الرئيسية بلوق الصفحة 604

عن الاوضاع المتوترة الحالية في إيران

بحزاني – منى سالم الجبوري:
التقارير الجديدة الواردة عن الامم المتحدة والمنظمات الدولية الاخرى المعنية بحقوق الانسان کشفت عن أن النظام الايراني قد عمد الى تکثيف عمليات التعذيب والاعدام خلال الفترة الاخيرة، وإن ممارساته القمعية لازالت جارية على قدم وساق ولم تتوقف ولو ليوم واحد.

هذه التقارير تأتي بعد صدور 69 إدانة دولية على مختلف الاصعدة ضد النظام الايراني على خلفية إنتهاکاته المستمرة لحقوق الانسان، تثبت مرة أخرى عدم جدوى وفعالية کل الاجراءات المتخذة والآليات المطبقة والمعمول بها ضد هذا النظام من أجل وضع حد لما يجري من إنتهاکات واسعة و غير مبررة لأبسط مبادئ حقوق الانسان، واننا لو وضعنا ماإقترفه ويقترفه النظام بحق النساء الايرانيات وحقوقهن ووصول الامر الى حد إسترقاقهن ولاسيما بعد أن قام النظام بإعادة دوريات الارشاد القمعية للعمل مجددا بأمر من ابراهيم رئيسي، لتأکد لنا بأن هذا النظام وبحکم قوانينه المستمدة من دستوره التعسفي القمعي، يحکم الشعب الايراني وفي الالفية الثالثة بعد الميلاد بعقلية قروـوسطائية تامة، والشئ المؤکد والثابت هنا أن المواقف النظرية واللفظية ضد الممارسات اللاإنسانية للنظام في مجال حقوق الانسان والتي لاتتعدى حدود الاعلام، والتي لم تثمر لحد الان عن شئ على الارض للشعب الايراني، من واجب الامم المتحدة والمجتمع الدولي أن يبادرا لتغيير هذا الاسلوب التقليدي الذي أثبتت الاحداث والتطوران عدم جدواه بإسلوب آخر أکثر تأثيرا واقوى فعالية من أجل إجبار هذا النظام المتخلف على تغيير تعامله الوحشي مع الشعب الايراني والکف فورا عن إنتهاکات حقوق الانسان ومصادرة حرياته الاساسية.

المقاومة الايرانية التي طالما أکدت مرارا و تکرارا على مسألة الانتهاکات الواسعة لحقوق الانسان من قبل النظام الايراني و سلطت الاضواء و بدقة على جرائم وإنتهاکات فظيعة جدا لحقوق الانسان وإضطهاد المرأة وإستعبادها، طالبت دائما المجتمع الدولي بإتخاذ مواقف جدية وحازمة من هذا النظام وأکدت بأن الادانات مالم تقترن بردائف عملية على أرض الواقع فإنها لن تنفع بشئ ولن تحقق شيئا للشعب الايراني، ومن هنا فقد طالبت المقاومة الايرانية وعبر بياناتها المتباينة والخطب والتصريحات التي ألقتها السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بضرورة إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي في سبيل ردع هذا النظام وإيقافه عن الاستمرار في مسألة إنتهاکات حقوق الانسان، والذي يجب ملاحظته هنا وأخذه بنظر الاعتبار والاهمية إن النظام قد ضاعف من إجرائاته الامنية الاحترازية مع قرب حلول الذکرى السنوية الاولى لإنتفاضة 16 سبتمبر2022، ومن المهم جدا أن ينتبه المجتمع الدولي الى ذلك ولاسيما المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان لأن الاجواء السائدة في إيران وفي ظل الاجواء القمعية والاوضاع المعيشية الصعبة جدا فإن إندلاع إنتفاضة شعبية عارمة بوجه النظام أمر وارد ويجب على المجتمع الدولي أن لايقف مکتوف الايدي في حال حدوث ذلك وأن يقف الى جانب الشعب الايراني.

النائب البريطاني ديفيد جونز: النمو السريع وشعبية مجاهدي خلق ترعب النظام الإيراني

موقع المجلس:

في تقریر كتب علی موقع بوليتيكامنت الإيطالي الثلاثاء 5 سبتمبر:
أكد النائب البريطاني ديفيد جونز أن النظام الإيراني يشعر بالتهديد من النمو السريع وشعبية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

النائب البريطاني ديفيد جونز: النمو السريع وشعبية مجاهدي خلق ترعب النظام الإيراني

و اضاف التقریر،في 21 أغسطس/آب، عُقد مؤتمر دولي في مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بالقرب من باريس، لبحث مذبحة السجناء السياسيين في صيف عام 1988 في إيران. في هذا اللقاء، كان معالي السيد ديفيد جونز، النائب ووزير الخارجية البريطاني السابق في ويلز، من بين المتحدثين البارزين الذين أكدوا بشكل خاص على أن النظام في طهران يحتقر بشدة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بسبب الاختلافات الجوهرية بين الاثنين.

وأوضح جونز خلال كلمته العداء الشديد والمتجذر داخل النظام تجاه المنظمة. وشدد أيضًا على مسؤولية المجتمع الدولي في المعارضة الصارمة للفظائع التي يرتكبها مسؤولو النظام وتقديم الدعم الثابت للشعب الإيراني في سعيه لتحقيق العدالة.

وفيما يلي مقتطفات من خطاب السيد جونز:

السيدة رجوي، أيها الأصدقاء والزملاء، إنه لشرف عظيم ويسعدني أن أكون هنا اليوم بين العديد من القانونيين المتميزين.

نلتقي في شهر أغسطس/آب، وهو الشهر الذي يمثل كل عام تذكيرًا مروعًا بما يمكن القول إنه أبشع الجرائم العديدة التي ارتكبها النظام في طهران.

لقد كانت جريمة ضد الإنسانية، جريمة إبادة جماعية، والتي، كما رأينا للتو في قاعة المعرض، أودت بحياة 30 ألف سجين سياسي إيراني في فترة أسابيع قليلة فقط في عام 1988. وكان معظم القتلى من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

ويجب أن يكون من دواعي الأسف العميق أنه بعد مرور 35 عامًا، تظل هذه الجريمة دون عقاب. وأعتقد أنه من المؤسف بنفس القدر أن المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الغربية الكبرى مثل المملكة المتحدة والولايات المتحدة فشلت في اتخاذ الإجراءات المناسبة ضد المسؤولين عن الجريمة.

النظام في طهران يحمل أعمق الكراهية المرضية تجاه منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. ولكي نفهم تلك الكراهية، علينا أن نتعمق في الاختلافات الأساسية بين هذين الكيانين. وبرزت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي سُجن العديد من قادتها في عهد الشاه، كمجموعة تقدمية ومخلصة ومتعلمة جيدًا مع التزام لا يتزعزع بتحرير شعبها.

لقد اعتنقوا تفسيراً ديمقراطياً وتقدمياً للإسلام، وهو ما لقي استحسان العديد من الإيرانيين، وخاصة الشباب والنساء. في المقابل، كان النظام الذي تولى السلطة في عام 1979 يتألف إلى حد كبير من رجال دين متخلفين وفاسدين وغير متسامحين ومن غير رجال الدين ذوي التفكير المماثل.

لقد تعرضوا للتهديد من قبل النمو السريع وشعبية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وفي مواجهة ذلك، لجأ النظام إلى تكتيكات وحشية، بما في ذلك مذبحة عام 1988. كما تابع حملة لا هوادة فيها من الشيطنة والتضليل. ولا يمكن فهم رد النظام على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية إلا في ضوء هذا التناقض الصارخ.

إنه يكشف عن عقلية الملالي المتأصلة وعدم تسامحهم وحقدهم تجاه المعارضة الهائلة المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. ويقوم النظام الآن بتوسيع ملاحقته المتواصلة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية إلى الأراضي الأوروبية. وقد تجلى هذا المسعى بطرق عديدة.

على سبيل المثال، صرح متحدث باسم السلطة القضائية للنظام مؤخرًا أنه لا ينبغي السماح لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى بعقد مؤتمر في أوروبا. كما أصدرت لائحة اتهام لا أساس لها ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية و104 أفراد تابعين لها، وطلبت منهم بشكل معقول تعيين محاميهم خلال فترة شهر واحد.

ويبدو أن الملالي، الذين أصدروا هذا المرسوم، نسوا أن 30 ألف سجين سياسي من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قُتلوا بوحشية في عام 1988، بناءً على فتوى غير مدعومة بأدلة أصدرها الخميني، دون الاستفادة من المحامين أو أي إجراءات قانونية.

هذه ليست سوى بعض الطرق التي يحاول النظام من خلالها إسكات المعارضة الديمقراطية، بما في ذلك خارج حدود إيران. ولذلك، فمن دواعي الأسف العميق، في مواجهة هذا الظلم، أن المجتمع الدولي قد غض الطرف إلى حد كبير عن تجاوزات النظام واعتمد سياسة لا يمكن تصنيفها ووصفها إلا بأنها سياسة الاسترضاء.

وهذا النهج، الذي أقترحه، لاعتبارات سياسية واقتصادية، بغيض تماما ويشكل إهانة لمبادئنا وقيمنا الديمقراطية هنا في أوروبا الغربية. وأقترح أن النهج الأفضل هو أن يعترف به قادة المجتمع الدولي ويدعمون جهود اولئك البرلمانيين من جميع أنحاء العالم الذين طالبوا بالعدالة وأيدوا الموقف المبدئي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تحت قيادتك، السيدة مریم رجوي.

ومن خلال رفض الاسترضاء ومحاسبة النظام الإيراني، يستطيع المجتمع السياسي العالمي أن يبعث برسالة قوية مفادها أنه لن يتم التسامح مع الانتهاكات المنهجية والمؤسسية لحقوق الإنسان. ومن الضروري أن نقف معًا دفاعًا عن العدالة والمبادئ الأساسية التي يقوم عليها مجتمعنا الديمقراطي. أقترح أن الوقت قد حان لكي يتخلى قادة العالم عن نهج الاسترضاء المعيب والخاطئ ويقدمون دعمهم بشكل لا لبس فيه للسيدة رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

يجب أن يتلقى النظام الإيراني رسالة واضحة ومدوية مفادها أن جرائمه ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لم تعد مخفية. لقد تعرضوا للنظرة العالمية، ويجب محاسبة مرتكبي هذه الجرائم، بغض النظر عن مدى صعودهم الآن في النظام، على أفعالهم. ويجب على المجتمع الدولي أن يمارس كل الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية اللازمة لتحقيق هذه الغاية.

أيها الزملاء، إن الجريمة التي لم يعاقب عليها أحد، وهي مذبحة السجناء السياسيين عام 1988، تظل جرحًا مفتوحًا في تاريخ البشرية. إن صمت وتقاعس الهيئات الدولية والدول الكبرى هو بمثابة دعم لتلك الجريمة وإدامة إفلات النظام من العقاب. ومن الواجب الأخلاقي للمجتمع الدولي، وخاصة العالم الغربي، أن يعارض بحزم هذه الفظائع وأن يدعم سعي الشعب الإيراني إلى تحقيق العدالة.

ومن خلال القيام بذلك، سنرسل رسالة قوية إلى النظام في طهران مفادها أن اضطهاده التاريخي والحالي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية لن يتم التسامح معه ولن يمر دون منازع.

أيها الأصدقاء والزملاء، مرة أخرى، يا له من شرف عظيم أن نكون هنا اليوم. واسمحوا لي أن أختتم بالقول إن وقت المساءلة، وقت العدالة، قد طال انتظاره. لا ينبغي، ولا يمكن أن يتأخر أكثر من ذلك.

مطالبون باسقاط نظام بشار الأسد، استمرار مظاهرات اهالی السویداء لليوم الـ 21 على التوالي

موقع المجلس:

لم يفارق متظاهرو السويداء ساحات الاحتجاج ضد نظام بشار الاسد منذ 21 يوماً، حيث يواصلون في كل يوم التدفق لشوارع الاحتجاج للتعبير عن مطالبهم المحقة والمشروعة بطرق وأساليب سلمية وثقافية متنوعة.

