الرئيسية بلوق الصفحة 451

باريس تشهد دعم شخصيات دولية للمقاومة الإيرانية

باريس تشهد دعم شخصيات دولية للمقاومة الإيرانية

على أعتاب الجولة الثانية لمهزلة الانتخابات في إيران، تزداد أنشطة المعارضة، معلنة عن تحديها القوي للنظام الحاكم في طهران. ويكشف تقرير تفصيلي نشر على موقع بروكسل سيغنال عن هذه الظاهرة، حيث يبين الاستراتيجيات المتعددة والإجراءات الجريئة التي تنتهجها جماعات المعارضة من الخارج. تهدف هذه المبادرات إلى التأثير على الوضع السياسي داخل إيران وكذلك استقطاب الاهتمام العالمي نحو الصراع من أجل التغييرات الديمقراطية. يقدم المقال نظرة عميقة حول كيفية سعي هذه الجماعات لتحديد مستقبل إيران من الخارج.

تجمع عشرات الشخصيات السياسية البارزة من الغرب خلال عطلة نهاية الأسبوع في باريس لدعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، في الوقت نفسه الذي شهدت فيه برلين عاصمة ألمانيا، تظاهرات ضخمة.

وشارك في الحدث السنوي شخصيات مثل نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بينس، وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو، السناتور الجمهوري تيد كروز، النائب السابق في البرلمان الأوروبي غاي فيرهوفستات، وزيرة الداخلية والدفاع الفرنسية السابقة ميشيل أليو-ماري، وبيتر ألتماير، وزير في عهد أنجيلا ميركل.

وهذا العام، تزامن القمة مع الانتخابات الرئاسية الإيرانية التي جرت في 28 يونيو، والتي ستدخل الأحزاب، المحافظة والإصلاحية، جولة ثانية بعد تعادل فني.

المرشح الإصلاحي مسعود بزشكيان والمحافظ سعيد خليلي يتنافسان لتولي مكان الرئيس السابق إبراهيم رئيسي، الذي هلك في حادث طائرة في 19 مايو (وما زالت أسبابه مجهولة). كلاهما يأمل أيضًا في كسب رضا الخامنئي، الولي الفقیة لإيران منذ عام 1989.

وقالت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، خلال خطابها في باريس: “موت رئيسي – جزار طهران – وجه ضربة كبيرة لنظام الملالي.”

و أضافت.”كان رئيسي جسرًا حيويًا لضمان انتقال السلطة. كان الطريقة الوحيدة لربط مكتب الخامنئي بالحكومة، ولهذا السبب هذه الانتخابات هي نتيجة طريق مسدود لإحدى أكبر المهازل في التاريخ،”

وقیل حوالي 88 في المائة من سكان إيران إنهم لم يذهبوا إلى صناديق الاقتراع، وهو ما اعتبره MEK “نجاحًا” ودليلاً على أن النظام “جريح مميتًا.” وأکدت”إنه رفض واضح للدكتاتورية،”.

وقدم أعضاء البرلمان من أيرلندا وإستونيا وإيطاليا مقترحات لـ “إيران ديمقراطية” تستند إلى النقاط العشر التي حددتها رجوي.

ومن بين أهداف هذا الخطة “رفض النظام الديني”، ليحل محله بلد “علماني” يتماشى مع رؤيته الاشتراكية، “الفصل بين السلطات” و”نزع السلاح النووي” من البلاد لتعزيز “السلام، التعايش والتعاون الدولي والإقليمي.”

وقال بنس، الذي أيد خطة رجوي “تمامًا كما انهار الاتحاد السوفيتي بسبب خطاياه الخاصة، سيحدث نفس الشيء للنظام في إيران،”.

وبالتوازي مع الحدث في العاصمة الفرنسية، وقعت مظاهرة كبرى في برلين حيث مرّ آلاف الإيرانيين خلال المدينة.

وحضر الاحتجاج نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق أليخو فيدال-كوادراس، الذي تعافى بعد إصابته بطلق ناري في الرأس في 9 نوفمبر.

تستمر المعركة بين الحكومة الإيرانية والمنفيين منذ ما بعد الثورة الإسلامية عام 1979. تعود أنشطة منظمة مجاهدي خلق الايرانية إلى عام 1965 ونضالها ضد ديكتاتورية شاه رضا بهلوي – الذي أطاح به لاحقًا.

في عام 2018، فكك مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي مجموعة إرهابية إيرانية في كاليفورنيا كانت تهدف إلى محاولة اغتيال اثنين من أعضاء NCRI، أحدهما علي صفوي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بالمجموعة وممثلها في الولايات المتحدة.

شعبٌ في الجحيم

شعبٌ في الجحيم
الكاتب: د. محمد الموسوي

إيلاف- الحديث عن إيران ونظام ولاية الفقيه طويل وتفاصيله واسعة ولا نهاية له بعد أن حول الملالي إيران إلى قفص وسجن كبيرين لا يشعر فيهما الإنسان بالسلام والأمان، وهنا نستخدم مصطلح الإنسان إذ لا يمكننا استخدام مصطلح المواطن، ذلك لأنه لا توجد مواطنة ولا حقوق مواطنة في إيران، وكل ما هناك واجبات مواطنة قاسية فريضة على الغالبية العظمى من الشعب الإيراني، وتُحصر حقوق المواطنة في إطار الموالين للنظام الذين لا يتجاوزون أربعة بالمئة التي ذُكِرت على لسان قادة النظام، وفي داخل الأربعة بالمئة هذه، ومؤكد أنه قد يكون هناك تمايز بين مكونات هذه الفئة المنتفعة الموالية لنظام الملالي تمايز على عدة مسارات كما هو الحال القائم الآن بين التيارين المتناوبين على مسرح السلطة في إيران وداخل كل تيار منهما؛ مما قد يُشعِر المراقب للشأن الإيراني بأنه أمام مسرح للذئاب المتوافقة فيما بينها والمتفقة على أن كل ما في إيران والمنطقة فرائس مباحة لها تحت مسميات عديدة.. لطالما هناك من ينقاد مطيعاً لهذه الذئاب.

القتل والظلم والإحتيال من أجل السلطة
لا غرابة فيما يفعله ملالي إيران من أجل متاع الحياة الدنيا فهكذا فعلوا على مدار عقود كوعاظ للسلاطين الذين كانوا يخاطبونهم كأولياء للنعم وكانوا جزءاً من طغيان السلاطين؛ فلما أتتهم الفرصة ليكونوا سلاطين اقتنصوها وأصبحوا الطغيان والظلم نفسه يبيحون كل الوسائل والسبل لبلوغ غاياتهم حتى لو كان ذلك الإدعاء والكذب باسم الدين وآل بيت رسول الله، للظلم وجه ونمط واحد قبيح في هذا العالم لكنه في إيران السجن الكبير مختلفٌ تماماً، فللظلم في إيران مخالب وأنياب، وسياط ومنطق قبيح يستبعد الحياء والقيم والقوانين عن قاموسه على الرغم من أنه يرتدي رداء الدين النقي الذي يبدو فضفاضاً عليه ولا يليق به لكنه بقي مُصراً على ارتداء رداء رداء الإسلام فلطخه بالدم وشوه صورته؛ وهنا نتحدث عن كيان الظلم الذي يتسلط على حكم إيران بدون هوية سياسية واضحة تعرف السلطان الحاكم المُجسِدِ للظلم إذ لا يمكن وضع نظام حكم الملالي رعاة كيان الظلم في إطار هوية سياسية معينة قومية كانت أو دينية أو مذهبية أو فكرية إذ لم يُخلصوا لأيٍ من هذه الإنتماء والتوجهات.

مريم أكبري منفرد سجينة سياسية إيرانية تنتصر في قلب الجحيم
سجينة تثير الإنتباه بصمودها وثباتها وتضحيتها وعِظم مصيبتها!! إنها السيدة مريم أكبري منفرد صاحبة القضية الدافعة لكتابة هذا المقال هي سجينة سياسية إيرانية تقبع في السجن منذ أكثر من عقد ونصف وكلما تقترب من إنهاء مدة محكوميتها حاكت لها السلطات قضية جديدة كي تبقيها في السجن بعد أن نفتها إلى سجن سمنان البعيد عن مسقط رأسها، ولم ترتكب هذه السجينة الصابرة جرماً سوى أنها طالبت بمتابعة قضية إعدام أشقائها قضائيا والنظر مطالبة إحقاق العدالة الأمر الذي لم يروق لهم فاستدعوها إلى لقاء لتوضيح بعض الأمور وتحول اللقاء إلى سجن 15 سنة قاسية ومضنية.

بالنهاية كانت أربعة عقود ونصف من سلطة حكم الملالي في إيران قامت على الكذب والاحتيال والقتل والنهب واستباحة البلدان والمساس بالعقائد باسم الإسلام كافية لفضح هذا النهج المخادع من خلال تمادي هذا النظام في طغيانه واستهتاره، وكذلك طول معركة النزال بين النظام الإيراني والمقاومة الإيرانية وقد تكشفت هذه المنازلة الطويلة عن حقائق هذا النظام وحقيقة نواياه وتوجهاته داخل إيران وخارجها، وكانت السجينة السياسية مريم أكبري منفرد وعائلتها من كبرى ضحايا هذا النظام الذي لا يزال يسعى للإنتقام منها ومن عائلتها بسبب عقيدتها السياسية وانتماءها وعائلتها لمنظمة مجاهدي خلق، ويريد اليوم بعد أن صادر أرواح أشقائها وشقيقاتها وصادر حريتها الشخصية وحرمها من بناتها أن يصادر ممتلكاتها وممتلكات عائلتها بعد أن أرعبتهم بصمودها وتحديها داخل جحيم السجن واليوم تنتصر من قلب الجحيم فأقدموا على مصادرة ممتلكاتها فهل تبقى للممتلكات قيمة فقدان الأهل والأحبة؛ وماذا بقي لها من حق المواطنة، وماذا بقي لها من حقها الإنساني؟ وماذا ننتظر من هكذا نظام مع مواطنيه عندما يستخدم الدين من أجل الخداع ويتبع سياسة المساومة والابتزاز من أجل بقاء حكمه؟ وتلك هي معاناة الشعب الإيراني داخل هذا السجن الكبير، ومثلها معاناة الشعوب العربية التي يحتل الملالي أوطانها ويسلبون مقدراتها ويصادرون السلام والأمان منها، واليوم تشتد جذوة شعلة الأمل بتصاعد حالة الرفض للملالي ومخططاتهم ودورهم في المنطقة، ولعل توقيت نفوق هؤلاء الطغاة قريب.

موجز أهم الأخبار ليوم الثلاثاء 2 يوليو

موقع المجلس:
اعترف الملا مجيد أنصاري، عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، في مؤتمر صحفي نشره موقع خبر: “إنهم يمنحون الصين خصما قدره 26 مليون دولار يوميا من جيوب الشعب الإيراني.

التجمع العالمي لإيران حرة: مظاهرة حاشدة في برلين ومؤتمر بحضور شخصيات دولية في باريس

في يوم الاثنين، توفي أربعة سجناء في العنبر 3 في سجن شيبان في الأهواز لأسباب غير معروفة.وبالإضافة إلى ذلك، نقل 15 سجينا آخر إلى مستشفى خارج السجن، ولا توجد حتى الآن معلومات دقيقة عن حالتهم الصحية.
أعلن الرئيس التنفيذي لمنظمة خدمات الإطفاء والسلامة في طهران عن نقص 2000 مركبة في إدارات الإطفاء في جميع أنحاء إيران، وقال إن معظم السيارات الحالية وصلت إلى سن 30 عاما وهي متهالكة.
في اليوم الثالث من تجمع إيران الحرة 2024 ، قالت السيدة مريم رجوي إن الملالي يحاولون باستمرار غرس الخوف في المجتمع ، لكن الخوف الأكبر هو في معسكرهم. وفقا لتقييم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) ، منذ انتفاضة 2017 ، قام شعبنا بأكثر من 6500 حركة احتجاجية سنويا.

استمر تجمع ضحايا شركة “ريغان خودرو” في طهران ، واحتجاج عمال الشركات في مشروع ري كارون الكبير في خوزستان ، واستمرار التجمع الاحتجاجي لأصحاب آليات بناء الطرق في محافظة كوهكيلويه وبوير أحمد.
ذكرت شبكة MSN يوم الثلاثاء ، 2 يوليو ، أن خمسة أعضاء بارزين آخرين في النظام الإيراني يواجهون الترحيل من كندا.


بدأ مسؤولو الهجرة في ترحيل خمسة أعضاء آخرين يشتبه في انتمائهم إلى النظام الإيراني عثر عليهم في كندا، وفقا للأرقام الصادرة حديثا.

بدأ السجناء السياسيون في سجون إيفين (جناح النساء، عنبر 8، عنبر 6 وعنبر 4)، قزل حصار (الوحدتان 3 و4)، كرج المركزي ، خرم آباد، خوي، نقدة، سقز، ومشهد أسبوعهم ال 23 من الإضراب عن الطعام بانضمام عدد من السجناء السياسيين في سجن تبريز (جناح النساء).

وفي حديثه للصحفيين، لم يعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيدانت باتيل الانتخابات الرئاسية الإيرانية “حرة ونزيهة”، وأعرب عن شكوكه حول دقة الإحصاءات الرسمية التي يقدمها النظام الإيراني على مستوى إقبال المواطنين.
بينما ركزت عمليات الجيش الإسرائيلي على حزب الله، حذر غانتس السفراء الأوروبيين من أنه إذا لم توقف الحكومة اللبنانية هجمات المنظمة الإرهابية، فقد تكون في مرمى النيران.


في بيان صدر في أعقاب أمر إسرائيل بإخلاء خان يونس، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس: “إن أمر الإخلاء الجديد لخان يونس يظهر مرة أخرى أنه لا يوجد مكان آمن في غزة للمدنيين الفلسطينيين. هذه محطة أخرى في هذه الحركة الدائرية القاتلة التي يجب على سكان غزة القيام بها على أساس منتظم.

20,000 نشاط، لوحدات المقاومة داخل إيران


كتبت وكالة رويترز للأنباء في بيان صحفي: “المحكمة الأمريكية العليا تحكم بأن ترامب يتمتع بالحصانة من الإجراءات الرسمية، وليس الخاصة. في حكم تاريخي بشأن التهم الموجهة إلى دونالد ترامب، قالت المحكمة الأمريكية العليا إن الرئيس الأمريكي السابق يتمتع بحصانة كاملة من أفعاله الرسمية ولا يتمتع بالحصانة من أفعاله غير الرسمية.

تظاهرة الآلاف من الإيرانيين في برلين ضد النظام الحاكم في إيران


كتبت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”: أفرجت إسرائيل عن 50 سجينا فلسطينيا تم أسرهم بعد الهجمات البرية للجيش الإسرائيلي على قطاع غزة.
وفقا لمصادر فلسطينية محلية، فإن أحد المفرج عنهم هو محمد أبو سلمية، مدير مستشفى الشفاء. ولدى وصوله إلى غزة، قال: “وضع السجن محزن وصعب للغاية. يجب على الدول العربية اتخاذ إجراءات حاسمة لإطلاق سراح السجناء.
كتبت فرانس 24: “كثفت حركة الجهاد الإسلامي هجومها على غزة، وأطلقت الصواريخ على إسرائيل.
كانت مدينة غزة والأحياء المحيطة بها هدفا لهجمات إسرائيلية عنيفة. وجرفت إسرائيل العديد من الأراضي الزراعية في شمال غزة، وتسللت الدبابات الإسرائيلية إلى مدينة رفح وقصفت المناطق السكنية.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد ضحايا الهجمات الإسرائيلية على غزة بلغ حتى الآن 37,900 قتيل و87,060 جريح.

إيران:دعم 4000 مشرع من 50 دولة لخطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط

إيران:دعم 4000 مشرع من 50 دولة لخطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط

في بيان تضامني غير مسبوق أصدر أكثر من 4000 مشرع من 81 برلمانا في 50 دولة بيانا يدعم خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ويدعو إلى تصنيف الحرس الإيراني ككيان إرهابي. ويشمل هذا التأييد الجماعي أغلبية من 34 مجلسا تشريعيا، مما يؤكد الإجماع العالمي على دعم التغيير الديمقراطي في إيران.

ومن بين الموقعين البارزين أعضاء في مجلسي العموم واللوردات في المملكة المتحدة، ومجلس الشيوخ ومجلس النواب الإيطاليين، وبرلمانات من النرويج وسلوفينيا وأيسلندا وإستونيا وليتوانيا ومالطا ومولدوفا وكوستاريكا واليمن والأردن.

ويسلط البيان الضوء على إدانة واسعة النطاق لانتهاكات النظام الإيراني لحقوق الإنسان وإجراءاته القمعية ضد المعارضين، ولا سيما أولئك المرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق في معسكر أشرف 3 في ألبانيا.

ويؤكد البيان على النقاط الرئيسية التالية:

إدانة انتهاكات حقوق الإنسان: يشجب المشرعون الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يرتكبها النظام الإيراني، وخاصة قمع المرأة، ويدعون إلى المساءلة عن مذبحة عام 1988 التي راح ضحيتها 30,000 سجين سياسي.
دعم إيران ديمقراطية: تأكيدا على حق الشعب الإيراني في حكومة ديمقراطية، يحث البيان على الدعم العالمي لخطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر، التي تدعو إلى جمهورية ديمقراطية علمانية متساوية بين الجنسين.
حماية المعارضين الإيرانيين: يدين الموقعون بشدة تصرفات النظام الإيراني ضد اعضاء المقاومة الايرانية في ألبانيا ويؤكدون على حقوقهم بموجب الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان.
الاعتراف بحق المقاومة: اعترافا بعرقلة النظام للتغيير السياسي، يؤكد البيان شرعية انتفاضة الشعب الإيراني ونضال وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق ضد الحرس الإيراني.
الدعوة إلى فرض عقوبات دولية وتصنيف إرهابي: يعتبر الحرس الإيراني مصدرا رئيسيا لعدم الاستقرار الإقليمي والعالمي، مما أثار دعوات لتصنيفه كمنظمة إرهابية وفرض عقوبات نفطية على إيران.
ويشدد البيان كذلك على أن تكتيكات النظام الإيراني، بما في ذلك المحاكمات الصورية واضطهاد أعضاء مجاهدي خلق في الخارج، هي محاولات لخنق المعارضة ويجب نبذها دوليا. ويؤكد أن الحل الوحيد للديكتاتورية الإيرانية يكمن في تغيير النظام بقيادة الشعب الإيراني والمقاومة الايرانية.

يمثل هذا الإعلان الصادر عن تحالف متنوع من المشرعين العالميين لحظة محورية في موقف المجتمع الدولي من إيران، مما يشير إلى الابتعاد عن الاسترضاء نحو الدعم النشط للانتقال الديمقراطي وحقوق الإنسان في المنطقة.

وفيما يلي النص الكامل للبيان الذي وقعه أكثر من 4000 مشرع:

بيان بشأن إيران

دعم الحرية والمقاومة في إيران من أجل السلام والأمن العالميين

بيان 4000 مشرع في 81 برلمانا من 50 دولة، بما في ذلك غالبية اعضاء 34 مجلسا تشريعيا، لدعم خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط، وتصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية ونضال وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق ضد الحرس الإيراني.

غالبية برلمانات المملكة المتحدة وإيطاليا ومجلس النواب الأمريكي والبرلمان النرويجي من بين الموقعين على هذا البيان.

تلقت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة (ISJ) نسخا من تصريحات أكثر من 4000 ممثل عن شعوب 50 دولة من أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا والدول العربية في 81 جمعية تشريعية ، ممن يدعمون انتفاضة الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية والسيدة مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) ، أعلن عن برنامج النقاط العشر للفترة الانتقالية وتصنيف الحرس الايراني ككيان إرهابي ، وطالب بالاعتراف بانتفاضة الشعب الإيراني ونضال وحدات المقاومة مجاهدي خلق ضد الحرس الإيراني.

بالإضافة إلى القرار الذي أقره مجلس الشيوخ البلجيكي والقرار 1148 الصادر عن مجلس النواب الأمريكي ، والذي تم تسجيله بدعم غالبية أعضائه ، فإن الموقعين على هذا البيان يشملون غالبية ممثلي 32 مجلسا تشريعيا آخر. ومن بينها مجلس العموم واللوردات في إنجلترا ومجلس النواب ومجلس الشيوخ في إيطاليا وبرلمانات النرويج وسلوفينيا وأيسلندا وإستونيا وليتوانيا ومالطا ومولدوفا وكوستاريكا واليمن والأردن ومجالس الشيوخ في هولندا وأيرلندا واليمن.

محاكمة نظام الابادة الجماعية الحاكم في إيران

محاكمة نظام الابادة الجماعية الحاكم في إيران

شهد اليوم الثالث من التجمع العالمي لإيران الحرة كلمات من شخصيات حقوقية وخبراء القانون الدولي تدعو إلى المحاكمة الدولية لنظام الإبادة الجماعية والرقم القياسي العالمي لعمليات الإعدام.

وفي بداية التجمع، أكدت السيدة مريم رجوي أن “خامنئي وقادة هذا النظام هم أكبر مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية في التاريخ الحديث ويجب أن يواجهوا العدالة”.

وقالت السيدة رجوي أيضا: “في العصر الحدیث تحتلّ إیران الملالي الرقم القیاسي فی مختلف مجالات القمع والکبت. وتشمل هذه الانتهاكات سجن وتعذيب ما لا يقل عن نصف ملیون شخص، وإعدام أكثر من مائة ألف سجين سياسي، وارتفاع عدد الإعدامات في کل عام.

في العام الماضي، ثلاثة أرباع الإعدامات المسجلة في العالم کانت في إيران.

غياب أي محاسبة دولية على هذه الجرائم فتح أيدي الملالي لإراقة الدماء بلا هوادة خلال العقود الأربعة الماضية.

وأضافت الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية: “هذه هي القصة الدامیة لمذبحة أهالي كردستان، وإعدامات الثمانينات، ومجزرة 1988، والمجازر في الانتفاضات 2009 و2017 و2019 و2022، وسلسلة من العمليات الإرهابية واحتجاز أتباع الدول رهائن.

و لم تقتصر انتهاكات حقوق الإنسان في إيران تحت حكم الملالي، منذ البداية وحتى اليوم، على بعض قرارات النظام وأحكامه وقوانينه. يتكون جوهرها من القمع المنهجي ضد المجتمع بأسره، على جميع المستويات، من قبل النظام بأكمله”.

