الرئيسية بلوق الصفحة 600

بشعار “الموت لخامنئي والموت للديكتاتور” مظاهرات وعمليات كر وفر وشعارات ليلية في عشرات المدن الإيرانية

موقع المجلس:

عشیة ذكرى الانتفاضة الشعبية للشعب الإيراني ضد نظام الملالي، ورغم التأهب الأمني والعسكري والاستخباراتي الكامل للنظام في مختلف مدن البلاد، ورغم الاعتقالات الجماعية للشباب في عشرات المدن الإيرانية من تهران العاصمة الى زاهدان في جنوب شرق و رشت شمال و مشهد شمال شرق و ايذه جنوب غرب و همدان و سنندج في غرب ايران ، لقد خرج الشباب إلى الشوارع ليلة السبت 16 سبتمبر، وهتفوا بشعار الموت لخامنئي. واشتبكت قوات النظام القمعية مع المتظاهرين، وفي العديد من المدن المختلفة، خاض الشباب الشجعان عمليات كر و فر مع القوات القمعية.

وبحسب التقارير، فقد شهدت مناطق عدة من طهران ليل السبت، وكذلك في مدن شيراز وآراك وآبدانان وكرمانشاه ومشهد وشهركرد و همدان وكرج وسنندج وزاهدان وإيذه ورشت ولاهيجان وجونقان و سبزوار و دهدشت والعديد من المدن الأخرى، خروج الناس إلى الشوارع هاتفين الموت لخامنئي.

وفي تظاهرات مدن مختلفة ردد المتظاهرون الشعارات التالية ضد النظام

خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب

الموت للديكتاتور، الموت لخامنئي، الموت للديكتاتور

الموت لخامنئي الجلاد

هذه الرسالة الأخيرة والهدف النظام بأكمله

خامنئي قاتل وحكومته باطلة

وفي الأهواز، انتشرت القوات القمعية على نطاق واسع في الشوارع لمنع المظاهرات الشعبية

تجمع أهالي كرمانشاه وتظاهروا في ساحة آزادي بهذه المدينة، وبعد تجمع الأهالي هاجمتهم عناصر قمعية النظام، لكن الشباب والأهالي قاوموا واشتبكوا مع وحوش خامنئي.

وامتد الصراع إلى الشوارع والأزقة المحيطة بساحة آزادي والسوق.

وتشير التقارير إلى أنه مع حلول الظلام اشتدت حدة الصراع، وهاجم الأهالي القوات القمعية التابعة للوحدة الخاصة بالحجارة وأجبروها على التراجع.

وفي طهران، أغلقت الشوارع المؤدية إلى ساحة الثورة، وحلقت المروحيات في سماء المدينة. وفي بعض الحالات، قام وحوش خامنئي بقمع الناس في مدن مختلفة بإطلاق رصاصات كروية.

وفي مشهد، انتشرت مركبات مكافحة الشغب في الشوارع. لقد قام نظام الملالي بجلب الباسيجيين والشبيحة إلى الشوارع على دراجات نارية لمكافحة الشغب لخلق جو من الرعب. وعلى الرغم من ذلك، احتج المواطنون واشتبكوا مع قوات الأمن.

مطالیون فیها منع ابراهيم رئيسي من دخول الأمم المتحدة، رسالة من أعضاء الكونغرس من الحزبين إلى بايدن

موقع المجلس:

طالب كبار أعضاء لجنة الشؤون الخارجية ولجنة مراقبة الشؤون الحكومية في الكونغرس الأمريكي ، من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، برسالة إلى رئيس الولايات المتحدة، بمنع إبراهيم رئيسي من دخول الأمم المتحدة.
کما أعربوا النواب عن دعمهم لمظاهرة الإيرانيين الأحرار يوم الثلاثاء 19 سبتمبر أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك ضد حضور وخطاب رئيسي الجلاد في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي هذه الرسالة المشتركة من الحزبين، أكد أعضاء الكونغرس لبايدن أن رئيسي الذي كان عضوًا في فرقة الموت في مذبحة 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من مجاهدي خلق، لا ينبغي السماح له بدخول الولايات المتحدة وحضور الامم المتحدة.

فيما يلي نص رسالة من الحزبين من أعضاء الكونغرس إلى الرئيس الأمريكي

السيد الرئيس،

ومن المقرر أن يحضر الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي والوفد المرافق له اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في أيلول/سبتمبر. نحن ندعم آلاف الإيرانيين الذين يعيشون في أمريكا والذين يدافعون عن جمهورية ديمقراطية مع فصل الدين عن الدولة وإيران غير نووية، ونخطط للمشاركة في مظاهرة “إيران الحرة” في نيويورك في 19 سبتمبر 2023.

ونظراً لانتهاكات إبراهيم رئيسي المروعة لحقوق الإنسان ومحاولات إدارته المستمرة لاغتيال مواطنين أميركيين، فلا ينبغي لنا أن نسمح لمثل هذا المجرم بأن تطأ قدمه الأراضي الأميركية أو أن نمنحه أوراق اعتماد له للتحدث في الأمم المتحدة. وكان رئيسي عضوا في “فرق الموت” المسؤولة عن مذبحة 30 ألف سجين سياسي عام 1988، وهو يواصل جهوده لتقويض الحرية في إيران ومهاجمة المعارضين. ونطلب منكم عدم إعطاء تأشيرة دخول لرئيسي والوفد المرافق له.

وفي الدورة الحالية للكونغرس، أعرب 238 عضواً في الكونغرس عن تأييدهم الكبير للقرار رقم 100، الذي يؤكد على أن جرائم القتل هذه نفذتها “فرق الموت” التي تشكلت في (19 يوليو 1988) وتصرفت بطريقة تؤدي إلى القضاء على أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية”.

وقد دافع رئيسي علناً عن عمليات القتل الجماعي للسجناء السياسيين عام 1988 ومذبحة المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية في إيران عام 2022. ردًا على هذه الحالات العديدة من الجرائم ضد الشعب الإيراني، فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة عقوبات على رئيسي بموجب الأمر التنفيذي رقم 13786 في عام 2019.

وبغض النظر عن القرار بشأن تأشيرة الولايات المتحدة لرئيسي، نعتقد أنه من المهم للغاية التأكيد على موقف الكونغرس ومطالبة الولايات المتحدة “بالمشاركة في أي إجراء لتحقيق دولي في عمليات القتل خارج نطاق القضاء للمعارضين الإيرانيين في عام 1988”. . إن الدور الواضح الذي يلعبه رئيسي في الجرائم الحالية ضد الإنسانية واغتيال المعارضين خارج إيران يؤكد ضرورة محاسبته على جرائمه.

وفي العقد الماضي، لم يمنح رئيسان أمريكيان تأشيرات دخول لمسؤولين إيرانيين، بما في ذلك سفير إيران لدى الأمم المتحدة حميد أبو طالبي في عام 2014 ووزير خارجيتها محمد جواد ظريف في عام 2020. ونظراً للسجل الطويل والفظيع لرئيسي ونظامه، فإننا نحثكم بشدة على النظر في هذه القضية المهمة، لأن وجودهم في الولايات المتحدة أو الأمم المتحدة ليس غير مناسب فحسب، بل يحتمل أن يكون خطيراً.

النواب الموقعون: أعضاء الكونغرس الأمريكي:

o نانسي ميس

o جاريد موسكوفيتش

o نيكول ماليوتاكيس

o جو ويلسون

o كريس باباس

o لانس جودن

o توم مكلينتوك

o راندي ويبر

o نيكولاس أ. لانجوورثي

o أليكس إكس موني

o بول أ. جوسار

o ستيف كوهين

o جون ر. مولينار

o شيلا جاكسون لي

o رالف نورمان

مغزى إعلان 1000 امرأة من الشخصيات العالمية

بقلم نظام مير محمدي:

عادت مرة أخرى قضية “المرأة الإيرانية” ونضالها وأشكال صمودها في حركة المساواة والحرية لتكون محط أنظار غالبية ممثلات المرأة في العالم؛ عشية الذكرى السنوية لانتفاضة عام 2022 التي لعبت فيها المرأة دوراً قيادياً مصيرياً في تحديد اتجاهها.

إن المرأة الإيرانية، وبشكل أساسي موضوع المرأة في عهد تجار الدين المناهضين للمرأة؛ تلعب الدور الرئيسي في التوجيه والقيادة في إنهاء سلطة الملالي الاستبدادية. فقد أيقظت نضالات المرأة منذ العقود السابقة ودورها القيادي في الحركات والانتفاضات الأخيرة في إيران؛ الضمائر المستيقظة في العالم وحظيت باحترامها وتواضعها ودعمها.

لقد حظي التنوير وتمهيد الطريق لنضالات المرأة الإيرانية، خاصة خلال أكثر من 4 عقود من المقاومة من أجل الحرية، وخلال سلسلة الانتفاضات التي اندلعت خلال عقد مضى؛ باهتمام 1000 امرأة من الشخصيات العالمية لدعم جهودهن المشتركة من أجل إبطال العقبة الرئيسية أمام المساواة في إيران.

ويعتبر بيان دعم الـ 1000 امرأة في 5 قارات العالم لانتفاضات الشعب الإيراني بقيادة النساء، فضلاً عن تأكيدهن على دعمهن لميثاق السيدة مريم رجوي المكون من 10 بنود لرسم الخطوط العريضة لمستقبل إيران؛ نقطة تحول في تضامن المرأة حول العالم مع النساء الإيرانيات لتحقيق تغيير سياسي واجتماعي وثقافي كبير في إيران. وذُكرت نقطة التحول هذه في هذا البيان على النحو التالي:

إن رغبة الشعب الإيراني – رجالاً ونساءً – التي تبلورت في شعاراتهم، هي الإطاحة بالدكتاتورية الدينية وإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن السياسة، والمساواة الكاملة بين الرجل والمرأة في كافة المجالات.

إن المقاومة والنضال والصمود هي التي تصنع الشرعية، في مرحلة هيمنة الدكتاتوريين، وبالشرعية يتم الاعتراف بمصداقية وأصالة المناضلين من أجلها وأنصارها وتقديرها. وتم تفسير هذا المبدأ الأساسي والقانوني وتوثيقه في بيان الـ 1000 امرأة من الشخصيات العالمية على النحو التالي:

على عكس همجية نظام الملالي ووحشيته، شهد العالم شجاعة وإقدام النساء والفتيات الإيرانيات خلال الانتفاضة، حيث أنهن خاطرن بحياتهن وصمدن أمام قوات نظام الملالي القميعة، وخاصة أمام قوات حرس نظام الملالي والباسيج، وهن عزل لا يحملن أي سلاح، وهتفن بأعلى صوتهن: “تقدموا نحو الثورة سواء بالحجاب أو بدونه”. وتجدر الإشارة إلى أن شجاعة المرأة الإيرانية ودورها القيادي في هذا النضال لم تكن ظاهرة وليدة الصدفة طلَّت علينا بين عشية وضحاها، بل كانت متجذرة بقوة خلال 100 عام من مقاومة المرأة الإيرانية ضد دكتاتوريتين إحداهما ملكية والأخرى دينية.