وأظهرت الصور المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي تدفق عشرات المتظاهرين صباح اليوم السبت 9 سبتمبر إلى ساحة الكرامة وشط مدينة السويداء للتأكيد على مطلبهم الرئيسي والثابت والمتمثل برحيل النظام وفرض التغيير السياسي الوطني الشامل.

وفي خطوة ذات رمزية جوهرية، نشر موقع السويداء 24 كلمة مصورة للشيخ حكمت الهجري، الرئيس الروحي لطائفة المسلمين الموحدين، اليوم الجمعة، أكد فيها دعمه للحراك السلمي وأحقية المطالب المشروعة لشبان السويداء وللسوريين جميعاً، موضحاً أن “هؤلاء الأشخاص الذي ابتعدوا عن غير مرغوبين، حتى لو كانوا ضمن مراكز حساسة”، بحسب تعبيره.

وفي تجلي واضح للصورة الحضارية الراقية للحراك الثوري للجنوب السوري، تحولت ساحة الكرامة، الساحة المركزية للمظاهرات، إلى منتدى مفتوح لجميع الأدباء والشعراء والفنانين والموسيقيين للكتابة والغناء والنداء بشعارات وأهازيج الحرية والكرامة بطرق وأساليب فنية تعبر عن واقعهم السياسي ومطالبهم الشعبية.

وصدحت نساء السويداء الحاضرات الدائمات والمميزات من قلب ساحة الكرامة بكل قوة بشعار: “من السويداء لدير الزور… يسقط حكم الدكتاتور”.

وطالبت شقيقة المعتقل مهند صياغه النظام المجرم بالكشف عن مصير أخيها، وذلك خلال وقفة احتجاجية في ساحة الكرامة وسط السويداء، اليوم السبت، قائلة:

“من سنة ما منعرف أي معلومة عن خينا”.

مريم رجوي: جرائم نظام الملالي لن تردع شعبنا عن سعيه من أجل الحرية كلمة في مؤتمر المقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني لجمهورية ديمقراطية

موقع المجلس:

يوم الخميس 7 سبتمبر اقيم مؤتمر بعنوان المقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني لجمهورية ديمقراطية شارك فيه عضو الكونغرس الأمريكي راندي ويبر والسيناتور هوركان من مجلس الشيوخ الايرلندي وجيم هيغينز الرئيس السابق لوفد التمثيل الإيرلندي في البرلمان الأوروبي. وفي بداية الجلسة رحبت مريم رجوي للشخصيات المشاركة في البرنامج وقالت:

لدى المقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية تجربة لأكثر من نصف قرن من النضال من أجل الحرية ضد دكتاتوريتي الشاه والملالي.

اليوم احتمالات الإطاحة بالنظام وإقامة جمهورية حرة وديمقراطية في إيران تلوح في الأفق اليوم أكثر من أي وقت مضى. ونحن نقترب من 16 سبتمبر ذكرى بداية الانتفاضة العارمة في إيران في عام 2022.

كان العالم شاهدا على مطالب الشعب الإيراني الحازمة: وضع حد لهذا النظام الوحشي وإقامة جمهورية حرة وديمقراطية، حيث السلطة في نهاية المطاف في أيدي الشعب الإيراني.

وعلى الرغم من حملة القمع الواسعة والوحشية التي يشنها النظام، من أجل إسكات أي معارضة، فإن عزم الشعب الإيراني على تغيير النظام عزم صلب لا يلين.

لقد اعتقلوا أكثر من 30 ألف شخص، وقتلوا بشكل مأساوي أكثر من 750 متظاهرًا في الشوارع، معظمهم من الشباب والنساء.

وفي الأسابيع الأخيرة، كثف النظام قمعه، بما في ذلك موجة جديدة من الاعتقالات الجماعية.

في الأسبوع الماضي، فقد المتظاهر جواد روحي، الذي تعرض للتعذيب الشديد في السجن خلال الأشهر القليلة الماضية، حياته في ظروف مريبة.

إن قتل متظاهري الانتفاضة تحت التعذيب أثناء وجودهم في السجن أو بعد إطلاق سراحهم، أصبح حدثا روتينيا.

ويلجأ النظام إلى عمليات القتل هذه خوفاً من المزيد من الانتفاضات واحتمال سقوطه.

وعلى الرغم من القمع الوحشي، لن يتمكن النظام من القضاء على أسباب الانتفاضة.

لأن السبب الذي أشعل شرارة الانتفاضة الوطنية لا يزال قائما.

وتستمر الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب الفقر المدقع، في التفاقم.

ليس لدى النظام حل لمجتمع على وشك التفجر يسعى جاهدا للحرية.

وفي مواجهة ثقافة المقاومة والمثابرة لدى الشعب والمقاومة الإيرانية، يحاول النظام تأخير سقوطه من خلال تكثيف القمع.

مريم رجوي: جرائم نظام الملالي لن تردع شعبنا عن سعيه من أجل الحرية كلمة في مؤتمر المقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني لجمهورية ديمقراطية
مريم رجوي: جرائم نظام الملالي لن تردع شعبنا عن سعيه من أجل الحرية
تستمر شبكة المقاومة داخل إيران في التوسع، مع تزايد عدد الفتيات والفتيان الشباب الذين ينضمون إلى صفوف شبكة مجاهدي خلق ووحدات المقاومة.

لسنوات، تجنب النظام عمدًا ذكر اسم منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، محاولًا إيحاء كذبته الكبرى المتمثلة في عدم وجود بديل قابل للتطبيق وأن المعارضة الديمقراطية لا تحظى بأي دعم داخل البلاد.

لكن تواجد ونشاط وحدات المقاومة وشبكة المقاومة وصل إلى حد اضطر النظام إلى تغيير موقفه في هذا الشأن.

اليوم، يعترف مسؤولو النظام علانية بقلقهم بشأن الدور الحاسم لوحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق في الانتفاضة وقلقهم بشأن تزايد انجذاب الشباب لأهدافنا.

وقال قاليباف، الرئيس الحالي لبرلمان النظام، في 13 يوليو في تلخيص للانتفاضة: “كان لمنظمة مجاهدي خلق الدور الأكبر في تنظيم وتنفيذ هذه الأحداث”.

في الأسابيع الأخيرة، نشرت وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة الكثير من المقالات والتقارير التلفزيونية والإذاعية، فضلا عن تصريحات مسؤولي النظام – وكلها تهدف إلى مواجهة الدعم المتزايد لمنظمة مجاهدي خلق داخل إيران.

علاوة على ذلك، يشعر النظام بقلق متزايد من الاعتراف الدولي المتزايد بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي وقابل للتطبيق للنظام الحالي من قبل برلمانات الدول الغربية.

ولذلك، فقد كثف حملة الشيطنة ضد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق، ولجأ أيضًا إلى الإرهاب واحتجاز الرهائن وغيرها من وسائل التخويف لإجبار الدول الأخرى على تقييد الأنشطة المشروعة للمعارضة الإيرانية.

إن تركيز النظام على أعضاء مجاهدي خلق في أشرف الثالث يظهر خوفه من دوره الملهم.

ولكن لنكن واضحين، لا شيء يمكن أن يمنع مجاهدي خلق والأشرفيين من السعي لتحقيق هدفهم المتمثل في إقامة إيران حرة.

لسنوات عديدة، ساهمت سياسة الاسترضاء في بقاء النظام. وكان من المفروض أن يتم اتخاذ سياسة جديدة قبل وقت طويل.

إن سعي الشعب الإيراني إلى نيل الحرية والديمقراطية سيستمر حتى الإطاحة بهذا النظام الوحشي.

إن جرائم النظام لن تردع شعبنا عن سعيه من أجل الحرية، بل ستجعل الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية أكثر تصميماً على دفع ثمن إيران حرة وديمقراطية قائمة على أساس تصويت الشعب. دعمكم في هذه الأوقات العصيبة أمر قيّم.

شكرًا لكم

المصدر: موقع مريم رجوي

بحضور السيدة مريم رجوي، مؤتمر “مقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني لجمهورية ديمقراطية”

موقع المجلس:

بحضور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية وبرفقة عضو الكونجرس الأمريكي راندي ويبر والسيناتور هوركان عضو مجلس الشيوخ الأيرلندي ، وجيم هيغينز، الوزير السابق ونائب رئيس المجموعة السياسية APG (أحزاب شعوب أوروبا) في البرلمان الأوروبي، عقد في باريس مؤتمر “مقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني لجمهورية ديمقراطية”

و قالت السيدة مريم رجوي في كلمة في هذا المؤتمر: إن الأسبوع المقبل هو ذكرى بداية الانتفاضة الوطنية في إيران. انتفاضة شهد فيها العالم الإرادة الصلبة للشعب الإيراني ومقاومة الشعب الإيراني لإنهاء هذا النظام الهمجي وإقامة إيران حرة وجمهورية ديمقراطية.

وأضافت أن لسنوات عديدة، ساهمت سياسة الاسترضاء في بقاء النظام لكن سعي الشعب الإيراني لنيل الحرية والديمقراطية سيستمر حتى الإطاحة بهذا النظام الوحشي.

وأكدت أن جرائم النظام لن تردع شعبنا عن سعيه من أجل الحرية، بل ستجعل الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية أكثر تصميماً على دفع ثمن إيران حرة وديمقراطية قائمة على أساس تصويت الشعب.

وقال عضو الكونغرس الأمريكي راندي ويبر، عضو لجنة الطاقة والتجارة وعضو المجموعة البرلمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران، في كلمته إنني أشعر بالاشمئزاز الشديد من القمع الوحشي الذي يتعرض له الشعب الإيراني من قبل هذا النظام المجنون. لقد عانى الشعب الإيراني لفترة طويلة في ظل نظام قاس انتهك حقوق الشعب الإنسانية الأساسية

وأضاف أن هذه الثورة تسعى إلى إنهاء أي نوع من الديكتاتورية. إن إنهاء دكتاتورية الملالي لا يعني فتح الطريق أمام دكتاتورية الشاه.

– وبالإشارة إلى انتفاضة الشعب الإيراني، قال عضو الكونغرس الأمريكي إن الشعب يبحث عن طريق الحرية والتخلص من أي نوع من الديكتاتورية، ولهذا يهتفون: الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد.

وأكد راندي ويبر أن المعارضة الإيرانية استفادت من قيادة السيدة مريم رجوي والجهود الحثيثة التي يبذلها المجلس الوطني للمقاومة في محاولة لإقامة حكومة ديمقراطية وشاملة.

وفي إشارة إلى قرار الكونغرس الأميركي الداعم للمقاومة الإيرانية، أضاف عضو الكونغرس الأميركي أنني وأصدقائي دعمنا قراراً في الكونغرس الأميركي يدعم خطة السيدة رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران ويرفض الديكتاتورية الملكية والديكتاتورية الدينية.

ويعترف قرار الكونغرس الأميركي بحق الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية علمانية وغير نووية.

إن هذا الجهد لا يقتصر على حرية إيران فحسب، بل يمتد إلى العالم أجمع. دعونا نؤكد من جديد التزامنا بالوقوف إلى جانب الشعب الإيراني وكفاحه من أجل الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.

وفي هذا المؤتمر، قال جيري هورغان، نائب رئيس اللجنة المالية بمجلس الشيوخ الأيرلندي، إنه لشرف عظيم لي أن أكون هنا وأن أدعم المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة.

وأضاف أنه لشرف عظيم أن أكون هنا وزرت ألبانيا عدة مرات للتعبير عن دعمي للشبكة العظيمة التي لديكم.

لقد حصلنا بأنفسنا على استقلالنا عن بريطانيا قبل 100 عام، ومن المهم جدًا بالنسبة لنا أن ندعم الشعب الإيراني – حيث يدعمكم العديد من النواب الأيرلنديين في تحقيق الحرية والديمقراطية.

وأشار إلى الدعم العالمي لخطة مريم رجوي، وقال إن أكثر من 3600 برلماني من 40 دولة أعلنوا دعمهم لخطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط، بما في ذلك البرلمان الأيرلندي الذي وقع على هذا البيان.

