الإثنين,15يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

ايرانأصداء مظاهرة لمعارضين إيرانيين في برلين في جرائد ومواقع عربية

أصداء مظاهرة لمعارضين إيرانيين في برلين في جرائد ومواقع عربية

أصداء مظاهرة لمعارضين إيرانيين في برلين في جرائد ومواقع عربية

مظاهرة لمعارضين إيرانيين في برلين تنديداً بالانتخابات «المزيفة»

يرفع متظاهرون الأعلام الإيرانية في مسيرة نظمتها منظمة «مجاهدين خلق» في برلين اليوم (إ.ب.أ)
برلين: «الشرق الأوسط»
نُشر: 20:27-29 يونيو 2024 م ـ 23 ذو الحِجّة 1445 هـ


تظاهر بضعة آلاف من المعارضين الإيرانيين والمؤيدين لهم في برلين، السبت، تنديداً بالسلطات في إيران، والانتخابات الرئاسية التي وصفوها بأنها «مزيفة»، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأعلنت متحدثة باسم الشرطة الألمانية عن إحصاء ما يقرب من 5000 شخص مبدئياً في ساحة «بيبل بلاتس» وشارع «أونتر دين ليندن»، ولا يزال هناك توافد كبير على المظاهرة.
ويبلغ عدد الأشخاص الذين تم إبلاغ السلطات بمشاركتهم في هذه المظاهرة 8000 شخص، حسبما أوردت «وكالة الأنباء الألمانية».

يشارك معارضون إيرانيون في مسيرة نظمتها منظمة «مجاهدين خلق» في برلين اليوم (أ.ب)


ودعا إلى تنظيم هذه المظاهرة ما يُعرف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي كان أعلن في اليوم السابق أن عشرات الآلاف سيشاركون فيها.
وقال جواد دبيران، المتحدث باسم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ألمانيا، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن «هذه الانتخابات فاشلة تماماً، وتُظهر أن النظام ليست لديه شرعية، الإيرانيون لا يريدون هذا النظام».
والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو أحد التنظيمات المعارضة الرئيسية خارج إيران، والواجهة السياسية لمنظمة «مجاهدين خلق» الإيرانية، المحظورة في إيران.
ودعا المجلس أعضاءه في عدة دول أوروبية، وفي الولايات المتحدة خصوصاً، إلى التجمع في برلين غداةَ الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية الإيرانية التي نُظمت بعد مقتل الرئيس إبراهيم رئيسي في حادث مروحية في 19 مايو (أيار).

يشارك معارضون إيرانيون في مسيرة نظمتها منظمة «مجاهدين خلق» في برلين اليوم (أ.ب)


وأكّدت متظاهرة إيرانية أنها أتت من الولايات المتحدة، وقالت مفضّلة عدم الكشف عن اسمها: «نظام الملالي يجبر الناس على التصويت، في النهاية سيستبدلون بالقاتل الذي كان يترأس الدولة قاتلاً آخر، هذا النظام يقتل أشخاصاً كل يوم».
ورفع كثير من المشاركين علم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؛ وهو مكون من أسد يحمل سيفاً وسط ألوان الأخضر والأبيض والأحمر.
وفي مداخلة عبر الفيديو، أكّدت مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، متحدثة من فرنسا، أن «مقاطعة» التصويت كانت بمثابة «ضربة قاضية» للسلطة في إيران، حسب تصريحات مترجمة.
ورأت أن نسبة المشاركة التي أعلنت السلطات الإيرانية أنها «بلغت نحو 40 في المائة، هي في الواقع أقل بكثير».
من جهته، أشار مايك بنس، نائب الرئيس الأميركي السابق، إلى السياسات الصارمة التي اتخذتها إدارة ترمب – بنس ضد النظام الإيراني، بما في ذلك إلغاء الاتفاق النووي، وفرض عقوبات قوية، وأعرب عن قلقه من جهود الإدارة الأميركية الحالية لاستعادة الاتفاق النووي.
وأضاف: «ونحن نجتمع هنا بعد يوم واحد فقط من إجراء الانتخابات في إيران، على ما يبدو لاختيار رئيس جديد، لكن لا ينبغي أن يكون ذلك مفاجئاً، حيث ذكرت وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم أن انتخابات الأمس شهدت أدنى نسبة إقبال في تاريخ إيران منذ الثورة».

