السبت,15يونيو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالمشکلة بعد مصرع رئيسي

المشکلة بعد مصرع رئيسي

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

لئن کانت هناك الکثير من الاحداث والتطورات التي أثرت سلبا على خامنئي منذ توليه لمنصب الولي الفقيه، ولکن لايمکن إعتبار أي منها بمستوى التأثير النفسي السلبي الکبير الذي نجم عن مصرع ابراهيم رئيسي في حادثة المروحية التي سقطت في ال19 من الشهر الجاري.
وقد يرى البعض إن وجهة النظر هذه بإعتبار مقتل رئيسي الاکثر والاکبر تأثيرا على خامنئي، نوعا من المبالغة والتهويل، ولکن الامر غير ذلك، إذ أن کل حدث أو تطور غير عادي يجب قياسه والنظر والحکم عليه طبقا للأوضاع والظروف السائدة وليس أي شئ آخر، ووفقا لذلك، فإنه ليس هناك من يمکنه أن يقول بأن خامنئي لم يکن يعول على رئيسي ويعتمد عليه إعتمادا غير عاديا لمواجهة الاوضاع بالغة السلبية التي يمر بها النظام خلال هذه الفترة تحديدا، کما إنه ليس هناك من بإمکانه القول بأن خامنئي بإمکانه إيجاد بديل يکون بمستوى رئيسي من حيث إطاعته لخامنئي وإستعداده للقيام بکل ماهو مطلوب منه حتى وإن تجاوز کل الحدود، وإن ماضي رئيسي يثبت هذه الحقيقة.
خامنئي الذي کان يتطلع قدما لسير الاعوام المتبقية من ولاية رئيسي وفقا للخطة المرسومة لها وأن يعبر النظام بهدوء خلال هذه الاعوام ولاسيما بعد حرب غزة المدمرة التي لايبدو أبدا بأن النظام سيخرج منها بحمص بل وحتى إن العکس من ذلك إحتمال قائم، ولذلك فإن مجئ أي وجه آخر من النظام في مکان رئيسي، سيکون بالضرورة حائط منخفض ولن يکون بمستوى وحجم رئيسي کما إنه لن يکون أبدا مقربا ومعتمدا من جانب خامنئي ولافي مستوى الثقة التي کانت لرئيسي عند خامنئي.
المشکلة تبدأ بعد الانتهاء من المراسيم المقامة بمناسبة مصرع رئيسي، إذ أن النظام الذي حاول عن طريق الثنائي رئيسي ووزير خارجيته أمير عبداللهيان، أن يغطوا على الاوضاع الداخلية المضطربة وأن يوحوا بصورة مغايرة لها ويصوروا النظام وکأنه مقبل على فترة تٶسس لحدوث تغييرات داخلية وخارجية نوعية بحيث تجعل النظام في موقع ووضع داخلي وخارجي أفضل بما يجعله متمکن من مواجهة التطورات القادمة بما فيها إحتمال إندلاع إحتجاجات شعبية أخرى، غير إنه ومع سقوط المروحية ومصرع کل من رئيسي وعبداللهيان، فإن إحتمال هذه التغييرات”وإن کانت أساسا مع بقائهما غير ممکنة”، قد تبددت وجعلت النظام عموما وخامنئي خصوصا وجها لوجه أمام أصعب منعطف يواجه النظام منذ تأسيسه، منعطف يمکن القول بأن عبور النظام منه سالما هو المستحيل بعينه!