وتضمنت الجلسة، التي حملت عنوان “إيران: جرائم ضد الإنسانية ومحاكمة منفذيها”، كلمات ألقاها العديد من الشخصيات السياسية والقانونية والمشرعين والمحامين والقضاة وخبراء الأمم المتحدة الخاصين من مختلف دول العالم.

وقال جيل بارويل، الرئيس السابق لنقابة المحامين في مقاطعة فال دواز الفرنسية، في خطاب أشار فيه إلى ديناميكية المقاومة وتوسعها: “لقد عرفتُ مقاومتكم منذ 40 عاما. في ذلك الوقت، كنا قليلي العدد. الآن أنا سعيد جدا لأن العديد من الشخصيات من حولكم وتدعمكم. وهذا يدل على أن هذه المقاومة مشروعة ويجب الاعتراف بها”.

وقال السفير الأمريكي السابق لدى مجلس حقوق الإنسان كيث هاربر: “إن فهم مذبحة عام 1988 وغيرها من الجرائم يسمح لنا بفهم شجاعة الشعب الإيراني في أنه لم يخضع للترهيب. دفع الكثير منهم ثمنا باهظا. علينا أن نشير إلى حقيقة أخرى. الإفلات من العقاب على جرائم الماضي هو أساس الجرائم الحالية. يجب أن نخبر العالم كله عن مذبحة عام 1988. يجب أن ندعو إلى المساءلة عن جرائم النظام الحالية والسابقة”.

وقال السفير يواكيم روكر، الرئيس السابق لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: “أشعر بتضامني القلبي مع قتلى عام 1988. لقد حان الوقت لوضع حرس النظام الإيراني على القائمة كمنظمة إرهابية. يجب أن نفتخر بعمل المبعوث الخاص للأمم المتحدة جاويد رحمن، الذي نشر مؤخرا تقريرا مهما للغاية يقول إن مذبحة عام 1988 هي جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية. يجب أن تذهب بعثة تحقيق دولية إلى إيران وتجري تحقيقا مسؤولا في هذه المجزرة”.

وقال مارك إليس، المدير التنفيذي لنقابة المحامين الدولية: “قادة النظام الإيراني ينتهكون القانون الدولي. إن استخدام التعذيب والقتل انتهاك صارخ للقانون الدولي. هذه هي علامات الإبادة الجماعية والجريمة ضد الإنسانية”. وفي إشارة إلى مسألة الإبادة الجماعية، أضاف مدير رابطة المحامين الدولية: “أشار المقرر الخاص المعني بإيران إلى قضية مهمة وهي أن مذبحة عام 1988 كانت جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية. هذا التقرير يجعل من الممكن محاكمة مرتكبي هذه المجزرة بموجب القانون العالمي”.

وقال الدكتور وولف شومبورغ، وهو قاض سابق في محكمة العدل الاتحادية الألمانية: “قدمنا تقرير السيد رحمن في مؤتمر في جنيف، وأكد أن الجريمة ليست شيئا من الماضي. لقد استمرت الجريمة دائما. ونحن بحاجة إلى إرادة سياسية لإنشاء محكمة دولية. من الممكن منع جرائم النظام من خلال إنشاء هذه المحاكم”. وأضاف: “إن مقتل رئيسي وجرائم النظام لفتت انتباه الصحافة إلى مسؤوليته عن مجزرة عام 1988. ونتيجة لذلك، وكما جاء في تقرير السيد رحمن، كانت ولا تزال هناك آلية في الماضي لمحاسبة هذه الجرائم”.

كانت سلسلة الخطب التي ألقاها المحامون والمشرعون والمحامون والقضاة والخبراء الخاصون للأمم المتحدة وثائق قانونية قوية لمحاكمة نظام الإبادة الجماعية بأكمله، والتي تم تسجيلها في مكتب الحركة من أجل العدالة. حركة فعالة تمضى قدما إلى نهاية الاستبداد والإطاحة بالرجعيين الحاكمين وانتصار الحرية.

فيما يتعلق بحتمية هذا النصر وإبادة الرجعية الحاكمة، كتبت الشهيدة المجاهدة عفت إسماعيلي ايوانكي التي هي كانت ضمن شهداء مجزرة 1988، في وصيتها: “دع الرجعيين يضعوننا في السجن مرة أخرى، ويعذبوننا ويعدموننا، ولكن عزيمتنا لن تتزعزع، انهم محكوم عليهم بالفناء والزوال ونحن المنتصرون”.

مريم رجوي: یجب وضع حدّ لإفلات المجرمين الذين يحكمون إيران من العقاب

مريم رجوي: یجب وضع حدّ لإفلات المجرمين الذين يحكمون إيران من العقاب

في اليوم الثالث من التجمع العالمي لإيران حرة 2024 الذي ناقش حالة حقوق الإنسان في إيران، ألقت اليوم الاثنين 1 يوليو/ تموز، السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية كلمة و فيما يلي نص كلمتها:

أيها المواطنون،

يا مجاهدي درب الحرية في أشرف 3،

أيها المشرعون المحترمون، الحقوقيون وخبراء حقوق الإنسان الأکارم

أيها الأصدقاء الكرام!

في الیوم الثالث للتجمع العالمي لإيران الحرة، نتقدم بأحر تحياتنا إلى الشهداء والمناضلين في مجال حقوق الإنسان من أجل إيران.

اولئك الذين يضحّون بحیاتهم ويبقى نصيبهم ومصيرهم في نظام القهر والظلم طاولة التعذيب والزنزانة الأحادیة والمشانق، وقد تخلوا عن کامل حقوقهم الشخصیة من أجل الحصول على حقوق شعبهم، واولئك الذين من أمثالكم قاموا للدفاع عنهم وعن كل المقموعين رغم كل الضغوط والتهديدات وتسمیة اتهامات.

لن ننسى التعبیر الرائع لكاظم رجوي، الشهيد الکبیر لحقوق الإنسان، عندما قال: “نحن نكتب بدمائنا تاريخ حقوق الإنسان”.

فقدان المحاسبة الدولية لجرائم الملالي

في العصر الحدیث تحتلّ إیران الملالي الرقم القیاسي فی مختلف مجالات القمع والکبت. وتشمل هذه الانتهاكات سجن وتعذيب ما لا يقل عن نصف ملیون شخص، وإعدام أكثر من مائة ألف سجين سياسي، وارتفاع عدد الإعدامات في کل عام.

في العام الماضي، ثلاثة أرباع الإعدامات المسجلة في العالم کانت في إيران.

غياب أي محاسبة دولية على هذه الجرائم فتح أيدي الملالي لإراقة الدماء بلا هوادة خلال العقود الأربعة الماضية.

هذه هي القصة الدامیة لمذبحة أهالي كردستان، وإعدامات الثمانينات، ومجزرة 1988، والمجازر في الانتفاضات 2009 و2017 و2019 و2022، وسلسلة من العمليات الإرهابية واحتجاز أتباع الدول رهائن.

و لم تقتصر انتهاكات حقوق الإنسان في إيران تحت حكم الملالي، منذ البداية وحتى اليوم، على بعض قرارات النظام وأحكامه وقوانينه. يتكون جوهرها من القمع المنهجي ضد المجتمع بأسره، على جميع المستويات، من قبل النظام بأكمله.

وسیلة یعتمد علیها النظام لمحاربة المجتمع

القمع وفرض الرقابة، عملية دائمة في المدارس والجامعات والوحدات الإنتاجية والإدارية والإنترنت والمساحات الحضرية والريفية.

ووفقا للتقارير الرسمية، فإن مجمل الاعتقالات یبلغ نصف مليون شخص كل عام. لكن العدد الحقيقي لا یقلَ عن ضعف هذا الرقم.

في الجامعات، عدة مؤسسات، بما في ذلك الباسيج، واللجنة التأديبية، والحماية وممثلية الولي الفقيه، تقوم بمراقبة الطلاب وتعليقهم أو طردهم أو اعتقالهم.

في المصانع والمعامل، العمال محاصرون من جميع الجهات، بما في ذلك:

– وزارة المخابرات من خلال إدارة الأمن،

– قوات الحرس من خلال قوة الباسيج،

– الحكومة من خلال “المجلس الاسلامي للعمل” و”خلايا النزاهة” ومكاتب التفتيش

– وقوة الشرطة من خلال الوحدات الخاصة.

في الحقیقة القمع عجین مع العمل والعمّال. القوميات المضطهدة، وخاصة المواطنين البلوش والأكراد والعرب، تتعرض للاضطهاد بشكل مضاعف. ويقوم النظام بسجن أتباع الديانات الأخرى وإغلاق دور عبادتهم. ويدمر باستمرار ملاجئ المساكين الذين لجأوا إلى ضواحي المدن.

لكن القمع المنهجي بحق النساء، والاعتداء الوحشي عليهن، وفرض استبداد ديني يشكل السجل والسمة الحقيقية لهذا النظام. وتشارك اثنتا عشرة وزارة وعشرون مؤسسة أمنية وسياسية في حملات قمع النساء وفرض الحجاب الإلزامي.

أعلنت الهيئة المستقلة الدولية لتقصي الحقائق أن قمع الاحتجاجات في عام 2022 (في إيران) والتمييز المنهجي الشامل ضد النساء والفتيات يُعد في كثير من الحالات جريمة ضد الإنسانية.

الهدف بثّ الخوف والقمع، والهدف مواجهة احتجاج النساء الإيرانيات ومقاومتهن، العملیة التي هزم النظام في تحقیقها. وفي نهایة ‌المطاف، سيتم الإطاحة بنظام ولاية الفقيه تحت قيادة النساء المجاهدات المناضلات.

قانون العقوبات في هذا النظام وثيقة شاملة لانتهاكات حقوق الإنسان. استمعوا إلى عناوين هذه العقوبات:

الرجم والصلب والإلقاء من الجبل وبتر اليدين والقدمين وفقء العیون.

عقوبة الإعدام في عشرات «الجرائم»، وعقوبة الجلد لعشرات الجرائم الأخرى.

وبالمثل، فإن قانون الصحافة، وقانون الأحزاب السياسية، وقانون الانتخابات، وقانون حماية الفضاء الإلكتروني، وقانون العفة والحجاب، وقائمة طويلة من القوانین الأخرى؛ هذه كلها تشکّل أدوات النظام في حربه ضد مجتمع متعطش للحرية، وفي حربه ضد شعب عقد العزم على إسقاط هذا نظام المجرم، وهذا السقوط قادم دون شك.

كثرة مؤسسات القمع الرسمية في إيران مثیر للدوخة والدوار. ومع ذلك، فإن العديد من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية الأخرى جزء من نظام القمع.

من الإذاعة والتلفزيون اللذين تديرهما الدولة إلى المساجد التي يسيطر عليها الباسيج أو «المؤسسات الخيرية» التابعة لخامنئي، وبشکل خاص جهاز القضاء في هذا النظام، جهاز قمع وقتل ولیس إلا.

حقوق الإنسان والحرية، أمام وحش الاستبداد

اما بالنسبة لنا ولشعبنا، تشكل حقوق الإنسان والحرية وحرية الاختيار مبادئ أساسية. بعد وصول خميني إلى السلطة، مع أن حرکة مجاهدي خلق فقدت العشرات من أعضائها خلال 28 شهرا، وأظهرت ضبط النفس حیال سجن ألاف من أنصارها، حتى تتمكن من مواصلة أنشطتها السياسية والسلمية قدر الإمكان.

لكن وحش الاستبداد، الذي يشعر بالموت من قطرة حقوق الإنسان أو نسيم الحرية، ابتلع كل شيء.

نعم، لقد أدت الهمجية الحاكمة إلى تدمير المجتمع المدني وحرمت الشعب من إمكانية أي نشاط في هذا الإطار.

تم حظر تشكيل أي حزب سياسي معارض وأي نوع من تنظيم العمال والموظفين. من نقابة المحامين إلى النظام الطبي إلى النوادي الرياضية، الجميع تحت سيطرة قوات الحرس أو المخابرات سيئة السمعة.

إن تشكيل نقابات أو تنظیمات مستقلة جريمة للمعلمين. صناعة الأفلام مسموحة بشرط أن تكون تابعة لمؤسسات النظام. يتم قمع أنشطة المدافعين عن البيئة.

ونتيجة لذلك، من العمال والمعلمين إلى الصحفيين والفنانين والأطباء والطلاب والرياضيين، جميعهم محتجزون في سجن خامنئي الكبير. لهذا السبب إنهم لم یجدوا حلا سوی إسقاط هذا النظام. وأخيرا سينالون هذا الهدف الكبير.

أولئك الذين یرفضون هذا الحق المشروع والعادل ویصفونه بالعنف، طوعا أو كرها، أولا، يتجاهلون أو يقللون من القمع الوحشي للنظام، وثانيا، ینفون إرادة الشعب الإيراني في إسقاط النظام.

في انتفاضة 2022، قامت قوات الحرس بالاعتداء على مراهقات وفتيات صغيرات أو أعمت عیون المتظاهرات بالرصاصات الكروية، على الرغم من أنهن قلن بشجاعة: “لا يهمنا! لقد أعطينا عیوننا من أجل الحرية.»

نعم، هذه الأيدي التي تكسرونها، وهذه العيون التي تقومون بإعمائها، والدماء الذي تریقونها لن تمحى ولن تنسى أبدا. هذه المعاناة والدماء والذكريات المريرة والحمراء والدافئة في نفس الوقت، منذ أربعة عقود لن تمحى من الذاكرة التاريخية للشعب الإيراني، بل هي مصدر الانتفاضات ورصید أجيال الثوار الذین سیطیحون بنظامكم.

مجازر مستمرة في كل المجالات

لیس هناك بيان أو وصف أو كلمة لتعكس مأساة رجم حقوق الإنسان الإیراني، إلا إذا قلنا إن هناك مجازر مستمرة في كل المجالات.

مذبحة المجتمع المدني، مذبحة البيئة، مذبحة المعيشة والإنتاج، مذبحة العلوم والأخلاق والثقافة والكلمات، وقبل الکل كلمة الحرية.

وخير مثال على ذلك، الذي تجرح قلوب الإيرانيين وضمائرهم وعواطفهم باستمرار، هو مذبحة راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي، 90٪ منهم من مجاهدي خلق الإيرانية، عام 1988.أولئك الذين لم یعرف بعد أسماء معظمهم، ولا عناوين قبورهم.

وخلال حملة الانتخابات الرئاسية للنظام، اعترف أحد المرشحين، الذي كان بین المتورطین في تلك المجزرة وكان عضوا في لجنة الموت في طهران، بوجود 30 لجنة موت في مجزرة عام 1988، وأن كل لجنة تتكون من 3 إلى 5 أشخاص.

وخلافا لادعاء المتواطئين مع النظام، الذين یقولون أن هذه الإعدامات الجماعیة جاءت كرد فعل من خميني على عملية الضياء الخالد، قال بور محمدي إن هذه المذبحة كانت “مشروعا للجمهورية الإسلامية” وأضاف: طلبنا من (السجين) إذا كان مسعود رجوي في طهران الآن ونفتح السجن، هل ستقاتلون (إلى جانبه ضدنا)؟ فقال: نعم كنتُ سأقاتل.

وتم إعدامهم بنفس الكلمة.

قبل عشرة أيام، أعلن المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان، في تقرير جديد، أن مذبحة عام 1988 وإعدام السجناء السياسيين في ثمانينيات القرن العشرين تعتبر في الوقت نفسه جریمة ضد الإنسانیة وجریمة حرب وحتى إبادة جماعية.

وهذا التقرير کان خطوة ضرورية ومهمّة تخلت عنها الأمم المتحدة في العام الذي وقعت فيه مذبحة عام 1988.

في تلك الفترة المریعة، وبعد ثلاثة أسابيع من بداية المجزرة وبينما كانت المذابح مستمرة في السجون، في 26 أغسطس 1988، كشف مسعود رجوي زعيم المقاومة الإيرانية لأول مرة في برقية إلى الأمين العام للأمم المتحدة آنذاك عن حکم خميني أنه “أمر بخط يده بإعدام سجناء مجاهدي خلق “.

والآن، بعد 36 عاما، تستمر القصة.

ویقوم النظام بمحاکمة مسعود رجوي وأكثر من 100 من رفاقه في المقاومة ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وعقد 14 جلسة محاكمة غيابيا بمسرحيات خسيسة وشهود من أجهزة التعذيب والقتل، من أمثال بنت لاجوردي، جزار إيفين، وجميعهم يطالبون بإعدام تمثیل أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

إرادة المقاومة لصنع مجتمع مختلف

لا يمكن إحصاء وعدّ صنوف القمع القاسي الذي يمارسه نظام الملالي ولا معاناة شعبنا. ومع ذلك، فإن إيران اليوم ليست معروفة بأعمال القمع هذه، بل بمقاومة فعالة واحتجاجات شجاعة من أبناء الشعب.

هذه الدرجة من العداء للإنسانية هي رد النظام على قوة متمردة تجلت عدة مرات في انتفاضات كبرى في السنوات الأخيرة. هذه هي المقاومة الشرسة الفاعلة في سجون نظام الملالي.

وفي رسالة إلى تجمعنا الیوم من سجون الملالي، كتب السجناء السياسيون والمجاهدون:

نحن تابعو درب ثلاثین ألف وردة حمراء بقوا ثابتين على مواقفهم وتم قتلهم في مجزرة صيف عام 1988. لكننا تعهدنا بعدم الاستسلام أبدا. أبدا

وكتبوا: “في مواجهة هذا النظام، لا توجد طريقة أخرى سوى القتال والمقاومة. يجب أن نناضل من أجل الحرية وندفع الثمن”. تحياتنا للسجناء السياسيين في جميع أنحاء إيران.

نعم، الملالي يحاولون بتکریس الخوف في المجتمع، لكن الخوف الأكبر هو في معسكرهم. وفقا لتقييم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، منذ انتفاضة 2017، نفذ شعبنا أكثر من 6300 حركة احتجاجية سنويا. هذا معنى المقاومة التي تغلي وتعني أنه إذا أوقف الملالي قمعهم ليوم واحد فقط، سيتم الإطاحة بهم. ومع ذلك، فإن قمع الملالي وقهرهم العنيف سيهزمان بالتأكيد من قبل حركة المقاومة والانتفاضة المنظمة والجيش الكبير لحرية إيران.

وتقترن إرادة المقاومة بالتزام قوي ببناء مجتمع مختلف.

المقاومة التي كانت الهدف الرئيسي للإعدامات والمشانق والتعذيب لمدة أربعة عقود، هي التي رفعت راية إلغاء عقوبة الإعدام. انها ستحرر إيران من أغلال نظام التعذيب والإعدام، وستحولها إلى جمهورية قائمة على الحرية والديمقراطية والمساواة وحقوق الإنسان.

اسمحوا لي هنا أن أؤكد باسم الشعب والمقاومة الإيرانية للأمم المتحدة والدول الأعضاء وأعلن:

يجب وضع حد لإفلات المجرمين الذين يحكمون إيران من العقاب. خامنئي، ورئيس السلطة القضائية، وقادة الحرس هم أكبر مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية في التاريخ الحديث. قدموهم إلى العدالة في محكمة دولية.

اطردوا عملاء النظام ومرتزقته من بلدانكم.

اعترفوا بشرعية مقاومة الشعب الإيراني العادلة من أجل الحرية ونضال الشباب ووحدات المقاومة لإسقاط هذا النظام.

توقفوا عن استرضاء نظام الملالي والتضحية بحقوق الإنسان والمقاومة الإيرانية، وتوقفوا عن إفساح المجال لوحش القمع وإثارة الحروب، واشترطوا استمرار العلاقات مع هذا النظام بوقف عمليات الإعدام والتعذيب في إيران.

الشعب الإيراني ورواده سوف يسقط الاستبداد الديني وينال الحرية والديمقراطية وذلك اليوم ليس ببعيد.

المصدر: موقع مريم رجوي

إيران تشهد احتجاجات للمتقاعدين في عشرات المدن و استمرار إضراب عمال النفط والغاز

احتجاجات في إيران: عمال النفط والغاز يواصلون الإضراب وتجمعات احتجاجية للمتقاعدين في عشرات المدن

إيران تشهد احتجاجات للمتقاعدين في عشرات المدن و استمرار إضراب عمال النفط والغاز

استمر أكثر من 22000 عامل في شركات النفط والغاز في إيران إضرابهم اليوم الاحد 1 يوليو لليوم الثاني عشر على التوالي ، وفي الوقت نفسه ، عقدت تجمعات للمتقاعدين من شركة الاتصالات الإيرانية في طهران والعديد من المدن الأخرى.

وفي طهران، نظم عمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب في الأهواز مسيرة احتجاجية أمام برلمان النظام، فيما استمر إضراب موظفي شركة بتروكيميا أرفين وشركة كاوه لكربونات الصوديوم.

تجمعت مجموعة من متقاعدي شركة الاتصالات يوم الاثنين في عدة مدن في محافظات أذربيجان الشرقية وأذربيجان الغربية ومازندران وكردستان احتجاجا على تجاهل سلطات نظام الملالي لمطالبهم النقابية وظروف المعيشة والرعاية الاجتماعية للمتقاعدين.

احتجاجات في إيران: عمال النفط والغاز يواصلون الإضراب وتجمعات احتجاجية للمتقاعدين في عشرات المدن
وتنظم الاحتجاجات الأسبوعية لمتقاعدي الاتصالات كل يوم اثنين منذ العام الماضي.

بالإضافة إلى ذلك، تجمع عدد من عمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب أمام برلمان نظام الملالي في طهران احتجاجا على فصل العمال المحتجين.

تم فصل العمال المحتجين لمدة “أربعة أشهر” لاحتجاجهم على “الظروف المعيشية السيئة والمطالبة بزيادة الرواتب”.

وتستمر إضرابات عمال المشاريع في عشرات الشركات العاملة في صناعات النفط والغاز الإيرانية منذ 12 يوما، وانضم إليها موظفو “أكثر من 115 شركة نفط وغاز”، بما في ذلك أكثر من 20 ألف عامل.