والجدير بالذكر أن الوجه الآخر لعملة الشرعية هو المصداقية وتعزيز نضالات المرأة الإيرانية ضد الدكتاتوريات الوراثية، حيث أنه كان من شأنه أن يجذب اهتمام جماهير النساء ودعمهن من 67 دولة حول العالم في القارات الخمس. ويتعين علينا الإشارة إلى شرعية المقاومة المنظمة التي تمكنت بسبب هذا الوعي السياسي من أن تبعث برسالة الصمود وأشكال النضال التاريخي للمرأة الإيرانية إلى ضمائر العالم المستيقظة. وبفضل جهود هذه المقاومة المنظمة، شهدنا في وقت سابق أيضاً دعم 3600 برلماني لانتفاضات الشعب الإيراني الأخيرة، والعمل على ضرورة طرد المحتلين الموالين لولاية الفقيه. كما أكدت الـ 1000 امرأة الموقعات على البيان على التضامن مع الدعم السابق للانتفاضات والمقاومة الإيرانية ومخططاتها، حيث قلن:

“نعلن نحن الموقعات على هذا البيان عن تضامننا مع 3600 برلماني من جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى تضامننا مع 124 شخصية من رؤساء الجمهوريات، ورؤساء الوزراء السابقين الذين يدعمون السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وميثاقها المكون من 10 نود من أجل الحرية والمساواة، وإقامة جمهورية ديمقراطية، والمساواة الكاملة بين المرأة والرجل في جميع المجالات، وخاصة الحق في اختيار الملبس والغطاء بحرية.

في عشية الذكرى السنوية لانتفاضة عام 2022، نؤكد على أن الحقائق التالية لا شك فيها:

1. سيكون لهذا البيان القوي والعالمي تأثير مضاعف على توسيع وتعميق نضالات النساء الإيرانيات واتحادهن وتضامنهن ضد السلطة المناهضة للمرأة.

2. سيساعد هذا البيان قدر الإمكان على التنوير وترسيم الحد الفاصل بين الجبهة الشعبية والجبهة المناهضة للشعب في المشهد السياسي محلياً ودولياً.

3. سيكون هذا البيان عائقاً قوياً أمام مَن ينتهجون سياسة الاسترضاء في التعامل مع نظام الملالي، وخاصة فيما يتعلق بالانتفاضات للإطاحة به.

صحیفة حکومیة: عدد متزايد من الأطفال الإيرانيين تركوا المدارس

موقع المجلس:

نشرته صحيفة “رسالت” الحکومیة تقرير حديث مرتبطة بشكل وثيق بالفصيل الحاكم في إيران، ناقوس الخطر بشأن الزيادة الكبيرة في عدد الأطفال والمراهقين الذين فاتتهم فرصة التعليم على مدى السنوات الست الماضية. السبب الرئيسي، كما أبرزه التقرير، هو “اتساع نطاق الفقر” داخل البلاد.

صحیفة حکومیة: عدد متزايد من الأطفال الإيرانيين تركوا المدارس

وبالاستناد إلى إحصائيات مركز أبحاث المجلس النظام ، تكشف رسالات أن عدد تاريكي الدراسة من المدارس ارتفع بنسبة مثيرة للقلق بلغت 17.15% من العام الدراسي 2014-2015 إلى 2020-2021. ويؤكد التقرير أن هذا الاتجاه المثير للقلق يشمل شريحة واسعة من المجتمع، بما في ذلك الأطفال العاملين، والمواطنين الأجانب، والفتيات الصغيرات اللاتي تم تزويجهن قبل الأوان.

وترسم إحصاءات وزارة التربية والتعليم التابعة للنظام صورة أكثر قتامة، حيث تشير إلى أن أكثر من 911 ألف طفل ومراهق تركوا الدراسة من المدارس خلال العام الدراسي 2021-2022. ومن المثير للصدمة أن 279000 طالب انضموا إلى هذه المجموعة المؤسفة خلال هذا العام بالذات.

ولا ينتقد تقرير رسالت سياسات النظام، حيث يرى أنها فشلت في معالجة هذه الأزمة التعليمية. وتحذر الصحيفة من العواقب الاجتماعية والسياسية “الخطيرة” التي قد تنجم عن اتساع الفجوة التعليمية داخل إيران.

علاوة على ذلك، يعكس التقرير مخاوف جمعية دعم الأطفال الذين تركوا التعليم، التي تنتقد النظام بشكل مباشر، مؤكدة أن “السلطات التعليمية في البلاد لا تبدي اهتمامًا كبيرًا بضمان المساواة في الوصول إلى التعليم العام”.

ووفقاً لهذه الرابطة، فإن “النسبة المرتفعة لأولئك الذين يبقون خارج نظام التعليم تظهر بوضوح أن الجهود التي تبذلها الحكومة لتوسيع التغطية التعليمية ومنع التسرب المبكر من المدارس غير كافية”.

وتؤكد الجمعية أن العدد المتزايد من الأطفال والمراهقين الذين يتركون التعليم يمكن أن يعزى إلى “التحديات الاقتصادية والاضطرابات الاجتماعية”.

إحصائية أخرى مذهلة أبرزها تقرير رسالت جاءت من مجتبى هاشمي، المدير العام لتقييم الأداء والاستجابة للشكاوى في وزارة التربية والتعليم. وأفاد هاشمي أنه بحلول نهاية الموعد النهائي للتسجيل في المدارس، تم تسجيل 73% فقط من طلاب الصف الأول، مما يعني أن 27% من الأطفال الذين من المقرر أن يبدأوا تعليمهم الابتدائي هذا العام الدراسي لم يتم تسجيلهم بعد.

تعلق الصحيفة على ذلك: ‹ في السنوات السابقة، كانت معدلات الترك والتغيب أكثر انتشارا في مستوى التعليم الثانوي، مما يجعل ارتفاع عدد الغائبين في مستوى المدرسة الابتدائية أمرا محيرا ومقلقا على حد سواء. وبينما لا يزال هناك وقت قبل بدء العام الدراسي، نأمل أن نرى انخفاضًا كبيرًا في هذه النسبة.

تحدد “رسالت” “العامل الأساسي” وراء عدم التحاق الأطفال بالمدارس بأنه “فقر الأسرة”. بالإضافة إلى ذلك، تشير إلى “التحديات داخل النظام التعليمي” و”عدم كفاية المرافق التعليمية، خاصة في المناطق النائية” كعوامل مساهمة في النمو. أعداد كبيرة من الأطفال والمراهقين الذين تركوا التعليم.

وتختتم الصحيفة تقريرها بتوجيه تحذير شديد اللهجة لمسؤولي النظام من العواقب “الخطيرة” لتصاعد أعداد تاركي الدراسة من المدارس. ويؤكد أن هذا الوضع يحمل آثاراً تعليمية واجتماعية وثقافية ونفسية عميقة تتطلب اهتماماً وعملاً فورياً.

وقد تضررت مقاطعات سيستان وبلوشستان وأذربيجان الغربية وخراسان الرضوية وخراسان الشمالية وكلستان بشكل خاص من قضية الأطفال الذين فقدوا التعليم منذ العام الدراسي 2014-2015.

وتبرز سيستان وبلوشستان، على وجه الخصوص، كأكثر الأوضاع إثارة للقلق عندما يتعلق الأمر بمؤشرين رئيسيين: الأطفال الذين يفتقدون التعليم ومعدلات التسرب.

وأكد حميد رضا خان محمدي، رئيس منظمة تجديد المدارس في البلاد، أنه من غير الواقعي توقع إزالة المدارس المقطورة بالكامل. ويجادل بأن هذه الأنواع من المدارس قابلة للتكيف مع الظروف المناخية المختلفة والاحتياجات الفريدة للمناطق المختلفة. على مدى السنوات الماضية، زاد عدد المدارس المتهالكة وغير القياسية في إيران بشكل ملحوظ.

وفي مناطق مثل مقاطعتي سيستان وبلوشستان وکلستان، لم تكن هناك حتى فرصة لإنشاء مدارس متنقلة للأطفال. وفي مناطق أخرى، لم يتم استخدام الکرفانات القياسية على النحو الأمثل. أثناء زياراتها لهذه المناطق، تواجه السلطات التعليمية باستمرار مشكلات التدفئة والتبريد في هذه الکرفانات والمخاوف بشأن خطر الحرائق في هذا النوع من المدارس.

رئيس منظمة تجديد المدارس يدعو بشدة إلى عدم إزالة هذه المدارس. وتدور حجته حول الاعتقاد بأنه من الممكن منع الطلاب من ترك الدراسة من خلال تسخير قدرة هذه الأنواع من المدارس. ورغم أن هذه المدارس لا تخلو من التحديات، فإنها تمثل موردا أساسيا لضمان حصول أكبر عدد ممكن من الأطفال على التعليم، وخاصة في المناطق التي تواجه فوارق تعليمية حادة.

وفي ضوء هذه التحديات، فإن معالجة قضية الأطفال تاركي الدراسة من المدرسة أمر ضروري لضمان مستقبلهم الفردي والتنمية الاجتماعية والاقتصادية لإيران ككل.

علی ید شباب نورآباد ممسني مقتل عنصر من الباسيج وإصابة ثلاثة آخرين من عناصر القمع في نورآباد ممسني

موقع المجلس:

في ذكرى الانتفاضة الشعبية للشعب الإيراني، مساء يوم السبت 16 سبتمبر، وبينما كان نظام الملالي يحشد قواته القمعية في مدن مختلفة خوفًا من اندلاع الانتفاضة، فتح شباب نورآباد ممسني النار على مجموعات الباسيج الإجرامية، مما أدى إلى مقتل أحدهم وإصابة ثلاثة آخرين.

حسب وكالة أنباء الحرس: قال النائب السياسي والأمني لمحافظة فارس، إنه في إطلاق شخصين مجهولين النار على قوات الباسيج ببنادق صيد في مدينة نور آباد ممسني، قُتل ياسر شجاعيان وأصيب 3 أشخاص.

علی ید شباب نورآباد ممسني مقتل عنصر من الباسيج وإصابة ثلاثة آخرين من عناصر القمع في نورآباد ممسني

في حوالي الساعة 19:50 من يوم السبت 16 سبتمبر/أيلول، بدأ شخصان يستقلان دراجة نارية إطلاق النار من بنادق الصيد على قوات الباسيج المتمركزة في الجانب الجنوبي من ساحة المعلم في مدينة نور آباد ممسني.

ولاذ المهاجمون بالفرار على الفور من المكان بعد هذا الهجوم الذي أدى إلى إصابة 4 أشخاص.

