الرئيسية بلوق الصفحة 450

تجمع إيران الحرة 2024، ثلاثة أيام أرعبت طهران

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

لم تمر الفترة المحصورة بين 29 يونيو الى الاول من يوليو2024، بأمن وسلام على النظام الايراني، حيث شهدت هذه الايام وکما هو الحال في سنة منذ 2004، إقامة تجمع إيران الحرة للعام 2024، وقد کان تجمع هذا العام غير عاديا وذو تأثيرات وتداعيات لافتة للنظر على النظام لأسباب وعوامل عديدة سوف نأتي على ذکرها والاشارة إليها في هذه المقالة.
تجمع هذه السنة يقام في وقت لازال النظام يعاني الامرين من جراء مصرع ابراهيم رئيسي وعدم تمکنه لحد الان بسد الفراغ الکبير الذي ترکه للنظام بمصرعه خصوصا وإن النظام أساسا کان ولازال يواجه أزمة عميقة حادة ومستفحلة على مختلف الاصعدة وکان خامني ولازال يسعى من خلال سياسة تقليص وإنکماش دائرة السيطرة والنفوذ في قمة هرم النظام، مواجهة هذه الازمة والامساك بزمام الامور والحيلولة دون إندلاع إنتفاضة شعبية عارمة أخرى ولاسيما وأن کل الظروف والاوضاع والعوامل مهيأة لذلك.
والتجمع يأتي أيضا في وقت يقوم فيه النظام بإجراء مسرحية إنتخاباته التي شهدت الجولة الاولى فضيحة کبيرة لخامنئي ونظامه من جراء المقاطعة الشعبية الکبيرة لها وإن تظاهرة عشرات الالاف من الايرانيين في برلين والذين يرفضون هذه الانتخابات جملة وتفصيلا ويعلنون بأنها في خدمة النظام ويدعون لمقاطعتها سوف تٶثر بالطبع کثيرا على الشعب الايراني في داخل وخارج إيران من حيث جعل دائرة المقاطعة الشعبية لها أکبر إتساعا من الجولة الاولى.
کما إن هذا التجمع أقيم في وقت لازال النظام يلعق جراحه الثخينة من جراء إنتفاضة 16 سبتمبر2022، والأکثر والاهم والاخطر من ذلك إنه يعلم جيدا بأن الغضب والسخط الشعبي على النظام لازال على أشده وهو کالجمر المتقدة تحت الرماد وقد تشعل نارها الحارقة ضد النظام في أية لحظة، وإن هذا التجمع قد جاء ليرفع معنويات الشعب الايراني ويضاعف من حماسه في نضاله الذي يقوم به من أجل الحرية وإسقاط هذا النظام.
النظام الايراني وفي الوقت الذي يمر فيه بمرحلة صعبة جدا يواجه خلالها العزلة الدولية والرفض الشعبي، فإن تظاهرة عشرات الالاف من الايرانيين في برلين في اليوم الاول للتجمع والذي هتفوا خلاله شعارات مناهضة للنظام وتدعو وتحث على إسقاطه، فقد کان هناك أيضا حضورا ملفتا للنظر لشخصيات سياسية دولية مرموقة في هذا التجمع کان من بينهم على سبيل المثال لا الحصر، مايك بنس، نائب الرئيس الامريکي السابق ومايك بومبيو، وزير الخارجية الامريکي السابق، وجون بولتن، مستشار الامن القومي الامريکي خلال عهد الرئيس دونالد ترامب الى جانب شخصيات أخرى لها مکانتها وثقلها على الصعيد الدولي، وهذه الشخصيات أعلنت وبکل صراحة وقوة وقوفها الى جانب النضال المرير الذي يخوضه الشعب والمقاومة الايرانيةمن أجل الحرية وإسقاط النظام، ومن هنا يمکن القول بأن الايام الثلاثة التي مرت خلال تجمع إيران الحرة للعام 2024، کانت أيام أرعبت النظام الايراني بقوة وإن آثارها وتداعياتها الايجابية على الشعب الايراني سوف تبقى وتستمر.

الصحیفة الآلمانیة‌ فرانكفورتر روندشاو: الشعب الایرانی یرفض انتخابات النظام الایراني و يريد إسقاط النظام

موقع المجلس:

کتبت الصحیفة الآلمانیة فی مایلي:  في تطور مهم، ألقت نتائج الانتخابات الأخيرة في إيران الضوء بشكل واضح على مشاعر السكان. وفقًا لتقرير حديث نشره موقع فرانكفورتر روندشاو FR.de، وبعد إجراء مقابلة مع أحد أفراد وحدات المقاومة داخل البلاد، تبين أن هناك تزايداً في رغبة المواطنين الإيرانيين لتغيير النظام بشكل جوهري، مما يشير إلى عدم الرضا العميق بالهياكل الحكومية الحالية. هذا التحول في الرأي العام يمثل نقطة حرجة في المشهد السياسي الإيراني، وقد يؤدي إلى تغييرات محورية في حكم وسياسات البلاد.

ترجمة النص إلى العربية:

الانتخابات في إيران: “الشعب يريد إسقاط النظام”

جواد نشط في حركة معارضة في إيران. حوار حول التغييرات الاجتماعية في بلده، وحرس الایراني الوحشي، وغياب الدعم الغربي.

جواد، أنت عضو في وحدات  المقاومة في إيران. ما هو الهدف من هذه الحركة المقاومة؟

وحدات المقاومة هي شبكات من النشطاء الذين يثورون ضد النظام. لعبوا دورًا حاسمًا في الانتفاضات الستة التي شهدتها البلاد من ديسمبر 2017 حتى 2022. ننشر الشعارات المناهضة للنظام من خلال اللافتات والجرافيتي، ونحرق رموز النظام الثيوقراطي ونحاول تشجيع وتحفيز المواطنين.

ونحن مقتنعون بأن تغيير النظام السياسي يجب أن يأتي من الشعب. وكان الانتفاضة في عام 2022 بعد مقتل الإيرانية الكردية  مهسا أميني نقطة تحول. خلال بضعة أشهر، انضم المزيد من الناس – خاصة الجيل الأصغر – إلى الحركة المعارضة. أصبح حرق آلاف اللافتات الدعائية للنظام وتكرار شعارات مثل “الموت لخامنئي” رمزًا لهذه الانتفاضة.

لكن النظام الإيراني لا يزال غير متأثر.

على الرغم من الوثائق الداخلية لوزارة الخارجية التي كشفت عن مخاوف بشأن تأثير وحدات المقاومة المستمر، فقد كان لهذه الجهود ثمن باهظ: أكثر من 3000 عضو في وحدات المقاومة إما تم اعتقالهم أو اختفوا.

وفي العام الماضي، شهدت البلاد موجة من إعدامات المتظاهرين ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي وغيرهم من المعارضين الحقيقيين أو المزعومين. في عام 2023، تم إعدام أكثر من 800 شخص من قبل النظام الديني، وقد تم اعتقال العديد منهم خلال الاحتجاجات – وهو أعلى رقم منذ عام 2015.

وما هي الأجواء في البلاد منذ وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي؟

أضعفت وفاة رئيسي النظام. كان رئيسي اليد اليمنى للولي الفقیة الذي يبلغ من العمر الآن 85 عامًا، خامنئي.

 وكان في منصبه السابق كمدعي عام مسؤولاً عن العديد من الاعتقالات والإعدامات للمعارضين السياسيين، لذا كان يُلقب من قبل معارضيه بـ “جزار طهران”. كان رجل صارم مخلص، لم يخالف خامنئي على عكس أسلافه حسن روحاني ومحمود أحمدي نجاد ومحمد خاتمي.

وباختصار، كان رئيسي دمية في يديه. كان من المفترض أن يصبح الولي الفقیة التالي. وبسبب الاحتجاجات، التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، دوره في الحرب المدمرة في الشرق الأوسط، عزلته الدولية، والأزمة الاقتصادية الخطيرة، يعيش إيران في حالة أزمة مستمرة والمجتمع مستعد للانفجار.

نبذة عن الشخص

جواد (تم تغيير الاسم لأسباب أمنية، يجب أن يظل مجهول الهوية) يبلغ من العمر 40 عامًا ويعمل كفني لأنظمة التدفئة والتبريد.

هل تعتقد أن التغيير ممكن؟

نعم. أنا متفائل، وإلا لما كنت أشارك وأخاطر بحياتي لإسقاط النظام. لا يمكن أن نخرج إلى الشوارع كل بضع سنوات ويتم قتل مئات الأشخاص دون أن يحدث أي تغيير. الشعب الإيراني يريد إسقاط النظام. إنه أكثر بكثير من مجرد الحجاب. المجتمع قد تغير بعمق وبنيويًا. السكان تقدميون وهذه التغييرات الاجتماعية محسوسة في الحياة اليومية. لكن لإسقاط النظام، نحتاج أيضًا إلى دعم الغرب. لا نريد الأسلحة أو المساعدات المالية. لكننا نطالب الدول الغربية بأن تنتبه وتتوقف عن مغازلة الدكتاتورية الإسلامية. هذه رسالتي إلى الحكومة الألمانية.

ما الذي تتوقعه بالضبط من الاتحاد الأوروبي – أو ما الذي تتوقعه من ألمانيا؟

رد فعل مناسب من الغرب. الحرس النظام هو وحدة شبه عسكرية وحشية لها تأثير هائل. إنهم العمود الفقري الحقيقي لهذا النظام الإرهابي. لذلك يجب وضعهم على قائمة الإرهاب الأوروبية، كما فعلت كندا الأسبوع الماضي. بدلاً من مناقشة الاتفاق النووي، يجب أن تناقش الاتحاد الأوروبي انتهاكات حقوق الإنسان الصارخة في البلاد والدور التدميري لإيران في المنطقة.

منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر، بلغت درجة الوحشية في إيران مستوى غير مسبوق. القيادة الإيرانية تشعر بالإفلات من العقاب، وهو ما تؤكده اللامبالاة الدولية.

 المشكلة هي أيضًا أنه لا تزال غير موجودة بديلة سياسية نظامية يمكن للسكان في إيران الاعتماد عليها. ما رأيك في ذلك؟

الشعب الإيراني يدعم خطة العشر نقاط لمريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهي حركة تأسست في عام 1980. تستند الخطة إلى المساواة والفصل بين الدين والدولة. الادعاء بأنه لا توجد بديل ديمقراطي للنظام الديني هو سردية معروفة للنظام الإيراني ولوبيه، الذي يعمل كشبكة من “الخبراء الإيرانيين” المزعومين الذين يتغلغلون في مراكز التفكير الغربية. ومن هنا يستفيد النظام.

دعوة من جانب برلمانيين ألمان لآلمانيا والاتحاد الأوروبي إلى تصنيف الحرس الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية

موقع المجلس:

دعا أعضاء من كتلة الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي في البرلمان الألماني إلى تغيير جذري في سياسة ألمانيا تجاه النظام الإيراني بهدف “إضعاف وعزل” طهران، بما في ذلك اقتراح وضع الحرس الإيراني على قوائم الإرهاب الألمانية والاتحاد الأوروبي.

وفي أحدث موقف لها، وصفت الكتلة النظام الإيراني بأنه “عدو للسلام والحرية والمرأة”.

وفقا لتقارير وسائل الإعلام الألمانية يوم الأربعاء 3 يوليو ، دعا الكتلة في مقال نشر في اليوم السابق حيث دعت مواقف هذه المجموعة البرلمانية في البوندستاغ – البرلمان الألماني – الحكومة الألمانية إلى تغيير نهجها تجاه إيران بشكل جذري.

ووصفت المجموعة البرلمانية النظام الحاكم في إيران بأنه “عدو صريح لألمانيا في جميع المجالات” وكتبت أن الوقت قد حان لحكومة برلين لإعادة النظر في سياستها تجاه طهران.

تعتقد مجموعة مندوبي البوندستاغ أن الحكومة في طهران “يجب إضعافها وعزلها” من أجل “إنهاء العنف الوحشي ضد شعبها” و “تحييد الخطر والضرر على المنطقة والعالم بأسره”.

دعت مجموعة CDU / الاتحاد المسيحي الاجتماعي (CDU) إلى إدراج الحرس الإيراني في قائمة الإرهاب لجميع دول الاتحاد الأوروبي.

كما شدد أعضاء الحزب على ضرورة العمل على وقف البرنامج النووي للنظام الإيراني ودعوا إلى تعاون أوثق بين قادة ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة لمتابعة “استراتيجية متماسكة وقابلة للتطبيق لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي” ومنع إيران من الالتفاف على العقوبات.

كما اقترحت مجموعة المشرعين حظر أي مؤسسة في ألمانيا تعمل كمصدر للمعلومات أو متسلل للحكومة الإيرانية. كما شددوا على ضرورة إغلاق المركز الإسلامي في هامبورغ.

كما اقترح فصيل الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد المسيحي الاجتماعي تشديد الإجراءات ضد رجال الدين الإيرانيين وغيرهم من المسؤولين الذين يؤدي نهجهم إلى مضايقة النساء الإيرانيات.

وفي يونيو الماضي وفي بيان مشترك، أعلن 510 من نواب البرلمان الاتحادي الألماني وبرلمانات الولايات دعمهم لخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، ودعوا إلى إدراج الحرس الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية والاعتراف بنضال وحدات المقاومة ضد هذا النظام. وأكد النواب أن الديكتاتورية الدينية في إيران غير قابلة للإصلاح، مشيرين إلى رفض الشعب الإيراني في انتفاضة عام 2022 لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، ومطالبته بتغيير النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية.

قانون سكسونيا الإيراني!

ایلاف – سلمان المسعودي:

النسب المتواضعة والخجولة للمشاركات الشعبية في الانتخابات الرئاسية الإيرانية لم تكن مفاجئة للمراقبين
الانتخابات الرئاسية الإيرانية التي جرت في 28 حزيران (يونيو) لم تنته بنتيجة حاسمة، وبالتالي ستدخل الأحزاب (المحافظة والإصلاحية) في جولة ثانية بعد تعادل فني بين الطرفين.

فالمرشح الإصلاحي مسعود بزشكيان والمحافظ سعيد جليلي يتنافسان لتولي مكان الرئيس السابق إبراهيم رئيسي، الذي هلك في حادث تحطم طائرة في 19 أيار (مايو)، وكلاهما يأمل أيضًا في كسب رضا (الناخب الإيراني)!

لكن ما علاقة الانتخابات الرئاسية الإيرانية بقانون سكسونيا؟

لعل من أعجب ما تفتقت عنه العبقريات الدكتاتورية عبر التاريخ ما كان يعرف بقانون سكسونيا، وهو قانون طبقته مقاطعة سكسونيا الألمانية في العصور الوسطى. ينص القانون على أن المجرم القاتل يقدم لساحة القصاص وتقطع رقبته جزاءً عادلاً إن كان من عامة الشعب، أما إن كان الجاني من طبقة النبلاء، الأرستقراطيين، أو رجال الدين، فإن ذات العقوبة تطبق عليه أيضًا، ولكن ليس على شخصه الكريم هذه المرة، بل على ظله الماثل خلفه حين تشرق الشمس! فكان يؤتى بالقاتل النبيل ليقف شامخًا مبتسمًا ساخرًا من الجلاد ومن الرعاع الذين حضروا ليشهدوا تنفيذ الحكم، ليهوي الجلاد بالفأس على ظل رقبته، وحينها يبتهج الحضور ويصفقون فرحًا لنفاذ الحكم وتطبيق العدالة!

إنَّ النسب المتواضعة والخجولة للمشاركات الشعبية في الانتخابات الرئاسية الإيرانية لم تكن مفاجئة للمراقبين، إن في الداخل الإيراني أو الخارج. فالجميع يدرك قانون سكسونيا الجديد الذي يمارسه الولي الفقيه وطبقة النبلاء الدينيين في طول البلاد وعرضها.

فالديمقراطية الإيرانية في حقيقتها واحدة من أكبر عمليات التحايل على الديمقراطية في التاريخ!

فالمواطن الإيراني لا ينتخب مرشحًا تفرزه الآليات الديمقراطية المعروفة، كما هو الحال في التقاليد الديمقراطية العريقة وغير العريقة حول العالم، بل هو مجبر من خلال الوصفة الإيرانية السكسونية على انتخاب مرشح يفرزه دكتاتور مستبد وطبقة نبلاء دينيين تابعة له، وهذا الدكتاتور المستبد قابع على كرسي الحكم حتى الموت – هكذا ضد أبسط قيم الديمقراطية – ثم يطلب من الجميع أن يشارك ويبتهج بهذه الديمقراطية العادلة! تمامًا كما كان يفعل شعب سكسونيا قبل ألف عام!