بالأمس ، احتج متقاعدو الضمان الاجتماعي في العديد من مدن إيران على ظروفهم المعيشية السيئة

رواتب المتقاعدين ربع خط الفقر الرسمي

احتجاجات في إيران: عمال النفط والغاز يواصلون الإضراب وتجمعات احتجاجية للمتقاعدين في عشرات المدن

إيران تشهد احتجاجات للمتقاعدين في عشرات المدن و استمرار إضراب عمال النفط والغاز


موجز لأهم أخبار يوم الاثنين 1 يوليو

موقع المجلس:

وفقا لتقرير صادر عن فيلق القدس التابع لنظام الملالي، قتل اثنان من أفراد قوة الشرطة القمعية في راسك.
وفقا للتقارير الواردة من سجن إيفين، رفض السجناء السياسيون في العنبر4 في سجن إيفين، الذي يزيد عددهم عن 355 شخصا، التصويت. وفي سجن تايباد، استدعى الجلادون السجناء الذين كانوا في إجازة مع تهديدهم واقتادوهم إلى مراكز اقتراع مختلفة بأربعة أطقم ملابس للتصويت أربع مرات.

التجمع العالمي لإيران حرة: مظاهرة حاشدة في برلين ومؤتمر بحضور شخصيات دولية في باريس


كتب دينيس روس الزميل في معهد واشنطن والسفير الأمريكي السابق والعضو السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكية أن خامنئي يأمل في أن يؤدي السماح للإصلاحيين بالترشح إلى زيادة نسبة الإقبال. لكن هذا العمل لم يسفر عن أي نتائج.

ذكرت وكالة رويترز أن جميع المرشحين الأربعة في الانتخابات الرئاسية للنظام الإيراني موالون للمرشد الأعلى. لذلك، من غير المرجح أن يحدث الرئيس القادم تغييرا جوهريا في النظام الإيراني.
قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن الانتخابات في إيران ليست “حرة ونزيهة” ولن تؤدي إلى “تغييرات جوهرية”.

في اليوم الثالث من التجمع العالمي لإيران الحرة 2024، اجتمع شخصيات ومشرعون وقضاة وخبراء قانونيون ونشطاء لحقوق الإنسان من جميع أنحاء العالم لمناقشة حالة حقوق الإنسان في إيران، مع التركيز بشكل خاص على عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء والاختفاء المنهجي.

.نظم متقاعدو الاتصالات في مدن تبريز وطهران وبيجار وعدة مدن أخرى وقفات احتجاجية بسبب سوء أوضاعهم المعيشية

يستمر إضراب عمال شركة مشروع في المصافي والبتروكيماويات ومراكز النفط والغاز الأخرى في مختلف المدن لليوم ال 12 على التوالي ، حيث شارك في هذا الإضراب أكثر من 22000 عامل
يقول عمال السكك الحديدية الجنوبية والشرقية لإيران ، احتجاجا على انعدام الأمن الوظيفي ، إنهم لم يتمكنوا بعد من الحصول على مزاياهم المعتادة والعرضية من العام الماضي وهذا العام.

أعلن رئيس اتحاد العمال المتعاقدين أن “العمال المهرة” أيضا لا يتمتعون بالأمن الوظيفي ، وفي الاقتصاد الإيراني ، يعامل العمال المهرة والمتعلمون مثل العمال البسطاء دون تعليم بسبب نقص الأمن الوظيفي.
انخفضت قيمة الريال في إيران مرة أخرى ، ووصل الدولار الأمريكي الواحد إلى 62800 ريال.
في تقرير نقله مرصد الهجرة الإيراني، أفاد موقع تجارت نيوز أن أكثر من مليون عامل ماهر هاجروا إلى الدول المجاورة لإيران.

قال الملا محمد تقي أكبر نجاد إن عدم مشاركة أكثر من 60 في المئة من الشعب الإيراني في الانتخابات الرئاسية “أعطى هوية للمعارضة”.
حذر أمير شمشكي، نائب رئيس هيئة المساحة الجيولوجية الإيرانية، من أن ظاهرة هبوط الأرض بأبعاد مختلفة تتقدم في معظم سهول إيران، قائلا: “تلاحظ معدلات عالية في محافظات خراسان رضوي وطهران وقزوين وكرمان وفارس وأصفهان.
نقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن العديد من القواعد العسكرية الأمريكية في جميع أنحاء أوروبا زادت من مستوى التأهب بسبب احتمال وقوع هجوم إرهابي على القوات الأمريكية أو المنشآت العسكرية. وقال مسؤول أمريكي متمركز في قاعدة في أوروبا لشبكة CNN إن مستوى التأهب لم يسبق له مثيل “على الأقل خلال السنوات ال 10 الماضية” ، مما يعني أن الجيش تلقى “تهديدا خطيرا نشطا”.
بعد توقف، استأنفت الأمم المتحدة نقل المساعدات الإنسانية من الرصيف الأمريكي إلى غزة.
أفاد الجيش الإسرائيلي أن 18 من جنوده أصيبوا في هجوم بطائرة بدون طيار شنه مسلحو حزب الله في شمال إسرائيل.
قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها دمرت ثلاث مركبات سطحية بدون طيار تابعة للحوثيين المدعومين من الجمهورية الإسلامية في البحر الأحمر خلال ال 24 ساعة الماضية.

إيران تستحق مؤسسات ديمقراطية وليس هذا النظام الثيوقراطي

“إيران تستحق مؤسسات ديمقراطية وليست هذا النظام الثيوقراطي”، هو عنوان مقال نشره موقع “أجنبارل” بتاريخ 30 يونيو 2024، يتحدث فيه السيناتور جوليو تيرزي من حزب “إخوة إيطاليا” عن حاجة الشعب الإيراني إلى مؤسسات ديمقراطية يقودها شخصيات سياسية وأخلاقية رفيعة المستوى، بدلاً من النظام الثيوقراطي الحالي.

وزير الخارجية الايطالي الأسبق يؤكد على أهمية دعم المبادرات الدولية ضد النظام الإيراني، مشددًا على ضرورة إدراج حرس النظام الایراني في قائمة المنظمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي.

وقال السيناتور جوليو تيرزي في رسالة مسجلة للمؤتمر السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، برئاسة مريم رجوي: “يستحق الشعب الإيراني مؤسسات ديمقراطية يقودها شخصيات سياسية وأخلاقية عظيمة، وليس هذا النظام الثيوقراطي الديكتاتوري ولا أي تجربة سابقة من الديكتاتورية والقمع والتعذيب والقتل”.

وأضاف تيرزي: “أود أن أؤكد على أهمية دعم المبادرات في جميع المحافل الدولية المختصة. وأشارك وأدعم بالكامل الموقف الذي اتخذه البرلمان الأوروبي في 24 أبريل الماضي، الذي دعا المؤسسات الأوروبية إلى إدراج الحرس الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية، مشيرًا إلى أن الحرس الايراني نفذ عشرات الاغتيالات على الأراضي الأوروبية في السنوات الأخيرة، ودعا إلى اتخاذ تدابير لمنع أي مضايقة أو ترهيب للجالية الإيرانية في الاتحاد الأوروبي”.

وأكد تيرزي أن العديد من البرلمانات اتخذت إجراءات مهمة ليس فقط لاحتواء، بل لنزع فتيل الأنشطة الإرهابية والعدوانية التي يقوم بها الحرس الإيراني، الذي يُعتبر الركيزة الأساسية للدولة الإيرانية ليس فقط من خلال جهازه العسكري، ولكن أيضًا من خلال تفرعاته السياسية والمالية والعسكرية والتكنولوجية التي تخنق المجتمع الإيراني والاستقرار والازدهار الإقليمي.

وأضاف تيرزي: “للأسف، يبدو أن إيران تتمتع بنوع من الحصانة بفضل ‘دبلوماسية الرهائن’ التي يستخدمها النظام الإيراني لابتزاز الدول والمواطنين الغربيين. ويبدو أن المجتمع الدولي لم يتعلم كثيرًا من ‘تبادل الأسرى’ بين مواطن بلجيكي والدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي، الذي عاد إلى وطنه كبطل قومي رغم إدانته بالإرهاب من قبل محكمة أنتويرب في 2018 بعد تحقيق شمل عدة دول أثبت دوره الرئيسي في محاولة تفجير اجتماع للمقاومة الإيرانية في فرنسا”.

وتابع تيرزي حديثه بأن “استراتيجية إيران المستمرة في اختطاف الرهائن الغربيين يجب مواجهتها بحزم، وليس بالتساهل، وما حدث في الأسابيع الأخيرة مع تبادل أسري في فرنسا وخاصة في السويد كان ضربة أخرى للعدالة”.

وأكد تيرزي على أن “المؤسسات الأوروبية والسلطات الوطنية بحاجة إلى تعزيز تدابيرها لمنع ومكافحة الأنشطة الإرهابية الإيرانية التي تنفذها عبر وكلاء وعملاء إجراميين، لأن النظام الإيراني الحالي لا يشارك فقط، بل هو أيضًا اللاعب الرئيسي والداعم للاعتداءات الإجرامية والإرهابية .

وختم تيرزي قائلاً: “إن الإطاحة بالنظام الإيراني ستكون نصرًا للشعب الإيراني المحب للسلام، الذي يشارك التزام الدول الديمقراطية في مكافحة المعتدين”.

جورج صبرا: صار التغيير في إيران حاجة إقليمية ودولية

جورج صبرا - من قادة المعارضة السورية

بدأ المعارض السوري البارز جورج صبرا كلمته في اليوم الثاني للمؤتمر العالمي لإيران الحرة في باريس يوم 30 يونيو بحضور الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية مريم رجوي وشخصيات دولية بارزة من مختلف البلدان، بالتحية لكل الأحرار الذين يعملون من أجل الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان .

وقال صبرا: منذ أكثر من أربعين عاماً نجح الشعب الإيراني في إسقاط ديكتاتورية الشاه ونظامه ، وحقق طموحه وإرادته الحرة في تقرير مصير بلده ، وتوفير السيادة والاستقلال لإيران ، والمساهمة بتوطيد الأمن والاستقرار في المنطقة . غير أن نظام الملالي الذي سرق الثورة وتسلق عليها ، وضع إيران والمنطقة بحالة من الصراع والعنف وعدم الاستقرار الدائم .

  فعندما تجتمع السلطة الدينية والسلطة الزمنية بيد واحدة ، يبدأ عصر الدم ، وهذا ماكان . فقد تولى نظام ولاية الفقيه ومليشياته المسماة “ الحرس الثوري ” إستباحة حياة الناس بالعنف والتدمير وأعمال القتل ، التي طالت جميع مكونات الشعب الإيراني وفي جميع المناطق . وصار السجن والنفي والاضطهاد والأحكام الجائرة والإعدامات بعضاً من أدوات الحكم ، التي تعتمدها السلطة . حتى وصل رجل الإعدامات الأول إلى رئاسة الجمهورية .

وبعد نشر العنف والخراب وكل أنواع الانتهاكات على الأرض الإيرانية ، انتقل تخريب نظام الملالي باتجاه المنطقة ، يحمل إليها الفئوية البغيضة والحقد والفساد ومشاريع الحروب الدائمة ، عبر أذرعه المليشياوية المنتشرة في العديد من دول المنطقة . فلم يكتف بتخريب حياة الإيرانيين ، بل امتد بأدواته لتخريب المنطقة والعلاقات بين شعوبها ودولها . ونحن في سورية نعرف جيداً معالم هذا التخريب بوحشيته وفظائعه كماً ونوعاً . وهو الذي يحاول تأبيد نظام الأسد الكيماوي الطائفي على أعناق السوريين ، ويعمل على استمرار أعمال القتل والتدمير والمجازر الجماعية ، التي أسس لها في سورية قاسم سليماني ، ويستمر نظام ولاية الفقيه بتأجيجها ورعايتها .

غير أن العالم كله يشهد غضب الشعب الإيراني من حكامه ورفضه لما يفعلون عبر انتفاضاته المتكررة والمتصاعدة ، التي طالبت مباشرة بإسقاط الملالي نظاماً وشخوصاً . وتقوم منظمة ” مجاهدو خلق ” والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية برئاسة السيدة مريم رجوي بدور مشهود في هذه الانتفاضات ، التي لن تتوقف قبل إسقاط ولاية الفقيه ونظامها . فقد صار التغيير في إيران حاجة إقليمية ودولية أيضاً ، إلى جانب كونه حاجة إيرانية ضرورية ومطلوبة . وقد برهنت الوقائع في السنوات الماضية أن سياسة المهادنة والتسامح مع هذا النظام المتوحش ، فرخت العديد من نظم الاستبداد والتوحش في المنطقة بفضل رعايته ومليشياته وتدخلاته التي تهدد بإشعال المزيد من الحروب .

فتحية للشعب الإيراني وانتفاضاته المتكررة ، وتضحيات شاباته وشبابه للتحرر من نظام الدم .

وتحية لنضال شعوب المنطقة رفضاً للاستبداد وامتدادات نظام الملالي ومليشياته التخريبية . تحية للشعب السوري وثورته ضد نظام الأسد وولاية الفقيه والعدوان الروسي . الحرية للشعوب الثائرة والنصر لأحرارها .

مایك بومبيو : التغيير يأتي من المقاومة المنظمة من الشعب الإيراني وأنا أعول عليهم وأعتمد عليكم

جورج صبرا:  سياسة المهادنة مع النظام الإيراني فرخت العديد من نظم الاستبداد والتوحش في المنطقة

 

الصحافة الإيرانية تعترف بمقاطعة الانتخابات في إيران

موقع المجلس: الاعتراف بأن المشهد الانتخابي في 28 حزيران/يونيو شهد “أدنى نسبة إقبال” في جميع البرامج الانتخابية للملالي، جاء في الصحافة الرسمية للنظام الإيراني مما يسجل هزيمة كارثية للنظام بشکل عام ولخامنئي بشکل خاص. وذلك لأن خليفة الرجعية توسل وأصر أكثر من غيره على “إقبال كبير” وتمتع أيضا بأصوات روحاني وخاتمي ولاريجاني.

في 25 حزيران/يونيو اي قبل ثلاثة أيام من الانتخابات، قال خامنئي: “إن الإقبال المرتفع، الذي نُصرّ عليه كثيرا، هو أن أهم تأثير لارتفاع نسبة المشاركة هو فخر الجمهورية الإسلامية. في كل انتخابات كانت فيها نسبة المشاركة منخفضة، ألقى أعداء الجمهورية الإسلامية اللوم علينا وعلى الجمهورية الإسلامية. عندما تكون المشاركة عالية ، يتم تقصير لسان المتحدثين السيئين. لا يمكنهم إلقاء اللوم. لا يمكنهم أن يفرحوا. ولا نجعل العدو سعيدا. وهذا هو السبب في أنني أصر على المشاركة العالية”.

لم يفوت الخليفة العاجز الفرصة في صندوق الاقتراع صباح يوم 28 يونيو ، مؤكدا أن المشاركة “حاجة أكيدة … إن بقاء الجمهورية الإسلامية، واستقرار الجمهورية الإسلامية، وكرامة الجمهورية الإسلامية، وسمعة الجمهورية الإسلامية في العالم تعتمد على حضور الشعب”.

ومع ذلك، أسقط الشعب الإيراني مطرقة المقاطعة على رأس خامنئي وجميع فصائل نظام الملالي لدرجة أنهم أجبروا في إحصاءاتهم الرسمية على الاعتراف ب “أدنى نسبة إقبال”، وعكست وسائل إعلام النظام ذلك بعبارات مثل “الانهيار الكامل” و “قحط الأصوات” و “الإقبال غير المتوقع”.

وكتبت صحيفة ابتكار المقربة من الدولة في عددها الصادر في 1 تموز/يوليو: “أفادت التقارير أن نسبة إقبال الناخبين في الانتخابات البرلمانية في آذار/مارس بلغت 41 في المئة فقط، وفي طهران، بلغت نسبة المشاركة 24 في المئة فقط، وهي أدنى نسبة في تاريخ الجمهورية الإسلامية. وهذه هي المرة الثالثة خلال السنوات الأربع الماضية، بما في ذلك انتخابان برلمانيان وانتخابات رئاسية، حيث تقل نسبة إقبال الناخبين عن 50 في المائة. لذلك، وبالنظر إلى تراجع إقبال الناخبين والحركات الاحتجاجية الثلاث في جميع أنحاء البلاد بين عامي 2017 و2019، فإن تراجع المشاركة في الانتخابات سيواجه النظام السياسي الإيراني بأزمة شرعية”.

وفي إشارة إلى نداء خامنئي الأخير صباح يوم 28 حزيران/يونيو، حذرت صحيفة “اعتماد” من أنه “في 28 حزيران/يونيو، رفع راية التعددية والمنافسة، لكن راية جلب الجماهير إلى المسرح قد اختفت، وغيرت الانتخابات، بوجهها المزدوج، مسار السياسة الإيرانية… مع حدوث ذلك ، على الرغم من تعيين باستور (مبنى رئاسة الجمهورية للنظام) لشخصية جديدة ، فإن الإنذار الذي يتم إطلاقه داخل المجتمع يثير قلقا مزدوجا. وعلى أي حال، فإن مفارقة وازدواجية الديمقراطية الإيرانية في انتخابات 28 يونيو بلغت ذروتها في حقيقة أن جمهورية إيران الإسلامية تلقت إنذارا أكبر هذه المرة مع غياب جماهير الشعب”.

بعد يوم من هزيمة خامنئي الكارثية، قالت السيدة مريم رجوي في التجمع العالمي لإيران الحرة: “هذه «الانتخابات» مرآة للعجز السياسي والاستراتيجي الكامل لنظام ولاية الفقيه.

وجود ملا واحد متعطش للدماء وخمسة من عناصر الحرس المجرمين، أظهر أولا وقبل كل شيء، فراغ جعبة النظام في المرحلة النهائية. الإحصاءات والأرقام، وحتى عدد الأصوات الباطلة، هي المعبّر عن تراجع القاعدة الاجتماعية للنظام.

تظهر نتائج المراقبة والرصد المباشر من بداية مسرحية عملية الاقتراع وحتى نهايتها واختلاق الأرقام منذ الساعة 8 صباحا حتى الساعة 24 ليلا في أكثر من 14 ألف مركز اقتراع من قبل المتعاطفين مع مجاهدي خلق من مراكز الاقتراع أن المطرقة الكبيرة للمقاطعة قد سقطت على النظام وقاطع 88 بالمائة من الشعب الإيراني مهزلة الانتخابات. نسبة المشاركين 12 بالمائة من الناخبين المؤهلين وأقل من 7 ملايين و 400 ألف شخص.

سواء أولئك الذين صوتوا طواعية أوأولئك الذين أجبروا على الذهاب إلى صنادیق الاقتراع بكل أنواع الحيل. أو اولئك الذين أدلوا بأصوات باطلة وبيضاء.

. وهذه هي “لا” كبيرة للديكتاتورية والتصويت الحازم للشعب الإيراني لإسقاط النظام ومبشّر بالنصر لإيران حرة مع جمهورية ديمقراطية.

موجز أهم الأخبار ليوم الأحد 30 يونيو

موجز أهم الأخبار ليوم الأحد 30 يونيو

مايك بنس - نائب الرئيس الأمريكي السابق

في اليوم الثاني من قمة إيران الحرة العالمية ، صدرت بيانات الأغلبية البرلمانية لعدة دول ، بما في ذلك ألمانيا والمملكة المتحدة وإيطاليا واليمن والأردن ، وغيرها من البلدان دعما للسيدة مريم رجوي
في 29 يونيو ، عقد أكبر تجمع للإيرانيين من جميع أنحاء العالم في برلين ، وفي الوقت نفسه عقد اجتماع كبير في مقر إقامة الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية الإيرانية ، السيدة مريم رجوي ، في أوفير سورا فاز ، باريس.
بعد يوم من الانتخابات الرئاسية الإيرانية، دعا المتظاهرون في برلين إلى الحرية لإيران، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. تم تنظيم المظاهرة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI).

...تظاهرة الآلاف من الإيرانيين في برلين ضد النظام الحاكم في إيران

التقى نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس مع مريم رجوي في باريس.
قالت السيدة مريم رجوي في كلمتها في تجمع إيران الحرة 2024: “إن مظاهرتكم الضخمة اليوم في برلين هي امتداد لانتصار الشعب الإيراني في مقاطعة انتخاب خامنئي.هذه هي صرخة الشعب الإيراني للعالم بأن الإطاحة بنظام الملالي أمر لا مفر منه وأن الحرية والديمقراطية والمساواة ستتحقق في إيران والسلام في الشرق الأوسط.
عقد اليوم الثاني من مؤتمر إيران الحرة في باريس يوم الاحد بحضور السيدة مريم رجوي ومئات الشخصيات السياسية والبرلمانية من مختلف دول العالم

...تظاهرة الآلاف من الإيرانيين في برلين ضد النظام الحاكم في إيران

تجمع متقاعدو الصلب في أصفهان وساري وتظاهروا يوم الأحد 30 يونيو
متقاعدو الضمان الاجتماعي يحتجون في عدة مدن في إيران احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة
وكالة مهر للأنباء: أعلنت السكك الحديدية عن زيادة بنسبة 30٪ في أسعار تذاكر القطار.
انخفضت قيمة الريال مرة أخرى يوم الأحد ، ووصل الدولار إلى 62100 تومان.
استمر إضراب عمال شركة مشروع في المصافي والبتروكيماويات ومراكز النفط والغاز الأخرى في مختلف المدن لليوم ال11 على التوالي

مايك بومبيو - وزير الخارجية الأمريكي السابق
ماتيو رينزي - رئيس وزراء إيطاليا (2014-2016)

برايت بارت: مؤتمر إيران الحرة رفيع المستوى لدعم المقاومة الإيرانية

روبو ريبورتر: آلاف الأشخاص يتجمعون في برلين  ضد نظام الحاكم في إيران

اليوم الثاني للتجمع العالمي لإيران الحرة: دعم عالمي من برنامج السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران  

في اليوم الثاني للتجمع العالمي لإيران الحرة 2024: دعم عالمي لبرنامج السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران 

30 يونيو 2024

موقع المجلس:

في اليوم الثاني للتجمع العالمي لإيران الحرة 2024: دعم عالمي لبرنامج السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران  

اليوم، 30 حزيران/يونيو، يصادف اليوم الثاني من التجمع العالمي  لإيران الحرة 2024. حيث القى زعماء العالم، إلى جانب المشرعين ونشطاء حقوق الإنسان من القارات الأربع، كلمات أمام التجمع . يتردد صدى هذا الحدث بقوة مع “لا” التاريخية التي عبر عنها الشعب الإيراني، الذي قاطع انتخابات النظام الصورية هذا الأسبوع، مرددا صرخته من أجل الحرية في إيران.

