السبت,15يونيو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخباررويترز: الولايات المتحدة لن تشارك في تأبین الجمعية العامة للأمم المتحدة لإبراهيم...

رويترز: الولايات المتحدة لن تشارك في تأبین الجمعية العامة للأمم المتحدة لإبراهيم رئيسي “بأي شكل من الأشكال”

موقع المجلس:

نقلت وكالة رويترز للأنباء، الأربعاء 29 مايو، عن مسؤول أمريكي قوله إن الولايات المتحدة ستقاطع حفل تأبین الجمعية العامة للأمم المتحدة لإبراهيم رئيسي وضحايا تحطم المروحية.

وبحسب تقرير رويترز، ذكر المسؤول الأمريكي، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “بعض أسوأ حالات انتهاكات حقوق الإنسان، خاصة ضد النساء والفتيات الإيرانيات، حدثت خلال رئاسة جمهورية إيران الإسلامية” وشدد على أن ممثلي الولايات المتحدة “لن يشاركوا بأي حال من الأحوال في هذا الحدث الذي تنظمه الأمم المتحدة، والذي من المقرر عقده يوم الخميس 30 مايو”.

ويقال إن الجمعية العامة للأمم المتحدة المكونة من 193 عضوًا تجتمع تقليديًا لتكريم القادة الذين كانوا رؤساء دول وقت وفاتهم، ويتم إلقاء الخطب حول رئيس الدولة المذكور.

وتعرضت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لانتقادات شديدة من قبل بعض الأعضاء الجمهوريين في الكونجرس بسبب تعازيها لإيران في مصرع إبراهيم رئيسي ورفاقه.

وأطلق هؤلاء الجمهوريون على إبراهيم رئيسي لقب “جزار طهران”، واعتبروا رسالة التعزية التي وجهتها الحكومة الأميركية بمناسبة وفاته عملا غير مناسب، إلا أن جون كيربي المتحدث باسم الأمن القومي للبيت الأبيض اعتبر هذه الرسالة بمثابة رسالة تعزية. وقال في الوقت نفسه: “كان رئيسي بلا شك رجلاً تلطخت يداه بدماء العديد من الإيرانيين”.

يذكر أنه في رسالة مفتوحة، أعرب 45 من سفراء الأمم المتحدة والخبراء والقضاة عن اعتراضهم الشديد على خطة تكريم إبراهيم رئيسي، جلاد مجزرة صیف عام 1988 في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

تواجه الجمعية العامة للأمم المتحدة احتجاجات واسعة ضد خطط تكريم إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني السابق المعروف باسم “جلاد طهران”، في 30 مايو 2024. شارك رئيسي في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان على مدار أربعة عقود، بما في ذلك دوره الرئيسي في “لجان الموت” المسؤولة عن مذبحة 30 ألف سجين سياسي عام 1988. وأثارت هذه الخطط استياء سفراء وخبراء ومسؤولين حاليين وسابقين في الأمم المتحدة، الذين بعثوا برسالة مفتوحة إلى الأمين العام يعبرون فيها عن قلقهم العميق. ويؤكد الموقعون على الرسالة ضرورة إلغاء هذا التكريم واستخدامه بدلاً من ذلك لدعم الضحايا والتأكيد على التزام الأمم المتحدة بالمساءلة والعدالة.