الرئيسية بلوق الصفحة 469

قرار بوضع قوات حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب من جانب ألمانيا وعدة دول أوروبية

موقع المجلس:

تنوي العديد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي و منها ألمانيا، بإدراج قوات حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي، نقلًا عن حكم محكمة دوسلدورف الألمانية.

يوم الاثنين 27 مایو، ذكرت وكالة الأنباء الألمانية الرسمية – DPA، بناءً على معلومات تم الحصول عليها من الاجتماع الأخير لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، أن الخدمة القانونية لمجلس أوروبا أكدت أن الحكم الذي أصدرته محكمة دوسلدورف في ديسمبر الماضي من شأنه أن یکفی لإضافة اسم قوات الحرس إلى قائمة الإرهاب للاتحاد الأوروبي.

وصدر هذا الحكم بعد هجوم على كنيس يهودي في مدينة بوخوم، أدى إلى الحكم بالسجن لمدة عامين وتسعة أشهر على مواطن ألماني من أصل إيراني. وأعلنت محكمة دوسلدورف أنه تم تعيينه من قبل شخص في إيران يدعى “رامين يكتابرست” لهذا الهجوم.

قرار بوضع قوات حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب من جانب ألمانيا وعدة دول أوروبية

وبحسب مسؤولين أمنيين في ألمانيا، فإن يكتابرست كان زعيم عصابة إجرامية وكان يتعاون مع قوات الحرس.

وكان الاتحاد الأوروبي، برئاسة منسق سياسته الخارجية جوزيب بوريل، أكد في وقت سابق أنه ليس من الممكن “قانونيًا” تصنيف قوات الحرس للنظام الإيراني كمنظمة إرهابية، لأن ذلك يتطلب قرارًا من محكمة وطنية أو حكمًا من سلطة إدارية.

وأثناء إعادة نشر منشور وكالة الأنباء الألمانية على شبكة التواصل الاجتماعي X، وصفته يي وان ري عضوپ البرلمان الألماني، بأنه “أخبار جيدة” وخاطبت الشعب الإيراني المحتج قائلة: “يحدث هذا بسبب جهودكم الدؤوبة. “

وتابعت: “نحن نراكم. نحن نرى نضالكم. نحن نقف إلى جانبكم. لكن تذكروا: يحتاج الاتحاد الأوروبي إلى الإجماع لوضع قوات الحرس في قائمة الإرهاب. دعونا نواصل النضال.”

وكان البرلمان الأوروبي قد طلب، في الأيام الماضية، إدراج قوات حرس النظام الإيراني عبر قرار بأغلبية الأصوات في قائمة الإرهاب.

وفي الأيام القليلة الماضية، صوت البرلمان الكندي بالإيجاب للمرة الثانية وبأغلبية الأصوات على إعلان قوات الحرس منظمة إرهابية، ورمى الكرة مرة أخرى في ملعب الحكومة الليبرالية لرئيس وزراء في هذا البلد جاستن ترودو.

إن إدراج اسم قوات حرس النظام الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية للدول الغربية هو أهم مطلب للمقاومة الإيرانية.

وطالب مجلس العموم البريطاني بأغلبية الأصوات أمس، بإدراج قوات الحرس ودعم برنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية.

وفي 9مايو أيضًا، طلبت أغلبية أعضاء البرلمان الإيطالي، من خلال إعلان الدعم لبرنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، وطالبت بإدراج قوات الحرس في قائمة الإرهاب للاتحاد الأوروبي.

ایران..اعترافات مسؤولي النظام عن تفاقم الفقر والفساد البلاد تكشف المستور

موقع المجلس:

شهدت إيران في السنوات الأخيرة، تزايدًا حادًا في الفقر وسوء الإدارة والسرقة. وقد اعترف بعض مسؤولي النظام والخبراء بهذه الحقائق، مما يعكس الوضع المتدهور الذي تعاني منه البلاد.

وصرّح حميد رضا قاسمي، الخبير في شؤون النظام، بأن تكاليف الحكومة الثابتة في موازنة 2024 تعادل تلك التي كانت في عام 2016. وأكد أن الميزانية تكلف كل إيراني 50 مليون ريال (5 ملايين تومان)، وهو نفس المبلغ الذي أنفقته الحكومة لكل إيراني في عام 2016. ومع ذلك، ازداد عدد الفقراء في البلاد منذ عام 2016 بمقدار 10 ملايين شخص، مما يبرز تفاقم الفقر. وتوضح هذه الظروف أن السياسات الاقتصادية للحكومة لم تحسن الوضع الاقتصادي للشعب، بل زادت من الفقر.

ایران..اعترافات مسؤولي النظام عن تفاقم الفقر والفساد البلاد تكشف المستور

 

وفي سياق متصل، توقع محمد تقي فياضي، الخبير في مركز أبحاث مجلس النظام، عجزًا في الميزانية لا يقل عن 5 تريليونات ريال (500 ألف مليار تومان) هذا العام. وأشار إلى الزيادة الكبيرة في ميزانية بعض الأجهزة التنفيذية، حيث زادت ميزانية المؤسسة الرئاسية بأكثر من 170٪، بينما نمت ميزانيات بعض الهيئات بنسبة تصل إلى 200٪. كل ذلك يحدث في وقت تواجه فيه البلاد عجزًا هائلًا في الميزانية، ويعيش الكثير من الناس في فقر.

ایران..اعترافات مسؤولي النظام عن تفاقم الفقر والفساد البلاد تكشف المستور

كما اعترف محمد رضا باهنر، وهو شخصية بارزة في الفصيل الحاكم، بفساد النظام. وذكر أن الحكومة تهدر ما قيمته 240 مليار دولار من الطاقة سنويًا، وأن خلل الميزانية العامة للحكومة هو إحدى المشاكل الرئيسية للبلاد. وأشار باهنر إلى التضخم بنسبة 40٪ الذي شهدته البلاد خلال السنوات السبع الماضية، مؤكدًا أن هذا التضخم قد نما بشكل هندسي، مما أدى إلى زيادة الأسعار بنسبة 600٪ خلال هذه الفترة. وأوضح أن الدخول الثابتة أو الزيادات السنوية الصغيرة لا يمكن أن تعوض عن هذا التضخم، مما أدى إلى تلاشي الطبقة الوسطى الاقتصادية في البلاد.

وبالنظر إلى تزايد الفقر وسوء الإدارة والسرقة الواسعة النطاق في نظام الملالي، واعتراف مسؤولي النظام بهذه المشاكل، يصبح من الواضح أن هذا النظام غير قادر على حل القضايا الأساسية للبلاد. لم تؤد السياسات الاقتصادية الفاشلة والفساد المستشري فقط إلى تفاقم الفقر وتدمير الطبقة الوسطى، بل أكدت أيضًا على عدم فعالية الإصلاحات الطفيفة في حل المشاكل الهيكلية العميقة.

وفي ظل هذه الظروف، خلص الشعب الإيراني، الذي يعاني من الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، إلى أن الحل الوحيد هو الانتفاضة والإطاحة بهذا النظام. وقد أظهرت التجربة أن أي حل آخر غير تغيير النظام الأساسي قد فشل وزاد الوضع سوءًا. لذا، فإن الطريقة الوحيدة لإنقاذ البلاد وتحسين حالتها هي انتفاضة شعبية وإسقاط هذا النظام، كما شهدت احتجاجات 2017 و2019 و2022.

مقتل رئيسي وأزمات النظام

ایلاف – سلمان المسعودي:

أزاح خامنئي العديد من الشخصيات البارزة في النظام ليضمن وصول رئيسي إلى السلطة
أثارت حادثة مقتل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، الجدل مجدداً حول مدى فاعلية النظام الإيراني وقابليته للاستمرار في الحكم، في ظل الأزمات العديدة المتفجرة داخلياً وخارجياً. فعلى الصعيد الخارجي، لا يزال النظام يراهن على المليشيا العابرة للحدود في التسويق لسياساته وفكره الآيديولوجي، أمَّا داخلياً، فالوضع لا يقل سوءاً وسوداوية، ما يدفع الشارع الإيراني باستمرار إلى سلسلة من المظاهرات الشعبية الواسعة، ليس آخرها الاحتجاجات التي عمت البلاد عقب مقتل مهسا أميني عام 2022.

لقد طالبت حينها منظمة العفو الدولية بفتحِ تحقيق جنائي في مقتل أميني المشبوه في إيران، كما طالبت بضرورة تقديم جميع الضباط والمسؤولين عن هذه القضية إلى العدالة، والتحقيق جنائيًا في الظروف التي أدَّت إلى وفاتها المشبوهة، والتي تشملُ التعذيب وغيره من ضروب المُعامَلة السيّئة في مركز الاحتجاز.

لقد حدثت كل هذه الانتهاكات المروعة في عهد رئيسي؛ لذلك لم يكن مقتله حادثاً عادياً بالنسبة إلى خامنئي، فرئيسي أحد أكثر رؤساء إيران ولاءً وطاعة لخامنئي. وبفقدانه، يفقد خامنئي أحد أهم أعمدته في السلطة.

ورغم أنَّ منصب رئيس الجمهورية، الذي يشغله رئيسي، ليس أكثر من سكرتارية عامة لمكتب خامنئي، فحكومة رئيسي في الحقيقة تشبه تماماً حكومات تصريف الأعمال، التي تنشأ غالباً في الدول والحكومات المأزومة، وقد عبر عن هذا الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي ذات مرة قائلاً: “الرئيس مجرد مسؤول لوجستي في هذا النظام!”. ومع ذلك، فخامنئي يستفيد تمام الاستفادة من توظيف مكتب الرئيس، والرئيس نفسه، ليظهر وكأن النظام بمجمله ديمقراطي انتخابي، وليس نظاماً دكتاتورياً فردياً!

لقد أزاح خامنئي، العديد من الشخصيات البارزة في النظام، ليضمن وصول رئيسي إلى السلطة، وقد عرف عن رئيسي أنه شديد الإخلاص للمرشد الأعلى خامنئي؛ وهو ما يبعد احتمالات وقوف خامنئي خلف حادثة مقتل رئيسي.

صرح مجتبى ذو النوري، نائب رئيس برلمان النظام، قائلاً: “خلال السنوات الثلاث التي شغل فيها رئيسي منصب رئيس البلاد، شعر خامنئي بالسعادة لعدم حدوث المخاوف السابقة، ولعدم وجود نزاعات وصراعات وانحرافات، في المسار”. لذلك، فقد وضع مقتل رئيسي النظام حرفياً في موقف حرج، وزاد من احتمالات الاضطرابات الداخلية، خاصة في الساعات الأولى لإعلان مقتله؛ وهو ما يفسر تناقض وسائل الإعلام الرسمية في التعامل مع الخبر.

وخوفاً من حدوث اضطرابات شعبية، أرسل خامنئي قائد الحرس الثوري حسين سلامي إلى مقاطعة أذربيجان الشرقية؛ حتى لا يُخلق فراغ في تبريز، قد تنشأ عنه اضطرابات محتملة، كما عقد اجتماعاً طارئاً للمجلس الأعلى للأمن، ووضعت القوات المسلحة في كافة المحافظات في حالة تأهب قصوى.

لقد أوضحت هذه الحادثة، مجدداً، ضعف هذا النظام وخوفه المستمر، والدائم، من شعبه، وسوف يأتي اليوم الذي يقول فيه الشعب كلمته، وإن غداً لناظره قريب.

النضال المتصاعد من أجل الحرية في إيران

ایلاف –  سعيد عابد:

اشتد القمع الثيوقراطي في إيران بشكل كبير في أعقاب تحطم طائرة الهليكوبتر الرئاسيَّة في 19 أيار (مايو) 2024، مما أدى إلى مقتل إبراهيم رئيسي، رئيس النظام الإيراني، ووزير خارجيته. وقد أثار هذا الحدث العديد من التساؤلات حول تداعياته ومسار إيران المستقبلي في ظل هذا النظام القمعي، ودور المجتمع الدولي في هذا السياق.

