الرئيسية بلوق الصفحة 601

عشیة ذكرى إنتفاضة سبتمبر2022، مظاهرات للمواطنين والشباب البلوش في زاهدان

موقع المجلس:

عشیة ذكرى إنتفاضة سبتمبر2022، وضد نظام الملالي و بشعار الموت لخامنئي، خرج اليوم الجمعة 15 سبتمبر، أبناء وشباب مدينة زاهدان الشجعان بمظاهرة في شوارع المدينة.

کما قام المشارکون في هذه التظاهرة في ذكرى انتفاضة الشعب الإيراني وفي ظل حشد نظام الملالي كافة الاستعدادت الأمنية والعسكرية لمنع التظاهر في هذه المدينة.

زاهدان تظاهرات جوانان دلیر زاهدان با شعار می‌کشم می‌کشم آنکه برادرم کشت ۲۴شهریور

و هتف أهالي زاهدان: الموت للباسيج، الموت للحرس، الموت أو الحرية، الموت للديكتاتور.

شباب زاهدان يحملون لافتات مكتوب عليها: يحملون لافتات الموت للديكتاتور والموت لخامنئي.

تابعوا مظاهرة زاهدان على هذه الصفحة.

زاهدان – مظاهرات شباب البلوش بشعار هذه الحكومة باطلة الحرس نفسها قاتل – 15 سبتمبر

شباب زاهدان الشجعان يهتفون “سأقتل من قتل أخي والموت لخامنئي” – 15 سبتمبر

لافتة في مظاهرات زاهدان : انهض يا شعب البلوش ـ الشهادة أو الحرية

زاهدان تظاهرات جوانان دلیر زاهدان با شعار می‌کشم می‌کشم آنکه برادرم کشت ۲۴شهریور

زاهدان – تظاهرات حاشدة في ذكرى الانتفاضة الشعبية الوطنية تحت شعار الموت لجمهورية الإعدام

زاهدان – الشباب الشجعان يهتفون يجب الافراج عن السجناء السياسيين

زاهدان، شباب شجعان يرددون شعارات من زاهدان إلى طهران نضحي من أجل إيران

زاهدان – مظاهرة للشباب البلوش الشجعان تحت شعار “الموت للباسيج، الموت للحرس”

زاهدان – المتظاهرون يهتفون إما الموت أو الحرية

زاهدان – شباب شجعان يهتفون الموت للديكتاتور

زاهدان – حاملين لافتات الموت للديكتاتور والموت لخامنئي في مظاهرة الشباب الشجعان

زاهدان – في ذكرى الانتفاضة الوطنية الشجعان يهتفون “سأقتل سأقتل من قتل أخي”

زاهدان – الشجعان يهتفون نقسم بدماء رفاقنا سنصمد حتى النهاية

زاهدان – مظاهرة لشباب زاهدان الشجعان تحت شعار “سأقتل سأقتل من قتل أخي”

تطالب بإسقاط نظام بشارالاسد،.. أكبر مظاهرة منذ بدء الحراك في السويداء

موقع المجلس:

الیوم الجمعة 15 سبتمبر 2023، تجمع الآلاف من أهالي محافظة السويداء، و في مظاهرة حاشدة في ساحة الكرامة في مدينة السويداء، وهي أكبر مظاهرة منذ بدء الاحتجاجات التي انطلقت في المحافظة قبل نحو شهر.

وردد المحتجون هتافات طالبت بإسقاط النظام ورئيسه بشار الاسد ، من قبيل: “سوريا لينا وما هي لبيت الأسد”، و”بشار ولاك ما بدنا اياك”.

وشهدت المظاهرة مشاركة لافتة من أهالي قرى وبلدات ريف السويداء، حيث عبروا عن تضامنهم مع المحتجين في المدينة.

تطالب بإسقاط نظام بشارالاسد،.. أكبر مظاهرة منذ بدء الحراك في السويداء

وأكد الأهالي أن مطالبهم سياسية بالدرجة الأولى وليست متعلقة فقط بالاقتصاد والخدمات، وحيث قامت بعض العوائل من أبناء المحافظة بإعداد وليمة عامة للمتظاهرين في ساحة الكرامة.

بيان الهيئات السياسية يدعو إلى استمرار الاحتجاج

وأُلقي خلال المظاهرة بيان، صدر عن الهيئات السياسية بالتنسيق مع الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الشيخ حكمت الهجري.

وهاجم البيان النظام السوري واعتبره مسؤولاً عن “بيع خيرات البلاد وتهجير السوريين”، مؤكداً على استمرار الاحتجاج “وأن السويداء عربية الهوى”.

وذكر أن “السويداء الآن هي كل سوريا”، مطالباً بتوحيد صفوف السوريين “لإسقاط الطغاة وإنهاء الظلم”.

إطلاق نار من قوات النظام على محتجين

وكانت مجموعة من المتظاهرين في السويداء قد تعرضت، الأربعاء الماضي، لإطلاق نار من قبل قوات النظام السوري المتحصنة في مبنى حزب “البعث” في المدينة، بعد محاولة المحتجين إعادة إغلاق المقر، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجروح.

وتجمع مجموعة المحتجين الذين تعروضوا لإطلاق نار في وقت سابق أمام مضافة الشيخ حكمت الهجري، الزعيم الديني للطائفة، لشرح تفاصيل الهجوم الوحشي.

وكان الشيخ حكمت الهجري قد أيد في وقت سابق الحراك الثوري السلمي في المحافظة، ودعا بقية أبناء المحافظة للالتحاق به.

الشيخ حكمت الهجري من قلب السويداء: الميليشيات الإيرانية محتلة لأراضينا والجهاد ضدها واجب

وبحسب ما أفاد به أحد المحتجين من أمام مضافة الشيخ الهجري، فإن “مليشيات إيرانية تتبع لحزب الله اللبناني قدمت من السيدة زينب هي من أطلقت النار على المحتجين”.

وبخصوص إطلاق النار على المحتجين، أعرب الشيخ حكمت الهجري عن عدمه تفاجئه مما حصل، موضحاً أن “أي سوء سيصيبنا سيكون بسبب الحزبيين”.

وأشار الشيخ الهجري إلى أن “الساحات لنا يوم ويومين شهر وشهرين سنة وسنتين ولن نتراجع”، مؤكداً على أن

“الميليشيات الإيرانية محتلة لأراضينا والجهاد ضدها واجب”.

تمثل مظاهرة الجمعة أكبر تعبير عن الغضب الشعبي في محافظة السويداء ضد نظام بشار الاسد، وهي تشكل تحدياً جديداً للنظام في المحافظة التي كانت تُعتبر معقلاً له.

متزامناَ مع دعم أغلبية برلمانات 30 دولة مختلفة في العالم، غالبية برلمان لوكسمبرغ تدعم انتفاضة الشعب الإيراني وخطة السيدة مريم رجوي

موقع المجلس:

متماشیاَ مع دعم أغلبية برلمانات 30 دولة مختلفة في العالم وعشية الذكرى السنوية للانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني، انضمت أيضًا أغلبية برلمان لوكسمبورغ إلى موجة الدعم هذه. أعلن أغلبية نواب برلمان لوكسمبورغ دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية وخطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي في بيان وقعه 3 من نواب رئيس البرلمان، ورؤساء 5 لجان نيابية ونواب رؤساء 6 لجان.

وشدد الموقعون على هذا البيان على المسؤولية الدولية لدعم نضال الشعب الإيراني من أجل الديمقراطية من خلال التذكير بشجاعة الشعب الإيراني في انتفاضة 2022 واستشهاد 750 متظاهرا واعتقال 30 ألفا منهم.

وجاء في بيان الأغلبية في برلمان لوكسمبورغ: “يجب على المجتمع الدولي اتخاذ خطوات حاسمة ضد النظام الإيراني، بما في ذلك وضع الحرس على قائمة الإرهاب ومحاسبة مسؤولي النظام على جرائم ضد الإنسانية”.

كما صرح البيان: “لقد أعلن الشعب الإيراني بوضوح بشعاراته أنه يرفض جميع أشكال الدكتاتورية، بما في ذلك الشاه المخلوع أو الدكتاتورية الدينية الحالية، وأي ارتباط بأي منهما”.

وجاء في بيان أغلبية برلمان لوكسمبورغ: “برنامج السيدة رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة المكون من 10 نقاط، والذي يدعو إلى إجراء انتخابات حرة وحرية التجمع والتعبير وإلغاء عقوبة الإعدام والمساواة بين الجنسين والفصل بين الدين عن الدولة، والحكم الذاتي للقوميات، وإيران غير نووية، يستحق الدعم”.

ويشير هذا البيان إلى المذبحة الوحشية التي راح ضحيتها أكثر من 30 ألف سجين سياسي عام 1988، وكانت الغالبية العظمى منهم من أعضاء مجاهدي خلق، ويصرح: “الأغلبية البرلمانية تدين تدخل النظام الإيراني في الشرق الأوسط وأوروبا، بما في ذلك الأعمال الإرهابية والهجمات السيبرانية في ألبانيا”.

هذا وصدر بيان 1000 من أبرز النساء في العالم، حول مقاومة المرأة الإيرانية وبرنامج السيدة مريم رجوي المكون من 10 نقاط. والنقطة الملفتة في هذا البيان هو التصريح الوارد فيه: “لقد رأى العالم شجاعة وإقدام النساء والفتيات الإيرانيات خلال الانتفاضة، اللاتي وقفن بأيدٍ فارغة وخاطرن بحياتهن أمام قوى النظام القمعية، وخاصة القوات المسلحة من الحرس والباسيج وهتفن: “سواء بالحجاب أو بدون حجاب إلى الأمام نحو الثورة”. ولم تكن شجاعة المرأة ودورها القيادي في هذا النضال ظاهرة حديثة، بل كانت متجذرة بقوة في مائة عام من مقاومة المرأة الإيرانية ضد دكتاتوريتي الملكية والدينية”.

إن دعم الأغلبية البرلمانية الـ31، ودعم 1000 من أبرز النساء في العالم لمقاومة المرأة الإيرانية وبرنامج السيدة مريم رجوي المكون من 10 نقاط، هي حلقات لسلسلة الدعم التي بدأت هذا العام بقرار من الكونغرس رقم 100 للولايات المتحدة، ثم توسعت لتشمل 3600 برلماني من 5 قارات و125 زعيما، وأكثر من 70 من الحائزين على جائزة نوبل. فمن ناحية تظهر هذه التأييدات رفضها وكراهيتها حيال نظام الملالي اللاإنساني، ومن ناحية أخرى فإنها تعزز الجبهة الشعبية والمقاومة الإيرانية ضد الفاشية الدينية الحاكمة من خلال تمتعها بدعم جزء كبير من رأي العام العالمي”.

بومبیو:‌ ليس هناك أي احتمال أن تعود أموال فدية بايدن بالنفع على الشعب الإيراني و نظام الملالي لن یتغير

موقع المجلس:

مقالا بقلم وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو نشره فوكس نيوز، حیث ينتقد صفقة بايدن مع نظام الملالي و قال :ليس هناك أي احتمال أن تعود أموال فدية بايدن بالنفع على الشعب الإيراني.

بومبیو:‌ ليس هناك أي احتمال أن تعود أموال فدية بايدن بالنفع على الشعب الإيراني و نظام الملالي لن یتغير

و قد جاء في هذا المقال

لقد أبرم فريق بايدن للتو أسوأ صفقة على الإطلاق مع إيران

ليس هناك أي احتمال أن تعود أموال فدية بايدن بالنفع على الشعب الإيراني

في الذكرى الثانية والعشرين لأسوأ الهجمات الإرهابية في تاريخ أمريكا، أبلغت إدارة بايدن الكونغرس بأنها أفرجت للتو عن 6 مليارات دولار من الأصول المجمدة لإيران، الدولة الرائدة في العالم الراعية للإرهاب، وستطلق سراح خمسة إيرانيين محتجزين في الولايات المتحدة مقابل إطلاق سراحهم.

لخمسة رهائن أمريكيين. ينبغي علينا جميعا أن نكون سعداء من أجل عائلات هؤلاء الأميركيين الخمسة وأن نكون شاكرين لأنهم تلقوا أخيرا أخبارا طيبة عن أحبائهم – كوزير للخارجية، لم يكن هناك شيء أكثر مكافأة من إعادة الأميركيين المحتجزين كرهائن في بلدان أجنبية إلى وطنهم.

وبينما ينبغي أن يكون هدفنا دائمًا إعادة كل أمريكي إلى وطنه، يجب علينا أيضًا التفاوض لضمان عدم تحفيز احتجاز الرهائن في المستقبل. ولكن هذه هي أسوأ صفقة على الإطلاق. إن دفع ثمن الأمريكيين الذين تحتجزهم إيران خطأً لن يؤدي إلا إلى جعل الأمريكيين أقل أمانًا على المدى الطويل ويوفر المزيد من التمويل للنظام الإيراني الوحشي. لقد تعلمنا هذه الدروس منذ فترة طويلة، لكن جو بايدن يرفض أن يتعلمها.

عندما أعلن فريق بايدن لأول مرة أنه يعمل على هذه المبادلة الشهر الماضي، بذل جهدًا كبيرًا للتأكيد على أن إيران لا يمكنها استخدام هذا المبلغ الضخم من المال إلا لأغراض “إنسانية”، وكرر وزير الخارجية أنتوني بلينكن هذه الرسالة في رسالته إلى الكونغرس هذا الاسبوع.

لنكن واضحين: ليس هناك أي احتمال أن تعود هذه الأموال بالنفع على الشعب الإيراني. لا أحد حتى فريق بايدن يعرف ذلك لأن المال قابل للاستبدال. وحتى لو تم استخدام كل سنت لأغراض “جيدة” لاسترضاء السكان، فإن النظام حصل للتو على ستة مليارات دولار لنشر الرعب في أمريكا وشركائنا وحلفائنا.