وقال السيد جيم هيغنز، العضو السابق في البرلمان الأوروبي، في كلمته الموجهة إلى السيدة مريم رجوي، إن قيادة السيدة رجوي كانت مصدر إلهام للمقاومة وحافظت على هذه المنظمة، ومستقبل إيران لكم، ولقد كنتِ (السيدة رجوي) مصدر إلهام لنا جميعا.لقد حضرتُ اجتماع المقاومة السنوي.

كما شارك رئيس وزرائنا السابق في ذلك الاجتماع. وقبل اللقاء التقى به سفير النظام في دبلن وحذره من أن المجاهدين طائفة وإرهابيون ويجب ألا يشارك في ذلك اللقاء.

عندما يتعلق الأمر بالنظام الإيراني، فهو قاتل وخطير ومخادع، وسوف يفعل أي شيء حرفيًا لحماية نفسه لكنه لن ينجح.

وشدد هيغنز على أن التقدم الحقيقي والمستقبل في أيدي الشباب. الشباب الإيراني هم الذين سيحاربون الدكتاتورية الدينية بقيادة السيدة رجوي وسيفوزون بالديمقراطية.

الذكرى السنوية لاستشهاد مهدي رضائي الوردة الحمراء للثورة ایرانیة

موقع المجلس:

بعد ما اصبحت کلمات الشهید مهدي رضائي في محكمة الشاه العسكرية الصورية معبّرة و عمّ دويها في جميع أنحاء إيران و بعد شهور من التعذيب، في الـ 7 من سبتمبر عام 1972، تم تسليم المجاهد البطل، مهدي رضائي لفرقة الإعدام بأمر من الشاه الخائن
لذا الـ 7 من سبتمبر تصادف الذكرى السنوية لاستشهاد الوردة الحمراء للثورة، مهدي رضائي.

في ما یلي ما ادلا بهي في محکمة الشاه العسکریة الصوریة:

“إنني أُحاكم هنا بتهمة حب الشعب والنضال من أجل أبناء الوطن … إلخ. فلنضحي بكل كياننا من أجل الشعب. وطالما كان هناك قهر فهناك نضال، وطالما كان هناك نضال فهناك هزيمة وانتصار. بيد أن النصر للشعب في نهاية المطاف. ولست أنا من يقول بهذه الحقيقة، بل إن التاريخ هو الذي أثبتها”.

وُلد مهدي رضائي عام 1952 في طهران. وتعلَّم دروس النضال والثورة جنبًا إلى جنب مع أخويه المجاهدين أحمد ورضا، وانضم إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وهو في الـ 16 من عمره.

ووقع مهدي رضائي في قبضة مرتزقة السافاك بعد 4 سنوات من النضال في صفوف مجاهدي خلق في صراع غير متكافئ، وتحديدًا في شهر مايو عام 1972، وتم إرساله مباشرة إلى غرفة التعذيب.

وتعرَّض لأكثر أنواع التعذيب وحشيةً على أيدي مرتزقة السافاك لعدة أيام حتى نال شرف الشهادة. بيد أنه أصبح رمزًا لأبطال هذا الجيل في الإخلاص في طريق الله والشعب بالمحافظة على أسرار الشعب ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية .

وشرع مهدي رضائي في المحكمة العسكرية الصورية في الدفاع عن المثل الثورية والتوحيدية لمجاهدي خلق، وقال في دفاعه الحماسي الملتهب:

شانزدهم شهریور سالروز شهادت مهدی رضایی گل سرخ انقلاب ضد سلطنتی

“من التهم الموجهة إليّ الانضمام إلى مجموعة تزعمون أنهم من المشاغبين، لذا فإنني مضطر إلى أن أعرفكم بهذه المجموعة حتى تدركون فيما إذا كنّا من المشاغبين من عدمه. ولكي أرد على هذا الاتهام، فإنني مضطر إلى أن أقدم بعض الإيضاحات في هذا الصدد. ويجب أن أقول إن هدفنا ليس سوى تحقيق السعادة والرفاهية للبشر والقضاء على كافة أشكال التمييز وتطبيق تعاليم الإسلام العليا في المجتمع.

وكما قلت في الجلسة الأخيرة : نحن لسنا بالأشخاص الذين يرون آلام ومعاناة المواطنين ويلتزمون الصمت ويقفون مكتوفي الأيدي.

وكما قال مولانا أمير المؤمنين الإمام علي في خطبة الشقشقية عندما تولى الخلافة: إن الله قطع عهدًا مع من يدركون طبيعة هذه العلاقات وطبيعة هذه القضية بألا يلتزموا الصمت إزاء إشباع الظالم وتجويع المظلوم.

وهذا هو العهد الذي قطعناه مع ربنا”.

وثار ثائر مهدي رضائي ضد الديكتاتورية الملكية في المحاكمة الصورية التي أقامها الشاه بحضور صحفيين محليين وأجانب وحوَّل تلك المحاكمة الشكلية إلى ساحة لمحاكمة نظام الشاه، حيث قال في دفاعه الحماسي الملتهب:

“إنني أُحاكم هنا بتهمة حب الشعب والنضال من أجل المواطنين. إن هدفنا هو توفير الظروف الحياتية التي يمكن أن يصل جميع البشر في ضوئها إلى أقصى درجة من الكمال والإنسانية”.

الذكرى السنوية لاستشهاد مهدي رضائي الوردة الحمراء للثورة ایرانیة

المجاهد الشهيد مهدي رضائي المجاهد الشهيد مهدي رضائي

ونقل دفاع مهدي رضائي في المحكمة العسكرية الصورية رسالة النضال الثوري للمواطنين ومهَّد الطريق لكثير من الشباب للدفاع عن المثل العليا لمجاهدي خلق.

وبادر نظام الشاه مرة أخرى بتعذيب مهدي بأشكال وحشية غضبًا من دفاعه البطولي.

وفي نهاية المطاف، قام جلادو الشاه بتسليمه إلى فرق الموت رميًا بالرصاص في فجر الـ 7 من سبتمبر عام 1972، على الرغم من أنه لم يبلغ سوى الـ 20 عامًا من العمر.

وأصبح الدم الطاهر لمهدي رضائي، الذي أطلق عليه المواطنون الوردة الحمراء للثورة نبراسًا للشباب الذين انتفضوا ضد ظلم واستبداد النظام الديكتاتوري للشاه.

وهم نفس الشباب الذين أطاحوا بنظام الشاه في الثورة المناهضة للملكية ثم قاوموا بعد ذلك ببطولة منقطعة النظير في ساحات المعركة ضد الملالي محترفي القسوة والجبروت من أجل إرساء الحرية في بلادهم.

مقاومةٌ تتمرد وتزأر لعقود عديدة للإطاحة بالرجعية والاستبداد الديني، وإرساء الحرية والديمقراطية وتحقيق الازدهار في إيران في نهاية المطاف.

ونحتفل بذكرى البطل مهدي رضائي بقصيدة كتبها الشاعر الإيراني الكبير أحمد شاملو في رثائه، في ذكرى إعدام مهدي رضائي في ساحة تير جيتكر.

ایران ..الثامن من سبتمبر ـــ مجزرة اهل طهران العزل بأوامر الشاه الخائن

موقع المجلس:

في 8 سبتمبر 1978، واجه الشاه الخائن المواطنين الطافح كيل صبرهم بالعنف المطلق مرتكبا مجزرة كبرى من أجل الحفاظ على ديكتاتوريته الملكية البغيضة، حيث استدعت دكتاتورية الشاه قوات نخبته المدربة والخونة الى ساحة ”جاله“ ليطلقوا النار على المواطنين الأعزل لقمع وخنق الثورة المناهضة للملكية، وقد عُرف هذا اليوم بيوم”الجمعة السوداء” أو يوم ” جمعة الدامية”

واستبدل الشاه الذي سبق له أن شهد تأجج الأحتجاجات الشعبية الحكومة المخلوعة وعين جعفر شريف إمامي رئيس «حكومة الوفاق الوطني»، وأعلن شريف إمامي الأحكام العرفية مساء يوم السابع من سبتمبر لمواجهة تصعيد المعارضة في طهران و 11 مدينة أخرى،

وضمن هذا المنهج سلم القيادة العسكرية لطهران إلى الجنرال غلام علي أويسي، أحد الجنرالات الربيب والقمعي للشاه.

كشفت ديكتاتورية الشاه التي لجأت حتى ذلك اليوم إلى كل المخططات لمنع انتشار الانتفاضة الشعبية عن وجهها الحقيقي بعد فشل كل خططها غير المجدية، وحاول أويسي قمع الشعب من خلال نشر وحدات من الحرس سيئ السمعة تاريخيا في مداخل وطرق ومحلات طهران وخاصة في ساحة زاله التي كانت أكثر اشتعالا من باقي مناطق طهران، وفي نهاية إتمام إستعدادته لقمع الشعب وبعد تلقيه أوامر إطلاق النار من الشاه.. قام بإطلاق النار على الشعب.

وقد أعلن أويسي في أول إعلان له في القيادة العسكرية أن الأحكام العرفية ستطبق اعتبارا من الساعة 6:00 صباحا من يوم 8 سبتمبر ولمدة 6 أشهر، لكن أهل طهران الثوار لم يستسلموا للحكم العسكري وأوامر جنرالات الشاه الديكتاتوريين، وساروا بقبضات اياديهم المشدودة وعزيمتهم الفولاذية في الساعات الأولى من يوم 8 سبتمبر.

وكما نراه من الصور المتعلقة بمجزرة “الجمعة الدامية” سقط المئات من مواطنينا على الأرض نتيجة النيران الكثيفة التي أطلقها حرس الشاه المخلد بإجرامه وطغيانه، وتوالى سقوط مئات الأشخاص من مواطنينا مضرجين بدمائهم النقية على أرض ساحة ”جاله“ والشوارع المؤدية إلها، وأدت هذه المذبحة الهائلة إلى تأجيج غضب الأمة وتسريع عملية الإطاحة بديكتاتورية الشاه، وهكذا اخذت الثورة المناهضة للملكية التي قام بها الشعب الإيراني مسارا جديدا.

على الرغم من توالي قتل العديد من الأشخاص في طهران من بينهم نساء وأطفال في تلك المجزرة الوحشية مضرجة دماؤهم على الأرض إلا أن خميني الذي كان في النجف في آنذاك ظل صامتا خائفا ولم يصدر منه أي رد فعل لمدة أربعة أيام ولم يُرسل حتى برقية واجب العزاء والمواساة لعوائل الشهداء من باب الشعور بالمسئولية الوطنية أو الإجتماعية أو الدينية أو الإنسانية.

بعد “تفكيك المشنقة وجرف وغسل الدم” ــ وبمواصلة الشباب الغاضب إنتفاضه وصمود ونهوض الشعب الثائر أخذت المقاومة ابعادا أوسع فتظاهروا بأعداد كبيرة في مقبرة الزهراء وأمام الطب الشرعي وفي مراسيم تشييع شهدائهم التي اتسمت بعاطفة شديدة صادقة وحماسة كبيرة ولم تخفهم سلطة الشاه العسكرية، وركب خميني مرة أخرى الموجة وأرسل رسالة متأخرة بعد أربعة أيام.

وبحسب تقارير شهود العيان:

نادى أحد قادة القوات العسكرية الذين احتلوا جزءا من الساحة في حدود الساعة 7:30 صباحا على الحشد بمكبر صوت محمول باليد لتفريقهم، وقال القائد في ندائه إن الحكومة أعلنت الأحكام العرفية في طهران الساعة 12 ظهرا ولن يُسمح لأكثر من ثلاثة أشخاص بالتجمع.

وكرر تلك الكلمات بعد حوالي عشر دقائق، لكن الحشد لم يأبه لذلك، وأصدر القائد نفسه أمر استعداد للقوات التي تحت إمرته وكانت الساعة حوالي 7:45 صباحا عندما أُمر بإطلاق النار، وكان يُعتقد أنها طلقة هوائية تحذيرية، واخذ البعض وضع الإنبطاح على الأرض وسقط من أصيبوا أيضا على الأرض، لكن صراخ الحرق وألم الطلقة غير الوضع فلم يعد أحد في وضع الإنبطاح، ونهض الجميع، وكان البعض يحاول إنقاذ الجرحى، والبعض الآخر يحمل الشهداء على أكتافهم، وكثير منهم نهضوا في فبراير أي شهر إسقاط نظام الشاه.