وفي أعقاب وفاة رئيسي، من المتوقع حدوث زيادة كبيرة في القمع الذي تقوده الدولة. وقد ارتفع عدد عمليات الإعدام، حيث تم تسجيل أكثر من 126 عملية إعدام وحشية في الشهر الحالي وحده. ويجسد العديد من السجناء الذين ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام حالياً وحشية النظام المتصاعدة. إنَّ الدعوات للتدخل الدولي لإنقاذ حياة السجناء السياسيين، مثل المغني الشعبي توماج صالحي، تسلط الضوء على مظالم النظام اليومية، والتي تشمل أيضًا القمع الشديد للنساء في الوقت الذي يتصارع فيه النظام مع أزماته الداخلية.

ووصفت السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وفاة رئيسي بأنَّها ضربة استراتيجية هائلة لا يمكن إصلاحها للمرشد الأعلى علي خامنئي والنظام، وتوقَّعت أن يُحفِّز هذا الحدث سلسلة من الأزمات الداخلية ويلهم الشباب المتمردين للثورة ضد الاستبداد الثيوقراطي.

على مدى أكثر من أربعة عقود، شن النظام الإيراني الكاره للنساء حربًا لا هوادة فيها ضد شعبه، اتسمت بالاعتداءات الجنسية والتعذيب والإعدامات. وقد عانت عشرات الآلاف من النساء من التعذيب والإعدام، وتمت مذبحة 30 ألف سجين سياسي في مجزرة صیف عام 1988 وحده، حيث كان رئيسي عضوًا في لجنة الموت. وفي تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، قُتل 1500 متظاهر شاب، وخلال انتفاضة 2022 قُتل 750 متظاهراً جراء استهدافهم المباشر بالبنادق. وبالرغم من هذه الفظائع، فإنَّ روح الشعب الإيراني لا تزال صامدة.

إنَّ المقاومة الإيرانية، المتجذرة بعمق في تاريخ البلاد والتي تحظى بدعم واسع النطاق من قبل شعبها، تواصل تحدي نظام الملالي. إنَّ شجاعة الفتيات والفتيان الصغار في وحدات المقاومة، التي تقاتل قوات الحرس الثوري الإيراني تحت شعار “المرأة المقاومة الحرية”، تؤكد المعارضة الواسعة النطاق للنظام.

يقوم النظام بقمع النساء بشكل منهجي لإخضاع المجتمع الإيراني. ومع ذلك، ترد المقاومة برفض قوي للحجاب الإلزامي، والدين الإلزامي، والحكومة الإجبارية، مرددة صدى التصميم على إيران حرة وديمقراطية. وبعد عقود من النضال، أصبحت المرأة القوة الدافعة للمقاومة، حيث تقود منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مجلس مركزي يتكون بالكامل من النساء.

إقرأ أيضاً: أزمة النظام الإيراني والهروب إلى الأمام

واليوم، لا يواجه النظام احتجاجات متفرقة فحسب، بل يواجه أيضًا مقاومة وطنية. ورداً على ذلك، أطلقت حملات تضليل لتشويه سمعة الحركة وتبرير القضاء على أعضاء المقاومة، وخاصة أولئك الموجودين في أوروبا. وهذا يعكس الجهود الدعائية التاريخية ضد مقاتلي المقاومة الأبطال في لافيش روج في فرنسا.

إن سرد النظام، الذي يشير إلى أن إيران تواجه الاختيار بين الملالي أو العودة إلى عصر الشاه، يخدم كذريعة لأولئك الذين يدافعون عن الاسترضاء، مما يعرض السلام والأمن الإقليميين والعالميين للخطر. ولتجنب انهياره، يعمل النظام على تأجيج الصراعات الإقليمية، مما يتسبب في معاناة واسعة النطاق. ويكمن الحل في قيام الشعب الإيراني بإسقاط النظام، بتسهيل من خلال حركة المقاومة المنظمة.

إقرأ أيضاً: ضرورة الثورة الديمقراطية في إيران

ويقترح المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بديلاً: جمهورية ديمقراطية تقوم على الانتخابات الحرة، والفصل بين الدين والدولة، والمساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، والتعايش السلمي الدولي.

والسؤال الملح هو كيف يمكن للدول والمجتمع الدولي دعم هذا النضال بفعالية. إن الاعتراف بكفاح الشعب الإيراني ضد الطغيان وتصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، كما دعا البرلمان الأوروبي مؤخرا، أمر بالغ الأهمية. ويتعين على الحكومات الغربية أن تقرر ما إذا كانت ستقف إلى جانب الشعب الإيراني في سعيه إلى الحرية ضد النظام الذي يتغذى على الحرب والمذابح والإرهاب.

خطة السيدة مريم رجوي والاعتراف بنضال وحدات المقاومة ضد نظام الملالي تحضی بدعم أغلبية برلمان ويلز

موقع المجلس:

خلال بیان من جانب أغلبية برلمان ويلز (36نائبًا من أصل 60نائبًا) اعلنت دعمها لخطة النقاط العشر للرئيسة المنتخبة السيدة مريم رجوي وطالبت بتسمية قوات الحرس التابعة للنظام الإيراني كمنظمة إرهابية.

وطالبت أغلبية برلمان ويلز في بيانها بالاعتراف بنضال وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة ضد نظام الملالي وقوات الحرس.

تضم أغلبية البرلمان الويلزي ثلاثة وزراء ورؤساء 13لجنة من أصل 15لجنة

وأدنت بشدة تصرفات النظام الإيراني ضد مجاهدي خلق في أشرف3 في ألبانيا

وشددت على حقوقهم بموجب اتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

وشدد أعضاء برلمان ويلز في بيانهم على أن رأس الأفعى لإثارة الحروب في إيران وأن قوات الحرس التابعة للنظام الإيراني تنشر الإرهاب من خلال مجموعات تعمل بالوكالة عنها وتعيق السلام.

وجاء في بيان الأغلبية في برلمان ويلز: ندعو جميع الحكومات إلى دعم خطة مريم رجوي المكونة من 10نقاط لإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين والدولة والمساواة بين الرجل والمرأة.

 

بيان أغلبية برلمان ويلز بشأن إيران

دعم الحرية والمقاومة في إيران من أجل السلام والأمن العالمي

القمع الوحشي للشعب الإيراني بما في ذلك الأقليات العرقية والدينية يثير قلقًا عميقًا. خلال انتفاضة 2022، وفقًا لمقرر الأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران “تظهر الفيديوهات المؤكدة أن القوات الأمنية تطلق النار عمدًا من مسافة قريبة على المتظاهرين غير المسلحين في إيران.”

يحتل النظام الإيراني المرتبة الأولى في الإعدامات مقارنة بعدد السكان على مستوى العالم. فقط في مجزرة صیف عام 1988، بأمر من خميني لإعدام المجاهدين الثابتين على موقفهم، تمت مجزرة 30ألف سجين سياسي في غضون أسابيع قليلة.

يهدف النظام الإيراني ومن خلال تشكيل محكمة صورية وغيابية لقيادة المقاومة وأكثر من 100من أعضاء منظمة مجاهدي خلق بتهم مثل المحاربة، إلى تهيئة الأرضية للأعمال الإرهابية ضدهم، خاصة في أوروبا، وكذلك للضغط على أوروبا لتقييد المعارضين، خاصة في أشرف3 في ألبانيا. السلطة القضائية لهذا النظام هي أداة خامنئي للقمع والإرهاب. أوروبا هي مرتع للإرهاب الحكومي الإيراني.

في فبراير 2021، حكمت محكمة أنتورب البلجيكية على دبلوماسي إيراني في الخدمة بالسجن لمدة 20عامًا بسبب محاولة تفجير في المؤتمر السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ضواحي باريس.

الديكتاتورية الدينية الحاكمة لا يمكن إصلاحها. الشعب الإيراني رفض أي نوع من الديكتاتورية، سواء كانت ملكية أو دينية، وطالب في انتفاضة 2022 بتغيير النظام لإقامة جمهورية ديمقراطية.

الشعب الإيراني محروم من جميع الحقوق السياسية والمدنية، بينما يُشدد في مقدمة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على الحقوق الأساسية لجميع البشر “من الضروري حماية الحقوق الإنسانية بتنفيذ القانون حتى لا يضطر الإنسان إلى الانتفاض ضد الظلم والقهر كحل أخير.”

النظام الإيراني هو القوة المحركة في حروب الشرق الأوسط والهجمات على الشحن والتجارة الحرة في البحر الأحمر. رأس الأفعى في إيران. قوات الحرس وجماعاتها الوكيلة هي عامل توسع الإرهاب وعائق أمام السلام والأمن في المنطقة والعالم.

ندين بشدة انتهاكات حقوق الإنسان، خاصة قمع النساء في إيران، وندعو إلى محاسبة المسؤولين عن المجزرة في عام 1988 بسبب الجريمة المستمرة ضد الإنسانية.

الشعب الإيراني يستحق أن ينعم بنظام ديمقراطي. ندعو جميع الحكومات لدعم خطة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة، المكونة من 10بنود، لإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة والمساواة بين الرجل والمرأة.

ندين بشدة أعمال النظام الإيراني ضد المعارضين الإيرانيين في أشرف3 في ألبانيا ونؤكد على حقوقهم في إطار اتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

النظام الإيراني سد كل الطرق السياسية للتغيير، لذا يجب على العالم الحر أن يعترف بحق الشعب الإيراني في الانتفاضة وحق وحدات المقاومة في مواجهة قوات الحرس.

خطة السيدة مريم رجوي والاعتراف بنضال وحدات المقاومة ضد نظام الملالي تضی بدعم أغلبية برلمان ويلز

ندين وبشدة الدور التخريبي للنظام الإيراني في الشرق الأوسط وسياسته العدوانية، وندعو إلى إدراج قوات الحرس في قائمة الإرهاب وتنفيذ عقوبات نفطية ضد هذا النظام.

ایران.. تحدي وحدات المقاومة لقمع النظام بأنشطة واسعة النطاق منها 3000نشاط في جميع أنحاء البلاد.

موقع المجلس:

تحدیاً لممارسات القمعیة التي یقوم بها النظام ضد الشعب الایراني، واصلت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية توسيع أنشطتها في جميع أنحاء إيران من طهران العاصمة حتي الأهواز في جنوب غرب الى مشهد شمال شرق ايران و من زاهدان جنوب شرق الى تبريز في شمال غرب و رشت في شمال ايران،

2000 عمیلة لوحدات المقاومة في مدن ایرانیة في الحملة العالمیة للمقاومة الایرانیة ضد نظام القمع ..

و دعت خلال هذه النشاطاات الواسعة إلى تغيير النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية. ويكرر هؤلاء النشطاء الشجعان التزامهم بالإطاحة بالحكومة الدينية الحاكمة وإقامة جمهورية ديمقراطية علمانية تقوم على فصل الدين عن الدولة.

نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 26 مايو 2024 جزء الرابع

وتم توثيق ما لا يقل عن 3000 نشاط تحدي في عشرات المدن، بما في ذلك طهران وكرج والأهواز ودماوند وآمل وزاهدان ولاهيجان وسمنان ورشت وشيراز وبابل.

نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 26 مايو 2024 جزء الاول

وتطرقت وحدات المقاومة في أنشطتها إلى عدة مواضيع رئيسية، بما في ذلك دعم خطة النقاط العشر للسیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، من أجل إقامة دولة حرة وعلمانية وغير نووية.

نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 26 مايو 2024 جزء الثاني

كما احتفلوا بهلاك إبراهيم رئيسي، رئيس النظام واللاعب الرئيسي في المذبحة التي راح ضحيتها أكثر من 30 ألف سجين سياسي في عام 1988. وكُتب على إحدى اللافتات التي رفعتها وحدات المقاومة في دماوند: “إننا نحيي ذكرى 30 ألف مذبحة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاتلين من أجل الحرية، الذين لن ينسى الشعب الإيراني ذلك أبدًا. وستستمر الحركة المطالبة بالعدالة حتى إسقاط النظام”.

نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 26 مايو 2024 جزء الخامس

ونشرت وحدات المقاومة أيضًا شعار المقاومة الإيرانية “المرأة ،الحرية، المقاومة” الذي يعترف ويحتفل بالدور القيادي للمرأة في النضال من أجل الحرية في إيران.

