الرئيسية بلوق الصفحة 467

مشروع قرار في الكونغرس الأمريكي يدين الوقوف دقيقة صمت على هلاك رئيسي الجزار

صورة لشهداء مجزرة ضیف غام 1988 

موقع المجلس:

إجراءات رئيسي في مجزرة صیف عام 1988 أكسبت له لقب “جزار طهران“

محامو حقوق الإنسان يحملون رئيسي “مسؤولية السجن والتعذيب ومقتل عشرات الآلاف من الأشخاص في العقود القليلة الماضية”

فترة رئاسة رئيسي كانت تتميز بالقمع الوحشي وعمليات اعتقال وإعدام الأقليات العرقية والدينية والنساء

قدم عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي مشروع قرار 1256 للجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، أدانوا به دقيقة صمت في مجلس الأمن الدولي عقب موت رئيسي الجزار واصفين إياه بأنه تجاهل واضح لميثاق الأمم المتحدة.

وجاء في مشروع القرار الذي قدمه سبعة نواب في الكونغرس، من بين أمور أخرى:

نظرًا لأن رئيسي باعتباره أحد أعضاء النظام الإيراني من الدرجة الأولى، كان متورطًا في عمليات الإعدام السياسي واسعة النطاق عام 1988، والتي أودت بحياة ما يصل إلى 30ألف شخص،

نظرًا لأن رئيسي دافع لاحقًا عن أدائه وقال: “أنا فخور بأن أكون مدافعًا عن حقوق الإنسان وأمن الناس وراحتهم كمدع عام”،

نظرًا لأن إجراءات رئيسي في جرائم عام 1988 كأحد القضاة الذين أشرفوا على عمليات الإعدام الجماعي أكسبت له لقب “جزار طهران”،

نظرًا لأن رئيسي كرئيس الجمهورية، كان مسؤولاً عن الحملات الأمنية الواسعة التي جرت بعد مظاهرات مقتل مهسا أميني حيث قُتل فيها أكثر من 500شخص واعتقل أكثر من 22ألف شخص،

نظرًا لأن محامين حقوقيين وصفوا رئيسي بأنه “المسؤول عن سجن وتعذيب واغتصاب وقتل عشرات الآلاف من الأشخاص خلال العقود القليلة الماضية”،

نطرًا لأن رئاسة رئيسي تميزت بالقمع الوحشي والاعتقال والإعدام بحق الأقليات العرقية والدينية والنساء،

ونظرًا لأن الفقرة 3 من المادة الأولى من الفصل الأول من ميثاق الأمم المتحدة تقول: “إن أهداف الأمم المتحدة هي: تحقيق التعاون الدولي على حل المشاكل الدولية ذات الخصائص الاقتصادية أو الاجتماعية أو الثقافية أو الإنسانية، وتعزيز وتشجيع احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع دون تمييز بسبب العرق أو الجنس أو اللغة أو الدين”، فلذلك تقرر مجلس النواب أن:

1. يدين الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي نظمها النظام الإيراني وإبراهيم رئيسي.

2. يستنتج أن دقيقة صمت في مجلس الأمن الدولي على موت رئيسي لا تتوافق مع قيم ميثاق الأمم المتحدة المتمثلة في إعادة تأكيد وتشجيع الإيمان بحقوق الإنسان.

3. يدين قرار نائب السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة روبرت وود بالمشاركة في دقيقة صمت.

(موقع الكونغرس الأمريكي: 21مايو2024)

حفل تأبین سفاح مجزرة 1988 إبراهيم رئيسي اضحی عار مزدوج لنظام الایراني

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
على مدى أربعة عقود، شارك ابراهیم رئيسي في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان أو أشرف عليها، بما في ذلك حالات الاختفاء القسري والإعدام خارج نطاق القضاء لآلاف السجناء السياسيين في ثمانينيات القرن العشرين. وكان عضواً رئيسياً في “لجان الموت” المسؤولة عن مذبحة 30000 سجين سياسي في عام 1988، مما أكسبه لقب “جزار طهران”. في السنوات الأخيرة، كرئيس للسلطة القضائية ولاحقاً كرئيس، أشرف على حملات قمع مميتة ضد المتظاهرين المناهضين للحكومة، مما أسفر عن مقتل 1500 و700 شخص في انتفاضتي 2019 و2022 على التوالي. كما أشرف على المعاملة العنيفة مع النساء والفتيات في تحدٍ لقوانين الحجاب الإلزامي.
و علی اثر ذلك ألحق غلیان دماء الشهداء وصيحات الاحتجاج من الإيرانيين، من شوارع إيران إلى مقر الأمم المتحدة، العار بمراسم تأبين جلاد مجزرة صیف عام 1988 في الأمم المتحدة. وكان لهذا الحدث، الذي واجه مقاعد فارغة وإدانة واسعة النطاق، تأثير معاكس، حيث جلب عاراً مزدوجاً لنظام الملالي.

و لقد قوبل حفل تأبين إبراهيم رئيسي، الجلاد، الذي أقيم في الأمم المتحدة في 30 مايو بمقاعد فارغة وإدانة واسعة النطاق، مما أدى إلى عار مزدوج لنظام الملالي.

وشجب سيل من رسائل الاحتجاج من جميع أنحاء العالم هذا العمل المشين في أعقاب الإعلان عن تأبين الأمم المتحدة لسفاح مجزرة عام 1988 يوم الخميس. تجمع الإيرانيون الشرفاء والأحرار في الخارج أمام الأمم المتحدة، وعرضوا معرضاً لصور الشهداء الذين سقطوا، معبرين عن غضب الجمهور الإيراني العام وكراهيته لهذا الحدث المشين.

ورفع الإيرانيون الأحرار لافتات تصور 43 عاماً من جرائم النظام، وخاصة جرائم إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988، ورددوا شعارات مثل “عار! عار على هذا التواطؤ!” مرددين أصوات ملايين الإيرانيين وعائلات الشهداء الثكلى في شوارع نيويورك.

وعرض الإيرانيون في اليوم السابق في شوارع نيويورك وأمام الأمم المتحدة صوراً كبيرة لشهداء مجزرة عام 1988 ومشاهد لجرائم النظام مثبتة على الشاحنات، إلى جانب شعارات تدين قرار الأمم المتحدة المشين.

وبعث 45 من سفراء ومسؤولي الأمم المتحدة الحاليين والسابقين، بمن فيهم كبار القضاة والخبراء، رسالة مفتوحة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بالتزامن مع الاحتجاجات الشديدة للمواطنين والاشمئزاز العالمي الواسع النطاق من التعازي المخزية وخطة الأمم المتحدة لتأبين إبراهيم رئيسي الجلاد، كرئيس لإيران. وعبروا فيها عن قلقهم العميق إزاء خطة الجمعية العامة في 30 مايو 2024 لتكريم إبراهيم رئيسي.

وأدان عضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، براد شيرمان، تعازي الولايات المتحدة وقرار مجلس الأمن الدولي بالوقوف دقيقة صمت خلال جلسة استماع مع نائب وزير الخارجية في الأسبوع الماضي (22 مايو). قال شيرمان: “آمل أن تقترح على السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة الوقوف دقيقة صمت في الوقت المناسب في مجلس الأمن لعائلات أولئك الذين قتلوا على يد إبراهيم رئيسي. 30,000 منهم في عام 1988 و1,500 في نوفمبر الدامي من عام 2019، والعديد من الآخرين الذين وقعوا ضحية ليديه الملطخة بالدماء”.

وقاطعت الولايات المتحدة برنامج الأمم المتحدة لرئيسي في أعقاب تصاعد الاحتجاجات، ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي قوله: “يجب على الأمم المتحدة أن تقف مع الشعب الإيراني، لا أن تحيي ذكرى مضطهديه على مدى العقود الماضية. لقد تورط رئيسي في العديد من الانتهاكات المروعة لحقوق الإنسان، بما في ذلك المذبحة التي طالت الآلاف من السجناء السياسيين في عام 1988”.

وأصدرت السيناتور كلير تشاندلر في صباح يوم الخميس، 30 أيار/مايو، بياناً أعربت فيه عن ارتياحها لمقاطعة المسؤولين الأمريكيين لحفل تأبين رئيسي، مؤكدة أن “العديد من الإيرانيين يعرفون رئيسي على أنه ‘جزار طهران’. يجب على أستراليا والدول ذات التفكير المماثل الوقوف إلى جانب الضحايا الأبرياء للنظام الإيراني خلال فترة ولاية رئيسي”.

وكتبت إيرين فيكتوريا ماسيمينو، المحامية الدولية لحقوق الإنسان والمقررة الخاصة للأمم المتحدة في المحكمة الجنائية العليا الأرجنتينية، في إشارة إلى فتوى الخميني بقتل جميع أعضاء منظمة مجاهدي خلق الصامدين قائلة: “في ذلك الوقت، قام رئيسي، كجزء من “لجنة الموت” مع ثلاثة من زملائه، باستجواب السجناء السياسيين بشكل منهجي، ولا سيما أولئك المنتسبين إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وأصدر أوامر التنفيذ في أقل من دقيقة. ولا يمكن تفسير المشاركة في تنظيم حدث لمثل هذا الفرد إلا على أنه عدم احترام جماعي لحقوق الإنسان والحريات الأساسية”.

ایران.. توترات ومشادات كلامية في الجلسة الأولى للبرلمان الجديد لنظام الملالي تکشف عن ضعف خامنئي الواضح

موقع المجلس:

شهدت الجلسة الأولى لبرلمان الملالي مشادات كلامية بين أعضاء المجلس مع بعضها البعض في الفترة الجديدة وكان الاجتماع متوتر، و التي تکشف عن ضعف خامنئي، الواضح.

ويأتي ذلك بعد أن طلب خامنئي من ممثلي الفترة الجديدة، وجميعهم من عصابته في الأيام القليلة الماضية، تجنب الجدل والمنافسة مع بعضهم البعض.

تمثل الجلسة الأولى لـ «البرلمان» الجديد، فشل خامنئي التام في إنشاء برلمان موحد تماما، وفي الوقت نفسه، يظهر ضعف خامنئي الشديد في السيطرة على عصابته بعد هلاك رئيسي.

وفقا لوكالات الأنباء الحكومية، وقع أحد التوترات الرئيسية في اجتماع الخميس حول مراجعة أوراق اعتماد غلام رضا تاج كردون، عضو دائرة كجساران وباشت، الذي تم رفض أوراق اعتماده في الفترة البرلمانية ال11 بسبب التهم المالية، ولكن تم تأكيد أهليته للترشح للولاية ال12.
في الدورة البرلمانية السابقة، اتهم تاج كردون من قبل العديد من النواب ب “أخذ الريع” و “الفساد” و “المحسوبية” وقضايا أخرى.

في جلسة البرلمان يوم الخميس، كان هناك مشادات كلامية بين النائب عن طهران مالك شريعتي وغلام رضا تاج كردون حول أوراق اعتماده، وتدافع الاثنان من مؤيديهما بعضهما البعض لدعم مرشحهما.

ومع ذلك، فإن تدخل ممثلين آخرين حال دون استمرار الصراع بالأيدي.

هلاك إبراهيم رئيسي واضطراب خامنئي

محاولة يائسة لخامنئي لاحتواء الأزمة

تم الإعلان عن أسماء الممثلين الذين اشتبكوا مع بعضهم البعض، مهرداد كودرزونى تشيكيني لدعم تاج كردون ورضا تقي بور انوري لدعم شريعتي.

كما قال حميد رسائي، عضو جبهة الصمود، في خطاب له إن “شخصا ما في البرلمان هدد السيدين شريعتي وسليمي بمنعهما من الوصول إلى البيت ليلا”.

