الرئيسية بلوق الصفحة 468

تکریماً لشهداء الانتفاضة الإيرانية طاولة كتب ومعرض لصورالشهداء فی باریس -تقریر مصور

موقع المجلس:
تكريما لشهداء الانتفاضة الوطنية الایرانیة، أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني في 28 أيار/مايو، معرضا لصور الشهداء وطاولة كتب في وسط مدينة باريس.

باریس وقفات أنصار منظمة مجاهدي خلق لدعم انتفاضة الشعب الإيراني

في هذا المعرض، تم عرض صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران، وخاصة شهداء انتفاضة 2022 على مستوى البلاد، في جميع أنحاء إيران، مع صور لشهداء الانتفاضة الإيرانية في لافتات بعلم إيران ذي رموزه المتمثلة في الشمس والأسد.

تکریماً لشهداء الانتفاضة الإيرانية طاولة كتب ومعرض لصورالشهداء فی باریس -تقریر مصور

في هذا المعرض كتب على بعض اللافتات سيرة حياة شهداء انتفاضة الشعب الإيراني وكيفية استشهادهم.

تکریماً لشهداء الانتفاضة الإيرانية طاولة كتب ومعرض لصورالشهداء فی باریس -تقریر مصور

كتب على اللافتات التي شوهدت في المعرض:

الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر
المرأة، المقاومة، الحرية
قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية
أغلقوا سفارات الملالي الإرهابية على الأراضي الأوروبية واطردوا الدبلوماسيين الإرهابيين.

 

تکریماً لشهداء الانتفاضة الإيرانية طاولة كتب ومعرض لصورالشهداء فی باریس -تقریر مصور
يجب وضع حرس خامنئي الإرهابي على قائمة الإرهاب الأوروبية
يجب استهداف رأس الأفعى في طهران

 

تکریماً لشهداء الانتفاضة الإيرانية طاولة كتب ومعرض لصورالشهداء فی باریس -تقریر مصور
لا للإعدام.
أوقفوا عمليات الإعدام في إيران
كان هناك أيضا جدول كتب يتضمن أسماء شهداء المجزرة في إيران خلال صيف عام 1988 عندما أعدم نظام الملالي سرا أكثر من 30000 سجين سياسي في السجون في جميع أنحاء إيران بفتوى من خميني – بالإضافة إلى مذكرات السجناء السياسيين الذين أطلق سراحهم من سجون نظام خميني وشهدوا تعذيب وإعدام سجناء آخرين.

تکریماً لشهداء الانتفاضة الإيرانية طاولة كتب ومعرض لصورالشهداء فی باریس -تقریر مصور

زار المواطنون الفرنسيون، وخاصة الشباب والطلاب، المعرض بشكل مكثف ومن خلال رؤية صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران، أعربوا عن دعمهم وتضامنهم مع الانتفاضة الوطنية في إيران.

تکریماً لشهداء الانتفاضة الإيرانية طاولة كتب ومعرض لصورالشهداء فی باریس -تقریر مصور

دعوة من جانب إيرانيین في أوتاوا من الحكومة الكندية إلى تصنیف حرس النظام الإیرانی في قائمة الارهاب

موقع المجلس:

في طقس ممطر في أوتاوا في 27 أيار/مايو، تظاهر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني داعین حکومة اکندیة الی تصنیف حرس النظام الایراني في قائمة الارهاب.

إيرانيون في أوتاوا يدعون الحكومة الكندية إلى تصنیف حرس النظام الإیرانی في قائمة الارهاب

وبهذا اکد المتظاهرون علی ان الحكومة الكندية إلى إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب وفقا لخطة مجلس النواب الكندي التي تدعو إلى إدراج الحرس باعتباره السبب الرئيسي لقمع الشعب الإيراني وتصدير الإرهاب وإثارة الحروب في الشرق الأوسط، كما طالبوا بدعم مقاومة الشعب الإيراني والانتفاضة الوطنية في إيران.

دعوة من جانب إيرانيون في أوتاوا من الحكومة الكندية إلى تصنیف حرس النظام الإیرانی في قائمة الارهاب

وبالتزامن مع التجمع، انضم السيد ستروان ستيفنسون، عضو البرلمان الأوروبي السابق، إلى النائبة الكندية جودي أسغروف وعائلات ضحايا مجزرة صیف عام 1988  التي نظمها إبراهيم رئيسي، وهو جزار في طهران كان عضوا رئيسيا في “الموت”.

دعوة من جانب إيرانيون في أوتاوا من الحكومة الكندية إلى تصنیف حرس النظام الإیرانی في قائمة الارهاب

ودعوا الحكومة الكندية إلى تنفيذ خطة البرلمان الكندي لتصنيف الحرس التابع لنظام الملالي كمنظمة إرهابية.

دعوة من جانب إيرانيون في أوتاوا من الحكومة الكندية إلى تصنیف حرس النظام الإیرانی في قائمة الارهاب

حضر السيد ستيفنسون مسيرة للمتظاهرين الإيرانيين وتحدث إليهم وأيد مطالبهم.دعوة من جانب إيرانيون في أوتاوا من الحكومة الكندية إلى تصنیف حرس النظام الإیرانی في قائمة الارهاب

دعا أنصار منظمة مجاهدي خلق في أوتاوا إلى محاكمة قادة النظام بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في محكمة دولية.

دعوة من جانب إيرانيون في أوتاوا من الحكومة الكندية إلى تصنیف حرس النظام الإیرانی في قائمة الارهاب

وأكدت الجالية الإيرانية في أوتاوا أن الشعب الإيراني يسعى إلى جمهورية ديمقراطية ويرفض أي نوع من الدكتاتورية، سواء كان الملالي أو الملكية السابقة في إيران.

دعوة من جانب إيرانيون في أوتاوا من الحكومة الكندية إلى تصنیف حرس النظام الإیرانی في قائمة الارهاب

ودعوا المجتمع الدولي إلى الاعتراف بحق الدفاع عن النفس للشعب الإيراني ضد الديكتاتورية الدينية.

بالإضافة إلى ذلك، دعا أنصار المقاومة الإيرانية في أوتاوا المجتمع الدولي إلى دعم الانتفاضة الوطنية في إيران واتخاذ موقف حازم ضد نظام الملالي المستبد.

وحمل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الأعلام والشعارات الإيرانية.

كان لديهم أيضا لافتات مكتوبة عليها:

المرأة، المقاومة، الحرية

تحية لوحدات المقاومة.

أعدم النظام الإيراني 74 شخصا في شهر واحد فقط، بينهم سبع نساء.

ليسقط مبدأ ولاية الفقيه

ضعوا الحرس للنظام ووزارة مخابراته على قائمة الإرهاب وادعموا منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

مريم رجوي: على حكومة كندا تنفيذ خطة البرلمان الكندي وإدراج الحرس لنظام الملالي رسميا على قائمة الإرهاب.

ضرورة التطلع للمستقبل والديمومة في تاريخ إيران! نظرة عامة على مدى تعقيد الوضع فيما يتعلق بإيران

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

ظهرت في مئات السنين القليلة الماضية؛ تيارات سياسية مختلفة في تاريخ إيران. ولكن توارى معظمها عن المشهد السياسي؛ نظراً لأنهم لم يجددوا أنفسهم في “ميزان التطلع للمستقبل”. فالأمر الجوهري والأساسي في هذا الأمر هو وجود “مبادئ” و”مبادئ أساسية”. بمعنى آخر، إذا لم يُحسم الصراع بشكل عميق بين القوتين المتنافستين في إيران، إحداهما في السلطة والأخرى بين الناس، فإن الدكتاتورية ستبقى في هذا البلد. ولم تكن مثل هذه القوات في تاريخ إيران “قليلة” فحسب، بل كانت “كثيرة” أيضًا! ولكنها سرعان ما اختفت لهذا السبب، وما استمر هو معاناة وتعذيب شعب إيران وأبنائه!

تعقيد الصراع!

إن صراع القوة المناهضة للدكتاتورية مع الدكتاتور هو صراع معقد، وضرورة ديمومته ومستقبله مرهونة بمعالجة قضايا الحركة النضالية. وهذا القانون ليس خاصا بالجبهة الشعبية فحسب، بل يشمل القوة الحاكمة التي تتمتع بالمزيد من الإمكانيات والقدرة على المناورة مقارنة بقوة المعارضة. يجد الشعب دوره الحاسم بين “القوة الدافعة” و “القوة الجاذبة” لهاتين القوتين، خاصة وأنهما هما الموضوع الأساسي للميدان السياسي والاجتماعي. وتلعب سياسة القوتين المتنافستين ونهجهما دوراً حاسماً في صد أو استقطاب هذه القوة الحاسمة.

إيران هي النموذج الأفضل!

وقد أحصينا في مقالات سابقة بعض تقنيات وتكتيكات النظام الحاكم في إيران، وعددهم أكثر بكثير مما أشرنا إليه. إن ما يطغى على الوضع بقوة هو العداوة واستحالة المصالحة بين هاتين القوتين المتنافستين اللتين يُعيد “الشعب” اكتشاف مصيره فيهما. إن الطريق الذي ينطوي على الاتجاه نحو التسوية والاستسلام والسلام مع الدكتاتورية هو طريق عبثي ولم ولن يؤتي ثماره. يجب أن يكون لدى المرء مبادئ وأن يدفع ثمن هذه العداوة، وألا يخشى الدعايات الكاذبة التي يبثها حلفاء الدكتاتورية. إن أي تراجع عن التصدي للدكتاتورية يعني الفشل. هنا تصبح “التضحية والإخلاص” مفتاح مستقبل وديمومة التيار السياسي الشعبي، وتتحدد المصائر!

دعونا ننظر إلى المشهد في إيران اليوم، ونتساءل: ما هي القوة المهيمنة فعلياً على الساحة ؟! هل يصح أن نتأثر بالرقابة على مدى قرن من الزمان، ونصبح ممثلين في مشاهد تُخرجها الرجعية والاستعمار؟ هل يصح أن نختار شعارات ترضي ذوقهم، ونترك لهم الميدان يصولون ويجولون فيه؟ هل يصح أن ننأى بأنفسنا عن التضحية والإخلاص؟ الجواب بطبيعة الحال هو “لا وألف لا”. إن الرجعية والاستعمار لن يسمحا لـ “قوة تغيير المجتمع” و”اقتلاع الديكتاتورية” بالمضي قدمًا، ويقومان بعرقلة ذلك بشتى الطرق، بعضها جذاب ومبهر وخادع، بهدف تضليل القوى الأصيلة في المجتمع! وتدل الانتفاضة الأخيرة للشعب الإيراني عام 2022 على هذه الحقيقة. ضحى الشعب الإيراني بـ 750 شهيداً في طريق الحرية. بيد أن الدكتاتورية استطاعت أن تمنع الانتفاضة من المضي قدماً نحو إسقاط الدكتاتور أو تضليلها، بالمشاريع الرجعية والاستعمارية والشعارات التي سبق ذكرها.

لو كان الأمر سهلاً وبسيطاً!

تتمتع الديكتاتورية ومؤيدوها الاستعماريون بإمكانيات كبيرة كافية للبقاء. ولو لم يكن الأمر كذلك، لما كان هناك ضرورة لإسقاط نظام ديكتاتوري سهل وبسيط، ودفع الثمن، ووجود قوة أصيلة ومحورية ترفع شعار “التضحية والإخلاص”. وإذا كان سقوط الدكتاتورية في إيران استغرق وقتاً طويلاً، فيجب علينا البحث عن السبب في مثل هذا النطاق!

بعد تشكيل منظمة ثورية ومحورية، تلعب الكوادر دوراً حاسماً. وهذه تجربة تاريخية في الثورات العالمية. لأنه عندما يحكم نظام دكتاتوري في بلد معين، سوف تتهيأ الظروف الموضوعية أخيرًا ذات يوم، وسيتدفق الناس إلى الشوارع، مثل ما شهدناه ونشاهده في إيران الآن. إن المهارة الرئيسية للقوة المحورية هي اغتنام الفرصة واختصار الوقت. فإذا كان هناك عائق في هذا الطريق؛ يجب الشك فيه. فالناس هم “القاعدة” و”العامل الحاسم” ومصدر التغييرات في المجتمع. فبدون الناس والظروف الموضوعية، لم ولن يكن من الممكن تصور حدوث أي تغيير وتقدم.

الظروف النفسية في القتال!