وقد تكررت هذه القضية مرة أخرى عندما ألزم الرئيس أوباما، دون موافقة مجلس الشيوخ، أمريكا بالاتفاق الإيراني الأصلي في عام 2015، حيث أرسل منصات من الأموال الأمريكية إلى آية الله في تبادل يتضمن إطلاق سراح الرهائن الأمريكيين. والآن بعد أن عادت الوجوه المألوفة من فريق أوباما المشترك إلى إدارة بايدن، تستغل طهران ضعفهم مرة أخرى.

وبدلاً من البناء على هذا النهج، دفعت إدارة بايدن فدية بقيمة 6 مليارات دولار. وهذا سيزيد بشكل كبير من قدرة إيران على تمويل الأعمال الإرهابية المستقبلية وتشجيع أخذ المزيد من الرهائن. ومن خلال دفع 6 مليارات دولار لاستعادة خمسة أميركيين، يعرف النظام الإيراني أنه يمكن الآن احتجاز الرهائن الأميركيين مقابل فدية بالمليارات، وكذلك يفعل بقية خصومنا.

وبعد أن قرر بايدن إعادة فيكتور بوت -“تاجر الموت”- إلى بوتين لإعادة بريتني غرينر إلى الوطن، قلت إن الإدارة حولت جواز السفر الأميركي إلى نقطة انطلاق. أخشى أن يكون بولس قد أصبح أكبر.

وتبدو هذه الصفقة أسوأ بالنظر إلى نشاط إيران الأخير. وفي يوليو/تموز، حاولت البحرية الإيرانية الاستيلاء على ناقلتي نفط بالقرب من مضيق هرمز. قام النظام الإيراني بتزويد فلاديمير بوتين بطائرات بدون طيار استخدمت لقتل الجنود والمدنيين الأوكرانيين. وقد واصل النظام زيادة مخزونه من اليورانيوم المخصب طوال فترة ولاية بايدن، مما يجعل التوقف الطفيف في هذه الجهود حول صفقة الرهائن غير مهم.

ويواصل النظام حملته القمعية الوحشية ضد المتظاهرين مع اقتراب الذكرى السنوية لمقتل مهسا أميني. ومن خلال عقد صفقة سيئة، فإن إدارة بايدن تكافئ سلوك إيران الخبيث في حين ينبغي أن تعاقبها بأقصى قدر من الضغط.

وتؤكد إدارتا أوباما والآن بايدن أن مكافأة النظام ستؤدي إلى تغيير النظام. كانت تلك حجتهم في الاتفاق الإيراني الرهيب لعام 2015، ولا تزال دافعهم حتى اليوم. وحتى السيناتور تشاك شومر كان يعلم أن هذا المنطق معيب وصوت ضد الاتفاق في عام 2015، قائلا: “أعتقد أن إيران لن تتغير”. لقد كان على حق حينها وسيظل على حق: إيران لم تتغير. والمزيد من مكافأتهم لن يؤدي إلى التغيير في المستقبل نحو الأفضل.

في إدارة ترامب، فهمنا أن الهدف من المفاوضات بشأن الرهائن ليس مجرد إعادة الأميركيين إلى الوطن، بغض النظر عن التكلفة؛ بل هو أيضًا لحماية الأمريكيين في المستقبل. ولهذا السبب، ينبغي لقادتنا أن يكونوا واضحين دائمًا بشأن العواقب المترتبة على احتجاز رهينة أميركية، حتى عندما يتفاوضون على إعادتهم إلى الوطن. كان هذا هو النموذج الذي اتبعناه في إدارة ترامب: عندما كان القس أندرو برونسون محتجزًا في تركيا، على سبيل المثال، فرضنا تعريفات وعقوبات حتى رضخت الحكومة التركية وسمحت له بالعودة إلى الوطن.

أما إدارة بايدن فقد فعلت العكس. لقد كافأت النظام الإيراني على احتجاز الأمريكيين كرهائن، وأرسلت رسالة إلى أعدائنا مفادها أن هناك ربحًا حقيقيًا في ملاحقة المواطنين الأمريكيين. وقد كافأت وساعدت في ترسيخ نظام وحشي ولا يهتم بالحياة البشرية. وكان ينبغي لإدارة بايدن التفاوض على صفقة أفضل. وبدلاً من ذلك، دفعت فدية وأبرمت أسوأ صفقة على الإطلاق.

نيوزماكس: رهان نظام الملالي علی قمع انتفاضة الشعب

موقع المجلس:
كتبت نيوزماكس في 13 سبتمبر/أيلول، تقرير عن انفاق النظام الإيراني الضخم لقمع المعارضة: في الأشهر الـ 12 التي تلت خروج المعارضة إلى الشوارع والتي كان يقودها بشكل رئيسي الشباب والشابات، أنفق الملالي الحاكمون في إيران ما يقرب من 700 مليون دولار لقمع انتفاضة محتملة مثل انتفاضة 22 سبتمبر 2022.

نيوزماكس: رهان نظام الملالي علی قمع انتفاضة الشعبترجمة المقال موضحة أدناه

النظام الإيراني ينفق بشكل كبير في قمع المعارضين

في الأشهر الـ 12 التي تلت خروج المعارضة إلى الشوارع وقادتها في المقام الأول النساء والشباب، أنفقت الثيوقراطية الحاكمة في إيران ما يقرب من 700 مليون دولار في قمع انتفاضة أخرى مثل انتفاضة 22 سبتمبر 2022.

وذلك وفقًا للوثائق التي حصل عليها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، المجموعة الرائدة في المنفى لمعارضي الديكتاتورية المستمرة منذ 43 عامًا في طهران.

وفي مؤتمر صحفي عقد في واشنطن صباح الثلاثاء، كشف المتحدثون باسم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن نظام آية الله خامنئي يسعى إلى “زيادة ميزانية الأجهزة القمعية” لمواجهة المنتفضين الذين نظموا مسيرات حاشدة منذ ما يقرب من عام.

اندلعت الاحتجاجات والمسيرات بعد الموت الوحشي يوم 16 سبتمبر/أيلول من العام الماضي لمهسا (جينا) أميني، البالغة من العمر 22 عاماً، والتي توفيت أثناء احتجازها من قبل شرطة الأخلاق الإيرانية. وخرج آلاف المتظاهرين بعد ذلك، ما يقدر بنحو 3626 شخصًا إما قتلوا أو اعتقلوا أو فقدوا.

ولمنع تجدد الاحتجاج في 22 سبتمبر/أيلول، قال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إن الوثائق السرية تتضمن طلبات “للاستخبارات، ووزارة الداخلية، والبلديات، والحوزات العلمية والملالي، الذين يرفعون معنويات قوات [النظام]”.

وعلى وجه التحديد، اتهم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وزير المخابرات وأمن الدولة، إسماعيل خطيب، بطلب للرئيس رئيسي يطلب فيه 41 مليون دولار لشراء معدات استخباراتية جديدة. وكتب له الجنرال حسين نجات، من الحرس ، يطلب منه 8 ملايين دولار لشراء “كاميرات التعرف على الوجوه” للتعرف على معارضي النظام.

كما كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن رسائل أخيرة من اللواء حسين سلامي، رئيس قيادة القمع في قاعدة ثار الله، التي تشرف على الأمن في طهران الكبرى، يطلب فيها من الرئيس الإيراني تقديم 78 مليون دولار (7 مايو 2023) ومن وزير الداخلية أحمد وحيدي يطلب 32 مليون دولار لـ قوات أمن الدولة (8 يناير 2023).

وأظهرت الوثائق أن أكبر طلب للحصول على الأموال جاء من الملالي والحوزات العلمية، الذين أرادوا 168 مليون دولار.

وقال متحدث باسم المجلس الوطني للمقاومة للصحفيين: “هذا كله لتمويل نظام القتل الذي يقوده نظام الملالي، ولمحاولة منع تكرار ما حدث في 22 سبتمبر/أيلول، عندما قادت النساء والشباب مسيرات وهم يهتفون “الموت لخامنئي” ومنحوا حركتنا القدرة على التحمل”.

في ذكرى الانتفاضة الوطنية استرالیا تفرض العقوبات جدیدة ضد النظام الإيراني

موقع المجلس:

كتبت مجلة Australia’s Financial Review يوم الأربعاء 13 سبتمبر: فرضت أستراليا موجة جديدة من العقوبات ضد مسؤولي النظام الإيراني، بما في ذلك دورية الإرشاد وضباط الإنترنت والمذيعين، لمحاولتهم قمع معارضة النظام.

أستراليا تفرض عقوبات على شرطة الأخلاق والإذاعة الإيرانية

فرضت أستراليا موجة جديدة من العقوبات على المسؤولين الإيرانيين، بما في ذلك ما يسمى بشرطة الأخلاق في الدولة الواقعة في الشرق الأوسط، وضباط الإنترنت والمذيعين لجهودهم لقمع المعارضة ضد النظام الإسلامي المتشدد.

وكشفت وزيرة الخارجية بيني وونغ عن العقوبات يوم الأربعاء بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاعتقال امرأة إيرانية مهسا جينا أميني (22 عاما) من قبل شرطة الأخلاق الإيرانية لعدم ارتدائها الحجاب في طهران.

وفاة السيدة أميني في الحجز بعد ثلاثة أيام – تزعم عائلتها والصحفيون المحليون أنها تعرضت للضرب على يد الشرطة، وهو ما يدحض ادعاءات السلطات بأنها أصيبت بنوبة قلبية مفاجئة – حولها إلى رمز لقمع الإناث من قبل الثيوقراطية وأثار احتجاجات واسعة النطاق في البلاد. أحد أكبر التحديات التي تواجه حكم الملالي منذ ثورة 1979.

مع ذلك، استأنفت شرطة الآداب اعتقال النساء لعدم التزامهن بقواعد اللباس الإلزامية في يوليو/تموز، مع استعداد السلطات لتنظيم احتجاجات جديدة في الفترة التي تسبق الذكرى السنوية لوفاة أميني في 16 سبتمبر/أيلول.

وقالت وونغ إن أربعة مسؤولين إيرانيين وثلاث منظمات إيرانية سيفرض عليهم حظر السفر وعقوبات مالية، لينضموا إلى 27 شخصا مرتبطين بالحرس الذين خصتهم كانبيرا بالفعل.

والمسؤولون هم المتحدث باسم الشرطة سعيد منتظر المهدي، الذي هدد النساء بالاعتقال لمخالفتهن قوانين الحجاب الإلزامي؛ مراسلو إذاعة جمهورية إيران الإسلامية (IRIB) آمنة سادات ذبيحبور أحمدي وعلي رضواني، الذين لعبوا أدوارًا رئيسية في بث الاعترافات القسرية لمزدوجي الجنسية ونشطاء المجتمع المدني والسجناء السياسيين والكتاب والأقليات الدينية؛ ورئيس الشرطة السيبرانية الإيرانية، وحيد محمد ناصر مجيد، الذي أشرف على قمع الاحتجاجات من خلال التحريض على قطع الإنترنت، بما في ذلك تعطيل واتساب وإنستغرام، وحظر استخدام جوجل بلاي والشبكات الافتراضية الخاصة.

والمنظمات الخاضعة للعقوبات هي الشرطة السيبرانية، وقناة الأخبار الفضائية التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، Press TV، وArvanCloud، وهي شركة استضافة ويب إيرانية تستخدم لمنع حركة المرور والتجسس على المعارضين.

هذه الجولة من العقوبات هي الأولى بعد أن وسعت الحكومة إطارها في يوليو/تموز للسماح بمعاقبة الأشخاص المتورطين في اضطهاد النساء والفتيات على وجه التحديد.

وقالت وونغ: “ستواصل الحكومة الأسترالية اتخاذ إجراءات حاسمة وموجهة لمحاسبة إيران على انتهاكاتها الفظيعة لحقوق الإنسان”.

وأضافت: “أستراليا تقف متضامنة مع الشعب الإيراني، وخاصة النساء والفتيات الشجاعات اللاتي يواصلن إظهار شجاعة هائلة في مواجهة القمع المستمر”.

وحثت المتحدثة باسم المعارضة للشؤون الخارجية كلير تشاندلر الحكومة على بذل المزيد من الجهد لمحاسبة النظام الإيراني.

بالإضافة إلى القمع والعنف ضد الإناث والمنتقدين، قالت تشاندلر إن الروايات عن تعرض الأستراليين للترهيب والاستهداف والمضايقة محليًا من قبل عملاء النظام كانت مثيرة للقلق للغاية.

وقالت: “على الرغم من سلوكه البغيض، فإن نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية يعمل على توسيع نفوذه الدبلوماسي العالمي، ويوفر الأسلحة لروسيا، ويستمر في الحصول على مواقع نفوذ في الأمم المتحدة، ويستمر في الاستفادة من دبلوماسية الرهائن وانتهاك العقوبات”.

شرطة خامنئي المجرمة تقضي علی شاب متظاهر في مدینة کرج

موقع المجلس:

حسب التقارير المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، يوم الأربعاء 13 سبتمبر، شاباً متظاهراً لقی حتفه علی ید عناصر من شرطة النظام المجرمين، في أحد شوارع مدينة كلشهر في كرج، بإطلاق 4 رصاصات عليه.

وبحسب هذا التقرير، فإن هذا الشاب، واسمه حامد باقري، هو مواطن كردي ومن أهالي إسلام آباد غرب.

وأكد الحرسي “هداوند” قائد الشرطة في محافظة ألبرز مقتل هذا الشاب، وقال: “الشرطة ستتعامل دون تسامح مع أي شخص يريد تعريض الهدوء للخطر من خلال خلق حالة من انعدام الأمن”.

حامد باقري، شاب حر من أهالي إسلام آباد غرب ، بعد أن دعا الناس إلى تجمع احتجاجي في أحد شوارع كلشهر كرج، قامت القوات الحكومية القمعية بضربه لكنه قاوم، ثم أطلقت القوات الإجرامية النار عليه مباشرة، فقتلوه.