ولم يوضح الأمر، واكتفى بالسؤال “ماذا يعني ذلك؟ ما هذا المكان؟»

كما كتبت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) أنه في وقت قراءة تقرير الدوائر الانتخابية، كان عدد من النواب تجمعوا أمام منصة الهيئة الرئاسية وفجأة صرخ مالك شريعتي مخاطبا تاج كردون لماذا تغادر المكان؟»

“لكن هذه لم تكن نهاية الصراع؛ بمجرد أن ارتفعت صرخات مهرداد كودرزوند وتقي بور وضع عدد من النواب اليد على فم رضا تقي بور وقاموا بالفصل بينهما”.

وكتبت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية أيضا أن هذين الممثلين من طهران وكجساران (تاج كردون وشريعتي) “لم يشتبكا بالأيدي مع بعضهما البعض، ولكن في بداية مراجعة أوراق الاعتماد هددا بعضهما البعض بالإشارات بالايدي”.

ومع ذلك، تشير التقارير اللاحقة من وكالات الأنباء إلى أن غلام رضا تاج كردون ومالك شريعتي قد تم تأييد اوراق اعتمادهما.

تأبين السفاح أم فضحه وإدانته؟

بحزاني – منى سالم الجبوري:

ليس من أي معنى قانوني أو أخلاقي أو إعتباري لقيام الأمم المتحدة بإقامة مراسم تأبين لإبراهيم رئيسي، أحد منفذي مذبحة السجناء السياسيين عام 1988، إذ بموجب الانباء ستقام مراسم تأبين في 30 مايو في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة بدعوةمن رئيسها دينيس فرانسيس. ويعد رئيسي مسؤولا عن مجزرةراح ضحيتها 30 ألف سجين بريء، معظمهم من أعضاء وأنصارمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

المثير للسخرية الاشمئزاز إنه قد جاء في رسالة الدعوة التي أرسلها دينيس فرانسيس إلى الجمهور، من بين أمور أخرى: “وبموجب القرار المعتمد رقم 503/78 تحت عنوان “تنظيم القمة الثامنة والسبعين”، يتم تشجيع الدول الأعضاء على الإدلاء ببياناتها في إطار المجموعات الإقليمية. وبطبيعة الحال يعتبر هذا القرار المشين دعما صريحا للنظام الإيراني المعادي للإنسانية،ويظهر تجاهلا تاما لقيم حقوق الإنسان وقوانينها، بما في ذلكالميثاق العالمي لحقوق الإنسان.

وکان من الطبيعي بل وحتى من المنتظر والمتوقع أن يثير قرار رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة سخطا واسعا، خاصة لدىعائلات ضحايا مجزرة صیف عام 1988. كما أثار ضجة إعلامية كبيرة،وساهم بطريقة وأخرى بإسعاد النظام الدکتاتوري الدموي في طهران في وقت کان يجب القيام بالعکس من ذلك أو على الاقل تجاهل مصرع هکذا رجل سفاح صاحب تأريخ دموي وسجل حافل بأنواع الجرائم، ومن هنا يمکن إعتبار قرار إقامة مراسمتأبين لإبراهيم رئيسي ازدراءا صريحا لحقوق الإنسان وقيمها،ووصمة عار على جبين الأمم المتحدة.

إلقاء نظرة ملية على السجل الاجرامي لإبراهيم رئيسي الذي لقبه الشعب الايراني بأوصاف من قبيل“السفاح”و”الجزار”، يبين کيف إنه يعتبر واحدا من أکثر قادة النظام الايراني تعطشا لإرتکاب الجرائم، ومن جرائمه الرئيسية التي قام بإرتکابها مايلي:

ـ مجزرة السجناء السياسيين: لعب رئيسي دورا محوريا فيمجازر عام 1988، حيث كان نائب المدعي العام في “لجنة الموت” المسؤولة عن إعدام آلاف السجناء السياسيين في محاکم صورية غير قانونية جملة وتفصيلا.

ـ في فترة قصيرة، تم إعدام 30 ألف سجين سياسي في السجون في جميع أنحاء إيران ودفنوا في مقابر جماعية، ولم يتم إبلاغ عائلاتهم مطلقا بمكان دفنهم. وقد تم تدمير العديد من هذه المقابرالجماعية بطرق مختلفة من قبل قضاء النظام، ولطالما تمتعرئيسي بمناصب عليا، تحت ذرائع مختلفة، من أجل إزالة آثارمجزرة 1988. تم تنفيذ مذبحة عام 1988 بموجب مرسومالخميني المكتوب بخط اليد والمتكون من عدة أسطر.

ـ قمع انتفاضات 2019 و 2022: لعب دورا رئيسيا في قمع الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في عامي 2019 و 2022،مما أسفر عن مقتل العديد من المتظاهرين.

ـ اتهم بإصدار أوامر باعتقال وتعذيب الناشطين والصحفيين.

ـ استمرار انتهاكات حقوق الإنسان: شهدت فترة حكمه ارتفاعاملحوظا في عمليات الإعدام، حيث تم إعدام أكثر من 223 شخصا خلال العام الجاري، 50 منهم في شهر مايو فقط.

ـ مارس سياسة التضييق على حرية التعبير والتجمع السلمي.

ومن هنا فإن عقد مراسم التأبين لرجل صاحب هکذا سجل إجرامي يمکن إعتباره بمثابة تکريم تكريم لمجرمي التاريخ مثل هتلر وموسوليني وستالين وأيخمان وغيرهم في التاريخ المعاصر وغيرهم من مجرمي التاريخ، وهذا الاجرايتناقض وبشکل صارخ مع ميثاق الأمم المتحدة، وهو حماية حقوق الناس في جميع أنحاء العالم.

الاجدر أن يلعنوا المقبور رئيسي وليس أن يأبنوه

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لانبالغ إذا ماقلنا بأن السمعة السيئة للسفاح المقبور ابراهیم رئيسي کمجرم معادي للشعب الايراني، جعلته غنيا عن التعريف ولاسيما بعد أن تمت إدانته وفضحه من قبل العديد من المنظمات المعنية بحقوق الانسان وبشکل خاص من جانب مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة، خصوصا وإن له ماض إجرامي عريق بدأ منذ کان عمره في ال18 عاما، وهو وجه مکروه في داخل إيران وحتى إنه عندما شاع نبأ ذهابه الى الجحيم عمت الفرحة بين أوساط الشعب الايراني عموما وأهالي وأقرباء ومعارف ضحايا مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988، خصوصا. غير إن الذي يثير مشاعر الاشمئزاز والقرف هو ذلك النبأ الغريب من نوعه والذي يشير الى الامم المتحدة ستقوم بمراسم تأبين للمقبور ابراهیم رئيسي، وإن مراسم التأبين هذه سيتم عقده في 30 مايو في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة بدعوة من رئيسها دينيس فرانسيس.
غرابة هذا القرار يکمن في إن الامم المتحدة أساسا کانت مطالبة أيام ماکان هذا السفاح حيا أن يتم إدانته وإعتقاله ومحاکمته وجعله يدفع ثمن مشارکته في تنفيذ حکم إعدام جائر بحق أکثر من 30 سجين سياسي في عام 1988، بل وحتى کان من المنتظر أن يتم لعنته وهو ميت لماضيه الاجرامي الدموي وليس أن يتم تأبينه وکأنه کان رجلا وإنسانا صالحا وهو أعبد مايکون عن ذلك.
البحث في الماضي الدموي لهذا السفاح المقبور، تجعل من العار تأبينه في أهم محفل دولي في العالم ولاسيما وإنه کان قد دورا محوريا في مجازر عام 1988، حيث كان نائب المدعي العام في “لجنة الموت” المسؤولة عن إعدام آلاف السجناء السياسيين دون محاكمة عادلة.
وفي فترة قصيرة، تم إعدام 30 ألف سجين سياسي في السجون في جميع أنحاء إيران ودفنوا في مقابر جماعية، ولم يتم إبلاغ عائلاتهم مطلقًا بمكان دفنهم. وقد تم تدمير العديد من هذه المقابر الجماعية بطرق مختلفة من قبل قضاء الملالي، ولطالما تمتع رئيسي بمناصب عليا، تحت ذرائع مختلفة، من أجل إزالة آثار مجزرة 1988. تم تنفيذ مجزرة صیف عام 1988 بموجب مرسوم الخميني المكتوب بخط اليد والمكون من عدة أسطر.
قمع انتفاضات 2019 و 2022: لعب دورا رئيسيا في قمع الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في عامي 2019 و 2022، مما أسفر عن مقتل العديد من المتظاهرين.

اتهم بإصدار أوامر باعتقال وتعذيب الناشطين والصحفيين.
استمرار انتهاكات حقوق الإنسان: شهدت فترة حكمه ارتفاعا ملحوظا في عمليات الإعدام، حيث تم إعدام أكثر من 223 شخصا خلال العام الجاري، 50 منهم في شهر مايو فقط.يمارس سياسة التضييق على حرية التعبير والتجمع السلمي.
وبدأت موجة جديدة من الاحتجاجات بعد نهاية رأس السنة الإيرانية وعطلة رمضان في أبريل/نيسان، ومنذ ذلك الحين تم إعدام 115 شخصا، من بينهم ست نساء.
ووفقا لهذا التقرير، تنفذ إيران عمليات إعدام مسجلة للنساء أكثر من أي دولة أخرى.
وطبقا وإستنادا لما أوردناه فإننا نقول: ماذا يستحق هکذا مجرم صاحب هکذا تأريخ أسود غير الادانة والفضح واللعان؟ أليس من العار على أهم محفل دولي أن يقوم بتأبين سفاح أرعن بدلا من فضحه ولعنه؟

موجز أهم الأخبارليوم– الخمیس 30 مايو

موثع المجلس:

عقب نشر صور الوقفة الاحتجاجية ومطالبة السجناء بوقف الإعدامات، والتي نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية المختلفة، تمركزت قوات الشرطة وشبيحة نظام الملالي على الأسطح المطلة على هذا العنبر لقمع السجناء والاعتداء عليهم.

هلاك إبراهيم رئيسي ضربة إستراتيجية كبيرة وغير قابلة للتعويض

 

أعلنت وكالة أنباء فيلق القدس الإرهابية اعتقال وطرد العديد ممن يسمون بالصحفيين والوثائقيين التابعين لنظام الملالي من السعودية، وكتبت: “تم نقل مجموعة إعلامية مكونة من ستة صحفيين ومخرجين وثائقيين إلى مركز احتجاز شرطة المدينة المركزية يوم الثلاثاء الماضي دون سبب، ثم تم طردهم من السعودية جميعا”.
منذ بداية هذا العام وحتى 28 مايو ، قتل 17 عتالا وأصيب 81 آخرون في المناطق الحدودية لإيران. ووفقا لمصادر حقوق الإنسان، فإن عدد القتلى والجرحى من العتالين في 70 يوما هو أعلى عدد من عمليات القتل التي طالت العتالين منذ 13 عاما.

موجز أهم الأخبارليوم– الخمیس 30 مايو

دعت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، قادة الولايات المتحدة وأوروبا عشية اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إحالة قضية نظام الملالي إلى مجلس الأمن الدولي .
احتج الإيرانيون في نيويورك أمام الأمم المتحدة على إقامة حفل تأبين لإبراهيم رئيسي، سفاح مجزرة صیف عام 1988 .
دعما للبديل الديمقراطي للشعب الإيراني وتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، دعت غالبية أعضاء برلمان مالطا إلى محاسبة مرتكبي مذبحة عام 1988 على استمرار الجرائم ضد الإنسانية.

