الرئيسية بلوق الصفحة 603

لقاء السيدة مريم رجوي مع رئيس الوزراء ووزير خارجية كوسوفو السابقين

موقع مريم رجوي:

السبت 9 سبتمبر التقى البروفيسور عبد الله هوتي رئيس الوزراء ووزير المالية السابق بجمهورية كوسوفو وعضو البرلمان، والبروفيسور أنور هوشاج نائب رئيس برلمان كوسوفو ونائب رئيس الوزراء وزير خارجية كوسوفو سابقاً مع مريم رجوي.

وأعرب البروفيسور هوتي عن سعادته بلقاء السيدة رجوي، وقال إننا نناضل من أجل الحرية والديمقراطية في بلادنا منذ سنوات عديدة ولذلك فإننا ندرك جيدًا ظروف الشعب والمقاومة الإيرانية. إنني معجب بمقاومتكم وأهنئكم على كل هذه السنوات من الثبات والنضال. اعلموا أن لديكم العديد من الأصدقاء في جميع أنحاء العالم وأتمنى أن يأتي اليوم الذي يمكننا فيه الاحتفال بحرية شعبكم في إيران حرة وديمقراطية.

لقاء السيدة مريم رجوي مع رئيس الوزراء ووزير خارجية كوسوفو السابقين

من جانبه قال البروفيسور هوشاج، الذي كان وزيرا للخارجية لأكثر من 5 سنوات ونائب رئيس وزراء كوسوفو لمدة 3 سنوات وهو الآن نائب رئيس برلمان كوسوفو، إنه على الرغم من أن هذه هي المرة الأولى التي ألتقي بكم، لقد عرفت نضالكم منذ فترة طويلة خلال السنوات التي عملت فيها في الحكومة، وكنت أتابعها عن كثب طوال الأربعة عشر عامًا الماضية. إنني أؤيد بالكامل إيران حرة وديمقراطية حيث ستتحقق بالتأكيد، كما أؤيد برنامجكم المكون من عشر نقاط والذي قرأته بعناية. في رأيي، يجب على جميع الدول الأوروبية أن تدعم مقاومتكم.

وعبرت السيدة رجوي، عن شكرها لرئيس الوزراء ووزير خارجية كوسوفو السابقین، وقالت إن نظام الملالي في أضعف حالة في تاريخه، وأن خامنئي، على الرغم من تنصيب جلاد عام 1988 [ِإبراهيم رئيسي] وقتل المتظاهرين وإعدام السجناء، ليس قادرا على منع غضب الشعب الذي يريد إسقاط هذا النظام. ولهذا السبب، وخوفاً من تصاعد الانتفاضة وتفجر الغضب الشعبي، لجأ إلى الاعتقالات الواسعة والإجراءات القمعية والمحاولات اليائسة ضد المقاومة الإيرانية.

و كوسوفو هي دولة غير ساحلية تقع في وسط منطقة البلقان في أوروبا .

أكثر من 95% من سكان كوسوفو مسلمون.

المصدر: موقع مريم رجوي

بمشارکة شخصيات سياسية بارزة وبرلمانيون، احتفال بانطلاقة العام الـ59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في لندن

موقع المجلس:

أقيمت يوم الأحد 10 سبتمبر، احتفالية في لندن بمناسبة انطلاقة العام الـ59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق إيران بحضور مجموعة من الإيرانيين المؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومجموعة من الشخصيات السياسية البارزة وشخصيات وبرلمانيين، وإليكم بعض من هذه الكلمات:

مارك ويليامز – وزير الظل في ويلز – إنجلترا – 2010

في العام الماضي، حدثت أشياء كثيرة في إيران. الرسالة الأساسية والحيوية التي ينقلها هذا الحفل إلى كل من يستمع إليه هي الإعجاب بمقاومة وصمود الشعب الشجاع الذي يقف اليوم في مختلف أنحاء إيران.

يجب أن نذكّر المجتمع الدولي بأن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كانت في طليعة النضال من أجل إقامة إيران ديمقراطية، ولهذا الغرض قادت حركة شعبية ضد دكتاتوريتي الشاه والملالي لمدة ستة عقود. وفي الوقت نفسه، لم تحني هذه المنظمة رأسها ولم تتراجع عن التزامها بالتوصل إلى إيران حرة غير نووية، على أساس فصل الدين عن الدولة.

سترون ستيفنسون – منسق حملة التغيير من أجل إيران

بمشارکة شخصيات سياسية بارزة وبرلمانيون، احتفال بانطلاقة العام الـ59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في لندن

منظمة مجاهدي خلق هي عضو في المجلس الوطني للمقاومةالایرانیة، وهو في الواقع حكومة وبرلمان في المنفى يمثل كافة شرائح الشعب الإيراني والأقليات العرقية والدينية. يضم هذا المجلس عشرات الآلاف من المؤيدين النشطين حول العالم، وقد شارك أكثر من 500 شخصية سياسية بارزة في التجمع العالمي لإيران الحرة الذي نظمته المجموعة في باريس، والذي حضره العديد منكم. ولهذا السبب، يخشى الملالي بشدة من زيادة الدعم الدولي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وكذلك الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس ذات الشخصية الكاريزمية السيدة مريم رجوي.

كما أن بيانًا لدعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وكذلك حق الشعب الإيراني في الإطاحة بالنظام الفاسد والهمجي في إيران، حظي بتأييد أكثر من 3600 مشرع، بما في ذلك أغلبية الكونغرس الأمريكي والبرلمان البريطاني وإيطاليا وغيرها الكثير. ويدعم أيضًا أكثر من 120 من قادة العالم السابقين هذا البيان.

طاهر بومدرا – مدير مؤسسة العدالة لضحايا مجزرة 1988

بمشارکة شخصيات سياسية بارزة وبرلمانيون، احتفال بانطلاقة العام الـ59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في لندن

انهم أسسوا منظمة مجاهدي خلق كحركة من أجل الحرية الوطنية. وإذا كنتُ أنا قد دعمت منظمة مجاهدي خلق، فبسبب هذه الأفكار الثورية التي خلقوها، دعمتُ المجاهدين. في الواقع، لأنني أكثر أو أقل من هذا الجيل. وعشت هذه الفترة من التاريخ. وهذا مستحيل، لا أستطيع أن أفصل نفسي عن هذه الفترة من التاريخ. لذلك أنا جزء منها، وبالتالي أنا جزء من منظمة المجاهدين. لقد ناضل والدي ومات من أجل الجزائر، وقد ورثت منه التمسك بالمثل الصحيحة. لقد حاربنا الاستعمار وهزمناه. والآن نحن نقاتل ونسقط دكتاتورية الملالي. وقفت منظمة مجاهدي خلق ضد طغيان الشاه منذ البداية.

مسعود ضابطي – رئيس جمعية المحامين الإيرانيين المقيم في إنجلترا

الآن مرت 58 سنة على تأسيس مجاهدي خلق. ستة عقود من المقاومة والنضال من أجل الحقوق الأساسية لـ 80 مليون إيراني في إيران والبقية حول العالم. لست متأكدا من وجود مثل هذه المنظمة في أي مكان في العالم. سيداتي وسادتي، كما قلت، أنا سعيد حقاً بوجودي معكم في هذه المناسبة. نحن فخورون بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية وقيادتها وجميع أعضائها وجميع مؤيديها في كل ما يفعلونه، سبعة أيام في الأسبوع، 365 يومًا في السنة، عامًا بعد عام لمدة 59 عامًا.

ذكرى انتفاضة إيران: مخاوف النظام وإجراءاته الوقائية

موقع المجلس:

عشية ذكرى الانتفاضة عام 2022 في إيران، يواجه نظام طهران شبكة معقدة من التحديات المحلية والدولية. وبينما يتصارع النظام مع هذه القضايا، أصبح من الواضح بشكل متزايد أنهم يشعرون بقلق عميق بشأن احتمال تنظيم مظاهرات واسعة النطاق على مستوى البلاد لإحياء ذكرى الانتفاضة، الأمر الذي أدى إلى تفاقم التوترات داخل الحكومة.

وفي الوقت نفسه، أدت قضايا مثل عدم كفاءة الحكومة، والفساد، إلى تغذية الاستياء العام، وخاصة في مواجهة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية. ومن أجل قمع احتمال حدوث احتجاجات وانتفاضات جماهيرية بشكل استباقي، يستهدف النظام بقوة أي وسيلة محتملة لتنسيق الاحتجاجات، مما يؤدي إلى تسريع حملة القمع ضد النقابات العمالية والناشطين السياسيين والمدنيين، وحتى عائلات أولئك الذين يشكون.

وستزداد التوترات مع اقتراب إيران من ذكرى الانتفاضة في عام 2022

مع اقتراب الذكرى السنوية لانتفاضة 2022 في إيران، يواجه نظام طهران العديد من التحديات التي تهدد استقراره. ويدرك مسؤولو النظام تمامًا إمكانية تنظيم احتجاجات حاشدة بمناسبة هذه الذكرى، وقد ساعد هذا الوعي على زيادة التوتر داخل الحكومة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن استياء الشعب الإيراني من عدم كفاءة الحكومة وفسادها وعدم كفاءتها قد صب الزيت على النار وفاقم المشاكل الاقتصادية والاجتماعية القائمة. رداً على ذلك، يتخذ النظام إجراءات صارمة لقمع أي احتجاجات محتملة، مستهدفاً مختلف المجموعات والأفراد الذين قد يشاركون.

ويتسبب عدم كفاءة الحكومة والفساد في استياء الإيرانيين

أحد العوامل الرئيسية لتزايد الاستياء بين الشعب الإيراني هو عدم كفاءة الحكومة وانتشار الفساد. لقد عانى الإيرانيون لفترة طويلة من المشاكل الاقتصادية، بما في ذلك ارتفاع معدلات الفقر والبطالة، ويشعرون بالإحباط المتزايد إزاء الحكومة التي تبدو غير قادرة أو غير راغبة في معالجة هذه القضايا الملحة. وقد تزايد هذا الاستياء في السنوات الأخيرة، ويمثل الآن أمام النظام تحديًا كبيرًا في مواجهة ذكرى الانتفاضة عام 2022.

إجراءات عدوانية من قبل النظام لقمع الاحتجاجات المحتملة

ومن أجل قمع أي احتجاج وانتفاضة محتملة بشكل استباقي، كثف النظام الإيراني جهوده لقمع المعارضة. ويشمل ذلك استهداف النقابات العمالية والناشطين السياسيين والمدنيين، وحتى عائلات المشتكين. ويستخدم النظام لغة الترهيب والتهديد لإيصال رسالته، بينما يستخدم كلمة “العدو”. لكن تحت هذه التصريحات الرنانة والترهيبية، هناك خوف واضح في دوائر صنع القرار في النظام.

القلق والخوف واضحان في تصريحات مسؤولي النظام

تُظهر التصريحات والإعلانات الأخيرة لمختلف مسؤولي النظام قلقهم وخوفهم من ذكرى انتفاضة 2022. ودق إسماعيل خطيب، وزير مخابرات النظام، ناقوس الخطر بشأن “برامج العدو” في هذه الذكرى، وشدد على ضرورة زيادة ترابط المعلومات وتعزيز قدرات الحكومة الإعلامية والسيبرانية. وحتى المجلس الأعلى لقادة الحرس تم تشكيله، وحذر علي خامنئي من احتمال حدوث “أزمات متعددة” واستغلال أجنبي تحت ذرائع مختلفة. ويتوقع حسين سلامي، القائد العام للحرس، احتجاجات جديدة ويلقي باللوم على جهات أجنبية في أحداث العام الماضي.

