 14 عاماً، كل حكومة وصلت إلى السلطة تدخل يدها في جيوب المتقاعدين، سواء من خلال صندوق التقاعد الحكومي، وصندوق التقاعد العسكري، وخاصة صندوق الضمان الاجتماعي”.

احتجاجاَ على سوء الأوضاعهم المعيشية، 14 محافظةإيرانية تشهد تجمعات احتجاجية للمتقاعدين في البلادومن المطالب التي يرفعها المتقاعدون وأصحاب المعاشات من مختلف القطاعات مراراً وتكراراً، هو إهمال النظام لقوانينه. وبحسب قوانين النظام تلتزم الحكومة بتوفير الاحتياجات الأساسية للمتقاعدين. وينبغي تعديل المعاشات التقاعدية وفقا لتكلفة المعيشة. ولكن بينما تستسلم الحكومة وترفض القيام بذلك، فإن فروع السلطة الأخرى ترفض أيضًا اتخاذ أي إجراء وتثبت أن النظام ككل متورط في تدمير حياة الملايين من الإيرانيين.

احتجاجاَ على سوء الأوضاعهم المعيشية، 14 محافظةإيرانية تشهد تجمعات احتجاجية للمتقاعدين في البلادصور من احتجاجات المتقاعدين اليوم 5 سبتمبر

تبريز – تجمع احتجاجي لمتقاعدين صندوق التقاعد الوطني – 5 سبتمبر

كرمنشاه – تجمع احتجاجي لمتقاعدين صندوق التقاعد الوطني – 5 سبتمبر

احتجاجاَ على سوء الأوضاعهم المعيشية، 14 محافظةإيرانية تشهد تجمعات احتجاجية للمتقاعدين في البلاد

سنندج – تجمع احتجاجي لمتقاعدين صندوق التقاعد الوطني – 5 سبتمبر

بلدختار – تجمع احتجاجي لمتقاعدين صندوق التقاعد الوطني – 5 سبتمبر

يزد – تجمع احتجاجي للمتقاعدين التربويين أمام مبنى المحافظة في يزد – 5 سبتمبر

الأهواز – تجمع احتجاجي لمتقاعدين صندوق التقاعد الوطني – 5 سبتمبر

طهران تريد أن تلبس الحق باطلا

صوت کوردستان- محمد حسين المياحي:

بعد الضربة الموجعة جدا التي تلقاها قادة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من جراء إنتفاضة 16 سبتمبر2022، والتي فضحت النظام أمام العالم کله وجسدت حقيقة الرفض الشعبي العارم ضده والاصرار على تغييره، فإن النظام أصيب مايمکن بوصفه بحالة من الرعب والهلع ولاسيما وإن هذه الانتفاضة قد جاءت تأکيدا وتتويجا للإنتفاضتين السابقتين في أواخر عامي 2017 و219، خصوصا بعد أن أدرك بأن الذي يجمع بين هذه الانتفاضات الثلاثة هو النضال المستمر والدٶوب الذي تخوضه منظمة مجاهدي خلق ضد النظام ودورها الحيوي والمٶثر على الشارع الشعبي الايراني، وهذا ماقد دفع النظام لکي يلجأ الى کل مافي وسعه من محاولات وأساليب ووسائل مشبوهة وحتى خبيثة من أجل التأثير على دور هذه المنظمة وإقصائها تدريجيا.

النظام الايراني الذي تقطعت به السبل في مساعيه ومخططاته المختلفة المشبوهة على مر ال44 عاما المنصرمة، وبعد أن تيقن من إستحالة تمکنه بتحجيم وتحديد دور مجاهدي خلق بنفسه، فإنه لجأ الى خدعة جديدة تحت غطاء قضائه الدموي الذي ليس له من أي إعتبار على المستوى القضائي الدولي، هذه الخدعة تجلت في إعلان قضاء النظام الايراني في 29 يوليو2023، عن توجيه تهم ضد 104 عضوا في المجموعة وأعضاء آخرين متعلقين بها. ومن ثم، طالب النظام الإيراني بتعيين ممثلين قانونيين يمثلونهم. يتألف معظم المتهمين بشكل رئيسي من لاجئين أو مواطنين في دول أوروبية، بما في ذلك أولئك الذين يعيشون في أشرف-3 في ألبانيا والذين عاشوا خارج إيران لمدة تزيد عن أربعة عقود.

هذه الخدعة الجديدة التي يسعى النظام من ورائها لإلباس الحق باطلا بأن يغطي على الرفض الشعبي ضده والمطالبة بإسقاطه والانتفاضات الشعبية ضده، من خلال توجيه التهم لهٶلاء ال104 عضوا ومطالبة الدول الغربية بهم من أجل محاکمتهم في إيران، وقطعا فإن النظام الذي صار يعلم جيدا بأنه يجلس على برکان يغلي وقد ينفجر بوجهه في أية لحظة، يريد من خلال هذه الخدعة المشبوهة أن يٶثر على عزم وإرادة ومعنويات الشعب الايراني من جهة وأ‌ن يضع العصي بين أرجل المنظمة حتى لاتتمکن من أداء دورها بإدارة الصرع والمواجهة ضده.

هذه الخدعة المشبوهة لايمکن أن تمر بردا وسلاما ولاسيما بعد تزايد رفض الاوساط الدولية المختلفة ضدها وهذا مانجده واضحا الرسالة الجماعية الموجهة الى تشارلز ميشيل، رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي، أعرب کل من أعضاء البرلمان الاوربي ميلان زفير من سلوفينيا، وريشارد تشارنيتسكي من بولندا، وجيانا غانسيا من إيطاليا عن قلقهم العميق بشأن المؤامرة الأخيرة التي قام بها النظام الإيراني ضد منظمة مجاهدي خلق إيران وأعضائها اللاجئين. وأضافت الرسالة في جانب اخر منها:” مؤامرة النظام الإيراني لاستهداف مجاهدي خلق إيران وأعضائها على الأراضي الأوروبية تشكل تجاوزا خطيرا للأسس التي بني عليها الاتحاد الأوروبي. الصمت في وجه مثل هذه الأعمال يعتبر إشارة خضراء لاستمرار القتل في إيران، حيث يحتل النظام رقما قياسيا في عمليات الإعدام وينتهك معايير وقوانين العالم المعترف بها مرارا وتكرارا.”، وبنفس السياق وفي نداء عاجل، قام النائب الكندي في البرلمان مايكل كوبر بكتابة رسالة إلى القادة الأوروبيين، بما في ذلك رؤساء البرلمان الأوروبي والمجلس والمفوضية، معربا عن قلقه الشديد بشأن الإجراءات الأخيرة التي اتخذها النظام الإيراني. هذا الى جانب بيان صادر عن اللجنة الفرنسية من أجل إيران ديمقراطية (CFID)، والتي تضم شخصيات فرنسية من خلفيات سياسية متنوعة، عبرت عن قلقها العميق بشأن المؤامرات التي يقوم بها النظام الإيراني ضد القوة الرائدة في المعارضة المنظمة، منظمة مجاهدي خلق إيران (PMOI).

حکم خامنئي و ابراهیم رئیسي و سياسات تخريب التعليم والحياة الجامعية

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

تطرقت صحيفة هم ميهن الرسمية اخیراَ إلى دور رئيسي في طرد الأساتذة وتعيين عناصر جهلة على رأس الجامعات، حيث اشارت الى وثيقة تظهر أن حكومته بدأت سرا بتجنيد 15 ألف عضو هيئة تدريس على أساس المحاصصة، خارج النظام المتبع في الجامعات، توقفت عند تحالف هؤلاء مع الرئيس الجلاد، انحيازهم للقمع، قدومهم من خارج الاطر العلمية، تلطخ اياديهم بالدماء مثل رئيسهم صاحب الشهادة الابتدائية.

تحت عنوان “من منبر المداحية إلى كرسي الأستاذية” حذرت الصحيفة من خطورة الظاهرة قائلة “لنفترض يومًا ما صعود أساتذة كلية الآداب إلى المنبر والبدء بالوعظ؛ من المؤكد أن هذا الحدث ستنتج عنه ردود فعل قوية من مختلف الطبقات، لكننا اليوم نشهد عكس ذلك.

کما اضحت تتوالى فصول احلال الحرس والباسيج في هيئات تدريس الجامعات الايرانية، لتثير غضب وتندّر الاوساط السياسية والطلابية، التي تتابع سياسات تخريب التعليم والحياة الجامعية عن كثب.

اخر مفارقات التخريب المبرمج تعيين سعيد حداديان الذي يعد من كبار البلاطجة ومداحي الولي الفقيه في احدى هيئات التدريس الجامعي، فقد كان قائدا لقاعدة “مقداد” التابعة للباسيج التي أطلق عناصرها النار على المتظاهرين خلال انتفاضة 2009، مما أدى إلى مقتل عدد منهم.

جاء في تقرير نشره موقع إيران ديده بان انه “بعد غزو القوات الحكومية البرلمان والإذاعة والتلفزيون، وصلت حافلة التطهير إلى محطة الجامعة، كل يوم تنشر قائمة بأسماء اساتذة موقوفين أو مفصولين يعدون رأس مال البلد، ليتم استبدالهم بشخصيات مثل أمير حسين ثابتي عضو جبهة الصمود وعباس موزون، مقدم برنامج الحياة بعد الحياة”.