تجمع سكان منطقة إسلام أباد في خاش للاحتجاج على انقطاع مياه الصنبور لمدة تسعة أيام.
شهدت الجلسة المفتوحة للبرلمان ال12 للملالي لمراجعة أوراق اعتماد النواب الجدد توترا من قبل عصابات مختلفة بعد نزاع حول صحة أوراق اعتماد العديد من النواب.
دمر رجال الجيش والأمن في نظام الملالي جزءا كبيرا من حقول الأرز للمواطنين البهائيين في قرية أحمد آباد في ساري في محافظة مازندران.
قال مسؤولون باكستانيون إن أربعة باكستانيين قتلوا وأصيب اثنان عندما أطلق حرس الحدود الإيرانيون النار في الساعات المتأخرة من مساء الثلاثاء في منطقة واشوك بإقليم بلوشستان.

...ممثل خامنئي: الهجوم الصاروخی کان عملية دعائية

أشارت معصومة أميغ بي، رئيسة قسم قياس التداخل الراداري والمحاذاة الدقيقة في منظمة المسح التابعة للنظام الإيراني، إلى توفير بنك شامل لهبوط الأراضي، وقالت إن نطاق هبوط الأراضي قد توسع ليشمل 16 مدينة إيرانية و 800 مدينة أيضا في منطقة الهبوط.
ذكرت رويترز أن ثلاث دول أوروبية هي بريطانيا وفرنسا وألمانيا وزعت مشاريع قرارات ضد إيران على أعضاء مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

...من قوة إقليمية عظمى إلى عزلة عالمية!

ذكرت وكالات الأنباء أن الولايات المتحدة وفرنسا وأستراليا لن تحضر حفل تأبين رئيسي في الأمم المتحدة.
كتب تاون هول: إبراهيم رئيسي هو من استجوب السجناء السياسيين بشكل منهجي، وخاصة أولئك المنتسبين إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وأمر بالإعدام في أقل من دقيقة.
ذكرت ديلي اكسبرس البريطانية أن الدعوات لحظر قوات حرس النظام الإيراني تزداد حيث اقترح أكثر من 553 نائبا في مجلس العموم واللوردات التركيز على دعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة لإحداث تغيير من داخل إيران من قبل الشعب الإيراني.

أصدر اثنا عشر عضوا في الكونغرس الأمريكي قرارا يدين بيان تعازي وزارة الخارجية في هلاك إبراهيم رئيسي

ذكرت صحيفة الإندبندنت أنه في حين دعا 550 نائبا إلى التحرك، من المتوقع أن يصنف حزب العمال الحرس الإيراني على أنه إرهابي.
عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي قدموا مشروع قرار 1256 إلى لجنة الخارجية في مجلس النواب، وأدانوا الوقوف دقيقة صمت في مجلس الأمن الدولي بعد هلاك الجلاد رئيسي جلاد جزار طهران باعتباره تجاهلا صارخا لميثاق الأمم المتحدة..
قالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إن 36,171 فلسطينيا قتلوا وأصيب 81,420 في الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة.
دعا الأمين العام للأمم المتحدة إسرائيل إلى السماح بإيصال المساعدات إلى غزة عبر جميع المداخل البرية. قال الأمين العام للأمم المتحدة إن “الكارثة الإنسانية” في غزة ستجلب خطر المجاعة، قائلا إن الرعب والمعاناة يجب أن يتوقفا على الفور.
بشكل منفصل، دمرت قوات القيادة المركزية الأمريكية خمسة أنظمة جوية بدون طيار فوق البحر الأحمر أطلقت من المنطقة التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، حسبما ذكرت القيادة المركزية الأمريكية.

بيان مشترك لـ 553 مشرعا بريطانيا لدعم خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران

أغلبية مجلس العموم و329 عضوا في مجلس اللوردات يدعون إلى تصنيف الحرس للنظام الإيراني كمنظمة إرهابية

موقع المجلس:

حضیت خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران تأیید من جانب 553 مشرعا بريطانيا، بما في ذلك الأغلبية في مجلس العموم و329 عضوا في مجلس اللوردات من جميع الأحزاب في المملكة المتحدة.
و جاء هذا التأیید خلال بيان مشترك من جانب المشرعین البریطانین. کما دعوا إلى تصنيف الحرس للنظام الإيراني كمنظمة إرهابية.

ودعا المشرعون البريطانيون في بيانهم إلى دعم البديل الديمقراطي في إيران لتغيير النظام والسلام في الشرق الأوسط.

كما طالب ممثلو الشعب البريطاني بالاعتراف بنضال وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة ضد الحرس لنظام الملالي.

بيان مشترك لـ 553 مشرعا بريطانيا لدعم خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران

من بين الموقعين على البيان 10 رؤساء للجان البرلمانية ، اللورد جون بريسكوت ، نائب رئيس الوزراء السابق ، البارونة دو سوزا ، الرئيس السابق لمجلس اللوردات في إنجلترا ، اللورد نيل كينوك ، زعيم حزب العمال السابق ونائب المستشار السابق للمفوضية الأوروبية ، اللورد ماكنالي ، الوزير السابق للحزب الديمقراطي الليبرالي البريطاني والزعيم السابق للديمقراطيين الليبراليين البارونة سكوت، زعيمة الديمقراطيين الليبراليين السابق تيم فيرون ، زعيم حزب المحافظين السابق إيان دنكان سميث الرئيسة السابقة لهيئة الأركان المشتركة ، البارونة أرلين فوستر ، رئيسة وزراء أيرلندا الشمالية السابقة ، اللورد دالاكيا ، نائب الحزب الديمقراطي الليبرالي في إنجلترا ، وأكثر من 55 وزيرا ونائب وزير سابق من حكومتي المحافظين والعمال.

ومن بين الموقعين أيضا الدكتور ليام فوكس، وزير الدفاع والتجارة الخارجية السابق، والسير روبرت باكلاند، وزير القوات المسلحة السابق، واللورد ليلي، وزير التجارة السابق، والبارونة فيرما، الوزيرة السابقة للتنمية الدولية، وديفيد جونز، وزير ويلز السابق وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وتيريزا فيليرز، وزيرة أيرلندا الشمالية والبيئة السابقة، والبارونة مورغان، الوزيرة السابقة للمرأة والتعليم. واللورد برايس واللورد ديفيد تريزمان واللورد هنري بيلينجهام نواب سابقين لوزير الخارجية

ومن بين الموقعين أيضا 15 أسقفا من أساقفة إنجلترا هم أعضاء في مجلس اللوردات ، بما في ذلك الأسقف روان ويليامز والأسقف كيري من كليفتون رؤساء أساقفة كانتربري السابقون ، ورئيس أساقفة ويلز السابق الدكتور باري مورغان ، بالإضافة إلى قادة حزب الاتحاد الوطني الأيرلندي والحزب الوطني و رئيس الوفد البريطاني في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا وخمسة نواب وزراء من حزب المحافظين.

وأدان أغلبية مجلس العموم من 224 نائبا و 329 لوردات وبارونة في مجلس اللوردات بشدة تصرفات الملالي ضد المعارضين الإيرانيين في أشرف 3 في ألبانيا وشددوا على حقوقهم بموجب اتفاقية جنيف والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان

بيان مشترك ل 553 مشرعا بريطانيا

يشمل أغلبية في مجلس العموم و 329 عضوا في مجلس اللوردات

دعم الحرية والمقاومة في إيران من أجل السلام والأمن العالميين

إن القمع الوحشي للشعب الإيراني، بما في ذلك الأقليات العرقية والدينية، يثير قلقا عميقا. خلال انتفاضة 2022، وفقا لمقرر الأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، “تظهر مقاطع الفيديو التي تم التحقق منها قوات الأمن تطلق النار عمدا على المتظاهرين العزل في إيران من مسافة قريبة”.

إيران هي صاحبة الرقم القياسي في العالم في عمليات الإعدام من حيث عدد السكان، حيث أعدمت ما لا يقل عن 834 شخصا في عام 2023. في مجزرة صیف عام 1988 وحده، وبأمر من خميني تم إعدام المجاهدين الثابتين على مواقفهم لما وصل عددهم إلى 30 ألف سجين سياسي في غضون أسابيع.

أنشأ النظام الإيراني محكمة غيابية لقيادة المقاومة و 100 عضو من منظمة مجاهدي خلق بتهم مثل الحرابة، ويهدف إلى وضع الأساس لأعمال إرهابية ضدهم، خاصة في أوروبا، والضغط على أوروبا لتقييد المعارضة، وخاصة في أشرف 3 في ألبانيا. إن القضاء في النظام هو وسيلة ضغط خامنئي القمعية للقتل والإرهاب.

لقد أصبحت أوروبا هدفا لإرهاب الدولة الإيراني. في فبراير/شباط 2021، حكمت محكمة في أنتويرب ببلجيكا على دبلوماسي إيراني حالي بالسجن 20 عاما لمحاولته تفجير البرنامج السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ضواحي باريس.

الديكتاتورية الدينية الحاكمة ليست قابلة للإصلاح. في انتفاضة عام 2022 رفض الشعب الإيراني أي ديكتاتورية ملكية أو دينية ودعا إلى تغيير النظام لإقامة جمهورية ديمقراطية.

الشعب الإيراني محروم من جميع الحقوق السياسية والمدنية، في حين تؤكد ديباجة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على الحقوق الأساسية لجميع البشر، “في الأساس، يجب حماية حقوق الإنسان من خلال تنفيذ القانون حتى لا تضطر الإنسانية إلى الانتفاض ضد القمع والقمع كملاذ أخير”.

النظام الإيراني هو القوة الدافعة وراء حرب الشرق الأوسط والهجمات على الشحن والتجارة الحرة في البحر الأحمر. رأس الأفعى في إيران. إن حرس النظام الإيراني، إلى جانب وكلائه، مسؤول عن نشر الإرهاب وعرقلة السلام والأمن في المنطقة والعالم.

جون بيركو - رئيس مجلس العموم البريطاني (2009-2019)

1. ندين الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ولا سيما قمع النساء في إيران، وندعو إلى محاسبة المسؤولين عن مذبحة عام 1988 عن الجرائم المستمرة ضد الإنسانية.
2. الشعب الإيراني يستحق نظاما ديمقراطيا. ندعو جميع الحكومات إلى دعم خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من أجل جمهورية ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين والدولة والمساواة بين الرجل والمرأة.
3. ندين بشدة تصرفات النظام الإيراني ضد المعارضين الإيرانيين في أشرف 3 في ألبانيا ونؤكد حقوقهم بموجب اتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.
4. وبما أن النظام الإيراني قد أغلق جميع المسارات السياسية للتغيير، يجب على العالم الحر أن يعترف بحق الشعب الإيراني في الانتفاض وحق وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مواجهة حرس النظام الإيراني.
5. ندين بشدة الدور المدمر للنظام الإيراني في الشرق الأوسط وسياسته العدائية وندعو إلى تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية وفرض عقوبات نفطية.

بيان مشترك لـ 553 مشرعا بريطانيا لدعم خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران

45 من سفراء الأمم المتحدة وخبرائها وقضاتها فی رسالة مفتوحة‌ یحتجون على خطة لتكريم إبراهيم رئيسي في الجمعية العامة

موقع المجلس:

أعرب 45 من سفراء الأمم المتحدة والخبراء والقضاة و في رسالة مفتوحة، عن اعتراضهم الشديد على خطة تكريم إبراهيم رئيسي، جلاد مجزرة صیف عام 1988 في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

تواجه الجمعية العامة للأمم المتحدة احتجاجات واسعة ضد خطط تكريم إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني السابق المعروف باسم “جلاد طهران”، في 30 مايو 2024.

شارك رئيسي في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان على مدار أربعة عقود، بما في ذلك دوره الرئيسي في “لجان الموت” المسؤولة عن مذبحة 30 ألف سجين سياسي عام 1988.

