حدیث الیوم:
موقع المجلس:
عشية الذكرى الأولى للانتفاضة الوطنية في ایران، تم الإعلان عن دعم ألف شخصية نسائية من جميع أنحاء العالم لمقاومة المرأة الإيرانية وبرنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي لمستقبل إيران.
ووقع على هذا البيان 50 وزيرة ورئيسة وزراء ونائبات رؤساء الدولة وورئيسات سابقات و175 برلمانية وحائزة على جائزة نوبل وفنانات ورياضيات ومسؤولات في جمعيات ومؤسسات من 5 قارات و67 دولة.
و مع اعلان 1000 قيادية عالمية دعمهن لمقاومة المرأة الايرانية وخطة النقاط العشر التي اطلقتها الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية، السیدة مريم رجوي، وتأکیهن على انحياز الضمير العالمي لحقوق الشعب الايراني، ووقوف احرار العالم الى جانب نضال الايرانيين.
و قد ركز بيان اصدرنه بمناسبة الذكرى الاولى لانتفاضة 2022 على الدور القيادي الذي لعبته النساء خلال الانتفاضة، مشيرا الى نسبة عدد الشابات والفتيات اللواتي استشهدن، والشعارات التي طالبت بإنهاء الدكتاتورية الدينية وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة والمساواة الكاملة بين الرجل والمرأة في كافة المجالات.
في شرحه للخلفيات والجذور افاد البيان باقرار العالم بشجاعة وإقدام الإيرانيات خلال الانتفاضة، قتالهن الشجاع، مخاطرتهن بحياتهن أمام قوى النظام القمعية ولا سيما الحرس والباسيج، وهتافهن “سواء بالحجاب أو بدون الحجاب، إلى الأمام للثورة” مشددا على استناد شجاعة المرأة الايرانية ودورها الريادي الى 100عام من نضال الايرانيات ضد ديكتاتوريتي الشاه وولاية الفقيه المعروفة بقمعها للنساء.
بعد اشارتهن الى الاجراءات القمعية اليائسة التي يبذلها النظام الكاره للنساء في تعامله مع غليان الأوضاع الثورية اكدت الموقعات وقوفهن مع 3600 برلماني في جميع انحاء العالم و 123 من رؤساء الدول و الحكومات السابقين في دعمهم لبرنامج النقاط العشر من أجل الحرية والمساواة وإقامة جمهورية ديمقراطية تضمن المساواة الكاملة بين النساء والرجال في كل المجالات، لاسيما الحق في اختيار الملبس، ووجهن الدعوة الى المجتمع الدولي للوقوف الى جانب الشعب الإيراني واتخاذ خطوات حاسمة لوضع الآلة القمعية المتمثلة في قوات الحرس على قائمة الإرهاب ومحاسبة قادة النظام على جرائمهم بحق الشعب الإيراني وشعوب المنطقة.
وضع بيان النخب النسائية العالمية اصبعه على الجرح باشارته الى هتاف “بحجاب أو بدون حجاب، إلى الأمام للثورة” الذي تردد اثناء الانتفاضة، اشادته بشجاعة وبسالة وتضحيات الإيرانيات اللواتي خاطرن بحياتهن وواجهن القوات القمعية للنظام بايد فارغة، وتأكيده على ضرورة إدراج الحرس في قائمة الارهاب والوقوف إلى جانب نساء وفتيات إيران الرائدات المنتفضات، ويشكل دعم الموقعات عليه لبرنامج النقاط العشر انحيازا واضحا للبرنامج الذي يتيح الحرية والمساواة والجمهورية الديمقراطية، ومنح المرأة حقوقها الكاملة في جميع المجالات، مما يظهر فشل حكم الولي الفقيه في طمس وتغييب الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني.
اظهر تفاعل النخب النسائية العالمية مع نضالات الايرانيات والايرانيين تفهم الرأي العام العالمي لقضية الشعب الايراني، وعيه لجذور الانتفاضة الوطنية الايرانية التي ضحى خلالها الايرانيون بحياتهم واسفرت عن استشهاد 750 ايرانيا، وانحياز الضمير الاممي لقيم الحرية والمساواة التي يستحقها الشعب الايراني كغيره من شعوب العالم، ومدى العزلة التي يعيشها حكم الولي الفقيه.