وبحسب مصادر مقربة من عائلة حامد باقري، فإن هذا الشاب كان قد ردد شعارات احتجاجية بمفرده قبل هجوم القوات الحكومية أثناء دعوته لأهالي كلشهر كرج لتنظيم مسيرة احتجاجية.

شرطة خامنئي المجرمة تقضي علی شاب متظاهر في مدینة کرج

وفي العام الماضي، قتلت القوات القمعية لنظام الملالي فتاة كردية شابة تدعى جينا أميني (مهسا) في طهران، مما أثار انتفاضة واسعة النطاق في إيران. والآن، وفي ذكرى هذه الانتفاضة، تحاول قوى جينا أميني (مهسا)  الخائفة والمذعورة منع قيام انتفاضة أخرى من خلال قتل الشباب المحتجين، مما يدل على أن النظام هش للغاية أمام الشعب والشباب الإيراني.

ذات الصلة

استشهاد الشاب الثائر كمر طهماسبي في صراع مسلح مع عناصر أمن نظام الملالي في إيذه

شرطة خامنئي المجرمة تقضي علی شاب متظاهر في مدینة کرج

استشهد الشاب الثائر كمر طهماسبى، فجر يوم 23 أغسطس خلال اشتباك مسلح مع عناصر خامنئي وعملائه المجرمين في شارع حافظ الجنوبي في مدينة إيذه بمحافظة خوزستان جنوب غرب إيران.

الشهيد كمر طهماسبي هو أحد الشباب الذين شاركوا في التجمعات الاحتجاجية في 15-17 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في مدينة إيذه وهو زميل الشهيد الثائر مصطفى أحمد بور، الذي استشهد في صراع مسلح عنيف مع عناصر خامنئي المجرمين في 21 تموز/يوليو من العام الماضي.

شرطة خامنئي المجرمة تقضي علی شاب متظاهر في مدینة کرج

وكتبت وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية أن العلاقات العامة للحرس في خوزستان أعلنت أنه على إثر الأعمال المنظمة للمجرمين المسلحين أصحاب السوابق في مدينة إيذه فجر 23 أغسطس، وبعد تحديد أماكن تواجد هذه العناصر وتحركها، تم اتخاذ الإجراءات اللازمة وصدر أمر باعتقالهم، الأمر الذي قوبل بمقاومة مسلحة من قبل هؤلاء الأشخاص، ما أدى إلى مقتل 2 منهم واعتقال 3 آخرين في تبادل إطلاق النار.

الجملة الأخيرة التي تركها الشهيد كمر طهماسبي على صفحته على الانستغرام هي: على الأمل بالحرية، دائما يسقط القناع في مواجهة الموت.

كانت إيذه مدينة صغيرة، لكنها شكلت واحدة من أكبر معاقل المقاومة ضد جمهورية الملالي في تلك السنوات. ولهذا لم يتمكن عناصر الحكومة من قتل أبطال الانتفاضة الشعبية إلا باستخدام كافة أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة وفي معارك استمرت لعدة ساعات.

وفي إحدى الحالات الأخيرة، سقط سيد مصطفى أحمد بور مضرجا بدمائه قبل شهر واحد فقط بعد معركة عنيفة على طريق ياسوج. لقد وقف مقاتلو هذه المدينة، ليس فقط بالكلام، بل بالفعل أيضًا، حتى نهاية حياتهم من أجل الحرية والتحرر من أغلال العبودية.

وكان الشهيد مصطفى أحمد بور أحد الثوار الذين كانوا مع حسين سعيدي الذي استشهد أثناء النزاع المسلح مع عملاء النظام المجرمين في التجمعات الاحتجاجية بين 15-17 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في إيذه. واعتقل شقيقه محسن في 17 نوفمبر/تشرين الثاني أثناء مراجعته لأحد المستشفيات في الأهواز لتلقي العلاج في العين، وهو محتجز في سجن شيبان في الأهواز بتهم الحرابة والإفساد في الأرض.

واحتجزت عائلة مصطفى أحمد بور كرهائن لدى النظام في إيذه يوم 14 مايو/أيار، لإجبار مصطفى على الاستسلام، لكنه اختار القتال وأخيراً استشهد في 20 يوليو/تموز 2023، خلال صراع غير متكافئ، بعد مقتل اثنين من العملاء المجرمين..

خلال انتفاضة الشعب الإيراني، قتلت القوات القمعية للنظام صبيًا يبلغ من العمر عشر سنوات يُدعى كيان بير فلك من أبناء هذه المدينة بإطلاق النار على عائلته.

جوزيف بوريل مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي: لن يتم رفع العقوبات الصاروخية المفروضة على إيران في أكتوبر

موقع المجلس:
خلال بیان اصدره، صرح مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل،: “أبلغت إنجلترا وفرنسا وألمانيا الاتحاد الأوروبي أنها ستحتفظ بالعقوبات المفروضة على النظام الإيراني بشأن الصواريخ الباليستية والأسلحة والانتشار النووي والتي كان من المفترض رفعها في أكتوبر من العام الجاري على أساس الاتفاق النووي لعام 2015”.

وبعد تلقي الرسالة المشتركة من 3 دول (إنجلترا وفرنسا وألمانيا)، قال السيد جوزيف بوريل في بيان له: “لقد أعلن وزراء خارجية هذه الدول الثلاث أن النظام الإيراني لم يلتزم بخطة العمل الشاملة المشتركة منذ عام 2019 ويعتقدون أن هذه القضية لم يتم حلها من خلال آلية حل الخلافات».

وشدد بوريل على أن الدول الثلاث المذكورة أعلاه لن تلغي العقوبات المذكورة.

وبموجب اتفاق خطة العمل الشاملة المشتركة، كان من المفترض إلغاء سلسلة العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة بحلول 18 أكتوبر/تشرين الأول. وتشمل هذه العقوبات عقوبات على الأفراد والمؤسسات المشاركة في البرامج الصاروخية والنووية والأسلحة للنظام الإيراني.

وبموجب شروط هذا الاتفاق، إذا تم رفع العقوبات الصاروخية التي فرضتها الأمم المتحدة، فسيُسمح لإيران بشراء وبيع الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار التي يصل مداها إلى 300 كيلومتر.

كما أعرب الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء 12 سبتمبر/أيلول، في بيان له، عن قلقه إزاء تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن استمرار أنشطة النظام الإيراني الآخذة في الاتساع، فضلاً عن تعطيل ومنع تركيب كاميرات المراقبة للوكالة .

ويشير في هذا البيان إلى إخفاقات النظام الإيراني في انتهاك التزاماته المتعلقة بالبرنامج النووي، وأن خطر انتشار الأسلحة النووية في المنطقة قد زاد نتيجة تطور البرنامج النووي للنظام الإيراني، وفي هذا الوضع، فإن الاتحاد الأوروبي يدعو كافة الدول إلى خفض التوترات النووية وفقا لقرار المجلس رقم 2231 الدعم الأمني الذي تقدمه الأمم المتحدة.

بيان الاتحاد الأوروبي أمام مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن التحقق والرصد في جمهورية إيران الإسلامية في ضوء قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2231 (2015)، كما أُلقي في 12 أيلول/سبتمبر 2023

يشرفني أن أتكلم بالنيابة عن الاتحاد الأوروبي. تؤيد البلدان التالية هذا البيان: مقدونيا الشمالية*، والجبل الأسود*، وألبانيا*، وأوكرانيا، وجمهورية مولدوفا، والبوسنة والهرسك*، وأيسلندا+، وليختنشتاين+، والنرويج+، وسان مارينو.

ويود الاتحاد الأوروبي أن يشكر المدير العام على تقريره الوارد في الوثيقة GOV/2023/39، ونائب المدير العام أبارو على الإحاطة الفنية في 6 سبتمبر 2023.

وكأولوية أمنية رئيسية، سوف يستمر الاتحاد الأوروبي في الاستثمار دبلوماسياً وسياسياً لضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي. وتحقيقًا لهذه الغاية، يظل الاتحاد الأوروبي ملتزمًا بخطة العمل الشاملة المشتركة.

ونأسف لأن إيران لم تتخذ القرارات اللازمة ولم تتخذ الخطوات اللازمة للعودة إلى التزاماتها النووية بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة. وقد تزايد خطر حدوث أزمة انتشار نووي في المنطقة نتيجة للمسار النووي المتصاعد لإيران. هناك حاجة إلى تحركات ملموسة ومستدامة لخفض التصعيد النووي للمساعدة في استعادة الثقة. ويدعو الاتحاد الأوروبي جميع البلدان إلى دعم تنفيذ قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2231 (2015).

ولا يزال الاتحاد الأوروبي يشعر بقلق عميق إزاء التقارير المتعاقبة للوكالة الدولية للطاقة الذرية التي توثق التسارع المثير للقلق في برنامج إيران النووي والذي ينحرف بشكل خطير عن التزاماتها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة، بما في ذلك ما يتعلق بتوسيع بنيتها التحتية للتخصيب النووي.

حكم الولي الفقيه المتجه نحو السقوط

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

خلال مؤتمر “إيران بعد عام من بداية الانتفاضة نحو جمهورية ديمقراطية” الذي انعقد في مقر البرلمان البريطاني مؤخرا تم نقاش اخر التطورات الايرانية.

و من ضمن المشارکین في المؤتمر، عضو البرلمان ووزيرة البيئة السابقة في إنجلترا تيريزا فيليرز و التي قالت “ان النظام الإيراني يستخدم عقوبة الإعدام بشكل علني و رسمي ومستمر، ومن الظلم أن يرد على التظاهرات بالاعدامات، وان يفقد المتظاهرون أرواحهم بسبب الاحتجاجات” واشارت الى وجود آلاف المتظاهرين في السجون، ووصفت ذلك بانه أحد أسوأ انتهاكات حقوق الإنسان في العالم.

في سياق دعوتها لادراج الحرس على قائمة الإرهاب قالت عضو مجلس اللوردات البريطاني البارونة فيرما انها لا تستطيع فهم سبب التأخر في اتخاذ هذا الاجراء، عبرت عن اعتزازها بتوقيع اكثر من 1000 امرأة بارزة من 5 قارات و67 دولة على بيان داعم للايرانيات، واشادت بالرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي وبرنامج النقاط العشر الذي من شأنه ان يمكن الشعب الإيراني من العيش بحرية والحصول على حقوقه المستلبة.

خصص عضو البرلمان البريطاني توبي بيركنز كلمته للتذكير بدور مؤتمر المقاومة الذي شارك فيه ممثلون منتخبون من مختلف دول العالم، معربا عن اندهاشه لرؤية عدد كبير من النواب الذين ينتمون الى مختلف أنحاء العالم في تجمع إيران الحرة، مشيرا الى انها رغبة الناس في جميع أنحاء العالم بان يؤدي نضال وتضحيات الايرانييين إلى إيران حرة ديمقراطية تأخذ مكانها الصحيح في المنطقة و العالم.

وصف عضو مجلس اللوردات والعضو في لجنة حرية الاديان البرلمانية اللورد سينغ خطة النقاط العشر بأنها مثل اعلى للعديد من دول العالم، اشار الى تقديرات متحفظة تفيد بأن أكثر من 120 ألف ايراني أعدموا على يد نظام الملالي، وتوقف عند مجزرة صيف عام 1988 حيث تم شنق وإخفاء أكثر من 30 ألف سجين سياسي في مقابر جماعية منتشرة في أماكن مجهولة.

ووجهت السيدة مريم رجوي رسالة متلفزة للمشاركين شكرتهم فيها على بيان الـ 525 عضوا الداعم للشعب الإيراني، مشددة على ثلاثة حقائق كرستها الانتفاضة “تصميم الشعب الإيراني على إسقاط النظام اللاإنساني، وجود قوة موثوقة ومنظمة في إيران تقودها وحدات المقاومة القادرة على قيادة وتوجيه النضال، رفض الشعب الايراني لمختلف أشكال الدكتاتورية وتوقه إلى نظام ديمقراطي تسوده المساواة أمام القانون”.

اعطى مؤتمر البرلمان البريطاني مزيدا من الزخم لحركة التأييد والتضامن العالمي مع نضال الشعب الايراني، اكد انحياز شعوب الغرب لحق الايرانيين في الحرية والمساواة، ليضيق الخناق على سياسة الاسترضاء، ويدفع نحو مزيد من عزلة ونبذ حكم الولي الفقيه المتجه نحو السقوط.