في اليوم الثاني للتجمع العالمي لإيران الحرة 2024: دعم عالمي لبرنامج السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران  

بثت الحدث الدولي على الهواء مباشرة إلى إيران، حيث يشاهد الآلاف من وحدات المقاومة التي تقودها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وملايين الإيرانيين، الذين سئموا من النظام القمعي، المندوبين من جميع أنحاء العالم وهم يعبرون عن تضامنهم والتزامهم بتغيير السياسات الفعال في بلدانهم الأصلية.

على خلفية الدعم من 137 من قادة العالم وأكثر من 4000 مشرع يؤيدون تطلعات الشعب الإيراني لتغيير النظام، يشير هذا الحدث إلى تصميم جديد على إنهاء الاسترضاء مع طهران والاعتراف بإيران ديمقراطية وحرة.

وألقت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية خطابا تاريخيا في القمة العالمية للمقاومة الإيرانية 2024 ، خارطة طريق المقاومة الإيرانية إلى جمهورية ديمقراطية

وقالت السيدة مريم رجوي في خطابها :

يتزامن هذا التجمع مع الانتصار الكبير الذي حققه الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية في مقاطعة مسرحية «انتخابات» الديكتاتورية الدينية من قبل 88 بالمائة من الناخبين المؤهلين.وهذا يجسّد عزم الشعب والمقاومة الإيرانية لإسقاط نظام الملالي وتحرير إيران.

في غياب جماهير الشعب، عندما لم تعط الانتخابات المتلاعب بها للنظام النتيجة في الجولة الأولى وتنتقل إلى الجولة الثانية، فهذا يدل بوضوح على التشتت والتفرق والتشقق في داخل النظام وعصاباته المتنوعة.

ما تكشف وثبت لحد الآن هو أن جدران حماية النظام قد تصدعت وتعرضت لشقوق مختلفة.

ليست نتيجة الجولة الثانية للشعب الإيراني، غامضة ومعقدة.

تقول غالبية الشعب إن خامنئي وبهندسته المألوفة المتمثلة في أعمال التزوير الضخمة وغرفة الأشباح الموجودة في وزارة الداخلية المسماة غرفة فرز الأصوات، سيخرج الحرسي جليلي ممثله السابق في المفاوضات النووية وعضو المجلس الأعلى لأمن النظام من الصناديق.

قول غالبية الشعب إن خامنئي وبهندسته المألوفة المتمثلة في أعمال التزوير الضخمة وغرفة الأشباح الموجودة في وزارة الداخلية المسماة غرفة فرز الأصوات، سيخرج الحرسي جليلي ممثله السابق في المفاوضات النووية وعضو المجلس الأعلى لأمن النظام من الصناديق.

لكن في مواجهة انتفاضة الشعب الإيراني، التي تمضي إلى الأمام والتي تعمل في محورها مقاومة منظمة وتتجه نحو تغيير سياسي واجتماعي كبير، جعل خامنئي من القمع والحرب وسیلة لحماية نظامه البالي؛ هذا من جانب، ومن جانب آخر، يعتمد على مساعدة وحماية سياسة الاسترضاء والمهادنة.

وعندما نتحدث عن سیاسة الاسترضاء، نستذکر التجربة التاريخية للسياسة الأوروبية مع ألمانيا النازية.

ومع أن الاتجاه الحالي وخصائص الفاشية الدينية الحاكمة في إيران تختلف اختلافا كبيرا عن وضع الحرب العالمية الثانية في أوروبا، لكن الطبيعة الكارثية للاسترضاء لم تتغير. والكارثة  هنا تعني تمهيد الطريق للقوى الشيطانية في التاریخ. وهذا معناه طعن للحرية والسلام والعدالة والمقاومة وحقوق الإنسان.

لقد شهدنا خلال العام الماضي استمرار سياسة منح الحكومات الغربية الأتاوات لنظام الملالي. في حين أن هذا النظام يأخذ ضحايا كل يوم داخل إيران وخارجها بممارسة القمع وإثارة الحروب والإرهاب.

ولو انه ليس فرقا بين هذا وذاك وأن العزوف عما يقرره خامنئي ويريده هو الخط الأحمر بالنسبة للرجل الثاني كما أكد ذلك نفسه بصراحة.

وهنا خطاب كامل للسيدة رجوي

وألقى رئيس الوزراء الإيطالي السابق ماتيو رينزي خطابا لدعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة (NCRI و PMOI) بقيادة السيدة مريم رجوي من أجل جمهورية إيران حرة وديمقراطية وغير نووية.

لقد حدث الكثير منذ اجتماعنا في العام الماضي. أنا هنا لأكرر أننا نعتقد أنه من الممكن للجميع أن يقاتلوا من أجل إيران حرة، كما هو موضح في خطة النقاط العشر.

ماتيو رينزي - رئيس وزراء إيطاليا (2014-2016)

نعتقد أن إيران الحرة واجب أخلاقي لثلاثة أسباب. أولا، من أجل الشعب الإيراني. إنها الطريقة الوحيدة لاحترام التقاليد العظيمة لشعبها.

السبب الثاني هو أن إيران الحرة هي واجب أخلاقي للشرق الأوسط بسبب ما حدث في 7 أكتوبر وبشكل عام في الأشهر ال 12 الماضية. عواقب النظام لا تتوقف عند حدود إيران. وهي تواصل انتشارها في الشرق الأوسط وتهدد بقية شعوب المنطقة. إن السبيل الوحيد لخلق شرق أوسط جديد هو الكفاح معا من أجل إيران حرة.

السبب الثالث والأخير ليس فقط لشعب إيران والشرق الأوسط ولكن للعالم. العالم في حالة من الفوضى. من المهم الكفاح من أجل الديمقراطية لأن الديمقراطية في خطر، بما في ذلك في الأماكن التي ولدت فيها. إذا لم نتمكن من شرح المخاطر ، فقد نفقد فرصة مهمة لأجيالنا المستقبلية. لدينا ثقافات مختلفة ولكن قيم مشتركة، كما ورد في خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر.

ألقى رئيس الوزراء الروماني السابق بيتر رومان خطابا لدعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة (NCRI و PMOI) بقيادة السيدة مريم رجوي من أجل جمهورية إيران حرة وديمقراطية وغير نووية.\

أنتم الأبطال. أنتم أولئك الذين يبنون حقا مستقبل إيران. أحييكم من أعماق قلبي. عندما تكون الدبلوماسية قناعا خاليا من القيم الأخلاقية ، فإن وراء القناع الجبن والمصالح الخاصة. والنتيجة ليست جيدة أبدا، لا للناس ولا للبلدان. هذا هو الحال الآن في إيران.

في نوفمبر 1989 ، نظم نظام تشاوشيسكو مؤتمرا للحزب الشيوعي لإعادة انتخابه كأمين عام للحزب الشيوعي ، وفي جميع أنحاء البلاد ، أمر بالكثير من الأحداث لدعم إعادة انتخابه. أعيد انتخابه ولكن بعد أقل من شهر واحد ، اندلعت الثورة بقوة هائلة. في غضون 24 ساعة ، انهار النظام وبعد ذلك بوقت قصير ، تم إعدام الديكتاتور.

النظام في إيران، أولئك الذين ينفذون أوامر النظام، هم في الواقع يدمرون مستقبل إيران. أنتم، بكفاحكم من أجل الحرية وحقوق الإنسان، تضحياتكم هي في الواقع بناء مستقبل أكثر إشراقا لإيران.

مشكلة النظام في إيران هي أنه يفتقر إلى المصداقية. لا يمكن للآلة بأكملها، آلة الدعاية التي يستخدمونها، التغلب على هذا النقص في المصداقية. هذه المصداقية ذهبت إلى الأبد. مصداقية جديدة قادمة منكم، من الشعب الإيراني. وبهذه المثابرة الهائلة والإرادة الحديدية للسيدتي الرئيسة ومعكم، ستنتصرون. سوف تنتصرون من أجل خير الشعب الإيراني ولصالح البشرية جمعاء.

ألقى رئيس الوزراء الأيسلندي السابق غير هاردي خطابا لدعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة (NCRI و PMOI) بقيادة السيدة مريم رجوي من أجل جمهورية إيران حرة وديمقراطية وغير نووية.

قبل بضعة أيام، كان هناك ما يسمى بالانتخابات الرئاسية في إيران. لكن هذه أداة للحفاظ على وهم الديمقراطية وضمان احتفاظ رجال الدين بقبضتهم الاستبدادية. وفي الواقع، يقوم “مجلس صيانة الدستور” بفحص واختيار المرشحين وفقا لمعايير تشمل الولاء الثابت للنظام. فكيف يمكنك إجراء انتخابات حرة ونزيهة على هذا الأساس؟

شهدت الانتخابات البرلمانية في مارس 2024 نسبة إقبال بلغت 7٪ فقط، في حين قاطع بقية السكان (93٪) الانتخابات، مما أظهر لنا كل ما يرونه من خلال هذه الخدعة. لقد كان عملا من أعمال العصيان المدني المنسق، ورفض شرعية النظام والمطالبة بإسقاطه.

والآن، فإن النضال من أجل الحرية والديمقراطية في إيران هو كفاح عالمي من أجل حقوق الإنسان وكرامته، ومن أجل حماية أنظمتنا القضائية والديمقراطية، وقد حان الوقت للعالم الحر لدعم شرعية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ووحدات المقاومة التابعة له.

إن معارضة النظام الإيراني مشروعة. ومع ذلك ، فشل صانعو السياسة الأوروبيون وبعض الأمريكيين في رؤية هذا على مدى السنوات ال 45 الماضية.

لقد عانت إيران من هذا النظام الرهيب الذي نعلم جميعا أنه ينتهك حقوق الإنسان بشكل منهجي دون أي مجال للحريات الديمقراطية أو الأساسية.

الاسترضاء لم ينجح. ليس في هذه الحالة ، ليس من أي وقت مضى. أقترح أن نفعل جميعا كل ما في وسعنا لدعم هذه الحركة وجعل الناس في بلداننا الأصلية يدعمونها.

ألقت الرئيسة الإكوادورية السابقة روزاليا أرتياغا خطابا لدعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة (NCRI و PMOI) بقيادة السيدة مريم رجوي من أجل جمهورية إيران حرة وديمقراطية وغير نووية.

شهد القرن 21 تقدما كبيرا في العلوم والذكاء الاصطناعي والعلوم الطبية والاتصالات. ومع ذلك ، يتم تقديمه الآن بإيحاءات كئيبة في القضايا المتعلقة بالتعايش بين الشعوب والبلدان. هناك مواجهات مؤلمة، مثل تلك التي أثارها غزو أوكرانيا أو الأحداث المؤسفة في منطقة إسرائيل وفلسطين، وخاصة الناجمة عن هجوم حماس.

وإلى جانب ذلك، نرى مواجهات وتوترات في العالم العالمي وداخل الأقاليم التي يبدو فيها أحيانا أن العصابات والمافيا تحاول الاستيلاء على البلدان، كما حدث في القارة الأمريكية، وفي هايتي، وفي الهجمات والعنف الذي نعاني منه في العديد من بلدان أمريكا اللاتينية، بما في ذلك، للأسف، بلدي،  الإكوادور.

لذلك نعتقد أن القرن 21 ليس مستنيرا كما يبدو. وفيما يتعلق بحالة المرأة، على الرغم من أننا نرى تقدما في بعض الأماكن فيما يتعلق بالقيادة النسائية مع حكم المرأة للبلدان، فإن هذه حالات استثنائية، ولا تزال المرأة تعاني من حالات انعدام الأمن وعدم المساواة.

واحدة من البلدان التي يكون فيها مثل هذا الوضع مؤلما للغاية ، وتعاني من القيود والاضطهاد من جميع الأنواع ، هي إيران. إيران بلد ذو ثقافة عسكرية أعطت الكثير للبشرية ومع ذلك فهي تعاني حاليا من نظام يرهب النساء، ويحدهن من حيث أبسط الحقوق، ويأخذ حياتهن لأنهن لا يتوافقن مع المبادئ – ليس من ديننا ولكن مع ما يريده القادة الدينيون والسياسيون المضللون في قراراتهم وأفكارهم.

لهذا السبب نحن هنا، نساء ورجالا من مختلف أنحاء العالم، لإظهار تضامننا مع نضال النساء في إيران، مع خطة النقاط العشر التي أثارها المجلس الوطني للمقاومة بقيادة امرأة غير عادية، مريم رجوي، التي أظهرت شجاعة في هذا النضال يوما بعد يوم من أجل حقوق المرأة وحرية بلدها.

ولهذا السبب يتعين على النساء أن يرفعن أصواتنا، وأن يظهرن تضامننا، وأن يشعرن بأن ما يحدث في جزء بعيد من العالم، مثل إيران، يجب أن يحظى بدعمنا ورغبتنا في أن يؤتي هذا النضال ثماره. هذا النضال يدور حول التسامح واحترام الآخرين واحترام حقوق الإنسان واحترام الحريات مع الحرص على المضي قدما خلال هذه الأزمة.

لذلك من هذا المنتدى هنا في مدينة باريس، نريد أن نعرب مرة أخرى عن اختلافنا مع ما يحدث في إيران ودعمنا لنضال النساء الشجاعات مثل مريم رجوي وفريق من النساء والرجال الذين يدعمون عملهم خارج بلدهم وفي الوطن.

ألقى الرئيس البوليفي السابق خورخي كيروغا خطابا لدعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة (NCRI و PMOI) بقيادة السيدة مريم رجوي من أجل جمهورية إيران حرة وديمقراطية وغير نووية.

هم للطغيان. نحن مع الحرية. هم من أجل الاستبداد. نحن مع الديمقراطية. هم لرجل واحد ، يحكمون إلى الأبد. إنه دائما رجل ، وليس امرأة أبدا. نحن مع سيادة القانون مع التناوب في السلطة. إنهم مع القمع وتكميم الصحافة الحرة. نحن مع الحرية، بما في ذلك حرية الصحافة. إنهم جيدون جدا في إدارة وتوضيح والاستفادة من الاسترضاء الودودين في العالم الغربي.

نريد شركاء ملتزمين وثابتين، مثل العديد من الذين دعوتهم هنا، أن يكونوا دائما إلى جانب الحرية والحرية لإيران وفنزويلا ولكل بلد في العالم.

أنا أحب الأخطبوط والسلطة. أنا لا أحب الأخطبوطات المستبدة ذات المجسات التي تخنق الديمقراطية. إنها أخطبوطات عالمية تصل مخالبها وتتشابك وتتفاعل مع بعضها البعض. إنهم ينسقون ، ويساعدون بعضهم البعض ، ونادرا ما نساعد بعضنا البعض في النضال من أجل الحرية ضد هذه الأخطبوطات التي يتعين علينا محاربتها.

لقد رأيت ذلك في بلدي. قبل ثلاثين عاما ، في 18 يوليو 1994 ، وقع أكبر هجوم إرهابي في أمريكا الجنوبية: AMIA ، بوينس آيرس ، الأرجنتين. أربعة وثمانون قتيلا، بينهم ستة بوليفيين. من كان العقل المدبر؟ وحيدي. من أين هو؟ إيران. الوزير. لقد تجول في جميع أنحاء بلدي في عام 2011 ولم يحدث له شيء أثناء وجوده هناك. لقد جاء إلى فنزويلا وكوبا ونيكاراغوا العام الماضي. رئيسي.

لذا فإن القضية التي أريد التركيز عليها في يوليو، وجذب انتباه العالم – على الرغم من حدوث العديد من الأشياء الأخرى – هي إيران وفنزويلا. دولتان كانتا قوتين نفطيتين غارقتين الآن في التضخم المرتفع ، والفساد الهائل ، والاقتصادات التي تم تدميرها ، والتكتلات الإجرامية التي تخلق السجناء السياسيين ، وتقتل الناس ، وتنفي الناس ، وتنفذ محاولات اغتيال خارج الحدود الإقليمية ، كما حاولوا مع فيدال كوادراس في إسبانيا. لقد رأينا الرهائن يتم مبادلتهم بالمجرمين، كما فعلتم في إيران.

يؤلمني يا سيدتي رجوي عندما أسمع كلمة “انتخابات” مستخدمة، بغض النظر عن كيفية وصفك لها – انتخابات زائفة ومزورة. لا ، لا ، هذه تمثيلية وحفلة تنكرية. إنه لا يستحق الكلمة. إن كلمتي “ثيوقراطية” و “انتخاب” لا تسيران معا. تحب الصحافة دائما معرفة من هو الرجل السيئ، ومن هو الرجل الطيب، ومن هو المحافظ، ومن هو الإصلاحي. إن العثور على إصلاحي معتمد من قبل الثيوقراطية في إيران يشبه العثور على راهبة كاثوليكية في كارتل مخدرات في أمريكا اللاتينية.

ألقى رئيس وزراء أندورا السابق خاومي بارتوميو كاساني خطابا لدعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة (NCRI و PMOI) بقيادة السيدة مريم رجوي من أجل جمهورية إيران حرة وديمقراطية وغير نووية.

تشرح خطة مريم رجوي لمستقبل إيران، وهي محقة في ذلك، أنه يجب الفصل بين الدين والدولة. النساء في إيران متعلمات تعليما عاليا ولكن يتم قمعهن من قبل الشرطة الدينية. إنهم لا يشاركون ظلامية قادتهم.

جائومة بارتوميو كاساني - رئيس وزراء أندورا (2009-2011)
تحتاج إيران أكثر من أي وقت مضى إلى بديل قابل للتطبيق لازدهار الاقتصاد وازدهار الشباب ويصبحوا جزءا من المجتمع الدولي. لا يبدو أن النظام الحالي مستعد لمنح المرأة الحرية التي تستحقها.
ويجب أن ندعم إنشاء نظام قانوني يحترم افتراض البراءة، واستقلال القضاة، وإلغاء عقوبة الإعدام. وهذه نقاط حاسمة عرضتها السيدة رجوي في خطتها ذات النقاط العشر.
وفي سبتمبر/أيلول، نشرت صحيفة لوموند أربعة نصوص سرية لنساء مسجونات في إيران. يقولون لنا إن النظام القمعي يعرف أن الديمقراطية ستنتصر في نهاية المطاف. إنها تظهر أن الطريق إلى إيران ديمقراطية لن يأتي فقط من العالم الخارجي ولكن أيضا من داخل البلاد.
آمل أن يؤدي نضالكم قريبا إلى نهاية المعاناة في بلدكم. سنواصل دعم مقاومتكم من أجل الحرية.
ألقى ممثل برلمان ولاية سكسونيا السفلى كريستيان كالديرون خطابا لدعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة (المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية) بقيادة السيدة مريم رجوي من أجل جمهورية إيران حرة وديمقراطية وغير نووية.

لقد أظهرنا دعمنا لبديلكم، الذي سيعطي الشعب الإيراني اتجاها نحو الحرية والمستقبل المشرق. لقد وقع النواب إعلانا لدعم حركتكم. هذه خطوة نحو الحرية في إيران. لقد أرهب النظام الشعب لعقود وخنق مطالبه بالحرية. لقد شنوا هجمات إرهابية في الخارج. لقد هاجموا شعبنا.

بيان أكثر من 4000 برلماني من 81 مجلس النواب من 50 بلدًا من كل أنحاء العالم

قبل يومين، شهدنا انتخابات صورية أخرى لإضفاء الشرعية على الحكومة الحاكمة. لن يتم إصلاح هذا النظام. لا يوجد شيء اسمه فصيل معتدل. لا توجد انتخابات لها معنى. لقد ناضل الشعب لعقود من أجل الحرية، وهو يستحق جمهورية حرة وديمقراطية يتحكم فيها الشعب في مصيره ومستقبله. وقد أعلنا تأييدنا لخطة النقاط العشر التي وضعتها السيدة رجوي. ونود أن يعترف المجتمع الدولي بالكفاح من أجل جمهورية حرة وديمقراطية.

ألقى عضو البرلمان الأوروبي الألماني نيلز جيوكينغ خطابا لدعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة (NCRI و PMOI) بقيادة السيدة مريم رجوي من أجل جمهورية إيران حرة وديمقراطية وغير نووية.

لا يرغب الناس في شيء أكثر من مجتمع حر ومساواة. من خلال مقاطعة الانتخابات الصورية، ألقى الناس “لا” قوية على النظام. لقد حرم الشعب من حقوقه من قبل نظام قائم على الخداع والأنانية. أولئك الذين شاركوا في مسيرة الأمس هم الصوت الحقيقي للشعب الإيراني.

يقولون لا لجميع أشكال القمع. الشعب الإيراني يريد التغيير السياسي. ونحن، البلدان الديمقراطية، يجب أن ندعمها. يجب أن ننهي التجارة بالموت. يجب على الاتحاد الأوروبي اتباع سياسة أقوى ضد النظام، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في معارضة الديكتاتورية، والاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كمعارضة لأن خطة النقاط العشر هي أساس جديد لإيران ديمقراطية. هذه هي إيران التي نتصورها جميعا ونود أن نخلقها معا.

الطريق أمامنا مليء بالمعاناة. لقد رأيت العديد من الأشخاص الذين قتلوا أثناء قتالهم من أجل الديمقراطية ومن أجل عائلاتهم وأطفالهم. دعونا نحييهم ونحييهم. كل شخص لديه الشجاعة لتحمل ما هو ضروري يحقق ما يقاتل من أجله.

ألقى اللورد دولاكيا خطابا لدعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة (المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية) بقيادة السيدة مريم رجوي من أجل جمهورية إيران حرة وديمقراطية وغير نووية.

قبل يومين، أجرى النظام في إيران ما يسمى بالانتخابات الرئاسية للعثور على خليفة لإبراهيم رئيسي، الذي توفي مؤخرا في حادث تحطم مروحية. الانتخابات في إيران لا معنى لها إلا إذا كنت المرشد الأعلى خامنئي. إنها خدع لإضفاء الشرعية على دكتاتورية متعثرة لا تحظى بشعبية.

