الرئيسية بلوق الصفحة 470

التکتم على حادثة تحطم مروحية الجزار رئیسي،یفضح اکاذیب النظام الایراني

موقع المجلس:

فضحت حادثة تحطم مروحية إبراهيم رئيسي المعروف بجزار طهران في الوقت الذي يدعي فيه النظام الإيراني دائمًا تحقيق إنجازات كبيرة في الصناعة العسكرية، فضحت ضعف هذه الادعاءات.
و کل محاولاة الممیة التي بذلها، لم يستطع النظام التعرف على موقع سقوط المروحية، حيث تم اكتشاف موقع التحطم بواسطة الطائرات التركية بدون طيار. وتلا ذلك تصريحات كاذبة من النظام لإخفاء هذه المنطقة والتستر على الحادثة.

وأبقى علي خامنئي إعلان سقوط رئيسي طي الكتمان حتى اليوم التالي في محاولة للسيطرة على الوضع ومنع شرارة الانتفاضة. ولكن هذه الحادثة كشفت الضعف الاستراتيجي والثغرات العسكرية القاتلة لحكومته، التي بالغت في قاعدتها العسكرية وقدرتها العملياتية لرفع الروح المعنوية لقواتها.

المشکلة بعد مصرع رئيسي

وكتب الموقع الرسمي رویداد 24: “اليوم، يمكننا أن نقول بأمان إن جمهورية إيران الإسلامية تمتلك واحدًا من أساطيل الطائرات بدون طيار الأكثر شمولاً وتنوعًا في المنطقة؛ أسطول يتكون من طائرات بدون طيار ذات تصميمات محلية 100% ومن الطائرات ذات الهندسة العكسية التي تم توفيرها للقوات المسلحة بطرق مختلفة في السنوات الأخيرة. وقد وضعت هذه القضية جمهورية إيران الإسلامية بجانب القوى العظمى في مجال الطائرات بدون طيار مثل إسرائيل والولايات المتحدة والمملكة المتحدة”.

ورأى شعب إيران والعالم كيف أن الحكومة التي تدعي امتلاك أسطول متطور من الطائرات بدون طيار لم تتمكن من العثور على جثة الرئيس ووزير خارجيتها، مما اضطرها لطلب المساعدة من دول أخرى بشكل يائس ومهين. رفضت أمريكا المساعدة بحجة المشاكل اللوجستية، بينما استجابت تركيا.

وبثت وكالة أنباء الأناضول التركية لقطات حية من كاميرا الطائرة بدون طيار على حسابها في شبكة التواصل الاجتماعي X، حيث تابعها أكثر من مليوني شخص مباشرة. وأكد “سلجوق بيرقدار”، رئيس مجلس إدارة شركة “بايكار” التركية، نجاح طائرة “أكينجي” بدون طيار في تنفيذ المهمة في منطقة غير سالكة بالتحليق فوق الأودية.

وبحسب الأخبار، كانت الطائرة بدون طيار في إيران لمدة سبع ساعات ونصف، اكتشفت خلالها مصدرًا للحرارة من موقع تحطم المروحية وعادت إلى تركيا بعد إتمام مهمتها بنجاح.

وأدى نشر هذا الخبر إلى استهزاء الرأي العام وسخرية شبكات التواصل الاجتماعي من سلطة النظام المزيفة والكاذبة، مما زاد من إحباط قوات خامنئي وقلقها. ودفع ذلك النظام إلى اختلاق قصص لتغطية الفضيحة، حيث أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة أن النقطة الدقيقة لتحطم المروحية تم تحديدها من قبل قوات الإنقاذ البرية والطائرات الإيرانية بدون طيار.

لدى نخب النظام وكتاب السيناريو إجابة محددة مسبقًا لذلك:”عقب حادث مروحية رئيسي والوفد المرافق له، وبسبب الظروف الجوية السيئة للغاية والتعقيد الجغرافي والطبيعة الجبلية للمنطقة، بالإضافة إلى وجود طائرات إيرانية بدون طيار متطورة مزودة برادار SAR للقيام بعمليات في شمال المحيط الهندي وبعدها الطويل عن المنطقة التي تحطمت فيها المروحية، اضطرت قوات الإنقاذ لبدء عملية البحث عبر الطرق البرية”.

والآن یضطر نظام الملالي إلى القول: “الطائرة التركية بدون طيار فشلت في الإعلان بدقة عن موقع تحطم المروحية بسبب عدم توفر معدات الكشف والسيطرة على نقاط تحت السحابة، وعادت أخيرًا إلى تركيا”.

وأخيراً، في الساعات الأولى من صباح الاثنين، تم اكتشاف المكان الدقيق لتحطم المروحية من قبل قوات الإنقاذ البرية والطائرات الإيرانية بدون طيار التابعة للقوات المسلحة، والتي تم استدعاؤها من مهمتها في شمال المحيط الهندي.الطائرات بدون طيار المجهزة برادار SAR قادرة على اكتشاف النقاط والسيطرة عليها تحت السحب الكثيفة.

ولكن من الواضح أن هذا الخداع والتراجع لا يمكن أن يغطي ضعف وهشاشة وعدم كفاءة النظام الأمني والعسكري. رأى الناس الحقيقة بأعين مفتوحة ومتنبهة، وعلموا حجم الضعف الذي يعاني منه النظام الإيراني.

المشکلة بعد مصرع رئيسي

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

لئن کانت هناك الکثير من الاحداث والتطورات التي أثرت سلبا على خامنئي منذ توليه لمنصب الولي الفقيه، ولکن لايمکن إعتبار أي منها بمستوى التأثير النفسي السلبي الکبير الذي نجم عن مصرع ابراهيم رئيسي في حادثة المروحية التي سقطت في ال19 من الشهر الجاري.
وقد يرى البعض إن وجهة النظر هذه بإعتبار مقتل رئيسي الاکثر والاکبر تأثيرا على خامنئي، نوعا من المبالغة والتهويل، ولکن الامر غير ذلك، إذ أن کل حدث أو تطور غير عادي يجب قياسه والنظر والحکم عليه طبقا للأوضاع والظروف السائدة وليس أي شئ آخر، ووفقا لذلك، فإنه ليس هناك من يمکنه أن يقول بأن خامنئي لم يکن يعول على رئيسي ويعتمد عليه إعتمادا غير عاديا لمواجهة الاوضاع بالغة السلبية التي يمر بها النظام خلال هذه الفترة تحديدا، کما إنه ليس هناك من بإمکانه القول بأن خامنئي بإمکانه إيجاد بديل يکون بمستوى رئيسي من حيث إطاعته لخامنئي وإستعداده للقيام بکل ماهو مطلوب منه حتى وإن تجاوز کل الحدود، وإن ماضي رئيسي يثبت هذه الحقيقة.
خامنئي الذي کان يتطلع قدما لسير الاعوام المتبقية من ولاية رئيسي وفقا للخطة المرسومة لها وأن يعبر النظام بهدوء خلال هذه الاعوام ولاسيما بعد حرب غزة المدمرة التي لايبدو أبدا بأن النظام سيخرج منها بحمص بل وحتى إن العکس من ذلك إحتمال قائم، ولذلك فإن مجئ أي وجه آخر من النظام في مکان رئيسي، سيکون بالضرورة حائط منخفض ولن يکون بمستوى وحجم رئيسي کما إنه لن يکون أبدا مقربا ومعتمدا من جانب خامنئي ولافي مستوى الثقة التي کانت لرئيسي عند خامنئي.
المشکلة تبدأ بعد الانتهاء من المراسيم المقامة بمناسبة مصرع رئيسي، إذ أن النظام الذي حاول عن طريق الثنائي رئيسي ووزير خارجيته أمير عبداللهيان، أن يغطوا على الاوضاع الداخلية المضطربة وأن يوحوا بصورة مغايرة لها ويصوروا النظام وکأنه مقبل على فترة تٶسس لحدوث تغييرات داخلية وخارجية نوعية بحيث تجعل النظام في موقع ووضع داخلي وخارجي أفضل بما يجعله متمکن من مواجهة التطورات القادمة بما فيها إحتمال إندلاع إحتجاجات شعبية أخرى، غير إنه ومع سقوط المروحية ومصرع کل من رئيسي وعبداللهيان، فإن إحتمال هذه التغييرات”وإن کانت أساسا مع بقائهما غير ممکنة”، قد تبددت وجعلت النظام عموما وخامنئي خصوصا وجها لوجه أمام أصعب منعطف يواجه النظام منذ تأسيسه، منعطف يمکن القول بأن عبور النظام منه سالما هو المستحيل بعينه!

شعارلعنة الله ولعنة الشعب والتاريخ تلاحق إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة 1988رددتها وحدات المقاومة في زاهدان

موقع المجلس:

يوم الجمعة 24 مايو، واصلت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مدينة زاهدان، عاصمة محافظة سيستان وبلوشستان، أنشطتها المناهضة للنظام. ووسط النضالات المستمرة من أجل الحرية والديمقراطية، نقلت وحدات المقاومة رسائل قوية تردد صدى تطلعات الشعب الإيراني إلى التحرير.

شعارلعنة الله ولعنة الشعب والتاريخ تلاحق إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة 1988رددتها وحدات المقاومة في زاهدان

علاوة على ذلك، أعلنت وحدات المقاومة: “ لعنة الله ولعنة الشعب والتاريخ تلاحق إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة صیف عام 1988

پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان بعد از مرگ رئیسی با شعار:لعنت خدا و خلق و تاریخ بدرقه جلاد۶۷-۴خرداد

”. وكان هتاف “صرخات بلوشستان: أنتم لستم من إيران، أيها القتلة الدمويون” يؤكد رفضهم لشرعية النظام وقمعه العنيف.

وأكدوا التزامهم بالكفاح من أجل الحرية من خلال لافتات تحمل شعارات مثل “من زاهدان إلى طهران، روحي فداء لإيران”، مما يرمز إلى التصميم الثابت والتضامن للشعب في جميع أنحاء إيران للإطاحة بالنظام وإقامة جمهورية ديمقراطية.

وتحت شعار “يسقط الظالم، سواء كان الشاه أو الملالي” و”لا للشاه، لا للملالي”، أعرب أعضاء وحدات المقاومة في زاهدان بوضوح عن رفضهم للأنظمة الدكتاتورية في الماضي والحاضر. بالإضافة إلى ذلك، فإن عبارة “النور الهادي للمقاومة في بلوشستان هو رفض أنظمة الشاه والملالي” سلطت الضوء على معارضتهم الموحدة لجميع أشكال الاستبداد.

من خلال هتاف “المرأة، المقاومة، الحرية”، دافع هؤلاء الأفراد الشجعان عن حقوق المرأة، وأكدوا دورهم المحوري في مكافحة سياسات النظام الكارهة للنساء، ودافعوا عن موقفهم المركزي في تشكيل إيران التقدمية. يُظهر تركيز منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على نضالات المرأة التزامًا أوسع بالمساواة بين الجنسين باعتبارها حجر الزاوية في رؤيتهم لإيران ما بعد النظام.

وتمثل أنشطة ورسائل وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في زاهدان لحظة مفصلية في حركة المعارضة الإيرانية. ومن خلال تحدي النظام بلا تردد ودعم مُثُل الحرية والمقاومة والمساواة، فإنهم لا يعارضون الوضع الراهن فحسب، بل يضعون أيضًا الأساس لإيران مستقبلية تتميز بالحكم الديمقراطي وحقوق الإنسان.

وفي مواجهة القمع المتصاعد وانتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام الديني، فإن صمود وحدات المقاومة هذه بمثابة منارة أمل لمستقبل أكثر إشراقاً. إن تفانيهم الذي لا يتزعزع في خدمة تطلعات الشعب الإيراني إلى الحرية والديمقراطية يجسد روح الأمة التي تتوق إلى التحرر من أغلال الطغيان.

ومع اكتساب حركة المقاومة زخماً في جميع أنحاء إيران، من زاهدان إلى طهران وخارجها، فإنها تؤكد الحقيقة التي لا يمكن إنكارها وهي أن رغبة الشعب الإيراني في الحرية والعدالة لا يمكن قمعها إلى ما لا نهاية. إن أصوات المعارضة التي يتردد صداها في شوارع زاهدان يتردد صداها كتذكير قوي بأنه على الرغم من محاولات النظام لإسكات المعارضة، فإن شعلة المقاومة تشتعل أكثر إشراقا، وتضيء الطريق نحو إيران الحرة والمزدهرة.

برنامج في الأمم المتحدة لإقامة مراسيم حداد على رئيسي جزار طهران یواجه احتجاجات  الإيرانيين

موقع المجلس:

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية، ومجموعة من جمعيات الشباب والنساء الإيرانية، في 25 مايو/أيار، تظاهرات في برن، سويسرا، احتجاجا على برنامج في الأمم المتحدة لإقامة مراسم حداد على إبراهيم رئيسي جزار طهران.

