الرئيسية بلوق الصفحة 449

في إيران مواجهة بين الکلمة والسلاح

اضرام النار في قواعد للباسيج في ایران

بحزاني – منى سالم الجبوري:

مواجهة مصيرية دارت وتدور رحاها بين منظمة مجاهدي خلق المعارضة من جانب، وبين النظام الايراني من جانب آخر، ونقول مصيرية لأن النظام الايراني ومنذ اللحظة الاولى لإعلانه حربالابادة ضد المنظمة، فإنه لم يبق من سبيل ووسيلة واسلوب مهما کان إلا وقد إستخدمه ضدها.

هذه المواجهة، هي من نوع ونمط تلك المواجهات التي لاسبيل لحلها او معالجتها إلا بالنصر المٶزر الکامل لطرف وسحق الطرف الآخر تماما وتفتيته شذرا مذرا، لکن، حري بنا أن نلاحظ وبدقة هو أن طرفي هذه المواجهة الضروس لو وضعناهما في کفتي الميزان لوجدنا أنهما غير متکافئين(من الناحيتين المادية والمعنوية)، فمن الناحية المادية يمتلك النظام الايراني إمکانيات مادية هائلة إستخدمها ويستخدمها ضد المنظمة على الدوام، أما من الناحية المعنوية، فإن المنظمة تمتلك عمقا مبدأيا وموقفاوتأريخا وطنيا وإنسانيا بإمکانه کسب تإييد وعطف مختلف شرائح الشعب الايراني وحتى أن يکسب الرأي العام العالمي الى جانبه، وبمختصر مفيد، المواجهة هي بين السلاح والکلمة، السيف والدم، الموت والحياة، وهکذا صراع وعلى الرغم من ضراوته فإن نتيجته النهائية واضحة مهما طال الزمن.

النظام الايراني الذي توسل بأغرب الطرق والوسائل للقضاء على المنظمة ووصل الامر به الى حد إستجداء الغرب والتوسل به لکي يحد من قوة تأثيرها على الشارع الايراني وطالب البلدان الغربية بإعادة أعضاء في المنظمة من أجل محاکمتهم في إيران أو أن يمنعوا المنظمة من ممارسة نشاطاتها السياسية ضد النظام في هذه البلدان، علما بأنه قد سبق له وان أعلن النظام لمرات عديدةبأن منظمة مجاهدي خلق قد إنتهت ولم يعد لها من دور مٶثر على الساحة الايرانية، لکنه وبعظمة لسان أبرز مسٶوليه وعلى رأسهم وفي مقدمتهم خامنئي نفسه، عاد ويعود ليٶکد للشعب الايراني وللعالم أجمع من أن المنظمة باقية وانها هي التي تلعب دورا کبيرا في تسيير وتوجيه الاحداث، ولأجل ذلك فإن مافعله ويفعله النظام الايراني في سبيل مواجهة معسکر أشرف3 والحد من نشاطه، يعتبر بمثابة إمتداد لتلك الحرب المعلنة من جانب النظام على المنظمة.

التأثير المعنوي الکبير الذي ترکه و يترکه سکان أشرف3، على الشعب الايراني وخصوصا بعد الانتفاضات الثلاثة الاخيرة، ليس بالامکان أبدا القضاء عليه وإخماد وإسکات دويه الهادر، ولاسيما بعد أن صار اسم هذا المعسکر بمثابة نبراس ومنار يهتدي بنوره الوضاء الشعب الايراني في مقارعته ضد النظام ومٶسساته القمعية ومن أجل ذلك فإنه من المستحيل على النظام الايراني إنجاز مهمته بالقضاء على منظمة مجاهدي خلق لأنه کما هو مسلم به وبديهي فإن الفکر لايمکن القضاء عليه باللجوء الى العنف کما انه وفي الوقت الذي يجب أن نشير الى انه ليس من السهل القضاء على النظام الايراني فإننا يجب أن نستدرك ونٶکد بأن هذه القضية ليس بإمکانها الارتقاء الى الاستحالة، بل سيبقى إحتمال قائم وممکن خصوصا مع ملاحظتنا وفي ظل لما آل ويٶول إليه حال ووضع النظام في ظل الظروف الداخلية والاقليمية والدولية مضافا إليه الحقيقة الاهم وهي الشعار الاساسي للمقاومة الايرانية عموما ومنظمة مجاهدي خلق خصوصا بإسقاط هذا النظام، ففي کل الاحوال فإن التغيير قدر لامناص منه لإيران.

تخبط الحرس الثوري وسط تصاعد الاحتجاجات الإيرانية

تظهر التوجيهات أنه تم نشر ألوية مختلفة تابعة للحرس الثوري الإيراني في حملة القمع

ایلاف – سعيد عابد:

تكشف وثيقة سرية تم تسريبها مؤخرًا تفاصيل مذهلة حول الوضع الحالي للحرس الثوري (IRGC) وتخبط النظام الإيراني لقمع الانتفاضات المستمرة في جميع أنحاء البلاد. وبعيدًا عن إظهار القوة، فإنَّ التصريحات العنيفة الصادرة عن القائد الأعلى للحرس الثوري الإيراني تسلط الضوء في الواقع على إخفاقات القوة ونقاط ضعفها الكبيرة.

وقد نشر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هذه التقارير السرية، التي سلطت الضوء على استراتيجيات الحرس الثوري الإيراني وجهود النظام في مكافحة الاحتجاجات. وتكشف هذه التقارير أنَّ الحرس الثوري الإيراني يلعب دورًا مركزيًا في القمع الاستراتيجي والعملياتي للانتفاضة. ومن الجدير بالذكر أن مستويات التهديد المخصصة للاحتجاجات المستمرة والمقاومة المنظمة أعلى بكثير مما تم الاعتراف به علنًا، مع انشقاق ملحوظ وعصيان داخل صفوف الحرس الثوري الإيراني.

وتشير الوثائق التي تحمل توقيعات وأختام قادة الحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك القائد العام اللواء حسين سلامي، إلى تورطه المباشر. وتظهر التوجيهات أنه تم نشر ألوية مختلفة تابعة للحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك لواء المقر المساعد للقوات البرية ولواء المقر المساعد لهيئة الأركان العامة، في حملة القمع.

وتكشف إحدى الوثائق، التي تحمل علامة “عاجل – سري للغاية” ومؤرخة في 20 تشرين الأول (أكتوبر)، عن الجهود المبذولة لمواجهة أنشطة حركة المعارضة الأساسية، مجاهدي خلق، المعروفة باسم وحدات المقاومة. وشدد العميد في الحرس الثوري الإيراني حسين نجات، نائب قائد مقر ثار الله في طهران، على ضرورة تحديد جميع المواقع السرية المعرضة لأعمال مجاهدي خلق.

ويوضح تقرير سري للغاية تم إعداده للمرشد الأعلى علي خامنئي أنه في الأسبوعين الأولين من الانتفاضة، قام الحرس الثوري الإيراني وقوات أمن الدولة ووزارة المخابرات باحتجاز عدد كبير من المتظاهرين، العديد منهم تحت سن العشرين. وتم التعرف على بعض المعتقلين كأعضاء منظمين في منظمة مجاهدي خلق.

ويتجلى خوف النظام من الإحباط بين قواته في وثيقة سرية أخرى وقعها سلامي. تحدد هذه الوثيقة البروتوكولات والأوامر الأمنية الرئيسية لإبعاد الأفراد المحبطين عن عمليات مكافحة الشغب، مع الاعتراف بالأضرار والإصابات التي تكبدها الحرس الثوري الإيراني.

ودفع الرد الوحشي لاحتجاجات تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، والذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1500 شخص، النظام إلى تبني نهج جديد في التعامل مع الانتفاضات اللاحقة. في أعقاب أوامر خامنئي، أجرت القوات القمعية عمليات اعتقال جماعية خلال الاحتجاجات الأخيرة، مما أدى إلى وقوع العديد من الوفيات أثناء الاحتجاز أو بعيدًا عن الرأي العام للتخفيف من ردود الفعل العنيفة.

وقامت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بالمعلومات التي حصلت عليها منظمة مجاهدي خلق، بنشر هذه الوثائق، وكشفت عن رؤى مهمة:

1. الحرس الثوري الإيراني متورط بعمق في قمع الانتفاضة.

2. على الرغم من هذا القمع، تستمر الاحتجاجات بقوة متزايدة، مما يفضح نقاط ضعف النظام.

3. يتم تنظيم الاحتجاجات وتأثيرها من قبل وحدات المقاومة على مستوى البلاد.

إن الشعب الإيراني، الذي أطاح بديكتاتورية الشاه في عام 1979، يثور الآن ضد الدكتاتورية الدينية الحاكمة، ويهدف إلى ثورة ديمقراطية جديدة. هدفهم هو إنشاء جمهورية علمانية ديمقراطية وغير نووية تحترم حقوق الإنسان. ولم يبدو هذا الهدف أكثر قابلية للتحقيق من أي وقت مضى.

وكما أكد العديد من الشخصيات البارزة في قمة إيران الحرة هذا العام، فإن الاعتراف بحق الإيرانيين في الدفاع عن النفس يشكل ضرورة أساسية. إن التغلب على النظام الحالي سيؤدي إلى الحرية للشعب الإيراني وإحلال السلام والأمن في المنطقة والعالم.