وأكد أحصاء مكتب الحاكم العسكري في طهران مقتل 87 شهيدا وجرح 205 اشخاص وقد قال الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو الذي ذهب إلى مكان الحادث لتغطية أحداث الثورة في إحدى الصحف الإيطالية أن 4000 شخص قتلوا في ذلك اليوم.

تعدد الأوجه للمأزق الذي يواجهه النظام النظام الإيراني

موقع المجلس:

تماشیاَ مع التحولات السیاسیة علی سطح المنطقة و العالم، يبدو أن خامنئي يركز على تهدئة الصراعات مع الغرب في الأشهر المقبلة، خاصة مع اقتراب الاجتماع المقبل لمجلس المحافظين واقتراب بند الانقضاء، ويستخدم النظام الإيراني سياسة التفاعل مع أمريكا لمنع تفعيل آلية الزناد واستمرار العقوبات

تعدد الأوجه للمأزق الذي يواجهه النظام النظام الإيراني

وتماشياً مع استراتيجية الحد من الصراع، أعلنت وسائل الإعلام الغربية عن اتفاق شفهي من ثلاث مراحل بين النظام وحكومة الولايات المتحدة، وافق بموجبه خامنئي على تقليص كمية تخصيب اليورانيوم.

ومع ذلك، فإن معارضة الكونغرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون تشكل تحديًا خطيرًا لقدرة إدارة بايدن على التوصل إلى أي اتفاق.

بما أن النظام الإيراني وجد نفسه عالقاً في فخ التحديات المحلية والدولية، فقد لجأ إلى سياسة الاسترضاء المحسوبة كمخرج محتمل. ومع حلول شهري سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول الوشيكين، نرى نظاماً يسعى يائساً إلى الإبحار في المياه المضطربة على الصعيدين المحلي والعالمي. وفي قلب جهوده تقع خطة العمل الشاملة المشتركة، وهي اتفاقية محورية تحمل المفتاح لبقاء النظام.

إن المأزق الذي يواجهه النظام متعدد الأوجه. وعلى الصعيد الداخلي، أدت الاحتجاجات الجماهيرية التي اندلعت في إيران في سبتمبر/أيلول 2022 إلى ضخ حالة جديدة من عدم اليقين في استقرار النظام. وعلى المستوى الدولي، أدى تورط البلاد في الحرب الروسية ضد أوكرانيا إلى زيادة تعقيداتها. وفي مواجهة هذه التحديات، يبدو علي خامنئي أكثر قلقاً من أي وقت مضى بشأن احتمال التوقيع على اتفاق جديد مع الغرب، وخاصة الولايات المتحدة.

وقد أثار الإفراج عن الأصول المجمدة للنظام الإيراني وتبادل السجناء الشكوك في أن هذه الإجراءات هي خطوات نحو التوصل إلى اتفاق جديد بين النظام الإيراني والغرب، وخاصة الولايات المتحدة، بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وأشار بعض المسؤولين الغربيين إلى أن إدارة بايدن ربما وافقت سرا على غض الطرف عن مبيعات النفط الإيرانية المحظورة مقابل فرض قيود على احتياطيات إيران من اليورانيوم. وأكد ذلك المتحدث باسم وزارة خارجية النظام الإيراني بشكل غير مباشر من خلال الإشارة إلى “رفع العقوبات الأميركية”.

ولم يتم بذل الجهود للتقليل من أهمية هذه الاتفاقيات إلا بعد الإفراج عن أموال النظام الإيراني. لكن نظرة فاحصة إلى التطورات والجمود الذي حدث خلال مفاوضات فيينا، خاصة بعد احتجاجات سبتمبر/أيلول 2022 في إيران وتورط خامنئي في حرب روسيا ضد أوكرانيا، تظهر أن خامنئي يشعر بقلق بالغ من إغلاق باب المفاوضات مع الغرب، خاصة الولايات المتحدة، مع إيران.

وقد يؤدي هذا القلق إلى زيادة العداء وإحالة القضية النووية للنظام الإيراني إلى مجلس الأمن، مما قد يؤدي إلى تفعيل عملية آلية الزناد. ولذلك يمكن القول إن العودة إلى طاولة المفاوضات أهم بالنسبة لخامنئي من الإفراج عن الأموال المحتجزة.

بالإضافة إلى ذلك، فإن نشر القوات العسكرية الأمريكية في الخليج الفارسي لمواجهة التهديدات البحرية المحتملة من إيران، فضلاً عن الحوادث الأخيرة التي تنطوي على إلقاء ناقلات النفط الإيرانية، يسلط الضوء على التوترات المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران.

مع دخول شهر أيلول/سبتمبر، يصبح الاجتماع الفصلي لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية حاسما. ومن المتوقع أن يتناول الاجتماع القضايا الرئيسية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، خاصة مع اقتراب سريان بند الانقضاء وإمكانية رفع بعض عقوبات خطة العمل الشاملة المشتركة، مثل العقوبات الصاروخية الإيرانية، في أكتوبر المقبل.

أثار الرفع المخطط للعقوبات الصاروخية الإيرانية في أكتوبر/تشرين الأول قلقاً دولياً، على الرغم من الانتهاكات الكبيرة التي ارتكبتها إيران في هذا الصدد والمخاوف بشأن نقل الصواريخ والمعدات العسكرية إلى روسيا لاستخدامها في الصراع الأوكراني.

وقد أعرب النظام الإيراني وكبار قادته، إلى جانب وسائل الإعلام التابعة له، صراحة عن قلقهم من أن الغرب والولايات المتحدة قد لا يسمحان برفع العقوبات الصاروخية التي يفرضها النظام الإيراني.

وبينما تعتقد بعض أطراف خطة العمل الشاملة المشتركة أن الوقت قد فات للعودة إلى المحادثات، التي توقفت في يوليو 2022، يتفق معظم المراقبين على أن النظام يواجه مهمة شاقة في تحقيق رفع العقوبات. وكانت التصرفات التي اتخذها خامنئي في الأعوام الأخيرة، بما في ذلك التوسع في تخصيب اليورانيوم، سبباً في تعقيد القضية النووية، ومن الواضح أنها أدت إلى طريق مسدود.

ونظراً للاجتماع المقبل لمجلس المحافظين، واقتراب بند الانقضاء والسياق الأوسع لقضية إيران النووية، يبدو أن خامنئي سيواجه أشهراً مليئة بالتحديات المقبلة.

خامنئي و شبح السقوط الذي لا مفر منه

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

قالت السیدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية قبل سنوات ان المقاومة توقعت وأعلنت بالفعل مسار الانكماش والعمليات الجراحیة وإقصاء المقربين داخل نظام الملالي في مرحلته النهائية، تجلت هذه الحقيقة وتم إثباتها في مهزلة الانتخابات الأخیرة، وکانت أكبر هزيمة وفضيحة في تاريخ مسرحیات انتخابات نظام الملالي، لدرجة قال فیها الملا أحمد علم الهدى ممثل خامنئي وخطيب الجمعة في مشهد ان غير المصوتين واصحاب الاصوات الباطلة يصوتون لصالح مجاهدي خلق.

قال منتظري عن رئيسي إنه من بين الذين ارتكبوا أعظم الجرائم في النظام وسيسجل اسمه بین کبار المجرمین في التاريخ، نصب نظام ولاية الفقيه سفاح مجزرة صیف عام 1988 لسد فجوات لا تنتهي ومواجهة الانتفاضات القادمة، وابعاد شبح السقوط الذي لا مفر منه، حفر قبره بیده، مثل العقرب الذي یلدغ نفسه عند شعوره بأنه محاط بالنار.

و من جانبهي شخّص رئيس مركز البحوث الاستراتيجية الرئاسية في “عهد الإصلاح” محمد رضا تاجيك طرد اساتذة الجامعات الايرانية واحلال الحرس والباسيج بانه “دليل على اليأس” ووصفه بـ “خوف العسكري اليائس” من اي شيء.

وفي مقالة نشرت مؤخرا يرى تاجيك المحسوب على التيار المهزوم ان الأمر واضح تماماً “هذا مشروع كبير ومشروع استراتيجي يهدف إلى البقاء” مشددا على امكانية مشاركة الذعر ومحاولة البقاء في صياغة وتنفيذ مثل هذه الخطط.

يشير في سياق تحذيراته الى ان “هذا هو طريق اللاعودة، لا جدوى منه، له عواقب سيئة، ولا يؤدي إلى البقاء وتعزيز السلطة، بل إلى أودية الدمار الرهيبة” ويعيد الاجراءات الاخيرة الى عملية تنقية السلطة وتخليصها وحصرها على المقربين، التي بدأت قبل سنوات قليلة، وترتكز على خوف كبير.

يسترسل في توصيف مظاهر الخوف من السقوط قائلا ان صاحب هذه الاجراءات يخاف من الذي يوجه الصفعة والذي يتلقاها، الذي لا يستطيع الإيذاء، المتحرش، الصورة المعلقة على الحائط، ثنية الحاجب، نتف الشعر، والليل والنهار.

يشدد على ان الخوف لا يقتصر على أذهان الحكام فهو موجود في قلب المجتمع، يظهر في مناقشات بعض أصحاب السلطة الذين يخشون انتفاضة جديدة، وتتركز جهودهم في الوقت الحالي على اجتياز هذه الفترة الخطيرة بأمان.

وردت في المقالة تحذيرات من ان الحركات والانتفاضات تميل اليوم إلى الراديكالية ووصول المنتفضين إلى هدفهم بالطريقة التي يسيرون بها، وتشديدات على انفتاح الكراهية الكامنة في مكان ما ومرورها عبر ثغرة، وتحولها الى ظاهرة تتجاوز التقديرات والاطر التحليلية.

محذرین مليشيات حزب الله من التدخل في امورهم، مظاهرة مركزية ضخمة لأهالي السويداء

موقع المجلس:

شهدت ساحة الكرامة في وسط مدينة السويداء اليوم الجمعة 8 سبتمبرتجمعاَ ضحماَ شمل مئات من المتظاهرين الذين توافدوا في جميع أنحاء المحافظة للمشاركة بمظاهرة مركزية كبيرة تؤكد عزمهم الراسخ والثابت على إسقاط النظام الحاكم وطرد الاحتلال الروسي والإيراني وفرض التغيير السياسي الشامل.

وأظهرت مقاطع الفيديو توافد وفد كبير من أهالي مدينة شهبا وقراها، وبلدة قنوات في ريف السويداء باتجاه مدينة السويداء، نحو ساحة الكرامة تحديداً، للمشاركة في المظاهرة ضد الأسد.

وذكرت شبكة السويداء 24، أن بعض الناشطين من محافظة درعا، بالإضافة وفد من عشائر السويداء، شاركوا في المظاهرة المركزية، في مشهد أكد التلاحم الوطني بين المكونات السوريّة المختلفة.

وكانت شعارات “عاشت سوريا ويسقط بشار الأسد”، “نحن بدنا حرية.. غصب عنك يا بشار رح نحصل ع الحرية”، من أكثر الهتافات التي علت ساحة الكرامة وسط مدينة السويداء، في تأكيد على المطالب الشعبية غير القابلة للتصرف برحيل رأس النظام لليوم العشرين على التوالي.

واتفق المتظاهرون على اعتماد يوم الجمعة كموعد أسبوعي لتنظيم التظاهرات الحاشدة، مع استمرار الحراك الشعبي في باقي أيام الأسبوع من خلال مظاهرات متفرقة”.

وأقدم متظاهرون متحمسون على تعليق صورة كبيرة للرمز الوطني، وقائد الثورة السورية الكبرى، سلطان باشا الأطرش، في المبنى المواجه لساحة الكرامة، التي بدأ توافد المحتجين لها،في تعبير عن رفضهم لكافة أشكال الاحتلال الأجنبي.