قال خبير حكومي ان الذين يتم احلالهم حصلوا على شهادات من جامعات مجهولة، لديهم وهم النخبة في مجموعاتهم ولجانهم، مشيرا الى انهم موظفون حكوميون في الغالب، يكسبون الكثير من المال وسيصبحون عملاء للأجانب في المستقبل، وصفهم اخر بالجهلاء الباحثين عن السلطة والمصالح الذاتية، ويفتقرون للكرامة الانسانية داخل المؤسسات الثقافية، واكد ثالث ان هذه الاجراءات تدل على ظروف المجتمع المتفجرة والدور الفعال للجامعة في الانتفاضة، محذرا من تحويل الجامعة الى ثكنة فيها حفنة من الجنود والقادة، تقوم فيها العلاقة على الامر والطاعة.

يضطر الولي الفقيه الى هذه السياسات البائسة لمواجهة لهب الانتفاضة، فقد جاء ابراهیم برئيسي من خلف الكواليس لينفذ سياسة الانكماش والتطهير لاعتقال الطلاب وتهديد الشباب والمنتفضين، وتحويل الأساتذة إلى سائقي سيارات أجرة أو مهاجرين، واستبدالهم بالمداحين والبلاطجة.

تثير سياسة التطهير التي يتبعها نظام الملالي المزيد من الرعب في اوساط حكم الولي الفقيه، فقد جاءت بدافع الضعف وليست نتيجة قوة واستقرار، مما ادى الى ارتفاع الاصوات التي تحذر من الدمار الرهيب الذي تنتهي اليه هذه الطريق.

عودة دوريات الارشاد يجسد خوف نظام الملالي من دور المرأة الايرانية

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

على أثر إنتفاضة 16 سبتمبر2022، والتي إندلعت على أثر مقتل الشابة الکردية مهسا أميني على يد دوريات الارشاد القرووسطائية سيئة الصيت، حيث کان للمرأة الايرانية بشکل خاص دور بارز وحيوي فيها، فإن النظام ومن أجل تهدئة الامور وخوفا من الانتفاضة حينها، قام بإلغاء دوريات الارشاد على أثر ذلك، وقد فسر البعض من الذين لاينظرون للأمور بنظرة بعيدة المدى وليس لديهم معرفة بالماهية والمعدن الردئ لهذا النظام، قيام النظام بإلغاء دوريات الارشاد بأنها خطوة إيجابية ستٶدي الى بداية تغيير في نهج وفکر النظام، لکن فات هذا البعض بأن رأيهم هذا مبني على الوهم وعلى تصور ساذج الى أبعد حد!
قيام النظام بإعادة دوريات الارشاد القرووسطائية بعد عام من إلغائها، أکد للعالم أجمع وبصورة خاصة للمراهنين على إمکانية تغيير هذا النظام نحو الافضل، إستحالة تخلي هذا النظام عن نهجه القرووسطائي عموما وعن عدائه وکراهيته المفرطة للمرأة خصوصا، ومن دون أدنى شك فإن دور وتأثير المرأة الايرانية المتزايد في الاحداث والتطورات الجارية في إيران وموقفها الرافض والمتصدي للنظام، قد دفع الاخير مرة أخرى الى إعادة هذه الدوريات القرووسطائية للعمل وبأمر وتوجيه خاص من السفاح ابراهيم رئيسي.
هذا النظام الدي لايتمکن أبدا من نسيان الدور الحيوي والفعال للمرأة في مشارکتها للثورة الايرانية وإنجاحها، فإنهم تخوفوا منها أکثر من أية شريحة إجتماعية أخرى ولذلك لم يکن غريبا عليه عندما بادر الى التصدي لهن ومواجهتهن منذ البداية عندما قام بفرض الحجاب، وهذه الخطوة کانت بداية لخطوات أخرى هدفها إرجاع المرأة الايرانية الى ماوراء جدران المنازل وسلبها حقوقها وجعلها عنصرا ثانويا والمس بکرامتها وإعتبارها الانساني.
المرأة الايرانية التي رفضت بقوة توجهات وأفکار النظام هذه وعلمت بما يخفيه من نوايا شريرة ضدها، فإنها نزلت الى الساحة ووقفت بکل قوتها الى جانب أخيها الرجل لکي تزيح الکابوس الظلامي لهذا النظام الرجعي المتخلف وهي مصممة على إنتزاع حقوقها المشروعة ومساواتها بأخيها الرجل، والملفت للنظر إن دور المرأة في مواجهة هذا النظام في صعود متواصل ويبرز أکثر فأکثر عاما بعد عام، وإن إعادة دوريات الارشاد القمعية الى العمل مجدد، يجسد خوفا إستثنائيا عميقا من إنتفاضة أخرى تقودها المرأة الايرانية، وهذا حقيقة باتت وسائل الاعلام المختلفة في العالم تسلط الاضواء عليها، وعلى سبيل المثال لا الحصر، فإن موقع”ميل أونلاين”، قد کتب ي مقال حول قمع النساء في إيران بحجة الحجاب عشية ذكرى الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني:” بينما تقوم طهران بقمع حقوق المرأة، لحظة صادمة حينما يسحب [الباسيج] امرأة من السيارة ويضربها في وجهها… قبل أن تنتقم ضحيتها الشجاعة منه” وأضاف”مثل هذه الاعتداءات العنيفة ضد النساء شائعة في الجمهورية الإسلامية، ولكن حدث شيء غريب في هذه الحادثة: قاومت المرأة وانتصرت.”.

القفزة في الدين لحکومت ابراهیم رئیسِي

موقع المجلس:

بينما أشاد علي خامنئي، زعيم النظام، مؤخرًا بأداء حكومة إبراهيم رئيسي، وادعى أن “عددًا كبيرًا من مؤشرات الاقتصاد الكلي يظهر النمو والتقدم”. جاء التقریر الاخیر لمرکز أبحاث برلمان النظام عن نمو بنسبة 61٪ في ديون الحكومة والشركات المملوكة للدولة في عام 2022 مقارنة بشهر سبتمبر 2013.

وتأتي هذه القفزة في الدين الحكومي في وقت وعد فيه رئيس النظام إبراهيم رئيسي في الانتخابات الرئاسية بالسيطرة على الاقتراض الحكومي وكبح التضخم من خلال التحكم في السيولة.

وبحسب هذا التقرير الذي نشر في 3 سبتمبر/أيلول الماضي، فإن ديون الحكومة خلال الفترة المذكورة نمت بنسبة 30% إلى 12480 تريليون ريال (نحو 24 مليار و960 مليون دولار)، في حين بلغت ديون الشركات المملوكة للدولة وقد بلغ 18.910 تريليون ريال (حوالي 37.820 دولارًا) ذروته بنمو 90٪.

وقدر إجمالي ديون الحكومة والشركات المملوكة للدولة بنحو 31.380 تريليون ريال (نحو 62 مليار و760 مليون دولار) بنهاية العام الماضي، وهو ما يعادل نحو 29% من الناتج المحلي الإجمالي لإيران.

إلا أن هذا التقرير يشير إلى عدم وجود أي اختلافات وسجلات في خزانة الدولة فيما يتعلق بمطالبات بعض الدائنين. وإذا أخذت هذه الأرقام في الاعتبار، فإن نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي سوف ترتفع.

وقدر صندوق النقد الدولي نسبة دين الحكومة الإيرانية إلى الناتج المحلي الإجمالي بنحو 34% أو 120 مليار دولار لعام 2022.

وأظهر تقرير لصندوق النقد الدولي نشر في مايو/أيار أن الدين الحكومي الإيراني ارتفع من 49 مليار دولار إلى 120 مليار دولار على مدى العامين الماضيين، وهو ما تضاعف فعليا من عام 2020 إلى عام 2022.

كما زعم مؤخرا أن “جميع المؤشرات الاقتصادية للبلاد تسير على طريق النمو”، في حين تشير الإحصائيات الأخيرة إلى أن ديون الحكومة تجاوزت 31 تريليون ريال (نحو 62 مليار دولار).

وفي السنوات الأخيرة، اضطرت حكومات مختلفة إلى الاقتراض بكثافة من المؤسسات المالية، بما في ذلك البنك المركزي والبنوك الأخرى، وصندوق التنمية الوطني، بسبب المبالغة في تقدير عائدات النفط في الموازنة وعدم تحقيقها.

وقال مهدي غضنفري، رئيس صندوق التنمية الوطنية الإيراني، في مايو/أيار الماضي، إن الحكومات سحبت 67% من موارد صندوق التنمية الوطنية البالغة 150 مليار دولار.

كما أفاد مركز الأبحاث التابع لبرلمان النظام في آب/أغسطس أن متوسط السحب الشهري للحكومات من صندوق التنمية الوطنية في عهد محمود أحمدي نجاد بلغ نحو 453 مليون دولار، وفي عهد حسن روحاني وصل إلى 700 مليون دولار، وفي عهد إبراهيم رئيسي وصلت إلى 1.1 مليار دولار.

ونتيجة للاقتراض الواسع النطاق والمتزايد، أجبرت الحكومة البنك المركزي على طباعة الأوراق النقدية غير المدعومة، مما أدى إلى زيادة السيولة، ونتيجة لذلك، زيادة حادة في التضخم في البلاد.