1000 شخصية قيادية نسوية عالمية يقفن الى جانب نضال الشعب الايراني

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يوما بعد يوم تتوضح حقيقة وطبيعة القضية العادلة للشعب الايراني من حيث النضال الذي يخوضه من أجل الحرية والتغيير ضد النظام القرووسطائي الحاکم، ولاسيما وقد أثبت هذا النظام قولا وفعلا من إنه أسوء نظام سياسي ـ فکري من نوعه في التأريخ المعاصر، وإن إزدياد الدعم والتإييد العالمي يجسد حقيقة إن العالم صار يعلم الحقيقة البشعة جدا لهذا النظام من جهة وعدالة القضية التي يناضل من أجلها الشعب الايراني على مر ال44 عاما المنصرمة.
البيان الذي أصدرنه 1000 شخصية قيادية نسوية عالمية بمناسبة الذكرى الاولى لانتفاضة 2022، والذي تم الترکيز فيه على الدور القيادي الذي لعبته النساء خلال الانتفاضة، مشيرا الى نسبة عدد الشابات والفتيات اللواتي استشهدن، والشعارات التي طالبت بإنهاء الدكتاتورية الدينية وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة والمساواة الكاملة بين الرجل والمرأة في كافة المجالات. هذا البيان جاء متزامنا مع مناسبة الذکرى السنوية الاولى لإنتفاضة سبتمبر2022، والذي يٶکد بأن العالم يقف الى جانب نضال هذا الشعب حتى تحقيق کامل أهدافه.
وقد جاء في هذا البيان إضافة لدعم هذه القيادات النسوية العالمية لمقاومة المرأة الايرانية عن دعمهن لخطة النقاط العشر التي اطلقتها الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي، ليؤكدن على انحياز الضمير العالمي لحقوق الشعب الايراني، ووقوف احرار العالم الى جانب نضال الايرانيين.
الملفت للنظر إنه وفي شرحه للخلفيات والجذور، أفاد البيان باقرار العالم بشجاعة وإقدام الإيرانيات خلال الانتفاضة، قتالهن الشجاع، مخاطرتهن بحياتهن أمام قوى النظام القمعية ولا سيما الحرس والباسيج، وهتافهن “سواء بالحجاب أو بدون الحجاب، إلى الأمام للثورة” مشددا على استناد شجاعة المرأة الايرانية ودورها الريادي الى 100عام من نضال الايرانيات ضد ديكتاتوريتي الشاه وولاية الفقيه المعروفة بقمعها للنساء.
والملاحظة المهمة إنه وبعد اشارتهن الى الاجراءات القمعية اليائسة التي يبذلها النظام الكاره للنساء في تعامله مع غليان الأوضاع الثورية اكدت الموقعات وقوفهن مع 3600 برلماني في جميع انحاء العالم و 123 من رؤساء الدول و الحكومات السابقين في دعمهم لبرنامج النقاط العشر من أجل الحرية والمساواة وإقامة جمهورية ديمقراطية تضمن المساواة الكاملة بين النساء والرجال في كل المجالات، لاسيما الحق في اختيار الملبس، ووجهن الدعوة الى المجتمع الدولي للوقوف الى جانب الشعب الإيراني واتخاذ خطوات حاسمة لوضع الآلة القمعية المتمثلة في قوات الحرس على قائمة الإرهاب ومحاسبة قادة النظام على جرائمهم بحق الشعب الإيراني وشعوب المنطقة.

مظاهرة انصار مجاهدي خلق ضد زيارة ابراهيم رئيسي ومعرض لشهداء الانتفاضة في نيويورك

موقع المجلس:

یوم الجمعة 15 سبتمبر نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مظاهرة أمام الأمم المتحدة في نيويورك ضد زيارة رئيس نظام الملالي ابراهيم رئيسي ومعرضا لصور لشهداء الانتفاضة الشعبية للشعب الإيراني.

تظاهرات و نمایشگاه شهدای قیام در نیویورک علیه سفر رئیسی جلاد

عُرضت في هذا المعرض الذي أقيم أمام المقر الرئيسي للأمم المتحدة في نيويورك، صور شهداء الانتفاضة الوطنية، التي تصادف يوم 16 سبتمبر ذكرى هذه الانتفاضة.

مظاهرة انصار مجاهدي خلق ضد زيارة ابراهيم رئيسي ومعرض لشهداء الانتفاضة في نيويورك

كما تم وضع إطار صور شهداء الانتفاضة الشعبية على الرصيف الذي تم تزيينه بالورود. الشهداء الذين استشهدوا في مثل هذا اليوم من العام الماضي بأوامر خامنئي وكبير الجلادين، استشهد أكثر من 750 منهم في شوارع إيران على يد رجال الحرس، وتم اعتقال وتعذيب أكثر من 30 ألف شخص في سجون نظام الملالي.

تظاهرات و نمایشگاه شهدای قیام در نیویورک علیه سفر رئیسی جلاد

وهتف أنصار المقاومة:

• تغيير نظام الملالي في إيران على يد الشعب الإيراني

• وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق، تساعدكم ونبراس نضالكم

• دماء شهدائنا ومعاناة أسرانا تتبلور فيك يا رجوي البطل

• الموت لخامنئي، والموت لرئيسي

• قسما بدماء الرفاق سنبقى صامدين حتى النهاية

• خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب

وفي المسيرة التي جرت أمام مقر الأمم المتحدة، كانت هناك لافتة كبيرة في الصف الأمامي كتب عليها:

يجب محاكمة إبراهيم رئيسي، رئيس الملالي، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية في إيران.

كما حمل الشباب المناصرون لمنظمة مجاهدي خلق لافتة طويلة كبيرة جدًا، أظهرت صور شهداء مجزرة صیف عام 1988 في إيران، الذين استشهدوا على يد إبراهيم رئيسي، الذي كان في ذلك الوقت عنصرا في لجنة إعدام السجناء السياسيين بأمر من خميني.

جدير بالذكر أن إبراهيم رئيسي رئيس نظام الملالي سيتوجه إلى نيويورك مقر الأمم المتحدة الأسبوع المقبل وستنظم في نفس الوقت مظاهرة كبيرة لمجموعات إيرانية ومؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. يجب الكشف عن دور هذا الملا القاتل للسجناء السياسيين في عام 1988 ويجب محاكمته.

ويجب على الأمم المتحدة أن تحاكم إبراهيم رئيسي لتورطه في جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية ومذبحة 30 ألف سجين سياسي في صيف عام 1988.

والأمم المتحدة ليست المكان المناسب للجلادين والقتلة.

أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تظاهرات و نمایشگاه شهدای قیام در نیویورک علیه سفر رئیسی جلاد- ۲۳ شهریور

أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك

مظاهرات ومعرض صور ضد رحلة رئيسي الجلاد

کشف استراتيجية للنظام الايراني لقمع الانتفاضات

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

عشية الذکرى السنوية الاولى لإنتفاضة 16 سبتمبر2022، قام المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة الامريکية وخلال مٶتمر صحفي تم عقده في واشنطن في 12 سبتمبر2023، بتقديم تقرير يستند إلى الوثائق التي تم الحصول عليها من خلال شبكة مجاهدي خلق داخل البلاد، ومن داخل النظام الايراني؛ كشف فيه النقاب عن إجراءات هذا النظام الفاشي لتكثيف القمع وأبعاد زيادة ميزانية الأجهزة القمعية، وزيادة تكاليف القمع، لمواجهة الانتفاضة عشية الذكرى السنوية لانتفاضة الشعب الإيراني الوطنية.
وقالت السيدة سونا صمصامي، ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، في هذا المؤتمر:” اندلعت انتفاضة الشعب الإيراني في 282 مدينة في جميع المحافظات، وسرعان ما تحولت إلى مطلب شعبي لتغيير نظام الملالي. وبحسب المعارضة الرئيسية الإيرانية، منظمة مجاهدي خلق، فإن أكثر من 750 شخصا استشهدوا، واعتقل 30,000 شخص خلال هذه الانتفاضة.”.
وبعد ذلك، شرع عليرضا جعفر زاده، نائب مديرة ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة؛ بتفسير المعلومات التي تم الحصول عليها حول إجراءات نظام الملالي القمعية، وأبعاد مبادرته بزيادة ميزانيات القمع.
وأضاف بأنه ووفقا لمعلومات محددة من داخل نظام الملالي؛ بادر هذا النظام الفاشي بزيادة ميزانية مختلف أجهزة القمع بشكل كبير للحيلولة دون إعادة اندلاع الانتفاضة.
وأشارت هذه الوثائق التي حصلت عليها المقاومة الايرانية الى إن النظام الايراني حاول أثناء الانتفاضة الحيلولة دون سقوط قواته الأمنية والمخابراتية وانفصالها، من خلال تقديم كافة أنواع المكافآت والامتيازات لها. كما يشير هذا المخطط الذي تم إعداده بناء على وثائق ومعلومات واردة من داخل نظام الملالي؛ إلى أنه قد تم اتخاذ هذه القرارات على أعلى مستويات نظام الملالي، في مجلس الأمن الأعلى، وبأمر خاص من خامنئي.
وتشير الوثائق الواردة من داخل النظام الايراني، بحسب ماجاء في هذا المٶتمر في واشنطن، بوضوح إلى أن هذا النظام الفاشي بادر خلال الانتفاضة الماضية بتخصيص تكاليف مضاعفة للقوات القمعية ولتوفير معدات القمع، من أجل السيطرة على الانتفاضة.
وتظهر إحدى هذه الوثائق التي تحمل ترويسة هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة بنظام الملالي، والتي كشفها حساب (قيام تا سرنكوني) “الانتفاضة حتى الإطاحة” على التلغرام؛ أن اللواء الحرسي محمد باقري، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة صرح في رسالة سرية للغاية تم إرسالها على الفور إلى رئيسي بتاريخ 24 نوفمبر 2022، عقب المناقشة في المجلس الأعلى للأمن القومي، في ذروة انتفاضة الشعب الإيراني في 19 نوفمبر 2022، بشأن ضرورة الإسراع في توفير الموارد اللازمة لإصلاح أوجه القصور الطارئة في الوحدات الأمنية والشرطية في قوات حرس نظام الملالي وقوات الشرطة؛ بأن: ” قوات حرس نظام الملالي، والقيادة العامة للشرطة في جمهورية إيران الإسلامية في حاجة ماسة في الوقت الراهن، أي في العام الإيراني الجاري (الفترة الممتدة من مارس 2022 حتى مارس 2023) إلى ما لا يقل عن 10,000 مليار تومان (أي أكثر من 350,000,000 دولار أمريكي) بسعر الصرف الرسمي لتوفير جزء من المواد الأساسية الفردية والتكاليف التشغيلية الحتمية”.

إطلاق وحوش خامنئي النار على السجينات المضطهدات في سجن قرجك وإصابة 20 منهن

دعوة من السيدة مريم رجوي لإنقاذ السجينات في سجن قرجك

أفاد تقرير للهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل البلاد أن وحوش خامنئي هاجموا ظهر اليوم السجينات المضطهدات في سجن قرجك بورامين واللاتي احتججن على الظروف اللاإنسانية في السجن وأطلقوا النار عليهن برصاصات كروية مما أدى إلى إصابة مالايقل عن 20 سجينة وتعرض عدد كبير آخر بصدمات اثر الضربات الوحشية لحراس السجن. وتم إخراج عشرات السجينات تحت الضرب من العنبر العام وتم نقلهن إلى زنزانات انفرادية.

وأدانت السيدة مريم رجوي هذا الهجوم الوحشي وطالبت المفوض السامي لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان والمقرر الخاص للامم المتحدة المعني بحقوق الإنسان بشأن إيران والمقررة الخاصة المعنية بمسألة العنف ضد النساء وعموم الهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة بالتحرك الفوري لإنقاذ أرواح السجينات في سجن قرجك بورامين وأكدت مرة أخرى على ضرورة إيفاد لجنة دولية لتقصي الحقائق لزيارة سجون إيران واللقاء بالسجناء خاصة السجينات والسجناء السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

16 سبتمبر / ايلول 2023

قام بها شباب الانتفاضة ،25 عملية ضد قواعد الباسيج ومظاهر نظام الملالي في عموم إيران

موقع المجلس:

عشیة ذكرى الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني، قام شباب الانتفاضة يوم الجمعة 15 سبتمبر، في جميع أنحاء إيران، بتنفيذ 25 عملية منسقة، بإضرام النار في مراكز القمع التابعة للباسيج والحرس والسلطة القضائية، وصور خامنئي. وقاسم سليماني.

