الرئيسية بلوق الصفحة 602

ماضي النظام الايراني وحاضره وجهان لعملة واحدة

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

عام 2023، الذي کان عاما حافلا ومليئا بالانتکاسات وتردي الاوضاع، لم يمر سريعا على النظام الايراني أبدا بل مر بطيئا و ثقيلا جدا عليه بحيث واجه مصاعب وأزمات ومشاکل جمة لم يسبق له وأن صادف مثلها من قبل، إذ أن النظام قد فشل فشل ذريعا في تغيير المعادلة لصالحه وإنهاء الآثار والتداعيات السلبية المختلفة لإنتفاضة 16 سبتمبر2022، بل إن الذي صار واضحا وضوح الشمس في عز النهار هو إن عام 2023، کان عاما صعبا جدا بحيث إضطر النظام ‌أن يقوم بواحدة من أکبر مناوراته السياسية على صعيدي المنطقة والعالم والتي لم تحقق لحد الان أي من نتائجها المنتظرة کما إنه کان أيضا العام الذي شهد أکبر مخطط تآمري ضد منظمة مجاهدي خلق الایرانیة على الصعيد الدولي والتي فشلت هي الاخرى في تحقيق أية نتيجة.

تصاعد الضغوط على النظام الايراني والذي لم يقف عند حد معين، ولاسيما وإنه وبسبب تدخلاته في المنطقة وبرامجه التسليحية والصاروخية والتضخم والفساد المستشري في کل مفاصل النظام، فإنه قد بدأت أزمة إقتصادية خانقة غير مسبوقة إنعکست على الاوضاع المعيشية بقوة بالاضافة الى الممارسات القمعية الدموية، وهو الامر الذي يوفر أسباب وعوامل إندلاع إنتفاضة شعبية أخرى من الممکن أن تکون أکبر من التي سبقتها بکثير، ولکن وإن کان العام 2023، يمضي سريعا نحو الانتهاء فإن ذلك لايعني أبدا بأن العام 2024 سيکون أفضل منه، بل وبحسب تقديرات وتوقعات کافة المراقبين والمحللين السياسيين، سيکون الاصعب بکثير من العام الذي سبقه، وقد تشهد مفاجئات صاعقة للنظام.

هل سيتمکن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من تخطي عام نهايات هذا العام والعام2024، والعبور بسلام الى الضفة الاخرى وتذليل کافة العراقيل والمعوقات التي تقف بوجهه؟ الاجابة على هذا السؤال مرتبطة بمسألة أخرى وهي هل إن هناك أمل للنظام بأن يحسن ظروفه وأوضاعه ويصنع المعجزة الاقتصادية والسياسية والفکرية والاجتماعية على حد سواء کي يرضي الشعب الايراني ويکسبه کله الى جانبه؟ بطبيعة الحال فإن مجرد النظر الى ماضي النظام وحاضره اللذين هما في الواقع وجهان لعملة واحدة، أي إنه وطوال ال44 عاما من حکم هذا النظام فإن الصورة والمشهد ذاته يتکرر لأنه يسير وفق نهج سياسي ـ فکري رفضه ويرفضه الشعب الايراني بقوة وإصرار والملاحظة المهمة جدا هنا التي يجب عدم تجاهلها هي إن الشعب الايراني لم يعد موقف الدفاع السلبي من النظام وإنه ومنذ إنتفاضة 28 ديسمبر2017، يسعى من خلال دخول المواجهة ضد النظام مع عزمه الراسخ على تغييره بأي ثمن کان، ووصول الامر الى إنتفاضة نوعية إستمرت لأشهر کما کان الحال مع إنتفاضة 16 سبتمبر2022، فإن الذي يجب أن ننتظره ونتوقعه هو إن العام القادم وفي ظل إستمرار الظروف والاوضاع السلبية الحالية من الممکن جدا أن يشهد الانتفاضة الحاسمة التي تضع النقاط على الحروف وتسدل الستار على هذا النظام الى الابد.

استراتيجية نظام الملالي لقمع الانتفاضات یکشف عنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن

موقع المجلس:

خلال مؤتمر صحفي عُقد في واشنطن يوم الثلاثاء 12 سبتمبر 2023؛ قدَّم المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أمريكا، تقريراً يستند إلى الوثائق التي تم الحصول عليها من خلال شبكة مجاهدي خلق داخل البلاد، ومن داخل نظام الملالي؛ كشف فيه النقاب عن إجراءات هذا النظام الفاشي لتكثيف القمع وأبعاد زيادة ميزانية الأجهزة القمعية، وزيادة تكاليف القمع، لمواجهة الانتفاضة عشية الذكرى السنوية لانتفاضة الشعب الإيراني الوطنية.

قالت السيدة سونا صمصامي، ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، في هذا المؤتمر الذي بدأ في الساعة 10:30 بتوقيت واشنطن:

اندلعت انتفاضة الشعب الإيراني في 282 مدينة في جميع المحافظات، وسرعان ما تحولت إلى مطلب شعبي لتغيير نظام الملالي. وبحسب المعارضة الرئيسية الإيرانية، منظمة مجاهدي خلق، فإن أكثر من 750 شخصًا استشهدوا، واعتقل 30,000 شخص خلال هذه الانتفاضة.

استراتيجية نظام الملالي لقمع الانتفاضات یکشف عنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن

اعترف ولي فقيه نظام الملالي، والعديد من قادة هذا النظام الفاشي علناً بدور وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق، وأكدوا على مدى قلق هذا النظام من المقاومة المنظمة لمجاهدي خلق وشعبيتهم بين جيل الشباب الإيراني.

كانت المرأة رائدة في هذه الانتفاضة ومضت فيها قدماً بإرادتها، ولا شك في أن هذا الأمر لم يكن عفوياً، ولكنه كان نتيجة 40 عاماً من المقاومة المنظمة ضد هذا النظام الفاشي، حيث لعبت المرأة خلال هذه السنوات العديدة دوراً قيادياً، بدءاً من الأنشطة السرية في السنوات الماضية وصولاً إلى دورها القيادي في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. والجدير بالذكر أن المرأة الإيرانية وضعت الأساس لهذه الحركة منذ زمن بعيد، وتحدت نظام الملالي بالمقاومة والمطالبة بالتغيير السياسي والاجتماعي والثقافي.

استراتيجية نظام الملالي لقمع الانتفاضات یکشف عنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن

وكان أهم عنصر في هذه الانتفاضة هو شعاراتها، من قبيل “الموت لخامنئي” و”الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”، حيث عبَّر المواطنون عن رفضهم لأي نوع من الدكتاتورية وعن رغبتهم في إقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على البنود الـ 10 الواردة في ميثاق السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قِبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وقالت السيدة سونا صمصامي في جزء آخر من كلمتها:

خلاصة القول هي إن انتفاضة عام 2022 تمثل تحدياً مباشراً لشرعية نظام فاشي يسيطر على السلطة منذ 4 عقود. وكان لهذه الانتفاضة آثار خطيرة على الوضع السياسي والاجتماعي في إيران، ولا شك في أن آثارها ستستمر لسنوات عديدة.

لقد تم دفع ثمن باهظ، ولكن لا يزال هناك أمل كبير في تأسيس إيران جديدة بالمقاومة المستمرة بشكل منظم على مدى 40 عامًا، وحتى لو استخدمت الحكومة الإيرانية كل قواتها القمعية ومواردها لقمع هذه الحركة، فإنها ستفشل ولن تحقق أي نتيجة.

بعد ذلك، أطفق عليرضا جعفر زاده، نائب مديرة ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة؛ على تفسير المعلومات التي تم الحصول عليها حول إجراءات نظام الملالي القمعية، وأبعاد مبادرته بزيادة ميزانيات القمع.

استراتيجية نظام الملالي لقمع الانتفاضات یکشف عنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن

وقال عليرضا جعفر زاده: وفقًا لمعلومات محددة من داخل نظام الملالي؛ بادر هذا النظام الفاشي بزيادة ميزانية مختلف أجهزة القمع بشكل كبير للحيلولة دون إعادة اندلاع الانتفاضة.

كما تشير هذه الوثائق إلى أن نظام الملالي حاول أثناء الانتفاضة الحيلولة دون سقوط قواته الأمنية والمخابراتية وانفصالها، من خلال تقديم كافة أنواع المكافآت والامتيازات لها.

كما يشير هذا المخطط الذي تم إعداده بناء على وثائق ومعلومات واردة من داخل نظام الملالي؛ إلى أنه قد تم اتخاذ هذه القرارات على أعلى مستويات نظام الملالي، في مجلس الأمن الأعلى، وبأمر خاص من خامنئي.

استراتيجية نظام الملالي لقمع الانتفاضات یکشف عنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن

وأضاف عليرضا جعفر زاده:

تشير الوثائق الواردة من داخل نظام الملالي بوضوح إلى أن هذا النظام الفاشي بادر خلال الانتفاضة الماضية بتخصَّص تكاليف مضاعفة للقوات القمعية ولتوفير معدات القمع، من أجل السيطرة على الانتفاضة.

وتظهر إحدى هذه الوثائق التي تحمل ترويسة هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة بنظام الملالي، والتي كشفها حساب (قيام تا سرنكوني) “الانتفاضة حتى الإطاحة” على التلغرام؛ أن اللواء الحرسي محمد باقري، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة صرَّح في رسالة سرية للغاية تم إرسالها على الفور إلى رئيسي بتاريخ 24 نوفمبر 2022، عقب المناقشة في المجلس الأعلى للأمن القومي، في ذروة انتفاضة الشعب الإيراني في 19 نوفمبر 2022، بشأن ضرورة الإسراع في توفير الموارد اللازمة لإصلاح أوجه القصور الطارئة في الوحدات الأمنية والشرطية في قوات حرس نظام الملالي وقوات الشرطة؛ بأن: ” قوات حرس نظام الملالي، والقيادة العامة للشرطة في جمهورية إيران الإسلامية في حاجة ماسة في الوقت الراهن، أي في العام الإيراني الجاري (الفترة الممتدة من مارس 2022 حتى مارس 2023) إلى ما لا يقل عن 10,000 مليار تومان (أي أكثر من 350,000,000 دولار أمريكي) بسعر الصرف الرسمي لتوفير جزء من المواد الأساسية الفردية والتكاليف التشغيلية الحتمية”.

استراتيجية نظام الملالي لقمع الانتفاضات یکشف عنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن

وأكدت ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في هذا المؤتمر، من خلال تقديم وثائق ورسائل سرية وداخلية تخص كبار مسؤولي نظام الملالي وتدور حول مواجهة الانتفاضة الوطنية وتغطية تكاليفها، بما في ذلك تخصيص ميزانية بملايين الدولارات لرفع الروح المعنوية لقوى نظام الملالي القمعية، ولا سيما للمعسكر المعروف باسم “ثأر الله”، وهو المعسكر الرئيسي لقوات حرس نظام الملالي في طهران، ومهمته الرئيسية هي الحفاظ على الوضع في طهران والسيطرة عليه.

استراتيجية نظام الملالي لقمع الانتفاضات یکشف عنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن

إن نظام الملالي يعيش في غاية القلق من أي نوع من التجمعات الشعبية؛ نظراً لأن التجمع في أي مكان من شأنه أن يكون نقطة انطلاق للانتفاضة. ولذلك، فإن هذا القمع المتزايد وزيادة ميزانيته طال مترو أنفاق طهران أيضاً. ويقول العميد الحرسي حسين نجات، نائب قائد معسكر ثأر الله (الذي أدرجته وزارة الخزانة الأمريكية على قائمة العقوبات في 6 أكتوبر 2022، لدوره المباشر في قمع الانتفاضة)؛ في رسالة مؤرخة بتاريخ 14 فبراير 2023، موجهة إلى محمد مخبر، المساعد الأول لرئيسي: “إن المترو من الأماكن التي تصنع المفاجآت وتصنع الأحداث لنظام الملالي خلال الانتفاضة”. ولهذا السبب، لا بد من ” الانتباه للمترو باعتباره مدينة تحت الأرض، وأحد أكثر الأماكن الحساسة”. بيد أن “التدهور والجودة المتدنية لنظام المراقبة والدوائر التلفزيونية المغلقة للمترو تسبّبا في تقليص استخدامها خلال أعمال الشغب الأخيرة في العاصمة”. لذلك، فإن “تغيير نظام الدوائر التلفزيونية المغلقة في طهران وتحديثه” لأمر ضروري لمنع أي حوادث مخلة بالأمن. وصرَّح الحرسي العميد نجات بأن الكاميرات المنشودة هي كاميرات “تشخيص الوجوه”، وتحتاج كل محطة من محطات مترو أنفاق طهران إلى ميزانية قدرها مليار و 550,000,000 تومان (أي ما يعادل 55,000 دولار)، ونظراً لأن مترو أنفاق طهران يضم 144 محطة، فإن الميزانية المطلوبة لتحديد هوية المتظاهرين في محطات المترو تُقدر بحوالي 8,000,000 دولار.