اللورد دالاكيا - نائب زعيم الديمقراطيين الليبراليين المشارك في مجلس اللوردات

كان الإنجاز الوحيد الذي حققه رئيسي للنظام هو مذبحة عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. كان هذا الإرث الشنيع هو السبب في اختيار المرشد الأعلى له رئيسا ، وأنا لست مندهشا من النتيجة غير الحاسمة للانتخابات الرئاسية. سيجريون انتخابات رئاسية أخرى الأسبوع المقبل، وسنجد قريبا أنه ليس لدينا شيء أفضل من انتخاب جزار طهران رئيسا لذلك البلد. وكان من بين المرشحين في انتخابات الأمس المزورة مرتكب رئيسي آخر لمذبحة عام 1988، مما يشير إلى التزام النظام الثابت بقضيته القمعية.

أحد الأشياء التي تزعجني ، كوني في البرلمان البريطاني وكنت عضوا في حركة المقاومة الإيرانية على مدى السنوات ال 30 الماضية ، هو مدى الرضا الغربي تجاه إيران. إن القمع والإرهاب المتزايد الذي يمارسه النظام يرجع جزئيا إلى الإفلات من العقاب الذي يتمتع به، نتيجة لنهج الخط الناعم الذي يتبناه الغرب. على سبيل المثال، عندما حكم على أحد مرتكبي مذبحة عام 1988 بالسجن مدى الحياة في السويد، عفت عنه الحكومة السويدية بجبن مقابل مواطن سويدي محتجز كرهينة بتهم كاذبة.

يواصل القادة والحكومات الغربية خذلان ضحايا النظام والشعب الإيراني من خلال مكافأة دبلوماسية احتجاز الرهائن الإيرانية بدلا من ضمان المساءلة. لقد أوضح الشعب الإيراني أنه يرفض الحكم المطلق للثيوقراطية بمقاطعته الوطنية لانتخابات الأمس. كما طرحت خارطة طريق ديمقراطية في خطة مدام رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران. هذه هي خصائص المعارضة الحقيقية والبديل للنظام الإيراني: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية والسيدة رجوي.

ألقى النائب البريطاني السابق ستيف مكابي خطابا لدعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة (NCRI و PMOI) بقيادة السيدة مريم رجوي من أجل جمهورية إيران حرة وديمقراطية وغير نووية.

لطالما دافع الزملاء في اللجنة البريطانية لحرية إيران ومجلسي البرلمان البريطاني عن سياسة إيران القائمة على الحزم والمساءلة. اتهمنا البعض بأننا مؤيدون للحرب ونريد قصف إيران. هذا ليس حقيقيًا. إنه نفس النوع من الأكاذيب التي تحملتها السيدة رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لعقود. يتجاهل المدافعون عن التقارب والاسترضاء عمدا حقيقة أن الحرب تشن بالفعل في إيران – التي يشنها النظام ضد شعبه، ويحرمهم من حقوقهم الإنسانية وحرياتهم الأساسية، وفي كثير من الحالات، الحق في الحياة من خلال عمليات القتل والإعدام التي تقوم بها الدولة.لطالما دافع الزملاء في اللجنة البريطانية لحرية إيران ومجلسي البرلمان البريطاني عن سياسة إيران القائمة على الحزم والمساءلة. اتهمنا البعض بأننا مؤيدون للحرب ونريد قصف إيران. هذا ليس حقيقيًا. إنه نفس النوع من الأكاذيب التي تحملتها السيدة رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لعقود. يتجاهل المدافعون عن التقارب والاسترضاء عمدا حقيقة أن الحرب تشن بالفعل في إيران – التي يشنها النظام ضد شعبه، ويحرمهم من حقوقهم الإنسانية وحرياتهم الأساسية، وفي كثير من الحالات، الحق في الحياة من خلال عمليات القتل والإعدام التي تقوم بها الدولة.

ستيف مك كيب - عضو البرلمان البريطاني حتى مايو 2024

عندما ننظر إلى الوضع اليوم، نرى الوجه الحقيقي لهذا النظام: رغبته في دعم الصراع والتصعيد في المنطقة، والقتل والفوضى للقضاء على المعارضة الديمقراطية، والمحاكمات الغيابية الصورية، والهجمات الإرهابية في الخارج. إن الانتخابات الصورية المصممة لاستبدال قاتل جماعي مثل رئيسي بآخر تخبرنا بكل ما نحتاج إلى معرفته عن هذا النظام. لقد أدرك الشعب الإيراني ذلك وقاطع المهزلة عن حق، مستغلا الفرصة لنشر الرسالة: حان وقت الثورة، وليس الانتخابات الزائفة.

لقد حان الوقت للشعب الإيراني ليقرر مستقبل بلاده. يسعدني أن أدعم ونروج للبرنامج الديمقراطي ذي النقاط العشر الذي قدمته السيدة رجوي، والذي يبدأ بالرفض المطلق لولاية الفقيه والتأكيد على سيادة الشعب وجمهورية تقوم على الاقتراع العام والتعددية.

ما هي أفضل طريقة للسماح للشعب الإيراني بتقرير مستقبل بلاده من إنهاء الديكتاتورية الدينية وتأمين انتخابات حرة ونزيهة؟ أحيي السيدة رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أشرف 3 وجميع الإيرانيين، بما في ذلك وحدات المقاومة الشجاعة داخل إيران، على جهودهم وتضحياتهم لمساعدة الشعب الإيراني على تحقيق طموحاته الديمقراطية.

أنتم تجعلون التغيير الديمقراطي ممكنا. أنتم تستحقون دعمنا ومساعدتنا. سأقف معكم حتى تتحرر إيران.

ألقى السياسي الإيطالي عضو مجلس النواب الإيطالي إيمانويل بوزولو خطابا لدعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة (NCRI و PMOI) بقيادة السيدة مريم رجوي من أجل جمهورية إيران حرة وديمقراطية وغير نووية.

نحن نشارك أفكارك وقيمك. هناك بعض المتنمرين الذين يريدون إسكاتنا. في بعض البلدان ، يصبحون الدولة. هذا ما حدث في إيران. إنهم خطرون للغاية لأنهم يستخدمون أداتين رئيسيتين للبقاء في السلطة. الأول هو الإرهاب. لقد تحدثنا بالفعل عن ذلك. هناك عشرات الآلاف من النساء المضطهدات والمقتولات واللواتي يدمر النظام حياتهن. والأداة الثانية هي الإرهاب الدولي. أنتم جميعا تفهمون إرهاب النظام. لقد رأينا هذا في 7 تشرين الأول/أكتوبر عندما أشعل النظام الصراع لزيادة التوتر في الشرق الأوسط. النظام الإيراني يريد هذا التوتر. انهم بحاجة اليها. إنهم يدركون أنهم يفقدون القوة ، ولهذا السبب ، فإنهم يخلقون الحرب والفوضى في الشرق الأوسط.

ايمانوئل بوتزولو - عضو مجلس النواب الإيطالي
هذه لحظات حاسمة. بعد 7 أكتوبر ، فهم الجميع أن الوضع الإيراني يهم العالم بأسره. لاستخدام استعارة كرة القدم ، هناك فريقان في الملعب: الاستقالة والشجاعة. أنا أهتف للشجاعة. نحن شجعان. الفريق الآخر ضعيف. ليس هناك شك في الفريق الذي سيفوز.
الدول الغربية تطلق سراح مجرمي النظام الإيراني، من أجل ماذا؟ وينبغي ألا نقبل ذلك. نريد أن نكون منتصرين. ترتكب الدول الغربية أحيانا أخطاء في علاقاتها مع الدول الأخرى. يجب أن يركزوا على فكرة واحدة: يجب أن نحترم البديل، البديل الحقيقي، وهو خطة النقاط العشر لمريم رجوي. سنقف دائما مع أصدقائنا الإيرانيين.
ألقى السناتور الأيرلندي جيري هوركان خطابا لدعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة (NCRI و PMOI) بقيادة السيدة مريم رجوي من أجل جمهورية إيران حرة وديمقراطية وغير نووية.

يوم الجمعة الماضي، وجه الشعب الإيراني ضربة أخرى للنظام بامتناعه بأعداد كبيرة عما يسمى بالانتخابات. لقد أعلنوا لا للنظام، لا للديكتاتورية، نعم لتغيير النظام، ونعم لجمهورية ديمقراطية. ورفضت نسبة كبيرة من الناخبين المشاركة في الانتخابات الصورية حيث تم فحص جميع المرشحين مسبقا من قبل النظام. والواقع أن العديد ممن حضروا أفسدوا أصواتهم.

الوفد الايرلنديجيري هوراكان - عضو في مجلس الشيوخ الايرلندي

نحن نعلم أن الجميع قد تم فحصهم مسبقا ، ولم يعد بإمكان الغرب تجاهل هذا الواقع. نريد أن نرى إيران كدولة ديمقراطية. نحن نعيش في ديمقراطيات، ونريد أن نرى الشعب الإيراني الرائع قادرا على العيش في ديمقراطية.

تظهر هذه المقاطعة على مستوى البلاد، التي نظمتها وحدات المقاومة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن تغيير النظام يجب أن يكون محوريا في الاستراتيجية ضد الحكومة الحالية في إيران. يجادل النقاد ضد التدخل الغربي في تغيير النظام ، مستشهدين بإخفاقات الماضي في الشرق الأوسط. ومع ذلك ، فإنهم يتغاضون عن حقيقتين رئيسيتين. أولا، النظام الإيراني نفسه، من خلال أنشطته المزعزعة للاستقرار، جعل العديد من هذه الدول الشرق أوسطية دولا فاشلة. ثانيا، أكد الشعب الإيراني، بقيادة زعيمة المعارضة السيدة مريم رجوي، مرارا وتكرارا أن إسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية مسؤوليته. وهم يتحملون تلك المسؤولية.

يبدو أن ما يريده هؤلاء النقاد هو مواصلة السياسة الفاشلة، كما سمعنا عدة مرات خلال الأسبوع الماضي، من الاسترضاء – لنظهر للنظام أننا لا نسعى إلى الإطاحة به على أمل أن تتخلى طهران عن إرهابها وانتهاكاتها لحقوق الإنسان.

نحن نعلم أن المتنمرين لا يتفاعلون مع التهدئة. المتنمرون لا يتفاعلون بهذه الطريقة. سوف يستمرون في الهجوم ويواصلون الهجوم ويستمرون في الهجوم. يخبرنا التاريخ أن استرضاء الطغاة لا يجدي نفعا أبدا. يجب ألا ننسى أن الإرهاب والقمع هما في الحمض النووي للنظام الإيراني.

النظام الإيراني يروج للإرهاب والصراع في سوريا ولبنان واليمن، وبالطبع تورطه في تمويل حماس والصراع المأساوي بين إسرائيل وفلسطين. وهي تصل إلى أوروبا أيضا، وتوفر طائرات بدون طيار لروسيا لمساعدتها في غزوها غير القانوني المروع لأوكرانيا، كما تسببت في هجرة جماعية للملايين من البلدان الفارين إلى أوروبا وأماكن أخرى.

يجب على الغرب أن يقف مع الشعب الإيراني لمواجهة التهديد الذي يمثله النظام الحالي بشكل فعال. يسعدني أن ينضم إلي زملائي هنا وأن أعلن أن الأغلبية العامة من زملائي في مجلس الشيوخ الأيرلندي، من جميع الأحزاب، يدعمون بيانا بشأن إيران يدعو المجتمع الدولي إلى دعم الحرية والمقاومة في إيران من أجل السلام والأمن العالميين.

يستحق الشعب الإيراني نظاما ديمقراطيا علمانيا بالكامل حيث يمكنهم اختيار من يريدون قيادته وانتخابهم وانتخاب الآخرين ليحلوا محلهم عندما لا يحبون مكانهم. بقيادة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والسيدة رجوي، يظهرون شجاعة ومرونة كبيرتين ويقدمون تضحيات شخصية كبيرة لتأمين إيران حرة وديمقراطية.

ألقى السياسي الأيرلندي جون بول فيلان خطابا لدعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة (NCRI و PMOI) بقيادة السيدة مريم رجوي من أجل جمهورية إيران حرة وديمقراطية وغير نووية.

الكثير من الإيرانيين الذين أعرفهم، الذين يعيشون في دائرتي الانتخابية في المنفى، غالبا مع أطفالهم، لم يتمكنوا أبدا من السفر إلى وطنهم لأن والديهم كانوا منخرطين في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمات المعارضة الأخرى. لا أستطيع أن أتخيل ما يجب أن يكون عليه عدم القدرة على القيام بذلك.

جون بول فيلن - عضو البرلمان الايرلندي

أريد أيضا، بطريقة خاصة جدا، أن أنتقد الحكومات الأوروبية والسياسيين من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك أولئك من أيرلندا، الذين حاولوا، على مدى السنوات القليلة الماضية، التعامل مع النظام الاستبدادي في إيران. الطريقة الوحيدة للتعامل مع النظام في إيران هي بقوة ومعارضة صريحة لإكراهه القاتل والهمجي لشعبه.

وأود أيضا أن أشيد بأولئك الذين تحدثوا من إيران أمس، متنكرين ووجوههم مغطاة، لإيصال رسائلهم إلى هذا المؤتمر. أريدهم أن يعرفوا أنهم ليسوا وحدهم، وأننا هنا نستمع إليهم. وليس فقط الإصغاء، ولكننا ندعم تماما أهدافهم من أجل إيران حرة.

ألقى السفير الأمريكي السابق ميتشل ريس خطابا لدعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة (المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية) بقيادة السيدة مريم رجوي من أجل جمهورية إيران حرة وديمقراطية وغير نووية.

أريد أن أتناول بإيجاز جهود منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ضد النظام في طهران عبر ثلاثة مجالات مختلفة.

السفير ميتشل ريس - المبعوث الأمريكي الخاص إلى أيرلندا الشمالية
أولا، دعونا ننظر في الوضع داخل إيران. نحن نلاحظ نظاما هشا وغير آمن. على سبيل المثال، ترتدي شرطة الآداب الآن سترات واقية من الرصاص في شوارع إيران. وهذا يوضح نظاما يخشى شعبه، ويقمع حرية التعبير، وينكر إجراء انتخابات نزيهة ومفتوحة، ويفتقر إلى كل الشرعية. وفي الوقت نفسه، نشهد حركة مقاومة ديمقراطية قوية ومتنامية داخل إيران. شجاعتهم الشخصية ملهمة ، والاتجاهات إيجابية ، تتحرك في الاتجاه الصحيح.
ثانيا، عند دراسة المعركة خارج إيران، يواصل النظام وحلفاؤه ووكلاؤه نشر المعلومات الخاطئة والمضللة حول السيدة رجوي ومنظمة مجاهدي خلق. غالبا ما يكرر الصحفيون والأكاديميون الكسالى والجاهلون هذه الأكاذيب ويضخمونها. وفي حين أحرز تقدم في التصدي لهذه التصورات، لا يزال هناك الكثير مما ينبغي عمله. من الأهمية بمكان تصوير السيدة رجوي كما هي حقا: زعيمة ملهمة وملتزمة وعاطفية وديمقراطية.
بالانتقال إلى ساحة المعركة الثالثة، معركة الأفكار، ماذا يقدم الملالي في طهران؟ إنهم مفلسون فكريا. فهي غير قادرة على الوفاء بالوظائف الأساسية للحوكمة، مثل تحقيق الرخاء، وإدارة التضخم، ومعالجة البطالة المرتفعة، وخاصة بين الشباب. وعلاوة على ذلك، فإنها تفشل في توفير العدالة، لأن نظام العدالة تعسفي وفاسد. إيران اليوم بلد يقبع فيه الديمقراطيون والمدافعون عن حقوق الإنسان في السجون بينما يشغل المجرمون مناصب في قوة الشرطة والحكومة. يحافظ النظام على نفسه من خلال قمع الشعب، والسيطرة على حرياته في الكلام والتعبير وحتى الملابس. صادرات النظام الوحيدة إلى العالم هي العنف والإرهاب.
في المقابل، لنتأمل الرؤية التي عبرت عنها السيدة رجوي. تتمحور معركة الأفكار حول خطتهم المكونة من عشر نقاط لإيران حرة وديمقراطية، نموذج حكم يحترم الحقوق الفردية والكرامة الإنسانية. في ساحة معركة الأفكار هذه ، أنت لا تفوز فقط. لقد فزت بالفعل. الملالي في طهران غير مسلحين تماما في هذه المعركة. لا يمكنهم التنافس لأنهم يفتقرون إلى الأفكار أو القيم الجوهرية. من ناحية أخرى ، فإن مثلك العليا يتردد صداها في جميع أنحاء العالم. وهي مكرسة في دستور الولايات المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وهي تناشد الناس في كل مكان الذين يعتزون بالحرية والديمقراطية. هذه الأفكار والقيم هي أعظم مصادر قوتك. إنهم السبب في أننا نقف معك ، ولماذا ندعمك ، وهم سبب انتصارك في النهاية.
ألقى السفير الأمريكي السابق روبرت جوزيف خطابا لدعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة (NCRI و PMOI) بقيادة السيدة مريم رجوي من أجل جمهورية إيران حرة وديمقراطية وغير نووية.

سيدتي رجوي، أنت امرأة رائعة واليوم تصنعين التاريخ. إن قيادتكم الملهمة ورؤيتكم وشجاعتكم الشخصية بمثابة منارة لمختلف الجماهير: لأولئك في وحدات المقاومة على الخطوط الأمامية الذين يخاطرون بحياتهم في جميع أنحاء المدن الإيرانية، ولسكان أشرف 3 الذين يعملون بلا كلل ليلا ونهارا من أجل إيران ديمقراطية، وللشعب الإيراني بأسره الذي يتوق إلى الحرية، وللمجتمع الدولي الذي يدعم نضالكم التاريخي.

السفير روبرت جوزيف - وكيل وزارة الخارجية الأمريكية السابق لشؤون الحد من الأسلحة والأمن الدولي
على مدى 45 عاما، عانى الشعب الإيراني من وحشية لا توصف وحرم من حقوق الإنسان الأساسية – وهي حقوق كرسها إعلان استقلال بلدي قبل 248 عاما في مثل هذا الأسبوع. إن السعي وراء هذه الحقوق غير القابلة للتصرف في الحياة والحرية والسعي وراء السعادة قد ألهم الناس في جميع أنحاء العالم للإطاحة بالطغاة والديكتاتوريات لأكثر من قرنين من الزمان.
هذه الحريات نفسها هي ما يطالب به الشعب الإيراني، وسوف يحققها بمجرد أن يتخلص من نير القمع. إن رجال ونساء إيران الشجعان لن يقبلوا بأقل من ذلك، حتى لو كان ذلك يعني تقديم التضحية القصوى. وكما ذكرت امرأة إيرانية في وحدات المقاومة مؤخرا في مقابلة، فإن الضغط في إيران يتزايد بلا هوادة. لقد طفح الكيل بالناس، والآن حان وقت العمل. تجسد هذه الشابة روح الأمة الفارسية بأكملها ، وتخاطر بحياتها لسحق رأس الثعبان. إنها تتحول إلى البديل القابل للتطبيق والجاهز ، مجاهدي خلق ، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، وخطة النقاط العشر ذات الرؤية للسيدة رجوي ، والأمة الفارسية تسير على خطاها.
ومن واجب جميع الدول المتحضرة أن تدعم الشعب الإيراني في كفاحه من أجل الحرية. يجب عليهم رفض المعلومات المضللة الخبيثة التي ينشرها الحمقى المفيدون داخل الحكومات وخارجها، والتي غالبا ما تتأثر بالنظام وتموله. وبدلا من معاملة النظام على حقيقته – الزعيم والراعي الذي لا جدال فيه للإرهاب الدولي والقاتل الجماعي لمواطنيه – اتبعت الدول الغربية، على وجه الخصوص، سياسة أسميها مغالطة الاسترضاء، والتي يجب أن تنتهي.
يجب على المجتمع الدولي بأسره أن يتوقف عن كونه شريان الحياة الذي يديم القمع الشرير للأمة الفارسية لفترة طويلة جدا. يجب على الدول الغربية ممارسة ما تعظ به من خلال العمل من أجل مصالح أمنها القومي، وتقديم الدعم المعنوي لأولئك داخل إيران وخارجها الذين يسعون جاهدين لإنهاء النظام، والمساعدة بطرق مختلفة للتعجيل بانهياره. ويمكن تحقيق ذلك من خلال فضح وحشيتها وفسادها المتفشيين، وفرض عقوبات فعالة، واستغلال التناقضات الداخلية، وخاصة الخلافات بين الشعب والنخبة الحاكمة في العصور الوسطى.
يجب على جميع الدول إظهار الدعم السياسي للمعارضة الديمقراطية والدعوة إلى إيران حرة وديمقراطية وعلمانية وغير نووية، على النحو المبين في خطة النقاط العشر.
ألقى وزير الثقافة الأردني السابق الدكتور بركات عوجان خطابا لدعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة (المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية) بقيادة السيدة مريم رجوي من أجل جمهورية إيران حرة وديمقراطية وغير نووية.

بصفتي أردنيا مسلما وعربيا، أعتقد أنني أفهم مشاعر المتعلمين والسياسيين في بلدي جيدا. ليس هناك ما هو أكثر قيمة من الصدق في منطقتنا. إن سياسيينا ونخبنا يدينون بشكل لا لبس فيه القمع في جميع أنحاء العالم.

الدكتور بركات عوجان - وزير الثقافة الأردني السابق
لقد عاثت قوات النظام الإيراني، الخاضعة لسيطرة الملالي، فسادا في العراق وسوريا واليمن، ويهدد الآن بأعمال مماثلة في بلدي. الناس في جميع أنحاء المنطقة خائفون ومستاؤون بسبب سياسات القوى العالمية الكبرى.
يجب أن تكون الحرية هي الأساس. الشعب الإيراني يستحق أفضل من ذلك بكثير، لكن هذا لا يمكن تحقيقه في ظل النظام الحالي. لا يمكن أن يكون هناك سلام بينما يستمر هذا النظام في زرع الفوضى وعدم الاستقرار، ويشن الحروب من خلال وكلائه. إنه لأمر محير لماذا يستمر الغرب في الاستثمار في هذا النظام.
يقف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره الكيان الوحيد الذي يدعم الشعب الإيراني. يعد التعاون بين المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والدول المجاورة بأن يكون مفيدا للغاية. تجار المخدرات والمهربون وميليشيات النظام الإيراني موجودون في الأردن وهم جزء من جماعات الجريمة المنظمة، مما يشكل تحديات كبيرة.
ألقى الممثل الخاص السابق للأمين العام للأمم المتحدة آد ملكرت خطابا لدعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة (NCRI و PMOI) بقيادة السيدة مريم رجوي من أجل جمهورية إيران حرة وديمقراطية وغير نووية.

