الرئيسية بلوق الصفحة 558

حسب وزارة الصحة‌ الفلسطینیة: 18884 فلسطينيا لقوا حتفهم منذ بداية الحرب في غزة

موقع المجلس:
قضی 18884 فلسطینیاً شعیداً منذ بدایة الحرب في غزة حسب ما أعلنت عنه وزارة الصحة الفلسطينية. کما اصيب أكثر من 55 ألف شخص بجروح مختلفة‌.

ولقد اعلنت الصحة يوم الخميس 14دسمبر، في تقرير لها، إن 18,600 شهيد ارتقوا في قطاع غزة وفقا لجهاز الإحصاء المركزي، وإنه جُرح أكثر من 51 ألفا، بينما ارتفع عدد الشهداء في الضفة إلى 286 شهيدا، وجُرح 3,431 آخرون.

حسب وزارة الصحة‌ الفلسطینیة: 18884 فلسطينيا لقوا حتفهم منذ بداية الحرب في غزة

وأضافت أن الأغلبية العظمى من الشهداء، أي ما نسبته 70%، هم من النساء والأطفال، فيما لا يزال الآلاف في عداد المفقودين.

وأشارت إلى أن نحو 300 من العاملين في القطاع الصحي استشهدوا، إضافة إلى 32 من طواقم الدفاع المدني، و86 صحفيا، و135 من طواقم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا”.

وأكدت الوزارة أن مستشفى العودة في جباليا، شمال قطاع غزة، لا يزال محاصرا من قبل القوات الإسرائيلية لليوم الثامن على التوالي، وأن 250 طبيبا ومريضا وأفراد أسرهم محاصرون داخل المستشفى، وسط معلومات عن أن اثنين من العاملين الطبيين استشهدا أثناء قيامهما بواجبهما داخل المستشفى.

وذكرت أن 11 مستشفى فقط من أصل 36 في قطاع غزة، تعمل بشكل جزئي، وقادرة على قبول مرضى جدد، على الرغم من محدودية الخدمات، فيما يوجد مستشفى واحدة فقط من هذه المستشفيات في الشمال، بحسب منظمة الصحة العالمية.

اسرائيل يعدم أسرتين في جباليا بينهم أطفال و نساء

أعدمت القوات الإسرائيلية، فجر اليوم الخميس، أسرتين كاملتين على الأقل رميا بالرصاص، داخل إحدى مدارس الإيواء التابعة لوكالة الغوث في مخيم جباليا شمال قطاع غزة حسب وكالة الأنباء الفلسطينية وفا.

قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة يدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة

زعماء إسبانيا وبلجيكا وإيرلندا ومالطا يدعون إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية

وأفاد مراسل الوكالة، بأن هذه القوات اقتحمت مربع مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا” في مخيم جباليا، وحاصرتها، وأعدمت أسرتين كاملتين رميا بالرصاص، بينهم أطفال ونساء وكبار بالسن في 3 غرف صفية، تعودان لعائلتي صالح وخليل.

وأكدت الوكالة أن المواطنين في مدينة غزة يعانون شحا شديدا يكاد يكون انقطاعا تاما للمواد التموينية، بسبب الحصار المفروض عليها، وعدم تمكن المساعدات من الوصول، فضلا عن عدم تمكنهم من سحب الأموال من الصرافات الآلية، بسبب خروجها عن العمل، بعد توغل آليات الاحتلال الواسع.

وأشارت الوكالة إلى أن المواطنين يتجهون إلى المناطق الغربية في مدينة غزة، بسبب القصف الشديد في المناطق الشرقية، حيث يشهد مربع مجمع الشفاء والرمال الغربي اكتظاظا كبيرا في أعداد النازحين.

هذا وللمطالبة بوقف الهجمات الاسرائيلية على غزة، أغلق عشرات المتظاهرين اليهود طريقا سريعا في لوس أنجلوس، الليلة الماضية.

وبحسب لوس أنجلوس تايمز، جلس المتظاهرون القرفصاء على الأرض جنب بعضهم البعض في منتصف الطريق السريع؛ فأوقفوا حركة المرور، ما تسبب باختناق مروري امتد لعدة كيلومترات في أكثر مدينة تعاني أصلا من الازدحامات المرورية في الأوقات العادية.

رياض المالكي: شعبنا في غزة يواجه حرب إبادة انتقامية مليئة بالحقد والقتل والتجويع

فرانس برس: القيود المفروضة على إرسال المساعدات الإنسانية هي حكم آخر بالإعدام على الأطفال في غزة

من ناحية أخرى قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، اليوم الخميس، إنه قرر منع المسؤولين عن أعمال العنف التي يرتكبها المستعمرون ضد الفلسطينيين من دخول بريطانيا.

وذكر كاميرون في منشور على منصة إكس “يقوّض المستعمرون المتطرفون، من خلال استهداف المدنيين الفلسطينيين وقتلهم، الأمن والاستقرار لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين”.

وأضاف، “يجب على إسرائيل أن تتخذ إجراءات أقوى لوقف عنف المستعمرين ومحاسبة الجناة. وأكد أننا سنمنع المسؤولين عن عنف المستعمرين من دخول المملكة المتحدة، للتأكد من أن بلدنا لا يمكن أن يكون موطنا للأشخاص الذين يرتكبون هذه الأعمال الترهيبية”.

ورحبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، بقرار وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، وطالبت بتطبيق القانون الدولي بشأن الاستعمار حمايةً لحل الدولتين.

الولي الفقیة و مناوراته الفاشلة

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

دوي الشعار والفعل الثوري في مختلف انحاء البلاد، خلالرد شباب الانتفاضة على عرض خامنئي لمحاكمة مجاهدي خلق بـ 104 سلاسل عمليات، وهتاف النار الرد على النار.
ولقد شمل هذا الرد مدن طهران ويزد وقزوين وتبريز ومشهد وكرمان ودزفول وزاهدان وكرمانشاه وسبزوار وقم وشيراز ونيشابور ودامغان وزنجان بين 10و13 كانون الأول.

اتسم الرد على شعوذة الولي الفقيه العاجز، وعرضه محاكمة مجاهدي خلق غيابيا بالعبقرية، واختيار الاهداف بدقة، لتشمل مراكز القمع والخنق التابعة للنظام وأفرع قضاء الجلادين.

سبق سلاسل العمليات تفجير شباب الانتفاضة المجمع القضائي الذي يحمل اسم قاسم سليماني في طهران ويعد احد المهازل القضائية، كما كانت فروع خامنئي القضائية ومراكز الإعدام في مختلف المدن الايرانية اهدافا لشباب الانتفاضة، حيث تم استهداف مجمع المحاكم الثورية والجنائية في قزوين في 30 نوفمبر رداً على جريمة إعدام أيوب كريمي، السجين السياسي السني من مهاباد بعد قضائه 14 عامًا من السجن في قزل حصار، وفي 29 نوفمبر استُهدف قضاء الجلادين شرق طهران رداً على 25 إعداماً خلال اسبوع بأوامر من خامنئي المتعطش للدماء بينهم حميد رضا أذري المراهق الذي كان يبلغ 17 عاما عند أُعدامه في سبزوار، وعادل دامني الشاب البلوشي الذي لم يبلغ الـ 18 عاما عند القاء القبض عليه.

واستهدف شباب الانتفاضة مقر القوة القمعية في مركز شرطة 41 خرمدشت كرج رداً على إعدام شهيد الانتفاضة قاسم رحيمي الابن الشجاع لاهالي لوردكان على يد الشرطة في محور لوردكان – بروجين بمحافظة جهارمحال، وكان رحيمي قد قام قبل اسبوع من استشهاده بمعاقبة احد ضباط المخابرات سيئي السمعة بستة رصاصات.

في هذه الاثناء وجه المتحدث باسم مجاهدي خلق رسالة واضحة للملالي، من خلال تعليق تناول “القضية الكبيرة” و”تقييد المجاهدين” و”استخدام كل إمكانيات النظام” في التعامل مع انتفاضة الشعب ومجاهدي الشعب.

وجه خطابه للولي الفقيه العاجز وبيت العنكبوت قائلا “مثلما قلنا في أشرف الأول : نتحداكم” مؤكدا على ان كلمات شباب الانتفاضة الأبطال واضحة أيضًا “أنت دكتاتور وأنا أرش” في اشارة منه الى البطل القومي الإيراني، منهيا حديثه بان “النار هي الرد على النار” .

كان رد المقاومة والانتفاضة سريعا وواضحا على دعوات الولي الفقيه، ومناوراته الفاشلة، مفاده ان لا شرعية لحكمه وقضائه، ولا بديل عن خروجه من السلطة.

من يعتقل إبراهيم رئيسي؟

ایلاف – د. محمد الموسوي

عجيبة هي هذه الشرعية الدولية التي يقودها الغرب. قمة العجب والهزل والهُزال، تستنهض عزيمتها في حين وتخبو حيناً آخر بأعذار، وتختفي عن الوجود في حينٍ آخر عندما تتعلق الأمور بحقوق الفئات الضعيفة من الدول والبشر. قيمها ومبادؤها وقوانينها وشعاراتها يصدح بها الإعلام والمؤسسات، وتتغنى بها الندوات، وتصدح بعناوينها وتفسيراتها وفلسفتها المؤتمرات، وصلبة حادة وحازمة عندما يتعلق الأمر بنخبة كبار هذا العالم، وتكون مرنة ومطاطية حين يتعلق الأمر بمفاوضات على درجة من الأهمية تخص نخبة الكبار ومشاريعهم، وعندما يتعلق الأمر بالضعفاء المستسلمين تكون في غيبوبة ثمالة تدعيها ولا ترغب أن تصحو منها.

هكذا عرفنا الشرعية الدولية، خيرها لبعض البعض وبيروقراطيتها عالية بقصد، وشرها وتخاذلها شامل وعام وواضح، ولنا في ذلك دليلين حاضرين اليوم، وهما مجازر الإبادة الجماعية في غزة، ومشاركة إبراهيم رئيسي رئيس جمهورية الملالي في منتدى اللاجئين في جنيف، ورئيسي ونظامه من المخلين بحق اللاجئين ومن صناع أزمات اللجوء سواء في إيران أو في العراق أو سوريا أو لبنان واليمن، واليوم نكبة غزة الناجمة عن عملية طوفان الأقصى التي يقف نظام الملالي المتحكم بإيران وراءها غير مبالٍ بالتبعات القاسية لذلك.

شكاوى قضائية ومطالب رأي عام
شكاوى قضائية عديدة من منظمات ولجان وشخصيات قانونية وحقوقية دولية مرموقة، ومطالب رأي عام من أوروبا وأميركا وأفريقيا والعالم أجمع، كان آخرها في سويسرا، تطالب بمساءلة ومحاكمة الرئيس الإيراني ونظامه لارتكابهم “جرائم ضد الإنسانية ومجازر إبادة جماعية بالإضافة إلى سجل نظام الملالي الدموي في العراق وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن، ونشره للإرهاب والمخدرات، خاصة تلك التي أغرق العراق والأردن ودول الشرق الأوسط بها، وقد ثبت ذلك منذ عقود، وكذلك في السنوات الجارية فترة حكم رئيسي الحالية. والعجيب في الأمر أن أحداً لم يكترث بذلك، بدءاً من الإدارة الأميركية إلى الدول الأوروبية وصولاً إلى هيئات الشرعية الدولية، وبدلاً من اعتقال رئيسي في أميركا اعتلى منصة الأمم المتحدة ونعق على الحضور بما يشاء، مستخفاً بهم وبمؤسسات الشرعية الدولية التي أصبحت محفلاً للمجرمين والسفاحين وسفاكي الدماء وقتلة النساء والأطفال ومنتهكي حقوق الإنسان. وتكرر الحال في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الذي قبل بشخصية ذات منصب كبير في النظام الإيراني وتقيأ عليهم عمداً وفرضاً بما يريد.