موجز أهم الأخبار ليوم السبت 6 يوليو

موقع المجلس:
وسعت وحدات المقاومة في زاهدان نشاطها في يوم الانتخابات ضد الجولة الثانية من الانتخابات الصورية لنظام الملالي تحت شعار “مطرقة المقاطعة الكبيرة، لا كبيرة للديكتاتورية” وأثبتت أن انتخابات نظام الملالي صورية.
تظاهر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية ضد الجولة الثانية من انتخابات الملالي في مدن أوسلو وأمستردام وهامبورغ وكولونيا وميونيخ .

النعيمات : إن المقاومة الإيرانية الرئة التي يتنفس بها كل من يريد الانعتاق وتغيير النظام في طهران

ردا على فوز مسعود بزشكيان في الانتخابات الرئاسية الإيرانية، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن واشنطن ليس لديها توقعات بأن هذه الانتخابات ستؤدي إلى تغيير جوهري في إيران.وأشارت وزارة الخارجية الأمريكية إلى مقاطعة جزء كبير من الناخبين الإيرانيين للانتخابات، وكتبت: “لم تكن الانتخابات في إيران حرة ونزيهة. ونتيجة لذلك، اختار عدد كبير من الإيرانيين عدم المشاركة على الإطلاق.

أعلنت الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل إيران في بيان أن أكثر من 91٪ من الناخبين المؤهلين لم يشاركوا في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية للنظام الإيراني وقاطعوها. كانت المقاطعة الواسعة النطاق لانتخابات النظام الإيراني أوسع مما كانت عليه في الجولة الأولى.
كتبت السيدة مريم رجوي على حسابها X، كما قلت في التجمع الكبير لإيران الحرة: إن مهزلة الانتخابات الرئاسية هي مرآة للعجز السياسي والاستراتيجي لنظام ولاية الفقيه. وقد استهلكت الإصلاحيين داخل هذا النظام غير القابل للإصلاح لرفع نسبة الإقبال، بالطبع، مع مرشح عندما سُئل عن برنامجه، قال: خامنئي هو الذي سيقرر البرنامج والسياسة، والعزوف عنه خط أحمر بالنسبة لي”.

مریم رجوی رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان بشأن الرئيس الجديد لنظام الملالي مسعود بزشكيان أن خامنئي هو الخاسر الاستراتيجي في المهزلة الانتخابية

ذكرت وكالة رويترز أن بدء الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية للنظام الإيراني جرت وسط لامبالاة شعبية واسعة النطاق. وأجريت الجولة الثانية بعد انتخابات 28 يونيو حزيران مع انخفاض قياسي في الإقبال.
قال جاي فيرهوفشتات في قمة إيران الحرة إن استراتيجية الاتحاد الأوروبي تجاه إيران فشلت في العقد الماضي. لقد كانت استراتيجية الاسترضاء.وينبغي أن تكون الاستراتيجية الجديدة، للاتحاد الأوروبي، وللعالم بأسره، اعترافا وتعاونا مع معارضة ديمقراطية.

جورج صبرا - من قادة المعارضة السورية

 

قال تلفزيون أسوشيتد برس إن الإحصاءات التي تم الحصول عليها من مراكز الاقتراع في العاصمة الإيرانية أظهرت إقبالا ضعيفا للغاية. وهذا يتناقض مع ما قاله المسؤولون على التلفزيون الحكومي.
كتبت صحيفة لندن تلغراف أن العديد من الناخبين يشككون في قدرة بزشكيان على الوفاء بوعوده الانتخابية ، حيث صرح علنا أنه لا ينوي مواجهة نخبة السلطة من رجال الدين والصقور الأمنيين.
خوفا من الوضع الدولي والوضع المتفجر في إيران، كتبت صحيفة همدلي: “احتمال فوز ترامب مرتفع، وفي نفس النقاش في الأيام القليلة الماضية، هاجم ترامب إيران عدة مرات. إذا أصبح ترامب رئيسا، فمن المحتمل أن يتوقف عن تصدير قطاع النفط والبتروكيماويات الإيراني، وسنواجه عودة العقوبات منذ العام الماضي.إذا لم نحل مسألة خطة العمل الشاملة المشتركة، فسوف نشهد أيضا عودة عقوبات الأمم المتحدة، وهذا الوضع مقلق للغاية.
نظم موظفو شركة اركان ثالث للتنقيب التابعة لشركة نفط الأهواز والمنهوبين من قبل شركة رضايت خودرو طراوت نوين في قزوين وقفة احتجاجية ضد سياسات نظام الملالي المناهضة للشعب. استمر إضراب عمال المشروع في مراكز النفط والغاز في مختلف المدن لليوم ال 16.

خطّة مريم رجوي، لمستقبل إيران في 10 بنود

 

في تقريرها الأخير عن الوضع في غزة، كتبت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”: “قتل وجرح العشرات من السكان واللاجئين الفلسطينيين عندما دخلت القوات البرية وسط وجنوب قطاع غزة وواصلت هجماتها الجوية والمدفعية على هذه المناطق.
قالت القيادة المركزية للجيش الأمريكي في بيان إنها دمرت سفينتين حربيتين بدون طيار تابعتين للحوثيين المتحالفين مع إيران في البحر الأحمر.

نابُ كلب في جلد خنزير

ایلاف – محمود حكميان:

فاز مسعود بزشكيان اليوم (السبت) في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسيّة الإيرانيّة أمام سعيد جليلي وفقاً لرويترز. وفي أول تصريح له منذ إعلان فوزه، أكد بزشكيان اليوم أنه «سيمد يد الصداقة للجميع».

كتبت صحيفة الشرق الاوسط اللندنية عن ذلك أن تأثير نتيجة الانتخابات سيكون محدوداً على توجّه البلاد لأنّ للرئيس في إيران صلاحيات محدودة. وتقع المسؤولية الأولى في الحكم في البلاد على عاتق المرشد الأعلى الذي يُعتبر رأس الدولة، أما الرئيس فهو مسؤول على رأس حكومته عن تطبيق الخطوط السياسية العريضة التي يضعها المرشد الأعلى علي خامنئي.

منذ توليه منصب الولي الفقيه، تدخل خامنئي في أغلب الانتخابات وسعى من أجل هندستها حتى تکون في خدمة أهدافه ومخططاته ولا تتقاطع معها قيد أنملة، لکنه لم يتدخل ويهندس أي انتخابات کما حدث مع الانتخابات الرئاسية التي جاءت بإبراهيم رئيسي، وتلك التي جعلته يبقى لولاية ثانية، کما انه وفي الوقت لم يعول على أي من قادة ومسؤولي النظام مثلما عول على رئيسي وراهن عليه، ولذلك لا يجب أبداً اعتبار مصرع رئيسي مجرد حادثة عرضية ستمر على خامنئي مرور الکرام، بل هي ضربة موجعة في الصميم، حتى إن توقيت حدوثها کان في وقت صعب وحرج على حد سواء.

الانتخابات لاختيار خلف لرئيسي، معضلة أخرى بالغة الصعوبة والتعقيد، حيث يجد خامنئي نفسه في موقف ووضع لا يحسد عليهما أبداً، ولا سيما أنَّ معظم المساعي الحثيثة المبذولة من قبله ومن قبل نظامه لحث الشعب الايراني على المشارکة في الانتخابات وليس مقاطعتها، قد باءت بالفشل، والدليل العيني على ذلك أنَّ المقاطعة أکبر من تلك التي حدثت خلال انتخابات مجلس الشورى وخبراء القيادة، وهو دليل واضح على أنَّ الرفض الشعبي للنظام يتنامى ويتزايد وليس يقل ويذبل کما يتمنى ويرجو خامنئي والنظام.

هناك أمر يجب أخذه بنظر الاعتبار والأهمية البالغة، وهو أنَّ خامنئي عندما قام بهندسة الانتخابات الرئاسية للمرحلتين التي أوصلتا رئيسي للجلوس على کرسي الرئاسة، فإنه قام بذلك لعلمه بأن النظام يواجه مرحلة يشهد فيها تحديات وتهديدات غير مسبوقة يبدو خلالها واضحاً بأنَّ الشعب وصل إلى قناعة کاملة برفض هذا النظام تماماً والسعي من أجل الاطاحة به، حيث الانتفاضات الثلاث الأخيرة كانت ذات طابع سياسي، وظهرت عليها آثار وبصمات منظمة مجاهدي خلق بکل وضوح، وقد أجبر خامنئي فيما أجبر على العمل على اتباع نهج يسعى لتقليص دائرة السلطة والنفوذ في النظام وجلب العناصر الأکثر ثقة واعتداداً للسلطة، وجلب رئيسي کان لهذا السبب، ولکن مصرعه الذي جاء ليس مفاجئاً وإنما صادماً لخامنئي، جعله في حيرة من أمره، خصوصاً أنَّ مشاعر رفض وکراهية النظام في تزايد مستمر، في حين أن قوة النظام وتماسکه في تراجع ملفت للنظر، بحيث أن هناك فارق کبير لصالح مشاعر رفض وکراهية النظام، ولذلك فإنَّ خامنئي قد أيقن تماماً أنَّ المواجهة ومنذ انتفاضة 28 كانون الأول (ديسمبر) 2017 قد تطورت إلى مواجهة الوجود والعدم مع النظام، ولأجل ذلك وجد خامنئي نفسه مضطراً لوضع حد للعبة الاعتدال والسعي من أجل انکماش مفرط في النظام لخوض مواجهة الوجود والعدم التي تنتظر النظام بفارغ الصبر.