وشددت وحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران، في لافتاتها، التي نُشرت على نطاق واسع في المدن، على عزم الشعب الإيراني على الإطاحة بنظام الملالي. وبالإشارة إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أكدت هذه الوحدات على أن نضال هذه المنظمة ضد نظام الملالي هو أكبر وأطول وأعقد مقاومة منظمة وأكثرها دموية في تاريخ إيران تحت شعار “لا للشاه ولا لولاية الفقيه” في تعبير ضد الدكتاتورية والتبعية.

ایران.. تحدي وحدات المقاومة قمع النظام بأنشطة واسعة النطاق منها 3000نشاط في جميع أنحاء البلاد.

إن أنشطة وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي بمثابة شهادة على صمود المنظمة وتصميمها في مواجهة القمع. ومن خلال الاستمرار في التنظيم والتعبئة في مدن مختلفة في جميع أنحاء إيران، ترسل وحدات مقاومة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية رسالة واضحة إلى النظام مفادها أن أصواتهم لن يتم إسكاتها، ولن يتم ردع دعواتهم لإقامة إيران ديمقراطية.

وتكرر وحدات مقاومة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من خلال أنشطتها المبادئ الأساسية للمقاومة الإيرانية، بما في ذلك الالتزام بجمهورية ديمقراطية، والفصل بين الدين والدولة، والمساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام – وهو تناقض صارخ مع السياسات القمعية التي تنتهجها الثيوقراطية الحاكمة.

تلغراف البريطانية: النظام الإيراني الفاسد على شفا الانهيار

موقع المجلس:

نشرت صحيفة “التلغراف” في 26 مايو مقالاً تحليلياً تناول الوضع الداخلي في إيران، مشيرة إلى أن النظام الإيراني الفاسد بات على شفا الانهيار. ويؤكد المقال أن الغرب يجب أن يساعد في إسقاط هذا النظام بدلاً من إرضاء قادته. ويربط المقال بين هلاک  الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في حادث تحطم مروحية الأسبوع الماضي وبين تدهور المؤسسات في نظام الملالي، مسلطاً الضوء على ضعف النظام المتزايد وعدم قدرته على توفير الأمن حتى لأعلى مسؤوليه.

ترجمة المقال

النظام الإيراني الفاسد على شفا الانهيار

بدلاً من إرضاء قادته، ينبغي على الغرب المساعدة في إسقاطه

من الصعب عدم رؤية وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في حادث تحطم مروحية الأسبوع الماضي كدليل على انحلال المؤسسات في الجمهورية الإسلامية. كما هو الحال عادة عندما يجد الملالي أنفسهم تحت الضغط، فإن موقفهم الافتراضي هو إلقاء اللوم على الغرب.

في الكون المشوه الذي يعيشه حكام إيران، لم يكن حادث تحطم المروحية الذي قتل رئيسي وسبعة آخرين، بمن فيهم وزير الخارجية، بسبب عدم كفاءة أولئك المسؤولين عن تشغيل وصيانة الطائرة. اللوم يقع على الغرب بسبب فرض العقوبات التي حرمت طهران من القدرة على شراء قطع غيار الطيران اللازمة لصيانة مروحية بيل 212 الأمريكية التي مات فيها رئيسي.

وبدلاً من، كما أعلن وزير الخارجية السابق للنظام  محمد جواد ظريف، إضافة الحادث إلى “قائمة الجرائم الأمريكية ضد الشعب الإيراني”، قد يرغب النظام في التفكير في استعداده لتعريض سلامة قادته للخطر في طائرة مهترئة بهذا الشكل.

الرغبة في طهران بتحويل اللوم أمر ضروري إذا كان النظام يريد تجاوز الجولة الجديدة من الاضطرابات السياسية التي أطلقتها وفاة رئيسي ضد الحصون المتضررة للثورة الإسلامية الإيرانية التي تزداد شعبية أقل. وبينما يحاول الولي الفقیة الإيراني  خامنئي بشدة التظاهر بأن الأمور “تسير كالمعتاد”، فإن حقيقة أن الملالي لا يمكنهم حتى توفير الأمن الأساسي لرئيسهم تؤكد فقط على الإدراك المتزايد بين الإيرانيين بأن النظام في حالة تدهور نهائي.

وعلى الرغم من تظاهر إيران بأنها قوة كبيرة في العالم، فإن الواقع المرير هو أنه في السنوات الـ 45 منذ أن استولى الملالي على السلطة، تراجعت هذه الأمة الفخورة ذات يوم إلى حالة من الفوضى. مع تضخم يتراوح بين 30-50 في المائة، وبطالة الشباب التي تصل غالباً إلى نحو 30 في المائة، من المحتمل أن تواجه البلاد الإفلاس لو لم تكن للدعم الاقتصادي الذي تتلقاه من الصين، التي تشتري كميات كبيرة من النفط الإيراني بخصم.

وفي الوقت نفسه، كشفت الحرب في غزة عن فراغ ادعاءات إيران بأنها قوة عسكرية كبيرة. “محور المقاومة” في طهران، شبكة الجماعات الإرهابية التي تحافظ عليها في الشرق الأوسط والتي تشمل حماس في غزة وحزب الله في جنوب لبنان، لم تكن لها قدرة على مجاراة القوة النارية الإسرائيلية. محاولة إيران استهداف إسرائيل مباشرة الشهر الماضي باءت بالفشل الذريع، حيث تم اعتراض جميع المقذوفات تقريباً.

لم تغب الضعف الأساسي للنظام عن الإيرانيين العاديين، الذين أصبحوا يعبرون عن عدم رضاهم عن قادتهم من خلال تنظيم احتجاجات. بينما يحرم معظم الإيرانيين من فرصة تسجيل ازدرائهم للنظام عبر صناديق الاقتراع، لم يمنعهم ذلك من الاستمرار في تنظيم موجة مستمرة من التظاهرات المناهضة للحكومة، حتى لو كان ذلك يعني مواجهة غضب قوات الأمن الإيرانية. إن قيام النظام بإعدام المتظاهرين والمدونين والمعارضين البارزين تحت تهمة “العداء لله” يعكس مدى يأسه في السيطرة على هذا السخط المتصاعد.

وفي ظل هذه الظروف، تأتي وفاة رئيسي في لحظة حرجة بالنسبة للنظام الإيراني، وهي التي ينبغي للقوى الغربية استغلالها. بدلاً من إظهار الأسف، كما فعل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمراقبة دقيقة صمت تكريماً لأحد أشهر قتلة إيران، ينبغي للغرب أن يبذل قصارى جهده لتسليط الضوء على أن أيام النظام باتت معدودة.

ويكون خامنئي قد وافق على إجراء انتخابات جديدة في 28 يونيو، لكنها بالكاد ستكون ديمقراطية. يجب أن يتم اعتماد جميع المرشحين من قبل مجلس صيانة الدستور وخامنئي، وحتى أنصار النظام المخلصين قد يتم منعهم من الترشح. وعلى الأقل يجب على القادة الغربيين فضح تمثيلية الديمقراطية الإيرانية، وإعلان دعمهم لجميع الناشطين الإيرانيين الشجعان الذين يسعون إلى مستقبل أكثر إشراقاً وأقل تصادماً لبلدهم.

لهذا لايمکن تعويض مصرع رئيسي

الکاردینیا – سعاد عزيز:

لايمکن القول أبدا بأن مصرع ابراهيم رئيسي، مجرد حادثة مأساوية بالنسبة للنظام الايراني ويمکن أن يسدل عليه الستار بعد مراسم العزاء ودفنه، ذلك إن ابراهي رئيسي، لم يکن مجرد شخص عادي بالنسبة للنظام عموما وخامنئي خصوصا، فهو قد صرف کل عمره في خدمة النظام وبصورة تميزه عن الآخرين، وکما کان متطرفا ومتماديا في إرتکاب جرائمه وإنتهاکاته الفظيعة من أجل النظام، فإنه کان أيضا فريدا من نوعه في خنوعه وخضوعه للأوامر الصادرة من أعلاه، ولاسيما خميني ومن بعد خامنئي.

تفانيه غير العادي في إنجاز کل مايطلبه منه النظام ولاسيما الولي الفقيه، وقسوته ودمويته المفرطة ضد کل معارضي النظام عموما ومجاهدي خلق بشکل خاص جدا، جعله مقربا لکل من خميني ومن بعد خامنئي، وحتى إنه قد جعل من السلطة القضائية التي خدمها بمواقع مختلفة حتى أصبح أخيرا رئيسا لها، ساحة لقتل کل من يقف بوجه النظام، وحتى إن النظام عندما جعل من هذا الرجل رئيسا للسلطة القضائية، فإنه ومن خلال ذلك أعلن وبشکل صريح إستخفافه بکل ماله علاقة بالقضاء وبالعدالة.
رئيسي الذي إشتهر أکثر من اللازم بعد دوره الدموي کعضو في لجنة الموت الرباعية التي نفذت مجزرة السجناء السياسيين، فإن هذه المجزرة صارت بمثابة کابوس ولعنة تطارده ولاسيما عندما تم ترشيحه لمنصب الرئيس بل وحتى بعد هلاکه وکمثال على ذلك إنه وفي يوم الأربعاء، 22 مايو/أيار، أصدرت منظمة العفو الدولية بياناً يشير إلى تصرفات إبراهيم رئيسي خلال فترة عمله في الحكومة الإيرانية و”انتهاكه لحقوق الإنسان” في الثمانينيات، مؤكدة أن هلاکه يجب ألا تفصل الشعب الإيراني عن “العدالة الحقيقية” و”محاسبة” الجرائم العديدة التي ارتكبها بموجب القانون الدولي.
إلقاء نظرة متفحصة على کيفية سعي خامنئي من أجل تنصيب رئيسي کرئيس للنظام والدعم والمساندة القوية وغير الاعتيادي الذي کفله له، هو في الحقيقة نابع من الظروف والاوضاع الحرجة والحساسة التي صار النظام يواجهها، وأصح خامنئي بحاجة لشخص يستمع له ويقوم بتنفيذ أوامره حرفيا، ولم يکن هناك أحد بهکذا مواصفات سوى ابراهيم رئيسي الذي تجاوز کل الحدود في خضوعه وإنقياده لأوامر خميني ومن بعده خامنئي، وإن مقتله سيبقي مکانه فارغا إذ ليس هناك من عمل بهذه الصورة لصالح النظام ومن إنقاد وخضع للولي الفقيه کما قد فعل، ولذلك فإن خامنئي يعلم جيدا بأن الفراغ الذي ترکه رئيسي بمصرعه لايمکن أبدا أن يعوض، ولاسيما وإن أوضاع إيران کلها مهيأة على أحسن وأفضل مايکون للتغيير الجذري بإسقاط هذا النظام وقيام