برن – وقفات أنصار منظمة مجاهدي خلق لدعم انتفاضة الشعب الإيراني

في هذه المظاهرات، أدان أنصار مجاهدي خلق إجراء الأمم المتحدة ووصفوا في خطاباتهم إبراهيم رئيسي بأنه قاتل الشعب الإيراني والذي أمر بإعدام الآلاف من السجناء السياسيين خلال مذبحة السجناء السياسيين عام 1988.

برنامج في الأمم المتحدة لإقامة مراسيم حداد على رئيسي جزار طهران یواجه احتجاجات  الإيرانيين

وشوهدت في المظاهرات على نطاق واسع صور لمذبحة السجناء السياسيين عام 1988 في لافتات على جانب الشارع.

برنامج في الأمم المتحدة لإقامة مراسيم حداد على رئيسي جزار طهران یواجه احتجاجات  الإيرانيين

وحمل عدد كبير من عوائل الشهداء صورا لأبنائهم وأصدقائهم الذين أعدمهم إبراهيم رئيسي.

برنامج في الأمم المتحدة لإقامة مراسيم حداد على رئيسي جزار طهران یواجه احتجاجات  الإيرانيين

برن سوئیس – تظاهرات ایرانیان آزاده در اعتراض به برگزاری مراسم برای رئیسی جلاد در سازمان ملل

برن سوئیس – تظاهرات ایرانیان آزاده در اعتراض به برگزاری مراسم برای رئیسی جلاد در سازمان ملل

برن سوئیس – تظاهرات ایرانیان آزاده در اعتراض به برگزاری مراسم برای رئیسی جلاد در سازمان ملل

ورددوا شعارات في هذه المظاهرات:

خامنئي العجوز، أصبح قبرك جاهزا.

تحطم صنم النظام الموت للنظام بأكمله.

لتسقط حكومة الإعدامات

الموت لخامنئي

الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي).

نحن باقون حتى النهاية بعزم بأضعاف مضاعفة.

خامنئي هو قاتل الشعب الإيراني.

الموت لخامنئي واللعن على خميني.

قسما بدماء الأصدقاء نبقى صامدين حتى النهاية

وأعرب مواطنو برن بسويسرا عن تضامنهم ودعمهم لنضال الشعب الإيراني.

يذكر أنه بعد هلاك إبراهيم رئيسي جزار طهران وقاتل الشعب الإيراني احتفل أنصار منظمة مجاهدي خلق وأنصار المقاومة الإيرانية في مختلف البلدان بهلاك هذا القاتل ووزعوا الحلوى على الناس – كما احتفلوا في سوريا وغزة ودول المنطقة بموت هذا القاتل –  ذكرت وسائل الإعلام الدولية أن معظم البرلمانيين في أوروبا والولايات المتحدة وكندا قد أدانوا موقف حكوماتهم بإرسال رسائل تعزية لهذا القاتل. وأدانوا ذلك، مشيرين إلى أن إبراهيم رئيسي، جزار طهران، كان قاتل أكثر من 30 ألف سجين سياسي في مذبحة عام 1988 في إيران.

موقع فوكس نيوز ینشر ما کشفت عنه منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عن خط الإمداد العسكري الإيراني للإرهابيين الحوثيين في اليمن

موقع المجلس:

نشرموقت فوکس نیوز الامریکي ما تم الكشف عن خطوط الإمداد العسكري الإيراني لجماعة الحوثي الإرهابية في اليمن من قبل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، مما يسلط الضوء على الدعم الإيراني المستمر للحوثيين في اليمن.

وفقاً لتقرير من Fox News، فإن هذا الكشف يأتي في وقت حرج يشهد فيه الشرق الأوسط تصاعداً في التوترات والصراعات. ويكشف التقرير كيف تقوم إيران الملالي بتوفير الأسلحة والتدريب لجماعة الحوثي، مما يعزز من قدراتها العسكرية ويؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن.

ويُظهر هذا الدعم الإيراني جزءاً من استراتيجية أوسع تهدف إلى توسيع نفوذها في المنطقة وتعزيز موقفها ضد القوى الإقليمية والدولية المنافسة.

موقع فوكس نيوز ینشر ما کشفت عنه منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عن خط الإمداد العسكري الإيراني للإرهابيين الحوثيين في اليمن

ويأتي هذا في ظل تصاعد الضغط الدولي على إيران الملالي بسبب برامجها النووية ودعمها للجماعات المسلحة في عدة دول.

وجاء في التقرير:

كشفت المقاومة الإيرانية عن أدلة دامغة تظهر تورط كبار مسؤولي النظام الإيراني بشكل مباشر في دعم الحوثيين في هجماتهم ضد السفن في البحر الأحمر.

استعرضت فوكس نيوز ديجيتال الأدلة التي قدمتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI/MEK) والتي تدعي أنها تبين كيف تدعم إيران الجماعة الإرهابية المتركزة في شمال اليمن.

ونفذ الحوثيون أكثر من 50 هجومًا استهدفت السفن التي تعبر البحر الأحمر وخليج عدن منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول.

لاحظت منظمة مجاهدي خلق العديد من الأساليب والمواقع التي يستخدمها فيلق القدس التابع لحرس النظام الإيراني (IRGC-QF) لشحن مجموعة متنوعة من الأسلحة، بما في ذلك الطائرات بدون طيار وصواريخ كروز والصواريخ الباليستية والألغام المضادة للسفن ومعدات الرادار وأنظمة الاتصالات، إلى الحوثيين.

موقع فوكس نيوز ینشر ما کشفت عنه منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عن خط الإمداد العسكري الإيراني للإرهابيين الحوثيين في اليمن

وأشاروا إلى أن بعض الصواريخ التي بحوزة الحوثيين يتم تصنيعها من قبل منظمة الصناعات الجوية والفضاء، والتي فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات عليها.

أن تقرير وكالة الاستخبارات الدفاعية الصادر في فبراير/شباط 2024 يوضح الدعم الإيراني لوكلائها الحوثيين من خلال مقارنات جنبًا إلى جنب بين الطائرات بدون طيار وأنظمة الصواريخ الحوثية والإيرانية.

ومن بين الصواريخ الباليستية التي تمتلكها ترسانة البلدين، الصاروخ الإيراني شهاب 3، الذي يطلق عليه الحوثيون اسم “طوفان”.

الكشف عن تفاصيل الهجوم الصاروخي لنظام الملالي ضد المنشآت النفطية السعودية

رئيس المجلس الرئاسي اليمني يحمّل إيران مسؤولية تصاعد التوتر في البلاد

حقائق عن فيلق القدس (9): افغانستـــان واليمن وأذربيجان

وفيلق القدس التابع لحرس النظام يستخدم ميناء شرقي مدينة جاسك لإرسال معدات عسكرية إلى الحوثيين في اليمن.

كما يتضمن مخزون أسلحة الحوثيين صواريخ إيرانية تم استخدامها لاستهداف إسرائيل. ويظهر تقرير وكالة الاستخبارات الدفاعية أيضًا بقايا ما يعتقدون أنه صاروخ كروز للهجوم الأرضي من طراز باوه ، والذي أطلق عليه الحوثيون اسم “قدس -4”.

وفي تقريرها إلى شبكة فوكس نيوز ديجيتال، قدمت منظمة مجاهدي خلق وصفًا واسعًا للأساليب التي يستخدمها حرس النظام الإيراني- فيلق القدس لإيصال المواد العسكرية إلى اليمن.

وقالت منظمة مجاهدي خلق إن الحرس الإيراني “مارس ضغوطا على بعض أصحاب القوارب المحليين” لنقل الأسلحة إلى قوارب الحوثيين “على بعد 10 أميال قبالة سواحل اليمن”.

وفي مناسبات أخرى، أفادت منظمة مجاهدي خلق أن إيران قد تقوم بشحن مواد إلى اليمن بعد “التوقف في البلدان الأفريقية”.

ويشير التقرير إلى أن إيران تخفي أحيانًا الأسلحة داخل الرفارف، وهي “ممتصات الصدمات الكبيرة التي تمنع السفن من الاصطدام بالأرصفة وغيرها من العوائق”.

في بعض الاوقات، ذكرت منظمة مجاهدي خلق أن المصدات كانت مثبتة تحت سطح الماء في مكان محدد مسبقًا، “وتم التقاطها بواسطة سفينة ثانوية باستخدام نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) المدمج”.

وفي أحيان أخرى، تم ربط الرفارف بقوارب إيرانية. في 13 أغسطس 2019، وقالت منظمة مجاهدي خلق إن مصدات “يصل طولها إلى ستة أمتار تم ربطها بسفينة في رصيف بوشهر قبل يومين من المغادرة” إلى جزيرة لاوان في الخليج.

وأضافت منظمة مجاهدي خلق: “تم إخفاء أسلحة ومعدات عسكرية داخل هذه المصدات”، لكن الجماعة ليس لديها معلومات عن الوجهة النهائية للشحنة.

في 27 مايو 2020، قالت منظمة مجاهدي خلق إن اليمنيين قاموا بتجهيز بارجة “محملة بأسلحة خفيفة” من موقع على بعد ميلين من مدينة جاسك الساحلية.

وأشاروا أيضًا إلى أن أرصفة بهمن، وهي مجموعة من “حوالي 80 أو 90” ميناءً سريًا تم بناؤها على طول الخليج وساحل بحر عمان بناءً على أوامر من خميني عام 1982، لا تزال “خارج مراقبة إيران”. وتقول مجاهدي خلق إن أرصفة بهمن تستخدم كوسيلة لتهريب النفط والبتروكيماويات وشحن الأسلحة إلى الوكلاء، بما في ذلك الحوثيين.

بالإضافة إلى توفير الأسلحة للحوثيين، أوضحت منظمة مجاهدي خلق أن إيران تدرب الحوثيين على استخدام الأسلحة عالية التقنية، و”ساعدت الحوثيين على التطور من قوة متناثرة إلى قوة عسكرية تقليدية” من خلال تدريب الأفراد العسكريين الحوثيين.

وفي مقابلة أجريت معه في فبرايرمع شبكة سي بي إس، أكد نائب قائد القيادة المركزية الأمريكية، نائب الأدميرال براد كوبر، أن أفراد الحرس “يخدمون جنبًا إلى جنب” مع الحوثيين داخل اليمن، “ويقدمون لهم المشورة ويقدمون معلومات عن الأهداف”.

إن صعوبة إعاقة الدعم المقدم للحوثيين تتأكد من خلال مستويات القيادة الإيرانية المشاركة في الحفاظ على العلاقات الإيرانية الحوثية.

وبحسب منظمة مجاهدي خلق، يتولى اللواء عبد الرضا شهلائي، المعروف أيضا باسم “الحاج يوسف”، مسؤولية الإشراف على التنسيق مع الحوثيين. ويساعده العميد اسماعيل قاآني والجنرال محمد رضا فلاح زاده، المعروف أيضًا باسم “أبو باقر”، وأبو فاطمة.

كما تذكر منظمة مجاهدي خلق أن مقراً داخل وزارة الخارجية الإيرانية “يقوم بمراجعة وتحليل آثار هجمات الحوثيين”، في حين أن اللواء في الحرس الإيراني غلام علي رشيد، قائد مقر قيادة خاتم الأنبياء، هو “المسؤول الأول عن الشؤون العسكرية في اليمن.”

وتقول فوكس نيوز: تزعم منظمة مجاهدي خلق أيضًا أن مجلس الأمن القومي الإيراني يحدد المبادئ التوجيهية للتدخل اليمني والتصعيد، وأن الولي الفقیة علي خامنئي هو المسؤول في نهاية المطاف عن وضع اللمسات النهائية والموافقة على القرارات المتعلقة بالشؤون السياسية والعسكرية في اليمن.

وقد تم فرض عقوبات على خامنئي وشهلائي وقاآني وفلاح زاده ورشيد من قبل مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية. وعرضت وزارة العدل مكافأة قدرها 15 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن شهلائي لدوره في التخطيط لاغتيال السفير السعودي في واشنطن العاصمة، ودوره في التخطيط لهجوم في العراق قتل فيه خمسة جنود أمريكيين وأصيب ثلاثة آخرون.

وتزايدت العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية ضد إيران على مر السنين اعترافا بدور إيران في تمويل الإرهاب في الشرق الأوسط. وفي نيسان/أبريل، وأوضحت وزيرة الخزانة جانيت يلين أن الوزارة “استهدفت أكثر من 600 فرد وكيان مرتبطين بنشاط إيران الإرهابي، وانتهاكاتها لحقوق الإنسان، وتمويلها لحماس والحوثيين وحزب الله والميليشيات العراقية”.