قصص مقترحة
الإسباني ميكل أرتيتا مدرب أرسنال خلال مباراة فريقه أمام لوتون تاون على ملعب كينيلورث رود في لوتون شمال لندن في 5 ديسمبر 2023بطولة إنكلترا: أرتيتا يفلت من العقاب بعد انتقاده حكم مباراة نيوكاسلمقر البنك المركزي الأوروبي – فرانكفورتالبنك المركزي الأوروبي يحافظ على ثبات أسعار الفائدةشرطة مكافحة الشغب تراقب متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين ’تضامنا مع غزة’ يعقدون مسيرة في دويسبورغ، غرب ألمانيا.إسرائيل: الإرهابيون الذين أوقفوا في الدنمارك على ارتباط بحماس
مؤخراً كان من المنتظر أن يشارك رئيس جمهورية نظام الملالي في المنتدى العالمي للاجئين في جنيف، بالرغم من الشكوى القضائية المقدمة للسلطات السويسرية المطالبة بتوقيفه خلال زيارته المرتقبة إلى سويسرا. وتستند الشكوى على توجيه اتهامات لرئيسي ونظامه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية على خلفية حملة مجازر الإبادة الجماعية سنة 1988 ضد المعارضة وجرائم بحق المتظاهرين العزل في انتفاضة تشرين الثاني/نوفمبر 2009، وكذلك في الانتفاضة الوطنية عامي 2022 و2023. ولم تكن سويسرا، التي ارتكب نظام الملالي جرائم اغتيال على أراضيها ولم تُحسم بعد، لتبدي أية رد فعل أو اهتمام شأنها شأن الإدارة الأميركية والاتحاد الأوروبي، الذي رفض تنفيذ قرار صدر بالأغلبية عن البرلمان الأوروبي القاضي بتصنيف ميليشيا ما يسمى بـ”الحرس الثوري” منظمة إرهابية، وهنا يبدو أنَّ العيب ليس في الجاني، الذي أصبح الإجرام أمراً غرائزياً في سلوكه، لكن فيمن شرع قوانين كانت النية من سنها منذ البداية فئوية وغير شفافة وانتقائية التنفيذ، وهي ذاتها من يعطي الضوء الأخضر لهؤلاء الجناة، سواء في طهران أو تل الربيع، بفعل ما يحلو لهم؛ ومن أمِن العقاب أساء الأدب.

في غياهب السجون
أكثر من 30 ألف سجين سياسي من المعارضة الإيرانية معظمهم من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة تم إعدامهم بدوافع سياسية بحتة، ووفق فتوى من خميني، مؤسس نظام الملالي، ووُجِهت لهم تهمة الحِرابة التي لا تنطبق على أي منهم على الإطلاق ولا يمكن تطبيقها على الأقل بشأن هؤلاء السجّن حيث لا تتوفر فيهم الشروط، ويبدو أن الذي أصدر الفتوى إمَّا أن يكون جاهلاً بالدين أو غير مسلم يدعي الإسلام، ولديه بعض المعلومات التي لا ترتقي إلى مستوى الفتوى، وأُتيحت له الفرصة فأفتى بما لا يعرف غير مكترث بأن الإسلام نفسه يقول ومن قتل نفساً فكأنما قتل الناس جميعاً، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً، وقد كان هؤلاء الثلاثين ألف سجين سياسي من نخب المجتمع وصفوته، الذين لم يقبلوا بنهج وسياسة خميني ورهطه، بالإضافة إلى أن الكثير من هؤلاء السجناء السياسيين كانوا يقضون مدة أحكامٍ قضائية جائرة بالسجن، والبعض منهم قد أتم مدة محكوميته ووجب الإفراج عنه أو يُنتظر الإفراج عنه، ولو كان النظام نظاماً دينياً إسلامياً بالفعل وكانوا مُدانين بالفعل بحد الحِرابة، لحكمهم بإقامة حد الحِرابة عليهم بدلاً من أحكام بالسجن، وبالنتيجة أبادوهم جميعاً وقالوا تهمتهم الحِرابة، لكن الخبراء والضليعين بالشأن الإيراني أو المتابعين للأحداث في تلك الحقبة عندما يتذكرون خطابات خميني وتوجيهاته لجنوده وعماله وهو يقول لهم بخصوص المعارضين له “لاحقوهم… أبيدوهم”، يُدرك أنَّ هذه الشخصية لا علاقة لها بالدين، إذ أنَّ من يُفتي هو رجل دين مقيد بالفتوى نصاً وعملاً ولا يخرج عنها، والتوجيه بالإبادة لا علاقة له بالفتوى، كما أنَّ الفتوى لا تقبل المساومة والمحاباة، ومن يبايع خميني يتم الإعفاء عنه. هكذا كانت تفعل لجان الموت المكلفة بالتنفيذ، وقد كان إبراهيم رئيسي واحداً من المنفذين وعلى رأسهم، وتلك البيعة التي كانوا يساومون بها السجين لينجو بنفسه تنفي شرعية الفتوى والقضية والنظام برمته، وأن إعدامهم كان جريمة إبادة جماعية بكل المقاييس.

لحضور اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، كان من الممكن عدم إعطاء رئيسي تأشيرة دخول أميركية تفادياً للحرج، كونه شخص مُدان ومُدعى عليه، لكنهم أعطوه ومرافقيه تأشيرات دخول وذهبوا معه ونظامه إلى أبعد من ذلك، وكذلك فعل الأوروبيون، وهنا لابد أن نعي أنَّ المسألة ليست تشريعات وقوانين وشرعية دولية وحقوق إنسان وقضايا امرأة وطفل، وإنما هي مصالح ومخططات لا أكثر ولا أقل، وتلك التشريعات والقوانين لها تبويباتها ومساراتها التي يحددها كبار هذا العالم، فتارة يتم تفعيلها وتارة تدخل في غيبوبة طويلة، وتارة تكون ذات وجهين في آن واحد، وذات موقفين متشابهين: وجه فعال وحازم، وآخر تدخل فيه تلك الشرعية بحالة غيبوبة شديدة داخل كهف ولا تخرج منه إلا بصعقة شديدة تشعرها بتخاذلها.

سياسة الشركات العالمية
الموقف الغربي المتأثر بسياسة الشركات العالمية في ما يتعلق بنظام الملالي هو موقف داعم ويقع في دائرة نظرية إدارة الصراعات على مسار المصالح، الأمر الذي يتطلب وجود صانع أزمات ذو أيديولوجيا متناحرة أو متضاربة على الأقل يصنع الأزمة ويرعاها وله ما له وعليه ما عليه، وتستمر مصالح الشركات ومن خلالها مصالح الدول، وعلى هذا النحو يُدار الشرق الأوسط ولا يوجد صانع أزمات أفضل من نظام ولاية الفقيه.

كاد رئيسي أن يزور سويسرا لحضور المنتدى العالمي للاجئين في مشهد هزلي مثير للسخرية والشفقة على هذا العالم البالي وغير المنضبط. كاد رئيسي أن يشارك في مؤتمر يخص اللاجئين وأكثر الأنظمة إجراماً بحق اللاجئين هو النظام الإيراني بدءاً من أزمات اللاجئين على الأراضي الإيرانية وقد أصبح أبناء بعضهم جنوداً مرتزقة مُكرهين على ذلك يعملون لحساب ما يسمى بالحرس الثوري في سوريا والعراق، ووصولاً لملايين اللاجئين السوريين والعراقيين الذين دفعتهم تدخلات نظام الملالي في بلادهم إلى مغادرتها بعد أن أصبحت جحيماً عليهم.

أيعقل أن يكون لدى أميركا وسويسرا وأوروبا مبرراتها ولدى الأمم المتحدة ومفوضيتها السامية لشؤون اللاجئين مبرراتها ودوافعها لكل ما يعنيها؛ ولا دوافع ولا مبررات للعرب.

اليوم، وفي ظل كل هذه الأحداث والكوارث التي يتسبب بها نظام الملالي والمؤامرات التي يحيكها وباتت مفضوحة أمام الجميع، لا بدَّ من أن تكون للعرب أفعالهم وردود أفعالهم الصلبة، والتي لها كل المبررات المشروعة، في حين لا شرعية لأفعال وردود أفعال غيرهم. غير ذلك سيبقى العرب لقمة سائغة بيد كل من هب ودب.

300 شخصية دولية تدعو لمحاسبة سفاح مجزرة صیف عام 1988

الحوار المتمدن- سعاد عزيز-کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

في خضم المساعي المشبوهة والمعد لها سلفا من أجل تجميل الوجه القبيح لنظام الملالي والتغطية على ماضيه الاجرامي وعلى الانتفاضة الوطنية الايرانية المندلعة بوجهه، فقد دعا أكثر من 300 شخصية دولية، بينهم رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والوزير السابق ومسؤولون سابقون في الأمم المتحدة وقضاة وبرلمانيون وشخصيات حقوقية، بمحاسبة رئيس النظام الإيراني، إبراهيم رئيسي المعروف بالسفاح في مجزرة صیف عام 1988 في إيران.
هذه الدعوة التي تفضح مجددا الجانب الحقيقي والرئيسي المظلم لهذا النظام وتکشف النقاب عن حقيقة سعي قادة النظام القرووسطائي ومن ضمنهم السفاح رئيسي للهروب من المحاسبة والمسائلة عن مجزرة طالت أکثر من 30 ألف سجين سياسي وتقطع الطريق على المساعي الشڤوهة للنظام من أجل التغطية على ذلك.
هذه الشخصيات التي الدولية التي أصدرت بيانا بهذه المناسبة وأدانت فيها أيضا زيارة رئيسي لجنيف ومشاركته في المنتدى العالمي للاجئين وطالبت بمحاسبته على جرائمه في إعدام آلاف السجناء السياسيين في إيران. وجاء في دعوة الشخصيات: رئيسي هو العنصر الرئيسي المتورط في مقتل آلاف السجناء السياسيين عام 1988. إن وجوده في جمعية الأمم المتحدة يتعارض مع القيم الأساسية للأمم المتحدة.
وأضاف البيان أن منظمات حقوق الإنسان طالبت بمحاكمة رئيسي لتورطه في جرائم ضد الإنسانية بصفته عضوا في لجنة الموت في طهران خلال عمليات الإعدام خارج نطاق القانون والاختفاء القسري للسجناء السياسيين عام 1988.
والملفت للنظر هنا إن النظام الدموي للطغمة الدينية الحاکمة في طهران، تتصور بأن مرور العامل الزمني من شأنه أن يجعل تلك المجزرة الوحشية المروعة شيئا من الماضي ويتم وضعه على رفوف النسيان، لکن التقادم الزمني لايمکن أبدا أن يٶثر على هذا الامر وإن الجريمة ستبقى مستمرة ليس ببقاء مرتکبيها فقط بل وحتى ببقاء النظام الذي تم إرتکاب المجزرة في ظله.
الملاحظة المهمة هنا والتي يجب أخذها بنظر الاعتبار والاهمية، هي إن 95% من السجناء السياسيين الذين طالتهم مجزرة صيف عام 1988، کانوا أعضاءا في منظمة مجاهدي خلق المعارضة والتي کانت ولازالت تشکل أرقا وصداعا مزمنا للنظام لکونها ترفع شعارا يطالب بإسقاط النظام وترى في إسقاط النظام الحل الوحيد الحاسم والفعال لمعظم المشاکل والاوضاع السلبية التي عانى ويعاني منها الشعب الايراني في ظل هذا النظام.
هذه الدعوة ومع المشروعية التي تتضمنها من النواحي القانونية والانسانية وحتى السماوية، فإن تحقيقها يخدم الامن والاستقرار في المنطقة والعالم لأنه يضع حدا لإستمرار زمرة مجرمة في حکم بلاد ومواصلتهم سياساتهم المشبوهة والخبيثة التي هددت وتهدد السلام والامن العالمي.

العين بالعين والسن بالسن

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

لئن کان الشعب الايراني وقوته الوطنية الاولى المجلس الوطني للمقاومة الايرانية طالبا ويطالبان بإعتراف دولي بحق الشعب الايراني في مواجهة الممارسات القمعية الدموية وحملات الاعدام والابادة التي يشنها نظام ولاية الفقيه بحق الشعب الايراني وأبنائه البررة، لکنه مع ذلك وفي ضوء الاساليب البربرية والهمجية التي يمارسها هذا النظام ضد الشعب والمعارضين، فإنه إضطر إضطرارا للرد عليه ومواجهة وحشيته وبربريته وذلك لکي يتذکر هذا النظام وجلاوزته بأن الشعب وأبنائه البررة الذين أسقطوا نظام الشاه بجبروته وجعلوه عبرة ودرس لکل دکتاتور وطاغية، قادرون بأن يعيدوا نفس تلك الملحمة بحق هذا النظام ويجعلونه عبرة لکل من إعتبر.