استراتيجية نظام الملالي لقمع الانتفاضات یکشف عنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن

استراتيجية نظام الملالي لقمع الانتفاضات یکشف عنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن

استراتيجية نظام الملالي لقمع الانتفاضات یکشف عنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن

من ناحية أخرى، بادر نظام الملالي بمنح كافة أنواع المكافآت والامتيازات للقوات القمعية؛ نظراً لتأزم الوضع وخطورة أفق الإطاحة بنظام الملالي؛ لمعالجة الهبوط الحاد في معنويات القوات القمعية وسقوطها.

كما قدَّمت ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة تقريراً شاملاً عن الانتفاضة الوطنية وأحداث عام مضى تحت عنوان “الانتفاضة الإيرانية ومأزق نظام الملالي، وبلد يشتعل من أجل الثورة” مفسرةً أداء عدد من أجهزة القمع، ومقدار زيادة ميزانيتها منذ بداية الانتفاضة الوطنية حتى نهاية عام 2022.

وقال عليرضا جعفر زاده في هذا الصدد: “إن المقاومة المنظمة، وخاصة وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق لعبت دوراً أساسياً في تنظيم الانتفاضة واستمرارها والحفاظ عليها. ويمكننا إدراك ذلك بوضوح في تصريحات قادة نظام الملالي في الوثائق التي تم الكشف عنها مؤخرًا، حيث أنهم صرَّحوا بأن: “مجاهدي خلق لعبوا الدور الأكبر في اندلاع انتفاضة عام 2022 وتنظيمها”.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن یکشف عن استراتيجية نظام الملالي لقمع الانتفاضاتتنزيل
وأضاف أنه: “جرت محاولات عديدة خلال الانتفاضة، لخلق بدائل وهمية، وكان الكثير منها يحظى بدعم سري من نظام الملالي. وكان من بين إجراءاتهم السعي إلى إضعاف البديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

تنطوي إجراءات نظام الملالي على رسالة واضحة مفادها أنهم يخشون للغاية اندلاع انتفاضة أخرى. والجدير بالذكر أن عجلات التغيير تتحرك ولن تتوقف. والحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن الثيوقراطية في إيران تعيش حتماً في مرحلتها النهائية.

وعلى الرغم من سياسة الاسترضاء مع هذا النظام الفاشي، فإن مآل الدكتاتوريات هو الإطاحة بها في نهاية المطاف؛ تماماً كما أطاح الشعب الإيراني بنظام الشاه، على الرغم من الدعم الكبير من الغرب.

ولجأت حكومة طهران في الوقت الراهن إلى سياسة أخذ الرهائن، والإرهاب حتى تتمكن من الحصول على امتيازات، سعياً إلى بقائها في السلطة. وفي حين أن الشعب الإيراني هو العدو الأكبر لهذا النظام العاجز، أصبحت سياسة الاسترضاء التي ينتهجها الغرب الحليف الأكبر لنظام الملالي… إلخ. ويجب أن تتوقف هذه السياسة الآن.

استراتيجية نظام الملالي لقمع الانتفاضات یکشف عنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن

لا شك أن مقابل سياسة الاسترضاء المشؤومة يقف الممثلون المنتخبون من قبل مختلف البرلمانات حول العالم إلى جانب الشعب الإيراني. ففي عام 2023، دعم أكثر من 3600 مشرِّع من 61 برلمانًا في 40 دولة حول العالم، بما في ذلك 29 أغلبية في مجلس النواب الأمريكي، وبرلمانات إنجلترا وفرنسا وإيطاليا وهولندا؛ ميثاق السيدة مريم رجوي المكون من 10 بنود من أجل تأسيس جمهورية ديمقراطية في إيران قائمة على فصل الدين عن الدولة، وإيران غير نووية.

الميليشيات الإيرانية محتلة لأراضينا والجهاد ضدها واجب هذا ما اکد علیه الشيخ حكمت الهجري من قلب السويداء

موقع المجلس:

تجمع العشرات في ساحة الكرامة وسط مدينة السويداء وهو لليوم الخامس والعشرين على التوالي، ، للتأكيد على المطالب الشعبية الداعية إلى رحيل النظام والمطالبة بالتغيير السياسي.

وفي تطور غير مسبوق، نشرت شبكة السويداء 24 مقاطع فيديو تظهر عمليات لإطلاق النار من حرس مبنى قيادة فرع حزب البعث في مدينة السويداء، لتفريق مجموعة من المحتجين ورجال دين كانوا يحاولون إعادة إغلاق المبنى، بحسب الشبكة.

واتسمت مظاهرات السويداء خلال الأسابيع الثلاث الماضية بسلميتها التامة، حيث امتلأت شوارع ومدن المحافظة الجنوبية في كل يوم بمئات المحتجين والمحتجات السلميين رافعين لافتات تعبر عن مطالبهم المحقة.

في حين واصل نظام الأسد دعاياته الهادفة لشيطنة الحراك الثوري من خلال صبغها بصبغ طائفية أو انفصالية، لكن كل هذه المخططات كانت تفشل عندما تواجه بالشعارات الشعبية الموحدة التي تدعو للوحدة الوطنية في شوارع المحافظة.

وذكرت شبكة الراصد أن هناك إصابات في صفوف المتظاهرين نتيجة إطلاق نار استهدفهم في محيط فرع حزب البعث بالسويداء.

وتجمع مجموعة المحتجين الذين تعروضوا لإطلاق نار في وقت سابق أمام مضافة الشيخ حكمت الهجري، الزعيم الديني للطائفة، لشرح تفاصيل الهجوم الوحشي.

وكان الشيخ حكمت الهجري قد أيد في وقت سابق الحراك الثوري السلمي في المحافظة، ودعا بقية أبناء المحافظة للالتحاق به.

وبحسب ما أفاد به أحد المحتجين من أمام مضافة الشيخ الهجري، فإن “مليشيات إيرانية تتبع لحزب الله اللبناني قدمت من السيدة زينب هي من أطلقت النار على المحتجين”.

وبخصوص إطلاق النار على المحتجين، أعرب الشيخ حكمت الهجري عن عدمه تفاجئه مما حصل، موضحاً أن “أي سوء سيصيبنا سيكون بسبب الحزبيين”.

وأشار الشيخ الهجري إلى أن “الساحات لنا يوم ويومين شهر وشهرين سنة وسنتين ولن نتراجع”، مؤكداً على أن

“الميليشيات الإيرانية محتلة لأراضينا والجهاد ضدها واجب”.

مؤتمر في برلمان بريطانيا – 1000 شخصية نسائية من جميع أنحاء العالم تدعم المرأة الإيرانية وخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر

موقع المجلس:

في مؤتمر انعقد اليوم الثلاثاء 12 سبتمبر بحضور أعضاء من البرلمان البريطاني من مجلسي العموم واللوردات في إنجلترا تحت عنوان “إيران: بعد عام من بداية الانتفاضة نحو جمهورية ديمقراطية”

وتم الإعلان عن إعلان دعم ألف شخصية نسائية من جميع أنحاء العالم لمقاومة المرأة الإيرانية وبرنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي لمستقبل إيران. تم الإعلان عن هذا البيان عشية الذكرى السنوية الأولى لانتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد للإطاحة بنظام الملالي.

ومن بين الموقعين على هذا البيان 50 رئيسة ونواب رؤساء ورئيسة وزراء ووزيرات سابقات و175 عضوة في البرلمان وحائزات على جوائز نوبل وفنانات ورياضييات ومسؤولات في جمعيات ومؤسسات من 5 قارات و67 دولة حول العالم.

وألقى في المؤتمر عدد من أعضاء المجلسين البريطانيين كلمات.

وقالت السيدة مريم رجوي في رسالة وجهتها إلى هذا المؤتمر، في إشارة إلى وضع نظام الملالي، إن الواقع هو لقد أصبح وضع النظام أكثر هشاشة وضعفا.

لأن الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية العميقة التي أدت إلى الانتفاضة لا تزال مستمرة. بكل الأبعاد، تفاقم الوضع وتفاقمت الأزمات.

إن تزايد عمليات الإعدام والاعتقالات الجماعية والقمع الشديد يظهر الضعف والخوف من انتفاضات أخرى.

بالإضافة إلى ذلك، أعرب مسؤولو النظام الرسميون باستمرار عن قلقهم بشأن الدعم المتزايد لمجاهدي خلق بين جيل الشباب وانجذابهم إلى المقاومة.

وأشارت إلى انتفاضة الشعب الإيراني، وأضافت: والمسألة الثانية هي ما هي الدروس التي يمكن أن نتعلمها من الانتفاضة؟

الدرس رقم 1: الشعب الإيراني مصمم على الإطاحة بنظام الملالي اللاإنساني.

وهذه الحقيقة التي لا يمكن إنكارها يجب أن تأخذها الحكومات بعين الاعتبار لتصحيح سياساتها تجاه إيران.

الدرس رقم 2: خلافا للرواية الكاذبة التي يروج لها النظام وداعمو المهادنة، هناك قوة منظمة في إيران تقودها وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق. إنهم قادرون على قيادة الانتفاضة وتوجيهها نحو إسقاط النظام.

الدرس رقم 3: الشعب الإيراني يرفض كافة أشكال الدكتاتورية. إنهم يتوقون إلى نظام ديمقراطي ومستقبل يكون فيه جميع المواطنين متساوين أمام القانون ولا يتمتع أحد بامتيازات خاصة على الآخرين.

وشعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو المرشد”، الذي تردد في جميع أنحاء البلاد، هو تبلور لهذه الرغبة.

وقالت السيدة تيريزا فيليرز، وزيرة البيئة البريطانية السابقة، في كلمتها في هذا المؤتمر إنه ينبغي تصنيف الحرس للنظام الإيراني كمنظمة إرهابية وفرض عقوبات عليه من قبل الحكومة البريطانية.

وأضافت أنني أعلن دعمي لبرنامج السيدة رجوي المكون من 10 نقاط.

البارونة فيرما عضوة مجلس اللوردات البريطاني:

ومن بين الذين أعلنوا بيان دعم المرأة الإيرانية، 50 رئيسة ونائبة رئيس، و150 برلمانية، وحاصلات على جائزة نوبل، والعديد من الشخصيات السياسية والاجتماعية البارزة من دول قارات العالم الخمس.

– السيدة مريم رجوي لديها بيان من 10 نقاط يسمح للشعب الإيراني بالعيش في إيران حرة وديمقراطية.

أدعو زملائي إلى إدراج الحرس في قائمة الإرهاب وأتساءل لماذا يتم إهمال ذلك.

البارونة أولان، عضوة مجلس اللوردات في إنجلترا:

يجب أن نعلم أن نظام الملالي يرتكب أي جريمة من أجل البقاء في السلطة

– يجب إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الإرهاب، ويجب أن يكون للشعب الإيراني جمهورية ديمقراطية على أساس فصل الدين عن الدولة، كما ورد في برنامج السيدة مريم رجوي.

توني بيركنز، عضو البرلمان البريطاني ووزير في حكومة الظل لحزب العمال:

– جميع المشرعين البريطانيين من كافة الأحزاب والتوجهات السياسية متفقون على أن الشعب الإيراني يجب أن يتمتع بالحرية والديمقراطية.