مصرع رئيسي سيکلف خامنئي ونظام الملالي کثيرا

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

متابعة مايصدر عن وسائل إعلام النظام الايراني خلال الايام القلائل الماضية بمناسبة مصرع ابراهيم رئيسي، والذي يمکن ملاحظة إهتماما خاصا ملفتا للنظر من خلال حجمه ونوعيته، يدل وبکل وضوح على إن هذا الحدث قد أثر وبشکل کبير جدا على النظام بحيث يبدو واضحا وکأن النظام قد أصيب في الصميم.
ابراهيم رئيسي لم يکن مجرد وجه عابر بالنسبة لنظام الملالي، بل کان نموذجا للذي قضى حياته من أجل وفي سبيل هذا النظام فهو إضافة لکونه جزار وسفاح هذا النظام ولم يتوانى من القيام بأية جريمة من أجله، فإنه کان أيضا مطيعا للنظام ولاسيما لکل من خميني وخامنئي، وبذلك کان نموذجا فريدا من نوعه ولذلك فإنه کان محط إهتمام وثقة النظام وحتى إن خامنئي عندما وجد بأن الانتفاضات الشعبية ضده وضد نظامه تتزايد وتهدده بالويل والثبور فإنه لم يجد أفضل من رئيسي لکي يقوم بتنصيبه کرئيسا للنظام.
منذ أن تم تنصيب رئيسي على رأس النظام وخصوصا بعد کل ذلك الجهد الذي قام به خامنئي بهذا الصدد، فإن إهتمام ودعم خامنئي له إستمر وبصورة ملفتة للنظر حتى يمکننا القول بأنه لم يدعم ويٶيد أي رئيس آخر کما فعل مع رئيسي، إذ أن رئيسي کان يجسد عصارة النظام وماهيته الاجرامية الدموية وکان لايهمه أي شئ سوى تحقيق أهداف وغايات النظام ونيل الرضا والحظوة لدى الولي الفقيه.
خلال عهد رئيسي، تزايدت الممارسات القمعية وتمادى النظام في مواجهة نضال الشعب من أجل الحرية ويکفي أن نشير الى إن المجازر التي قام النظام بإرتکابها خلال إنتفاضة 16 سبتمبر2022، أي خلال عهد رئيسي ذاته، کانت من الدموية بحيث دفعت مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة ولأول مرة أن يطالب بتشکيل لجنة تقصي حقائق في الجرائم التي تم إرتکابها بحق الشعب الايراني أثناء الانتفاضة والتي إعتبرها جرائم ضد الانسانية، وهذا مايذکرنا بالماضي الأسود لرئيسي عندما شارك بإرتکاب مجزرة السجناء السياسيين عام 1988، ويبدو واضحا بأن هذا النظام وتحديدا خامنئي لم يقم بإختيار رئيسي لرئاسة النظام عبثا وإنما لأنه وکما أسلفنا لايتوانى عن إرتکاب أية جريمة من أجل خدمة النظام.
مظاهر الحزن والتأثر غير العادية لخامنئي ونظامه على مصرع رئيسي، تدل وتثبت على إن النظام يشعر بخوف بالغ لفقدانه هکذا عنصر دموي سادي ولاسيما خلال هذه الفترة الحرجة والصعبة جدا التي يمر بها النظام والتي يواجه خلالها الکثير من التحديات ولعل أهمها الرفض الشعبي العارم ضده والعزم على إسقاطه، ومهما فعل النظام فليس هناك مايمکن أن يدل على إنه سيتمکن من تجاوز مصرع رئيسي والتخلص من آثاره وتبعاته بسهولة بل إنه سيکلف خامنئي والنظام کثيرا جدا قد يصل الى حد دفعهم للسقوط!

ضربة كبيرة لاستراتيجية خامنئي اثر هلاك إبراهيم رئيسي

حدیث الیوم:

موقع المجلس:

لایخفی عل احد بان  ابراهیم رئيسي لعب دورا مهما في استراتيجية خامنئي الانكماشية القصوى، سواء بسبب سجله الطويل في الإعدام والقمع والجرائم، أو لانه كان مطيعا تماما  لخامنئي.

لهذا السبب، نرى أنه في العام الماضي، تم إعلان حرب غزة على أنها أسوأ حرب في الشرق الأوسط، مما أدى إلى تدمير قطاع غزة بأكمله وقتل أكثر من 36000 فلسطيني، 70٪ منهم من النساء والأطفال الفلسطينيين. يظهر واضحا دور نظام الملالي في إثارة هذه الحرب.

هلاك إبراهيم رئيسي ضربة ساحقة في الوضع الاجتماعي والسياسي الأكثر حساسية لنظام خامنئي المتعفن الذي أخل بالتوازن الداخلي للنظام بشكل لا رجعة فيه.

وقد اعتمد خامنئي استراتيجية الانكماش الأقصى لحماية نظامه من انتفاضة الشعب الإيراني. تعتمد هذه السياسة على قمع مطلق داخل إيران وتصعيد التوتر من خلال التدخل وإثارة الحروب في الخارج، وخاصة في المنطقة.

وعلى الساحة الداخلية، تضاعف عدد عمليات الإعدام في إيران هذا العام على الأقل مقارنة بالعام الماضي. وقد قدم رئيسي كل موارد البلاد لقوات الحرس لإشعال الحرب في المنطقة.

اختار خامنئي رئيسي لسنوات عديدة لتمرير سياسة الانكماش وقطع طريق الانتفاضة. لأن رئيسي قد تدرب منذ سن الـ 18 عاما على ممارسة القمع في مؤسسات خميني وصعد في التسلسل الهرمي ليصبح واحدا من أسوا الأشخاص واكثرهم قسوة في ا لقمع والإعدامات الرهيبة .

في عام 1984 ، بعمر ال 24 ، خلف جزار سجن ايفين “لاجوردي” كنائب للمدعي العام للثورة في قسم “المجموعات” ، ثم في مجزرة صیف  عام 1988 تم تعيينه من قبل خميني كعضو في لجنة الموت لقتل السجناء السياسيين.

وأثبت رئيسي في هذا المنصب وحشيته وشهوته المتعطشة للدماء، خاصة في إعدام مجاهدي خلق. وبسبب سجلاته المشؤومة، لفت انتباه خامنئي الذي عينه وصيا على آستان قدس رضوي، وهي واحدة من أغنى مراكز السلطة والنهب في ظل نظام الملالي.

اعتزم خامنئي أن يخرجه من صناديق الانتخابات في عام 2017 ليحل محل حسن روحاني، لكن خاب ظنه بسبب مقاطعة الانتخابات من قبل الشعب وشعار “لا للجلاد  ولا للمخادع”، ومع ذلك، لم يتخل خامنئي عن خارطة طريقه لتوحيد أركان نظامه باستخدام إبراهيم رئيسي وكان يتربص كل لحظه للارتقاء بمنصبه.

 وفي اجتماع مع طلاب “الباسيج”، أشار خامنئي في 22 أيار/مايو 2019 إلى “حكومة شابة متشددة” كنهاية لأحزانه. كما ذكر خامنئي بعض السمات التي يتمتع بها رئيسه المفضل في عيد نوروز 2021 والتي تتناسب مع صفات رئيسي.

ومع ذلك، وضع الولي الفقيه الرجعي رئيسي في منصب رئيس السلطة القضائية تحت قيادته. في الخطوة التالية، وضع خامنئي رئيسي على رأس السلطة التنفيذية، في مسرحية انتخابات عام 2021، واستبعد المرشحين المنافسين وتضحية بسمعته.

نتيجة لذلك اضطر النظام إلى الإعلان لأول مرة أن المشاركة في التصويت كانت أقل من 50٪ ، وبالتالي وضع إبراهيم رئيسي على رأس السلطة التنفيذية.

كل هذا كان لأن خامنئي كان يعتقد أن هناك طريقة واحدة فقط لإنقاذ سفينة النظام المحطمة من الغرق في بحر المجتمع الإيراني المضطرب: أقصى قدر من الانكماش من خلال توحيد أركانه وعمليات الإقصاء والتصفية، وإزالة جزء من النظام وتعيين ثلاث شخصيات قاسين وفاسدين من أكثر المجرمين على رأس السلطات الثلاث للنظام، كفرصة وورقة أخيرة لبقاء النظام. كان رئيسي يلعب الدور الأول بين رؤساء السلطات الثلاث.

وأعلن بورإبراهيمي، رئيس لجنة الاقتصاد في البرلمان قائلا: “أصبحت الوضعية  في البلاد مليئة بالمخاطر لدرجة أنه لو لم يتم تعيين شخص مثل رئيسي، لكان النظام قد وصل إلى طريق مسدود” (صحيفة رسالت بتاريخ 30 يونيو 2021).

كان رئيسي هو عمود خيمة خامنئي في مسعى خامنئي لتوحيد أركان نظامه وجعلهم من نفس النوع. كانت السمة الرئيسية لرئيسي هي خضوعه المطلق لـ “سلطة ولاية الفقيه”.

بينما لم يتمتع أسلافه بهذه السمة مما أدى إلى استبعادهم من النواة المركزية للسلطة. كان الصراع على أعلى مستوى من السيادة خطيرا للغاية، حتى دفع خامنئي لفترة إلى التفكير في إزالة النظام الرئاسي، وإلغاء مكانة الرئاسة واستبداله بالنظام البرلماني ونظام رئيس الوزراء. ومع ذلك تم التخلي عن هذه الفكرة في المقام الأول بسبب معارضة رفسنجاني.

رئيسي كان الشخص الوحيد الذي تمكن من إخراج خامنئي من هذا المأزق بسبب “خضوعه المطلق لخامنئي” كما صرح احمد رضا رادان رئيس الشرطة، لم يكن لدى رئيسي أي اهتمام بالحفاظ على ماء وجهه اوملاحظة نتائج صناديق الاقتراع والانتخابات، وبالتالي كان قادرا على تنفيذ أقذر خطوط وأبشع سياسات خامنئي ضد الشعب، بدءا من فرض  الحجاب الإلزامي وصولا إلى النهب الممنهج.

وبهذا الشكل خلال عامين ونصف عام في منصب الرئاسة ، فرض حالة من البؤس على الشعب إلى حد لم يشهد مثيلا في تاريخ إيران.

وهكذا، فإن هلاك رئيسي يعتبر ضربة استراتيجية كبيرة لا يمكن تعويضها، حيث تبخرت كل أحلام خامنئي وخططه. هذه الضربة لها عواقب وأزمات في جميع أنحاء الديكتاتورية الدينية وتشكل أساسا للانتفاضات الشعبية وتقدم المنتفضين من أجل الحرية.

موجز أهم الأخبارليوم – الاثنين 27  مايو

موقع المجلس:

أشعل شبان الانتفاضة النار في الحماية القمعية في بلدية طهران.

ردا على إطلاق النار من الحرس ، وجرح وقتل العتالين، استهدف شباب الانتفاضة لجنة خميني للإغاثة في شيراز.

كتب بوليكو: دمعة تمساح مثيرة للشفقة في الاتحاد الأوروبي للجلاد الإيراني.  أوروبا تحني ظهرها حتى لا تهين الملالي القتلة في إيران الذين يهتمون بإعادة فتح التجارة أكثر من اهتمامهم بحقوق الإنسان.

يحتفل معظم الإيرانيين بهلاك إبراهيم رئيسي، حيث يربط الكثيرون اسم رئيسي بحدثين:  مجززة صیف عام 1988 والقمع الوحشي لاحتجاجات 2022 التي اجتاحت إيران.

خامنئي، الخاسر الاستراتيجي الأكبر

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان صدور أحكام تعسفية بالإعدام بتهمة “البغي” على 5 سجناء سياسيين بعد أشهر من الاستجواب والتعذيب في سجن إيفين.

قالت شبكة فوكس نيوز إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قالت إن فيلق القدس التابع للحرس الإيراني استخدم ميناء شرق جاسك لإرسال معدات عسكرية إلى الحوثيين اليمنيين.

نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 26 مايو 2024 جزء السادس

أصدرت غالبية برلمان ويلزدعوة لتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية والاعتراف بصراع وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق مع الحرس، وأدانت بشدة تصرفات النظام الإيراني ضد منظمة مجاهدي خلق في أشرف3 في ألبانيا .

أحرق شباب الانتفاضة صور إبراهيم رئيسي جزار طهران في طهران ومشهد وكرج وأصفهان وقزوين وزاهدان وخرم آباد وسبزوار ونيشابور وبوكان وششتر والأهواز وأراك ولاهيجان وبابلسر ردا على قمع واعتقال الشباب .

التغيير الديمقراطي، ونهايةُ الفاشية الدينية في إيران،

في مقابلة مع التلفزيون الحكومي للنظام، قال باهنر من العناصر المقربة للعصابة المهيمنة في النظام في مقابلة وهو يعترف بتدمير البلاد في نظام الملالي: “نحن نحرق 240 مليار دولار من الطاقة سنويا”.

قال محمد تقي فياضي، الخبير في مركز أبحاث مجلس الشورى التابع للنظام الإيراني: ”  من المتوقع أن يكون هناك عجز في الميزانية لا يقل عن 500 ألف مليار تومان هذا العام”.

قال خبير في شؤون نظام الملالي، في إشارة إلى نهب المياه من قبل نظام الملالي: “تعرض 57000 كيلومتر مربع من البلاد للانهيار الأرضي”.

نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 26 مايو 2024 جزء الخامس

تم تعيين أكثر من 50 في المائة من العاملين في المختبرات في إيران للقطاع الخاص كعمال بسيطين.

للمرة الأولى منذ أربعة أشهر  ، أطلقت حماس ثمانية صواريخ على مدينة تل أبيب، وأعلن جناحها العسكري مسؤوليتها عن الهجوم.

ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”  أن ستة فلسطينيين على الأقل قتلوا بعد قصف الدبابات الإسرائيلية في وسط مدينة رفح والمناطق المحيطة بها في الساعات الأولى من الصباح.