الشعب الايراني ومقاومته الوطنية الشجاعة ومنذ إنتفاضة 28 ديسمبر2017، ومرورا بإنتفاضة 15 نوفمبر2019، وإنتهاءا بإنتفاضة 16 سبتمبر2022، صار يرد الصاع صاعين للنظام فيعامله وفق المنطق الشرعي المتمثل بالعين العين والسن بالسن، والملفت للنظر هنا إن الشعب الايراني والمقاومة الايرانية وقوتها الولى منظمة مجاهدي خلق، قد واجها النظام القمعي الدکتاتوري في هذه الانتفاضات کتفا لکتف، وهو الامر الذي أصاب ويصيب النظام بخوف لامثيل له لأنه يذکره بأيام الثورة الايرانية وکيف إن الشعب ومجاهدي خلق قد ساهما في صنع ملحمة إسقاط النظام الملکي ورميه في مزبلة التأريخ.

اليوم، وبعد الانتفاضة الوطنية الشجاعة المندلعة منذ 16 سبتمبر بوجه النظام، فإن الشعب الايراني من خلال إحتجاجاته المتواصلة ضد النظام وخلايا وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة، مستمرون في نضالهم ومواجهته وصراعهم المتواصل ضد النظام حتى إسقاطه، وهم يردون بقوة على جرائمه وممارساته القمعية وحملات إعدامه الظالمة وبهذا السياق، فإن رئيس النظام رئيسي، سفاح مجزرة صيف 1988، عند زيارته الاخيرة لمدينة کرج التابعة لمحافظة البرز، صعق عندما وجد شعارات وحدات المقاومة في انتظاره، فيما نفذ شبان الانتفاضة عددا من العمليات ردا على الاعدامات التي نفذها نظام خامنئي، مؤكدين حضور المقاومة في الميدان وقدرتها على المناورة والرد .

الشعارات التي کتبتها وحدات المقاومة في أماکن مختلفة من مدينة کرج، قد عبرت بکل وضوح عن غضب اهالي المدينة من منفذ مجزرة السجناء السياسيين التي طالت المئات من ابنائهم عام 1981، ورفضهم للزيارة، حيث جاء فيها “رئيسي المجرم، يوم الحساب ينتظرك”، “رئيسي ارحل”، “سكان كرج يدينون وجود الجلاد وقاتل شبان البلد. مكان رئيسي الجلاد في محكمة الشعب”، “رئيسي رئيسي – حقا أنت مجرم وخبيث”، “سنطهر مدينة كرج بكنس رئيسي”، “الموت لكبير الجلادين وقاتل مجزرة صیف عام 1988 من كرج، ارحل”، “رئيسي أنت قاتل وشرير.”، “اخرج من كرج يا رئيسي الأمي القاتل”.

والملفت للنظر هنا، إنه قد ترافق ذلك مع عمليات بطولية لشباب الانتفاضة ردا على اعدامات السجناء السياسيين التي نفذها خامنئي مستفيدا من مناخات حرب غزة، تضمنت ثلاث هجمات ساحقة على جهاز قضاء نظام الجلادين . ومن بين هذه الهجمات الذي استهدف مكتب المدعي العام والثورة في منطقة شيراز الاولى، ردا على إعدام السجين السياسي كامران رضائي، أحد قادة انتفاضة نوفمبر 2019 بعد 4 سنوات من السجن والتعذيب في سجن عادل آباد، بينها 7 اشهر تحت التعذيب في الحبس الانفرادي للحصول على اعتراف قسري بقتل أحد أفراد الباسيج.

کما إستهدف شبان الانتفاضة مجمع المحاكم الثورية والجنائية ردا على جريمة إعدام السجين السياسي أيوب كريمي بعد 14 عاما من السجن في قزلحصار، وكان قد تم اعتقال كريمي و6 من رفاقه الأكراد البسلاء، وأهل مهاباد السنة، خلال انتفاضة كانون الأول 2009 و استجوابهم في معتقل مخابرات أورميا حيث تعرضوا للتعذيب بهدف انتزاع اعترافات. وهاجموا أيضا”المحکمة العامة والثورية” لمبنى قاسم سليماني، ردا على اعدام المجاهد علي صابر سرا في سجن لاكان في رشت قبل أربعة أيام من العملية، كانت تهمة علي صابر “هرمز” وهو ميكانيكي من أنصار مجاهدي خلق في “صومعه سر” معاقبة عضو الحرس الثوري، المجرم رهبر ابراهيمي في سبتمبر 1981، ولم يقبلها أثناء الاستجواب.

إنجلتراو .. قائمة عقوبات علی فيلق القدس التابع للحرس الإيراني وإسماعيل قاآني

موقع المجلس:

خلال بيان اصدرته، أعلنت وزارة الخارجية البريطانية عن فرض عقوبات جديدة ضد النظام الإيراني، والتي ستدخل حيز التنفيذ يوم الخميس 14 ديسمبر/كانون الأول.
کما ستمنح هذه الع قوبات البلاد صلاحيات جديدة وشاملة لمحاسبة النظام الإيراني وعملائه عن انتهاكات حقوق الإنسان و القمع العنيف للمحتجين، والأنشطة الدولية المدمرة.

إنجلتراو .. قائمة عقوبات علی فيلق القدس التابع للحرس الإيراني وإسماعيل قاآني

وجاء في البيان

يدخل نظام العقوبات الجديد الذي فرضته المملكة المتحدة على إيران حيز التنفيذ اليوم، مما يمنح المملكة المتحدة صلاحيات جديدة واسعة النطاق لمحاسبة إيران وصناع القرار فيها.

يمنح نظام العقوبات الجديد المملكة المتحدة صلاحيات جديدة واسعة النطاق لتعطيل أنشطة إيران العدائية في المملكة المتحدة وفي جميع أنحاء العالم

ستستهدف العقوبات صناع القرار في إيران وأولئك الذين ينفذون أوامرها، مع فرض النظام أيضًا قيودًا جديدة على برنامج الطائرات بدون طيار الإيراني وشحنها.

يدخل نظام العقوبات الجديد الذي فرضته المملكة المتحدة على إيران حيز التنفيذ اليوم، مما يمنح المملكة المتحدة صلاحيات جديدة واسعة النطاق لمحاسبة إيران وصناع القرار فيها.

تم الإعلان عن نظام العقوبات في يوليو، للرد على التهديدات غير المسبوقة من النظام الإيراني، بما في ذلك الجهود الرامية إلى تقويض السلام والأمن في جميع أنحاء الشرق الأوسط والمؤامرات لقتل الأفراد على أراضي المملكة المتحدة.

يتضمن النظام الجديد أيضًا قيودًا تجارية جديدة تستهدف برنامج الطائرات بدون طيار الإيراني، بما في ذلك من خلال تعزيز قيود التصدير الحالية على مكونات الطائرات بدون طيار، بالإضافة إلى صلاحيات جديدة لفرض عقوبات النقل على السفن المتورطة في انتهاك العقوبات الحالية أو المملوكة أو الخاضعة لسيطرة الأفراد الخاضعين للعقوبات.

وقال وزير الخارجية ديفيد كاميرون:

يشكل سلوك النظام الإيراني تهديدا غير مقبول للمملكة المتحدة وشركائنا.

يمنحنا نظام العقوبات الجديد الذي فرضته المملكة المتحدة على إيران صلاحيات جديدة واسعة النطاق لمعالجة هذا السلوك المروع. إن تصنيفات اليوم تبعث برسالة واضحة إلى النظام مفادها أننا سنحاسبك على أفعالك.

تشمل المجموعة الأولى من التصنيفات البريطانية إسماعيل قاآني، الذي يرأس فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني سيئ السمعة، والذي يقود عمليات إيران خارج البلاد ويقدم الدعم للشركاء الإقليميين والمجموعات الوكيلة.

الأفراد الذين يخضعون لحظر السفر وتجميد الأصول في المملكة المتحدة هم:

إسماعيل قاآني: قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي (IRGC-QF)

محمد سعيد إزادي: رئيس فرع فلسطين للحرس الثوري الإيراني – فيلق القدس؛ ورئيس وحدة أبو جهاد للعمليات الخارجية

علي مرشد شيرازي: عضو في الحرس الثوري الإيراني فرع فلسطين

مجيد زارع: عضو في الحرس الثوري الإيراني فرع فلسطين

مصطفى مجيد خاني: عضو في الحرس الثوري الإيراني فرع فلسطين

الكيان التالي يخضع أيضًا للعقوبات من قبل المملكة المتحدة ويخضع لتجميد أصوله:

فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي (IRGC-QF) فرع فلسطين

حتى الآن، فرضت المملكة المتحدة أكثر من 350 تصنيفًا للعقوبات على أفراد وكيانات إيرانية ردًا على انتهاكات النظام لحقوق الإنسان ونفوذه الخبيث على المستوى الدولي.

مريم رجوي لاجتماع النواب في الكونغرس الأمريكي:النظام الإيراني يشكل تهديدا خطيرا لسلام وأمن المنطقة والعالم

المصدر: موقع مريم رجوي:
وجهت السیدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية رسالة إلى اجتماع لأعضاء الكونغرس الأمريكي وقالت: النظام الإيراني يشكل تهديدا خطيرا لسلام وأمن المنطقة والعالم

في اجتماع عقد يوم 12 ديسمبر في الكونغرس الأمريكي لدراسة الوضع في إيران، استمع النواب المشاركون في الاجتماع إلى الرسالة التي وجهتها السيدة مريم رجوي للنواب.
وقالت السيدة مريم رجوي في الرسالة: النظام الإيراني يشكل تهديدا خطيرا لسلام وأمن المنطقة والعالم. في العام الماضي، في نفس هذه الأيام، كانت هناك انتفاضة ضخمة قام بها الشعب الإيراني للإطاحة بالنظام في أكثر من 280 مدينة. لقد سمع العالم بوضوح صرخات المنتفضين في جميع أنحاء إيران الذين طالبوا بصوت عالٍ بإسقاط هذا النظام.

خامنئي، المحاط بحركة تدعو إلى إسقاط نظامه، أشعل نار الحرب في الشرق الأوسط. إنه يستخدم هذه الحرب لمنع اندلاع انتفاضة عظيمة أخرى.
خانم رجوی افزود :وفي الشهرين الماضيين منذ بداية هذه الحرب في المنطقة، تم إعدام ما لا يقل عن 225 سجيناً في إيران.يتم إعدام أنصار مجاهدي خلق والذين شاركوا في الانتفاضة واحدًا تلو الآخر.
وفي إشارة إلى جرائم نظام الملالي بحق الشعب الإيراني وشعوب المنطقة قالت: رئيسي، الرئيس المجرم للنظام، الذي يتمتع بسجل حافل لأكثر من أربعة عقود من الجرائم المتواصلة ضد الإنسانية، وكان مسؤولاً بشكل مباشر عن إعدام آلاف السجناء السياسيين بصفته عضوًا في لجنة الإعدام في مجزرة صیف عام 1988، يجب أن يواجه العدالة ويحاسب على ارتكابه أعمال القتل والاعتداء على مدى 44 عاماً. يجب محاكمة رؤساء النظام بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والترويج للحرب.

وأضافت: في الأسبوع الماضي، تعرض المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة في برلين لهجوم إرهابي. وبهذه الطريقة، يكون النظام في حالة حرب ضد الشعب الإيراني والمنطقة والعالم.
وبشأن التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط، قالت الرئيسة المنتخبة للمقاومة: إن قيام النظام بالترويج للحرب في المنطقة وإعاقته عملية السلام ليس بالأمر الجديد. وبعد إبرام اتفاقية السلام عام 1993، هنأت المقاومة الإيرانية قادة إسرائيل وفلسطين والولايات المتحدة. لكن نظام الملالي كان العامل الأهم الذي شارك بنشاط في العداء والتخريب ضد عملية السلام. ومن خلال تعزيز التطرف وتفعيل الجماعات الوكيلة، أحدثت انقسامًا في فلسطين.

مريم رجوي لاجتماع النواب في الكونغرس الأمريكي:النظام الإيراني يشكل تهديدا خطيرا لسلام وأمن المنطقة والعالملكن بحسب الأدلة الكثيرة فإن رأس أفعى الحرب والإرهاب موجود في طهران. لو لم يحكم هذا النظام في طهران، لما تحول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إلى مثل هذا الكابوس الرهيب، وبدلاً من ذلك كان من الممكن أن يتبع مساراً سلمياً.

