الأربعاء,24أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةخامنئي والتاكيد على امتلاك قوى الانتفاضة زمام الامور

خامنئي والتاكيد على امتلاك قوى الانتفاضة زمام الامور

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

استمرار الانتفاضة الشعبیة و مقاومت قوات القمعیة لنظام ولایة الفقیة من جانب المواطنین البلوش و محافظة سیستان و بلوشیتان و التي کبدت نظام الملالي هلاک عدداَ من قوات القمعیة الولي الفقیه، أعلن خامنئي مؤخراً عن رغبته في مقابلة أهالي سيستان وبلوشستان والاستماع إلى مشاكلهم. تم تفسير هذا الإعلان على أنه مناورة سياسية وإعلامية، وفي ظل الأجواء الملتهبة والثورية في بلوشستان، يريد خامنئي من خلال هذا الإجراء تخفيف الأجواء الراديكالية لمجتمع بلوشستان الذي يعاني من التمييز. من خلال اتخاذ إجراءات ضد رموز النظام، أظهر الشباب البلوش أنهم لن ينخدعوا بهذه الإجراءات الاستعراضية ولن يقبلوا بأقل من الإطاحة بالنظام.

وتأتي هذه الإجراءات في الوقت الذي كثف فيه النظام قمعه في هذه المحافظة، وفي آخر مثال على ذلك، اعتقل النظام خمسة شبان من البلوش في مدينة سراوان. قام عناصر المخابرات لنظام الملالي في سراواو باعتقال خمسة شبان بلوش ونقلوهم إلى مكان مجهول. ويظهر هذا الحادث تكثيف إجراءات القمع التي يمارسها النظام في سيستان وبلوشستان.و لکن کل هذه المحاولات القمعیة لنظام خامنئي باعت بالفشل.

لذلک اضطر الولي الفقيه للاعراب عن قلقه من تقدم “العدو المسلح والجاهز” بعد التصعيد الميداني الذي شهدته منطقة سيستان وبلوشستان المنتفضة وفشل مشاريع احتواء الأوضاع الثورية والسيطرة عليها.

جاء الاعتراف خلال لقاء خامنئي بمجموعة من عناصره في سيستان وبلوشستان وخراسان الجنوبية بعد ارساله مسؤولي وقادة الجيش والشرطة إلى بلوشستان ـ من الملا حاج علي أكبري إلى الحرسي حسين سلامي قائد قوات الحرس والحرسي احمد رضا رادان قائد قوات الشرطة واحمد وحيدي وزير الداخلية ـ ووصوله رسالة أبناء بلوشستان بان اعمال واساليب القمع والقتل والتهديد والاعدام التي يمارسها السفاح الدموي لا تخيفهم.

خرج شباب البلوش إلى الشوارع يوم تعيين محمد كرمي المعروف باجرامه حاكما لسيستان وبلوشستان وهتفوا “لا نريد حاكما من الباسيج”، “سنقف حتى النهاية سواء كان نهايتنا الإعدام أو السجن” ولقنوه بذلك درسًا بليغا، ولم يفد الولي الفقيه استبدال قائد شرطة محافظة سيستان وبلوشستان الحرسي قنبري بحرسي مجرم آخر يدعى جليليان الجنائي.

امام الاخفاقات المتلاحقة اعترف الحرسي محمد باكبور القائد الإجرامي لقوات الحرس البرية خلال اجتماع مع مجموعة من مرتزقة النظام في بلوشستان والمنطقة الجنوبية الشرقية من البلاد بتوسع المقاومة قائلا “لقد بدأ العدو تحركاً لخلق شعور بعدم الأمان في المنطقة، وثقنا بكم وأعطيناكم مسؤولية ضمان الأمن فيها، يبحث الأعداء والمسيئون عنا لجلب قوات من المركز وتحويل المكان الى منطقة عسكرية مغلقة للقول بان النظام قام بعسكرتها المنطقة”.

بعد سلسلة من المحاولات الفاشلة جاء خامنئي إلى الساحة ليؤكد جدية العدو في عداوته وتخطيطه، وجدية النظام في مواجهته، وفي جزء آخر من كلمته قال الولي الفقيه “إذا سيطر النوم عليك في الخندق لا يعني ذلك أن العدو نام في خندقه أيضاً، قد يكون مستيقظاً، وربما يستغل نومك، هذه مسألة أساسية لا ينبغي إهمالها» ليظهر بوضوح ان جميع أفعاله، الإعدامات، إطلاق النار، القتل الوحشي لعمال الوقود البلوش، قطع الإنترنت، إرسال القوات القمعية من المحافظات المجاورة، وخلق بيئة أمنية شديدة، لم تفده.

اعتبر مولوي عبد الغفار النقشبندي الاجتماعات الأمنية التي يعقدها الولي الفقيه تجمعات استعراضية على شكل لقاءات، وخاطب الجلادون الذين يشاركون في هذه الاجتماعات قائلا “أيها الظالمون في عصرنا، يا جلادي خامنئي، اختبروا قوتكم وطاقتكم، نحن نختبر سعة صدرنا، والموت بكرامة بجوار أهلنا البلوش الفقراء خير من العيش بجانب هؤلاء الطغاة وجلادي خامنئي” وقبل تصريحات المولوي تعهد شباب بلوشستان بتلقين خامنئي ومجرميه وكل البلطجية درسا يبقى في التاريخ، وجاء في تعهدهم ان أيا من مجرمي الحرس ومرتزقته لن يكونوا امنين في بلوشستان ومدن ايران الأخرى، وسيتم رد القبضة بالقبضة. والنار بالنار.

وجود خامنئي في بلوشستان وسيستان واطلاقه تصريحاته التحذيرية اعلان فشل في السيطرة على الاوضاع في البلاد، افلات الخيوط من بين اصابعه، وتاكيد على امتلاك قوى الانتفاضة زمام الامور، وفي ذلك تسليم بقرب انهيار نظامه .