استشراف المستقبل: قضايا انتفاضة 2022 غير المحلولة

ومع اقتراب إيران من الذكرى السنوية للانتفاضة عام 2022، فمن الواضح أن العوامل والعناصر المتسارعة لهذه الانتفاضة ستبقى دون تغيير إلى حد كبير، بل إن بعض القضايا ستتفاقم. ويظل الفقر المستمر والبطالة والمشاكل المالية بين السكان من الشواغل الرئيسية.

من الناحية العلمية والتطورية، فإن عودة الناس إلى الشوارع للتعبير عن استيائهم أمر حتمي. ومع ذلك، فمن المرجح هذه المرة ألا يُترك الشعب خالي الوفاض في مواجهة العنف المفرط الذي تمارسه الحكومة. إنهم يخططون لاستعادة الشوارع التي أصبحت ساحة قوتهم ومناورتهم مثلما حدث في عام 2022.

وفي النهاية، مع اقتراب الذكرى السنوية لاحتجاجات انتفاضة 2022 في إيران، خلق نظام طهران أجواء متوترة بسبب مخاوف الحكومة من احتجاجات محتملة، إلى جانب استياء واسع النطاق بين الشعب الإيراني. إن الإجراءات العدوانية التي يتخذها النظام لقمع المعارضة تسلط الضوء على الخوف المختبئ داخل الحكومة. ومع اقتراب الذكرى السنوية، علينا أن نرى كيف سيكون رد فعل الشعب الإيراني وما إذا كان استياءه سيؤدي إلى احتجاجات وانتفاضات مرة أخرى.

احتفال بانطلاقة العام الـ 59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ستوكهولم – آرهوس – هامبورغ

موقع المجلس:
بمناسبة انطلاقة العام الـ 59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يوم السبت 9 سبتمبر، مراسم احتفالية في ستوكهولم – آرهوس – هامبورغ

وفي هذه الاحتفالات بالذكرى السنوية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، رفع أنصار المنظمة صور المؤسسين، والتي تم تزيينها بعلم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والعلم الإيراني، وتم بث بهذه المناسبة أناشيد وأغاني ثورية. وشارك في هذا الحفل المجيد حشد كبير من محبي ومناصري منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الذي صادف انطلاقة العام التاسع والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وكان حضور عدة أجيال في هذا الاحتفال الكبير ملفتا للنظر، حيث تمثل عدة أجيال تنقل إيديولوجية وتقاليد مجاهدي خلق الإيرانية إلى الأجيال القادمة.

احتفال بانطلاقة العام الـ 59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ستوكهولم – آرهوس – هامبورغ

وشوهدت في هذه الحملات صور مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذين زرعوا البذور الأولى لمنظمة مجاهدي خلق عام 1965 وأعدمهم نظام الشاه عام 1971.

لافتة كبيرة تحمل رسالة قائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي:

الحق يجب أن يؤخذ، وحان وقت النهوض.

وفي هذه الاحتفالات أيضاً، تم ترتيب صور شهداء مجاهدي خلق، وخاصة شهداء مجزرة 1988، بفئات مختلفة، وتم نثر الزهور عليها من قبل الحضور.

وكانت أعلام منظمة مجاهدي خلق في أيدي أنصار المنظمة ، الذين كانوا يلوحون بها وهم يرددون الأناشيد والأغاني الثورية.

إنهم هتفوا في هذه التحركات:

• الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

ستوكهولم – آرهوس – هامبورغ – الاحتفال بانطلاقة العام الـ 59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

استکهلم - آکسیون ایرانیان آزاده در گرامیداشت سالروز تأسیس سازمان مجاهدین

• الموت لخامنئي، واللعنة على خميني

• التحية لرجوي – تحيا منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

• قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية

جدير بالذكر أنه بمناسبة انطلاقة العام التاسع والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اقيمت احتفالات بهذا اليوم في مختلف الدول الأوروبية وأمريكا وكندا وأستراليا. كما أن يوم 16 سبتمبر هو ذكرى الانتفاضة الوطنية في إيران، والتي يتم إحياء ذكراها في مختلف البلدان بمناسبة هذا اليوم من خلال تنظيم حملات وعرض صور وسير هؤلاء الشهداء.

وقفات أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية إحياءً لذكرى تأسيس منظمة مجاهدي خلق في ستوكهولم وآرهوس وهامبورغ في 9 سبتمبر

احتفال بانطلاقة العام الـ 59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ستوكهولم – آرهوس – هامبورغ

حكم الولي الفقيه فصولاَ مريرة، تفاقم ازماته

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

لم يكد يمر يوم واحد خلال الشهر الماضي دون عملية او صراع مسلح ومقتل عملاء قمعيين، واعترفت وكالة أنباء قوات الحرس أثناء نشرها صور ضابطين قتلا في تفتان، بأن 16 عنصر شرطة قتلوا في أغسطس من هذا العام، فيما قُتل 8 عناصر شرطة في أغسطس من العام الماضي، وجاء في تقرير لقيادة قوات الشرطة أن 45 عنصرا من رجال الشرطة قتلوا منذ بداية العام الإيراني، وبحسب هذا التقرير سجل شهر أغسطس أكبر عدد من قتلى عناصر الشرطة بلغ 16 قتيلا، فيما قُتل 15 عنصرًا قمعياً في ايار.

يكرس المنحى التصعيدي الذي تتخذه الاحداث الجارية في ايران القناعة بتسارع التطورات في البلاد، ليواجه حكم الولي الفقيه فصولا مريرة، تفاقم ازماته، وتدفعه نحو سقوطه المحتوم .

و لهذا خلت الاوضاع في ايران مرحلة مختلفة باتخاذ البلوش خطوات تصعيدية ودعوة مجاهدي خلق لتشكيل مراكز مسلحة في البلاد مع مرور عام على ذكرى الانتفاضة الايرانية.

أعلنت حركة الأحرار البلوشية المطالبة بالعدالة عن خطتها لتنظيم 150 وحدة ثورية، تتكون من الشباب الثوري في مناطق خاش وتفتان وجوهركوه وبشتكوه وسنكان وإسماعيل آباد ونازيل ونوك اباد وكارواندر وإريندنكان وإسكل اباد وده بابيد وكهنوك وميراباد وتمندان، طلبت من شباب بلوشستان الطلائعي المؤمن بالعدالة تشكيل فرق مكونة من 3 إلى 5 أشخاص من أصدقائهم الموثوقين في أقرب وقت ممكن للقيام بمسؤولياتهم، وأفادت في صفحتها على قناة تليغرام بمقتل اثنين من قوات الأمن بالزي الرسمي في مدينة تفتان على يد مسلحين بلوش.

وبمناسبة مرور عام على الانتفاضة دعا المتحدث باسم مجاهدي خلق الشباب الثوري والطلائعي في مختلف مدن ومناطق إيران ـ بما في ذلك اللور والبختيار والأكراد والعرب والتركمان ـ لتشكيل مراكز مسلحة في مواجهة الحرس والملالي في إطار جيش الحرية للدفاع عن الشعب والوطن.

تفيد الاخبار والمؤشرات المتوفرة بتزايد العمليات المسلحة ضد القوات القمعية التابعة لنظام الملالي، والميل إلى الرد بإطلاق النار على القوات القمعية التابعة للنظام، فقد أصيب ضابط في الشرطة أثناء اشتباك مسلح مع ركاب سيارة عند مدخل مدينة سبزوار ثم توفي في المستشفى، أفادت وكالة أنباء قوات الحرس بحدوث اشتباك مسلح آخر في منطقة “برج عليشير” بمدينة كهكيلويه أصيب فيه اثنان من عناصر الشرطة، قام المقاتلون البلوش بإنزال العقاب بالعقيد حيدري في مدينة سراوان، قُتل أحد عناصر الشرطة وأصيب عنصران آخران بهجوم مسلح في مدينة سيب سوران، اعترف قائد شرطة سيستان وبلوشستان بهجوم على وحدتي دورية للشرطة قتل فيه احد العناصر واصيب 3 منهم بجروح، قُتل عنصر في وحدة الحدود بهجوم في منطقة ميرجاوه، قُتل عنصر شرطة وأصيب آخر باشتباك مسلح في مركز شرطة بيضا في شيراز وصادر المهاجمون أسلحة من المركز، قتل أحد عناصر المباحث في قوة الشرطة باشتباك مسلح في مسجد سليمان، أعلنت العلاقات العامة لقوات الحرس في كربلاء عن مقتل أحد عناصر الباسيج في تنكابن، وأعلن قائد شرطة سيستان وبلوشستان عن مقتل أحد أفراد الحرس وإصابة حرسي آخر على محور قصرقند-جكيكور.

و مهما یتعرض الشعب الایراني، لأشد اشكال الاضطهاد و القمع علی ید نظام المنبعث من العصور الوسطى، و لکن الشعب الایراني و في مقدمتهم المقاومة الباسلة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة لم یيأسان أبدًا من تحقيق أهدافهما ، یؤمنون إيمانا راسخا بإرادة الشعب الإيراني و قیادة المقاومة البطلة

احتجاجاَ على أوضاعهم المعيشية السيئة و بشعار لا الحكومة ولا البرلمان يهتم بالوطن، تجمعات احتجاجية للمتقاعدين في عدة مدن إيرانية

موقع المجلس:

احتجاجاَ على أوضاعهم المعيشية السيئة، نظمه متقاعدو الضمان الاجتماعي تجمعات احتجاجية. في مدن أصفهان ودزفول وكرمنشاه ورشت وشوشتر اليوم الأحد 10 سبتمبر 2023،

 

تجمع اعتراض بازنشستگان تأمین اجتماعی کرمانشاه

کما هتفه المحتجون:

– اصرخ أيها المتقاعد، اصرخ بحقك

– قم أيها المتقاعد لإزالة التمييز

– المتقاعد يموت ولا يقبل الذل

– الراتب يبقى نصف حالما تلزم الصمت

– لا الحكومة ولا البرلمان يهتم بالوطن

– اصرخوا من أجل حقوقكم، لقد سقطت في أيدي قطاع الطرق

تجمع اعتراض بازنشستگان تأمین اجتماعی کرمانشاه

وفي السنوات الماضية، احتج المتقاعدون في جميع أنحاء إيران بسبب ظروفهم المعيشية السيئة، وخاصة عدم كفاية رواتبهم مع التضخم والتقلبات في سعر الريال، العملة الوطنية الإيرانية. ارتفعت أسعار العديد من السلع الأساسية بشكل حاد بينما يستمر المتقاعدون في الحصول على نفس العروض السابقة.

ووفقاً لقواعد النظام الخاصة، فإن الحكومة ملزمة بتعديل معاشات موظفيها المتقاعدين إلى 90% من الموظفين العاملين. لكن النظام ما زال متردداً في تطبيق قوانينه، فيما تتجه حياة المتقاعدين نحو الفقر.

من المواضيع المتكررة في تجمعات المتقاعدين هو إجبار النظام على تطبيق القوانين التي أقرها مجلس النواب نفسه.

احتجاجاَ على أوضاعهم المعيشية السيئة و بشعار لا الحكومة ولا البرلمان يهتم بالوطن، تجمعات احتجاجية للمتقاعدين في عدة مدن إيرانية

وتظهر هذه التجمعات القلق البالغ لدى هذه الفئة من المجتمع على أوضاعهم ورغبتهم في إحداث تغييرات لتحسين ظروفهم المعيشية، ووفقا لقوانين النظام الخاصة، يجب على الحكومة توفير الاحتياجات الأساسية للمعاقين وتوفير فرص العمل لهم. لكن في الواقع، باءت جهودهم بالفشل، ويعيش مسؤولو النظام حياة مترفة، والأوضاع المعيشية للمتقاعدين وأصحاب المعاشات تتدهور يوما بعد يوم.