مريم رجوي لاجتماع النواب في الكونغرس الأمريكي:النظام الإيراني يشكل تهديدا خطيرا لسلام وأمن المنطقة والعالمولهذا السبب فإن أزمة الشرق الأوسط لها حل واحد فقط، وهو التحرك بشكل حاسم ضد الفاشية الدينية في إيران.
ويشكل القرار رقم 100 الصادر عن الكونغرس الأميركي، والذي يحظى بتأييد 241 نائبا من كلا الحزبين، مثالاً ساطعاً لهذه السياسة.
ومن المهم أن يأخذ مجلسا النواب والشيوخ زمام المبادرة في تنفيذ هذه السياسة الفعالة في الولايات المتحدة وعلى المستوى الدولي.
وختام كلمتها دعت السيدة مريم رجوي إلى انتهاج دبلوماسية فعالة تجاه النظام الإيراني واقترحت الخطوات التالية:
اولا. إقناع الاتحاد الأوروبي وكندا بإدراج الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية واستخدام كافة الوسائل اللازمة لتحقيق هذا الهدف.
ثانيا. بالتعاون مع الحلفاء الأوروبيين، تفعيل آلية الزناد في قرار مجلس الأمن رقم 2231 وإعادة تطبيق قرارات هذا المجلس بشأن مشاريع النظام النووية والعقوبات الشاملة.
ثالثا. اعتبار الفاشية الدينية الحاكمة في إيران تهديدا للسلم والأمن العالميين وإدراجها تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة
رابعا. الاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام ونضال شباب الانتفاضة ضد الحرس الإرهابي

ليلاً و بإشراف قوات خامنئي القمعية هدم منازل المحرومين في مدینة سراوان

موقع المجلس:

مستقلین عشرات الآليات وباستخدام الآلات الميكانيكية والرافعات، قامت القوات العسكرية والبلدية بتدمير منازل المواطنين في منطقة الدوريات بمدينة سراوان في محافظة‌ سیستان و بلوشستان.

وداهمت القوات العسكرية والبلدية أطراف المدينة بعدة آليات عسكرية وشخصية ودمرت منازل السكان البلوش دون سابق إنذار.

سراوان - تخریب شبانه منازل مردم محروم با نظارت نیروهای سرکوبگر خامنه‌ای - ۲۲آذر #خبر #breakingnews

وتظهر مقاطع الفيديو المنشورة في الفضاء الإلكتروني لهذا الهجوم، تواجد رجال الأمن وإنفاذ القانون في مكان تدمير منازل الأهالي العزل والفقراء.

وتعتبر سراوان إحدى المناطق المحرومة في محافظة سيستان وبلوشستان، والتي شهدت تدمير منازل سكان هذه المنطقة ليلاً من قبل. في العام الماضي، قام مسؤولو البلدية بتدمير بعض المنازل السكنية في هذه المنطقة بالرافعات ليلاً.

وهذا وضع مؤسف في حين أن رئيس الحكومة كان قد وعد الشعب ببناء المساكن، ولكن مثل كل وعود الحكومة نشهد التدفق العكسي لهذه الوعود، والآن الشعار الذي يعبر عنه في الشارع الشعب الاحتجاجات على الحكومة هو، لا تهدم على رؤوسهم، لم نطلب منك بناء منزل.

يتم تدمير منازل المواطنين البلوش بينما يعيش العديد من سكان بلوشستان في فقر وغير قادرين على تلبية احتياجاتهم المعيشية الأساسية.

ذات الصلة

اقتحام لقوات الشرطة وتدمير عشرات المنازل للمواطنين البلوش في منطقة شيراباد بزاهدان

في صباح يوم الخميس 30 نوفمبر، قامت العشرات من آليات الشرطة والقوات القمعية للبلدية إلى جانب 15 شفلا، بتدمير منازل المحرومين في منطقة شيراباد بمحافظة زاهدان. ويقال أنه قبل التدمير قام العناصر القمعية بقطع الكهرباء عن هذه المنطقة ودمروا منازل الأهالي دون سابق إنذار. ونتيجة لهذا العمل الإجرامي، تركت ممتلكات الناس تحت الأنقاض.

یورش نیروهای نظامی و تخریب دهها منزل از مردم بلوچ در منطقه شیر آباد زاهدان

لكن قبل أقل من شهر، تحدثت وسائل إعلام عن إغلاق عدة مدارس في منطقة شيراباد بسبب إدارة المدارس من قبل رجال الدين السنة.

وبحسب هذا التقرير، فإن إحدى المدارس المغلقة كانت مدرسة “نداى سعادت” الابتدائية غير الحكومية في شيراباد بمحافظة زاهدان، حيث يدرس فيها ما لا يقل عن 400 طالب فقير.

كما تم منع معلمي هذه المدرسة الذين كانوا يتقاضون “رواتب زهيدة” من العمل.

ونقلت وسائل الإعلام عن أهالي الطلاب وكتبت: “في منطقة شيراباد، قاموا بإغلاق عدة مدارس ابتدائية غير حكومية”.

المدارس مغلقة لأسباب سياسية وأيديولوجية في هذه المحافظة، في حين أن طلاب سيستان وبلوشستان لديهم فرصة أقل لإكمال دراستهم بسبب الفقر مقارنة بطلاب البلاد الآخرين.

وفي هذا الصدد، أشار ممثل ولاية سيستان وبلوشستان في المجلس الأعلى للمقاطعات، في 23 سبتمبر، إلى أن 30% من الطلاب في هذه المحافظة يضطرون كل عام إلى ترك المدارس بسبب مشاكل مثل النقص في المدارس و تكلفة ملايين الخدمات المدرسية، تضاف إلى 150 ألف تارك الدراسة من المدارس، وهذا يمكن أن يكون إنذاراً خطيراً جداً للمحافظة.

شرعية وجدارة المقاومة الإيرانية في هيئة المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة ومجاهدي خلق

حملة جنيف الرائعة؛ إجابة فخورة لسلسلة من الاختبارات

موقع المجلس:
شهد العالم في الاسبوع الماضي کیف افشلت المقاومة الایرانیة في هيئة المجلس الوطني للمقاومة الِإيرانية ومجاهدي خلق هذه المرة أيضًا، وخلال الأيام القليلة الماضية كيف افشلت تكتيكات النظام وحسابات وممارسات العقوبات ضدها.
کما شهد العالم كيف سجلت المقاومة الایرانیة فوزًا آخر في المعركة التاريخية من أجل حرية القانون واحترامه، ورفعت علم آخر لنجاحها انتصرت جبهة حركة التقاضي في المجال الدولي على.

حملة جنيف الرائعة؛ إجابة فخورة لسلسلة من الاختبارات

و علینا نتذکرهذه الحقیقة بان تظهر دائمًا الحركات الثورية التاريخية والهادفة والأصيلة في مواجهة مستمرة مع ظهور تحولات غير مألوفة والرد الفوري والمبدئي عليها، وهي دائمًا في مواجهة اختبارات تتطلب مروراً بطريقة استثنائية.

في ميدان المعركة ضد التكتيكات الداخلية والدولية لغرفة التفكير التي تسيطر علىها حكومة الملالي ــ خاصة في مواجهة أقصى مظاهر السطوة الغربية عليها ــ تشدد على ضرورة تجاوز هذه الاختبارات بحذر من خلال مكونات وعناصر وهيكل هذه الحركة الثورية والتاريخية والأصيلة.

شرعية وجدارة المقاومة الإيرانية في هيئة المجلس الوطني للمقاومة الِإيرانية ومجاهدي خلق

المقاومة الإيرانية في هيئة المجلس الوطني للمقاومة الِإيرانية ومجاهدي خلق الإيرانية، خلال أكثر من أربعة عقود من النضال في ميادين الداخل والخارج، كانت ولا تزال في مواجهة اختيارات مستمرة من خلال تقديم إجابات ضرورية ومبدئية وفورية على الاختبارات السياسية والاجتماعية.

آخر مثال على هذه المعارك، هو ضرورة الرد على محنة إعادة تحريك نظام الملالي لإرسال إبراهيم رئيسي إلى جنيف للمشاركة في المنتدى العالمي للاجئين.

وفقًا لتقارير عدة ووسائط إعلام دولية، تم إلغاء هذه الرحلة بناءً على شكوى من ثلاثة من السجناء السياسيين االذين كانوافي السجن عام 1988.

شرعية وجدارة المقاومة الإيرانية في هيئة المجلس الوطني للمقاومة الِإيرانية ومجاهدي خلق

كانت تكتيكات غرفة التفكير في النظام تتأسس على استغلال الوقت لعرض محكمة بأسلوب مبتذل ضد مجاهدي خلق في الداخل، بينما كان رئيسي يشارك في المنتدى العالمي للاجئين في جنيف. وكان من المعروف أن الحقائب كانت مستعدة لهذه التكتيكات، وحاولت عدم الكشف عن خبر رحيل رئيسي من خلال النظام نفسه.

إن الرد على كل من هاتين المكونتين يشمل مهام حركة الدعوة في الداخل والخارج. فقد قامت الأوكار الرائدة للإنتفاضة بالتزامن مع تكليف داخل إيران وكذلك نشطاء رائدين في جميع ميادين الحرب السياسية للمقاومة خلال الـ45 عامًا الماضية بتقديم خدمة دائمة لجميع جوانبها.

في كلتا الميادين، رأينا حينما كانت حركة حركة التقاضي تشكل محطة استراحة من جغرافيا إيران إلى أي مكان في العالم يكون فيه إيراني يدعو للحق، ودائمًا مع التأكيد على الجوانب الوطنية والإنسانية والوطنية لحركة التقاضي، أكدنا أن هذه الحركة واسعة النطاق تنمو وتتوسع وتعمق.

هذه الجبهة الحربية التي شهدت وجودها وردًا فوريًا عليها واستدعاءها في غضون أسبوع، أصبحت ساحة لاختبار المعارضين؛ لأنه يتعلق الأمر بإبراهيم رئيسي الملقب بـ”جزار طهران” وسفاح في مجزرة صیف عام 1988 ، فالاعتراض على وجوده في منتديات حقوق الإنسان يعتبر مسؤولية وواجب وطني وانساني. الرد على هذه المسؤولية يقع على عاتق كل إيراني يسعى إلى نفي وإسقاط هذا النظام. هذه المعارك الاختبارية كانت دائمًا مستنيرة لطبائع وجوه وجوانب المعارضة لنظام الملالي وستظل كذلك.

هذه الحملة القليلة الأيام مرة أخرى أكدت على مبدأ “استقلال” في جبهة الشعب، وأشارت بالإصبع إلى المبدأ الرئيسي الذي يضع دائمًا وفي كل مكان قوة وطاقة رواده على مستوى واحد ومتناغم ويجعل أذهانهم مبدعة لتحقيق نتيجة محددة وملموسة في الحرب السياسية.

هذا هو أساس شرعية وجدارة المقاومة الإيرانية، التي تظل قوية في الداخل ومستقرة في الخارج. هذا هو مصدر الرد السريع والناجح على سلسلة من الاختبارات في المعركة التاريخية من أجل حرية إيران وتحريرها من سلاسل الديكتاتوريات والمظاهرات المرتبطة بها.

الغرب والسياسة المزدوجة تجاه انتهاک حقوق الإنسان في ایران

موقع المجلس:
علیرغم ان المواطن الایراني یعیش في بلد أسسه مؤسسها (كوروش) قبل 538 عامًا قبل الميلاد، والذي يعتبر صاحب أول ميثاق حقوق الإنسان في تاريخ العالم.
و لکن لم يذق الإيرانيون طعم حقوق الإنسان الحقيقية أبدًا؛ فلم يكونوا قد استمتعوا بحياة حرة، شريفة، ومزدهرة في جمهورية ديمقراطية ومتعددة الثقافات. والآن، تحت حكم نظام ولاية الفقيه، أصبحت ایران حاملة لرقم قياسي في عدد الإعدامات. إنه رقم يشكل عارًا على الإنسانية المعاصرة: إعدام كل ست ساعات.

الغرب والسياسة المزدوجة تجاه انتهاک حقوق الإنسان في ایران

انتهاكات منهجية لحقوق الإنسان في إيران

إن انتهاك حقوق الإنسان في إيران، تحت القمع المفرط [كما أكدنا مرارًا]، ليس أمرًا عابرًا أو ناتجًا عن خطأ تكتيكي أو مرتبط بجزء من الحكومة والأفراد الذين يفعلون ما يشاؤون. ببساطة، ليس الأمر كذلك أن يكون مسؤولون في القضاء أو الحرس أو أي جهاز أمني آخر قام بانتهاك حقوق الإنسان ثم تبرأت الحكومة منهم بسرعة وطرحت الشخص أو الأشخاص المذنبين جانباً عن هيكل الحكومة.

