الأحد,19مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

ابراهيم رئيسي تنتظره محاكمة الامة

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

ليس العنوان الذي إخترناه لهذه المقالة من جانبنا بل إنه عنوان لتقرير ورد في صحيفة”انصاف نيوز”التابعة للنظام الايراني، والمثير للسخرية إن هذا العنوان المثير واللافت للنظر يأتي في وقت يعمل النظام فيه على تهيأة الارضية من أجل محاکمة مزعومة ل104 من أعضاء مجاهدي خلق المتواجدين في البلدان الغربية، بعد أن قام بتوجيه تهم ملفقة وکيدية لهم من أجل الحد من دورهم ونشاطهم.
الصحيفة المذکورة طعنت من خلال تقريرها في مشروع”حکم اللون الواحد”الذي يعمل بموجبه النظام حاليا طبقا لتوجيهات من خامنئي، مع الانتباه جيدا الى إن العنوان المذکور قد أثار إمتعاض وسخط الاوساط المقربة من خامنئي.
تقرير الصحيفة جاء متزامنا مع اعتراف خامنئي بوصول المجتمع الى مرحلة الانفجار في ظل الازمة المعيشية انه “خلال حملات الانتخابات الرئاسية قدم رئيسي العديد من الوعود، لكن لم يتم تنفيذ أي منها تقريبا، بدء من وعد بناء مليون وحدة سكنية كل عام، ومرورا بعدم إغلاق الفضاء الإلكتروني”، مع التأكيد على ان الأمثلة القليلة من انعدام الأمانة في تنفيذ الوعود كافية لعزله من منصبه. وهذا مايعتبر نقدا واضح المعالم للولي الفقيه نفسه الذي هو من قام بتهيأة الارضية والاجواء من أجل تنصيب رئيسي.
المثير للسخرية التهکم، إن خامنئي ولحد الان لايکف عن تقديم الدعم والمساندة والتشجيع لرئيسي وحکومته الفاشلة وهو ومن أجل التغطية على فشل وإخفاق رئيسي في تحقيق ماکان ينتظره منه ولأنه قد جعل الحکم أکثر قمعا واستبدادا فقد زعم أن”أداء الحكومة يتطلب منا أن نقدر الحكومة ونثني عليها” مؤكدا على ان الحكومة جيدة وقوية في بعض الجوانب، مما يستدعي الاشادة بها، ومن خلال الاشارة الى الجوانب الجيدة كان يحاول ربط مشاكل العيش والبطالة والتشرد وارتفاع الأسعار وغيرها بـ “الاستكبار العالمي” وانتشار القمع والرقابة والانتهاكات والاختناق في التعامل مع الانتفاضة.
والذي يجب أيضا أن نأخذه بنظر الاعتبار والاهمية هنا، هو إن سيل الانتقادات اللاذعة ضد رئيسي وحکومته والحديث عن مدى ومستوى وخامة الاوضاع منذ مجئ رئيسي، يأتي من داخل النظام وليس من قبل المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق على سبيل المثال، إذ نقل موقع”اعتماد اونلاين” الحکومي عن خبير في النظام قوله”يظهر السخط في الشارع عندما يتراكم، ولسوء الحظ ارتبطت المظالم المعيشية والاقتصادية بالمظالم السياسية وإغلاق الهامش السياسي، ورأينا اخيرا أستمرار الاحتجاجات في الشوارع لمدة 6 أشهر تقريبا، نحن نواجه طبقات مختلفة من الناس، تجاوز جزء من الناس كل الاعتبارات ولا يفكرون في أي شيء سوى إسقاط النظام” وبنفس السياق أشار موقع”هم ميهن” وهو يشير الى الخطر الذي يهدد الجميع في حال فشل الحکومة(والتي هي فاشلة أساسا)، عندما قال:” لعبتنا مع هذه الحكومة أو أية حكومة أخرى ليست لعبة صفر وواحد يخسر فيها طرف ويفوز الآخر، وحالنا مثل ركاب الطائرة أو السفينة التي نحن جميعا على متنها، يستفيد الركاب من الوصول إلى وجهتهم بقدر استفادة قائدها”!!