وأثارت هذه الخطط استياء سفراء وخبراء ومسؤولين حاليين وسابقين في الأمم المتحدة، الذين بعثوا برسالة مفتوحة إلى الأمين العام يعبرون فيها عن قلقهم العميق.

ويؤكد الموقعون على الرسالة ضرورة إلغاء هذا التكريم واستخدامه بدلاً من ذلك لدعم الضحايا والتأكيد على التزام الأمم المتحدة بالمساءلة والعدالة.

عاجل – رسالة مفتوحة

نيويورك – 29 مايو 2024

الأمين العام الموقر

بصفتنا سفراء وخبراء ومسؤولين حاليين وسابقين في الأمم المتحدة، نشعر بقلق عميق إزاء التكريم المزمع للجمعية العامة في 30 أيار/مايو 2024 للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، الذي قتل في حادث تحطم طائرة هليكوبتر في 19 أيار/مايو 2024.

على مدار أربعة عقود، شارك رئيسي في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان أو أشرف عليها، بما في ذلك الاختفاء القسري والإعدام خارج نطاق القضاء لآلاف السجناء السياسيين في ثمانينيات القرن العشرين. كان عضوا رئيسيا في “لجان الموت” المسؤولة عن مذبحة 30000 سجين سياسي في عام 1988، ولهذا أصبح معروفا ب “جلاد طهران”. في السنوات الأخيرة ، كان رئيس السلطة القضائية ثم رئيسا للبلاد، وقاد الحملة المميتة ضد المتظاهرين المناهضين للحكومة ، وقتل 1،500 و 700 شخص في انتفاضتي 2019 و 2022 ، على التوالي. وأشرف على المضايقات العنيفة للنساء والفتيات اللواتي تحدين الحجاب الإلزامي.

دعت الإجراءات الخاصة للأمم المتحدة، بما في ذلك المقرر الخاص المعني بإيران، إلى إجراء تحقيق دولي في حالات الاختفاء القسري والإعدام خارج نطاق القضاء في عام 1988، والتي وصفت بأنها “جرائم مستمرة ضد الإنسانية”.

وفقا لجماعات حقوق الإنسان، كان ينبغي أن يواجه رئيسي تحقيقات جنائية في جرائم ضد الإنسانية والقتل والاختفاء القسري والتعذيب. مصرعه لا يعفي المجتمع الدولي من مسؤوليته في البحث عن الحقيقة والمساءلة للضحايا.

إن الإشادة بشخص متورط في جرائم جماعية يقوض بشدة مبادئ الأمم المتحدة لحقو45 من سفراء الأمم المتحدة وخبرائها وقضاتها فی رسالة مفتوحة‌ یحتجون على خطة لتكريم إبراهيم رئيسي في الجمعية العامةق الإنسان ويديم ثقافة الإفلات من العقاب في إيران.

نحثك على التدخل وإلغاء برنامج التكريم المخطط له. بدلا من ذلك، استخدم هذا للتعبير عن الدعم للضحايا وتأكيد التزام الأمم المتحدة بالمساءلة والعدالة. يجب على المجتمع الدولي أن يتحرك الآن لإيجاد سبل للرد على الجرائم المرتكبة بموجب القانون الدولي من قبل رئيسي وغيره من المسؤولين الإيرانيين.

نسخة منه إلى:

دينيس فرانسيس، رئيس الجمعية العامة [من توباغو]

أصدرت منظمة العدالة لضحايا المجزرة في إيران بيانا جاء فيه:

للنشر الفوري

دعا قادة بارزون في الأمم المتحدة إلى إلغاء احترام الرئيس الإيراني السابق رئيسي

وفي إشارة إلى الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، إنهم دعوا الأمم المتحدة إلى الوقوف إلى جانب الضحايا.

يفصل بيان العدالة لضحايا المجزرة في إيران مشاركة رئيسي أو إشرافه على ما يلي:

مذبحة راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي عام 1988
حملة قمع مميتة ضد المتظاهرين
التحرش بالنساء والفتيات
عبارة تحث المستخدم على اتخاذ إجراء:

يحث تحالف مسؤولي الأمم المتحدة الحاليين والسابقين الأمم المتحدة على:

إلغاء حفل تكريم إبراهيم رئيسي
الاعتراف علنا وإدانة عمليات الإعدام الجماعية وانتهاكات حقوق الإنسان التي كان مسؤولا عنها بشكل مباشر.
دعم الجهود الدولية للتحقيق مع مسؤولي النظام الآخرين المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية في إيران وملاحقتهم قضائيا.

الموقعون على الرسالة المفتوحة الموجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة هم:

الدكتورة غانا يودكيفسكا هي النائبة الحالية لرئيس فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي؛ قاضية سابقة في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان – أوكرانيا
مريم أكيودوكو عضوة في فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالأمريكيين من أصل أفريقي – المجر
البروفيسور يان بيرونك، نائب الأمين العام السابق للأمم المتحدة، هولندا
البروفيسور فولفغانغ شومبورغ – قاضي المحكمة الجنائية الدولية للأمم المتحدة ليوغوسلافيا السابقة (2001-2008) ؛ قاض سابق في المحكمة الجنائية الدولية للأمم المتحدة لرواندا – ألمانيا
السير جيفري روبرتسون – أول رئيس للمحكمة الخاصة للأمم المتحدة لسيراليون ، “خبير متميز” في مجلس العدل الداخلي التابع للأمم المتحدة (2008-2012) – أستراليا
البروفيسور وليام شاباس – رئيس لجنة الأمم المتحدة المستقلة للتحقيق بشأن نزاع غزة 2014 (2014-2015)، لجنة الحقيقة والمصالحة في سيراليون (2002-2004) – كندا
ريتشارد ج. غولدستون، المدعي العام السابق للمحكمة الجنائية الدولية للأمم المتحدة ليوغوسلافيا السابقة ورواندا، وقاض سابق في المحكمة الدستورية لجنوب أفريقيا، والرئيس الفخري لمعهد حقوق الإنسان التابع للرابطة الدولية للمحامين – جنوب أفريقيا

45 من سفراء الأمم المتحدة وخبرائها وقضاتها فی رسالة مفتوحة‌ یحتجون على خطة لتكريم إبراهيم رئيسي في الجمعية العامة

د. يواكيم روكر – رئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة (2015)؛ السفير الألماني والممثل الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف (2014-2016)؛ الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس الحكومة المؤقتة للأمم المتحدة في كوسوفو (2006-2008)
الدكتور سولومون باسي، وزير خارجية بلغاريا السابق ، رئيس مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (2002 و 2003) ؛ الرئيس السابق لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا
جوليو تيرزي – وزير الخارجية الإيطالي (2011-2013) ، الممثل الدائم السابق لإيطاليا لدى الأمم المتحدة ، السفير الإيطالي السابق لدى الولايات المتحدة
خوان إستيبان أغري مارتينيز، وزير خارجية باراغواي (2000-2001)، سفير باراغواي السابق لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف؛ نائب رئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة (2015)
السفيرة أماندا إليس، سفيرة نيوزيلندا وممثلتها الدائمة لدى الأمم المتحدة في جنيف (2016-2013)
السفير كيث هاربر، سفير الولايات المتحدة وممثلها الدائم لدى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة (2014-2017)
السفيرة زوريكا ماريش جورجيفيتش – سفيرة الجبل الأسود السابقة لدى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية (2013-2018)
أناند غروفر – المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بالحق في الصحة (2008-2014)؛ كبير المحامين في المحكمة العليا في الهند
طاهر بومدرة، مدير مؤسسة العدالة لضحايا مذبحة عام 1988 في إيران، والرئيس السابق لبعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى العراق، والممثل السابق للمفوضية السامية لحقوق الإنسان في العراق المملكة المتحدة
سونيا بيسريكو، العضوة السابقة في لجنة الحقيقة التابعة للأمم المتحدة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في كوريا الشمالية، ومؤسسة ورئيسة لجنة هلسنكي لحقوق الإنسان في صربيا
البروفيسور جيوفاني غراسو، قاض سابق في المحكمة الدستورية الدولية للبوسنة والهرسك، إيطاليا
البروفيسورة ريبيكا كوك – أستاذة في كلية الحقوق بجامعة تورنتو – كندا
البروفيسورة بيرل إلياديس مستشارة مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان – كندا
غابرييلا نوفيل – مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية باستقلال القضاة والمحامين (2009-2015) – البرازيل
البروفيسور روبرت غولدمان، خبير الأمم المتحدة المستقل السابق في مجال حماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب؛ والرئيس السابق وعضو لجنة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان؛ والرئيس الحالي للجنة الحقوقيين الدولية الأمريكية
داينيوس بوريس، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالحق في الصحة (2014-2020)، مدير معهد رصد حقوق الإنسان – ليتوانيا
الدكتور مارك إليس، المدير الإداري لرابطة الحقوقيين الدولية، الرئيس السابق لفريق الأمم المتحدة الاستشاري المعني بالمسائل المتصلة بآليات مجلس الدفاع عن المحكمة الجنائية الدولية – المملكة المتحدة
أبوك هيلجيمينغوتا الفائز بجائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لعام 2013 – كوسوفو
البروفيسور السير جيفري نيس، المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة والمدعي العام الأول لمحاكمة سلوبودان ميلوسيفيتش – المملكة المتحدة
مود دي بوير بو كيكيو، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني ببيع الأطفال وإساءة معاملتهم (2014-2020)، وكيل الأمين العام السابق للأمم المتحدة لدى مجلس أوروبا – هولندا
البروفيسورة أناليزا تشومبي، مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالحق في حرية التجمع وتكوين الجمعيات (2017)، المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، إيطاليا
الدكتور ماد بارلو، كبير المستشارين السابق لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن المياه والرئيس السابق لمجلس الكنديين.
تشارلز أديغون فيلايوس، المدعي العام في 12 محاكمة سابقة للإبادة الجماعية في المحكمة الجنائية الدولية لرواندا التابعة للأمم المتحدة بين عامي 1998 و2010. عضو في قائمة محامي المحكمة الجنائية الدولية – المملكة المتحدة ونيجيريا
كلير دافي، المدعية العامة السابقة في المحكمة الجنائية الدولية لرواندا، أستراليا
غابرييل ماكنتاير رئيس لجنة سيشيل للحقيقة والمصالحة والوحدة الوطنية؛ رئيس مجلس الوزراء السابق وكبير المستشارين القانونيين رئيس الآلية الدولية لتصريف الأعمال المتبقية للمحاكم الجنائية – أستراليا
السفيرة فيلوريتا كودرا، السفيرة السابقة والممثلة الدائمة لألبانيا لدى الأمم المتحدة في جنيف
البروفيسور مايكل لينك، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية (2022-2016)؛ أستاذ في كلية الحقوق بجامعة ويسترن – كندا
البروفيسور غابور رونا الرئيس السابق ومقرر فريق الأمم المتحدة العامل المعني باستخدام المبشرين – الولايات المتحدة الأمريكية
مارك أنتوني نوفيكي، الرئيس السابق للمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والمدعي الدولي السابق للأمم المتحدة في كوسوفو (2000-2005)، والعضو السابق في اللجنة الأوروبية لحقوق الإنسان (1993-1999) – بولندا
ألدا م. فاسيو، المقررة السابقة لفريق الأمم المتحدة العامل المعني بالتمييز ضد النساء والفتيات – كوستاريكا
البروفيسور جيرارد كوين، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة (2020-2023) – أيرلندا
الدكتورة يلينا أوباراك، رئيسة ومقررة وعضو فريق الأمم المتحدة العامل المعني باستخدام المبشرين (2018-2023) – كرواتيا
البروفيسور دانتي بسيسيه غونزاليس، الرئيس السابق لفريق الأمم المتحدة العامل المعني بالتجارة وحقوق الإنسان – شيلي
البروفيسور جون باكر عضو فريق خبراء الوساطة التابع للأمم المتحدة (2012-2014) – كندا
الدكتور تشارلي كاربنتر، مستشار الأمم المتحدة السابق
البروفيسور مارك فلاسيتش، المدعي العام السابق في محاكمة الإبادة الجماعية في سريبرينيتشا ومحاكمة سلوبودان ميلوسيفيتش في محكمة جرائم الحرب التابعة للأمم المتحدة في لاهاي – الولايات المتحدة الأمريكية
السفير كين بلاكويل، سفير الولايات المتحدة لدى لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان (1992-1993)
البروفيسور جان زيغلر، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالحق في الغذاء (2000-2008)، النائب السابق لرئيس اللجنة الاستشارية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة – سويسرا

التعازي في وفاة رئيسي تقابل بازدراء عالمي

ایلاف – ضياء قدور:

يقوم العديد من الشخصيات والبرلمانيين والمسؤولين السياسيين بإرسال رسائل تهنئة بدلاً من التعزية بوفاة رئيسي.
لا تزال إيران تبتهج بوفاة الجلاد سيئ السمعة والمسؤول عن وفاة آلاف السجناء السياسيين والمتظاهرين وغيرهم من الإيرانيين الذين يريدون العيش في حرية وكرامة. امتدت مشاعر الرضا والفرح بوفاة رئيس النظام إبراهيم رئيسي إلى ما هو أبعد من شوارع ومدن إيران، لتطال العديد من الدول والشخصيات السياسية المؤثرة. وأعربت بعض الشخصيات، عبر رسائل أو مقابلات إعلامية، عن ارتياحها للقضاء على رمز الجريمة والمذبحة والإبادة الجماعية، وهنأت الشعب الإيراني.