شيء من هذا القبيل لم يحدث أبدًا في تاريخ هذا النظام. تظهر البيانات المتاحة العكس من ذلك. عندما يُتهم أفراد من الحكومة بانتهاك حقوق الإنسان، يرتفع قيمتهم وأهميتهم في جهاز القمع ويحتلون مراكز أهم فيه. إن إمكانية ارتكاب الجرائم تجعلهم يصعدون إلى مستويات أعلى في جهاز القمع.

مجالات انتهاك حقوق الإنسان في نظام ولاية الفقيه

وفقًا لما تم ذكره، فإن انتهاك حقوق الإنسان في إيران هو منهجي، متنامي ومؤسسي. لم يتوقف في مجال محدد وانتشر إلى مفردات حياة الإيرانيين بأكملها. الآن، حيثما نشیر بأصابعنا نرى انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان في فلسفة وجودهم، وتاريخهم، وقوانينهم، ووظائف هذا النظام. هل هناك حيز باقٍ لم يتعرض للهجوم والانتهاك من قبل حكام إيران الحاليين؟ لا نجد أي مکان.

في رسالتها إلى مؤتمر البرلمان الهولندي بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، قامت السيدة مريم رجوي بتسليط الضوء على جوانب مختلفة من انتهاك حقوق الإنسان في حكم الملالي:

إن ما تفعله آلة القمع الضخمة للنظام يشكل قائمة طويلة. منها: غصب حق الشعب في السيادة ومنع الانتخابات الحرة،، واستلاب الحرية الدينية وحرية الرأي، وانتهاك حرية التعبير والتجمعات والأحزاب، وكذلك القضاء على النقابات العمالية وأي نقابة وتنظيم نقابي غير حكومي.

وفي إيران المنكوبة بالملالي تتعرض المرأة لأوسع انتهاكات لحقوق الإنسان حيث يتم قمعها دوما ومبرمجا منها التعنيف والتمييز، من خلال فرض الحجاب الإجباري، وقتل الفتيات بجريمة سوء الحجاب، مثل جينا أميني أو أرميتا غراوند والعديد من الفتيات والنساء المضطهدات الأخريات.

الطوائف المضطهدة وأتباع الديانات الأخرى، هي الأخرى هدف سياسات نظام الملالي اللاإنسانية حيث يتعرضون لاضطهاد مضاعف، كما يتم قتل المواطنين البلوش والكرد والعرب ويتم فرض نظام واسع النطاق من الإجبارات الدينية. وأما بشأن المعارضين السياسيين خاصة مجاهدي خلق يتم القضاء على حقوق الإنسان وأي نوع من الحقوق، بدلا من انتهاك حقوق الإنسان مثلما تم في مذبحة السجناء السياسيين في عام 1988، وحرمان المعارضين من الحق في محاكمة عادلة، ومازالت دماء اولئك الـ1500 شخص استشهدوا في انتفاضة 2019 واولئك الـشهداء الـ750 في انتفاضة 2022، ماثلة أمام أعيننا على الجدران وفي شوارع المدن، ولا تنسى همجية هذا النظام الذي أصاب مئات المشاركين في الاحتجاجات بالعمى ببنادق ذات الرصاصات الكروية.

التصعيد المستمر والمدعوم لقضية حقوق الإنسان

وفقًا لهذا التعريف الشامل ، يبدأ تحقيق حقوق الإنسان في إيران بانتهاك حكم الشعب ويمتد حتى أنواع الحياة الأكثر شخصية وحتى لباس الأفراد. الغرابة هي أن سياسة استرضاء في الغرب اعتمدت معيارًا ثنائي القياس مقابل الفاشية الدينية. بعد أن حُكم على هذا النظام سبعين مرة بارتكابه انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان، لا يستطيع أي حكومة اليوم أن تدعي أن بياناتها حول انتهاك حقوق الإنسان في إيران ناقصة وغير كافية.

لقد أعطت سياسات الحكومات الدولية لهذا النظام الفرصة لارتكاب انتهاكات صارخة ومنهجية لحقوق الإنسان.

وفقًا لقول السيدة مريم رجوي، “وحقا، ألم تتم إدانة هذا النظام 70 مرة من قبل الأمم المتحدة لانتهاكه حقوق الإنسان؟

أليس هو صاحب الرقم القياسي لعمليات الإعدام في العالم؟

ألم يرتكب هذا النظام جريمة ضد الإنسانية، بحسب ما يقوله محامون والمؤسسات المدافعة عن حقوق الإنسان، بما في ذلك منظمة العفو الدولية؟

إذن كيف يمكن للحكومات الغربية أن تغض الطرف عن استمرار جرائم هذا النظام ضد الشعب الإيراني؟

معنى منح الموافقة لإبراهیم رئيسي على السفر إلى جنيف

إعطاء إبراهيم رئيسي، عضو لجنة الموت، الذي شارك في قتل السجناء السياسيين في صيف88 وكان مسؤولاً عن قتل المنتفضین في الانتفاضات 2019 و2022 ، الضوء الأخضر للمشاركة في الجمعية العالمية للاجئين في جنيف، يشكل إشارة خضراء لمواصلة القمع وانتهاك حقوق الإنسان في إيران. إنه “تحريض على الإعدام والتعذيب والاعتداء وتشجيع على التصعيد والإرهاب”.

يجب أن يتوقف هذا المعيار المزدوج [الدفاع عن إعلان الأمم المتحدة العالمي لحقوق الإنسان علنًا والتجارة القذرة مع انتهاكي حقوق الإنسان في الخفاء]. الشعب والمقاومة الإيرانية يدفعون ثمن هذه اللعبة المزدوجة بأرواحهم ودمائهم. لن يسمح التاريخ أبدًا بتحويل قيم مثل حقوق الإنسان وحق اللجوء المقدس إلى سخرية. بالتأكيد، سيكون العقاب الديناميكي نهاية لممارسي السياسة المزدوجة الذين خانوا ويخونون هذه القيم.

غلوبال نيوز: عبدالمجيد إيران‌منش ثاني مسؤول حكومي في النظام الإيراني في طريق طرده من الأراضي الكندية

موقع المجلس:

حسب موقع غلوبال نيوزالکندي، أعلنت محكمة الهجرة واللجوء الكندية يوم الأربعاء عن بدء قضية ضد عبدالمجيد إيران‌منش، وفقًا للجنة الهجرة واللجوء. لم يتم الكشف عن أي معلومات حتى الآن حول إيران منش أو عن الدور المزعوم الذي يقوم به في نظام إيران.

غلوبال نيوز: عبدالمجيد إيران‌منش ثاني مسؤول حكومي في النظام الإيراني في طريق طرده من الأراضي الكنديةومع ذلك، يتم معالجته لاحتمال ترحيله بموجب عقوبات تم فرضها العام الماضي تمنع أعضاء حكومة إيران العليا من دخول كندا.

کما أفاد موقع غلوبال نيوز الكندي يوم الأربعاء 13 ديسمبر أن مجيد ايران منش ثاني مسؤول حكومي للنظام الإيراني في طريق طرده من الأراضي الكندية بعد فتح قضية ضده. وكتب الموقع:

غلوبال نيوز: عبدالمجيد إيران‌منش ثاني مسؤول حكومي في النظام الإيراني في طريق طرده من الأراضي الكندية

صرحت المتحدثة باسم لجنة اللاجئين، آنا بيب، بأن “قسم الهجرة” في اللجنة قد استلم القضية في 29 نوفمبر. وأشارت إلى أنها يتم التعامل معها من قبل مكتب تورونتو التابع للجنة.

كان من المقرر أن تبدأ القضية في 17 يناير 2024. ستقوم اللجنة بإجراء جلسات لتحديد ما إذا كانت هناك أسباب كافية لترحيل عبدالمجيد بسبب الروابط المزعومة مع نظام إيران.

في أوتاوا، قال وزير الدفاع الوطني، بيل بلير: “عندما يكون الأفراد قد شاركوا في أنشطة قد تجعلهم غير مؤهلين للبقاء في هذا البلد، سنقوم بكل ما في وسعنا لمنع دخولهم. وعندما يدخلون إلى هذا البلد، سنقوم بكل ما في وسعنا لإزالتهم”.

إن هذه القضية هي الثانية المثارة بموجب العقوبات الكندية التي فُرضت بعد مقتل مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق الإيرانية.

وكان رد كندا على ذلك بتصنيف حكومة إيران كنظام مشارك في “الإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان المنهجية والجسيمة”.

تجدر الإشارة إلى أن هذا الإجراء يمنع بشكل فعّال عشرات الآلاف من المسؤولين الإيرانيين وأعضاء الحرس من دخول كندا.

وفي الأسبوع الماضي، كشفت Global News أنه تم إحالة سيد سلمان سا ماني، البالغ من العمر 42 عامًا، إلى اللجنة الهجرية واللاجئة لإجراء جلسات تبدأ في 3 يناير.

رفضت وكالة حدود كندا التعليق على حالة عبدالمجيد.

وقالت وكالة تنفيذ الهجرة إنها تحققت في 141 حالة من هذا النوع. تم إغلاق 38 منها دون اتخاذ إجراء.

وتم اعتبار عشرة أفراد غير مؤهلين للدخول إلى كندا بوصفهم مسؤولين كبار في النظام. وأعلنت وكالة حدود كندا عن نيتها إحالة تسع حالات إلى اللجنة الهجرية لإجراء جلسات.

وقالت الوكالة إنه تم إرسال حتى الآن حالتين إلى اللجنة، في حين تم سحب الحالة الثالثة لأن الفرد غادر كندا بمحض إرادته.ورغم أن الأوراق الخاصة بالحالات الباقية كانت لا تزال قيد التحضير قبل إحالتها إلى اللجنة الهجرية،

الوكالة أكدت أن هذا العقوبة الكندية التي تبلغ عامًا على كبار أعضاء نظام إيران تنطبق على “نطاق واسع من الأفراد في نظام ارتكب جرائم ضد شعب إيران وشعوب أخرى”، حسبما أعلنت الحكومة عند إعلانها هذه السياسة.

و”تشمل: رؤساء الدولة، وأعضاء مجلس الوزراء، والسفراء، وكبار الدبلوماسيين، وأعضاء السلك القضائي، وكبار الضباط العسكريين ومسؤولي المخابرات، والموظفين العامين الكبار”.

انتصار آخر لشهود مجزرة صیف عام 1988

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

ذكرت وكالة فرانس برس قبل يوم من إلغاء زيارة ابراهیم رئيسي انه بموجب الشكوى القانونية يفترض اعتقال رئيس النظام الإيراني فور وصوله بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية تتعلق بمذبحة المعارضين عام 1988، مشيرة لرفع ثلاثة ضحايا هم رضا شميراني وعلي بيجن ذو الفقاري وراضية قدرتي الشكوى، ومطالبتهم المدعي العام الاتحادي السويسري بضمان اعتقال ومحاكمة رئيسي “لتورطه في أعمال إبادة جماعية وتعذيب وإعدامات خارج نطاق القضاء وجرائم أخرى ضد الإنسانية” وتأكيدهم على معرفتهم الشخصية به حين كان عضوا في اللجنة التي قتلت الآلاف من المعارضين المسجونين.

عند إعلانها عن الحملة الدولية ضد وجود رئيسي في جنيف اكدت المقاومة على ان مشاركته في اجتماع المنتدى العالمي للاجئين إهانة لحقوق الإنسان وحق اللجوء المقدس وكل القيم التي ضحت الإنسانية بعشرات الملايين من أجل تحقيقها، ووصمة عار في تاريخ الأمم المتحدة، ويجعل النظام أكثر نشاطا في قتل الإيرانيين وتصدير الإرهاب والتحريض على الحرب، كما دعت لمحاكمته على ارتكابه الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية على مدى أربعة عقود، واستمراراً للحملة والشكوى الدولية ضد منفذ المجزرة دان أكثر من 350 مسؤولاً رفيع المستوى بينهم حائزون على جائزة نوبل وقضاة ووزراء سابقون وأعضاء برلمان وأكاديميون وخبراء قانونيون في الأمم المتحدة حضور رئيسي الى المنتدى، وجاء في بيانهم ان رئيسي المرتكب الرئيسي لمذبحة عام 1988، ويتعارض وجوده مع القيم الأساسية للأمم المتحدة، كما اشار الى ادانة المنظمات الدولية ـ بما في ذلك المقررون الخاصون للأمم المتحدة ـ عمليات إعدامات عام 1988 باعتبارها جرائم مستمرة ضد الإنسانية، ودعمها إجراء تحقيق دولي شامل في دور رئيسي، وتحذيرها من تعزيز ثقافة الإفلات من العقاب في إيران.