وبحسب تقديرات البنك الدولي، بلغ معدل التضخم في إيران 49% العام الماضي، كما أن نمو أسعار المواد الغذائية في إيران هو الأعلى في العالم بعد فنزويلا ولبنان وزيمبابوي والأرجنتين.

بمناسبة الذكرى الـ 59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ـــ نبذة تاريخية

موقع المجلس:
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية و التي تحتفل بالذكرى الـ 59 لتأسيسها، تأسست في السادس من سبتمبر سنة 1965 من قبل المهندسين المؤسسين : محمد حنيف نجاد، وسعيد محسن، وأصغر بديع زادكان، الذين كانوا من خريجي كلية الهندسة بجامعة طهران، ومن نشطاء الحركة الوطنية الديمقراطية، وكانوا بعد ذلك من أنصار حركة الحرية بقيادة المهندس مهدي بازركان التي كانت تمثل (الجانب الديني في الجبهة الوطنية الإيرانية)، وقد انتقدوا أساليب قادتها في ذلك الوقت حيث كانوا يرومون تأسيس منظمة ديمقراطية وطنية تكون بديلة لحكومة الشاه.

لنتعرف على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

بعد قيام انتفاضة 5 يونيو 1963 العفوية التي صاحبتها ممارسات قمع دموي للشعب واعتقالات واسعة النطاق شملت المعارضين والنشطاء السياسيين، وكان المهندسون الثلاثة من بين المعتقلين في سجون الشاه، وفي السجن لخصوا النضالات السياسية في الماضي من خلال دراسة مستفيضة للتاريخ، والمدارس السياسية المختلفة، وخلصوا إلى أن تلك النضالات البرلمانية والسياسية كانت عرضة لقمع الديكتاتورية بشكل دائم ولا تحقق النتيجة المرجوة.

لذلك فإن الكفاح المسلح ضرورة في هذه المرحلة باعتباره شكلا مركزيا من أشكال النضال لإسقاط الدكتاتورية، وتحقيقا لهذه الغاية أسسوا بعد سنوات قليلة مجموعة تعتمد الإسلام الأصيل كمدرسة لبنيتها الفكرية مدرسة قادرة على حل مشاكل الشعب الإيراني، وتم تسمية هذه الجماعة بعد سنوات بــ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية .

بمناسبة الذكرى الـ 59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ـــ نبذة تاريخية

مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

رسمت هذه الحقيقة خطا واضحا وفاصلا بين منظمة مجاهدي خلق وكافة التصورات المختلفة والمتفاوتة عن الإسلام، والتي تفسر كل منها ترتيب وشكل ودرجة الاستغلال.

في سبتمبر 1971 عشية الاحتفال بالذكرى الـ 2500 سنة لسلطة السلالة الملكية شن سافاك نظام شاه بهلوي (جهاز مخابرات شاه إيران) هجوما واسع النطاق على المنظمة والفصائل النضالية الأخرى حيث تم اعتقال حوالي 90 ٪ من أعضاء المنظمة والقيادة بأكملها.

«البديل» نبدة من تاريخ مجاهدي خلق

ثم حكم نظام بهلوي على مؤسسي التنظيم وجميع أعضاء القيادة المركزية بالإعدام في محاكمه العسكرية، ومن بين تلك الأحكام تم تخفيف عقوبة مسعود رجوي درجة واحدة وأُبدِلت عقوبة الإعدام بالسجن المؤبد وذلك بسبب الحملة السياسية والقانونية الدولية الواسعة التي أطلقها الدكتور كاظم رجوي شقيق مسعود رجوي المقيم خارج البلاد.

بعد الاستشهاد البطولي لمؤسسي وأعضاء القيادة المركزية، ونشر دفاعاتهم القضائية أمام محاكم نظام بهلوي ازدادت شعبية مجاهدي خلق بالمجتمع وخاصة في الجامعات بشكل كبير، وقد أصبحت الطبقات الفكرية والدينية بعد ذلك مهتمة بِمُثُل وقيم مجاهدي خلق ومنجذبة نحو المنظمة.

بمناسبة الذكرى الـ 59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ـــ نبذة تاريخية

مؤسسو المنظمة

دفاعات مجاهدي خلق أمام محاكم شاه بهلوي

كان للمحاكمة الأولى لمجاهدي خلق والدفاعات العقائدية والاستراتيجية والسياسية القوية جدا لأعضاء القيادة المركزية وخاصة دفاع مسعود رجوي انعكاسا واسعا جدا في المجتمع الإيراني، ومنذ ذلك الحين سعى الشباب في مختلف مدن إيران إلى الإرتباط بالمنظمة، وباتت منظمة مجاهدي خلق إسما مطروحا في كل مكان بين أوساط الشعب الإيراني.

بمناسبة الذكرى الـ 59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ـــ نبذة تاريخية

أُستُشهِدت بفخر المجموعة الأولى من قيادة المنظمة المركزية المكونة من 4 أعضاء بعد إعدامها في 19 أبريل 1972، وبعد حوالي 35 يوما أعدِم مؤسسو المنظمة الثلاثة (محمد حنيف نجاد، وسعيد محسن، وأصغر بديع زادكان) على يد جلادي الشاه ونالوا شرف الشهادة في فجر يوم 24 مايو عام 1972 في ميدان الرمي “جيتكر”.

ولم يكن إعدام مؤسسي منظمة مجاهدي خلق سوى نتيجة للثقة المذهلة التي نشأت بين الشعب الإيراني ومنظمة مجاهدي خلق، وقد وصل الأمر إلى ترديد الطلاب في جامعة طهران يرددون شعارات مجاهدي خلق ضد الشاه في فناء الجامعة على الرغم من ضغوط السافاك.

جدير بالذكر أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية باعتبارها منظمة ثورية مثالية تهدف إلى تحرير الشعب الإيراني قد حظيت بقبول واسع في جميع أنحاء إيران مما دفع الشاه إلى إعدام الكوادر الرئيسية للمنظمة أو الحكم عليهم بالسجن المؤبد.

بمناسبة الذكرى الـ 59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ـــ نبذة تاريخية

لقد كانت معرفة الشعب الإيراني بالأهداف التحررية لمنظمة مجاهدي خلق وخاصة تصورهم الديمقراطي والمعادي للرجعية التي مست الإسلام أساسا لوجود قاعدة اجتماعية واسعة للمنظمة في إيران، وخاصة بين الشباب والمثقفين والمتنورين، وحتى التجار و طلاب المدارس الدينية الإيرانية، كما نالت استحسان النساء على نطاق واسع، ونتيجة لذلك كانت سجون الشاه مليئة بمؤيدي مجاهدي خلق في الخمسينيات، وعلى الرغم من قمع الشاه كان منتمو مجاهدي خلق ومؤيدوهم في تزايد مستمر.

الانقلاب الانتهازي

دفع استشهاد مؤسسي المنظمة وأعضائها الكبار وكذلك أسر مسعود رجوي بالانتهازيين اليساريين إلى إساءة استغلال الظروف القائمة والسيطرة على المنظمة والقيام بإنقلاب غادر وقتلوا بصورة بشعة عددا من الأعضاء ومسئولي المنظمة من بينهم المناضلون الأبطال الشرفاء محمد يقيني ومجيد شريف واقفي اللذين لم يخضعا لهم ولم يقبلا بهم، وباسم الماركسية فككوا وحلوا الوجود الأيديولوجي (العقائدي) التنظيمي للمنظمة وخربوا القاعدة الاجتماعية والسياسية لمجاهدي خلق.

في خريف سنة 1976 نظم مسعود رجوي الذي قاد التنظيم في السجن بعد استشهاد المؤسسين موقف التنظيم ضد هذا التيار الانتهازي الغادر في 12 مادة فكرية عقائدية، وأجبر الانتهازيين على ترك منظمة مجاهدي خلق، وتشكيل تنظيم وجماعة أخرى.

بمناسبة الذكرى الـ 59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ـــ نبذة تاريخية

مجاهدي خلق وخميني

شهدنا تشكيل موجات الثورة المناهضة للشاه في عام 1977، وتطور وتنامي أكثر فأكثر كالأمواج يوما بعد يوم، نتيجة دماء قادة مجاهدي خلق الرواد بحسب قول آية الله طالقاني (بمثابة الروح والمرشد الحقيقيين للثورة المناهضة للشاه داخل إيران) ولعب أنصار منظمة مجاهدي دورا مهما فيه.

مع تصاعد ذروة الثورة اضطر الشاه لمغادرة البلاد، وبعد 4 أيام ، مساء يوم 20 يناير 1979 تم إطلاق سراح آخر مجموعة من المعتقلين السياسيين ومنهم مسعود رجوي وموسى خياباني، وهكذا بدأت وانطلقت مرحلة جديدة من نضال مجاهدي خلق، وفي هذه المرة كان هدف النضال خميني وجنوده وقواته، الذين أساءوا إستغلال غياب قادة مجاهدي خلق وسجنهم، وقام باختطاف قيادة الثورة.

بعد إطلاق سراح مسعود رجوي من السجن وتحت قيادته وارشاده تم تشكيل “حركة المجاهدين الوطنية” والتي نظمت حشودا كبيرة من أنصار المجاهدين في جميع أنحاء البلاد.