يسلط تقرير الأمين العام الأخير عن حالة حقوق الإنسان في إيران، الذي قدم في الدورة 56 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الضوء على مخاوف عميقة. ويسلط الضوء على القيود الصارمة المفروضة على المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين والفنانين، إلى جانب التمييز الراسخ بين الجنسين ضد النساء والفتيات. كما يلفت التقرير الانتباه إلى الزيادة المؤلمة في عمليات الإعدام، حيث أعدم 834 شخصا في عام 2023 وحده، مما يمثل زيادة بنسبة 43٪ عن العام السابق. والسؤال الذي يطرح نفسه بطبيعة الحال هو: متى ستتوقف دورة الوحشية هذه؟

اد ملكرت - الممثل الخاص السابق للأمم المتحدة في العراق

أثار المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران ، جاويد رحمن ، مؤخرا احتمالا مقلقا لتصنيف عمليات الإعدام الجماعية للسجناء السياسيين في ثمانينيات القرن العشرين على أنها إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية. وهذا يثير السؤال الملح التالي: ما الذي ينبغي عمله أكثر من ذلك لاتخاذ إجراءات حاسمة؟

هناك قلق عميق إزاء استجابة المجتمع الدولي، كما يتضح من الإجراءات الأخيرة مثل إطلاق سراح حامد نوري من قبل الحكومة السويدية على الرغم من الحكم عليه بالسجن مدى الحياة لدوره في عمليات الإعدام الجماعية عام 1988، والإفراج المبكر عن أسد الله أسدي من قبل الحكومة البلجيكية. هذه القرارات لا تؤدي إلا إلى تشجيع النظام الإيراني في تكتيكات احتجاز الرهائن.

إن الهجوم الوحشي على أليخو فيدال كوادراس، العضو السابق في البرلمان الأوروبي والمدافع القوي عن الشعب الإيراني، بمثابة تذكير صارخ آخر بطبيعة النظام القاسية. ولا يمكن للمجتمع الدولي أن يتسامح مع هذه الأعمال.

واليوم، أقف متضامنا مع جميع الذين عانوا وما زالوا يعانون من قمع النظام وعنفه، الذي حطم آمال ومستقبل شعبه على مدى السنوات ال 45 الماضية. ومع ذلك، فإن هذا القمع لم يكسر عزيمة الشعب الإيراني، كما يتضح من صموده في أماكن مثل أشرف وليبرتي، ودعوته المستمرة من خلال مبادرات مثل خطة النقاط العشر للتغيير.

ويكتسي هذا التجمع أهمية حاسمة لإعادة التأكيد على حتمية دعم جميع الذين يناضلون من أجل إيران جديدة، وخاصة ملايين الشباب الإيرانيين الذين يتوقون إلى التعبير عن أنفسهم بحرية وتحقيق تطلعاتهم في دولة ديمقراطية تحظى باحترام دولي.

علاوة على ذلك، تؤكد هذه الجمعية أن المعارضة داخل إيران وخارجها مستعدة لبدائل قابلة للتطبيق لاستعادة إيران كشريك موثوق به في تعزيز السلام والازدهار داخل البلاد وفي جميع أنحاء المنطقة الأوسع.

أثني على السيدة رجوي وجميع الذين يواصلون قيادة حملة التغيير في إيران. وهذا التغيير لم يتأخر فحسب؛ بل إنه لم يتأخر كثيرا. إنه في متناول اليد.

ألقى النائب الليتواني ماريوس ماتيجوشيتيس خطابا لدعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة (NCRI و PMOI) بقيادة السيدة مريم رجوي من أجل جمهورية إيران حرة وديمقراطية وغير نووية.

من المشجع أن نسمع عن الدعم الكبير الذي حظيت به خطة مريم رجوي ذات النقاط العشر، مع 73 توقيعا من برلمانكم. وهذا يدل على موقف موحد متضامن مع التطلعات إلى إيران حرة وديمقراطية.

ماريوس ماتيجوسياتيس - عضو البرلمان من ليتوانيا
بالتفكير في تاريخ ليتوانيا من المعاناة في ظل الأنظمة القمعية ، لا سيما خلال عقود من الحكم الإمبراطوري الروسي من 1940 إلى تسعينيات القرن العشرين ، هناك تعاطف عميق مع أولئك الذين يعانون من صراعات مماثلة في أماكن أخرى ، بما في ذلك في إيران اليوم. وتسلط أوجه التشابه التي تم رسمها الضوء على الكفاح المستمر ضد الطغيان والسعي العالمي من أجل الحرية.
إن تشبيه مواجهة الشيطان في تصرفات النظام الإيراني يثير تساؤلات حرجة حول كيفية التعامل مع مثل هذه القوى الحاقدة: سواء من خلال المواجهة المباشرة، أو الاحتواء، أو المساءلة القانونية، أو من خلال حشد التضامن الدولي ضد التهدئة. وهذه المناقشات والمؤتمرات ضرورية لتعزيز الوحدة بين الديمقراطيات والوقوف بحزم ضد الظلم.
إن إشادتكم بوحدات المقاومة وتنظيمها على تنظيمها وحماسها وتصميمها يؤكد إعجاب ودعم أولئك الموجودين في الخطوط الأمامية لهذا النضال. إن جهودهم محورية في مواجهة التحديات التي تفرضها الأنظمة القمعية والتغلب عليها في نهاية المطاف.
في جوهرها، يتردد صدى رسالتك مع الدعوة إلى مكافحة الشر بشكل جماعي ودعم قيم الديمقراطية والعدالة وحقوق الإنسان. وهو يعكس التزاما مشتركا بدعم أولئك الذين يسعون جاهدين من أجل مستقبل أفضل في إيران وخارجها.
ألقت رئيسة نقابات المحامين وجمعيات القانون في أوروبا (FBE) إيزابيلا كونوباكا خطابا لدعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة (NCRI و PMOI) بقيادة السيدة مريم رجوي من أجل جمهورية إيران حرة وديمقراطية وغير نووية.

أعتقد أن الشعب الإيراني أيضا سيرى جدار القمع ينهار قريبا. في لقائي الأخير مع السيدة الرئيسة، أدهشني على الفور تفانيها وشجاعتها وذكائها. قيادتها رائعة حقا. لقد تأثرت بشكل خاص بخطة النقاط العشر، التي تحدد رؤية لإيران ديمقراطية. المبادئ أساسية لأي دولة ديمقراطية وهي القيم ذاتها التي غالبا ما نعتبرها في الاتحاد الأوروبي أمرا مفروغا منه.

إيزابلا كونوبتساكا - رئيسة اتحاد المحامين الأوروبي
واليوم نجد أنفسنا في لحظة حاسمة في النضال من أجل العدالة وحقوق الإنسان. ومن المقلق للغاية أنه على الرغم من الأدلة الواضحة على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، فإن بعض الحكومات تختار التزام الصمت. قد يتردد السياسيون الحكوميون في دعم المعارضة للنظام، خوفا من عواقب تحدي نظام قمعي. ومع ذلك، أود أن أؤكد لكم أن المحامين الملتزمين بالعدالة وسيادة القانون لا يمكنهم ولن يلتزموا الصمت في وجه المظالم التي يرتكبها النظام الإيراني.
تقف نقابة المحامين الأوروبيين متحدة في إدانة السلطات الإيرانية لإجرائها محاكمة صورية ضد المعارضين الإيرانيين الذين يعيشون في الخارج. إن هذا الاستهزاء بالعدالة ليس إهانة لجوهر العدالة نفسها فحسب، بل هو أيضا محاولة صارخة لخنق المعارضة وإسكات المعارضة من خلال الخوف والترهيب.
في 29 يوليو/تموز 2023، كشفت محكمة طهران الجنائية علنا عن أسماء 104 أفراد مرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وقد عاش هؤلاء الأفراد خارج إيران لأكثر من 30 عاما، وكثير منهم كلاجئين في ألبانيا. وللقضاء الإيراني تاريخ سيء السمعة في إعدام عشرات الآلاف من هؤلاء الأفراد بتهم لا أساس لها، وهي ممارسة قاتمة استمرت لأكثر من أربعة عقود.
من خلال تلفيق التهم والتلاعب بالقضايا القانونية، يسعى النظام الإيراني إلى التأثير على قرارات الدول الأوروبية. بالإضافة إلى ذلك، فإنهم يسيئون استخدام الإنتربول من خلال إصدار أوامر اعتقال، تعرف باسم النشرات الحمراء، لهؤلاء الأفراد

واليوم نجد أنفسنا في لحظة حاسمة في النضال من أجل العدالة وحقوق الإنسان. ومن المقلق للغاية أنه على الرغم من الأدلة الواضحة على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، فإن بعض الحكومات تختار التزام الصمت. قد يتردد السياسيون الحكوميون في دعم المعارضة للنظام، خوفا من عواقب تحدي نظام قمعي. ومع ذلك، أود أن أؤكد لكم أن المحامين الملتزمين بالعدالة وسيادة القانون لا يمكنهم ولن يلتزموا الصمت في وجه المظالم التي يرتكبها النظام الإيراني.

تقف نقابة المحامين الأوروبيين متحدة في إدانة السلطات الإيرانية لإجرائها محاكمة صورية ضد المعارضين الإيرانيين الذين يعيشون في الخارج. إن هذا الاستهزاء بالعدالة ليس إهانة لجوهر العدالة نفسها فحسب، بل هو أيضا محاولة صارخة لخنق المعارضة وإسكات المعارضة من خلال الخوف والترهيب.

في 29 يوليو/تموز 2023، كشفت محكمة طهران الجنائية علنا عن أسماء 104 أفراد مرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وقد عاش هؤلاء الأفراد خارج إيران لأكثر من 30 عاما، وكثير منهم كلاجئين في ألبانيا. وللقضاء الإيراني تاريخ سيء السمعة في إعدام عشرات الآلاف من هؤلاء الأفراد بتهم لا أساس لها، وهي ممارسة قاتمة استمرت لأكثر من أربعة عقود.

من خلال تلفيق التهم والتلاعب بالقضايا القانونية، يسعى النظام الإيراني إلى التأثير على قرارات الدول الأوروبية. بالإضافة إلى ذلك، فإنهم يسيئون استخدام الإنتربول من خلال إصدار أوامر اعتقال، تعرف باسم النشرات الحمراء، لهؤلاء الأفراد

ويجب على الإنتربول أن يرفض هذه النشرات الحمراء رفضا قاطعا وأن يدين علنا إساءة استخدام آلياته كمنظمة دولية للشرطة. وعلى الإنتربول، بوصفها منظمة دولية للشرطة، واجب رسمي يتمثل في دعم العدالة وحقوق الإنسان. ويجب ألا تصبح أداة للاضطهاد السياسي. وندعو الإنتربول إلى أن يعلن بشكل لا لبس فيه أنه لن يعمم أي نشرات حمراء تصدرها إيران ضد هؤلاء المنشقين.

يجب على المجتمع الدولي للمحامين ألا يتجاهل انتهاكات النظام الإيراني الصارخة لحقوق الإنسان واستخدامه المتلاعب للإجراءات القانونية لتعزيز أهدافه السياسية.

وبهذه الروح من الأمل والتصميم اللذين لا يتزعزعان، بصفتنا محامين أوروبيين، نعرب عن تضامننا مع الشعب الإيراني المضطهد في سعيه من أجل الحرية والعدالة. نعتقد أن العدالة ستسود ، ومثل سقوط الشيوعية في بولندا ، سينتهي طغيان النظام الإيراني في النهاية

محمد الموسوي: مجاهدي خلق البديل الحقيقي والمقتدر على استبدال النظام الحاكم في إيران

تزامنا مع النشطات السنوية الضخمة للمقاومة الإيرانية، التي تُعقد كل عام في شهر يونيو ويوليو تحت عنوان “إيران الحرة”، والتي تمثل رمزًا للصمود والتحدي للشعب الإيراني، وتجذب اهتمام آلاف الإيرانيين المقيمين في الخارج، بالإضافة إلى العديد من الشخصيات السياسية والبرلمانية من مختلف أنحاء العالم، عقد اجتماع على برنامج الزوم بحضور الضيف الرئيسي الاستاذ محمد الموسوي، الكاتب والباحث العراقي، لتسليط الضوء على هذه الفعاليات السنوية التي ما تزال مستمرة منذ عام 2004،

محمد الموسوي: مجاهدي خلق البديل الحقيقي والمقتدر على استبدال النظام الحاكم في إيران

وتهدف فعاليات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى إحياء ذكرى الشهداء والمعتقلين السياسيين، وأيضاً لإحياء ذكرى هجوم الشرطة الفرنسية على مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 17 يونيو 2003. حتى الآن، عقدت 18 اجتماعًا من هذا النوع، كان أولها في عام 2004 وآخرها في عام 2023 في باريس.

وتعد هذه الاجتماعات فرصة لنقل صوت الشعب الإيراني إلى العالم، حيث يتم خلالها إدانة جرائم النظام الحاكم في إيران والسعي للحصول على تضامن دولي مع الشعب والمقاومة الإيرانية وخطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط لمستقبل إيران.

وتحظى هذه الفعاليات بدعم واسع من مسؤولين وشخصيات سياسية واجتماعية وفنية وعلمية من مختلف دول العالم.

وعند بداية تعرفه على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يقول الدكتور محمد الموسوي أن وجود مجاهدي خلق الإيرانية في العراق كان سداً منيعاً في مواجهة تمدد مشروع الملالي، مشيراً إلى تعرفه على مجاهدي خلق بعد احتلال العراق عام 2003، حيث بدأ التعاون على المستويات السياسية والدبلوماسية لخدمة القضايا المشتركة لكلا البلدين، ومشاركته في مؤتمراتهم السنوية التي يحضرها الآلاف من الإيرانيين المعارضين والسياسيين من مختلف دول العالم.

ووصف السيد الموسوي مؤتمرات المعارضة الإيرانية بأن رسالتها للمتواطئين والمهادنين مع نظام الملالي في الدول الغربية أن حركة المقاومة الإيرانية ليست كيان هش يمكن إزاحته ببساطة من معادلات الشرق الأوسط، مشيراً للمنحى التصاعدي للمؤتمرات السنوية للمقاومة من حيث القدرات والحشد الداعم وحجم المظاهرات.

وأشار السيد الموسوي لتاريخ الوحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق حيث بدأت الفكرة الثورية بتصميم من المنظمة بصناعة ألف أشرف داخل إيران في أعقاب الهجوم الوحشي لقطعان الملالي ونوري المالكي على مقرهم الرئيسي أشرف في العراق، واضطرارهم للخروج منه.

وقيم السيد الموسوى دور وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق داخل إيران بالاستراتيجي الهام واصفاً إياها بالعصا التي تضرب بها مجاهدي خلق النظام الحاكم في طهران.

وأوضح السيد الموسوي أن مجاهدي خلق تشكل البديل الحقيقي الأكثر تنظيماً والمقتدر على استبدال النظام الحاكم، مشيراً لتاريخ طويل وعريض من النشاطات المختلفة التي قامت بها وأوجعت بها نظام الملالي.

وأكد السيد الموسوي أن المؤتمر السنوي هو حدث للمبايعة والاعتراف بالمقاومة الايرانية كممثل شرعي للشعب الإيراني.

وفي خضم حديثه عن الدور الريادي للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، داخل مجاهدي خلق شدد السيد الموسوي على أن الكل داخل مجاهدي خلق هم مريم ومسعود رجوي، وهناك المئات من النساء القياديات من وزن مريم داخل مجاهدي خلق، بحسب وصفه.

ووصف السيد الموسوي مريم رجوي بأنها إمراة ضحت بكل ما تملك وهي أخت للصغير والكبير في المنظمة والكل يقتدي بها واستقحاقها كرئيسة منتبخة للمرحلة المقبلة بعد سقوط الملالي هو استحقاق نضالي ووجيه لأنها شخصية قيادية رائدة تمتلك كافة المقومات الرئيسية، بحسب وصفه.

وبين السيد الموسوي أن برنامج المواد العشر الخاص بالسيدة مريم رجوي خلاصة بسيطة وسهلة وقابلة للتطبيق صاغته سنوات من النضال الحر وسينقل إيران لدولة معاصرة ديمقراطية يستأنس لها جيرانها من العرب.

أحمد كامل:‌ المقاومة الإيرانية تقود الشعب في ثورته المتواصلة ضد النظام

وفي ختام حديثه أكد السيد الموسوى على أن وصول المقاومة الإيرانية لسدة السلطة في إيران هو خلاص للشعب الإيراني ولكل شعوب المنطقة

نزار جاف: وحدات المقاومة تمثل "اليد الضاربة" للشعب الإيراني ضد النظام الحاكم

الإيرانيون في الداخل يقاطعون مهزلة الانتخابات وفي الخارج يتظاهرون دعما لمريم رجوي

الإيرانيون في الداخل يقاطعون مهزلة الانتخابات وفي الخارج يتظاهرون دعما لمريم رجوي

موقع المجلس: طلب خامنئي الشعب المشاركة في مهزلة الانتخابات ليضمن ديمومة نظام الملالي وبقائه وسمعته، واستخدم كل امكانات الدولة وحيله وسلطاته لمنع تكرار فضيحة الانتخابات البرلمانية، إلا أن مطرقة المقاطعات قد حطمت الصرح المهتز لاستعراضه ومهزلته.

الصفعة الكبرى ل “لا” على الصعيد الوطني، إلى جانب 20000 نشاط ثوري وسلسلة من العمليات الخارقة لأجواء القمع من قبل وحدات المقاومة، حطمت لعبة الدجال من أجل الإقبال الكبير.

أعلنت الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل البلاد، التي راقبت ورصدت أكثر من 14000 مركز اقتراع في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك المدن الكبيرة والصغيرة والمناطق الريفية، من الساعة 8 صباحا حتى الساعة 24 مساء، أنه على الرغم من كل عمليات التزوير واختلاق الأرقام، شارك ما مجموعه أقل من 7.400.000 شخص، أي 12 في المائة فقط من المؤهلين للتصويت، في الانتخابات الرئاسية للملالي، سواء طوعا أو قسرا.

وهكذا، أسقط 88٪ من الشعب الإيراني “مطرقة المقاطعة” على مهزلة انتخابات خامنئي وأعلنوا ب “لا” كبيرة للديكتاتورية الدينية أن تصويتهم الحاسم هو إسقاط هذا النظام.

في صباح يوم الجمعة، وفي أحدث نداء وجهه إلى القوات الموالية للنظام، وصف خامنئي بسخرية المشاركة في هذه المهزلة الفاضحة بأنها “مهمة سهلة” وقال: “إن بقاء الجمهورية الإسلامية، واستقرار الجمهورية الإسلامية، وكرامة الجمهورية الإسلامية، وسمعة الجمهورية الإسلامية في العالم تعتمد على حضور الشعب… أن تقولوا إن بعض الناس مترددون، لا أجد أي سبب للتردد. إنها مهمة سهلة لها نتائج مهمة …” لكن ملايين الإيرانيين هتفوا “لا” للاستبداد الديني، وأظهروا رسالة انتصار مجيدة ودائمة.

وبحسب مراسلي سيماي آزادي (فضائية المقاومة الإيرانية ) ووحدات المقاومة، فإن الأجواء في طهران ومدن أخرى في إيران لا تشبه مشهد الانتخابات.

كانت الشوارع صامتة تماما وفارغة، وأشارت العديد من تقارير شهود العيان إلى أن مراكز الاقتراع كانت خالية من الناخبين، وأشارت نصف التقارير الواردة من مراكز الاقتراع في مدن مختلفة وفي أوقات مختلفة إلى عدم وجود ناخب واحد في مراكز الاقتراع. أو نادرا ما تجاوز عدد الناخبين عدد أصابع اليد الواحدة.

كانت شدة الكساد وفشل حيل خامنئي لدرجة أنهم أجبروا على أخذ وعاء التسول إلى السجون وهددوا السجناء بأنهم إذا لم يصوتوا، سيتم إرسالهم إلى قاعات مزدحمة مع سوء النظافة وعدم كفاية الطعام ومكان للنوم. وفي الثكنات العسكرية، وعد الجنود بأنهم إذا صوتوا، فسوف يأخذون إجازة.

حتى الصحفيون الذين تمت دعوتهم إلى مناطق محددة بتخطيط مسبقا لتعكس ازدهار العرض أفادوا عن ركود وكساد الانتخابات.

في نهاية مهزلة نظام الملالي الانتخابية، قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية:

تهانينا لعزم وارادة الشعب الإيراني! سقطت “مطرقة المقاطعة” على مهزلة انتخابات خامنئي. هذه الـ “لا” الحاسمة موجهة لكامل الاستبداد الديني وتعكس رسالة انتصار إيران حرة مع جمهورية ديمقراطية. “لا” الكبرى للدكتاتورية هي تصويت الشعب الإيراني الحاسم للإطاحة بها.

تتزامن المقاطعة العامة مع النشاطات الثورية وعمليات وحدات المقاومة في الوطن المحتل ضد سرقة وغصب سيادة الشعب، وهي علامات تبرز آثار سم هلاك إبراهيم رئيسي في ولاية خامنئي المأزومة ودليل على فضيحة اختلاق المشاهد لمشاركة عالية.

مایك بومبيو : التغيير يأتي من المقاومة المنظمة من الشعب الإيراني وأنا أعول عليهم وأعتمد عليكم

مایك بومبيو : التغيير يأتي من المقاومة المنظمة من الشعب الإيراني وأنا أعول عليهم وأعتمد عليكم

مايك بومبيو - وزير الخارجية الأمريكي السابق

موقع المجلس: القی وزير الخارجية الأمريكي السابق كلمة في التجمع العالمي لإيران حرة الذي عقد يوم 29 يونيو / حزيران 2024 في باريس بحضورالسیدة مریم رجوي رئیسة الجمهوریة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانیة وكذلك الشخصيات السياسية و البرلمانية العالمية البارزة في‌حین تجمع عشرات الآلاف من الإيرانيين في ساحة بيبل بلاتز في برلين للتواصل مباشرة مع مؤتمر في باريس حيث انضم ضيوف بارزون إلى المتحدثين في برلين للتعبير عن دعمهم للحرية في إيران.