و في حقیقت الامرحققت المقاومة الايرانية والسجناء السياسيين الذين كانوا شهودا على مجزرة صیف عام 1988 انتصارا مع اضطرار ابراهيم رئيسي لالغاء زيارته التي كانت مقررة الى جنيف للمشاركة في اجتماع المنتدى العالمي للاجئين.

کما أفادت صحيفة “سويسرا إنفو” أن رئيسي ألغى رحلته إلى جنيف بسبب طلب اعتقاله ولن يشارك في المنتدى العالمي للاجئين في جنيف، فيما نقلت وكالة الأنباء السويسرية عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ان الوفد الايراني سيكون برئاسة وزير الخارجية أمير عبد اللهيان، مشيرة الى انه كان من المفترض أن يلقي رئيسي كلمة في هذا المنتدى، لكن ذلك لم يمنع مطالبة ثلاثة معارضين إيرانيين يعيشون في سويسرا مكتب المدعي العام الاتحادي باعتقاله، واستند الطلب الى دعم 330 شخصية، بينها خمسة سويسريين، دعت في بيان أرسل إلى المدعي العام الفيدرالي أندرياس مولر للتحقيق مع رئيس النظام الايراني بتهمة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، اشارت لمشاركته في التعذيب والإعدامات غير القانونية بصفته عضوًا في اللجنة المسؤولة عن اتخاذ قرارات عمليات الإعدام، ومسؤولا عن إعدام آلاف الأشخاص.

لذا بهذه المبادرة اظهر الانتصار الذي سجلته المقاومة ـ الذي يتمثل باجبار رئيسي على التراجع عن المشاركة في المنتدى ـ قدرتها على المواجهة، والثقة التي تحظى بها لدى الاوساط السياسية والرأي العام العالمي، وامكانية الحاق الهزائم بسياسة الاسترضاء، واجبار نظام الملالي على تجرع كأس السم مرة اخرى.

جنيف – صفعة المقاومة الایرانیة علی وجه النظام الایراني

إلغاء زيارة رئيسي للأمم المتحدة بعد شكوى قانونية وغضب عالمي

موقع المجلس:

علی رغم هطول الأمطار الغزيرة والبرد القارس، تجمع في جنيف، سويسرا، یوم الاربعاء 13 ديسمبر 2023 –حشود من الوجوه المصممة، التي تمثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، في تجمع ملون خارج المقر الأوروبي للأمم المتحدة.

جنيف - صفعة المقاومة الایرانیة علی وجه النظام الایرانيو لقد تمیزة وحدة الصف بین هؤلاء الإيرانيون المتحدون في قضيتهم، معززين بدعم من شخصيات سياسية من سويسرا وبلجيكا، وجميعهم يحتفلون بانتصار كبير: إلغاء الخطاب المقرر للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في المنتدى العالمي للاجئين التابع للأمم المتحدة، وذلك بسبب شكوى قانونية قدمها ثلاثة ناجين وشهود من مجزرة صیف عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي.

وفي عرض غير مسبوق للوحدة الدولية، أرسلت 451 شخصية مرموقة رسالة مدوية إلى كبار المسؤولين في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي منددين بدعوة رئيسي، ودعوا إلى اعتقاله ومحاكمته بتهمة ارتكاب جرائم بشعة ضد الإنسانية.

جنيف - صفعة المقاومة الایرانیة علی وجه النظام الایرانيوكان من بين الموقعين ثمانية رؤساء ورؤساء وزراء سابقين، و30 وزيرا سابقا، و54 مشرعا حاليا، و41 مشرعا سابقا، و21 مسؤولا وخبراء سابقين في الأمم المتحدة، وستة حائزين على جائزة نوبل، و154 مدافعا عن حقوق الإنسان، و55 منظمة غير حكومية، و24 عمدة، و63 قاضيا ومحاميا. .

جنيف - صفعة المقاومة الایرانیة علی وجه النظام الایرانيووجهت الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السیدة مريم رجوي رسالة إلى التجمع، قرأتها السيدة مهناز سليميان الأمينة العامة للمجلس.

جنيف - صفعة المقاومة الایرانیة علی وجه النظام الایرانيوفي إشارة إلى إلغاء زيارة رئيسي إلى جنيف، قالت السيدة رجوي: “فشل خامنئي في إرسال رئيسي الجلاد إلى المقر الأوروبي للأمم المتحدة. لقد سعى إلى إضفاء الشرعية على المسؤول السياسي الأكثر مكروهاً وسوء السمعة في العالم اليوم، لكنكم هزمتموه وأذلتموه. المهادنون فتحوا الأبواب أمام الجلاد، وأنتم أغلقتم الأبواب عليه”.

جنيف - صفعة المقاومة الایرانیة علی وجه النظام الایرانيجنيف - صفعة المقاومة الایرانیة علی وجه النظام الایرانيوأضافت رجوي أن تراجع خامنئي لا يمحو بأي حال من الأحوال “العار والقبح” لقرار أولئك الذين دعوا رئيسي لإلقاء كلمة أمام اجتماع المنتدى العالمي للاجئين”، مؤكدة أن حملة محاسبة قادة النظام على مجزرة 1988 وجرائم أخرى ضد الإنسانية ستستمر حتى يتحقق هذا الهدف.

جنيف - صفعة المقاومة الایرانیة علی وجه النظام الایرانيوأكدت أن جهودكم السياسية والقانونية العالمية، جنبًا إلى جنب مع الشغف والتصميم في قلوبكم، إلى جانب الدعم الدولي الواسع الذي حشدتموه في وقت قصير، قد تجسد مرونة وإمكانات الشعب الإيراني… ويستمد خامنئي ورئيسي وجميع المعينين في مناصب حكومية عليا سلطتهم من أعمال التعذيب وقمع المتظاهرين العزل. ومع ذلك، فإن قوتكم الحقيقية تكمن في الروح الثابتة للشعب الإيراني والتضامن القوي على المستويين الوطني والدولي. وهذه القوة الهائلة هي التي ستؤدي حتماً إلى سقوط نظام الملالي“.

وانضم إلى صوت الإدانة باولو كاساكا، عضو البرلمان الأوروبي السابق من البرتغال ومدير منظمة ARCHumankind، الذي انتقد قرار الأمم المتحدة المثير للجدل بدعوة رئيسي، وسلط الضوء على المفارقة في خطابه المقرر في منتدى للاجئين بالنظر إلى دور النظام في عدم الاستقرار الإقليمي والصراع الجماعي وتشريد ملايين الأشخاص، بما في ذلك من إيران. وقال كاساكا: “على الأمم المتحدة أن تخجل من نفسها لأنها دعت رئيسي، مرتكب جرائم الإبادة الجماعية والجريمة ضد الإنسانية“.

ومن بين المتحدثين البارزين الآخرين السيد أبو القاسم رضائي، السكرتير الثاني للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي وعد بملاحقات قانونية مماثلة ضد رئيسي في دول أوروبية أخرى؛ ورامي باجاني، عمدة جنيف السابق وعضو البرلمان الاتحادي السويسري؛ نيلس دي داردل، عضو البرلمان السويسري ومحامي؛ القس دانيال نيزر، والسيد أصغر أديبي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ولاعب سابق في المنتخب الوطني الإيراني لكرة القدم؛ والسيدة شايسته محمدي من منظمة خبات كردستان. بالإضافة إلى ذلك، شاركت عائلات ضحايا إعدام النظام وقدمت روايات مؤثرة، مما أضاف بعدًا شخصيًا عميقًا إلى المظاهرة.

إن التقاء هؤلاء الأفراد المفعمين بالحيوية في جنيف، على الرغم من الطقس القاسي، سلط الضوء على رسالة حازمة: مفادها أن الدعوة إلى المساءلة وحقوق الإنسان تتجاوز الحدود وتوحد الناس في سعيهم إلى الحقيقة والعدالة.

التضامن مع الانتفاضة الوطنية الايرانية يرعب نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

ليس هناك من أي شئ يصيب نظام الملالي بالخوف والذعر والهلع کما هو الحال مع رفض الشعب الايراني وکراهيته المفرطة له والتي جسدها ويجسدها في إنتفاضاته التي يقوم بها ضده والتي کانت أخيرها وليس آخرها إنتفاضة 16 سبتمبر2022، وخوف وهلع النظام الکبير من مشاعر الرفض والکراهية يتزايد ويتوسع لأن ذلك مايلفت أنظار العالم أيضا الى مايحدث ويجري في إيران من جرائم وإنتهاکات ومآسي على يد هذا النظام الهمجي المعادي للحضارة والانسانية.
نشاطات الجالية الايرانية في سائر أرجاء العالم من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني، تتزايد إضطرادا خلال الاشهر السابقة دونما إنقطاع وهي تٶکد بذلك إستمرار الانتفاضة الوطنية الايرانية ضد النظام وعدم توقفها حتى إسقاطه وبهذا السياق، وفي يوم السبت المصادف التاسع من ديسمبر الجاري، فقد نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني، تظاهرات في أجواء شديدة البرودة في مدن باريس وساحة الباستيل ودوسلدورف بألمانيا وبرلين وهايدلبرغ وساحة الأمة في جنيف. تخليداً لذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية والمطالبة بدمائهم.
وفي هذه الأعمال، أقيم معرض لصور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران في مراكز المدن، حيث تم ترتيب صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران في لافتات كبيرة تحمل أعلام إيران وشعار منظمة مجاهدي خلق. وقد شوهدت لافتة صفراء کبيرة بجوار صور شهداء الحرکة الوطنية الايرانية کتب عليها:” إننا ندين النظام الإيراني، صاحب الرقم القياسي الأول في عمليات الإعدام في العالم” كما تم تركيب لافتة كبيرة عليها صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران وكتب تحتها: نقسم بدماء رفاقنا سنصمد حتى النهاية.
هذه النشاطات الملفتة للنظر والتي تٶکد للمجتمع الدولي بأن الجريمة مستمرة في ظل نظام الملالي القرووسطائي وإن بقائه وإستمراره يعني إستمرار الظلم والقمع والجريمة بحق الشعب الايراني، مع ملاحظة إن هذه النشاطات تتزامن أيضا مع إستمرار النضال والمواجهة الشعبية ضد هذا النظام في سائر أرجاء إيران وعدم الاستکانة حتى إسقاطه، والملفت للنظر هنا، إنه وخلال الايام الاخيرة التي قام النظام المجرم خلالها بزيادة وتيرة الاعدامات وممارساته القمعية التعسفية، فقد شهدت أيضا تزايد العمليات النوعية لوحدات المقاومة ولشباب الانتفاضة في سائر أرجاء إيران بالاضافة الى التحرکات الاحتجاجية الشعبية بما يٶکد بأن الشعب وقوته الوطنية الاولى لن يقفون مکتوفي الايدي أمام الممارسات القمعية الاجرامية للنظام ومن إنهم يردون الصاع له صاعين.

مظاهرات انصار مجاهدي خلق والإيرانيين الأحرار ضد نظام الملالي في ستوكهولم السويد

موقع المجلس:

في أجواء شديدة البرودة تحت الصفر نظم أنصار مجاهدي خلق وأنصار المقاومة الإيرانية و بالتزامن مع إقامة عرض قضائي لنظام الملالي المجرم لمحاكمة أعضاء مجاهدي خلق في إيران في محاكم القرون الوسطى لنظام خامنئي في طهران، نظم وقفة في وسط ستوكهولم، السويد تضامناً مع أعضاء مجاهدي خلق في إيران وأعلنوا وقوفهم معهم وأدانوا الإجراءات القضائية المعادية للإنسانية التي يقوم بها نظام الملالي والمعروف أنها مبنية على التعذيب والانتهاكات..