قام بها شباب الانتفاضة ،25 عملية ضد قواعد الباسيج ومظاهر نظام الملالي في عموم إيران
ونفذت هذه العمليات في حين وضع نظام الملالي جميع مؤسساته الأمنية والعسكرية والاستخباراتية في مدن مختلفة في حالة تأهب لمنع اندلاع الانتفاضة.

انفجار في مقر القضاء بمحافظة طهران: في هذه العملية، هاجم شباب الانتفاضة مبنى القضاء بمحافظة طهران وتسببوا في انفجار شديد.

انفجار في قاعدة للباسيج في طهران – هاجم شباب الانتفاضة، قاعدة الباسيج المسماة حجة بن حسن في طهران وتسببوا في انفجار قوي.

انفجار في قاعدة للباسيج في مشهد – هاجم شباب الانتفاضة في مشهد، عاصمة محافظة خراسان رضوي شمال شرقي إيران، قاعدة للباسيج ودمروا منشآت النظام بانفجار قوي.

انفجار في دائرة التعزيرات الحكومية في إيرانشهر – دمر شباب الانتفاضة مكتب دائرة التعزيرات الحكومية في إيرانشهر في جنوب شرق إيران بانفجار.

انفجار في مبنى محافظة بوشهر– هاجم شبان الانتفاضة مبنى محافظة بوشهر جنوب إيران. وكانت هذه العملية رمزاً للاحتجاج على سياسات النظام القمعية في المنطقة الجنوبية من البلاد، وأكدوا على عهدهم مع شهداء أهوار ماهشهر

انفجار في معسكر همت في روانسر بكرمانشاه – هاجم شباب الانتفاضة ثكنة همت في روانسر بكرمانشاه غربي إيران ودمروا منشآت النظام بانفجار قوي.

كما أشعل شباب الانتفاضة النار في الصور سيئة السمعة لقائد النظام خامنئي والهالك قاسم سليماني في مدن طهران وكرج ودزفول ورودسر وقائم شهر وكاشان.

كما أشعل شباب الانتفاضة ، من خلال إلقاء الكوكتيلات، النار في صور خامنئي وقاسم سليماني في مدن طهران وزاهدان ورودهن وفرديس كرج.

ولعمليات شباب الانتفاضة اثر حاسم في كسر الأجواء الخانقة التي خلقها نظام الملالي في إيران.

25 عملية في يوم واحد في مدن مختلفة من العاصمة طهران إلى بوشهر في الجنوب ورودسر في الشمال ومن مشهد في الشمال الشرقي إلى دزفول في الجنوب الغربي وزاهدان في جنوب شرق إيران مؤشر على تنظيم شباب الانتفاضة في جميع أنحاء إيران.

وأعربت سلطات نظام الملالي، في الأيام الأخيرة، عن تخوفها من تنامي عمليات شباب الانتفاضة في مدن مختلفة

أبرزها الموت لخامنئي، عشیة ذكرى الانتفاضة هتافات ليلية في طهران ومشهد

موقع المجلس:

عشیة ذكرى انتفاضة 2022، و حسب الأخبار الواردة من طهران ومشهد، عاصمة محافظة خراسان رضوي شمال شرقي إيران، أنه رفع المواطنون اصواتهم في هتافات ليلية أبرزها الموت لخامنئي.

کما ردد المواطنون والشباب في طهران ومشهد مساء يوم الجمعة 15 سبتمبر، في ذكرى الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني، شعارات ليلية “خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب” و”الموت للديكتاتور”.

طهران – شعارات الموت للديكتاتور في مدينة إكباتان في ذكرى الانتفاضة الشعبية للشعب الإيراني – 15 سبتمبر

ومن يوسف آباد في طهران، يُسمع أيضاً هتاف الموت للديكتاتور.

ومن أحد أحياء طهران الأخرى، يُسمع هتافات ليلية: خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب.

هتاف “الموت لدكتاتور” يرفعه الشباب والنساء في طهران بارس.

ومن أحد أحياء مشهد، يمكن سماع هتاف الموت للديكتاتور

وفي سعادت آباد بطهران، أطلق المواطنون أبواق سياراتهم وهتفوا بالموت للديكتاتور.

وتشير أخبار إضافية إلى أن شعارات الموت للديكتاتور، الموت لخامنئي، تُسمع ليلاً في مناطق جيتكر، ساحة انقلاب، جردن وطهران سر، شيراز صدرا، كرج، بانه، نارمك، أكباتان.

في غضون ذلك، أفادت بعض وسائل الإعلام بمقتل عضو في الحرس يدعى إبراهيم مولان بور في مدينة سردشت. وبحسب المعلومات المتوفرة فإن هذا الشخص كان متورطاً بشكل مباشر في القمع الدموي لاحتجاجات سردشت.

ومن الضروري التذكير أن الأسواق والمحلات التجارية في العديد من مدن كردستان مضربة عن العمل في ذكرى الانتفاضة

في يوم الجمعة 15 سبتمبر، وبمناسبة إحياء الذكرى السنوية لانتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي، شارك آلاف الإيرانيين في مؤتمر ومظاهرة نظمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بروكسل. وألقى عدد من الشخصيات وزعماء سابقين من دول مختلفة كلمات في هذا المؤتمر.

في ذكرى الانتفاضة عدة مدن إيرانية تشهد إضراب تجار السوق والكسبة

موقع المجلس:

في ذكرى الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني، و هی تصادف اليوم السبت 16 سبتمبر، أضرب تجار السوق والكسبة في مدن بانه وسنندج ومريوان وديوانداره وأشنويه في محافظة كردستان غرب إيران.

سنندج - اعتصاب گسترده مغازه‌داران و کسبه در سالگرد قیام سراسری - ۲۵شهریور

وعلى الرغم من وجود القوات القمعية للنظام في طهران وعدة مدن أخرى بما فيها مدينة مشهد، ردد المواطنون الليلة الماضية، شعارات الموت لخامنئي والموت للديكتاتور وخامنئي السفاح سندفنك تحت التراب.

دیواندره اعتصاب سراسری بازاریان و کسبه شهر در سالگرد قیام سراسری ۲۵شهریور

هذا بينما عقد آلاف الإيرانيين، أمس، 15 سبتمبر، مؤتمراً ومسيرة كبيرة في شوارع بروكسل، احتفالاً بذكرى انتفاضة الشعب الإيراني ضد دكتاتورية نظام الملالي، وهتفوا بشعار الموت. للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي وقالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية أمام المؤتمر في رسالة متلفزة.

انتفاضة لم تنحرف مهما هجموا عليها، ومهما قمعوها وأراقوا الدم من جسدها، فإنها لم تنحرف، ولم تتخل عن عزمها على إسقاط النظام.

وها هو صوت الانتفاضة الإيرانية يُسمع،

وها هم الثوار والمنتفضون الذين يقولون إننا سنعود، بترنيمة النصر في الشوارع وسندكّ قصور ظلم الملالي وقمعهم.

إن الاحتجاجات التي تندلع يوميا في جميع أنحاء المجتمع، من احتجاجات المتقاعدين، والإضرابات العمالية المتكررة، وأعمال التمرد المتفرقة في جميع أنحاء البلاد إلى هجمات شباب الانتفاضة المتواصلة على عناصر الحرس والقمع، هي لهيب نفس البركان الذي في الطريق إلى الاشتعال.

الزيادة الاستلابية في الأسعار، وتشريد الناس، وانكماش النظام، وإفساح المجال أكثر فأكثر للمتعطشين للدماء مثل جلاد مجزرة صیف عام 1988،

كل هذا حرب قاسية على المجتمع الإيراني، تزيد من دوافع الانتفاضة وفي الوقت نفسه يحفر النظام قبره بيده.

نعم، هذا النظام وصل إلى طريق مسدود، ولن يعود إلى التوازن السابق، في مواجهة مجتمع لم يهدأ قط فيه الاستعداد الاجتماعي لإسقاط النظام والمواجهة العدائية لجيل الشباب مع الحرس، بل ازداد.

مهما لجأ نظام الملالي إلى المساومة مع الأجانب، ومهما تآمر على مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومةالایرانیة، ومهما تخاذلت القوى المسترضية أمام سياسة هذا النظام القائمة على الابتزاز وحجز الرهائن، فلن تعود المياه إلى مجاريها ولا هذا النظام يستطيع أن ينقذ نفسه من خطر الإطاحة به.

الحد الفاصل “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” وجبهة الشعب!

كما أوقعت الانتفاضة الإيرانية حكومة خامنئي في فخ المشاكل غير القابلة للحل، فإنها وضعت حركة الحرية الإيرانية على الطريق السريع من التقدم.

بحيث أصبحت الثورة الديمقراطية نشطة وسط الميدان، واكتسب رسم الحدود “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” وجبهة الشعب مصداقية أكبر من أي وقت مضى، رفرف علم الجمهورية الديمقراطية في قمة الانتفاضة.

سنندج – إضراب واسع لأصحاب المحلات التجارية والكسبة في ذكرى الانتفاضة الوطنية – 16 سبتمبر

في ذكرى الانتفاضة عدة مدن إيرانية تشهد إضراب تجار السوق والكسبة

ديواندره – إضراب عام لتجار السوق والكسبة في المدينة في ذكرى الانتفاضة الوطنية – 16 سبتمبر

مريم رجوي خطابا للمتظاهرين الإيرانيين في بروكسل : نظام الملالي وصل إلى طريق مسدود والثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر

العوامل والدوافع التي خلقت انتفاضة عام 2022 تعمل بمزيد من القوة والشدة، وتهيئ الإعداد الاجتماعي للانتفاضة الكبرى القادمة

موقع مريم رجوي:

في يوم الجمعة 15 سبتمبر، نظم آلاف الإيرانيين مظاهرة كبيرة وواسعة للغاية في بروكسل، عاصمة بلجيكا، وساروا في شوارع المدينة.مريم رجوي خطابا للمتظاهرين الإيرانيين في بروكسل : نظام الملالي وصل إلى طريق مسدود والثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر

تجمع المتظاهرون في بروكسل أولاً ثم خرجوا في مسيرة، وفي تجمع الإيرانيين تحدثت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إلى المتظاهرين عبر الفيديو.

وفي ما يلي نص رسالة السيدة مريم رجوي للمتظاهرين:

أيها المواطنون الأحرار

أصدقاء المقاومة المتحمسين

أبدأ كلمتي باسم الحرية، الحرية المفقودة لشعب إيران منذ 120 عامًا

باسم الشهداء والسجناء المعلقين على المشانق الذين ناضلوا من أجل الحرية

باسم الانتفاضة والمنتفضين الذين أثاروا العواطف في قلوب الناس في كل أنحاء العالم.