نائب الرئيس الأميركي الأسبق مايك بنس يلقي كلمة من باريس بثت عبر الفيديو أمام مظاهرة نظمتها المعارضة الإيرانية
وأوضح بنس: «يعرف الشعب الإيراني أن الانتخابات كانت خدعة… لم يكونوا على استعداد للمشاركة في تمثيلية تهدف فقط إلى إضفاء الشرعية على النظام في نظر العالم الخارجي، هذا الكثير نعرفه على وجه اليقين»، وتابع: «أياً كان الرئيس الجديد لإيران، فإنه سيرث نظاماً أضعف وأقل استقراراً، وأكثر عُرضةً للانهيار من أي وقت مضى في التاريخ، لن يذهب النظام بهدوء إلى الليل من تلقاء نفسه».
وقال وزير الخارجية الأميركي الأسبق، مايك بومبيو، إن «التراخي وتقليص الردع يؤديان إلى معاناة الشعب الإيراني، ولا يمكننا السماح بذلك أبداً»، مشدداً على «أهمية المقاومة لتحقيق مستقبل مشرق لإيران»، وأضاف أن «وفاة رئيسي جعلت إيران أكثر عُرضةً للخطر».
وأكد بومبيو أن الاحتجاجات واسعة النطاق ومقاطعة الانتخابات تشيران إلى «ضرورة التغيير»، مشيراً إلى أن «هذا لن يأتي إلا من المقاومة المنظمة»، ورأى أن الشعب الإيراني «يستحق تقرير مستقبله بنفسه، ويحتاج إلى دعم دولي لإسقاط النظام الحالي».

صورة من فيديو لكلمة وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو في مؤتمر «مجاهدين خلق» بباريس
وكانت رجوي تتحدث بحضور مايك بنس، نائب الرئيس الأميركي السابق، ووزير الخارجية السابق، مايك بومبيو، وسياسيين أوروبيين وأميركيين.
ومن المقرّر تنظيم دورة ثانية للانتخابات الرئاسية في 5 يوليو (تموز) بين المرشحَين؛ الإصلاحي مسعود بزشكيان، والمحافظ المتشدد سعيد جليلي، بعدما تصدّرا الدورة الأولى التي اتَّسمت بنسبة مشاركة هي الأضعف منذ قيام الجمهورية الإسلامية عام 1979.