وهذه مناسبة نادرة، بعد وفاة رئيس دولة ما، يتم فيها تحدي القواعد الرسمية وبروتوكولات إرسال رسائل التعزية إلى الحكام، حيث يقوم العديد من الشخصيات والبرلمانيين والمسؤولين السياسيين بإرسال رسائل تهنئة بدلاً من ذلك.

وأكد هيرفي سولينياك، عضو الجمعية الوطنية الفرنسية ونائب رئيس اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية، أن “هذا الرجل (رئيسي) كان يستحق العدالة لشعبه حيث كان يوصف بالمجرم لسنوات وأحد مرتكبي مجزرة صیف عام 1988. تخلص الإيرانيين من جلادهم”.

كتب غي فيرهوفشتات، رئيس وزراء بلجيكا السابق وعضو البرلمان الأوروبي، على حسابه X: “كان إبراهيم رئيسي قاتلاً جماعياً وأحد المنظمين الرئيسيين لوحشية النظام المتزايدة وإفلاته من العقاب…”.

وقال تيد كروز، عضو مجلس الشيوخ الأميركي: “كان إبراهيم رئيسي وحشاً. لقد أعدم عددًا لا يحصى من الإيرانيين الأبرياء بسبب ما يسمى بالجرائم الأخلاقية. ومن المخزي أن تنعى إدارة بايدن وفاته”.

وقال السيناتور الأميركي ماركو روبيو: “لقد فقد النظام في طهران أحد أكثر المتشددين دموية. منذ ما قبل انتخاباته الرئاسية الصورية، أخضع الرئيس رئيسي الشعب الإيراني لسنوات من القمع وترك وراءه عهدًا من الإرهاب. ومن خلال دعمه للإرهاب الدولي، والقتل الجماعي للشعب الإيراني، وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان، لن ينسى العالم قريبًا فظائع رئيسي”.

وقال بوب بلاكمان، عضو البرلمان البريطاني: “من الواضح أن المقاومين الشجعان في إيران سيحتفلون بمقتل جلاد طهران”.

وقال توم توجندهات، وزير الدولة لشؤون الأمن في المملكة المتحدة، في إشارة إلى سبب معارضته لإرسال أي رسالة تعزية في وفاة رئيسي: “لقد قتل نظام الرئيس رئيسي الآلاف في الداخل، واستهدف الناس هنا في بريطانيا وفي جميع أنحاء أوروبا. لن أحزن عليه”.

إن إرسال رسائل التعزية من مختلف المنظمات والبلدان يقابل بمعارضة جدية من الرأي العام والصحفيين وأعضاء الكونجرس ومجلس الشيوخ الأميركي.

وأعرب أعضاء في البرلمان الأوروبي وبرلمانيون من دول مختلفة، من خلال رسائل تحمل هاشتاج “ليس باسمي”، عن اعتراضهم على رسائل منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل بشأن وفاة رئيسي، واصفين رئيسي بأنه جلاد طهران ومرتكب جرائم القتل والمجازر بحق الشعب الإيراني والمنطقة. وكتب ديفيد ليجا، عضو البرلمان الأوروبي من السويد، إلى بوريل: “هل يمكنك أن تنظر في أعين النساء الشجاعات والمناضلات من أجل الحرية في إيران مرة أخرى؟”.

ونشرت جوانا كوتار، عضو البرلمان الاتحادي الألماني، على موقع X: “يشارك الاتحاد الأوروبي أولاً في البحث عن جثة رئيسي والآن يقدم التعازي أيضًا. لقد مات قاتل إرهابي جماعي، والمظلومون في بلاده يحتفلون، والاتحاد الأوروبي يذرف الدموع. إنه أمر غير مفهوم. هذا الاتحاد الأوروبي يجب أن يرحل. نحن بحاجة إلى نوع جديد تماما من التعاون. عار عليكم!”.

وكتب روبرت جينريك، عضو البرلمان البريطاني، اعتراضا على رسالة التعزية التي أرسلها رئيس المجلس الأوروبي بوفاة رئيسي: “إن موت جزار طهران لن ينعيه الإيرانيون المضطهدون ولا حلفاؤهم الغربيون. إن ضعف الاتحاد الأوروبي تجاه إيران واضح مرة أخرى ليراه الجميع”.

العفو الدولية: ایران الاول فی الاعدامات في العالم و ارتفاع كبير في عمليات الإعدام المسجلة في إيران

موقع المجلس:

يوم الأربعاء 28 مايو، اعلنت منظمة العفو الدولية إن عدد عمليات الإعدام المسجلة في إيران وحول العالم ارتفع بشكل حاد إلى أعلى مستوى منذ عام 2015.

وتعزى الزيادة في عمليات الإعدام المسجلة بشكل رئيسي إلى إيران، حيث أعدمت السلطات الإيرانية ما لا يقل عن 853 شخصاً العام الماضي، مقارنة بـ576 في العام السابق.

وقالت أنياس كالامار الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية: “لقد أظهرت السلطات الإيرانية ازدراءً تاماً لحياة الإنسان، وكثفت عمليات الإعدام على الجرائم المتعلقة بالمخدرات، مما يدل على الأثر التمييزي لعقوبة الإعدام على المجتمعات الأكثر تهميشاً وفقراً في إيران”.

ووفقاً لمنظمة العفو الدولية، فإن النساء الـ24 اللواتي أعدمن في إيران العام الماضي كن أطفالاً وقت ارتكاب الجريمة. كما أضافت أن الأقلية البلوشية شهدت بشكل غير متناسب معظم عمليات الإعدام. وفي حين أن هذه الأقلية تشكل 5 في المائة من السكان، فإنها تمثل 20 في المائة من عمليات الإعدام.

ومن بين عمليات الإعدام المسجلة في إيران، نُفذ ما لا يقل عن 545 عملية إعدام بشكل غير قانوني بسبب أفعال لا ينبغي أن تؤدي إلى عقوبة الإعدام بموجب القانون الدولي، بما في ذلك الجرائم المتعلقة بالمخدرات والسرقة والتجسس. وقد نفذ النظام الإيراني وحده 74٪ من عمليات الإعدام هذه وزاد من عقوبة الإعدام في جرائم المخدرات.

ووفقاً للتقرير، تمثل عمليات الإعدام المرتبطة بالمخدرات 56 بالمائة من إجمالي عمليات الإعدام في إيران، بزيادة قدرها 89 بالمائة عن العام السابق مع 255 عملية إعدام.

فی مقابلة مع تلفزیون المقاومة، ماثيو أفورد: إيران الدولة الأولى من حيث زيادة الإعدامات

الدكتور ماثيو أوفورد، عضو مجلس النواب البريطاني

موقع المجلس:

فی مقابلة مع سیمای آزادی، تلفزيون المقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق، أعرب الدكتور أوفورد عن قلقه الشديد إزاء تصرفات النظام الإيراني القمعية وجهوده لمنع أي معارضة.
وخلال المقابلة التي تم اجرائها موخراً أكد الدكتور أوفورد، أن التصرفات القمعیة یقوم بها النظام الایراني ضد الشعب، غير مقبولة في عالم حر وديمقراطي وطالب بإنهائها. وأبدى أفورد دعمه للمقاومة في إيران وسعيها نحو السلام والأمن العالمي، مشيراً بشكل خاص إلى جرائم النظام الإيراني ضد منظمة مجاهدي خلق الایرانیة.
كما شدد على أهمية التخلص من النظام لتحقيق إيران ديمقراطية وحرة، ودعم برنامج السیدة مريم رجوي ذي العشر نقاط كحلاً مهماً لمستقبل أكثر إشراقاً.
مقابلة الدكتور ماثيو أوفورد
اسمي ماثيو أفورد، وأنا عضو البرلمان عن هندون في المملكة المتحدة. ويسرني جداً أن أضع اسمي في هذا البيان اليوم، دعماً ليس فقط للحرية بل أيضاً للمقاومة في إيران، والسعي نحو السلام والأمن العالميين. لا أزال قلقاً جداً من تصرفات النظام الإيراني، خصوصاً قمعه الوحشي للشعب. وتبقى إيران الدولة الأولى من حيث زيادة الإعدامات نسبة إلى عدد سكانها، وهذا شيء لا يمكننا قبوله.

ونعلم أيضاً أن النظام الإيراني متورط في جرائم ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، متهماً إياهم بـ “محاربة الله”. هذا مجرد عذر يسمح للنظام بملاحقة الأعمال العنيفة ضد الأفراد ومحاولة تصنيفهم كمجرمين غيابياً.

وتحولت أوروبا نفسها إلى ملعب للإرهاب الذي ترعاه الدولة الإيرانية. شهدت هذا بنفسي قبل بضع سنوات بمحاولة تفجير تجمع مجاهدي خلق في باريس. ولكن في الأيام القليلة الماضية شهدنا مصرع رئيسي. أعلم أن العديد من الناس في إيران وحول العالم يشعرون بالارتياح لموته، وهو الشخص الذي أشرف على أعلى عدد من الإعدامات في عام 2023 وكان أحد الجلادين الرئيسيين لمجزرةصیف عام 1988 التي راح ضحيتها 30,000 شخص.

ونعلم أن مصرعه لا يعني سقوط النظام، لكنه قد تكون بداية النهاية. ونأمل بالتأكيد أن يحدث هذا وأن يتمكن الناس من الاتحاد لتحقيق إيران ديمقراطية وحرة. وهذا من المرجح أن يحدث تحت قيادة السيدة رجوي، التي نشرت بالفعل خطتها ذات النقاط العشر لإيران قائمة على فصل الدين عن الدولة، ديمقراطية، وحرة وخالية من الأسلحة النووية. وإيران التي لا تشارك في الصراعات الدينية في جميع أنحاء العالم بل تعمل من أجل شعبها لضمان سلامتهم وصحتهم ورفاههم. هذا ما نريد جميعاً تحقيقه.

وبصفتنا أعضاء في البرلمان، تقع على عاتقنا مسؤولية وضع شعبنا في الأولوية دائماً، وهذا ما يمكن لإيران أن تفعله. ولكن قبل ذلك، يجب التخلص من الملالي، وحتى ذلك اليوم سنواصل العمل بجد لضمان أن تكون إيران حرة يوماً ما.