– هناك دعم واسع النطاق لبرنامج السيدة رجوي المكون من 10 نقاط، ويجب أن يكون للشعب الإيراني الحق في تقرير مصيره في إيران الحرة والديمقراطية.

– لا شك أن مقاومة ونضال الشعب الإيراني ستنتصر وهذه خطوة نحو شرق أوسط هادئ وسلمي.

اللورد سينغ عضو مجلس اللوردات البريطاني:

لم يتوقف النظام الإيراني أبدًا عن القمع خلال الـ 44 عامًا الماضية، والشعب يريد الإطاحة بهذا النظام، ولن ننسى أبدًا مذبحة 30 ألف سجين سياسي، وهي جريمة ضد الإنسانية.

– أؤيد رغبة الشعب الإيراني في إقامة حكومة ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الحكومة

– أدعو إلى إرسال فريق تحقيق دولي لزيارة السجون الإيرانية

البارونة ريدفيرن، عضوة مجلس اللوردات:

إن خطة السيدة رجوي المكونة من 10 نقاط كاملة للغاية، والوقت ثمين جدًا لحرية إيران وأنا متأكدة من ذلك.

مارتن داي، عضو البرلمان البريطاني:

نظرًا لطبيعته، فقد قام نظام الملالي دائمًا بقمع الشعب الإيراني. إن نضال الشعب الإيراني ليس من أجل استبدال دكتاتورية بدكتاتورية أخرى. إنهم يريدون الديمقراطية والحرية. إنهم لا يريدون عودة أي نوع من الديكتاتورية.

الدكتور ليام فوكس، عضو البرلمان ووزير الدفاع الأسبق في إنجلترا:

– إرهاب النظام الإيراني وتدميره لا يقتصر على حدود إيران بل يمتد إلى المنطقة برمتها

– استشهاد مهسا أميني ليس فقط قتل فتاة بريئة، بل هو أيضا مثال على أداء نظام القرون الوسطى الذي لا يحترم البشر.

– بدون الحرس لا يستطيع النظام مواصلة القمع والنهب. الحرس الإيراني متورط في جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وهو ذراع المرشد الأعلى.

– أدعو الحكومة البريطانية إلى وضع الحرس على قائمة الإرهاب وسأتابع هذا الأمر في البرلمان.

آنا فيرث، عضوة برلمان إنجلترا:

– شخصيات من دول القارات الخمس تدعم المقاومة الإيرانية، وخاصة نساء إيران، ودعم برنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي. سبق أن شهدنا دعم 3600 برلماني و120 زعيماً سابقاً من مختلف دول العالم للمقاومة الإيرانية.

النائب البريطاني بوب بلاكمان:

– يجب أن نوجه تحياتنا لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة، وخاصة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لقيادتها هذا النضال.

– المجلس الوطني للمقاومة هو البديل الديمقراطي الوحيد لنظام الملالي الدكتاتوري. إنني أدعو أولئك الذين يريدون إيران ديمقراطية إلى دعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

– نشهد تأييدا واسعا داخل إيران للمقاومة الإيرانية وتوسع وحدات المقاومة. إن المقاومة الإيرانية تتوسع، ولهذا السبب يشعر النظام الإيراني بالرعب من الدور الحاسم للمقاومة الإيرانية.

– ولهذا السبب، يخصص النظام الكثير من الموارد الدبلوماسية والمالية والإرهابية لمسألة قمع المقاومة الإيرانية والحد منها ليس فقط داخل إيران، بل خارج إيران أيضًا.

خلال حطاب في احياء ذكرى الانتفاضة الايرانية في البرلمان البريطاني السیدة مريم رجوي: نظام الملالي اكثر هشاشة من اي وقت مضى

موقع المجلس:

خلال حطاب في احياء ذكرى الانتفاضة الايرانية في البرلمان البريطاني،
اكدت الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية السیدة مريم رجوي علی هشاشة حكم الولي الفقيه في ظل عجزه عن حل الازمات التي يعيشها وفشله في الحد من الانتفاضات الشعبية المتلاحقة.

وقالت في بث موجه الى مؤتمر “إيران بعد عام من بداية الانتفاضة نحو جمهورية ديمقراطية ” الذي انعقد مؤخرا في مقر البرلمان البريطاني ان النظام اصبح اكثر هشاشة وضعفا.

واوضحت في كلمتها الموجهة للمؤتمر الذي عقد في ذكرى الانتفاضة الايرانية و شارك فيه اعضاء من مجلسي العموم واللوردات ان الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية العميقة التي أدت إلى الانتفاضة ما زالت مستمرة. بكل ابعادها مما يفاقم الاوضاع.

واضافت رجوي ان تزايد عمليات الإعدام والاعتقالات الجماعية والقمع يظهر الضعف والخوف من انتفاضات أخرى.

واشارت الى تعبير مسؤولي النظام الرسميين عن قلقهم من التأييد المتزايد لمجاهدي خلق في اوساط الشباب وانجذاب الاجيال الشابة للمقاومة.

وعن الدروس التي يمكن تعلمها من الانتفاضة قالت رجوي ان الشعب الإيراني مصمم على الإطاحة بنظام الملالي اللاإنساني، الامر المفترض ان تأخذه الحكومات في عين الاعتبار لتصحيح سياساتها تجاه إيران.

وافادت بانه خلافا للرواية الكاذبة التي يروج لها النظام وداعمو المهادنة، هناك قوة منظمة في إيران تقودها وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، اثبتت قدرتها على قيادة الانتفاضة وتوجيهها نحو إسقاط النظام.

واكدت رفض الشعب الإيراني لكافة أشكال الدكتاتورية وتوقه لنظام ديمقراطي ومستقبل يتساوى فيه الجميع أمام القانون.

وتوقفت خلال كلمتها عند شعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو المرشد” الذي تردد في جميع أنحاء البلاد، مؤكدة على انه بلورة لهذه الرغبة، وتعبير عن اصرار الايرانيين على جمهورية ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين والدولة والمساواة بين الرجل والمرأة.

وذكرت ان هذه المبادئ موجودة في برنامج المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة الذي اثبت حضوره كبديل لنظام الملالي وجاهزيته لنقل السلطة بسلاسة لممثلي الشعب المنتخبين بعد سقوط النظام.

واعادت الى الاذهان ما جرى عشية سقوط الشاه عام 1978، حيث كانت القوى العالمية تعتبر إيران جزيرة استقرار، واطيح بالدكتاتورية بعد أقل من عام بانتفاضة عبرت عن ارادة غالبية الشعب الإيراني.

وفي هذا السياق شددت رجوي على ان نظام الملالي أصبح أكثر هشاشة من نظام الشاه في ذلك الزمن.

ودعت الى التخلي عن سياسة الاسترضاء، التي زادت من عمر نظام الملالي، وشجعته على ارتكاب المزيد من الجرائم وانتهاك حقوق الإنسان، فضلاً عن الإرهاب واحتجاز الرهائن.

وقالت رجوي في كلمتها انه كان ينبغي اعتماد سياسة جديدة منذ زمن طويل، تعتمد على الشعب الإيراني ومطالبه، وليس على الحكام الظالمين.

وطالبت باتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاكمة المجرمين وبالتحديد خامنئي ورئيسي وغيرهما من قامعي الشعب الإيراني.

فيينا، النمسا – عشية ذكرى الانتفاضة الشعبية في إيران وقفة الإيرانيين و انصار مجاهدي خلق لدعم انتفاضة الشعب الإيراني

موقع المجلس:

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في فيينا بالنمسا عشية ذكرى الانتفاضة الشعبية في إيران، معرضا لصور الشهداء في وسط المدينة، يوم الاثنين 11 سبتمبر، دعمًا للانتفاضة الشعبية وتكريمًا لشهداء هذه الانتفاضة.

وین - آکسیون ایرانیان آزاده در حمایت از قیام سراسری مردم ایران

کما اقدم المشارکون في هذه الحملة بتركيب صور شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني في لافتات كبيرة على جوانب الشارع، كما تم ترتيب صور هؤلاء الشهداء بشكل منظم على أرضية الشارع ليتم عرضها للعامة.

وین - آکسیون ایرانیان آزاده در حمایت از قیام سراسری مردم ایران - ۲۰شهریور

وفي هذا العمل هتف الإيرانيون:

• قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية

• الموت لخامنئي، واللعنة على خميني

• من زاهدان إلى طهران، أضحي بحياتي من أجل إيران

• تحية لمسعود رجوي

• خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب

فيينا، النمسا – عشية ذكرى الانتفاضة الشعبية في إيران وقفة الإيرانيين و انصار مجاهدي خلق لدعم انتفاضة الشعب الإيراني

• الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

وكتب على اللافتة التي رفعها أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية:

النظام الإيراني يخدع ويخفي الأسلحة النووية منذ ثلاثة عقود

فيينا، النمسا – عشية ذكرى الانتفاضة الشعبية في إيران وقفة الإيرانيين و انصار مجاهدي خلق لدعم انتفاضة الشعب الإيراني

تفكيك المواقع النووية للنظام ووقف التخصيب – إجراء عمليات تفتيش في أي وقت وفي أي مكان للمواقع النووية لنظام الملالي

ولا بد من تفعيل 6 قرارات في مجلس الأمن ضد النظام الإيرانيفيينا، النمسا – عشية ذكرى الانتفاضة الشعبية في إيران وقفة الإيرانيين و انصار مجاهدي خلق لدعم انتفاضة الشعب الإيراني

جدير بالذكر أنه مع اقتراب الذكرى السنوية للانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني في 16 سبتمبر، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية فعاليات ومعارض كتب ومظاهرات في معظم مدن أوروبا وأمريكا وكندا في الأسابيع القليلة الماضية وأن اقتراب يوم 16 سبتمبر ذكرى انطلاقة الانتفاضة الوطنية، أعطى موجة جديدة لهذه الأنشطة.

وفي يوم 15 سبتمبر أيضًا، ستُنظم مظاهرة كبيرة في بروكسل بمناسبة ذكرى الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني.

وقفة الإيرانيين الأحرار لدعم انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد – 11 سبتمبر – فيينا

ذات الصلة

مظاهرات في فيينا ولاهاي وستوكهولم وآرهوس

نظم أنصار مجاهدي خلق مظاهرات احتجاجیة في مدن أوروبية مختلفة يوم السبت 6 أغسطس بالتزامن مع المفاوضات النووية مع الملالي في فيينا.

وطالب الإيرانيون في مدن فيينا بالنمسا ولاهاي بهولندا وستوكهولم بالسويد وآرهوس في الدنمارك في مظاهراتهم بإنهاء سياسة الاسترضاء مع النظام الإيراني وطرد مرتزقة نظام الملالي من دول مختلفة.

في فيينا لليوم الثالث على التوالي، احتج الإيرانيون أمام موقع المفاوضات النووية، مطالبين بإسقاط نظام الملالي، وقال المتظاهرون إن سياسة الاسترضاء مع نظام الملالي ستؤدي إلى مزيد من القمع الشعب الإيراني وإرهاب ونشر الحروب من قبل النظام في الخارج.

يذكر أنه في يوم السبت الموافق 6 أغسطس، استمرت المفاوضات النووية في فيينا على مستوى الخبراء.

ومن أجل الحفاظ على الاتفاق النووي لعام 2015، طالب النظام الإيراني بإغلاق التحقيق الذي أجرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية لعدة سنوات في برنامجه النووي.

خامنئي والتاكيد على امتلاك قوى الانتفاضة زمام الامور

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

استمرار الانتفاضة الشعبیة و مقاومت قوات القمعیة لنظام ولایة الفقیة من جانب المواطنین البلوش و محافظة سیستان و بلوشیتان و التي کبدت نظام الملالي هلاک عدداَ من قوات القمعیة الولي الفقیه، أعلن خامنئي مؤخراً عن رغبته في مقابلة أهالي سيستان وبلوشستان والاستماع إلى مشاكلهم. تم تفسير هذا الإعلان على أنه مناورة سياسية وإعلامية، وفي ظل الأجواء الملتهبة والثورية في بلوشستان، يريد خامنئي من خلال هذا الإجراء تخفيف الأجواء الراديكالية لمجتمع بلوشستان الذي يعاني من التمييز. من خلال اتخاذ إجراءات ضد رموز النظام، أظهر الشباب البلوش أنهم لن ينخدعوا بهذه الإجراءات الاستعراضية ولن يقبلوا بأقل من الإطاحة بالنظام.