وكانت الخيول العربية الأصيلة متواجدة اليوم في قلب ساحة الكرامة، وسط مدينة السويداء، خلال المظاهرة الشعبية المطالبة بالتغيير السياسي، وإسقاط نظام الأسد، في تعبير عن الاعتزاز والتشبث بالتقاليد العربية الأصيلة، والاستعداد الشعبي للدفاع المشروع عن النفس ضد أي محاولات من نظام الأسد لقمع الاحتجاجات الشعبية.

وأظهرت مقاطع فيديو محتجين يقوموم بإغلاق مبنى اتحاد العمال في مدينة السويداء بالحديد والنار، “حتى يعود الاتحاد لأخذ دوره في الدفاع عن حقوق العمال”، وفق ما أفاد أحد المحتجين لشبكة السويداء 24.

ويذكر أن مبنى اتحاد الفلاحين قد أُغلق أيضاَ بطريقة مماثلة.

وحذر متظاهرو السويداء مليشيات حزب الله الإرهابية ومليشيات إيران من التدخل، وتوعدوهم بالرد الحاسم من خلال لافتة حلمها أحد المحتجين كتب عليها: “إذا بيجي حسن نصر الله ويقول طريق القدس من السويداء… يبشر بالرد”.

وفي صورة مؤثرة، أظهرت مقطع فيديو لرجل ستيني يتحدث للكاميرات عن أحد صور معاناة أهالي السويداء وأملهم في التغيير وبناء وطن حر وكريم، ويقول: “عم نبكي مشان ولادنا”.

ستروان ستيفنسون: إطلاق سراح أسد الله أسدي سيؤدي إلى المزيد من الهجمات الإرهابية في أوروبا

موقع المجلس:

وصف ستروان ستيفنسون، منسق حملة التغيير من أجل إيران، في مقال نشره موقع سكوتسمان يوم الأربعاء 6 سبتمبر، إطلاق سراح أسد الله أسدي بأنه سبب المزيد من الهجمات الإرهابية في أوروبا.

كتب ستيفنسون في مقالته إن إطلاق بلجيكا سراح مخطط التفجيرات الإيراني أسد الله أسدي بعد أن احتجز نظام طهران عامل خيري كرهينة سيؤدي إلى المزيد من الهجمات الإرهابية في أوروبا.

ستروان ستيفنسون: إطلاق سراح أسد الله أسدي سيؤدي إلى المزيد من الهجمات الإرهابية في أوروبا

إن محاولة إيران المطالبة بالحصانة الدبلوماسية لدبلوماسي أحضر عبوة ناسفة قوية إلى أوروبا لاستخدامها في تفجير تجمع للمعارضة الإيرانية في فرنسا هو أمر غير معقول.

في الشهر الماضي، تم بث الإذلال المخزي للعدالة الأوروبية على وسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني والتي تسيطر عليها الدولة. زار إبراهيم رئيسي، الملقب بـ “جزار طهران”، منزل الدبلوماسي المدان بحمل القنابل، أسد الله أسدي، وكرّمه باعتباره بطلاً قومياً. كان أسدي ضابطًا كبيرًا في وزارة الاستخبارات والأمن وعمل تحت ستار دبلوماسي مسجل في السفارة الإيرانية في النمسا. وحكمت عليه محكمة بلجيكية بالسجن لمدة 20 عاما بتهمة توجيه محاولة تفجير تجمع للمعارضة الإيرانية في باريس في يونيو 2018.

وقد تم تعقب أسدي عن كثب من قبل وكالات الاستخبارات الأوروبية بعد أن سافر إلى فيينا على متن طائرة تجارية، حاملاً عبوة ناسفة قوية مصنوعة باحترافية من نوع TATP في حقيبته الدبلوماسية. وتم تصويره وهو يقود سيارة مستأجرة من فيينا إلى لوكسمبورغ، في محاولة لتجنب اكتشافه وهو يقود سيارته الرسمية المعتادة التي تحمل لوحات دبلوماسية. كما كان متنكرًا بشكل سخيف في هيئة سائح يرتدي قبعة وملابس غير رسمية، عندما تم تصويره وهو يسلم القنبلة لثلاثة متآمرين مشاركين في مطعم بيتزا في لوكسمبورغ، بالإضافة إلى تعليمات حول كيفية تفجير العبوة، و22 ألف يورو (حوالي 18800 جنيه إسترليني). ) نقدا.

وتم القبض عليه في نهاية المطاف في ألمانيا، في حين تم القبض على المتآمرين الثلاثة معه في بلجيكا وهم في طريقهم إلى مسيرة المعارضة الإيرانية في باريس. ولو نجحت مؤامرة أسدي، لكان مئات الرجال والنساء والأطفال، بما في ذلك شخصيات سياسية دولية بارزة، قد قتلوا أو شوهوا. ولم يترك رؤساء القضاة في أنتويرب أدنى شك في أن المؤامرة صدرت بأمر من أعلى المستويات الحكومية في طهران، بما في ذلك المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، والرئيس في ذلك الوقت حسن روحاني، ووزير الخارجية آنذاك جواد ظريف. وقد أكد تبجيل رئيسي للأسدي هذه الحقيقة.

وأشاد رئيسي، الذي اشتهر بدوره كجلاد خلال مجزرة صیف عام 1988 التي راح ضحيتها أكثر من 30 ألف سجين سياسي، أسدي على “مثابرته وصموده” خلال السنوات الأربع التي قضاها في السجن في بلجيكا، قبل إطلاق سراحه في صفقة “تبادل السجناء” مشينة مع النظام الإيراني. وفرك رئيسي المزيد من الملح على جرح الاتحاد الأوروبي بقوله: “لقد أظهر المطالبون بحقوق الإنسان مرة أخرى أنهم لا يلتزمون بأي قانون، ومن خلال الانتهاك الصارخ وغير المسبوق للحصانة الدبلوماسية، فقد داسوا على القوانين والقواعد والمبادئ الدولية”. إن محاولة النظام المطالبة بالحصانة الدبلوماسية لمسؤول تم القبض عليه متلبسا وهو يقود عملية إرهابية مميتة على الأراضي الأوروبية هي محاولة غير معقولة.

وأظهر الإصدار الأخير لعدد كبير من الوثائق التي تم اختراقها من وزارة الخارجية الإيرانية في طهران كيف ذهب النظام إلى أبعد من ذلك لضمان إطلاق سراح أسدي من خلال المطالبة بالحصانة الدبلوماسية.

وعندما فشل ذلك، احتجزوا العامل الخيري البلجيكي أوليفييه فانديكاستيلي كرهينة، واتهموه بالتجسس وحكموا عليه بالسجن لمدة أربعين عاما، وغرامة قدرها مليون دولار، والجلد 74 جلدة. وتسلط الوثائق الضوء على كيفية استخدام طهران لهذا التكتيك للتفاوض على تبادل السجناء مع بلجيكا منذ عام 2021. ومن المؤكد أن حقيقة استسلام الحكومة البلجيكية لهذا الابتزاز الفاضح، يجب أن تُصنف على أنها واحدة من أكثر أعمال استرضاء أي حكومة فظاعة واستهجانًا منذ أيام الحرب العالمية الثانية.

بلجيكا دولة تصف نفسها بأنها تقع في قلب أوروبا. تستضيف مقر البرلمان الأوروبي والمفوضية الأوروبية. وهي تفتخر باحتضانها للمؤسسات التي أعلنت الركائز الأساسية للاتحاد الأوروبي المتمثلة في الحرية والعدالة وحقوق الإنسان.

وبضربة واحدة، دمر رئيس وزراء بلجيكا ألكسندر دي كرو وحكومته هذا الإرث وأغرقوا بلادهم في قاعة العار في أوروبا. ومن خلال إطلاق سراح أسدي، تكون الحكومة البلجيكية قد كشطت الجزء السفلي من برميل العار.

وكما كان متوقعاً، قال الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والأمن في أوروبا – جوزيب بوريل – ولم يفعل شيئاً وقت اعتقال أسدي وإدانته. وهو واحد من أبرز دعاة استرضاء نظام الملالي الفاشي، كما هو الحال بالنسبة لتشارلز ميشيل، رئيس الوزراء البلجيكي السابق ورئيس المجلس الأوروبي الآن.

وقد أكد كلاهما مراراً وتكراراً دعمهما لإعادة فتح الحوار مع إيران بشأن الاتفاق النووي البائد، ويبدو أنهما مصممان على الانحناء إلى الوراء لتحقيق هذا الهدف. ولم يصدر بوريل ولا ميشيل بيانا يدين تبادل السجناء الفاضح، ولم يدين تمجيد الرئيس الإيراني لأسدي الأسبوع الماضي.

كان إطلاق رئيس الوزراء دي كرو للإرهابي المدان بمثابة تحدي صارخ للمبادئ الأساسية لقانون الاتحاد الأوروبي والعدالة، الأمر الذي جعل وكالات الاستخبارات في الاتحاد الأوروبي وأحكام قضاته أضحوكة.

ومن خلال الاستسلام لدبلوماسية الرهائن الشنيعة التي يمارسها النظام الإيراني، شجع دي كرو وحكومته ببساطة الملالي على ارتكاب المزيد من الأعمال الإرهابية في الاتحاد الأوروبي، مع العلم أنهم قادرون على ضمان إطلاق سراح إرهابييهم من خلال الوسيلة البسيطة المتمثلة في احتجاز الرهائن واعتقالهم. ارتكاب الابتزاز الإجرامي.

هذه خيانة مخزية لقانون الاتحاد الأوروبي من قبل بلجيكا، وفي المرة القادمة التي يقوم فيها إرهابي من النظام الإيراني بقتل أو تشويه ضحايا أبرياء على الأراضي الأوروبية، يجب بالتأكيد محاسبة دي كرو وبوريل وميشيل وفريقهم الكئيب من زملائهم الذين يسعون إلى استرضاء الآخرين. وستكون أيديهم ملطخة بدماء الأبرياء.

ماسر کل هذا الخوف والاحباط داخل نظام الملالي؟

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

العجز الواضح جدا وعدم تمکن نظام الملالي من الخروج من مستنقع الازمة العالق فيه ولاسيما بعد تنصيب السفاح ابراهيم رئيسي من قبل خامنئي وإعتباره وحکومته التي شکلها منذ أکثر من سنتين، بمثابة المنقذ للنظام والقادر على إخراجه من مستنقع الازمة العالق فيه، صار واضحا وبصورة جلية خصوصا وإن الاوضاع وکما يبدو واضحا ومنذ مباشرة حکومة رئيسي بأعمالها، تسير من السئ للأسوء، وإن سوء الاوضاع ودرجة ردائتها وصلت الى حد صارت أوساط النظام تتناوله وتتحدث بشأنه.
خوف النظام المتزايد يأتي مع قرب حلول الذکرى الاولى لإنتفاضة 16 سبتمبر2022، والتي زعزعزت النظام وإن إستمرار تفاقم الاوضاع وعدم معالجة الازمة العميقة للنظام، يجعل أوساط النظام مقتنعين أکثر من غيرهم بإندلاع إنتفاضة شعبية قوية أخرى ضد النظام ولاسيما وإن رئيسي قد زاد الطين بلة ولم يوفي بوعوده کما جاء في تقرير نشرته صحيفة”انصاف نيوز”الحکومية الذي تم نشره مع إقرار خامنئي بوصول المجتمع الى مرحلة الانفجار في ظل الازمة المعيشية حيث أکد من إنه”خلال حملات الانتخابات الرئاسية قدم رئيسي العديد من الوعود، لكن لم يتم تنفيذ أي منها تقريبا، بدء من وعد بناء مليون وحدة سكنية كل عام، ومرورا بعدم إغلاق الفضاء الإلكتروني”، وقالت الصحيفة بأن عدم الايفاء بوعوده کافية لعزله من منصبه!
وبنفس السياق ولکن بخوف أکبر نقل موع إعتماد أونلاين الحکومي عن خبير للنظام وهو يشير الى مدى تحامل الشعب على النظام وتوسع قاعدة الرفض ضده، من إنه:” يظهر السخط في الشارع عندما يتراكم، ولسوء الحظ ارتبطت المظالم المعيشية والاقتصادية بالمظالم السياسية وإغلاق الهامش السياسي، ورأينا اخيرا أستمرار الاحتجاجات في الشوارع لمدة 6 أشهر تقريبا، نحن نواجه طبقات مختلفة من الناس، تجاوز جزء من الناس كل الاعتبارات ولا يفكرون في أي شيء سوى إسقاط النظام”.
لکن الامر والادهى هو ماقد جاء من تحذير غير إعتيادي في موقع “هم ميهن”، عندما أشار إلى ضياع الفرص قائلا “ان أطفال هذه الأرض سيدينوننا جميعا”، موضحا ان فشل الحكومة لن يفيد احدا “بما في ذلك نحن” كما يشدد على ان “لعبتنا مع هذه الحكومة أو أية حكومة أخرى ليست لعبة صفر وواحد يخسر فيها طرف ويفوز الآخر، وحالنا مثل ركاب الطائرة أو السفينة التي نحن جميعا على متنها، يستفيد الركاب من الوصول إلى وجهتهم بقدر استفادة قائدها” والحقيقة إن سر حالة الخوف والهلع هذه السائدة في داخل أوساط النظام، هو إحتمال إندلاع إنتفاضة شعبية أخرى ولاسيما وإن کل أسبابها وعواملها وشروطها متوفرة بالکامل!