قدرت وزارة الصحة الفلسطينية عدد ضحايا الهجمات الإسرائيلية في غزة حتى الآن ب 35,984   قتيلا و 80,643   جريحا.

قتل ما لا يقل عن 10 أشخاص، بينهم أطفال، عندما قصفت طائرة بدون طيار مدرسة في غزة كانت تستخدم كملجأ.

وزيرة الدفاع الإسبانية تقول إن  “إبادة جماعية حقيقية” تحدث في غزة “لا يمكننا تجاهل ما يحدث في غزة، وهو إبادة جماعية حقيقية”.

وفقا لتقارير إعلامية، نظم عشرات الآلاف من الأشخاص في عدة مواقع في جميع أنحاء إسرائيل مسيرات احتجاجية تدعو إلى الإطاحة بنتنياهو وإجراء انتخابات مبكرة والاتفاق على إطلاق سراح الرهائن.

مسؤول مصري إلى سي ان ان:”ستستأنف المفاوضات بين إسرائيل وحماس يوم الثلاثاء.وقال المسؤول المصري إن المحادثات ستجري في القاهرة.

استهدفت مسيرة إسرائيلية سيارة وشاحنة تابعة لميليشيا تابعة للنظام الإيراني على مشارف القصير في منطقة حمص السورية. واحترقت سيارتان تابعتان للميليشيات وقتل ثلاثة منهم في الهجوم.

وکالة انباء رويترز: غضبا عالميا اثر الهجوم الإسرائيلي على مخيم للنازحين في رفح

موقع المجلس:
افادت وکالة رويترز للانباء يوم الاثنين أن إسرائيل هاجمت مخيم للنازحين في رفح وقتلت 45 شخصا ، مما أثار غضبا عالميا.
أثارت الغارة الجوية الإسرائيلية حريقا هائلا في مخيم للنازحين في رفح، مما أثار احتجاجات من قادة العالم، حسبما قال مسؤولون يوم الاثنين.
وطالبوا بتنفيذ أمر المحكمة الدولية بوقف الهجوم الإسرائيلي. بكت النساء وصلى الرجال المكفونون إلى جانب الجثث.
قال بسام، أحد سكان رفح، من خلال تطبيق دردشة، عن الهجوم على منطقة غرب رفح المصنفة كمنطقة آمنة :”العالم كله يراقب حرق رفح من قبل إسرائيل ولا أحد يفعل أي شيء لوقفه”.
وقال مسؤولو صحة محليون إن الدبابات الإسرائيلية استمرت في بإطلاق النار يوم الاثنين مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص في المناطق الشرقية والوسطى من المدينة.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على القناة X إنه غاضب من الهجمات الإسرائيلية الأخيرة. “هذه العملية يجب أن تتوقف”،. لا توجد منطقة آمنة في رفح للمدنيين الفلسطينيين.

وقالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك ومسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إنه يجب احترام قرار محكمة العدل الدولية.

وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الفلسطينيين إن الوضع مروع. كتبت آنروا على القناة X: غزة جحيم على الأرض. صور الليلة الماضية هي شهادة أخرى.

وقال وزير الخارجية الايرلندي مايكل مارتن “بالاضافة الى المجاعة ورفض السماح بمساعدات كافية ما شهدناه الليلة الماضية بربرية.”

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية المصرية أن مصر تدين “القصف المتعمد لخيام اللاجئين” من قبل الجيش الإسرائيلي، واصفة إياه بأنه انتهاك واضح للقانون الدولي.
كما أدانت السعودية الهجوم الإسرائيلي، وقالت قطر إن هجوم رفح قد يمنع الوساطة لوقف إطلاق النار وتبادل الرهائن

تقریر‌ سكاي نيوز للفرح والبهجة في إيران بهلاك الجزار إبراهيم رئيسي

موقع المجلس:

خلال مقال لها، نشرت صحيفة “Sky News” تقريرًا حول ردود الفعل الشعبي في إيران بعد هلاك الرئيس إبراهيم رئيسي في حادث تحطم مروحية. ووفقًا للمقال، استقبل المتظاهرون الإيرانيون خبر هلاك رئيسي بفرح كبير، معتبرين ذلك نهاية لحقبة من القمع والتضييق على الحريات. ويعبر التقرير عن مشاعر التفاؤل التي اجتاحت بعض المدن الإيرانية، حيث يرى البعض أن هلاك رئيسي قد یكون نقطة تحول نحو مستقبل أفضل وأكثر حرية.

لوس أنجليس- احتفال الإيرانيين بمناسبة هلاك إبراهيم رئيسي

ترجمة المقال

أعرب المتظاهرون الإيرانيون عن “فرحهم” بهلاك الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في حادث تحطم مروحية

وقال أحد الإيرانيين لبرنامج سكاي نيوز إن هلاك رئيسي هو “الشيء الوحيد الذي جعلني سعيدًا حقًا خلال السنوات الخمس الماضية”.

وأعرب المتظاهرون الإيرانيون عن “فرحتهم” بهلاك الرئيس إبراهيم رئيسي، الذي لُقب بـ “جزار طهران”.

وتحدث ثلاثة إيرانيين إلى برنامج على قناة سكاي نيوز بشرط عدم الكشف عن هويتهم خوفًا من تتبعهم من قبل النظام في بلادهم.

هلاك ابراهيم رئيسي الجزار و عرس وحدات المقاومة 21 مايو 2024

وأشار أحد قادة الاحتجاج – الذي هو حاليًا في الخفاء – إلى أن حادثة التحطم يوم الأحد، التي أسفرت أيضًا عن مقتل وزير الخارجية الإيراني، كانت “مخطط لها مسبقًا”.

“قد لا نكون على علم بكل شيء، لكن من المعروف منذ فترة طويلة أن رئيسي كان منافسًا جديًا ليحل محل الولي الفقیة خامنئي، وربما البعض لم يرغب في حدوث ذلك. “ولكن بشكل عام، كانت هذه أخبارًا جيدة جدًا.

“كل ما يمكنني قوله هو أن الشيء الوحيد الذي جعلني سعيدًا حقًا خلال السنوات الخمس الماضية كان خبر هلاك رئيسي.”

تقریر‌ سكاي نيوز للفرح والبهجة في إيران بهلاك الجزار إبراهيم رئيسي

وتولى رئيسي المسؤولية في فترة شهدت احتجاجات كبيرة على وفاة مهسا أميني – المرأة التي توفيت بعد اعتقالها بزعم عدم ارتدائها الحجاب بشكل صحيح. وقالت الولايات المتحدة إن رئيسي كان “ملوثًا بالدماء” حيث كان رجل دين متشدد سابقًا و”مشاركًا وحشيًا في قمع الشعب الإيراني لمدة تقارب الأربعين عامًا”.

وقال طالب يبلغ من العمر 23 عامًا – شارك في عدد من الاحتجاجات -: “هلاك رئيسي أسعد الشعب الإيراني كثيرًا. “في الشوارع، كان الناس يوزعون الحلوى، وكانوا يبتسمون لبعضهم البعض.

“هذا هو مدى انتشار هذا الخبر ونشره للفرح بين الناس.” من الأصوات التي تتحدث في برنامج قناة فوكس نيوز من داخل إيران كان هناك شعور بالاحتفال عشية جنازة رئيسهم المتوفى، ولكن أيضًا شعور بالواقعية.

مات رئيسي لكن لا يعني سقوط النظام. هذه هي الحقيقة المرة لأولئك الإيرانيين الشجعان الذين يتحدثون ويمثلون الملايين من الإيرانيين. إنهم يكرهون رجلًا ترأس قمعًا وحشيًا للاحتجاجات الذي شهد مقتل مئات في الشوارع، واعتقال وتعذيب واغتصاب أو قتل الآلاف بعد اعتقالهم العشوائي.

مونیخ -ابتهاج وفرحة للمواطنين الإيرانيين في مختلف البلدان لهلاك إبراهيم رئيسي جزار عام 1988

ولكن هناك أسباب تدفع الإيرانيين للأمل في أخبار هلاك رئيسي.وقارن المحللون بين النظام الإسلامي الثيوقراطي الإيراني والاتحاد السوفيتي في أيامه الأخيرة.

امستردام -ابتهاج وفرحة للمواطنين الإيرانيين في مختلف البلدان لهلاك إبراهيم رئيسي جزار عام 1988

إنه مفلس أيديولوجيًا. لم يعد شعبه يؤمن بما يمثله. وهو مفلس أخلاقيًا أيضًا، بعد القمع الوحشي الذي سحق احتجاجات 2022. ولكنه يظل قويًا، حيث يوجد العديد من الأشخاص على رواتبه ومن الصعب التنبؤ بكيفية أو موعد سقوطه.

ويريد شعب إيران شيئًا واحدًا، بينما تريد حكومته العكس، وهذا في النهاية مستحيل الاستمرار.

وكان رئيسي يتمتع بمجموعة مهارات فريدة. كان متعصبًا أيديولوجيًا وقاضيًا سابقًا. رجل يفهم كيف يعمل كل من القضاء والرئاسة في إيران. جمع بين إيمان حماسي بالثورة الإيرانية وخبرة في كيفية عمل نظامها.

وقيل مرات عديدة إن خامنئي، الولي الفقیة لإيران، سيجد متشددًا آخر ليحل محله. هناك الكثير من حيث جاء.ولكن لا أحد يمتلك مهاراته وخبرته. قد لا يكون ذلك مهمًا على الفور، ولكن في لحظة الخطر الأكبر في المستقبل القريب عندما يموت خامنئي، قد يحدث كل الفرق.

وبدون خليفة معين، قد يؤدي وفاة الولي الفقیة إلى فترة من عدم الاستقرار والضعف للنظام. كان يُنظر إلى رئيسي على أنه خليفة محتمل، ولكنه أيضًا قوة استقرار قوية كرئيس في تلك الفجوة الخطيرة، شخص يمكنه السيطرة بينما يتم إنشاء النظام الجديد وتحدث الصراعات على السلطة.

ولا يعني هلاك رئيسي تغييرًا فوريًا لإيران، ولكنه قد يسرع في النهاية نهايتها.وقالت ربة منزل، تعرضت للضرب لمشاركتها في الاحتجاجات: “إن الكراهية العامة لهذا النظام ليست سرًا على أحد وأثبت هلاك رئيسي أن الألم الذي ألحقه بشعبنا سيعود عليهم يومًا ما. وأضافت:” رد فعلي الشخصي على هلاك رئيسي… كنت سعيدة جدًا. “لست حزينة على الإطلاق. على الرغم من أنني لا أتمنى الموت لأحد، لكن هذا الرجل، لم يفعل شيئًا لأمتنا، بل أمر بقتل عدد لا يحصى من الشباب الأبرياء.”

بعد نبأ هلاك رئيسي، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية مات ميلر إن الرئيس الإيراني “كان متورطًا في العديد من الانتهاكات المروعة لحقوق الإنسان، بما في ذلك لعب دور رئيسي في القتل خارج نطاق القانون لآلاف السجناء السياسيين في عام 1988“.

و أضاف “حدثت بعض أسوأ انتهاكات حقوق الإنسان خلال فترة ولايته كرئيس، وخاصة الانتهاكات ضد النساء والفتيات في إيران”. وتابع ميلر إن النهج الأمريكي تجاه إيران “لن يتغير” بسبب هلاك رئيسي.

المحكمة البلجيكية ترفض طلب عميل النظام الإيراني مهرداد عارفاني الذهاب إلى إيران مع النظام مثل أسدي

إطلاق سراح المرتزقة العاملين في التفجير وإعادتهم إلى أسيادهم في طهران في أي عملية سياسية أو قضائية

تحفيز على المزيد من الإرهاب وأخذ الرهائن

طلب عميل وزارة مخابرات الملالي مهرداد عارفاني، الذي حكمت عليه محكمة أنتويرب في بلجيكا بالسجن 17 عاما، من المحكمة إطلاق سراحه وتسليمه إلى نظام الملالي في إيران بعد أن أمضى 6 سنوات في السجن. غير أن محكمة بروكسل رفضت اليوم طلب العميل هذا. كان عارفاني عضوا في الفريق الإرهابي الذي كان يقوده أسد الله أسدي، الدبلوماسي الذي نظم ودبر التفجير الإرهابي للنظام، والذي شارك في مؤامرة التفجير ضد تجمع المقاومة الإيرانية في فيلبينت بباريس في 30 يونيو 2018.