وتأتي هذه الإجراءات في الوقت الذي كثف فيه النظام قمعه في هذه المحافظة، وفي آخر مثال على ذلك، اعتقل النظام خمسة شبان من البلوش في مدينة سراوان. قام عناصر المخابرات لنظام الملالي في سراواو باعتقال خمسة شبان بلوش ونقلوهم إلى مكان مجهول. ويظهر هذا الحادث تكثيف إجراءات القمع التي يمارسها النظام في سيستان وبلوشستان.و لکن کل هذه المحاولات القمعیة لنظام خامنئي باعت بالفشل.

لذلک اضطر الولي الفقيه للاعراب عن قلقه من تقدم “العدو المسلح والجاهز” بعد التصعيد الميداني الذي شهدته منطقة سيستان وبلوشستان المنتفضة وفشل مشاريع احتواء الأوضاع الثورية والسيطرة عليها.

جاء الاعتراف خلال لقاء خامنئي بمجموعة من عناصره في سيستان وبلوشستان وخراسان الجنوبية بعد ارساله مسؤولي وقادة الجيش والشرطة إلى بلوشستان ـ من الملا حاج علي أكبري إلى الحرسي حسين سلامي قائد قوات الحرس والحرسي احمد رضا رادان قائد قوات الشرطة واحمد وحيدي وزير الداخلية ـ ووصوله رسالة أبناء بلوشستان بان اعمال واساليب القمع والقتل والتهديد والاعدام التي يمارسها السفاح الدموي لا تخيفهم.

خرج شباب البلوش إلى الشوارع يوم تعيين محمد كرمي المعروف باجرامه حاكما لسيستان وبلوشستان وهتفوا “لا نريد حاكما من الباسيج”، “سنقف حتى النهاية سواء كان نهايتنا الإعدام أو السجن” ولقنوه بذلك درسًا بليغا، ولم يفد الولي الفقيه استبدال قائد شرطة محافظة سيستان وبلوشستان الحرسي قنبري بحرسي مجرم آخر يدعى جليليان الجنائي.

امام الاخفاقات المتلاحقة اعترف الحرسي محمد باكبور القائد الإجرامي لقوات الحرس البرية خلال اجتماع مع مجموعة من مرتزقة النظام في بلوشستان والمنطقة الجنوبية الشرقية من البلاد بتوسع المقاومة قائلا “لقد بدأ العدو تحركاً لخلق شعور بعدم الأمان في المنطقة، وثقنا بكم وأعطيناكم مسؤولية ضمان الأمن فيها، يبحث الأعداء والمسيئون عنا لجلب قوات من المركز وتحويل المكان الى منطقة عسكرية مغلقة للقول بان النظام قام بعسكرتها المنطقة”.

بعد سلسلة من المحاولات الفاشلة جاء خامنئي إلى الساحة ليؤكد جدية العدو في عداوته وتخطيطه، وجدية النظام في مواجهته، وفي جزء آخر من كلمته قال الولي الفقيه “إذا سيطر النوم عليك في الخندق لا يعني ذلك أن العدو نام في خندقه أيضاً، قد يكون مستيقظاً، وربما يستغل نومك، هذه مسألة أساسية لا ينبغي إهمالها» ليظهر بوضوح ان جميع أفعاله، الإعدامات، إطلاق النار، القتل الوحشي لعمال الوقود البلوش، قطع الإنترنت، إرسال القوات القمعية من المحافظات المجاورة، وخلق بيئة أمنية شديدة، لم تفده.

اعتبر مولوي عبد الغفار النقشبندي الاجتماعات الأمنية التي يعقدها الولي الفقيه تجمعات استعراضية على شكل لقاءات، وخاطب الجلادون الذين يشاركون في هذه الاجتماعات قائلا “أيها الظالمون في عصرنا، يا جلادي خامنئي، اختبروا قوتكم وطاقتكم، نحن نختبر سعة صدرنا، والموت بكرامة بجوار أهلنا البلوش الفقراء خير من العيش بجانب هؤلاء الطغاة وجلادي خامنئي” وقبل تصريحات المولوي تعهد شباب بلوشستان بتلقين خامنئي ومجرميه وكل البلطجية درسا يبقى في التاريخ، وجاء في تعهدهم ان أيا من مجرمي الحرس ومرتزقته لن يكونوا امنين في بلوشستان ومدن ايران الأخرى، وسيتم رد القبضة بالقبضة. والنار بالنار.

وجود خامنئي في بلوشستان وسيستان واطلاقه تصريحاته التحذيرية اعلان فشل في السيطرة على الاوضاع في البلاد، افلات الخيوط من بين اصابعه، وتاكيد على امتلاك قوى الانتفاضة زمام الامور، وفي ذلك تسليم بقرب انهيار نظامه .

صحيفة لو بوين الفرنسية: التضخم في طهران يثير قلقا أكثر من الحجاب

موقع المجلس:

كتبت صحيفة لو بوان الفرنسية، الثلاثاء 12 سبتمبر 2023، في تقرير متعلق بذكرى انتفاضة الشعب الإيراني، أن التضخم في طهران يسبب قلقا للشعب أكثر من الحجاب.

صحيفة لو بوين الفرنسية: التضخم في طهران يثير قلقا أكثر من الحجاب

وجاء في الصحيفة:

تقول زهرة، التي تشعر بالقلق بشكل رئيسي، مثل العديد من النساء الإيرانيات، بشأن التضخم بعد عام من بدء حركة الاحتجاج الضخمة التي هزت إيران: الوضع الاقتصادي قضية أكثر أهمية من الحجاب.

تعترف ربة المنزل البالغة من العمر 41 عاماً، والتي تمت مقابلتها في أحد شوارع طهران، أنه من الصعب تغطية نفقاتها بينما زاد راتبها بنسبة 50 بالمائة تقريبًا خلال العام الماضي.

وفي مواجهة عصيان العديد من النساء اللاتي لم يعدن يرتدين الحجاب في الأماكن العامة، أعلنت السلطات عن تشديد الضوابط والعقوبات، وهو ما ينص عليه قانون جديد قيد النظر حاليا في البرلمان.

تقول فاطمة، وهي ربة منزل تبلغ من العمر 43 عاماً، أجرت وكالة فرانس برس مقابلة معها: الموضوع [قانون الحجاب] يرضي عدداً معيناً من الناس، لكنه لا يشمل جميع الناس.

وقالت رها، وهي محاسبة تبلغ من العمر 34 عاماً ولم ترغب في الكشف عن اسمها الأخير: “يجب على السلطات الاهتمام بالمشاكل الاقتصادية”. وبعد ذلك يمكنهم النظر في القضايا الاجتماعية.

ويعتقد أنه إذا تحسن الوضع الاقتصادي، سيكون الناس أكثر استعدادا لاحترام قوانين البلاد.

وتؤكد زهرة أنها لا تواجه أي مشكلة في ارتداء الحجاب، لكن إذا تحسنت ظروفها المعيشية فإنها ستكون أكثر سعادة.

لقد ساء الوضع [في حياة الناس].

وفي بداية العام، صرح الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أن أولويته هي تحسين معيشة الناس والسيطرة على التضخم. وبلغ التضخم 47.6% في نهاية أغسطس.

وكان هذا الرئيس المحافظ قد ألقى باللوم في جزء من المشاكل الاقتصادية على العدو الذي يحاول فرض اليأس على الشعب. وبهذه الطريقة استهدف الغرب، وخاصة الولايات المتحدة التي فرضت عقوبات اقتصادية صارمة على إيران منذ عام 2018.

وبعد مرور عام، لا يزال الركود مستمراً في البازار الكبير، القلب التجاري الضخم لطهران، والذي ترتاده جميع الطبقات الاجتماعية، حتى لو كان أغنى الملاك يفضلون الأحياء الأنيقة في شمال المدينة.

وفي متاهة أزقة السوق، لا يزال النشاط صاخباً والأكشاك تمتلئ بالمنتجات الملونة، لكن التجار يبدون متجهمين.

ويقول التاجر مهدي: “السوق مزدحم، لكن الكثير من الناس يأتون للتسلية أو للسؤال عن أحدث الأسعار”.

ويضيف محسن الذي يبيع الملابس الرجالية: “الوضع أسوأ مما كان عليه قبل عام وسيزداد سوءا”. أولوية الناس هي دفع ثمن سكنهم ومن ثم طعامهم.

ويشير محمد (41 عاماً)، وهو صاحب متجر آخر، إلى أن المشترين يرحبون بشكل متزايد بالمنتجات الإيرانية الصنع، في حين أن المنتجات المستوردة أصبحت نادرة بسبب العقوبات وانخفاض قيمة الريال، العملة الوطنية بنسبة 66%. وفي عام واحد، انخفضت أسعار [السلع الأجنبية] هي أكثر تكلفة.

يقول بائع الأطباق هذا: اليوم، معظم العناصر المتوفرة مثل الأواني وأدوات المائدة مصنوعة في إيران.

التهديد الذي يواجهه نظام الملالي من الشعب تحديدا

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مايجري اليوم على الساحة السياسية للنظام القرووسطائي القائم في إيران، يشبه في خطه العام مسرحية غير عادية لکنها تثير القرف و السخرية في آن واحد، لأنها تلخص حصيلة و خلاصة مسيرة نظام قمعي إستبدادي في عملية سياسية واحدة غير متجانسة و متناسقة و کأنها المسخ بعينه!
ملالي إيران الذين تشبثوا دائم بالسلطة و النفوذ و إستخدموا کل الوسائل و السبل المتاحة”بما فيها الانتخابات نفسها”، من أجل خدمة هدفهم بهذا الاتجاه، کانوا دائما يملکون زمام الامور بأياديهم و يرسمون سياساتهم بإتفاقات شبه جماعية، إلا انهم اليوم وبعد إنتفاضة 16 سبتمبر2022، التي ستحل ذکراها السنوية الاولى بعد أيام، نجدهم في وضع ملفت للنڕ من حيث خوفهم وحذرهم وإحتياطاتهم الکثيرة من الاوضاع وإحتمالات تطورها، وتشير معظم التوقعات والتحليلات والتخمينات الى ان النظام يعيش فترة صعبة جدا ويمر بأقوى وأعمق أزمة تعصف به من مختلف الجوانب.
النظام الاستبدادي في طهران والذي مارس سياسة قمعية وصادر الحريات وحجب الحقوق وقام بتصدير الارهاب والجريمة المنظمة الى دول المنطقة والعالم، يحاول هذه الايام وبمختلف الطرق إستغلال الظروف والاوضاع من خلال سعيه للظهور بمظهر الحريص على أمن وإستقرار المنطقة والعالم، من أجل إستمراره في الحکم لفترة أطول، لکن المشکلة الکبيرة التي يعاني منها أن الشعب الايراني والمنطقة والعالم لم يعد يثقوا بهذا النظام الذي تمرس على ممارسة الکذب والتمويه والخداع وعلى قول شئ والقيام بخلافه، خصوصا وانه يواجه خطرا کبيرا هذه المرة والخطر ليس من المجتمع الدولي وانما من الشعب الايراني و المقاومة الايرانية اللذان يعدان العدة للتخلص من هذا النظام والالقاء به الى مزبلة التأريخ، خصوصا بعد أن کشر النظام عن أنيابه مرة أخرى من خلال الترکيز على الممارسات القمعية واللجوء إليها أکثر من أي وقت آخر.
الهدف الذي سعى ويسعي إليه نظام الملالي کان ولازال ضمان بقائه وإستمراره ومواجهة الاخطار والتحديات التي تنتظره ولاسيما وإن آثار وتداعيات إنتفاضة 16 سبتمبر لازالت قائمة وإن الغضب الشعبي ضده في تزايد مستمر وليس بمستبعد أبدا أن تنفجر الاوضاع وتندلع إنتفاضة عارمة ضد النظام إذ أن أي شئ لم يتغير ماعدا إن الاوضاع صارت أسوء من السابق أکثر، وهذا مايدرکه النظام جيدا ويسعى من أجل تلافيه والحيلولة دونه ولکن لو نظرنا الى الامور بروية لأدرکنا بأن النظام يسير بعکس المسار الحقيقي والواقعي لخط الاحداث والتطورات وهو الامر الذي لايمکن أبدا أن يستمر طويلا وسيجد نفسه حتما في النهاية في مواجهة شر أعماله ودفع الثمن.