خامنئي لم يتجرع لحد الآن كامل الکأس المر لمصرع رئيسي، والذي يزيد من مرارته يجعل منه حنظلاً بحق، أنَّ هذه الانتخابات قد تزامنت مع تجمع إيران الحرة 2024، والذي يعتبر مناسبة من أجل شحذ همم الشعب الإيراني وتحفيزه أکثر من أجل مواصلة صراعه ومواجهته ضد النظام وأثر ويؤثر کثيراً على نبض الشارع الإيراني، وقد ركز هذا التجمع أکثر من أي وقت مضى على ضرورة تفعيل وإذکاء الصراع والمواجهة القائمة بين الشعب وبين النظام، من أجل حسم الأمور وعدم السماح للنظام بالبقاء أکثر من ذلك!

اختيار بزشكيان: دلالة على ضعف خامنئي

ایلاف – مهدي عقبائي:

يوم الجمعة، الخامس من تموز (يوليو)، أُجري في إيران ما يُسمّى “انتخابات الرئاسة“، وتم انتخاب مسعود بزشكيان كرئيس ظاهري. يُظهر هذا الحدث، في ظاهره، فوز الجناح الإصلاحي، لكنّ يكشف في واقعه الوجه الحقيقي لنظام لا يميز بين إصلاحي وأصولي حتى في أعلى مستوياته. بزشكيان، بسجل طويل في خدمة نظام ولاية الفقيه وتنفيذ سياسات قمعية، هو مثال بارز لهذه الحقيقة المرّة.

ولد مسعود بزشكيان في 7 تشرين الأول (أكتوبر) 1954 في مهاباد. أنهى تعليمه الابتدائي في مهاباد وحصل على دبلوم في الصناعات الغذائية من معهد الزراعة في أورمية. بعد الخدمة العسكرية في زابل، التحق بكلية الطب في جامعة تبريز عام 1975. مع انتصار الثورة الإسلامية، سارع بزشكيان للانضمام إلى الأيديولوجية الحاكمة الجديدة ولعب دورًا نشطًا في مواجهة الجماعات المعارضة، خاصة مجاهدي خلق، من خلال تأسيس الجمعية الإسلامية لطلاب كلية الطب.

في 27 تشرين الثاني (نوفمبر) 2014، اعترف بزشكيان بدوره في قمع النساء والطلاب قائلاً: “في بداية الثورة كنت مسؤولاً عن التطهير. قبل أن يصبح الحجاب قضية، فرضتُ الحجاب في المستشفيات والجامعات. نحن من أغلقنا الجامعات وبدأنا الثورة الثقافية”. هذا الاعتراف يكشف أن بزشكيان لم يكن فقط منفذًا للسياسات القمعية، بل كان رائدًا في تنفيذها.

الثورة الثقافية، التي بدأت بأمر مباشر من آية الله خميني في 13 حزيران (يونيو) 1980، تُعتبر واحدة من أظلم فترات التعليم العالي في إيران. بزشكيان، الذي كان أحد الفاعلين الرئيسيين في هذه الحركة، لعب دورًا في الهجوم على الجامعات وقمع الطلاب والأساتذة المعارضين. أُغلقت الجامعات لمدة ثلاث سنوات (من 1980 إلى 1983) وتم طرد الآلاف من الأساتذة والطلاب. ألحق هذا الإجراء ضررًا لا يمكن تعويضه بنظام التعليم العالي في البلاد واستمرت آثاره الضارة، مثل انخفاض جودة التعليم وهجرة العقول، حتى اليوم.

الحجاب الإجباري، الذي يفتخر بزشكيان ببدء تطبيقه في الجامعات والمستشفيات، أصبح أحد الرموز الرئيسية لقمع النساء في النظام الإيراني. استمرت هذه السياسة المناهضة للمرأة بقوة في عهد جميع الحكومات التي تُسمّى بالإصلاحية والأصولية وتطورت تدريجياً إلى نظام قمعي متعدد الطبقات كان رمزه الرئيسي هو “دوريات الإرشاد”. تأسّست دوريات الإرشاد في عام 2005، وأصبحت أداة لممارسة العنف ضد النساء.

بلغ القمع المنهجي ذروته في عام 2022 بمقتل مهسا أميني، الفتاة الكردية الشابة، على يد قوات دوريات الإرشاد. أشعل هذا الحدث شرارة انتفاضة واسعة استمرت قرابة عام. خلال هذه الاحتجاجات، قُتل حوالى 750 شخصًا على يد قوات النظام القمعية، وأصيب الآلاف، واعتُقل أكثر من 30 ألف شخص، وأُعدم عدد منهم. تُعدّ هذه الفظائع نتيجة مباشرة لتفكير وثقافة رجعية يفتخر بها بزشكيان ويعتبر نفسه رائدًا فيها.

خلال فترة الحرب الإيرانية العراقية، لعب بزشكيان دورًا مزدوجًا. كان حاضرًا كطبيب وحارس في الجبهات، وكان مسؤولًا عن إرسال الفرق.

في نهاية المطاف، يُظهر انتخاب مسعود بزشكيان كرئيس جديد لإيران ضعف خامنئي وعدم قدرته على السيطرة على الوضع الداخلي للنظام. هذا الاختيار يعكس أزمة القيادة العميقة في الجمهورية الإسلامية ويؤكد على تفاقم التحديات التي يواجهها النظام.

المجتمع الإيراني، الجالس على برميل بارود من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي لا علاج لها في ظل هذا النظام الرجعي المتطرف، يشهد تصاعداً في التوترات والاضطرابات. الفساد المستشري يزيد من تعقيد المشكلات ويعزز السخط الشعبي، مما يخلق أرضية خصبة لتشغيل شرارة انتفاضة جديدة.

هذا النظام لا يعرف سوى الحفاظ على الحكم بأي ثمن، معتمدًا على عمودين رئيسيين: القمع في الداخل وتصدير الإرهاب وتأجيج الحروب في المنطقة. غزة هي أحد الشواهد البارزة على هذه السياسة العدوانية. استمرار هذه السياسات القمعية والعدوانية يشير إلى أن النظام يفتقر إلى أي رؤية لحل الأزمات المتراكمة، مما يعزز احتمالات الانتفاضات الشعبية التي تهدد بقاءه.

قراءة في قمة المقاومة الإيرانية السنوية العالمية 2024 نصرٌ دبلوماسي وتأكيدٌ على النضال

ایلاف – د. سامي خاطر:

شهدت العاصمة الألمانية برلين في 29 حزيران (يونيو) 2024 فعاليات “التجمع العالمي لإيران الحرة 2024” تحت شعار “إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية”، وقد حمل هذا التجمع الذي نظمته منظمة مجاهدي خلق الإيرانية رسائل مهمة على المستوى الدبلوماسي والسياسي والنضالي.

تُعد قمة المقاومة الإيرانية السنوية العالمية 2024 واحدة من أبرز الفعاليات السياسية التي تنظمها المعارضة الإيرانية في المنفى ممثلة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمته المحورية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وتُعقد هذه القمة سنوياً لتسليط الضوء على قضايا الحرية والديمقراطية في إيران، ولتقديم رؤية بديلة للنظام الحالي في طهران، وتتميز القمة بحضور شخصيات سياسية دولية مرموقة وداعمين لحقوق الإنسان من مختلف أنحاء العالم، مما يعزز من أهميتها وتأثيرها على الساحة الدولية.

شهدت العاصمة الألمانية برلين في 29 حزيران (يونيو) 2024 فعاليات "التجمع العالمي لإيران الحرة 2024"الفعاليات والأنشطة
اشتملت القمة على مجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة منها:

الحضور الدولي اللافت:
تميز التجمع بحضور شخصيات دولية بارزة، من بينهم سياسيون ومفكرون وناشطون في مجال حقوق الإنسان، إلى جانب آلاف من الإيرانيين من داخل وخارج إيران. وشكل هذا الحضور الدولي لافتًا رسالة قوية لدعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية، كما عكس قناعة المجتمع الدولي بضرورة إيجاد حلول سلمية للأزمات التي تواجهها المنطقة.

وألقت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كلمة هامة خلال التجمع أكدت فيها على ضرور الاستمرار في النضال من أجل إسقاط النظام الإيراني مشددة على أن التغيير في إيران أمر لا مفر منه، وأن الشعب الإيراني مصمم على إسقاط النظام الديكتاتوري داعيةً إلى ضرورة إقامة جمهورية ديمقراطية طارحةَ رؤية بديلة للنظام الإيراني الحالي تتمثل في جمهورية ديمقراطية قائمة على التعددية والحرية وحقوق الإنسان، وخاطبت سيادتها المجتمع الدولي، وحثته على اتخاذ موقف حازم ضد انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، ودعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية، وعبرت السيدة رجوي عن شكرها وتقديرها لجميع من حضروا التجمع مؤكدة على أن دعمهم يشكل مصدر قوة للمقاومة الإيرانية.