ذات الصلة

تجمع احتجاجي للمتقاعدين في مدن ايرانية تحت شعار اتحدوا ضد الفقر والفساد

نظم المتقاعدون من مختلف الفئات مسيرات احتجاجية في عدة مدن في جميع أنحاء إيران يوم الثلاثاء الاول من أغسطس كما أصبح هو المعتاد في الأشهر الأخيرة احتجاجا على استمرار تدهور ظروفهم المعيشية في ظل حكم الملالي الفاسد ، لم يجد المتقاعدون أي حل آخر للحصول على حقوقهم سوى النزول إلى الشوارع وعقد مسيرات احتجاجية.

اردبیل تجمع احتجاجي لمتقاعدي ضمان اجتماعي احتجاجاًعلی الاوضاع الاقتصادي السیئة1 أغسطس 2023

احتج المتقاعدون في مدن سنندج مركز محافظة كردستان غرب ايران وأردبيل في شمال ويزد وشيرازفي وسط و كرمانشاه غرب ايران ، الثلاثاء الأول من آب ، أمام صندوق المعاشات الوطني بالتزامن مع المحافظات الأخرى على عدم معالجة مطالبهم ، بما في ذلك تطبيق معادلة الرواتب والتضخم وحل مشاكل الصحة والتأمين التكميلي .

یزد تجمع احتجاجي لمتقاعدي ضمان اجتماعي احتجاجاًعلی الاوضاع الاقتصادي السیئة1 أغسطس 2023

في السنوات الماضية ، احتج المتقاعدون في جميع أنحاء إيران على تدهور أوضاعهم المعيشية ، خاصة وأن الحكومة ترفض تعديل معاشاتهم التقاعدية بناءً على معدل التضخم والتقلبات في سعر الريال العملة الوطنية الإيرانية. ارتفع سعر معظم السلع الأساسية عدة مرات بينما يستمر المتقاعدون في تلقي نفس الرواتب كما كان من قبل. يواجه المتقاعدون أيضًا نقصًا أو عدم كفاية الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والتأمين الصحي.

الانتفاضة الوطنية الإيرانية الجارية مسارها؛ خصومها وحلفاؤها

ایلاف – د. محمد الموسوي:

يصادف السادس عشر من سبتمبر 2023 أي منتصف الشهر الحالي ذكرى تصاعد الثورة الوطنية الإيرانية إثر مقتل الفتاة الكردية مهسا أميني (جينا أميني) والتي لحقها العشرات من فتيات ونساء إيران وأطفالها، ومن المؤكد أن الشعب الإيراني وقواه الوطنية وكافة قوى التحرر في العالم (الحر) ستحيي هذه الذكرى وسنحييها معهم؛ وقد كانت النظرة لهذه الثورة ولا تزال أنها ثورة إقليمية تتخطى في مفاهيمها ونتائجها عنصري الزمان والمكان، واليوم تتعاظم هذه النظرة وهذه المكانة ويعول عليها الكثير من الآمال داخل وخارج إيران.
للانتفاضة الوطنية الإيرانية التي تحتمل قول انتفاضة وقول ثورة معا خصوم وحلفاء شأنها شأن أي حراك وحدث سياسي وشعبي كبير كالذي يجري في إيران في الآونة الأخيرة، ويبدو أن خصوم هذه الثورة لا يروق لهم نجاحها لذلك قد أعدوا لها ما استطاعوا لإخمادها.. فهل يفلحون في ذلك خاصة أنها ثورة مشروعة تحظى بدعم عالمي نوعي كبير.. فهل يفلحوا وهل سيستسلم الشعب الإيراني للمؤامرات المحاكة ضد ثورته؟

مسار الثورة الإيرانية؛ متى وإلى أين
الانتفاضة الوطنية الإيرانية ليست وليدة اليوم أو الأمس القريبة بل هي امتداد لقيم الثورة الدستورية ورد على كل الذين أجرموا بحق الثورة الدستورية وحرفوها عن مسارها وأهدافها وقيمها وقد كانت حقبة دكتاتورية الشاهنشاهية المخلوعة وحقبة الملالي القائمة جريمتين تاريختين بحق الشعب الإيراني وثورته الدستورية، وقد كانت مسيرة الدكتور مصدق رحمه الله امتدادا وتواصلا مخلصا من ومع الثورة الدستورية وروحها لكن قوى الشر تآمرت عليه، ومات مصدق نظيف اليدين نقياً مطهراً وبقي خالداً بسيرته ومساره الذي أفرز ثورة فبراير 1979 الوطنية التي تآمروا عليها أيضاً وحرفوا مسارها بتمكين الملالي من سلبها وبناء سلطتهم القمعية القائمة التي ينتفض عليها الشعب اليوم متمماً المسيرة جيلا من بعد جيل وتضحيات عظيمة متواصلة ومتلاحقة بما سبقها من تضحيات جسام في مسيرة لم تكن إلا لصيانة الكرامة والقيم وحق الأرض والإنسان القائم عليها.

المتأمل في مسار الثورة الإيرانية يجدها مراحل تكمل بعضها البعض فراية الثورة الدستورية التي حملها الدستوريون حملها الزعيم مصدق، ثم حملتها القوى الوطنية في فبراير 1979 ثم تحملها المقاومة الإيرانية اليوم على نفس المسار والقيم وبرؤية أوسع وأشمل؛ فقد بات المصير مصير دولةٍ ومنطقةٍ نظراً لما خلفه نهج الحقبتين الدكتاتوريتين المخلوعة والقائمة من خراب ألم بإيران وامتدت آثاره وتبعاته إلى شعوب ودول المنطقة.

أما إلى أين يتجه مسير هذه الثورة وهذا هو الأهم لثورة لها جذورها وامتدادتها التاريخية المتواصلة؛ تتجه هذه الثورة اليوم على الرغم من حجم المؤامرات المحيطة بها والمحاكة لها بأدبيات ملفتة للنظر ومثيرة للإهتمام نحو صناعة النصر وبناء مستقبل يليق بحجم التضحيات والطموحات المشروعة؛ نعم أدبياتها ملفتة للنظر وتدعو إلى التفكير بها مليا وكيف وصلت إلى هذا المستوى من التنسيق والتوافق فكل الشعارات المرفوعة في أغلب الانتفاضات السابقة والانتفاضة الحالية هي نفس الشعارات وبنفس الأسلوب والروحية والأداء، وكل شهيد ينال الشهادة في هذه الثورة يجد شعبا بأكمله يقيم ويؤدي العزاء، ولا يمكن أن يكون كل ذلك دون قيادة وتوجيه وحراك واسع على مستوى كافة مناطق الدولة، وقد كان لوحدات المقاومة العاملة داخل إيران الدور والأثر الكبير خاصة في نزع عنصر الخوف الذي ترسخ على مدار عقود من صدور الشعب شيبة وشباباً نساءاً ورجالاً وأطفالاً فقد شارك الأطفال في هذه الثورة وتعرضوا للقتل والتسميم، وشاركت المرأة في هذه الثورة مشاركة كبيرة قيادة وتوجيهاً وتعرضت للإغتصاب والتعذيب في الشوارع والسجون والقتل لكي ترجع عن مسارها الثوري ولم ترجع وليس ذلك فحسب بل وبحسب قول إحداهن إننا لم نخرج حتى نرجع ويطأون على رؤوس شبابنا ويُخضعونا لنهج الذل والهوان، وضمن مسار هذه الثورة المتقدة المتواصلة المستقيمة خفتت كل المطالبات بسبل الحياة من نظام الملالي المتسلط القائم إلا من أجل إدانته وفضح فشله وممارساته القمعية الدموية.

خصوم الانتفاضة الوطنية الإيرانية وحلفاؤها
حلفاء الثورة الوطنية الإيرانية هم أهلها وأولياء الدم المقاومة الإيرانية والقوى الوطنية الإيرانية وكل فئات ومكونات الشعب الإيراني؛ حلفاء الثورة الوطنية الإيرانية هم شعوب منطقة الشرق الأوسط المتضررين أمثالهم الذين فقدوا أحبتهم أيضاً وأوطانهم وسرقوا منهم مستقبلهم واستخفوا بعقولهم فاستعبدوهم وصنعوا منهم مجرمين يبطشون بهم وينشرون الموت والدمار في ربوع بلدانهم، حلفاء الثورة الوطنية الإيرانية هم أحرار العالم وأنصار مبدأ الحق والعدل أينما كان، وأما الحليف الأساسي للثورة الوطنية الإيرانية فهو الحق.. الحق يعلو دائما إن اتبعناه ولا يعلو عليه شيئ.

أما خصوم الثورة الوطنية الإيرانية ناهيك عن نظام فاشية ولاية الفقيه الحاكمة وقوى الاستعمار المساندة له فهي بالدرجة الأولى الكائنات الطفيلية والإنتهازية والمتسلقة ومجرمو الأمس المتجردون من كل حياء سجنوا وعذبوا وأعدموا وقتلوا وشردوا وبغوا وسلبوا ونهبوا واليوم ينادون بحقوق الشعب الإيراني وبدماء الشهداء وحقوق السجناء بل ويريدون تفويضاً من السجناء السياسيين بالحديث باسمهم والمطالبة بحقوقهم الوطنية.. وتلك هي الطامة الكبرى جلادو الأمس وصيادي الفرص يتسلقون برداء الوطنية والثورة لتتزايد وتستمر معاناة الشعب الإيراني المنكوب وشعوب المنطقة التي لا تقل نكبة عنه، وهؤلاء هم أخطر الخصوم ذلك لأنهم لا قيم لهم، وكذلك هم أفضل البيادق والأدوات بيد القوى الاستعمارية، ولن يُفلحوا في سعيهم ولن ينالوا إلا خزياً جزاء أعمالهم ولا يوجد من يستمع ويصغي لهم سوى لفيف طفيلي نفعي حولهم.

وهنا نخلص بالقول أن هذه الثورة بانتفاضاتها المتوالية واحدة تلو الأخرى هي امتداد لقيم الثورة الدستورية وثورة شباط فبراير 1979 وهي ثورة كافة فئات ومكونات الشعب الإيراني التي تنادي بإسقاط نظام ولاية الفقيه وإنهاء حقب الدكتاتورية التي توالت بالبغي والظلم على الشعب الإيراني.. ثورة حقٍ لها مطالب وأهداف، ولها من يلاحق مطالبها وأهدافها يقودها أولياء الدم وأصحاب مظلومية عميقة لم يعد بالإمكان السكوت عليها، ولم يعد لـ لغة الإحتيال قدرة على احتواء الشعب وبالتالي فإن النصر حتميٌ وقاب قوسين أو أدنى، ولا نملك في ذكرى انتفاضة سبتمبر الوطنية الإيرانية إلا أن نحييها ونحيي تضحياتها ونحيي شهدائها ونحيي المكلومين على ما ألم بهم ونقول لهم صبراً.. كصبر آل ياسر والنصر قريب.

للتغطية على عمليتين إرهابيتين ضد المقاومة الإيرانية،نظام الملالي ینسب حرق سفارة النظام في باريس إلى مجاهدي خلق

موقع المجلس:

من أجل تعكير صفو المياه ضد المقاومة الإيرانية.نسبت وسائل إعلام نظام الملالي، بما فيها صحيفتي كيهان وميزان التابعة للنظام، حريق سفارة النظام في باريس إلى مجاهدي خلق

وتأتي هذه الكذبة للتغطية على عمليتين إرهابيتين ضد المقاومة الإيرانية في باريس في مايو و يونيو الماضيين، عشية المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية.

