الخميس,22فبراير,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارليلاً و بإشراف قوات خامنئي القمعية هدم منازل المحرومين في مدینة سراوان

ليلاً و بإشراف قوات خامنئي القمعية هدم منازل المحرومين في مدینة سراوان

موقع المجلس:

مستقلین عشرات الآليات وباستخدام الآلات الميكانيكية والرافعات، قامت القوات العسكرية والبلدية بتدمير منازل المواطنين في منطقة الدوريات بمدينة سراوان في محافظة‌ سیستان و بلوشستان.

وداهمت القوات العسكرية والبلدية أطراف المدينة بعدة آليات عسكرية وشخصية ودمرت منازل السكان البلوش دون سابق إنذار.

سراوان - تخریب شبانه منازل مردم محروم با نظارت نیروهای سرکوبگر خامنه‌ای - ۲۲آذر #خبر #breakingnews

وتظهر مقاطع الفيديو المنشورة في الفضاء الإلكتروني لهذا الهجوم، تواجد رجال الأمن وإنفاذ القانون في مكان تدمير منازل الأهالي العزل والفقراء.

وتعتبر سراوان إحدى المناطق المحرومة في محافظة سيستان وبلوشستان، والتي شهدت تدمير منازل سكان هذه المنطقة ليلاً من قبل. في العام الماضي، قام مسؤولو البلدية بتدمير بعض المنازل السكنية في هذه المنطقة بالرافعات ليلاً.

وهذا وضع مؤسف في حين أن رئيس الحكومة كان قد وعد الشعب ببناء المساكن، ولكن مثل كل وعود الحكومة نشهد التدفق العكسي لهذه الوعود، والآن الشعار الذي يعبر عنه في الشارع الشعب الاحتجاجات على الحكومة هو، لا تهدم على رؤوسهم، لم نطلب منك بناء منزل.

يتم تدمير منازل المواطنين البلوش بينما يعيش العديد من سكان بلوشستان في فقر وغير قادرين على تلبية احتياجاتهم المعيشية الأساسية.

ذات الصلة

اقتحام لقوات الشرطة وتدمير عشرات المنازل للمواطنين البلوش في منطقة شيراباد بزاهدان

في صباح يوم الخميس 30 نوفمبر، قامت العشرات من آليات الشرطة والقوات القمعية للبلدية إلى جانب 15 شفلا، بتدمير منازل المحرومين في منطقة شيراباد بمحافظة زاهدان. ويقال أنه قبل التدمير قام العناصر القمعية بقطع الكهرباء عن هذه المنطقة ودمروا منازل الأهالي دون سابق إنذار. ونتيجة لهذا العمل الإجرامي، تركت ممتلكات الناس تحت الأنقاض.

یورش نیروهای نظامی و تخریب دهها منزل از مردم بلوچ در منطقه شیر آباد زاهدان

لكن قبل أقل من شهر، تحدثت وسائل إعلام عن إغلاق عدة مدارس في منطقة شيراباد بسبب إدارة المدارس من قبل رجال الدين السنة.

وبحسب هذا التقرير، فإن إحدى المدارس المغلقة كانت مدرسة “نداى سعادت” الابتدائية غير الحكومية في شيراباد بمحافظة زاهدان، حيث يدرس فيها ما لا يقل عن 400 طالب فقير.

كما تم منع معلمي هذه المدرسة الذين كانوا يتقاضون “رواتب زهيدة” من العمل.

ونقلت وسائل الإعلام عن أهالي الطلاب وكتبت: “في منطقة شيراباد، قاموا بإغلاق عدة مدارس ابتدائية غير حكومية”.

المدارس مغلقة لأسباب سياسية وأيديولوجية في هذه المحافظة، في حين أن طلاب سيستان وبلوشستان لديهم فرصة أقل لإكمال دراستهم بسبب الفقر مقارنة بطلاب البلاد الآخرين.

وفي هذا الصدد، أشار ممثل ولاية سيستان وبلوشستان في المجلس الأعلى للمقاطعات، في 23 سبتمبر، إلى أن 30% من الطلاب في هذه المحافظة يضطرون كل عام إلى ترك المدارس بسبب مشاكل مثل النقص في المدارس و تكلفة ملايين الخدمات المدرسية، تضاف إلى 150 ألف تارك الدراسة من المدارس، وهذا يمكن أن يكون إنذاراً خطيراً جداً للمحافظة.