بمناسبة الذكرى الـ 59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ـــ نبذة تاريخية

لقد رسمت المنظمة الحدود مع خميني منذ البداية في قضية الحريات التي اعتبروها فلسفة وأساس الثورة المناهضة للشاه، وقد تحدث مسعود رجوي في أول خطاب له عن الثورة الديمقراطية في مواجهة خميني الذي كان يتشدق بـ “الثورة الإسلامية”، وفي أول لقاء بين خميني ومسعود رجوي في 4 فبراير 1979 قال خميني لمسعود رجوي إن الشباب والطلاب سيقبلون كلامك..أعلن أنت أن التيارات غير الدينية ليس لها الحق في ممارسة النشاط السياسي، فأجابه مسعود رجوي بشكل جريء أيا حضرة آية الله ألم تقل بنفسك في باريس أن الماركسيين لهم الحرية في النشاط السياسي؟!

لم يتوقع خميني مثل هذا الجواب فغادر الغرفة بغضب ودون توديع، ثم أرسل خميني رسالة من خلال ابنه أحمد إلى مجاهدي خلق ومسعود رجوي مفادها أنه إذا قبلت بقيادة “الإمام” كباقي الناس فسنضع تحت تصرفكم أعلى الدرجات والمناصب الحكومية؛ لكن مسعود رجوي نيابة عن المجاهدين كان يجيبه بالرفض في وجهه بكل مرة.

(وللإطلاع على طبيعة وخلفية وسوابق خميني انظر مقال “من هو خميني وكيف وصل إلى السلطة“، وهو في الواقع مقدمة كتاب.

العمل العظيم لمجاهدي خلق في تاريخ إيران

باشرت منظمة مجاهدي خلق بمجرد سقوط الشاه بعمل قل نظيره لنشر الوعي بين الناس، وكما أعلن مسعود رجوي في مسجد جامعة طهران بعد خروجه من السجن:”يجب أن نفكر قليلا في المستقبل، وماذا يُفترض أن يكون”، وبمجرد إطلاق سراحهم من السجن قام المجاهدون بقدر كبير من العمل السياسي، لقد قاموا باصدار ونشر صحيفة مجاهد كأداة تعبئة للمنظمة من جهة، وتنظيما وهديا للقوى الاجتماعية، وقد بلغ حجم انتشار صحيفة مجاهد 600 ألف نسخة في اليوم وهو شيء غير مسبوق في إيران، وفي ذلك الوقت الذي تصدر فيه كانت الصحيفة الأكثر انتشارا، في حين أن صحيفة حزب الملالي التابع لـ خميني المسمى بـ حزب الجمهورية الإسلامية بالكاد وصل عدد انتشاره إلى 30 ألفا، وكان أنصار المنظمة من تلاميذ وطلاب يقومون ببيع صحيفة مجاهد ويناقشون محتواها مع الناس في المصانع وأحياء المدن الكبرى وفي كل زقاق ومسكن.

بمناسبة الذكرى الـ 59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ـــ نبذة تاريخية

انصار مجاهدي خلق

وفي معرض دراسة التناقض الأساسي الذي يحتاج إلى حل في المجتمع أوضح المجاهدون أن التناقض الأساسي للمجتمع هو الحق في سيادة الشعب كرد فعل على احتكار الرجعية الدينية للسلطة ويكون الشعار الاستراتيجي في وجه هذه الرجعية هو شعار الحرية.

في حين دعمت مجموعات مثل حزب توده الشيوعي السابق التابع للاتحاد السوفيتي وبعضا ممن يُطلق عليهم بالأحزاب الماركسية التي لم تكن لديها الشجاعة الحقيقية للوقوف في وجه خميني .. دعمت خميني وخطابه في محاربة الإمبريالية والإستكبار العالمي لكي يسمح لها بممارسة فعالياتها، ولم يكن خميني ليردد هذه الشعارات إلا لخداع الناس وقمع المناضلين من أجل الحرية.

وبإصرار وثبات مجاهدي خلق على مبادئها كشفت حقيقة مخططات الرجعية الدينية حتى أنها لم تصوت لصالح دستور خميني الذي حرم الحريات على الناس بكل وضوح.

وكان من أهم أعمال مجاهدي خلق اتخاذ موقف قوي للغاية ضد “قانون القصاص” للنظام المتخلف، كما دعم المجاهدون على الدوام حقوق جميع الأقليات في إيران مما أعاد للمجاهدين مكانتهم الإجتماعية من جديد أضعافا مضاعفة، وكان لخطاب المجاهدين السياسي والفكري اهتماما كبيرا في أوساط المجتمع وغالبا ما تصل الحشود التي تحضر احتفالات المجاهدين خاصة تلك التي يتحدث فيها مسعود رجوي بشكل أساسي إلى 300000 شخص.

كما أقام مسعود رجوي ولمدة 15 أسبوعا فصول محاضرات تبيين عن العالم في جامعة شريف بأيام الجمعة، وبلغ عدد المشاركين في كل محاضرة حوالي 10.000 شخص، وكان دخولهم جميعا ببطاقة دخول خاصة، ويتم نشر المناقشة في نفس اليوم بجميع أنحاء البلاد. وقد تناولت محاضرات تفسير العالم علميا أكثر قوانين التطور عمومية، والتي كانت من ضرورياتها ومن أهم محاورها عملية تسليط الضوء على مقاومة العناصر الرجعية المتخلفة المتحجرة.

كان خميني يعادي العلم والوعي، لذلك قام بتنفيذ خطة لإغلاق الجامعات، وبانقلاب على الجامعة والأكاديميين، وأوقف فصول محاضرات التبيين في أواخر أبريل أوائل مايو 1980.

عدم التصويت على الدستور

فكر خميني منذ اليوم الأول في احتكار كل أدوات السلطة وترسيخ أسس دكتاتوريته الأبدية من خلال مجلس الخبراء الذي وضعه محل المجلس التأسيسي، وأورد مادة ولاية الفقيه في دستوره كمادة دستورية، أما مجاهدي خلق فقد فضحوا مفهوم هذا المبدأ وكشفوا عن المستور في هذه المادة التي كان وراءها إضفاء شرعية الحكم المطلق للفاشية الدينية وبذلك رفضوا المشاركة في الاستفتاء على الدستور والتصويت له، كما وقفوا في وجه توجهات خميني كحاكم مطلق الولاية، ومن هنا بدأت عمليات قمع مجاهدي خلق، وتعرضت مكاتب المنظمة لهجمات مستمرة من قبل الحرس والجلادين والمجرمين البلطجيين أصحاب الهراوات، وقد وقع عدد غير قليل من المؤيدين في هذه الهجمات بين جريح وشهيد.

بمناسبة الذكرى الـ 59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ـــ نبذة تاريخية

مسعود رجوي مرشحا لرئاسة الجمهورية

بعد ثورة 1979 وبينما تعرضت آمال الشعب الأخيرة بالعدالة والحرية إلى ضربة شديدة بسبب إجراءات خميني اللاهثة نحو احتكار السلطة، شاركت منظمة مجاهدي خلق في أول انتخابات رئاسية للنظام من خلال ترشيح مسعود رجوي كمرشح لها لضمان الوحدة الوطنية.

حظي ترشيح مسعود رجوي بتأييد واسع النطاق من النساء والمثقفين والطلاب والأقليات الدينية والعرقية، وخلافا لوعده السابق بعدم التدخل في الانتخابات قام خميني الذي كان خائفا من هذا الإقبال الشعبي والمكانة الاجتماعية التي يحظى بها مسعود رجوي، فقام بإقصاء مسعود رجوي وحذفه من الدورة الانتخابية وفق فتوى بحجة أنه لم يصوت على دستور ولاية الفقيه.

انتخابات مجلس الشورى الوطني

بعد الانتخابات الرئاسية جاء دور الانتخابات النيابية في أواسط مارس 1980 أعاد مجاهدي تسمية مرشحيهم في جميع أنحاء البلاد الذين، وبسبب عمليات التزوير الواسعة النطاق من قبل نظام خميني في تلك الانتخابات لم يجد أي من مرشحي مجاهدي خلق طريقا إلى المجلس.

ومما لا شك فيه أنه لولم تقم قوى الرجعية بممارسة الغش والتزوير لدخل المجاهدون إلى المجلس وكان بإمكانهم الدفاع عن مصالح المحرومين بشكل قانوني وممن منبر رسمي في إطار مبادئهم الأيديولوجية والسياسية.

الجدير بالذكر أن خوف خميني من شعبية مجاهدي خلق كان عظيما لدرجة أنه منع بالتزوير والخداع وصول مرشحي مجاهدي خلق ولو واحدا إلى المجلس.

وفي كرمانشاه ، تأهل مرشحو مجاهدي خلق للدور الثاني فيما أُقصي مرشحي حزب خميني الجمهوري في الجولة الأولى، فألغى خميني انتخابات كرمانشاه كليا.