لتحقيق النصر على الديكتاتورية، تتكامل الشروط الذهنية والموضوعية. أي أنه بدون عنصر القيادة والتنظيم المركزي، لن تتمكن “الشروط الموضوعية” من إحداث تغيير عميق (أي الثورة). إن الظروف الموضوعة متوفرة في إيران اليوم، حيث أن القوة الثورية والمحورية موجودة، ويكمن النقص والثغرة في مثل هذا النوع من التفكير في مواجهة الدكتاتورية. يمكن ملاحظة أن الرجعية والاستعمار يسعيان إلى الإبقاء على الدكتاتورية في إيران. فهناك أشخاص وتيارات مزيفة يعتبرون أنفسهم معارضين لهذا النظام الفاشي، إلا أنهم ما زالوا يؤمنون بالطرق السلمية مع الدكتاتورية، و يحملون في أنفسهم ثغرة تمنعهم من اتخاذ خطوات حاسمة ضد الديكتاتورية في بلادهم لإحداث “ثورة”. أي أنهم لم يقطعوا طريق بقاء الدكتاتورية في وطنهم ليعتبروه خطهم الأحمر!

إن الحركات الإقليمية هي مؤشر على مثل هذه النظرية الضارة، حيث تضع “إطارها الفكري” في مقدمة اهتماماتها قبل أي شيء آخر. إن مثل هذه الحركات، التي نأت بنفسها عن الشعب تحت ستار “اللاعنف”؛ تلعب في الواقع على أرض الديكتاتورية، وسوف يفشلون فشلاً ذريعاً؛ لأنهم متأخرون عن الشعب والحركة الشعبية الأصيلة، ويتجاهلون “المواءمة مع المرحلة النهائية من النضال ضد الديكتاتورية”. إن الصعود إلى قمة “الانتصار على الدكتاتورية” يجعل مثل هذا “الاختيار” ضرورياً. إن البديل الديمقراطي الشعبي موجود وهو دائم وموثوق!

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

تلوث البيئة وهدر الثروة اثرأزمة الحرق الواسع للغاز الطبيعي في إيران

موقع المجلس:
أثناء إنتاج النفط الخام، يتم إطلاق الغاز الطبيعي، الذي يتكون في الغالب من الميثان، كمنتج ثانوي يعرف بالغاز المصاحب. تاريخيًا، عندما كان الطلب على استهلاك الغاز الطبيعي منخفضًا، كان المنتجون لديهم حافز ضئيل لجمعه وبيعه، مما أدى إلى ممارسة الحرق – حرق الغاز.

ومع ذلك، أصبح الغاز الطبيعي منذ فترة طويلة موردًا قيمًا لتوليد الكهرباء ومواد خام حيوية لصناعة البتروكيماويات. لا يهدر الحرق موردًا طبيعيًا ثمينًا فحسب، بل يسهم أيضًا بشكل كبير في تلوث الهواء والاحتباس الحراري عن طريق إطلاق كميات كبيرة من الغازات الدفيئة، مثل ثاني أكسيد الكربون، في الجو.

ونتيجة لذلك، منعت العديد من الدول الحرق، باستثناء حالات الطوارئ أو لأسباب تتعلق بالسلامة، وليس كممارسة مستمرة. ومع ذلك، تبقى إيران استثناءً في هذا الصدد.

إحدى القضايا الأكثر إلحاحًا في صناعة الطاقة الإيرانية هي الحرق الواسع للغاز الطبيعي المصاحب في حقول النفط، وهي ممارسة تعادل حرق موارد ثمينة وتسهم في تدهور البيئة.

هذه العادة القديمة لا تتسبب فقط في خسائر اقتصادية بمليارات الدولارات لإيران، بل تحمل أيضًا عواقب وخيمة على البيئة، مثل الأمطار الحمضية.

في بلد يواجه فيه ملايين الأشخاص انقطاعات في التيار الكهربائي، تكشف البيانات عن حقيقة مذهلة: الغاز المصاحب الذي يتم حرقه في حقول النفط الإيرانية يمكن أن يوفر الكهرباء لما يقرب من ثلث سكان البلاد.

يتسبب حرق الغاز المصاحب غير المكرر من حقول النفط الإيرانية في إنتاج أكاسيد الكبريت، مما يؤدي إلى الأمطار الحمضية ومشاكل تلوث البيئة. تضر الأمطار الحمضية بالأشجار والنباتات ويمكن أن تجعل المياه السطحية حمضية، مما يسبب أضرارًا بيئية جسيمة.

بينما زاد إنتاج النفط العالمي بحوالي 30% خلال العقدين الماضيين، انخفض الحرق بنسبة 15%، مما يعكس كفاءة والتزام صناعة النفط العالمية بتقليل تأثيرها البيئي.

ومع ذلك، فإن الوضع في إيران يختلف بشكل كبير. في عام 2021، كانت أربع دول مسؤولة عن ما يقرب من 50% من إجمالي الغاز المحترق عالميًا، وكانت إيران واحدة منها. على الرغم من التلوث الناتج عن الحرق، لم تتخذ الحكومة الإيرانية أي إجراء جاد لمعالجة هذه المشكلة.

إن غياب مؤسسة قوية مكرسة لحماية البيئة، إلى جانب النهج المهمل من وزارة النفط النظام، خلق بيئة يعتبر فيها الحرق أسهل من جمع الغاز وتنقيته واستخدامه بشكل صحيح.

بينما تم تنفيذ مشاريع صغيرة لجمع الغاز، إلا أنها أثبتت عدم كفايتها. تحتل إيران المرتبة الثانية عالميًا في الحرق، بمعدل حرق سنوي يبلغ 18.4 مليار متر مكعب في عام 2021، خلف روسيا فقط.

يعادل هذا حجم حرق يومي قدره 50.5 مليون متر مكعب، وهو ما يعادل سعة حوالي مرحلتين من حقل غاز بارس الجنوبي. على الرغم من أن إيران تنتج نفطًا خامًا أقل من الدول الأخرى الرئيسية المنتجة للنفط، يبدو أنها تحرق غازًا أكثر بكثير مما يوحي به إنتاجها النفطي.

وتشير التقييمات إلى أن كثافة الحرق بناءً على إنتاج النفط في إيران في العام الماضي تبلغ حوالي ثلاثة أضعاف المستوى العالمي، وأن كثافة الحرق بناءً على إنتاج الغاز الطبيعي في إيران تقترب من ضعف المستوى العالمي لهذا المؤشر.

من منظور هدر الطاقة، يكشف مقارنة كمية الحرق في البلاد باستهلاك البنزين اليومي عن حقيقة مذهلة. إن فقدان الطاقة الناتج عن الحرق يعادل تقريبًا نصف استهلاك إيران اليومي من البنزين.

في الختام، يبدو أن النظام الإيراني بدلاً من معالجة قضايا البيئة والاستثمار في تحديث الصناعات النفطية، يركز بشكل أكبر على إثارة الاضطرابات في المنطقة وقمع شعبه. البيئة وصحة الناس والثروة الوطنية هي آخر ما يهتم به هذا النظام.

مع الارتفاع الكبير في الإيجارات فی طهران أزمة الإسكان تتفاقم

موقع المجلس:

أصبحت أزمة الإيجارات في السنوات الأخيرة في طهران والمدن الأخرى الایرانیة واحدة من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية الكبرى.

وقد أجبر الارتفاع غير المنضبط في أسعار الإيجارات، ونقص المساكن المناسبة، والضغوط الاقتصادية العديد من سكان طهران على مغادرة المدينة والانتقال إلى ضواحيها.

ولم تؤثر هذه المشكلة على نوعية حياة الأفراد فحسب، بل خلقت أيضًا مشاكل جديدة.

وكانت العائلات التي تعيش في وسط المدينة حتى سنوات قليلة مضت تضطر الآن إلى الانتقال إلى ضواحي المدينة. ولا يزال من غير الواضح إلى متى سيستمر هذا الاتجاه.

مع الارتفاع الكبير في الإيجارات فی طهران أزمة الإسكان تتفاقم

أزمة الإسكان في ایران

ولا يعتمد مصير المستأجرين على التضخم فحسب، بل يعتمد أيضًا على عوامل مثل أسعار المساكن، وسعر صرف الدولار، وقروض ودائع الإسكان، والسياسات الحكومية الشاملة.

منذ عام 2019، تجاوز تضخم الإسكان متوسط معدل التضخم الوطني، مع زيادة أسعار الإيجارات أكثر من معدل التضخم كل عام.

وبحسب الإحصاءات الرسمية، تشكل تكاليف السكن ما بين 40 إلى 60 بالمئة من نفقات الأسرة الشهرية. ولا يدعم السوق زيادات بنسبة 60 إلى 70 في المائة في أسعار المساكن في عامي 2020 و2021.

وتشير بعض التوقعات الأكثر تفاؤلاً إلى أن السوق لا يمكنه حتى دعم الزيادة البالغة 50 في المائة العام الماضي.

واستناداً إلى توقعات التضخم لهذا العام، فإن معدل تضخم الإيجارات سيكون حوالي 45 في المئة. وفي العام الماضي، كان هذا المعدل حوالي 40 في المئة.

وفي السنوات الأخيرة، ارتفعت تكلفة استئجار المساكن في طهران بشكل حاد، وأصبح العديد من المستأجرين غير قادرين على دفع هذه المبالغ.

وعلى سبيل المثال، في بعض المناطق المركزية في طهران، ارتفعت أسعار الإيجارات بشكل كبير لدرجة أن حتى الأسر ذات الدخل المتوسط لم تعد قادرة على تحمل تكاليف استئجار المساكن.

وترجع هذه الزيادة غير المنضبطة في أسعار الإيجارات إلى عوامل مختلفة، بما في ذلك التضخم، وانخفاض قيمة العملة الوطنية، ونقص المساكن في السوق.

ويعد عدم وجود سكن مناسب في طهران عاملاً آخر يساهم في أزمة الإيجارات وقضايا المستأجرين. ومع النمو السكاني والهجرة المحلية إلى طهران، وزاد الطلب على الإسكان.

ومع ذلك، فإن المعروض من المساكن لم يواكب هذا الطلب، مما أدى إلى نقص المساكن. وتأخرت العديد من المشاريع السكنية الجديدة بسبب مشاكل مالية وإدارية، وتوقف بعضها بسبب عدم وجود مستثمرين مناسبين.

وقد أدى هذا النقص في المساكن المناسبة إلى ارتفاع الأسعار بشكل حاد، مما زاد الضغط على المستأجرين. كما أدت الضغوط الاقتصادية الناجمة عن الركود والبطالة وانخفاض القوة الشرائية إلى تفاقم أزمة الإيجارات وقضايا المستأجرين في طهران.

العديد من الأسر، بسبب البطالة أو انخفاض الدخل، غير قادرة على دفع الإيجارات المرتفعة. ودفعت هذه الضغوط الاقتصادية الناس إلى البحث عن سكن أرخص في ضواحي المدينة.

وأجبرت أزمة الإيجارات وارتفاع الأسعار العديد من سكان طهران على مغادرة المدينة والانتقال إلى أطرافها.

وأصبحت ضواحي طهران الوجهة الأساسية لهؤلاء الأفراد بسبب انخفاض أسعار المساكن، ولكن هذه الخطوة تأتي أيضًا مع مجموعة من المشاكل الخاصة بها.

وفي مقابلة مع وكالة أنباء الطلبة الإيرانية، وصف محمد رضا بخشي‌بور، رئيس إدارة التعليم في مقاطعة نيكا، الهجرة من القرى إلى المدن بأنها أزمة خطيرة تؤدي إلى إخلاء المناطق الريفية.

وذكر أنه مع الأسف، انخفض عدد الطلاب في المدارس الريفية إلى درجة أن كل فصل يضم 10 طلاب فقط.

واحدة من أهم مشاكل العيش في الضواحي هي الافتقار إلى البنية التحتية الحضرية والخدمات العامة. تعاني العديد من العشوائيات في طهران من نقص في مرافق الرعاية الصحية والتعليم والرعاية الاجتماعية.

كما أن الافتقار إلى وسائل النقل العام الكافية يعني أن الناس يواجهون صعوبات خطيرة في الوصول إلى مراكز المدن. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي النمو السكاني في الضواحي إلى مشاكل اجتماعية وبيئية.

دعم خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط من جانب غالبية أعضاء برلمان كانتون جنيف

موقع المجلس:

في بيان مشترک، أعربت غالبية أعضاء برلمان كانتون جنيف (54 من أصل 100 نائب) عن دعمها لخطة السيدة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط للرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية ، داعية إلى تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية والاعتراف بنضال وحدات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ضد حرس نظام الملالي.

كما أعلن أعضاء كانتون جنيف، بمن فيهم نائب البرلمان و 14 رئيسا للجنة، بمن فيهم رئيس لجنة حقوق الإنسان و 3 رؤساء للمجموعة البرلمانية والرئيس المشارك للحزب الاشتراكي، أن النظام الإيراني هو صاحب الرقم القياسي في عمليات الإعدام. لقد أكدوا في بيانهم أن العالم الحر يجب أن يعترف بحق الشعب الإيراني في الانتفاض وحق وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مواجهة الحرس الثوري.