وحث علي صفوي، من لجنة الشؤون الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومقرها باريس، المجتمع الدولي على “محاسبة فيلق القدس التابع لحرس النظام الإيراني على استغلال الحوثيين لزعزعة استقرار المنطقة”.

وقال صفوي لشبكة فوكس نيوز ديجيتال إن تصنيف الحرس الإيراني ككيان إرهابي، كما فعلت الولايات المتحدة في عام 2019، “لن يعوق بشكل كبير قدرة الحرس الإيراني على استخدام الشركات الواجهة للتهرب من العقوبات وتمويل أنشطته الخبيثة ووكلائه فحسب، بل سيعيق بشكل كبير عمليات عملاءها أيضًا في الغرب.

والأهم من ذلك، قال صفوي “إن ذلك سينقل رسالة قوية إلى الشعب الإيراني مفادها أن القوة الرئيسية المسؤولة عن قمع انتفاضاته معترف بها عالميًا ككيان إرهابي، وبالتالي إضفاء الشرعية على المقاومة ضدها”.

إحياء لذكرى استشهاد مؤسسي المنظمة،أنصار مجاهدي خلق في كوبنهاغن وكولونيا وهامبورغ ومونستر وبون وآخن بألمانيا- تقرير مصور

موقع المجلس:

تخليدا و تضامنا مع شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران وإحياء لذكرى استشهاد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق في 25 مايو 1972.  أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية ومجموعة من جمعيات الشباب الإيراني في  24مايو، مظاهرة ومعرض في كوبنهاغن وكولونيا وهامبورغ ومونستر وبون وآخن في ألمانيا.

هامبورغ – وقفات أنصار منظمة مجاهدي خلق لدعم انتفاضة الشعب الإيراني

و لقد قام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في هذه المظاهرات والمعارض للشهداء،  بتوزيع الحلوى على المواطنين لهلاك إبراهيم رئيسي الجلاد وجزار طهران وتبادلوا التهاني بهذه المناسبة.

إحياء لذكرى استشهاد مؤسسي المنظمة،أنصار مجاهدي خلق في كوبنهاغن وكولونيا وهامبورغ ومونستر وبون وآخن بألمانيا- تقرير مصور

أيضا بمناسبة ذكرى استشهاد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الذين أعدمهم نظام الشاه رميا بالرصاص، احتفوا بذكراهم وأمطروا صورهم بالورود.

إحياء لذكرى استشهاد مؤسسي المنظمة،أنصار مجاهدي خلق في كوبنهاغن وكولونيا وهامبورغ ومونستر وبون وآخن بألمانيا- تقرير مصور

تقرير مصور- نشاطات أنصار منظمة مجاهدي خلق في كوبنهاغن وكولونيا وهامبورغ ومونستر وبون وآخن بألمانيا

إحياء لذكرى استشهاد مؤسسي المنظمة،أنصار مجاهدي خلق في كوبنهاغن وكولونيا وهامبورغ ومونستر وبون وآخن بألمانيا- تقرير مصورتقرير مصور- نشاطات أنصار منظمة مجاهدي خلق في كوبنهاغن وكولونيا وهامبورغ ومونستر وبون وآخن بألمانيا

في هذه المدن أقيم معرض لشهداء الانتفاضة الوطنية عرضت فيه صور شهداء الانتفاضة مع سيرهم الذاتية وكيفية استشهادهم في لافتات مختلفة في الشارع.

تقرير مصور - باريس - طاولة كتب ومعرض صور لشهداء الانتفاضة الإيرانية

 

في معارض الشهداء، عرضت صور أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذين أعدمهم نظام الملالي في الأشهر الأخيرة في لافتات مختلفة.

إحياء لذكرى استشهاد مؤسسي المنظمة،أنصار مجاهدي خلق في كوبنهاغن وكولونيا وهامبورغ ومونستر وبون وآخن بألمانيا- تقرير مصور

وأمام هذه المظاهرات كانت هناك صور لقائد المقاومة الشعبية الإيرانية، السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، مع لافتة كتب عليها: “تحية لوحدات المقاومة التي كانت تقرع جرس الموت لنظام الملالي بضربات متكررة.إحياء لذكرى استشهاد مؤسسي المنظمة،أنصار مجاهدي خلق في كوبنهاغن وكولونيا وهامبورغ ومونستر وبون وآخن بألمانيا- تقرير مصور

في جميع المدن التي أقام فيها أنصار منظمة مجاهدي خلق مظاهرات ومعارض للشهداء، أعرب العديد من المواطنين عن دعمهم وتضامنهم مع انتفاضة الشعب الإيراني.

کپنهاگ - تظاهرات ایرانیان آزاده در گرامیداشت ۴خرداد روز شهادت بنیانگذاران سازمان مجاهدین ۵خرداد

 

هتف المتظاهرون:

کپنهاگ - تظاهرات ایرانیان آزاده در گرامیداشت ۴خرداد روز شهادت بنیانگذاران سازمان مجاهدین ۵خرداد

الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي).

کلن آلمان - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری - ۵خرداد

التحية لمريم ومسعود رجوي

کلن آلمان - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری - ۵خرداد

 

الحرية والديمقراطية مع مريم رجوي

الموت لخامنئي

لا لاسترضاء الملالي.

الاعتداء والجريمة، واللعن على نظام ولاية الفقيه

إحياء لذكرى استشهاد مؤسسي المنظمة،أنصار مجاهدي خلق في كوبنهاغن وكولونيا وهامبورغ ومونستر وبون وآخن بألمانيا- تقرير مصور

المتظاهرون في هذه المظاهرات، دعوا المجتمع الدولي إلى محاكمة خامنئي وغيره من قادة نظام الملالي المجرم في المحاكم الدولية لارتكابهم الإعدام وتعذيب الشعب الإيراني منذ 44 عاما، ودعوا الدول الأوروبية إلى وضع حرس النظام الإيراني على القائمة السوداء للإرهاب لكونه الآلة القمعية للنظام في الداخل ضد الشعب وتصدير الإرهاب في المنطقة.

تعبیراً عن إحباطاتهم والمطالبة بالتغيير، احتجاجات المعلمين والمتقاعدين وعمال الصلب وقطاعات أخرى في إيران

موقع المجلس:

للتعبير عن إحباطاتهم والمطالبة بالتغيير اجتاحت إيران موجة من الاحتجاجات يوم الأحد، 26 مايو، مما يعكس الاحتجاجات العميقة بين المتقاعدين، السكان العاملين، والأسر التي تتصارع مع قضايا الرعاية الاجتماعية. من العاصمة طهران إلى مدن مثل أصفهان والأهواز وكرمانشاه، خرج المتظاهرون من مختلف القطاعات إلى الشوارع.

کرمانشاه تجمع احتجاجي لمتقاعدي ضمان اجتماعي احتجاجاً علی الاوضاع الاقتصادي السئية

في أصفهان، وسط إيران، نظم أصحاب معاشات الصلب والضمان الاجتماعي ومتقاعدو الدولة مسيرة احتجاجية أمام منظمة الضمان الاجتماعي. وردد المتظاهرون شعارات مثل “يجب إطلاق سراح المعلم المسجون  – يجب إطلاق سراح العامل المسجون”، معربين عن استيائهم من عدم تلبية المطالب واعتقال الناشطين العماليين والمعلمين وطالبوا باطلاق سراح المعلمين والعمال والنشطاء المسجونين.

اصفهان تجمع احتجاجي لمتقاعدي ضمان اجتماعي احتجاجاً علی الاوضاع الاقتصادي السئية

في 26 مايو، في شهركرد ، وسط إيران، تجمع عملاء شركة مسكن الوطني للإسكان أمام المحافظة للاحتجاج على تأخر تسليم منازلهم. وقد ظل هؤلاء الأفراد ينتظرون منازلهم لسنوات، وأدى عدم استجابة السلطات إلى تأجيج استيائهم.

تعبیراً عن إحباطاتهم والمطالبة بالتغيير، احتجاجات المعلمين والمتقاعدين وعمال الصلب وقطاعات أخرى في إيران

وفي طهران، نظم المتقاعدون في صناعة الصلب مسيرة احتجاجية أمام صندوق التقاعد، مطالبين بمعاشات تقاعدية أعلى وحقوق أساسية أخرى.

وتردد صدى شكاواهم من قبل متقاعدي صناعة الصلب في الأهواز، جنوب غرب إيران، الذين استأنفوا مسيراتهم الاحتجاجية في 26 مايو، مكررين مطالبتهم بزيادة معاشات التقاعد بما يتماشى مع ارتفاع تكاليف المعيشة. وهتف المتظاهرون في الأهواز “لن نتوقف حتى نحصل على حقوقنا”، مؤكدين إصرارهم على تحقيق مطالبهم.

وفي كرمانشاه، غربي إيران، نظم متقاعدو منظمة الضمان الاجتماعي مسيرة احتجاجية يوم 26 مايو، مطالبين بزيادة معاشات التقاعد والإفراج عن المعلمين المسجونين والناشطين العماليين.

تعكس هذه الاحتجاجات استياءً أوسع نطاقًا من الظروف الاقتصادية وتعامل الحكومة مع قضايا الضمان الاجتماعي والمعاشات التقاعدية.

الموضوع المشترك بين هذه الاحتجاجات هو رفض عدم كفاءة النظام وفساده. إن العدد المتزايد للأشخاص الذين يعيشون تحت خط الفقر في إيران هو نتيجة للسياسات الحكومية والافتقار إلى التدابير الأساسية لدعم سبل عيش الطبقات ذات الدخل المنخفض.

وبسبب التضخم المتراكم والارتفاع الكبير في الأسعار، فإن الفئات الضعيفة، وخاصة العمال والمتقاعدين، معرضة لخطر الانزلاق إلى ما دون خط الفقر.

وبينما يزداد فقر الشعب الإيراني كل يوم، يواصل النظام تمويل الجماعات الإرهابية، ويعطي الأولوية للتشدد وقتل الأبرياء في المنطقة على تنمية إيران وازدهارها

خامنئي وغضب وكراهية المجتمع الإيراني المتفجر

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

تفاقمت في هذه الأيام وبعد هلاك السفاح إبراهيم رئيسي اضطراب خامنئي، علیرغم من انتشار الكتابة والتمجيد بفوائد إبراهيم رئيسي الجلاد بشكل كبير لدى الولي الفقيه للنظام، علي خامنئي.

ولقد صرح مجتبى ذو النوري، نائب رئيس برلمان النظام، قائلاً: “خلال السنوات الثلاث التي شغل فيها رئيسي منصب رئيس البلاد، شعر خامنئي بالسعادة لعدم حدوث المخاوف السابقة، وعدم وجود تعارضات ونزاعات وصراعات وانحرافات في المسار.

وقد تقللت مخاوف القائد نظرًا لالتزام رئيسي بمراعاة آراء وأوامر القيادة، وهو الأمر الصائب بلا شك”. ويختم ذو النوري كلامه بمجاز: “القيادة مثل قائد طائرة، ورئيس البلاد بصفته أعلى مسؤول تنفيذي في البلاد يكون مساعد طيار”.

في الماضي، صرح الملا محمد خاتمي بأن الرئيس هو مجرد مسؤول لوجستي في هذا النظام.

في الشهر الماضي، وخلال جدل فرض الحجاب الإلزامي، اشتكى أحمد رادان، قائد قوة الشرطة، من عدم وجود أي دعم أو مساعدة له، باستثناء شخصين أو ثلاثة، أحدهم رئيسي.

وبعبارة أخرى، في تنفيذ سياسات خامنئي ونظامه، لم يكن يهتم إبراهيم رئيسي بالحفاظ على صورته العامة أو تجنب الكراهية الاجتماعية. تشابه الوضع في الثمانينات من القرن العشرين ومجزرة صيف عام 1988، حيث كان همه الوحيد هو تنفيذ أوامر خميني بشكل كامل في ارتكاب المجزرة.

كان التناقض الجوهري بين مفهوم الخلافة في العصور الوسطى والمؤسسة الرئاسية تحديًا أساسيًا للنظام منذ عهد خميني.

وحتى خامنئي أثناء فترة رئاسته للبلاد، حدث تعارض في عمله مع خميني. وعندما تولى خامنئي منصب ولاية الفقيه، تصادمت سلطته مع رؤساء النظام الآخرين.

نتيجة لذلك، خلقت لدى خامنئي فكرة تغيير النظام الرئاسي إلى نظام برلماني، بهدف التخلص من “الرئيس”، ولكنه لم يتمكن من تحقيق ذلك عمليًا.

بعد إقصاء رفسنجاني، تبنى خامنئي نهج تحويل مقام الرئيس إلى مؤسسة تعمل في إطار “اللوجستيك” و”الطاعة الكلية” له.

