الأحد,3مارس,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

طهران تريد أن تلبس الحق باطلا

صوت کوردستان- محمد حسين المياحي:

بعد الضربة الموجعة جدا التي تلقاها قادة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من جراء إنتفاضة 16 سبتمبر2022، والتي فضحت النظام أمام العالم کله وجسدت حقيقة الرفض الشعبي العارم ضده والاصرار على تغييره، فإن النظام أصيب مايمکن بوصفه بحالة من الرعب والهلع ولاسيما وإن هذه الانتفاضة قد جاءت تأکيدا وتتويجا للإنتفاضتين السابقتين في أواخر عامي 2017 و219، خصوصا بعد أن أدرك بأن الذي يجمع بين هذه الانتفاضات الثلاثة هو النضال المستمر والدٶوب الذي تخوضه منظمة مجاهدي خلق ضد النظام ودورها الحيوي والمٶثر على الشارع الشعبي الايراني، وهذا ماقد دفع النظام لکي يلجأ الى کل مافي وسعه من محاولات وأساليب ووسائل مشبوهة وحتى خبيثة من أجل التأثير على دور هذه المنظمة وإقصائها تدريجيا.

النظام الايراني الذي تقطعت به السبل في مساعيه ومخططاته المختلفة المشبوهة على مر ال44 عاما المنصرمة، وبعد أن تيقن من إستحالة تمکنه بتحجيم وتحديد دور مجاهدي خلق بنفسه، فإنه لجأ الى خدعة جديدة تحت غطاء قضائه الدموي الذي ليس له من أي إعتبار على المستوى القضائي الدولي، هذه الخدعة تجلت في إعلان قضاء النظام الايراني في 29 يوليو2023، عن توجيه تهم ضد 104 عضوا في المجموعة وأعضاء آخرين متعلقين بها. ومن ثم، طالب النظام الإيراني بتعيين ممثلين قانونيين يمثلونهم. يتألف معظم المتهمين بشكل رئيسي من لاجئين أو مواطنين في دول أوروبية، بما في ذلك أولئك الذين يعيشون في أشرف-3 في ألبانيا والذين عاشوا خارج إيران لمدة تزيد عن أربعة عقود.

هذه الخدعة الجديدة التي يسعى النظام من ورائها لإلباس الحق باطلا بأن يغطي على الرفض الشعبي ضده والمطالبة بإسقاطه والانتفاضات الشعبية ضده، من خلال توجيه التهم لهٶلاء ال104 عضوا ومطالبة الدول الغربية بهم من أجل محاکمتهم في إيران، وقطعا فإن النظام الذي صار يعلم جيدا بأنه يجلس على برکان يغلي وقد ينفجر بوجهه في أية لحظة، يريد من خلال هذه الخدعة المشبوهة أن يٶثر على عزم وإرادة ومعنويات الشعب الايراني من جهة وأ‌ن يضع العصي بين أرجل المنظمة حتى لاتتمکن من أداء دورها بإدارة الصرع والمواجهة ضده.

هذه الخدعة المشبوهة لايمکن أن تمر بردا وسلاما ولاسيما بعد تزايد رفض الاوساط الدولية المختلفة ضدها وهذا مانجده واضحا الرسالة الجماعية الموجهة الى تشارلز ميشيل، رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي، أعرب کل من أعضاء البرلمان الاوربي ميلان زفير من سلوفينيا، وريشارد تشارنيتسكي من بولندا، وجيانا غانسيا من إيطاليا عن قلقهم العميق بشأن المؤامرة الأخيرة التي قام بها النظام الإيراني ضد منظمة مجاهدي خلق إيران وأعضائها اللاجئين. وأضافت الرسالة في جانب اخر منها:” مؤامرة النظام الإيراني لاستهداف مجاهدي خلق إيران وأعضائها على الأراضي الأوروبية تشكل تجاوزا خطيرا للأسس التي بني عليها الاتحاد الأوروبي. الصمت في وجه مثل هذه الأعمال يعتبر إشارة خضراء لاستمرار القتل في إيران، حيث يحتل النظام رقما قياسيا في عمليات الإعدام وينتهك معايير وقوانين العالم المعترف بها مرارا وتكرارا.”، وبنفس السياق وفي نداء عاجل، قام النائب الكندي في البرلمان مايكل كوبر بكتابة رسالة إلى القادة الأوروبيين، بما في ذلك رؤساء البرلمان الأوروبي والمجلس والمفوضية، معربا عن قلقه الشديد بشأن الإجراءات الأخيرة التي اتخذها النظام الإيراني. هذا الى جانب بيان صادر عن اللجنة الفرنسية من أجل إيران ديمقراطية (CFID)، والتي تضم شخصيات فرنسية من خلفيات سياسية متنوعة، عبرت عن قلقها العميق بشأن المؤامرات التي يقوم بها النظام الإيراني ضد القوة الرائدة في المعارضة المنظمة، منظمة مجاهدي خلق إيران (PMOI).