يقول ممثلو كانتون جنيف في بيانهم الذي أشاروا فيه إلى انتفاضة الشعب الإيراني في انتفاضة 2022 إن الشعب الإيراني يرفض أي ديكتاتورية سواء كانت ملكية أو دينية، ويريد جمهورية ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين والدولة.

كما قالت غالبية النواب في جنيف في بيانها: إننا ندين بشدة الدور المدمر للنظام الإيراني في الشرق الأوسط وسياسته العدائية، ورأس الأفعى لإشعال الحرب في إيران، والحرس الإيراني ينشر الإرهاب من خلال الوكلاء ويعيق السلام.

بيان صادر عن أغلبية برلمان كانتون جنيف بشأن إيران

دعم الحرية والمقاومة في إيران من أجل السلام والأمن العالميين

إن القمع الوحشي للشعب الإيراني، بما في ذلك الأقليات العرقية والدينية، مصدر قلق عميق. خلال انتفاضة 2022، وفقا لمقرر الأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، “تظهر مقاطع الفيديو التي تم التحقق منها قوات الأمن تطلق النار عمدا على المتظاهرين العزل في إيران من مسافة قريبة”.

النظام الإيراني لديه أكبر عدد من عمليات الإعدام من حيث عدد السكان. في عام 1988 وحده، مع الحكم الصادر عن خميني بإعدام المنتمين لمجاهدي خلق، تم قتل 30000 سجين سياسي في غضون أسابيع.

أوروبا هي هدف إرهاب الدولة الإيراني. في فبراير/شباط 2021، حكمت محكمة في أنتويرب ببلجيكا على دبلوماسي إيراني في الخدمة بالسجن 20 عاما بتهمة تفجير البرنامج السنوي للمجلس الوطني للمقاومة في ضواحي باريس.

الديكتاتورية الدينية الحاكمة ليست قابلة للإصلاح. رفض الشعب الإيراني في انتفاضة عام 2022 أي ديكتاتورية ملكية أو دينية ودعا إلى تغيير النظام لإقامة جمهورية ديمقراطية.

لقد حرم الشعب الإيراني من جميع الحقوق السياسية والمدنية، في حين تؤكد ديباجة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وتعلن أنه “من الضروري حماية حقوق الإنسان من خلال تنفيذ نظام قانوني حتى لا تضطر البشرية إلى الانتفاض ضد القمع والقهر كملاذ أخير”.

النظام الإيراني هو القوة الدافعة وراء حرب الشرق الأوسط والهجمات على الشحن والتجارة الحرة في البحر الأحمر. رأس الأفعى في إيران. إن الحرس الإيراني، إلى جانب وكلائه، مسؤول عن نشر الإرهاب وعرقلة السلام والأمن في المنطقة والعالم.

ندين الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ولا سيما قمع المرأة في إيران، وندعو المسؤولين عن مذبحة عام 1988 إلى المساءلة عن الجرائم المستمرة ضد الإنسانية.
الشعب الإيراني يستحق نظاما ديمقراطيا. ندعو جميع الحكومات إلى دعم خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من أجل جمهورية ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين والدولة والمساواة بين الرجل والمرأة.
ندين بشدة تصرفات النظام الإيراني ضد المعارضين الإيرانيين في أشرف 3 في ألبانيا ونؤكد من جديد حقوقهم بموجب اتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.
لقد سد النظام الإيراني جميع المسارات السياسية للتغيير، لذلك يجب على العالم الحر أن يعترف بحق الشعب الإيراني في الانتفاض وحق وحدات المقاومة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مواجهة الحرس .
ندين بشدة الدور المدمر للنظام الإيراني في الشرق الأوسط وسياسته العدائية وندعو إلى تصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية وفرض عقوبات نفطية.

صحيفة واشنطن تايمز في مقابلة حصرية مع علي رضا جعفر زاده، حول تداعيات مصرع إبراهيم رئيسي على الساحة الإقليمية والدولية

موقع المجلس:

ناقشت صحيفة واشنطن تايمز في مقابلة حصرية یوم 24 مايو 2024، مع علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، تداعيات مصرع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الدولية والمحلية. تناولت المقابلة القضايا الحيوية المتعلقة بمستقبل النظام الإيراني وتأثير هذه الحادثة على الدعم الإيراني للجماعات الإرهابية في المنطقة، فضلاً عن انعكاساتها على السياسة الأمريكية تجاه إيران. يوضح جعفر زاده النقاط الرئيسية التي يجب أن تركز عليها الإدارة الأمريكية في هذه المرحلة الحرجة، مسلطًا الضوء على الانقسامات الداخلية في إيران ومدى تأثيرها على الاستقرار الإقليمي.

وفيما يلي جوانب من المقابلة:

عندما سمعت الخبر، ما هو أول ما تبادر إلى ذهنك؟

جعفر زاده: عندما سمعت الخبر، لم يكن واضحًا ما إذا كان الحادث قد وقع بالفعل. لكن بمجرد أن أدركت مصرعه مؤكدا، كان أول ما تبادر إلى ذهني هو ضحايا رئيسي. لأنني أعرف الكثير من الناس الذين فقدوا أفراد أسرهم وأطفالهم في مجزرة صیف عام 1988 التي راحت ضحيتها 30 ألف سجين سياسي ، وكنا نريد دائمًا المساءلة والعدالة. وهذا ليس نوع العدالة التي نبحث عنها، ولكن ما شعرت به، كما تعلمون، لعنة تلك الأمهات، تلك العائلات.

دعونا نتحدث عن رئيسي، لديه سجل رهيب. اشرح خلفيته لأمريكي عادي

جعفر زاده: على عكس جميع رؤساء النظام الإيراني، كان رجلا مغمورا. لقد كان شخصًا ظهر في وقت مبكر من سن المراهقة، بعد الثورة مباشرة. كان يبلغ من العمر 19 عامًا عندما ترك مدرسة حقاني الدينية وذهب إلى القضاء وأصبح على الفور المدعي العام في كرج. وكما تعلمون، كرج ليست مدينة صغيرة. وهي رابع أكبر مدينة من حيث عدد السكان في إيران. ثم أصبح نائب المدعي العام في طهران. وكان طوال حياته يضع الناس في السجن ويعذبهم ويقتلهم. ثم في عام 1988، عندما أصدر خميني مرسوما دينيا بوجوب قتل أي شخص مرتبط بأي شكل من الأشكال بحركة المعارضة الرئيسية، مجاهدي خلق. وعين لجنة من أربعة أشخاص لتحديد من سيقتل، وكان رئيسي في الواقع أحد هؤلاء الأعضاء الأربعة وأفظع شخص في تلك اللجنة. وبعد ذلك، كما تعلمون، في غضون أسابيع، أرسلوا الناس إلى المشانق. في حين لم يحكم على أي منهم بالإعدام من قبل. وفي الواقع، بحلول نهاية أغسطس، قتل ما يصل إلى 30 ألف شخص في جميع أنحاء البلاد. ثم عين ابراهيم رئيسي مسؤولا عن واحدة من أقوى وأغنى المؤسسات في مشهد [آستان قدس رضوي] حتى يتمكن من تحويل الأموال إلى الحرس ووكلائه في المنطقة. ثم أصبح نائبا، كما تعلمون، نائبا للسلطة القضائية ثم رئيسا للسلطة القضائية. وأخيرا، أصبح رئيسا للبلاد. لذلك لم يكن لديه شيء خاص به. لقد كان رجلا مخلصا لخامنئي.

ترشح رئيسي مرة واحدة للرئاسة وخسر ثم ترشح مرة أخرى وفاز. اشرح ما الذي تغير. اشرح العملية العامة للترشح للرئاسة في إيران مقابل الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة؟

جعفر زاده: كما تعلمون، مجلس صيانة الدستور، الذي يتم تعيينه بشكل أساسي من قبل المرشد الأعلى وينظر في جميع المرشحين ويحدد من الذي مؤهل للترشيح. وليس على المجلس تقديم تقرير للجمهور عن قراراتهم. في عام 2017، كان من المفترض أن يكون رئيسي رئيسًا طبقا لخطة خامنئي. ولكن خلال المناظرات، أثيرت قضية مذبحة عام 1988 بأكملها خلال المناظرات. وفي الواقع، استخدمه المنافسون ضده. لهذا السبب خسر رئيسي. ولكن في انتخابات عام 2021، أراد خامنئي إزالة أي شخص يمكنه إثارة هذه القضية مرة أخرى حتى يفوز رئيسي باي حال من الاحوال. لذلك في الأساس هذه المرة كان الأمر كذلك، كان هناك رئيسي ضد أي شخص آخر لم يتذكر حتى أسمائهم. أنا لا أتذكر حتى تلك الأسماء. لذلك حرص خامنئي هذه المرة على أن يصبح رئيسي رئيسًا.

وكان قد بدأ يمهد الطريق لذلك. كان خامنئي يريده لأنه كان قلقًا من الانتفاضات الإيرانية. وأراد خامنئي مطرقة على رأس السلطة التنفيذية لقمع الاحتجاجات ووصل إليها.

ما هو تأثير مصرع رئيسي الأسبوع الماضي على الشعب الإيراني؟

علي رضا جعفر زاده: أولًا وقبل كل شيء، دعني أخبرك عن تأثير النظام، الذي يؤثر بالتأكيد على الشعب الإيراني أيضًا.

هذه ضربة استراتيجية خطيرة للولي الفقيه خامنئي لأنه خسر الرئيس الأكثر ولاءً للنظام في تاريخه. لم يكن لرئيسي اي نزاع ولا احتكاك ولا اي شيء آخر مع خامنئي و هوكان مطيعا كاملا له.

بعض الأشياء التي قام بها حول السلطة التنفيذية بشكل أساسي إلى أداة في أيدي الحرس وفيلق القدس الإرهابي.

واعتمد خامنئي على رئيسي واجرائته لتطهیر اولئك الناقدين المستائين

الآن عندما تفقد رئيسًا وشخصًا قمت ببناء نظام كامل حوله، فهذه مشكلة كبيرة لأن النظام يجب أن يعيد بناء كل شيء. عليهم تغيير كل شيء وبناء كل شيء من الصفر.

ولكن بالنسبة للشعب الإيراني أيضًا، فإن هذه أولًا وقبل كل شيء ليست أخبارًا جيدة فحسب، بل هي أيضًا دليل على ضعف النظام وهشاشته. لأن رئيسي كان يتباهى دائمًا بأنه كان الشخص الذي تعرف أنه تخلص من معارضي النظام. تفاخر بمذبحة عام 1988.

وبعد ذلك، كما تعلمون، الدعم المالي لجميع الجماعات الإرهابية، قبل بضعة أسابيع فقط، كانوا يطلقون وابلاً من الصواريخ والطائرات بدون طيار على إسرائيل ويقولون، كما تعلمون، يمكننا حتى مواجهة الولايات المتحدة أو حلفائها في المنطقة. لدينا القوة.والآن لا يمكنهم حتى تشغيل طائرة هليكوبتر. لا يمكنهم حتى حماية رئيسهم.

لذا فهو يظهر فقط ضعف النظام وهشاشته أمام الشعب، وخاصة الشباب الثوار الذين يشعرون الآن بأن لديهم فرصة للتحرك.

أعتقد أنه سيكون له تأثير كبير على تعزيز ما رأيناه في إيران خلال السنوات القليلة الماضية، أي الانتفاضات، وما حدث في 2018 و2019 و2021 و2022.

وفي الواقع، كانت مهمة رئيسي هي منع عودة هذه الانتفاضات، وأعتقد أن مصرعه سيكون له تأثير كبير على العملية التي يمكن أن تؤدي إلى سقوط النظام.

لقد ذكرت إسرائيل والطائرات بدون طيار، والصواريخ التي أرسلت إلى إسرائيل، والرد الإسرائيلي.

ولكن يعتقد أن إيران لعبت دورًا مهمًا في مجمل الوضع في غزة بين حماس وحزب الله والجماعات الأخرى في المنطقة التي تدعمها إيران. ما هو تأثير مصرع رئيسي على إسرائيل والصراع في غزة؟

جعفر زاده: أعتقد، كما تعلم، حقيقة أن النظام على مر السنين اعتمد حقًا على هؤلاء الوكلاء لتنفيذ مهام النظام.

ولكن عندما يتعلق الأمر بقضية الشعب الفلسطيني، أولا، لا يفكر النظام الإيراني في الشعب الفلسطيني على الإطلاق. إنهم لا يؤمنون بحل الدولتين كما تسعى منظمة التحرير الفلسطينية ومحمود عباس وآخرون.