استکهلم - تظاهرات ایرانیان آزاده در اعتراض به اقدامات سرکوبگرانه قضاییه جلادان علیه مجاهدین ۲۱آذر

کما طالب أنصار منظمة مجاهدي خلق في ستوكهولم بمحاكمة قادة النظام، وخاصة علي خامنئي وإبراهيم رئيسي الذي قتل أكثر من 30 ألف سجين سياسي في صيف عام 1988 في إيران، وذلك بتهمة ارتكابهم الجرائم ضد الإنسانية في المحكمة الدولية.

وأكدت الجالية الإيرانية في ستوكهولم أن الشعب الإيراني يبحث عن جمهورية ديمقراطية ويرفض أي نوع من الدكتاتورية، سواء كانت الملالي أو العودة إلى نظام الشاه.

مظاهرات انصار مجاهدي خلق والإيرانيين الأحرار ضد نظام الملالي في ستوكهولم السويدبالإضافة إلى ذلك، طالب أنصار المقاومة الإيرانية في ستوكهولم المجتمع الدولي بدعم الثورة الإيرانية واتخاذ موقف حازم ضد نظام الملالي القمعي.

استکهلم - تظاهرات ایرانیان آزاده در اعتراض به اقدامات سرکوبگرانه قضاییه جلادان علیه مجاهدین ۲۱آذر

وطالبوا المجتمع الدولي بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد الدكتاتورية الدينية.

استکهلم - تظاهرات ایرانیان آزاده در اعتراض به اقدامات سرکوبگرانه قضاییه جلادان علیه مجاهدین ۲۱آذر

 

طالبت الجالية الإيرانية في ستوكهولم بإدراج قوات حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية من قبل الحكومة السويدية بسبب أنشطتها الإرهابية والتحريض على الحرب في الشرق الأوسط والعالم ودعمها لمجموعات الميليشيات الإرهابية في الشرق الأوسط وقمع وإعدام المواطنين الإيرانيين والمتظاهرين.

استکهلم - تظاهرات ایرانیان آزاده در اعتراض به اقدامات سرکوبگرانه قضاییه جلادان علیه مجاهدین ۲۱آذر

وهتفوا في هذه الوقفة:

• قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية

• دع شعوب العالم تعرف أن مسعود رجوي هو قائدنا

• الموت لخامنئي، واللعنة على خميني

• الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيمً (خامنئي)

• ليسقط نظام الإعدامات

• نطالب بمحاكمة المسؤولين عن مجزرة 1988

في اللافتة الكبيرة التي تم تثبيتها في هذا العرض، كتب:

لا لديكتاتوريتي الشاه والملالي، نعم لجمهورية الشعب الإيراني الديمقراطية.

وشوهدت في هذا العمل أعلام إيران ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وفي مسيرة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية شوهدت صور شهداء مجزرة إيران في صيف عام 1988.

ستوكهولم – 12 ديسمبر

مظاهرات لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني احتجاجا على الإجراءات القمعية لقضاء نظام للجلادين ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

مظاهرات انصار مجاهدي خلق والإيرانيين الأحرار ضد نظام الملالي في ستوكهولم السويدمظاهرات انصار مجاهدي خلق والإيرانيين الأحرار ضد نظام الملالي في ستوكهولم السويد

ثلاثة سهام موجهة للنظام الايراني

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

يبذل القادة والمسٶولون في النظام الايراني جهودا مضنية من أجل التغطية والتستر على جرائم وإنتهاکات النظام ومشاغلة المجتمع الدولي عما يجري في داخل إيران من نشاطات وتحرکات معادية للنظام، وهم وفي خضم الحرب المدمرة الدائرة في غزة والتي تم إثارتها بسبب منهم، يحاولون التصيد في المياه العکرة وتصوير النظام على إنه مناصر للشعب الفلسطيني وللإسلام والانسانية في حين إن مافعلوه ويفعلونه يختلف عن ذلك جملة وتفصيلا، في هذا الوقت حدثت ثلاثة تطورات مقلقلة للنظام الايراني بحيث يمکن إعتبارها بمثابة ثلاثة سهام موجهة ضده.
الحدث الاول تجسد في بيان صادر عن أکثر من 300 شخصية دولية، بينهم رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والوزير السابق ومسؤولون سابقون في الأمم المتحدة وقضاة وبرلمانيون وشخصيات حقوقية، بمحاسبة رئيس النظام الإيراني، إبراهيم رئيسي المعروف بالسفاح في مجزرة صیف عام 1988 في إيران. وأدانت شخصيات دولية زيارة رئيسي لجنيف ومشاركته في المنتدى العالمي للاجئين وطالبت بمحاسبته على جرائمه في إعدام آلاف السجناء السياسيين في إيران.
أما الحدث الثاني فقد تمثل في عقد مؤتمر دولي في هولندا في التاسع من الشهر الجاري يدين النظام الإيراني لانتهاكات حقوق الإنسان ويدعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، حيث اجتمع سياسيون هولنديون وناشطون إيرانيون وأنصار المقاومة الإيرانية وناقشوا الفظائع التي يرتكبها النظام الإيراني داخل البلاد وخارجها، ودعوا الحكومة الهولندية والاتحاد الأوروبي إلى تبني سياسة حازمة تجاه طهران وأنشطتها الخبيثة على الأراضي الأوروبية وكذلك في الشرق الأوسط.
أما الحدث الثالث وهو الملفت للنظر فقد تجلى في شکوى قانونية تم تقديمها يوم الاثنين، يجب اعتقال الرئيس الإيراني عند وصوله إلى سويسرا هذا الأسبوع واتهامه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية تتعلق بالإبادة الجماعية للمعارضين عام 1988، حسبما ذكرت وكالة فرانس برس في الحادي عشر من الشهر الجاري أيضا. وتطالب الشكوى المدعي العام الاتحادي السويسري أندرياس مولر بضمان اعتقال ومحاكمة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي “بسبب مشاركته في أعمال الإبادة الجماعية والتعذيب والإعدام خارج نطاق القضاء وغيرها من الجرائم ضد الإنسانية”.
هذه الاحداث الثلاثة التي تتزامن مع بعضها کما تتزامن أيضا مع زيارة رئيسي الى سويسرا، فإنها تٶکد بأن الانتفاضة الوطنية الايرانية ليست مستمرة ضد النظام في داخل إيران فقط بل وحتى في خارجه أيضا وإن هذا النظام مطلوب للشعب بجرائم وتهم ومجازر شتى يجب أن يدفع ثمنها ليس للشعب الايراني فقط وإنما للعالم أيضا.

مريم رجوي: نظام الملالي هو المصدر الرئيسي لتأجيج الحرب والعدو الأكبر للسلام في المنطقة

مؤتمر في مجلس اللوردات في المملكة المتحدة

موقع المجلس:

مریم رجوی: اليوم لم تعد قضية إيران مقتصرة على حدود إيران أو حتى على منطقة الشرق الأوسط. يخوض نظام الملالي ثلاث حروب في وقت واحد: واحدة ضد المجتمع الدولي، وأخرى ضد شعوب الشرق الأوسط، والأهم من ذلك، الحرب مع شعب إيران. وهذه الصراعات ليست ناجمة عن قوة النظام، بل على العكس من ذلك، فهي رد فعل يائس ضد مقاومة الشعب الإيراني التي تسعى للإطاحة بالاستبداد الديني.

انعقد يوم الثلاثاء 12 ديسمبر/كانون الأول في البرلمان البريطاني – مجلس اللوردات، مؤتمر بعنوان “دعم مقاومة الشعب الإيراني ونضاله من أجل حقوق الإنسان والعدالة”.

وحضر هذا المؤتمر عدد من أعضاء البرلمان البريطاني بشقيه، بالإضافة إلى محامين وناشطين في مجال حقوق الإنسان، وألقوا كلمات، منهم اللورد ديفيد ألتون، واللورد كارلايل، والبارونة إيلون، والنواب بوب بلاكمان، والدكتور ليام فوكس، وستيف مكابي، ومارتن داي، وجيم شانون.

كما حضر هذا اللقاء بعض المحامين والقضاة والمدافعين عن حقوق الإنسان، ومن بينهم البروفيسورة سارة تشاندلر، ولورين أودريل، وجوسلين سكوت.

وشاركت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في هذا اللقاء عبر الإنترنت وخاطبت الحضور في بداية اللقاء ومن جملة ما قالت:

واليوم لم تعد قضية إيران مقتصرة على حدود إيران أو حتى على منطقة الشرق الأوسط. يخوض نظام الملالي ثلاث حروب في وقت واحد: واحدة ضد المجتمع الدولي، وأخرى ضد شعوب الشرق الأوسط، والأهم من ذلك، الحرب مع شعب إيران. وهذه الصراعات ليست ناجمة عن قوة النظام، بل على العكس من ذلك، فهي رد فعل يائس ضد مقاومة الشعب الإيراني التي تسعى للإطاحة بالاستبداد الديني.

فمن ناحية، يتضمن رد فعل النظام قفزة في عدد عمليات إعدام السجناء. وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي وحده، أعدموا ما لا يقل عن 120 شخصاً في السجون. بمن فيهم أنصار مجاهدي خلق وغيرهم من المنتفضين الشجعان. ومن ناحية أخرى، زادوا من الإرهاب خارج حدود إيران.

وفي إشارة إلى جهود النظام ضد مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومةالایرانیة، قالت مريم رجوي:

منذ يوليو الماضي تحدثوا كثيرا عن المحاكمة الغيابية لـ 104 من مجاهدي خلق. بدأ هذا العرض اليوم في طهران.

ومنذ عقدين من الزمن، قامت المقاومة الإيرانية بتوجيه دعوة لخامنئي وغيره من قيادات النظام إلى محكمة دولية لتقديم أي دعوى لديهم ضد مجاهدي خلق والمقاومة.

ولكن كما كان متوقعا، لم يحضر هذه المحكمة المزعومة سوى مجرمين يتظاهرون بأنهم قضاة ومحامون.

ما الذي أجبر النظام على هذه العروض

أولاً، بسبب انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد.

ثانياً، اكتسبت منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المزيد من النفوذ السياسي والاجتماعي من خلال توسيع وحدات المقاومة في العديد من مدن إيران وإقبال معظم جيل الشباب عليهم.

ثالثاً، هناك حركة دولية تتمتع بمصداقية تريد محاكمة قادة النظام بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. وفي أكتوبر الماضي، نشر 453 حقوقيا ومعهدًا قانونيًا دوليًا بيانًا أدانوا فيه مهزلة القضاء القمعي التابع للنظام. بالإضافة إلى ذلك، طالب 124 من قادة العالم السابقين بمحاسبة قادة النظام بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

واستمر هذا المؤتمر بكلمات النواب والشخصيات الأخرى وعرض آرائهم ووجهات نظرهم حول السياسة الصحيحة ضد نظام الملالي.

المصدر: موقع مريم رجوي

الحكم على سجينة بالسجن 13 سنة بتهمة مناصرة مجاهدي خلق واتهامات ثلاث سجينات بـ “البغي”

إعدام سجين بقتل سليماني عضو مجلس الخبراء و22 إعداماً في الأيام الماضية

من أجل مواجهة انتفاضة الشعب، لجأ نظام الملالي اللاإنساني إلى إصدار أحكام واتهامات مشددة ضد السجناء السياسيين، بالتوازي مع زيادة عدد عمليات الإعدام، وخاصة إعدام السجناء السياسيين و أنصار مجاهدي خلق.

أصدرت محكمة نظام الجلادين، الثلاثاء 12 ديسمبر، حكما بالسجن 13 عاما على معصومة ياوري (45 عاما)، وهي أم لطفلين، بتهم “تخريب ممتلكات عامة” و”الانتماء إلى مجاهدي خلق” و “الدعاية ضد النظام”. اعتقلت في كلبايكان في سبتمبر هذا العام ونُقلت إلى سجن دولت آباد في أصفهان. وتعاني معصومة ياوري التي قد أمضت ثلاث سنوات في سجون إيفين وجوهردشت وقرجك بورامين لمشاركتها في انتفاضة 2009 وارتباطها بمجاهدي خلق (تعاني) من أمراض القلب وانسداد الأوعية الدموية ومشكلة في الغدة الدرقية وحالتها حرجة بسبب حرمانها من الامكانيات العلاجية.