فرض الكفاح المسلح على الشعب الإيراني من قبل خميني

حملات الهجوم المنظمة من قبل المجرمين أصحاب الهراوات، وحرس نظام خميني المسلحين وباستمرار على مقرات ومكاتب مجاهدي خلق في جميع أنحاء البلاد، ومهاجمة جامعات البلاد وإغلاقها في الوقت نفسه تحت ستار الثورة الثقافية كذريعة لتضييق الخناق سياسيا على جميع المعارضين لا سيما مجاهدي خلق، وفي المقابل وبمواجهة هذه الحيل وبعد نحو عامين من كشف المخططات والمؤامرات المحاكة ضد سلطة الشعب، والنضال السياسي الشاق الذي صاحبه الانضباط التنظيمي وضبط النفس التام، وتحمل ما يقرب من 70 شهيدا وآلاف الأسرى والمعتقلين، أقامت منظمة مجاهدي خلق حجتها التاريخية على خميني ونهجه في 20 يونيو1981،

بمناسبة الذكرى الـ 59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ـــ نبذة تاريخية

فرض الكفاح المسلح على الشعب الإيراني

في ذلك اليوم خرج أكثر من نصف مليون شخص في طهران إلى الشوارع لدعم مجاهدي خلق في مظاهرة سلمية، لكنه وبإيعاز من خميني نفسه أطلقت قوات الحرس النيران على الأبرياء، وبشكل أشد قسوة من الشاه ، وتم سحل المتظاهرين المضرجين بدمائهم على الأرض والتنكيل بهم، وبالتالي يكون خميني ختم ببطلان الشرعية السياسية لنظامه، ومن مساء نفس اليوم 20 يونيو بدأت فترة الإعدامات الجماعية بقصد إبادة مجاهدي خلق، وعلى هذا النحو يصبح استمرار النضال السياسي السلمي مستحيلا، ولم يبق للشعب خيارا سوى المقاومة المسلحة.

تم استخدام آلة القمع والقتل من قبل خميني في جميع أنحاء إيران بحيث تم إعدام مئات الأشخاص في بعض الليالي بسجن إيفين دون معرفة أسمائهم فقط لمجرد أنهم كانوا من أنصار منظمة مجاهدي خلق.

تأسيس المجلس الوطني للمقاومةالایرانیة

بعد بدء الكفاح المسلح، أعلن مسعود رجوي عن إنشاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في طهران في 21 يوليو 1981 كبديل لنظام خميني، وعقب ذلك في 29 يوليو من نفس العام ومن أجل تعريف وتوسعة هذا البديل عزم التوجه إلى باريس وتقبل مغامرة محفوفة بالمخاطر من قلب قاعدة العدو، في رحلة تاريخية عبرت عن حجم القاعدة الشعبية لمجاهدي خلق، وأصاب كل قادة النظام بالنكبة والغم.

بمناسبة الذكرى الـ 59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ـــ نبذة تاريخية

ذكرى تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

موقف المجاهدين من الحرب الإيرانية العراقية

حملة السلام العظيمة

أثناء الحرب العراقية الإيرانية وغزو الأراضي الإيرانية من قبل القوات العراقية، حارب مجاهدي خلق في البداية في خط مستقل عن جيش وفيلق خميني، لكن بعد أن سحب العراق قواته من الأراضي الإيرانية خارج الحدود الرسمية وطالب بإحلال السلام العادل بين وضع البلدين، ووضع مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة سياسة السلام لإنهاء هذه الحرب المدمرة في أولويات جدول أعمالهم، فتلك الحرب الضارة لمصالح الوطن كانت مشروع ومخطط خميني فقط وكانت رغبته في مواصلتها للتغطية على قمع واضطهاد المجتمع بهدف تحقيق حُلم ما يسمى بإمبراطوريته “الإسلامية”، في 10 سبتمبر 1982 أي بعد عام من الانسحاب الكامل للقوات العراقية إلى الحدود الدولية حيث لم تكن للحرب شرعية، وقع مسعود رجوي اتفاقية السلام الأولى في مقر إقامته في أورسورافاز بباريس مع نائب رئيس الوزراء العراقي آنذاك طارق عزيز.(1)

الرحلة الى العراق

بعد مؤامراته السرية والعلنية ضد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، ضغط نظام خميني على الحكومة اليمينية الفرنسية لعرقلة إقامة قيادة المقاومة في فرنسا، وفي 7 يونيو 1986، غادر مسعود رجوي باريس إلى العراق وخرج لإفشال مؤامرات العدو وتلبية لمتطلبات المرحلة الجديدة من النضال لإسقاط النظام وتحديدا تشكيل جيش التحرير، كان الرحيل إلى العراق والتأسيس على الحدود الإيرانية العراقية خطوة حتمية في إنشاء جيش التحرير باعتباره الأداة الوحيدة لإسقاط نظام خميني العدو الرئيسي للشعب الإيراني.

بمناسبة الذكرى الـ 59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ـــ نبذة تاريخية

تأسيس جيش التحرير الوطني الإيراني

أعلن مسعود رجوي ضمن بيان رسمي في يوم 20 يونيو 1987 تأسيس جيش التحرير الوطني الإيراني، ووصف جيش التحرير الوطني الإيراني بأنه جاء دفاعا عن حرية الوطن و “الذراع القوية والمجيدة لشعب إيران البطل” ، ورد حاسم بمعركة مصيرية بين المقاومة وسلطة خميني الرجعية.

جيش التحرير الوطني الإيراني، بعد أن نفذ أكثر من مائة عمليات عسكرية ضد قوات خميني وانتصاره في معركتي الشمس الساطعة والثريا، وفتح مدينة مهران من خلال سحق فرقة مدرعة وعدة ألوية وكتائب من الجيش وحرس نظام خميني، بحيث باتت ماكينة حرب الخميني على وشك الإنهيار.، كما بات سقوط نظامه وشيكا جدا، خشي خميني من النمو السريع لجيش التحرير الذي كان يهدف إلى احتلال طهران واسقاط خميني ونظامه فرفع يده فجأة مستسلما، وقال بملء فمه وبكلماته الخاصة، تجرعت كأس سم وقف إطلاق النار.

بمناسبة الذكرى الـ 59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ـــ نبذة تاريخية

عملية فروغ جاويدان “الضياء الخالد”

عملية «الضياء الخالد»

في 25 يوليو 1988 شن جيش التحرير عملية الضياء الخالد وهي أكبر هجوم عسكري له من أجل الإطاحة بنظام خميني نظام القرون الوسطى، وردا على هذا الهجوم حشد خميني جميع الأجهزة والمؤسسات الحكومية وبيوت الطلاب وحتى المجلس وأرسل هذه الحشود لمواجهة جيش التحرير، وهكذا أرسل نظام خميني ما مجموعه 200000 شخص إلى الجبهة، وقُتِل وجُرِح 55000 من هذه القوات في المعركة ضد جيش التحرير، واستشهد بالمقابل 1304 من مقاتلي جيش التحرير في هذه المعركة. (2)

وهكذا فإن فروغ جاويدان ورقة ذهبية ومطهرة بدماء التضحية من أجل الاستقلال.، فقدرة جيش التحرير الوطني وطهارة واستعداد أنبل وأنقى أبناء الشعب الإيراني للشهادة من أجل حرية الوطن كان له الأثر المجيد في رفع وتعظيم وعلو مكانة مقاومة الشعب الإيراني ضد الاستبداد والرجعية وقد ضمن الوجود المشروع لجيش التحرير على الأراضي العراقية.

مذبحة السجناء السياسيين عام 1988

بعد أن تجرع خميني كأس سم وقف إطلاق النار لحماية نظامه من الآثار السياسية والاجتماعية المترتبة على ذلك، وفي جريمة غير مسبوقة وُصِفت بأنها أكبر جريمة حكومية منظمة ضد الإنسانية في العالم المعاصر منذ محارق هتلر، حيث أقدم خميني بفتواه ونظامه وجنوده على إقامة أبشع مجزرة إبادة جماعية بحق السجناء السياسيين من اعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الذي ثبتوا على مواقفهم، وفي غضون ثلاثة أشهر وصل عدد السجناء المعدومين إلى 30 ألف سجين سياسي تم إعدامه في السجون في جميع أنحاء البلاد كان أكثر من 90 بالمائة منهم من سجناء مجاهدي خلق،

متحف الشهداء في أشرف الـ 3

وقد أرسل السيد مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية رسالة وبيانا في حينها إلى الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي مبينا فيها أحداث تلك الجريمة داعيا الجميع إلى التدخل الفوري لإيقاف مجزرة الإبادة الجماعية هذه، هذا وقد أثارت هذه الجريمة المروعة واللاإنسانية حملة احتجاجات اجتماعية واسعة، واحتجاج ورفض واستنكار المنظمات والمؤسسات الدولية لحقوق الإنسان، كما أدت إلى معارضة السيد منتظري الذي كان قائمقام خميني وخليفته آنذاك وقد غضب خميني من موقف منتظري هذا وأقاله من منصبه.

تقديم مريم رجوي أمينة عامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية

في 18 أكتوبر 1989 وفي اجتماع حضره مئات من أعضاء المجلس المركزي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية قدم مسعود رجوي السيدة مريم رجوي أمينة عامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

من أروع الخدمات التي قدمتها السيدة مريم رجوي خلال فترة ولايتها الأولى كانت إعادة تنظيم هيكلة جيش التحرير كجيشٍ مدرع وصفه الخبراء العسكريون الغربيون الذين رأوه عن قرب في حينها بأنه أحد أكبر الجيوش المدرعة في العالم، وفي الحقيقة أثبت كفاءته وقدراته العسكرية في عملية مرواريد الدفاعية وصد الهجوم الموسع للنظام في مارس وأبريل 1991 وسحقه .