في حين ترحب المقاومة الإيرانية بقرار المحكمة، إلا أنها تحذر من إعادة المرتزقة والإرهابيين إلى أسيادهم في طهران في أي عملية سياسية أو قضائية، حيث يشجع نظام الملالي على مواصلة الإرهاب واحتجاز الرهائن.

ويأتي طلب العميل العودة إلى أسياده بعد عام من صفقة مشبوهة مع نظام الملالي وإطلاق سراح أسدي وعودته إلى إيران. ويأتي الطلب في الوقت الذي نفى فيه العميل في البداية علاقته بوزارة المخابرات وأسدي، وادعى أنه تم اعتقاله بشكل خاطئ، لكن تحقيقات الشرطة والمحكمة لم تترك أدنى شك حول عمالته للنظام ومشاركته النشطة في مؤامرة تفجير فيلبينت. وقد حكمت عليه كل من المحكمة الابتدائية ومحكمة الاستئناف بالسجن لمدة 17 عاما وسحب جنسيته البلجيكية وجواز سفره، وأيدت المحكمة العليا البلجيكية الحكم في 17 نوفمبر 2022.

تم تجنيد مهرداد عارفاني من قبل الجلادين في السجن بإيران ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أوائل ثمانينيات القرن العشرين وتم إرساله إلى أوروبا في السنوات التالية. كان يحاول إخفاء عمالته وولائه لنظام الملالي من خلال التظاهر بأنه مثقف وشاعر ولديه آراء معادية لله والدين.

في شتاء عام 2016، توجه المرتزق إلى ألبانيا بحجة مرافقة والدة شهيد بهدف جمع معلومات عن أوضاع المجاهدين ومواقع تواجدهم. خلال هذه الرحلة، أصر على اللقاء بالمسؤولين في المنظمة، ولكنه لم ينجح في ذلك.

وتشير الوثائق المتعلقة بتحقيقات الشرطة والنيابة العامة إلى أنه، بالإضافة إلى الأموال التي تم الحصول عليها بحثا عن منزل مرتزقة عارفاني، تم إيداع أكثر من 226 ألف يورو نقدا في حساباته بحلول عام 2018، وهي أموال دفعتها وزارة مخابرات نظام الملالي.

أصدرت محكمة الاستئناف في أنتويرب في 20 مايو 2022 حكما يقول: “كان لدى عارفاني أيضا حضور فاعل في اجتماع 30 يونيو 2018 وكان يمتلك هاتفا محمولا يستخدمه حصريا لاتصالاته مع أسد الله أسدي. ادعاء عارفاني بأنه استخدم هاتفا خلويا كجهاز استقبال FM باطل. يمكن الإشارة إلى محتويات بعض الرسائل المتبادلة بين عارفاني وأسدي في 17 يونيو 2018، قبل أيام من ذهاب أسد الله أسدي إلى إيران لاستكمال التحضيرات لهجوم مخطط له باستخدام لغة التشفير”.

في بيان صادر عن محكمة الاستئناف في 10 مايو 2022، ذُكر: “كان عارفاني الذي قضى وقتا بالقرب من مدخل القاعة على علم تام بالهجوم الوشيك بالقنبلة. وباستخدام هاتفه الخلوي الخاص، تمكن من التواصل مباشرة مع قائده، أسد الله أسدي، الذي أمره بذلك وصمم الخطة بأكملها ووجه المتهمين أمير سعدوني ونسيمة نعامي”.

وجاء في البيان أن “مهرداد عارفاني جمع أيضا معلومات عن مجاهدي خلق خلال هذه الفترة وكان يرسلها إلى أسد الله أسدي منذ عام 2015” و “كان يمتلك هاتفا محمولا خاصا يستخدم فقط لصلاته بأسد الله أسدي”.

حاول محامي نظام الملالي في محكمة الاستئناف عندما أدرك أن الوثائق التي تربط بين عارفاني وأسدي لا يمكن إنكارها، التظاهر بأن مهرداد عارفاني كان يتجسس لصالح النظام، لكنه لم يكن إرهابيا وذلك بهدف الحصول على عقوبة أخف.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

27 مايو/ ايار 2024

إنفوجرافيك – قرار لاعضاء في الكونغرس الأمريكي يدين بيان تعازي وزارة الخارجية في هلاك إبراهيم رئيسي الجلاد.

موقع المجلس:

دور ابراهیم رئيسي في مجزرة صیف عام 1988

إنفوجرافيك – قرار لاعضاء في الكونغرس الأمريكي يدين بيان تعازي وزارة الخارجية في هلاك إبراهيم رئيسي الجلاد.هؤلاء النواب هم: هويزينغا، وستوبر، ونورمان، وميلر، وبورشيت، ولامبورن، وماكورميك، وفين سترو، وموران، وكيم من كاليفورنيا.

في قرار أعضاء الكونغرس الأمريكي، تم تناول دور رئيسي في مذبحة السجناء السياسيين في عام 1988 في “لجنة الموت“.

في يوم الأربعاء الموافق 22 يونيو، نشر 12 عضوًا في الكونغرس الأمريكي رسالة إلى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أدانوا فيها رسالة تعزية الوزارة بمناسبة هلاك رئيسي، واصفين إياه بأنه جزار طهران.

إنفوجرافيك – قرار لاعضاء في الكونغرس الأمريكي يدين بيان تعازي وزارة الخارجية في هلاك إبراهيم رئيسي الجلاد.

وكتبت كلوديا تيني مع 11 عضوا آخرا للكونغرس الأمريكي في رسالتهم إلى بلينكن: “إبراهيم رئيسي، الذي قُتل في حادث تحطم طائرة هليكوبتر، يُطلق عليه غالبًا جزار طهران بسبب معاملته الوحشية للشعب الإيراني. وكان مدرجًا على قائمة الإرهاب الأمريكية وفرضت عليه وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات”.

موت رئيسي ضربة استراتيجية من عيار ثقيل

وفي إشارة إلى دور رئيسي في مجازر الثمانينيات في إيران وقمع الاحتجاجات، كتب أعضاء الكونغرس الأمريكي في رسالتهم: “إن التعبير عن التعازي لمثل هذا الشخص أمر مخز وكان رئيسي طاغية استبداديًا أدى حكمه بشكل مباشر إلى مقتل الآلاف من الأبرياء وتشويه وقمع وإخضاع الشعب الإيراني”.

“وحُكم على آلاف الإيرانيين الذين عارضوا الحكومة بالإعدام، وتم الحكم على كثيرين آخرين بالتعذيب والسجن وغيرها من العقوبات اللاإنسانية”.

صحيفة “L-Post” “أجندة إيران لزعزعة استقرار المنطقة وأوروبا”

موقع المجلس:

نشرت صحيفة “L-Post” مقالًا بعنوان “أجندة إيران لزعزعة استقرار المنطقة وأوروبا” بتاريخ 26 مايو 2024.

يسلط المقال الضوء على استراتيجية النظام الإيراني في استخدام محاكمات وإجراءات باسم القانون ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (MEK) كجزء من حملة لتشويه سمعة المعارضة وتعزيز قبضته على الداخل الإيراني. يعبر المقال عن قلق النظام من الشباب الإيراني الناشط ويناقش المخاوف من تخطيط النظام لهجمات إرهابية محتملة في أوروبا. يوضح الكاتب ضرورة تبني موقف صارم ضد ممارسات النظام الإيراني لضمان الاستقرار الإقليمي.

ترجمة المقال

وفقًا لوكالة الأنباء شبه الرسمية مهر، استؤنف محاكمة 104 أعضاء من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بعد عدة أشهر من التوقف. هؤلاء الأفراد، الذين لجأوا إلى دول أوروبية منذ أكثر من 30 عامًا، متهمون بأعمال إرهابية ارتكبت قبل 40 عامًا.

زعزعة استقرار المنطقة

بدأت الإجراءات ضد هؤلاء الأعضاء الـ 104 من مجاهدي خلق، الذين وصفوا بـ”المنافقين”، علنًا يوم الثلاثاء 7 مايو، في الفرع 11 من المحكمة الجنائية في محافظة طهران. وقبل إصدار الحكم النهائي، افتتح القاضي الجلسة قائلاً: “نحذر الدول التي تستضيف هؤلاء المتهمين من أن استقبال هؤلاء الأشخاص يُعتبر جريمة وفقًا للاتفاقيات الدولية لمكافحة الإرهاب.

وبعض الدول، مثل فرنسا، يجب أن تراجع موقفها بشأن استقبال هؤلاء المتهمين، المتورطين في أنشطة إرهابية وجرائم ضد الإنسانية، وتتعاون مع المنظمات الدولية وفقًا للإنذارات الحمراء الصادرة. وبالإضافة إلى ذلك، يجب على شعب ألبانيا (حيث يقيم حوالي 3000 عضو من منظمة مجاهدي خلق منذ عام 2016 وفقًا لاتفاقية مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) كدولة مضيفة لهؤلاء المتهمين، أن يطالبوا حكومتهم بتسليمهم إلى إيران”.

استراتيجية لتشويه المقاومة الإيرانية

من الواضح أن تسليم هؤلاء “المتهمين” إلى طهران مستحيل وفقًا للقوانين والتقاليد الأوروبية. ولكن ما هي أهداف النظام الإيراني في تنظيم هذه المحاكمة وربما مع الحكم النهائي؟

تحت الضغط الداخلي المستمر وفي مواجهة الاحتجاجات المتزايدة، تهدف المناورات القضائية التي تنظمها طهران ضد مجاهدي خلق إلى استراتيجية متعددة الأوجه. من ناحية، تسعى لمواجهة الدعم المتزايد لمجاهدي خلق بين الجيل الشاب الإيراني، وتحويل الانتباه وإطلاق اتهامات لا أساس لها في إطار حملة تشويه ضد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومكونها الرئيسي، منظمة مجاهدي خلق.

في خطابه في بداية مايو، أعرب الولي الفقیة للنظام، علي خامنئي، عن قلقه الكبير بشأن الجيل الشاب الإيراني، المعروف بجيل 2000، وأعلن عن إنشاء منظمة تشبه قسم المخابرات تهدف إلى مراقبة 17 مليون تلميذ إيراني. وشدد على ضرورة أن يتعرف الطلاب على “الأصدقاء والأعداء لبلدهم ويفهموا القضايا الأساسية اللازمة لبلدهم، مما سيعطل الدعاية الأخرى للعدو. إذا تم إعداد شبابنا في هذا المجال، فسيتم تحييد دعاية العدو”.

مخاوف خامنئي من هؤلاء الشباب مبررة، حيث أنهم قادوا الانتفاضات في عامي 2019 و2022، وهم الآن، عبر آلاف وحدات المقاومة، يقودون حملات ملصقات ضد جدار القمع في جميع أنحاء إيران.

وتهدف الخطة والبرنامج للنظام قبل كل شيء إلى تمهيد الطريق للإرهاب على الأرض الأوروبية، وكذلك للتحضير لهجمات إرهابية محتملة ضد مجاهدي خلق تحت ذريعة الدفاع عن النظام ضد “الإرهابيين” المدركين.

حتى عام 2018، كان النظام يريد دائمًا إخفاء بديله، ولكن بعد محاولة اعتداء كبيرة تم إحباطها بفضل يقظة الشرطة الفرنسية والبلجيكية ضد تجمع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في فيلبينت بالقرب من باريس، أصبح واضحًا أن الملالي يخشون دور بديل سياسي قابل للحياة نشط في أوروبا وكذلك في إيران.

فيما يتعلق بالحرب والمجازر في المنطقة، من يمكنه أن يتجاهل الأيادي الملطخة بالدماء لهذا النظام الوحشي في الحرب بين حماس وإسرائيل وكذلك في الأزمات والحروب الإقليمية على مدى 45 عامًا من وجود النظام؟

النظام الثيوقراطي الإيراني يحتجز الاقتصاد العالمي رهينة على الساحة الدولية، وفي الشرق الأوسط وإيران، يهدد حياة الملايين من الناس لضمان بقاءه.

وفي غياب تدابير فعالة لإجبار نظام الملالي على التخلي عن الإرهاب واحتجاز الرهائن وإثارة الحروب وسفك الدماء، تم اتباع ما يسمى بسياسة التسامح على حساب التضحية بحقوق الإنسان من أجل المصالح الاقتصادية، مما جعل هذا النظام أكثر جرأة كل يوم.