المستقبل اللبناني: “استعراض قوة” للمعارضة الإيرانية في برلين وباريس

تجمع عشرات الآلاف من الإيرانيين في ساحة بيبل بلاتز في برلين اليوم السبت، للتواصل مباشرة مع مؤتمر في باريس، في ما انضم ضيوف بارزون إلى المتحدثين في العاصمة الألمانية للتعبير عن دعمهم للحرية في إيران.
وجاء التجمع بالتزامن من انتخابات الرئاسة الإيرانية، التي تأهّل فيها المرشحان الإصلاحي مسعود بزشكيان والمحافظ ‏المتشدّد سعيد جليلي إلى دورة ثانية ‏تجري في الخامس من تموز (يوليو) المقبل‏.‏
في برلين، رحب السيناتور الأميركي السابق روبرت توريسيلي بالمتظاهرين الذين قدموا من دول أوروبية مختلفة. وكان نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق أليخو فيدال كوادراس، الذي نجا من محاولة اغتيال في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي عندما أطلق مسلح أرسلته طهران النار عليه في وجهه في مدريد، هو المتحدث الأول، يليه فرانز جوزيف يونج، وزير الدفاع الألماني السابق. كما ألقى الوزير الاتحادي الألماني السابق للشؤون الاقتصادية بيتر ألتماير كلمة أمام الحضور، وشهد الحدث كذلك حضور وفد من السياسيين الألمان.
وفي باريس، عقد مؤتمر متزامن ضم رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المنتخبة مريم رجوي وعددا كبيرا من السياسيين الدوليين المشهورين، بمن فيهم مايك بنس، وستيفان هاربر، ومايك بومبيو، وليز تروس، وجون بولتون، بالإضافة إلى وفد أميركي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي ووفود من البرلمان الأوروبي. كما انضمت البرلمانات الوطنية الأوروبية إلى مسيرة برلين عبر الإنترنت.
وأشادت مريم رجوي، عبر ارتباط تلفازي مع المظاهرة، بالشعب الإيراني ونضال المرأة الإيرانية من أجل الحرية، قائلة إن “حشدكم الضخم اليوم في برلين يمثل استمرارا لانتصار الشعب الإيراني في المقاطعة الوطنية لانتخابات (المرشد الأعلى الإيراني علي) خامنئي”.
وأضافت: “إن الانتخابات الصورية هي نتيجة المأزق والإخفاقات الكبرى التي يعاني منها النظام لأن الشعب الإيراني أعلن مرارا وتكرارا أن صوتنا هو لإسقاط النظام، ولا يوجد مكان لإجراء انتخابات في هذا النظام. لقد حان وقت الثورة”.
وأضافت: “الرئيس القادم يمثل استمرارا لاستراتيجية المرشد الأعلى للملالي علي خامنئي. إنه عضو في الباسيج غارق في أربعة عقود من القمع والحرب، ومن أتباع جلاد عام 1988 إبراهيم رئيسي، وممثل للمجرمين المعروفين باسم أنصار حزب الله، وخادم مخلص لأجندة خامنئي في صنع القنابل”.
وحذرت رجوي “الديمقراطيات الغربية من نهجها الاسترضائي تجاه إيران، وهي سياسة تشجع النظام على الإرهاب واحتجاز الرهائن والإعدام والقمع، وقد ساعدت مثل هذه السياسة النظام على الاقتراب من صنع قنبلة نووية. وسهلت قيام خامنئي بإثارة الحرب في المنطقة؛ وشجعت الملالي إلى حد أن شعب أوكرانيا أعرب عن غضبه منه ومن نظامه”.
وكان نائب الرئيس الأميركي السابق مايك بنس هو المتحدث الثاني الذي انضم إلى الاجتماع المباشر من باريس، وقال: “سوف يرث الرئيس الجديد نظاماً أضعف وأقل استقراراً وأكثر عرضة للانهيار من أي وقت مضى في التاريخ”.
وكان رئيس الوزراء الكندي السابق ستيفن هاربر من بين الضيوف في باريس، حيث ألقى كلمة أمام التجمع. كما ألقى رئيس الوزراء البلجيكي السابق غي فيرهوفشتات كلمة أمام الحضور من باريس. وانضمت رئيسة وزراء المملكة المتحدة السابقة ليز تروس إلى الحدث عبر الإنترنت.
وحظي وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو باستقبال حار في باريس، حيث ألقى كلمة أمام الحشد، وتلاه مستشار الأمن القومي الأميركي السابق جون بولتون، الذي كان أيضا موجودا في باريس.
وحضر اجتماع باريس وزيرا الخارجية الفرنسيان السابقان ميشيل أليو ماري وبرنار كوشنر.
كما ألقت السيناتور الأميركية جين شاهين كلمة في الحشد من باريس، وانضم إليها السيناتور توم تيليس، الموجود أيضا في باريس.
وتبع وفد من الكونغرس الأميركي بقيادة نانسي ميس وراؤول رويز أعضاء مجلس الشيوخ لإلقاء الكلمة في باريس. وحضر السياسيون والوفود البرلمانية من أستراليا وبلجيكا وكندا والدنمارك والمملكة المتحدة وأيرلندا وإيطاليا والنرويج والسويد في باريس وخاطبوا الجمهور.

السياسة الكويتية: المعارضة الإيرانية تستعرض في برلين وباريس

طهران، باريس، عواصم – وكالات: تجمع عشرات الآلاف من الإيرانيين في ساحة بيبل بلاتز في برلين للتواصل مع مؤتمر في باريس، حيث انضم ضيوف بارزون للمتحدثين في برلين للتعبير عن دعمهم للحرية في إيران، ورحب السيناتور الأميركي السابق روبرت توريسيلي بالمتظاهرين الذين قدموا من دول أوروبية مختلفة، بينما كان نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق أليخو فيدال كوادراس أول المتحدثين، تلاه وزير الدفاع الألماني السابق فرانز جوزيف يونج، كما ألقى الوزير الاتحادي الألماني السابق للشؤون الاقتصادية بيتر ألتماير كلمة، وشهد الحدث حضور وفد من السياسيين الألمان.
وفي باريس، عقد مؤتمر متزامن ضم رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المنتخبة مريم رجوي وعددًا كبيرًا من السياسيين الدوليين المشهورين، بما في ذلك مايك بنس وستيفان هاربر ومايك بومبيو وليز تروس وجون بولتون، بالإضافة إلى وفد أميركي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي ووفود من البرلمان الأوروبي، كما انضمت البرلمانات الوطنية الأوروبية إلى مسيرة برلين عبر الإنترنت.
وأشادت مريم رجوي بالشعب الإيراني ونضال المرأة الإيرانية من أجل الحرية، معتبرة الحشد الضخم في برلين يمثل استمرارًا لانتصار الشعب الإيراني في المقاطعة الوطنية لانتخابات المرشد علي خامنئي، وقالت إن الانتخابات الصورية نتيجة المأزق والإخفاقات الكبرى التي يعاني منها النظام، لأن الشعب الإيراني أعلن مرارًا وتكرارًا أن صوته لغسقاط النظام، ولا مكان لانتخابات في هذا النظام وحان وقت الثورة!