وقال مايك بومبيو: “لقد رأيت خلال فترة وجودي في المنصب أن التراخي في المواقف وتقليص الردع يؤدي إلى معاناة الشعب الإيراني، ولا يمكننا السماح بذلك أبداً. أنا واثق من أن الشعب الإيراني، كما نفهم جميعاً في هذه القاعة اليوم، يدرك أهمية المقاومة، وأنها ستنجح في تحقيق مستقبل مشرق حيث ستنضم إيران مرة أخرى إلى الدول المسالمة وتحترم كرامة الإنسان وحقوقه الأساسية.”

وأضاف: “بعد وفاة رئيسي، الذي تحدثت عنه بإسهاب في المرة الأخيرة، يجب أن تعرفوا أنني أعتقد أن إيران أكثر عرضة للخطر اليوم من ذي قبل. لم يكن سوى خادم آية الله، وجزار طهران، وقد دمر العديد من الأرواح بنفسه شخصياً. كان الجلاد الرئيسي للقتل الجماعي، مما أثر على العديد من عائلات الأشخاص الموجودين معنا اليوم. كانت وظيفته هي إلحاق الألم بالناس بينما استمر آية الله في نهبهم”.

وتابع بمبئو: “لقد شهد العالم بأسره هذه الوحشية، وللأسف اعتبرها الكثيرون أمراً مفروغاً منه واعتقدوا أن إعطاء النظام المال أو التعامل التجاري معه سيغيره. تثبت ذاكرته أن هذا زائف، ويجب أن ترسل ذاكرته إلى أحلك فصول تاريخ البشرية.”

وأكد: “لكن الجانب الآخر هو هذا. يمكنك أن ترى الانزعاج، والاضطرابات، والاحتجاجات الواسعة النطاق، ومقاطعة الانتخابات في مارس وما حدث في الأيام القليلة الماضية. نحن نعلم أن هذا التغيير مطلوب، ولن يأتي من التمني، بل من المقاومة المنظمة من الشعب الإيراني. وأنا أعول عليهم، وأعتمد عليكم.”

وتابع قائلا: “نعلم أنه ستكون هناك تكاليف كبيرة مرتبطة بهذا. أنتم جميعاً، سيدتي رجوي، عانيتم كثيراً وما زلتم تتعرضون للاضطهاد والمحاكمة، وبصراحة، الدول الغربية لا تفعل ما يكفي لدعم جهودكم. لكنني أعتمد على الرجال والنساء الشجعان.”

وأضاف بمبئو: “الشعب الإيراني يستحق أن يقرر مستقبله بنفسه، ويحتاج إلى دعمنا جميعاً. لم يفت الأوان بعد للانضمام إلى الجهود الرامية إلى مساعدة الشعب الإيراني على الإطاحة بهذا النظام غير الشرعي.”

وشدد: “البديل موجود، رغم ما تقوله الطبقة الحاكمة. كل أسبوع، في مئات المدن والبلدات في جميع أنحاء إيران، نرى أن هناك بديلاً. توفر منظمة مجاهدي خلق حلاً للعديد من المشاكل، ليس فقط لإيران ولكن للشرق الأوسط الأوسع أيضاً. هناك بديل، وأنا مقتنع بأنكم ستحتفلون باللحظة التي ينهار فيها النظام في إيران.”

واستمر حديث السيد بمبئو مخاطباً السيدة مريم رجوي: “خطتك المكونة من 10 نقاط هي الحل. سيأتي اليوم الذي ستحطمين فيه الثيوقراطية وتحملين القادة على حساب أفعالهم. يرتكز هذا البرنامج على الحقيقة البديهية التي تأسست عليها الديمقراطية الأمريكية.”

وأضاف بمبئو: “يجب أن تعرفوا أن الشعب الأمريكي والغالبية العظمى من الناس يعتقدون أن هذا النظام يجب أن يرحل. يمكننا أن نرى نتيجة المساومة: العالم أكثر خطورة، المنطقة أكثر خطورة، والشعب الإيراني لم يعد يشعر بالدعم من الولايات المتحدة الأمريكية.”

واختتم قائلا: “لكن الخبر السار هو أن كل هذه الأخطاء قابلة للتصحيح. نحن نعرف مجموعة السياسات التي ستساعد الشعب الإيراني وتمكنه. يكفي أن يوضح الغرب دعمه الكامل لحركة المقاومة داخل إيران. عندما زرت أشرف 3، لن أنسى أبداً عرض الكتاب المغلف باللون الأحمر الذي يحتوي على أسماء عشرات الآلاف من الأشخاص الذين استشهدوا وقتلوا على يد هذا النظام. الملالي تسببوا في الكثير من الضرر، ولكن لا يمكن تدمير قضية نبيلة، وأنا أعلم أن أحدًا منكم لن يسمح بحدوث ذلك.”

مايك بنس: تهب رياح التغيير في إيران أقوى من أي وقت مضى

مايك بنس: تهب رياح التغيير في إيران أقوى من أي وقت مضى

موقع المجلس: ألقى نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس كلمة في التجمع العالمي لإيران حرة يوم 29 يونيو / حزيران 2024 في باريس بحضورالسیدة مریم رجوي رئیسة الجمهوریة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانیة وكذلك الشخصيات السياسية و البرلمانية العالمية البارزة في‌حین تجمع عشرات الآلاف من الإيرانيين في ساحة بيبل بلاتز في برلين للتواصل مباشرة مع مؤتمر في باريس حيث انضم ضيوف بارزون إلى المتحدثين في برلين للتعبير عن دعمهم للحرية في إيران.

مايك بنس - نائب الرئيس الأمريكي السابق

وقدم بنس شكره للحضوروالمتظاهرین في برلین قائلاً: “شكراً لوقوفكم من أجل إيران حرة. إنه لشرف لي أن أكون معكم جميعاً.”

وأضاف نائب الرئيس الأمريكي السابق : “ومع ذلك، بينما نجتمع اليوم، هناك بطل واحد من أجل الحرية ليس معنا، رجل خدم بامتياز لما يقرب من ربع قرن في مجلس الشيوخ الأمريكي. لقد تم ذكره من هذه المنصة مرة واحدة بالفعل وتم تكريمه اليوم. لقد كان رجلاً لم يتردد أبداً في الدفاع عن الحرية، والدفاع عن تحالفات أمريكا في جميع أنحاء العالم، ولم يتردد أبداً في الوقوف مع الشعب الإيراني. وعندما يأتي اليوم الذي تصبح فيه إيران حرة مرة أخرى، سنتذكر ونكون ممتنين لحياة وعمل السيناتور جو ليبرمان.”

وتابع: “أحثكم من أعماق قلبي على مواصلة العمل، ومواصلة القتال، وعدم التوقف أبداً عن الإيمان بإيران حرة، وعدم الشك أبداً في أن الشعب الأمريكي المحب للحرية معكم ويدعم حلمكم بجمهورية إيرانية علمانية وديمقراطية. عندما يسأل الناس لماذا اخترت أن أكون هنا، فإن الإجابة بسيطة. أريد أن يعرف العالم أنه بسببكم جميعاً، تهب رياح التغيير في إيران أقوى من أي وقت مضى.”

وأشار بنس إلى التوقيت الحرج الذي يجتمع فيه الحضور: “إننا نجتمع في وقت بالغ الأهمية في أعقاب أحداث بالغة الأهمية. أنا لا أفرح بموت أي إنسان، لكن وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي تجعل المستقبل أكثر إشراقاً، والعالم أكثر أماناً الآن بعد أن دخل مثل هذا الرجل الشرير التاريخ.”

مايك بنس - نائب الرئيس الأمريكي السابق

مایک بنس: النظام الحاكم في إيران أضعف من أي وقت مضى
وأردف قائلا: “نادراً ما أحتاج إلى إخبار أي شخص هنا أو أولئك الذين ينظرون إلى رئيسي بأنه كان قاتلاً جماعياً. كان من المفهوم على نطاق واسع أن تعيينه رئيساً في عام 2021 كان علامة على إحباط النظام المتزايد من عدم قدرته على قمع المعارضة داخل حدوده. كانت وظيفته الأولى هي إسكات المقاومة. بفضلكم جميعاً، فشل رئيسي لأن المقاومة أقوى من أي وقت مضى.”

وأضاف: “نحن نجتمع هنا بعد يوم واحد فقط من إجراء الانتخابات في إيران، على ما يبدو لاختيار رئيس جديد. لكن لا ينبغي أن يكون ذلك مفاجئاً، حيث ذكرت وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم أن انتخابات الأمس شهدت أدنى نسبة إقبال في تاريخ إيران منذ الثورة.”

وأوضح بنس: “يعرف الشعب الإيراني أن الانتخابات كانت خدعة. إنهم يعلمون أنه لن يكون لديهم خيار حقيقي في ظل النظام الحالي، ولم يكونوا على استعداد للمشاركة في تمثيلية تهدف فقط إلى إضفاء الشرعية على النظام في نظر العالم الخارجي. هذا الكثير نعرفه على وجه اليقين. أياً كان الرئيس الجديد لإيران، فإنه سيرث نظاماً أضعف وأقل استقراراً وأكثر عرضة للانهيار من أي وقت مضى في التاريخ. لن يذهب النظام بهدوء إلى الليل من تلقاء نفسه. هذا هو السبب في أن المقاومة المختبرة والمنظمة والمثبتة هي وحدها التي يمكن أن تحدث تغييراً دائماً. حركة يمكن أن تلهم الناس لاتخاذ إجراءات ولها تاريخ في الوقوف في وجه النظام. حركة مستعدة للتضحية ودفع الثمن اللازم من أجل الحرية. والخبر السار هو أن مثل هذه الحركة موجودة. تلك الحركة هي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.”

مایک بنس: النظام الحاكم في إيران أضعف من أي وقت مضى
وأكد بنس: “الحقيقة هي أن الملالي في طهران لا يخافون من شيئ أكثر مما يخافون من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. لهذا السبب قدموا السيدة رجوي و100 من قادة هذه الحركة للمحاكمة غيابياً، على أمل تخويف جيل الشباب من الأبطال، الذين رأينا وجوههم للتو على جدران هذا التجمع. لكن اضطهاد وقتل أعضاء وحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران لم يؤد إلا إلى تعزيز هذه الحركة وأعدادها. عزمها وإلهامها للعالم الحر. وكما فشل رئيسي في إبادة مجاهدي خلق خلال مذبحة عام 1988، ستفشل طهران مرة أخرى في هزيمة وحدات المقاومة في إيران اليوم.”

وأضاف: “في ظل إدارة ترامب-بنس، لم ندير آذاناً صماء عن نداءات الشعب الإيراني. لم نبقى صامتين في وجه الفظائع التي لا تعد ولا تحصى التي ارتكبها النظام الإيراني، ووقفنا بفخر مع الشعب الإيراني المحب للحرية. لقد ألغينا الاتفاق النووي الإيراني الذي أغرق خزائن النظام بعشرات المليارات من الدولارات ومنصات مليئة بالأموال المستخدمة لقمع شعبه ودعم الهجمات الإرهابية القاتلة في جميع أنحاء العالم. لقد فرضنا عقوبات جديدة على الحرس الثوري الإيراني. لقد أطلقنا حملة من أقصى قدر من الضغط، وعاقبنا النظام على سلوكه العدواني واعتدائه على مواطنيه. لقد فرضنا هذه العقوبات بقوة لجعل صادرات النفط الإيرانية تقترب من الصفر وحرمان النظام من مصدر دخله الرئيسي، وأوضحنا بما لا يدع مجالاً للشك أن الولايات المتحدة لن تسمح أبداً لإيران بالحصول على سلاح نووي.”

وأكمل قائلاً: “لقد اتخذنا كل هذه الخطوات ولم نتردد عندما حان الوقت لوقف أكبر إرهابي في العالم، ورحل قاسم سليماني. في اليوم الذي تركنا فيه السلطة، كان النظام الإيراني أكثر عزلة من أي وقت مضى. لكن الإدارة الأمريكية الحالية تعمل الآن على تفكيك الكثير من التقدم الذي أحرزناه في تهميش هذا النظام الاستبدادي في طهران، والعمل الإضافي لاستعادة الاتفاق النووي الإيراني، وإعادة طهران إلى المسار السريع للحصول على سلاح نووي.”

وختم بنس قائلاً: “ولكن مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية أمام عالم يراقب، يجب على حلفائنا وأعدائنا أن يعرفوا ذلك، مهما كانت حالة قيادتنا الأمريكية الحالية. الشعب الأمريكي قوي. الجيش الأمريكي هو أقوى جيش في تاريخ العالم، وأي دولة تتمنى لنا أو لحلفائنا السوء يجب أن تعرف، كما قال الرئيس كينيدي، أن الشعب الأمريكي يقف دائماً على استعداد لدفع أي ثمن، ومواجهة أي مشقة، وتحمل أي عبء، ودعم أي صديق، ومعارضة أي عدو لضمان بقاء الحرية ونجاحها، أنا أتعهد لكم.”

وأضاف: “لم يكن النظام الإيراني أبداً أضعف مما هو عليه اليوم. يعيش أربعة من كل خمسة إيرانيين الآن تحت خط الفقر. الفساد في أعلى مستوياته على الإطلاق. لقد سئم الشعب الإيراني. إنهم مستعدون للتغيير. إنهم متحدون أكثر من أي وقت مضى. تعرفون أن الأمل يشتعل في قلب الرجال والنساء المحبين للحرية. أعتقد أن الشعلة تشتعل في مواطنيكم أكثر من أي وقت مضى.”

واختتم بنس كلمته قائلاً: “واحدة من أكبر أكاذيب النظام الحاكم التي تم بيعها للعالم الأوسع هي أنه لا يوجد بديل للوضع الراهن. لكنكم تعلمون جميعاً أن هناك بديلاً منظماً جيداً ومستعداً تماماً ومؤهلاً تماماً ومدعوماً شعبياً يسمى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والذي يسمى مكونه الرئيسي منظمة مجاهدي خلق. أرجو أن تنضموا إلي في شكر مريم رجوي على قيادتها المتميزة ورؤيتها وشجاعتها الشخصية. أنتِ مصدر إلهام للعالم.”

وأكد بنس: “أريد أن يفهم العالم الأوسع أن منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يشتركان في نفس القيم التي تعتز بها الدول الغربية. خطة السيدة رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران ستوسع المساواة السياسية والاجتماعية والاقتصادية للمرأة. وستسمح لجميع المواطنين بالازدهار في اقتصاد السوق الحر، وستضمن الخطة المكونة من 10 نقاط حرية التعبير، وحرية التجمع، وتضمن حق كل إيراني في العيش والعمل والعبادة وفقاً لما يمليه عليهم ضميرهم في حرية.”

وقال بنس في الختام: “نحن نقف مع الشعب الإيراني الأبي لأنه على حق، لأن النظام في طهران يهدد السلام والأمن في العالم، ولا يمكن لأي نظام قمعي أن يدوم إلى الأبد. أعتقد أنه مثلما انهار الاتحاد السوفيتي تحت وطأة خطاياه، سيكون مصير الظالمين في إيران كذلك. سيأتي اليوم الذي يطلق فيه آيات الله غير المنتخبين قبضتهم الحديدية على إيران.”

أوساط دبلوماسية تناقش أزمة نظام إيران وآفاق التغيير

أوساط دبلوماسية تناقش أزمة نظام إيران وآفاق التغيير

تحت عنوان “أزمة نظام إيران وآفاق التغيير”، عُقِدت مائدة مستديرة في 28 يونيو، شارك فيها دبلوماسيون ومسؤولون سابقون بارزون برؤى عميقة حول التحديات المستمرة التي تواجه إيران والفرص المحتملة  للديمقراطية داخل البلاد.

وتضمنت المناقشة رؤى كل من السفير روبرت جوزف مساعد الخارجية الامريكية السابق ، والسفير بلومفيلد، ومارك شورت، الذي كان رئيس مكتب نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس، وأجمعوا على وحدة الرأي في دعم الشعب الإيراني في سعيهم للحقوق الأساسية والحريات. وأعرب السفير روبرت جوزف عن رأيه بأن الشعب الإيراني يناضل من أجل أهداف مشابهة لتلك التي كانوا يناضلون من أجلها قروناً قبل، وهي الحقوق والحريات الأساسية.

وكان من أبرز نقاط النقاش دعم خطة العشر نقاط التي قدمتها السيدة مريم رجوي، زعيمة المقاومة الإيرانية، والتي ترسم مساراً نحو إيران ديمقراطية. وشدد المتكلمون على الدور المحوري للنساء داخل هذا الحركة، مؤكداً الدور المحوري للسيدة رجوي ورؤيتها لإيران الديمقراطية، والتي تتناقض بشدة مع الأنظمة الاستبدادية في الماضي.

وفيما يتعلق بالتصنيفات الخاطئة، ندد السفير جوزف بمحاولات تسمية المقاومة بأنها ماركسية، مؤكداً أن مثل هذه التسميات غير مبررة وتأتي من حملات تشهير تاريخية نظمها نظام الشاه. وشدد على أن الدول الغربية يجب أن تعيد تقييم موقفها تجاه السيدة رجوي والمقاومة الإيرانية، معترفة بذكائها الفريد وقدراتها  في مواجهة النظام الإيراني.

وشدد مارك شورت على خطورة سياسات التهدئة تجاه النظام الإيراني، داعياً بدلاً من ذلك إلى دعم قوي للحركات الديمقراطية الداخلية كمصلحة مشتركة للإيرانيين والمجتمع الدولي.

وأكد السفير بلومفيلد على أن رسالة المقاومة الإيرانية للحرية لم تتغير منذ أربعة عقود، مؤكداً أنه إذا تمسكت جميع الدول بخطة العشر نقاط للسيدة مريم رجوي، فإن السلام العالمي قد يكون في متناول اليد.

وانتهت المناقشات بنداء موحد للاعتراف بالمقاومة الإيرانية، التي يقودها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، كبديل قادر على توحيد جميع الإيرانيين في سعيهم نحو الحرية ومواجهة السياسات القمعية للنظام الحالي.

مع تكثيف الجهود الدبلوماسية وتحول الاهتمام الدولي نحو إيران، تسلط أصوات هذه الشخصيات الدبلوماسية على نقطة حرجة في السياسات العالمية تجاه النظام الإيراني. ومع الدعوات إلى إعادة التقييم الاستراتيجي وزيادة الدعم للقوى الديمقراطية داخل إيران، يتم تمهيد الطريق لتغييرات محتملة قد تحدث في المنطقة.

الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في برلين ضد النظام الحاكم في إيران

آلاف من الإيرانيين يتظاهرون في برلين ضد النظام الحاكم في إيران

خرج عشرات الآلاف من الإيرانيين في برلين يوم السبت 29 يونيو، في تظاهرة ضد النظام الحاكم في إيران بمناسبة التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية. وسار المتظاهرون في شوارع برلين وأعلنوا دعمهم للسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، بشعارات ضد النظام وتأييدا للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية وحضر مظاهرة برلين بعض الشخصيات الدولية البارزة وأعضاء من البرلمان الألماني وألقوا كلمات.

التجمع العالمي لإيران حرة: مظاهرة حاشدة في برلين ومؤتمر بحضور شخصيات دولية في باريس

في برلين، رحب السيناتور الأمريكي السابق روبرت توريسيلي بالإيرانيين المتظاهرين الذين قدموا من دول أوروبية مختلفة. وكان نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق أليخو فيدال كوادراس، الذي نجا من محاولة اغتيال في نوفمبر 2023 عندما أطلق إرهابي أرسلته طهران النار عليه في وجهه في مدريد، هو المتحدث الأول، يليه فرانز جوزيف يونج، وزير الدفاع الألماني السابق. كما ألقى الوزير الاتحادي الألماني السابق للشؤون الاقتصادية بيتر ألتماير كلمة أمام الحضور، وشهد الحدث حضور وفد من السياسيين الألمان.

التجمع العالمي لإيران حرة: مظاهرة حاشدة في برلين ومؤتمر بحضور شخصيات دولية في باريس

ثم استمع المتظاهرون إلى كلمة ألقتها السيدة مريم رجوي في التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية بباريس مباشرة وأيدوا كلمتها بكل حماس.

وضم اجتماع باريس الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي وعددًا كبيرًا من السياسيين الدوليين المشهورين، بما في ذلك مايك بنس، وستيفان هاربر، ومايك بومبيو، وليز تروس، وجون بولتون، بالإضافة إلى وفد أمريكي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي ووفود من البرلمان الأوروبي. كما انضمت البرلمانات الوطنية الأوروبية إلى مسيرة برلين عبر الإنترنت.

وأشادت مريم رجوي، عبر اتصال تلفازي مع المظاهرة في برلین بالشعب الإيراني ونضال المرأة الإيرانية من أجل الحرية، مؤكدة: “إن مظاهرتکم الکبیرة اليوم في برلين امتداد لانتصار الشعب الإيراني في مقاطعة عامة ل«انتخابات» خامنئي..”

وقالت: “إن الانتخابات الصورية هي نتيجة المأزق والإخفاقات الكبرى التي يعاني منها النظام لأن الشعب الإيراني أعلن مرارًا وتكرارًا أن “صوتنا هو لإسقاط النظام، ولا يوجد مكان لإجراء انتخابات في هذا النظام”. لقد حان وقت الثورة!”

وأوضحت السيدة رجوي: “تظهر نتائج المراقبة والرصد المباشر من بداية مسرحية عملية الاقتراع وحتى نهايتها واختلاق الأرقام منذ الساعة 8 صباحا حتى الساعة 24 ليلا في أكثر من 14 ألف مركز اقتراع من قبل المتعاطفين مع مجاهدي خلق من مراكز الاقتراع أن المطرقة الكبيرة للمقاطعة قد سقطت على النظام وقاطع 88 بالمائة من الشعب الإيراني مهزلة الانتخابات. نسبة المشاركين 12 بالمائة من الناخبين المؤهلين وأقل من 7 ملايين و 400 ألف شخص..

وأضافت: “الرئيس القادم الذي سيتحدد هو مؤشر على استمرار استراتيجية ولاية الفقيه. هذا الباسيجي المنصهر في اتون القمع والحرب على مدى أربعة عقود، استمرار لسفاح مجزرة عام 1988، وممثل المجرمين المعروفين باسم أنصار حزب الله، ویخدم لمشروع خامنئي في صنع القنبلة النوویة

“تم استغلال الإصلاحيين داخل هذا النظام غير القابل للإصلاح هذه المرة لزيادة نسبة المشاركة. لكن مرشحهم، عندما سئل، أكد أن برامجه وسياساته يقررها خامنئي، وأن الخروج عنها خط أحمر بالنسبة له.