النظام الثيوقراطي الإيراني يحتجز الاقتصاد العالمي رهينة على الساحة الدولية، وفي الشرق الأوسط وإيران، يهدد حياة الملايين من الناس لضمان بقاءه.

حان الوقت لتغيير السياسة الخاطئة المتمثلة في مهادنة هذا النظام، التي تعادل إعطائه الضوء الأخضر لمزيد من الإرهاب واحتجاز الرهائن. نهج أكثر صرامة مرغوب فيه لضمان الاستقرار في المنطقة وفي كل مكان.

أحكام تعسفية بالإعدام بتهمة “البغي” على 5 سجناء سياسيين بعد أشهر من الاستجواب والتعذيب في سجن إيفين

هجوم وحشي على سجناء خرم آباد ونقلهم إلى الحبس الانفرادي والحكم على والد شهيد للانتفاضة بالسجن 6 سنوات

دعوة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ حياة السجناء السياسيين

بعد أشهر من الاستجواب والتعذيب في جناح 209 بسجن إيفين، اتهم قضاء نظام الجلادين يوم الثلاثاء 14 مايو خمسة سجناء سياسيين هم أبو الحسن منتظر وبويا قبادي ومحمد تقوي ووحيد بني عامريان وبابك علي بور ب “البغي” وهو اتهام مختلق من قبل ملالي إيران يصدر على المتهمين حكم بالإعدام أو عقوبة ثقيلة جراء اتهامهم بالعضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

اعتقل وحبس أبو الحسن منتظر ، 65 عاما ، فترات بالسجن في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي و 2020. ألقي القبض عليه آخر مرة في يناير 2024 وهو يعاني من أمراض في القلب والرئة والكلى والتهاب المفاصل.

ألقي القبض على بويا قبادي ، 32 عاما، وهو مهندس كهربائي، في مارس 2024 على حدود تشالداران ونقل إلى إيفين. وكان قد اعتقل مرتين من قبل.

واعتقل محمد تقوي في مارس 2024، سبق وأن أمضى ثلاث سنوات في السجن بتهمة صلاته بمجاهدي خلق الإيرانية.

وحيد بني عامريان 32 عاما، ماجستير في الإدارة، اعتقل في يناير 2024، وكان مسجونا لمدة ما مجموعه أربع سنوات منذ عام 2017.

بابك علي بور ، 33 عاما، بكالوريوس في القانون، اعتقل في يناير 2024. سبق وأن اعتقل في نوفمبر 2018 في رشت وقضى أربع سنوات في السجن.

وفي تطور آخر، أصدر الفرع الثاني من المحكمة اللاثورية في كرج على ماشاء الله كرمي وهو أب محمد مهدي كرمي شهيد انتفاضة عام 2022 بالسجن خمس سنوات بتهمة “التجمع والتواطؤ بنية ارتكاب جرائم ضد الأمن القومي” والسجن لمدة عام بتهمة “الدعاية ضد الدولة”. اعتقل ماشاء الله كرمي في 22 أغسطس 2023 خلال اقتحام من قبل القوات القمعية. وفي عمل غير إنساني آخر، حكم على محامي عائلة محمد مهدي كرمي، الذي اعتقل في سبتمبر/أيلول الماضي، بالسجن ست سنوات.

وفي عمل إجرامي آخر، نقل جلادو خامنئي في سجن خرم آباد المركزي عددا من السجناء المحتجين على انقطاع المياه في السجن إلى الحبس الانفرادي بأمر من رئيس السجن ورئيس حراسة السجن بعد الاعتداء عليهم بالضرب المبرح وكسر أرجل وأذرع بعض السجناء المحتجين. وفي هذا الصدد، قاموا بترحيل سجينين من المتعاطفين مع مجاهدي خلق الإيرانية وهما محمد ومهدي خداكرمي من الحبس الانفرادي في السجن المركزي في خرم آباد إلى سجن بارسيلون في هذه المدينة.

تدعو المقاومة الإيرانية مرة أخرى المفوض السامي لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان والأجهزة الأخرى ذات الصلة في الأمم المتحدة، وكذلك الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة خمسة سجناء متهمين ب “البغي” والإفراج عن جميع السجناء السياسيين، وتؤكد على ضرورة قيام بعثة دولية لتقصي الحقائق بزيارة السجون الإيرانية والالتقاء بالسجناء.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

27 مايو / أيار 2024

الدكتور سنابرق زاهدي، هذه تداعيات هلاك إبراهيم رئيسي

الدكتور سنابرق زاهدي

موقع المجلس:

أجرت قناة تلفزيون سوريا في برنامج “ما تبقى” مقابلة مع ثلاثة من ضيوفه تناولت تداعيات موت رئيسي. وكان الدكتور سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة أحد الضيوف في المقابلة. واليكم نص المقابلة معه:

مقابلة قناة سوريا مع سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

المذيع : هل سوف يجتاز النظام الإيراني هذا الأمر؟

سنابرق زاهدي: بعد تحياتي لكم وإلى الضيوف المشاركين، برأيي من الصعب جدا جدا لخامنئي ولنظام الملالي أن يجتاز هذه المرحلة، حقيقة موت إبراهيم رئيسي و مرافقيه، لأنكم تعرفون أن مرافقيه أيضا ما عدا حسين أمير عبد اللهيان الذي كان وزير الخارجية، كانت هناك شخصيات كبار.

كان ممثل خامنئي في محافظة أذربيجان الشرقية. وأنتم تعرفون مدينة تبريز. إحدى كبريات المدن الإيرانية. فممثل خامنئي في هذه المحافظة في هذه المدينة إمام جمعة هذه المدينة شخصية مهمة في هذا النظام، يعني رجل مهم من رجال خامنئي، كما أن محافظ محافظة أذربيجان الشرقية وأيضا عناصر الحرس الذين كانوا في هذه المروحية، خمسة منهم هم أيضا كانوا من كبار قادة الحرس لأنهم هم الذين كانوا يتولون حماية إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية.

ولذلك هذه الضربة ليست ضربة خفيفة. ضربة كبيرة جدا إلى النظام، هذا بالنسبة إذا نظرنا نظرة عسكرية إلى الموضوع، لكن إذا نظرنا النظرة السياسية إلى الموضوع.

تعرفون أن إبراهيم رئيسي لم يكن شخص جاء به خامنئي من هنا وهناك، لا، هذا الرجل كان موضع مراهنة منذ سنوات، منذ عقود، يعني الرجل الذي يجسد أو جسد الإعدامات والمجازر ضد مجاهدي خلق ضد السجناء السياسيين، هذا الرجل بدأ عمله عندما كان 20 عاما كنائب عام في مدينة كرج، وفي محافظة همدان، وبعد ذلك، أصبح النائب العام في مدينة طهران العاصمة، وبعد ذلك في مجزرة عام 1988، كان الرجل أحد أعضاء لجنة الموت في طهران العاصمة، هذه اللجنة هي التي أمرت بقتل آلاف مؤلفة من مجاهدي خلق من الآخرين.

المذيع: حسنا، هو يُعرف بقاضي الموت إذن تقول على الصعيد السياسي، النظام الإيراني، هذه الضربة له يعني مؤلمة.

سنابرق زاهدي: نعم. أقول لكم أن خامنئي بناء على هذه الخلفية، بنى على وجود إبراهيم رئيسي بناء إستراتيجيا، يعني منذ أكثر من خمسة أعوام أعظام بدء كل النظام يتمحور حول فكرة إبراهيم رئيسي، يعني إبراهيم رئيسي لم يكن شخصا واحدا.

خلال هذه الفترة قام خامنئي بإقصاء جميع الشخصيات المنتمية إليه من بينهم لاريجاني، من بينهم أخوين لاريجاني من بينهم؟ روحاني وغيره. وغيره وغيره، يعني أقصد أن إبراهيم رئيسي كان ممثلا لخامنئي 100% وليس له شخص يساوي رئيسي في هذا المجال، إذن يا ترى أن هذا الرجل هو الذي خصص تقريبا كل الميزانية الإيرانية وكل الإمكانيات في إيران تحت إشراف وتحت تصرف قوات الحرس، إذن إبراهيم رئيسي كان يجسد كما يقول نظام ولاية الفقيه 100%، إذن خروجه من الساحة معناه أنه ضربة كبيرة إستراتيجية لا تعوض في هذا النظام، نعم.

المذيع: ما المتوقع الآن؟ يعني ماذا سوف يحدث برأيك؟ وقل لي هل مجتبى خامنئي ابن علي خامنئي مدعوم من الحرس الثوري الإيراني، على عكس إبراهيم رئيسي.

سنابرق زاهدي: اسمح لي قبل أن أرد على سؤالك أن أتعرج إلى نقطة مهمة جدا، قاله الأستاذ سمير التقي وهو أن تدخلات النظام الإيراني أو أذرع إيراني في المنطقة أخطر بكثير من المشروع النووي. في عام 2003، عندما جاءت أمريكا إلى المنطقة وقام بإسقاط النظام العراقي، وطبعا فتحت التاريخ أمام النظام الإيراني للسيطرة وللسلطة على العراق، قالت السيدة مريم رجوي زعيمة المقاومة الإيرانية و رئيسة جمهورية المقاومة، قالت أن تدخل النظام الإيراني في العراق، أخطر مائة مرة عن المشروع النووي، يعني هذا الكلام أعتقد كلام دقيق وحتى أدق مما قاله الدكتور سمير التقي، بالنسبة لهذا السؤال أنا أعتقد أنه اذا أردنا أن نعرف ماذا يجري وماذا جرى؟ يجب أن ننظر إلى إيران كبلد وإلى شعب إيران كشعب، يا إخواننا الأعزاء هناك 90,000,000 إنسان يعيش في إيران.

هؤلاء لا يريدون هذا النظام، هم الذين قاموا بالبهجات، قاموا بإطلاق عيارات نارية بعد موت رئيسي، قاموا بتوزيع الحلويات في شوارع المدن الإيرانية، فهذا الشعب هو الذي يقرر ماذا سيكون مصير إيران في المستقبل.

المذيع: كم نسبتهم؟ لأنه نحن شاهدنا أيضا إيرانيين يدعون في مشهد لنجاة رئيسي كذلك؟

سنابرق زاهدي: نعم، هؤلاء قوات الحرس. بالتأكيد، هم منتمون إلى النظام، تماما 100% ورئيسي كان يعمل، يعني كان شغله الشاغل، لم أستطيع أن أركز على هذه النقطة بشكل دقيق في التدخل السابق. رئيسي كان همه الأول، وشغله الشاغل أن يركز كل إمكانيات النظام، كل اقتصاد النظام، كل عسكرة النظام، كل ثقافة النظام حول قوات الحرس، فرئيسي كان ممثل قوات الحرس في الحكم. إذن، أصبحت قوات الإرهاب هي المسيطرة على الحكم، لكن وجود إبراهيم رئيسي كان واجبا لتداول هذه السلطة، لتداوم هذه السلطة، فخروجه من الساحة معناه أن خامنئي كما قلت، خسر خسرانا كبيرا، إذن، خاصة إذا نظرنا إلى نظرة شوي أشمل، إذا نظرنا إلى نظرة إقليمية إلى الواقع الحالي في المنطقة، ونرى دور إيران في الحرب الدائرة في المنطقة، خامنئي كان بحاجة ماسة إلى وجود رئيسي في هذه الحرب، لأنه بحاجة إلى تدعيمو إلى دعم قوات الحرس، وهذا الاتجاه الاتجاه اتجاه التدخل، اتجاه مزيد من التدخل تجاه الحروب، اتجاه …

المذيع: ألا يملئ الفراغ مجتبى ابنه؟ ألا يملأ الفراغ؟

سنابرق زاهدي: نعم، لا، لا يستطيع. يمكن. نعم في فترة، إذا. إذا استطاع النظام أن يبعد لفترة طويلة يمكن.

