موقع المجلس:
قضی 18884 فلسطینیاً شعیداً منذ بدایة الحرب في غزة حسب ما أعلنت عنه وزارة الصحة الفلسطينية. کما اصيب أكثر من 55 ألف شخص بجروح مختلفة.
ولقد اعلنت الصحة يوم الخميس 14دسمبر، في تقرير لها، إن 18,600 شهيد ارتقوا في قطاع غزة وفقا لجهاز الإحصاء المركزي، وإنه جُرح أكثر من 51 ألفا، بينما ارتفع عدد الشهداء في الضفة إلى 286 شهيدا، وجُرح 3,431 آخرون.

وأضافت أن الأغلبية العظمى من الشهداء، أي ما نسبته 70%، هم من النساء والأطفال، فيما لا يزال الآلاف في عداد المفقودين.
وأشارت إلى أن نحو 300 من العاملين في القطاع الصحي استشهدوا، إضافة إلى 32 من طواقم الدفاع المدني، و86 صحفيا، و135 من طواقم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا”.
وأكدت الوزارة أن مستشفى العودة في جباليا، شمال قطاع غزة، لا يزال محاصرا من قبل القوات الإسرائيلية لليوم الثامن على التوالي، وأن 250 طبيبا ومريضا وأفراد أسرهم محاصرون داخل المستشفى، وسط معلومات عن أن اثنين من العاملين الطبيين استشهدا أثناء قيامهما بواجبهما داخل المستشفى.
وذكرت أن 11 مستشفى فقط من أصل 36 في قطاع غزة، تعمل بشكل جزئي، وقادرة على قبول مرضى جدد، على الرغم من محدودية الخدمات، فيما يوجد مستشفى واحدة فقط من هذه المستشفيات في الشمال، بحسب منظمة الصحة العالمية.
اسرائيل يعدم أسرتين في جباليا بينهم أطفال و نساء
أعدمت القوات الإسرائيلية، فجر اليوم الخميس، أسرتين كاملتين على الأقل رميا بالرصاص، داخل إحدى مدارس الإيواء التابعة لوكالة الغوث في مخيم جباليا شمال قطاع غزة حسب وكالة الأنباء الفلسطينية وفا.
قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة يدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة
زعماء إسبانيا وبلجيكا وإيرلندا ومالطا يدعون إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية
وأفاد مراسل الوكالة، بأن هذه القوات اقتحمت مربع مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا” في مخيم جباليا، وحاصرتها، وأعدمت أسرتين كاملتين رميا بالرصاص، بينهم أطفال ونساء وكبار بالسن في 3 غرف صفية، تعودان لعائلتي صالح وخليل.
وأكدت الوكالة أن المواطنين في مدينة غزة يعانون شحا شديدا يكاد يكون انقطاعا تاما للمواد التموينية، بسبب الحصار المفروض عليها، وعدم تمكن المساعدات من الوصول، فضلا عن عدم تمكنهم من سحب الأموال من الصرافات الآلية، بسبب خروجها عن العمل، بعد توغل آليات الاحتلال الواسع.
وأشارت الوكالة إلى أن المواطنين يتجهون إلى المناطق الغربية في مدينة غزة، بسبب القصف الشديد في المناطق الشرقية، حيث يشهد مربع مجمع الشفاء والرمال الغربي اكتظاظا كبيرا في أعداد النازحين.
هذا وللمطالبة بوقف الهجمات الاسرائيلية على غزة، أغلق عشرات المتظاهرين اليهود طريقا سريعا في لوس أنجلوس، الليلة الماضية.
وبحسب لوس أنجلوس تايمز، جلس المتظاهرون القرفصاء على الأرض جنب بعضهم البعض في منتصف الطريق السريع؛ فأوقفوا حركة المرور، ما تسبب باختناق مروري امتد لعدة كيلومترات في أكثر مدينة تعاني أصلا من الازدحامات المرورية في الأوقات العادية.
رياض المالكي: شعبنا في غزة يواجه حرب إبادة انتقامية مليئة بالحقد والقتل والتجويع
فرانس برس: القيود المفروضة على إرسال المساعدات الإنسانية هي حكم آخر بالإعدام على الأطفال في غزة
من ناحية أخرى قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، اليوم الخميس، إنه قرر منع المسؤولين عن أعمال العنف التي يرتكبها المستعمرون ضد الفلسطينيين من دخول بريطانيا.
وذكر كاميرون في منشور على منصة إكس “يقوّض المستعمرون المتطرفون، من خلال استهداف المدنيين الفلسطينيين وقتلهم، الأمن والاستقرار لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين”.
وأضاف، “يجب على إسرائيل أن تتخذ إجراءات أقوى لوقف عنف المستعمرين ومحاسبة الجناة. وأكد أننا سنمنع المسؤولين عن عنف المستعمرين من دخول المملكة المتحدة، للتأكد من أن بلدنا لا يمكن أن يكون موطنا للأشخاص الذين يرتكبون هذه الأعمال الترهيبية”.
ورحبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، بقرار وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، وطالبت بتطبيق القانون الدولي بشأن الاستعمار حمايةً لحل الدولتين.