ويسرني اليوم أن أنضم إلى أعضاء البرلمان الذين وقعوا هذا البيان دعماً للحرية والمقاومة في إيران، من أجل السلام والأمن العالميين. ونريد بشكل خاص معالجة قضايا محددة. وندعو إلى إدانة انتهاكات حقوق الإنسان في ذلك البلد، خاصة قمع النساء، الذي شهدناه بشكل كبير في السنوات الأخيرة. ونعرف بخطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر.

وندين بشدة تصرفات النظام الإيراني ضد المعارضين في أماكن مثل مخيم أشرف في ألبانيا ونؤكد على حقوقهم بموجب اتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان. وأغلق النظام الإيراني كل السبل للاعتراض. هذا غير مقبول في عالم حر وديمقراطي.

ونريد أن نشهد نهاية هذا، وبالطبع نريد أن نشهد نهاية الجهود المدمرة لهذا النظام لزعزعة استقرار أجزاء من الشرق الأوسط بسياساته العدائية. وندعو إلى إدراج الحرس الإيراني بالكامل في المملكة المتحدة ونحث الحكومات الأخرى حول العالم على فعل الشيء نفسه. إذا أخذنا هذه القضايا مجتمعة، يمكننا أن نتطلع يوماً إلى إيران حرة وعادلة.

فی مقابلة مع تلفزیون المقاومة، ماثيو أفورد: إيران الدولة الأولى من حيث زيادة الإعدامات

التطلع للمستقبل والديمومة في تاريخ إيران!

ایلاف – عبد الرحمن كوركي مهابادي:
ظهرت في مئات السنين القليلة الماضية تيارات سياسية مختلفة في تاريخ إيران. ولكن توارى معظمها عن المشهد السياسي، نظراً لأنها لم تجدد نفسها في “ميزان التطلع للمستقبل”. فالأمر الجوهري والأساسي في هذا الأمر هو وجود “مبادئ” و”مبادئ أساسية”. بمعنى آخر، إذا لم يُحسم الصراع بشكل عميق بين القوتين المتنافستين في إيران، إحداهما في السلطة والأخرى بين الناس، فإن الدكتاتورية ستبقى في هذا البلد. ولم تكن مثل هذه القوات في تاريخ إيران “قليلة” فحسب، بل كانت “كثيرة” أيضًا! ولكنها سرعان ما اختفت لهذا السبب، وما استمر هو معاناة وتعذيب شعب إيران وأبنائه!

تعقيد الصراع!
إنَّ صراع القوة المناهضة للدكتاتورية مع الدكتاتور هو صراع معقد، وضرورة ديمومته ومستقبله مرهونة بمعالجة قضايا الحركة النضالية. وهذا القانون ليس خاصاً بالجبهة الشعبية فحسب، بل يشمل القوة الحاكمة التي تتمتع بالمزيد من الإمكانيات والقدرة على المناورة مقارنة بقوة المعارضة. يجد الشعب دوره الحاسم بين “القوة الدافعة” و”القوة الجاذبة” لهاتين القوتين، خاصة وأنهما هما الموضوع الأساسي للميدان السياسي والاجتماعي. وتلعب سياسة القوتين المتنافستين ونهجهما دوراً حاسماً في صد أو استقطاب هذه القوة الحاسمة.

إيران هي النموذج الأفضل!
وقد أحصينا في مقالات سابقة بعض تقنيات وتكتيكات النظام الحاكم في إيران، وعددها أكثر بكثير مما أشرنا إليه. إن ما يطغى على الوضع بقوة هو العداوة واستحالة المصالحة بين هاتين القوتين المتنافستين اللتين يُعيد “الشعب” اكتشاف مصيره فيهما. إنَّ الطريق الذي ينطوي على الاتجاه نحو التسوية والاستسلام والسلام مع الدكتاتورية هو طريق عبثي ولم ولن يؤتي ثماره. يجب أن يكون لدى المرء مبادئ وأن يدفع ثمن هذه العداوة، وألا يخشى الدعايات الكاذبة التي يبثها حلفاء الدكتاتورية. إن أي تراجع عن التصدي للدكتاتورية يعني الفشل. هنا تصبح “التضحية والإخلاص” مفتاح مستقبل وديمومة التيار السياسي الشعبي، وتتحدد المصائر!

دعونا ننظر إلى المشهد في إيران اليوم، ونتساءل: ما هي القوة المهيمنة فعلياً على الساحة ؟! هل يصحّ أن نتأثر بالرقابة على مدى قرن من الزمان، ونصبح ممثلين في مشاهد تُخرجها الرجعية والاستعمار؟ هل يصح أن نختار شعارات ترضي ذوقهم، ونترك لهم الميدان يصولون ويجولون فيه؟ هل يصح أن ننأى بأنفسنا عن التضحية والإخلاص؟ الجواب بطبيعة الحال هو “لا وألف لا”. إن الرجعية والاستعمار لن يسمحا لـ “قوة تغيير المجتمع” و”اقتلاع الديكتاتورية” بالمضي قدمًا، ويقومان بعرقلة ذلك بشتى الطرق، بعضها جذاب ومبهر وخادع، بهدف تضليل القوى الأصيلة في المجتمع! وتدل الانتفاضة الأخيرة للشعب الإيراني عام 2022 على هذه الحقيقة. ضحى الشعب الإيراني بحوالى 750 شهيداً في طريق الحرية. بيد أن الدكتاتورية استطاعت أن تمنع الانتفاضة من المضي قدماً نحو إسقاط الدكتاتور أو تضليلها، بالمشاريع الرجعية والاستعمارية والشعارات التي سبق ذكرها.

لو كان الأمر سهلاً وبسيطاً!
تتمتع الدكتاتورية ومؤيدوها الاستعماريون بإمكانيات كبيرة كافية للبقاء. ولو لم يكن الأمر كذلك، لما كان هناك ضرورة لإسقاط نظام دكتاتوري سهل وبسيط، ودفع الثمن، ووجود قوة أصيلة ومحورية ترفع شعار “التضحية والإخلاص”. وإذا كان سقوط الدكتاتورية في إيران استغرق وقتاً طويلاً، فيجب علينا البحث عن السبب في مثل هذا النطاق!

بعد تشكيل منظمة ثورية ومحورية، تلعب الكوادر دوراً حاسماً. وهذه تجربة تاريخية في الثورات العالمية. لأنه عندما يحكم نظام دكتاتوري في بلد معين، فسوف تتهيأ الظروف الموضوعية أخيرًا ذات يوم، وسيتدفق الناس إلى الشوارع، مثل ما شهدناه ونشاهده في إيران الآن. إنَّ المهارة الرئيسية للقوة المحورية هي اغتنام الفرصة واختصار الوقت. فإذا كان هناك عائق في هذا الطريق؛ يجب الشك فيه. فالناس هم “القاعدة” و”العامل الحاسم” ومصدر التغييرات في المجتمع. فبدون الناس والظروف الموضوعية، لم ولن يكن من الممكن تصور حدوث أي تغيير وتقدم.

الظروف النفسية في القتال!
لتحقيق النصر على الدكتاتورية، تتكامل الشروط الذهنية والموضوعية. أي أنه بدون عنصر القيادة والتنظيم المركزي، لن تتمكن “الشروط الموضوعية” من إحداث تغيير عميق (أي الثورة). إنَّ الظروف الموضوعة متوفرة في إيران اليوم، حيث أن القوة الثورية والمحورية موجودة، ويكمن النقص والثغرة في مثل هذا النوع من التفكير في مواجهة الدكتاتورية. يمكن ملاحظة أن الرجعية والاستعمار يسعيان إلى الإبقاء على الدكتاتورية في إيران. فهناك أشخاص وتيارات مزيفة يعتبرون أنفسهم معارضين لهذا النظام الفاشي، إلا أنهم ما زالوا يؤمنون بالطرق السلمية مع الدكتاتورية، و يحملون في أنفسهم ثغرة تمنعهم من اتخاذ خطوات حاسمة ضد الديكتاتورية في بلادهم لإحداث “ثورة”. أي أنهم لم يقطعوا طريق بقاء الدكتاتورية في وطنهم ليعتبروه خطهم الأحمر!

إن الحركات الإقليمية هي مؤشر على مثل هذه النظرية الضارة، حيث تضع “إطارها الفكري” في مقدمة اهتماماتها قبل أي شيء آخر. إن مثل هذه الحركات، التي نأت بنفسها عن الشعب تحت ستار “اللاعنف”؛ تلعب في الواقع على أرض الديكتاتورية، وسوف يفشلون فشلاً ذريعاً؛ لأنهم متأخرون عن الشعب والحركة الشعبية الأصيلة، ويتجاهلون “المواءمة مع المرحلة النهائية من النضال ضد الديكتاتورية”. إن الصعود إلى قمة “الانتصار على الدكتاتورية” يجعل مثل هذا “الاختيار” ضرورياً. إن البديل الديمقراطي الشعبي موجود وهو دائم وموثوق!

خامنئي والخلفاء العباسيون

ایلاف – فريد ماهوتشي:

بقدر ما يعتبر مصرع إبراهيم رئيسي مصيبة كبرى للنظام الإيراني إلى الحد الذي يمکن فيه القول بصعوبة تعويضها، فإنها في نفس الوقت تعتبر حادثاً ذات بعد تراجي-کوميدي، أو حتى مفارقة فريدة من نوعها في تاريخ هذا النظام؛ إذ وفي الوقت الذي کان ينتظر منه وهو في الحياة أن يکون بمثابة مفتاح لحل العديد من المشاکل والأزمات التي يعاني منها النظام نظير الأزمة الحادة والأوضاع السلبية للنظام من جهة وکونه واحداً من أهم الوجوه المرشحة کي تکون خليفة لخامنئي، فإن موته قد فتح أکثر من باب للمشاکل بوجه النظام، ومن أهمها مشکلة خليفة خامنئي الذي صار العالم کله يعرف بأن وضعه الصحي ليس على ما يرام، وإن الخطورة والحساسية المفرطة لمنصبه تمنح للمشکلة بعداً وعمقاً استثنائياً، ولا سيما ونحن نعرف بأن منصب الولي الفقيه هو أساس وجوهر النظام وإذا لم يکن الجالس هناك بمستوى المنصب، فإنَّ النظام وتبعاً لذلك سيکون في خطر داهم.

مصرع رئيسي جاء في وقت يعاني فيه النظام من قائمة طويلة جداً من المشاکل المستفحلة، ومن أزمة نوعية حادة، وبقاء الأوضاع والمشاکل والأزمة على حالها، يعني أن النظام ليس في حال ووضع مناسب يمکن الاطمئنان عليه، والمثير في الأمر أن مصرع رئيسي قد أعاد مرة أخرى خلافة خامنئي إلى الواجهة، بل ان الکرة في أکثر من ملعب من ملاعب النظام الايراني الاساسية، لا سيما في ملعب مجلس الخبراء المعني باختيار خليفة أو مجموعة من رجال الدين کخلف له، ومن دون شك، فإن التحرکات والاجتماعات ستعود مجدداً، لا سيما خلف الأبواب المغلقة، وسيکون الحرس الثوري مرکز ثقل في عمليات الشد والجذب بهذا السياق، إذ لا يمکن أبداً حسم موضوع خلافة خامنئي من دون کسب ود الحرس، خصوصاً أنَّ الأوضاع الآن مختلفة تمام الاختلاف عما کانت عليه عندما مات الخميني، إذ لم يکن الحرس الثوري بمستوى القوة والسطوة والتأثير الذي هو عليه الآن.