ومع ذلك، واجه خامنئي صعوبات متعددة مع خاتمي وأحمدي نجاد وروحاني. في النهاية، اضطر إلى استخدام ورقة مجلس صيانة الدستور لفرض رجل منفذ مذبحة عام 1988، وهو إبراهيم رئيسي، في إطار أحد أكثر برامجه الانتخابية فضيحة للنظام.

والآن، يواجه خامنئي تناقضات لم يتم حلها وجولة أخرى من “المخاوف والاضطرابات السابقة، وعدم اتساق القوى، والنزاعات، والصراعات، والتحولات المشوشة”.

الانتخابات الصورية القادمة أثارت بالفعل تصاعدًا للأزمة الداخلية للنظام، ومن المتوقع أن تستمر في التصعيد في الأسابيع المقبلة، وسيكون لها آثار كارثية على خامنئي.

وأثناء تحطم المروحية، لم يكن رئيسي الوحيد الذي قضى وجوده وأفسد راحة خامنئي؛ كان هناك أيضًا وزير الخارجية في النظام الذي رافق رئيسي في هذه الرحلة المأساوية إلى الجحيم، وهو العنصر الآخر الذي سلب راحة خامنئي أيضًا.
في هذه الحالة، صرح الحرسي كوثري، عضو في ما يعرف بمجلس شورى النظام، بعد ذكر العلاقات الوثيقة بين قاسم سليماني وعبد اللهيان، قائلاً: “عندما ذهب [أمير عبد اللهيان] للتفاوض… كان فيلق القدس مرتاحًا لأن عبد اللهيان كان يسلك نفس المسار… وكان يتابع الأمر بسهولة مع فيلق القدس” (تلفزيون النظام، 23 مايو).

وبالتالي، مع هلاك رئيسي وعبد اللهيان، تمت إزالة سببي الراحة لدى خامنئي. وبغض النظر عن محاولات خامنئي التظاهر بالارتياح، إلا أن كل شيء يشير إلى فوضى النظام المنكوبة بالأزمة، والتي تواجه غضب وكراهية المجتمع الإيراني المتفجر.

موجز أهم الأخبارليوم – الأحد 26 مايو

موقع المجلس:

قام نظام الملالي القمعي باعتقالات جماعية ردا على غضب وكراهية الناس بسبب هلاك إبراهيم رئيسي، جزار طهران.
قال الملا مصطفى بورمحمدي: “كان إبراهيم رئيسي عنوان الغضب والحقد تجاه الأعداء ومجاهدي خلق. وفقدنا رئيسنا في ظروف غير متوقعه.
تم تدمير مستشفى “المسيح” التاريخي في كرمانشاه من قبل محكمة القضاء الإداري.

اعتقل نظام الملالي سبعة أشخاص بتهمة السخرية من إبراهيم رئيسي في الفضاء الإلكتروني.
نظام الملالي، خوفا من هلاك عناصرها القمعية في محافظة سيستان وبلوشستان، يفكر في خطة بقيمة 3 مليارات دولار لبناء جدار على الحدود.

موت رئيسي ضربة استراتيجية من عيار ثقيل

إيرانيون في برن بسويسرا ينظمون مظاهرة احتجاجا على برنامج في الأمم المتحدة لإقامة مراسم للجلاد رئيسي.
نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في كوبنهاغن وكولونيا وهامبورغ ومونستر وبون وآخن في ألمانيا طاولة كتب ومعرضا لصور الشهداء تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني في جميع أنحاء البلاد إلى جانب توزيع الحلوى لهلاك إبراهيم رئيسي .

برن – وقفات أنصار منظمة مجاهدي خلق لدعم انتفاضة الشعب الإيراني

اضرب سوق الذهب في طهران ومشهد ونظم العاملون في إطفاء الحريق في أراك تجمعا احتجاجيا.
نظم المتقاعدون في أصفهان وكرمانشاه وقفات احتجاجية رافعين صوت احتجاجهم.
أعرب عدد من النقابات العمالية والمنظمات العمالية من أربع دول أوروبية عن دعمهم للتضامن مع العمال الإيرانيين والاحتجاج على مشاركة ممثلي النظام الإيراني في اجتماع منظمة العمل الدولية المقرر عقده في 8 يونيو في جنيف بسويسرا.
أفاد العديد من مسؤولي الطاقة في النظام الإيراني عن تسارع هجرة خبراء النفط وحتى عمال النفط من إيران وأعربوا عن قلقهم بشأن عواقب هذا الوضع.
قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأمريكي إنه من المخزي أن تستمر هذه الإدارة في تقويض جهود حلفائنا لمحاسبة إيران على الانتهاكات المستمرة لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
كتبت صحيفة غلوبال نيوز الايطالية: قالت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “إن موت رئيسي هو ضربة استراتيجية لا يمكن تعويضها لخامنئي ونظام معروف بإعداماته ومجازره.
ذكر التلفزيون الإيطالي أن “مريم رجوي قالت في رسالة إن موت رئيسي ضربة استراتيجية لا يمكن تعويضها لخامنئي”.
كتبت صحيفة “تاغز سايتونج” الألمانية: اكتسب رئيسي سمعته كمدعي عام في ذلك الوقت باعتباره “جلاد طهران” من خلال ظهوره في لجنة الموت المكون من أربعة أشخاص لتنفیذ مجزرء صیف عام 1988 . كانت واحدة من أعظم المذابح في القرن 20 .

مقابلة قناة سوريا مع سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

كتب السناتور ماركو روبيو: ” دعونا لا ننسى أن رئيسي، جلاد طهران، كان دمية أخرى في يد خامنئي. لا يزال الشعب الإيراني رهينة للنظام في طهران ويواصل الكفاح من أجل حقوق الإنسان الأساسية والديمقراطية.
تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في معارضة واضحة لقرار محكمة العدل الدولية بوقف الهجمات وضرورة تقديم المساعدات لقطاع غزة.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن آخر أرقام ضحايا الهجمات الإسرائيلية على غزة حيث قتل 35,903 أشخاص وجرح 80,420 .
أعلن الجناح العسكري لحماس عن “موجة ثقيلة” من الهجمات الصاروخية على مدينة تل أبيب.
محادثات وقف إطلاق النار في غزة “تستأنف هذا الأسبوع في القاهرة.
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ضابطا سوريا تربطه صلات وثيقة بحزب الله اللبناني قتل في انفجار سيارة مفخخة.

طاولة كتب ومعرض لصور تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانیة،  فی  لوتزيرن سويسرا 

موقع المجلس:
أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية يوم الجمعة 24 مايو/أيار، طاولة كتب ومعرضا لصور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران في طقس ممطر في لوتزيرين بسويسرا، منددين بالإعدامات الجماعية في جميع أنحاء إيران.
وقف تضامنية فی لوزيرن، سويسرا لدعم الانتفاضة الوطنية في إيران

لوتزيرن سويسرا – طاولة كتب ومعرض لصور الشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران.
طاولة كتب ومعرض لصور تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانیة،  فی  لوتزيرن سويسرا 
في هذا المعرض، تم عرض صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران مع سيرهم الذاتية وكيفية استشهادهم أمام الزائرين.
وقف تضامنية فی لوزيرن، سويسرا لدعم الانتفاضة الوطنية في إيران

 

كما أقاموا طاولة كتب تعرض فيها كتب مقاومة الشعب الإيراني وكتب تدخل نظام الملالي في جميع أنحاء المنطقة وتصديره للإرهاب للمواطنين.
وقف تضامنية فی لوزيرن، سويسرا لدعم الانتفاضة الوطنية في إيران

وكتبت على اللافتات التي شوهدت في المعرض:
الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر
قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية
أغلقوا سفارات الملالي الإرهابية على الأراضي الأوروبية واطردوا دبلوماسييها الإرهابيين.
طاولة كتب ومعرض لصور تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانیة،  فی  لوتزيرن سويسرا 
يجب وضع حرس خامنئي الإرهابي على قائمة الإرهاب الأوروبية
يجب استهداف رأس الأفعى في طهران
لا للإعدام.
طاولة كتب ومعرض لصور تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانیة،  فی  لوتزيرن سويسرا 
المرأة، المقاومة، الحرية
نلاحظ أنه في الأسابيع الأخيرة، امتدت أنشطة أنصار مجاهدي خلق إلى بلدان مختلفة في أوروبا وكندا والولايات المتحدة – وأدانوا عمليات الإعدام التعسفي للسجناء، وخاصة السجناء السياسيين، ودعوا الدول ومنظمات حقوق الإنسان إلى وقف عمليات الإعدام في إيران والحق في الاعتراف بدفاع الشعب ضد القمع الدموي للملالي.
طاولة كتب ومعرض لصور تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانیة،  فی  لوتزيرن سويسرا 
ونذكر أيضا أنه بعد هلاك إبراهيم رئيسي، زادت وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة من تحدي وحشية حرس نظام الملالي في عمليات الإعدام وقمع  أي صوت معارض، يوما بعد يوم حيث بعد يوم من هلاك إبراهيم رئيسي، استهدف شباب الانتفاضة مراكز القمع والتجسس والاختلاس التابعة للنظام.
طاولة كتب ومعرض لصور تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانیة،  فی  لوتزيرن سويسرا 
في الأسابيع الأخيرة،  استهدف شباب الانتفاضة العديد من قواعد ومقرات تابعة للحرس و وزارة المخابرات والأمن سيئة السمعة التابعة لنظام الملالي في جميع أنحاء إيران ردا على إعدام الشباب وقمع النساء. إنها  علامة على أن الشباب يشعرون بالاشمئزاز من الملالي.

مصيبة وفضيحة للنظام الايراني

بحزاني – منى سالم الجبوري:

بقدر ماکان مقتل ابراهيم رئيسي، بمثابة مصيبة نوعية للنظام الايراني عموما ومرشده الاعلى خامنئي خصوصا، ولاسيما من حيث التعويل عليه بإخراج النظام من أزمته الحادة والحيلولة دون المزيد من التدهور والتراجع، فإن مقتله جاء أيضا ليصبح بمثابة فضيحة کبرى لهذا النظام ولاسيما عندما عبر الشعب الايراني في داخل وخارج إيران عن فرحته العارمة ومشاعر البهجة الطاغية بمناسبة مقتله في
حادثة سقوط مروحيته.
مظاهر الفرح والبهجة في داخل إيران تزامنت أيضا مع ما حصل ويحصل على مواقع التواصل الاجتماعي حيث عبر الايرانيون من خلالها عن فرحتهم وسعادتهم الکبيرة بهذه المناسبة وتمنوا زوال النظام وسقوطه بالاضافة الى الاحتفالات التي أقامها ويقيمها أبناء الجالية الايرانية في مختلف مدن أوروبا مثل باريس ولندن وكولونيا وبرلين وأمستردام وفيينا وأوسلو وميونيخ ودوسلدورف ومدن أخرى
بهذه المناسبة وکذلك في عواصم أوروبية مختلفة مثل باريس وبرلين وأوسلو ولندن، حيث قاموا بتوزيع الحلويات أمام سفارات النظام ليٶکدوا للعالم کله عن مدى فرحتهم وسعادته بمقتل هذا الجزار.
فرحة الشعب الايراني الطاغية بمقتل رئيسي، جاءت لتذکر العالم کله بالماضي الدموي الاسود لهذا المجرم ولاسيما من حيث کونه أحد أعضاء لجنة الموت سيئة الصيت التي قامت بتنفيذ مجزرة صيف عام 1988، الخاصة بإبادة آلاف السجناء السياسيين الذين شکل أکثر من 90% منهم أعضاءا منتمين لمنظمة مجاهدي خلق، بالاضافة الى الاحکام الجائرة التي قام بتنفيذها أيام کان في مناصبه القضائية
بحق أبناء الشعب الايراني من أجل خدمة النظام وضمان بقائه وإستمراره ککابوس على رأس الشعب الايراني.
المثير للسخرية إن النظام حاول جهد إمکانه أن يستغل حادثة مقتل السفاح رئيسي من أجل إستدرار عطف المجتمع الدولي في سبيل الحد من عزلته الکبيرة وکذلك التخفيف من وطأة العقوبات الدولي المفروضة عليه، والإيحاء کذبا وزورا بأن الشعب الايراني حزين بهذه المصيبة، ولکن مظاهر الاحتفال والبهجة التي قام بها أبناء الشعب الايراني في داخل وخارج إيران والتي لفتت أنظار وسائل الاعلام
العالمية ووکالات الانباء، قد سحبت البساط من تحت أقدام النظام وفوتت الفرصة عليه وجعلته في موقف محرج لايحسد عليه أمام العالم کله، إذ أن هذا الجلاد والسفاح الدموي الذي تلطخت يداه الآثمتين بدماء الشعب الايراني منذ بدايات تأسيس هذا النظام الاستبدادي الدموي، لايمکن أبدا أن يتمکن النظام من محو
آثار تأريخه الدموي الاسود وجعله يبدو کالحمل الوديع فذلك هو المستحيل بعينه!