في 31 مايو و11 يونيو، اعتدى النظام، عبر مرتزقة مأجورين، على مبنى تابع لأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في منطقة سان أوين لو مونت بإطلاق الرصاص وإلقاء المواد الحارقة.

ومنذ ذلك الوقت طلبت المقاومة الإيرانية من الحكومة والشرطة والقضاء الفرنسيين القبض على مرتكبي وقادة هذه الأعمال الإرهابية الإجرامية وتقديمهم ومحاكمتهم ونشر كافة الوثائق مع الكشف عن كافة التفاصيل للرأي العام.

يذكر أنه وفي حوالي الساعة 3:00 صباح يوم 11 يونيو 2023، تعرض مبنى تابع لأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مدينة سانت أوين لو مونت شمال باريس لهجوم بمواد حارقة من قبل إرهابيين وعناصر قوة القدس الإرهابية ووزارة مخابرات الملالي. وقام إرهابيان بإلقاء مواد حارقة باتجاه مدخل المبنى، ولكن بمجرد مطاردتهما من قبل سكان المبنى، فروا بسرعة من المنطقة باستخدام سيارة كانت جاهزة بالفعل في الشارع. وكان يتحدث الإرهابيان باللغة الفارسية.

وتم اخماد الحريق في مدخل المبنى بسرعة ولم يصب أحد بأذى. بعد ذلك، حضرت سيارة الإطفاء وأفراد الشرطة إلى الموقع وبدوأ بالتحقيقات.

جدير بالذكر أنه في وقت سابق في يوم 31 مايو 2023، تم استهداف الموقع نفسه بستة رصاصات من الشارع في الساعة السادسة صباحًا، لكن لم يصب أحد. وكانت الشرطة تحقق في هذا الأمر دون الإعلان عن الأمر. واكتملت التحقيقات الميدانية وتم تسجيل جميع التفاصيل وأخذ عينات منها وتصويرها، ولا شك في البصمات والأعمال الإرهابية المتتالية للفاشية الدينية التي تحكم إيران على الأراضي الفرنسية.

قنبلة تحت أقدام نظام ولایة الفقیه تسمی التضخم

موقع المجلس:

اعترف خبیر حکومي اخیراَ، بأن إيران من بين الدول الخمس التي كان لها تاريخ طويل لأعلى معدلات التضخم…
کما اعبرف خبیر حکومي آخر، من المؤسف أن الاستياء من الاقتصاد الإيراني يتزايد يوما بعد يوم؛ مثل خلل الطاقة، خلل المياه، خلل الموازنة، خلل صندوق التقاعد، خلل البنوك، خلل حساب رأس المال وغيرها من الاختلالات التي تضاف باستمرار ولن يتم كبح التضخم حتى نتمكن من حل هذه الاختلالات.
وبينما يتم فصل الأساتذة المنتقدين لنظام الملالي من الجامعات واستبدالهم بالأميين والمداحين في الفاشية الدينية، يواجه خامنئي آلاف الأزمات الأخرى التي تقصم الظهر.

لقد وصل الاقتصاد المفلس لهذا النظام إلى معدل تضخم يزيد عن 50%، حتى أن خامنئي نفسه يشعر بالقلق من الوضع ويطلب منه التفكير في الحلول.

في هذه الحالة، ينبغي إلقاء نظرة على دور إبراهيم رئيسي المعين من قبل خامنئي، والذي يتعمد إخفاء الإحصائيات. ويقول الخبير الحكومي مهدي بازوكي، إنه عندما ترتفع أسعار النفط والأرز إلى 5 أضعاف في حكومة رئيسي فإن ذلك يمثل ارتفاعا كبيرا جدا في أسعار السلع الأساسية ولا يمكن إخفاؤه في الإحصائيات.

يتحدث فرهاد نيلي، ممثل إيران السابق في البنك الدولي، عن القوة التضخمية للمال في البلاد ويشبهها بالقنبلة الموقوتة التي قد تنفجر في أي لحظة. والخطوة التالية في هذا التقرير هي مقارنة التضخم بقنبلة موقوتة. وبنوك البلاد التي تطبع وتوزع النقود، تخفي إفلاساتها باسم “السخط”، وهذا الوضع مؤشر على الضعف العام لاقتصاد البلاد.

بعد ذلك، يذكر نيلي سيلًا من التحديات التي تنتظرنا. ويشير وحيد شقاقي، الخبير الاقتصادي للنظام، إلى التضخم غير المسبوق في تاريخ إيران، والذي أدى إلى تضخم يزيد عن 40% للعام السادس على التوالي. ويشير أيضًا إلى أن الناس سيبدأون في بيع أصولهم وسيرتفع التضخم بنسبة 100%. وبالإضافة إلى التضخم، تشمل هذه التحديات قضايا مثل مشاكل صندوق التقاعد، وهبوط الأراضي، وأزمة المياه، وتآكل البنية التحتية، واختلال توازن الطاقة، وغيرها من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي تنتشر بسرعة.

وأخيرا، يشير هذا التقرير إلى أن الحكومة لا تستطيع إدارة البلاد وإدارة الاقتصاد بشكل صحيح. وأضاف كامران ندري، الخبير الاقتصادي، أن قراراتهم الاقتصادية غير صحيحة وتؤدي إلى التضخم والمشاكل الاقتصادية. ويشير إلى قرارات الحكومة الخاطئة في القطاع الاقتصادي ويحتاج إلى تصحيح هذه الأساليب والسياسات الاقتصادية. فالاقتصاد يجب أن يخدم الشعب وليس مصالح فئات معينة. بمعنى آخر، يجب علينا اقتلاع جذور الفساد والمتفشي في اقتصاد البلاد ومحاولة إجراء إصلاحات جادة في سياسات البلاد واقتصادها مع إجراء التغييرات اللازمة.

واستكمالاً لحديث هذا الخبير الحكومي، تجدر الإشارة إلى أنه أشار إلى النقطة الصحيحة، وهي أنه يجب علينا إزالة جذور الفساد والهيجان.

عشية الذكرى السنوية للحركة الوطنية للشباب الواعي والشجاع في البلاد، ضد كل أعمال الفساد والفظائع التي ترتكبها الحكومة الرجعية، من الضروري مواصلة المقاومة واستمرار الانتفاضة. الفاشية الدينية تهدف إلى تدمير إيران والإيرانيين. إن التضخم والبؤس وآلاف الجرح في جسد البلاد لن تنتهي إلا بانتفاضة الشعب وإسقاط نظام الملالي.

ابراهيم رئيسي تنتظره محاكمة الامة

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

ليس العنوان الذي إخترناه لهذه المقالة من جانبنا بل إنه عنوان لتقرير ورد في صحيفة”انصاف نيوز”التابعة للنظام الايراني، والمثير للسخرية إن هذا العنوان المثير واللافت للنظر يأتي في وقت يعمل النظام فيه على تهيأة الارضية من أجل محاکمة مزعومة ل104 من أعضاء مجاهدي خلق المتواجدين في البلدان الغربية، بعد أن قام بتوجيه تهم ملفقة وکيدية لهم من أجل الحد من دورهم ونشاطهم.
الصحيفة المذکورة طعنت من خلال تقريرها في مشروع”حکم اللون الواحد”الذي يعمل بموجبه النظام حاليا طبقا لتوجيهات من خامنئي، مع الانتباه جيدا الى إن العنوان المذکور قد أثار إمتعاض وسخط الاوساط المقربة من خامنئي.
تقرير الصحيفة جاء متزامنا مع اعتراف خامنئي بوصول المجتمع الى مرحلة الانفجار في ظل الازمة المعيشية انه “خلال حملات الانتخابات الرئاسية قدم رئيسي العديد من الوعود، لكن لم يتم تنفيذ أي منها تقريبا، بدء من وعد بناء مليون وحدة سكنية كل عام، ومرورا بعدم إغلاق الفضاء الإلكتروني”، مع التأكيد على ان الأمثلة القليلة من انعدام الأمانة في تنفيذ الوعود كافية لعزله من منصبه. وهذا مايعتبر نقدا واضح المعالم للولي الفقيه نفسه الذي هو من قام بتهيأة الارضية والاجواء من أجل تنصيب رئيسي.
المثير للسخرية التهکم، إن خامنئي ولحد الان لايکف عن تقديم الدعم والمساندة والتشجيع لرئيسي وحکومته الفاشلة وهو ومن أجل التغطية على فشل وإخفاق رئيسي في تحقيق ماکان ينتظره منه ولأنه قد جعل الحکم أکثر قمعا واستبدادا فقد زعم أن”أداء الحكومة يتطلب منا أن نقدر الحكومة ونثني عليها” مؤكدا على ان الحكومة جيدة وقوية في بعض الجوانب، مما يستدعي الاشادة بها، ومن خلال الاشارة الى الجوانب الجيدة كان يحاول ربط مشاكل العيش والبطالة والتشرد وارتفاع الأسعار وغيرها بـ “الاستكبار العالمي” وانتشار القمع والرقابة والانتهاكات والاختناق في التعامل مع الانتفاضة.
والذي يجب أيضا أن نأخذه بنظر الاعتبار والاهمية هنا، هو إن سيل الانتقادات اللاذعة ضد رئيسي وحکومته والحديث عن مدى ومستوى وخامة الاوضاع منذ مجئ رئيسي، يأتي من داخل النظام وليس من قبل المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق على سبيل المثال، إذ نقل موقع”اعتماد اونلاين” الحکومي عن خبير في النظام قوله”يظهر السخط في الشارع عندما يتراكم، ولسوء الحظ ارتبطت المظالم المعيشية والاقتصادية بالمظالم السياسية وإغلاق الهامش السياسي، ورأينا اخيرا أستمرار الاحتجاجات في الشوارع لمدة 6 أشهر تقريبا، نحن نواجه طبقات مختلفة من الناس، تجاوز جزء من الناس كل الاعتبارات ولا يفكرون في أي شيء سوى إسقاط النظام” وبنفس السياق أشار موقع”هم ميهن” وهو يشير الى الخطر الذي يهدد الجميع في حال فشل الحکومة(والتي هي فاشلة أساسا)، عندما قال:” لعبتنا مع هذه الحكومة أو أية حكومة أخرى ليست لعبة صفر وواحد يخسر فيها طرف ويفوز الآخر، وحالنا مثل ركاب الطائرة أو السفينة التي نحن جميعا على متنها، يستفيد الركاب من الوصول إلى وجهتهم بقدر استفادة قائدها”!!

دعماَ لانتفاضة الشعب الإيراني، وقفة الإيرانيين في مدینة أوسلو، النرويج

موقع المجلس:

أقام مناصرو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أوسلو، يوم السبت 9 سبتمبر، عشية ذكرى الانتفاضة الوطنية في إيران، معرضا لصور الشهداء في وسط أوسلو دعما للانتفاضة الوطنية وتكريما لشهداء هذه الانتفاضة.

وقام المشارکون في هذا الإجراء بتثبيت صور شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني على لافتات كبيرة على جانب الشارع، كما تم ترتيب صور هؤلاء الشهداء بشكل منظم على أرضية الشارع ليتم عرضها على العموم.

أوسلو، النرويج – وقفة الإيرانيين لدعم انتفاضة الشعب الإيراني
وهتف المشاركون في الوقفة:

• قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية

• الموت لخامنئي، واللعنة على خميني

• نحن رجال ونساء حرب، نتحداكم في القتال

• التحية لمسعود رجوي

• خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب

• الحرف الأول و الحرف الأخير إسقاط النظام

• الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

دعماَ لانتفاضة الشعب الإيراني، وقفة الإيرانيين في مدینة أوسلو، النرويج

دعماَ لانتفاضة الشعب الإيراني، وقفة الإيرانيين في مدینة أوسلو، النرويج

وفي اللافتة التي رفعها أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، كتب المتحدث باسم منظمة مجاهدي خلق:

اليوم شعار وسياسة شباب الانتفاضة من أجل الحرية والعدالة ليس تجنب الحرب والتسليح. شعارهم هو: نحن، رجالاً ونساءً، نقاتل ونموت ونستعيد إيران.