عند التمعن والتدقيق في الوجوه المنتظرة والمتوقعة لخلافة خامنئي، وفي المقدمة ابنه مجتبى، فإنَّ الذي يجب الانتباه له، وخصوصاً بعد مقتل رئيسي، غياب وجه يمکنه أن يکون مؤهلاً لکي يملأ فراغ هذا المنصب، ويکون جديراً به، وحتى ان مجتبى نفسه، وفي حال لو حسم الأمر لصالحه، وهو أمر وارد بحسب المعطيات الحالية، فإنه سوف يضطر رغماً عنه ليس للتحالف مع الحرس بل وحتى الاعتماد عليه اعتماداً أکبر بکثير من اعتماد والده، وهذا يعني بالضرورة القهرية أن يد الحرس ستنطلق في البلاد أکثر من السابق، وقد يصبح مجتبى رويداً رويداً کالخلفاء العباسيين الضعفاء، الذين کانت تتحکم بهم القوى والأطراف المختلفة لتسيرهم وتوجهم کما تتطلب مصالحهم وأوضاعهم.

مشکلة خلافة خامنئي قد تصبح المشکلة الاساسية التي ستکون بمثابة کعب اخيل للنظام الايراني وحتى إنها قد تفتح باب سقوطه ولذلك فإن من حق النظام أن يحزن ويبکي بل وحتى يشق الجيوب على مصرع رئيسي الذي قرع أجراس نهايته!

رويترز: الولايات المتحدة لن تشارك في تأبین الجمعية العامة للأمم المتحدة لإبراهيم رئيسي “بأي شكل من الأشكال”

موقع المجلس:

نقلت وكالة رويترز للأنباء، الأربعاء 29 مايو، عن مسؤول أمريكي قوله إن الولايات المتحدة ستقاطع حفل تأبین الجمعية العامة للأمم المتحدة لإبراهيم رئيسي وضحايا تحطم المروحية.

وبحسب تقرير رويترز، ذكر المسؤول الأمريكي، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “بعض أسوأ حالات انتهاكات حقوق الإنسان، خاصة ضد النساء والفتيات الإيرانيات، حدثت خلال رئاسة جمهورية إيران الإسلامية” وشدد على أن ممثلي الولايات المتحدة “لن يشاركوا بأي حال من الأحوال في هذا الحدث الذي تنظمه الأمم المتحدة، والذي من المقرر عقده يوم الخميس 30 مايو”.

ويقال إن الجمعية العامة للأمم المتحدة المكونة من 193 عضوًا تجتمع تقليديًا لتكريم القادة الذين كانوا رؤساء دول وقت وفاتهم، ويتم إلقاء الخطب حول رئيس الدولة المذكور.

وتعرضت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لانتقادات شديدة من قبل بعض الأعضاء الجمهوريين في الكونجرس بسبب تعازيها لإيران في مصرع إبراهيم رئيسي ورفاقه.

وأطلق هؤلاء الجمهوريون على إبراهيم رئيسي لقب “جزار طهران”، واعتبروا رسالة التعزية التي وجهتها الحكومة الأميركية بمناسبة وفاته عملا غير مناسب، إلا أن جون كيربي المتحدث باسم الأمن القومي للبيت الأبيض اعتبر هذه الرسالة بمثابة رسالة تعزية. وقال في الوقت نفسه: “كان رئيسي بلا شك رجلاً تلطخت يداه بدماء العديد من الإيرانيين”.

يذكر أنه في رسالة مفتوحة، أعرب 45 من سفراء الأمم المتحدة والخبراء والقضاة عن اعتراضهم الشديد على خطة تكريم إبراهيم رئيسي، جلاد مجزرة صیف عام 1988 في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

تواجه الجمعية العامة للأمم المتحدة احتجاجات واسعة ضد خطط تكريم إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني السابق المعروف باسم “جلاد طهران”، في 30 مايو 2024. شارك رئيسي في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان على مدار أربعة عقود، بما في ذلك دوره الرئيسي في “لجان الموت” المسؤولة عن مذبحة 30 ألف سجين سياسي عام 1988. وأثارت هذه الخطط استياء سفراء وخبراء ومسؤولين حاليين وسابقين في الأمم المتحدة، الذين بعثوا برسالة مفتوحة إلى الأمين العام يعبرون فيها عن قلقهم العميق. ويؤكد الموقعون على الرسالة ضرورة إلغاء هذا التكريم واستخدامه بدلاً من ذلك لدعم الضحايا والتأكيد على التزام الأمم المتحدة بالمساءلة والعدالة.

هلاك إبراهيم رئيسي و محاولات خامنئي اليائسة لاحتواء الأزمة

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

قبل هلاك ابراهیم رئيسي، كانت خطة خامنئي هي إزالة قاليباف بالكامل في البرلمان الجديد لأنه كان في صراع على السلطة مع رئيسي، مما أدى إلى فضائح علنية ضد قاليباف.

وبالتالي، بعد الانتخابات البرلمانية في 1 مارس، أعلن أن قاليباف احتل المرتبة الرابعة في طهران، مما يعني استبعاده من منصب رئيس البرلمان. وفي وقت لاحق، عارض ممثلو خامنئي قاليباف علنًا.

وتصاعد هذا الوضع إلى درجة أن فصيل خامنئي أعلن في 25 فبراير عن كتلة الأغلبية التي تضم 178 عضوًا، مما يشير إلى أنه في الجلسة الأولى، سيرشحون مرشحًا آخر بدلًا من قاليباف، حتى أنهم سموا مرشحين.

غير أنه بعد هلاك رئيسي، اختل التوازن الداخلي للنظام، مما أجبر خامنئي على إعادة ترشيح قاليباف لإحتواء الأزمة.

بعد أسبوع من هلاك إبراهيم رئيسي، أصبحت الأزمة المتزايدة في قمة التسلسل الهرمي لنظام الملالي واضحة.

إعادة انتخاب محمد باقر قاليباف رئيسًا للبرلمان الجديد هي محاولة من خامنئي لإدارة أزمة الحكم بعد هلاك إبراهيم رئيسي.

يوم الثلاثاء 28 مايو، عقد البرلمان الجديد جلسته الأولى وانتخب محمد باقر قاليباف، الرئيس السابق، ب198 صوتًا لمدة عام آخر.

ومن المثير للاهتمام، أنه على الرغم من تأكيد خامنئي، كانت 24 بطاقة اقتراع باطلة، وصوت 65 لمرشحين آخرين. ويضم البرلمان 290 عضوًا.

وكانت كتلة الأغلبية في البرلمان المعارضة لقاليباف، قد أعلنت قبل ذلك بيومين تشكيل الكتلة بأغلبية 178 صوتًا.

لذلك، شدد خامنئي، من خلال رسالة قرأها رئيس مكتبه على النواب، على “نقطة حاسمة” تنصحهم بعدم إضاعة الوقت في “منافسات إعلامية عديمة الفائدة ونزاعات سياسية ضارة”، محذرًا من أن القدرة القيمة لوجودهم في هذا المنصب الرفيع ستضيع وتؤدي إلى “خسارة كبيرة”.

وبعد أن شدد خامنئي على خطر “الخسارة الكبيرة”، حذرهم من أنه بخلاف ذلك، فإن القسم الذي يؤدونه اليوم سيكون “مزعجًا” لهم غدًا.

واستكمالاً للنقطة السابقة، أضاف: “نقطة أخرى تتعلق بقسم التمثيل. هذا القسم ليس عرضًا أو حفلًا؛ إنه قسم صادق ومسؤول سيكون صعبًا في الدنيا والآخرة.”

واختتم خامنئي هذه الرسالة بالتعبير عن شكره لقاليباف، الأمر الذي فسره الكثيرون على أنه نهاية الصراع على السلطة على رئاسة البرلمان وإشارة عامة لتمديد رئاسة قاليباف لمدة عام واحد على الأقل.

وفي حين كان قاليباف يتصادم علنًا مع رئيسي في البرلمان الحادي عشر، داعيًا إلى تغيير الحكم، فإن إصرار خامنئي على تعيين قاليباف رئيسًا للبرلمان الثاني عشر هو مجرد محاولة لإدارة الأزمة مؤقتًا من موقع ضعف والتنقل في الوضع الفوضوي الذي أعقب هلاك رئيسي.

يعرف خامنئي جيدًا أن البرلمان هو بؤرة للصراع والأزمات الفعلية والمحتملة. وفي أول تصريحات علنية له بعد العرض الانتخابي المشين، أعرب في اجتماع مع خبراء النظام في 7 مارس عن قلقه من أن “الصراعات والنزاعات التي ترضي الأعداء” قد “تدمر حلاوة البرلمان الجديد”.

ومع ذلك، مع تعيين قاليباف، لم يتم حل الأزمة. بل تم دفعها إلى الهامش مؤقتا لتندلع بشدة في وقت لاحق.

ومن المؤشرات على هذه الأزمة المخزنة الأصوات الـ24 الباطلة خلال انتخابات رئيس البرلمان، مما يشير إلى معارضة جدية لتعيين قاليباف.

لذلك، سيكون البرلمان أحد بؤر الصراع النشطة في العام المقبل، ولن يقتصر هذا الصراع على البرلمان نفسه. هذا يتعلق فقط بالبرلمان الدمية تحت قيادة خامنئي.

إن هلاك إبراهيم رئيسي، الذي كان خامنئي قد أعده لسنوات للانكماش الداخلي وإثارة الحرب في خارج البلاد، قد أغرق نظامه بأكمله في التوتر والأزمات.

ويكون تمديد رئاسة قاليباف لمدة عام واحد بمثابة مهدئ للتوتر الحالي في مجلس الشورى، لكنه سيؤدي إلى تفاقم الأزمات في القمة وداخل النظام بعد هلاك رئيسي.

إرادة الشعب الايراني أقوى من طغيان الملالي وجبروتهم

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مهما قيل عن السفاح المقبور ابراهيم رئيسي وکتب عنه، فإن هناك حقيقة بالغة الاهمية يجب ذکرها والوقوف عندها مليا، وهي إن قيام خامنئي بتنصيب هذا السفاح کرئيس للنظام، کان أهم وأقوى محاولة قمعية من نوعها من أجل مواجهة رفض الشعب وکراهيته للنظام وعزمه على إسقاطه.

الماضي الاجرامي المميز لرئيسي وخدمته غير العادية للنظام ولاسيما من حيث مواظبته وبشکل ملفت للنظر في سفك دماء کل الوطنيين المخلصين لقضية شعبهم في الحرية والکرامة ولاسيما منظمة مجاهدي خلق الایرانیة التي حملت على عاتقها مهمة مواجهة هذا النظام والنضال من أجل الاطاحة به وإلحاقه بسلفه نظام الشاه، وحتى إن کونه”أي رئيسي”، أحد أعضاء الجنة الموت الرباعية التي قامت بتنفيذ مجزرة صيف عام 1988، بحق أکثر من 30 ألفا من السجناء السياسيين الذين کان أکثر من 90% منهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق، دليل واضح جدا على مدى تمادي هذا السفاح في خدمته للنظام وسعيه من أجل القضاء على المنظمة وإبقاء الشعب تحت نير هذا النظام الارعن.