جريدة الأمة الإلكترونية: وسط دعم دولي لبرنامجها لإسقاط نظام الملالي
المقاومة الإيرانية تفضح محاولات خامنئي لتزوير الانتخابات

• بواسطة عمر الكومي
تجمع عشرات الآلاف من الإيرانيين في ساحة بيبل بلاتز في برلين يوم السبت 29 يونيو، للتواصل مباشرة مع مؤتمر في باريس حيث انضم ضيوف بارزون إلى المتحدثين في برلين للتعبير عن دعمهم لمظاهرتهم الداعمة للحرية في إيران.
وفي برلين، رحب السيناتور الأمريكي السابق روبرت توريسيلي بالمتظاهرين الذين انضموا إلى المسيرة من دول أوروبية مختلفة.
وكان نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق أليخو فيدال كوادراس، الذي نجا من الموت في نوفمبر 2023 عندما أطلق إرهابي أرسلته طهران النار عليه في وجهه في مدريد، هو المتحدث الأول، يليه فرانز جوزيف يونج، وزير الدفاع الألماني السابق.
وألقى الوزير الاتحادي الألماني السابق للشؤون الاقتصادية بيتر ألتماير كلمة أمام الحضور وحضر اللقاء وفد من السياسيين الألمان.
وعقد مؤتمر متزامن في باريس ضم رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المنتخبة مريم رجوي وعدد كبير من السياسيين الدوليين المشهورين بما في ذلك مايك بنس وستيفان هاربر ومايك بومبيو وليز تروس وجون بولتون ووفد أمريكي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي ووفود من البرلمان الأوروبي أيضًا. مع انضمام البرلمانات الوطنية الأوروبية إلى مسيرة برلين عبر الإنترنت.
وأشادت مريم رجوي، عبر القنوات الفضائية، بالشعب الإيراني ونضال المرأة الإيرانية من أجل الحرية، مؤكدة: “إن حشدكم الضخم اليوم في برلين يمثل استمرارًا لانتصار الشعب الإيراني في المقاطعة الوطنية لانتخابات (المرشد الأعلى الإيراني علي) خامنئي.


الدعم الدولي يتزايد لخطة السيدة رجوي
وقالت: “إن الانتخابات الصورية هي نتيجة المأزق والإخفاقات الكبرى التي يعاني منها النظام لأن الشعب الإيراني أعلن مرارا وتكرارا أن “صوتنا هو لإسقاط النظام، ولا يوجد مكان لإجراء انتخابات في هذا النظام”. لقد حان وقت الثورة!”.
وأوضحت السيدة رجوي: “إن المراقبة المباشرة من البداية إلى النهاية لما يسمى بالتصويت، من الساعة 8 صباحًا حتى الساعة 12 ظهرًا في أكثر من 14 ألف مركز اقتراع من قبل متعاطفين مع منظمة مجاهدي خلق، تشير إلى أن المقاطعة ووجهت الانتخابات ضربة قاصمة للنظام، مع امتناع 88% من الإيرانيين عن التصويت في الانتخابات المزورة. ولم يشارك سوى 12% من الناخبين المؤهلين – أقل من 7.4 مليون شخص – في التصويت.
وأضافت: “الرئيس القادم يمثل استمرارًا لاستراتيجية المرشد الأعلى للملالي علي خامنئي. إنه عضو في الباسيج غارق في أربعة عقود من القمع والحرب، ومن أتباع جلاد عام 1988 إبراهيم رئيسي، وممثل للمجرمين المعروفين باسم أنصار حزب الله، وخادم مخلص لأجندة خامنئي في صنع القنابل.
“تم استخدام الإصلاحيين داخل هذا النظام غير القابل للإصلاح هذه المرة لزيادة نسبة المشاركة. لكن مرشحهم، عندما سئل، أكد أن برامجه وسياساته يقررها خامنئي، وأن الخروج عنها خط أحمر بالنسبة له.
وتابعت: “إن تقييم خامنئي عقب انتفاضة 2022 قاده إلى محاولة يائسة، تجلت لاحقًا في الصراع في غزة. وأعلن قراره علناً في مشهد في 21 آذار/مارس 2023، تحت اسم “جبهة المقاومة”، قائلاً: “نعلن بشكل قاطع جبهة المقاومة”.
“واضافت لهذا السبب نقول إنه لتحقيق السلام ف المنطقة، من الضروري استهداف رأس ثعبان دعاة الحرب مشيرة إلي أن الأيام المظلمة تنتظر نظام الملالي. واختتمت كلامها بالقول: “لقد بدأ العد التنازلي للانقلاب “.
وأشارت السيدة رجوي إلى الانتفاضة المتسلسلة التي بدأت في ديسمبر 2017 واستمرت خلال الانتفاضات في 2018 ونوفمبر 2019 وسبتمبر 2022، وأشادت بـ”الجيل الذي يقوده التمرد والثورة”، مؤكدة أننا “في كل يوم نشهد الأداء والنمو”. وصعود هذا الجيل بتضحيات وحدات المقاومة في ربوع وطننا المحتل”.
وحذرت السيدة رجوي الديمقراطيات الغربية من نهجها الاسترضاء تجاه إيران، “وهي سياسة تشجع النظام على الإرهاب واحتجاز الرهائن والإعدام والقمع”، وقد ساعدت مثل هذه السياسة “النظام على الاقتراب من قنبلة نووية”. وسهلت قيام خامنئي بإثارة الحرب في المنطقة؛ وشجعت الملالي إلى حد أن شعب أوكرانيا أعرب عن غضبه».
وكان نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس هو المتحدث الثاني الذي انضم إلى الاجتماع المباشر من باريس. فقد أعلن علناً عن انتخابات الأمس في إيران: “سوف يرث الرئيس الجديد نظاماً أضعف وأقل استقراراً وأكثر عرضة للانهيار من أي وقت مضى في التاريخ”.