لن يتوقف الصراع والمواجهة حتى إسقاط نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

الاوضاع الحالية التي تمر بها إيران والتي يحرص نظام الملالي فيها أن يدفع عنه کل الاخطار والتهديدات المحدقة به من جراء إنتفاضة 16 سبتمبر2022، والتي قلبت الطاولة على رأس النظام، ولعل أکثر مايهم النظام هو أن يظهر نفسه للعالم بأنه قد تجاوز مرحلة الخطر وصارت الساحة خالصة له، لکن إستمرار الاحتجاجات الشعبية من جانب وتزايد فعاليات ونشاطات وحدات المقاومة من جانب اخر، أعطت وتعطي إنطباعا بأن الصورة والمشهد الايراني لايزال على حاله وإن النظام قد فشل في تحقيق مايطمح إليه.
نظام الملالي الذي خرج من الانتفاضة الاخيرة وهو يترنح بفعل الرفض الشعبي العارم الذي واجهه وعدم تمکن أجهزته القمعية من کبح جماحها وإستمرارها لأشهر عديدة، صار يبدو واضحا للعيان من إنه قد فقد مناعته وصار ساحة مکشوفة أمام الشعب ووحدات المقاومة، ولاسيما وإنها أصابت النظام بذعر شدي خصوصا عندما أحرقوا صور خامنئي وترديد شعارات تطالب بسقوطه، وإن الذين مازالوا يراهنون على هذا النظام ومرشده الاعلى وعلى دوره ويعولون على نفوذه وهيمنته في المنطقة، إنما يراهنون على حصان خاسر.
کراهية الشعب للنظام وسخطه وغضبه من سياساته غير الحکيمة وتصاعد کراهية الشعوب العربية والاسلامية لدور المشبوه وتإييدهم لمقاطعته ومواجهته ووضع حد لتدخلاته السافرة، بالاضافة الى مايتم تأکيده عن دوره في تغذية التطرف الديني والارهاب وتوجيههما بما يخدم مخططاته المشبوهة، جعله نظاما مشبوها وممقوتا على حد سواء وإن الاسباب الموجبة لفرض المزيد من العزلة عليه تتزايد يوما بعد يوم و جاءت الانتفاضة لتمنح شرعية أکبر للتغيير السياسي الجذري في إيران وإسقاط النظام، ولاريب من إن إنتفاضة 16 سبتمبر2022، قد أفقدت النظام شرعيته بصورة کاملة بعد أن أعلن الشعب رفضه للنظام ومطالبته بالجمهورية الديمقراطية.
الدور المشبوه لهذا النظام في المنطقة بشکل خاص، والذي ألحق ويلحق أضرارا کبير بمصالح شعوب ودول المنطقة ويٶثر سلبا عليها، لم يعد هنالك من مجال ووقت لتجاهله والسکوت عليه وإن من الواجب الذي يمليه أکثر من ضرورة معاملته بالمثل، إذ وکما قام و يقوم بإستغلال الاوضاع غير الطبيعية لدول المنطقة ويستغلها من أجل تحقيق أهدافه و غاياته، فإنه لابد من عدم فسح المجال لهذا النظام ورد الصاع صاعين له، خصوصا وإن إنتفاضة 16 سبتمبر2022، والتي هي بمثابة تطور إستثنائي نوعي على صعيد ليس الانتفاضات فقط بل وحتى الاوضاع في إيران، وبالاخص وإن کل الشواهد والمٶشرات المختلفة تشير الى إن الاوضاع في إيران متوترة للغاية وإنها قابلة للإنفجار في أية لحظة وهذا مايخاف منه النظام کثيرا ويقوم بإتخاذ الاعتياطات التحرزات في مواجهته ولاسيما وإنه يدري إنه کما کانت إنتفاضة 16 سبتمبر2022، أقوى من سابقاتها بکثير، فإن الانتفاضة القادمة ستکون الاقوى في وقت يجب أن نعلم فيه بأن النظام الذي فشل في إخماد الانتفاضة السابقة لأشهر فإن الانتفاضة القادمة سوف تستمر ولن تتوقف إلا بإسقاطه.

نعم إنه نظام أکثر هشاشة من أي وقت مضى

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

يمکن تشبيه حال النظام الايراني ومايعانيه ويواجهه کحال السفينة القديمة المتهالکة التي ماأن تعالج خللا أو عطبا فيها حتى تجد نفسك أمام المزيد من حالات الخلل والعطب، والنظام الايراني الذي يحرص على إطلاق التصريحات الرنانة التي تٶکد على ثباته وإستقراره يمنة ويسرة، فإنه في الوقت نفسه هناك الکثير من الاحداث والتطورات الجارية في داخل إيران والتي تظهر العکس من ذلك تماما وتکشف کذبه للعالم أجمع.
الکذب والخداع والتمويه الذي يمارسه النظام الايراني وبکل وقاحة بخصوص إستتباب الاوضاع وسيطرته على الامور، إفتضح أمره وإنکشف على حقيقته البائسة إذ اضطر خامنئي وخلال لقاء مجموعة من عناصره في سيستان وبلوشستان وخراسان الجنوبية بعد ارساله مسؤولي وقادة الجيش والشرطة إلى بلوشستان، الى الاعراب عن قلقه من تقدم”العدو المسلح والجاهز” عد التصعيد الميداني الذي شهدته منطقة سيستان وبلوشستان المنتفضة وفشل مشاريع احتواء الأوضاع الثورية والسيطرة عليها.
ماقد إعترف به خامنئي، قد جاء أساسا بعد أن فشلت أساليب القمع والقتل والتهديد والاعدام التي مارسها النظام ضد الانتفاضة في هذه المنطقة من إثارة خوف أهاليها ولاسيما بعد أن خرج شباب البلوش إلى الشوارع يوم تعيين محمد كرمي المعروف باجرامه حاكما لسيستان وبلوشستان وهتفوا “لا نريد حاكما من الباسيج”، “سنقف حتى النهاية سواء كان نهايتنا الإعدام أو السجن” ولقنوه بذلك درسا بليغا، ولم يجد نفعاللولي الفقيه استبدال قائد شرطة محافظة سيستان وبلوشستان الحرسي قنبري بحرسي مجرم آخر يدعى جليليان الجنائي.
وضع النظام الايراني أکثر ضعفا وتداعيا من أي وقت مضى وهو ليس أبدا کما يزعم النظام ويسعى لتصويره بل وحتى إنه وکما صورته السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية خلال بث موجه الى مٶتمر”إيران بعد عام من بداية الانتفاضة نحو جمهورية ديمقراطية” الذي انعقد مؤخرا في مقر البرلمان البريطاني ان النظام اصبح اكثر هشاشة وضعفا.
واوضحت في كلمتها الموجهة للمؤتمر الذي عقد في ذكرى الانتفاضة الايرانية و شارك فيه اعضاء من مجلسي العموم واللوردات ان الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية العميقة التي أدت إلى الانتفاضة ما زالت مستمرة. بكل ابعادها مما يفاقم الاوضاع. واضافت رجوي ان تزايد عمليات الإعدام والاعتقالات الجماعية والقمع يظهر الضعف والخوف من انتفاضات أخرى. واشارت الى تعبير مسؤولي النظام الرسميين عن قلقهم من التأييد المتزايد لمجاهدي خلق في اوساط الشباب وانجذاب الاجيال الشابة للمقاومة.
هذه هي الصورة الحقيقية والوصف الدقيق لخطوطها العامة في إيران في الوقت الحاضر وليس الکذب والخداع الذي يقوم النظام بتسويقه عبثا ومن دون طائل.

في 15 سبتمبر مظاهرات حاشدة في بروكسل بمناسبة الذكرى السنوية لانتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي

موقع المجلس:

بمناسبة الذكرى السنوية للانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني ضد نظام الملالي، سينظم الإيرانيون الأحرار مع مواطني الدول الأخرى والشخصيات السياسية الأوروبية مظاهرة كبيرة في بروكسل في 15 سبتمبر.

في الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني التي بدأت في 15 سبتمبر 2022 بعد مقتل الشابة مهسا أميني على يد القوات القمعية لنظام الملالي، خرج الشعب الإيراني إلى الشوارع في جميع أنحاء البلاد من العاصمة طهران إلى زاهدان في جنوب شرق البلاد ومن مشهد في الشمال الشرقي إلى تبريز في الشمال الغربي، ومن رشت في الشمال إلى بندر عباس والأهواز في الجنوب، ومن سنندج وسقز في غرب إيران إلى كرمان في شرق إيران.

في 15 سبتمبر مظاهرات حاشدة في بروكسل بمناسبة الذكرى السنوية لانتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي

إنهم خرجوا إلى الشوارع بأعداد كبيرة وهتفوا الموت لخامنئي والموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي، وأعلنوا للعالم أجمع إسقاط نظام الملالي ورغبتهم في إقامة جمهورية ديمقراطية على أساس فصل الدين عن الدين.

في انتفاضته، طالب الشعب الإيراني برفض كل من ديكتاتوريتي الملالي والشاه، وبالتالي تم حرق البدائل الاستعمارية، بما في ذلك إدخال ابن الشاه، من قبل الدوائر الاستعمارية المتحالفة مع نظام الملالي، والتي كانت تهدف إلى تحويل مسار الانتفاضة.

وفي مواجهة هذه الانتفاضة، استخدم نظام الملالي وسائل القمع مرة أخرى، إذ بحسب الإحصائيات التي أعلنتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، استشهد أكثر من 750 متظاهراً على يد قوات الأمن، وأصيب المئات بالعمى نتيجة إطلاق القوات القمعية، واعتقل أكثر من 30 ألف شخص، كما أعدم النظام ما لا يقل عن 7 متظاهرين بجريمة المشاركة في المظاهرات، لكن انتفاضة الشعب الإيراني لإسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية لم تتوقف ولم تهدأ، بل انها لا تزال مستمرة بعد مرور عام.

وقد ظهر في الساحة في الأيام الأخيرة العديد من قادة ومسؤولي نظام الملالي، من علي خامنئي، الولي الفقيه للنظام، إلى حسين سلامي، قائد الحرس ، وعبروا عن مخاوفهم من تجدد الاحتجاجات وانتفاضة الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي.

إن وحدات المقاومة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد، بأعمالها المستمرة ضد نظام الملالي خلال العام الماضي، منعت النظام من قمع انتفاضة الشعب.

وتزامنت ذكرى انتفاضة الشعب الإيراني مع انتفاضة الشعب السوري في السويداء ومناطق أخرى من سوريا ضد نظام الملالي في سوريا بشار الأسد.

مظاهرات في بروكسل يوم 15 سبتمبر، ذكرى الانتفاضة الوطنية

مظاهرات في بروكسل

في ذكرى الانتفاضة الوطنية ضد دكتاتورية الملالي

لتنتصر الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني

15 سبتمبر 2023

بلجيكا – بروكسل أمام حديقة سنكانتيز محطة مترو مارود

الجمعة 15 سبتمبر 2023

1630 بتوقيت أوروبا

كتابة شعارات ونشر صور ومقاطع فيديو للسیدة مريم رجوي في جميع أنحاء إيران في الذکری لإنتفاضة سبتمبر2022

مووقع المجلس:

عشية الذكرى الأولى لإنتفاضة سبتمبر2022– كتابة شعارات ونشر صور ومقاطع فيديو لمريم رجوي في جميع أنحاء إيران

فعالیت کانونهای شورشی در شهرهای میهن

في ذكرى الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني، كثفت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق أنشطتها في جميع أنحاء إيران.

كتابة شعارات ونشر صور ومقاطع فيديو للسیدة مريم رجوي في جميع أنحاء إيران في الذکری لإنتفاضة سبتمبر2022
قامت وحدات المقاومة في عشرات المدن الإيرانية، من العاصمة طهران إلى عموم إيران، يوم الأربعاء 13 سبتمبر، بشكل منسق بنشر صور ورسائل قائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي، والرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي في عموم إيران.

وجرت هذه الأنشطة في مدن أصفهان – كرج – فرديس – سمنان – إيلام – آراك – بم – بهشهر – جهرم – يزد – بروجرد – سلفجكان – خرم آباد – ساري – قائمشهر.ويمكن مشاهدة مقاطع الفيديو الخاصة بها.

فعالیت کانونهای شورشی در شهرهای میهن

وأكدت وحدات المقاومة، مستلهمة دماء شهداء الانتفاضة وشهداء المقاومة خلال هذه السنوات الأربعين، مرة أخرى أنها ستواصل نضالها حتى تحرير إيران من أيدي الجلادين الحاكمين.

وفي طهران، أكدت وحدات المقاومة من خلال توزيع منشورات مقتبسة من خطابات السيدة رجوي، على مواصلة نضالها بقيادة الرئيسة المنتخبة للمقاومة.

وفي طهران، قالت سيدة شابة في مقطع فيديو إن آلامنا هي الدكتاتورية التي قادت الناس إلى الفقر والبؤس، وباستخدام الحجاب كذريعة، تريد التغطية على المطلب الرئيسي للشعب الإيراني، وهو إسقاط النظام وخفضها إلى مستوى الحجاب، أنا أتفق مع السيدة رجوي، وهي الداعمة الأولى للنساء غير المحجبات بينما هي نفسها ترتدي الحجاب، ومهمتنا هي إسقاط هذا النظام برمته.

وفي لافتة أخرى في طهران مكتوب: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي، وهو المطلب الأساسي للإنسان الإيراني والتحرر من أي نوع من الدكتاتورية في إيران.

وأعلنت وحدات المقاومة في مدينة شيراز عاصمة محافظة فارس جنوبي إيران، في إشارة إلى زعيم المقاومة السيد مسعود رجوي، أن مسعود هو زعيمنا، فيما يواجه أي مناصر لمجاهدي خلق في إيران حكم الإعدام.

وفي مشهد عاصمة محافظة خراسان رضوي شمال شرقي إيران، كتب شعار “التحية لرجوي” ودعا شباب إيران إلى الانتفاض ضد نظام الملالي.

وجرت هذه الأنشطة في مدن أصفهان – كرج – فرديس – سمنان – إيلام – آراك – بم – بهشهر – جهرم – يزد – بروجرد – سلفجكان – خرم آباد – ساري – قائمشهر ويمكن مشاهدة مقاطع الفيديو الخاصة بها.

انهم وزعوا بشجاعة منشورات لدعم المقاومة الإيرانية في مدن محافظات خراسان وهرمزكان ومازندران،.

فعالیت کانونهای شورشی در شهرهای میهن

تأتي هذه النشاطات في وقت زاد فيه النظام عشية ذكرى الانتفاضة من أبعاد قمعه، خاصة فيما يتعلق بأنصار المقاومة، وفي هذا الصدد، اعتقلت قوات الأمن في طهران زهراء صفائي وابنتها برستو مغيني، ونقلتهما إلى الجناح 209 بسجن إيفين.

جوليو ترزي: الوضع في إيران يتجه نحو تغيير كبير

موقع “إكسبريس”:

وفي تقرير بتاريخ الأربعاء 13 سبتمبر/أيلول، نشر موقع “إكسبريس” مقالاً لجوليو تيرزي؛ ونقل عن وزير خارجية إيطاليا السابق قوله: “الوضع في إيران يتجه نحو تغيير كبير ولا يمكن للغرب أن يفاجأ”.

لقد مر عام تقريبًا منذ الانتفاضة المناهضة للحكومة في إيران. إن مشاهد الشباب الإيرانيين والنساء والرجال، وهم يبكون من أجل الحرية في الشوارع، ويتحد‍ّون نظام الملالي وقواته القمعية المسلحة لعدة أشهر، صدمت العالم. ومن الواضح أن النظام لا يزال يكافح من أجل استعادة الوضع الراهن.

