السبت,22يونيو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارإنتفاضة جديدة على الابواب في إيران

إنتفاضة جديدة على الابواب في إيران

ایلاف – موسى أفشار:

يمر النظام الايراني بمرحلة بالغة الحساسية والخطورة بعد أن تكومت على رأسه المشاكل والازمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والفكرية والتي لا يجد لها حلول شافية وانما يقوم هذا النظام دائما بمعالجتها باسلوب الترقيع أو الهروب الى الامام من أجل ضمان إمساكه بزمام المبادرة وبقاء وإستمرار النظام.

اليوم، والنظام الايراني وفي‌ خضم الاوضاع الداخلية الوخيمة وبشكل خاص جدا بعد إنتفاضة 16 سبتمبر 2022 الذي كان بمثابة زلزال سياسي ـ فكري ـ إجتماعي هز النظام بشدة الى جانب أوضاعه الاقليمية البائسة من جراء تدخلاته السافرة في الشؤون الداخلية لبلدان المنطقة يضاف الى ذلك عزلته الدولية يسعى بطرق ملتوية من أجل وضع حد لها، يعاني من وطأة الازمات والمشاكل خصوصا الداخلية منها، حيث لم تعد أساليب الترقيع والحلول الوقتية والعابرة تجدي نفعا، وصارت الازمة الاقتصادية تلقي بظلالها السوداء بقوة على داخل إيران حيث هناك ما يمكن وصفه بحالة غليان وإحتقان استثنائيين من تدهور ووخامة الاوضاع المعيشية وإزدياد الفوارق الطبقية وكذلك إزدياد نسبة المواطنين الايرانيين الذين باتوا يعيشون تحت خط الفقر الى أكثر من 70% في بلد يعوم على بحر من البترول وحقول الغاز، والذي يزيد الطين بلة عندما تصدر إعترافات بالفساد المتجذر في مفاصل النظام ونهب 1500 مليار دولار كما إعترف مٶخرا علي سعدوندي، الخبير الاقتصادي التابع للنظام.

السياسات العشوائية وغير العلمية وغير المدروسة للنظام والمراهنة دوما على إيجاد الحلول والبدائل المناسبة خارج إيران من خلال تصدير المشاكل والازمات الى بلدان المنطقة خصوصا الارهاب والتطرف الديني الذي ولد ويولد الكثير من المشاكل والاوضاع المضطربة في دول المنطقة، كما ان تعويل النظام على تقوية وتوسيع أجهزته القمعية من جانب والاستمرار في تمسكه بالمظاهر العسكرية وتعزيز الاجهزة الامنية وتقويتها، هذين الامرين مضافا إليهما التدخلات الواسعة للنظام الايراني خارج إيران، دفع بالاوضاع الاقتصادية الايرانية الى الحضيض، وهو ما يدفع بالقادة والمسٶولين الايرانيين الى الاعتراف بخطورة الاوضاع ووصول الامر الى حد التهديد من سقوط النظام، غير انه وكعادة مسٶولي النظام دائما لم يشيروا الى الاسباب الحقيقية وراء هذا التدهور في الاوضاع ومن كون السياسات العسكريتارية والقمعية للنظام هي التي أدت الى ذلك، بل إنهم يقومون بتسويق أسباب وعوامل وتبريرات وهمية وغيرواقعية من أجل التغطية على الحقيقة التي تدينهم وتفضحهم شر فضيحة.

الانتفاضة الوطنية الإيرانية الجارية مسارها؛ خصومها وحلفاؤها
الصورة في إيران کما هي وليس کما يرسمها النظام
إرتفاع نسبة التضخم بوتائر مخيفة بحيث بلغت نسبة مخيفة وتفشي الفقر وإرتفاع نسبة البطالة حتى وصلت الى حدود مسبوقة، وإن خشية النظام من إندلاع إنتفاضة عارمة جديدة بسبب الازمة الاقتصادية والمعيشية الخانقة التي يعيشها المواطنون، واحد من أهم الاسباب الاساسية التي تدفع بالنظام الايراني على عدم التجرٶ عن التخلي عن الاتفاق النووي والتمسك به على الرغم من إن الموقف الاوربي عموما والامريكي خصوصا ما زال متشددا من النظام ولا يثق به، لكن من المهم جدا هنا الإشارة الى أن كل الاسباب والعوامل لإندلاع إحتجاجات مختلفة في سائر أرجاء إيران متوفرة وقد تقود في النتيجة الى الانتفاضة الكبرى التي يتخوف منها النظام كثيرا ولاسيما وإنه يعلم بأنه وفي حال وقوعها فإن معظم المراهنات الخارجية عليه ستتوقف منتظرين ماقد ستٶول إليه الاوضاع في هذا البلد المبتلي بواحد من أسوء الدكتاتوريات الدموية وأفسدها على وجه الاطلاق.