في الوقت نفسه، اتهم مكتب المدعي العام في مركز إيفين للتعذيب، ثلاث سجينات سياسيات، هن مرضية فارسي وفروغ تقي بور ونسيم غلامي فرد، بتهمة “البغي” المختلقة من قبل الملالي ومن المقرر أن يتم محاكمتهن في محاكم النظام. وهي تهمة تقود مرتكبيها إلى الإعدام أو السجن المشدد.

فروغ تقي بور، 29 سنة، اعتقلت لأول مرة في مارس 2020 بتهمة الارتباط بمجاهدي خلق وتم إطلاق سراحها في فبراير2023. واعتقلت مرة أخرى في 21 أغسطس 2023 في طهران. والدها وأختها من مجاهدي خلق وفي أشرف 3. خالها وخالتها الاثنتان، الشهداء المجاهدون حجة الله وبروين وطيبة جباريان ها استشهدوا على يد نظام الملالي في ثمانينات القرن الماضي.

مرضية فارسي، 58 عاماً، أم لطفلين وأخت المجاهد حسن فارسي الذي استشهد في مجزرة 1988. ويتواجد أخوها وشقيقتاها في أشرف 3. اعتقلت في 21 أغسطس 2023 في طهران. وكانت قد اعتقلت سابقاً في فبراير 2023 بتهمة الارتباط والتعاون مع مجاهدي خلق وأفرج عنها في مارس 2023.

من جهة أخرى، قام جلاوزة خامنئي في عمل اجرامي بإعدام محمد رضا حبيبيان في بابل اليوم الاربعاء 13 ديسمبر. وهو الذي كان قد سئم من نهب وفساد الملالي، وأطلق النار على الملا عباس علي سليماني، عضو مجلس الخبراء الرجعيين وممثل خامنئي السابق في سيستان وبلوشستان، وقتله في أبريل 2023 في بابلسر.

كما تم إعدام داود خادم اليوم في سنندج وفي 12 ديسمبر أمين ذاكري كاكاوند وخليل حاج آبادي ورحيم أميري وحميد إسماعيلي في كرج وعلي بابائي في شيروان، وفي 9 ديسمبر تم إعدام عبد الباسط كركيج وعبد العزيز شهلي بر وإحسان محمود زهي وسجين آخر في زاهدان و عباس كتابي ومهدي نصيري في قم، وفي يوم 8 ديسمبر تم إعدام علي شاهين نجاد وصولت توسن وجانعلي نديمي في أورميه، وفي يوم 6 ديسمبر خالد روحي وسيروس حيدري في سنندج وكمال الهامي في سقز وذبيح الله ارجمند في دهدشت وفي 4 ديسمبر تم إعدام صادق أجدر في ياسوج و أمير عليخاني في رفسنجان.

إن الفاشية الدينية الحاكمة في إيران تحاول عبثاً التصدي للشباب المنتفضين والانتفاضات القادمة من خلال أعمال القمع والإعدام والقتل. إن المقاومة الإيرانية تطالب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء والهيئات الدولية المعنية بالإدانة الحاسمة لهذه الإعدامات والأحكام الإجرامية وزيارة لجنة التحقيق الدولية إلى سجون إيران واللقاء بالسجناء وخاصة السياسيين منهم والمحكوم عليهم بالإعدام.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

13 ديسمبر / كانون الأول 2023

خارقین لأجواء القمع، شباب الانتفاضة ینفذون 30 عملیة في طهران و مدن اخری ضد مراکز نظام الملالي

موقع المجلس:

في 30 عملية منسقة في طهران ومدن إيرانية أخرى، قام شباب الانتفاضة في إيران يوم الاثنين 11 ديسمبر، بأضرم النار في مراكز نظام الملالي.
و نفذت هذه العملسات في مختلف المدن من رشت في الشمال إلى بوشهر في أقصى جنوب إيران. وقد تم الإبلاغ عن هذه العمليات في جميع أنحاء إيران، من مدينة دزفول في جنوب إيران إلى زهك في سيستان وبلوشستان وسنندج في كردستان.

إضرام النار في مراكز القمع والخداع للنظام في مختلف المدن الإيرانية 10 ديسمبر 2023 جزء الثاني

وقام شباب الانتفاضة بنهب وقمع مراكز الباسيج لقوات الحرس وغيرها من أجهزة نظام الملالي في مدن طهران العاصمة، وكرمان في الشرق، ومشهد ونيشابور في الشمال الشرقي، وتبريز وزنجان في الشمال الغربي، ودزفول. في الجنوب الغربي، و كرمانشاه في الغرب، وبوشهر في الجنوب، ويزد وقم في وسط إيران، وزاهدان في الجنوب الشرقي، وشهريار وإشتهارد ويزد في وسط إيران.

إضرام النار في مراكز القمع والخداع للنظام في مختلف المدن الإيرانية 10 ديسمبر 2023 جزء الاول

عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية

ومن جهة أخرى، عرض أعضاء وحدات المقاومة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في العديد من المدن الإيرانية، بما في ذلك طهران ومدن شيراز وأصفهان وكرمانشاه وغيرها، صور ضوئية لقائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي، والرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي، في المناطق ذات الحركة المرورية العالية في هذه المدن.

وجاء في اللافتات التي رفعتها وحدات المقاومة في طهران وأصفهان، والتي تحمل صورة زعيم المقاومة مسعود رجوي، أنه سيدعو الولي الفقيه إذا تجرأ على المثول أمام محكمة دولية بحضوري.

يذكر أن شباب الانتفاضة نفذوا، يوم الأحد 10 ديسمبر، أكثر من 25 عملية ضد مراكز القمع والنهب التابعة لنظام الملالي.

صورة لقائد المقاومة والرئيسة المنتخبة للمقاومة في مدن طهران وأصفهان وشيراز وكرمنشاه

إضرام النار في الحوزة النسائية في طهران، وهي المركز الأيديولوجي للضغط على النساء في إيران

طهران – إشعال النار في قاعدة للباسيج

مشهد – إشعال النار في حوزة ما يسمى علمية

كرمان – إضرام النار في مكتب الدعاية الإسلامية

بوشهر – استهداف قاعدة للشرطة

وقد تم الحصول على تقارير مماثلة في مدن مختلفة

بوشهر كرج اشتهار في محافظة البرز وشهريار و قزوين و نيشابور وزاهدان ودزفول وزهك في سيستان وبلوشستان وزنجان ودامغان وقم

خارقین لأجواء القمع، شباب الانتفاضة ینفذون 30 عملیة في طهران و مدن اخری ضد مراکز نظام الملاليخارقین لأجواء القمع، شباب الانتفاضة ینفذون 30 عملیة في طهران و مدن اخری ضد مراکز نظام الملاليخارقین لأجواء القمع، شباب الانتفاضة ینفذون 30 عملیة في طهران و مدن اخری ضد مراکز نظام الملاليخارقین لأجواء القمع، شباب الانتفاضة ینفذون 30 عملیة في طهران و مدن اخری ضد مراکز نظام الملالي

خوفاً من الاعتقال بعد شکوة المقاومة الایرانیة، ابراهیم رئيسي یلغي زیارة الی جنیف

انتصار آخر للمقاومة الإيرانية و هزیمة لنظام الملالي

موقع المجلس:

تم تسجیل انتصار آخر للمقاومة الایرانیة کما سجلت هزیمة اخری للنظام الملالي بعد تراجع ابراهیم رئیسي من السفر الی جنیف.
وقد اتی هذا الانسحاب بعد تداول خبر تقديم شكوى بشأن اعتقال إبراهيم رئيسي في جنيف من قبل المقاومة الإيرانية، ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية الليلة الماضية: “كان من المتوقع أن يشارك رئيسي في المنتدى العالمي للاجئين الذي سيبدأ الأربعاء في جنيف”. . لكن الأمم المتحدة قالت يوم الاثنين إن وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان سيرأس الوفد الإيراني، في إشارة إلى أن الرئيس قد لا يحضر المؤتمر.

لكن هذا الخبر لم يتأكد حتى الآن، ومن المرجح أن يكون حيلة من قبل النظام لإنهاء الحملة الدولية لمقاضاة واعتقال رئيسي في سويسرا وفق القوانين الدولية قبل الأوان. لا سيما أن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين قالت لوكالة فرانس برس: «إن إيران عضو في الأمم المتحدة، لذلك تمت دعوتها إلى الجمعية العالمية للاجئين».

خوفاً من الاعتقال بعد شکوة المقاومة الایرانیة، ابراهیم رئيسي یلغي زیارة الی جنیفوكتب متحدث في رسالة بالبريد الإلكتروني: “كانت إيران أيضًا واحدة من أكبر الدول المضيفة للاجئين في الأربعين عامًا الماضية”، و”سيرأس وزير الخارجية الإيراني الوفد الإيراني”، دون تسمية أسماء.

وأشارت وكالة فرانس برس: هذه إشارة إلى أن رئيسي نفسه قد لا يكون حاضرا.

وأضافت وكالة الأنباء الفرنسية، في نفس الخبر، أنه تم تقديم شكوى قانونية ضد رئيسي من قبل 3 ضحايا مجزرة السجناء السياسيين في إيران عام 1988. وكان معظم الذين أُعدموا من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، المعروفة بالاختصارات مجاهدين خلق أو مجاهدي خلق الإيرانية.

وبالتوازي مع الدعوى، تجري أيضًا حملة دولية تدين رئيس مجلس اللاجئين التابع للأمم المتحدة وتطالب بمحاكمته بتهمة “المشاركة في جرائم سابقة ومستمرة بموجب القانون الدولي”.

أفاد موقع إذاعة فرنسا القسم الفارسي يوم الثلاثاء 12 ديسمبر/كانون الأول بما يلي:

وقد أُعلن بالفعل أن رئيس الجمهورية الإسلامية سيتوجه إلى جنيف للمشاركة في اجتماع الجمعية العالمية للاجئين. لكن بعد نشر خبر شكوى عدد من ضحايا التعذيب ضد إبراهيم رئيسي، كتبت وسائل إعلام الجمهورية الإسلامية أن حسين أمير عبد اللهيان سيغادر إلى سويسرا.

وكتبت وكالة أنباء إرنا، يوم الثلاثاء 12ديسمبر/كانون الأول : غادر حسين أمير عبد اللهيان وزير الخارجية طهران متوجها إلى جنيف لحضور المنتدى العالمي للاجئين.

وبهذا يبدو أن مشاركة رئيس الجمهورية الإسلامية في هذا اللقاء مستبعدة. ومن المحتمل أن يكون سبب هذا السحب هو الشكوى المقدمة ضد إبراهيم رئيسي من قبل “ضحايا التعذيب” إلى مكتب المدعي العام الفيدرالي السويسري. يقدم ثلاثة سجناء إيرانيين سابقين شكاوى، ومن المحتمل أن يكون هذا الإجراء قد تم بمبادرة من منظمة مجاهدي خلق.

انتصار حملة المقاومة العالمية الإيرانية

أعلنت سويسرا إنفو أن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ألغى رحلته إلى جنيف بسبب طلب اعتقاله.

لن يشارك الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في المنتدى العالمي للاجئين في جنيف.

وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لوكالة الأنباء السويسرية يوم الثلاثاء: إن الوفد الإيراني سيترأسه أمير عبد اللهيان.

وكان من المفترض أن يلقي رئيسي كلمة في هذا المجلس يوم الأربعاء. ومع ذلك، طالب ثلاثة معارضين إيرانيين يعيشون في سويسرا باعتقاله من مكتب المدعي العام الاتحادي.

ويؤيد هذا الطلب 330 شخصية في بيان منفصل. ومن بينهم خمسة سويسريين، من بينهم النائب فيليب نانتيرمود.

وفي بيان أرسل إلى المدعي العام الفيدرالي أندرياس مولر واطلعت عليه وكالة الأنباء السويسرية يوم الاثنين، دعا الموقعون إلى التحقيق مع رئيس النظام الإيراني بتهمة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.

رئيسي متهم بالمشاركة في التعذيب والإعدامات غير القانونية خلال مقتل عشرات الآلاف من المعارضين عام 1988.

رئيسي، باعتباره أحد أعضاء اللجنة المسؤولة عن اتخاذ القرار بشأن إعدام الأشخاص، مسؤول عن مقتل آلاف الأشخاص.

وكان رئيسي نائب المدعي العام لمحافظة طهران في ذلك الوقت.

ويشير المدعون الثلاثة المعارضون إلى أن الحصانة لا تنطبق على الجرائم ضد الإنسانية.