باسم النساء اللاتي هنّ في طليعة النضال ضد نظامي خميني وخامنئي،

باسم السجناء المقاومين الذين يتحملون التعذيب والمضايقات ولا يتخلون عن مواقفهم الثابتة

باسم وحدات المقاومة التي تمثل الطريق والدليل للانتفاضة والشباب الثائر،

باسم أمهات وآباء الشهداء والرفاق البواسل الذين صرخوا “ممنوع التخاذل والخنوع”

وباسمكم أنتم أنصار المقاومة والإيرانيين الأحرار الذين هم في كل لحظة مع الانتفاضة وهم يعكسون صراخ إيران في مدن وشوارع العالم.

سنة مليئة بالشجاعة

لقد مرّ عام على اندلاع الانتفاضة الشعبية العارمة في إيران.

انتفاضة ألقت شرارة النار على النظام بأكمله بجذوة دماء جينا أميني (مهسا).

عام مليء بشجاعة وتضحيات أبناء الشعب من زاهدان إلى طهران، ومن كردستان إلى خراسان وتبريز ورشت وكرمانشاه وأصفهان وكرمان وشيراز وفي كل مكان في إيران.

انتفاضة كشفت عن قوة الشعب الإيراني اللامحدودة وصنعت العجائب.

انتفاضة لم تنحرف مهما هجموا عليها، ومهما قمعوها وأراقوا الدم من جسدها، فإنها لم تنحرف، ولم تتخل عن عزمها على إسقاط النظام.

وها هو صوت الانتفاضة الإيرانية يُسمع،

وها هم الثوار والمنتفضون الذين يقولون إننا سنعود، بترنيمة النصر في الشوارع وسندكّ قصور ظلم الملالي وقمعهم.

انظروا إلى لوحة الانتفاضة المجيدة!

اولئك الشهداء الأبطال الـ 750، اولئك السجناء الشجعان الذين احترقوا وقاوموا في مؤامرة النظام في سجني لاكان وإيفين، وتلك الجمعة الدامية في زاهدان، وتلك العيون لأبنائنا وبناتنا الذين عموا، والأطفال الأبرياء الذين أصيبوا بالرصاص،

اولئك الآلاف من الطلاب الذين تعرضوا للاعتداء، وحُرموا أو طردوا من الدراسة.

اولئك الشباب الشجعان الذين ساروا لتحصين الشوارع في مهاباد وجوانرود وسنندج وكامياران.

وأعضاء وحدات المقاومة البواسل الذين أشعلوا النار في عتمة الاستبداد الديني طوال العام.

انتفاضة أخرى قادمة

يعلم خامنئي وحرسه القاسي أن انتفاضة أخرى قادمة. ومع ذلك، ليس لديهم حل لمنع ذلك.

إن نفس العوامل والدوافع التي خلقت انتفاضة عام 2022 تعمل بمزيد من القوة والشدة، وتهيئ الإعداد الاجتماعي للانتفاضة الكبرى القادمة.

إن الاحتجاجات التي تندلع يوميا في جميع أنحاء المجتمع، من احتجاجات المتقاعدين، والإضرابات العمالية المتكررة، وأعمال التمرد المتفرقة في جميع أنحاء البلاد إلى هجمات شباب الانتفاضة المتواصلة على عناصر الحرس والقمع، هي لهيب نفس البركان الذي في الطريق إلى الاشتعال.

الزيادة الاستلابية في الأسعار، وتشريد الناس، وانكماش النظام، وإفساح المجال أكثر فأكثر للمتعطشين للدماء مثل جلاد مجزرة صیف عام 1988،

كل هذا حرب قاسية على المجتمع الإيراني، تزيد من دوافع الانتفاضة وفي الوقت نفسه يحفر النظام قبره بيده.

نعم، هذا النظام وصل إلى طريق مسدود، ولن يعود إلى التوازن السابق، في مواجهة مجتمع لم يهدأ قط فيه الاستعداد الاجتماعي لإسقاط النظام والمواجهة العدائية لجيل الشباب مع الحرس، بل ازداد.

مهما لجأ نظام الملالي إلى المساومة مع الأجانب، ومهما تآمر على مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة، ومهما تخاذلت القوى المسترضية أمام سياسة هذا النظام القائمة على الابتزاز وحجز الرهائن، فلن تعود المياه إلى مجاريها ولا هذا النظام يستطيع أن ينقذ نفسه من خطر الإطاحة به.

الحد الفاصل “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” وجبهة الشعب

أيها المواطنون!

كما أوقعت الانتفاضة الإيرانية حكومة خامنئي في فخ المشاكل غير القابلة للحل، فإنها وضعت حركة الحرية الإيرانية على الطريق السريع من التقدم.

بحيث أصبحت الثورة الديمقراطية نشطة وسط الميدان، واكتسب رسم الحدود “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” وجبهة الشعب مصداقية أكبر من أي وقت مضى، رفرف علم الجمهورية الديمقراطية في قمة الانتفاضة.

قيادة مسعود رجوي قائد المقاومة للحل الثوري أفشلت محاولات سرقة الانتفاضة وقادتها نحو إسقاط نظام ولاية الفقيه.

وحمى مسعود الأمانة الكبيرة للشعب والتاريخ ودماء 120 ألف مجاهد وثائر واولئك الثلاثين ألف السجناء المشنوقين الذين يأبون الرحيل عن الذاكرة، وأحكم موقف الجبهة الشعبية ضد دكتاتوريتي الشاه والملالي.

لقد فتح طريق الثورة الديمقراطية عبر الصعوبات، والظلام، وبنى حجر الأساس لانتصارها، وهو الطريق الذي سيصل إلى نهايته المنتصرة والمباركة.

واليوم تتحرك العجلات على حساب النظام وأعوانه.

ولا مفر للملالي من الإطاحة الحتمية على يد جيش الانتفاضة وجيش الحرية العظيم للشعب الإيراني.

إن الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر

آلاف الإيرانيون احرار و انصار مجاهدي خلق يتظاهرون في ذكرى انتفاضة الشعب الإيراني في بروكسل

موقع المجلس:

نظم آلاف الإيرانيين الاحرار و انصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة ، يوم الجمعة 15 سبتمبر، مظاهرة كبيرة وواسعة للغاية في بروكسل، عاصمة بلجيكا، وساروا في شوارع المدينة.

و قد تجمع المشارکون في المظاهرة في بروكسل أولاً ثم خرجوا في مسيرة، وفي تجمع الإيرانيين تحدثت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إلى المتظاهرين عبر الفيديو، وسار المتظاهرون في مواكب منتظمة في شوارع بروكسل وأعربوا عن دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني للإطاحة بديكتاتورية الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية.

وحمل المتظاهرون في مسيرتهم لافتة كبيرة كتب عليها “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”. وفي لافتة كبيرة أخرى رفعت أمام المتظاهرين كتبت هذه الجملة نقلا عن السيدة مريم رجوي، أن خامنئي يريد منع انتفاضة الناس بالإعدام، لكنه لا يستطيع الهروب من الإطاحة.

وهتف المتظاهرون، من بين أمور أخرى:

لا نريد الشاه، لا نريد الملالي، اللعنة على الطغاة

فليعلم العالم أن مسعود رجوي هو قائدنا

الموت ظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي

آلاف الإيرانيون احرار و انصار مجاهدي خلق يتظاهرون في ذكرى انتفاضة الشعب الإيراني في بروكسل

الموت لخامنئي، واللعنة على خميني

خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب

آلاف الإيرانيون احرار و انصار مجاهدي خلق يتظاهرون في ذكرى انتفاضة الشعب الإيراني في بروكسل

و قالت السيدة مريم رجوي في خطابها للمتظاهرين:

إن الاحتجاجات التي تندلع يوميا في جميع أنحاء المجتمع، من احتجاجات المتقاعدين، والإضرابات العمالية المتكررة، وأعمال التمرد المتفرقة في جميع أنحاء البلاد إلى هجمات شباب الانتفاضة المتواصلة على عناصر الحرس والقمع، هي لهيب نفس البركان الذي في الطريق إلى الاشتعال.

آلاف الإيرانيون احرار و انصار مجاهدي خلق يتظاهرون في ذكرى انتفاضة الشعب الإيراني في بروكسل

الزيادة الاستلابية في الأسعار، وتشريد الناس، وانكماش النظام، وإفساح المجال أكثر فأكثر للمتعطشين للدماء مثل جلاد مجزرة صیف عام 1988،

كل هذا حرب قاسية على المجتمع الإيراني، تزيد من دوافع الانتفاضة وفي الوقت نفسه يحفر النظام قبره بيده.

نعم، هذا النظام وصل إلى طريق مسدود، ولن يعود إلى التوازن السابق، في مواجهة مجتمع لم يهدأ قط فيه الاستعداد الاجتماعي لإسقاط النظام والمواجهة العدائية لجيل الشباب مع الحرس، بل ازداد.

مهما لجأ نظام الملالي إلى المساومة مع الأجانب، ومهما تآمر على مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومةالایرانیة، ومهما تخاذلت القوى المسترضية أمام سياسة هذا النظام القائمة على الابتزاز وحجز الرهائن، فلن تعود المياه إلى مجاريها ولا هذا النظام يستطيع أن ينقذ نفسه من خطر الإطاحة به.

كما أوقعت الانتفاضة الإيرانية حكومة خامنئي في فخ المشاكل غير القابلة للحل، فإنها وضعت حركة الحرية الإيرانية على الطريق السريع من التقدم.

بحيث أصبحت الثورة الديمقراطية نشطة وسط الميدان، واكتسب رسم الحدود “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” وجبهة الشعب مصداقية أكبر من أي وقت مضى، رفرف علم الجمهورية الديمقراطية في قمة الانتفاضة.

إنتفاضة إستثنائية تنتظر النظام الايراني

بحزاني – منى سالم الجبوري:
الموضوع الذي يخاف منه النظام الايراني کثيرا ويصيبه بالذعر، هو موضوع إسقاطه، إذ ومنذ أن رفعت منظمة مجاهدي خلق الایرانیة شعار إسقاطه وجعلته الهدف الاساسي لها، فإن هذا النظام يعيش هاجس السقوط بل وصار مهووسا به بحيث إنه يبالغ کثيرا في إجراءاته القمعية التعسفية خوفا من أية شرارة قد تندلع فتشعل النار في هشيمه، مع ملاحظة بأنه وبعد إنتفاضة 16 سبتمبر2022، فإن مفردة السقوط وتعبير إسقاط النظام باتتا تذکران کثيرا في تصريحات قادة النظام وفي وسائل إعلامه.

السعي المشبوه من أجل الايحاء بأن النظام الايراني حاليا، هو نظام آمن ومستقر وليس هناك مايهدده، مسعى حيوي ومستمر للنظام يريد من خلاله التأکيد على قوته المزيفة وعضلاته الخاوية، لکن النضال المتواصل بلا هوادة لمنظمة مجاهدي خلق ضده وفتح عدد واسع من الجبهات ضده وعلى مختلف الاصعدة والذي وصل الى حد أن يقوم النظام بشن حربا علنية ضده على الصعيد الدولي، قد جعل العالم يعرف مدى الدور والتأثير الاستثنائي للمنظمة على النظام في داخل وخارج إيران.

