الخميس,7ديسمبر,2023
EN FR DE IT AR ES AL

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارعن الاوضاع المتوترة الحالية في إيران

عن الاوضاع المتوترة الحالية في إيران

بحزاني – منى سالم الجبوري:
التقارير الجديدة الواردة عن الامم المتحدة والمنظمات الدولية الاخرى المعنية بحقوق الانسان کشفت عن أن النظام الايراني قد عمد الى تکثيف عمليات التعذيب والاعدام خلال الفترة الاخيرة، وإن ممارساته القمعية لازالت جارية على قدم وساق ولم تتوقف ولو ليوم واحد.

هذه التقارير تأتي بعد صدور 69 إدانة دولية على مختلف الاصعدة ضد النظام الايراني على خلفية إنتهاکاته المستمرة لحقوق الانسان، تثبت مرة أخرى عدم جدوى وفعالية کل الاجراءات المتخذة والآليات المطبقة والمعمول بها ضد هذا النظام من أجل وضع حد لما يجري من إنتهاکات واسعة و غير مبررة لأبسط مبادئ حقوق الانسان، واننا لو وضعنا ماإقترفه ويقترفه النظام بحق النساء الايرانيات وحقوقهن ووصول الامر الى حد إسترقاقهن ولاسيما بعد أن قام النظام بإعادة دوريات الارشاد القمعية للعمل مجددا بأمر من ابراهيم رئيسي، لتأکد لنا بأن هذا النظام وبحکم قوانينه المستمدة من دستوره التعسفي القمعي، يحکم الشعب الايراني وفي الالفية الثالثة بعد الميلاد بعقلية قروـوسطائية تامة، والشئ المؤکد والثابت هنا أن المواقف النظرية واللفظية ضد الممارسات اللاإنسانية للنظام في مجال حقوق الانسان والتي لاتتعدى حدود الاعلام، والتي لم تثمر لحد الان عن شئ على الارض للشعب الايراني، من واجب الامم المتحدة والمجتمع الدولي أن يبادرا لتغيير هذا الاسلوب التقليدي الذي أثبتت الاحداث والتطوران عدم جدواه بإسلوب آخر أکثر تأثيرا واقوى فعالية من أجل إجبار هذا النظام المتخلف على تغيير تعامله الوحشي مع الشعب الايراني والکف فورا عن إنتهاکات حقوق الانسان ومصادرة حرياته الاساسية.

المقاومة الايرانية التي طالما أکدت مرارا و تکرارا على مسألة الانتهاکات الواسعة لحقوق الانسان من قبل النظام الايراني و سلطت الاضواء و بدقة على جرائم وإنتهاکات فظيعة جدا لحقوق الانسان وإضطهاد المرأة وإستعبادها، طالبت دائما المجتمع الدولي بإتخاذ مواقف جدية وحازمة من هذا النظام وأکدت بأن الادانات مالم تقترن بردائف عملية على أرض الواقع فإنها لن تنفع بشئ ولن تحقق شيئا للشعب الايراني، ومن هنا فقد طالبت المقاومة الايرانية وعبر بياناتها المتباينة والخطب والتصريحات التي ألقتها السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بضرورة إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي في سبيل ردع هذا النظام وإيقافه عن الاستمرار في مسألة إنتهاکات حقوق الانسان، والذي يجب ملاحظته هنا وأخذه بنظر الاعتبار والاهمية إن النظام قد ضاعف من إجرائاته الامنية الاحترازية مع قرب حلول الذکرى السنوية الاولى لإنتفاضة 16 سبتمبر2022، ومن المهم جدا أن ينتبه المجتمع الدولي الى ذلك ولاسيما المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان لأن الاجواء السائدة في إيران وفي ظل الاجواء القمعية والاوضاع المعيشية الصعبة جدا فإن إندلاع إنتفاضة شعبية عارمة بوجه النظام أمر وارد ويجب على المجتمع الدولي أن لايقف مکتوف الايدي في حال حدوث ذلك وأن يقف الى جانب الشعب الايراني.