وكان مكتوباً على اللافتات التي كانت في أيدي المتظاهرين: نحن رجال ونساء حرب، نتحداكم في القتال.

كما تم كتابة لافتة تحمل رسالة السيدة مريم رجوي الموجهة إلى الأمم المتحدة: دعوة السيدة مريم رجوي إلى التحرك الفوري لإنقاذ السجناء السياسيين في إيران.

نذكركم أنه مع اقتراب الذكرى السنوية للانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني في 16 سبتمبر، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية فعاليات ومعارض كتب ووقفات في معظم مدن أوروبا وأمريكا وكندا في الأسابيع القليلة الماضية وأن اقتراب يوم 16 سبتمبر ذكرى بداية الانتفاضة الوطنية، أعطى موجة جديدة لهذه الأنشطة.

أوسلو – وقفة الإيرانيين الأحرار تضامناً مع انتفاضة الشعب الإيراني في جميع أنحاء البلاد – 9 أيلول/سبتمبر

دعماَ لانتفاضة الشعب الإيراني، وقفة الإيرانيين في مدینة أوسلو، النرويج

موقع المجلس:

أقام مناصرو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أوسلو، يوم السبت 9 سبتمبر، عشية ذكرى الانتفاضة الوطنية في إيران، معرضا لصور الشهداء في وسط أوسلو دعما للانتفاضة الوطنية وتكريما لشهداء هذه الانتفاضة.

وقام المشارکون في هذا الإجراء بتثبيت صور شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني على لافتات كبيرة على جانب الشارع، كما تم ترتيب صور هؤلاء الشهداء بشكل منظم على أرضية الشارع ليتم عرضها على العموم.

أوسلو، النرويج – وقفة الإيرانيين لدعم انتفاضة الشعب الإيراني
وهتف المشاركون في الوقفة:

• قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية

• الموت لخامنئي، واللعنة على خميني

• نحن رجال ونساء حرب، نتحداكم في القتال

• التحية لمسعود رجوي

• خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب

• الحرف الأول و الحرف الأخير إسقاط النظام

• الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

دعماَ لانتفاضة الشعب الإيراني، وقفة الإيرانيين في مدینة أوسلو، النرويج

دعماَ لانتفاضة الشعب الإيراني، وقفة الإيرانيين في مدینة أوسلو، النرويج

وفي اللافتة التي رفعها أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، كتب المتحدث باسم منظمة مجاهدي خلق:

اليوم شعار وسياسة شباب الانتفاضة من أجل الحرية والعدالة ليس تجنب الحرب والتسليح. شعارهم هو: نحن، رجالاً ونساءً، نقاتل ونموت ونستعيد إيران.

وكان مكتوباً على اللافتات التي كانت في أيدي المتظاهرين: نحن رجال ونساء حرب، نتحداكم في القتال.

كما تم كتابة لافتة تحمل رسالة السيدة مريم رجوي الموجهة إلى الأمم المتحدة: دعوة السيدة مريم رجوي إلى التحرك الفوري لإنقاذ السجناء السياسيين في إيران.

نذكركم أنه مع اقتراب الذكرى السنوية للانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني في 16 سبتمبر، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية فعاليات ومعارض كتب ووقفات في معظم مدن أوروبا وأمريكا وكندا في الأسابيع القليلة الماضية وأن اقتراب يوم 16 سبتمبر ذكرى بداية الانتفاضة الوطنية، أعطى موجة جديدة لهذه الأنشطة.

أوسلو – وقفة الإيرانيين الأحرار تضامناً مع انتفاضة الشعب الإيراني في جميع أنحاء البلاد – 9 أيلول/سبتمبر

عشية ذكرى الانتفاضة وخوفاً من دور مجاهدي خلق، استهداف منظمة مجاهدي خلق من جانب أئمة الجمعة المعينين من قبل خامنئي

موقع المجلس:

خوفاً من انتفاضة الشعب الإيراني مرة أخرى، أظهرت أئمة الجمعة المعينون من قبل خامنئي في مدن إيران عشية ذكرى الانتفاضة في العام 2022، حقدهم وكراهيتهم لمنظمة مجاهدي خلق ودورها خلال الانتفاضات وهددوا الشباب بلغة الترويع بخصوص الانضمام إلى مجاهدي خلق محذرين قواتهم من عدوهم الرئيسي

في ما یلي جزء من خطاب أئمة الجمعة للنظام:

الملا اعرافي، خطيب وإمام الجمعة في مدينة قم – 8 سبتمبر

ربما يتذكره بعض الأحبة في بداية الثورة وفي الفترات التي كان مجاهدو خلق ينشطون فيها في استقطاب المراهقين والشباب. ولتبرير وحرف عقلين المراهقين والشباب عن الطريق الصحيح وتوجيههم نحو إسقاط النظام، يقومون بتوزيع الأدوار عليهم ومنحهم المسؤوليات وتشكيل مجموعات وإعطاء مهام مختلفة للأطفال والمراهقين لوضعهم على المسار الذي يريدونه.

وفي هذه الأيام الأخيرة، استشهد عدد من أحباء قوات الشرطة لدينا في هجمات شرسة، كما استشهد عدد من الأشخاص وأفراد قوات الشرطة في أعمال شغب. ومن المتوقع أن تتخذ المؤسسات المسؤولة ردود فعل قوية وحاسمة تجاه هذه الأحداث الفوضوية وغير الآمنة، وتتخذ المواقف الصحيحة والدقيقة دون تهاون مع المخالفين الأمنيين.(تلفزيون قم –نور، 8 سبتمبر)

الملا مختاري، إمام الجمعة في بيرجند – 8 سبتمبر:

هناك بعض من هؤلاء الكفار ومجاهدي خلق الذين ليسوا عقلاء، أو ليسوا أهل الفكر، وهم عملاء أو غافلون ويبحثون عن طريق إسقاط النظام. حساب هؤلاء المخربين مختلف. ونعلن لهم أنهم إذا كفوا عن الفتنة وقبلوا المنطق، إما المنطق الإسلامي أو منطق الشرف الإيراني، إما من أجل الإسلام أو من أجل إيران، فعليهم أن يتعاونوا مع النظام الإسلامي، وهو أفضل. ولكن إذا أرادوا العمالة للأجانب والسعي لإسقاط النظام، فإن النظام الإسلامي سيتعامل معهم بقسوة.

(تلفزيون خاوران، 8 سبتمبر)

الملا دجكام إمام جمعة وممثل خامنئي في شيراز – 8 سبتمبر:

بدون الإمام سنتشتت جميعاً، الإمام هو سبب غضب مجاهدي خلق. مجاهدي خلق مستاؤون جدا من ولاية الفقيه. وأما ما يشوشهم فهو الحديث عن الإمامة والولاية. هذا نفاق، النفاق مستاء لأن ولاية الفقيه تحكم في بلد إسلامي.

جهاد التبيين واجب وعاجل. نحن نؤمن بأن علينا أن نبدأ العمل وألا نجلس أمام العدو. فالعدو يبدأ الفتنة ويشوه الحقائق الإسلامية. ويجب على جميع العلماء أن يلعبوا دورهم على محمل الجد. العدو يستعد لحرف المجتمع الإسلامي، والهدف الأساسي للثورة هو إقامة حكومة إسلامية في العالم.

(تلفزيون شبكه فارس، 8 سبتمبر)

تحت شعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي” نشاطات شباب الانتفاضة في زاهدان

موقع المجلس:

رداً على الإجراءات القمعية في محافظة سيستان وبلوشستان أظهر شباب الانتفاضة البلوش غضبهم ضد النظام من خلال تنفيذ عملية في هذه المجافظة

پراتیک جوانان انقلابی در زاهدان با شعار «مرگ بر ستمگر چه شاه باشه چه رهبر»

و قد رفع شباب الانتفاضة في مدينة زاهدان شعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي” و”مائة عام من الجرائم في النظام الملكي ونظام ولاية الفقيه”.. وأعلنوا بذلك اشمئزازهم ضد المؤسسات القمعية والتاريخ الأسود لدكتاتوريتي الشاه والملالي ويظهر هذا الشعار النضج السياسي للمواطنين البلوش الذين ظلوا يناضلون بشكل متواصل منذ عدة عقود للتخلص من الدكتاتورية.

تحت شعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي” نشاطات شباب الانتفاضة في زاهدان

نشاطات شباب الانتفاضة في زاهدان تحت شعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”

شباب بلوش شجعان أشعلوا النار في لوحة تحمل صورة لخميني في مدينة بيشين راسك. ويعكس هذا العمل أنه رمز للتمرد والانتفاض حتى إسقاط هذا النظام. بهذا الإجراء، أظهر الشباب البلوش أنهم غير راضين عن الوضع الحالي وأنهم لا يريدون التسوية مع هذا النظام ومؤسساته.تحت شعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي” نشاطات شباب الانتفاضة في زاهدان

وقد أعلن خامنئي مؤخراً عن رغبته في مقابلة أهالي سيستان وبلوشستان والاستماع إلى مشاكلهم. تم تفسير هذا الإعلان على أنه مناورة سياسية وإعلامية، وفي ظل الأجواء الملتهبة والثورية في بلوشستان، يريد خامنئي من خلال هذا الإجراء تخفيف الأجواء الراديكالية لمجتمع بلوشستان الذي يعاني من التمييز. من خلال اتخاذ إجراءات ضد رموز النظام، أظهر الشباب البلوش أنهم لن ينخدعوا بهذه الإجراءات الاستعراضية ولن يقبلوا بأقل من الإطاحة بالنظام.

تحت شعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي” نشاطات شباب الانتفاضة في زاهدان

وتأتي هذه الإجراءات في الوقت الذي كثف فيه النظام قمعه في هذه المحافظة، وفي آخر مثال على ذلك، اعتقل النظام خمسة شبان من البلوش في مدينة سراوان. قام عناصر المخابرات لنظام الملالي في سراواو باعتقال خمسة شبان بلوش ونقلوهم إلى مكان مجهول. ويظهر هذا الحادث تكثيف إجراءات القمع التي يمارسها النظام في سيستان وبلوشستان.

تحت شعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي” نشاطات شباب الانتفاضة في زاهدان

وبحسب التقارير المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، مساء يوم الثلاثاء 5 سبتمبر، قام عناصر المخابرات سيئة السمعة في سراوان باعتقال 5 شبان بلوش ونقلوهم إلى مكان مجهول.

وتم التأكد من هويات هؤلاء المعتقلين وهم: “عيسى مزارزهي” أعزب بن رحمدل من سكان داب سراوان، و”جاسم مزارزهي” ابن صيدي متزوج وعنده طفلين من أهالي خاش ويسكن داب سراوان” و “قاسم مزارزهي” ابن علي خان و “ذاكر مزارزهي” بن هيبت.

شارکت فیها مختلف شرائح الشعب: تجمعات احتجاجية في إيران من المحامين إلى العمال والممرضات

موقع المجلس:

مع استمرار الاحتجاجات في ایران بسبب ارتفاع تضخم الاسعار و سعوبة المعیشة في ایران، نظمت تجمعات احتجاجية لمختلف شرائح الشعب في عدة مدن إيرانية احتجاجا على نظام الملالي. نظم المحامون في طهران وفي هفت تبه بمحافظة خوزستان جنوب غرب إيران، وموظفو شركة فولاد بارس ، وعائلة وحيد جاوران في آبدانان، والطاقم الطبي في مستشفى الزهراء في أصفهان وسط إيران، تجمعات احتجاجية ضد نظام الملالي.