إنها المرحلة التي لن يخرج منها النظام الايراني بسلام

حدیث العالم – منى سالم الجبوري:

من يراجع الاوضاع في إيران في ظل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، يجد نفسه أمام کمية هائلة جدا من الاحداث والتطورات المختلفة ولکن أهمها وأکثرها لفتا للنظر، هو موقف الشارع الايراني مع هذا النظام، إذ ظهر واضحا ومنذ البداية إن هناك تعارضا وتضادا بين الشعب والنظام، والذي ومع مرور الاعوام صار يتوضح أکثر حتى وصل الى حد القطيعة وإستحالة الاستمرار في العلاقة بينهما.
الموقف من هذا النظام من حيث کونه غير مناسب للشعب الايراني وإنه لايعبر عنه أبدا، هو ذلك الموقف الذي جسدته منظمة مجاهدي خلق الایرانیة في بداية تأسيس هذا النظام عندما أدرکت جنوحه للديکتاتورية ورفض الآخر وإستخدام القمع کوسيلة وأسلوب للتعامل مع کل رافض أو مختلف معه، بل وإن منظمة مجاهدي خلق کانت دقيقة جدا في وصفها لهذا النظام عندما قالت إنه قد إستبدل التاج بالعمامة، ولم تمر فترة طويلة حتى توضحت الصورة تماما وکشف النظام عن وجهه الحقيقي ووضع جانبا ذلك القناع الذي يغطي وجهه، وقد کان موقفه الدموي وبالغ القسوة من منظمة مجاهدي خلق أکبر وأوضح مقياس لکشف وفضح هذا النظام خصوصا عندما بادر الى تنفيذ أحکام الاعدام في 30 ألف سجينا سياسيا من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق على الرغم من إنهم کانوا يقضون فترة محکومياتهم طبقا لأحکام صادرة من محاکم النظام نفسه!
الاحتجاجات والاضرابات ومظاهر الرفض الاخرى المتصاعدة ضد هذا النظام عاما بعد عام والتي وصلت الى ذروتها في إنتفاضة 16 سبتمبر2022، التي دعت وبصراحة واضحة جدا ولالبس عليها الى إسقاط النظام ورفضه جملة وتفصيلا، وبذلك فقد قطعت الطريق على النظام وألاعيبه، رغم إن الضربة الاعنف التي تلقاها النظام من هذه الانتفاضة التي لازالت آثارها وتداعياتها باقية على النظام ولاسيما وإن ذکراها السنوية الاولى على الابواب، هي إنها بدور رائد لمنظمة مجاهدي خلق التي عمل النظام المستحيل من أجل القضاء عليها وإيجاد عازل وفاصل بينها وبين الشعب الايراني، ولکن هذه الانتفاضة ومئات المواقف الاخرى المختلفة، أثبتت عمق العلاقة قوتها المتناهية بين الشعب الايراني وهذه المنظمة التي أثبتت إنهما بمثابة القلب النابض للشعب الايراني، ولذلك فإنه وفي ظل الظروف والاوضاع الراهنة التي توحي کلها بأن النظام يمر بواحد من أصعب مراحله وهو يعمل المستحيل من أجل الخروج من هذه المرحلة بسلام
الملفت للنظر هنا إن النظام يعمل جاهدا لإظهار نفسه بموقف القوي المقتدر کي يزرع الخوف والتردد بين أوساط الشعب کي لاينتفضوا بوجهه، ولکن وکما خاب ظنه سابقا فإن ظنه هذه المرة سيخيب حتما.

إيطاليا – إحياء ذكرى الانطلاقة الـ59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مدینة روما

موقع المجلس:

تجمع مهيب في روما بذكرى الانطلاقة التاسعة والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق إيران الباعثة على الفخر احتفل الإيرانيون الأحرار ، أنصار مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في إيطاليا،.

وفي هذا الحفل، بالإضافة إلى مشاركة الإيرانيين الأحرار، حضر ضيوف إيطاليون من الداعمين الدائمين لمجاهدي خلق في الثلاثين سنة الماضية، على سبيل المثال، السيدة إليزابيتا زامباروتي، عضوة سابقة في البرلمان الإيطالي ومسؤولة في منظمة “لاتمسوا قابيل” الإنسانية، والسيد أنطونيو ستانجو رئيس الاتحاد الإيطالي لحقوق الإنسان، والسيدة غابرييلا ليبراتور، إحدى المدافعين عن حقوق الإنسان.

وفي هذا الحفل استذكر الأستاذ رضا اولياء، الرسام والنحات، عضو المجلس الوطني للمقاومةالایرانیة، سنوات النضال ضد نظامي الشاه والملالي وانضمامه إلى المجلس الوطني للمقاومة، والذي بدأ مع بناء تمثال لمؤسس المجاهدين محمد حنيف نجاد، وهنأ بذكرى الانطلاقة الـ 59 لتأسيس مجاهدي خلق، وأكد أنني انضممت إلى المجاهدين للنضال من أجل إرساء الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية في بلدي، و سأستمر على هذا المنوال حتى النهاية، وأنا على ثقة من أن الشعب الإيراني ووحدات المقاومة سوف يسقطون النظام. أبعث بتحياتي إلى مجاهدي أشرف الثالث، وأكرر دعمي لهم، وأطلب من جميع مواطنينا الأحرار الانضمام إلى مقاومتنا من أجل حرية إيران.

بعد التهنئة لمنظمة مجاهدي خلق أعلن السيد أنطونيو ستانجو رئيس الفيدرالية الإيطالية لحقوق الإنسان أنني مع مجاهدي خلق منذ أكثر من 30 عاما ولقد وقفت دائما إلى جانب خصومكم لأنني أعرف هويتهم. نحن نعلم جيدًا أن رغبتكم الأساسية هي احترام الحرية والعدالة والحقوق الأساسية لشعب بلدكم. ويتعين على الحكومات الغربية أن تدرك أنه لا يجوز التسوية مع هذا النظام، ولكن يتعين عليها أن تتخذ موقفاً حاسماً ضده.

وأشارت السيدة غابرييلا ليبراتور إلى أن مجاهدي خلق اليوم يمثلون معارضة قوية للغاية وهم القوة الوحيدة التي تناضل من أجل الحرية والديمقراطية في إيران. إن وجود مجاهدي خلق أساسي ومهم للغاية لأن لديهم حوالي 60 عامًا من الخبرة القتالية ولديهم لقد مروا بفترات مختلفة من تاريخ إيران المعاصر، وقد ناضلوا من أجل الحريات الاجتماعية لفترة طويلة. وواجبنا هو دعمهم في هذه المعركة وضد الهجمات ضدهم.

أشارت إليزابيتا زامباروتي، العضوة السابقة في البرلمان الإيطالي، إلى أن نضال مجاهدي خلق مشترك في جميع المعارك من أجل تحقيق الحقوق الديمقراطية، وشددت على ضرورة إسقاط النظام وإقامة إيران حرة وديمقراطية وقالت:

كانت زيارة السيدة رجوي إلى إيطاليا قبل شهر مهمة للغاية، خاصة أنها جذبت الرأي العام في إيطاليا وأظهرت أن هذه الحركة التي تقودها السيدة رجوي هي البديل الحقيقي الوحيد لإيران. كان حضور السيدة رجوي في أهم قاعة سياسية في إيطاليا مهمًا وفعالًا لدرجة أن النظام الإيراني اضطر إلى استدعاء السفير الإيطالي في إيران. على أية حال، هذا نضال علينا أن نواصله. يجب على الحكومات أن تأخذ قضية حقوق الإنسان في إيران على محمل الجد وتتحدث مع قادة المقاومة الإيرانية، فنحن نفكر في إيران حرة ولا يمكننا أن نتجاهل قوة مجاهدي خلق.

وفي كلمته، أوضح بهزاد بهره بر، ممثل رابطة أنصار منظمة مجاهدي خلق في إيطاليا، المسار التاريخي لنضالات المائة عام الماضية، بما في ذلك حكومة الدكتور مصدق والانقلاب المشين على حكومته في 19 أغسطس 1953، وكذلك تأسيس منظمة مجاهدي خلق إيران عام 1965، وكذلك موقف هذه المنظمة في الوضع الراهن.

وكان الدكتور خسرو نيكزاد والدكتور يوسف لساني من بين المتحدثين الآخرين في حفل إحياء ذكرى الانطلاقة التاسعة والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق في روما بإيطاليا.

في احتفال 59 علی تأسیس المنظمة، وحدات المقاومة: منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي أمل مستقبل إيران

موقع المجلس:

احتفلت وحدات المقاومة، وهي شبكة نشطاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل إيران يوم الأربعاء، متزامنا مع احتفال منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بانطلاقة العام التاسع والخمسين لتأسيسها، و وسعت أنشطتها في جميع أنحاء البلاد.

فعالیت‌های کانون‌های شورشی در شهرهای میهن

کما قال أحد أعضاء وحدات المقاومة في رشت: إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حاربت ضد دكتاتورية الملالي والشاه لأكثر من 58 عامًا، وستواصل نضالها حتى إسقاط هذا النظام الشرير. أهنئ مسعود رجوي ومريم رجوي والشعب الإيراني بمناسبة ذكرى تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

فعالیت‌های کانون‌های شورشی در شهرهای میهن

 

وفي طهران، سجل أعضاء وحدات المقاومة مقاطع فيديو لأنفسهم وهم يحملون لافتات تحمل شعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وصور مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وقال أحد أعضاء وحدات المقاومة في طهران: إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي الأمل لمستقبل إيران. هذه منظمة مكرسة بالكامل لحرية إيران وهي حصن لحرية إيران. إن الذكرى السنوية لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي اليوم الذي يستطيع فيه جميع الإيرانيين أن يرفعوا رؤوسهم عاليا ويفتخروا، وخاصة نحن وحدات المقاومة.

فعالیت‌های کانون‌های شورشی در شهرهای میهن

وفي كرج ومشهد وشيراز وأصفهان وزنجان وسنندج وإيلام وزاهدان وساري وكاشان وقم والأهواز وجرجان وكرمان وتبريز، سجلت وحدات المقاومة مقاطع فيديو لأنفسهم وهم يحتفلون بالذكرى السنوية لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من خلال رفع لافتات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وشعارها وصور زعيم المقاومة الإيرانية مسعود رجوي ورئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المنتخبة مريم رجوي.

وفي شوش هنأ أحد أعضاء وحدة المقاومة تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وقال: “اكتب اسمي. سأمثل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. يسقط الديكتاتور، سواء كان الشاه أو الملالي”.

وفي كرج قالت إحدى عضوات وحدات المقاومة: “سنخلص هذه الأرض قريباً من شر حكم الملالي”.

وفي تبريز، سجل أحد أعضاء وحدة المقاومة مقطع فيديو من الشارع الذي نشأ فيه مؤسس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية محمد حنيف نجاد. وقال: «هذا هو الشارع الذي ولد فيه محمد حنيف نجاد، أحد أبرز شخصيات القرن الماضي». وأضاف: “لقد أسس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في عام 1965، والتي لديها الآن تاريخ 58 عامًا من النضال المجيد ضد دكتاتورية الشاه والملالي”.