لذلك، كانوا يحاولون دائمًا تعزيز القوى أو العناصر التي لا توافق على حل الدولتين. وكان رئيسي أيضًا شخصًا مكّن الوكلاء الذين سعوا إلى تحقيق هذا الهدف. لذا فإن موت رئيسي هو في الواقع ضربة كبيرة لكل ما يريدون القيام به خارج إيران. هذا لا يعني أن النظام سيتخلى عنها. في الواقع، هناك خياران لخامنئي بعد موت رئيسي : إما الانسحاب من كل ما فعلوه حتى الان ويهدأون بعض الشيء، والسماح للأصوات المعارضة وغيرها بالمشاركة، الأمر الذي يمكن أن يؤدي الى انهيار النظام. او لجوء خامنئي وهو أكثر احتمالا، إلى الانخراط أكثر فأكثر في الإرهاب وإثارة الحروب والقمع داخل إيران والعثور على عناصر أخرى يمكنها فعل ما كان يفعله رئيسي. لذلك سترى المزيد من الدعم للإرهاب في الخارج والمزيد من القمع في الداخل.

خامنئي نفسه يبلغ من العمر 85 عامًا. ما مدى أهمية اتخاذ الخطوات التالية التي تستمر في القيام بما كان يحاول القيام به بالنسبة له ولإرثه المعروف؟

جعفر زاده : موضوع خلافة خامنئي مطروحة منذ عقدين على الطاولة لكنه هو يريد على وجه التحديد شخصًا يمكنه ضمان استمرارية نفس الخط.

لهذا السبب تم عزل الرئيس السابق حسن روحاني من عضوية مجمع تشخيص مصلحة النظام، الذي ينتخب الزعيم المقبل.

وعلى الرغم من أن روحاني كان جزءًا منها حتى هذه اللحظة، إلا أنه أُزيله ، لذلك يعتقد خامنئي أنني أريد شخصًا مثلي.

ابنه هو واحد من هؤلاء الناس الآن، لكن من يدري؟ لأنني أعتقد أن السؤال الأكبر الذي هو أكثر أهمية من الخلافة هو وجود النظام نفسه.

هل سيبقى النظام على قيد السلطة، وما إذا كان سيستمر لفترة أطول من حياة خامنئي نفسه؟ هذا هو السؤال الكبير. هذا هو شاغلهم الرئيسي الآن. لا أعتقد أن أحدًا في إيران يتحدث عن العقوبات في الوقت الحالي.

يتحدثون عن كيف يمكننا جمع الأشياء معًا، كما تعلمون، حتى لا تخرج الأمور عن السيطرة.

ما فاجأني هو أن إدارة بايدن لم تتحدث كثيرًا عن هذا الأمر إنها قصة إخبارية دولية رئيسية، لكن القليل جدًا من الأخبار تأتي من البيت الأبيض. يا لها من فرصة متاحة للولايات المتحدة الآن. هل هناك نافذة صغيرة بها فراغ؟

جعفرزاده: هناك بالتأكيد نافذة صغيرة بها فراغ، ولكن هناك الكثير من الفرص لهم. أعتقد أن موت رئيسي كان ينبغي أن تكون فرصة عظيمة لهم لتسليط الضوء على جرائم رئيسي بدلًا من تقديم التعازي. لا يوجد أي عذر على الإطلاق تحت أي ظرف من الظروف لأي شخص لتقديم التعازي لرئيسي .

ثانياً، أعتقد أن لدينا فرصة للتعويض عن ذلك. يجب أن يفهموا أولاً أن هذا النظام ضعيف، إن النظام هش. أيا كان ما يفعلونه في المنطقة، فإنه ليس بدافع القوة. إنهم يائسون. لقد أنكروا أن يكونوا منبوذين من قبل سكانهم في الداخل. سلسلة من الانتفاضات، حدثت انتفاضات كبيرة اجتاحت جميع محافظات إيران الـ 31 في أكثر من 200 مدينة. الناس يريدون التغيير ويطلقون شعارات : الموت لخامنئي، الموت لرئيسي، الموت للديكتاتور، الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي. وأعتقد أن الادارة الامريكية يجب عليها ان تراهن على الشعب الايراني وتواصل معهم و السماح بعملية تغيير النظام، وليس مجرد الأمل ومعرفة كيف يمكنهم العودة إلى المفاوضات مع طهران.

ما معني انشقاق في الشعب الايراني؟ لأنه بعد أن توصلت إدارة أوباما إلى الاتفاق النووي في إيران، حرفيًا في اليوم الذي تم توقيعه فيه، رأينا حشدًا ضخمًا يهتف “الموت لأمريكا، الموت لأمريكا”، تلك الشعارات التي قادها المرشد الأعلى، “تسقط أمريكا، تسقط أمريكا”. ومع ذلك تقول إن هناك سكانًا في المدن في جميع أنحاء البلاد يريدون نهاية النظام. رأينا في الجنازة أنه ربما كان هناك 10000 شخص في جنازة الرئيس. إذن ما هما الانقسامان الحقيقيان على الأرض؟

جعفرزاده: هذا سؤال رائع. وهناك طرق مختلفة للتفسير لأنه لا توجد قياسات حقيقية يمكنك التواجد فيها. ولكن هناك عدة طرق يمكنك قياسها. الانتفاضات التي ذكرتموها أولاً من قبل الشعب وأنتم تعرفون أنها لا تقتصر على منطقة معينة أو شعب معين. هذا ليس عمل المثقفين والأكاديميين.

في الواقع، بدأت الجولة الأخيرة من الاحتجاجات في المدن الصغيرة، حيث، كما تعلمون، يعيش الفقراء والمحرومون. أولئك الذين اعتادوا أن يكونوا قاعدة قوة النظام، هم الذين يثورون ضدهم الآن.

وتذكروا، على الرغم من كل القمع، في كل مرة يعود فيها الاحتجاج، كان أعمق وأقوى وأكثر تركيزًا على تغيير النظام. ثانيًا، فيما يتعلق بمشاعر الناس، كما تعلمون، فإن النظام لديه ما يسمى بالانتخابات. هذه الانتخابات ليست انتخابات حقيقية بل انها مسرحية.

يجب عليك الحضور وختم بطاقة الهوية الخاصة بك والحصول على الختم الذي تحتاجه حتى إذا كنت ترغب في العثور على وظيفة، فأنت تريد الذهاب إلى الجامعة، لأي شيء، يمكنك مغادرة البلاد إذا كنت ترغب في ذلك. وعلى الرغم من كل هذا، كانت الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي أجريت في مارس الماضي هي أقل عدد من المشاركين في الانتخابات في التاريخ.

كانوا أحد المرشحين الذين فازوا بالمقعد عن طهران، على سبيل المثال، الرقم الرسمي الذي أعلنته الحكومة، والذي نعرف دائمًا أنه أربعة أو خمسة اضعاف من الواقع، ولكن في المقابل، أظهر الرقم الرسمي أن هذا الشخص حصل على أقل من 7 في المئة من الناخبين المؤهلين في العاصمة طهران. آخر شخص منتخب للبرلمان حصل على أقل من 5٪ من الأصوات المؤهلة.

لذلك هذا دليل على مشاعر الناس. لقد رفض الشعب هذا النظام برمته. الآن إذا أحضرنا 10000 شخص إلى جنازة رئيسهم، هذا النظام، أعني، إذا جمعت أفراد عائلات هؤلاء الحرس والأشخاص الذين نقلوهم إلى هناك بالحافلة من جميع أنحاء البلاد، فستكون هذه كارثة مطلقة. كارثة مطلقة لبلد يبلغ عدد سكانه 85 مليون نسمة تظهر بوضوح أن النظام ليس له شعبية. إنهم قلقون بشأن مستقبلهم.

ومن المثير للاهتمام أنك تعلم أن أيا من الرؤساء السابقين لهذا النظام لم يحضر جنازة رئيسي.

ماذا يخبرك هذا؟ يخبرك، على سبيل المثال، أن هذا الرجل محرج للغاية، ولا يحظى بشعبية كبيرة لدرجة أنه لا يوجد أحد حتى أقرب الناس إلى النظام. إنهم يريدون بطريقة ما إيجاد طريقة لإبعاد أنفسهم.

السؤال الأخير هو أن هذه فرصة، دعنا نقول اللحظة في الوقت المناسب. ما مدى تفاؤلك بأن هذا سيؤدي إلى تغيير حقيقي للنظام على المدى الطويل؟

جعفر زاده: كما تعلم، تغيير النظام في البلاد سيحدث بناءً على العديد من العوامل.

أولاً، يجب أن يكون لديك استياء الناس، وهو ما كان لديك لفترة طويلة.

ثانيًا، يجب أن يكون لديك قوة منظمة تحولها إلى عملية تطيح بآيات الله.

كما تعلمون، حركة المعارضة الرئيسية، منظمة مجاهدي خلق، التي أراد النظام القضاء عليها في عام 1988 وكان رئيسي جزءًا منها أيضًا.

في الواقع، أبناء وبنات وأحفاد الذين قتلوا في عام 1988 هم الذين قادوا القتال ضد آيات الله في الشوارع وشكلوا ما يسمونه وحدات المقاومة.

هؤلاء هم في الغالب من الشباب الذين يخاطرون بحياتهم بأنشطتهم ويضمنون الاستمرارية والتركيز. ويركز النظام بشكل كامل على تحديدهم واعتقالهم والقضاء عليهم.

وبعد ذلك، كما تعلمون، أنتم هذه القوة المنظمة مع برنامج يعرف باسم خطة من 10 نقاط لمستقبل إيران قدمتها الرئيسة المنتخبة للحركة، مريم رجوي، التي تقول إن المقياس الوحيد للشرعية هو صندوق الاقتراع، تتحدث عن فصل الدين عن الحكومة، وحرية التعبير، وحرية الأحزاب السياسية، وحرية الدين، والمساواة بين الجنسين، وحماية حقوق الأقليات، وإلغاء عقوبة الإعدام، ودعم السلام في الشرق الأوسط، وإيران غير النووية.

وكانت هذه الحركة نشطة للغاية. إنهم لا يتحدثون فقط عن إيران غير نووية.

إنهم يكشفون جميع المواقع النووية الإيرانية الرئيسية ويمنعون النظام الإيراني من الوصول إلى قنبلة.

لذلك كل هذه العناصر موجودة بالفعل. ما نحتاجه حقًا هو العالم الخارجي لمنع الموارد التي يحتاجها النظام الإيراني. لا تعطيهم المال. لا تمنحهم الشرعية. لا تمنحهم الموارد. لا تحضرهم إلى طاولة المفاوضات. وبدلًا من ذلك، كل ما تحتاجه الولايات المتحدة والدول الغربية هو الاعتراف بحق الأشخاص الذين عقدوا العزم بالفعل على الإطاحة بنظام الملالي، والمصممين على القتال ومواجهة الحرس.

هذا كل ما عليهم فعله، وسوف يرون كيف يحدد هؤلاء الناس، شعب إيران، مستقبلهم ويسقطون النظام.

حقائق عن فيلق القدس (23): استخدام خامنئي لمفاوضات خطة العمل الشاملة المشتركة لتوسيع التدخل في المنطقة

بقلم – حسين داعي الإسلام:
كان علي خامنئي، الذي اضطر إلى الدخول في المفاوضات النووية في عام 2015 وأخيرا الاتفاق النووي بسبب الوضع الحرج للنظام، قد خطط للتعويض عن هبوط مكانته الدولية والمحلية بسبب فقده امكانية الحصول على السلاح النووي ان يزيد من هيمنته وتدخلاته في دول المنطقة وزيادة الأنشطة الصاروخية. كانت خطته هي القيام بذلك باستخدام الأجواء المنفتحة التي حصل عليها في المفاوضات النووية وسياسة الاسترضاء التي تنتهجها إدارة أوباما.

ووفقا لتقرير داخلي صادر عن المكتب السياسي لقوات حرس النظام الإيراني، في شباط/فبراير 2015، فإن هدف خامنئي من دفع المفاوضات النووية مع الدول الغربية هو تركيز جميع التناقضات مع الولايات المتحدة على القضية النووية من أجل توسيع تدخلات في دول المنطقة.

حقائق عن فيلق القدس (23): استخدام خامنئي لمفاوضات خطة العمل الشاملة المشتركة لتوسيع التدخل في المنطقة

وقال التقرير إنه خلال عام 2014، حقق النظام تقدما كبيرا في اليمن، وبعد اليمن، سيركز فيلق القدس وقاسم سليماني على التدخل في البحرين. في المفاوضات النووية، لن يسمح خامنئي بالدخول في القضايا الإقليمية والصاروخية لأن خامنئي سيقرر هذه القضايا.