جوليو ترزي: الوضع في إيران يتجه نحو تغيير كبير

إن الأنظمة الاستبدادية آخذة في الارتفاع في جميع أنحاء العالم. ومع ذلك، حتى من بينهم، يبرز آيات الله.

ونظراً للدور المدمر الذي لعبته طهران على الساحة الدولية على مدى العقود الأربعة الماضية، فقد وفرت الاضطرابات العميقة الجذور المستمرة في إيران فرصة فريدة للقوى الغربية لإحداث تغيير جذري في الوضع في الشرق الأوسط المضطرب.

ولكن هذا يتطلب شرطين أساسيين: الفهم الصحيح للديناميكيات في إيران، والشجاعة اللازمة لتغيير السياسات السائدة وفقاً لذلك.

ولسوء الحظ، لا تزال هناك حكومات غربية تبدو مستعدة للسماح لطهران بقمع المعارضة في الداخل والخارج من خلال تخفيف العقوبات أو غيرها من التنازلات.

وهذا خطأ فادح لأن الاحتجاجات التي بدأت العام الماضي كانت أكبر تحدٍ للديكتاتورية الثيوقراطية حتى الآن. شملت الحركة ما يقرب من 300 مدينة وبلدة تغطي جميع المحافظات الإيرانية البالغ عددها 31 مقاطعة وشاركت فيها كل طبقة اجتماعية ومجموعة عرقية وجيل.

كانت الجامعات مرتعًا للنشاط السياسي لعدة أشهر، ولكن الأهم من ذلك هو أن طلاب المدارس الثانوية شاركوا أيضًا بنشاط في الانتفاضة – وخاصة فتيات المدارس الثانوية.

كانت هناك تقارير متعددة عن فتيات يصرخن ضد المسؤولين الحكوميين الذين جاءوا للمطالبة باستعادة النظام وطردهم من الحرم الجامعي.

وأظهرت مقاطع الفيديو المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي الجهود الجماعية لإزالة وتشويه صور مؤسس النظام روح الله خميني، والمرشد الأعلى الحالي علي خامنئي، والتي يتعين الاحتفاظ بها معروضة في جميع الفصول الدراسية.

ومؤخراً، تجاوزت الجمهورية الإسلامية عدد عمليات الإعدام للعام الحالي 500 شخص.

وقد أعربت منظمات مثل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عن فهمها بأن الموجة الأساسية من عمليات الإعدام تهدف إلى تخويف الجمهور وإجباره على الصمت.

في الواقع، تم إعدام سبعة أشخاص على وجه التحديد لمشاركتهم في انتفاضة العام الماضي، وربما لا تزال العشرات من عمليات الإعدام المماثلة معلقة، حيث من المرجح أن القضاء الإيراني ينتظر وقته لمعرفة ما إذا كان المجتمع الدولي على استعداد للنظر في الاتجاه الآخر أم لا. على مثل هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

ومن الواضح أن التنازلات ستعبر عن هذا الاستعداد. إن توسيع العقوبات وزيادة العزلة الدبلوماسية من شأنه أن يبعث برسالة معاكسة تمامًا، مما يضغط على طهران للتفكير مرتين بشأن استراتيجياتها القمعية، بينما يرسل أيضًا إشارة إلى نشطاء المقاومة بأن الدول الديمقراطية في العالم مستعدة للوقوف إلى جانبها، وبالتالي إلى الجانب الصحيح من التاريخ.

لا ينبغي أن يكون هناك شك حول مسار العمل الذي ستتخذه القوى الغربية، ولكن من المؤسف أن هذا موجود.

وتكهن البعض في الغرب بأن النظام قد يكون على استعداد لتقديم “تسوية” في أعقاب الانتفاضة. ولكن طهران رفضت هذه الفكرة صراحة فيما يتصل بكل القضايا الاستراتيجية، ويتعين على الغرب أن يدرك ما يعنيه ذلك.

طوال الجزء الأكبر من السنوات الأربع والأربعين الماضية، كان صناع القرار السياسي ساذجين للغاية بشأن احتمالات الإصلاح الداخلي للنظام الإيراني.

وخوفاً من المواجهة مع ذلك النظام، وضعوا ثقتهم في “الإصلاحيين” و”المعتدلين” لتهدئة دوافعه الخبيثة. لكن هذه الاستراتيجية فشلت باستمرار في تحقيق نتائجها، وازدادت قوة هذه الدوافع الخبيثة حتما، وخاصة في الأوقات التي بدا فيها النظام أكثر عرضة للخطر في مواجهة شعبه المضطرب.

وعلى هذا فإن استراتيجية الاسترضاء المأمول كان ينبغي أن يتم التخلي عنها منذ فترة طويلة.

وكان من المؤكد أنه كان ينبغي التخلي عنها في الفترة التي سبقت الانتفاضة الأخيرة، حيث قام خامنئي بشكل منهجي بطرد “المعتدلين” من الحكومة.

وكان من المؤكد أنه كان ينبغي التخلي عنها في أعقاب الانتفاضة، حيث أوضحت طهران أكثر من أي وقت مضى أنها غير قادرة على الرد على المعارضة الداخلية بأي شيء آخر غير القمع الوحشي.

وفي غضون عدة أسابيع من اندلاع انتفاضة العام الماضي، قتلت السلطات نحو 750 متظاهراً واعتقلت 30 ألفاً آخرين. وكانت شبكة جماعة المعارضة الرائدة المؤيدة للديمقراطية في البلاد، منظمة مجاهدي خلق، قد أبلغت عن الفظائع التي ارتكبها النظام في وقت مبكر وفي كثير من الأحيان.

كما لعبت “وحدات المقاومة” التابعة لمنظمة مجاهدي خلق دورًا رئيسيًا في تنظيم الاحتجاجات وتعزيز الشعارات التي أوضحت رغبة الشعب في تغيير النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية.

على مر السنين، كانت الحكومات الغربية تميل إلى النظر إلى تغيير النظام في إيران باعتباره مقامرة ذات نتائج غير مؤكدة إلى حد كبير. والحقيقة هي أن هناك حركة معارضة منظمة تكتسب زخمًا مطردًا على مر السنين وتتسبب في تجمع المعارضة الشعبية حول رؤيتها المحددة لجمهورية إيرانية تقوم على العلمانية والمساواة في الحقوق وسيادة القانون، كما هو موضح في خطة النقاط العشر التي طرحتها مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

إن الوضع الإيراني يتجه نحو تغيير كبير، ولا يمكن للغرب أن يفاجأ.

ويتعين على الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أن يتحلوا بالشجاعة اللازمة لفتح سياسة جديدة في التعامل مع إيران، وهي السياسة التي تتعاطف مع الشعب الإيراني، وتتوافق مع قيمنا، ومن الممكن أن يكون لها تأثير طويل الأمد على الشرق الأوسط برمته.

تطور وتوسيع البرنامج النووي للنظام الإيراني یثیرقلق الاتحاد الأوروبي

موقع المجلس:

خلال بيان له أعرب الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء 12 سبتمبر/أيلول، عن قلقه إزاء تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن استمرار أنشطة النظام الإيراني الآخذة في الاتساع، فضلاً عن تعطيل ومنع تركيب كاميرات المراقبة للوكالة .

ويشير في هذا البيان إلى إخفاقات النظام الإيراني في انتهاك التزاماته المتعلقة بالبرنامج النووي، وأن خطر انتشار الأسلحة النووية في المنطقة قد زاد نتيجة تطور البرنامج النووي للنظام الإيراني، وفي هذا الوضع، فإن الاتحاد الأوروبي يدعو كافة الدول إلى خفض التوترات النووية وفقا لقرار المجلس رقم 2231 الدعم الأمني الذي تقدمه الأمم المتحدة.

بيان الاتحاد الأوروبي أمام مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن التحقق والرصد في جمهورية إيران الإسلامية في ضوء قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2231 (2015)، كما أُلقي في 12 أيلول/سبتمبر 2023

يشرفني أن أتكلم بالنيابة عن الاتحاد الأوروبي. تؤيد البلدان التالية هذا البيان: مقدونيا الشمالية*، والجبل الأسود*، وألبانيا*، وأوكرانيا، وجمهورية مولدوفا، والبوسنة والهرسك*، وأيسلندا+، وليختنشتاين+، والنرويج+، وسان مارينو.

ويود الاتحاد الأوروبي أن يشكر المدير العام على تقريره الوارد في الوثيقة GOV/2023/39، ونائب المدير العام أبارو على الإحاطة الفنية في 6 سبتمبر 2023.

وكأولوية أمنية رئيسية، سوف يستمر الاتحاد الأوروبي في الاستثمار دبلوماسياً وسياسياً لضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي. وتحقيقًا لهذه الغاية، يظل الاتحاد الأوروبي ملتزمًا بخطة العمل الشاملة المشتركة.

ونأسف لأن إيران لم تتخذ القرارات اللازمة ولم تتخذ الخطوات اللازمة للعودة إلى التزاماتها النووية بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة. وقد تزايد خطر حدوث أزمة انتشار نووي في المنطقة نتيجة للمسار النووي المتصاعد لإيران. هناك حاجة إلى تحركات ملموسة ومستدامة لخفض التصعيد النووي للمساعدة في استعادة الثقة. ويدعو الاتحاد الأوروبي جميع البلدان إلى دعم تنفيذ قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2231 (2015).

ولا يزال الاتحاد الأوروبي يشعر بقلق عميق إزاء التقارير المتعاقبة للوكالة الدولية للطاقة الذرية التي توثق التسارع المثير للقلق في برنامج إيران النووي والذي ينحرف بشكل خطير عن التزاماتها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة، بما في ذلك ما يتعلق بتوسيع بنيتها التحتية للتخصيب النووي.

إن تصرفات إيران، التي ليس لها مبرر مدني موثوق، تنطوي على مخاطر كبيرة للغاية تتعلق بانتشار الأسلحة النووية. وتثير هذه التصرفات مخاوف جدية بشأن نوايا إيران. وهي تشمل التراكم المستمر لليورانيوم المخصب، بما يتجاوز بكثير عتبات خطة العمل الشاملة المشتركة من حيث الكمية ومستوى التخصيب. ويوثق التقرير ارتفاعاً مستمراً في المواد بنسبة 20%، وعلى الرغم من انخفاض معدل الإنتاج، بنسبة 60%، وهو ما يشكل مصدر قلق خاص فيما يتعلق بالانتشار.

ويلاحظ الاتحاد الأوروبي بقلق بالغ إلغاء تعيين كبار مفتشي الوكالة ذوي الخبرة ورفض منح التأشيرات لمسؤولي الوكالة الذين يتعاملون مع إيران. ويجب على إيران أن تحافظ على تعاون سلس مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأن تضمن المعاملة المناسبة للمفتشين.

ويؤكد الاتحاد الأوروبي بقوة ضرورة التزام إيران بموجب اتفاق الضمانات بتقديم إخطار مسبق للوكالة بشأن التغييرات في تكوين وتشغيل منشآتها النووية. ونحيط علما بأن الوكالة قبلت تفسيرات إيران بشأن مصدر جزيئات اليورانيوم عالي التخصيب التي تحتوي على ما يصل إلى 83.7% من اليورانيوم – 235 في منشأة فوردو التي تم الإبلاغ عنها سابقًا.

ومع ذلك، فإننا لا نزال نشعر بقلق بالغ إزاء القدرة التقنية لإيران على الوصول إلى هذه المستويات غير المسبوقة من التخصيب التي تنطوي على مخاطر انتشار جسيمة. ولا غنى عن أن تكون الوكالة الدولية للطاقة الذرية قادرة على الكشف والإبلاغ في الوقت المناسب عن أي تحرك من جانب إيران لتصعيد أنشطتها النووية.

ولا نزال نشعر بالقلق إزاء عدم إحراز تقدم فيما يتعلق بالتناقض بين كمية اليورانيوم الطبيعي التي أعلنت عنها إيران من مختبر جابر بن حيان المتعدد الأغراض والكمية التي تحققت منها الوكالة. ونتوقع من إيران أن توضح هذه المسألة دون مزيد من التأخير كما طلبت الوكالة.

منذ 23 شباط/فبراير 2021، تأثرت عمليات التحقق والرصد التي تقوم بها الوكالة فيما يتعلق بخطة العمل الشاملة المشتركة بشكل خطير نتيجة لقرار إيران بوقف تنفيذ تدابير الشفافية الخاصة بخطة العمل الشاملة المشتركة والبروتوكول الإضافي. وقد أدى القرار الأحادي الذي اتخذته إيران في حزيران/يونيو 2022 بسحب جميع معدات المراقبة والمراقبة المتعلقة بخطة العمل الشاملة المشتركة التابعة للوكالة من التشغيل إلى تفاقم الوضع. وهذا له آثار ضارة على قدرة الوكالة على تقديم ضمانات بشأن الطبيعة السلمية لبرنامج إيران النووي. لقد فقدت استمرارية المعرفة، وفي حالة استئناف إيران تنفيذ التزاماتها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة، سيتعين إنشاء خط أساس جديد، وهو ما قد ينطوي على تحديات كبيرة. ونكرر قلقنا البالغ في هذا الصدد.

وفي حزيران/يونيه، أحاط الاتحاد الأوروبي علما بالبيان المشترك الصادر في 4 آذار/مارس 2023 عن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية ونائب الرئيس ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية. ويأسف الاتحاد الأوروبي لعدم إحراز أي تقدم إضافي في تنفيذ الأنشطة المنصوص عليها في البيان المشترك، بما في ذلك رفض إيران الموافقة على طلب الوكالة بتركيب كاميرات إضافية في مكان آخر. ويؤكد الاتحاد الأوروبي على تقييم الوكالة بضرورة استكمال تركيب معدات المراقبة والمراقبة. ومن الضروري أيضًا أن تتفق الوكالة وإيران على نهج دون تأخير من شأنه أن يتيح للوكالة إمكانية الوصول إلى البيانات المسجلة. ويتوقع الاتحاد الأوروبي بشدة أن تتعاون إيران مع الوكالة بطريقة مستدامة ودون انقطاع.