لذلك؛ فالمواطن الإيراني يدرك سلفًا أنه لن يرشح إلا من رشحه الدكتاتور أولاً!

بقي أن نشير إلى أن المظاهرات الإيرانية العارمة التي عمت شوارع باريس وبرلين وعواصم أوروبية أخرى تعد علامة فارقة ونقطة تحول حقيقي في تاريخ نضال الشعب الإيراني ضد حكومته. فالقدرة على حشد هذه الأعداد الهائلة من الإيرانيين في المنفى يطرح السؤال البديهي التالي: كيف لو أتيحت مثل هذه الحرية للتظاهر والاحتجاج هناك، داخل إيران، وليس في المنفى؟

لا شك أن النظام في هذه الحالة لن يصمد في أحسن حالاته أكثر من ساعات معدودة قبل أن يتهاوى ويسقط السقوط الأخير، والذي هو قادم لا محالة.

موجز أهم الأخبار ليوم الخميس 4 يوليو

موقع المجلس:

اعترفت صحيفة جمهوري التابعة لنظام الملالي بالمقاطعة الواسعة للانتخابات من قبل الشعب، وكتبت: “حقيقة أن عدم تصويت أكثر من 60 في المائة من المؤهلين للتصويت في الانتخابات الرئاسية ال 14، كانت أقوى علامة على رد فعل الشعب السلبي على إنكار الحقائق من قبل من هم في السلطة”.

تظاهر عشرات الآلاف من الإيرانيين في برلين يوم السبت 29 يونيو

كتبت صحيفة نيويورك تايمز عن مهزلة انتخابات نظام الملالي: “امتنع العديد من الإيرانيين عن التصويت في الانتخابات الأخيرة احتجاجا على حكومة يرون أنها عاجزة وبعيدة عن مطالبهم. كثيرون آخرون لا يعتقدون أن التصويت سيحدث فرقا في حياتهم ودعوا إلى إنهاء حكم الملالي.

السيناتورة جين شهين - السيناتورة الأقدم لولاية نيوهامبشايرالسينار توم تيلس

كلمة السیدة مريم رجوي في الیوم الثالث من التجمع العالمي لإيران حرة 2024

عشية الانتخابات في إيران ،هاجم شباب الانتفاضة مراكز القمع في عدة مدن ايرانية وأشعلوا النار فيها.

موجز أهم الأخبار ليوم الخميس 4 يوليو

احتجاجا على الانتخابات الرئاسية الصورية في إيران، قام شباب الانتفاضة بالتمزيق و حرق ملصقات لمرشحي نظام الملالي في عشرات المدن الإيرانية.
وفقا لتقارير من سجن إيفين، ليلة الأربعاء، ردد السجناء السياسيون في عنابر النساء وفي الأجنحة 4 و 6 و 8 شعارات لرفض انتخابات النظام الصورية والزائفة.
واصل أكثر من 22 ألف عامل في شركات النفط والغاز في إيران إضرابهم لليوم ال15 على التوالي احتجاجا على سوء الأحوال المعيشية.

موجز أهم الأخبار ليوم الخميس 4 يوليو

خمسة أعضاء بارزين آخرين في النظام الإيراني يواجهون الترحيل من كندا.بدأ مسؤولو الهجرة في ترحيل خمسة أعضاء آخرين يشتبه في انتمائهم إلى النظام الإيراني عثر عليهم في كندا، وفقا للأرقام الصادرة حديثا.
دعا الاتحاد الديمقراطي المسيحي الألماني (CDU) إلى تصنيف الحرس اللنظام الإيراني كمنظمة إرهابية ومحاسبة الملالي على قمعهم للنساء. وكتبت صحيفة بيلد الألمانية: ” النظام الإيراني يمول الإرهابيين في جميع أنحاء العالم منذ سنوات ويزعزع استقرار الشرق الأوسط.
ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن عشرات الأشخاص، بينهم عدة أطفال، قتلوا وجرحوا نتيجة القصف الإسرائيلي العنيف على وسط قطاع غزة وتدمير العديد من المنازل السكنية. وفي هذا الهجوم، تم استهداف منطقة الشجاعية ومخيم المغازي بالطائرات القتالية بدون طيار وقصف المركبات العسكرية ومروحيات الأباتشي.
تشير الإحصاءات التي نشرتها وزارة الصحة الفلسطينية إلى مقتل 560 فلسطينيا، بينهم 136 طفلا، في الضفة الغربية منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر.

في تقريره إلى مجلس الأمن، وصف منسق الأمم المتحدة السامي للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار انهيار نظام الصحة العامة وتعطيل نظام التعليم في غزة، قائلا: “لقد خلقت الحرب في غزة دوامة من الكوارث الإنسانية”.
بعد ساعات من تقرير حول رد حماس الجديد على اقتراح وقف إطلاق النار في غزة، ذكرت وكالة رويترز للأنباء أنه من المقرر أن يراجع المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصغر “مقترحات حماس” يوم الخميس.
قالت القيادة المركزية للجيش الأمريكي في بيان إنها حددت ودمرت نظام رادار تابع للحوثيين المتحالفين مع إيران في المناطق الخاضعة لسيطرتهم.
قال حزب الله إنه أطلق أكثر من 100 صاروخ على مواقع إسرائيلية يوم الأربعاء ردا على هجوم أسفر عن مقتل أحد كبار قادته في لبنان.

بشعار استرضاء الملالي، خيانة للحرية والسلام والعدالة وحقوق الإنسان، اليوم الثاني من التجمع العالمي لإيران الحرة  2024 في باريس – تقرير مصور 

موقع المجلس:

بشعار استرضاء الملالي، خيانة للحرية والسلام والعدالة وحقوق الإنسان، اليوم الثاني من التجمع العالمي لإيران الحرة  2024 في باريس - تقرير مصور يوم 30 يونيو و بشعار استرضاء الملالي، خيانة للحرية والسلام والعدالة وحقوق الإنسان عقد اليوم الثاني من تجمع إيران الحرة العالمي في باريس.

بشعار استرضاء الملالي، خيانة للحرية والسلام والعدالة وحقوق الإنسان، اليوم الثاني من التجمع العالمي لإيران الحرة  2024 في باريس - تقرير مصور 

وفي كلمتها في التجمع، قالت السيدة مريم رجوي:

بشعار استرضاء الملالي، خيانة للحرية والسلام والعدالة وحقوق الإنسان، اليوم الثاني من التجمع العالمي لإيران الحرة  2024 في باريس - تقرير مصور في مواجهة انتفاضة الشعب الإيراني، التي تمضي إلى الأمام والتي تعمل في محورها مقاومة منظمة وتتجه نحو تغيير سياسي واجتماعي كبير، جعل خامنئي من القمع والحرب وسیلة لحماية نظامه البالي؛ هذا من جانب، ومن جانب آخر، يعتمد على مساعدة وحماية سياسة الاسترضاء والمهادنة.

بشعار استرضاء الملالي، خيانة للحرية والسلام والعدالة وحقوق الإنسان، اليوم الثاني من التجمع العالمي لإيران الحرة  2024 في باريس - تقرير مصور 

وتابعت: عندما نتحدث عن سیاسة الاسترضاء، نستذکر التجربة التاريخية للسياسة الأوروبية مع ألمانيا النازية.

بشعار استرضاء الملالي، خيانة للحرية والسلام والعدالة وحقوق الإنسان، اليوم الثاني من التجمع العالمي لإيران الحرة  2024 في باريس - تقرير مصور 

ومع أن الاتجاه الحالي وخصائص الفاشية الدينية الحاكمة في إيران تختلف اختلافا كبيرا عن وضع الحرب العالمية الثانية في أوروبا، لكن الطبيعة الكارثية للاسترضاء لم تتغير. والكارثة  هنا تعني تمهيد الطريق للقوى الشيطانية في التاریخ. وهذا معناه طعن للحرية والسلام والعدالة والمقاومة وحقوق الإنسان.

بشعار استرضاء الملالي، خيانة للحرية والسلام والعدالة وحقوق الإنسان، اليوم الثاني من التجمع العالمي لإيران الحرة  2024 في باريس - تقرير مصور 

وأضافت السيدة مريم رجوي: لقد شهدنا خلال العام الماضي استمرار سياسة منح الحكومات الغربية الأتاوات لنظام الملالي. في حين أن هذا النظام يأخذ ضحايا كل يوم داخل إيران وخارجها بممارسة القمع وإثارة الحروب والإرهاب.

 في هذا الاجتماع ، دعمت شخصيات سياسية دولية مقالات السيدة مريم رجوي ال 10 من أجل إيران حرة.

وفي هذا اللقاء الهام الذي حضرته شخصيات سياسية دولية مهمة، لخصت السيدة مريم رجوي مطالب الشعب الإيراني في عدة محاور:

– أدرجوا قوات الحرس ووزارة مخابرات الملالي على قائمة الإرهاب واطردوا عملاءهم ومرتزقتهم من بلدانكم.

– أعلنوا موافقتكم على تشکیل محكمة دولية لمحاكمة قادة نظام الإعدامات والمجازر .

– أدينوا هروب خامنئي إلى الأمام وقضاء نظام الجلادين لمحاكمة 104 من أعضاء المجاهدين والمقاومة الإيرانية غيابيا.

– قوموا بتفعيل آلية الزناد في الوقت القصير المتبقي من القرار 2231!

– اعتبروا النظام تهديدا ملحا للسلم والأمن العالميين بموجب الفصل 7 من ميثاق الأمم المتحدة.

– وأخيرا، اعترفوا بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام ومعركة شباب الانتفاضة ضد قوات الحرس ومخابرات الملالي.

ایران.. احراق مراكز القمع عشية مهزلة الانتخابات علی یدشباب الانتفاضة

موقع المجلس:

اظهر شباب الانتفاضة وفي عرض واضح للتحدي والرفض لنظام الملالي خلال الجولة الثانية من الانتخابات، أظهر مرة أخرى مقاومتهم الثابتة ضد الملالي الاستبداديين. وقد تميزت هذه الانتخابات، التي شهدت أمنًا مشددًا وأجواء قمعية صريحة، بانتقادات واسعة وتم التنديد بها كانتخابات زائفة، مما يعكس يأس النظام في الحفاظ على سيطرته رغم نقص شرعيته الواضح.

شباب الانتفاضة في إيران يحرقون مراكز القمع عشية مهزلة الانتخابات

بينما كان ولي الفقيه للنظام خامنئي يحث المواطنين على المشاركة، داعيًا إلى التصويت الذي من شأنه أن يعزز الدكتاتورية الدينية، كان الرد عبارة عن موجة من الأفعال الثورية.

شباب الانتفاضة في إيران يحرقون مراكز القمع عشية مهزلة الانتخابات

في طهران، شهدت المحكمة في شارع حافظ انفجارًا، استجابة مستهدفة للقمع الوحشي للنظام ضد المعارضة. وبالمثل، شهدت مدينتا قم ونيشابور انفجارات في مراكز يُتهم بأنها تعزز الجهل والجريمة تحت غطاء التعليم الديني.

شباب الانتفاضة في إيران يحرقون مراكز القمع عشية مهزلة الانتخابات

ولم تتخلف مدينة جرجان، حيث تعرضت لجنة إغاثة خميني، رمز تلاعب النظام وسيطرته تحت ستار المساعدة، لانفجار آخر.

شباب الانتفاضة في إيران يحرقون مراكز القمع عشية مهزلة الانتخابات

أما في الشرق في ريكان، كرمان، فقد تم إضرام النار في دار البلدية المحلية، مركز سلطة النظام، مما يبرز عمق الاستياء العام.

ایران.. احراق مراكز القمع عشية مهزلة الانتخابات علی یدشباب الانتفاضة

وفي العاصمة طهران، جنبًا إلى جنب مع مشهد وأصفهان ورامسر، تم حرق ملصقات شخصيات رئيسية في النظام مثل سعيد جليلي وإبراهيم رئيسي (جزار طهران) في الساحات العامة وعلى طول الشوارع المزدحمة. ولم تقتصر أعمال المقاومة هذه على رموز النظام فحسب، بل امتدت إلى شخصيات أخرى مثل محمد باقر قاليباف وعلي لاريجاني في مدن مختلفة، مما يعكس الرفض الواسع النطاق.

ایران.. احراق مراكز القمع عشية مهزلة الانتخابات علی یدشباب الانتفاضة

وتم إحراق لافتة مقر المخابرات في إيلام، بيان جريء ضد مراقبة النظام الغازية وسيطرته على مواطنيه. كما شملت الأعمال التحديّة المزيد من الأفعال مثل تمزيق وإزالة الملصقات الترويجية للشخصيات السياسية، التي يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها متواطئة في محاولات النظام لخنق أي أمل في إصلاح حقيقي.

ایران.. احراق مراكز القمع عشية مهزلة الانتخابات علی یدشباب الانتفاضة

وهذه الأفعال المنسقة من شباب الانتفاضة في إيران ليست مجرد انفجارات غضب عابرة بل هي مؤشر على جهد أعمق وأكثر استدامة لتقويض وفي نهاية المطاف تفكيك سلطة النظام. كل عمل من أعمال التحدي هذه يُعد شهادة على شجاعة ومرونة شعب يتوق للتغيير، مما يبرز تراجع سيطرة النظام والأمل المتزايد بين الملايين نحو مستقبل يُعرَف بالحرية والعدالة والديمقراطية.

ایران.. احراق مراكز القمع عشية مهزلة الانتخابات علی یدشباب الانتفاضةورد فعل النظام على هذه الاحتجاجات كان متوقعًا بأن يكون قاسيًا، مع زيادة في الإجراءات القمعية. ومع ذلك، فإن روح المقاومة فقط قد تعززت، مما جذب المزيد إلى القضية وجلب الرؤية لإيران الديمقراطية بشكل أوضح. بينما يواجه النظام عزلة دولية متزايدة وفوضى داخلية، تضيء أفعال هؤلاء الشباب الشجعان الطريق نحو ما يأمل الكثيرون أن يكون مستقبلًا سلميًا ومزدهرًا.

ایران.. احراق مراكز القمع عشية مهزلة الانتخابات علی یدشباب الانتفاضةایران.. احراق مراكز القمع عشية مهزلة الانتخابات علی یدشباب الانتفاضةایران.. احراق مراكز القمع عشية مهزلة الانتخابات علی یدشباب الانتفاضة

حین یعترف خامنئي بمقاطعة الشعب الایراني للانتخابات

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
يبدو أن خامنئي اضحی مرتبكا بين سُمّ مصرع رئيسي ومطرقة مقاطعة مسرحیة انتخابات الرئاسیة، و نسي تصريحاته السابقة عندما عُيّن إبراهيم رئيسي الجلاد رئيسا للبلاد في ذلك الوقت، قال بوضوح حول معنى عدم التصويت، إن “غياب الشعب عن الانتخابات هو بطبيعة الحال ابتعاد الشعب عن الجمهورية الإسلامية” (16 يونيو 2021″ مما يتناقض مع ادعاءاته الحالية.

و لکن أخيراً و بعد خمسة أيام من الصدمة الناجمة عن مقاطعة 88 في المائة من الأمة الإيرانية للانتخابات، كسر خامنئي صمته واعترف بهذه المقاطعة التي تُعتبر ضربة قاتلة لنظام الملالي، قائلا: “في الجولة الأولى من الانتخابات، لم تكن مشاركة الشعب كما توقعنا، بل كانت أقل مما كنا نتوقع”.

ثم حاول بسخرية تحريف المعنى الواضح لهذه المقاطعة الساحقة، والتي سُجلت رسميا كحدث غير مسبوق في تاريخ الانتخابات المزيفة للنظام، بكل ما فيها من تزوير منهجي وتزوير واسع النطاق. وقال خامنئي: “إذا اعتقد أحد أن الذين لم يصوتوا كانوا ضد النظام، فهو مخطئ تماما، وهذا التصور وهذا الفهم خاطئ بنسبة 100٪”. وأضاف بشكل سخيف: «[الشخص الذي لم يصوت] لديه مشاكل، لديه هموم، لديه وظائف، ليس لديه صبر، ليس لديه وقت، هناك كل أنواع العقبات التي تمنعه من القيام بذلك”.

نسيان خامنئي لدعوته السابقة

كما نسي خليفة الرجعية البائس أنه في 28 يونيو، عندما أدلى بصوته، دعا إلى إقبال كبير، واعتبر “تعدد الناخبين” هو “الحاجة الأكيدة” للنظام، ووصف “ديمومة النظام وثباته” و”كرامته وهيبته” بأنها “مرهونة بمشاركة الشعب في الانتخابات” واعتبرها “أمرا ضروريا وإلزاميا”، وهذه التصريحات تعني، بعد المقاطعة القاتلة في نفس اليوم نفسه (28 يونيو)، فقدان كرامته وشرفه.