كان أحد التنازلات الأولى التي حصل عليها النظام في عام 2013 في بداية المفاوضات النووية الجادة هو غض الطرف عن الجرائم ضد الإنسانية في الهجوم الكيميائي في سوريا وكذلك العمليات الإرهابية ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية غير المسلحة في معسكر أشرف على الأراضي العراقية.

وفي هذا الصدد، كتب علي رضا زاكاني وهو عضو في مجلس الشورى في مقال له في 28 آب/أغسطس 2014: “لقد ابتكر خامنئي أنه من دون إطلاق رصاصة واحدة، يجب على الولايات المتحدة أن تثني عن مهاجمة سوريا. ووفقا لزاكاني، فإن “قائد فيلق القدس، من خلال مسؤول عراقي رفيع المستوى يفترض أنه حلقة الوصل لنقل هذه الرسائل إلى الأمريكيين، هدد بمواجهة المصالح والأهداف الأمريكية في المنطقة”.

مصرع رئيسي أو العودة الى المربع الاول

خامنئي أمام إشكالية العثور على شخصية قادرة على العمل كمجرافة للنظام تزيح عن طريقه العثرات المتراكمة.

میدل ایست اونلاین – منی سال الجبور:
خلال عهد رئاسة أحمدي نجاد، سلطت الاضواء كثيرا على حجم الدعم والتأييد الذي كان يلقاه من جانب المرشد الاعلى للنظام علي خامنئي، وحتى إن إحتجاجات عام 2009، الكبيرة والتي حدثت ضد الانتخابات الرئاسية المشكوك في صحتها على أثر إعلان فوز أحمدي نجاد، فقد أشيع وقتها بأن الايادي التي عبثت بنتائج الانتخابات لم تكن بعيدة عن خامنئي. ولكن حبل الود بين خامنئي وأحمدي نجاد لم يستمر طويلا بل وحتى إن شطب اسمه من الانتخابات الرئاسية عام 2021، كان يحمل بصمة خامنئي بكل وضوح.

لم يحظ كل من رفسنجاني ومحمد خاتمي وحسن روحاني بذلك الدعم الذي قدمه خامنئي لأحمدي نجاد، ولكن الدعم والتأييد غير العادي الذي قدمه لإبراهيم رئيسي، كان من القوة بحيث لايمكن أبدا مقارنته ومقايسته بما تم تقديمه لأحمدي نجاد، وهو أمر جدير بالملاحظة ويجب أخذه بنظر الاعتبار والاهمية ولاسيما وإن خامنئي ظل يقف بقوة خلف رئيسي ليس مؤيدا له بل وحتى مبررا لفشله وإخفاقه في الإيفاء بوعوده الـ 50 التي قدمها للناخبين، وحتى إن اسم رئيسي والإشادة به في خطب خامنئي لم يسبق وإن حظي به أي رئيس آخر، والسؤال الذي يجب طرحه هنا هو؛ ما الذي ميز رئيسي عن أسلافه من الرؤساء الآخرين لإيران؟

ثمة ملاحظتان مهمتان جدا بشأن ابراهيم رئيسي يكاد أن يتميز بهما من دون أقرانه من الرؤساء. الاولى تتعلق بإخلاصه للنظام وإستعداده لتقديم خدماته الى أبعد حد ممكن وظل على هذا الحال خلال عهد الخميني ومن بعده خامنئي. والثانية، إنه كان من النوع الذي ينفذ الاوامر الواردة إليه من الاعلى ولاسيما من جانب الولي الفقيه حرفيا ومن دون مناقشة وظل على هذه الحال حتى عندما أصبح رئيسا حيث لم تؤثر عليه المناصب وظل يعمل كما بدأ مشواره في خدمة النظام في بداية تأسيسه عندما كان عمره في الـ 18 عشر عاما.

الخدمات التي قدمها رئيسي للنظام، كانت كثيرة ومختلفة لكن الذي ميزها إنها كانت على خط واحد وهي إنها جسدت النهج المتشدد للنظام وسياسة القبضة الحديدية. وهنا من المفيد جدا أن نأخذ بنظر الاعتبار والاهمية إن رئيسي كان ضمن السبعين مرشحا لتلقي الدروس على يد رجل الدين المتشدد آية الله بهشتي والمعروف بحظوته لدى الخميني، ولذلك فإن إختياره للمناصب القضائية التي تدرج فيها حتى أصبح رئيسا للسلطة القضائية كانت حصيلة لخدماته التي من ضمنها كونه أحد أعضاء لجنة الموت الرباعية التي قامت بتنفيذ مجزرة بحق آلاف السجناء السياسيين عام 1988.

ملاحظة أخرى مهمة يجب أن نضعها نصب أعيننا وهي إن ابراهيم رئيسي قد تم ترشيحه من قبل خامنئي نفسه أيام كان لا يزال حسن روحاني في الحكم وبشر به بل وحتى عول عليه كمجرافة ستزيح كافة التراكمات العالقة من مشاكل وأزمات أمام النظام. وخامنئي عندما أقدم على هذا الامر، فإننا يجب أن لا ننسى بأن النظام الايراني ولاسيما خلال عهد روحاني قد واجه إحتجاجات شعبية غير مسبوقة تميز بطابعها السياسي المعارض للنظام وذلك خلال أواخر عام 2017 وفي نوفمبر من عام 2019، وكانت الاجواء توحي وكأنها شبيهة ببدايات إسقاط النظام الملكي السابق. ولذلك فإن خامنئي عندما جاء برئيسي ومهد له الطريق لكي يجلس على كرسي الرئاسة فإن الذي كان ينتظره منه هو أن يكبح جماح هذه الفورة الشعبية ضد النظام. ومع إن رئيسي لم يوفق في مهمته خلال ولايته خصوصا التي حصلت فيها أقوى إحتجاجات شعبية دامت ولأول مرة لعدة أشهر، فقد جاء مصرعه في حادثة المروحية ليضع حدا لما كان خامنئي ينتظره منه، وهذا يعني العودة الى المربع الاول الذي قد لا يكون بالضرورة عام 2021، بل وحتى أبعد من ذلك.

رسائل التعزية في هلاك جلاد مجزرة صیف عام 1988 إبراهيم رئيسي تثیراشمئزاز عالمي

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

رسائل التعزية التي بعث بها رئيس المجلس الأوروبي ووزير الخارجية الأمريكي في هلاك إبراهيم رئيسي اثارت اشمئزاز عالمي و أحداثًا استثنائية في الدبلوماسية المعاصرة.

و کانت شدة ونبرة الإدانة من قبل الجمهور والممثلين في أوروبا والولايات المتحدة قوية لدرجة يمكن وصفها بأنها تمرد احتجاجي ضد عار أخلاقي وإنساني تحت ذريعة البروتوكولات والاتيكات الدبلوماسية الجافة والخالية من الروح.

ولم يحدث هذا الاحتجاج والتمرد بين عشية وضحاها، بل هما نتيجة الوعي، والاعتراف والخلفية السياسية والتاريخية. إنه صوت 30 ألف شخص أعدموا في عام 1988 وشهداء الانتفاضات الدموية للشعب الإيراني التي يتردد صداها في البرلمانات الأوروبية والكونغرس الأمريكي وأروقة الأمم المتحدة، مما يعطل هدوء المؤتمرات الصحفية لاصحاب المساومة والاتيكات التي تنظمها الحكومات.

بعد أنباء رسالة تعزية الحكومة الأمريكية، أدان العديد من أعضاء الكونغرس بيان التعزية الصادر عن وزارة الخارجية في هلاك الجلاد رئيسي من خلال تقديم القرار 1246 إلى لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب.

وينص هذا القرار، الذي قدمه عشرة أعضاء مجلس النواب، على ما يلي : بالنظر إلى أن إبراهيم رئيسي كان يشار إليه على وجه التحديد باسم جزار طهران وأشرف على عمليات الإعدام الجماعية لآلاف السجناء السياسيين في مجزرة صیف عام 1988 بعد الحرب الإيرانية العراقية..

وبالنظر إلى أنه في عام 2019، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على رئيسي لمشاركته فيما يسمى بـ لجنة الموت التي أمرت بالإعدام غير القانوني لآلاف السجناء السياسيين … تقرر أن يدين مجلس النواب بيان تعزية وزارة الخارجية بشأن هلاك إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، وزير الخارجية، وأعضاء آخرين في وفدهم بالإضافة إلى ذلك، لجأ العديد من أعضاء مجلس الشيوخ وأعضاء الكونغرس إلى حسابات X (تويتر سابقًا) للتمرد ضد هذا الإجراء، وأدانوا فعل تقديم التعازي والحداد على هلاك جلاد الآلاف من السجناء السياسيين في عام 1988 وقمع الانتفاضات في إيران.

يوم الأربعاء 22 مايو، خلال جلسة استماع نائب وزير الخارجية في اللجنة الفرعية للشرق الأوسط التابعة للجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس الأمريكي، قال براد شيرمان، العضو الديمقراطي البارز في اللجنة:

فيما يتعلق بهلاك رئيسي ، قرر مجلس الأمن للأسف الوقوف دقيقة صمت. أرجو أن تقترحوا على ليندا توماس غرينفيلد (سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة) أن تلتزم في الوقت المناسب في مجلس الأمن دقيقة صمت حدادًا على أسر الذين قتلوا على يد إبراهيم رئيسي. 30,000 منهم في عام 1988 و1,500 في نوفمبر 2019 خلال نوفمبر الدامي، والعديد من الآخرين الذين وقعوا ضحية ليديه الملطخة بالدماء.

في اجتماع مجلس الشيوخ الفرنسي، احتج روجيه كاروتشي، النائب الأول لرئيس مجلس الشيوخ، على التعازي في هلاك رئيسي، مخاطبًا جان نويل بارو، نائب وزير الخارجية، قائلا: أنت تقول إن فرنسا أعربت عن تعازيها بسبب البروتوكولات. ولكن في الحقيقة، نحن نتلقى رسائل أخرى أكثر أو أقل. ماذا ستفكر النساء الإيرانيات؟ ماذا ستفكر المعارضة الديمقراطية في إيران؟ ماذا سيفكر كل الشباب الإيراني فيما تفعلونه؟ هل تريد فرنسا حقا إرسال رسالة أخرى بهذه الطريقة؟

يوم الجمعة 24 مايو، كتب وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو في مقال لشبكة فوكس نيوز;لاينبغي أن نقدر شخصًا حصل على لقب جزار طهران لدوره في القتل الجماعي لعشرات الآلاف من الإيرانيين الأبرياء في عام 1988. يجب على إدارة بايدن والعالم بذل المزيد من الجهد لدعم حركة المعارضة المنظمة داخل إيران. يقول الملالي باستمرار إنه لا يوجد بديل لنظامه

كيف سيتغلب ولي فقيه النظام الإيراني على وفاة “رئيسي”؟!

ایلاف – نظام مير محمدي:

منعت وسائل الإعلام من نشر خبر مقتل إبراهيم رئيسي والوفد المرافق له عند حدوثه
بعد مقتل إبراهيم رئيسي والوفد المرافق له في 19 أيار (مايو)، أصيب نظام ولاية الفقيه برمته بالصدمة. كان الحادث صادمًا للغاية بالنسبة للنظام، حيث مُنعت وسائل الإعلام الحكومية على الفور من نشر الأخبار الحقيقية عن تحطم المروحية بأمر من علي خامنئي ومجلس الأمن الأعلى. واكتفوا بالاعتماد على الأخبار العامة التي تقول “لا توجد أخبار موثوقة عن مصير المروحية التي تقل الرئيس ورفاقه”!

والسبب هو أن خامنئي كان خائفاً جداً من انتفاضة الناس واجتياحهم للشوارع والمراكز الحكومية. ولذلك، خلف الأبواب المغلقة، تم اتخاذ القرارات لتمرير هذا الحدث.

واستغل خامنئي هذه الفرصة لإعداد أجهزة القمع والأمن في جميع أنحاء البلاد، وخاصة في طهران، للقمع مع أي انتفاضة.

وبعد ذلك، أكد في الرسالة الأولى للشعب أن “الشعب الإيراني لا ينبغي أن يقلق، ولن يكون هناك أي تعطيل في عمل البلاد”. نفس الموضوع كرره محمد مخبر بصفته النائب الأول لرئيسي.

وفي 20 أيار (مايو)، ألزم خامنئي رسميًا محمد مخبر، بترتيب انتخاب رئيس جديد خلال خمسين يومًا، وفقًا للمادة 131 من الدستور، من موقعه في إدارة السلطة التنفيذية، إلى جانب رئيسي السلطتين التشريعية والقضائية.