إننا نحث إيران بقوة على عكس مسارها النووي المثير للقلق، والعودة إلى التزاماتها السياسية في مجال منع الانتشار النووي دون مزيد من التأخير، بما في ذلك بروتوكولها الإضافي، واستئناف تنفيذ جميع تدابير الرصد والتحقق المتعلقة بخطة العمل الشاملة المشتركة. هذا مع التنفيذ الكامل إن اتفاقية الضمانات الشاملة الملزمة قانوناً والقانون المعدل 3.1، ضرورية للمساعدة في بناء الثقة الدولية في الطبيعة السلمية البحتة لبرنامج إيران النووي.

وفي الختام، يظل التعاون الكامل وفي الوقت المناسب مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمرا بالغ الأهمية. ويعرب الاتحاد الأوروبي عن دعمه القوي ويثني على المدير العام والأمانة العامة، وخاصة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لعملهم المهني والموضوعي والمحايد. ويؤيد الاتحاد الأوروبي تأييدا كاملا جهود الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمواصلة تنفيذ مهمتها الطويلة الأجل المتمثلة في مواصلة التحقق والرصد في إيران. ونرحب بالدعم الذي تقدمه الدول الأعضاء من خارج الميزانية لمهمة الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران.

مقتل ملا حكومي علی ید مواطنین في مدینة الأهواز

موقع المجلس:

قُتل ملا حكومي يُدعى الشيخ كميل أحمدي على يد المواطنين في مدينة الأهواز حسب تقرير موقع “ركنا” الرسمي یوم امس 13 سبتمبر،

وكتب موقع ركنا: يوم الجمعة 8 سبتمبر ذهب كامل بسيارته ولم يرجع إلى منزله. وبعد عمليات بحث أجرتها الشرطة، وبعد ثلاثة أيام، تم العثور على جثته هامدة في نهر كرخه.

وقُتل خلال الأيام الماضية عدد كبير من عناصر القمع للنظام على يد المواطنين. لكن لا يزال من غير الواضح ما هو سبب مقتل هذا الملا الحكومي.

ذات الصلة

مقتل عنصرين من القوات القمعية بمدينة تفتان برصاص مسلحين

في يوم الأربعاء 6 سبتمبر، قُتل عنصران من قوات الشرطة القمعية التابعة لنظام الملالي على يد مسلحين في مدينة تفتان (نوك آباد) في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران .

وبحسب التقارير الواردة فإن المسلحين صادروا أسلحتهم وذخائرهم وأخذوها معهم بعد فتح وابل من الرصاص على عناصر الشرطة.

وكتبت وكالة أنباء قوة القدس الارهابية: قُتل النقيب “محمد ميرشكار” رئيس قسم الإسناد، والشرطي “رضا فسنقري” قبل ساعة نتيجة هجوم مسلح على إحدى وحدات شرطة مدينة تفتان.

وجاء في تقرير مواقع التواصل الاجتماعي من مدينة تفتان: في هذه الأوقات أجواء مدينة تفتان أمنية، والقوات الأمنية والعسكرية لا تسمح حتى للناس بالتصوير والتقاط الصور.

مقتل 16 ضابط شرطة في شهر واحد من هذا العام

أعلنت وكالة أنباء فارس التابعة للحرس ، الأربعاء 6 سبتمبر، مقتل 16 ضابطًا من الشرطة القمعية في شهر مرداد الإيراني (23 يوليو – 22 أغسطس) من هذا العام.

وفي اليوم نفسه، أعلنت وكالة أنباء الحرس أن اثنين من ضباط الشرطة القمعية يدعى محمد ميرشكاري وعلي فسنقري قُتلا على يد مسلحين في تفتان.

وأفادت وكالة أنباء قوة القدس في 23 أيلول/سبتمبر، نقلاً عن قيادة شرطة النظام، أن 45 من قواتها قتلوا منذ بداية العام الإيراني (21 مارس).

يوم الأربعاء 25 أغسطس في بجنورد، هدد قائد الشرطة احمد رضا رادان، المهاجمين أمام مراسلي إعلام النظام واعترف بمقتل 40 من قواته هذا العام.

وبحسب وكالة الأنباء الحكومية، في 16 أغسطس/آب، قال رادان: “نحن لا نمزح مع أحد بشأن أمن الناس، وإذا شهر شخص مسدسًا على الأمن، فإن أقل جزائه أن يسقط بجوار نفس السلاح”.

وأضاف: إن قوة الشرطة هي الضامن لأمن البلاد في مختلف القطاعات، وهو ما تسبب في مقتل 40 من قواتنا هذا العام.

ويشار إلى أنه بعد تهديدات رادان، قام شباب مسلحون ومحتجون بقتل عدد آخر من القوات القمعية التابعة للنظام، مما أضاف إلى حصيلة رادان.

في مساء يوم الجمعة 18 أغسطس، قُتل اثنان من الضباط القمعيين لنظام الملالي، وهما رئيس عرفاء الأول حسين زاده أحمدي والعريف الأول محمد إحسان شفيعي، من مركز الشرطة رقم 16، في اشتباك في شارع صدوقي في أصفهان.

وفي 19 أغسطس أيضًا، قُتل سعيد بويان، أحد ضباط الشرطة القمعية بمدينة مسجد سليمان، في اشتباك [مع مسلحين].

وبحسب موقع “ركنا” الحكومي، فقد تم استهداف عقيد شرطة يدعى محمد حيدري وقتله على يد مسلحين في زقاق النبوة الثامنة بمدينة سراوان مساء السبت 26 أغسطس.

وأعلنت وكالة أنباء الحرس في الأول من سبتمبر/أيلول أن أحد الضباط القمعيين في قوة الشرطة، ويدعى النقيب داود صبوري، أصيب خلال نزاع مسلح في داورزن وتوفي في اليوم التالي.

عشية الذكرى الأولى لإنتفاضة سبتمبر2022، اعلان 1000 شخصية نسائية من جميع أنحاء العالم دعمهن لمقاومة المرأة الإيرانية

موقع المجلس:
عشية الذكرى الأولى للانتفاضة الوطنية، دعمت 1000 امرأة من جميع أنحاء العالم من خلال بيان مقاومة المرأة الإيرانية وخطة السیدة مريم رجوي ذات النقاط العشر.

ووقع على هذا البيان 50 وزيرة ورئيسة وزراء ونائبات رؤساء الدولة وورئيسات سابقات و175 برلمانية وحائزة على جائزة نوبل وفنانات ورياضيات ومسؤولات في جمعيات ومؤسسات من 5 قارات و67 دولة.

بيان 1000 شخصية نسائية من جميع أنحاء العالم لدعم مقاومة المرأة الإيرانية

وجاء في جزء من هذا البيان: “في 16 سبتمبر 2022، بدأت انتفاضة كبيرة في إيران، كانت النساء والفتيات قادتها. وكان عدد كبير من 750 شخصًا قتلوا على يد القوات القمعية التابعة للنظام من الشابات والفتيات. ونتيجة للقمع الوحشي الذي مارسه النظام، قُتل ما لا يقل عن 70 طفلاً. إن رغبة الشعب الإيراني، رجالا ونساء، التي تبلورت في شعاراتهم، هي إنهاء الدكتاتورية الدينية وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة والمساواة الكاملة بين الرجل والمرأة في كافة المجالات.

وقالت الموقعات، في إشارة إلى خلفية وجذور المقاومة العظيمة ودور المرأة الإيرانية الشجاعة في الحرب ضد الدكتاتورية: “لقد رأى العالم شجاعة وإقدام النساء والفتيات الإيرانيات خلال الانتفاضة، اللاتي قاتلن بشجاعة فائقة. وخاطرن بحياتهن أمام قوى النظام القمعية، وخاصة قوات الحرس والباسيج وهتفن: “سواء بالحجاب أو بدون الحجاب، إلى الأمام للثورة”. لم تكن هذه الشجاعة والدور الريادي للإيرانيات ظاهرة وليدة الساعة، وانما هي مسنودة برصيد لـ 100عام من نضالات النساء في إيران ضد ديكتاتورية الشاه والديكتاتورية الدينية لولاية الفقيه التي سمتها البارزة قمع النساء والتي تشكل أحد دعائمها الأساسية لحكم الملالي. وها هم الشعب الإيراني والشباب والنساء الإيرانيات بشكل خاص عاقدون العزم على إنهاء هذه الديكتاتورية.

وبالإشارة إلى الجهود اليائسة التي يبذلها النظام الكاره للنساء ونشر القمع والخنق من أجل التعامل مع غليان الأوضاع الثورية، يؤكد هذا البيان على ضرورة الدعم والتضامن مع المقاومة الإيرانية ويضيف:

“

نحن الموقعين على البيان نعلن عن تضامننا مع 3600 من البرلمانيين من عموم العالم وكذلك 123 من رؤساء البلاد ورؤساء الحكومات السابقين لدعم برنامج السيدة مريم رجوي بعشر نقاط من أجل الحرية والمساواة وإقرار جمهورية ديمقراطية والمساواة الكاملة بين النساء والرجال في كل المجالات، لاسيما الحق في اختيار الملبس.

إننا ندعو المجتمع الدولي إلى الوقوف بجانب النساء والشعب الإيراني الشجاع واتخاذ خطوات حاسمة لوضع الآلة القمعية الإجرامية للنظام المتمثلة في قوات الحرس على قائمة الإرهاب ومحاسبة قادة النظام على ارتكابهم جرائم بحق الشعب الإيراني وشعوب المنطقة.

.

وفي النهاية، دعا الموقعون على البيان المجتمع الدولي إلى دعم انتفاضة الشعب الإيراني: “إننا ندعو المجتمع الدولي إلى الوقوف بجانب النساء والشعب الإيراني الشجاع واتخاذ خطوات حاسمة لوضع الآلة القمعية الإجرامية للنظام المتمثلة في قوات الحرس على قائمة الإرهاب ومحاسبة قادة النظام على ارتكابهم جرائم بحق الشعب الإيراني وشعوب المنطقة”.

وفي ما يلي اسماء 100 من الموقعات:

1. ماري مكاليز، رئيسة جمهورية أيرلندا (1997-2011)

2. يوليا تيموشينكو، رئيسة وزراء أوكرانيا (2005-2010)

3. تاريا هالونين، رئيسة فنلندا (2000-2012)

4. روزاليا أرتياغا سيرانو، رئيسة إكوادور (1997)

5. مرسيدس أراوز، رئيسة وزراء بيرو (2017-2018). نائبة رئيس بيرو الثانية (2016-2020)

6. ماري لويز كوليرو بريكا، رئيسة مالطا (2014-2019)

7. آنا هيلينا تشاكون إشيفيريا، نائبة الرئيس الثانية لكوستاريكا (2014-2018). سفيرة كوستاريكا في إسبانيا (2018-2022)

8. بولا دوبريانسكي، وزيرة الدولة للشؤون العالمية (2001-2009)

9. إيزابيل لونفيس-روم، وزيرة المساواة بين الجنسين والتنوع وفرص المساواة في فرنسا (2022-2023)

10. البارونة فيرما، عضوة في مجلس اللوردات، وكيل وزارة الخارجية الدولية (2015-2016) ووزيرة الطاقة وتغير المناخ (2012-2015)، المملكة المتحدة

11. البارونة بلاكستون، عضوة في مجلس اللوردات، وزيرة الدولة للثقافة ووسائل الإعلام، المملكة المتحدة (2001-2003)

12. كارولين نوكس، عضوة في مجلس العموم، رئيسة لجنة المرأة والمساواة، وزيرة الدولة في وزارة الداخلية 2018-2019، المملكة المتحدة

13.جودي أ. سجرو، عضو مرموق في حزب الليبراليين في كندا، ووزيرة سابقة للجنسية والهجرة (2003-2005)، كندا

14.كانديس بيرجن، وزيرة دولة للتنمية الاجتماعية في كندا (2013-2015)؛ الزعيمة السابقة لحزب المحافظين في كندا

15. كيري-لين د. فيندلاي، عضوة في البرلمان؛ رئيسة الهيئة الرئيسية للمعارضة؛ وزيرة سابقة للإيرادات الوطنية، كندا

16. أوسي كليفيلاند، وزيرة الثقافة في النرويج (1990-1996)؛ مغنية معروفة

17.ترين سكي غراندي، وزيرة التعليم والاندماج السابقة؛ وزيرة الثقافة السابقة؛ زعيمة حزب الليبراليين 2010-2020 / نائبة سابقة 2001-2021

18. جونينا بيارتمارز، وزيرة البيئة والتعاون النوردي، آيسلندا (2006-2007)

19.ثورجردور كاترين غونارسدوتير، عضوة مجلس النواب، وزيرة التعليم والعلوم والثقافة (2003-2009)، رئيسة حزب الإصلاح الليبرالي منذ 2017، آيسلندا

20.جورجيتا شوجزدينيني، عضوة في البرلمان. وزيرة العلوم والتعليم والرياضة لجمهورية ليتوانيا (2020-2023)

21.إيفا-ماريا ليمتس، وزيرة الشؤون الخارجية، استونيا (2021-2022)

22. أنيلي أكرمان، عضوة في البرلمان، وزيرة المالية، استونيا (2022-2023)

23. رينا سولمان، عضوة في البرلمان، وزيرة الإدارة العامة، استونيا (2019-2021)

24.أنطونيلا مولاروني، وزيرة الشؤون الخارجية والسياسية السابقة، سان مارينو، قاضية سابقة في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، سان مارينو

25.نرجس نيهان، وزيرة الصناعة والمعادن والبترول السابقة، ناشطة في مجال حقوق المرأة، أفغانستان