النظام وهو يواصل حملاته الاجرامية الدموية ضد المنظمة بشکل خاص وضد الشعب الايراني بشکل عام وذلك من أجل القضاء على الفکر التحرري ورفض الدکتاتورية والقمع، لکن وعلى الرغم من التفاوت الکبير جدا بين إمکانيات النظام القمعي وبين الامکانيات المتواضعة جدا لمجاهدي خلق، فإن الاخيرة نجحت أيما نجاح في فضح هذا النظام وکشفه على حقيقته ومن إنه ليس نظاما يعادي شعبه ويسعى من أجل قمعه ومصادرح حريته بل وحتى إنه معادي للإنسانية برمتها، ولکن ولأن الشعب الايراني أساسا يرفض هکذا نظام دکتاتوري، فإنه وجد نفسه کما کان في عهد الشاه عندما ذهب خلف مجاهدي خلق من أجل إسقاط النظام فإنه اليوم يمشي أيضا خلفها من أجل إعادة نفس سيناريو إسقاط النظام الملکي، وإن مضي الشعب الايراني خلف مجاهدي خلق لأنه واثق من إخلاصها وأمانتها للشعب وإنها تعمل وتناضل بحزم من أجل تجسيد إرادة الشعب الايراني على أرض الواقع، وهذا هو سر کون منظمة مجاهدي خلق وقفت وتقف وراء الانتفاضات الشعبية العارمة ضد النظام وتقوم بقيادتها.

فشل رئيسي بتحقيق حلم ورغبة الطاغية خامنئي بإيقاف المد الشعب العارم ضد النظام وإسقاطه، هو نکسة إستثنائية للنظام عموما وخامنئي خصوصا، ولاسيما خلال هذه الفترة الحساسة جدا والتي صار واضحا من إن النظام يعاني من ضعف وعجز لم يعد بإمکانه إخفائه، ولذلك فإن أيام هذا النظام معدودة وإن سقوطه صار حتميا لأن إرادة الشعب الايراني أقوى من طغيان الملالي وجبروتهم.

عشية اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية،

السيدة مريم رجوي تدعو القادة الأمريكيين والأوروبيين لإحالة ملف نظام الملالي إلى مجلس الأمن

عشية اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، دعت الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي قادة الولايات المتحدة وأوروبا إلى تحرك عاجل لإحالة ملف نظام الملالي إلى مجلس الأمن الدولي.

وقالت السيدة مريم رجوي: قبل ثلاثة أسابيع، تحدث خرازي، مستشار خامنئي ورئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية للنظام لأول مرة عن تغيير “العقيدة النووية” لنظام الملالي لبناء قنبلة ذرية، وأكد أن النظام “لديه القدرة على إنتاج قنابل نووية”.

وبحجة هجوم إسرائيلي محتمل على المنشآت النووية في إيران، أعلن مستشار خامنئي، أن “مراجعة عقيدة إيران وسياساتها النووية والخروج عن الاعتبارات المعلنة السابقة أمر ممكن ويمكن تصوره”.

وكررت السيدة رجوي باسم مقاومة الشعب الإيراني من أجل الحرية والسلام، التأكيد على ضرورة استخدام آلية الزناد في القرار 2231 وإعادة تفعيل قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بالمشاريع النووية للنظام وأضافت: لا تسمحوا أن تفوت الأوان ويتهرب النظام مرة أخرى من مجلس المحافظين ومجلس الأمن.

مؤكدة أن وضع نظام الملالي تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة وتصنيف الحرس كمنظمة إرهابية أمر ضروري مُلح.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

30 مايو / أيار 2024

خطوة فعالة للجم النظام الايراني

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

في خضم المشاکل والازمات الحادة التي يعاني النظام الايراني من جرائها الامرين ولاسيما بعد مصرع ابراهيم رئيسي والذي کان بمثابة خسارة لايمکن للنظام تعويضها أبدا، فإن هذا النظام يشعر بقلق شديد من جراء تقاير الانباء بشأن عزم ألمانيا والعديد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إدراج قوات حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي، نقلا عن حكم محكمة دوسلدورف الألمانية.
هذا القلق الشديد قد جاء على أثر ماقد ذکرته وكالة الأنباء الألمانية الرسمية – DPA، يوم الاثنين 27 مایو، بناء على معلومات تم الحصول عليها من الاجتماع الأخير لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، أن الخدمة القانونية لمجلس أوروبا أكدت أن الحكم الذي أصدرته محكمة دوسلدورف في ديسمبر الماضي من شأنه أن یکفی لإضافة اسم قوات الحرس إلى قائمة الإرهاب للاتحاد الأوروبي.
النظام الايراني ولاسيما بعد تورطه في إثارة الحرب المدمرة في غزة وردود الفعل الدولية العنيفة التي واجهها بسبب من دوره بهذا الصدد وسعيه من أجل إستغلال هذه الحرب وتداعياته في سبيل أهداف داخلية وخارجية مشبوهة خاصة به فإنه وخلال الاسابيع الاخيرة التي سبقت مصرع رئيسي ووزير خارجيته أمير عبداللهيان، کان في خضم تحرکات سياسية ودبلوماسية من أجل الإيحاء بکونه نظام يحرص على الامن والاستقرار في المنطقة ويعمل من أجل ذلك، لکن عزم ألمانيا ودول أوربية على إتخاذ قرار إدراج الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب قد خيب آمال النظام ووضعه أمام منعطف بالغ الخطورة.
وقد صدر هذا الحكم من قبل محکمة دسلدورف، بعد هجوم على كنيس يهودي في مدينة بوخوم، أدى إلى الحكم بالسجن لمدة عامين وتسعة أشهر على مواطن ألماني من أصل إيراني. وأعلنت محكمة دوسلدورف أنه تم تعيينه من قبل شخص في إيران يدعى “رامين يكتابرست” لهذا الهجوم. وبحسب مسؤولين أمنيين في ألمانيا، فإن يكتابرست كان زعيم عصابة إجرامية وكان يتعاون مع قوات الحرس.
مشکلة النظام الايراني الکبيرة جدا في حال صدور هکذا قرار من جانب دول أوربية کان النظام ينتظر أن يجعل منها وسيلة من أجل التخفيف من العقوبات الدولية ولاسيما الامريکية منها، تأتي من إن الحرس الثوري يسيطر على أکثر من 60% من الاقتصاد الايراني وهذا مايزيد الطين بلة ويعمق أکثر من الازمة الاقتصادية المستفحلة والحادة أساسا، والاهم من ذلك بل وحتى مصدر الخوف الاساسي للنظام من صدور هکذا قرار ضده، يأتي لأن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية(المعارضة الايرانية الرئيسية والفعالة والتي تعتبر بديلا له)، کان قد شدد ولاسيما خلال الاعوام الاخيرة عموما وبعد سلسلة الحروب التي أثارها في المنطقة خصوصا، على ضرورة أن يبادر المجتمع الدولي ولاسيما الدول الغربية لإدراج جهاز الحرس الثوري المصدر والممول للنشاطات الارهابية في العالم في قائمة الارهاب، ومصدر خوف النظام هو إن هکذا قرار سينعکس سلبا عليه ولاسيما من حيث تأثيراته المعنوية على الشعب الايراني وتسليط الاضواء أکثر على الدور والنشاط الفعال للمقاومة الايرانية.

نشر قوات قمعية مسلحة لقمع ومهاجمة السجناء في سجن قزل حصار، موقف المتحدث باسم مجاهدي خلق

موقع المجلس:

عقب انتشار صور تتعلق بالوقفة الاحتجاجية ودعوة السجناء لوقف الإعدامات والتي تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي مساء الثلاثاء ضمن رسالة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام في العنبر 1 الوحدة 7 بسجن قزل حصار اعتبارًا من صباح يوم الأربعاء 29 مايو، تمركز ضباط الشرطة والقوات المسلحة النظامية على أسطح السجن لقمع السجناء والاعتداء عليهم.

وتظهر الصور المسربة من سجن قزل حصار، قيام عناصر النظام المسلحين والقمعيين المتواجدين أمام هذا السجن بتهديد السجناء. وقد طلب السجناء العزل من الناس مساعدتهم.

نود أن نذكركم أنه كل يوم الثلاثاء، يقوم السجناء في مختلف السجون، بما في ذلك قزل حصار وإيفين وكرج المركزي ونقدة وخرم آباد وخوي ووكيل آباد ومشهد وسقز، بالإضراب عن الطعام احتجاجًا على إعدام السجناء.

وأدان المتحدث باسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية  الفعل الاجرامي لوحوش ولاية الفقيه وطالب أهالي وشباب كرج بالاسراع لمساعدة السجناء.

موجز أهم الأخبارليوم– الأربعاء 29 مايو

موقع المجلس:

قال الدكتور ماثيو أفورد، عضو البرلمان عن المملكة المتحدة، لقناة سيماي أزادي(تلفزيون المقاومة الإيرانية) إن النظام الإيراني قد أغلق جميع سبل المعارضة، وهو أمر غير مقبول في عالم حر وديمقراطي ونريد وضع حد له.

إضرام النار في مراكز القمع والخداع للنظام في مختلف المدن الإيرانية 26 مايو 2024

 

كتبت منظمة العفو الدولية في تقرير لها أن القفزة الهائلة في عمليات الإعدام المسجلة كانت مرتبطة في المقام الأول بالنظام الإيراني، وتقول العفو الدولية إن النظام الإيراني أعدم ما لا يقل عن 853 شخصا العام الماضي.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنه تم تدمير خمسة أنظمة جوية بدون طيار حوثية مدعومة من إيران فوق البحر الأحمر .

أيد 553 مشرعا في المملكة المتحدة، بما في ذلك الأغلبية في مجلس العموم و 329 عضوا في مجلس اللوردات من جميع الأحزاب، خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط ودعوا إلى تصنيف حرس النظام الإيراني، وكذلك الاعتراف بنضال وحدات المقاومة ضد الحرس.
في رسالة مفتوحة، مسؤولون وخبراء بارزون في الأمم المتحدة يحتجون على عقد اجتماع تذكاري لإبراهيم رئيسي في الأمم المتحدة
عقد يوم الاثنين مؤتمر في البرلمان الكندي، حضره عدد من أعضاء البرلمان من مختلف الأحزاب في البلاد، حول ضرورة تصنيف الحرس النظام الإيراني.
نظم أنصار المقاومة الإيرانية مظاهرة أمام البرلمان الكندي. ودعوا الحكومة الكندية إلى إدراج حرس النظام الإيراني المسؤول عن قتل آلاف المتظاهرين في الانتفاضات الإيرانية والأعمال العدائية والإرهاب في الخارج على قائمة الإرهاب.

هلاك إبراهيم رئيسي ضربة إستراتيجية كبيرة وغير قابلة للتعويض

تدعو فنلندا إسرائيل إلى احترام أحكام محكمة العدل الدولية والقانون الإنساني الدولي. وكتبت وزيرة الخارجية الفنلندية إيلينا والتونن: “حثت فنلندا إسرائيل مرارا وتكرارا على الامتناع عن مهاجمة رفح.
اعترفت أيرلندا والنرويج وإسبانيا رسميا بدولة فلسطين.

هجوم السفارات كان خطأ ارتكبناه منذ البداية

يقول مستشار الأمن القومي لبنيامين نتنياهو إن الجيش يسيطر على 75 في المئة من المنطقة العازلة بين غزة ومصر، والمعروفة باسم ممر فيلادلفيا.
مع استمرار الاشتباكات في رفح، أعلن الجيش الإسرائيلي أن ثلاثة جنود إسرائيليين قتلوا في رفح الواقعة في أقصى جنوب غزة.
قتل هؤلاء الجنود في فخ متفجر وجرح ثلاثة جنود آخرين.
أعلنت وكالة أنباء الإذاعة التابعة لنظام الملالي طرد ستة أشخاص وصفتهم بأنهم “أعضاء في المجموعة الإعلامية للبعثة الإيرانية” في المدينة المنورة من قبل المملكة العربية السعودية.

أهداف خامنئي من إطلاق صواريخ على باكستان

ذكر الموقع الإخباري البريطاني “تورتس ميديا”، نقلا عن تقارير مسربة من جامعات إيرانية وتصريحات لمسؤولين حكوميين أمريكيين، أنه في الوقت الذي يركز فيه العالم على البرنامج النووي الإيراني، فإن النظام الإيراني يطور أسلحة كيميائية.