أراد نظام الملالي استغلال ظروف حرب الخليج الأولى لاحتلال العراق وإبادة جيش التحرير ومنظمة مجاهدي خلق، لكن المجاهدين استطاعوا هزيمة قوات النظام في هذه العملية الدفاعية.

تقديم مريم رجوي كرئيسة منتخبة للجمهورية خلال الفترة الانتقالية

انتخب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بجلسته الرسمية في 28 أغسطس 1993 مريم رجوي رئيسة جمهورية المقاومة خلال الفترة الانتقالية، وتم الإعلان عن هذه الانتخابات في 22 أكتوبر من نفس العام، ومن جهة كان تحديد إمرأة تحت عنوان رئيسة جمهورية منتخبة للمقاومة كصاروخ استراتيجي أصاب قلب فكر نظام ولاية الفقيه المعادي للمرأة، ومن جهة أخرى كان قفزة نوعية للمقاومة الإيرانية في كافة المجالات السياسية والاجتماعية والأيديولوجية. (3)

بمناسبة الذكرى الـ 59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ـــ نبذة تاريخية

الكشف عن المشروع النووي السري للنظام

قام مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة في أغسطس 2002 بخطوة جبارة غير اعتيادية من خلال الكشف عن موقعي نطنز وآراك شديدي السرية، ولفت انتباه المجتمع الدولي إلى خطورة برنامج النظام النووي المعادي للشعب ولإيران، حيث أقام نظام الملالي مشاريعه النووية من أجل مشروع بناء القنبلة الذرية الذي سعى الملالي لتحقيقه بكل قوتهم من أجل ضمان بقاء نظامهم وحكومتهم المهزوزة، واستطاعوا إخفاء مشاريعهم النووية عن العالم لمدة 18 عاما، وقد أعاق هذا الكشف تقدم هذا المشروع المشؤوم، أغرق النظام الديني في أزمة طاحنة لا تزال تعصف به.

14عاما من الصمود والمثابرة المجيدة من أجل النصر

شنت الولايات المتحدة في يناير 2003 مع حلفائها حملة عسكرية كبيرة لغزو العراق، وقبل الهجوم أعلن المجاهدون لكل من الحكومة العراقية والولايات المتحدة وقوات التحالف والأمم المتحدة أنهم محايدون تماما في الحرب ولن يشاركوا فيها، ولتأكيد هذا الادعاء تم ارسال الإحداثيات الجغرافية لمختلف مواقع منظمة مجاهدي في العراق إلى لجنة الأمم المتحدة الخاصة في العراق (انموفيك)، لكن القوات الغازية ومن خلال صفقة مشينة مع الفاشية الدينية في إيران قامت بقصف قواعد مجاهدي خلق وقوات جيش التحرير، واستشهد خلال هذه الاعتداءات أكثر من 50 مقاتلا وجُرح العشرات، وقد تحلى المقاتلين بانضباط وضبط كبير للنفس ملتزمين بأوامر القائد العام لجيش التحرير ولم يطلقوا رصاصة واحدة دفاعا عن النفس فأفشلوا خطة نظام الملالي الرامية إلى إبادة منظمة مجاهدي خلق وجيش التحرير الوطني من خلال جره إلى اشتباك قتالي مباشر مع الجيش الامريكي.

بمناسبة الذكرى الـ 59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ـــ نبذة تاريخية

الاعتداء على مقر إقامة الرئيسة المنتخبة للمقاومة في فرنسا

بعد ذلك ومن خلال اتفاق تم التوصل إليه بين قادة الجيش الأمريكي ونائب قيادة مجاهدي خلق في أشرف السيدة موجكان بارسايي وافق فيه مجاهدي خلق على تسليم أسلحتهم وذخائرهم إلى الجيش الأمريكي مقابل مسؤولية الولايات المتحدة عن حمايتهم. (4)

في غضون ذلك، وبعد عدة جولات من التدقيق قامت بها تسع وكالات أمنية واستخباراتية أمريكية مختلفة حول سجلات كل عضو ومقاتل في جيش التحرير استمرت 16 شهرا أصدرت الولايات المتحدة بطاقة “شخص محمي” لكل مقيم في أشرف، وبذلك تعهدت بالالتزام بأحكام اتفاقية جنيف الرابعة والإلتزام بمبدأ (عدم الترحيل القسري) لسكان أشرف، وتم انتهاكه هذا الإلتزام بشكل صارخ سنة 2009 بنقل حماية سكان أشرف إلى الحكومة العراقية.

أبطل التحقيق الذي استمر 16 شهرا من قبل مختلف الوكالات الأمريكية جميع الادعاءات التي أطلقها نظام الملالي ضد مجاهدي خلق، مثل اتهامات الإرهاب أو المشاركة في قمع الأكراد والشيعة، وعشرات المزاعم الكاذبة الأخرى كلها، وكذلك أثبت هذا التحقيق الاستقلال السياسي والمالي لمنظمة مجاهدي خلق وتشكيلات جيش التحرير الوطني الإيراني عن العراق.

17 يونيو ـــ والاعتداء على مقر إقامة الرئيسة المنتخبة للمقاومة في فرنسا

دبر نظام الملالي الذي لم يحقق هدفه بالقصف أو بالتآمر بجر مجاهدي خلق الى مواجهة مع الجيش الأمريكي، دبر مؤامرة أخرى ضد مجاهدي خلق من خلال صفقة مع الحكومة الفرنسية آنذاك. كانت الحكومة الفرنسية قد أعدت لمؤامرة الانقلاب هذه مقابل عشرات المليارات من الدولارات في عقود مع شركات فرنسية بقصد تدمير المنظمة والمقاومة الإيرانية التي كانت موجودة في فرنسا بشكل قانوني. وفي فجر 17 يونيو تعرضت مقرات المقاومة الإيرانية لهجوم مسلح من قبل القوات الفرنسية حيث داهم أكثر من 1300 من قوات الكوماندوز الفرنسية مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنازل أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق في اوفرسورواز كما نصبوا كمائن عسكرية، وتم إعتقال السيدة مريم رجوي و120 شخصا آخرين من قياديي ونشطاء المقاومة.

ومع عدم وجود دليل على تورط المجاهدين في أي أعمال إرهابية أو حتى أي أعمال غير قانونية في الهجوم تعرضت الحكومة الفرنسية لضغوط من الرأي العام وسلسلة من الاحتجاجات والإضرابات عن الطعام من قبل الإيرانيين في جميع أنحاء أوروبا وباريس، وتم الإفراج عن جميع المعتقلين وكذلك السيدة مريم رجوي.

كان لتغلب المقاومة الإيرانية على الانقلاب الشائن في 17 يونيو وسحق هذه المؤامرة الرجعية الاستعمارية أثر عميق على الإيرانيين داخل وخارج البلاد، وكذلك عزز ارتباطهم بالمقاومة وحاملة رايتها السيدة مريم رجوي، وفي الوقت نفسه ، وأما ما يتعلق بالرأي العام العالمي خاصة الشعب الفرنسي الذي لم يكن يعرف الكثير عن المقاومة الإيرانية حتى وقوع تلك المؤامرة فقد أُعجِب وفُتِن وشجع ودعم المقاومة وصمودها ومثلها وقيمها السامية.

أما القضاء الفرنسي فقد اصدر حكما ببراءة منظمة مجاهدي خلق بعد ثماني سنوات من التحقيق والنظر في هذه القضية المدبرة دون أي أدلة حقيقية، ووُضِعت سمة عار أبدية على جباه المتورطين في هذه القضية، وجدير بالذكر أن تريفودك وهو قاضيا فرنسيا بارزا كان قد عَرف المقاومة المسلحة لمجاهدي خلق ضد قوات خميني كمقاومة مشروعة.

إنتقال الحماية إلى السلطة العراقية

بعد قرار حكومة الولايات المتحدة بسحب قواتها من العراق في عام 2009 قامت بتسليم مسؤولية حماية مجاهدي خلق في معسكر أشرف إلى السلطة العراقية التي يترأسها نوري المالكي في حينه، وقد اتضح أكثر فأكثر أن حكومة المالكي هذه أنها كانت مجرد دمية ومنفذ لأوامر نظام الملالي ، وقد قام المالكي بفرض حصار عدواني لاإنساني شامل شمل حصارا غذائيا ودوائيا وطبيا على سكان أشرف لإجبارهم على الاستسلام والعودة إلى إيران في ظل حكم الملالي، لكن ثبات وصمود مجاهدي خلق في أشرف وتحديهم وشموخهم من جهة، ومن جهة أخرى بفضل الجهود الدؤوبة المباركة والمساعي والتحركات الدولية للسيدة مريم رجوي التي قادت حملة دولية لا مثيل لها لدعم الأشرفيين تم كسر كل هذه الضغوط والمؤامرات.