إن محاولة خامنئي السخيفة لتشويه المعنى الواضح لمطرقة الشعب تشير إلى خوفه الشديد من معناها الحقيقي سياسيا واجتماعيا، ولذلك يصر على إقناع قواته بأنه “إذا اعتقد أي شخص أن الذين لم يصوتوا كانوا ضد النظام، فهو مخطئ بشكل كبير”.

لكن اندفاع خامنئي اليائس لتشويه الحقيقة يكشف فقط عن شدة الضربة التي تلقاها هو ونظامه الذي عفا عليه الزمن. هذا المعنى واضح لدرجة أنه لم المراقبين ووسائل الإعلام الدولية، بل وأيضا الصحف التي تديرها الدولة على الاعتراف به.

وكتبت صحيفة ابتكار الحكومية: “بالنظر إلى انخفاض إقبال الناخبين وثلاث حركات احتجاجية في جميع أنحاء البلاد بين عامي 2017 و 2019، فإن انخفاض الإقبال على الانتخابات سيواجه النظام السياسي الإيراني بأزمة شرعية “.

واعترفت صحيفة اعتماد بفشل هندسة مهزلة الانتخابات في إظهار المنافسة والإقبال، وكتبت: “في 28 حزيران/يونيو، رُفع علم التعددية والمنافسة، لكن راية جذب الجماهير قد انخفضت، وغيرت الانتخابات، بوجهها المزدوج، مسار السياسة الإيرانية… مع حدوث ذلك، على الرغم من إعطاء باستور(المقر الرئاسي) لوجه جديد، فإن الإنذار الذي يتم إشعاله داخل المجتمع يمثل مصدر قلق مزدوج. وعلى أي حال، فإن مفارقة وازدواجية الديمقراطية الإيرانية في انتخابات 28 يونيو بلغت ذروتها في حقيقة أن جمهورية إيران الإسلامية، تلقت هذه المرة، جرس إنذار أكبر من ذي قبل مع غياب جماهير الشعب”.

تجمعات سنوية سياسية باتت تؤثر سلبا على النظام الإيراني

النظام الإيراني يحكم وفق نظرية فقهية تجعل من مرشده الأعلى بمثابة الحاکم بأمر الله ويعتبر كل من يعارضه يحارب الله!

الحضور المكثف للمعارضة الايرانية في الخارج بات يقلق النظام الايراني الحضور المكثف للمعارضة الايرانية في الخارج بات يقلق النظام الايراني

میدل ایست اونلاین – نزار جاف:
باريس – بعد أن کان النظام الإيراني وإلى أعوام خلت لا يکترث للنشاطات السياسية التي يقوم بها المعارضون له وبشکل خاص في البلدان الغربية ويتصرف وکأنها لا تعنيه، ظهر واضحا أنه لم يعد بإمکانه الاستمرار في عدم الاکتراث هذا لاسيما بعد أن باتت هذه النشاطات تتخذ أنماطا وأبعادا من الصعب عليه تجاهلها وعدم الاهتمام بها وأخذها على محمل الجد.

معارضة عنيدة ونظام يعتبر من يعارضه يحارب الله!

يصر النظام الإيراني على أنه نظام سياسي ديمقراطي ليس مقبول فقط من شعبه وإنما يٶيده ويقف خلفه إلى النهاية ولأن هذا النظام يحکم وفق نظرية فقهية تجعل من مرشده الأعلى بمثابة الحاکم بأمر الله، فإنه يعتبر کل من يقف بوجهه ويعارضه محاربا ضد الله ويجب قتله!

ومع الأخذ في الاعتبار أن النظام الإيراني وبسبب حکمه الثيوقراطي وممارسته للقمع المفرط في مواجهة أية نشاطات معارضة له في الداخل فقد بنى ما يمکن أن نصفه بجدار خوف رهيب لا يمکن الاستخفاف به خصوصا إذا ما علمنا بأن إيران قد أصبحت في ظل هذا الحکم في صدارة دول العالم من حيث تنفيذها لأحکام الاعدامات.

وحتى عندما حدثت أحداث وتطورات ما سمي بالربيع العربي، فإنه لم يحدث أية تأثيرات وتداعيات له على الأوضاع في إيران لاسيما عندما سعى النظام الإيراني لرکوب الموجة والعمل من أجل جعلها تحت تأثيره کما ظهر ذلك واضحا في مصر أيام حکم الرئيس السابق محمد مرسي.

لکن منذ عام 2004 ومع شروع المجلس الوطني للمقاومة الايرانية (الجناح السياسي لمنظمة مجاهدي خلق)، بعقد اجتماعات سنوية سماها “التجمع السنوي للتضامن مع نضال الشعب الايراني من أجل الحرية”، يقوم بعقدها في نهاية شهر يونيو وبداية شهر يوليو من کل عام وحرص على أن يحضرها جمع کبير من أبناء الجالية الإيرانية من مختلف دول العالم إلى جانب شخصيات سياسية أميرکية وأوروبية وکذلك عربية وإسلامية.

وتطورت هذه التجمعات وبشکل مضطرد لاسيما خلال الأعوام 2015 و2016 و2017، إلى حد أن تمکن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تجمع عام 2018، من حشد عشرات الالاف من أبناء الجالية الإيرانية في قاعة فيلبانات في باريس والى إحضار ما يقارب من 1000 شخصية سياسية عالمية کان من بينهم الأمير ترکي الفيصل ووفد برلماني مصري ضم ملفتا للنظر إلى جانب وفد برلماني أردني وفلسطيني بنفس المستوى، ما أجبر النظام الإيراني أن يخرج عن طوره ويبادر رسميا وعلى مستوى رئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية ممارسة الضغط على فرنسا من أجل عدم عقد هذا التجمع!

من إغتيال قاسملو الى السعي لتفجير قاعة فليبانات

بعد أن قام النظام الإيراني بتنفيذ سلسلة عمليات اغتيال سياسي طالت السکرتير العام للحزب الديمقراطي الکردستاني الإيراني عبدالرحمن قاسملو ومن بعده أيضا السکرتير الذي أعقبه وهو سعيد شرفکندي، ثم کاظم رجوي ممثل المقاومة الإيرانية في جنيف، فإن الاتحاد الأوروبي وافق ضمنيا على إيقاف الإجراءات القانونية بخصوص هذه القضايا في مقابل تعهد ضمني من جانب طهران بالتوقف عن هکذا نشاطات.

لکن إلقاء القبض على أسد الله أسدي السکرتير الثالث في السفارة الإيرانية بالنمسا متلبسا بالجريمة في عندما تمکنت المخابرات البلجيکية والألمانية والفرنسية في عملية مشترکة من کشف مخطط يهدف إلى تفجير قاعة فيلبانات عشية عقد التجمع السنوي في العام 2018، تقوم بتنفيذها خلية إرهابية يقودها أسدي، قد وضع النظام في موقف حرج جدا أمام الاتحاد الأوروبي خصوصا وأمام العالم عموما ولاسيما بعد المحاکمة المثيرة للجدل.

تجمع عام 2020 وفشل رئيسي في إبطاله

في عام 2020، أجرى إبراهيم رئيسي اتصالا هاتفيا مع الرئيس الفرنسي امانويل ماکرون إستغرقت وقتها وکما أشارت وکالات الأنباء إلى ذلك زهاء 90 دقيقة وطلب منه العمل على عدم السماح للمقاومة الإيرانية بالقيام بتظاهرات ضخمة في باريس في نهاية يونيو وفعلا فقد قامت الحکومة الفرنسية بحظر تلك التظاهرة ومنع التجمع، لکن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لجأ للقضاء الذي أصدر حکما قضائيا أبطل فيه قرار الحکومة.

6-31-2024 6-30-2024من التجمع العالمي لإيران الحرة 2024 في باريس3

تجمع 2024 المتزامن مع انتخابات الرئاسة الإيرانية

في الوقت الذي عانى فيه النظام الإيراني کثيرا من جراء مصرع إبراهيم رئيسي الذي حدث في فترة حرجة، فإنه سعى من خلال الانتخابات الرئاسية لاختيار خلف له بما يوحي بأن الشعب يقف مع النظام وذلك بحث وتحفيز الشعب للمشارکة فيه واعتبار ذلك واجبا شرعيا ووطنيا، فقد تجمع الالاف من الإيرانيين المعارضين للنظام في العاصمة الألمانية برلين في يوم التاسع والعشرين من يونيو2024، وهم يهتفون بشعارات معادية للنظام وتطالب بالجمهورية الديمقراطية.

وتزامنا مع هذه التظاهرات فقد تم عقد الجلسة الأولى للتجمع السنوي في باريس بحضور مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى جانب عدد کبير من الشخصيات السياسية الغربية في مقدمتهم مايك بنس نائب الرئيس الأميرکي السابق ومايك بومبيو وزير الخارجية السابق ومستشار الأمن القومي السابق جون بولتون ورئيس وزراء کندا السابق.

ميزة تجمع 2024 عن التجمعات السابقة

في إجابة له على سٶال بخصوص تميز تجمع 2024، للمقاومة الإيرانية عن تجمعات الأعوام السابقة، أوضح محمد محدثين رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن النظام الإيراني يواجه ظروفا وأوضاعا بالغة التأزم فهو من ناحية يزداد تورطا في الحرب التي أشعلها في غزة ومن ناحية أخرى فإن مصرع رئيسي وهذه الانتخابات التي واجهت مقاطعة شعبية کبيرة، جعلته يتلقى ضربة مؤلمة.

وقال محدثين “في تقديراتنا فإن نسبة المشارکة كانت 12 في المئة في وقت اضطر النظام فيه للاعتراف بأن نسبة المشارکة کانت 39 في المئة وهي أدنى مشارکة شعبية وتدل على الرفض الشعبي للنظام”، مضيفا أن “فشل الانتخابات وإحجام الشعب عن المشارکة فيها قابله حضور الالاف من الإيرانيين للمشارکة في تظاهرة برلين”.

ولفت أيضا إلى أن تجمع هذه السنة شهد حضور عدد کبير من الشخصيات السياسية وکذلك إعلان 4000 برلماني من مختلف دول العالم عن تضامنهم مع النضال الذي يخوضه الشعب الإيراني من أجل الحرية.

ثلاث جلسات للتجمع 2024

تم عقد ثلاث جلسات في مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أوفير سور اوفاز بباريس وکان من ضمن الحضور إلى جانب مريم رجوي، مايك بنس ومايك بومبيو وليز تروس وجون بولتون.

وقالت مريم رجوي في کلمتها في الجلسة الأولى “الانتخابات المزيفة هي نتيجة المأزق والإخفاقات الكبيرة التي حلت بالنظام الإيراني، لأن الشعب الإيراني أعلن مرارا وتكرارا بوضوح أن تصويتنا هو لإسقاط النظام، لا مكان للانتخابات في هذا النظام، حان وقت الثورة”.

6-31-2024 6-30-2024من التجمع العالمي لإيران الحرة 2024 في باريس3

وقال مايك بنس في کلمته وهو يشير إلى موت رئيسي “إننا نجتمع في وقت بالغ الأهمية في أعقاب أحداث بالغة الأهمية. أنا لا أفرح بموت أي إنسان، لكن وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي تجعل المستقبل أكثر إشراقا، والعالم أكثر أمانا الآن بعد أن دخل مثل هذا الرجل الشرير التاريخ”.

شخصيات أميركية وازنة تشارك في تجمع للمعارضة الايرانية في باريس
شخصيات أميركية وازنة تشارك في تجمع للمعارضة الايرانية في باريس
وأضاف”نادرا ما أحتاج إلى إخبار أي شخص هنا أو أولئك الذين ينظرون إلى رئيسي بأنه كان قاتلا جماعيا. كان من المفهوم على نطاق واسع أن تعيينه رئيسا في عام 2021 كان علامة على إحباط النظام المتزايد من عدم قدرته على قمع المعارضة داخل حدوده. كانت وظيفته الأولى هي إسكات المقاومة”. وتابع “بفضلكم جميعا، فشل رئيسي لأن المقاومة أقوى من أي وقت مضى.. يعرف الشعب الإيراني أن الانتخابات كانت خدعة. إنهم يعلمون أنه لن يكون لديهم خيار حقيقي في ظل النظام الحالي ولم يكونوا على استعداد للمشاركة في تمثيلية تهدف فقط إلى إضفاء الشرعية على النظام في نظر العالم الخارجي”. وقال أيضا “هذا الكثير نعرفه على وجه اليقين. أيا كان الرئيس الجديد لإيران، فإنه سيرث نظاما أضعف وأقل استقرارا وأكثر عرضة للانهيار من أي وقت مضى في التاريخ. لن يذهب النظام بهدوء إلى الليل من تلقاء نفسه. هذا هو السبب في أن المقاومة المختبرة والمنظمة والمثبتة هي وحدها التي يمكن أن تحدث تغييرا دائما”.

واعتبر أنها “حركة يمكن أن تلهم الناس لاتخاذ إجراءات ولها تاريخ في الوقوف في وجه النظام. حركة مستعدة للتضحية ودفع الثمن اللازم من أجل الحرية. والخبر السار هو أن مثل هذه الحركة موجودة. تلك الحركة هي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”.

أما وزير الخارجية الأميركي الأسبق مايك بومبيو فقد قال في کلمته “لقد رأيت خلال فترة وجودي في المنصب أن التراخي في المواقف وتقليص الردع يؤدي إلى معاناة الشعب الإيراني ولا يمكننا السماح بذلك أبدا. أنا واثق من أن الشعب الإيراني، كما نفهم جميعا في هذه القاعة اليوم، يدرك أهمية المقاومة، وأنها ستنجح في تحقيق مستقبل مشرق حيث ستنضم إيران مرة أخرى إلى الدول المسالمة وتحترم كرامة الإنسان وحقوقه الأساسية”.

وتابع “لقد شهد العالم بأسره هذه الوحشية وللأسف اعتبرها الكثيرون أمرا مفروغا منه واعتقدوا أن إعطاء النظام المال أو التعامل التجاري معه سيغيره. تثبت ذاكرته أن هذا زائف، ويجب أن ترسل ذاكرته إلى أحلك فصول تاريخ البشرية”.

وخلص إلى القول “الشعب الإيراني يستحق أن يقرر مستقبله بنفسه ويحتاج إلى دعمنا جميعا. لم يفت الأوان بعد للانضمام إلى الجهود الرامية إلى مساعدة الشعب الإيراني على الإطاحة بهذا النظام غير الشرعي”.

حضور عربي أقل من متواضع في تجمع 2024

بعد أن کانت التجمعات السابقة تشهد حضورا عربيا مميزا بلغ ذروته عام 2018، كان في هذه السنة أقل بکثير من المتواضع إذ لم يتعدى سوى عدة شخصيات سياسية من الأردن واليمن وفلسطين وسوريا.

وألقت ثلاث شخصيات عربية کلماتها أمام التجمع کان أبرزها کلمة الدکتور برکات عوجان وزير الثقافة الأردني السابق وأمين عام حزب البناء الوطني الأردني، حيث انتقد کلمات الشخصيات الغربية التي کانت تشير إلى الدور والنشاط السلبي التدميري للنظام الإيراني من دون الإشارة إلى الجرائم والمجازر التي تقوم بها إسرائيل. وقال نحن في الوقت الذي ندين ونفضح فيه ما يقوم به النظام الإيراني فلا يجب علينا أن نغض النظر عن جرائم ومجازر إسرائيل.