النظام الايراني الذي طالما تبجح لأمنه وإستقراره وإستحالةالتأثير عليه وتهديده، لکن منظمة مجاهدي خلق التي کانت على الدوام بمثابة سکينة خاصرة بالنسبة للنظام، نجحت مرارا وتکرارا في توجيه ضربات قاسية وموجعة له بحيث إنها تمکنت في الکثير من الحالات في جعله يفقد توازنه وصوابه مؤکدا بذلك قدرة وإمکانية المنظمة في منازلته ومقارعته کخصم وکند له، وإن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، عندما تؤکد بأن إنتفاضة الشعب الايراني قد أثبتت بأن النظام يمر بمرحلة السقوط، فإنها تحدد الاوضاع الصعبة التي يمر بها النظام والتي لايجد أي حل أو مخرج لها.

الازمة الخانقة التي يعيشها النظام والتي وصلت الى ذروتها بالتهافت على العامل الخارجي من أجل تخفيف الضغط الشعبي الداخلي، کشفت عن وجهه الحقيقي ليس أمام الشعب الايراني فقط وانما أمام العالم کله وفضحت حقيقة أنه عدو للشعب ولايمکن في يوم من الايام أن يکون في خدمة هذا الشعب کما يزعم ويدعي کذبا وزورا وبهتانا، والذي يضاعف من قلق النظام وخوفه هو إن الذکرى السنوية الاولى لإنتفاضة 16 سبتمبر2022، على الابواب وحتى إن حالة الحذر والترقب والاحتياطات الامنية المتخذة من قبله، تٶکد بأنه يتوجس ريبة من إندلاع الانتفاضة مجددا وهو يعلم جيدا بأن الانتفاضة لو إنسلعت هذه المرة فإنها ستکون إستثنائية بحق وقد تحسم الامور کلها وتجعل هذا النظام يلحق بسلفه نظام الشاه.

مغزی بیان غالبية برلمان لوكسمبرغ

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

یأتی بیان حمایت غالبیة برلمان لوکسمبورغ من المقاومة الایرانیة لیضاف الی المتغيرات لصالح المقاومة الایرانیة علی المستوی الدولي والذي هو انتصارللشعب  بفعل المقاومة المستمرة للشعب الایراني داخل البلاد، تفاعل المواطنين، مثابرة المنتفضين في الخارج الذين نزلوا امس الجمعة الى شوارع بروكسل، مركز الاتحاد الأوروبي، لاحياء ذكرى انتفاضة 2022، والتاكيد على استمرار الثورة، واعادة ما فعلوه في مارس الماضي الى الاذهان، حيث اختاروا ساعات التحضير لعيد النوروز موعدا لاعلاء صوت انتفاضة الشعب الإيراني الرافض لإطلاق سراح الدبلوماسي المجرم الإرهابي اسد الله اسدي .

و لقد انضمت غالبية برلمان لوكسمبرغ الى فعاليات احياء الذكرى الاولى للانتفاضة الايرانية، باعلانها عن تأييد نضال الشعب الايراني من اجل جمهورية ديمقراطية، وخطة النقاط العشر التي طرحتها الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي.

شدد البيان الذي اصدرته الغالبية التي تضم 3 من نواب رئيس البرلمان، ورؤساء 5 لجان نيابية، ونواب رؤساء 6 لجان على المسؤولية الدولية لدعم نضال الشعب الإيراني من أجل الديمقراطية، مشيرا الى شجاعة الايرانيين في انتفاضة 2022 واستشهاد 750 متظاهرا واعتقال 30 ألفا منهم.

طالب المجتمع الدولي باتخاذ خطوات حاسمة ضد النظام الإيراني، تتضمن وضع الحرس على قائمة الإرهاب، ومحاسبة مسؤولي النظام على جرائمهم ضد الإنسانية، مشيرا الى رفض الايرانيين المعلن لجميع أشكال الدكتاتورية، بما في ذلك الشاه المخلوع و الدكتاتورية الدينية الحالية، وأي ارتباط بأي منهما، وتأييده لبرنامج النقاط العشر الداعي إلى إجراء انتخابات حرة، وحرية التجمع والتعبير، وإلغاء عقوبة الإعدام، والمساواة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة، والحكم الذاتي للقوميات، وإيران غير نووية.

تطرق للمذبحة الوحشية التي راح ضحيتها أكثر من 30 ألف سجين سياسي عام 1988 غالبيتهم العظمى من أعضاء مجاهدي خلق، كما شدد على رفض تدخل النظام الإيراني في الشرق الأوسط وأوروبا، بما في ذلك الأعمال الإرهابية والهجمات السيبرانية في ألبانيا .

جاء اعلان الغالبية البرلمانية في لوكسمبرغ بعد بيان تاييد 1000 من أبرز نساء العالم لمقاومة المرأة الإيرانية وبرنامج النقاط العشر، واشادة هؤلاء النساء بشجاعة وإقدام الإيرانيات خلال الانتفاضة، خوضهن المواجهة بأيدٍ فارغة، مخاطرتهن بحياتهن دون خوف من قوى القمع، ولا سيما قوات الحرس والباسيج، وهتافهن “بالحجاب أو بدون حجاب إلى الأمام نحو الثورة” مستندات الى جذر المقاومة الممتد الى مئة عام من نضال المرأة الإيرانية ضد الدكتاتوريتين الملكية والدينية.

بدات حلقات سلسلة دعم الشعب الايراني في ذكرى انتفاضته بقرار الكونغرس الامريكي الذي حمل الرقم 100، واتسعت لتشمل 3600 برلماني من 5 قارات و125 زعيما، وأكثر من 70 من الحائزين على جائزة نوبل، مظهرة رفضها وكراهيتها لنظام الملالي، لتتعزز الجبهة الشعبية والمقاومة الإيرانية ضد الفاشية الدينية الحاكمة بدعم من الراي العام العالمي، يعكس فعالية قيم المجاهدين والمجاهدات المستمرة منذ اكثر من 4 عقود، وموازين القوى الحقيقية التي تتغير لصالح الشعب والمقاومة المنظمة في ايران.

انحازت غالبية برلمان لوكسمبرغ الى الشعب الايراني، ببيانها الذي يعد واحدة من حلقات سلسلة الرأي العام العالمي، التي تحاصر سياسة الاسترضاء الغربي لنظام الملالي، وتضيق الخناق على حكم الولي الفقيه، الذاهب الى الزوال.

تقرير لجنة تقصي الحقائق للأمم المتحدة بمناسبة الذكرى الأولى لإنتفاضة سبتمبر2022في إيران

موقع المجلس:

کررت لجنة تقصي الحقيقة طلبها من النظام الإيراني التعاون الكامل مع مهمة هذه اللجنة وتطلب من الحكومة توفير الوصول الآمن دون عوائق إلى جميع الأشخاص المتضررين من الانتهاكات من أجل تقديم الوثائق والأدلة، بما في ذلك من خلال الوصول إلى قضيتهم لضمان هذه اللجنة.

و قد جاء في تقریر لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة ، بمناسبة الذكرى الأولى لانتفاضة الشعب الإيراني عام 2022: بعد مرور عام على بدء الاحتجاجات على مستوى البلاد في إيران، تتزايد المضايقات التي تتعرض لها النساء والفتيات من قبل الحكومة. وحذرت لجنة تقصي الحقائق الدولية المستقلة من أن سلطات النظام الإيراني شددت العقوبات ضد أولئك الذين يستخدمون حقوقهم الأساسية، بما في ذلك الحق في حرية الدين وحرية التعبير والتجمع.

کما تم التأکید في تقرير لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة ما يلي: في 13 سبتمبر 2022، ألقي القبض على جينا (مهسا) أميني من قبل دورية إرشاد في طهران بتهمة عدم الامتثال لقانون الحجاب الإلزامي في إيران، وتم نقلها بالقوة إلى سيارة شرطة. توفيت في الحجز يوم 16 سبتمبر. وأثارت وفاتها في الحجز احتجاجات في جميع أنحاء البلاد. وبحسب المعلومات الواردة، والتي تحقق فيها لجنة تقصي الحقائق، فقد ردت الحكومة على الاحتجاجات بالإكراه التعسفي، والاعتقالات والاحتجازات التعسفية، والمحاكمات غير العادلة، والإعدامات خارج نطاق القضاء، والمضايقات التي تعرضت لها أهالي الضحايا، والتي لا تزال مستمرة حتى الآن.

وقالت سارة حسين، رئيسة لجنة تقصي الحقائق “ما كان ينبغي أبداً اعتقال جينا (مهسا) أميني”. وأضافت: “السلطات الحكومية تكثف القمع والإجراءات الانتقامية ضد المواطنين وتضع قوانين جديدة تحد بشدة من قمع حقوق النساء والفتيات”.

وقال شاهين سردار علي، عضو لجنة تقصي الحقائق: “إننا نعرب عن اشمئزازنا من وفاة العديد من المتظاهرين أثناء الاحتجاز العام الماضي بعد تقارير عن التعذيب، بما في ذلك جواد روحي، وهو متظاهر شاب ورد أنه تعرض للتعذيب وحتى بعد إلغاء الحكم الصادر عليه بالإعدام، وبقي رهن الاحتجاز”.

وحتى الآن، لم يستجب النظام الإيراني للطلبات المتكررة للجنة تقصي الحقائق لتقديم المعلومات.

عن نظام الملالي المراهن على الممارسات القمعية والاعدامات

الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

منذ تأسيس النظام الديني المتطرف في إيران قبل 44 عاما، فإن هذا النظام راهن ولايزال يراهن على الممارسات القمعية والاعدامات کسبيل ووسيلة من أجل ضمان بقائه وإجبار الشعب على القبول به والرضوخ له، لکن هل نجح النظام في جعل نفسه أمرا واقعا وهل تمکن فعلا من إجبار الشعب على الرضوخ له؟
إلقاء نظرة على الاحداث والتطورات المختلفة التي مرت على هذا النظام طوال ال44 عاما المنصرمة، تٶکد وتثبت فشل النظام الذريع في فرض نفسه کأمر واقع وجعل الشعب يقتنع به ويتقبله.
قوة النظام السياسية لايمکن أبدا أن تأتي من مواظبتها على الممارسات القمعية والاعدامات والسجون، بل إن القوة الحقيقية لها تأتي من کونها تخدم شعوبها وتحقق العيش الرغيد والمرفه لهم في ظل حرية وديمقراطية حقيقية، لکن نظام الملالي الذي يعتمد على نظرية ولاية الفقيه کأساس سياسي ـ فکري له، فإنه ومن خلال ذلك يعتبر أکبر عدو ليس للحرية فقط وإنما للحضارة والتقدم وکل القيم الانسانية والحضارية الخيرة.
هذا النظام الذي لايبدو أبدا إنه قد أخذ العبرة والعظة من کل ذلك الرفض الشعبي الايراني له ولاحتى إستوعب ماتعني کل تلك الانتفاضات الشعبية التي آخرها وليس أخيرها إنتفاضة 16 سبتمبر2022، فإنه يوهم نفسه بأنه قد قهر إرادة الشعب والانکى من ذلك هو إنه يسعى من أجل تسويق هذا المنطق الکسيح والسخيف جدا للعالم وکأنه لسان حاله يقول للعالم: أنظروا نحن قهرنا إرادة الشعب وجعلنا أنفسنا أمرا واقعا!
ليس هناك من أي شك من إن هذا المنطق الوهمي هو مجرد غطاء أوهن من خيط العنکبوت، ذلك إنه وعندما ينفجر الغضب الشعبي في صورة إنتفاضة أو ثورة، فإن هذا النظام يصبح مجرد قزم مذعور وتضيق به الدنيا بما رحبت، وقد کانت إنتفاضة 16 سبتمبر2022، قد جسدت هذه الحقيقة وجعلت العالم کله ينظرون لحالة الرحب التي دبت في أرکان النظام کله وحتى إنها أجبرتهم وتجبرهم على الحديث عنها وذکرها والإشارة إليها والتحذير من إندلاع إنتفاضة أخرى قد تکون بالضرورة أقوى منها خصوصا وإنهم وقبل غيرهم يعلمون بأن کل الاسباب والمقومات التي تمهد لذلك متوفرة على قدم وساق.
الرهان البائس للنظام القرووسطائي على الممارسات القمعية والاعدامات، هو رهان خائب لأن الشعب الايراني ليس ذلك الشعب غير الواعي وغير المدرك لماهية ومعدن هذا النظام، بل إنه يعرفه جيدا ولذلك يرفضه بکل قوة ويعمل کل مابوسعه من أجل تغييره من خلال إسقاطه، ولامراء من إن الانتفاضة القادمة التي هي على الابواب، ستثبت مرة أخرى فشل النظام وخيبته من الرهان على الممارسات القمعية والاعدامات، وهذا فقط في حالة إن بقوا!