شارکت فیها مختلف شرائح الشعب: تجمعات احتجاجية في إيران من المحامين إلى العمال والممرضات
التجمع الاحتجاجي لمحامي المركز

نظم المحامون، يوم السبت 9 سبتمبر، وقفة احتجاجية بمركز نقابة المحامين من الساعة التاسعة صباحا للاعتراض على القرارات الأخيرة من قبل برلمان النظام.

تجمع احتجاجي لموظفي شركة فولاد بارس هفت تبه

في 9 سبتمبر، احتج موظفو شركة بارس هفت تبه بسبب عدم دفع الرواتب ومكافآت الإنتاج في الوقت المحدد. كما يعترضون على تأخير مدفوعات الضمان الاجتماعي والتأمين التكميلي. وتشمل مطالبهم معالجة متأخرات الأجور والمكافآت.

شارکت فیها مختلف شرائح الشعب: تجمعات احتجاجية في إيران من المحامين إلى العمال والممرضات

مسيرة احتجاجية لعائلة وحيد جاوران

وفي آبدانان، احتجت عائلة الشاب وحيد جاوران المعتقل، على وضع احتجازه في مركز الاحتجاز ونظمت تجمعا احتجاجيا. تم اعتقال وحيد جاوران، متسلق الجبال والناشط المدني، وأدى احتجاجه على ظروف الاعتقال إلى دخوله في إضراب عن الطعام. وأعلن في رسالة أنه حتى في اللحظات الأخيرة مستعد للتضحية بحياته وممتلكاته من أجل الشعب. تم إرسال وحيد جاوران للتعذيب وإجباره على الاعتراف تحت تعذيب القوات الحكومية القمعية وتم نقله إلى سجن إيلام المركزي.

تجمع اعتراضی خانواده وحید چاوران جوان بازداشت شده کُرد در آبدانان، مقابل ساختمان فرمانداری این شهر

تجمع احتجاجي للطاقم الطبي في مستشفى الزهراء في أصفهان

وفي أصفهان أيضاً، نظمت الهيئة الطبية في مستشفى الزهراء وقفة احتجاجية احتجاجاً على المطالبة بالتعريفة والحقوق المداسة. وبشعارات “أيها الممرض! اصرخ، من أجل حقوقك” و”لا تخافوا، لا تخافوا، نحن جميعًا معًا”، أرادوا الاستجابة لمطالبهم.

تجمع اعتراضی کادر درمان بیمارستان الزهرا اصفهان با شعار «نترسید نترسید ما همه با هم هستیم»

ذات الصلة

تجمعات احتجاجية في إيران ليوم الثلاثاء 13 سبتمبر

تجمعات احتجاجية في إيران ليوم الثلاثاء 13 سبتمبر

شهدت يوم الثلاثاء طهران وزاهدان وشوشتر تجمعات احتجاجية.

في طهران نظم عدد من المساعدين الطبيين وقفة احتجاجية.

وفي زاهدان نظم عمال بلدية زاهداو وقفة احتجاجية.

شارکت فیها مختلف شرائح الشعب: تجمعات احتجاجية في إيران من المحامين إلى العمال والممرضات
وأما في شوشتر فقد احتجت مجموعة من موظفي الدائرة الإدارية لبلدية شوشتر على عدم سداد مطالبهم.

كما وفي يوم الاثنين اضافه إلى تجمع المنهوبة أموالهم أمام البورصة في طهران، خرج افراد عوائل السجناء المحكوم عليهم بالإعدام لليوم السادس.

تجمع احتجاجي للمساعدين الطبيين أمام وزارة الصحة

نظم عدد من المساعدين الطبيين وقفة احتجاجية أمام مبنى وزارة الصحة الثلاثاء 13 سبتمبر احتجاجا على طريقة إجراء امتحان شهادة الاختصاص.

وأثناء التجمع الثاني للمساعدين الطبيين أمام وزارة الصحة، احتجوا على التصميم غير الملائم وغير المعياري للأسئلة وتعارضها مع الموضوعات التعليمية.

واحتج المساعدون المتخصصون في المجالات الطبية على شروط امتحان ترقية المساعد بحمل لافتات موجهة إلى مسؤولي التعليم في وزارة الصحة وطالبوا بمعالجة مطالبهم.

الصراع حول السلطة والنهب

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
مع تصاعد الصراع بین الذئاب في  و الذي اخذ دروته في الآونة الاخیرة، اغلق اخیراَ التيار المهيمن على السلطة في ايران صحيفة “انتخاب” الرسمية التابعة للتيار المهزوم بعد نشرها لتقرير بعنوان “مزاد سيارة برند الإيرانية – سياسة إيران الخارجية، لماذا تضعف هذه القوة؟” يتضمن انتقادات للسياسة الخارجية التي يتبعها رئيسي، مما يفتح الباب امام توسيع هامش الصراع بين التيارين المرعوبين.

يؤكد رئيسي في سياق خدعه المتعلقة بانجازات سياسته الخارجية على اتباعه سياسة حسن الجوار، المشاركة في تحالفات عالمية كبرى، وإعادة أرصدة الأمة الإيرانية من مختلف البلدان، الامر الذي ساعد على “نمو غير مسبوق في تجارة البلاد، زيادة إنتاج النفط والغاز، حل كامل لأزمة النفط والغاز” خلال العامين الماضيين، لكن الصراع على السلطة، كشف عن فيديو مثير للجدل اشارت له الصحيفة، جاء فيه ان إنجاز حكومة رئيسي يتلخص في صدور 3 قرارات للوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد إيران، وطرد إيران من لجنة وضع المرأة، وقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وعقوبات الاتحاد الأوروبي المتعلقة بحقوق الإنسان.

يؤكد الفيديو على ان المعيار هو نتائج الأداء الحكومي وليس الشعارات المرفوعة، ويشير الى وصف أمير عبد اللهيان لرحلة الـ 3 أيام إلى باكستان بالناجحة للغاية، رغم اعلان باكستان التوقف عن استيراد الغاز من ايران قبل مضي اسبوع على الرحلة.

فضائح دبلوماسية رئيسي ليست جديدة على الايرانيين، فقد قال عضو مجلس الشورى جلال محمود زاده في وقت سابق “رأينا دبلوماسية ضعيفة جداً من حكومة رئيسي” مشيرا الى أمير عبد اللهيان باعتباره اضعف وزير خارجية في تاريخ الجمهورية الإسلامية.

وكتب محمد مهاجري المحسوب على التيار المهيمن بعد إغلاق صحيفة “انتخاب” ان حكومة رئيسي تحاول إحياء الاتفاق النووي ولا تستطيع، ليس لأنها لا تريد، بل لأنها لا تملك القدرة، انتقدت الصحيفة السياسة الخارجية للحكومة وحظرتها الحكومة المتعصبة لأنها قالت إن مصاصات شنغهاي وبريكس بلا طعم لدرجة أن لا أحد يحبها.

بدلا من استخدام مصطلحات مثل الجريمة والخيانة في السياسة الخارجية، تستخدم اوصاف مثل الضعف وعدم القدرة لأن الصراع بين الذئاب يدور حول السلطة والنهب وليس المنافع والمصالح الوطنية.

وصف البعض إغلاق “انتخاب” بأنه خطوة نحو التصفية، ومقدمات للانتخابات شأنها شأن فصل اساتذة الجامعات، ويؤكد اخرون على ان مشروع التصفية دلالة عجز، وجزء من مشروع استراتيجي يهدف إلى البقاء بدأ بالانتخابات الرئاسية، استكمل بالانتخابات البرلمانية، ثم انتشر في المستويات والطبقات الأدنى، وبذلك تخضع الخطط المتبعة لسياسة الخوف وقوة دفع معركة البقاء.

عشرات المدن الإيرانية تشهد إحياء ذكرى تأسيس منظمة مجاهدي خلق

موقع المجلس:
شهدت عشرات المدن الإيرانية، احتفالات قامت بها وحدات المقاومة أنصارمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بانطلاقة العام الـ59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، منها العاصمة طهران إلى شمال وجنوب إيران وإلى شرق وغرب البلاد،.

فعالیت کانون‌های شورشی در شهرهای میهن

احتفلت وحدات المقاومة بأنشطتها المختلفة في طهران العاصمة ومدن تبريز وزنجان في الشمال الغربي وزاهدان في الجنوب الشرقي ورشت وكركان وجالوس ولاهيجان وبهشهر ورامسر وساري في الشمال وكرمان وجيرفت في الشرق وهمدان وإيلام في الغرب وكرج وشهريار وشيراز وقم ويزد وكاشان وشاهينشهر في وسط إيران بانطلاقة العام الـ59 لتأسيس المنظمة.

فعالیت کانون‌های شورشی در شهرهای میهن

وقام أعضاء وحدات المقاومة بنشر صور وكلمات السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة في مناطق مختلفة من المدن واستعراض الوحدات في بعض المدن الأخرى، فضلاً عن إرسال مقاطع فيديو، ليؤكدوا تصميمهم على إسقاط نظام الملالي.

فعالیت کانون‌های شورشی در شهرهای میهن

ويأتي إحياء ذكرى تأسيس منظمة مجاهدي خلق في إيران في ظل حشد نظام الملالي كافة مؤسساته الأمنية والاستخباراتية والعسكرية لاعتقال أعضاء وحدات المقاومة، وتنشر السلطات ووسائل الإعلام التابعة لنظام الملالي يوميا أنباء عن اعتقال شباب الانتفاضة.. إقامة هذه الأعمال في إيران، رغم أن اسم مجاهدي خلق كلمة محظورة في نظام الملالي ، يدل على مدى الشعبية الاجتماعية لمجاهدي خلق في إيران، ويظهر أيضا مدى إصرار وشجاعة الشباب الإيراني على إسقاط نظام الملالي.

فعالیت کانون‌های شورشی در شهرهای میهن

وفي الوقت نفسه، خارج إيران، احتفل أنصار مجاهدي خلق إيران في العديد من مدن أوروبا وأمريكا وأستراليا وكندا بانطلاقة العام التاسع والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

يذكر أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تأسست في 6 سبتمبر 1965 على يد ثلاثة أكاديميين إيرانيين هم محمد حنيف نجاد وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زادكان، ضد نظام الشاه، وقام نظام الشاه بإعدام هؤلاء المؤسسين الثلاثة.

تعازي السيدة مريم رجوي بحادث الزلزال المدمر الذي ضرب المغرب

موقع المجلس:

أعربت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية عن تعازيها بحادث الزلزال المدمر الذي ضرب المغرب وأدى إلى مقتل مئات المواطنين في المغرب.

وقالت السيدة رجوي في رسالة على الماسنجر اكس (تويتر سابقا) بخصوص الزلزال المدمر الذي ضرب المغرب: تقبلوا التعاطف العميق من الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية مع الشعب المغربي الصديق والشقيق في الحدث الأليم من الزلزال.

خالص التعازي والمواساة للضحايا والدعاء بالشفاء العاجل للجرحى

تقبلوا التعاطف العميق للشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية مع الشعب المغربي الصديق والشقيق في الحادث المؤلم لكارثة الزلزال
خالص التعازي والمواساة لذوي الضحايا والدعاء بالشفاء العاجل للمصابين#زلزال_المغرب

أعلن التلفزيون الرسمي المغربي نقلا عن وزارة الداخلية: أن بلغ عدد القتلی  2012 شخصا. فيما ارتفع عدد الجرحى إلى 2059، بينهم 1404 حالاتهم خطرة في الزلزال الذي هز المغرب الجمعة. وألحق الزلزال أضرارا بالمباني وتسبب في اندفاع الناس إلى شوارع المدن الكبرى من الرباط إلى المغرب. وكان مركز الزلزال في جبال الأطلس العالية، على بعد حوالي 70 كيلومترا (43.5 ميلا) جنوب المغرب.

وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، فإن مركز هذا الزلزال كان على بعد 71 كيلومترا جنوب غرب مدينة “المغرب” وعلى عمق 18.5 كيلومترا.

ووقع الزلزال الساعة 23:11 بالتوقيت المحلي (22:11 بتوقيت جرينتش).

تُظهر مقاطع الفيديو التي لم يتم التحقق منها على شبكة X الاجتماعية الأضرار التي لحقت بالمباني والشوارع التي سقط فيها الحطام. وقال أحد سكان هذه المدينة لوكالة رويترز للأنباء، إن بعض المباني في المدينة القديمة “المغربية” انهارت.

وقال شخص آخر في المدينة التاريخية إن هناك “هزة قوية للغاية” تسببت في “اهتزاز المباني”.

وكان مركز الزلزال منطقة جبلية نائية، وتم الإبلاغ عن هزات أرضية في العاصمة الرباط على بعد 350 كيلومترا، وكذلك في الدار البيضاء.

وهناك احتمال لانهيار المباني في القرى القريبة من مركز الزلزال، ولكن نظرا لبعد المكان، فإن تقييم الأضرار والإصابات والوفيات المحتملة سيستغرق وقتا.

الشعب الإيراني سيسقط النظام الدكتاتوري!

عشية الذكرى السنوية لانتفاضة الشعب الإيراني ضد الدكتاتورية!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

أعد الشعب الإيراني نفسه عشية الذكرى السنوية لانتفاضة العام الماضي للقيام بانتفاضة أكبر ضد الدكتاتورية الدينية الحاكمة. ورداً على ذلك يسعى أيضاً النظام الحاكم إلى الهروب من العدالة ومن مصيره وإلى البقاء في السلطة بدفع شتى أشكال الفدية السرية منها والعلنية لدعاة سياسة الاسترضاء العالميين وللحكومات الإقليمية، بالإضافة إلى تكثيف حملات القمع والاستمرار في انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، وإحاكة المؤامرات ضد القوة التي تعتزم الإطاحة بنظام الملالي على الصعيد العالمي، خوفاً من الإطاحة!

هل سيتمكن النظام الحاكم في إيران من البقاء أم ستتم الإطاحة به؟ وإذا سقط؛ فمتى وكيف؟

نظرة عامة على إنجازات الانتفاضة خلال عام مضى!

نحن على أعتاب الذكرى السنوية للانتفاضة التي بدأت بمقتل مهسا أميني في 16 سبتمبر 2022 في طهران. وثبتت في ضوء التطورات المتعلقة بعام مضى؛ عدة حقائق أساسية فيما يتعلق بإيران، نسردها فيما يلي:

· النظام الحاكم دكتاتوري وغير شرعي، والشعب لا يريده. ولذلك، فإن المطلب الأساسي للشعب الإيراني هو إسقاط النظام الدكتاتوري، ويطالب بتولية نظام وطني وشعبي وديمقراطي لحكم البلاد.

· لقد تغير الزمن، ونظراً للظروف الحالية يتعرض وجود وبقاء الديكتاتورية في إيران بشدة للخطر. والجدير بالذكر أن الديكتاتورية مضطرة إلى أن ترضخ للواقع وتقبل بنهايتها، حيث أن هذه الدكتاتورية تعيش في أضعف حالاتها. واتفق الناس في إيران وحول العالم على أنها تعيش في مرحلتها المصيرية النهائية، وعلى أن رحيلها أمر لا مفر منه!

· من رابع المستحيلات أن يعود الوضع في إيران مرة أخرى على الإطلاق إلى ما كان عليه في الماضي، وأي نظام دكتاتوري مكروه من الشعب الإيراني. وكما أطاح الشعب الإيراني بدكتاتورية الشاه، فهو الآن على وشك الإطاحة بدكتاتورية ولاية الفقيه، وهناك إجماع على انتصار الشعب على الدكتاتورية.

· لقد وصل الاسترضاء مع الديكتاتورية في إيران إلى نهايته، وفشلت البدائل المزيفة والمواتية لدعاة الاسترضاء الواحد تلو الآخر، وأي محاولة جديدة في هذا الصدد محكوم عليها بالفشل مقدماً. ولن يقبل الشعب الإيراني بنظام دكتاتوري آخر، خاصة تحت اسم الولاية الملكية أو الولاية الدينية.

· سرعان ما تم كشف النقاب عن مدعيي الثورة المزيفين ومختلف الانتهازيين والمنتفعين من وراء الانتفاضة؛ الذين تصدروا “المشهد السياسي” فجأة مثل نباتات الربيع، واختفوا من المشهد تقريباً.

· إن بديل الدكتاتورية بشكل عام، وبديل الدكتاتوري الديني بشكل خاص هو “القوة المنظمة والمناضلة التي كانت حاضرة في ساحة المعركة ضد الدكتاتورية، ومتجذرة في المجتمع الإيراني. وتجدر الإشارة إلى أن مثل هذا البديل يحظى بتأييد أغلبية الشعب الإيراني والمجتمع الدولي، ومطلبه وشعاره ليس المطالبة بالدكتاتورية، بل هو إسقاط الدكتاتورية برمتها”. إذ أنها قوة تؤمن إيماناً راسخاً بـ “الجمهورية” و”الديمقراطية” و”التعددية” و”العلمانية”. وهي قوة كانت ولاتزال لها سجل واضح لا يمكن إنكاره في الحرب ضد الدكتاتورية.

· وبالنظر إلى العقود الـ 4 الماضية، وخاصة عام مضى، نجد أنه لم ولن يكن هناك أي بديل جاد وحقيقي للدكتاتورية في إيران؛ يقف ضد “البديل الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية“. إن هذا البديل، الذي يحمل شعارات “الانتفاضة حتى الإطاحة” و”فليسقط مبدأ ولاية الفقيه” و”إسقاط الدكتاتورية” والخط الأحمر هو “لا للشاه ولا للملالي”؛ ليس هو التحالف السياسي الأطول أمداً فقط في تاريخ إيران، بل إنه لا يزال يحمل راية “الحرية والاستقلال”. وتجدر الإشارة إلى أن الشعارات الأخرى التي رُفعت في العام الماضي ودخلت في ساحة انتفاضة الشعب في بعض الأحيان؛ هي شعارات انحرافية ووهميه وغير كافية ومضللة، حتى أن بعض القطاعات من دكتاتورية الشاه والملالي أساءوا استخدامها.

· ولا ريب في أن الاستمرار وإشعال الانتفاضة لتؤتي الانتفاضات ثمارها وخاصة في الأشكال الجديدة، بما في ذلك استهداف القوى القمعية الدكتاتورية؛ هو “خارطة الطريق الوحيدة” الممكنة، وهو الطريقة الوحيدة لتحقيق النصر على الدكتاتورية وإرساء السيادة الوطنية والشعبية والديمقراطية التي ينشدها الشعب الإيراني. والجدير بالذكر أن من شأن أي تشويه أوضعف أو إرهاق في هذا الاتجاه أن يمنح الديكتاتورية القدرة على التقاط الأنفاس وشراء الوقت من أجل بقائها.

· والإنجاز الأخير والمهم هو أن “قوة الشعب” تتفوق بكثير على “قوة الدكتاتورية”. فهي قوة يمكنها أن تضع حداً للديكتاتورية في إيران والمنطقة إلى الأبد، وتغلق الطريق أمام دعاة الاسترضاء والمؤيدين الأجانب للديكتاتورية في إيران، وتمهد الطريق لإقامة ” إيران حرة في المستقبل القريب”. وهي قوة يمكنها تعزيز صفوف القوى السياسية والمناضلة ضد الجبهة الدكتاتورية، وتحذرهم من الانحرافات والبطء. وهي قوة انبثقت من اتحاد وتعاطف مختلف طبقات الشعب ذات الميول السياسية والدينية والوطنية المختلفة.

إن الحرية لن تتحقق بدون دفع الثمن والتضحية بالغالي والنفيس. ولا يمكن تحرير أي بلد بدون قتال. ولذلك، لم ولن تُهدر أي قطرة دم، ولا يجب أن نسمح بأن تُهدر. إن أفضل وأجدر خطوة في الوفاء لدماء الشهداء هي مواصلة طريقهم والتمسك بتحقيق مثلهم العليا. ويجب أن نحافظ على أن تظل الراية التي رفعوها بدمائهم ترفرف في عنان السماء، ولا تخافوا من الصعوبات التي ستواجهونها في الطريق، ويجب أن نواصل طريقهم. إن تحرير إيران من الدكتاتورية أمر من الممكن تحقيقه بكل ما تحمل الكلمة من معنى!

نظرة عامة على ما يجري اليوم وخارطة طريق مستقبل إيران!

نشهد الآن، عشية الذكرى السنوية الأولى للانتفاضة البطولية للشعب الإيراني ضد الدكتاتورية؛ موجة أخرى من محاولات أعداء الشعب الإيراني. إذ تريد الدكتاتورية الحاكمة أن تتظاهر – بمساعدة أنصار وفلول الدكتاتورية السابقة – بأن “انتفاضة الشعب” قد فشلت وانتهت، وأن تظهر نفسها بأنها “المنتصرة في الميدان”. ولتحقيق هذا الغرض، تكثفت موجة الاعتقالات والإعدامات والقمع والتعذيب “داخل البلاد”، وتم تكثيف المؤامرات التي تحاك خلف الكواليس مع جهات دولية “خارج البلاد”، وتم تمهيد الطريق في الوقت نفسه، وتحديداً في الذكرى السنوية للانتفاضة؛ ليتصدر العملاء الرجعيين والاستعماريين المشهد.

لكن على الرغم من ذلك، نجد أن الشعب الإيراني مصمم على مواصلة المسار الذي اختاره، وعلى الإطاحة بالنظام الديكتاتوري في بلاده. إن هذه المعركة معركة من أجل الحرية. وليست الحرية فقط في إيران ولإيران، بل هي نموذج للآخرين. ولذلك، فإن الانتفاضة مستمرة حتى الإطاحة بالديكتاتورية في إيران. لقد وجد الشعب الإيراني الطريق الوحيد للمضي قدماً في “مواصلة الانتفاضة” والعمل على أن تكون أكثر ضراوة، وأظهر أن لديه مثل هذه القدرة والإمكانيات. ولم ولن يرضى الشعب الإيراني بأقل من إسقاط الدكتاتورية، وهو صامد ومصمم على تحقيق مطلبه!

الديكتاتورية مناهضة للبديل الشعبي!

على عكس الادعاءات الشائعة في الأوساط الفكرية للمعارضة الإيرانية، فإنه لا يخفى على الدكتاتورية الدينية الحاكمة أن التهديد الرئيسي لبقاء الدكتاتورية هو بلا ريب “البديل المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”، ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي قوته المركزية. وهذا هو السبب الذي جعل نظام الملالي يسعى دائماً، ولا يزال يسعى، بشتى الطرق إلى تعجیز هذه “القوة التخريبية” الرئيسية بأي طريقة ممكنة، لشراء “الوقت” من أجل بقائه، من خلال إحاكة المؤامرات الدولية وإنفاق تكاليف باهظة.

البديل الديمقراطي والشعبي!