كما ألقى كبار السياسيين والقادة الدوليين كلمات دعم وتضامن مع الشعب الإيراني وقضيته، كذلك تم تنظيم جلسات حوارية وورش عمل تتناول مواضيع مختلفة مثل حقوق الإنسان، والسياسات الدولية، والاقتصاد الإيراني، وتخلل هذا التجمع العديد من الفعاليات الجانبية، شملت: معارض صور عُرِضت فيها صوراً توثق نضال الشعب الإيراني وانتهاكات حقوق الإنسان التي يتعرض لها، وندوات نقاشية تم فيها مناقشة مختلف جوانب الأزمة الإيرانية، وسبل الخروج منها، وعروض ثقافية فنية تسلط الضوء على التراث الثقافي الإيراني وتشجع على الحفاظ عليه.

الأهداف والرؤية
تهدف قمة المقاومة الإيرانية إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية من بينها توحيد الجهود الدولية لدعم التغيير في إيران حيث تعمل القمة على جمع أكبر عدد ممكن من الداعمين والمؤيدين لقضية الحرية في إيران من سياسيين وصحفيين ونشطاء في مجال حقوق الإنسان، وتعزيز الوعي الدولي حول الوضع في إيران من خلال تسليط الضوء على الانتهاكات الحقوقية والسياسية التي يتعرض لها الشعب الإيراني وتقديم بديل ديمقراطي حيث تقدم القمة منصة لعرض رؤية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمته المحورية منظمة مجاهدي خلق لمستقبل إيران كدولة ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان وتقوم على حكم القانون.

التأثير الدولي
على صعيدٍ آخر تُعتبر قمة المقاومة الإيرانية السنوية العالمية فرصة لزيادة الضغط الدولي على النظام الإيراني من خلال جمع التأييد من مختلف الدول والمنظمات، وتُسهِم القمة في تكوين جبهة موحدة ضد سياسات القمع والتهميش التي ينتهجها النظام الإيراني كما تساعد في إبراز قضية المعارضة الإيرانية كقضية دولية تستحق الاهتمام والدعم.

التحديات والآفاق المستقبلية
رغم النجاحات التي حققتها قمة المقاومة الإيرانية في السنوات السابقة إلا أن التحديات ما زالت قائمة، ومن أبرز هذه التحديات: الضغط السياسي والإعلامي من النظام الإيراني حيث يسعى هذا النظام الفاشي إلى تشويه صورة المعارضة وتقويض جهودها من خلال الحملات الإعلامية المضادة والضغوط السياسية والتحديات الأمنية حيث تواجه القمة تحديات أمنية كبيرة نظراً للطبيعة الحساسة للقضية ولوجود تهديدات من النظام الإيراني تجاه منظميها والمشاركين فيها.

النعيمات : إن المقاومة الإيرانية الرئة التي يتنفس بها كل من يريد الانعتاق وتغيير النظام في طهران

موقع المجلس:

بالتزامن مع بدء الفعاليات السنوية الضخمة للمقاومة الإيرانية، التي تُعقد كل عام في شهر يوليو تحت عنوان “إيران الحرة”، والتي تمثل رمزًا للصمود والتحدي للشعب الإيراني، وتجذب اهتمام آلاف الإيرانيين المقيمين في الخارج، بالإضافة إلى العديد من الشخصيات السياسية والبرلمانية من مختلف أنحاء العالم، عقد اجتماع على برنامج الزوم بحضور الضيف الرئيسي النائب الدكتور عيد النعيمات عضو مجلس النواب الأردني الحالي عن البادية الجنوبية، والعميد المتقاعد من القوات المسلحة الأردنية، لتسليط الضوء على هذه الفعاليات السنوية التي ما تزال مستمرة منذ عام 2004،

النعيمات : إن المقاومة الإيرانية الرئة التي يتنفس بها كل من يريد الانعتاق وتغيير النظام في طهران

وتهدف فعاليات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى إحياء ذكرى الشهداء والمعتقلين السياسيين، وأيضاً لإحياء ذكرى هجوم الشرطة الفرنسية على مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 17 يونيو 2003. حتى الآن، عقدت 18 اجتماعًا من هذا النوع، كان أولها في عام 2004 وآخرها في عام 2023 في باريس.

محمد الموسوي: مجاهدي خلق البديل الحقيقي والمقتدر على استبدال النظام الحاكم في إيران

وتعد هذه الاجتماعات فرصة لنقل صوت الشعب الإيراني إلى العالم، حيث يتم خلالها إدانة جرائم النظام الحاكم في إيران والسعي للحصول على تضامن دولي مع الشعب والمقاومة الإيرانية وخطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط لمستقبل إيران.

وتحظى هذه الفعاليات بدعم واسع من مسؤولين وشخصيات سياسية واجتماعية وفنية وعلمية من مختلف دول العالم.

نزار جاف: وحدات المقاومة تمثل "اليد الضاربة" للشعب الإيراني ضد النظام الحاكم

وعند بداية تعرفه على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يقول الدكتور عيد النعيمات إلى أن أول اتصال عميق مع منظمة مجاهدي خلق جاء بعد انتخابه كنائب برلماني أردني عام 2020، حينما تواصل معه مجاهدو خلق من ألبانيا، وعرفوه على مبادئ وأهداف هذه الحركة المقاومة، وأعرب النعيمات عن إعجابه بحركة المعارضة الإيرانية الرئيسية وأهدافها النبيلة لتحرير إيران وشعوب المنطقة من هيمنة طهران، وأشار لمشاركته في العديد من المؤتمرات والندوات الخاصة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ووجود دعم واسع الطيف من المجموعة الدولية لهذه المنظمة.

أحمد كامل:‌ المقاومة الإيرانية تقود الشعب في ثورته المتواصلة ضد النظام

وأوضح السيد النعيمات أهمية المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية بصفته منصة عالمية لإيصال صوت الإيرانيين الأحرار ولفت انتباه المجتمع الدولي لما يعانيه الشعب الإيراني تحت حكم الملالي.

النعيمي: مريم رجوي تسعى لتقديم بديل ديمقراطي للنظام الحالي

ووصف الدكتور عيد النعيمات المقاومة الإيرانية بأنها الرئة التي يتنفس بها كل من يريد الانعتاق وتغيير النظام في طهران، ومظلة يجتمع تحتها كل الإيرانيون الأحرار.

وأشار النعيمات لاحتلال إيران لأربع عواصم عربية وتهديدها لأقكار عربية أخرى، من بينها الأردن، مؤكداً على أن المؤتمر فرصة للحديث عن هذا التهديد الخطير.

وتطرق السيد النعيمات للحديث عن الحضور الرأسي والأفقي والنوعي للوفود الدولية من مختلف أنحاء العالم لدعم التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية، مما يدلل على التأثير واسع النطاق والفعال لهذه المنظمة.

وحول نشاطات الوحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق داخل إيران، بين السيد النعيمات أن تركيبة منظمة مجاهدي خلق تشبه تركيبة دولة وحكومة قائمة بحد ذاتها بكل أركانها، وأشار لوجود تسلسل مرجعي في هيكليتها التنظيمية، والعديد من الضربات الناجحة التي استطاعت هذه المنظمة تنفيذها في الداخل.

ووصف الدكتور عيد النعيمات السيد مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية بأنها إمرأة قيادية ولديها طموحات واعدة وتستوعب جميع القطاعات الإيرانية والعربية بخطاباتها الذكية وتسعى لتحرير شعبها وتأسيس جمهورية ديمقراطية لبلادها من خلال اقتناص كل الفرص الممكنة لذلك.

النعيمات : إن المقاومة الإيرانية الرئة التي يتنفس بها كل من يريد الانعتاق وتغيير النظام في طهران

وفي ختام تصريحاته، أعربت الدكتور عيد النعيمات عن إعجابه ببرنامج المواد العشر الخاص بالسيدة رجوي، لا سيما سعيها لتأسيس إيران غير النووية الحرة التي تتعايش سلمياً مع جيرانها، مشيراً للتهديدات الأمنية التي تشكلها المليشيات المدعومة من إيران على الحدود الشمالية مع سوريا.

ابراز عزم الشعب الإيراني على إسقاط نظام الایراني عبر نشاطات وحدات المقاومة في زاهدان

موقع المجلس:

اجتاحت موجة‌ جدیدة‌ من الأنشطة التي نظمتها وحدات المقاومة الإيرانية مدينة زاهدان، مركز محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران، يوم الجمعة الموافق 5 يوليو 2024.
کما شملت الموجة الجديدة معارضة نظام الملالي الحاكم، تزامنًا مع الجولة الثانية من الانتخابات الصورية للنظام.

پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان علیه دور دوم نمایش انتخابات رژیم -۱۵تیر ۱۴۰۳

ورُفعت خلال هذه الأنشطة لافتات تحمل شعارات تعبر عن عزم الشعب الإيراني على إسقاط النظام والتوق لتحقيق الحرية، رغم محاولات القمع والاعتقالات المتكررة من قبل السلطات. “ليس وقت الانتخابات، بل وقت الثورة” – هذه العبارة ترددت في شوارع زاهدان، حيث تُظهر اللافتات الاستعداد لـ “مقاطعة الانتخابات، تصويتنا هو لإسقاط النظام”، في إشارة إلى الرفض القاطع للانتخابات الصورية.