بیان الخارجیة الامریکیة للتعزیة بهلاک السفاح ابراهیم رئيسي یثیر موجة من الااستنكار والاحتجاج في الكونغرس الأمريكي

موقع المجلس:
اثاربیان الخارجیة الامریکیة للتعزیة بهلاک السفاح ابراهیم رئيسي، موجة من الااستنكار والاحتجاج في الكونغرس الأمريكي.مما اقدمت مجموعة من اعضاء الکونغرس الامریکي مشروع قرار إلى لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، يدين بيان التعزية الذي أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية عقب هلاك الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.
و لقد اشار هذا القرار المقدم من عشرة ممثلين إلى النقاط التالية:

– إبراهيم رئيسي معروف باسم “جزار طهران” وشارك في عمليات إعدام جماعية لآلاف السجناء السياسيين في مجزرة صیف عام 1988.

– في عام 2019، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على رئيسي لمشاركته في “لجنة الموت”.

– قام النظام الإيراني باعتقال وإخفاء وتعذيب وقتل آلاف المتظاهرين تحت إشراف رئيسي.

– دعم رئيسي قمع المعارضة بعد وفاة مهسا أميني عام 2022، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 500 شخص واعتقال أكثر من 22 ألف شخص.

ووصف مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، في مقال على قناة فوكس نيوز، نظام الملالي بأنه الداعم الرئيسي للإرهاب في العالم، وكتب عن تقديم العزاء للنظام في هلاك رئيسي: “لا ينبغي أن نقدر شخصًا يعرف باسم ‘جزار طهران’”. وأضاف: “على حكومة بايدن أن تدعم حركة المعارضة المنظمة داخل إيران”.

وكتب جون بولتون في 23 مايو/أيار: “إن هلاك رئيسي حدث مزعزع لاستقرار النظام الإيراني. هذا هو الوقت المثالي للمعارضة للانتفاض وتغيير النظام.”

وفي مجلس الشيوخ الفرنسي، رد جان نويل بارو، نائب وزير الخارجية الفرنسي، على اعتراض أعضاء مجلس الشيوخ على تقديم التعازي للنظام الإيراني، قائلا: “إن التعازي كانت بسبب بروتوكولات دبلوماسية وهذا لا يقلل من صراعنا مع النظام الإيراني”. وأضاف أن “النظام الإيراني يقوم بأعمال مزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط”.

كما قال روجر كاروش، النائب الأول لرئيس مجلس الشيوخ الفرنسي: “طلب الأمين العام للأمم المتحدة دقيقة صمت للرئيس، وشارك السفير الفرنسي في ذلك علنًا. وهذا الإجراء ينقل رسائل مختلفة للنساء والشباب الإيرانيين”.

وفي جلسة استماع للجنة الفرعية للشرق الأوسط في الكونغرس الأمريكي، قال براد شيرمان، أحد كبار أعضاء اللجنة، عن هلاك رئيسي: “آمل أن يتم إعلان دقيقة صمت في مجلس الأمن لعائلات ضحايا رئيسي. رئيسي مسؤول عن مقتل 30 ألف شخص عام 1988 و1500 شخص عام 2019″.

وفي مجلس اللوردات البريطاني، قال اللورد أحمد، نائب وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط: “إن موت رئيسي لا يغير سياستنا تجاه النظام الإيراني، وما زلنا ملتزمين بدعم الشعب الإيراني”. كما انتقد اللورد كولينز والبارونة ديتش الأنشطة القمعية للنظام الإيراني وحضور الممثل البريطاني في مراسم عزاء رئيسي وطالبا بمزيد من الإجراءات ضد النظام الإيراني.

وكتب إيفان ساشا شيهان، الأستاذ في جامعة بالتيمور، على موقع ستارز آند سترايبس: “إن هلاك رئيسي يمثل ضربة استراتيجية للجمهورية الإسلامية. ويجب على الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي استغلال هذه الفرصة لممارسة المزيد من الضغوط على النظام الإيراني”.

وقال أحمد إبراهيمي، أحد الناجين من مذبحة عام 1988، لموقع مترو البريطاني: “إن هلاك رئيسي بمثابة ضربة كبيرة للنظام الإيراني. لقد تورط رئيسي في قتل 30 ألف شخص، وموته يمثل فرصة للتغيير في إيران”.

وتظهر هذه الموجة من الاحتجاجات والإدانات الاستياء العالمي من عزاء النظام الذي بدأ القمع والجرائم على نطاق واسع. ويؤكد ممثلو ومسؤولو مختلف البلدان على ضرورة إعطاء الأولوية لدعم الشعب الإيراني والمعارضة الإيرانية، وعدم تجاهل الإجراءات القمعية التي يتخذها النظام الإيراني.

ایران.. استمرار اضراب عمال النفط والغاز في جنوب البلاد

موقع المجلس:

يوم السبت 25 مايو، واحتجاجاً على عدم زيادة أجورهم، أضرب المئات من عمال النفط والغاز المتعاقدين في المرحلة 14 من كنجان في جنوب إيران احتجاجا على عدم زيادة أجورهم.

و لقد بدأة الاحتجاجات ، بإضراب أكثر من 1200 عامل من شركات بايندان واكسير صنعت وشركة اي بي ام اي في المرحلة 14 من كنجان في 18 مايو ، وغادر العديد من العمال مكان العمل وهم في مهاجع ويستمر إضرابهم.

ووفقا للتقرير، يحتج العمال المضربون على عدم زيادة الأجور، وحتى ضد شركات المقاولات ضد زيادة الأجور بنسبة 35 في المائة وفقا لقرار المجلس الأعلى للعمل.

وفي إشارة إلى أن “زيادة الأجور” تأتي على رأس مطالب العمال المضربين، أضاف مجلس تنظيم احتجاجات العمال التعاقديين للبترول: “بالنظر إلى النمو الهائل في التضخم، نتوقع زيادة بنسبة 45 في المائة على الأقل في الأجور على جميع المستويات ونحن نعمل من أجل ذلك”.

في السنوات الأخيرة، تم تنفيذ العديد من الإضرابات في قطاعي النفط والغاز في إيران، وخاصة من قبل العمال التعاقديين والمتعاقدين وعمال المشاريع.

تسبب ارتفاع معدلات التضخم وارتفاع الأسعار في إيران في انخفاض القوة الشرائية لملايين العمال في إيران بشكل كبير. الرواتب الرسمية للعمال في إيران هي ربع خط الفقر في إيران.

وفقا لوسائل الإعلام التابعة لنظام الملالي، وصل تضخم أسعار الغذاء في إيران الآن إلى أكثر من 70 في المائة.

مقتل السفاح رئيسي يفضح نظام الملالي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

منظمة العفو الدولية، فعلت عين الصواب عندما أکدت على أثر هلاك إبراهيم رئيسي جلاد مجزرةصیف عام 1988، إثر تحطم مروحيتة في 19 مايو وإقامة جنازته، أن موت الرئيس السابق لا ينبغي أن تحرم الضحايا “إرثه الشرير” في مجال حقوق الإنسان. والحق إن هذا السفاح الدموي الذي کان ومن أجل إرضاء الولي الفقيه(خميني کان أم خامنئي) يندفع کثور هائج لايلوي على شئ، وهو ماجعله يبرز کجلاد دموي أرعن مستعد ليس بإرتکاب جرائم ومجازر من أجل النظام وإنما التمادي فيها أيضا.
منظمة العفو الدولية وفي يوم الأربعاء، 22 مايو/أيار، أصدرت بيانا يشير إلى تصرفات إبراهيم رئيسي خلال فترة عمله في الحكومة الإيرانية و”انتهاكه لحقوق الإنسان” في الثمانينيات، مؤكدة أن هلاکه يجب ألا تفصل الشعب الإيراني عن “العدالة الحقيقية” و”محاسبة” الجرائم العديدة التي ارتكبها بموجب القانون الدولي.
نظام الملالي عموما والملا خامنئي خصوصا، يحاولون جهد إمکانهم إستغلال مصرع هذا السفاح من أجل التغطية على جرائمه ومجازره وإنتهاکاته ولاسيما على مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988، خصوصا وإنهم ومن خلال ذلك يحاولون أيضا إستخدام ذلك من أجل تخفيف الضغط الداخلي على النظام متناسين من فرط إستعجالهم إن الشعب الايراني لايمکن أبدا أن ينسى جرائم هذا السفاح ولاسيما مجزرة صيف عام 1988، وحتى إن مقاطعة الشعب للإنتخابات الاخيرة وعدم مشارکته فيها، جعل النظام وخامنئي يشعرون بخوف بالغ من جراء ذلك ولاسيما وإن هلاکه قد جعل الشعب يشعر بالفرح الشديد لذهابه الى الجحيم وذلك مامن شأنه أن يرفع معنوياته کثيرا وحتى يوفر الاجواء لإنتفاضة حاسمة تطيح بالنظام، ولذلك فإن النظام وخامنئي يبذلون کل مابوسعهم من أجل تغيير مسار الامور وجعله بسياق آخر خوفا من المستقبل المظلم الذي بات ينتظرهم.
مقتل السفاح في حادثة سقوط المروحية، والذي يعتبر بمثابة خسارة کبيرة جدا لخامنئي وللنظام لايمکن أبدا تعويضها، من شأنه أن يغير کثيرا من مسار الاوضاع کما خطط لها خامنئي بعد تنصيبه لهذا السفاح کرئيس للنظام، حيث إنها قد أصبحت على العکس مما کان خامنئي يريد ويتمنى، إذ أن خامنئي الذي کان يريد من رئيسي أن يدفع الاخطار والتحديات عن النظام بعيدا، سوف يصبح النظام وبعد هلاك رئيسي في فوهة المدفع تماما، وحتى إن عليه أن ينتظر هبوب عاصفة الثورة الشعبية والانتقام من النظام في أية لحظة إذ أن الارضية والاجواء قد أصبحت ملائمة تماما لذلك.

منظمة العفو الدولية: خطر إعدام 15 سجينا سياسيا من قبل النظام الإيراني

موقع المجلس:
في يوم الأربعاء الموافق 23 مايو/أيار، أصدرت منظمة العفو الدولية رسالة حذرت فيها من إعدام 15 سجينا اعتقلهم النظام الإيراني فيما يتصل بالانتفاضة.
وذكرت منظمة العفو الدولية في رسالتها أن ثمانية من هؤلاء السجناء يواجهون خطر الإعدام الوشيك على أيدي سلطات الجمهورية الإسلامية في انتهاك للحق في المحاكمة العادلة، وأن العديد من هؤلاء السجناء تعرضوا للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة، وغيرها من ضروب المعاملة السيئة بما في ذلك الضرب والصدمات الكهربائية والعنف الجنسي.

كما أكدت منظمة العفو الدولية في رسالتها أن تسعة من معتقلي الانتفاضة قد أعدموا على أيدي النظام الإيراني إثر محاكمات صورية بالغة الجور، وتعتبر أن التعامل مع قضايا هؤلاء المتهمين كان جائرا وتحت التعذيب، وتشدد على أن محاكماتهم كانت محاكمات صورية جائرة.
ويأتي هذا التحذير في الوقت الذي ذكرت فيه منظمة العفو الدولية في عام 2023 في تقييم لحالة حقوق الإنسان في إيران أن الجمهورية الإسلامية ضاعفت تنفيذ أحكام الإعدام منذ عام 2022 وأن حالات الاختفاء القسري والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة اللاإنسانية والمهينة والقاسية تنفذ في البلاد بطريقة منظمة.منظمة العفو الدولية: المسؤولون عن وفاة أرميتا جراوند يجب أن يواجهوا العدالة.

ردا على غضب وكراهية الشعب تجاه السفاح إبراهيم رئيسي،اعتقالات عشوائیة في ایران

موقع المجلس:

في إطار قمع الأصوات المحتجة وتحييد الاحتجاجات الشعبية، ورداً علی التعبير عن الغضب الشعبي والكراهية تجاه الجزار إبراهيم رئيسي، لجأ نظام الملالي القمعي إلى الاعتقالات العشوائية وغير العقلانية. وتأتي هذه الإجراءات.

و حسب تقاریروسائل الإعلام المحلية، في 22 مايو/أيار، اعتقلت قوات استخبارات الحرس أربعة شبان بلوش في زاهدان وضربتهم بسبب ضحكهم على لافتة رئيسي. وتوضح هذه الحادثة مدى خطورة تعامل النظام مع أي تعبير شعبي عن السخط والمعارضة.