الهجوم على أشرف

بعد فشل نظام الملالي في تحقيق أهدافه ضد مجاهدي خلق في أشرف من خلال الحصار أو من خلال الحرب النفسية بتركيبه 300 مكبر صوت حول أشرف تعمل على مدار الـ 24 ساعة، لجأ إلى الحملات العسكرية مُستخدِما فيها الجيش العراقي، وقد نفذ هجومين عسكريين ضد سكان أشرف العُزل كان الهجوم الأول في 28 و29 يوليو 2009 والثاني في 8 أبريل 2011 حيث استشهد 50 مجاهدا وإصيب أكثر من ألف شخص، ولم تكن النتيجة سوى تدويل قضية أشرف وفضيحة وإدانة دولية لنظام الملالي وسلطته الديكتاتورية الموالية في العراق.

بمناسبة الذكرى الـ 59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ـــ نبذة تاريخية

ملحمة الصمود حتى النهاية

إزالة تهمة الإرهاب

وبالتزامن مع هذه التطورات أطلقت المقاومة الإيرانية حملة قانونية دولية للقضاء لحذف إسم مجاهدي خلق من قوائم الإرهاب الأمريكية والأوروبية، وهي حملة شارك فيها عدد من الحقوقيين الدوليين البارزين والشخصيات السياسية بقيادة رئيسة الجمهورية المنتخبة من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وقد حققت نصرا مذهلا كان أوله في عام 2006 بصدور حكم بحذف إسم المنظمة من قوائم الإرهاب في العديد من المحاكم المرموقة في المملكة المتحدة ودول أوروبية أخرى، ثم كان الحكم الثاني بالتبرأة من تهمة الإرهاب في عام 2012 من قبل المحكمة الفيدرالية الأمريكية حيث اضطرت وزارة الخارجية إلى إزالة تسمية الإرهاب الظالمة من قوائمها. (5)

الانتقال إلى ليبرتي

من ناحية أخرى، وبعد تدخل الأمم المتحدة من خلال ممثلها الخاص لدى العراق (كوبلر) والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ، وكذلك تقديم ضمانات قوية من قبل الحكومة الأمريكية ووزارة خارجيتها كمسؤولين متعهدين بحماية مجاهدي خلق من الناحية القانونية، ولأجل توفير حماية أكثر لمجاهدي خلق تحت رعاية الأمم المتحدة والحكومة ألأمريكية تم نقل مجاهدي خلق إلى قاعدة عسكرية أمريكية سابقة تسمى ليبرتي بالقرب من مطار بغداد الدولي.

بمناسبة الذكرى الـ 59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ـــ نبذة تاريخية

الانتقال إلى ليبرتي

سجن ليبرتي وثبات وصمود لا مثيل له لمجاهدي خلق

سرعان ما تعرض ما أسموه بالمكان الأكثر أمنا لمجاهدي خلق لثلاث هجمات صاروخية متتالية أسفرت عن مقتل 10 أشخاص وجرح العشرات، وأصبح من الواضح أن ليبرتي مجرد سجن ويفتقر إلى المعايير الأمنية والمعيشية الأساسية، وأن نظام الملالي والحكومة العراقية بمساعدة كوبلر كانوا يستهدفونه، وأنهم مستعدون لممارسة أقصى قدر من الضغوط على مجاهدي خلق لتفكيكهم وإبادتهم، لكن مجاهدي خلق بعزمهم واصرارهم صمموا على تحويل سجن ليبرتي إلى ساحة معركة للإطاحة بالنظام وبمخططات المتآمرين، وليبرتي الصحراء الجرداء الميتة التي كان من المقرر أن تكون نهاية مجاهدي خلق فيها وفق خطة المـتآمرين الكُثر، حولها مجاهدو خلق من منطقة ميتة إلى جنة للحياة، وقلعة للصمود والنضال، وحطموا أحلام نظام الملالي وعملائه الذين كانوا يعتقدون أن بأمكانهم كسر مجاهدي خلق.

خلال الهجمات الصاروخية الخمس لنظام الملالي على سكان ليبرتي العُزل في 9 فبراير 2013، 15 يونيو 2013، 26 ديسمبر 2014، 29 أكتوبر2015 ، 4 يوليو 2015 ، استشهد 38 من مجاهدي خلق وجرح المئات، وما زادتهم هذه الظروف الوحشية التي يتعرضون لها إلا صمودا وقوة وتزايد ثباتهم واصراهم على قيمهم ومبادئهم وأهدافهم يوما بعد يوم، ويخرجون في كل مرة من تحت هذه الضربات أشد بأسا وقوة.

أعلن النظام مباشرة بعد نهاية الحرب الأمريكية العراقية، وعلى الرغم من نزع سلاح المجاهدين وعلى لسان رئيس مجلس الأمن الحرسي شمخاني أن مجاهدي خلق العُزل أكثر خطورة على النظام بوجود سلاحهم، ويرى اليوم مجاهدي خلق قلعة صامدة منتصرة ومواصلة النضال من أجل إسقاطه بعد 14 سنة من أعماله الوحشية الدنيئة على المجاهدين العُزل من أجل إبادتهم ولم يستطع.

مجزرة الإبادة الجماعية في 1 سبتمبر ـــ الهجوم على أشرف

بقي مائة من أعضاء منظمة مجاهدي في أشرف ولم ينتقلوا إلى ليبرتي وفقا للاتفاق مع ممثل الأمم المتحدة والحكومة الأمريكية والحكومة العراقية، وكان بقاؤهم في أشرف لتحديد ممتلكاتهم ورعايتها وحمايتها، وفي (1 سبتمبر 2013) كانوا هدفا لهجوم مسلح مميت تم التخطيط له مسبقا من قبل عملاء فيلق القدس الإرهابي ومرتزقته العراقيين وتقديم تسهيلات من قوات الأمن العراقية المكلفة بحماية أشرف، واستشهد خلال هذا الهجوم البربري 52 شهيدا من المجاهدين العزل، وتم خطف 7 آخرين كرهائن، وتدمير ممتلكات لسكان أشرف بملايين الدولارات من خلال أكثر من 200 تفجير تخريبي.

بمناسبة الذكرى الـ 59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ـــ نبذة تاريخية

مجزرة الإبادة الجماعية في 1 سبتمبر

رحلة الانتقال الكبيرة لمجاهدي خلق

كان المجاهدون قد أبلغوا الأطراف المعنية منذ البداية أننا أتينا إلى العراق لمحاربة الملالي، وأنه إذا لم تكن الحكومة العراقية والولايات المتحدة راغبتين في بقائنا بالعراق، فنحن مستعدين للخروج من العراق بشرط حفظ جميع حقوقنا وحقوق شعبنا، لكن النظام الذي كان يعلم أكثر من أي شخص أن مجاهدي خلق في أي أرض وتحت أي ظروف يشكلون خطرا عليه وأنه ماضون نحو الإطاحة به عاجلا أم آجلا، فسعى إلى تخريب وعرقلة عملية خروج مجاهدي خلق من الحصار والسجن والظروف التي هيأها لهم في العراق بمساعدة سلطة العراق والمتآمرين معهم.

بمناسبة الذكرى الـ 59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ـــ نبذة تاريخية

رحلة الانتقال الكبيرة لمجاهدي خلق

بالمقابل حاول المجاهدون الحفاظ على تنظيمهم بثبات، وبأعلى روح ثورية ونضالية، وفي نفس الوقت كسر حصار النظام بأفضل طريقة ممكنة وهي الخروج من العراق لكسر مؤامرة النظام المحاكة لإبادتهم جسديا.

بذل مجاهدو خلق بهذا الصدد جهودا مستمرة لا هوادة فيها ووضعوها على جدول أولويات أعمالهم، وفي النهاية وبعد الجهود الحثيثة التي بذلتها السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تحققت عملية الانتقال الكبير في 9 سبتمبر 2016، وتم الانتهاء من هذا النقل بنقل المجاهدين جميعا من ليبرتي إلى ألبانيا ودول أوروبية مختلفة، وبالنتيجة تم إحباط هدف خامنئي الذي لم يكن يريد خروج المجاهدين رجالا ونساءا من العراق بل أراد تدميرهم أو إجبارهم على الاستسلام، ومرة أخرى كان يقف مجاهدي خلق المنتصرون في هذه الحملة متوجين كفاحهم بالنصر متراصي الصفوف عاقدي العزم على التضحية ومستعدين لتحقيق الإنجاز العظيم وهو الوصول إلى تحقيق الأهداف المقدسة للشعب الإيراني، ولأجل ذلك بدأت حقبة نضال ومقاومة جديدة.

حركة المقاضاة وتحقيق العدالة

تطور هام آخر يجب أن نذكره هنا وهو حركة المقاضاة.. الحركة التي بدأت برسالة زعيم المقاومة مسعود رجوي سنة 1988 بعد مجزرة الإبادة الجماعية للسجناء السياسيين والمناضلين، ووصلت ذروتها في مرحلة جديدة متجددة لها في أغسطس 2016 برسالة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، وهي حركة تسعى إلى محاكمة قادة النظام على إرتكابهم مجزرة إبادة جماعية لـ 30 ألف وردة حمراء سنة 1988، وتتابع الحركة سلسلة من الأنشطة المتواصلة داخل وخارج البلاد بلا هوادة حتى تحقيق الهدف.