رغم أن الأنشطة الدولية وإقامة العلاقات الدبلوماسية خارج إيران كانت مهمة جداً للمقاومة الإيرانية منذ البداية، إلا أنها لم تكن أبداً بديلاً عن أنشطة قوى المقاومة “داخل البلاد” ولا يمكن أن تكون كذلك! ولهذا فإن أبرز ما يميز المقاومة الإيرانية عن غيرها من القوى هو حضورها النشط والواسع النطاق بين الناس وفي المدن الإيرانية. فهي القوة التي استطاعت أن تلعب دوراً منقطع النظير في الانتفاضات الشعبية الماضية، وخاصة في الانتفاضة الحالية التي انطلقت في 16 سبتمبر 2022 من العام الماضي، وتمضي بالانتفاضة قدماً في سياقها الحقيقي.

يجب على المقاومة الإيرانية أن تتحدى الشعارات المنحرفة والمعيبة والملوثة لبعض الدوائر الرجعية والاستعمارية، وأن تتمسك بالمطلب الرئيسي للشعب الإيراني، أي الإطاحة بالدكتاتورية في إيران، من منطلق أنها لديها “هيئة قيادية جماعية للانتفاضة” و”نهج دبلوماسي ثوري”، بالإضافة إلى تحييد الجهود اليائسة التي تبذلها دكتاتوريتي الشاه والشيخ لتهميش المقاومة وإسكات انتفاضة الشعب. وبهذه الطريقة تحفز العالم على دعم انتفاضة الشعب الإيراني المناهضة للديكتاتورية، وتدفع المقاومة الإيرانية إلى الأمام.

وتعتقد هذه المقاومة أن الانتفاضة الحالية، على الرغم من أنها الطفرة الأخيرة في الانتفاضات المناهضة للدكتاتورية في إيران، إلا أنها في الواقع نتاج الانتفاضات التي قامت في إيران خلال العقود الـ 4 الماضية، وكبدت الشعب والمقاومة الإيرانية الكثير من التكاليف. ولا بد من الإشارة على وجه الخصوص إلى مذبحة أكثر من 30,000 سجين سياسي عام 1988، والتي نفذها بعض القادة من أمثال إبراهيم رئيسي (الرئيس الحالي لنظام الملالي) بموجب فتوى خميني. وبالتوازي مع ذلك، أعلنت قيادة هذه المقاومة حركة التقاضي على دماء هؤلاء الشهداء. وتقول السيدة مريم رجوي في هذا الصدد:

حركة التقاضي

منذ الأسابيع الأولى بعد وقوع المجزرة، أطلق مسعود رجوي موجة اتخاذ الموقف وكشف النقاب عن فضائح نظام الملالي والتقاضي داخل وخارج إيران، وكشف النقاب في العديد من الرسائل والبرقيات الموجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة عن معلومات كثيرة عن هذه المجزرة. وفي صيف عام 2016، وجهت السيدة مريم رجوي رسالة حول حركة التقاضي على دماء شهداء مجزرة عام 1988، وقالت بعد ذلك: “إن حركة التقاضي تهدف إلى إلقاء اللوم على نظام ولاية الفقيه على إخفاء كل الأسرار المتعلقة بهذه المجزرة”. وأعلنت السيدة رجوي مؤخرًا: “أن مرور 35 عامًا على تلك الجريمة الكبرى، وقيام النظام الحاكم بإخفاء قبور الضحايا أو تدميرها ليس من شأنه أن يسهم قيد أنملة في نسيان هؤلاء الأبطال. لقد حان الوقت لإنهاء حصانة قادة نظام الملالي التي استمرت 40 عامًا؛ من ارتكابهم جرائم ضد الإنسانية. ويجب محاكمة خامنئي ورئيسي وإيجئي والآمرين بقتل الشباب الإيراني في الانتفاضات، وخاصة قادة قوات حرس نظام الملالي؛ أمام محكمة دولية.

كما أعلنت السيدة مريم رجوي: إن حركة التقاضي هي حركة دائماً ما تغلي فيها دماء مَن تم إعدامهم شنقاً في مجزرة صیف عام 1988، والـ 1500 شهيد في انتفاضة عام 2019، والـ 750 شهيد في انتفاضة عام 2022، وتدفع المواطنين إلى النهوض وتنظيم الانتفاضة وخوض المعركة. وهذه الحركة مستمرة حتى تتم الإطاحة بنظام الملالي.

الطريقة الوحيدة!

لقد وصل الشعب الإيراني عملياً إلى حقيقة مفادها أن الوضع لن يعود أبداً إلى الماضي، وأن النصر يكمن في مواصلة الانتفاضة والتقدم للتغلب على القوة الكامنة. والجدير بالذكر أن أي تراخي وتوقف سيجعل الديكتاتورية في إيران أكثر جرأة على ارتكاب الجرائم. ولذلك فإن السر في تسريع الحركة وتحقيق النصر على الدكتاتورية هو قرع طبول الحسم ومحاربة الدكتاتورية قدر الإمكان.

الرجعية والاستعمار!

تسعى كل من الرجعية والاستعمار إلى إغلاق دائرة القضايا والموضوعات المتعلقة بإيران فيما بينهما، وألا يتركا أي خيار للشعب وأنصار المقاومة. وكانت هذه هي الصورة التي شهدناها مرات عديدة خلال العقود الـ 5 الماضية. ولولا ذلك لكانت قضية الأنظمة الدكتاتورية في إيران قد أغلقت عدة مرات ولقامت في إيران حكومة وطنية وشعبية وديمقراطية.

بدءًا من إعادة خميني إلى إيران وصولاً إلى قمع الحريات، وقتل الأحرار في مجازر جماعية، والتمهيد لتوليته السلطة في إيران.

بدءًا من الصمت والتقاعس عن مواجهة وحشية خميني وعدوانيته في المنطقة وصولاً إلى وقف إطلاق النار الرسمي بموجب القرار الـ 598 لعام 1988.

بدءًا من تجاهل مجزرة السجناء السياسيين القتلى في نفس العام على يد خميني والسلطة القضائية في ولاية الفقيه وصولاً إلى الصفقات الاقتصادية المشينة مع هذه الدكتاتورية في العقود الـ 4 الماضية.

بدءًا من تسمية المقاومة الإيرانية بأنها منظمة إرهابية في دول العالم وصولاً إلى حصار مجاهدي خلق في أشرف 1 وقتلهم في إبادة جماعية، والتغاضي عن جرائم نظام الملالي وعملائه الإرهابيين في العراق ضد المقاومة الإيرانية.

وبدءًا من تجاهل السجل الحافل لنظام الملالي في مجال الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وانتشار الإرهاب، والتدخل في شؤون دول المنطقة وصولاً إلى إجراءاته الأخيرة خلال الانتفاضة الأخيرة لاحتواء انتفاضة الشعب، وفبركة البديل وفرض نوع آخر من الدكتاتورية على الشعب الإيراني من خلال فلول الدكتاتورية السابقة من أجل تحييد المقاومة والهيئة القيادية للانتفاضة، وتهميش البديل الديمقراطي والشعبي الوحيد، وتكثيف الدعاية الكاذبة وموجة الرقابة عليه! تحت مسمى الإجراءات القضائية الباطلة والتي لا أساس لها من الصحة؛ في الدول الأوروبية …إلخ.

ولهذا السبب أعلنت المقاومة الإيرانية مراراً وتكراراً أنها لم تعقد الأمل على الإطلاق على أحد في الإطاحة بالدكتاتورية في إيران. إن مطلبها كمقاومة كان ولا يزال هو عدم مساعدة الديكتاتورية على البقاء في السلطة! إذ إن الإطاحة بنظام الملالي هي مهمة الشعب والمقاومة الإيرانية!

الكلمة الأخيرة!

إن مفتاح الإطاحة بالدكتاتورية وإقامة حكم وطني وشعبي وديمقراطي في إيران في أيدي الشعب الإيراني. والجدير بالذكر أن الرجعية والاستعمار خلافاً للإجراءت الصورية والشكلية دائماً متحدان ويعيشان مع بعضهما البعض لمواجهة مثل هذه الرغبة والمثل الأعلى. ويتعين على القوى السياسية في المجتمع الإيراني أن تتغلب على العقبات بالفهم الصحيح لهذه القضية، وتحترف التحيز والتعاطف من خلال رؤية الحقائق، وألا تخشى من الصعوبات التي تواجهها في طريقها. إن الحقائق أكثر صعوبة للغاية من بقاء القوات خلف العقبات؛ لأن الحقائق لن ترحم أي قوة!

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.

نار الانتفاضة الشعبية في إيران ستندلع من جديد

الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد الانتفاضة الشعبية الاخيرة التي دامت لأکثر من 6 أشهر وترکت الکثير من الاثار والتداعيات على الاوضاع في إيران، فإن إلقاء نظرة على الاجواء المتوترة السائدة في إيران عموما وفي داخل مؤسسات وأجهزة نظام الملالي، تعطي إنطباعا بأن هناك حالة من القلق والتوجس لدى مختلف الاطراف والاجنحة التي يتشکل منها النظام، والذي يضفي المزيد من التوجس والقلق على هذه الاجواء إنها تتزامن مع قرب حلول الذکرى السنوية الاولى لتلك الانتفاضة.
تخوف الجناحان الرئيسيان في النظام وتصاعد حدة المواجهة بينهما يعود اساسا الى إحساسهما بحالة من الرعب من التطورات الجديدة على صعيد دخول الشعب الايراني والمقاومة الايرانية الى المعادلة الحالية للنظام بإلتقاط أنفاسه، خصوصا بعد أن بدأت دول المنطقة والعالم تمنح لهذا الجانب أهمية وإعتبار يناسب حجمه وإن إرتفاع نسبة التحرکات والنشاطات الاحتجاجية في الداخل مع بقاء الموقف الدولي من النظام على سابق عهده من حيث عدم الثقة به وبقاء العقوبات الدولية على حالها.
من يراقب الاوضاع الوخيمة في إيران ولاسيما بعد إنتفاضة 16 سبتمبر2022، يجد أن الکيل قد طفح بالشعب تماما مثلما أن الظروف المختلفة قد باتت مهيأة بشکل او بآخر للتغيير الجذري في إيران وإقامة نظام سياسي يکفل کل شروط ومرتکزات نظام سياسي يوفر الحرية ويعترف بمبادئ حقوق الانسان والمرأة ويرفض القمع والاضطهاد، وهذا التهديد يمثل بالنسبة للتيارين او الجناحين ساردي الذکر، بمنتهى الجدية وهما يعلمان جيدا بأن الرفض والاحتجاجات الشعبية لايمکن أبدا أن تتوقف أو يتم تحجيمها ذلك إنها جرت وتجري أساسا بسبب ظلم وفساد وإجرام النظام وإن بقاء وإستمرار النظام يعني في حد ذاته بقاء وإستمرار الرفض الشعبي والاحتجاجات ضد النظام.
مشاعر الخوف والقلق التي صارت ماثلة للعيان من خلال التصريحات الصادرة من قبل الاوساط التابعة للنظام بما فيه الجناح الذي أبعده خامنئي،، يدل ويثبت على إن هناك في الافق حقا مايدعو للقلق والخوف لأنهم يعلمون جيدا بأن أي شئ لم يتغير لصالح الشعب وإن الاوضاع السلبية لەست لاتزال باقية بل وحتى تفاقمت أکثر، وهم يعلمون قبل ذلك بأن المزاعم الواهية التي أطلقها قادة النظام بشأن ثبات وإستقرار الاوضاع لم تکن إلا مجرد هواء في شبك ولم يغير شيئا من مسار الاحداث في إيران ولم ينطلي على الشعب بأي شکل من الاشکال، والاهم من ذلك إنهم يعلمون بأن جمر الغضب الشعبي لازالت باقية على حالها وإن نار الانتفاضة ستندلع من جديد.