ابراز عزم الشعب الإيراني على إسقاط نظام الایراني عبر نشاطات وحدات المقاومة في زاهدان

نشاطات وحدات المقاومة في زاهدان تُبرز عزم الشعب الإيراني على إسقاط نظام الملالي
وتأتي هذه الأنشطة في ظل تزايد التوترات السياسية والاجتماعية في البلاد، حيث يصر الشباب، بكل إصرار، على مواصلة نضالهم من أجل تحقيق أهدافهم الديمقراطية.

ابراز عزم الشعب الإيراني على إسقاط نظام الایراني عبر نشاطات وحدات المقاومة في زاهدان

كما رُفعت شعارات تؤكد على “مقاطعة الانتخابات، لا كبيرة من الشعب للدكتاتورية”، وهي تُعتبر رمزًا للنضال ضد الديكتاتورية. وفي ظل الاستعدادات للانتخابات الصورية، أعلنت وحدات المقاومة أن “في هذا النظام لا مكان للاختيار، بل وقت الثورة”، مما يبرز الدعوة الصريحة للثورة ضد النظام.

ابراز عزم الشعب الإيراني على إسقاط نظام الایراني عبر نشاطات وحدات المقاومة في زاهدان

وتبرز اللافتات أيضًا تحذيرًا معبرًا عنه في مقولة القائد المعارض “ليس وقت الانتخابات، بل وقت المطالبة بدماء الشهداء”، مؤكدة أن المشاركة في الانتخابات الاستعراضية للنظام تعني دهس دماء شهداء زاهدان. “الكلاب الصفراء هم إخوان الثعالب” یعني كلهم في الهوى سوا، وتُعلن هذه الرسائل القوية رفضها لأي محاولات لتضليل الشعب عبر الانتخابات الصورية، مشيرة إلى تشابه كافة أجنحة النظام في قمع الشعب.

ابراز عزم الشعب الإيراني على إسقاط نظام الایراني عبر نشاطات وحدات المقاومة في زاهدان

وفي ختامها، تُظهر أنشطة وحدات المقاومة في زاهدان التزامًا عميقًا بقيم العدالة والمساواة، وهي تُعبر عن تطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية والديمقراطية. يبرهن شعار “تصويت الشعب الإيراني هو للإطاحة بالنظام” على رفض الشعب لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، ويُؤكد أن طموحاتهم لا يمكن قمعها إلى الأبد في ظل تصاعد حركة المقاومة في إيران.

ابراز عزم الشعب الإيراني على إسقاط نظام الایراني عبر نشاطات وحدات المقاومة في زاهدان

تجمع إيران الحرة ألقم النظام الايراني حجرا

صوت کوردستان- محمد حسين المياحي:

في وقت يبذل النظام الايراني فيه أقصى ما في وسعه من أجل تحسين أوضاعه والعمل على مواجهة الازمة الخانقة التي يواجهها والتخفيف من آثارها وتداعياتها، وفي وقت لازال النظام فيه يعاني کثثەرا من جراء مصرع ابراهيم رئيسي الذي کان ينظر إليه بإعتباره منقذ النظام من الازمة والاوضاع المزرية التي يواجهها، فإن إقامة تجمع إيران الحرة 2024 خلال الايام 29 يونيو الى 1 يوليو2024، قد کان للنظام الايراني بمثابة ضربة في الصميم.

النظام الايراني وهو يقوم ببذل الجهود الحثيثة من أجل إنجاح إنتخابات الرئاسة الصورية بعد مصرع رئيسي، فقد جاء هذا التجمع ليکشف للشعب الايراني وللعالم أجمع کذب وزيف هذه الانتخابات ومن إنها لايمکن أن تغير من الواقع الوخيم شيئا ذلك إن هذا النظام مبني على نهج قمعي إستبدادي ليس بإمکان أي رئيس أن يغيره وإنما يکون مجرد دمية في خدمته کما کان الحال مع ابراهيم رئيسي، والذي أصاب النظام بالصدمة هو تلك التظاهرة الکبرى التي قام بها عشرات الالاف من الايرانيين في العاصمة الالمانية برلين عشية اليوم الاول لتمع إيران الحرة، وأعلنوا فيها رفضهم الکامل للإنتخابات وللنظام وإصرارهم على مواصلة النضال حتى إسقاطه، والذي صدم النظام أکثر وحتى ألقمه حجرا إن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية قد قالت في کلمتها أمام تجمع إيران الحرة فيما يتعلق بهذه الانتخابات:” “الانتخابات المزيفة هي نتيجة المأزق والإخفاقات الكبيرة التي حلت بالنظام الإيراني، لأن الشعب الإيراني أعلن مرارا وتكرارا بوضوح أن تصويتنا هو لإسقاط النظام، لا مكان للانتخابات في هذا النظام، حان وقت الثورة”، وهذا الکلام خطير وحساس جدا لأنه يعبر قلبا وقالبا عن صوت وإرادة الشعب الايراني ويجسده أيما تجسيد.

تجمع إيران الحرة 2024، إضافة الى فضحه وکشفه لزيف وصورية إنتخابات الرئاسة ومن إنها لاتعبر عن الشعب الايراني أبدا، فإنه وفي نفس الوقت فإن جلسة اليوم الثالث من هذا التجمع والذي کان مخصصا لتسليط الاضواء على الجرائم والمجازر والانتهاکات التي قام بها هذا النظام طوال ال45 عاما المنصرمة، قد أعادت الى الاذهان صورة الوجه البشع لهذا النظام ولاسيما مجازره وجرائمه التي إرتکبها بحق أبناء الشعب الايراني عموما وبحق المعارضين السياسيين في عام 1988، من خلال مجزرة صيف ذلك العام والذي أعدم فيه قرابة 30 ألفا من السجناء السياسيين لمجرد کونهم منتمين لمنظمة مجاهدي خلق خصوصا وإن الذين شارکوا في هذه الجلسة کانوا رجال مختصون بالقانون الدولي وبجرائم الابادة الجمعية والجرائم ضد الانسانية ومن دون شك فإن النظام الايراني لايحسد أبدا على الوضع الذي آله إليه من جراء التجمع عموما وجلسة اليوم الثالث خصوصا.

الشعب يريد التغيير في النظام وليس إنتخابات صورية

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

تأکيد الملا خامنئي على ضرورة وأهمية مشارکة الشعب الايراني في الانتخابات وإصراره على ذلك، إنما يأتي من أجل إضفاء طابع من الشرعية على نظامه وإظهاره وکأنه مقبول من جانب الشعب، في وقت أثبت خامنئي بنفسه على إن الشعب الايراني يرفض هدا النظام من خلال إعترافه بمقاطعة الشعب للجولة الاولى من الانتخابات، لکن مع ذلك يستمر هذا النظام ودجاله الاکبر خامنئي في ممارسة لعبة الکذب والخداع والتضليل من خلال الإيحاء بأن الشعب يقف مع هذا النظام ويٶيده على الرغم من إن العالم کله صار يعرف إن خامنئي ونظامه يمارسون الکذب بأسوء أنواعه بهذا الصدد.
في الوقت الذي کانت وسائل إعلام نظام الملالي تقوم بالتطبيل والتزمير کذبا وبهتانا وتزعم بأن الشعب الايراني قد شارك في الجولة الاولى من مسرحية الانتخابات الرئاسية الواهية، فإنه وتزامنا مع ذلك کان هناك عشرات الالاف من الايرانيين يتظاهرون في العاصمة الالمانية برلين وهم يهتفون ضد هذا النظام ويدعون لإسقاطه ويرفضون إنتخاباته الصورية جملة وتفصيلا، وکان ذلك يجسد الموقف الحقيقي والواقعي للشعب الايراني من مسرحية الانتخابات.
“الانتخابات المزيفة هي نتيجة المأزق والإخفاقات الكبيرة التي حلت بالنظام الإيراني، لأن الشعب الإيراني أعلن مرارا وتكرارا بوضوح أن تصويتنا هو لإسقاط النظام، لا مكان للانتخابات في هذا النظام، حان وقت الثورة”، هکذا عبرت زعيمة المعارضة الايرانية السیدة مريم رجوي، في کلمتها أمام تجمع إيران الحرة 2024، عن موقف الشعب الايراني من هذه الانتخابات المزيفة والتي لاتعبر عن صوت وإرادة الشعب الايراني.
ولاريب من إن الشعب الايراني الذي عانى ويعاني الکثير من جراء بقاء وإستمرار هذا الحکم الکهنوتي المعتمد على السجون والتعذيب والاعدامات وحرمان الشعب ليس من حقوقه فقط بل وحتى تجويعه وحتى من المفيد جدا التذکير هنا بأن الشعب الايراني ومن جراء الظلم الکبير الذي مارسه هذا النظام بحق الشعب وإستغلاله لثروات وموارد إيران في أغراض وأمور لاتنفع الشعب الايراني بشئ، فإن الشعب إضطر نتيجة لذلك الى القيام بأمور لم يقم بها من قبل أبدا کبيع أعضاء جسده بل وحتى بيع فلذات أکباده من أجل مواجهة ضغط الحياة والغلاء غير الطبيعي، ومن هنا فإن الشعب لم يعد يقتنع أبدا بمسرحيات الانتخابات الکارتونية التي يجريها النظام من أجل ذر الرماد في الاعين والتغطية على الواقع المأساوي الذي يعيشه، ومن هنا فإن الشعب صار يعي جيدا بأن الذي يحتاجه ليست الانتخابات وإنما إسقاط هذا النظام وإقامة الجمهورية الديمقراطية التي تعبر عنه وتجسد أمانيه.