6-31-2024 6-30-2024من التجمع العالمي لإيران الحرة 2024 في باريس3

نزار جاف

مٶتمر إيران الحرة يٶکد على حتمية محاکمة نظام الملالي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لئن کان هناك ترکيز ملفت للنظر على الجرائم والانتهکاکات والفظائع التي قام بها نظام الملالي طوال ال45 عاما السوداء من تأريخه الدموي خلال اليومين الاول والثاني لمٶتمر إيران الحرة 2024 في العاصمة الفرنسية باريس، لکن اليوم الثالث والاخير من المٶتمر لفت الانظار إليه بقوة عندما سلط الاضواء بصورة غير عادية على الجرائم والمجازر والفظائع التي إرتکبها هذا النظام تجاه الشعب الايراني بشکل خاص وتجاه الانسانية بشکل عام وهو مادعا المتحدثين في جلسة اليوم الثالث لهذا المٶتمر الدولي الذي کان تحت عنوان”إيران: جرائم ضد الإنسانية ومحاكمة منفذيها”، على الضرورة الملحة لمحاکمة نظام الملالي على جرائمه ومجازره التي إرترکبها وعدم السماح له بأن يفلت من العقوبة.
في بداية جلسة اليوم الثالث، أکدت السيدة مريم رجوي أن “خامنئي وقادة هذا النظام هم أكبر مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية في التاريخ الحديث ويجب أن يواجهوا العدالة” ولفتت الانظار الى أنه:” في العصر الحدیث تحتل إیران الملالي الرقم القیاسي فی مختلف مجالات القمع والکبت. وتشمل هذه الانتهاكات سجن وتعذيب ما لا يقل عن نصف ملیون شخص، وإعدام أكثر من مائة ألف سجين سياسي، وارتفاع عدد الإعدامات في کل عام. في العام الماضي، ثلاثة أرباع الإعدامات المسجلة في العالم کانت في إيران.”.
المتحدثين في المٶتمر ولاسيما الشخصيات الضليعة في مجال حقوق الانسان وفي مجال القضاء والقوانين الدولية، أشاروا بدورهم الى الوجه البشع الحقيقي لهذا النظام الذي صار بقائه وإستمراره مرهونا بإرتکابه للجرائم والانتهاکات وممارساته القمعية المتجاوزة لکل الحدود، وبهذا الصدد فقد قال السفير الأمريكي السابق لدى مجلس حقوق الإنسان كيث هاربر: “إن فهم مجزرة صیف عام 1988 وغيرها من الجرائم يسمح لنا بفهم شجاعة الشعب الإيراني في أنه لم يخضع للترهيب. دفع الكثير منهم ثمنا باهظا. علينا أن نشير إلى حقيقة أخرى. الإفلات من العقاب على جرائم الماضي هو أساس الجرائم الحالية. يجب أن نخبر العالم كله عن مذبحة عام 1988. يجب أن ندعو إلى المساءلة عن جرائم النظام الحالية والسابقة”.
أما السفير يواكيم روكر، الرئيس السابق لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: “أشعر بتضامني القلبي مع قتلى عام 1988. لقد حان الوقت لوضع حرس النظام الإيراني على القائمة كمنظمة إرهابية. يجب أن نفتخر بعمل المبعوث الخاص للأمم المتحدة جاويد رحمن، الذي نشر مؤخرا تقريرا مهما للغاية يقول إن مذبحة عام 1988 هي جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية. يجب أن تذهب بعثة تحقيق دولية إلى إيران وتجري تحقيقا مسؤولا في هذه المجزرة”.
وقال مارك إليس، المدير التنفيذي لنقابة المحامين الدولية: “قادة النظام الإيراني ينتهكون القانون الدولي. إن استخدام التعذيب والقتل انتهاك صارخ للقانون الدولي. هذه هي علامات الإبادة الجماعية والجريمة ضد الإنسانية”. وفي إشارة إلى مسألة الإبادة الجماعية، أضاف مدير رابطة المحامين الدولية: “أشار المقرر الخاص المعني بإيران إلى قضية مهمة وهي أن مذبحة عام 1988 كانت جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية. هذا التقرير يجعل من الممكن محاكمة مرتكبي هذه المجزرة بموجب القانون العالمي”.
وصار واضحا من خلال سلسلة الکلمات التي ألقاها المحامون والمشرعون والمحامون والقضاة والخبراء الخاصون للأمم المتحدة بأنها تعتبر بمثابة وثائق قانونية قوية لمحاكمة نظام الإبادة الجماعية بأكمله، والتي تم تسجيلها في مكتب الحركة من أجل العدالة. وتعتبر في النتيجة أيضا بمثابة حرکة فعالة ودٶوبة تمضي قدما للأمام في سبيل الاطاحة بالنظام القرووسطائي القام في طهران.

خلال رسالة فيديو الی مؤتمر التجمع العالمي لإيران الحرة2024“السناتوران في مجلس الشيوخ الامريكي: النظام الحاكم في إيران الراعي الأول للإرهاب ولا يمثل الشعب الإيراني

موقع المجلس:

من خلال رسالة فيديو في مؤتمر التجمع العالمي لإيران الحرة2024“، الذي عقد في باريس بحضور السيدة مريم رجوي الرئيس المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، تحدث عضوا مجلس الشيوخ الأمريكي جین شاهين (ديمقراطية) وتوم تيليس (جمهوري)، حيث قدما رسالة دعم من الحزبين للمقاومة الإيرانية. وتحدثا إلى عشرات الآلاف من المشاركين حول العالم، وأكدا على النقطة الحرجة التي تقف عندها إيران والمنطقة والعالم.

وسلطت السناتور شاهين الضوء على يأس النظام الإيراني المتزايد على مدار الأشهر الثمانية الماضية حيث يحاول قمع شعبه ويمدد نفوذه الخبيث عبر المنطقة. وأكدت أن النظام في طهران لا يمثل إرادة الشعب الإيراني.

وأدان السناتور تيليس النظام الإيراني بوصفه الراعي الأول للإرهاب في العالم، مستشهداً بتورطه المباشر في هجمات السابع من أكتوبر، والاعتداءات المدعومة من الحوثيين في البحر الأحمر، والاستفزازات المتزايدة من قبل حزب الله .

وشدد أعضاء مجلس الشيوخ على أهمية الوقوف ضد الاستبداد، مشيدين بالشعب الإيراني لنضاله المستمر منذ عقود ضد الطغيان. وأكدوا مجدداً دعم الولايات المتحدة للحرية والديمقراطية في إيران.

ولتعزيز التزامهم، استشهدت شاهين وتيليس بتقديم قرار مجلس الشيوخ رقم 599، الذي يدعو إلى حماية اللاجئين السياسيين الإيرانيين في أشرف 3 ويرفض مطالب النظام الإيراني. ويدافع القرار عن حقوق اللاجئين الإيرانيين الأساسية في حرية التعبير والتجمع والنشاطات السياسية القانونية في ألبانيا.

وأكد السناتوران على وحدة الحزبين في الدفاع عن الديمقراطية، مشيرين إلى تعاونهما في الأولويات التشريعية الرئيسية وأكدا للجمهور أن الكونغرس يقف موحداً في دعم مستقبل أكثر حرية وديمقراطية لإيران.

خلال خطاباً مؤثراً، السیدة ميشيل أليوماري: خطة مريم رجوي لمستقبل ايران هي منارة أمل وخارطة طريق نحو السلام والازدهار

موقع المجلس:

خلال خطابًا مؤثرًا في قمة “إيران الحرة 2024” في باريس يوم 29 يونيو، شددت السیدة ميشيل أليو-ماري، الوزيرة الأولى السابقة في الحكومة الفرنسية ووزيرة الدفاع والخارجية والداخلية والعدل الأسبق ، شددت على الحاجة الملحة للتضامن الدولي والدعم للمقاومة الإيرانية بقيادة السیدة مريم رجوي.
کما أعربت أليو-ماري عن إعجابها بالتزام رجوي الثابت بالحرية والديمقراطية، مستشهدة بمقاومات تاريخية في باريس وبرلين.

ميشال أليو ماري وزيرة الخارجية الفرنسية الأسبق ووزيرة أقدم في الحكومة الفرنسية

وسلطت الوزيرة السابقة الضوء على تدهور الأوضاع الداخلية في إيران، مشيرة إلى الزيادة الكبيرة في عمليات الإعدام والقمع الشديد للاحتجاجات وقالت: “وحشية النظام ليست علامة قوة بل دليل على هشاشته ويأسه المتزايد”، ونددت بالدور الخبيث لطهران في الشرق الأوسط وأنشطتها الإرهابية عبر أوروبا.

وأكدت أليو-ماري على أهمية موقف دولي موحد ضد طموحات إيران النووية وتكتيكاتها القمعية، مشيرة إلى أن “هذه الأفعال تشكل تهديدًا مباشرًا ليس فقط لاستقرار المنطقة ولكن أيضًا للأمن العالمي”.

اختتمت خطابها بالتأكيد على الدور الحيوي للدعم الدولي للشعب الإيراني في نضاله من أجل إيران حرة وديمقراطية. وأشادت بخطة رجوي النقطية العشر كـ”منارة أمل وخارطة طريق نحو السلام والازدهار”.

وقالت السيدة أليو-ماري مخاطبة الجمع : “السيدة الرئيسة، عزيزتي مريم رجوي، السادة رؤساء الوزراء والوزراء وأعضاء البرلمان، الضيوف الكرام، وقبل كل شيء، أصدقائي الإيرانيين الأعزاء، أنا سعيدة بلقائكم مجددًا اليوم لنؤكد دعمنا وإعجابنا بمريم رجوي”.

ولاحظت أليو-ماري الأهمية الرمزية لمواقع القمة هذا العام، باريس وبرلين، “كلاهما يرمز للمقاومة التاريخية—باريس خلال الحرب العالمية الثانية، وبرلين ضد الاتحاد السوفيتي”.

خلال خطاباً مؤثراً، السیدة ميشيل أليوماري: خطة مريم رجوي لمستقبل ايران هي منارة أمل وخارطة طريق نحو السلام والازدهاروتأملت في تفاقم الأوضاع سواء دوليًا أو داخل إيران، موضحة: “الزيادة في عدد الإعدامات، بنسبة 48٪ هذا العام، تشير إلى عدم تسامح النظام القاسي مع المعارضة. الاحتجاجات تقابل بسفك الدماء، مؤثرة على الإيرانيين في جميع مناحي الحياة”.

وأقرت أليو-ماري بشجاعة الإيرانيين الذين يقفون ضد القمع، مشيرة إلى أن “علينا دعم وإعجاب من يخاطرون بحياتهم من أجل قناعاتهم، بما في ذلك الصحفيون والموسيقيون وبشكل خاص النساء، اللواتي يواجهن قمعًا شديدًا على الرغم من مساهماتهن في المجتمع”.

وأدانت دور إيران في عدم الاستقرار العالمي، قائلة: “مشاركة إيران في الإرهاب وتهديداتها من خلال طموحاتها النووية تعكس نظامًا يشعر بتهديد متزايد”.

ومع التأكيد على أهمية قضايا إيران النووية، أكدت: “إيران خرقت التزاماتها، مما يزيد من تخصيب اليورانيوم إلى مستويات قد تنتج قريبًا قنابل ذرية، مما يشكل خطرًا أمنيًا عالميًا كبيرًا”.

واختتمت أليو-ماري بتأكيد الطريق الإيجابي الذي رسمته مريم رجوي. “هناك مسار أمل مع الخطة النقطية العشر، التي تجسد قيمًا ضرورية للسلام والازدهار”.

مع استمرار قمة “إيران الحرة 2024″، يراقب المجتمع الدولي عن كثب، ويأمل الكثيرون أن يساعد الدعم والتضامن الدوليين في فتح الطريق نحو تغيير في إيران.

خلال خطاباً مؤثراً، السیدة ميشيل أليوماري: خطة مريم رجوي لمستقبل ايران هي منارة أمل وخارطة طريق نحو السلام والازدهار

البارونة أولون: عدم المشاركة في الانتخابات الأخيرة في إيران يعكس مقاومة الشعب لقمع النظام

موقع المجلس:

شددت البارونة أولون، عضو مجلس اللوردات البريطاني، على ضرورة دعم المملكة المتحدة وأوروبا بقوة لإيران ديمقراطية في التجمع العالمي لإيران الحرة 2024 الذي عقد في باريس يوم 29 يونيو.

خلال الحدث الذي شهد حضور قادة دوليين وبرلمانيين من جميع أنحاء العالم، ألقت البارونة أولون الضوء على الأزمات الداخلية الشديدة للنظام الإيراني وسياساته الخارجية المزعزعة للاستقرار والتي تشمل الإرهاب الدولة والهجمات السيبرانية التي امتدت إلى شوارع أوروبا.

وأشادت البارونة أولون بشجاعة الشعب الإيراني، وخاصة النساء اللواتي قادن المقاومة ضد النظام. كما أثنت على تأثير قيادة السیدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في إلهام جيل جديد من الإيرانيين. أكدت أولون أن معدل عدم المشاركة العالي في الانتخابات الأخيرة يعكس مقاومة الشعب لقمع النظام.

البارونة أولون: عدم المشاركة في الانتخابات الأخيرة في إيران يعكس مقاومة الشعب لقمع النظام

وطالبت البارونة أولون بسياسة بريطانية وأوروبية حازمة تجاه إيران، مطالبةً بحظر الحرس الایراني والاعتراف بحق الشعب الإيراني في الكفاح من أجل جمهورية ديمقراطية. وحثت الحكومة البريطانية الجديدة، التي ستتولى المنصب قريبًا، على تنفيذ هذه الإجراءات فورًا ودعوة مريم رجوي لمخاطبة البرلمان البريطاني.

وقالت البارونة أولون في خطابها: “مساء الخير، السيدة رجوي، سعادتكم، الضيوف الكرام، السيدات والسادة. إنه لشرف عظيم وامتياز كبير أن أكون معكم في هذه المناسبة وأن أكون جزءًا من وفد برلماني كبير يدعم إيران الحرة.”

وأضافت: “لقد شهدنا مأساة وعنف وإرهاب. ومع ذلك، على الرغم من كل ذلك، على الرغم من الوحشية، على الرغم من تعبئة موارد الدولة بأكملها للقمع، انظروا ما حدث أمس. لم يشارك ثمانية وثمانون في المئة من شعبكم في التصويت. يا لها من شجاعة، سيداتي وسادتي، لمقاومة القمع وتهديدات النظام ورفض التوجه للتصويت.”

وختمت قائلة: “اليوم، تعلن النساء الإيرانيات بوضوح رفضهن للمواطنة من الدرجة الثانية والميزوجينيا. صرختهن ‘النساء، المقاومة، الحرية’ تعكس التزامهن الراسخ بإستعادة بلدهن من النظام القمعي.”

وأردفت: “يجب أن نقف إلى جانب هؤلاء النساء الشجاعات بينما يصنعن التاريخ من خلال المساعدة في تأمين جمهورية ديمقراطية وعلمانية حرة في إيران. وفي يوم الخميس المقبل، ستكون للمملكة المتحدة حكومة جديدة. سيكون لدينا انتخابات وستكون هناك حكومة جديدة. أدعو الحكومة للقيام بشيئين مهمين على الفور: حظر حرس الایراني والسماح للسيدة رجوي بالمجيء إلى برلماننا للحديث عن حملة إيران الحرة.

ایران.. دعوة السجناء السياسيون في سجن إيفين لمقاطعة الانتخابات للنظام الملالي

موقع المجلس:
دعا السجناء السياسيون في سجن إيفين سئءالسمعة‌ في طهران لمقاطعة الانتخابات لنظام الملالي.
کما ردد السجناء ليلة الأربعاء 3 تموز/يوليو 2024، في عنابر النساء والعنابر 4 و6 و8 شعارات ضد مهزلة الانتخابات الرئاسية للنظام الإيراني

في البداية، بدأت النساء في جناح النساء في إيفين يرددن الشعارات، ثم رافقهم السجناء السياسيون في العنابر الأخرى.

هذا واعترف خامنئي بمقاطعة الشعب للانتخابات في الجولة الأولى من هذا العرض السخيف، قائلا: “لم تكن نسبة المشاركة في المرحلة الأولى من الانتخابات كما يتوقع ا لمرء وكانت أقل م النسبة التي تم توقعها!”

قال خامنئي: “إذا اعتقد المرء أن هؤلاء الأشخاص الذين لم يصوتوا كانوا معارضين للنظام، فهم مخطئون بشكل كبير”، وبذلك جاء آخر ليثبت حقيقة أن جميع أولئك الذين لم يصوتوا لم يكونوا بالضبط بسبب هذا المرشح أو ذاك، ولكن بسبب معارضتهم لكامل حكم ديكتاتورية ولاية الفقيه”.

ويجب أن نتذكر أن خامنئي يحاول جذب عدد من الناس إلى صناديق الاقتراع من خلال اللعب ب الإصلاحي والأصولي، لكن الشعب الإيراني لم ينخدع بهذه اللعبپ وقاطع هذه الانتخابات الصورية بشكل كامل.

وفی في 29 يونيو الماضي، أعلنت الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق أنه وعلى الرغم من كل حيل وتزوير خامنئي ووزارة داخلية نظام الملالي، قاطع 88٪ من الشعب الإيراني مهزلة الانتخابات الرئاسية للنظام في المرحلة الأولى، وبلغت نسبة التصويت الطوعي والإجباري في 58640 مركز اقتراع ثابت ومتنقل أقل من 7.4 مليون، أي ما يعادل 12٪ من الناخبين المؤهلين.

ایران..احتجاجاً علی عدم تلبية مطالبهم مسیرة احتجاجیة لعمال التنقيب عن النفط ي في الأهواز

موقع المجلس:

قام عمال التنقيب عن النفط، بمسیرة احتجاجیة يوم الأربعاء 3 يوليو/تموز، في مدینة الأهواز، مرکز محافظة خوزستان جنوب غرب إيران، احتجاجا على سوء الأوضاع المعيشية وعدم تلبية مطالبهم.