مريم رجوي: كل شيء ينبئ بنهاية نظام الملالي

المصدر: موقع مريم رجوي

في ذكرى الانتفاضة الوطنية للشعب الايراني ضد نظام الملالي انعقد اليوم الجمعة 15 سبتمبر / ايلول 2023 مؤتمر في بروكسل بعنوان “ انتفاضة إيران، دور الشباب والنساء وآفاق جمهورية ديمقراطية” بحضور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية والعديد من الشخصيات السياسية البارزة والبرلمانيين من مختلف بلدان العالم و الالاف من الايرانيين المقيمين في اوروبا.

والقت السيدة مريم رجوي كلمة في هذا المؤتمروناقشت الانتفاضة الايرانية وأكدت أن كل شيء ينبئ بنهاية نظام الملالي و في ما يلي نص كلمتها:

مريم رجوي: كل شيء ينبئ بنهاية نظام الملالي

أيها المواطنون!

ممثلي الدول الأوروبية والشخصيات المحترمة!

غدا ذكرى بداية الانتفاضة الكبرى للشعب الإيراني. الانتفاضة التي أبرزت حالة الإطاحة بالنظام ووضعت الشعب الإيراني على وشك القفز إلى حقبة جديدة من تاريخه المسنود بـ 4 عقود من المقاومة المنظمة.

اندلعت الانتفاضة بعد ما فقدت جينا أميني (مهسا) حياتها ظلما وقهرا بسبب الضرب المبرح على أيدي وحوش خامنئي في دورية قمع النساء. وفي تلك الليلة إني دعوتُ إلى الحداد العام.

وكان خامنئي قد وضع غطاءً على مخزن بارود غضب الناس من فيروس كورونا بعد انتفاضة نوفمبر 2019. لقد منع خامنئي بشكل صريح ورسمي استيراد اللقاحات من أوروبا وأمريكا من أجل بناء درع بشري أودى بحياة 550 ألف من مواطنينا أمام الانتفاضات. بينما كانت الخسائر البشرية في الدول المجاورة أقل بكثير مما كانت عليه في إيران.

وبطبيعة الحال، في هذه الأثناء، بدأت الانتفاضات الشعبية في مناطق مثل جهارمحال وبختياري وخوزستان ولرستان وأصفهان. انتفاضة العطشى والجياع للخبز والماء والحرية، والتي بلغت ذروتها في أصفهان.

أدى انهيار مبنى “متروبل” في مدينة آبادان وبقاء الناس الأبرياء تحت الأنقاض بسبب الفساد والسرقة في تشييد هذا المبنى بالتعاون مع الحرس، إلى بلوغ غضب الناس ذروته، وأخيرا تحولت الشرارة إلى حريق واشتعلت نار الغضب المكبوت في جميع أنحاء إيران.

النساء والفتيات الشجعان في الخط الأمامي

أتذكر جيداً أنه عندما أعلنت المقاومة الإيرانية في 7 تشرين الثاني/نوفمبر، في اليوم الثاني والخمسين للانتفاضة، أن النظام اعتقل أكثر من 30 ألف شخص، لم يصدق ذلك أحد خارج إيران واعتبره مبالغة. لكن بعد شهرين، أعلن النظام نفسه أن خامنئي أصدر ما يسمى بالعفو عن 100 ألف سجين، 30 ألفاً منهم على صلة بـ “الاضطرابات” وهو اسم مستعار للانتفاضة.

الانتفاضة التي قالت فيها القوة الواعية والمنتفضة بصوت عالٍ إنها لا تريد الديكتاتورية بأي شكل من الأشكال. لا نظام الشاه ولا نظام الملالي.

في هذه الانتفاضة رأى العالم بوضوح أن النظام الذي يخفي عدم استقراره بنشر الحروب والإرهاب وإثارة الضجيج حول البرنامج الصاروخي والنووي، هو في واقع الأمر جالس على برميل بارود، ولا مستقبل له.

ورأى الجميع أن الادعاءات القائلة بأن عصر الثورة قد ولى في إيران، أو أن جيل الشباب أدار ظهره للنضال، أو أن حركة المقاومة لا تحظى بأي دعم اجتماعي، هي خرافات كاذبة يروجها النظام ودوائر الاسترضاء.

وعندما وقفت النساء والفتيات الشجاعات – هذه القوة الرئيسية للتغيير – في الخطوط الأمامية، أصبح من الواضح أن التحول الذي يجري في إيران يكتسب شدة وعمقا لدرجة أنه سيؤدي إلى الإطاحة الحتمية بالديكتاتورية الدينية وستجلب إيران حرة.

وهنا، نبدي الاحترام للنساء والرجال الطلائعيين الذين حافظوا على شعلة الحرب ضد الدكتاتورية الدينية متقدة خلال العقود الأربعة الماضية.

تکاثف الطاقة الانفجارية للمجتمع

مريم رجوي: كل شيء ينبئ بنهاية نظام الملالي
أيها الأصدقاء الأعزاء!

اليوم، بدأ الملالي دعاية واسعة النطاق لجذب سياسة الاسترضاء، ويروجون أنه لم تعد هناك انتفاضة. وقد لاقت هذه الدعايات ترحيباً من المنغمسين في وهم إحياء سياسة الاسترضاء الفاشلة. لكن العوامل والأسباب التي تسببت في اندلاع الانتفاضة لم تتراجع قط، بل أصبحت أكثر كثافة وحدة، منها:

أولاً، تزایدت بشكل واضح نظرة المجتمع المتضاربة تجاه حكم الجلادين، وهو ما ظهر في الانتفاضة. ويقول مسؤولو النظام إن عدداً كبيراً من كوادر مؤسسات القمع الرسمية يُقتلون كل شهر على يد المواطنين المستائين والشباب الغاضب.

ففي كل أسبوع، ودون استثناء، تحتج فئات مختلفة من الناس، مثل المتقاعدين والعمال والممرضين والأساتذة، وخاصة سكان المناطق المحرومة.

ثانياً، ركزت المقاومة المنظمة ووحدات المقاومة داخل البلاد، إلى جانب شبكات التواصل الاجتماعي لمجاهدي خلق، نشاطاتها على كسر حاجز الكبت والخنق وإقامة الانتفاضات ونشرها.

ثالثاً، بينما زادت عائدات النظام النفطية، أدت سياسة نهب الأصول العامة وإفقار جماهير الناس إلى تکاثف الطاقة التفجيرية، كما أن الاستعداد الاجتماعي للانتفاضات آخذ في الازدياد.

وفي مثل هذه الحالة، يلجأ النظام حتماً إلى المزيد من السيطرة والقمع والانكماش.

ومن الأمثلة على ذلك الموجة الأخيرة من عمليات التصفية التي طالت أساتذة الجامعات، والتي تستحضر في الأذهان انقلاب خميني الأسود في الثمانينات تحت اسم الثورة الثقافية. في ذلك الوقت، حيث تم إغلاق الجامعات لمدة 3 سنوات تقريبًا ثم تم تخصیص أكثر من نصف الحصص للحرس والباسيج وبیادقه فی آلته الحربیة في الحرب الإيرانية العراقية.

والمثال الآخر هو وضع السجناء السياسيين، الذين اشتد تعذيبهم من قبل جلاوزة خامنئي، خاصة في حالة السجناء المقاومين وأعضاء وأنصار مجاهدي خلق.

مثال آخر هو القمع المستمر في بلوشستان وكذلك التهديدات لجعل الجماعات الكردية الإيرانية مشلولة في كردستان العراق.

خوف النظام وعجزه أمام الانتفاضة

إن خط العمل الذي اتخذه النظام داخل إيران وخارجها ضد مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو علامة واضحة أخرى على الخوف والعجز في مواجهة الانتفاضة.

بالنسبة لمقاومتنا ليست الأكاذيب والتآمر والشيطنة والإرهاب من قبل النظام أمرا جديدا. لكن منذ بداية العام الجديد، تزايدت أبعاد الأكاذيب والمؤامرات والمساومات سواء داخل إيران أو خارجها بشكل كبير.

ويقول النظام إنه أصدر لائحة اتهام ضد منظمة مجاهدي خلق و106 مسؤولين في هذه المنظمة وأعضاء المقاومة، والمحكمة ستقام غيابيا. يبدو الأمر سخيفًا ولكن هذه السخافة واقعية.

ويقول منظرو النظام إن السبب هو أن هذه المنظمة لها “دور ميداني خاص” وكانت مسؤولة عن “قيادة العناصر العاملة في الميدان وفي المجال الافتراضي” في الانتفاضات.

لاحظوا: في الأشهر الثلاثة الماضية فقط، نشرت وكالتا أنباء رئيسيتان للحرس الأكاذيب والافتراءات ضد مجاهدي خلق أكثر من 230 مرة. تم نشر كل من هذه الأخبار بدورها من قبل 50 وسيلة إعلام أخرى على مستوى البلاد تابعة للنظام. في الأشهر الثلاثة الماضية، تم نشر حوالي 12.000 خبر كاذب من قبل هاتين الوكالتين للأنباء ضد مجاهدي خلق. إن الهجمات المتواصلة والواسعة النطاق والشاملة التي يشنها النظام، والتي، بحسب المتحدثين باسمه، يتم تنفيذها باستخدام “كافة قدرات” الحكومة، تدلل على معنى واحد:

يرى الملالي أمامهم أفق انتصار البديل والثورة الديمقراطية في إيران، فهم يخشون ذلك، وكما قال ذات يوم بصراحة موسوي أردبيلي، قاضي القضاة في عهد خميني أثناء موت خميني: “إنهم يرتجفون”.

نعم، نحن نقول يجب عليكم أن ترتجفوا فزعا.