فعالیت‌های کانون‌های شورشی در شهرهای میهن

تعمل وحدات المقاومة على زيادة أنشطتها بينما يلجأ النظام الإيراني إلى تكتيكات مختلفة لإثارة الخوف العام ومنع الاحتجاجات في ذكرى انتفاضة عام 2022. وحدات المقاومة تعمل على إبقاء شعلة الانتفاضة مشتعلة وتتصدى لأجهزة القمع التي يمارسها النظام.

انها كانت القوة الدافعة للانتفاضات التي عمت البلاد ضد القمع الوحشي للنظام.

أعضاء الوحدات يقومون بأنشطة تنطوي على مخاطر كبيرة على حياتهم وسلامتهم لأن النظام كان قاسيًا بشكل خاص ضد أي دعم أو علاقة بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وقد وصف مسؤولو النظام مؤخراً منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بأنها مشكلتهم الرئيسية.

في احتفال 59 علی تأسیس المنظمة، وحدات المقاومة: منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي أمل مستقبل إيرانتتضمن حملة الضغط التي يمارسها النظام زيادة الضغط على السجناء السياسيين المتهمين بدعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وفي الوقت نفسه، ينخرط النظام في بث متواصل من الأخبار المزيفة حول وضع أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الخارج. وأصدر القضاء التابع للنظام مؤخرًا أمرًا بمحاكمة 104 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق. ودعا النظام، الذي شهد تاريخه بإعدام عشرات الآلاف من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق، أعضاء المقاومة الإيرانية إلى تقديم محاميهم لتمثيلهم في المحكمة.

هدف النظام هو منع الشباب من الانضمام إلى حركة المقاومة المنظمة التي تدعو إلى تغيير النظام منذ أكثر من أربعة عقود.

ومع ذلك، وكما تظهر أنشطة وحدات المقاومة، فقد فشل النظام فشلاً ذريعًا في جهوده لقمع روح المقاومة في إيران.

احتفالات لانطلاقة العامالـ 59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق في مدن أوتوبوري، روما، بون، كالسروه، غوتنغن، آخن ومونستر

موقع المجلس:

مراسم تذكارية ، بمناسبة انطلاقة العام الـ 59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. قام بها أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يوم الاثنين 11 سبتمبر،في أوتوبوري وروما وبون وكالسروهي وغوتنغن وآخن ومونستر

و قد شارك في هذه الاحتفالات حشد كبير من محبي وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وكان لافتاً حضور عدة أجيال في ذلك، عدة أجيال تمثل مدرسة النضال وتقاليد مجاهدي خلق الإيرانية وتنقلها إلى الأجيال القادمة.

احتفالات لانطلاقة العامالـ 59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق في مدن أوتوبوري، روما، بون، كالسروه، غوتنغن، آخن ومونستر
وشوهدت في هذه الحملات صور مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذين زرعوا البذور الأولى لمنظمة مجاهدي خلق عام 1965 وأعدمهم نظام الشاه عام 1971.

لافتة كبيرة تحمل رسالة قائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي:

يجب أن يؤخذ الحق، وحان وقت النهوض.

وفي هذه الاحتفالات أيضاً، تم ترتيب صور شهداء مجاهدي خلق، وخاصة شهداء مجزرة صیف عام 1988، بفئات مختلفة، وتم نثرها بالورود من قبل الحضور.

وكانت أعلام منظمة مجاهدي خلق في أيدي أنصار المنظمة، الذين كانوا يلوحون بها وهم يرددون الأناشيد والأغاني الثورية.

وفي هذه الحملات أيضاً، تم ترتيب صور شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني، الذين نقترب من ذكراهم السنوية، في لافتات مختلفة مع سيرتهم الذاتية ورسائلهم على جانب الشارع.

المشاركون في هذه التحركات هتفوا:

• الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

• نبقى منتفضين وثائرين حتى النهاية

• ليعلم شعوب العالم أن مسعود هو قائدنا، وجيش التحرير هو جوابنا الأخير

• الموت لخامنئي، واللعنة على الخميني

• التحية رجوي – تحيا منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

• قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية

أوتوبوري، روما، بون، كالسروه، غوتنغن، آخن ومونستر – احتفالات لانطلاقة العامالـ 59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق
أوتوبوري، روما، بون، كالسروه، غوتنغن، آخن ومونستر – احتفالات لانطلاقة العامالـ 59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

أوتوبوري، روما، بون، كالسروه، غوتنغن، آخن ومونستر – احتفالات لانطلاقة العامالـ 59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق
أوتوبوري، روما، بون، كالسروه، غوتنغن، آخن ومونستر – احتفالات لانطلاقة العامالـ 59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلقاحتفالات لانطلاقة العامالـ 59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق في مدن أوتوبوري، روما، بون، كالسروه، غوتنغن، آخن ومونستر

احتفالات لانطلاقة العامالـ 59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق في مدن أوتوبوري، روما، بون، كالسروه، غوتنغن، آخن ومونستر

أوتوبوري، روما، بون، كالسروه، غوتنغن، آخن ومونستر – احتفالات لانطلاقة العامالـ 59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق
أوتوبوري، روما، بون، كالسروه، غوتنغن، آخن ومونستر – احتفالات لانطلاقة العامالـ 59 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق
نذكركم أنه بمناسبة انطلاقة العام التاسع والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اقيمت احتفالات بهذا اليوم في مختلف الدول الأوروبية وأمريكا وكندا وأستراليا. كما أن يوم 16 سبتمبر هو ذكرى الانتفاضة الوطنية في إيران، والتي يتم إحياء ذكراها في مختلف البلدان بمناسبة هذا اليوم من خلال تنظيم حملات وعرض صور وسير هؤلاء الشهداء.

وقفات لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أوتوبوري، روما، بون، كالسروه، غوتنغن، آخن ومونستر بمناسبة انطلاقة العام التاسع والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق ودعمًا للانتفاضة الوطنية في إيران

البروفيسور إيفان ساشا شيهان: النظام الایراني أبرز دولة راعية للإرهاب العالمي

موقع المجلس:

في مقالاَ كتبه البروفيسور إيفان ساشا شيهان يوم 10 سبتمبر في تاون هال، قال لوقف الحروب التي لا نهاية لها، تحتاج إيران إلى تغيير النظام

البروفيسور إيفان ساشا شيهان: النظام الایراني أبرز دولة راعية للإرهاب العالمي

وجاء في المقال:

على الرغم من أن النظام الديني في إيران لعب دورًا رئيسيًا ونشطًا في توليد وتأجيج الحروب، إلا أنه تمكن من التهرب من المساءلة والإفلات من العواقب المترتبة على أفعاله. على الرغم من كونها أبرز دولة راعية للإرهاب العالمي ومتورطة في ممارسات مثل احتجاز الرهائن، والحرب الإقليمية، والابتزاز النووي، فقد صور النظام الإيراني نفسه على أنه أحد ركائز النظام الدولي.

وما يثير الدهشة بنفس القدر هو طريقة التعامل مع حركة المعارضين الإيرانيين، التي تظل تشكل التهديد الأكبر للنظام الديني. قبل سنوات من أحداث 11 سبتمبر، حذرت هذه الحركة العالم من التهديد العالمي الجديد للأصولية الإسلامية، وكشفت شبكات الإرهاب التابعة للنظام وبرنامج الأسلحة النووية السري. ولكن بدلاً من تلقي الدعم والاعتراف لجهودها، واجهت الحركة قيودًا لا مثيل لها حيث تبنت القوى الغربية سياسة الاسترضاء تجاه طهران.

على مدى أربعة عقود، استسلمت القوى العالمية للنظام الإرهابي على حساب الشعب الإيراني وحركة مقاومته، بينما نما التهديد الذي يشكله النظام بشكل خطير إلى نقطة اللاعودة.

المقاومة الإيرانية لم تردعها التحديات واعتمدت باستمرار على قدرتها التنظيمية وبنيتها الراسخة لإحداث تغيير النظام وقيادة البلاد من خلال انتقال سلمي لتمكين شعبها. والدليل على التزامهم يكمن في ما يقرب من ستة عقود من المثابرة، حتى خلال الأوقات الأكثر تدميرا في واحدة من أكثر مناطق العالم اضطرابا.

وسواء كان الأمر للأفضل أو للأسوأ، فإن الخيار الوحيد القابل للتطبيق اليوم لمنع دولة إرهابية مسلحة نووياً من اكتساب النفوذ في كل نزاع دولي هو مواجهة الحقيقة الحتمية: لا بد من تمكين الشعب الإيراني حتى يتمكن من اقتلاع الثيوقراطية وإحداث التغيير الديمقراطي.

وهناك بديل قابل للتطبيق وقادر على تحقيق ذلك ــ البديل الذي لا يحتاج إلى سنت واحد أو قطرة دم من أي قوة أجنبية. إن كل ما يتعين على العالم أن يفعله هو التوقف عن إضفاء الشرعية على النظام والتعامل معه، والاعتراف بدلاً من ذلك بحق الشعب في المقاومة والدفاع عن نفسه ضد مضطهديه الوحشيين. إن الشعب الإيراني وحركة المقاومة المنظمة لديه القدرة والعزم على تحقيق هذه الغاية. التغيير والتحرر من الظالمين.

ومن خلال تفكيك النظام الأصولي للجمهورية الإسلامية ــ الثيوقراطية القاتلة التي تواصل استغلال ثروتها المعدنية الهائلة لأغراض خبيثة ــ يستطيع زعماء العالم وقف تمويل الإرهاب العالمي، ونزع فتيل التهديد المتمثل في حدوث سباق نووي في نهاية المطاف، ووضع حد لنقل الأسلحة النووية و طائرات بدون طيار للدول الاستبدادية. وستكون النتيجة تعزيزاً كبيراً للسلام والأمن، وتمكين صناع السياسات من تحويل انتباههم بعيداً عن الحروب التي لا نهاية لها نحو تعزيز رخاء ورفاهية المواطنين العالميين.

إنتفاضة جديدة على الابواب في إيران

ایلاف – موسى أفشار:

يمر النظام الايراني بمرحلة بالغة الحساسية والخطورة بعد أن تكومت على رأسه المشاكل والازمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والفكرية والتي لا يجد لها حلول شافية وانما يقوم هذا النظام دائما بمعالجتها باسلوب الترقيع أو الهروب الى الامام من أجل ضمان إمساكه بزمام المبادرة وبقاء وإستمرار النظام.

اليوم، والنظام الايراني وفي‌ خضم الاوضاع الداخلية الوخيمة وبشكل خاص جدا بعد إنتفاضة 16 سبتمبر 2022 الذي كان بمثابة زلزال سياسي ـ فكري ـ إجتماعي هز النظام بشدة الى جانب أوضاعه الاقليمية البائسة من جراء تدخلاته السافرة في الشؤون الداخلية لبلدان المنطقة يضاف الى ذلك عزلته الدولية يسعى بطرق ملتوية من أجل وضع حد لها، يعاني من وطأة الازمات والمشاكل خصوصا الداخلية منها، حيث لم تعد أساليب الترقيع والحلول الوقتية والعابرة تجدي نفعا، وصارت الازمة الاقتصادية تلقي بظلالها السوداء بقوة على داخل إيران حيث هناك ما يمكن وصفه بحالة غليان وإحتقان استثنائيين من تدهور ووخامة الاوضاع المعيشية وإزدياد الفوارق الطبقية وكذلك إزدياد نسبة المواطنين الايرانيين الذين باتوا يعيشون تحت خط الفقر الى أكثر من 70% في بلد يعوم على بحر من البترول وحقول الغاز، والذي يزيد الطين بلة عندما تصدر إعترافات بالفساد المتجذر في مفاصل النظام ونهب 1500 مليار دولار كما إعترف مٶخرا علي سعدوندي، الخبير الاقتصادي التابع للنظام.