تجمع عمال التنقيب عن النفط أمام الشركة الوطنية الإيرانية للتنقيب عن النفط في حرارة 50 درجة في الأهواز واحتجوا على فشل نظام الملالي في الاستجابة لمطالبهم.

وقال عمال التنقيب عن النفط: “
ليس فقط أن مديري النفط ليس لديهم الإرادة لمعالجة مشاكلنا، ولكن أساس معاملتهم لنا لا يزال تمييزيا، من أعلى إلى أسفل ومن موقع القوة، ويريدون إخفاء مشاكلنا ومطالبنا ، إلخ. ستبقى احتجاجاتنا تتباهى بأنفسهم وبالمقاولين ونهب النفط، وهذه هي القضية نفسها التي لن نتحمل عبئها وسنكشفها.

22 ألف عامل نفط وغاز يواصلون الإضراب في إيران

من جهة أخرى، يواصل أكثر من 22 ألف عامل من شركات النفط والغاز في إيران اضرابهم لليوم ال14 على التوالي احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم.

ایران..احتجاجاً علی عدم تلبية مطالبهم مسیرة احتجاجیة لعمال التنقيب عن النفط ي في الأهواز

تجمع احتجاجي لمتقاعدي الصلب في أصفهان

نظم متقاعدو شركة اصفهان للصلب اليوم الأربعاء 3 يوليوتجمعا احتجاجیا أمام مكتب محافظ اصفهان احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم في مجال الصحة والتامين .

سائقو المركبات الثقيلة يحتجون في ياسوج

نظم سائقو المركبات الثقيلة احتجاجا أمام مكتب الحاكم اليوم في ياسوج عاصمة محافظةكوهکيلويه و بوير أحمد احتجاجا على نقص وقود الديزل.

موجز لأهم أخبار يوم الأربعاء 3 يوليو

موجز لأهم أخبار يوم الأربعاء 3 يوليو

موقع المجلس:

احتج متقاعدو مصنع أصفهان للصلب وسائقو المركبات الثقيلة في ياسوج وموظفو الأركان الثالثة لشركة التنقيب النفط في الأهواز احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة
واصل أكثر من 22 ألف عامل في شركات النفط والغاز والبتروكيماويات في إيران إضرابهم ال14 اليوم احتجاجا على سوء أوضاعهم المعيشية


مع انتشار حمى الضنك في مدن مختلفة من إيران وإصابة 122 شخصا في البلاد ، تم تحديد ثلاث حالات أخرى من حمى الضنك في محافظة أصفهان.
كتبت جمعية التجارة الإلكترونية أن إيران في أسفل جدول الوصول المجاني إلى الإنترنت من بين 100 دولة شملها الاستطلاع.
اعترف خامنئي، الولي الفقيه لنظام الملالي، الأربعاء بعد خمسة أيام من الصمت بالمقاطعة الواسعة للانتخابات الرئاسية، قائلا: “في المرحلة الأولى من الانتخابات، كانت نسبة المشاركة أقل مما توقعنا وتم التكهن بها”.
فرانسيسكو غيريرو، عضو البرلمان الأوروبي من البرتغال: تعرف المقاومة الإيرانية بثلاث كلمات: الأمل والمقاومة والبصيرة.

مايك بومبيو - وزير الخارجية الأمريكي السابق

نايكي غروبيوني، عضو البرلمان الإيطالي، أعود إلى إيطاليا بعد حدث مهم في باريس، “القمة العالمية من أجل إيران حرة 2024″، تمكنت خلاله من الالتقاء والتفاعل مع أكبر الممثلين السياسيين في العالم، من مايك بنس إلى ليندا تشافيز، أعود إلى إيطاليا في خطابي نيابة عن البرلمان الإيطالي، وأؤكد على أهمية دعم السلام وحقوق النساء والرجال، ودعم حريتنا وحقوقنا جميعا هو أولويتي.

مايك بنس - نائب الرئيس الأمريكي السابق

كانت المناطق الوسطى من قطاع غزة هدفا لهجوم إسرائيلي عنيف، أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.
ذكرت صحيفة الغارديان أن أحد كبار قادة حزب الله قتل في هجوم إسرائيلي على جنوب لبنان.
كتبت وكالة رويترز للأنباء: قال مصدران أمنيان لرويترز إن القائد الأعلى لحزب الله قتل في غارة إسرائيلية. قتل قائد ميداني كبير لحزب الله اللبناني في غارة إسرائيلية يوم الأربعاء خارج مدينة صور بجنوب لبنان، حسبما قال مصدران أمنيان لرويترز.
قالت القيادة المركزية الأمريكية إن قوات القيادة المركزية الأمريكية استهدفت “بنجاح” ودمرت موقع رادار تابع لميليشيا الحوثي المدعومة من إيران في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون.
في حكم تاريخي وغير مسبوق، أعلنت المحكمة العليا الأمريكية حصانة ترامب من الملاحقة الجنائية في القضايا التي أعدت له فيما يتعلق بالانتخابات قبل أربع سنوات.
أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن مستشفى الأمل في مدينة خان يونس مليء بالجرحى اللاجئين الذين استهدفتهم الهجمات الإسرائيلية خلال إخلاء المناطق الشرقية من خان يونس.
أعلنت الحكومة الكندية أنها بدأت عملية ترحيل خمسة إيرانيين آخرين يشتبه في تعاونهم مع “النظام الإيراني” من كندا، لكن مسؤولي الهجرة لم يقدموا أسماء “المرحلين” لوسائل الإعلام.

مٶتمر إيران الحرة يٶکد على حتمية محاکمة نظام الملالي

مٶتمر إيران الحرة يٶکد على حتمية محاکمة نظام الملالي

سعاد عزيز- کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

الحوار المتمدن: لئن کان هناك ترکيز ملفت للنظر على الجرائم والانتهکاکات والفظائع التي قام بها نظام الملالي طوال ال45 عاما السوداء من تأريخه الدموي خلال اليومين الاول والثاني لمٶتمر إيران الحرة 2024 في العاصمة الفرنسية باريس، لکن اليوم الثالث والاخير من المٶتمر لفت الانظار إليه بقوة عندما سلط الاضواء بصورة غير عادية على الجرائم والمجازر والفظائع التي إرتکبها هذا النظام تجاه الشعب الايراني بشکل خاص وتجاه الانسانية بشکل عام وهو مادعا المتحدثين في جلسة اليوم الثالث لهذا المٶتمر الدولي الذي کان تحت عنوان”إيران: جرائم ضد الإنسانية ومحاكمة منفذيها”، على الضرورة الملحة لمحاکمة نظام الملالي على جرائمه ومجازره التي إرترکبها وعدم السماح له بأن يفلت من العقوبة.
في بداية جلسة اليوم الثالث، أکدت السيدة مريم رجوي أن “خامنئي وقادة هذا النظام هم أكبر مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية في التاريخ الحديث ويجب أن يواجهوا العدالة” ولفتت الانظار الى أنه:” في العصر الحدیث تحتل إیران الملالي الرقم القیاسي فی مختلف مجالات القمع والکبت. وتشمل هذه الانتهاكات سجن وتعذيب ما لا يقل عن نصف ملیون شخص، وإعدام أكثر من مائة ألف سجين سياسي، وارتفاع عدد الإعدامات في کل عام. في العام الماضي، ثلاثة أرباع الإعدامات المسجلة في العالم کانت في إيران.”.
المتحدثين في المٶتمر ولاسيما الشخصيات الضليعة في مجال حقوق الانسان وفي مجال القضاء والقوانين الدولية، أشاروا بدورهم الى الوجه البشع الحقيقي لهذا النظام الذي صار بقائه وإستمراره مرهونا بإرتکابه للجرائم والانتهاکات وممارساته القمعية المتجاوزة لکل الحدود، وبهذا الصدد فقد قال السفير الأمريكي السابق لدى مجلس حقوق الإنسان كيث هاربر: “إن فهم مذبحة عام 1988 وغيرها من الجرائم يسمح لنا بفهم شجاعة الشعب الإيراني في أنه لم يخضع للترهيب. دفع الكثير منهم ثمنا باهظا. علينا أن نشير إلى حقيقة أخرى. الإفلات من العقاب على جرائم الماضي هو أساس الجرائم الحالية. يجب أن نخبر العالم كله عن مذبحة عام 1988. يجب أن ندعو إلى المساءلة عن جرائم النظام الحالية والسابقة”.
أما السفير يواكيم روكر، الرئيس السابق لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: “أشعر بتضامني القلبي مع قتلى عام 1988. لقد حان الوقت لوضع حرس النظام الإيراني على القائمة كمنظمة إرهابية. يجب أن نفتخر بعمل المبعوث الخاص للأمم المتحدة جاويد رحمن، الذي نشر مؤخرا تقريرا مهما للغاية يقول إن مذبحة عام 1988 هي جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية. يجب أن تذهب بعثة تحقيق دولية إلى إيران وتجري تحقيقا مسؤولا في هذه المجزرة”.
وقال مارك إليس، المدير التنفيذي لنقابة المحامين الدولية: “قادة النظام الإيراني ينتهكون القانون الدولي. إن استخدام التعذيب والقتل انتهاك صارخ للقانون الدولي. هذه هي علامات الإبادة الجماعية والجريمة ضد الإنسانية”. وفي إشارة إلى مسألة الإبادة الجماعية، أضاف مدير رابطة المحامين الدولية: “أشار المقرر الخاص المعني بإيران إلى قضية مهمة وهي أن مذبحة عام 1988 كانت جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية. هذا التقرير يجعل من الممكن محاكمة مرتكبي هذه المجزرة بموجب القانون العالمي”.
وصار واضحا من خلال سلسلة الکلمات التي ألقاها المحامون والمشرعون والمحامون والقضاة والخبراء الخاصون للأمم المتحدة بأنها تعتبر بمثابة وثائق قانونية قوية لمحاكمة نظام الإبادة الجماعية بأكمله، والتي تم تسجيلها في مكتب الحركة من أجل العدالة. وتعتبر في النتيجة أيضا بمثابة حرکة فعالة ودٶوبة تمضي قدما للأمام في سبيل الاطاحة بالنظام القرووسطائي القام في طهران.

غلوبال نيوز يقدم تقريرا عن التجمع العالمي لإيران الحرة

غلوبال نيوز يقدم تقريرا عن التجمع العالمي لإيران الحرة

موقع المجلس:
موقع “ذا غلوبال نيوز” يناقش في مقال “التجمع العالمي لإيران الحرة 2024“، الذي ركز على جهود المعارضة الإيرانية نحو إقامة جمهورية ديمقراطية. تسلط الضوء على المقاطعة الكبيرة للانتخابات الرئاسية الأخيرة من قبل الجمهور الإيراني، مما يعكس رفضًا واسعًا للنظام الحالي. كما تؤكد القمة على الدعم الدولي لإيران الديمقراطية والمشاركة النشطة لقادة عالميين، مما يبرز الحاجة الملحة للتغيير في المشهد السياسي الإيراني.

كل عام بين نهاية يونيو وبداية يوليو، يحتفل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بمؤتمر “إيران حرة” كتعبير عن إرادة الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية ومقاومة كل أنواع الدكتاتورية، سواء كانت ملكية أو دينية، تحت شعار “نحو جمهورية ديمقراطية”.

هذا العام، أُقيم المؤتمر بعد الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية المبكرة التي جرت في 28 يونيو، حيث دُعي الإيرانيون لاختيار خليفة إبراهيم رئيسي، الذي توفي في 19 مايو في حادث طائرة هليكوبتر. على الرغم من الاعتراف بأدنى نسبة مشاركة في التاريخ، إلا أن النظام أعلن نسبة مشاركة بلغت 39.3%، وهي أقل بـ 8.55% مقارنة بعام 2021.

ومع ذلك، تشير مصادر من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الراعي الرئيسي للمجلس، إلى أن النسبة الحقيقية لم تتجاوز 12%. وفقًا لبيان صادر عنهم، قامت الجماعة بمراقبة أكثر من 14,000 مركز اقتراع في جميع أنحاء البلاد، وأفادت أن أقل من 7,400,000 شخص، أو 12% فقط من المؤهلين للتصويت، شاركوا في الانتخابات الرئاسية. ونتيجة لذلك، أظهر 88% من الشعب الإيراني رفضهم القاطع للنظام الديني من خلال مقاطعة الانتخابات.

ذكرت مريم رجوي، رئيسة المجلس المقاومة الایرانیة، في خطابها خلال المؤتمر أن حتى الأرقام المبالغ فيها من النظام تظهر انخفاضًا في نسبة المشاركة مقارنة بانتخابات رئيسي. كما أشارت إلى أن الرئيس القادم يمثل استمرارية لاستراتيجية الزعيم الأعلى للملالي، علي خامنئي، وأنه عضو في الباسيج تم تغطيته بأربعة عقود من القمع والحرب.

وأكدت مريم رجوي أن هذه الانتخابات تعكس اليأس السياسي والاستراتيجي الكامل للنظام الثيوقراطي. فالملا دموي وخمسة أعضاء إجراميين من الحرس الایراني يجسدون بشكل أساسي الأيدي الفارغة للنظام في هذه المرحلة النهائية. وتُظهر الإحصاءات وحتى عدد الأصوات الباطلة انحدار القاعدة الاجتماعية للنظام.

المراقبة المباشرة والملاحظة من بداية إلى نهاية ما يسمى بالانتخابات، من الساعة 8:00 صباحًا حتى الساعة 12:00 منتصف الليل، في أكثر من 14,000 مركز اقتراع من قبل أنصار مجاهدي خلق، تُشير إلى أن المقاطعة وجهت ضربة كبيرة للنظام، حيث امتنع 88% من الإيرانيين عن المشاركة في الانتخابات الاحتيالية. فقط 12% من الأشخاص المؤهلين قد صوتوا، أقل من 7.4 مليون شخص.

وهذه الأرقام تشمل الذين صوتوا طوعًا، وأولئك الذين تم إجبارهم على التصويت عن طريق الإكراه، وأولئك الذين أدلوا بأوراق اقتراع باطلة أو بيضاء. هذا الإقبال الضخم على المقاطعة يمثل الرفض القاطع للدكتاتورية من قبل الشعب الإيراني وتصويته الواضح لإسقاط النظام، مشيرًا إلى اقتراب نصر إيران حرة تحت جمهورية ديمقراطية.

كما أكدت رجوي على استغلال الإصلاحيين في هذا النظام غير القابل للإصلاح، الذين طلبوا حسب قائدهم بضعة مقاعد في البرلمان، لزيادة الإقبال في هذه المرة. ومع ذلك، عندما سُئل، أكد مرشحهم أن برامجه وسياساته يقررها خامنئي، وأن الانحراف عنها خط أحمر بالنسبة له. “النتيجة هي أن خامنئي كان يهدف إلى حل مسألة الخلافة وضمان بقاء النظام بعد وفاته من خلال هذه الانتخابات.

ومع ذلك، فشل في هذه المحاولة، مما أدى إلى تقريب النظام خطوة كبيرة نحو سقوطه. كانت هذه الانتخابات تهدف إلى معالجة مشكلة خلافة خامنئي وضمان استمرارية النظام، لكنها تركت النظام بدون خليفة واضح. تلوح في الأفق أيام أكثر قتامة للنظام الثيوقراطي. بدأ العد التنازلي للإطاحة”.

“المقاومة الإيرانية مستعدة لطي الصفحة الأكثر قتامة في تاريخ إيران. هذه الحركة المنظمة، التي ستدخل قريبًا عامها الستين، نشأت من المعارك ضد كلتا الديكتاتوريتين، الشاه والملالي. وقد تحملت الكفاح المميز بالتعذيب، السجن، الإعدام، والنفي المستمر، لكنها لم تتزعزع في بحثها عن الحرية، متمسكة بمبادئها بشكل ثابت وأثبتت كفاءتها السياسية والتاريخية في قيادة تحول كبير نحو إيران حرة وجمهورية ديمقراطية.

الألم والتضحيات التي قدمها المعذبون والذين تم إعدامهم هي العمود الفقري للجدران غير القابلة للاختراق والخطوط الحمراء لهذه المقاومة ضد كل أشكال الطغيان”.