مريم رجوي
لكنه قلل من أهمية التأثير السياسي للانتخابات: “النظام في طهران ليس دكتاتورياً تقليدياً. إنها دولة دينية متعصبة تستخدم الدين كغطاء لتبرير همجيتها. إنه يقتل ويعذب في سبيل الله.
ومضي للقول :لن يذهب بهدوء إلى الليل من تلقاء نفسه. ولهذا السبب فإن المقاومة التي تم اختبارها ومنظمة وثبتت فاعليتها هي وحدها الضرورية لإحداث تغيير دائم. حركة يمكن أن تلهم الناس لاتخاذ الإجراءات اللازمة. حركة لها تاريخ في الوقوف في وجه النظام وعدم المساومة معه. حركة ذات قيادة ذات رؤية ونكران الذات يحركها حب الحرية، وليس شهوة السلطة الشخصية. حركة مستعدة للتضحية ودفع الثمن عند الحاجة. حركة تسمى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”.
وأشاد السيد بنس ببرنامج المقاومة: “سيدتي. ستضمن خطة رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران حرية التعبير وحرية التجمع وحرية الدين وحرية كل إيراني في اختيار قادته المنتخبين. وستوسع المساواة السياسية والاجتماعية والاقتصادية للمرأة. وسوف تسمح لجميع المواطنين بالازدهار والازدهار في اقتصاد السوق الحر. وستضمن حق كل إيراني في العيش والعمل والعبادة وفقا لما يمليه ضميره.
وكان رئيس الوزراء الكندي السابق ستيفن هاربر من بين الضيوف في باريس. ألقى كلمة أمام التجمع من باريس.
وقال هاربر في كلمته: “إن نظام آية الله خامنئي اليوم أضعف بكثير مما كان عليه نظام الشاه في عام 1978 لأنه أكثر وحشية وأكثر كراهية، وأكثر فسادا، وأكثر اختلالا”.
كما ألقى رئيس الوزراء البلجيكي السابق غي فيرهوفشتات كلمة أمام الحضور من باريس.
وانضمت رئيسة وزراء المملكة المتحدة السابقة ليز تروس إلى الحدث عبر الإنترنت.
وحظي وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو باستقبال حار في باريس، حيث ألقى كلمة في الحشد.
قال السيد بومبيو: “إنهم يخبروننا أنه لا يوجد بديل للنظام الحالي. لكن كل أسبوع، في مئات المدن والبلدات في جميع أنحاء إيران، يمكننا أن نرى أن هناك بديلاً. توفر منظمة مجاهدي خلق حلاً للعديد من المشاكل، ليس فقط لإيران ولكن للشرق الأوسط الكبير أيضًا. هناك بديل. ”