ردا على غضب وكراهية الشعب تجاه السفاح إبراهيم رئيسي،اعتقالات عشوائیة في ایران

وفي تقرير آخر لوكالة أنباء برنا الحكومية، تم اعتقال شخص ونقله إلى السجن في كهك في قم بتهمة إهانة ضحايا تحطم مروحية رئيسي. كما تم إغلاق معمل الخاص به، مما يشير إلى محاولة النظام إسكات أي معارضة حتى على المستوى الفردي.

كما كتب موقع “انتخاب” على الإنترنت أنه تم اعتقال شخص وتسليمه إلى السلطات القضائية من قبل جهاز استخبارات الحرس بسبب ما يدعى نشر معلومات كاذبة حول مروحية رئيسي في الفضاء الإلكتروني. تظهر هذه الاعتقالات بوضوح أن النظام لا يتسامح حتى مع الرأي العام ويحاول السيطرة على الفضاء العام بإجراءات قاسية.

وبحسب شبكات التواصل الاجتماعي، اعتقل عناصر من المخابرات والأمن التابعين للنظام ، رضا ببرانجاد، شقيق مهدي ببرانجاد، أحد شهداء انتفاضة 2022 في قوجان، بسبب نشاطه في المجال الافتراضي بشأن هلاك رئيسي. وتوضح هذه الاعتقالات والتعامل العنيف مع أهالي الشهداء تخوف النظام من تداعيات وتأثيرات هذه الاحتجاجات على المجتمع.

وقال أحد أقارب مهران نارويي، الذي أُعدم بتهمة المخدرات، عند قبره: “اليوم جئت إلى قبرك لأبشرك بإسقاط جلاد رئيسي، على أمل إسقاط كل جلاد وعدو لشهدائنا الأعزاء.” جاءت هذه التصريحات في وقت يحاول فيه النظام جاهداً إسكات الأصوات المعارضة والمحتجة. وتظهر جميع هذه التقارير شدة القمع وردات فعل النظام الحادة على أي تعبير عن الغضب والاستياء من جانب الناس الذين يحتجون على أداء إبراهيم رئيسي وسياساته القمعية.

موجز أهم الأخبارليوم – السبت 25 مايو

موقع المجلس:

اقترح عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي مشروع القرار1246. وأدانوا أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب بيان التعزية الذي أصدرته وزارة الخارجية بعد هلاك الجلاد إبراهيم رئيسي.

كتب جون بولتون: ” هلاك إبراهيم رئيسي هو حدث مزعزع للاستقرار للغاية للنظام الإيراني. هذا هو الوقت المثالي لانتفاضة المعارضة وقيادة تغيير النظام.

مقابلة قناة الحرة مع سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حول هلاك رئيس

 

قال اللورد أحمد، نائب وزير الخارجية: ” لقي رئيسي وأمير عبد اللهيان مصرعهما في حادث تحطم طائرة هليكوبتر. في سياستنا تجاه النظام الإيراني، لم يغير هذا الحادث شيئا، وما زلنا ملتزمين بدعم الشعب الإيراني في مواجهة تحديات انتهاكات حقوق الإنسان التي يواجهها.

وسع أعضاء وحدات المقاومة في مدينة زاهدان نشاطاتهم بعد هلاك إبراهيم رئيسي وكتبوا على لافتات: لعنة الله ولعنة الشعب والتاريخ على إبراهيم رئيسي جزار إيران.

أحرق شباب الانتفاضة في طهران وبومهن وأصفهان وكرج وكرمان وزاهدان وكازرون وزاهدان وكرج صور إبراهيم رئيسي في الشوارع .

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في لوتزيرين بسويسرا وباريس وبرلين طاولة كتب ومعرضا لصور الشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران .

نظم العمال في ثلاث شركات في المرحلة 14 من كنجان في حقل بارس الجنوبي وقفات احتجاجية للاحتجاج على سبل عيشهم السيئة.

وافقت حكومات الاتحاد الأوروبي يوم الجمعة على  إدراج تسعة كيانات وأفراد إيرانيين، بمن فيهم ذلك وزير الدفاع محمد رضا أشتياني ، على قائمة عقوباتها لإرسال النظام الإيراني طائرات بدون طيار إلى روسيا تستخدمها موسكو في حربها ضد أوكرانيا.

مقابلة قناة سوريا مع سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

 

كتب إيفان ساشا شيهان، الأستاذ في جامعة بالتيمور، على موقع ستارز آند ستريبس التابع للبنتاغون: ” يذكر المعارضون وجماعات المعارضة، وخاصة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مرارا وتكرارا الإجراءات الملموسة التي يمكن أن تساعد الشعب الإيراني على تحقيق تغيير تحويلي في إيران.

تمزيق وإحراق صور ولافتات إبراهيم رئيسي في طهران وعدة مدن إيرانية

 

كتب إيفان ساشا شيهان: ” هلاك رئيسي ضربة استراتيجية لنظام الملالي والنظام السياسي. يجب على الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي اغتنام هذه اللحظة والضغط على النظام المكروه الذي يحكم إيران من خلال العودة إلى استراتيجية الضغط الأقصى لعمليات الإعدام والمذابح وتصدير الإرهاب من قبل النظام الثيوقراطي.

شباب الانتفاضة يفجرون قضاء نظام الجلادين في مدينة دشتستان 24 مايو 2024

صدرت مذكرات توقيف دولية بحق ثلاثة مسؤولين سابقين في المخابرات السورية – علي مملوك وجميل حسن وعبد السلام محمود – منذ عام 2018 .

شباب الانتفاضة يستهدفون حوزة الجهل والجريمة للنظام في مدينة كنبد كاووس 24 مايو 2024

 قال عضوان جمهوريان في مجلس الشيوخ إن إدارة أوباما منعت عدة عمليات اعتقال لمكتب التحقيقات الفيدرالي ضد أفراد مرتبطين ببرامج النظام النووي والصاروخي الباليستي – بما في ذلك “إرهابيون معروفون” – من أجل مواصلة المفاوضات بشأن الاتفاق النووي الإيراني على الأراضي الأمريكية حسب نيويورك بوست.

الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بينما ينتقد سياسة الاسترضاء وابتزاز ديكتاتورية الملالي، حول الإخلال بالتوازن الإقليمي لصالح النظام بسبب حرب العراق، قال إن النظام الإيراني يسيطر بشكل أساسي على العراق.

دمرت عدة مبان سكنية وقتل وجرح العشرات إثر القصف الإسرائيلي والقصف الجوي والبحري العنيف على مخيم جباليا ومناطق مختلفة من مدينة غزة.

تتقدم مركبات الجيش الإسرائيلي في المنطقة الشرقية من رفح باتجاه وسط مدينة رفح مع إطلاق النار في المنطقة.

في جنوب مدينة رفح، أفاد السكان بأن الانفجارات والدخان تصاعد من بعيد مع تقدم الدبابات. وقال سكان جباليا إن الدبابات دمرت السوق المحلية وإن الجرافات تواصل تدمير المتاجر وتدمير الممتلكات. كما أن الخزانات قريبة من مستشفى كمال عدوان.

قال جوزيب بوريل إن بعض الدول الأوروبية تحاول ترهيب قضاة المحكمة الجنائية الدولية بشأن قضايا ضد قادة إسرائيليين. يجب عليهم احترام المحكمة والامتناع عن التدخل.

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه  لا يزال هناك 121 رهينة في غزة.

قال مسؤول أمريكي إلى سي ان ان إن مدير المخابرات المركزية الأمريكية وليام بيرنز سيسافر إلى أوروبا لاستئناف المحادثات بشأن وقف إطلاق النار واتفاق الرهائن.

قال بومبيو إن “الاحتجاجات الشعبية في جميع أنحاء إيران ليست عفوية أو عرضية. بل يحدث ذلك بسبب وجود مقاومة منظمة تواصل تقديم رؤية لإيران حرة، على الرغم من وحشية نظام الملالي.

25 أيار ذكرى استشهاد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في عام 1972

موقع المجلس:

فلتحيی الذکری العطرة لمؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية محمد حنيف نجاد وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زادکان ورفيقي دربهم عضوي اللجنة المرکزية للمنظمة رسول مشکين فام ومحمود عسکري زاده الذين استشهدوا علی أيدي جلادي الشاه يوم 25 أيار / مايو1972.

«المنظمة التي ترونها لم تکن تمتلک أي شيء، ونحن وصلنا إلی هذه المرحلة بعون من الله تعالی. فلتطمئن قلوبکم لأن الله معنا. إن الله العلي القدير الذي أوصلنا إلی هذا الحد لقادر علی حمايتنا وحفظنا وإغداق جميع النعم علينا ورفعنا وترقيتنا أکثر فأکثر بإذنه تعالی…»

(من الرسالة التي وجهها المؤسس الکبير محمد حنيف نجاد إلی المجاهدين الأسری في سجون الشاه عام 1972 قبل إعدامه).

«إنهم کانوا طلابًا مخلصين ومؤمنين بمدرسة القرآن. کانوا دررًا لمعت في الظلام ومنهم حنيف نجاد وبديع زادکان وعسکري زاده ومشکين فام وناصر صادق الذين کانوا من تلک الدرر اللامعة. إنهم شقوا طريق الجهاد… سلام الله ورحمته عليهم والتحية من جميع أبناء الشعب علی أرواحهم».

(من رسالة آية الله طالقاني يوم 25 أيار عام 1979)

«يوم 25 أيار (مايو) عام 1972 هو اليوم الذي يرسم الحدود بين الإيديولوجيتين وعالمين مختلفين في قيادة النضالات الشعبية في إيران، فإن الفرق بين موقف الشاه والملا والمواقف الاستغلالية والطبقية الأخری من الإسلام وبين موقف المجاهدين منه هو الفرق بين الثری والثريا» (مريم رجوي).

«وعند ما نتحدث عن الصدق والفداء لسنا نلعب بالألفاظ وإنما نلتزم ونتمسک بمبادئنا حتی العظم ودفعنا وندفع ثمن ذلک، إذًا إن تسألوني فما هو إبداع مجاهدي خلق باعتبارها منظمة سياسية؟ فسوف أجيب بأنه إعادة ربط السياسة بالشرف ببحر من الدماء في تاريخ إيران الحديث بمنأی عما هو شائع في سوق السياسة من المراوغة والتحايل والمساومة والتآمر» (مسعود رجوي).

تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

في اليوم السادس من أيلول (سبتمبر) عام 1965 تم تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية علی أيدي المجاهدين الشهداء محمد حنيف نجاد المؤسس الکبير وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زادکان الذين «أشعلوا المشاعل» في ظلام ذلک العهد وأصبحوا «محطات الآمال لتاريخ الغد»، المجاهدون الذين «أزاحوا غبار الرجعيين عن وجه الدين فاتحين درب ثورة حديثة انطلاقًا من التوحيد ومن مبدأ القتال» صامدين بوجه الجبابرة الحاکمين والرجعيين المتاجرين بالدين،.. وحاملين الرسالة القائلة بأن الحدود الحقيقية الفاصلة بين أبناء البشر لا تتمثل في کونهم يؤمنون بالله صوريًا أو لا يؤمنون به وإنما في کونهم يتعرضون للاستغلال أو يقومون باستغلال الآخرين علی الصعيدين الاجتماعي والسياسي. وأخيرًا أثبتوا وسجلوا في التاريخ صحة مواقفهم حيث أراق جلادو نظام الشاه الديکتاتوري دماءهم الزکية في فجر يوم 25 أيار (مايو) عام 1972.

نبذة عن حياة مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

واثنين من أعضاء اللجنة المرکزية للمنظمة

(شهداء 25 أيار 1972)

25 أيار ذكرى استشهاد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في عام 1972

الشهيد المؤسس الکبير محمد حنيف نجاد

محمد حنيف نجاد هو الابن البار لإقليم أذربيجان مهد الأبطال ومدينة تبريز البطلة. وقد ترعرع محمد منذ کونه شابًا يافعًا بالغًا من العمر 14 أو 15 عامًا في خضم حرکة تأميم النفط الإيراني ونضال الدکتور محمد مصدق ضد الاستعمار. محمد حنيف نجاد هو الابن البار لإقليم أذربيجان مهد الأبطال ومدينة تبريز البطلة. وقد ترعرع محمد منذ کونه شابًا يافعًا بالغًا من العمر 14 أو 15 عامًا في خضم حرکة تأميم النفط الإيراني ونضال الدکتور محمد مصدق ضد الاستعمار. لقد تکونت شخصيته السياسية خلال السنوات التي کانت فيه الحرکة الوطنية وحکومة الدکتور مصدق في ذروتهما ومنذ کونه طالبًا في المدرسة الإعدادية. ثم دخل الجامعة وواصل دراسته في کلية الزراعة بمدينة «کرج» (غربي طهران) وکان وجهًا بارزًا ومعروفًا في حرکة النضال الطلابية باعتباره ممثلاً عن طلاب کلية الزراعة في الجبهة الوطنية. وکان محمد عضوًا نشطًا في «حرکة الحرية» خلال الفترة بين عامي 1959 و1962.