وترفض المقاومة الإيرانية الإسلام الملالي، ولكنها تطالب بـ”إسلام الحرية”، لأن “الحرية، في جوهرها، هي إعادة إحياء الإنسانية، وهي العصب الأساسي للثورات”. وتعرف رجوي خامنئي بأنه “وريث الشاه بعمامة” ورئيسي بأنه “جزار القمع في 1988″، مشيرة إلى كيفية تهميش النظام للنساء، وقد أشادت بالجيل الإيراني الذي نشأ مع “الانتفاضات المستمرة” التي بدأت منذ عام 2017، وأبرزت الأخطاء الاستراتيجية الثلاثة للنظام. المجازر الكبرى للقمع في عامي 2019 و2022، التي جعلت المجتمع المدني يقف ضد الحكومة. الإجراءات القمعية داخل الحكومة نفسها، التي أضعفتها. وقرار الانخراط في النزاع الشرق أوسطي، حيث حاول خامنئي أن يستفيد من المعاناة الهائلة التي يعاني منها الفلسطينيون في غزة واليهود، والتي تأتي جنبًا إلى جنب مع الدعم المتزايد للعدوان الروسي على أوكرانيا.

ودانت القائدة للمقاومة الإيرانية أن السياسة الغربية تجاه نظام طهران لا تزال في معظمها سياسة تهدئة، والتي تشجع النظام. ردًا على هذه “السخرية”، أرادت بدلاً من ذلك “أن تكرم ذكرى السناتور جو ليبرمان، الذي توفي في 27 مارس الماضي. وصفته بأنه شخصية أمريكية “جسدت التلاحم بين السياسة والنزاهة”، لتأكيده بشكل خاص على أن “هذا النظام إجرامي. وفقًا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، يحق للشعب الإيراني التمرد ضد هذا النظام”. “يمكننا ويجب علينا تحرير إيران!”.

ووصلت 20,000 رسالة دعم من داخل إيران، ضعف العدد الذي وصل العام الماضي. ومن خارج إيران، انضم دعم 30 قائدًا أمريكيًا، و138 قائدًا و4000 من المشرعين من جميع أنحاء العالم إلى خطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران.

وفي الوقت نفسه الذي أقيم فيه الحدث في باريس، كان هناك حدث مماثل في برلين. الوزير الفرنسي السابق للخارجية والدفاع والعدل والداخلية، ميشيل أليوت-ماري، في تدخله في حدث باريس، أشار بشكل خاص إلى الأهمية الرمزية الكبيرة لإقامة مظاهرات من هذا النوع في وقت واحد في مدينتين كانتا في القرن العشرين رموزًا للمقاومة ضد الأنظمة الشمولية: باريس ضد الفاشية؛ برلين ضد الشيوعية.

ولم تكن مداخلة ميشيل أليوت-ماري سوى واحدة من العديد من التحيات التي تجاوزت عدد التحيات المثير للإعجاب في العام الماضي. مايك بينس، نائب الرئيس الأمريكي السابق، قال على سبيل المثال: “نهاية النظام قريبة”، وأن “الولايات المتحدة ترى بوضوح أكبر معقل الأفعى”. “يقوم النظام الإيراني بتسليم الأسلحة إلى الروس في أوكرانيا، وكذلك إلى حماس. هذه الأشخاص قد صدروا الإرهاب لسنوات. ويجب إيقافهم”.

بيتر ألتماير، الوزير الألماني السابق للاقتصاد والطاقة، اتهم النظام الإيراني بأنه “لا يمكنه فعل شيء سوى تنفيذ إعدامات يومية، حتى للشباب الذين لديهم حياة أمامهم”، وقال جاي فيرهوفشتات، رئيس الوزراء البلجيكي السابق”أنا مقتنع أنه خلال أشهر أو سنوات سيصبح إيران بلدًا أكثر ديمقراطية من معظم البلدان الأوروبية نفسها”.

ودعا كاجا كالاس، الممثلة العليا الجديدة للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، “لتغيير جذري في السياسة الأوروبية ضد الملالي، الذين يواصلون ارتكاب جرائمهم ضد الشعب الإيراني والعالم”، مشيرًا إلى سعيهم لتطوير قنبلة نووية وزعزعة استقرار الشرق الأوسط.

وأکد فيرهوفشتات”لا يوجد تنظيم إرهابي في العالم لا يتلقى الدعم من إيران”،وأضاف “والآن تساعد أيضًا في الهجوم الروسي في أوكرانيا، وقد اقترح استراتيجية على ثلاثة أعمدة: تعريف النظام على أنه إرهابي؛ عدم التهاون مع النووي؛ ووضع حد لاستراتيجية الرهائن”. “لم يصوت 93% من الإيرانيين”،و قال:”إنهم ليسوا ممثلين للشعب. سيكون هناك مستقبل بدون شاه وبدون ملالي”.

حتى رئيس الوزراء الكندي السابق لا يؤمن بثبات نظام آيات الله. خاصة إذا كان مدعومًا “بنفس نوع الخبراء الذين كانوا لا يزالون في عام 1978 يتحدثون عن استقرار نظام الشاه”. كما قال للمجلس مايك بومبيو، الأمين السابق للخارجية الأمريكية.”سياسات الاسترضاء في الغرب فقط جعلت النظام أكثر عدوانية”. “مع عملكم تخيفون النظام، إنهم يفقدون السلطة”،

جاءت رسائل دعم أخرى من وفود الكونجرس الأمريكي، والبرلمان البريطاني، والبرلمان الإيطالي، وكندا، وكوسوفو. من إيطاليا، أعلنت النائبة نايكي جروبيوني عن العرض القادم لاقتراح لإعلان الحرس الإيراني مجموعة إرهابية.

كما قال جون بولتون، المستشار السابق للأمن القومي والسفير الأمريكي السابق لدى الأمم المتحدة. “الدبلوماسية الأمريكية تعمل على إسقاط النظام الإيراني، نظام قمعي يتعارض مع الأمن الدولي”،و أضاف “أرسلت إيران طائرات مسيرة إلى روسيا ضد الأوكرانيين، مما يظهر أنها تشكل تهديدًا كبيرًا للأمن الدولي. كما تم فرض عقوبات دولية على دعمها لكوريا الشمالية”. “الشعارات لن تكون أبدًا فعالة مثل العقوبات. ليس صحيحًا أن هذا النظام سيستمر إلى الأبد، حتى لو استمر لمدة 40 عامًا”.

ماري إليزابيث تروس، رئيسة الوزراء البريطانية السابقة ووزيرة الخارجية السابقة، انتقدت النظام الإيراني واصفة إياه بأنه “يشكل تهديدًا ليس فقط للشعب الإيراني، ولكن للعالم بأسره. إيران تصدر تقنيات وحشية. إيران تريد محو الحرية في جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى تدمير إسرائيل. لا يجب أن يكون هناك تهاون، يجب فرض عقوبات وضغوط قبل أن تصبح أسلحة نووية تجعلها أكثر خطورة. إيران تتعاون مع روسيا والصين، اللتين تريدان تعريض طريقة حياتنا للخطر”. الهجوم على أوكرانيا والتهديدات لتايوان.

وتذكرت كيرستي كاليولايد، الرئيسة السابقة لإستونيا، أن “بلدي كان محتلاً من قبل الوحش المسمى روسيا”. “يجب وضع حد لأنظمة إيران وبوتين. سياسة الاسترضاء لا تؤدي إلى شيء”.

و قال جون بيركاو، الرئيس السابق لمجلس العموم البريطاني”الإيرانيون قاطعوا الانتخابات لأنهم يشعرون بأنهم مخدوعون من هذا النظام. فكرة اضطرارهم للاختيار بين ستة مرشحين اختارهم الأيات الله لا تقنعهم”،، الذي لاحظ أيضًا: “في 40 عامًا من الحياة السياسية، لم أمر بقضية تلقت دعمًا أوسع من هذا”.

وتلقت المقاومة تحيات أخرى من جيمس جونز، مستشار الأمن القومي لأوباما، وديفيد جونز، الوزير البريطاني السابق لويلز، وناتاليا جافريليتا، رئيسة الوزراء السابقة لمولدوفا، وإندا كيني، رئيس وزراء إيرلندا السابق، وإنغريد بيتانكورت، السناتورة الكولومبية السابقة، ومايكل تيتشنر، النائب النرويجي، وليندا شافيز، المديرة السابقة لمكتب الاشتراك العام في الولايات المتحدة، وبرنار كوشنير، وزير الخارجية الفرنسي السابق.

وشكرإيمانويليس زينجيريس، نائب رئيس الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا وعضو البرلمان الليتواني، مجاهدي خلق على نشر ما وصفه بـ “الإسلام المدني”.

علی صفوي يوضح استراتيجيات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مواجهة النظام الحاكم في إيران

صفوي يوضح استراتيجيات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مواجهة النظام الحاكم في إيران

علي صفوي يكشف عن استراتيجيات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مواجهة النظام الحاكم في إيران

في مقابلة مع صحيفة Brussels Signal، تحدث على صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، عن قضايا الانتخابات الإيرانية الأخيرة التي وصفها بأنها ليست انتخابات حقيقية، بل “اختيار” بسبب التدقيق الصارم من قبل مجلس صيانة الدستور. كما أشار إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية في إيران والدعوة إلى دعم دولي أكبر للمقاومة الإيرانية. وأكد صفوي على أهمية اتخاذ الاتحاد الأوروبي خطوات حاسمة ضد النظام الإيراني، بما في ذلك تصنيف الحرس كمنظمة إرهابية.

عقد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) قمته العالمية السنوية الحرة لإيران لمدة ثلاثة أيام هذا العام بعد الانتخابات العامة في دول الشرق الأوسط عقب هلاك إبراهيم رئيسي.

في اليوم الأول، 29 يونيو، انعقد مؤتمر في باريس، بينما تظاهر الآلاف من الإيرانيين في برلين ضد قيادة بلادهم الحالية.

ويقود المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حملة دعم تغيير النظام في طهران منذ سنوات وغالبًا ما يسعى للحصول على دعم في مدن مثل بروكسل وواشنطن.

من ممثليه وأكثر وجوهه ظهورًا هو على صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيس مكتب NCRI الأمريكي في واشنطن.

عند سؤاله عن الانتخابات الإيرانية في 28 يونيو، قال إنه يعتبرها “[في] إيران لا تُعتبر انتخابات حقيقية، بل اختيار”.

وأرجع ذلك إلى التدقيق الصارم في المرشحين من قبل مجلس صيانة الدستور في إيران، وهو جسم يتألف من 12 عضوًا، نصفهم معينون من قبل الولي الفقیة للنظام علي خامنئي.

ومن بينهم سعيد جليلي، المعروف بموقفه المتشدد ودوره في الحرب الإيرانية العراقية، حيث شغل منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي.

 آخر هو محمد باقر قاليباف، الذي شغل مناصب رفيعة عديدة، بما في ذلك رئيس البرلمان وقائد قوة الجوية للحرس النظام (IRGC). وقال صفوي”هو معروف بدوره في قمع حركة الطلاب عام 1999،”.

وأكد أنه، بغض النظر عمن ينتصر في الانتخابات، ستظل سياسات النظام دون تغيير بسبب السيطرة الشديدة التي يمارسهاخامنئي. وقال “السياسات لن تتغير عن تلك التي بدأها خامنئي”.

وأشار إلى انخفاض التصويت المتوقع، كما في الانتخابات السابقة، مما يدل على الاستياء العام الواسع، قائلا. “في الجولة الأولى، صوت 7 في المئة من الناخبين؛ في الجولة الثانية، 3.5 في المئة،” وأضاف، مشيرًا إلى التضخيم المحتمل لأرقام الإقبال على التصويت من قبل النظام لادعاء الشرعية.

وعلى المدى القصير، يهدف NCRI إلى تنظيم المزيد من الاحتجاجات وأعمال المقاومة داخل إيران وأشار إلى الوضع الاقتصادي المتردي وعدم الرضا الواسع بين السكان.

وقال صفوي “التضخم الآن أكثر من 50 في المئة. حوالي 50 في المئة من الناس عاطلون عن العمل و70 إلى 80 في المئة من الإيرانيين يعيشون تحت خط الفقر،”.

ودوليًا، يسعى NCRI لكسب دعم أكبر من الحكومات والمؤسسات الأجنبية.و يهدف إلى دفع المزيد من العمل من قبل الأمم المتحدة، وزيادة العقوبات وتصنيف الحرس كـ “منظمة إرهابية”.

ويدعو أعضاؤه أيضًا إلى محاسبة قادة النظام عن “جرائم ضد الإنسانية” والإبادة الجماعية، مشيرين إلى تقارير حديثة من المقرر الخاص للأمم المتحدة حول إيران.

الاتحاد الأوروبي منقسم بشأن موقفه تجاه إيران. وفقًا لمصادر برلمانية أوروبية، “هناك مجموعات تريد زيادة الضغط” دون النظر كثيرًا في العواقب والآخرون، خائفون من الأخير، “يفضلون أن يكونوا أكثر حذرًا”.

وحث صفوي الاتحاد الأوروبي على اتخاذ إجراءات حاسمة موحدة، بما في ذلك تصنيف الحرس الایراني كمنظمة إرهابية، وطرد العملاء الإيرانيين وإغلاق السفارات الإيرانية في أوروبا، التي قال إنها تُعتبر “مراكز للإرهاب”.

وادعى”إيران تشكل تهديدًا للأمن الأوروبي،”.

وأشار صفوي إلى الاعتقال الأخير لإيراني يُزعم تورطه في التخطيط لهجمات في أوروبا كدليل على التهديد الذي يشكله عملاء النظام.

“نحن ندعو الاتحاد الأوروبي إلى إغلاق السفارات الإيرانية والتمثيلات الدبلوماسية في أوروبا وطرد جميع عملاء النظام الإيراني من الأراضي الأوروبية،” قال.

ومع الاعتراف بصعوبات مهمته، أبرز ممثل NCRI النجاحات السابقة في التغلب على العقبات القانونية والسياسية، مثل إزالته من قوائم الإرهاب من قبل المحاكم الأوروبية والأمريكية.

وأشار صفوي على أهمية الضغط المستمر على النظام، مشيرًا إلى دور NCRI في كشف الأنشطة النووية الإيرانية، مما أدى إلى فرض عقوبات دولية. مؤكدا “كان لدينا أكثر من 100 إفشاء عن برنامج إيران النووي،” .

كما تحدث عن المخاطر الشخصية التي يواجهها أعضاء المقاومة، مشيرًا إلى محاولات النظام استهداف المعارضين في الخارج. “في عام 2018، اعتقل مكتب التحقيقات الفيدرالي عميلين في الولايات المتحدة لجمع معلومات من أجل عملية اختطاف وقتل،”.

على الرغم من هذه المخاطر، يظل أعضاء NCRI ملتزمين بقضيتهم، مدفوعين بالرغبة في إيران ديمقراطية، أصر.

وصرح صفوي “الشعب الإيراني ليس فقط قادرًا على إحداث التغيير، لا يرغب فقط في التغيير، ولكن، الأهم من ذلك، يستحق شكلاً ديمقراطيًا من الحكومة”.

أصداء مظاهرة لمعارضين إيرانيين في برلين في جرائد ومواقع عربية

أصداء مظاهرة لمعارضين إيرانيين في برلين في جرائد ومواقع عربية

مظاهرة لمعارضين إيرانيين في برلين تنديداً بالانتخابات «المزيفة»

يرفع متظاهرون الأعلام الإيرانية في مسيرة نظمتها منظمة «مجاهدين خلق» في برلين اليوم (إ.ب.أ)
• برلين: «الشرق الأوسط»
نُشر: 20:27-29 يونيو 2024 م ـ 23 ذو الحِجّة 1445 هـ


تظاهر بضعة آلاف من المعارضين الإيرانيين والمؤيدين لهم في برلين، السبت، تنديداً بالسلطات في إيران، والانتخابات الرئاسية التي وصفوها بأنها «مزيفة»، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأعلنت متحدثة باسم الشرطة الألمانية عن إحصاء ما يقرب من 5000 شخص مبدئياً في ساحة «بيبل بلاتس» وشارع «أونتر دين ليندن»، ولا يزال هناك توافد كبير على المظاهرة.
ويبلغ عدد الأشخاص الذين تم إبلاغ السلطات بمشاركتهم في هذه المظاهرة 8000 شخص، حسبما أوردت «وكالة الأنباء الألمانية».

يشارك معارضون إيرانيون في مسيرة نظمتها منظمة «مجاهدين خلق» في برلين اليوم (أ.ب)


ودعا إلى تنظيم هذه المظاهرة ما يُعرف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي كان أعلن في اليوم السابق أن عشرات الآلاف سيشاركون فيها.
وقال جواد دبيران، المتحدث باسم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ألمانيا، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن «هذه الانتخابات فاشلة تماماً، وتُظهر أن النظام ليست لديه شرعية، الإيرانيون لا يريدون هذا النظام».
والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو أحد التنظيمات المعارضة الرئيسية خارج إيران، والواجهة السياسية لمنظمة «مجاهدين خلق» الإيرانية، المحظورة في إيران.
ودعا المجلس أعضاءه في عدة دول أوروبية، وفي الولايات المتحدة خصوصاً، إلى التجمع في برلين غداةَ الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية الإيرانية التي نُظمت بعد مقتل الرئيس إبراهيم رئيسي في حادث مروحية في 19 مايو (أيار).