الوضع العام لإيران في الوضع الراهن
وجاءت وفاة رئيسي في وقت تتزايد فيه الاحتجاجات داخل إيران بسبب سلسلة من الأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية غير القابلة للحل.

ومن الناحية السياسية، فقد خاض النظام الإيراني للتو انتخابات ذات نسبة إقبال منخفضة للغاية، مما يدل على أن الغالبية العظمى من الإيرانيين لا يثقون في صناديق الاقتراع.

وكانت نسبة المشاركة منخفضة للغاية لدرجة أن أحمد وحيدي، بصفته وزير الداخلية ومنظم الانتخابات البرلمانية، وصف مشاركة الشعب بنسبة 7 بالمئة وحضورهم في مراكز الاقتراع بـ “الملحمة”! ويمثل معظم النواب الذين دخلوا المجلس (البرلمان) ما لا يقل عن 2 إلى 3 في المائة من الذين يحق لهم المشاركة في الانتخابات.

إن مقاطعة الشعب للانتخابات على نطاق واسع، مع شعارات مثل “صوتي لتغيير النظام” و”هذا ليس وقت الانتخابات، إنه وقت الثورة”، هي مظهر من مظاهر السخط الاجتماعي العميق.

وقد عبرت هذه العقوبة عن النفور الشعبي والسياسي من الانتخابات التي هندسها خامنئي، وسلطت الضوء على عمق أزمة عدم شرعية النظام.

وبالإضافة إلى التحدي السياسي، من الناحية الاقتصادية، فإن التكلفة المتزايدة والتضخم جعلت الحياة اليومية صعبة على الإيرانيين. وهكذا أصبح مصطلح “خط الموت” مصطلحًا رسميًا في الثقافة الاجتماعية والاقتصادية في إيران.

وعلى المستوى الدولي، يواجه النظام الإيراني ضغوطاً دولية بسبب برنامج طهران النووي المثير للجدل وتعميق العلاقات العسكرية مع روسيا خلال حرب أوكرانيا.
وعلى المستوى الإقليمي، وعلى الصعيد العسكري، أدت حرب غزة إلى زيادة التوترات بين نظام ولاية الفقيه والحكومة الإسرائيلية.

عملية اختيار الرئيس الجديد؟
وبحسب المادة 131 من دستور نظام ولاية الفقيه، وبعد أن تولى النائب الأول للرئيس صلاحيات ومسؤوليات الرئيس، يتشكل مجلس يتكون من رئيس مجلس النواب، ورئيس السلطة القضائية، والنائب الأول” للرئيس ملزم باتخاذ الترتيبات اللازمة لانتخاب رئيس جديد خلال فترة أقصاها خمسون يومًا.

وفي 20 أيار (مايو) أكد المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور على تطبيق هذه المادة من الدستور وقال:

“لا توجد مشكلة بسبب عدم وجود قانون وسيتم تنفيذ الإجراءات وفق القانون”.

وفي هذا الصدد؛ قال رئيس لجنة الشؤون الداخلية بمجلس الملالي للصحافيين: “بالنظر إلى أنه بقي في عمر حكومة إبراهيم سنة واحدة، فإن السؤال هو هل سيبقى الرئيس الجديد سنة واحدة أم 4 سنوات؟”.

وأضاف: “في هذا السياق القانون واضح ولا لبس فيه، ويتم انتخاب الرئيس لولاية مدتها أربع سنوات”.

لكن هناك نقطة مهمة للغاية لا يخفيها أي من مسؤولي النظام، وتتداولها وسائل إعلام النظام بشكل واسع، وهي مسألة مشاركة الشعب في هذه الانتخابات.

لأن تجربة انتخابات الخبراء والمجلس (البرلمان) أظهرت بوضوح أن الناس لا يريدون المشاركة في الانتخابات في الوضع الحالي.

من سيصبح رئيسا بدلا من رئيسي؟
من وجهة نظر مبسطة، فإن وفاة رئيسي أتاحت الفرصة لكل من فصيلي النظام المعروفين باسم “الأصوليين” و”الإصلاحيين” لتقديم مرشحيهم.

لكن في الواقع، وبالنظر إلى طبيعة “ولاية الفقیه” وتحديداً شخص خامنئي، يمكن القول بكل تأكيد أنه لا يوجد رجلاً في الحكومة يتمتع بصفات القائد الذي يستطيع أن يملأ فراغ رئيسي كما ينبغي، وأن يكون “مطيعاً” بشكل مطلق وغير مشروط، مثل رئيسي. بعبارة أخرى، خامنئي لن يجد رجلاً مثل رئيسي مطيعاً ومنفذاً لأوامره.

ويتمتع رئيسي، الذي أشار إليه خامنئي بأنه “حكومة حزب الله الشابة”، بسجل حافل بالقمع والعنف والتعذيب والإعدام. منذ أن كان عمره 19 عامًا وحتى آخر يوم في حياته، لم تتوقف هذه الدورة أبدًا. ولذلك، لن يملأ أحد منصب إبراهيم رئيسي الشاغر بالنسبة لخامنئي.

ولهذا السبب دفع خامنئي ثمنا باهظا لتمهيد الطريق لرئاسة رئيسي، وتم الإقصاء العديد من أقاربه ومسؤوليه من دائرة السلطة.

وكان خامنئي يحاول هندسة رئيسي للجولة الثانية من انتخاباته الرئاسية واستغلال هذه الفرصة لتحديد مسألة خلافة نجله (مجتبي)، وتغيير نظام الحكم من النظام “الرئاسي” الحالي إلى النظام “البرلماني” بحيث تتركز كافة مقاليد السلطة في يد الولي الفقيه.

ولهذا السبب، وفي ظل الظروف الثورية التي يعيشها المجتمع الإيراني، لا بد من القول إن العثور على خليفة مثل رئيسي، إن لم يكن مستحيلا بالنسبة لخامنئي، أمر صعب للغاية.

خلاصة القول
ليس هناك شك في أن خسارة رئيسي لها عواقب حاسمة. ومن بين أمور أخرى، في الوضع الجديد، ستشتد الخلافات في قمة هرم السلطة، وفي أسفل المجتمع وفي الشارع، سيتم توفير المزيد من الفرص للناس للاحتجاج والانتفاض.

ومن وجهة النظر الخارجية، يجب على خامنئي إعادة بناء ما صممه ونفذه بالكامل من خلال الاعتماد على رئيسي في أزمة غزة وجعله يتماشى مع الوضع الجديد. والآن يواجه خامنئي خيارين صعبين ومكلفين للغاية:

– إما عليه أن يشرب السم ويتراجع عن القمع الشديد في الداخل وتصدير الأزمات إلى الخارج والعداء، ويعتبر هذا الخيار خطير جداً عليه لأن موجة الاختناق داخل البلاد سوف تنكسر ويسقط النظام بانتفاضة الشعب..

– والافتراض الآخر هو أنه سيزيد، كما في الماضي، من موجة الانكماش والخنق والمزيد من الإقصاء، وتصدير الإرهاب وتأجيج الحروب وتصدير الأزمات، وربما يلجاً لصناعة الأسلحة النووية، وهو ما سيسرع في هذه الحالة أيضاً الانتفاضة الشعبية، ويقتل النظام نفسه بيديه.

ويتربص الشعب الإيراني الثائر والمتمرد من أجل ضرب رأس “ثعبان ولاية الفقيه” وتحرير إيران من شر الولاية الفقيه.

وتتجلى هذه الأيام المتوترة والأزمات المستعصية والأوضاع الثورية للمجتمع الإيراني من خلال هذه اللوحة!

هلاك السفاح إبراهيم رئيسي و تفاقم الصراعات الداخلية في النظام الإيراني

موقع المجلس:

مع اقتراب 31 من مایو و هو موعد بدء تسجيل المرشحين للانتخابات في النظام الإيراني، تصاعدت الخلافات والصراعات بين الفصائل الداخلية للنظام. بعد هلاك إبراهيم رئيسي المفاجي، أصبحت خطط علي خامنئي لتوحيد السلطة في النظام تواجه تحديات جدية. حاول خامنئي، من خلال اختيار رئيسي وإقصاء العديد من مقربيه، جعل نظامه موحدًا وكتم أي اختلاف في السياسات التي يحددها. لكن هلاك رئيسي أبطل كل هذه الخطط، وأصبح النظام مضطرًا مرة أخرى لتنظيم عرض انتخابي بتكلفة باهظة.

وكتب حسين شريعتمداري، ممثل خامنئي في صحيفة كيهان، عن تسجيل العناصر من الفصيل المغلوب في الانتخابات: “لا تروجوا للأفراد المرفوضين كمرشحين للرئاسة”. تعكس هذه التصريحات تصاعد الخلافات الداخلية بين الفصائل في النظام. من جهة أخرى، قال زيد آبادي، أحد عناصر الفصيل المغلوب، عن الحرب والصراع بين الفصائل الغالبة في النظام: “الانشقاق بين الأصوليين أصبح واضحًا وعلنيًا، وحتى الخطاب أصبح عنيفًا وغير لائق”.

مع اقتراب 31 من مایو و هو موعد بدء تسجيل المرشحين للانتخابات في النظام الإيراني، تصاعدت الخلافات والصراعات بين الفصائل الداخلية للنظام

كما كتب موقع فرارو الحكومي: “في انتخابات فبراير، لم يرحم الأصوليون حتى أنفسهم. الأعداء يتربصون بالخلافات… مثل هذه السياسة خطيرة جدًا في الأوقات التي تنشأ فيها فجوات سياسية بسبب الأحداث الطبيعية أو الطارئة”. تعكس هذه التصريحات القلق الشديد من الانقسامات والخلافات الداخلية بين الفصائل في النظام.

وفي الوقت نفسه، أعلن مسعود بزشكيان، عضو مجلس النظام الحالي وأحد المرفوضين سابقًا، استعداده للمشاركة في الانتخابات الشكلية للنظام، وقال: “ما أتبعه هو زيادة المشاركة”. تأتي هذه التصريحات في وقت أكد فيه مؤمني، خبير آخر في النظام، أن “التظاهر بالانتخابات ليس علامة على الديمقراطية. ويجب أن يشارك نسبة عالية من جميع المؤهلين وإلا فلن يسمى ذلك مشاركة سياسية شعبية”.

من الواضح أن الشعب الإيراني يعرف نتيجة الانتخابات الشكلية، وقد اختاروا منذ سنوات، وليس اختيارهم إلا إسقاط النظام. لكن الحرب بين الفصائل والصراع على السلطة بين الفصائل الحاكمة دائمًا ما يوفر فرصة جيدة للشعب للخروج إلى الساحة والاحتجاج ضد الحكومة، وهذا بالضبط ما يقلق خامنئي أكثر في الفترة الانتخابية القادمة.

في النهاية، مع اقتراب 31 مایو وبدء تسجيل المرشحين للانتخابات، وصل الصراع بين الفصائل إلى ذروته وازدادت الانقسامات الداخلية في النظام وضوحًا. ويعرف الشعب الإيراني تمامًا هذه الألاعيب السياسية، ولا يزالون يسعون إلى إسقاط النظام والوصول إلى الحرية والعدالة.