بمناسبة الذكرى الـ 59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ـــ نبذة تاريخية

حركة المقاضاة وتحقيق العدالة

ألف أشرف في كل مكان بالوطن

دعت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة في حشد كبير من 110 آلاف عنصر من المقاومة في 9 يوليو 2016 إلى إقامة مراكز أشرفية في عموم البلاد، ومن الآن فصاعدا فإن استراتيجية ألف أشرف التي أعلنها مهندسها الكبير قائد المقاومة مسعود رجوي عام 2013 أكثر عملية جدية على أجندة المقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق داخل البلاد، وتحدد هذه الإستراتيجية المسار المستقبلي للحركة بشكل أكثر وضوح، وفي الواقع لقد رفعت هذه الإستراتيجية الروح المعنوية لمجاهدي أشرف وأطلقت حماستهم وباتت روحهم الأشرفية تسري كشريان مركزي في هذه الإستراتيججية، ومؤكدٌ أنه لن يمر وقت طويل قبل أن تنضم المراكز الأشرفية إلى نهر الجيش الهائج لانتفاضة الشعب الإيراني من أجل إسقاط النظام.

5000 وحدات المقاومة

وحدات المقاومة

بعد الإعلان عن استراتيجية ألف أشرف مع بدء الانتفاضة الوطنية في ديسمبر 2017 تم الإعلان عن تشكيل فرق ووحدات المقاومة كأجندة مركزية يومية للشباب وكافة القوى الحرة والثورية لتوسعة وتعميم الإنتفاضة.

ليتم تشكيل وتعزيز وتنمية وتوسيع وحدات المقاومة في كل مكان بالوطن لتقم بدورها في استمرار الانتفاضة وإسقاط النظام كواجب وفرضية ملحة في الأوضاع الراهنة.

لقد أثبتت انتفاضة ديسمبر 2017، رغم كل نقاطها وإنجازاتها، أن هذا النظام لن يُسقط أبدا من خلال انتفاضة عفوية مثل عام 1978 ، ولن يسقط إلا بترابط وتلاحم رأس المقاومة (جيش التحرير ووحدات المقاومة) بالجسد.. جسد انتفاضة (الشعب) وبذلك يكون سقوط النظام قاب قوسين أو أدنى .

ومن هذا المنطلق فإن إنشاء وحدات المقاومة كجزء من رأس الهرم والتشكيلات القيادية للانتفاضة هو “ضرورة” حتمية والزامية فرضية من أجل مشروع الإطاحة.

هامش————

أطلق المجاهدون والمجلس الوطني للمقاومة حركة عالمية واسعة النطاق لإحلال السلام وإنهاء الحرب الضارة للوطن داخل وخارج البلاد، ونتج عن هذه الحركة إصدار بيان موقع في الخارج من أكثر من 5000 شخصية من برلمانات دول العالم وقد تم وقف إطلاق النار والهجمات الصاروخية وحروب المدن من جانب الحكومة العراقية عدة مرات، بناءا على طلب مسعود رجوي.
كانت عملية الضياء الخالد بمثابة هزة سقوط أصابت مفاصل النظام من ناحية ، ومن ناحية أخرى هزت المجتمع المضطهد بأكمله بشدة في إيران، كما أثارت حماس الشباب المتعطش للحرية فبمجرد أن سمعوا عن جيش التحرير جاءوا الى كرمانشاه ليلتحقو به من جميع انحاء البلاد، وقد اعتقل النظام الآلاف من هؤلاء الشباب في كرمنشاه أو مضيق (جهار زبر) وساق بعضا منهم إلى المشانق.
مع انتخاب وتقديم السيدة مريم رجوي كرئيسة جمهورية منتخبة للمقاومة، انتخبت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أمينة عامة جديدة لها، وموضوع اختيار الأمين العام في المنظمة يكون برأي ومشاركة جميع المجاهدين وقد تم انتخاب فهيمة ارواني أمينا عاما للمنظمة تزامنا مع انتخاب السيدة مريم رجوي رئيسة للجمهورية، وفي سبتمبر 1995 تم انتخاب شهرزاد صدر، وفي 31 سبتمبر 1997 تم انتخاب مهوش سبهري، في سبتمبر 1999 تم انتخاب بهشته شادرو ، في سبتمبر 2001 تم انتخاب موجكان بارسايي، وفي سبتمبر 2005 تم انتخاب صديقه حسيني وفي سبتمبر 1990 تم انتخاب زهرة أخياني وفي سبتمبر 2017 تم انتخاب زهراء مريخي أمينة عامة للمنظمة.
إحصائيات الأسلحة التي تسليمها على النحو التالي :
– 966 من الدبابات وناقلات الجنود المدرعة.

– 355 مدفع.

– 898 قطعة مدفعية مضادة للدروع.

– 286 قطعة مدفعية مضادة للطائرات.

– 17 ألف قطعة سلاح خفيفة ومدفعية هاون ومضادات هوائية.

– أكثر من 17 مليون صاروخ ورصاصة وطلقات نارية ومواد متفجرة.

– 17318 طنا من العتاد.

وتوجد قوائم موقعة عن هذه الصنوف من الضباط والقادة الأمريكان.

كان وضع إسم منظمة مجاهدي خلق على قائمة الجماعات الإرهابية خطوة سياسية مخزية من قبل إدارة كلينتون دون البحث في أي إجراءات قانونية أو الاستماع إلى مجاهدي خلق وقد كان ذلك لمجرد استرضاء نظام الملالي فقط ، وهذا ما اعترف به مسؤولو الحكومة الأمريكية لاحقا أن هذا قد تم لمجرد إظهار بادرة حسن النية مع نظام الملالي، وقد إتبعت الدول الأوروبية هذا الإجراء بعد الولايات المتحدة ومن نفس المنطلق (فدية معطاة للفاشية الدينية المتسلطة على إيران) لكن المثير للاهتمام أن هذا الاستثمار الاستعماري مع جناح ما يسمى اصطلاحا بـ “الاعتدالي” كان له تأثيرا معاكسا تماما فبعد خاتمي مباشرة تولى أحمدي نجاد السلطة وهو ما كان مؤشرا على وجود سياسة بلا روادع ولا مكابح تفوقت في جميع المجالات، حيث هيمن خامنئي على كل شيء وفي شتى المجالات بما في ذلك السياسة النووية وتصدير الثورة الرجعية والإرهاب.

بمناسبة انطلاقة العام الـ59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق وقفة و معرضًا للصور الفوتوغرافية للإيرانيین احرارفي كوبنهاجن

موقع المجلس:

شهد مركز كوبنهاغن يوم السبت 2 سبتمبر، وقفة و معرضًا للصور الفوتوغرافية نظمها أنصار مجاهدي خلق ،بمناسبة انطلاقة العام الـ59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية،.

وفي هذه الحملة التي أقيمت بمناسبة انطلاقة العام التاسع والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق إيران، تم رفع صور شهداء مجاهدي خلق إيران، وخاصة أولئك الذين تعرضوا للمجازر في جميع أنحاء إيران بفتوى خميني في صيف عام 1988. تم ترتيبها في إطارات الصور على أرضية الشارع، وعبر رؤية هذه الصور، أعرب المواطنون عن تضامنهم ودعمهم للانتفاضة التي عمت البلاد في إيران.

بمناسبة انطلاقة العام الـ59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق وقفة و معرضًا للصور الفوتوغرافية للإيرانيین احرارفي كوبنهاجن

ورفعت على أيدي بعض أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لافتات كتب عليها:

بمناسبة انطلاقة العام الـ59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق وقفة و معرضًا للصور الفوتوغرافية للإيرانيین احرارفي كوبنهاجن

المنتفضون ينتصرون.

وقد تم تركيب لافتة كبيرة في هذا العمل مكتوب عليها رسالة قائد مقاومة الشعب الإيراني السيد مسعود رجوي:

هزات إسقاط الاستبداد الديني تتطال النظام من الرأس إلى القدم.

كما شوهدت لافتة صفراء كبيرة بجوار صور الشهداء كتب عليها:

إن نظام الملالي لديه الرقم القياسي الأول في عمليات الإعدام في العالم، ونحن ندينه.

وزينت صور شهداء مجزرة عام 1988 بالزهور في صفوف منتظمة على السجادة، وبجانبها تم وضع كتاب كبير بأسماء شهداء المذبحة بشكل رمزي.

وفي هذا العمل، وبمناسبة ذكرى تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، تم وضع صور مؤسسي هذه المنظمة الشهداء محمد حنيف نجاد وسعيد محسن وأصغر بديع زادكان، في مكان خاص تم تزيينه بعلم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وشعار المنظمة، وباقات الزهور.

كما شوهدت في هذا العمل لافتات كبيرة كتب عليها:

الحرية والديمقراطية مع مريم رجوي

الحرية تأتي مع منطق يمكن ويجب

الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

الموت لخامنئي، لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه

بمناسبة انطلاقة العام الـ59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق وقفة و معرضًا للصور الفوتوغرافية للإيرانيین احرارفي كوبنهاجن

تحية إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الباعثة على الفخر

يُذكر أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تأسست في 6 سبتمبر 1965 على يد ثلاثة مثقفين إيرانيين مناضلين، وهم محمد حنيف نجاد، وسعيد محسن، وعلي أصغر بديع زادكان، وقام نظام الشاه بإعدام هؤلاء المؤسسين الثلاثة.

بمناسبة انطلاقة العام الـ59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق وقفة و معرضًا للصور الفوتوغرافية للإيرانيین احرارفي كوبنهاجن