يشارك معارضون إيرانيون في مسيرة نظمتها منظمة «مجاهدين خلق» في برلين اليوم (أ.ب)


وأكّدت متظاهرة إيرانية أنها أتت من الولايات المتحدة، وقالت مفضّلة عدم الكشف عن اسمها: «نظام الملالي يجبر الناس على التصويت، في النهاية سيستبدلون بالقاتل الذي كان يترأس الدولة قاتلاً آخر، هذا النظام يقتل أشخاصاً كل يوم».
ورفع كثير من المشاركين علم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؛ وهو مكون من أسد يحمل سيفاً وسط ألوان الأخضر والأبيض والأحمر.
وفي مداخلة عبر الفيديو، أكّدت مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، متحدثة من فرنسا، أن «مقاطعة» التصويت كانت بمثابة «ضربة قاضية» للسلطة في إيران، حسب تصريحات مترجمة.
ورأت أن نسبة المشاركة التي أعلنت السلطات الإيرانية أنها «بلغت نحو 40 في المائة، هي في الواقع أقل بكثير».
من جهته، أشار مايك بنس، نائب الرئيس الأميركي السابق، إلى السياسات الصارمة التي اتخذتها إدارة ترمب – بنس ضد النظام الإيراني، بما في ذلك إلغاء الاتفاق النووي، وفرض عقوبات قوية، وأعرب عن قلقه من جهود الإدارة الأميركية الحالية لاستعادة الاتفاق النووي.
وأضاف: «ونحن نجتمع هنا بعد يوم واحد فقط من إجراء الانتخابات في إيران، على ما يبدو لاختيار رئيس جديد، لكن لا ينبغي أن يكون ذلك مفاجئاً، حيث ذكرت وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم أن انتخابات الأمس شهدت أدنى نسبة إقبال في تاريخ إيران منذ الثورة».

نائب الرئيس الأميركي الأسبق مايك بنس يلقي كلمة من باريس بثت عبر الفيديو أمام مظاهرة نظمتها المعارضة الإيرانية
وأوضح بنس: «يعرف الشعب الإيراني أن الانتخابات كانت خدعة… لم يكونوا على استعداد للمشاركة في تمثيلية تهدف فقط إلى إضفاء الشرعية على النظام في نظر العالم الخارجي، هذا الكثير نعرفه على وجه اليقين»، وتابع: «أياً كان الرئيس الجديد لإيران، فإنه سيرث نظاماً أضعف وأقل استقراراً، وأكثر عُرضةً للانهيار من أي وقت مضى في التاريخ، لن يذهب النظام بهدوء إلى الليل من تلقاء نفسه».
وقال وزير الخارجية الأميركي الأسبق، مايك بومبيو، إن «التراخي وتقليص الردع يؤديان إلى معاناة الشعب الإيراني، ولا يمكننا السماح بذلك أبداً»، مشدداً على «أهمية المقاومة لتحقيق مستقبل مشرق لإيران»، وأضاف أن «وفاة رئيسي جعلت إيران أكثر عُرضةً للخطر».
وأكد بومبيو أن الاحتجاجات واسعة النطاق ومقاطعة الانتخابات تشيران إلى «ضرورة التغيير»، مشيراً إلى أن «هذا لن يأتي إلا من المقاومة المنظمة»، ورأى أن الشعب الإيراني «يستحق تقرير مستقبله بنفسه، ويحتاج إلى دعم دولي لإسقاط النظام الحالي».

صورة من فيديو لكلمة وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو في مؤتمر «مجاهدين خلق» بباريس
وكانت رجوي تتحدث بحضور مايك بنس، نائب الرئيس الأميركي السابق، ووزير الخارجية السابق، مايك بومبيو، وسياسيين أوروبيين وأميركيين.
ومن المقرّر تنظيم دورة ثانية للانتخابات الرئاسية في 5 يوليو (تموز) بين المرشحَين؛ الإصلاحي مسعود بزشكيان، والمحافظ المتشدد سعيد جليلي، بعدما تصدّرا الدورة الأولى التي اتَّسمت بنسبة مشاركة هي الأضعف منذ قيام الجمهورية الإسلامية عام 1979.

المستقبل اللبناني: “استعراض قوة” للمعارضة الإيرانية في برلين وباريس

تجمع عشرات الآلاف من الإيرانيين في ساحة بيبل بلاتز في برلين اليوم السبت، للتواصل مباشرة مع مؤتمر في باريس، في ما انضم ضيوف بارزون إلى المتحدثين في العاصمة الألمانية للتعبير عن دعمهم للحرية في إيران.
وجاء التجمع بالتزامن من انتخابات الرئاسة الإيرانية، التي تأهّل فيها المرشحان الإصلاحي مسعود بزشكيان والمحافظ ‏المتشدّد سعيد جليلي إلى دورة ثانية ‏تجري في الخامس من تموز (يوليو) المقبل‏.‏
في برلين، رحب السيناتور الأميركي السابق روبرت توريسيلي بالمتظاهرين الذين قدموا من دول أوروبية مختلفة. وكان نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق أليخو فيدال كوادراس، الذي نجا من محاولة اغتيال في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي عندما أطلق مسلح أرسلته طهران النار عليه في وجهه في مدريد، هو المتحدث الأول، يليه فرانز جوزيف يونج، وزير الدفاع الألماني السابق. كما ألقى الوزير الاتحادي الألماني السابق للشؤون الاقتصادية بيتر ألتماير كلمة أمام الحضور، وشهد الحدث كذلك حضور وفد من السياسيين الألمان.
وفي باريس، عقد مؤتمر متزامن ضم رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المنتخبة مريم رجوي وعددا كبيرا من السياسيين الدوليين المشهورين، بمن فيهم مايك بنس، وستيفان هاربر، ومايك بومبيو، وليز تروس، وجون بولتون، بالإضافة إلى وفد أميركي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي ووفود من البرلمان الأوروبي. كما انضمت البرلمانات الوطنية الأوروبية إلى مسيرة برلين عبر الإنترنت.
وأشادت مريم رجوي، عبر ارتباط تلفازي مع المظاهرة، بالشعب الإيراني ونضال المرأة الإيرانية من أجل الحرية، قائلة إن “حشدكم الضخم اليوم في برلين يمثل استمرارا لانتصار الشعب الإيراني في المقاطعة الوطنية لانتخابات (المرشد الأعلى الإيراني علي) خامنئي”.
وأضافت: “إن الانتخابات الصورية هي نتيجة المأزق والإخفاقات الكبرى التي يعاني منها النظام لأن الشعب الإيراني أعلن مرارا وتكرارا أن صوتنا هو لإسقاط النظام، ولا يوجد مكان لإجراء انتخابات في هذا النظام. لقد حان وقت الثورة”.
وأضافت: “الرئيس القادم يمثل استمرارا لاستراتيجية المرشد الأعلى للملالي علي خامنئي. إنه عضو في الباسيج غارق في أربعة عقود من القمع والحرب، ومن أتباع جلاد عام 1988 إبراهيم رئيسي، وممثل للمجرمين المعروفين باسم أنصار حزب الله، وخادم مخلص لأجندة خامنئي في صنع القنابل”.
وحذرت رجوي “الديمقراطيات الغربية من نهجها الاسترضائي تجاه إيران، وهي سياسة تشجع النظام على الإرهاب واحتجاز الرهائن والإعدام والقمع، وقد ساعدت مثل هذه السياسة النظام على الاقتراب من صنع قنبلة نووية. وسهلت قيام خامنئي بإثارة الحرب في المنطقة؛ وشجعت الملالي إلى حد أن شعب أوكرانيا أعرب عن غضبه منه ومن نظامه”.
وكان نائب الرئيس الأميركي السابق مايك بنس هو المتحدث الثاني الذي انضم إلى الاجتماع المباشر من باريس، وقال: “سوف يرث الرئيس الجديد نظاماً أضعف وأقل استقراراً وأكثر عرضة للانهيار من أي وقت مضى في التاريخ”.
وكان رئيس الوزراء الكندي السابق ستيفن هاربر من بين الضيوف في باريس، حيث ألقى كلمة أمام التجمع. كما ألقى رئيس الوزراء البلجيكي السابق غي فيرهوفشتات كلمة أمام الحضور من باريس. وانضمت رئيسة وزراء المملكة المتحدة السابقة ليز تروس إلى الحدث عبر الإنترنت.
وحظي وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو باستقبال حار في باريس، حيث ألقى كلمة أمام الحشد، وتلاه مستشار الأمن القومي الأميركي السابق جون بولتون، الذي كان أيضا موجودا في باريس.
وحضر اجتماع باريس وزيرا الخارجية الفرنسيان السابقان ميشيل أليو ماري وبرنار كوشنر.
كما ألقت السيناتور الأميركية جين شاهين كلمة في الحشد من باريس، وانضم إليها السيناتور توم تيليس، الموجود أيضا في باريس.
وتبع وفد من الكونغرس الأميركي بقيادة نانسي ميس وراؤول رويز أعضاء مجلس الشيوخ لإلقاء الكلمة في باريس. وحضر السياسيون والوفود البرلمانية من أستراليا وبلجيكا وكندا والدنمارك والمملكة المتحدة وأيرلندا وإيطاليا والنرويج والسويد في باريس وخاطبوا الجمهور.

السياسة الكويتية: المعارضة الإيرانية تستعرض في برلين وباريس

طهران، باريس، عواصم – وكالات: تجمع عشرات الآلاف من الإيرانيين في ساحة بيبل بلاتز في برلين للتواصل مع مؤتمر في باريس، حيث انضم ضيوف بارزون للمتحدثين في برلين للتعبير عن دعمهم للحرية في إيران، ورحب السيناتور الأميركي السابق روبرت توريسيلي بالمتظاهرين الذين قدموا من دول أوروبية مختلفة، بينما كان نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق أليخو فيدال كوادراس أول المتحدثين، تلاه وزير الدفاع الألماني السابق فرانز جوزيف يونج، كما ألقى الوزير الاتحادي الألماني السابق للشؤون الاقتصادية بيتر ألتماير كلمة، وشهد الحدث حضور وفد من السياسيين الألمان.
وفي باريس، عقد مؤتمر متزامن ضم رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المنتخبة مريم رجوي وعددًا كبيرًا من السياسيين الدوليين المشهورين، بما في ذلك مايك بنس وستيفان هاربر ومايك بومبيو وليز تروس وجون بولتون، بالإضافة إلى وفد أميركي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي ووفود من البرلمان الأوروبي، كما انضمت البرلمانات الوطنية الأوروبية إلى مسيرة برلين عبر الإنترنت.
وأشادت مريم رجوي بالشعب الإيراني ونضال المرأة الإيرانية من أجل الحرية، معتبرة الحشد الضخم في برلين يمثل استمرارًا لانتصار الشعب الإيراني في المقاطعة الوطنية لانتخابات المرشد علي خامنئي، وقالت إن الانتخابات الصورية نتيجة المأزق والإخفاقات الكبرى التي يعاني منها النظام، لأن الشعب الإيراني أعلن مرارًا وتكرارًا أن صوته لغسقاط النظام، ولا مكان لانتخابات في هذا النظام وحان وقت الثورة!

جريدة الأمة الإلكترونية: وسط دعم دولي لبرنامجها لإسقاط نظام الملالي
المقاومة الإيرانية تفضح محاولات خامنئي لتزوير الانتخابات

• بواسطة عمر الكومي
تجمع عشرات الآلاف من الإيرانيين في ساحة بيبل بلاتز في برلين يوم السبت 29 يونيو، للتواصل مباشرة مع مؤتمر في باريس حيث انضم ضيوف بارزون إلى المتحدثين في برلين للتعبير عن دعمهم لمظاهرتهم الداعمة للحرية في إيران.
وفي برلين، رحب السيناتور الأمريكي السابق روبرت توريسيلي بالمتظاهرين الذين انضموا إلى المسيرة من دول أوروبية مختلفة.
وكان نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق أليخو فيدال كوادراس، الذي نجا من الموت في نوفمبر 2023 عندما أطلق إرهابي أرسلته طهران النار عليه في وجهه في مدريد، هو المتحدث الأول، يليه فرانز جوزيف يونج، وزير الدفاع الألماني السابق.
وألقى الوزير الاتحادي الألماني السابق للشؤون الاقتصادية بيتر ألتماير كلمة أمام الحضور وحضر اللقاء وفد من السياسيين الألمان.
وعقد مؤتمر متزامن في باريس ضم رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المنتخبة مريم رجوي وعدد كبير من السياسيين الدوليين المشهورين بما في ذلك مايك بنس وستيفان هاربر ومايك بومبيو وليز تروس وجون بولتون ووفد أمريكي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي ووفود من البرلمان الأوروبي أيضًا. مع انضمام البرلمانات الوطنية الأوروبية إلى مسيرة برلين عبر الإنترنت.
وأشادت مريم رجوي، عبر القنوات الفضائية، بالشعب الإيراني ونضال المرأة الإيرانية من أجل الحرية، مؤكدة: “إن حشدكم الضخم اليوم في برلين يمثل استمرارًا لانتصار الشعب الإيراني في المقاطعة الوطنية لانتخابات (المرشد الأعلى الإيراني علي) خامنئي.


الدعم الدولي يتزايد لخطة السيدة رجوي
وقالت: “إن الانتخابات الصورية هي نتيجة المأزق والإخفاقات الكبرى التي يعاني منها النظام لأن الشعب الإيراني أعلن مرارا وتكرارا أن “صوتنا هو لإسقاط النظام، ولا يوجد مكان لإجراء انتخابات في هذا النظام”. لقد حان وقت الثورة!”.
وأوضحت السيدة رجوي: “إن المراقبة المباشرة من البداية إلى النهاية لما يسمى بالتصويت، من الساعة 8 صباحًا حتى الساعة 12 ظهرًا في أكثر من 14 ألف مركز اقتراع من قبل متعاطفين مع منظمة مجاهدي خلق، تشير إلى أن المقاطعة ووجهت الانتخابات ضربة قاصمة للنظام، مع امتناع 88% من الإيرانيين عن التصويت في الانتخابات المزورة. ولم يشارك سوى 12% من الناخبين المؤهلين – أقل من 7.4 مليون شخص – في التصويت.
وأضافت: “الرئيس القادم يمثل استمرارًا لاستراتيجية المرشد الأعلى للملالي علي خامنئي. إنه عضو في الباسيج غارق في أربعة عقود من القمع والحرب، ومن أتباع جلاد عام 1988 إبراهيم رئيسي، وممثل للمجرمين المعروفين باسم أنصار حزب الله، وخادم مخلص لأجندة خامنئي في صنع القنابل.
“تم استخدام الإصلاحيين داخل هذا النظام غير القابل للإصلاح هذه المرة لزيادة نسبة المشاركة. لكن مرشحهم، عندما سئل، أكد أن برامجه وسياساته يقررها خامنئي، وأن الخروج عنها خط أحمر بالنسبة له.
وتابعت: “إن تقييم خامنئي عقب انتفاضة 2022 قاده إلى محاولة يائسة، تجلت لاحقًا في الصراع في غزة. وأعلن قراره علناً في مشهد في 21 آذار/مارس 2023، تحت اسم “جبهة المقاومة”، قائلاً: “نعلن بشكل قاطع جبهة المقاومة”.
“واضافت لهذا السبب نقول إنه لتحقيق السلام ف المنطقة، من الضروري استهداف رأس ثعبان دعاة الحرب مشيرة إلي أن الأيام المظلمة تنتظر نظام الملالي. واختتمت كلامها بالقول: “لقد بدأ العد التنازلي للانقلاب “.
وأشارت السيدة رجوي إلى الانتفاضة المتسلسلة التي بدأت في ديسمبر 2017 واستمرت خلال الانتفاضات في 2018 ونوفمبر 2019 وسبتمبر 2022، وأشادت بـ”الجيل الذي يقوده التمرد والثورة”، مؤكدة أننا “في كل يوم نشهد الأداء والنمو”. وصعود هذا الجيل بتضحيات وحدات المقاومة في ربوع وطننا المحتل”.
وحذرت السيدة رجوي الديمقراطيات الغربية من نهجها الاسترضاء تجاه إيران، “وهي سياسة تشجع النظام على الإرهاب واحتجاز الرهائن والإعدام والقمع”، وقد ساعدت مثل هذه السياسة “النظام على الاقتراب من قنبلة نووية”. وسهلت قيام خامنئي بإثارة الحرب في المنطقة؛ وشجعت الملالي إلى حد أن شعب أوكرانيا أعرب عن غضبه».
وكان نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس هو المتحدث الثاني الذي انضم إلى الاجتماع المباشر من باريس. فقد أعلن علناً عن انتخابات الأمس في إيران: “سوف يرث الرئيس الجديد نظاماً أضعف وأقل استقراراً وأكثر عرضة للانهيار من أي وقت مضى في التاريخ”.