موجز أهم الأخبار ليوم الجمعة 5 يوليو

موقع المجلس:

تأتي الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية للنظام الإيراني وسط استياء شعبي واسع النطاق، حسبما ذكرت وكالة أسوشيتد برس. وشهدت الجولة الأولى من التصويت الأسبوع الماضي أدنى نسبة إقبال.

المقاطعة الواسعة النطاق للانتخابات الاستعراضية التي أجراها نظام الملالي من قبل الشعب

 

ذكرت وكالة فرانس برس أنه في الجولة الأولى من التصويت، كانت نسبة إقبال نظام الملالي في أدنى مستوياتها منذ ثورة 1979.
كتبت صحيفة برلينر تسايتونج في تقارير متتالية عن مظاهرات إيرانية كبيرة في برلين: ” المنفيون الإيرانيون يتظاهرون ضد النظام الإيراني في بيبل بلاتس. ويطالب المتظاهرون بإجراء انتخابات ديمقراطية في إيران، والفصل بين الدين والدولة، ووضع حد لعمليات الإعدام.

المقاطعة الواسعة النطاق للانتخابات الاستعراضية التي أجراها نظام الملالي من قبل الشعب

قال جواد دابيران، نائب ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ألمانيا: “نظام الملالي يتحرك أكثر فأكثر نحو الهاوية”.وعلى الرغم من أنه يمارس ضغوطا متزايدة على الشعب الإيراني، إلا أن المقاومة تتزايد”.

المقاطعة الواسعة النطاق للانتخابات الاستعراضية التي أجراها نظام الملالي من قبل الشعب

 

أصدر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانا أدان فيه حكم الإعدام الصادر بحق السجينة السياسية شريفة محمدي ودعا إلى اتخاذ إجراءات دولية فورية لتأمين إطلاق سراحها.

أجريت الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية لنظام الملالي. تشير العديد من التقارير إلى وجود مراكز اقتراع فارغة في جميع أنحاء إيران ومقاطعة واسعة النطاق للانتخابات
أفاد المجلس الوطني لمقاومة الإيرانية في بيان أن لامبالاة واسعة النطاق للشعب في جميع أنحاء إيران وركود الانتخابات على الرغم من تدابير نظام الملالي ودعايته تشير إلى أن إقبال الناخبين أقل مما كان عليه في الجولة الأولى.

 

وفقا لتقرير صادر عن المراسلين الميدانيين لتلفزيون سيماي آزادي (فضائية المقاومة الإيرانية) ، في حين ادعى بعض مسؤولي نظام الملالي أن المواطنين هم شاركوا اكثر في الجولة الثانية من التصويت في الانتخابات الرئاسية ال 14 ، فقد تم نشر العديد من الصور لمراكز الاقتراع المنعزلة في مدن مختلفة من البلاد.

 

تظهر التقارير الواردة من مراكز الاقتراع في 140 مدينة من أصل 31 محافظة أن الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية قد تم تجاهلها تماما من قبل الناس في جميع أنحاء إيران، على الرغم من التدابير والدعاية الواسعة للنظام.

تهران خیایان عمرانی مدرسه دخترانه ایثار - هیچ خبری از رأی دادن نیست

وفي بندر عباس، اتصلوا بالقرويين منذ يوم أمس وأبلغوهم أن على جميع القرويين أن يأتوا للتصويت والتصويت لصالح جليلي. في عسلوية ، في حقل بارس الجنوبي ، تم إلغاء جميع الإجازات وتم نقل العمال بالقوة للتصويت.

کسادی دور دوم نمایش انتخابات ریاست جمهوری رژیم - تهران نارمک خیابان گلستان- ۱۵تیر ۱۴۰۳

 

في سجن دستجرد في أصفهان، رفض السجناء التصويت. لقد هددوا سجناء كهنوج ولاهيجان بأن عليهم التصويت.
فيما يتعلق بالانتخابات، ذكرت وكالة رويترز أن بدء الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في إيران تم وسط لامبالاة شعبية واسعة النطاق. عقدت الجولة الثانية بعد انتخابات 28 يونيو حزيران مع نسبة إقبال منخفضة قياسية. وينظر النقاد إلى الإقبال الضعيف على أنه تصويت بحجب الثقة عن نظام الملالي.

مشهد 2 إضرام النار في مراكز القمع والخداع للنظام في مختلف المدن الإيرانية 4 يوليو 2024

بدأت الحكومة الاتحادية الألمانية عملية رسمية مع الاتحاد الأوروبي وتحاول تصنيف حرس النظام الإيراني كجماعة إرهابية، وهي واحدة من أكثر الصحف الألمانية انتشارا ، حسبما ذكرت صحيفة زود دويتشه تسايتونج في تقرير يوم الخميس.

كرمانشاه إضرام النار في مراكز القمع والخداع للنظام في مختلف المدن الإيرانية 4 يوليو 2024

 

وفقا لوكالة رويترز للأنباء، فاز حزب العمال البريطاني بأغلبية برلمانية في مجلس العموم بأكثر من 326 مقعدا.
كتبت صحيفة “شرق” أن الحكومة الهولندية انضمت إلى دول أوروبية أخرى في رفض إصدار تأشيرات للرياضيين الذين أرسلهم النظام.وأضاف المصدر الحكومي أن الدول الأوروبية والمجر واليونان وألبانيا والنمسا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا رفضت أيضا إصدار تأشيرات للرياضيين الذين يرسلهم نظام الملالي إلى المسابقات والبطولات الرياضية.

زاهدان إضرام النار في مراكز القمع والخداع للنظام في مختلف المدن الإيرانية 4 يوليو 2024

 

أمرت الحكومة الكندية بطرد باقر أردشير لاريجاني، شقيق صادق وعلي لاريجاني، قادة نظام الملالي.وفقا لبيان صادر عن الحكومة الكندية ، حكم على باقر أردشير لاريجاني ، الذي وصل إلى كندا كمقيم دائم في سبتمبر 2017 مع زوجته وابنه ، بالترحيل.
نقلت قناة “غلوبال نيوز تي في” الكندية عن وكالة خدمات الحدود في البلاد قولها إن المشتبه بهم مسؤولون رفيعو المستوى في “النظام الإيراني القمعي”.
أطلق عناصر الشرطة القمعية التابعة لنظام الملالي النار على سيارة لناقل وقود بلوشي مسكين وقتلوه على حدود روتك في مدينة خاش بينما لم يكن لديه شحنة من الوقود.

اصفهان إضرام النار في مراكز القمع والخداع للنظام في مختلف المدن الإيرانية 4 يوليو 2024

 

ذكرت وكالة رويترز للأنباء أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قرر إرسال وفد لاستئناف المحادثات المتوقفة بشأن تبادل الرهائن مع حماس.

فیدیوهات و صور وتقریر حول التجمع العالمي لإيران الحرة 2024 – و مظاهرة كبيرة للإيرانيين في برلين

موقع المجلس:

متزامناً مع التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية، تحت عنوان التجمع العالمي لإيران الحرة2024“  و الذي اقیم فی باریس، اقام عشرات الآلاف من الإيرانيين في برلين يوم السبت 29 يونيو،مظاهرات ضد النظام الحاكم في إيران. .

تظاهر عشرات الآلاف من الإيرانيين في برلين يوم السبت 29 يونيو

و لقد خرج المتظاهرون في شوارع برلين وأعلنوا دعمهم للسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، بشعارات مرفوعة. وحضر مظاهرة برلين بعض الشخصيات الدولية البارزة وأعضاء من البرلمان الألماني وألقوا كلمات.

فیدیوهات و صور وتقریر حول التجمع العالمي لإيران الحرة 2024 – و مظاهرة كبيرة للإيرانيين في برلينفیدیوهات و صور وتقریر حول التجمع العالمي لإيران الحرة 2024 – و مظاهرة كبيرة للإيرانيين في برلينفیدیوهات و صور وتقریر حول التجمع العالمي لإيران الحرة 2024 – و مظاهرة كبيرة للإيرانيين في برلين

فیدیوهات و صور وتقریر حول التجمع العالمي لإيران الحرة 2024 – و مظاهرة كبيرة للإيرانيين في برلينفیدیوهات و صور وتقریر حول التجمع العالمي لإيران الحرة 2024 – و مظاهرة كبيرة للإيرانيين في برلينفیدیوهات و صور وتقریر حول التجمع العالمي لإيران الحرة 2024 – و مظاهرة كبيرة للإيرانيين في برلين

في برلين، رحب السيناتور الأمريكي السابق روبرت توريسيلي بالمتظاهرين الذين قدموا من دول أوروبية مختلفة. وكان نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق أليخو فيدال كوادراس، الذي نجا من محاولة اغتيال في نوفمبر 2023 عندما أطلق إرهابي أرسلته طهران النار عليه في وجهه في مدريد، هو المتحدث الأول، يليه فرانز جوزيف يونج، وزير الدفاع الألماني السابق. كما ألقى الوزير الاتحادي الألماني السابق للشؤون الاقتصادية بيتر ألتماير كلمة أمام الحضور، وشهد الحدث حضور وفد من السياسيين الألمان.