العالم ينتظر الافعال من نظام الملالي وليس الاقوال الفارغة

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

على مر ال45 عاما المنصرمة من عمر نظام الملالي وماقد بدر منه من دور ونشاطات مشبوهة ومثيرة للقلق، لکن لايبدو أن أيا منها قد کان في مستوى دوره المشبوه في إثارة حرب غزة وفيما نجم وتداعى عنها من سلبيات، حيث لفت النظر إليه کنظام يشکل خطرا وتهديدا غير عاديا للأمن ليس على مستوى المنطقة بل وحتى على مستوى العالم، وهذا ماأعاد الى الاذهان تحذير القيادي في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، محمد محدثين من إن التطرف الديني والارهاب الذي يجسده نظام الملالي يعتبر التهديد الجديد للأمن في العالم کما جاء في کتاب له بهذا المعنى في أواسط العقد التاسع من الالفية الماضية.
في ضوء حرب غزة المدمرة وکذلك مجمل النشاطات المشبوهة الاخرى لنظام الملالي، فإنه وعند النظر في الموقف الدولي من حيث التعامل مع الملف الايراني، نجد إنه يتميز بنقطتين هامتين هما:
الاول: المجتمع الدولي، بدأ يشکك في نوايا ومخططات نظام الملالي خصوصا بعد أن صار واضحا للعيان تورط هذا النظام في مجمل القضايا التي تمس أمن وإستقرار المنطقة بشکل خاص والعالم بشکل عام وبصورة خاصة في حرب غزة، ولذلك فإن العالم بدأ يتعامل ويتعاطى بحذر بالغ مع هذا النظام وهو مايدل على إفتضاح وإنکشاف أمره.
ثانيا: المجتمع الدولي، وخصوصا الدول الغربية، بدأت تنتفح على المعارضة الايرانية الفعالة والمٶثرة على الساحة الايرانية والمتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، ولاسيما بعد أن تأکد للعالم النوايا الصادقة والمخلصة لهذا المجلس من أجل النضال من أجل الحرية والديمقراطية والسلام والامن والاستقرار في إيران والمنطقة والعالم.
مايجدر ملاحظته هنا، هو أن النظام الايراني وبعد دوره المشبوه في إثارة حرب غزة فإنه ومن أجل التغطية على نهجه المشبوه ونواياه المريبة، يسعى حاليا لإظهار نفسه بطابع النظام المعتدل الذي يسعى من أجل المحافظة على الامن في المنطقة والحرص عليه، لکن مايتظاهر به يتعارض ويتناقض أساسا مع المعادلة الطارئة في المنطقة من جراء تدخلاته فيها والتي لازالت على حالها، ونظرة الى الاوضاع في سوريا والعراق ولبنان واليمن، تؤکد بأن هذا النظام لايزال يمضي قدما في سياساته غير آبه أو مکترث للسيادة الوطنية واستقلال هذه الدول ويتدخل في شؤونها الداخلية بصورة سافرة، والانکى من ذلك أنه ومع تمادي النظام الايراني في العبث بأمن هذه البلدان من خلال وکلائه فيها، وهو ما يدفع المنطقة والعالم لعدم الثقة بهذا النظام وإنتظار الافعال منه بدلا من الاقوال فيما يتعلق بحرصه على الامن والسلام في المنطقة والعالم، خصوصا وإن عهد رئيسي الذي لقي مصرعه في ال19 من مايس الجاري، قد شهد تصعيدا غير عاديا من جانب هذا النظام بإتجاه التأثير السلبي على الامن والسلام، وإن العالم ينظر لعهد مابعد رئيسي بحذر بالغ حيث وکما قلنا ينتظر من الافعال التي تثبت حسن نواياه وليس الاقوال.

ایران حذف حساب وزارة الخارجية للنظام الإيراني من علی اليوتيوب

موقع المجلس:

قام موقع يوتيوب بحذف حساب وزارة خارجية النظام الإيراني بعد نشر مقطع فيديو مثير للجدل بعنوان “المقاومة”،
و جاء هذا الخبر وفقًا لوسائل الإعلام الرسمية الإيرانية. وکان مقطع الفیدیو ينتهك إرشادات المنصة. كان الفيديو يتماشى مع سياسات طهران الدعائية والتحريض على الحرب لإثارة المزيد من الصراع وإراقة الدماء في المنطقة.

تعد هذه الحادثة جزءًا من نمط أوسع لمنصات التواصل الاجتماعي التي تعمل ضد الحسابات المرتبطة بالنظام الإيراني بسبب انتهاك القواعد ونشر المعلومات المضللة. في يوليو 2019، قام تويتر بتعليق العديد من الحسابات التابعة لوسائل الإعلام الحكومية الإيرانية، بما في ذلك وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إيرنا) ووكالة مهر للأنباء، لانتهاكها سياسات السلوك الخاصة به. وبالمثل، في أبريل 2019، قام موقع إنستغرام بحظر حسابات القادة الإيرانيين وقادة حرس النظام الإيراني بعد تصنيف الولايات المتحدة للحرس كمنظمة إرهابية.

كما اتخذت شركات وسائل التواصل الاجتماعي إجراءات ضد حملات التضليل الإيرانية. في فبراير 2019، أزال تويتر وفيسبوك آلاف الحسابات المرتبطة بالجهود الإيرانية للتلاعب بالمعلومات ونشر دعاية النظام. وجاءت هذه الإجراءات في أعقاب عمليات تعليق سابقة في عام 2018، حيث حدد تويتر وأزال 770 حسابًا متورطًا في التلاعب المنسق.

لدى النظام الإيراني تاريخ في استخدام الحسابات المزيفة لدفع أجندته والتلاعب بالرأي العام. وأشار مختبر الأبحاث الرقمية التابع للمجلس الأطلسي إلى أن العديد من الحسابات الموجودة في إيران تقدم نفسها بأنها صحفيون أجانب ومواطنون أمريكيون لنشر رسائل مؤيدة للنظام.

وتمتد حملة القمع التي يشنها النظام على وسائل التواصل الاجتماعي وحرية الإنترنت إلى الداخل أيضًا. لقد قام النظام بحظر آلاف المواقع الإلكترونية والمنصات للتحكم في الوصول إلى المعلومات، واستهدف بشكل خاص أولئك المنتسبين إلى جماعات المعارضة مثل منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

تؤكد هذه الإجراءات التي اتخذتها شركات وسائل التواصل الاجتماعي على التحدي المستمر المتمثل في تحقيق التوازن بين حرية التعبير والحاجة إلى مكافحة المعلومات المضللة ودعم المبادئ التوجيهية للمنصة، خاصة عند التعامل مع المحتوى الذي ترعاه الدولة والذي يشجع على العنف أو يضلل الجمهور.

ایران… شباب الانتفاضة يستهدفون مبنى حكوميا في مدینة شیراز

موقع المجلس:

قام شباب شيراز، في عمل جريء من التحدي، باستهداف مركز محافظة فارس في جنوب إيران، و بإشعال النار في مبنى لجنة خميني للإغاثة. تُعتبر هذه المؤسسة، التي أنشئت ظاهريًا لتقديم المساعدة للمحتاجين، واحدة من أكبر مراكز الفساد في إيران. وتتمثل مهمتها، المعروفة حتى خارج حدود إيران، في تحديد واستغلال الأفراد الضعفاء، وإخضاعهم لأنشطة إرهابية ونشر الأيديولوجيات الرجعية.

استهداف شباب الانتفاضة لجنة ،خميني للإغاثة، في مدينة شيراز 26 مايو 2024

وكان هذا التحدي الذي قام به شباب الانتفاضة بمثابة رد مباشر على عنف النظام المستمر ضد العتالين – وهم أفراد فقراء من المناطق الكردية يحملون البضائع عبر الأراضي الوعرة في ظروف قاسية لكسب لقمة العيش. وكانت هناك حالات عديدة لإطلاق النار التعسفي من قبل قوات الأمن التي استهدفت هؤلاء العتالين في المناطق الحدودية، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى. وفي الأسابيع الأخيرة، قُتل العديد من العتالين على يد حرس النظام الإيراني.

ایران... شباب الانتفاضة يستهدفون مبنى حكوميا في مدینة شیراز

ويشير مصطلح “عتالة” أو “كولبر”، الذي يستخدمه السكان المحليون في المناطق الكردية في إيران، إلى العمال الذين يخاطرون بحياتهم في نقل البضائع على ظهورهم عبر الحدود للحصول على دخل زهيد. وفي مواجهة البطالة واليأس والأجور المنخفضة، يلجأ هؤلاء العتالون، خاصة في أذربيجان الغربية وكردستان وكرمانشاه وسيستان وبلوشستان، إلى المعابر الحدودية غير القانونية لنقل البضائع.

وتتنوع البضائع المهربة بين أجهزة التلفاز والملابس والسجائر والإطارات، وكلها تتهرب من الرسوم الجمركية. يحمل الحمالون هذه الأحمال الثقيلة على ظهورهم عبر المناطق الحدودية الوعرة للوصول إلى البلدات والقرى الحدودية. وتنتشر هذه المهنة المحفوفة بالمخاطر في المحافظات الحدودية وتعتبر من أخطر المهن في إيران.

ويأتي العتالون من خلفيات وأعمار متنوعة، بدءًا من المراهقين وحتى الأفراد في الستينيات من عمرهم. ومن المؤسف أن الكثيرين فقدوا حياتهم في هذا النوع من العمل الخطير. ووفقاً لوكالات الأنباء المحلية، توفي العديد من العتالين من مدينتي بانه ومريوان في مايو/أيار، مما يسلط الضوء على المخاطر المستمرة التي يواجهها هؤلاء العمال.

موقع بوليتيكوالاخباري: دموع التماسيح المثيرة للشفقة للاتحاد الأوروبي على جلاد النظام الإيراني

موقع المجلس:

نشر موقع بوليتيكو الإخباري، الأحد 26 مايو/أيار، تقريرًا عن هلاك إبراهيم رئيسي، الجلاد الإيراني، وردود أفعال دول الاتحاد الأوروبي. وأدان التقرير دبلوماسية الاسترضاء والتسوية مع النظام الإيراني، قائلاً: “دموع التماسيح المثيرة للشفقة للاتحاد الأوروبي على الجلاد الإيراني. أوروبا تنحني لتجنب الإساءة إلى الملالي القتلة الذين يهتمون بإعادة فتح التجارة أكثر من حقوق الإنسان”.

وأشارت صحيفة بوليتيكو في تقريرها إلى رسائل التعزية التي أرسلها مسؤولو الاتحاد الأوروبي والمجلس الأوروبي بشأن هلاك رئيسي، وتابعت: “كما قال صحفي أمريكي في القرن العشرين، الدبلوماسية تتعلق بفعل أسوأ الأشياء بأفضل طريقة وقولها”.

أصدر اثنا عشر عضوا في الكونغرس الأمريكي قرارا يدين بيان تعازي وزارة الخارجية في هلاك إبراهيم رئيسي

 

وأثبت الموت المفاجئ وغير المؤسف هذا الأسبوع لإبراهيم رئيسي، المعروف باسم “جزار طهران”، أن سيف الدبلوماسية ذي الحدين، المغلف بنثر أنيق في مذكرة شفهية، هو فن مفقود في أوروبا.

في حين أعرب تشارلز ميشيل، رئيس المجلس الأوروبي، عن “تعازيه القلبية” على شبكة التواصل الاجتماعي X لرجل أمر، بصفته زعيم ما يسمى بلجنة الموت التابعة لخميني، بإعدام المئات، إن لم يكن الآلاف، من المعارضين – تم شنق الكثير منهم على الرافعات في الساحات العامة – ، احتفل الناس في جميع أنحاء إيران، ورقصوا، بل وأطلقوا الألعاب النارية خلف أبواب مغلقة.

وواصلت صحيفة بوليتيكو تقريرها، وأشارت إلى قيام النظام باحتجاز مواطنين غربيين كرهائن لابتزازهم، وأضافت: “فقط اسأل ميشيل، الذي شغل منصب رئيس وزراء بلجيكا قبل رئاسته للمجلس. إحدى أهم حالات الرهائن الإيرانيين في الذاكرة الحديثة تتعلق بعامل الإغاثة البلجيكي أوليفييه فانديكاستيلي، الذي اعتقل في إيران عام 2022 وحُكم عليه بالسجن لمدة ثلاثة عقود تقريبًا بتهم تجسس كاذبة.

وبعد حملة قامت بها عائلته، وافقت الحكومة البلجيكية على مبادلته بضابط مخابرات إيراني أدين بمحاولة تنفيذ هجوم إرهابي في فرنسا.وتم إحباط هذه المؤامرة بعد بلاغ من المخابرات الأمريكية. ولو استمرت المؤامرة لكانت قتلت العشرات”.

دعماً لوحدات المقاومة الایرانیة اقامة معرض لصور الشهداء وطاولة كتب فی مدینة برلین

موقع المجلس:

دعماً لوحدات المقاومة في ایران، وشعار “المرأة، المقاومة، الحرية”، أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية في 27 مايو 2024 ، معرضا لصور شهداء الانتفاضة الوطنية الایرانیة، وطاولة كتب في وسط مدینة برلين.

برلین وقفات أنصار منظمة مجاهدي خلق لدعم انتفاضة الشعب الإيراني

و لقد تم في هذا المعرض وضع طاولة كتب تحتوي على رسائل قائد مقاومة الشعب الإيراني السيد مسعود رجوي ورسائل السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية.

كما يوجد على هذه الطاولة كتب شهداء مجزرة صيف عام 1988 في إيران، حيث أعدم خميني سرا أكثر من 30 ألف سجين سياسي ودفنوا في مقابر جماعية سرية دون علم عائلاتهم.

برلین وقفات أنصار منظمة مجاهدي خلق لدعم انتفاضة الشعب الإيراني

في هذا المعرض، تم عرض صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران على المواطنين.

دعماً لوحدات المقاومة الایرانیة اقامة معرض لصور الشهداء وطاولة كتب فی مدینة برلین

كما تضمن المعرض صورا للسجناء السياسيين في مذبحة عام 1988، ومعظمهم من منظمة مجاهدي خلق.