مريم رجوي
لكنه قلل من أهمية التأثير السياسي للانتخابات: “النظام في طهران ليس دكتاتورياً تقليدياً. إنها دولة دينية متعصبة تستخدم الدين كغطاء لتبرير همجيتها. إنه يقتل ويعذب في سبيل الله.
ومضي للقول :لن يذهب بهدوء إلى الليل من تلقاء نفسه. ولهذا السبب فإن المقاومة التي تم اختبارها ومنظمة وثبتت فاعليتها هي وحدها الضرورية لإحداث تغيير دائم. حركة يمكن أن تلهم الناس لاتخاذ الإجراءات اللازمة. حركة لها تاريخ في الوقوف في وجه النظام وعدم المساومة معه. حركة ذات قيادة ذات رؤية ونكران الذات يحركها حب الحرية، وليس شهوة السلطة الشخصية. حركة مستعدة للتضحية ودفع الثمن عند الحاجة. حركة تسمى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”.
وأشاد السيد بنس ببرنامج المقاومة: “سيدتي. ستضمن خطة رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران حرية التعبير وحرية التجمع وحرية الدين وحرية كل إيراني في اختيار قادته المنتخبين. وستوسع المساواة السياسية والاجتماعية والاقتصادية للمرأة. وسوف تسمح لجميع المواطنين بالازدهار والازدهار في اقتصاد السوق الحر. وستضمن حق كل إيراني في العيش والعمل والعبادة وفقا لما يمليه ضميره.
وكان رئيس الوزراء الكندي السابق ستيفن هاربر من بين الضيوف في باريس. ألقى كلمة أمام التجمع من باريس.
وقال هاربر في كلمته: “إن نظام آية الله خامنئي اليوم أضعف بكثير مما كان عليه نظام الشاه في عام 1978 لأنه أكثر وحشية وأكثر كراهية، وأكثر فسادا، وأكثر اختلالا”.
كما ألقى رئيس الوزراء البلجيكي السابق غي فيرهوفشتات كلمة أمام الحضور من باريس.
وانضمت رئيسة وزراء المملكة المتحدة السابقة ليز تروس إلى الحدث عبر الإنترنت.
وحظي وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو باستقبال حار في باريس، حيث ألقى كلمة في الحشد.
قال السيد بومبيو: “إنهم يخبروننا أنه لا يوجد بديل للنظام الحالي. لكن كل أسبوع، في مئات المدن والبلدات في جميع أنحاء إيران، يمكننا أن نرى أن هناك بديلاً. توفر منظمة مجاهدي خلق حلاً للعديد من المشاكل، ليس فقط لإيران ولكن للشرق الأوسط الكبير أيضًا. هناك بديل. ”

وختم: “سيدتي رجوي، خطة النقاط العشر التي طرحتها هي الحل. هذا هو الجواب. سيأتي ذلك اليوم الذي ستحطمين فيه الثيوقراطية، وستحطمينها حتى النخاع، وسيحاسب القادة أنفسهم الذين يلحقون الكثير من الألم بالشعب الإيراني اليوم على كل ما فعلوه.
وتلاه مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق جون بولتون، الموجود أيضا في باريس وحضر اجتماع باريس وزيرا الخارجية الفرنسيان السابقان ميشيل أليو ماري وبرنار كوشنر.
وأكدت السيدة إليوت ماري في كلمتها: “نحن نؤكد أن هناك بديلا، وهو خطة مريم رجوي. إنها تضمن السلام في جميع أنحاء العالم. نحن بحاجة لسماع هذا الصوت أكثر فأكثر. من المهم أن يعرفوا أننا ندعمهم، وأنهم على حق وسنساعدهم على أن يكونوا البلد الذي يستحقونه”.
كما ألقت السيناتور الأمريكية جين شاهين كلمة في التجمع. وانضم إليها لاحقًا السيناتور توم تيليس للتعبير عن دعمها للحركة.
وتحدث وفد من الكونجرس الأمريكي برئاسة نانسي ميس وراؤول رويز في باريس.
وحضر السياسيون والوفود البرلمانية من أستراليا وبلجيكا وكندا والدنمارك والمملكة المتحدة وأيرلندا وإيطاليا والنرويج والسويد في باريس وخاطبوا الجمهور.

صدى الأمة: مایک بنس: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو البديل المنظم والجاهز للنظام

مایک بنس: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو البديل المنظم والجاهز للنظام


ألقى مايك بنس، نائب رئيس الولايات المتحدة السابق، خطابًا في التجمع العالمي لإيران الحرة الذي عُقد اليوم، 29 يونيو 2024، في باريس، بحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، والشخصيات السياسية والبرلمانية العالمية البارزة. في حين تجمع عشرات الآلاف من الإيرانيين في ساحة بيبل بلاتز في برلين للتواصل مباشرة مع المؤتمر في باريس، حيث انضم ضيوف بارزون إلى المتحدثين في برلين للتعبير عن دعمهم للحرية في إيران.
وشكر مايك بنس الحضور والمتظاهرين في برلين قائلاً: “شكراً لوقوفكم من أجل إيران حرة. إنه لشرف لي أن أكون معكم جميعاً.”
وتابع: “ومع ذلك، بينما نجتمع اليوم، هناك بطل واحد من أجل الحرية ليس معنا، رجل خدم بامتياز لما يقرب من ربع قرن في مجلس الشيوخ الأمريكي. لقد تم ذكره من هذه المنصة مرة واحدة بالفعل وتم تكريمه اليوم. لقد كان رجلاً لم يتردد أبداً في الدفاع عن الحرية، والدفاع عن تحالفات أمريكا في جميع أنحاء العالم، ولم يتردد أبداً في الوقوف مع الشعب الإيراني. وعندما يأتي اليوم الذي تصبح فيه إيران حرة مرة أخرى، سنتذكر ونكون ممتنين لحياة وعمل السيناتور جو ليبرمان.”
وأضاف: “أحثكم من أعماق قلبي على مواصلة العمل، ومواصلة القتال، وعدم التوقف أبداً عن الإيمان بإيران حرة، وعدم الشك أبداً في أن الشعب الأمريكي المحب للحرية معكم ويدعم حلمكم بجمهورية إيرانية علمانية وديمقراطية. عندما يسأل الناس لماذا اخترت أن أكون هنا، فإن الإجابة بسيطة. أريد أن يعرف العالم أنه بسببكم جميعاً، تهب رياح التغيير في إيران أقوى من أي وقت مضى.”
وأشار بنس إلى التوقيت الحرج الذي يجتمع فيه الحضور: “إننا نجتمع في وقت بالغ الأهمية في أعقاب أحداث بالغة الأهمية. أنا لا أفرح بموت أي إنسان، لكن وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي تجعل المستقبل أكثر إشراقاً، والعالم أكثر أماناً الآن بعد أن دخل مثل هذا الرجل الشرير التاريخ.”
وتابع: “نادراً ما أحتاج إلى إخبار أي شخص هنا أو أولئك الذين ينظرون إلى رئيسي بأنه كان قاتلاً جماعياً. كان من المفهوم على نطاق واسع أن تعيينه رئيساً في عام 2021 كان علامة على إحباط النظام المتزايد من عدم قدرته على قمع المعارضة داخل حدوده. كانت وظيفته الأولى هي إسكات المقاومة. بفضلكم جميعاً، فشل رئيسي لأن المقاومة أقوى من أي وقت مضى.”
وأضاف: “ونحن نجتمع هنا بعد يوم واحد فقط من إجراء الانتخابات في إيران، على ما يبدو لاختيار رئيس جديد. لكن لا ينبغي أن يكون ذلك مفاجئاً، حيث ذكرت وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم أن انتخابات الأمس شهدت أدنى نسبة إقبال في تاريخ إيران منذ الثورة.”
وأوضح بنس: “يعرف الشعب الإيراني أن الانتخابات كانت خدعة. إنهم يعلمون أنه لن يكون لديهم خيار حقيقي في ظل النظام الحالي، ولم يكونوا على استعداد للمشاركة في تمثيلية تهدف فقط إلى إضفاء الشرعية على النظام في نظر العالم الخارجي. هذا الكثير نعرفه على وجه اليقين. أياً كان الرئيس الجديد لإيران، فإنه سيرث نظاماً أضعف وأقل استقراراً وأكثر عرضة للانهيار من أي وقت مضى في التاريخ. لن يذهب النظام بهدوء إلى الليل من تلقاء نفسه. هذا هو السبب في أن المقاومة المختبرة والمنظمة والمثبتة هي وحدها التي يمكن أن تحدث تغييراً دائماً. حركة يمكن أن تلهم الناس لاتخاذ إجراءات ولها تاريخ في الوقوف في وجه النظام. حركة مستعدة للتضحية ودفع الثمن اللازم من أجل الحرية. والخبر السار هو أن مثل هذه الحركة موجودة. تلك الحركة هي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.”

وأكد بنس: “الحقيقة هي أن الملالي في طهران ليس لديهم خوف أكبر من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. لهذا السبب قدموا السيدة رجوي و100 من قادة هذه الحركة للمحاكمة غيابياً، على أمل تخويف جيل الشباب من الأبطال، الذين رأينا وجوههم للتو على جدران هذا التجمع. لكن اضطهاد وقتل أعضاء وحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران لم يؤد إلا إلى تعزيز هذه الحركة وأعدادها. عزمها وإلهامها للعالم الحر. وكما فشل رئيسي في إبادة مجاهدي خلق خلال مذبحة عام 1988، ستفشل طهران مرة أخرى في هزيمة وحدات المقاومة في إيران اليوم.”

وأضاف بنس: “في ظل إدارة ترامب-بنس، لم ندير آذاناً صماء عن نداءات الشعب الإيراني. لم نبقى صامتين في وجه الفظائع التي لا تعد ولا تحصى التي ارتكبها النظام الإيراني، ووقفنا بفخر مع الشعب الإيراني المحب للحرية. لقد ألغينا الاتفاق النووي الإيراني الذي أغرق خزائن النظام بعشرات المليارات من الدولارات ومنصات مليئة بالأموال المستخدمة لقمع شعبه ودعم الهجمات الإرهابية القاتلة في جميع أنحاء العالم. لقد فرضنا عقوبات جديدة على الحرس الثوري الإيراني. لقد أطلقنا حملة من أقصى قدر من الضغط، وعاقبنا النظام على سلوكه العدواني واعتدائه على مواطنيه. لقد فرضنا هذه العقوبات بقوة لجعل صادرات النفط الإيرانية تقترب من الصفر وحرمان النظام من مصدر دخله الرئيسي، وأوضحنا بما لا يدع مجالاً للشك أن الولايات المتحدة لن تسمح أبداً لإيران بالحصول على سلاح نووي.”

وأكمل قائلاً: “لقد اتخذنا كل هذه الخطوات ولم نتردد عندما حان الوقت لوقف أكبر إرهابي في العالم، ورحل قاسم سليماني. في اليوم الذي تركنا فيه السلطة، كان النظام الإيراني أكثر عزلة من أي وقت مضى. لكن الإدارة الأمريكية الحالية تعمل الآن على تفكيك الكثير من التقدم الذي أحرزناه في تهميش هذا النظام الاستبدادي في طهران، والعمل الإضافي لاستعادة الاتفاق النووي الإيراني، وإعادة طهران إلى المسار السريع للحصول على سلاح نووي.”

وختم بنس قائلاً: “ولكن مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية أمام عالم يراقب، يجب على حلفائنا وأعدائنا أن يعرفوا ذلك، مهما كانت حالة قيادتنا الأمريكية الحالية. الشعب الأمريكي قوي. الجيش الأمريكي هو أقوى جيش في تاريخ العالم، وأي دولة تتمنى لنا أو لحلفائنا السوء يجب أن تعرف، كما قال الرئيس كينيدي، أن الشعب الأمريكي يقف دائماً على استعداد لدفع أي ثمن، ومواجهة أي مشقة، وتحمل أي عبء، ودعم أي صديق، ومعارضة أي عدو لضمان بقاء الحرية ونجاحها، أنا أتعهد لكم.”

وأضاف: “لم يكن النظام الإيراني أبداً أضعف مما هو عليه اليوم. يعيش أربعة من كل خمسة إيرانيين الآن تحت خط الفقر. الفساد في أعلى مستوياته على الإطلاق. لقد سئم الشعب الإيراني. إنهم مستعدون للتغيير. إنهم متحدون أكثر من أي وقت مضى. تعرفون أن الأمل يشتعل في قلب الرجال والنساء المحبين للحرية. أعتقد أن الشعلة تشتعل في مواطنيكم أكثر من أي وقت مضى.”

واختتم بنس كلمته قائلاً: “واحدة من أكبر أكاذيب النظام الحاكم التي تم بيعها للعالم الأوسع هي أنه لا يوجد بديل للوضع الراهن. لكنكم تعلمون جميعاً أن هناك بديلاً منظماً جيداً ومستعداً تماماً ومؤهلاً تماماً ومدعوماً شعبياً يسمى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والذي يسمى مكونه الرئيسي منظمة مجاهدي خلق. أرجو أن تنضموا إلي في شكر مريم رجوي على قيادتها المتميزة ورؤيتها وشجاعتها الشخصية. أنت مصدر إلهام للعالم.”

وأكد بنس: “أريد أن يفهم العالم الأوسع أن منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يشتركان في نفس القيم التي تعتز بها الدول الغربية. خطة السيدة رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران ستوسع المساواة السياسية والاجتماعية والاقتصادية للمرأة. وستسمح لجميع المواطنين بالازدهار في اقتصاد السوق الحر، وستضمن الخطة المكونة من 10 نقاط حرية التعبير، وحرية التجمع، وتضمن حق كل إيراني في العيش والعمل والعبادة وفقاً لما يمليه عليهم ضميرهم في حرية.”

وقال بنس في الختام: “نحن نقف مع الشعب الإيراني الأبي لأنه على حق، لأن النظام في طهران يهدد السلام والأمن في العالم، ولا يمكن لأي نظام قمعي أن يدوم إلى الأبد. أعتقد أنه مثلما انهار الاتحاد السوفيتي تحت وطأة خطاياه، سيكون مصير الظالمين في إيران كذلك. سيأتي اليوم الذي يطلق فيه آيات الله غير المنتخبين قبضتهم الحديدية على إيران.”

موقع تيار اللبناني: تظاهرة لمعارضين ايرانيين في برلين
29
JUNE
2024

تظاهر بضعة آلاف من المعارضين الإيرانيين والمؤيدين لهم في برلين السبت تنديدا بالسلطات في إيران والانتخابات الرئاسية التي وصفوها بأنها “مزيفة”، حسبما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس.

وقال جواد دابيران المتحدث باسم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ألمانيا لوكالة فرانس برس إن “هذه الانتخابات فاشلة تماما وتظهر أن النظام ليس لديه شرعية. الإيرانيون لا يريدون هذا النظام”.

والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو أحد التنظيمات المعارضة الرئيسية خارج إيران، والواجهة السياسية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي تصنّفها طهران “إرهابية”.

ودعا المجلس أعضاءه في دول أوروبية عدة وفي الولايات المتحدة خصوصا، إلى التجمع في برلين غداة الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية الإيرانية التي نظمت بعد مقتل الرئيس إبراهيم رئيسي في حادث مروحية في 19 أيار.

وأكدت متظاهرة إيرانية أنها أتت من الولايات المتحدة وقالت مفضلة عدم الكشف عن اسمها: “نظام الملالي يجبر الناس على التصويت. في النهاية سيستبدلون القاتل الذي كان يترأس الدولة بقاتل آخر. هذا النظام يقتل أشخاصا كل يوم”.

ورفع العديد من المشاركين علم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: أسد يحمل سيفا وسط ألوان الأخضر والأبيض والأحمر.

وفي مداخلة عبر الفيديو، أكدت مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، متحدثة من فرنسا، أن “مقاطعة” التصويت كانت بمثابة “ضربة قاضية” للسلطة في إيران، بحسب تصريحات مترجمة.

ورأت أن نسبة المشاركة التي أعلنت السلطات الإيرانية أنها بلغت حوالى 40 بالمئة، هي في الواقع أقل بكثير.

ومن المقرر تنظيم دورة ثانية للانتخابات الرئاسية في 5 تموز بين المرشحين، الإصلاحي مسعود بيزشكيان والمحافظ المتشدد سعيد جليلي بعدما تصدّرا الدورة الأولى التي اتسمت بنسبة مشاركة هي الأضعف منذ قيام الجمهورية الإسلامية عام 1979.