السياسات العشوائية وغير العلمية وغير المدروسة للنظام والمراهنة دوما على إيجاد الحلول والبدائل المناسبة خارج إيران من خلال تصدير المشاكل والازمات الى بلدان المنطقة خصوصا الارهاب والتطرف الديني الذي ولد ويولد الكثير من المشاكل والاوضاع المضطربة في دول المنطقة، كما ان تعويل النظام على تقوية وتوسيع أجهزته القمعية من جانب والاستمرار في تمسكه بالمظاهر العسكرية وتعزيز الاجهزة الامنية وتقويتها، هذين الامرين مضافا إليهما التدخلات الواسعة للنظام الايراني خارج إيران، دفع بالاوضاع الاقتصادية الايرانية الى الحضيض، وهو ما يدفع بالقادة والمسٶولين الايرانيين الى الاعتراف بخطورة الاوضاع ووصول الامر الى حد التهديد من سقوط النظام، غير انه وكعادة مسٶولي النظام دائما لم يشيروا الى الاسباب الحقيقية وراء هذا التدهور في الاوضاع ومن كون السياسات العسكريتارية والقمعية للنظام هي التي أدت الى ذلك، بل إنهم يقومون بتسويق أسباب وعوامل وتبريرات وهمية وغيرواقعية من أجل التغطية على الحقيقة التي تدينهم وتفضحهم شر فضيحة.

الانتفاضة الوطنية الإيرانية الجارية مسارها؛ خصومها وحلفاؤها
الصورة في إيران کما هي وليس کما يرسمها النظام
إرتفاع نسبة التضخم بوتائر مخيفة بحيث بلغت نسبة مخيفة وتفشي الفقر وإرتفاع نسبة البطالة حتى وصلت الى حدود مسبوقة، وإن خشية النظام من إندلاع إنتفاضة عارمة جديدة بسبب الازمة الاقتصادية والمعيشية الخانقة التي يعيشها المواطنون، واحد من أهم الاسباب الاساسية التي تدفع بالنظام الايراني على عدم التجرٶ عن التخلي عن الاتفاق النووي والتمسك به على الرغم من إن الموقف الاوربي عموما والامريكي خصوصا ما زال متشددا من النظام ولا يثق به، لكن من المهم جدا هنا الإشارة الى أن كل الاسباب والعوامل لإندلاع إحتجاجات مختلفة في سائر أرجاء إيران متوفرة وقد تقود في النتيجة الى الانتفاضة الكبرى التي يتخوف منها النظام كثيرا ولاسيما وإنه يعلم بأنه وفي حال وقوعها فإن معظم المراهنات الخارجية عليه ستتوقف منتظرين ماقد ستٶول إليه الاوضاع في هذا البلد المبتلي بواحد من أسوء الدكتاتوريات الدموية وأفسدها على وجه الاطلاق.

احتجاجاَ علی تدهور ظروفهم المعيشية، استمرار المسيرات والتجمعات الاحتجاجية للمتقاعدين في طهران والمدن الإيرانية

موقع المجلس:

احتجاجاَ علی تدهور ظروفهم المعيشية استمر المتقاعدون، يوم الاثنين 11 سبتمبر، في التجمعات والمسيرات الاحتجاجية، في مدن طهران والأهواز وسنندج وأصفهان وشهر كرد وشيراز ومشهد وهمدان وخرم آباد وزنجان

اهواز - تجمع و راهپیمایی اعتراضی بازنشستگان منطقه مخابراتی خورستان

نظم المتقاعدون وأصحاب المعاشات في قطاع الاتصالات تجمعاتهم الاحتجاجية الأسبوعية في عدة مدن في أنحاء البلاد يوم الاثنين 11 سبتمبر/أيلول، فيما تتدهور ظروفهم المعيشية ويرفض الملالي الحاكمون تلبية احتياجاتهم. وتم الإبلاغ عن تجمعات في مدن طهران والأهواز وسنندج وأصفهان وشهر كرد وشيراز ومشهد وهمدان وخرم آباد وزنجان.

اصفهان - تجمع اعتراضی بازنشستگان منطقه مخابراتی اصفهان

ويطالب المتظاهرون باحتياجات أساسية قدموا طلبها منذ أكثر من 13 عاماً، ولطالما تجاهلها النظام. ويشمل ذلك قانوناً صدر عام 2010 يلزم شركة الاتصالات المملوكة للدولة بزيادة معاشات المتقاعدين وتلبية احتياجاتهم الأساسية. وطالب المتظاهرون النظام بتنفيذ قوانينه، بما في ذلك قانون شركات الاتصالات لعام 2010.

على مدى السنوات القليلة الماضية، احتج المتقاعدون في جميع أنحاء إيران على ظروفهم المعيشية المتدهورة، خاصة وأن الحكومة ترفض تعديل معاشاتهم التقاعدية على أساس التضخم والتقلبات في سعر الريال، العملة الوطنية الإيرانية. ارتفعت أسعار معظم السلع الأساسية بشكل مضاعف بينما استمر أصحاب المعاشات في تلقي البدلات كما كان من قبل.

وبينما لا تزال صناديق التقاعد تعتبر مصدر الدخل الحكومي، فإن حياة المتقاعدين تتجه نحو الفقر والبؤس.

تابعوا تقرير هذه الاحتجاجات على هذه الصفحة:

 

خرم آباد – تجمع احتجاجي وطني لمتقاعدي الاتصالات – 11 سبتمبر

احتجاجاَ علی تدهور ظروفهم المعيشية، استمرار المسيرات والتجمعات الاحتجاجية للمتقاعدين في طهران والمدن الإيرانية

شيراز – تجمع احتجاجي وطني لمتقاعدي الاتصالات – 11 سبتمبر

احتجاجاَ علی تدهور ظروفهم المعيشية، استمرار المسيرات والتجمعات الاحتجاجية للمتقاعدين في طهران والمدن الإيرانية

همدان – تجمع وطني احتجاجي لمتقاعدي الاتصالات – 11 سبتمبر

الأهواز – تجمع ومسيرة احتجاجية لمتقاعدي منطقة الاتصالات في خوزستان

احتجاجاَ علی تدهور ظروفهم المعيشية، استمرار المسيرات والتجمعات الاحتجاجية للمتقاعدين في طهران والمدن الإيرانية

أصفهان – تجمع احتجاجي لمتقاعدي منطقة اتصالات أصفهان

طهران- تجمع احتجاجي لمتقاعدي الاتصالات

احتجاجاَ علی تدهور ظروفهم المعيشية، استمرار المسيرات والتجمعات الاحتجاجية للمتقاعدين في طهران والمدن الإيرانية

سنندج – تجمع احتجاجي لمتقاعدي الاتصالات بمحافظة كردستان

احتجاجاَ علی تدهور ظروفهم المعيشية، استمرار المسيرات والتجمعات الاحتجاجية للمتقاعدين في طهران والمدن الإيرانية

ذات الصلة

تجمع احتجاجي لأهالي طرق رود احتجاجا على الأنشطة التدميرية للمناجم

في يوم الجمعة 8 سبتمبر، تجمعت مجموعة من سكان طرق رود في نطنز بإيران للاحتجاج على العمليات التدميرية لمناجم الحجارة التي أثرت سوءا على حياة السكان المحليين والبيئة. وبحسب سكان ونشطاء بيئيين، فإن السلطات وممثلي النظام، بعد موافقتهم على إنشاء مناجم في المناطق السكنية، جففوا غابات المنطقة تدريجياً، وحوّلوا جزءاً من بيئة المدينة إلى صحراء.

احتجاجاَ علی تدهور ظروفهم المعيشية، استمرار المسيرات والتجمعات الاحتجاجية للمتقاعدين في طهران والمدن الإيرانية

قناة فوكس بيزنس: شركة النفط الوطنية الإيرانية تمول فيلق القدس الارهابي التابع للحرس الإيراني

موقع المجلس:

كتبت قناة فوكس بيزنس في 10 أيلول/سبتمبر: من خلال تجاوز العقوبات الأمريكية، يكسب النظام الإيراني مليارات الدولارات من صادرات النفط بينما تجري التجارة بين روسيا والصين.

علمت شبكة فوكس بيزنس أن العديد من الشركات الروسية والصينية شاركت في معرض نفطي للنظام الإيراني تديره شركة النفط الوطنية الخاضعة للعقوبات، والتي تشارك في تمويل منظمة إرهابية مقرها طهران مسؤولة عن مقتل أكثر من 600 عسكري أمريكي.

تقوم شركة النفط الوطنية الإيرانية (NIOC) بتمويل منظمة إرهابية مصنفة من قبل الولايات المتحدة، وهي فيلق القدس التابع للحرس الإيراني…

وقال راث “في نهاية المطاف، ليس هناك أي عذر لأي شركة للتواجد في معرض النفط الإيراني، حيث يمثل مساحة لزيادة صادرات النفط التي تنتهك العقوبات، لأنه منتدى لتبييض النظام”.

يعد الدعم الكبير لقطاع النفط الإيراني جريمة يعاقب عليها القانون، لذا يجب على السلطات الأمريكية أن تراقب عن كثب جميع المشاركين الأجانب، خاصة عندما تقوم كيانات متعددة بأعمال تجارية في الولايات المتحدة.

ينقسم دليل معرض النفط الإيراني إلى ثلاثة أجزاء. الأول هو فهرس يضم 665 شركة بالاسم. أما الجزء الثاني فيحمل عنوان “مؤشر وكالات الشركات الأجنبية” ويتضمن 120 اسم شركة. يوفر القسم الثالث العناوين ورسائل البريد الإلكتروني ومعلومات موقع الويب لـ 130 شركة.

ذات الصلة

عقوبات جديدة امريكية على شركات الشحن البحري التابعة للحرس الثوري الإيراني

نشرت قناة الحرة خبرا بشأن عقوبات امريكية جديدة على النظام الإيراني وشبكه واسعة من شركات الشحن البحري وأشخاص ضالعين في تهريب النفط لـ”فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله لمصلحة النظام السوري. وفيما يلي نص الخبر:

فرضت وزارة الخزانة الأميركية الأربعاء عقوبات على شبكة واسعة من شركات الشحن البحري وأشخاص ضالعين في تهريب النفط لـ”فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله لمصلحة النظام السوري.

والشبكة يقودها قائد فيلق القدس قاسم سليماني ويشرف عليها وزير النفط الإيراني السابق رستم قاسمي وتضم 40 فردا وشركة وناقلة نفط موزعين على الهند ولبنان وسنغافورة والإمارات وقناة السويس وغيرها.

من بين أعضاء هذه الشبكة محمد قصير – علي قصير (العمود الفقري للشبكة) ومحمد البزال وهم أعضاء في حزب الله إضافة إلى شمس الله أسدي.

من بين الشركات مجموعة مهدي التي تتخذ من الهند مقرا لها ورئيسها علي زهير. والشبكة باعت نفطا للنظام السوري هذا العام بحوالي نصف مليار دولار

وزارة الخزانة أصدرت تعليمات جديدة لشركات الشحن البحري تحذرهم من مخاطر الإنخراط مع شبكات نفط غير شرعية مثل شبكة فيلق القدس في الحرس الثوري.

وستعلن الخارجية الأميركية عن منح مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار لأي شخص يدلي بمعلومات تتعلق بشبكات تهريب النفط الإيراني.

وقال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوشن إن إجراءات الوزارة ضد شبكة النفط المترامية الأطراف توضح بشكل جلي أن اولئك الذين يشترون النفط الإيراني يدعمون بشكل مباشر الذراع العسكري والإرهابي لإيران وفيلق القدس

وأضاف منوشن أن خطواتنا خلال الأسبوعين الأخيرين يجب أن تكون “تحذيرا قويا” لكل من يفكر في بيع نفط الحرس الثوري الإيراني، بأن “عواقب سريعة” ستواجهه.

وكانت الخزنة الأميركية أعلنت الجمعة الماضية إدراج ناقلة النفط الإيرانية “أدريان داريا 1” المتهمة بمحاولة تهريب نفط إلى سوريا على قائمتها السوداء وفرض عقوبات على قبطانها.

وقال سيغال ماندلكر، وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية “إن سفنا مثل أدريان داريا 1، تمكّن الحرس الثوري الإيراني من شحن ونقل كميات كبيرة من النفط التي يحاول إخفاءها وبيعها بصورة غير مشروعة لتمويل أنشطة النظام الخبيثة ونشر الإرهاب”.