26. لجودميلا نوفاك، عضوة في البرلمان الأوروبي من سلوفاكيا، نائبة رئيس الحكومة (2012-2013)، سلوفينيا

27.د. سهام بادي، وزيرة شؤون النساء، تونس (2011-2014)

28. مسعودة بنت بحام، وزيرة التنمية السابقة، نائبة أولى للبرلمان، موريتانيا

29.السنية بنت سيدي هيبة، وزيرة الشؤون النسائية السابقة، موريتانيا

30.هدى بدران، وزيرة سابقة، رئيسة تحالف النساء العربيات، مصر

31.ناهد شاكر، وزيرة دولة سابقة في الأمم المتحدة، مصر

32. حكيمة الهيت، وزيرة الطاقة والمناجم والمياه والبيئة، المغرب (2013-2017)

33. نجيمة طاي طاي، وزيرة التعليم والشباب السابقة، المغرب (2002)

34.تغريد الحجلي، وزيرة الثقافة والأسرة السابقة للحكومة السورية المؤقتة

35.سوزان بازيلي، خبيرة الأمم المتحدة في دراسة حقوق الإنسان في بيلاروس. مديرة مشروع حقوق المرأة الدولية (IWRP)، كندا

36. آن رامبرغ، مشرفة مشتركة في معهد حقوق الإنسان التابع للجمعية الدولية للمحامين (IBAHRI)؛ قاضية مكلفة في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان (ECHR)؛ عضوة مجلس وكالة الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان (FRA)؛ رئيسة مجلس جامعة أوبسالا السابق؛ الأمين العام السابق للجمعية السويدية للمحامين، السويد

37. ياسمين سوكا، رئيسة لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنوب السودان؛ عضو سابق في اللجنة الحقيقية للمصالحة والحقيقة في جنوب أفريقيا؛ عضو سابق في اللجنة الحقيقية للمصالحة والحقيقة في سيراليون؛ زميل فخري في جامعة كيب تاون، جنوب أفريقيا

38. أليكساندرا ماتفيتشوك، الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2022، أوكرانيا

39. إلفريدي جيلينيك، الحائزة على جائزة نوبل في الأدب لعام 2004، النمسا

40. سفياتلانا ألكسيفيتش، الرئيس الشرفي لـ PEN بيلاروس، الحائزة على جائزة نوبل للأدب لعام 2015، بيلاروس

41. ليندا تشافيز، رئيسة مركز تكافؤ الفرص، ومديرة سابقة لمكتب الاتصال العام للبيت الأبيض، بلجيكا

42. فيلوريتا كودرا، سفيرة وممثلة دائمة لألبانيا في الأمم المتحدة في جنيف

43. زوريكا ماريتش-جورجيفيتش، سفيرة الجبل الأسود لدى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية (2013-2018)

44. أماندا إليس، سفيرة وممثلة دائمة لنيوزيلندا في الأمم المتحدة في جنيف (2013-2016)

45.د. ألما لاما، سفيرة كوسوفو السابقة في إيطاليا ومالطا وسان مارينو؛ عضو سابق في البرلمان

46.سونيا بيسيركو، عضوة سابقة في لجنة الأمم المتحدة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في كوريا الشمالية (DPRK)؛ مؤسسة ورئيسة لجنة هلسنكي لحقوق الإنسان في صربيا

47. مود بارلو، مستشارة كبيرة سابقة لشؤون المياه لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ رئيسة سابقة لمجلس الكنديين

48. تيريزيا ديجينير، رئيسة سابقة لجنة الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة (CRPD)؛ مديرة مركز بوشوم لدراسات الإعاقة (BODYS)

79. مود دي بوير بوكيتشو، مقررة خاصة للأمم المتحدة بشأن بيع واستغلال الأطفال جنسياً (2014-2020)؛ نائبة أمين عام سابقة لمجلس أوروبا

50. سوليداد فيلاغرا دي بيدرمان، عضوة في الفريق العامل للأمم المتحدة حول الاحتجاز التعسفي (2002-2008)

51. ميليسا بارك، عضوة في مجموعة الخبراء البارزين للأمم المتحدة بشأن اليمن (2017-2021)؛ عضوة سابقة في البرلمان الاتحادي عن فريمانتل؛ وزيرة سابقة للتنمية الدولية (AusAID)

52.كارين سميث، مساعدة أمين الأمم المتحدة العامة ومستشارة خاصة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن مسؤولية حماية (2019-2021)

53. حورية إسلامي، رئيسة سابقة لفريق العمل للأمم المتحدة حول الاختفاء القسري أو الاجباري (WGEID)

54. راشيدة منجو، مقررة خاصة للأمم المتحدة بشأن العنف ضد النساء وأسبابه وآثاره (2009-2015)؛ أستاذة فخرية في جامعة كيب تاون، جنوب أفريقيا

55. نعيمة فرح، مستشارة سابقة لوزير الإعلام في المغرب

56.البارونة هاريس من ريتشموند، عضوة في مجلس اللوردات، نائبة سابقة في المجلس

57. البارونة هيلينا كينيدي من شوز، عضوة في مجلس اللوردات، مستشارة جامعية، المملكة المتحدة

58. البارونة إيتون، عضوة في مجلس اللوردات ونائبة سابقة لحزب المحافظين في مجلس اللوردات، المملكة المتحدة

59.البارونة كوكس، عضوة في مجلس اللوردات، نائبة رئيس مجلس اللوردات، المملكة المتحدة

60. ستيفانيا أسكاري، عضوة في البرلمان، إيطاليا

61.هانا-كاترين فريدريكسون، عضو في البرلمان، آيسلندا، رئيسة البرلمان الليبرالي للإصلاح

62. كيرا روديك، عضوة في البرلمان، أوكرانيا؛ نائبة رئيسة مجموعة ALDE، رئيسة حزب Holos في أوكرانيا

63. ليسيا فاسيلينكو، رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية بين أوكرانيا والمملكة المتحدة، عضوة لجنة قضايا السياسة البيئية وإدارة الطبيعة

64. روزالي وودروف، عضوة في البرلمان التسماني وزعيمة حزب الخضر في ولاية تسماني، أستراليا

65. الدكتورة مارجوري أونيل، عضوة في البرلمان لولاية نيو ساوث ويلز، الأمين البرلماني للنقل، أستراليا

66.د. غوردانا سيليانوفسكا-دافكوفا، عضوة في البرلمان، رئيسة لجنة المساواة بين الرجال والنساء، شمال مقدونيا

67.لوليتا ريستوفا، عضوة في البرلمان، رئيسة مجموعة البرلمان للمرأة، شمال مقدونيا

68. سيسيل ريلاك، نائبة في البرلمان الفرنسي، رئيسة CPID

69. ألكساندرا مينديز، نائبة رئيسة البرلمان الدنماركي، رئيسة اللجنة النيابية للمرأة، الدنمارك

70.ليليا لينديجرين، نائبة رئيسة مجلس الشعب، السويد

71.إيفلين فيرما، عضوة برلمانية، بلجيكا

72. سيلينا ماير، عضوة برلمانية، بلجيكا

73. إلين شوبارتس، عضوة في مجلس النواب الفلمنكي، بلجيكا

74. بينيب ماغنوسون، رئيسة لجنة المساواة بين الجنسين والسلوك الجيد في البرلمان السويدي

75.توربيرغ آدلوج، عضوة في البرلمان السويدي، نائبة رئيسة المجموعة البرلمانية للشبيبة في حزب المرأة الاشتراكي

76. إيفي ماري نيلسون، عضوة في مجلس الشيوخ السويدي، نائبة رئيسة مجلس الشيوخ

77.ماكسيم فيشر، عضوة في مجلس الشيوخ النمساوي، رئيسة لجنة الحقوق المدنية، الحزب الليبرالي

78. ريشارد ريالين، عضوة في مجلس الشيوخ النمساوي، رئيسة لجنة الشؤون الاقتصادية، الحزب الليبرالي

79. نائبة جورجيا آدريانيس، نائبة في مجلس الشيوخ الهولندي، رئيسة الفريق البرلماني الهولندي للمساواة بين الجنسين

80. جريتا زيلينيتي، عضوة في البرلمان الليتواني، نائبة رئيسة لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل والشؤون العائلية

81. ريتا بوسمونتايتي، عضو في البرلمان الليتواني، نائبة رئيسة مجموعة العمل بشأن العنف ضد النساء

82.آني ديبوس، نائبة في مجلس النواب البلجيكي، رئيسة المجموعة البرلمانية للمساواة بين الجنسين في البرلمان البلجيكي

83.أنيت تارف، نائبة في مجلس النواب الهولندي، رئيسة اللجنة البرلمانية للشؤون الاقتصادية

84. كارولين ماركليند، نائبة في البرلمان الهولندي، نائبة رئيسة مجموعة العمل للمساواة بين الجنسين في البرلمان الهولندي

85.إلين تين هورن، نائبة في مجلس النواب السويدي، رئيسة مجموعة العمل للمساواة بين الجنسين في البرلمان السويدي

86.ريتا بورج، نائبة في مجلس النواب الدنماركي، رئيسة لجنة المساواة بين الجنسين في البرلمان الدنماركي

87.مالين بيرغجرين، نائبة في مجلس النواب النرويجي، رئيسة اللجنة البرلمانية للمساواة بين الجنسين في البرلمان النرويجي

88. نينا سوزو، نائبة في مجلس الشيوخ النمساوي، رئيسة لجنة الصحة في مجلس الشيوخ النمساوي

89. دايسي آفيلينا، نائبة في مجلس النواب البلجيكي، رئيسة اللجنة البرلمانية للمساواة بين الجنسين في البرلمان البلجيكي

90. غولباهار أبديكت، نائبة في مجلس النواب الهولندي، رئيسة لجنة العدالة في مجلس النواب الهولندي

91.أوسيليا جونيور موناليسا إلينجا، نائبة في مجلس النواب الناميبي، رئيسة اللجنة البرلمانية للمساواة بين الجنسين في مجلس النواب الناميبي

92. كليستينا تشوانغ، عضوة في البرلمان الفنلندي، رئيسة لجنة المساواة بين الجنسين في البرلمان الفنلندي

93. ديانا كانوتي، عضوة في مجلس النواب الكيني، رئيسة لجنة المساواة بين الجنسين في البرلمان الكيني

94. البارونة تانغ هوي تشين، عضوة في مجلس اللوردات، المملكة المتحدة

95. ريتا شيلدس، نائبة في مجلس الشيوخ الأسترالي، رئيسة لجنة الحقوق المدنية والإنسانية في مجلس الشيوخ

96. كلير موركين، نائبة في مجلس النواب الأسترالي، رئيسة اللجنة البرلمانية للمساواة بين الجنسين في مجلس النواب

97. بيني بيترز، نائبة في مجلس اللوردات، المملكة المتحدة

98.بريجيتا غيرسيج، نائبة في مجلس الشيوخ النمساوي، رئيسة اللجنة البرلمانية للمساواة بين الجنسين في مجلس الشيوخ

99. جوانا لوملين، نائبة في مجلس الشيوخ الفرنسي، نائبة رئيسة مجموعة العمل للمساواة بين الجنسين في مجلس الشيوخ

100.ساندي بلوم، نائبة في مجلس النواب الأسترالي، نائبة رئيسة اللجنة البرلمانية للمساواة بين الجنسين في مجلس النواب

هؤلاء هم بعض النساء البارزات في المجال السياسي وحقوق الإنسان حول العالم. يقمن بأدوار مهمة في تعزيز المساواة وحقوق النساء والفتيات، وهنّ يمثلن مصدر إلهام للنساء والشباب في جميع أنحاء العالم.

نص البيان:

بيان 1000 شخصية نسائية من جميع أنحاء العالم لدعم مقاومة المرأة الإيرانية

عشية الذكرى الأولى للانتفاضة الوطنية، دعمت 1000 امرأة من جميع أنحاء العالم من خلال بيان مقاومة المرأة الإيرانية وخطة مريم رجوي ذات النقاط العشر.

وجاء في جزء من هذا البيان: “في 16 سبتمبر 2022، بدأت انتفاضة كبيرة في إيران، كانت النساء والفتيات قادتها. وكان عدد كبير من 750 شخصًا قتلوا على يد القوات القمعية التابعة للنظام من الشابات والفتيات. ونتيجة للقمع الوحشي الذي مارسه النظام، قُتل ما لا يقل عن 70 طفلاً. إن رغبة الشعب الإيراني، رجالا ونساء، التي تبلورت في شعاراتهم، هي إنهاء الدكتاتورية الدينية وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة والمساواة الكاملة بين الرجل والمرأة في كافة المجالات. .

ووقع على هذا البيان 50 وزيرة ورئيسة وزراء ونائبات رؤساء الدولة وورئيسات سابقات و175 برلمانية وحائزة على جائزة نوبل وفنانات ورياضيات ومسؤولات في جمعيات ومؤسسات من 5 قارات و67 دولة.

وقالت الموقعات، في إشارة إلى خلفية وجذور المقاومة العظيمة ودور المرأة الإيرانية الشجاعة في الحرب ضد الدكتاتورية: “لقد رأى العالم شجاعة وإقدام النساء والفتيات الإيرانيات خلال الانتفاضة، اللاتي قاتلن بشجاعة فائقة. وخاطرن بحياتهن أمام قوى النظام القمعية، وخاصة قوات الحرس والباسيج وهتفن: “سواء بالحجاب أو بدون الحجاب، إلى الأمام للثورة”. لم تكن هذه الشجاعة والدور الريادي للإيرانيات ظاهرة وليدة الساعة، وانما هي مسنودة برصيد لـ 100عام من نضالات النساء في إيران ضد ديكتاتورية الشاه والديكتاتورية الدينية لولاية الفقيه التي سمتها البارزة قمع النساء والتي تشكل أحد دعائمها الأساسية لحكم الملالي. وها هم الشعب الإيراني والشباب والنساء الإيرانيات بشكل خاص عاقدون العزم على إنهاء هذه الديكتاتورية.