السيدة مريم رجوي تستقبل دومينيك أتياس رئيسة مجلس إدارة مؤسسة المحامين الأوروبية

موقع المجلس:

استقبلت يوم الاثنين 4 سبتمبر/ ايلول السیدة مریم رجوِي السيدة دومينيك أتياس، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة المحامين الأوروبية.

و كانت السيدة أتياس سابقا نائبة رئيس نقابة المحامين بمحكمة الاستئناف بباريس ورئيسة اتحاد نقابات المحامين الأوروبية التي تضم أكثر من مليون عضو.
واکدت السیدة اتیاس في هذا اللقاء على الدور الرائع للمرأة في المقاومة الإيرانية، والذي هو نتيجة نضال الحركة لمدة 40 عامًا ضد النظام القامع للمرأة والحاكم في إيران.

وقالت مريم رجوي، في معرض تقديرها لدعم السيدة أتياس لمقاومة الشعب الإيراني ضد الفاشية الدينية ونضال المرأة الإيرانية من أجل الحرية والمساواة: إن نظام الملالي المعادي للإنسانية والقامع للنساء يستخدم كل أجهزته القمعية والخاصة لاختلاق الأكاذيب بكل قوتها لخلق قيود على المقاومة، لمنع تقدم الانتفاضات ومقاومة الشعب الإيراني لتحقيق الحرية. لكن رغم هذه الجهود فإن الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية ووحدات المقاومة والنساء الحرائر وجيل الشباب الثوار عقدوا العزم على إسقاط هذا النظام وتحقيق الحرية والديمقراطية وإقامة جمهورية ديمقراطية.

المصدر: موقع مريم رجوي

ذات الصلة

لقاء السيدة مريم رجوي مع السيناتور مايكل ماكدونالد عضو مجلس الشيوخ الكندي
التقت مريم رجوي يوم الخميس 31 أغسطس في باريس بالسيناتور مايكل ماكدونالد من مجلس الشيوخ الكندي. وجرى خلال هذا اللقاء بحث الوضع الحرج الذي يعيشه النظام الإيراني وأوضاع المقاومة الإيرانية.

وفي إشارة إلى تاريخ المقاومة الإيرانية من أجل الحرية، قال السيناتور ماكدونالد: “إن قوة المقاومة الإيرانية تستحق الثناء بالنسبة لي. ويحاول النظام الإيراني جاهدا القضاء على هذه المقاومة، لكن حركة المقاومة هذه هي نقطة أمل للكثير من الناس المحبين للحرية.

وأشاد السيناتور ماكدونالد بانتفاضة الشعب الإيراني العام الماضي وأضاف: “الشعب الإيراني شجاع للغاية ويتمتع بثقافة غنية، وكل شيء يظهر أن الآن هو وقت التغيير ومن حق الشعب الإيراني أن تكون له حكومة ديمقراطية وهذا ليس لصالح الشعب الإيراني فحسب، بل أيضا لصالح المنطقة بأكملها والعالم”.

وأعرب السيناتور ماكدونالد، عن تمنياته بالنصر للشعب الإيراني، وأكد أن رؤية جرائم هذا النظام تثير الغضب والاشمئزاز، لكن من الواضح أن التغيير سيتحقق عندما يظهر الناس والاتجاهات السياسية صمودا في النضال، وهذا ما رأيته خلال العقود الأربعة من نضالات أعضاء وأنصار المقاومة الإيرانية، ولا شك أن تحقيق إيران ديمقراطية أصبح في متناول اليد.

وأشادت مريم رجوي، بدعم السيناتور ماكدونالد وغيره من الممثلين والمنتخبين للشعب الكندي لمقاومة الشعب الإيراني قائلة: إن نظام الملالي، المحاط بأزمات عديدة، يحاول من خلال عقد أنواع الصفقات خلق قيود على بديله الديمقراطي، ويمارس داخل البلاد، الإعدامات والقمع الوحشي لمنع حركة الشعب وانتفاضته، لكن رغبة الشعب الإيراني هي الإطاحة النهائية بهذا النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية.

لذکری الـ59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية،عرض 26 صورة ضوئية لمؤسسي المنظمة وقيادة المقاومة الإيرانية في طهران وغيرها من المدن الإيرانية

موقع المجلس:

لذکری الـ59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، قام أعضاء وحدات المقاومة البواسل بتركيب ورفع صور مؤسسي وقادة النمنظمة ورموزها في مدن إيران.

کما في طهران، طريق الامام علي، حديقة دهقان، تم عرض صورة ضوئية لمريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وكذلك في زنجان – شارع جولشهر، شارع ساوالان وفي زنجان – جادة مهر، حي رضائية وفي كرج – ساحة تاكسيراني.

هذا الأسبوع، وبالتزامن مع ذكرى تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، عرض الشباب الشجعان ووحدات المقاومة صوراً لقادة المنظمة ومؤسسي هذه المنظمة في مدن إيرانية مختلفة رغم الأجواء القمع واستعداد النظام الإيراني.

توسع هذه القوى وتنسيقها في عموم إيران يظهر التنظيم والتنسيق فيما بينها، وهو ما أثار خوف النظام بأضعاف مضاعفة، وفي الأيام الماضية، مارس النظام الضغط على مناصري هذه المقاومة وفرض أحكام سجن مشددة وحرص على منع نشاط هذه الوحدات في ذكرى تأسيس التنظيم لكنه لم يجد نفعا من محاولاته مقابل إرادة وتصميم مناصري هذه المقاومة.

ونظمت وحدات المقاومة أنصار منظمة مجاهدي خلق أنشطة مختلفة في عموم إيران، والتي تلعب دورا حاسما في كسر أجواء الاختناق في إيران. إنهم رجال ونساء مخلصون ومصممون يتمتعون بروح قوية نهضوا ضد الوحوش الحاكمة التي تمارس القمع ونشر الفقر. وتقوم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بتوسيع شبكتها المنظمة من خلال تنفيذ مئات الأنشطة وعمليات خارقة لأجواء الكبت والخنق التي تفرضها المؤسسات القمعية رغم القمع والاعتقالات الواسعة.

مع شعار: عاش رجوي، وتحيا مجاهدي خلق. انا مجاهد. أنا سالك طريق منظمتي ومثلي الأعلى، وأضحي بحياتي من أجل حرية الشعب الإيراني

طهران – طريق عباس آباد السريع، شارع كل نبي

أردبيل – ساحة فاطميون شارع عطار الشمالي

لدعماَ لانتفاضة الشعب الإيراني في جميع أنحاء البلاد وقفة الإيرانيين احرار و انصارمجاهدي خلق في سانت غالن، سويسرا

موقع المجلس:

نظم مناصرو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عشية ذكرى الانتفاضة الوطنية في إيران، في مدينة سانت غالن بسويسرا، وقفة تضامنية في 7 سبتمبر، دعمًا للانتفاضة الوطنية وتكريمًا لشهداء هذه الانتفاضة، وأقاموا معرضا لصور الشهداء وسط المدينة.

وفي هذا الإجراء تم تثبيت صور شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني على لافتات كبيرة على جوانب الشارع، كما تم ترتيب صور هؤلاء الشهداء بشكل منظم على أرضية الشارع لعرضها على الجمهور. وعبر مواطنو مدينة سانت غالن بسويسرا بعد مشاهدة صور الشباب الإيراني الذين استشهدوا في سبيل وطنهم عن دعمهم وتضامنهم مع الانتفاضة الشعبية للشعب الإيراني.

وهتف المشاركون في هذه الوقفة:

• قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية

• الموت لخامنئي، واللعنة على خميني

• تحية لمسعود رجوي

• خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب

• الحرف الأول والحرف الأخير إسقاط إسقاط

• الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

لدعماَ لانتفاضة الشعب الإيراني في جميع أنحاء البلاد وقفة الإيرانيين احرار و انصارمجاهدي خلق في سانت غالن، سويسرا

وفي هذا العمل أيضاً، تم عرض صور شهداء مجزرة صیف عام 1988 في إيران، الذين تم شنقهم وإطلاق النار عليهم في سجون إيران كافة بفتوى وأمر خميني، على مواطني مدينة سانت غالن السويسرية. مجزرة لم يحاكم مرتكبوها بعد وهم محصنون وهم على رأس الحكومة.

كما تم بجانب هذا الإجراء وضع معرض للكتب حيث تم وضع رسائل قائد المقاومة السيد مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي بالإضافة إلى كتب شهداء الشعب الإيراني. المواطنون.

جدير بالذكر أنه مع اقتراب الذكرى السنوية للانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني في 16 سبتمبر، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية فعاليات ومعارض كتب ومظاهرات في معظم مدن أوروبا وأمريكا وكندا في الأسابيع القليلة الماضية وأن اقتراب يوم 16 سبتمبر ذكرى الانتفاضة الوطنية، أعطى موجة جديدة لهذه الأنشطة.

نفذها شباب الانتفاضة 59عملية في عموم إيران وإضراظام وصور خامنئيم النار في قواعد للباسيج والن

موقع المجلس:

عشیة الذکری الـ59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، نفذ شباب الانتفاضة يوم الأربعاء 6 سبتمبر، 59 عملية جريئة في طهران ومدن إيرانية أخرى، وقواعد للباسيج التابع للحرس وغيرها من مراكز النهب والقمع التابعة للنظام، وتم إحراق صور رموز نظام الملالي ومن بينها صورة علي خامنئي.

وجرت هذه العمليات الشجاعة في طهران العاصمة ومدن البلاد المختلفة، من زاهدان في محافظة سيستان وبلوشستان في جنوب شرق إيران إلى رامشير وماهشهر ودزفول في الجنوب الغربي، ومن تبريز في شمال غرب إيران إلى أصفهان وشيرا ، وقزوين في وسط إيران، ومن قائمشهر في الشمال، و إلى بندر عباس في جنوب إيران وإيلام وإسلام آباد في غرب إيران في يوم واحد وبشكل منسق.