وختم: “سيدتي رجوي، خطة النقاط العشر التي طرحتها هي الحل. هذا هو الجواب. سيأتي ذلك اليوم الذي ستحطمين فيه الثيوقراطية، وستحطمينها حتى النخاع، وسيحاسب القادة أنفسهم الذين يلحقون الكثير من الألم بالشعب الإيراني اليوم على كل ما فعلوه.
وتلاه مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق جون بولتون، الموجود أيضا في باريس وحضر اجتماع باريس وزيرا الخارجية الفرنسيان السابقان ميشيل أليو ماري وبرنار كوشنر.
وأكدت السيدة إليوت ماري في كلمتها: “نحن نؤكد أن هناك بديلا، وهو خطة مريم رجوي. إنها تضمن السلام في جميع أنحاء العالم. نحن بحاجة لسماع هذا الصوت أكثر فأكثر. من المهم أن يعرفوا أننا ندعمهم، وأنهم على حق وسنساعدهم على أن يكونوا البلد الذي يستحقونه”.
كما ألقت السيناتور الأمريكية جين شاهين كلمة في التجمع. وانضم إليها لاحقًا السيناتور توم تيليس للتعبير عن دعمها للحركة.
وتحدث وفد من الكونجرس الأمريكي برئاسة نانسي ميس وراؤول رويز في باريس.
وحضر السياسيون والوفود البرلمانية من أستراليا وبلجيكا وكندا والدنمارك والمملكة المتحدة وأيرلندا وإيطاليا والنرويج والسويد في باريس وخاطبوا الجمهور.

صدى الأمة: مایک بنس: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو البديل المنظم والجاهز للنظام

مایک بنس: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو البديل المنظم والجاهز للنظام


ألقى مايك بنس، نائب رئيس الولايات المتحدة السابق، خطابًا في التجمع العالمي لإيران الحرة الذي عُقد اليوم، 29 يونيو 2024، في باريس، بحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، والشخصيات السياسية والبرلمانية العالمية البارزة. في حين تجمع عشرات الآلاف من الإيرانيين في ساحة بيبل بلاتز في برلين للتواصل مباشرة مع المؤتمر في باريس، حيث انضم ضيوف بارزون إلى المتحدثين في برلين للتعبير عن دعمهم للحرية في إيران.
وشكر مايك بنس الحضور والمتظاهرين في برلين قائلاً: “شكراً لوقوفكم من أجل إيران حرة. إنه لشرف لي أن أكون معكم جميعاً.”
وتابع: “ومع ذلك، بينما نجتمع اليوم، هناك بطل واحد من أجل الحرية ليس معنا، رجل خدم بامتياز لما يقرب من ربع قرن في مجلس الشيوخ الأمريكي. لقد تم ذكره من هذه المنصة مرة واحدة بالفعل وتم تكريمه اليوم. لقد كان رجلاً لم يتردد أبداً في الدفاع عن الحرية، والدفاع عن تحالفات أمريكا في جميع أنحاء العالم، ولم يتردد أبداً في الوقوف مع الشعب الإيراني. وعندما يأتي اليوم الذي تصبح فيه إيران حرة مرة أخرى، سنتذكر ونكون ممتنين لحياة وعمل السيناتور جو ليبرمان.”
وأضاف: “أحثكم من أعماق قلبي على مواصلة العمل، ومواصلة القتال، وعدم التوقف أبداً عن الإيمان بإيران حرة، وعدم الشك أبداً في أن الشعب الأمريكي المحب للحرية معكم ويدعم حلمكم بجمهورية إيرانية علمانية وديمقراطية. عندما يسأل الناس لماذا اخترت أن أكون هنا، فإن الإجابة بسيطة. أريد أن يعرف العالم أنه بسببكم جميعاً، تهب رياح التغيير في إيران أقوى من أي وقت مضى.”
وأشار بنس إلى التوقيت الحرج الذي يجتمع فيه الحضور: “إننا نجتمع في وقت بالغ الأهمية في أعقاب أحداث بالغة الأهمية. أنا لا أفرح بموت أي إنسان، لكن وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي تجعل المستقبل أكثر إشراقاً، والعالم أكثر أماناً الآن بعد أن دخل مثل هذا الرجل الشرير التاريخ.”
وتابع: “نادراً ما أحتاج إلى إخبار أي شخص هنا أو أولئك الذين ينظرون إلى رئيسي بأنه كان قاتلاً جماعياً. كان من المفهوم على نطاق واسع أن تعيينه رئيساً في عام 2021 كان علامة على إحباط النظام المتزايد من عدم قدرته على قمع المعارضة داخل حدوده. كانت وظيفته الأولى هي إسكات المقاومة. بفضلكم جميعاً، فشل رئيسي لأن المقاومة أقوى من أي وقت مضى.”
وأضاف: “ونحن نجتمع هنا بعد يوم واحد فقط من إجراء الانتخابات في إيران، على ما يبدو لاختيار رئيس جديد. لكن لا ينبغي أن يكون ذلك مفاجئاً، حيث ذكرت وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم أن انتخابات الأمس شهدت أدنى نسبة إقبال في تاريخ إيران منذ الثورة.”
وأوضح بنس: “يعرف الشعب الإيراني أن الانتخابات كانت خدعة. إنهم يعلمون أنه لن يكون لديهم خيار حقيقي في ظل النظام الحالي، ولم يكونوا على استعداد للمشاركة في تمثيلية تهدف فقط إلى إضفاء الشرعية على النظام في نظر العالم الخارجي. هذا الكثير نعرفه على وجه اليقين. أياً كان الرئيس الجديد لإيران، فإنه سيرث نظاماً أضعف وأقل استقراراً وأكثر عرضة للانهيار من أي وقت مضى في التاريخ. لن يذهب النظام بهدوء إلى الليل من تلقاء نفسه. هذا هو السبب في أن المقاومة المختبرة والمنظمة والمثبتة هي وحدها التي يمكن أن تحدث تغييراً دائماً. حركة يمكن أن تلهم الناس لاتخاذ إجراءات ولها تاريخ في الوقوف في وجه النظام. حركة مستعدة للتضحية ودفع الثمن اللازم من أجل الحرية. والخبر السار هو أن مثل هذه الحركة موجودة. تلك الحركة هي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.”