دعماً لوحدات المقاومة الایرانیة اقامة معرض لصور الشهداء وطاولة كتب فی مدینة برلین

اللافتات التي شوهدت في المعرض كتبت عليها:

المرأة، المقاومة، الحرية
قسما بدماء الرفاق، نبقى صامدين حتى النهاية
ودعوا المجتمع الدولي إلى الاعتراف بحق الدفاع عن النفس للشعب الإيراني ضد الديكتاتورية الدينية.

برلین وقفات أنصار منظمة مجاهدي خلق لدعم انتفاضة الشعب الإيراني

الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)
أكدت الجالية الإيرانية في برلين أن الشعب الإيراني يسعى إلى جمهورية ديمقراطية ويرفض أي ديكتاتورية سواء كان الملالي أو الشاه .
وتضمن المعرض صورا لفتيات ونساء شجاعات أطلق عليهن الحرس الرصاص المباشر في جميع أنحاء إيران خلال الانتفاضات الإيرانية في لافتات مختلفة إلى جانب سيرهن الذاتية وموقع استشهادهن.

أعرب المواطنون الذين زاروا المعرض عن دعمهم وتضامنهم مع الانتفاضة الوطنية في إيران.

برلين – معرض لصور الشهداء وطاولة كتب تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران

رئیسة لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة: هلاك رئيسي يجب ألا يجعلنا ننسى انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

موقع المجلس:

نشرت سارة حسين، رئيسة لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة، رسالة يوم الاثنين 27 مايو، ردًا على هلاك إبراهيم رئيسي، أشارت فيها إلى تقارير اللجنة حول حالة حقوق الإنسان في إيران وكتبت: “لا ينبغي أن يتسبب هلاك رئيسي في نسيان انتهاكات حقوق الإنسان في إيران”.

وصفت سارة حسين في رسالتها وضع النساء والأطفال في النظام الإيراني بأنه رهيب، وأضافت: “لجنة تقصي الحقائق، التي كلفت بعد الاحتجاجات التي عمت البلاد عام 2022 في إيران بالتحقيق في تفاصيل القمع وجمع الحقائق المتعلقة به، أشارت في تقريرها الأخير إلى أن الحكومة الإيرانية كانت تنتهك بشكل واضح حقوق الإنسان في هذا الصدد، وأن بعض أفعالها تعد أمثلة على جرائم ضد الإنسانية”.

وفي استكمال رسالتها، أدانت سارة حسين السياسات القمعية وانتهاكات القوانين الدولية التي يمارسها النظام الإيراني، وخاصة فيما يتعلق بفرض مزيد من القيود على المرأة، وطالبت بوضع حد لها.

موجز أهم الأخبارليوم– الثلاثاء 28 مايو

موقع المجلس:

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في برلين طاولة كتب ومعرضا لصور الشهداء دعما لوحدات المقاومة والانتفاضة الوطنية في إيران .

أضربت بورصة أصفهان وشيراز احتجاجا على سياسات نظام الملالي.
في يوم الثلاثاء، نظم السجناء السياسيون، بمن فيهم سجون إيفين وقزل حصار ووسط كرج وخرم آباد، إضرابا عن الطعام في الأسبوع ال18 من الحملة “الثلاثاء ضد عقوبة الإعدام”.

هلاك إبراهيم رئيسي ضربة إستراتيجية كبيرة وغير قابلة للتعويض

أصيب مواطن بلوشي بالرصاص وأصيب أربعة آخرون على الأقل بعد إطلاق النار من قبل “مسلحين مجهولين” في شارع بعثت بمدينة زاهدان.
قتل الحرس الشاب أجوان كياني من مريوان للاشتباه في “حمله بضائع مهربة”.
خوفا من الأزمة المتصاعدة، جعل خامنئي قاليباف رئيسا للبرلمان. وبناء على طلب خامنئي، رفض غضنفر آبادي ونبوي الترشح.
وفقا لوسائل الإعلام الحكومية، في أعقاب الانهيار غير المسبوق والغريب في تاريخ البورصة ،

نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 26 مايو 2024 جزء الثالث

أعرب غالبية النواب في كانتون جنيف “54 من أصل 100 نائب” عن دعمهم لخطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط ودعم وحدات المقاومة.
رفضت المحكمة البلجيكية طلبا من عميل النظام الإيراني مهرداد عارفاني للذهاب إلى إيران إلى نظام الملالي مثل أسد الله أسدي ، و الذي حكمت عليه محكمة أنتويرب في بلجيكا بالسجن لمدة 17 عاما.

موجز أهم الأخبارليوم– الثلاثاء 28 مايو
اتهم القضاء في نظام الملالي خمسة سجناء سياسيين، هم أبو الحسن منتظر، وبويا قبادي، ومحمد تقوي، وحيد بني عامريان، وبابك علي بور بعد أشهر من الاستجواب والتعذيب في العنبر 209 من سجن إيفين، بتهمة العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

استهداف شباب الانتفاضة لجنة ،خميني للإغاثة، في مدينة شيراز 26 مايو 2024

قال معهد ليجاتوم إن النظام الإيراني احتل المرتبة 126 في مؤشر الازدهار، يليه “الأمن والسلامة والبيئة والتعليم والصحة والظروف المعيشية والجودة الاقتصادية وكذلك رأس المال الاجتماعي”.
قال جعفر جندقي، رئيس مركز الصحة البيئية والمهنية في وزارة الصحة: “في كل عام، يموت 50 ألف شخص مباشرة بسبب تعاطي التبغ في جميع أنحاء إيران.
قال محمود كاري، الرئيس التنفيذي لجمعية نداء الأشخاص ذوي الإعاقة الإيرانية: “لا تدوم الكراسي المتحركة الإيرانية أكثر من سنتين أو ثلاث سنوات للأشخاص ذوي الإعاقة، ومن ناحية أخرى، يجب عليهم الانتظار من خمس إلى ست سنوات للحصول على كرسي متحرك جديد.وأضاف: “يتراوح سعر الكراسي المتحركة الإيرانية من ثلاثة إلى 15 مليون وللكراسي المتحركة الأجنبية إلى 150 مليون تومان.
أصدرت سارة حسين، رئيسة لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة، رسالة ردا على هلاك الجلاد رئيسي، مشيرة إلى تقارير اللجنة حول حالة حقوق الإنسان في إيران ، وكتبت: “موت رئيسي لا ينبغي أن يسبب نسيان انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

مقابلة قناة سوريا مع سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير سري يوم الاثنين إن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب وصل إلى ما يقرب من المستوى اللازم لإنتاج أسلحة نووية.
يحاول دبلوماسيون من عدة دول في الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك ألمانيا، وضع الحرس للنظام الإيراني على قائمة الإرهاب للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
نجحت قوات القيادة المركزية الأمريكية في تدمير نظام جوي بدون طيار تم إطلاقه من المنطقة التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن فوق البحر الأحمر.

كتبت صحيفة التلغراف البريطانية: ” النظام الإيراني المتهالك على وشك الانهيار، بدلا من استرضاء قادته، يجب على الغرب المساعدة في إسقاطه.
وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا): أدان المتحدث باسم محمود عباس الهجوم الإسرائيلي على خيام اللاجئين في رفح ووصفه بأنه “مجزرة تتجاوز كل الحدود”.

أصدر اثنا عشر عضوا في الكونغرس الأمريكي قرارا يدين بيان تعازي وزارة الخارجية في هلاك إبراهيم رئيسي

قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن 36,050 فلسطينيا قتلوا وأصيب 81,026 في غارات عسكرية إسرائيلية على غزة.
حظر موقع يوتيوب حساب وزارة الخارجية لنظام الملالي بسبب “انتهاك اللوائح”.
ذكرت وكالة رويترز ووكالات أنباء ألمانية أن دبابات إسرائيلية دخلت وسط رفح جنوب قطاع غزة.

من قتل رئيسي وهل كان رئيس دولة؟

ایلاف – د. سامي خاطر:
يثار تساؤل حول ما إذا كانت قد تمت تصفية الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بفعل صراعات داخلية
في نظام كنظام الملالي وسلسلة الأحداث المتراكمة المتتالية وراء بعضها البعض، تُثار وتُستنفر الكثير من التساؤلات حول ماهية الدولة والحكومة في إيران.. وهل يمكن أن ينطبق عليها ما ينطبق على الدول الرصينة.

تولى إبراهيم رئيسي الشخصية المثيرة للجدل في الساحة السياسية الإيرانية والخارجية منصب رئيس الجمهورية في آب (أغسطس) 2021، وعزز منذ تنصيبه من نهجه الدموي الذي دأب عليه، فكان له الدور الكبير على عمليات القمع الداخلي، سعياً منه لإسكات صوت الشعب الرافض للنظام، وهو الأمر الذي جاء من أجله، أمَّا خارجياً، فقد تصاعد دور أنشطة الملالي الإرهابية في الشرق الأوسط والعالم؛ لكنه مع ذلك بقي محاطاً بالكثير من الجدل والتساؤلات حول كيفية وصوله إلى السلطة وطريقة إدارته البلاد وتعزيزه سطوة عصابة الولي الفقيه. ومع وفاته أيضاً، تُطرح الكثير من الأسئلة حول من كان وراء مقتله، وهل كان رئيسي بالفعل رئيس دولة بكل ما تحمله الكلمة من معنى؟

من قتل رئيسي؟
هناك العديد من الفرضيات حول من قد يكون وراء مقتل رئيسي، وتستند هذه الفرضيات إلى التعقيدات السياسية الداخلية والخارجية التي تواجهها إيران، ومن بين الفرضيات المطروحة الفصائل الداخلية، حيث أنَّ النظام السياسي الإيراني معقد ومليء بالصراعات بين مختلف الفصائل، وقد يكون مقتل رئيسي نتيجة صراع داخلي بين العصابتين: عصابة خامنئي الرئيسية والعصابة المصطنعة المسماة بـ”الإصلاحية”، ولا يُستبعد أن يكون ذلك نتيجة صراع داخل عصابة علي خامنئي نفسها، وربما رأت بعض العناصر داخل النظام أنَّ رئيسي يمثل تهديداً لنفوذها أو طموحاتها السياسية، وقوات حرس نظام الملالي التي تُعتبر قوة رئيسية في البلاد ولها نفوذ كبير في السياسة والاقتصاد والأمن قد يكون لها أو لبعض الدوائر فيها دورٌ في مقتل رئيسي إذا كانت ترى أن سياساته تتعارض مع مصالحها أو استراتيجيتها، خاصة بعد نفوق خامنئي ومجيء رئيسي بديلاً عنه أو مجيء مقرب من رئيسي بديلاً عنه.

على الصعيد الخارجي، لا يُستبعد أن يوجه الملالي أصابع الاتهام إلى أيادي خارجية في مقتل رئيسي، وقد يشير الملالي بأصابع الاتهام إلى إسرائيل بالتعاون مع أذربيجان، نظراً للعلاقة القوية بين البلدين، بعد أن وقفت إيران بجانب أرمينيا في صراعها مع أذربيجان، وفي كل الأحوال يقول الجميع بأن مهلكه كان بفعل فاعل.

هل كان رئيسي رئيس دولة؟
كان رئيسي مجرد أداة إجرامية لتعزيز سطوة الملالي ونظامهم، وخصوصاً الولي الفقيه خامنئي، إذ كان رئيس دولة باللقب فقط، والشاهد على ذلك هو أنَّ رئيسي لم يكن يتمتع بشخصية رئيس دولة في النظام السياسي الإيراني بقدر دوره كجلاد ملطخة يداه بالدماء تم تعيينه كرئيس للجمهورية بانتخابات صورية مزيفة ليكون جندياً مطيعاً ملبياً أوامر الولي الفقيه، ويعكس مقتله، بغض النظر عن الجهة المسؤولة، حجم التوترات والصراعات الداخلية والخارجية التي يواجهها النظام الإيراني. وبالرغم من أنه كان يحمل لقب رئيس الدولة، إلا أن سلطته الحقيقية كانت محدودة في ظل نظام سياسي يتركز فيه القرار النهائي بيد الولي الفقيه، وعادة ما تُتخذ القرارات الكبرى في السياسة الخارجية والأمنية من قبل الولي الفقيه ومجلس الأمن القومي، وهو ما يعني أنَّ رئيسي لم يكن يمتلك السلطة المطلقة التي تسمح له حتى بحقه في اختيار الطائرة التي تليق به كرئيس وتتوافق مع الأعراف والبروتوكولات الدولية المعمول بها.

جاء خامنئي برئيسي كجلاد وسفاح محترف ومنقذ لنظامه، وبالنهاية قتلته الأفاعي المتحاربة على الغنائم، فمن سيقتلون أو يهمشون بعد مهلك رئيسي، ومن سيعينون رئيساً خلفاً له، وفي كل الأحوال هذه هي الحقبة الأخيرة من عمر نظام الأفاعي في إيران.