...تظاهرة الآلاف من الإيرانيين في برلين ضد النظام الحاكم في إيران

ثم استمع المتظاهرون إلى كلمة ألقتها السيدة مريم رجوي في التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية بباريس مباشرة وأيدوا كلمتها بكل حماس.

فیدیوهات و صور وتقریر حول التجمع العالمي لإيران الحرة 2024 – و مظاهرة كبيرة للإيرانيين في برلين

التجمع العالمي لإيران حرة: مظاهرة حاشدة في برلين ومؤتمر بحضور شخصيات دولية في باريس

فیدیوهات و صور وتقریر حول التجمع العالمي لإيران الحرة 2024 – و مظاهرة كبيرة للإيرانيين في برلين

وأشادت مريم رجوي، عبر اتصال تلفازي مع المظاهرة برلین  بالشعب الإيراني ونضال المرأة الإيرانية من أجل الحرية، مؤكدة: “إن حشدكم الضخم اليوم في برلين يمثل استمرارًا لانتصار الشعب الإيراني في المقاطعة الوطنية لانتخابات (علي) خامنئي.”

فیدیوهات و صور وتقریر حول التجمع العالمي لإيران الحرة 2024 – و مظاهرة كبيرة للإيرانيين في برلين

وتلقت مظاهرة برلين اصداء واسعة في وسائل الاعلام العالمية.

قمة إيران الحرة العالمية 2024: دعوة للتغيير وتحدي النظام الإيراني

ایلاف – مهدي عقبائي:
حظيت السيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بإشادة واسعة من قبل المشاركين
شهدت قمة إيران الحرة العالمية 2024 مشاركة واسعة من شخصيات سياسية بارزة من مختلف أنحاء العالم، حيث قدموا رؤى عميقة حول الوضع في إيران ودور المجتمع الدولي في دعم نضال الشعب الإيراني.

عقدت المقاومة الإيرانیة في 29 تموز (يوليو) اجتماعها السنوي، الذي حظي بدعم من 4000 مشرع في 81 برلمانًا من 50 دولة، بما في ذلك أغلبية ممثلي 34 مجلسًا تشريعيًا و137 من قادة العالم السابقين و79 من الحائزين على جائزة نوبل و30 شخصية أميركية بارزة.

وقد أجمع المتحدثون على أن النظام الإيراني يمر بأضعف حالاته، مواجهاً أزمات داخلية وخارجية غير مسبوقة. وبرز في كلمات المشاركين تقدير خاص لدور المرأة الإيرانية في قيادة حركة التغيير، حيث وصفت البارونة أولوان النساء الإيرانيات بأنهن “رائدات التغيير”. هذا الاعتراف يعكس الدور المحوري الذي تلعبه المرأة في النضال من أجل الحرية والديمقراطية في إيران.

وحذر المتحدثون من خطورة سياسات النظام الإيراني وتهديداته للسلام والاستقرار الإقليمي والعالمي، مشيرين بشكل خاص إلى برنامجه النووي وتدخلاته في دول المنطقة. وقد دعوا إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد النظام، مؤكدين على ضرورة محاسبته على انتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب.

وقد حظيت السيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بإشادة واسعة من قبل المشاركين. فقد أثنى المتحدثون على خطة النقاط العشر التي قدمتها رجوي، معتبرين إياها خارطة طريق واقعية وشاملة نحو إيران حرة وديمقراطية. كما اعترفوا بمصداقية وقدرة المقاومة الإيرانية على قيادة عملية التغيير في إيران، داعين إلى الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي شرعي للنظام الحالي.

وفيما يتعلق بالشعب الإيراني، عبر المشاركون عن تضامنهم القوي مع نضاله، مؤكدين على حقه في تقرير مصيره والنضال من أجل الحرية والديمقراطية. وشددوا على ضرورة دعم المجتمع الدولي لتطلعات الشعب الإيراني واحترام إرادته في تحقيق التغيير.

أما بالنسبة إلى النظام الإيراني، فقد كانت نظرة المتحدثين حازمة ونقدية للغاية. فقد وصفوه بأنه المصدر الرئيسي للإرهاب والتطرف في المنطقة، ودعوا إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضده ومحاسبة قادته على جرائمهم ضد الشعب الإيراني. كما حذروا من خطورة سياساته وتهديداته للسلام والاستقرار العالميين.

إن الرسالة الرئيسية للمؤتمر كانت دعوة واضحة للمجتمع الدولي لاتخاذ موقف أكثر حزماً تجاه النظام الإيراني، مع تقديم دعم قوي وملموس للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي.

وقد أكد المشاركون على أن التغيير في إيران حتمي، وأن دعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية هو واجب أخلاقي وضرورة استراتيجية للسلام والاستقرار العالميين.

إن هذا المؤتمر، بما حمله من رسائل قوية ودعم دولي واسع، يشكل تحدياً كبيراً للنظام الإيراني ويعزز موقف المعارضة. كما أنه يضع الضغط على الحكومات الغربية لإعادة النظر في سياساتها تجاه إيران وتبني مواقف أكثر دعماً لتطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية والديمقراطية. ومع استمرار الاحتجاجات داخل إيران وتزايد الضغوط الدولية، يبدو أن النظام الإيراني يواجه تحديات غير مسبوقة قد تؤدي في النهاية إلى تغيير جذري في البلاد.

رئيس الوزراء الأيرلندي السابق: حملتنا من أجل إيران حرة يجب أن تكون بلا هوادة

موقع المجلس:

في 29 يونيو، خلال مؤتمر “إيران حرة 2024” العالمية التي عقدت من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في باريس، تحدث رئيس الوزراء الأيرلندي السابق إندا كيني إلى الحضور، مؤكدًا على الأهمية الحاسمة لمعالجة الثيوقراطية القمعية للنظام الإيراني.

واعترف رئيس الوزراء كيني بالعديد من الأزمات العالمية التي تتنافس على الاهتمام، ولكنه أكد على أن الوضع في إيران كبير جدًا ليتم تجاهله. أشار إلى أن الشعب الإيراني يحب السلام ويتسم بالترحاب، على عكس تصوير النظام في وسائل الإعلام الغربية. أبرز كيني مرونة النظام الطويلة الأمد من خلال الحروب والعقوبات والانتفاضات، لكنه أعرب عن ثقته في أن نهاية النظام ستأتي، وعندما تأتي، ستكون سريعة ومؤكدة.

ومستشهدًا بتاريخ أيرلندا من النضال والسلام النهائي، شدد كيني على أهمية الجهود المستمرة والشجاعة لإحداث التغيير. أثنى على شجاعة النساء الإيرانيات وصمود الشعب الإيراني في مواجهة التدابير القمعية للنظام. ودعا كيني إلى الضغط الدولي المستمر واليومي على السفارات والممثلين الإيرانيين لإبراز حوادث القمع وانتهاكات حقوق الإنسان.

وأكد أن العقوبات وحدها لم تكن فعالة بسبب مختلف التحايلات ودعا إلى رؤية واضحة وأفعال حاسمة. سلط رئيس الوزراء الأيرلندي السابق الضوء على دور الشتات الإيراني والهيئات الدولية مثل الأمم المتحدة والبرلمان الأوروبي في دعم حركة المقاومة.

مقتطفات من خطاب رئيس الوزراء كيني تتبع:

لقد سمعتم اليوم الكثير من الخطابات والتعليقات. أريد أن أقول إنكم تنافسون العديد من الصعوبات الأخرى للحصول على الاهتمام عالميًا. الكوكب في ورطة. الإنسانية نفسها في خطر. 26 مليونًا في السودان يعانون من أزمة الجوع. إذا نظرنا إلى روسيا وأوكرانيا وإسرائيل وغزة وحماس وحزب الله ولبنان وسوريا مع مليون دخلوا إلى لبنان و3 ملايين في مخيمات الأردن و3.5 مليون في مخيمات تركيا والروهينجا والأويغور وغيرهم الكثير، جميعهم يتنافسون على اهتمام القادة العالميين.

نحن محظوظون جدًا لأننا هنا اليوم معكم، مريم، بما تفعلونه فيما يتعلق بإيران وشعبها. مشكلتنا ليست مع الشعب، بل مع الثيوقراطية. شعب إيران هم شعب محب للسلام ومرحب، ومع ذلك، فإن ما يُشاهد على التلفزيون الغربي ليس سوى حشود من الناس تدعم ديكتاتورا ثيوقراطيا.