وأكد بنس: “الحقيقة هي أن الملالي في طهران ليس لديهم خوف أكبر من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. لهذا السبب قدموا السيدة رجوي و100 من قادة هذه الحركة للمحاكمة غيابياً، على أمل تخويف جيل الشباب من الأبطال، الذين رأينا وجوههم للتو على جدران هذا التجمع. لكن اضطهاد وقتل أعضاء وحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران لم يؤد إلا إلى تعزيز هذه الحركة وأعدادها. عزمها وإلهامها للعالم الحر. وكما فشل رئيسي في إبادة مجاهدي خلق خلال مذبحة عام 1988، ستفشل طهران مرة أخرى في هزيمة وحدات المقاومة في إيران اليوم.”

وأضاف بنس: “في ظل إدارة ترامب-بنس، لم ندير آذاناً صماء عن نداءات الشعب الإيراني. لم نبقى صامتين في وجه الفظائع التي لا تعد ولا تحصى التي ارتكبها النظام الإيراني، ووقفنا بفخر مع الشعب الإيراني المحب للحرية. لقد ألغينا الاتفاق النووي الإيراني الذي أغرق خزائن النظام بعشرات المليارات من الدولارات ومنصات مليئة بالأموال المستخدمة لقمع شعبه ودعم الهجمات الإرهابية القاتلة في جميع أنحاء العالم. لقد فرضنا عقوبات جديدة على الحرس الثوري الإيراني. لقد أطلقنا حملة من أقصى قدر من الضغط، وعاقبنا النظام على سلوكه العدواني واعتدائه على مواطنيه. لقد فرضنا هذه العقوبات بقوة لجعل صادرات النفط الإيرانية تقترب من الصفر وحرمان النظام من مصدر دخله الرئيسي، وأوضحنا بما لا يدع مجالاً للشك أن الولايات المتحدة لن تسمح أبداً لإيران بالحصول على سلاح نووي.”

وأكمل قائلاً: “لقد اتخذنا كل هذه الخطوات ولم نتردد عندما حان الوقت لوقف أكبر إرهابي في العالم، ورحل قاسم سليماني. في اليوم الذي تركنا فيه السلطة، كان النظام الإيراني أكثر عزلة من أي وقت مضى. لكن الإدارة الأمريكية الحالية تعمل الآن على تفكيك الكثير من التقدم الذي أحرزناه في تهميش هذا النظام الاستبدادي في طهران، والعمل الإضافي لاستعادة الاتفاق النووي الإيراني، وإعادة طهران إلى المسار السريع للحصول على سلاح نووي.”

وختم بنس قائلاً: “ولكن مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية أمام عالم يراقب، يجب على حلفائنا وأعدائنا أن يعرفوا ذلك، مهما كانت حالة قيادتنا الأمريكية الحالية. الشعب الأمريكي قوي. الجيش الأمريكي هو أقوى جيش في تاريخ العالم، وأي دولة تتمنى لنا أو لحلفائنا السوء يجب أن تعرف، كما قال الرئيس كينيدي، أن الشعب الأمريكي يقف دائماً على استعداد لدفع أي ثمن، ومواجهة أي مشقة، وتحمل أي عبء، ودعم أي صديق، ومعارضة أي عدو لضمان بقاء الحرية ونجاحها، أنا أتعهد لكم.”