استهداف لجنة إغاثة الخميني، وإضرام النار في منطقة الجهل والجريمة، وإضرام النار في اللوحات الإعلانية والصور المشينة لخميني وخامنئي وقاسم سليماني في 10 نقاط بطهران.

o استهداف محكمة منطقة كرج الأولى

o استهداف مكتب محافظة قزوين

o استهداف محافظة مدينة البرز قزوين

o استهداف قاعدة الباسيج للطلبة في تبريز

o استهداف مقر قوة الشرطة القمعية في رامشير، خوزستان

o استهداف بلدية مركز قمع الانتفاضة في إسلام آباد

o استهداف مكتب امام الجمعة في يزدانشهر باصفهان

o استهداف قاعدة الباسيج في زرنة في إيلام

o إلقاء كوكتيل على حوزة الجهل والجريمة في قائمشهر

o إلقاء كوكتيل على قاعدة للباسيج التابعة للحرس في كرج

o إلقاء كوكتيل في المركزي الثقافي للباسيج في أصفهان

o إلقاء الزجاجات على صور خامنئي وقاسم سليماني في زاهدان وبندر عباس ورفسجان

o إشعال النار في مجمع الجلاد لاجوردي القضائي في أصفهان

o حرق الصور سيئة السمعة لخميني وخامنئي وسليماني في شيراز وكرج واشتهارد وشهريار بندر عباس ونجف آباد وكازرون وكاشان وأليكودرز ويزد ودزفول.

o إضرام النار في قاعدة للباسيج المسماة الإمام الحسن في ماهشهر

o إشعال النار في لوحة تابعة لمقر التجسس التابع لوزارة المخابرات في دزفول وشهريار وأنديشة بطهران.

o إشعال النار في قواعد للباسيج في مشهد ويزد وسمنان وشيراز

o حرق تمثال الجلاد سليماني في شيراز

o إضرام النار في لجنة إغاثة خميني في شيراز

في ظل الوضع الذي يحاول فيه نظام الملالي السيطرة على المجتمع من خلال فرض أجواء الرعب من خلال عمليات الإعدام والسجون وغيرها من الإجراءات القمعية، فإن عمليات شباب الانتفاضة لها دور حاسم للغاية في كسر هذه الأجواء الخانقة وتشجيع الناس على الانتفاضة ضد نظام الملالي، وهذا أمر أدى إلى تنامي الأعمال المنظمة للشباب الثائر، مما أدى إلى ذعر النظام، وتأتي هذه العمليات في وقت يستخدم النظام كافة إمكاناته الأمنية والاستخباراتية والعسكرية لاعتقال الشباب المنتفضين. إن عمليات الشباب في مثل هذه الظروف تظهر تصميم الشعب الإيراني على إسقاط نظام الملالي.

نفذها شباب الانتفاضة 59عملية في عموم إيران وإضرام النار في قواعد للباسيج والنظام وصور خامنئينفذها شباب الانتفاضة 59عملية في عموم إيران وإضرام النار في قواعد للباسيج والنظام وصور خامنئينفذها شباب الانتفاضة 59عملية في عموم إيران وإضرام النار في قواعد للباسيج والنظام وصور خامنئينفذها شباب الانتفاضة 59عملية في عموم إيران وإضرام النار في قواعد للباسيج والنظام وصور خامنئينفذها شباب الانتفاضة 59عملية في عموم إيران وإضرام النار في قواعد للباسيج والنظام وصور خامنئينفذها شباب الانتفاضة 59عملية في عموم إيران وإضرام النار في قواعد للباسيج والنظام وصور خامنئينفذها شباب الانتفاضة 59عملية في عموم إيران وإضرام النار في قواعد للباسيج والنظام وصور خامنئينفذها شباب الانتفاضة 59عملية في عموم إيران وإضرام النار في قواعد للباسيج والنظام وصور خامنئينفذها شباب الانتفاضة 59عملية في عموم إيران وإضرام النار في قواعد للباسيج والنظام وصور خامنئينفذها شباب الانتفاضة 59عملية في عموم إيران وإضرام النار في قواعد للباسيج والنظام وصور خامنئينفذها شباب الانتفاضة 59عملية في عموم إيران وإضرام النار في قواعد للباسيج والنظام وصور خامنئينفذها شباب الانتفاضة 59عملية في عموم إيران وإضرام النار في قواعد للباسيج والنظام وصور خامنئينفذها شباب الانتفاضة 59عملية في عموم إيران وإضرام النار في قواعد للباسيج والنظام وصور خامنئينفذها شباب الانتفاضة 59عملية في عموم إيران وإضرام النار في قواعد للباسيج والنظام وصور خامنئينفذها شباب الانتفاضة 59عملية في عموم إيران وإضرام النار في قواعد للباسيج والنظام وصور خامنئينفذها شباب الانتفاضة 59عملية في عموم إيران وإضرام النار في قواعد للباسيج والنظام وصور خامنئينفذها شباب الانتفاضة 59عملية في عموم إيران وإضرام النار في قواعد للباسيج والنظام وصور خامنئينفذها شباب الانتفاضة 59عملية في عموم إيران وإضرام النار في قواعد للباسيج والنظام وصور خامنئي

مع توسیع نشاط وحدات المقاومة نشرصور ورسائل قيادة المقاومة الإيرانية ضد نظام الملالي في المدن الإيرانية

موقع المجلس:

قامت وحدات المقاومة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد ومع توسیع نشاطها في المدن الایرانیة بنشر صور قائد المقاومة السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي يوم 5 سبتمبر في عدة من المدن. من بينها مدینة مشهد في شمال شرق البلاد وكرج وشيراز في الوسط، ورودبار في الشمال، وكرمان في جنوب شرق إيران، وقاموا بتثبيتها في الأماكن العامة لهذه المدن في شرق إيران.

و قد وسعت وحدات المقاومة، وهي شبكة من الناشطين داخل إيران تابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أنشطتها في جميع أنحاء البلاد على الرغم من موجة الإعدامات والإجراءات القمعية التي يمارسها النظام ضد الناشطين السياسيين.

وعلى الرغم من جهود النظام لخلق الترهيب على مستوى المجتمع وإصدار أحكام صورية بحق 104 من أعضاء مجاهدي خلق، فقد وسعت الوحدات التابعة لمجاهدي خلق جهودها في جميع أنحاء إيران هذا الأسبوع.

پراتیک کانونهای شورشی در شهر های میهن بمناسبت اربعین حسینی

كما أرسلت وحدات المقاومة رسائل فيديو ردت فيها على الاستدعاء الذي تقدم به القضاء التابع للنظام لمحاكمة 104 من عناصر مجاهدي خلق. هذا النظام، الذي أعلن تاريخه بإعدام عشرات الآلاف من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق، طلب من أعضاء المقاومة الإيرانية المثول أمام المحكمة.

وفي شيراز، وزعت وحدات المقاومة منشورات تحمل كلمات مسعود رجوي في جميع أنحاء المدينة وأكدت على مواصلة طريق المقاومة حتى إسقاط نظام الملالي. وبالإشارة إلى كلام مسعود رجوي حول انتفاضة الحسين، فقد نشروا طريقه في إيران.

وتم الإبلاغ عن أنشطة مماثلة في مشهد وكرج. وفي مشهد، رفع شباب متحمسون لافتة كتب عليها الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي، واتفقوا مع قائد المقاومة على مواصلة النضال حتى إسقاط هذا النظام.

پراتیک کانونهای شورشی در شهر های میهن بمناسبت اربعین حسینی

احتفلت وحدات مقاومة مجاهدي خلق برفع صور زعيم المقاومة الإيرانية مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي في مدن مختلفة في ذكرى تأسيس المنظمة.

وفي الوقت نفسه، نظمت وحدات المقاومة أنشطة في مدن مختلفة وأعلنت دعمها لبرنامج مجاهدي خلق ومريم رجوي ذي النقاط العشر ورؤية إقامة جمهورية إيران الديمقراطية. وقامت وحدات المقاومة بتثبيت ملصقات في مدن مختلفة خلال ذكرى احتجاجات عام 2022 وأعلنت عزمها على مواصلة نشاطها ضد النظام.

ونشاهد في الفيديوهات نشاط وحدات المقاومة من مشهد شرقي إيران إلى طهران وكرج في الوسط

وإلى رودبار شمال إيران – كرمان – جهرم – كازرون في جنوب إيران مما يظهر مدى توسع هذه المقاومة في جميع أنحاء إيران وعلى الرغم من الجهود التي يبذلها النظام بإعدام وسجن أنصار المجاهدين في إيران، إلا أن عدد الشباب الذين ينضمون إلى هذه الأنشطة هو في ازدياد.

وأثار تزايد أنشطة وحدات المقاومة ونفوذ مجاهدي خلق قلق سلطات النظام. وفي اجتماع مائدة مستديرة عقد مؤخراً، حذر مسؤولو النظام من دور منظمة مجاهدي خلق في إيران والاحتجاجات المناهضة للنظام. خلال الـ 44 عاما الماضية، بذل نظام الملالي جهودا متواصلة للتظاهر بأن منظمة مجاهدي خلق ليس لها قاعدة أو أهمية داخل البلاد، وينفق أموالا طائلة ويستخدم كل أنواع الحيل مع جيش مرتزقة محليا وخارجيا وما يسمى “المراسلون الأصدقاء” ومجموعات الضغط. وقد تم تنفيذ هذه الجهود بالتوازي مع مذبحة أنصار وأعضاء مجاهدي خلق في جميع أنحاء إيران وجهود واسعة النطاق لتنفيذ أنشطة إرهابية ضدهم في جميع أنحاء العالم.

احتفال لمناسبة انطلاقة العام الـ59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في هولندا وسويسرا

موقع المجلس:

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في 6 سبتمبر، احتفالا كبيرا في هولندا وسويسرا بمناسبة انطلاقة العام الـ 59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والتي تقام كل عام في 6 سبتمبر. .

کما تم بث أناشيد وأغاني ثورية في هذا الاحتفال بالذكرى السنوية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، مع رفع صور المؤسسين، والتي تم تزيينها بعلم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والعلم الإيراني،.

وشارك في هذا الحفل المجيد حشد كبير من محبي ومناصري منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وكان حضور عدة أجيال في هذا الاحتفال الكبير ملفتا للنظر، حيث تمثل عدة أجيال تنقل إيديولوجية وتقاليد مجاهدي الشعب الإيراني إلى الأجيال القادمة.

في هذا الحفل الذي أقيم بمناسبة ذكرى تأسيس منظمة مجاهدي خلق إيران، غنت جوقة الشباب الإيراني وأنصار منظمة مجاهدي خلق إيران الأغنية الشهيرة لمغنية المقاومة الإيرانية الراحلة السيدة مرجان – غنت السيدة مرجان هذه الأغنية بمناسبة ذكرى تأسيس منظمة مجاهدي خلق إيران، وها هو صوتها الان بقي حيا وديناميكيا في الشباب الثوار الذين يسيرون على درب المجاهدين.

وفي هذه الاحتفالات أيضاً، تم ترتيب صور شهداء مجاهدي خلق، وخاصة شهداء مجزرة صیف عام 1988، بفئات مختلفة، وتم نثرها بالورود من قبل الحضور.

وكانت أعلام المنظمة في أيدي أنصارها، الذين كانوا يلوحون بها وهم يرددون الأناشيد والأغاني الثورية.

جدير بالذكر أنه بمناسبة انطلاقة العام التاسع والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اقيمت احتفالات في مختلف الدول الأوروبية وأمريكا وكندا وأستراليا. كما أن يوم 16 سبتمبر هو ذكرى الانتفاضة الوطنية في إيران، والتي يتم إحياء ذكراها في مختلف البلدان من خلال تنظيم حملات وعرض صور وسير هؤلاء الشهداء.

ذات الصلة

آرهوس، الدنمارك – وقفة الإيرانيين لدعم انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يوم الجمعة، 18 أغسطس، وقفة في آرهوس بالدنمارك، دعماً وتضامناً مع انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد.

وقد رتبوا صور هؤلاء الشهداء على أرضيات شوارع وسط المدن بطريقة منظمة، وبجانب هذه الصور وُضعت السير الذاتية لبعض شهداء انتفاضة الوطن في لافتات وكتب مختلفة معروضة على المواطنين.

انزعج مواطنو آرهوس للغاية بعد مشاهدة صور الشهداء في جميع أنحاء إيران وأعربوا عن دعمهم وتضامنهم مع شعب إيران.

في هذا العمل، تم ترتيب صور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني من عدة أجيال بشكل منظم على اللافتات الموجودة على جانب الشارع، وكان معظمهم من الشباب الذين استشهدوا بالنيران المباشرة لقوات الحرس في الشارع.