وبالإشارة إلى الجهود اليائسة التي يبذلها النظام الكاره للنساء ونشر القمع والخنق من أجل التعامل مع غليان الأوضاع الثورية، يؤكد هذا البيان على ضرورة الدعم والتضامن مع المقاومة الإيرانية ويضيف:

“

نحن الموقعين على البيان نعلن عن تضامننا مع 3600 من البرلمانيين من عموم العالم وكذلك 123 من رؤساء البلاد ورؤساء الحكومات السابقين لدعم برنامج السيدة مريم رجوي بعشر نقاط من أجل الحرية والمساواة وإقرار جمهورية ديمقراطية والمساواة الكاملة بين النساء والرجال في كل المجالات، لاسيما الحق في اختيار الملبس.

إننا ندعو المجتمع الدولي إلى الوقوف بجانب النساء والشعب الإيراني الشجاع واتخاذ خطوات حاسمة لوضع الآلة القمعية الإجرامية للنظام المتمثلة في قوات الحرس على قائمة الإرهاب ومحاسبة قادة النظام على ارتكابهم جرائم بحق الشعب الإيراني وشعوب المنطقة.

.

وفي النهاية، دعا الموقعون على البيان المجتمع الدولي إلى دعم انتفاضة الشعب الإيراني: “إننا ندعو المجتمع الدولي إلى الوقوف بجانب النساء والشعب الإيراني الشجاع واتخاذ خطوات حاسمة لوضع الآلة القمعية الإجرامية للنظام المتمثلة في قوات الحرس على قائمة الإرهاب ومحاسبة قادة النظام على ارتكابهم جرائم بحق الشعب الإيراني وشعوب المنطقة”.

– عندما قامت 1000 من أبرز السياسيات والبرلمانيات ونخبة النساء من رئيسات ورؤساء وزراء ووزيرات وبرلمانيات وحائزات على جائزة نوبل، في بيانهن عشية ذكرى الانتفاضة الوطنية، بوضع أصبعهن على الشعار “بحجاب أو بدون حجاب، إلى الأمام للثورة”؛

– عندما أشادت هذه الشخصيات النسائية من جميع أنحاء العالم بـ “شجاعة وبسالة النساء والفتيات الإيرانيات” وتضحيات النساء والفتيات الإيرانيات “اللواتي خاطرن بحياتهن بأيدٍ فارغة أمام القوات القمعية للنظام، وخاصة قوات الحرس والباسيج”؛

– عندما تشير هؤلاء النساء البارزات إلى ضرورة إدراج الحرس ككيان إرهابي والوقوف إلى جانب نساء وفتيات إيران الرائدات المنتفضات.

بالإضافة إلى كل هذا، دعم 1000 امرأة بارزة من جميع أنحاء العالم لبرنامج السيدة مريم رجوي المكون من 10 نقاط “من أجل الحرية والمساواة والجمهورية الديمقراطية، المساواة الكاملة بين المرأة والرجل في جميع المجالات، وخاصة الحق في حرية اختيار الملبس”؛

فمن ناحية، يظهر الفشل التام لجميع جهود وحيل الجبهة الرجعية الاستعمارية ضد الانتفاضة الوطنية والثورة الديمقراطية للشعب الإيراني.

ومن ناحية أخرى فهي شهادة دولية على تألق وفعالية القيم الأساسية للانتفاضة المتجذرة في أكثر من 4 عقود من المقاومة العنيدة لأنبل أبناء الشعب من النساء المجاهدات والرجال المجاهدين في إيران. وقد ضحى في سبيلها دماء أكثر من 750 شهيداً من أبناء إيران المخلصين.

قدر الشعوب والقوى الوطنية الثورية هو الانتصار دائما

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مع إن نظام الملالي يسعى خلال هذه الفترة تحديدا الى إظهار نفسه بمظهر القوة ومن إنه متماسك لکن هذا المسعى لاينطلي على الاسساط السياسية والاعلامية الدولية التي ترى إن النظام ولاسيما بعد آثار وتداعيات إنتفاضة سبتمبر2022، قد أصبح في أضعف حالاته ولم يعد بوسعه الاستمرار کما کان حاله طوال الاعوام السابقة، وإن الانظار تتجه بصورة ملفتة للنظر الى الايام والاسابيع القادمة وما ستنجم عنه من تطورات وأحداث خصوصا وإن الشعب الايراني في ذروة سخطه وغضبه على النظام ولايزال يصر أکثر من أي وقت مضى على إسقاطه وإحداث التغيير الجذري الذي أصبح أمنية وهدف کل إيراني.
التغيير ضروري وملح جدا لإيران، هذا ماکانت تٶکد وتصر عليه المقاومة الايرانية طوال العقود الاربعة الماضية بل وحتى إن الشعار الرئيس لها قد کان ولايزال إسقاط النظام، ولئن کان هذا الطرح قد جوبه بعدم القبول والتجاهل في أفضل الاحوال، فإن الاحداث والتطورات الجارية قد أثبتت بأن ماطالبت وتطالب به المقاومة الايرانية هو عين الحق والصواب، خصوصا بعد أن أثبتت ممارسات هذا النظام وتصرفاته الخرقاء کونه قد أغلق کل الابواب بوجه العالم بإستحالة التعامل معه بالطرق الاعتيادية، وبالاخص بعد معرفة دور غير العادي داخليا وإقليميا ودوليا والذي يصر عليه ولايکف عنه أبدا، فإنه لم يبق من باب سوى باب تغييره.
نظام الملالي الذي إعتمد منذ اليوم لتأسيسه على نهج لايتفق أبدا مع منطق العصر، وقد أثبت من خلال تصرفاته وأعماله بأنه يغرد دائما خارج السرب، وکيف لا وخطابه القروسطائي يتقاطع مع العالم من کل الوجوه، ولاريب من إن دول العامل قد ضاقت ذرعا بهذا النظام وطفح بها الکيل من تصرفاته الخرقاء غير المسٶولة ومن الآثار والنتائج المدمرة لسياساته المشبوهة الخبيثة، ولهذا فإن الانظار صارت تتطلع للتغيير وضرورة تحقيقه کأفضل خيار ممکن للشعب الايراني، والذي لاشك فيه فإن الحديث عن التغيير شئنا أم أبينا سيقود قهريا الى المقاومة الايرانية بإعتبارها صاحبة القدح المعلى بهذا الخصوص، ولاسيما وإنها تمتلك قاعدة جماهيرية کبيرة في داخل إيران لاتمتلکها أية جهة سياسية معارضة إيرانية أخرى، ولذلك فإن الافضل يجب أن تمنح لها ولاسيما وإنه لايوجد أيضا من يمکن أن يضاهيها أبدا في تأريخها النضالي ضد النظام.
التغيير الذي هو بمثابة قدر لإيران، قدر لايمکن أبدا التهرب منه بعد أن أثبت النظام الرجعي عدم جدارته بإدارة أمور الشعب الايراني من جانب وکونه نظام مثير للفتن والمشاکل والازمات وإنه بٶرة تصدير التطرف والارهاب للمنطقة والعالم، ومن هنا فإن نظام الملالي الذي تيقن تماما بأن الشعب الايراني يرفضه رفضا قاطعا ويسعى الى زواله وإقامة الجمهورية الديمقراطية التي تهيأ له سبل العيش في ظل الحرية والعدالة الاجتماعية، فإنه يسعى الى مواجهة ذلك والحيلولة دونه وهو قطعا المستحيل بعينه إذ أن قدر الشعوب والقوى الوطنية الثورية هو الانتصار دائما.

اعتقال سجناء سياسيين سابقين وأنصار وعوائل مجاهدي خلق عشية ذكرى الانتفاضة

في الأيام والأسابيع الأخيرة، لجأ نظام الملالي المعادي للإنسانية إلى اعتقال السجناء المفرج عنهم وأنصار وعوائل مجاهدي خلق خوفا من تصاعد الانتفاضة. اعتقلت قوات الأمن، أمس (الأربعاء 13 سبتمبر)، سجينتين سياسيتين سابقتين، زهراء صفايي وابنتها برستو معيني، في طهران ونقلتهما إلى الجناح 209 في سجن إيفين.

وكانت زهراء صفايي البالغة من العمر 61 عامًا قد اعتقلت وسجنت عدة مرات من قبل، آخر مرة تم اعتقالها في عام 2019 وتم إطلاق سراحها من السجن في فبراير 2023. وكانت تعاني من أمراض مختلفة، منها مرض السكري الحاد، وارتفاع ضغط الدم، ومشاكل في القلب، وكانت تخضع للعلاج والرعاية الطبية. تم سجنها لمدة 8 سنوات في الثمانينات بتهمة مناصرة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. كما اُعتقلت عام 2006 وبقيت في السجن لبعض الوقت.

تم القبض على برستو معيني البالغة من العمر 23 عامًا مع والدتها في عام 2019 وتم إطلاق سراحها من السجن في فبراير 2023. وكانت برستو طالبة جامعية لكن جلاديها قد حرموها من الدراسة، وبعد إطلاق سراحها لم يسمحوا لها بإعادة التسجيل في الجامعة.

زهراء صفايي هي ابنة الشهيد المجاهد حسن علي صفايي، الذي كان أحد التجار المشهورين في سوق طهران وأحد السجناء السياسيين في زمن الشاه، اعتقل في عام 1981 من قبل سفاحي نظام خميني وتم إعدامه في العام نفسه بتهمة مناصرة منظمة مجاهدي خلق.

إن المقاومة الإيرانية تطالب مرة أخرى الأمم المتحدة والدول الأعضاء بالتحرك الفوري للإفراج عن السجناء السياسيين، وتؤكد على ضرورة قيام بعثة دولية لتقصي الحقائق بزيارة سجون إيران والالتقاء بالسجناء وخاصة السجناء السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

14 سبتمبر / ايلول 2023

وقفة عالمیة الى جانب المقاومة الايرانية

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
عشية الذكرى الأولى للانتفاضة الوطنية في ایران، تم الإعلان عن دعم ألف شخصية نسائية من جميع أنحاء العالم لمقاومة المرأة الإيرانية وبرنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي لمستقبل إيران.

ووقع على هذا البيان 50 وزيرة ورئيسة وزراء ونائبات رؤساء الدولة وورئيسات سابقات و175 برلمانية وحائزة على جائزة نوبل وفنانات ورياضيات ومسؤولات في جمعيات ومؤسسات من 5 قارات و67 دولة.

و مع اعلان 1000 قيادية عالمية دعمهن لمقاومة المرأة الايرانية وخطة النقاط العشر التي اطلقتها الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية، السیدة مريم رجوي، وتأکیهن على انحياز الضمير العالمي لحقوق الشعب الايراني، ووقوف احرار العالم الى جانب نضال الايرانيين.

و قد ركز بيان اصدرنه بمناسبة الذكرى الاولى لانتفاضة 2022 على الدور القيادي الذي لعبته النساء خلال الانتفاضة، مشيرا الى نسبة عدد الشابات والفتيات اللواتي استشهدن، والشعارات التي طالبت بإنهاء الدكتاتورية الدينية وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة والمساواة الكاملة بين الرجل والمرأة في كافة المجالات.

في شرحه للخلفيات والجذور افاد البيان باقرار العالم بشجاعة وإقدام الإيرانيات خلال الانتفاضة، قتالهن الشجاع، مخاطرتهن بحياتهن أمام قوى النظام القمعية ولا سيما الحرس والباسيج، وهتافهن “سواء بالحجاب أو بدون الحجاب، إلى الأمام للثورة” مشددا على استناد شجاعة المرأة الايرانية ودورها الريادي الى 100عام من نضال الايرانيات ضد ديكتاتوريتي الشاه وولاية الفقيه المعروفة بقمعها للنساء.

بعد اشارتهن الى الاجراءات القمعية اليائسة التي يبذلها النظام الكاره للنساء في تعامله مع غليان الأوضاع الثورية اكدت الموقعات وقوفهن مع 3600 برلماني في جميع انحاء العالم و 123 من رؤساء الدول و الحكومات السابقين في دعمهم لبرنامج النقاط العشر من أجل الحرية والمساواة وإقامة جمهورية ديمقراطية تضمن المساواة الكاملة بين النساء والرجال في كل المجالات، لاسيما الحق في اختيار الملبس، ووجهن الدعوة الى المجتمع الدولي للوقوف الى جانب الشعب الإيراني واتخاذ خطوات حاسمة لوضع الآلة القمعية المتمثلة في قوات الحرس على قائمة الإرهاب ومحاسبة قادة النظام على جرائمهم بحق الشعب الإيراني وشعوب المنطقة.

وضع بيان النخب النسائية العالمية اصبعه على الجرح باشارته الى هتاف “بحجاب أو بدون حجاب، إلى الأمام للثورة” الذي تردد اثناء الانتفاضة، اشادته بشجاعة وبسالة وتضحيات الإيرانيات اللواتي خاطرن بحياتهن وواجهن القوات القمعية للنظام بايد فارغة، وتأكيده على ضرورة إدراج الحرس في قائمة الارهاب والوقوف إلى جانب نساء وفتيات إيران الرائدات المنتفضات، ويشكل دعم الموقعات عليه لبرنامج النقاط العشر انحيازا واضحا للبرنامج الذي يتيح الحرية والمساواة والجمهورية الديمقراطية، ومنح المرأة حقوقها الكاملة في جميع المجالات، مما يظهر فشل حكم الولي الفقيه في طمس وتغييب الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني.

اظهر تفاعل النخب النسائية العالمية مع نضالات الايرانيات والايرانيين تفهم الرأي العام العالمي لقضية الشعب الايراني، وعيه لجذور الانتفاضة الوطنية الايرانية التي ضحى خلالها الايرانيون بحياتهم واسفرت عن استشهاد 750 ايرانيا، وانحياز الضمير الاممي لقيم الحرية والمساواة التي يستحقها الشعب الايراني كغيره من شعوب العالم، ومدى العزلة التي يعيشها حكم الولي الفقيه.