لكن بحسب الأدلة الكثيرة فإن رأس أفعى الحرب والإرهاب موجود في طهران. لو لم يحكم هذا النظام في طهران، لما تحول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إلى مثل هذا الكابوس الرهيب، وبدلاً من ذلك كان من الممكن أن يتبع مساراً سلمياً.
ولهذا السبب فإن أزمة الشرق الأوسط لها حل واحد فقط، وهو التحرك بشكل حاسم ضد الفاشية الدينية في إيران.



ومع ذلك، يتم معالجته لاحتمال ترحيله بموجب عقوبات تم فرضها العام الماضي تمنع أعضاء حكومة إيران العليا من دخول كندا.
و لقد تمیزة وحدة الصف بین هؤلاء الإيرانيون المتحدون في قضيتهم، معززين بدعم من شخصيات سياسية من سويسرا وبلجيكا، وجميعهم يحتفلون بانتصار كبير: إلغاء الخطاب المقرر للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في المنتدى العالمي للاجئين التابع للأمم المتحدة، وذلك بسبب شكوى قانونية قدمها ثلاثة ناجين وشهود من
وكان من بين الموقعين ثمانية رؤساء ورؤساء وزراء سابقين، و30 وزيرا سابقا، و54 مشرعا حاليا، و41 مشرعا سابقا، و21 مسؤولا وخبراء سابقين في الأمم المتحدة، وستة حائزين على جائزة نوبل، و154 مدافعا عن
ووجهت الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
وفي إشارة إلى إلغاء زيارة رئيسي إلى جنيف، قالت السيدة رجوي: “
وأضافت رجوي أن تراجع خامنئي لا يمحو بأي حال من الأحوال “العار والقبح” لقرار أولئك الذين دعوا رئيسي لإلقاء كلمة أمام اجتماع المنتدى العالمي للاجئين”، مؤكدة أن حملة محاسبة قادة النظام على مجزرة 1988 وجرائم أخرى ضد الإنسانية ستستمر حتى يتحقق هذا الهدف.
وأكدت أن جهودكم السياسية والقانونية العالمية، جنبًا إلى جنب مع الشغف والتصميم في قلوبكم، إلى جانب الدعم الدولي الواسع الذي حشدتموه في وقت قصير، قد تجسد مرونة وإمكانات الشعب الإيراني… ويستمد خامنئي ورئيسي وجميع المعينين في مناصب حكومية عليا سلطتهم من أعمال التعذيب وقمع المتظاهرين العزل. ومع ذلك، فإن قوتكم الحقيقية تكمن في الروح الثابتة للشعب الإيراني والتضامن القوي على المستويين الوطني والدولي. وهذه القوة الهائلة هي التي ستؤدي حتماً إلى سقوط نظام الملالي“.
بالإضافة إلى ذلك، طالب أنصار المقاومة الإيرانية في ستوكهولم المجتمع الدولي بدعم الثورة الإيرانية واتخاذ موقف حازم ضد نظام الملالي القمعي.





وكتب متحدث في رسالة بالبريد الإلكتروني: “كانت إيران أيضًا واحدة من أكبر الدول المضيفة للاجئين في الأربعين عامًا الماضية”، و”سيرأس وزير الخارجية الإيراني الوفد الإيراني”، دون تسمية أسماء.