مسار الثورة الديمقراطية

يا ترى، لماذا يقوم النظام بهذه الجهود اليائسة؟ الجواب يجب أن نجده في نتائج الانتفاضة وإنجازاتها:

– تم إبراز وتحكيم الحد الفاصل “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” ورفع علم “الجمهورية الديمقراطية” خلال الانتفاضات القليلة.

– تم تقوية أسوار الجبهة الشعبية ضد أي نوع من أنواع الدكتاتورية والتبعية، وانفضحت نوايا الأشخاص والتيارات المحتالة في جبهة الاستبداد والتبعية.

سألخص الأمر: كل شيء في النظام يدل على هشاشته وعدم استقراره ويبشر بزواله.

وأما في ساحة المقاومة فإن مسار الثورة الديمقراطية التي بدأت قبل 42 عاما مستقر وفي تطور. في الواقع، لقد سُجّل المستقبل باسم الثورة الديمقراطية والبديل الديمقراطي والجمهورية الديمقراطية.

وهذا هو نفس الاتجاه المبدئي والأصيل للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية منذ 42 عاما عندما أسسه مسعود رجوي قائد المقاومة، وكما قال: “يمكن القول بكل تأكيد أنه على عكس الثورة الدستورية والثورة المناهضة للشاه، هذه المرة فالثورة مستدامة ولا يمكن سرقتها”.

الاسترضاء: تعريض السلام العالمي للخطر

لم يكن الملالي الذين يحكمون إيران بحاجة قط إلى استئناف سياسة الاسترضاء كما هو الحال اليوم. وفي ظل وطأة الضربة القوية التي تلقوها من الانتفاضات، فإنهم بحاجة إلى المساومات والصفقات الدبلوماسية أكثر من أي وقت مضى.

إنهم يحاولون حث غرب وشرق العالم على إعانتهم ضد الشعب الإيراني وثورته الديمقراطية. وأساليبهم في إرغام الحكومات الغربية على الخنوع والتخاذل معروفة تماما:

أخذ رهائن والإرهاب وإثارة الحروب واللعب بورقة القنبلة النووية. مطلبهم المحوري من الحكومات الغربية هو الحد من مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وقطع الطريق على الانتفاضة والحرية في إيران.

وكشف أحد أئمة الجمعة وكبار ممثلي خامنئي أن مسؤولي النظام أقنعوا أمريكا، من خلال المفاوضات غير المباشرة، بأن المطالب المتعلقة بالبرنامج النووي تعتمد على تعاملهم مع مجاهدي خلق.

وقال: لقد أوضحنا لأمريكا وأوروبا أن مجاهدي خلق يشكلون عائقا أمام التفاهم بين النظام وبينهم. تم نشر هذا التقرير من قبل وسائل الإعلام الرسمية للنظام في 23 يونيو من هذا العام.

وقبل ذلك، أعلن غريب آبادي، مساعد رئيس السلطة القضائية في النظام، أنه لا يوجد لقاء (مع مسؤولين أجانب) لا نتناول فيه قضية مجاهدي خلق.

ومن ناحية أخرى، يراقب الشعب الإيراني سياسات الحكومات الغربية بعناية. منها:

– الصمت عن الانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان في إيران والاكتفاء ببيانات الإدانة الشفوية.

– عدم تنفيذ العقوبات المبسترة (غير الجادة).

– والتغاضي عن استخدام النظام للأسواق الأوروبية والأمريكية لتوريد قطع الغيار اللازمة لبناء الطائرات بدون طيار والصواريخ والأسلحة النووية ومعدات القمع.

والأكثر خزيا من كل ذلك هو أنهم قدموا 6 مليارات دولار هدية نقدية لخامنئي وحرسه. مما سيتم انفاقه على القمع والحرب والإرهاب فقط.

ولا بد لي من التأكيد على أن استمرار الاسترضاء مع الفاشية الدينية يساعد القتلة الذين يطلقون النار على الشعب الإيراني، ويعرض السلام والأمن في العالم للخطر، بما في ذلك أمن أوروبا ذاتها.

أوكد: يا سادة!

لا تمنحوا محفزات لنظام يتحجز رهائن، ويصنع الطائرات بدون طيار، وللدبلوماسيين الإرهابيين من ناقلي القنابل. سوف يتشجعون في تصرفات أكثر عدوانية ضدكم.

السياسة الصحيحة هي:

إعلان الحرس للنظام الإيراني منظمة إرهابية.

الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد الحرس والقوات القمعية.

إحياء وإعادة تفعيل قرارات مجلس الأمن الدولي الستة ضد النظام.

إحالة قضية الانتهاكات الوحشية لحقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن.

تقديم رؤساء النظام إلى العدالة لارتكابهم على مدى 4 عقود من الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.

وضع هذا النظام تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لكونه تهديدًا للسلم والأمن العالميين.

دعم ألف امرأة مشهورة في العالم لنضال المرأة الرائدة

وهنا أود أن أعرب عن امتناني لنحو ألف امرأة مشهورة في العالم من أعلى مستويات القيادة السياسية والعلمية والفنية والاجتماعية، اللاتي نشرن في ذكرى الانتفاضة بياناً مشتركاً لدعمهن لنضال النساء الرائدات في المقاومة الإيرانية ودور الفتيات والنساء الشجعان في انتفاضة إيران.

إن بيانهن، مثل مبادرة 3600 برلماني من مختلف أنحاء العالم، و124 رئيسا ورئيس وزراء سابق، فضلا عن 75 من الحائزين على جائزة نوبل، يشكل نموذجا ساطعا للسياسة الدولية الصحيحة. ودفاعًا عن انتفاضة الشعب الإيراني، إنهم أكدوا جميعًا على ضرورة إدراج حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب، ومحاكمة قادة النظام، وكذلك دعم برنامج المقاومة الإيرانية المكون من 10 نقاط.

لنخلد ذكرى إريك ديفيد

وفي هذا الصدد، أود أن أشيد برجل عظيم نهض من بلجيكا؛ البروفيسور إريك ديفيد هو مفكر عظيم وإنسان نبيل وصوت يحتاجه العالم بشدة اليوم. لقد وضع القانون الدولي في خدمة حرية الناس وفي دعم حقوق المجاهدين الأشرفيين ضد النظام وحلفائه، وضحّى بعلمه وكفاءته ومشاعره الإنسانية المتميزة. إن تاريخ النضال من أجل حرية إيران لن ينسى أبدًا إريك ديفيد. نعم، إريك ديفيد هو أحد المفاخر الباقية لبلجيكا.

وفي النهاية، أود أن أؤكد على حقيقة وهي الاعتقاد المشترك لدى الإيرانيين المنتفضين.

مهما اضطهد الملالي، مهما خاضوا في صفقات ومساومات مع الشرق والغرب في العالم، ومهما اختلقوا الأكاذيب وحبكوا المؤامرة، ويعرضون محاكمة صورية ومهما حاولوا، فمن المستحيل بالنسبة لهم إنقاذ هذا النظام المحتضر.

إن نيران الأمل مشتعلة في قلوب أبناء الشعب الإيراني أكثر من أي وقت مضى.

وها هم الفتيات والفتيان المنتفضون في إيران أكثر إصرارا وعزما من ذي قبل.

والإرادة الموحدة لشعبنا من أجل الحرية أقوى من أي قوة في العالم

وهذه هي سيمفونية الحرية المجيدة.

هذا هو صوت الحرية. هذا هو صوت الانتفاضة وصوت جيش الحرية العظيم للشعب الإيراني.

إن الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر.

إنفوجرافيك – كلمة في مؤتمر انتفاضة إيران، دور الشباب والنساء وآفاق جمهورية ديمقراطية

موقع المجلس:

عشية ذكرى الانتفاضة الوطنية للشعب الايراني ضد نظام الملالي انعقد اليوم الجمعة 15 سبتمبر / ايلول 2023 مؤتمر في بروكسل بعنوان “ انتفاضة إيران، دور الشباب والنساء وآفاق جمهورية ديمقراطية” بحضور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية والعديد من الشخصيات السياسية البارزة والبرلمانيين من مختلف بلدان العالم و الالاف من الايرانيين المقيمين في اوروبا.

إنفوجرافيك – كلمة في مؤتمر انتفاضة إيران، دور الشباب والنساء وآفاق جمهورية ديمقراطية

النساء والفتيات الشجعان في الخط الأمامي

أتذكر جيداً أنه عندما أعلنت المقاومة الإيرانية في 7 تشرين الثاني/نوفمبر، في اليوم الثاني والخمسين للانتفاضة، أن النظام اعتقل أكثر من 30 ألف شخص، لم يصدق ذلك أحد خارج إيران واعتبره مبالغة. لكن بعد شهرين، أعلن النظام نفسه أن خامنئي أصدر ما يسمى بالعفو عن 100 ألف سجين، 30 ألفاً منهم على صلة بـ “الاضطرابات” وهو اسم مستعار للانتفاضة.

الانتفاضة التي قالت فيها القوة الواعية والمنتفضة بصوت عالٍ إنها لا تريد الديكتاتورية بأي شكل من الأشكال. لا نظام الشاه ولا نظام الملالي.

السياسة الصحيحة هي:
إعلان الحرس للنظام الإيراني منظمة إرهابية.
الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد الحرس والقوات القمعية.
إحياء وإعادة تفعيل قرارات مجلس الأمن الدولي الستة ضد النظام.
إحالة قضية الانتهاكات الوحشية لحقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن.
تقديم رؤساء النظام إلى العدالة لارتكابهم على مدى 4 عقود من الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.
وضع هذا النظام تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لكونه تهديدًا للسلم والأمن العالميين.
دعم ألف امرأة مشهورة في العالم لنضال المرأة الرائدة

لنخلد ذكرى إريك ديفيد

وفي هذا الصدد، أود أن أشيد برجل عظيم نهض من بلجيكا؛ البروفيسور إريك ديفيد هو مفكر عظيم وإنسان نبيل وصوت يحتاجه العالم بشدة اليوم. لقد وضع القانون الدولي في خدمة حرية الناس وفي دعم حقوق المجاهدين الأشرفيين ضد النظام وحلفائه، وضحّى بعلمه وكفاءته ومشاعره الإنسانية المتميزة. إن تاريخ النضال من أجل حرية إيران لن ينسى أبدًا إريك ديفيد. نعم، إريك ديفيد هو أحد المفاخر الباقية لبلجيكا.

وفي النهاية، أود أن أؤكد على حقيقة وهي الاعتقاد المشترك لدى الإيرانيين المنتفضين.

مهما اضطهد الملالي، مهما خاضوا في صفقات ومساومات مع الشرق والغرب في العالم، ومهما اختلقوا الأكاذيب وحبكوا المؤامرة، ويعرضون محاكمة صورية ومهما حاولوا، فمن المستحيل بالنسبة لهم إنقاذ هذا النظام المحتضر.

إن نيران الأمل مشتعلة في قلوب أبناء الشعب الإيراني أكثر من أي وقت مضى.

وها هم الفتيات والفتيان المنتفضون في إيران أكثر إصرارا وعزما من ذي قبل.

والإرادة الموحدة لشعبنا من أجل الحرية أقوى من أي قوة في العالم

وهذه هي سيمفونية الحرية المجيدة.

هذا هو صوت الحرية. هذا هو صوت الانتفاضة وصوت جيش الحرية العظيم للشعب الإيراني.