ويشرف كبار المسؤولين في الحرس الثوري الإيراني على تصدير النفط الإيراني منذ فترة طويلة، بطرق ملتوية، ويرسلونه إلى النظام السوري أو وكلائه في المنطقة، وفق بيان الخزانة الأميركية.

وفرضت الولايات المتحدة، قبل أسابيع عقوبات على كل رئيس كتلة حزب الله في البرلمان محمد رعد والنائب أمين شري بسبب “استغلال النظام السياسي والمالي” اللبناني لصالح حزبهما وإيران الداعمة له. وقبل أيام أعلنت فرض عقوبات على “جمال تراست بنك” اللبناني لدعمه حزب الله.

موكب الاربعين و نوايا خامنئي العاجز والمخادع

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

اثار التبديد والتبذيرالذي قام بهي نظام الملالي للزج بالمواطنین في موکب الاربعین دافعا لتأجيج الصراع بين ذئاب النظام وارتفاع الاصوات في اوساطه، لدرجة رفع أمين مجمع الباحثين والمدرسين في حوزة قم الملا موسوي تبريزي صوته قائلا ان هذه الميزانيات الضخمة حرام عندما يكون الناس جياعاً.

تساءلت صحيفة جمهوري الرسمية عن المبرر ومنطق مشاركة هذه القوات والمرافق والأموال ونفقة الخزينة في مناورة إعلامية لا يحتاج إليها الإمام الحسين، مؤكدة على أن مثل هذه التصرفات ليست في مصلحة الوطن والدين والإمام الحسين، ولا تحل مشكلة من مشاكل الأمة والوطن

کما اثارت مبالغة خامنئي ورئيسي في الانفاق على موكب الاربعين تساؤلات اوساط نظامه التي توقفت عند الهدف من وراء هذه الانفاقات في الوقت الذي يعاني الشعب الايراني من ظروف اقتصادية ومعيشية قاسية.

أعلن محافظ إيلام انه تم إنفاق 6400 مليار تومان في مجال البنية التحتية للأربعين، كما أعلنت وزارة العمل أن موظفي هذه الوزارة سيحصلون على إجازة تحفيزية مدتها 3 أيام، ومساعدات مالية قدرها 5 ملايين تومان، ومليون تومان لكل فرد من أفراد الأسرة لإرسالهم إلى الموكب، أشار موقع حكومة ديده بان الى مبلغ 850 مليار تومان ستنفقه وزارة الرعاية الاجتماعية على رحلة الأربعين لموظفيها، امكانية بناء وتسليم 1500 شقة بمساحة 70 مترًا في الإسكان الوطني وإيجاد 5700 فرصة عمل، خصص رئيس لجنة الأربعين في بلدية طهران 40 مليار تومان من أموال مجلس المدينة لمراسيم الأربعين، افاد المتحدث باسم قوات الحرس رمضان شريف بأن “حوالي 150 من مقطوراتنا الكبيرة” مخصصة لنقل نظام الطبخ للمواكب.

تنطوي تصريحات رئيسي يوم الاربعين على بعض التوضيحات، فقد قال جلاد مجزرة صیف عام 1988 لجمهوره من المشاركين في العرض ان “وجودكم يعني خلق قوة، وجود الناس في يوم القدس و11 شباط ذكرى انتصار الثورة على نظام الشاه خلق قوة، وفي هذا السياق يأتي اقرار مساعد محافظ كرمان للشوون السياسية والأمنية …………. بسعي النظام لتحقيق أهدافه الأمنية من خلال موكب الأربعين وغيره من المراسم الدينية، واشارته الى ان مسيرة الأربعين نوع من “السرد الأمني” وكذلك مراسم تاسوعاء وعاشوراء، فيما يقول كريمي قدوسي أحد زعماء عصابة الولي الفقيه في البرلمان ان خامنئي يعرف أن الكثيرين منهارين ومتساقطين، ويريد السيد القول “لا تتساقطوا، ابقوا على معنوياتكم عالية، اليوم هو يوم الفرح، إنه يوم أخبار جيدة” مما يعني ان الفعالية نتاج الحاجة للتعويض عن ضعف النظام وتفككه، ومواجهة طائر اليأس الذي فتح جناحيه فوق الحكم المحتضر، والحد من تساقط القوى الخائفة اليائسة والحاجة لإظهار السلطة وضرورات الأمن .

بالإضافة لاظهار سيطرته على السلطة واعادة بناء الروح المعنوية لعناصره اراد خامنئي من الموكب التعويض عن عرض فاتر للانتخابات المقبلة وترهيب الأشخاص الذين عادوا إلى الحياة في الذكرى السنوية للانتفاضة، كما استهدف مصادرة موكب الأربعين الذي جرت العادة على اقامته في العراق منذ مئات السنين وبالتالي تعزيز نفوذه هناك.

لن يحقق دجل خامنئي ورئيسي الاهداف المرجوة منه، وستكون له ارتدادات مثل غضب وكراهية الشعبين الإيراني والعراقي وشعوب المنطقة، الذين يعرفون نوايا خامنئي العاجز والمخادع.

ماذا وراء ترکيز نظام الملالي على التزلف والتملق لواشنطن؟

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مع کل الشعارات البراقة والطنانة التي أطلقها نظام الملالي ضد الولايات المتحدة الامريکية وتأکيده المستمر على إن سبب کل المصائب والمشاکل التي تعاني منها إيران هي الولايات المتحدة، لکن هذا النظام الافاق والدجال والغارق في الکذب والنفاق، لم يقطع الحبال معها وظل حريصا على إبقاء جسور الاتصال والتواصل معها.
ذروة الاتهامات التي وجهها نظام الملالي للوليات المتحدة کانت بعد الانتفاضات الثلاثة الاخيرة في 2017 و2019 و2022، لکنه مع ذلك لم يخطو ولو 1% على أرض الواقع مما قد أطلقه من تصريحات ومواقف نارية ضدها، بل وإن الذي يثير السخرية والتهکم والاستهزاء ويثبت مدى کذب ونفاق ودجل قادة النظام وعلى رأسهم الدکتاتور خامنئي، إنهم ظلوا يٶکدون تمسکهم بالمفاوضات بل وحتى کانوا يسربون ثمة معلومات وأمور لم يتم التأکد من مصداقيتها لکي يٶکدوا للعالم بأن التواصل مع الولايات المتحدة مستمر، لکن مع ملاحظة مهمة جدا وهي إنه لم يجري هکذا تهافت ملفت للنظر من قبل الملالي من أجل إستجداء العلاقة والتواصل مع واشنطن والسٶال الذي يطرح نفسه هنا هو: مالسبب الکامن وراء ذلك؟
الحقيقة التي لايمکن أبدا التهرب منها هي أن المأزق الذي يواجهه النظام متعدد الأوجه. وعلى الصعيد الداخلي، أدت الاحتجاجات الجماهيرية التي اندلعت في إيران في سبتمبر/أيلول 2022 إلى ضخ حالة جديدة من عدم اليقين في استقرار النظام. وعلى المستوى الدولي، أدى تورط البلاد في الحرب الروسية ضد أوكرانيا إلى زيادة تعقيداتها. وفي مواجهة هذه التحديات، يبدو علي خامنئي أكثر قلقا من أي وقت مضى بشأن احتمال التوقيع على اتفاق جديد مع الغرب، وخاصة الولايات المتحدة.
نظام الملالي الذي يقف على أرض رخوة جدا ويواجه أزمة حادة مستفحلة، ولايبدو أبدا إنه مطمئن وواثق من جراء تورطه في حرب روسيا ضد أوکرانيا، وبشکل خاص بعد الانتفاضة الاخيرة التي ستمر ذکراها السنوية الاولى بعد أيام قلائل، فإن خوف النظام من الايام القادمة ومن المصير الاسود الذي ينتظره يجعله يراجع حساباته ولاسيما بعد أن صار واثقا من الرفض الشعبي ضده والعزم على إسقاطه ولذلك فإنه يعود ذليلا کسلفه نظام الساه من أجل الاستعانة بالولايات المتحدة من أجل الحيلولة دون سقوطه، لکنه يتغابى ويتجاهل کأي نظام دکتاتوري بأن قرار بقاء النظام السياسي في أي بلد بيد شعب ذلك البلد ولايمکن لأية قوة في العالم أن تغير من هذه الحقيقة، والشعب الايراني قد صمم على إسقاط هذا النظام ولايمکن للنظام أن يحول دون ذلك!

القاتل لشعبه لايمکن أن يصبح وفيا ومخلصا له

بحزاني – منى سالم الجبوري:

النظام الايراني الذي يحاول اليوم من خلال تسويق أحد کبار قادته القمعيين من اولئك الذين تمرسوا في قمع وإظطهاد الشعب الايراني ونقصد به ابراهيم رئيسي، التمويه على العالم وخداعه مجددا، ويتصورهذا النظام الدموي بأن مجازره وجرائمه وحملات إعدامه الجماعية التي فاقت جرائم دارفوروسربرنيتسا قسوة ووحشية، قد صارت في طي النسيان وان الذاکرة الانسانية قد نستها تماما، لکن تلك
المجزرة المروعة التي إقترفها خميني في آب عام 1988، عندما أفتى بإعدام 30 ألف من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الایرانیة من دون أن يرف له جفن او أن يأبه لمواقف متحفظة تم الاعراب من جانب عدد من رجالات النظام وعلى رأسهم آية الله منتظري الذي کتب لخميني رسالة يؤکد فيها بأن منظمة مجاهدي خلق مدرسة فکرية تنمو وتترعرع بأساليب القمع والقتل والافضل محاورتها، لکن خميني
رفض الانصياع الى تلك اللغة العقلانية وأمر بتنفيذ فتواه الباطلة وغير الشرعية تلك، هذه المجزرة التي کان ابراهيم رئيسي عضوا في اللجنة الرباعية التي نفذتها، تحث الضمير الانساني والقوانين الدولية على عدم السماح للمتورطين بهذه المجزرة أن يفلتوا من العقاب.
اليوم، وبعد أن صارت سمعة النظام بسبب من جراء سياساته العدوانية واللاإنسانية في الحضيض، وبعد أن بات النظام على مفترق طرق کلها تٶدي به الى الهاوية، وبعد أن ضاق الشعب ذرعا بالاوضاع الاقتصادية الوخيمة جدا، وقبلها بالممارسات القمعية والاعدامات وبعد أن حققت منظمة مجاهدي خلق نجاحات کبيرة وباهرة جدا وصار الشعب الايراني والعالم بأسره‌ يتطلع إليها من أجل القيام بدور مميز في سبيل إنتشال إيران من الاوضاع المزرية التي آلت إليها بسبب من النظام، يحاول النظام بکل مافي وسعه من أجل تحويل دفة مرکب نظامهم الذي يسير بإتجاه دوامة الغرق على أمل إيصاله الى برالامان.
ان رجلا مثل ابراهيم رئيسي، کان جلادا وقاتلا من الدرجة الاولى، الذي يحاول اليوم أن يظهر کحمامة سلام وديعة ويواظب على إطلاق التصريحات التي يٶکد فيها حرصه على أمن وإستقرار المنطقة وقبل ذلك على تحسين الاوضاع الاقتصادية وزيادة الانتاج والقضاء على الفساد، من المثير للسخرية والتهکم
الثقة به لأن من کان معاديا لشعبه وقاتلا له لايمکن أن يصبح فجأة وفيا ومخلصا له ويعمل من أجل مصلحته!
ان السلام والامن والاستقرار الحقيقي في إيران والمنطقة يتحقق بذهاب هذا النظام وجعل إيران حرة ديمقراطية، کما أکد ويؤکد مرارا المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ويصر عليه بإعتباره الطريق الوحيد لإنهاء کافة التبعات والتداعيات السيئة لهذا النظام المجرم، وإن الذکرى السنوية الاولى لإنتفاضة 16 سبتمبر2022، بحد ذاتها تعتبر منطلقا وحافزا قويا لخوض مواجهة جديدة ضد هذا النظام، مواجهة
قد تضع النقاط على الاحرف وتضع حدا لهذا النظام.