وتابعت: “إن تقييم خامنئي عقب انتفاضة 2022 قاده إلى محاولة يائسة، تجلت لاحقًا في الصراع في غزة. وأعلن قراره علناً في مدينة مشهد في 21 مارس 2023، تحت اسم “جبهة المقاومة”، قائلاً: “نعلن بشكل قاطع جبهة المقاومة”.

مريم رجوي: العد التنازلي لإسقاط النظام الإيراني بدأ بالفعل

كلمة مريم رجوي في التجمع العالمي لإيران حرة

 

مريم رجوي: العد التنازلي لإسقاط النظام الإيراني بدأ بالفعل

القت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية خطابا في التجمع العالمي لإيران حرة الذي عقد اليوم 29 يونيو / حزيران 2024  في باريس بحضور الشخصيات السياسية و البرلمانية العالمية البارزة.

 و فيما يلي نصه:

أيها المواطنون:

مظاهرتکم الکبیرة اليوم في برلين امتداد لانتصار الشعب الإيراني في مقاطعة عامة ل«انتخابات» خامنئي.

هذه صرخة الشعب الإيراني يخاطب العالم بأن إسقاط نظام ولاية الفقيه أمر محتوم لا شك فیه، وأن الحرية والديمقراطية والمساواة في إيران والسلام في منطقة الشرق الأوسط ستحقق.

كل التحية للمجاهدين من أجل الحرية في أشرف الثالث، رواد النضال والمقاومة والانتفاض ضد الاستبداد الديني!

تحية للمنتفضين والثوار في جميع مدن وقرى إيران والتحية للمقاومين في سجون الديكتاتورية الدينية.

والتحية لكم، أيها الشخصيات الحضور في هذا التجمع.

«الانتخابات» المزيفة مرآة لعجز نظام ولاية الفقيه

«الانتخابات» المزیّفة جاءت نتيجة للمآزق والهزائم الكبرى التي حلّت بالنظام، لأن:

الشعب الإيراني أعلن مرات عدة بأوضح طريقة: صوتنا هو إسقاط النظام، ولا مكان للانتخابات في هذا النظام، وحان وقت الثورة!

في اليوم الذي هلك فيه سفاح مجزرة 1988‌إبراهیم رئیسي، كان  التعبیر عن الفرح  بین جماهير الشعب هو التصويت الحقيقي للمجتمع الإيراني.

هذه «الانتخابات» مرآة للعجز السياسي والاستراتيجي الكامل لنظام ولاية الفقيه.

وجود ملا واحد متعطش للدماء وخمسة من عناصر الحرس المجرمين، أظهر أولا وقبل كل شيء، فراغ جعبة النظام في المرحلة النهائية. الإحصاءات والأرقام، وحتى عدد الأصوات الباطلة، هي المعبّر عن تراجع القاعدة الاجتماعية للنظام.

تظهر نتائج المراقبة والرصد المباشر من بداية مسرحية عملية الاقتراع وحتى نهايتها واختلاق الأرقام منذ الساعة 8 صباحا حتى الساعة 24 ليلا في أكثر من 14 ألف مركز اقتراع من قبل المتعاطفين مع مجاهدي خلق من مراكز الاقتراع أن المطرقة الكبيرة للمقاطعة قد سقطت على النظام وقاطع 88 بالمائة من الشعب الإيراني مهزلة الانتخابات. نسبة المشاركين 12 بالمائة من الناخبين المؤهلين وأقل من 7 ملايين و 400 ألف شخص.

سواء أولئك الذين صوتوا طواعية أوأولئك الذين أجبروا على الذهاب إلى صنادیق الاقتراع بكل أنواع الحيل. أو اولئك الذين أدلوا بأصوات باطلة وبيضاء.

وهذه هي “لا” كبيرة للديكتاتورية والتصويت الحازم للشعب الإيراني لإسقاط النظام ومبشّر بالنصر لإيران حرة مع جمهورية ديمقراطية.

حتى وفقا لما أعلنته النظام من أرقام تم تضخيمها، فعدد المشاركين أقل من انتخابات إبراهيم رئيسي، محاولات خامنئي لم تجد نفعا وانتخاباته قد امتدت إلى جولة أخرى وهذا ما يدل على ضعف وتشتت وضع النظام. مع ذلك فالرئيس القادم الذي سيتحدد هو مؤشر على استمرار استراتيجية ولاية الفقيه. هذا الباسيجي المنصهر في اتون القمع والحرب على مدى أربعة عقود، استمرار لسفاح مجزرة عام 1988، وممثل المجرمين المعروفين باسم أنصار حزب الله، ویخدم لمشروع خامنئي  في صنع القنبلة النوویة. وقال خامنئي يوم الاثنين الفائت بكل وقاحة انه من غير المقبول المعارضة معه ولو بقدر ذرة.

الإصلاحيون داخل نظام غير قابل للإصلاح، والذين کما یقول زعماؤهم، یتسوّلون للحصول على مقعدين أو ثلاثة في البرلمان، تم استهلاكم هذه المرة لرفع نسبة المشاركة مع مرشح عندما سُئل عن برنامجه قال ان خامنئي هو الذي سيعين البرنامج والسياسة والعزوف عنه هو خط أحمر بالنسبة لي.

برزت اليوم حالة سقوط حکم الملالي في العديد من المآزق الكبرى. منها:

– خطر الانتفاضات الكبرى التي على الأبواب،

– هلاك سفّاح مجزرة 1988 والضربة غير القابلة للتعويض التي لحقت جراء ذلك باستراتيجية ولاية الفقيه

– التورط في مستنقع الحرب في المنطقة،

– مشكلة الخلافة لنظام عدیم المستقبل

– واقتصاد مفلس في حالة الغرق.

خلاصة القول أن خامنئي أراد بهذه «الانتخابات»، حل مشكلة الخلافة وبقاء النظام بعد موته. لکنه فشل في تحقيق هذا الهدف، واقترب النظام خطوة كبيرة من السقوط.

تم ترتيب هذه «الانتخابات» لخلافة خامنئي والحفاظ على النظام، لكنها خرجت عقيمة.

الأيام المظلمة لحكم الملالي قادمة.

العد التنازلي لإسقاط النظام بدأ بالفعل.

نحو إيران حرة

المقاومة الإيرانية مستعدة لطي الصفحة الأكثر ظلاماً في تاريخ إيران.

حركة منظمة نابعة عن النضال ضد دكتاتوريتي  الشاه والملالي، والتي ستدخل قريبًا عامها الستين. حركة في نضال دائم مع تحمل المعاناة المتواصلة وأنواع التعذيب والسجون والمشانق والإعدام والتنقل الدائم.

لكن هذه الحركة لم تنجرف قيد أنملة عن مُثل الحرية، بل وقفت بثبات ورصانة دون كلل أوملل على مواقفها وأثبتت كفاءتها السياسية والتاريخية لقيادة تغيير كبير نحو إيران حرة ونحو جمهورية ديمقراطية.

إن معاناة وتضحيات وضحایا صنوف التعذیب والمجازر، هي الرصيد لحدود هذه المقاومة التي لا يجوز تجاوزها في وجه أي نوع من الاستبداد.

لقد أثبت جيل مسعود رجوي أمام مفارز الإعدامات والمشانق وبوجه خميني وخامنئي والاستبداد المغطى بالدين، أن إسلام مجاهدي خلق هو دين الحرية، والحرية هي إحياء الإنسانية والثورات المهزومة.

السلطنة المطلقة للفقيه

خميني كان ولي العهد الحقيقي للشاه، لكنه لبس عمامة ليتمكن من التعذيب وسفك الدماء تحت ستار الدين أكثر فأكثر،  مع السلطنة المطلقة مدى الحياة حسب تعبيره.

لذلك، في نظام ولاية الفقيه، لا يوجد أي معنى للجمهورية ولرئيس الجمهوریة هذا خداع كبير.

عندما تكون منذ اليوم الأول قضية الحرب والسلام وقوات الحرس والجيش والقضاء والإذاعة والتلفزيون ومجلس صيانة الدستور وتحديد السياسة، وفقا لدستور ولاية الفقيه، في أيدي ملا  منحدر من القرون الوسطى، كيف يمكن الحديث عن الجمهورية والرئيس وانتخاب الرئيس؟! أليس هذا هو إقطاعية الملالي؟

لذلك كل من يريد الجمهورية وسيادة جماهیر الشعب، ومن يريد الحرية والديمقراطية، یجب عليه  أن یبدأ باسقاط دیکتاتوریتي الشاه والملالي.

کانت الملكية في دستور نظام الشاه، هبة إلهية تتعلق بالشاه و”جيلا بعد جيل”  في  أحفاده الذكور أي لا تتعلق بالأناث اطلاقاً.

ویؤکد دستور نظام الملالي ايضاً، علی سيطرة “الولي الأمر المطلق وإمام الأمة” على السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية. المرأة ممنوعة من الولاية والقيادة والرئاسة والقضاء.

في الحقیقة، ما  هو معنى إصلاح هذا النظام غير إسقاط مبدأ ولاية الفقيه وحكم ملوك الطوائف العسكرية والاقتصادية والسياسية؟

ولماذا أصبح مجاهدي خلق هو الخط الأكثر احمرارا في المؤسسة السياسية للملالي وشركائهم القریبین والبعيدين؟

لأننا قاطعنا مبدأ ولاية الفقيه والدستور الإقطاعي – الديكتاتوري الديني.

لأنه في اليوم التالي لـ 20 يونيو 1981 ، انتفضنا للإطاحة بالاستبداد الديني.

وقد قلنا بوضوح إن الحل هو إسقاط هذا النظام.

الإطاحة بالنظام الملكي ذي العمامة تحت عنوان ولاية الفقيه.

هلاك إبراهيم رئيسي “كأس سم” لخامنئي

لننظر الآن من هذا المنطلق إلى الانتخابات التي جرت يوم أمس:

كان رئيسي، جلاد مجزرة 1988، العقدة التي تسدّ الفجوة في قمة هرم السلطة. لقد كان يعد ضمان استراتيجية القمع والإرهاب وإثارة الحروب. وكان الخيار الوحيد للعمل الموحد بين “بيت” خامنئي والحكومة.

كان مقتل رئيسي بمثابة “كأس السم” لخامنئي. بالطبع، من الواضح أن مأزق النظام لم ينشأ فجأة في لحظة هلاك رئيسي.

في عام 2021، قد قبل خامنئي فضيحة وضع الجلاد علی الكرسي الرئاسي لأنه أدرك أنه کان الملاذ الأخير للتعامل مع ظروف جاهزة للإطاحة به.

لكن ما جعل الأرضية للإطاحة للنظام جاهزة ومستمرة هو سلسلة من التطورات الكبرى.

منذ يناير 2018، مرورا بسلسلة انتفاضات 2018 ونوفمبر 2019 وسبتمبر 2022 وحتى اليوم، أظهر جيل الانتفاضة والثورة عزمه الراسخ على إسقاط هذا النظام بتقديم أعداد كبيرة من الشهداء والسجناء في الانتفاضات المتتالية في أكثر من 300 مدينة.

نرى أداء هذا الجيل ونموه وارتقائه كل يوم فيما يقدمه أعضاء وحدات المقاومة في جميع أنحاء البلد المحتل من تضحيات وتفان بأعمالهم الجريئة.

بعد انتفاضات 2022، کان استنتاج خامنئي  الذي‌ أعلنه في مدينة مشهد في 21 آذار2023، وهو كان هروبا إلى الأمام ثبت في حرب غزة، وهو أعلنها تحت اسم “جبهة المقاومة” وقال: “نعلن جبهة المقاومة ونعلنها صراحة”.

لهذا السبب نقول إننا يجب أن نستهدف رأس الأفعى المثيرة للحروب في طهران من أجل السلام في المنطقة. الطرف الوحيد المستفيد من معاناة الشعب المظلوم في غزة والمواطنين اليهود الأبرياء هو خامنئي.

ونقلت رويترز يوم 3 يونيو عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قوله ان النظام الإيراني: “هدفها بوضوح هو التضحية بالدم الفلسطيني”.

وبالنتيجة، مثل كل الديكتاتوريين الذين ينتقلون من خطأ إلى آخر في المرحلة النهائية من حیاتهم، ارتكب خليفة ولایة الفقیه المستبد ثلاثة أخطاء استراتيجية: في نوفمبر 2019 وخريف عام 2022، أوصلت أعمال القمع الوحشي ضد المجتمع  إلى نقطة اللاعودة، وجعلت أعمال التصفیات حکومته هشة للغاية، ومن خلال الانزلاق إلى مستنقع الحرب في الشرق الأوسط، وصل النظام إلى حافة الهاوية.

هذا هو وضعه الموشك على السقوط وحتمية إسقاطه.

نعم، أيام حالكة لنظام الملالي قادمة والعد التنازلي قد بدأ.

آرائنا

الآن، عيون الشعب والتاريخ على البديل الديمقراطي، كيف سيغير الوضع الحالي؟

في مواجهة خميني وأتباعه المألوفين، الذين بدافع الخداع يحافظون على غموض مواقفهم بشأن أهم القضايا السياسية والاجتماعية أو يحيلونها إلى مستقبل مجهول، نحن نعتزم التعبير عن آرائنا بأكبر قدر من الوضوح.

الوجهة المجيدة والمجتمع والعلاقات التي نريدها هي مجتمع خال من ثقافة الشاه والملالي، خال من الطغيان والتبعية، متحرر من التمييز والنهب، ومن أي نوع من الإكراه والإجبار.

لا نريد استبدال السلطة الحاكمة الحالية بسلطة أخرى. بل نريد نقل هذه السلطة والسيادة إلى مالكه الحقيقي، أي جمهور الشعب الإيراني.

يمكن تلخيص ستة عقود من النضال الثوري الدؤوب والمضرّج بالدم ومقاومتنا الطويلة المعقدة في ثلاث جمل:

– الاعتماد المطلق على الشعب وقوته القتالية في استراتيجيتنا النضالية، أي مبدأ “لا يحك أحد ظهري إلا أصبعي”.

– ترسيم الحدود مع الشاه والملالي، كأساس لبديل ديمقراطي مستقل، أي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

– والتضامن الوطني لإسقاط الاستبداد الديني وإقامة جمهورية ديمقراطية مع فصل الدين عن الدولة.

في عام 2022، في الانتفاضة الكبرى، أظهرت قوى الجبهة الشعبية تضامنها وعملها المشترك ورأيها في شعار «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)».

قبل أسبوعين، انتقدت وكالة الأنباء الرسمية للنظام منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لقولها إنهم أنفسهم “یضعون الحجاب، لكنهم يرددون شعار كشف الحجاب”! (وكالة أنباء إيرنا13 يونيو)

یتألم النظام من أننا قلنا: لا للحجاب الإلزامي، ولا للدين القسري، ولا لحكم الجور.

وقلنا إن «المرأة قوة التغيير» وأن «المرأة والمقاومة والحرية»

ذريعة “الحجاب وسوء الحجاب وكشف الحجاب” هي ما قام بتليفقه الملالي. الهدف هو القمع والانقسام والترهيب.

بطبيعة الحال، أبلغت النساء الإيرانيات كلمتهن: سواء بالحجاب أو بدونه، إلى الأمام نحو الثورة.

الرد النهائي للشعب الإيراني

أظهرت الانتفاضات في إيران في السنوات القليلة الماضية، استراتيجية الانتفاضة وإسقاط النظام من جهة، والقوة الدافعة له من جهة أخرى.

دعهم يصفون النضال العادل ومقاومة الشعب الإيراني وأبناءه الغیاری بالعنف، ولكن بعد ذلك يمكنهم الثناء على مجيد رضا رهنورد أو نويد أفكاري وغيرهما من الأبطال الذين عاقبوا المرتزقة على أفعالهم، ويقيمون الاحتفال بأعياد ميلادهم!

أليس أفضل هدية لخامنئي من اتهام المناضلين بالعنف في حربهم ضد نظامه؟

أليس هذا هو ملخص آلاف الصفحات من القضايا المطروحة في المحاكمة التي فتحت في طهران في ديسمبر الماضي لـ 104 من أعضاء المقاومة الإيرانية؟

بالطبع، سيعطي الشعب الإيراني الرد النهائي والضروري لخامنئي السفاح بمطرقة الانتفاضة والإسقاط.

سياسة الاسترضاء، تشجيع النظام على الإرهاب والقمع

أيها الأصدقاء الأعزاء!

النظام الموشك على الموت محاصر بأبناء الشعب الإيراني، لكن سياسة الحكومات الغربية لا تزال تدور على محور المهادنة معه. ولهذا السبب يجب علينا القضاء على هذه السياسة.

لنلق نظرة على ما حدث:

في الولايات المتحدة، قرروا وضع أكثر من مائة مليار دولار من أصول أموال إيران في جيوب النظام، وکذلك فتحوا الطريق لبيع النفط لتمويل الحرس ووكلائه بالمنطقة. وبذلك ردّوا علی سياسة‌ النظام لتأجيج الحروب بالتعامل الاسترضائي معه.

في بلجيكا، تم تسليم دبلوماسي إرهابي إلى الملالي. بينما كان الإرهابي سبق وأن قال إن النظام سيستعيده من خلال أخذ رهينة!

في السويد، على الرغم من الحكم القطعي عليه بالسجن مدى الحياة في استوکهولم، تم العفو عن سفّاح مجزرة 1988 بسرعة، وتسليمه إلى النظام الذي رحّب به بوضع إكليل من الزهور حول رقبته! أليس هذا استهزاء بالقانون والديمقراطية والعدالة؟

من أجل إحباط سيناريو وخطة وزارة الاستخبارات في هذه القضیة، أمضى أنصار المقاومة المنتفضون عامين وشهرين في المظاهرات والتجمعات والأعمال الاحتجاجية. في بعض الأحيان بقوا محتجين في البرد القارس بدرجات منخفضة تصل إلى 20 درجة تحت الصفر مع الثلوج والعواصف.

تحياتنا لانصار المقاومة المنتفضين.

اسمحوا لي أن أقول أيها السادة! يمكنكم أن تدفعوا على حساب دماء قتلى المجازر، لكن الشعب الإيراني لن يغفر ولا ينسى.

وفي فرنسا أيضا، ومن أجل إرضاء النظام وبإيعاز من النظام وعملائه، يملؤون صفحات صحيفتهم بأكاذيب وتخرصات ينشرها مرتزقة وزارة مخابرات النظام سيئة السمعة، تحت اسم أطفال حرب مجاهدي خلق في حرب الكويت قبل 34 عاما، والذين أنقذت المنظمة حياتهم. وبعد مدة زمنية قصيرة من هذا، وبحجة قواعد الأمان، يقتحمون مبنى لأنصار المقاومة وفتشوه بدلا من سفارة النظام! يا عجبا! ومن المفارقات أن هذا هو نفس المبنى الذي تعرض للهجوم مرتين من قبل عملاء النظام خلال نفس الفترة من العام الماضي.

في وقت لاحق، تجاوز نائب رئيس القضاء لنظام الجلادين حد الوقاحة لدرجة أنه يقول إننا كنا نرصد العملية في هذا المبنى رصداً مباشراً! وكتبت صحيفة فرنسية مازحة: “يعني أنه كان متصلا بكاميرات رجال الشرطة الفرنسيين؟!” وهكذا يتلقى النظام حوافز لأخذ الرهائن.

ومن هنا أخاطب الحكومات المسترضية وأقول:

أيها السادة! هذه السياسة تشجع النظام على الانخراط في الإرهاب واحتجاز الرهائن والإعدام والقمع. ومن الأمثلة على ذلك محاولة اغتيال البروفيسور أليخو فيدال كوادراس في وضح النهار في نوفمبر الماضي في مدريد.

أكرر، أيها السادة، لقد قربتم هذا النظام من القنبلة الذرية، وفتحتم الطريق أمام إثارة خامنئي للحروب في المنطقة، وشجّعتم الملالي بطريقة یصرخ فیها أبناء شعب أوكرانيا أيضا.

لقد ملأتم وسائل إعلامكم لسنوات بالكذبة الكبيرة القائلة بأن الفاشية الدينية ليس لها بديل ويجب التعامل معها. لكن من المستحيل إبقاء هذه الحكومة المحتضرة ومنع انهيارها الحتمي.

لحسن الحظ، يقف الآلاف من الممثلين والمنتخبين لشعوب أوروبا والولايات المتحدة مع الشعب الإيراني وبرنامجنا المعلن من أجل إيران حرة وجمهورية ديمقراطية.

أود أن أحيي هنا ذكرى السيناتور ليبرمان، الذي جمع بين السياسة والشرف.

وقال في أحد خطاباته: “هذا النظام مجرم. ووفقا لإعلان حقوق الإنسان، يحق للشعب الإيراني أن ينتفض ضد هذا النظام. »

التحیة لروح السيناتور ليبرمان.

المقاومة سرّ النصر

أيها المواطنون:

لقد نجحتم في أكبر اختبار في تاريخكم في مكافحة الاستبداد الديني

ولديكم قوة النصر والحرية في عزمكم.

وكما قال مسعود رجوي زعيم المقاومة الإيرانية: “منذ 20 يونيو 1981، وجدنا مصداقية وجودنا وشعبنا وثورتنا في هذه الصيغة الأساسية، نقاوم بشكل ثوري ووطني، وندفع الثمن بأعلى ضريبته بالدم الأحمر”.

نعم، المقاومة هي حق مشروع للشعب المضطهد. المقاومة سر التقدم والنصر. في ظل هيمنة القمع الوحشي، المقاومة هي سرّ الوقوف والتنظيم والمضي قدما وإحياء الآمال وتمهيد الطريق للحرية.

وفي هذا المسار ان أبنائكم المجاهدين أبدوا مقاومة فريدة بالتضحية بكل ما لديهم لدفع الثمن من أجل تحقيق الحرية للشعب الإيراني.

وبنفس الأمل والإيمان، أدعوكم يا أبناء شعب إيران الذين تريدون أن تكونوا أحرارا، وأنتن النساء الشجاعات اللواتي هزمتن الخوف، وأنتم الشباب الثائرون الذين تنيرون ليل الوطن المظلم بمعارككم؛ انهضوا وحققوا النصر بالنضال والمقاومة،

إلى الأمام نحو أصل الهدف، مقصد الحرية وتحرر الشعب الإيراني.

نحو فتح طهران وتحرير إيران.

يمكن ويجب تحرير إيران.

المصدر: موقع مريم رجوي