وأضاف: “لم يكن النظام الإيراني أبداً أضعف مما هو عليه اليوم. يعيش أربعة من كل خمسة إيرانيين الآن تحت خط الفقر. الفساد في أعلى مستوياته على الإطلاق. لقد سئم الشعب الإيراني. إنهم مستعدون للتغيير. إنهم متحدون أكثر من أي وقت مضى. تعرفون أن الأمل يشتعل في قلب الرجال والنساء المحبين للحرية. أعتقد أن الشعلة تشتعل في مواطنيكم أكثر من أي وقت مضى.”

واختتم بنس كلمته قائلاً: “واحدة من أكبر أكاذيب النظام الحاكم التي تم بيعها للعالم الأوسع هي أنه لا يوجد بديل للوضع الراهن. لكنكم تعلمون جميعاً أن هناك بديلاً منظماً جيداً ومستعداً تماماً ومؤهلاً تماماً ومدعوماً شعبياً يسمى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والذي يسمى مكونه الرئيسي منظمة مجاهدي خلق. أرجو أن تنضموا إلي في شكر مريم رجوي على قيادتها المتميزة ورؤيتها وشجاعتها الشخصية. أنت مصدر إلهام للعالم.”

وأكد بنس: “أريد أن يفهم العالم الأوسع أن منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يشتركان في نفس القيم التي تعتز بها الدول الغربية. خطة السيدة رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران ستوسع المساواة السياسية والاجتماعية والاقتصادية للمرأة. وستسمح لجميع المواطنين بالازدهار في اقتصاد السوق الحر، وستضمن الخطة المكونة من 10 نقاط حرية التعبير، وحرية التجمع، وتضمن حق كل إيراني في العيش والعمل والعبادة وفقاً لما يمليه عليهم ضميرهم في حرية.”

وقال بنس في الختام: “نحن نقف مع الشعب الإيراني الأبي لأنه على حق، لأن النظام في طهران يهدد السلام والأمن في العالم، ولا يمكن لأي نظام قمعي أن يدوم إلى الأبد. أعتقد أنه مثلما انهار الاتحاد السوفيتي تحت وطأة خطاياه، سيكون مصير الظالمين في إيران كذلك. سيأتي اليوم الذي يطلق فيه آيات الله غير المنتخبين قبضتهم الحديدية على إيران.”

موقع تيار اللبناني: تظاهرة لمعارضين ايرانيين في برلين
29
JUNE
2024

تظاهر بضعة آلاف من المعارضين الإيرانيين والمؤيدين لهم في برلين السبت تنديدا بالسلطات في إيران والانتخابات الرئاسية التي وصفوها بأنها “مزيفة”، حسبما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس.

وقال جواد دابيران المتحدث باسم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ألمانيا لوكالة فرانس برس إن “هذه الانتخابات فاشلة تماما وتظهر أن النظام ليس لديه شرعية. الإيرانيون لا يريدون هذا النظام”.

والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو أحد التنظيمات المعارضة الرئيسية خارج إيران، والواجهة السياسية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي تصنّفها طهران “إرهابية”.

ودعا المجلس أعضاءه في دول أوروبية عدة وفي الولايات المتحدة خصوصا، إلى التجمع في برلين غداة الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية الإيرانية التي نظمت بعد مقتل الرئيس إبراهيم رئيسي في حادث مروحية في 19 أيار.

وأكدت متظاهرة إيرانية أنها أتت من الولايات المتحدة وقالت مفضلة عدم الكشف عن اسمها: “نظام الملالي يجبر الناس على التصويت. في النهاية سيستبدلون القاتل الذي كان يترأس الدولة بقاتل آخر. هذا النظام يقتل أشخاصا كل يوم”.

ورفع العديد من المشاركين علم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: أسد يحمل سيفا وسط ألوان الأخضر والأبيض والأحمر.

وفي مداخلة عبر الفيديو، أكدت مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، متحدثة من فرنسا، أن “مقاطعة” التصويت كانت بمثابة “ضربة قاضية” للسلطة في إيران، بحسب تصريحات مترجمة.

ورأت أن نسبة المشاركة التي أعلنت السلطات الإيرانية أنها بلغت حوالى 40 بالمئة، هي في الواقع أقل بكثير.

ومن المقرر تنظيم دورة ثانية للانتخابات الرئاسية في 5 تموز بين المرشحين، الإصلاحي مسعود بيزشكيان والمحافظ المتشدد سعيد جليلي بعدما تصدّرا الدورة الأولى التي اتسمت بنسبة مشاركة هي الأضعف منذ قيام الجمهورية الإسلامية عام 1979.