المذيع: لم يتأجج الشارع الإيراني

زاهدي: بالتأكيد يمكن أن يأخذ وقت، لكن قلت لكم ماذا حصل في إيران بالبارحة، يا ترى أن في شبكات التواصل الاجتماعي، في شوارع طهران، تقريبا، كل أبناء الشعب الإيراني يعبر عن بهجته وعن سروره لموت هذا الرجل، هذا إبراهيم رئيسي، لأنه كان قاتل أبناء الشعب الإيراني، قتل آلاف مؤلفة من الشعب الإيراني، هو الذي كان وراء حتى ما جرى في سوريا، أنتم تعرفون أن إبراهيم رئيسي، عندما كان خادم السدنة الرضوية في مشهد هو الذي كان يؤتي لقوات زينبيون الذين جاؤوا من أفغانستان إلى سوريا، أعطوهم إمكانيات خاصة. من العوائد العامة للشعب الإيراني، إذن إبراهيم رئيسي كان رجلا راهن عليه وستثمر عليه خامنئي منذ سنوات، فكان الرجل لا يمكن أن يعوض في فترة قصيرة وبسيطة. إذا، هذه ضربة إستراتيجية لهذا النظام، وأننا نعتقد أن هذه الضربة ستؤثر جدا إلى تأجيج الشارع الإيراني ضد النظام بكامله، كما عبر عنه في حفلاته وفي بهجته وفي كما قلت الألعاب النارية. بأشكال مختلفة، عبر عنه هذا الشعب الإيراني.

المذيع: هل سينجو النظام السياسي الإيراني أم لا؟

زاهدي: نعم، أنا أصحح معلومة، لم يعد في دستور النظام الإيراني، مجلس قيادة بعد، يعني مجلس القيادة كان في الدستور السابق، عندما تم تعديلها، شطب هذا البند من الدستور. أما بالنسبة لمستقبل النظام أنا أعتقد قولته في التدخل السابق برأيي هذا النظام الآن متورط في مختلف الأزمات، أعتقد ما جرى خلال ستة أو سبعة سنوات ماضية من انتفاضات شعبية، ثلاث انتفاضات كبرى. هذه الانتفاضات هي التي تعبر عن واقع الشعب الإيراني عن واقع الشارع الإيراني.

المذيع: هل سينجح النظام باختياره خليفة للمرشد خلال الفترة القادمة؟

زاهدي: بالتأكيد اختيار خليفة للمرشد سيكون صعبا جدا جدا للنظام، لأن لخامنئي شخصه دور خاص لا يمكن أن يقارن بأحد غيره، إذن خروجه من الساحة أيا كانت الصورة، ستكون منعطفا كبيرا في التعامل بين الشعب الإيراني، بين هذا النظام، لا أعتقد أن هذا النظام باستطاعته أن ينجو بعد خروج خامنئي من الساحة، لكن في داخل هذه.

المذيع: يعني أنتم معارضة إيرانية، قد تكون هذه رغبتكم، البعض يقول لك دكتور سنابرق يعني هذا يعني رغبة أمنيات؟

زاهدي: أنا. أنا. أنا أشرت. أنا أشرت إلى الإنتفاضات الشعبية، أنا أعتقد أن كل العالم يعترف بأن هناك كانت شعبية عارمة.

المذيع: وسيطر النظام عليها.

زاهدي: إيران، وهذه الإنتفاضات هي التي تعبر عن آراء الشعب الإيراني وعن إرادة الشعب الإيراني.

أعتقد أن هذا النظام الآن أمام خيارين كما قال الدكتور سمير، أنا موافق مع هذا الطرح، فإما أن يقبل. كما عمل خميني، وتجرع السُم في الحرب الإيرانية العراقية أن يتجرأ خامنئي أيضا السم، السم، معناه التأقلم مع متطلبات العصرومع العلاقات الدولية. إذا لم يقبل ذلك، فلا شك أن هذا النظام أمام إسقاطه بيد أبناء الشعب الإيراني دون أدنى شك.

المسار الذي لن ينتهي إلا بإسقاط نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مهما زعم وإدعى النظام الايراني من إن أوضاعه تسير بإتجاه الافضل وأنه بمستوى الاحداث والتطورات، فإن مايقوله ويدعيه ليس سوى مجموعة تخرصات واهية إذ أنه ومنذ إنتفاضة 16 سبتمبر2022، وماتلتها من أحداث وتطورات فإن النظام الايراني لايخرج من أزمة ومشکلة ووضع سئ إلا ويصطدم بالأسوء منه، والمشکلة الکبرى للنظام الرجعي المعادي لشعبه وللإنسانية إنه وبعد تلك الانتفاضة التي کادت تسقطه، حاول أن يلتقط أنفاسه عن طريق تحسين علاقاته الاقليمية والدولية من أجل أن يخرج من عزلته ويتمکن من مواجهة رفض وکراهية الشعب الايراني وتزايد الدور والتأثير النوعي للمقاومة الايرانية، لکنه إضافة لفشله بهذا السياق لعدم الثقة به والاطمئنان إليه، فإن قيامه بإشعال الحرب المدمرة في غزة وذلك من أجل التغطية على أوضاعه وإبعاد النظر عنها، قد فضحته أکثر أمام الجميع وبشکل خاص أمام الشعب الايراني وشعوب المنطقة.
ماقد حدث وجرى لنظام الملالي بعد حرب غزة وماقد تداعى عنها والتي جعلت وضعه أصعب من السابق، فإن مصرع الجزار إبراهيم رئيسي في حادثة سقوط المروحية قد جعلت الدکتاتور خامنئي في مواجهة وضع خطير وحساس، ذلك إن الجزار رئيسي الذي کان يعول عليه خامنئي کثيرا ولاسيما خلال هذه الفترة الحرجة جدا للنظام، قد وضع خامنئي أمام مفترق طرقات أحلاها مر، إذ لم يعد لخامنئي من مسٶول في النظام يمکن أن يسد الفراغ الکبير الذي ترکه له الجزار رئيسي، ولاسيما وإن أوضاع النظام الداخلية والخارجية على حد سواء لاتبشر بالخير بل وحتى تحمل مايمکن وصفه بأکثر من نذير شٶم للنظام.
الاحداث والتطورات السلبية التي مرت على النظام منذ إنتفاضة سبتمبر2022، والتي کان آخرها مصرع الجزار رئيسي، يمکن وصفه بالمسار الخطير الذي يحاول خامنئي ونظامه جاهدا أن يغير من إتجاهه بحيث يمنح للنظام فرصة کي يحول دون سقوطه، لکن هلاك رئيسي المفاجئ کان بمثابة تحول سلبي قلب الطاولة على رأس خامنئي وجعله في حيرة من أمره وفي حالة فزع شديد إذ صارت کل المٶشرات تٶکد على إن المسار الذي تم تحديده منذ إنتفاضة سبتمبر2022، صار طريقه واضحا وإن هاوية السقوط الحتمي تنتظر النظام برمته إذ فشلت کافة خططه وخياراته المتاحة وجاء مقتل رئيسي ليٶکد بأن خامنئي قد أسقط في يده ولم يعد بإمکانه اللجوء الى المزيد من وضع المخططات والمٶامرات المختلفة من أجل ضمان مستقبل النظام والحيلولة دون سقوطه، إذ أن النظام قد وصل الى آخر الخطر وهذا المسار لن ينتهي إلا بإسقاطه!

التکتم على حادثة تحطم مروحية الجزار رئیسي،یفضح اکاذیب النظام الایراني

موقع المجلس:

فضحت حادثة تحطم مروحية إبراهيم رئيسي المعروف بجزار طهران في الوقت الذي يدعي فيه النظام الإيراني دائمًا تحقيق إنجازات كبيرة في الصناعة العسكرية، فضحت ضعف هذه الادعاءات.
و کل محاولاة الممیة التي بذلها، لم يستطع النظام التعرف على موقع سقوط المروحية، حيث تم اكتشاف موقع التحطم بواسطة الطائرات التركية بدون طيار. وتلا ذلك تصريحات كاذبة من النظام لإخفاء هذه المنطقة والتستر على الحادثة.

وأبقى علي خامنئي إعلان سقوط رئيسي طي الكتمان حتى اليوم التالي في محاولة للسيطرة على الوضع ومنع شرارة الانتفاضة. ولكن هذه الحادثة كشفت الضعف الاستراتيجي والثغرات العسكرية القاتلة لحكومته، التي بالغت في قاعدتها العسكرية وقدرتها العملياتية لرفع الروح المعنوية لقواتها.

المشکلة بعد مصرع رئيسي

وكتب الموقع الرسمي رویداد 24: “اليوم، يمكننا أن نقول بأمان إن جمهورية إيران الإسلامية تمتلك واحدًا من أساطيل الطائرات بدون طيار الأكثر شمولاً وتنوعًا في المنطقة؛ أسطول يتكون من طائرات بدون طيار ذات تصميمات محلية 100% ومن الطائرات ذات الهندسة العكسية التي تم توفيرها للقوات المسلحة بطرق مختلفة في السنوات الأخيرة. وقد وضعت هذه القضية جمهورية إيران الإسلامية بجانب القوى العظمى في مجال الطائرات بدون طيار مثل إسرائيل والولايات المتحدة والمملكة المتحدة”.

ورأى شعب إيران والعالم كيف أن الحكومة التي تدعي امتلاك أسطول متطور من الطائرات بدون طيار لم تتمكن من العثور على جثة الرئيس ووزير خارجيتها، مما اضطرها لطلب المساعدة من دول أخرى بشكل يائس ومهين. رفضت أمريكا المساعدة بحجة المشاكل اللوجستية، بينما استجابت تركيا.

وبثت وكالة أنباء الأناضول التركية لقطات حية من كاميرا الطائرة بدون طيار على حسابها في شبكة التواصل الاجتماعي X، حيث تابعها أكثر من مليوني شخص مباشرة. وأكد “سلجوق بيرقدار”، رئيس مجلس إدارة شركة “بايكار” التركية، نجاح طائرة “أكينجي” بدون طيار في تنفيذ المهمة في منطقة غير سالكة بالتحليق فوق الأودية.

وبحسب الأخبار، كانت الطائرة بدون طيار في إيران لمدة سبع ساعات ونصف، اكتشفت خلالها مصدرًا للحرارة من موقع تحطم المروحية وعادت إلى تركيا بعد إتمام مهمتها بنجاح.

وأدى نشر هذا الخبر إلى استهزاء الرأي العام وسخرية شبكات التواصل الاجتماعي من سلطة النظام المزيفة والكاذبة، مما زاد من إحباط قوات خامنئي وقلقها. ودفع ذلك النظام إلى اختلاق قصص لتغطية الفضيحة، حيث أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة أن النقطة الدقيقة لتحطم المروحية تم تحديدها من قبل قوات الإنقاذ البرية والطائرات الإيرانية بدون طيار.

لدى نخب النظام وكتاب السيناريو إجابة محددة مسبقًا لذلك:”عقب حادث مروحية رئيسي والوفد المرافق له، وبسبب الظروف الجوية السيئة للغاية والتعقيد الجغرافي والطبيعة الجبلية للمنطقة، بالإضافة إلى وجود طائرات إيرانية بدون طيار متطورة مزودة برادار SAR للقيام بعمليات في شمال المحيط الهندي وبعدها الطويل عن المنطقة التي تحطمت فيها المروحية، اضطرت قوات الإنقاذ لبدء عملية البحث عبر الطرق البرية”.

والآن یضطر نظام الملالي إلى القول: “الطائرة التركية بدون طيار فشلت في الإعلان بدقة عن موقع تحطم المروحية بسبب عدم توفر معدات الكشف والسيطرة على نقاط تحت السحابة، وعادت أخيرًا إلى تركيا”.

وأخيراً، في الساعات الأولى من صباح الاثنين، تم اكتشاف المكان الدقيق لتحطم المروحية من قبل قوات الإنقاذ البرية والطائرات الإيرانية بدون طيار التابعة للقوات المسلحة، والتي تم استدعاؤها من مهمتها في شمال المحيط الهندي.الطائرات بدون طيار المجهزة برادار SAR قادرة على اكتشاف النقاط والسيطرة عليها تحت السحب الكثيفة.

ولكن من الواضح أن هذا الخداع والتراجع لا يمكن أن يغطي ضعف وهشاشة وعدم كفاءة النظام الأمني والعسكري. رأى الناس الحقيقة بأعين مفتوحة ومتنبهة، وعلموا حجم الضعف الذي يعاني منه النظام الإيراني.