وبعد قرابة 10 سنوات من انقلاب 19 آب (أغسطس) عام 1953 أي بعد أن قام الشاه وفي محاولة لإطالة عمر نظامه بإجراء إصلاحات أسماها بـ «الثورة البيضاء» أوقفت السافاک (شرطة الشاه السرية) أنشط العناصر في الأحزاب والحرکة الطلابية أي الذين کانوا آنذاک يؤدون دور المحرک والقوة الدافعة للنضال ضد الديکتاتورية. فهکذا وفي الأسبوع الأخير من شهر کانون الثاني عام 1963 أي قبل بضعة أيام من إجراء الشاه استفتاءه المزيف ألقت السافاک القبض علی کل من محمد حنيف نجاد وسعيد محسن اللذين کان کلاهما من أبرز الوجوه الشابة والمتحمسة في الحرکة.

وفي هذه الفترة من السجن توصل کل من محمد وسعيد إلی القناعة بأنه قد ولی عهد التيارات السياسية التقليدية ومن ذلک المنطلق بدءا دورهما الريادي. وکان محمد وسعيد قيد السجن حتی أيلول (سبتمبر) عام 1963 وبعد الإفراج عنهما من السجن قد انضويا إلی الخدمة العسکرية ولکنهما حافظا علی الصلة بينهما. وقد قضی محمد مدة خدمته العسکرية في معسکر «سلطنت آباد» بطهران ووحدة المدفعية بمدينة إصفهان. وبعد تسريحه من الخدمة العسکرية جلب معه عددًا کبيرًا من کتب العلوم العسکرية من المعسکر إلی منزله وکان يطالع هذه الکتب بدقة ولم يکن يهمل العدو ومعرفته ولو للحظة وکان يسعی جاهدًا لکسب کل علم يتعلق بالنضال وکشف طريقه الأنسب فيما أنه وفي ذلک العهد الحالک الناجم عن ما يسمی بـ «الثورة البيضاء»!

کان العديد من المتشدقين والمتبجحين المعروفين بالسياسة والنضال يشکون ويترددون حتی في مبدأ النضال وضرورته ويتوصلون إلی عکسه أي التخلي عن النضال لأن الاستمرار في النضال لم يعد يمکن في إطار الأحزاب والاتجاهات السياسية الموجودة آنذاک.

ففي هذه الظروف توصل أولئک الشبان المجهولون آنذاک إلی أنه يجب «بناء صرح جديد من النضال»، فإنهم وبعد دراستهم المتعمقة للظروف التاريخية والاجتماعية آنذاک في إيران کانوا قد استخلصوا أنه لا خيار إلا العنف الثوري والکفاح المسلح ضد النظام الديکتاتوري ومن هذا المنطلق شدوا عزمهم علی تأسيس منظمة ثورية تکون صالحة لتوجيه وقيادة هذا النوع من الکفاح.

25 أيار ذكرى استشهاد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في عام 1972

الشهيد المؤسس سعيد محسن

ولد الشهيد المؤسس سعيد محسن عام 1939 بمدينة زنجان. وقضی سنوات دراسته الابتدائية والثانوية في تلک المدينة، ثم توجه إلی طهران لمواصلة دراسته حتی تخرج من فرع هندسة الإنشاءات في کلية الهندسة بجامعة طهران. ويقول الأخ المجاهد «محمد حياتي» حول مسيرة المجاهد المؤسس سعيد محسن لخوض ساحة النضال: «کانت فترة الدراسة الجامعية لسعيد تتزامن مع التحولات السياسية خلال الأعوام من 1960 إلی 1963. وقبل تأسيس المنظمة کان سعيد ولسبب نشاطاته السياسية قد ألقيت في السجن مرتين.

فقد أشرنا آنفًا إلی المرة الأولی من اعتقاله من قبل سافاک الشاه، وأما اعتقاله للمرة الثانية فهو عند ما کان عضوًا في لجنة الطلاب الأعضاء في «حرکة الحرية». وبعد ما اعتقل سعيد في شباط (فبراير) عام 1963 بصحبة عدد من الشباب المناضلين آنذاک وتزامنًا مع الاستفتاء الزائف من قبل الشاه الخائن فأصبحت صلته بمحمد حنيف نجاد أکثر وثوقًا وقرابة. فقد جرب سعيد خلال تلک السنوات المليئة بالأحداث الساخنة وعلی ساحة العمل النضالي بطلان الأساليب والمناهج القديمة التي کان قادة حرکة الحرية يروجون لها ولاحظ برأي عينه عدم کفاءتها وکونها قد باءت بالفشل، فمن هنا وقف بجانب حنيف نجاد ليساعده في تأسيس المنظمة. وقبل تعرفه علی محمد حنيف نجاد کان سعيد قد تعرف علی علي أصغر بديع زادکان ويعود ذلک إلی حدوث فيضانات في حي جوادية بطهران عام 1960 وانهدام عدد کبير من الدور السکنية العائدة للمواطنين الفقراء القاطنين في جنوب العاصمة. وکان حدوث الفيضانات في حي جوادية من الأحداث التي جعلت الطلاب والمثقفين الملتزمين في ذلک العهد يهبون إلی إغاثة المواطنين المنکوبين وکان سعيد في مقدمة الطلاب الناشطين الذين کانوا قد شکلوا فرقًا للتصليح والترميم لإغاثة أهالي حي جوادية. وفي عمليات الإغاثة المذکورة قام سعيد بحشد وتنظيم الأغلبية الساحقة من طلبة کلية الهندسة بجامعة طهران من الذين کان لهم يد في النضال والسياسة والنشاط الاجتماعي». کما وفي عام 1962 عند ما ألحق الزلزال دمارًا کبيرًا بمنطقة «بوئين زهراء» التابعة لمدينة قزوين کان سعيد محسن وعلي أصغر بديع زادکان في مقدمة مجموعات الطلاب الذين هبوا جماعيًا لإغاثة المواطنين المنکوبين بالزلزال وعملوا لهم لمدة أشهر ليلاً ونهارًا. فإن المجاهد الشهيد سعيد محسن کان رمزًا ومثالاً علی الشيم والسجايا البارزة التي يجب أن يتحلی بها کل مجاهد وثوري. فهکذا انضم علي أصغر بديع زادکان هو الآخر إلی حنيف وسعيد حيث شد هؤلاء الثلاثة عزمهم علی بناء صرح جديد في الساحة السياسية الاجتماعية لوطنهم فقاموا بتأسيس منظمة حديثة علی قواعد علمية للنضال.

25 أيار ذكرى استشهاد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في عام 1972

الشهيد المؤسس علي أصغر بديع زادکان

ولد الشهيد المؤسس علي أصغر بديع زادکان في مدينة إصفهان وانتقلت عائلته إلی طهران وهو طفل صغير، فقضي علي أصغر مرحلة دراسته الثانوية في طهران ثم تخرج من فرع الهندسة الکيمياوية في کلية الهندسة بجامعة طهران. وقد مارس أصغر النشاط السياسي خلال دراسته الجامعية ولکن لم يکن أي من أفراد عائلته علی علم بنشاطاته، کما لم تکن شرطة الشاه السرية (السافاک) علی علم بسجل نشاطاته حتی يوم اعتقاله. وهذه الأمانة في السر أي کتمان السرکانت من شيم علي أصغر البارزة. وبعد أن قضی خدمته العسکرية اشتغل ضمن الکادر التدريسي في کلية الهندسة بجامعة طهران ومنذ تلک الفترة عزز علاقاته مع کل من محمد حنيف نجاد وسعيد محسن. وخلال الفترة بين عامي 1965 و1971 وبفضل مهنته في کلية الهندسة بجامعة طهران مما کان يوفر له إمکانية الاتصال بالطلاب واستخدام الإمکانيات المتوفرة في الجامعة أنجز علي أصغر خدمات قيمة للمنظمة سواء من ناحية القوی الإنسانية والتجنيد للعضوية في المنظمة أم في توفير الإمکانيات اللازمة. وغادر علي أصغر إيران في عام 1970 متوجهًا إلی قواعد حرکة «فتح» الفلسطينية علی رأس مجموعة من المجاهدين وذلک لتلقي التدريبات العسکرية هناک بأمر من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وعند عودته إلی إيران نقل معه إلی المنظمة علاوة علی أسلحة کنزًا من التجارب العسکرية التي لعبت دورًا حاسمًا في مرحلة العمليات المسلحة.

وأما الأمر الذي يفوق جميع هذه الخصائص والسجايا التي کانت تتحلی بها علي أصغر وخدماته للحرکة الثورية ودوره في تأسيس وتطوير المنظمة فهناک عنصر آخر خلد اسمه في تاريخ المجاهدين وهو المقاومة الأسطورية التي أبداها تحت التعذيب أو بالأحری إن علي أصغر بديع زادکان هو المؤسس والمبدع للمقاومة والصمود الدؤوب للمجاهدين تحت التعذيب وهي المقاومة التي تفوق طاقة الإنسان العادي وقدراته. إنه مبدع التقليد الخاص للمجاهدين بأنه لا حدود للمقاومة ولا يجوز الاعتراف بأي مجال أو فسحة للاستسلام وتبريره.

فإن علي أصغر هو المجسد البارز لمضمون العبارة البليغة التي أطلقها هو نفسه، حيث قال: «إن قيمة کل شخص في النضال تساوي ما يضحي به ويدفعه من الثمن علی هذا الدرب»، متسائلاً: «کيف يمکن وصف من لم يفقد شيئًا أي لم يضح بشيء بأنه مناضل؟».

25 أيار ذكرى استشهاد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في عام 1972

المجاهد الشهيد عبد الرسول مشکين فام

المجاهد الشيهد عبد الرسول مشکين فام أحد أعضاء اللجنة المرکزية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومن النجوم التي أصبحت خالدة ساطعة إلی الأبد في صباح يوم 25 أيا ر(مايو) عام 1972.

ولد عبد الرسول في عام 1946 في مدينة شيراز (مرکز محافظة فارس جنوبي إيران) حيث قضی عهد دراسته الابتدائية والثانوية. وخلال الفترة بين عامي 1961 و1963 والتي کان يقضي فيها السنوات الأخيرة من دراسته الإعدادية رأی عبد الرسول عن کثب عمليات قمع العشائر في إقليم فارس من قبل نظام الشاه وقد استفادت المنظمة کثيرًا من تجاربه ومکاسبه في اتصالاته وعلاقاته الوثيقة مع القرويين والعشائر في إقليم فارس. وبعد ذلک بدأ عبد الرسول دراسته الجامعية في کلية الزراعة بمدينة کرج (غربي طهران) حيث تمکن من الاتصال بالمنظمة وبعد تخرجه من الکلية توجه عبد الرسول إلی الخدمة العسکرية التي قضاها في إقٍليم کردستان الإيرانية وقد استغل عبد الرسول مدة الخدمة العسکرية البالغة سنتين استغلالاً تامًا لإجراء دراسة واسعة حول تاريخ الحرکة في کردستان وخلفياتها وأکمل دراسته حول الآثار المتربتة علی إصلاحات الشاه الزراعية في القری الإيرانية. ومن خدمات عبد الرسول القيمة دراسته حول القری الإيرانية. فقد عايش عبد الرسول ميدانيًا لشهور عديدة أهالي هذه المناطق الفقراء ودرس معاناة الفرويين ومحنهم بکل حب وحماس وحنان لهم. فقد دوّن عبد الرسول نتائج دراساته القيمة في القری والحياة الريفية في کتاب بعنوان «الريف والثورة البيضاء». وفي أواسط عام 1970 قررت المنظمة إيفاد عدد من کوادرها إلی قواعد الفلسطينيين لتلقي التدريبات العسکرية فيها. وفي هذا الإطار تم اعتقال عدد من المجاهدين بينهم البطل الشهيد موسی خياباني والمجاهد الشهيد محمد شامخي في إحدی الإمارات الخليجية. وکانت شرطة الشاه السرية (السافاک) تعمل علی استعادتهم وکشف هويتهم ولکن المنظمة قررت من جانبها استباق العدو لکي لا تسمح بأن يقع أعضاؤها في قبضة السافاک. فتولی الشهيد عبد الرسول مشکين فام مسؤولية تنفيذ خطة إنقاذ کوادر المنظمة المعتقلين. وکان عبد الرسول من أول وجبة للمجاهدين دخلوا قواعد حرکة «فتح» الفلسطينية، فتلقی عبد الرسول في إحدی القواعد الفلسطينية التدريبات العسکرية اللازمة. فبإرادة صلبة وعزيمة تثير الإعجاب وبتنفيذ خطة معقدة حرّر عبد الرسول المجاهدين الأسری من قيد السجن فمنع السافاک من القبض عليهم والکشف عن المنظمة. فنتيجة ما قام به القائد العسکري الکبير عبد الرسول مشکين فام من التخطيط الدقيق والقيادة الذکية وما کان يتصف به من الجرأة والشجاعة لقد مني الشاه وشرطته السرية (السافاک) بفشل ذريع وهزيمة نکراء برغم ما کانا يدعيان آنذاک من کونهما القوة العظمی في المنطقة.