قزل حصار أو قزل أخدود – السجين السياسي سعيد ماسوري

موقع المجلس:

سعيد ماسوري، سجين سياسي يقضي حاليًا عامه الثالث والعشرين في السجن دون يوم واحد من الإجازة، ومحكوم عليه بالسجن مدى الحياة بتهمة مناصرة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، كتب تقريرًا عن سجن قزل حصار في كرج ويطلق عليها قزال أخدود. تم نقل هذا السجين السياسي مع العديد من السجناء السياسيين الآخرين قسراً من سجن إيفين إلى سجن قزل حصار من قبل القوات القمعية التابعة للنظام في الأيام الأخيرة:

بعد 23 عامًا في السجن، أعتقد أنني رأيت وشهدت أسوأ ظروف وجرائم الحكومة في السجون، غير مدرك أنني لم أر قط ثقب أسود مثل قزل حصار، والذي يسمى بشكل أفضل قزل أخدود.

أخدود، وتعني الحفرة، هو المكان الذي أُلقي فيه عباد الله وأُحرقوا أحياء.

وكانت كثافة السكان الذين يرمونهم في الحفر كبيرة لدرجة أن الأمهات والأطفال وكبار السن والصغار تكدسوا معًا وأحرقوا في نار المجرمين، ولم تكن جريمتهم سوى البراءة. (وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن یُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِیزِ الْحَمِیدِ).

قزل حصار هو ثقب أسود يرمون فيه حسب طلب الولي الفقيه أو المجرم محسني ايجئي رئيس السلطة القضائية الناس صغارًا وكبارًا ويحرقونهم بنار أشعلوها هؤلاء المجرمون.

لا توجد أبسط امكانية للتغذية والصحة والعلاج، وحتى نصف متر من المساحة للجلوس. قاموا بتكديس 15-16 شخصاً في غرفة مساحتها حوالي 9 أمتار، وليس لهم الحق في الاحتجاج. لا ماء ولا طعام ولا ملابس لائقة للإنسان. إنهم لا يعطون أي شيء للسجناء لدرجة أن موظفي السجن يتنازلون حتى عن غرفتهم وطعامهم ويعطونه للسجناء لأن وحش يسمى “حشمت الله حياة الغيب” المدير العام لسجون طهران يمحو أي حياة وشرف إيراني نزولا عند رغبة محسني ايجئي رئيس السلطة القضائية، لتعويض عجز الموازنة والمال لحكومة رئيسي من خلال سحق السجناء العزل الذين لا تصل صرخاتهم في أي مكان (بيع سجن رجائي شهر كان أيضاً لهذا السبب). …. تبا لك أيها الوحش..

لكن إذا ظنوا أنهم في مأمن من غضب واستياء الشعب الإيراني، فهم واهمون، شعب إيران، صغارا وكبارا، بنات وأولاد، معلمين وعمال، طلابا ومتقاعدين، يبحثون عن الفرص. إذا لم تجدوا الفرصة في سبتمبر، يتهيأون لها في اكتوبر ثم في نوفمبر.

لا مفر لكم من ذلك.. هناك سبتمبرات قادمة..

إذا أردت أن أكتب عن الجرائم التي تحدث في هذا السجن، فهذا لا يصدقه أي عقل سليم، ولا حتى أبناء وطننا الذين لم يدخلوا السجن بعد.

في الوقت الحالي، ينتظر العديد من الشباب تنفيذ حكم الإعدام خلف أبواب حديدية وجدران خرسانية في زنازين قريبة منا، وحتى الليلة الماضية، تم نقل العديد من الأشخاص إلى المستشفى، وهم ملطخون بالدماء. وصدر أمر بعدم الاعتناء بهم حتى إلى حد اسعافهم. ولم يفعلوا لاسعافهم سوى تقييد أيديهم وربطهم ووضعهم في الزنازين الانفرادية في الجانب الآخر… وهم ينزفون…

وحتى لو هاجم هؤلاء نحن السجناء السياسيين وقتلونا بغية تأخير حكم الإعدام بحقهم، بحيث يتم فتح قضية قتل جديدة (وهو أمر متعارف عليه)، فلا لوم عليهم. لأن هذه هي الطريقة الوحيدة لإنقاذهم أو على الأقل تأجيل إعدامهم حيث لا سلطة للاستئناف والإعدامات هي فقط للقمع والترهيب وليست مسألة قانونية… ولا عدالة ولا حق دفاع ولا محام. .. كل شيء بوحشية

هذا السجن هو مثال صغير على ما قلته من قبل. اختفاء أي نوع من الحياة البشرية. نحن مستعدون للقتل في السجن. تماما مثل شبابنا في الشارع وهذا هو ثمن الحرية والحرية تأتي بثمن وليس بعذر!

لذلك، سبتمبرات ونوفمبرات على الأبواب.

الموت للفاشية الدينية

عاشت الحرية والديمقراطية

سعيد ماسوري
سبتمبر 2023

سجن قزل حصار

ایران … نظام الملالي وعقود من التعدي على خصوصية الجامعات

موقع المجلس:

قصة التعدي على خصوصية الجامعات مستمرة منذ عقود، وقد تمكن النظام من السيطرة على الجامعات باستخدام أساليب مختلفة وخنق أي نوع من الاحتجاج. وحتى نهاية الحرب الإيرانية العراقية وموت خميني في نهاية الثمانينات، ثم جيل القيادة الجديد مع حكم خاتمي في التسعينات، وصلت التناقضات الاجتماعية الكامنة إلى مستوى الظهور. وبالقدر نفسه، تم تسليط الضوء على دور الجامعات في الاحتجاجات. وكما اعترفت وسائل الإعلام التابعة للنظام: “في الأعوام 1997 و2013 و2017، أصبحت الجامعات محركاً للحركة السياسية التي كانت تتعارض مع الأفكار المتطرفة وإغلاق الفضاء الجامعي. الجامعة التي كانت في غيبوبة منذ سنوات وابتعدت عن السياسة “(صحيفة ستاره صبح، 29 أغسطس2023).

منذ البداية حاول خميني هيمنة حوزة التجهيل والرجعية على الجامعة، وقد شهد التاريخ مجموعة واسعة من السياسات والإجراءات الانتقامية. منذ الساعة الأولى لتأسيس الجمهورية الإسلامية، سعى خميني إلى غزو الحوزات الدينية للجامعات.

و لهذا تعرضت الجامعات لغضب خميني منذ اليوم الأول لظهور نظام الملالي القروسطي، إلى جانب مظاهر التقدم والتطور الأخرى، ولم تكن هناك مصيبة لم تلحق بالجامعات من رجعية ولاية الفقيه.

وعندما لم تنجح مساعيه للهيمنة بالقوة، أغلق الجامعات باسم “الثورة الثقافية”. في القرن العشرين، بدا هذا الإجراء مفاجئًا حقًا ولا يصدق.

ثم واجه العديد من طلاب وأساتذة الجامعات الاعتقال أو الإعدام أو تعرضوا للتمييز. وبعد إعادة فتح الجامعات، حاول النظام السيطرة بشكل أكبر على الجامعات من خلال تشكيل جمعيات إسلامية. وتم تخصيص أكثر من 40% من سعة الجامعات لعوامل مثل الباسيج والحرس.

الحركة الطلابية وانتفاضة 2022

لقد تقدم تأثير الحركة الطلابية عام 2022 نوعياً ووصل إلى العمق. وانتشرت في الجامعات العديد من شعارات هذه الحركة، ومن بينها “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي)”. تم الترويج لهذه الشعارات المباشرة ضد كبار مسؤولي النظام بشكل نشط في الموسوعات الأكاديمية ووصلت إلى جميع أنحاء البلاد.

إن التنوع والشبكة الواسعة للجامعات، بما في ذلك الجامعات العامة وفروع جامعة آزاد والجامعات الافتراضية، ضمنت وصول هذه الانتفاضة حتى إلى أبعد المناطق النائية في البلاد.

ولهذا السبب، كانت الجامعات مصدرًا للاستياء من خامنئي الذي خلق له حقدا. ويتخيل “مؤامرة انقلابية ثقافية” ويعتقد أنه قادر على قمع الجامعات ثم قمع الانتفاضة. لكن عجلة التطور في هذه السنوات الأربعين تحولت على حساب النظام ولمصلحة المقاومة والشعب الإيراني.

والآن، لا يتم التسامح مع الطرد الجماعي من قبل حكومة رئيسي وحقن الأشخاص المتحالفين مع الحكومة بين المقربين من النظام، وقد تم إبراز دور الحكومة في إثارة الصراع بين الذئاب لمنع عواقب “التطهير”. وما يكشفه الإعلام الحكومي عن هذا الصراع يظهر الاختلالات الداخلية داخل النظام:

تصف إحدى وسائل الإعلام إعلان خامنئي الحرب على الجامعات بأنه إجراء “مناهض للثورة ومعادٍ للثقافة”، وتتساءل: “أليس من الأفضل أن نطلق على هذه الإجراءات مناهضة للثورة ومعادية للثقافة بدلاً من “الثورة الثقافية؟” (اعتماد، الأول سبتمبر) الباحث الحكومي يصف تصرفات رئيسي بعزل الأساتذة بـ”الخيانة” ويحذره من ضرورة تحضيره للمحاكمة “أمام الشعب”: “خيانة البلاد بهذا العمل لا تقارن بأي من القضايا السابقة وهنا يجب أن نعده وجميع المتورطين في هذه المأساة والخيانة الكبرى بالمحاكمة التي ستعقد أمام الشعب قريبًا وذلك اليوم ليس ببعيد”(أنصاف نيوز، 29 أغسطس). ويقول خبير آخر أيضًا في كلام مبطن ويصف المؤتمرين بإمرة خامنئي بأنهم “جهلة ومحبين للسلطة ومهتمين بمصلحتهم الذاتية” و”بلا كرامة إنسانية” وبلا “ضمير”: “هناك بعض الجهلة ومحبي السلطة والمتكبرين هم أشخاص أنانيون لم يتربوا حقاً على قيم الثورة، ولا على القيم الإسلامية والدينية.

بل ويمكن القول أن هناك أشخاصاً ليس لديهم كرامة إنسانية دخلوا المؤسسات الثقافية… لديهم هذه الفكرة أنه لكي يحافظوا على مكانتهم لا بد من طرد أساتذة ينتمون حقاً إلى ساحة العلم والصدق والبحث وحافظوا على سمعة المنظومة العلمية والجامعية للبلاد. هؤلاء الأشخاص ليس لديهم حتى ضمير شخص عادي” (صحيفة أرمان امروز، 1 سبتمبر).

الاستنتاج

ومن الواضح أن خامنئي يهدف عشية ذكرى انتفاضة 2022 إلى القضاء على الجامعة، ولن تؤدي هذه التصرفات إلا إلى خلق المزيد من الحرائق في الوضع الحالي. وعلى النقيض من التغييرات العسكرية، فإن أي إجراء يتم اتخاذه لحل الأزمات العالقة لن يؤدي إلا إلى تصعيد الوضع المتفجر. حتى أهم أعضاء النظام وأكثرهم تعاطفًا معه يتوقعون أنه “خلافًا للهدف المقصود من الجامعات ألا تكون سياسية واحتجاجية، سيتم تشكيل المزيد من المحادثات الاحتجاجية بعد مثل هذه القرارات” (علي ربيعي، صحيفة اعتماد، 1 سبتمبر).

وبسبب الاختلالات الداخلية داخل النظام، والتي يكشفها الإعلام الرسمي، فإن الوضع يهدد استقرار النظام، خاصة في مواجهة تصاعد الأزمات المتزايدة. ومن الواضح أنه على الرغم من الجهود المبذولة للسيطرة على الجامعات وقمع الاحتجاجات، لا يزال المجتمع الأكاديمي مصدرًا قويًا للمعارضة والمقاومة في إيران.

عموماً، بينما يعتقد خامنئي أنه قادر على قمع الجامعات وإسكات الاحتجاجات، فإن أربعين عاماً من التاريخ أظهرت أن الميزان لصالح المقاومة والشعب الإيراني. وقد تكون تصرفاته الأخيرة بمثابة نار ستؤدي إلى احتجاجات أكبر وتحديات لمصداقية الحكومة في المستقبل القريب.