25 أيار ذكرى استشهاد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في عام 1972

المجاهد الشهيد محمود عسکري زاده

کان المجاهد الشهيد محمود عسکري زاده من الأعضاء البارزين في اللجنة المرکزية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية والذي أعدم رميًا بالرصاص علی أيدي جلادي الشاه في صبيحة يوم 25 أيار (مايو) عام 1972 برفقة مؤسسي المنظمة.

لقد ولد محمود عسکري زاده عام 1946 في عائلة عمالية في مدينة أراک وسط إيران وقد انتقلت عائلته إلی طهران وهو طالب في المدرسة الثانوية وکان محمود يعمل دائمًا لتأمين نفقات دراسته فلذلک کان يلمس ويعرف تمامًا معاناة الکادحين من أبناء شعبه. وبعد ما انضم محمود إلی صفوف المنظمة عضوًا فيها سرعان ما تولی المزيد من المسؤوليات بسبب ما کان يحظی به من الکفاءات والخبرات. وکان محمود قد اشتغل بالعمل في مصنع الآليات بمدينة تبريز وفي الوقت نفسه تولی المسؤولية عن شؤون تنظيمات فرع تبريز. وفي عام 1970 اختير عضوًا في اللجنة المرکزية للمنظمة وتولی مسؤولية قسم المعلومات فيها.

کما تولی محمود مسؤولية الدراسات الاقتصادية وإعدادها وتدوينها وفي هذا الإطار ألف کتابًا قيمًا للغاية کأثر خالد منه تحت عنوان «الاقتصاد بلغة بسيطة».

وکان محمود يشعر بحساسية شديدة تجاه الظلم والسلب والنهب کونه قد لمس حتی العظم معاناة الفقراء والکادحين وکان يقول: لا يمکن ولا يجوز التزام الصمت تجاه معاناة ومجاعة الکادحين. وکان محمود يشغل منصبًا هامًا خلال إقامته في تبريز وفي مصنع الآليات هناک. وکان محمود قد کشف في المصنع المذکور عن عمليه اختلاس هائلة من قبل عناصر تابعة لنظام الشاه أثارت ضجة کبری آنذاک.

وکانت منجزات محمود باعتباره مسئوولاً عن قسم المعلومات في المنظمة مثالاً علی ما کان يتحلی به هذا المجاهد الکبير من تحمل المسؤولية والجهد والمثابرة بحيث تمکن وخلال فترة قصيرة من کشف هوية 1300 من أفراد شرطة الشاه السرية (السافاک) والحصول علی معلومات حول موقع سکناهم وعملهم ومسارات ترددهم ومواصفات سياراتهم وغيرها من المعلومات حولهم. کما تمکن من استطلاع العديد من السجون والمعتقلات ودور التعذيب والأوکار العائدة للسافاک. فلذلک عند ما ألقي جلاوزة سافاک الشاه القبض عليه مارسوا ضده أبشع أساليب التعذيب بسب حقدهم الشديد علی هذا المجاهد البطل والخوف الذي کان يساورهم منه.

وبرغم ذلک کان محمود وهو تحت التعذيب يسخر من جهاز الاستجواب والاستنطاق التابع للسافاک ککل حيث أفشل مخططاتهم ومحاولاتهم لانتزاع معلومات منه عن المنظمة وقد ألحق بهم هزيمة نکراء في هذا المضمار بفعل مقاومته الملحمية.

ترجمة أنشودة «4 خُرداد» 25 أيار

من أناشيد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

علی قمم الجبال

علی أعالي السحب

وعلی تخوم الصحاری الشاسعة

أسمع صياحکم، أسمع صياحکم

في لمعة البرق

في هدير الرعد

وفي زرقة البحر کلها

أسمع صياحکم، أسمع صياحکم

تحية لبهروز[ii] وأحمد[iii] ورفاقهما

تحية لأيار حيث بزغ فجر الشهداء

فالشهادة هي منهل قتالهم

تحية لبسالتهم وإيمانهم

أنت نبراسنا في الظلام

أنت أملنا في تاريخ الغد

أنت نبراسنا في الظلام

أنت أملنا في تاريخ الغد

لقد تحطم وجوم اليأس والخيبة

بدويّ هتاف صدح به بديع زادکان

أيها القوة العاتية والجلاد التابع لها

أنت محکوم بالموت ونحن نبقی خالدين

أنت نبراسنا في الظلام

أنت أملنا في تاريخ الغد

أنت نبراسنا في الظلام

أنت أملنا في تاريخ الغد

علی قمم الجبال

علی أعالي السحب

وعلی تخوم الصحاری الشاسعة

أسمع صياحکم، أسمع صياحکم

في لمعة البرق

في هدير الرعد

وفي زرقة البحر کلها

أسمع صياحکم، أسمع صياحکم

حنيف وسعيد وبديع زادکان[iv]

ورسول ومحمود[v] ورفيقاهما

أصبحوا حادين لرکب المقاتلين

محطّمين حاجز الزمان أمام القتال

أنت نبراسنا في الظلام

أنت أملنا في تاريخ الغد

أنت نبراسنا في الظلام

أنت أملنا في تاريخ الغد

لقد مسح المجاهد الغبار عن وجه الدين

حيث أظهر الصلة بين القرآن والسنة

وشقّ درب ثورة حديثة انطلاقًا

من التوحيد ومن مبدأ القتال

أنت نبراسنا في الظلام

أنت أملنا في تاريخ الغد

أنت نبراسنا في الظلام

أنت أملنا في تاريخ الغد

علی قمم الجبال

علی أعالي السحب

وعلی تخوم الصحاری الشاسعة

أسمع نشيدکم، أسمع نشيدکم

في لمعة البرق

في هدير الرعد

وفي زرقة البحر کلها

أسمع نشيدکم، أسمع نشيدکم

ایران.. احتفاء بالذكرى الثانية والخمسين لإعدام مؤسسيها عرض صور ضوئية لمؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

موقع المجلس:

احتفت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية و في سلسلة من الأحداث المنسقة في عدة مدن إيرانية، بالذكرى الثانية والخمسين لإعدام مؤسسيها – محمد حنيف نجاد، وسعيد محسن، وأصغر بديع زادکان. جاءت هذه الاحتفالات في خضم ردود فعل واسعة النطاق على هلاک رئيس النظام الإيراني، إبراهيم رئيسي، الذي لقي حتفه في حادث تحطم طائرة هليكوبتر في وقت سابق من هذا الأسبوع، مما أثار مزيجاً من الارتياح والابتهاج بين العديد من الإيرانيين.

وحدات المقاومة عرضت صور ضوئية في انحاء المدن الايرانية 24 مايو 2024

وفي مدن مثل شيراز وزنجان، عرضت وحدات المقاومة صور مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، مصحوبة برسائل تعيد إحياء روح المقاومة والذكرى. على سبيل المثال، في شيراز، كانت صورة محمد حنيف نجاد مصحوبة بالرسالة: “ذكرى حنيف حية والمجاهدون يواصلون النضال”. وبالمثل، في زنجان، عُرضت صور المؤسسين مع التذكير باستشهادهم، مما يؤكد النضال المستمر ضد النظام.

ایران.. احتفاء بالذكرى الثانية والخمسين لإعدام مؤسسيها عرض صور ضوئية لمؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وشهدت مشهد عرض صورة زعيم المقاومة الإيرانية مسعود رجوي مع الرسالة المصاحبة: “محمد حنيف نجاد زرع أولى بذور الصدق والتضحية”. وانعكس ذلك في شيراز من خلال صورة رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المنتخبة السیدة مريم رجوي، حيث أعلنت أن “محمد حنيف نجاد أبقى نيران المقاومة مشتعلة بأي ثمن”.

ایران.. احتفاء بالذكرى الثانية والخمسين لإعدام مؤسسيها عرض صور ضوئية لمؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وتسلط هذه الأعمال التذكارية والاحتجاجية الضوء على تصميم وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في معركتها الطويلة ضد النظام. وتلقى أنشطتهم صدى لدى الشعب الإيراني الأوسع الذي يشعر بخيبة أمل متزايدة من القبضة الاستبدادية للنظام، والتي يتخللها احتفالهم بسقوط واحدة من أكثر شخصياته وحشية.

ایران.. احتفاء بالذكرى الثانية والخمسين لإعدام مؤسسيها عرض صور ضوئية لمؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

إبراهيم رئيسي، الذي غالباً ما يشار إليه باسم “جزار طهران” و”جزار مجزرة صیف عام 1988“، كان معروفاً بدوره في عمليات الإعدام الجماعية وانتهاكات حقوق الإنسان على نطاق واسع. وكانت وحدات المقاومة، وهي شبكة من النشطاء الملتزمين بالإطاحة بالنظام الحالي، صريحة ونشطة بشكل خاص بعد موت رئيسي، معتبرة أنها لحظة محورية للعدالة الانتقامية لعدد لا يحصى من ضحايا النظام.

ایران.. احتفاء بالذكرى الثانية والخمسين لإعدام مؤسسيها عرض صور ضوئية لمؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وبينما تواصل وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية التعهد بأن “سعيها إلى العدالة سيستمر حتى إسقاط النظام”، فإن تصرفاتها ورد فعل الجمهور يدل على منعطف حرج في المشهد السياسي المضطرب في إيران. ويبدو أن زخم المقاومة آخذ في التزايد، مع انضمام المزيد من المواطنين إلى الدعوة إلى مستقبل خال من الاستبداد، راسخ في مُثُل أولئك الذين زرعوا لأول مرة بذور هذا النضال الدائم

ایران.. احتفاء بالذكرى الثانية والخمسين لإعدام مؤسسيها عرض صور ضوئية لمؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

ایران.. احتفاء بالذكرى الثانية والخمسين لإعدام مؤسسيها عرض صور ضوئية لمؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

طاولة كتب ومعرض صور لشهداء الانتفاضة الإيرانية  في باریس – تقرير مصور

موقع المجلس:

يوم الجمعة 24 أيار/مايو، اقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية معرضا لصور الشهداء وطاولات كتب في ساحة الباستيل بباريس تكريما لشهداء الانتفاضة في إيران وطالبوا بالعدالة  تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني التي عمت البلاد.

تقرير مصور - باريس - طاولة كتب ومعرض صور لشهداء الانتفاضة الإيرانية

في هذا المعرض ، تم عرض صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران ، وخاصة شهداء انتفاضة 2022 على مستوى البلاد ، في جميع أنحاء إيران ، مع صور لشهداء الانتفاضة الإيرانية في لافتات تحمل علم إيران برموزه الأسد والشمس.

تقرير مصور - باريس - طاولة كتب ومعرض صور لشهداء الانتفاضة الإيرانية

 

في هذا المعرض، تم عرض صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران مع سيرهم الذاتية وكيفية استشهادهم أمام الزائرين.

طاولة كتب ومعرض صور لشهداء الانتفاضة الإيرانية  في باریس - تقرير مصور

كانت هناك أيضا لافتة تظهر صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران وكتب تحتها:

طاولة كتب ومعرض صور لشهداء الانتفاضة الإيرانية  في باریس - تقرير مصور

  بدم الفادي،

طاولة كتب ومعرض صور لشهداء الانتفاضة الإيرانية  في باریس - تقرير مصور

كتب على اللافتات التي شوهدت في المعرض:

الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر

قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية

أغلقوا سفارات الملالي الإرهابية على الأراضي الأوروبية واطردوا دبلوماسييها الإرهابيين.

يجب وضع حرس خامنئي الإرهابي على قائمة الإرهاب الأوروبية

يجب استهداف رأس الأفعى في طهران

لا للإعدام.

أوقفوا عمليات الإعدام في إيران

كان هناك أيضا طاولة كتب تتضمن أسماء شهداء المجزرة في إيران خلال مجزرة صيف عام 1988 عندما أعدم نظام الملالي سرا أكثر من 30000 سجين سياسي في السجون في جميع أنحاء إيران بفتوى من خميني – بالإضافة إلى مذكرات السجناء السياسيين الذين أطلق سراحهم من سجون نظام خميني وشهدوا تعذيب وإعدام سجناء آخرين.

وأعرب المواطنون الفرنسيون، وخاصة الشباب الذين زاروا المعرض، عن دعمهم وتضامنهم مع الانتفاضة الوطنية في إيران.