قد حددت أمريكا أن الصعوبة الدولية الآن بين الاستبداد والديمقراطية. حسنًا، لا ينبغي لأحد أن يقلل من أهمية هذا المؤتمر. وسأخبركم لماذا. القضية حرجة للغاية. إيران كبيرة جدًا ليتم تجاهلها، استراتيجية للغاية ليتم إهمالها، وغير متوقعة للغاية ليتم نسيانها. الواقعية حاسمة في السياسة. إذا عدتم إلى دياركم ودوائركم الانتخابية وبلدانكم بعد هذا ولم تفعلوا شيئًا، وعدتم في العام القادم، فلن يكون ذلك نجاحًا.

وهذا النظام موجود منذ أواخر السبعينات، وقد تحمل كل تلك السنوات الثماني من الحرب مع العراق، وعقود العقوبات، وحركة الخضر عام 2009، وفتيات شارع الثورة في طهران عام 2017.

واستمر النظام بينما اجتاحت الثورة المرجانية الاتحاد السوفيتي السابق، وآسيا الشرقية، والشرق الأوسط. ولن يستسلموا بسهولة. أقول إن الأشخاص في تلك الثيوقراطية هذا المساء قد لاحظوا ما قيل هنا في باريس وبرلين وألبانيا وسيكونون يرسلون رسائل إلى سفرائهم حيث لا تزال السفارات موجودة بكتيبات جميلة تشرح أن إيران بلد محب للسلام وأن الأوضاع التي سمعنا عنها اليوم من جون بيركو وآخرين لا تحدث ولا تُسمح بحدوثها.

وهذا هو التناقض الذي تواجهونه هنا. لذا، ستأتي النهاية، صدقوني. قد لا تصدقون ذلك، ولكن عندما تأتي، ستأتي بالتأكيد وبسرعة. أعلم ذلك من بلدنا، كما يعرف الأشخاص هنا، فقد كنا مستعمرين من قبل بريطانيا لمدة 700 عام ومررنا بثورة تلو الأخرى، انتظار طويل ودموي لنصبح جمهورية مستقلة، جمهورية ديمقراطية في جنوب أيرلندا.

وتسبب ذلك في حرب أهلية استمرت لسنوات عديدة بعد ذلك. في أواخر الستينيات والسبعينيات والثمانينيات، اضطرت حكومة أيرلندا وحكومة بريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية إلى التعامل مع الإرهاب لمدة 30 عامًا، حرب إرهابية شبه إرهابية خاضت في بريطانيا وفي أيرلندا الشمالية وفي جمهورية أيرلندا وفعلاً على القارة. وقال الناس إن هذا لا يمكن أن يستمر. وكانت حكومات ديمقراطية. ولم تنتهِ إلا بعد العديد من الاجتماعات التي عُقدت ليلاً في العديد من الأماكن، مع العديد من القنوات الخلفية وحكومات مختلفة من حكومة بريطانيا وحكومة أيرلندا وممثلي أيرلندا الشمالية، ممثلي جميع الكنائس. وفي النهاية، في النهاية، تم الوصول إلى العقلانية وتم وضع سلام هش في مكانه في عام 1998، ولا يزال قائمًا.

خلال سير تلك الأنشطة الإرهابية، تم ذبح 3000 شخص وتشويههم وتفجيرهم واختفائهم وكان الرعب والرعب كل ليلة من الأسبوع مع عدم اليقين الذي كان يحدث هناك.

لذا، أعتقد، مريم، لقد قمت بعمل رائع هنا، ولكن هذا يحتاج إلى تحفيز أكبر لأن النظام لن يستسلم. سوف يقاومون الضغط كما فعلوا خلال الـ 50 عامًا الماضية. والأدوات لحل هذا الأمر متاحة. الرسالة إلى الشعب في إيران هي أنه يتطلب الشجاعة والصمود، كما أشارت دانييلا، يتطلب الشجاعة والصمود لتقرر أنك غدًا ستتخلى عن الحجاب وتمشي في الشارع عندما تخاطر، إذا كنت امرأة، بأن تُجر إلى سيارة فان، وتُضرب أو أسوأ من ذلك، أو تُسجن.

يتطلب ذلك الشجاعة. اسأل نفسك في منطقتك كم من الناس سيفعلون الشيء نفسه إذا طلبت منهم ذلك غدًا. وهي تلك الشجاعة وتلك الصمود التي ستجلب نهاية لهذا النظام الثيوقراطي. وهم يعرفون ذلك، وهم يستمعون إليه. وتمامًا كما استغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى سقط جدار برلين، عندما حدث ذلك، كانت هناك مشاهد احتفالية. عندما حدث ذلك في الثورة الإسبانية انتهت. أو الأمر الكولومبي الذي استمر لمدة 50 عامًا مع فارك.

لذا، أعتقد أن ما يجب أن تنظروا إليه، إذا سمحتم لي بالاقتراح، فإن الأدوات كلها موجودة هنا. لقد أصدرت الأمم المتحدة العديد من القرارات. لا يؤدي أي قرار إلى تغيير النظام. ولكن يجب متابعة هذه الأمور.

المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، لجنة البرلمان الأوروبي للشؤون الخارجية، الممثل السامي من البرلمان الأوروبي الذي سيتم تعيينه قريبًا جدًا، يتعامل مع هذا، ومجلس أوروبا يتعامل مع حقوق الإنسان.

ويجب أن تكون هذه الحملة بلا هوادة. ليس مرة في الأسبوع، ولا مرة في الشهر، ولا مرة كل ستة أشهر. يجب أن يكون هناك تواصل يومي مع السفراء الإيرانيين حيثما وجدوا في جميع أنحاء العالم، من الحكومات أو البرلمانيين، حول حادث آخر في طهران أو أي مكان آخر. يجب أن يفعلوا ذلك كل يوم.

ويجب أن يكون اسمك ووجهك معروفين جيدًا مثل أفضل المتحدثين حول العالم. عندما تكون في المدينة، فهي هنا نيابة عن الشعب الإيراني الذي يريد الحرية والديمقراطية في بلده. أعتقد أنه من الواضح أن العقوبات لم تنجح.

على سبيل المثال، الريال لا يزال عملة ذات قاعدة منخفضة على أي حال. ولكنها لم تنجح بسبب العملات المشفرة والبيتكوين والأساطيل الظل والمقايضة والصفقات المشبوهة والفساد الذي أصبح متفشيًا في البلاد. حان الوقت الآن لرؤية واضحة وحسم وجوهر لهذه الأمور مرة واحدة وإلى الأبد. وكلما ضغط هذا النظام على الناس وكبتهم في إيران، كانت المقاومة لما يحدث أقوى.

وهذا هو السبب في أن الرسالة إلى الشعب الإيراني هي أن يستمروا فيما يفعلون. ولكن الرسالة إلى الشتات الإيراني في جميع أنحاء العالم هي رسالة تقول إنكم بحاجة إلى التنفيذ والمساعدة بسلطة من الخارج. أعتقد أن رئيس مولدوفا تحدث عن الوظيفة الشتاتية. لدينا 5 ملايين شخص في الوطن و75 مليونًا حول العالم. لديهم تأثير هائل. وهم جميعًا متصلون بمحطات الراديو المحلية من الجمهورية أو بوسائل الإعلام الوطنية أو غير ذلك. يعرفون ما يحدث في البلاد.

وينبغي أن ينطبق الشيء نفسه في إيران، التي هي بلد أكبر بكثير من جزيرتنا الصغيرة. هناك مئات الملايين من الإيرانيين حول العالم. إذا علم هذا النظام أن كل واحد من هؤلاء الأشخاص يعرف أنهم يفعلون شيئًا خاطئًا، فإن النهاية تصبح أقرب. لا يمكنك أبدًا التنبؤ بمتى سيحدث شيء من هذا القبيل فعليًا.

ونظرت إلى الشاب بريناز، كتبتها، بقناعه وهو يقول قطعته في الفيديو من طهران. وماذا قال؟ يقول، لا أريد أن تكون الحرية حلمًا. أحلم بالحرية. ولكن النقطة هي أن الحرية لا ينبغي أن تكون حلمًا، ولا ينبغي أن تكون الفرصة والحياة التي يعيشها الناس.

وذكرني ذلك باليوم العاشر من يونيو 1963، قبل اغتيال جون ف. كينيدي بفترة وجيزة، عندما تحدث في جامعة أمريكا في واشنطن للشباب وقال في تعليقاته، نحن جميعًا نعيش على هذا الكوكب الصغير، نتنفس جميعًا نفس الهواء، نحن جميعًا نعتز بمستقبل أطفالنا، ونحن جميعًا بشر فانون.

حظًا سعيدًا في جهودكم، مهما كان الدعم الذي سيقدمه الشعب الأيرلندي لكم.

في اجتماع عالمي لإيران الحرة نظرة قانونية إلى مجزرة صیف عام 1988

الیوم الثالث من التجمع العالمي لإيران حرة 2024

ایلاف – نظام مير محمدي:

تُعد مجزرةصیف عام 1988 في إيران أحد أحلك الفصول في تاريخ هذا النظام المعاصر. هذه المجزرة تُعتبر مثالاً بارزاً على الجريمة ضد الإنسانية، حيث أُعدم حوالي 30 ألف سجين سياسي في صيف عام 1988. ووفقاً لأراء أبرز المحامين والحقوقيين الدوليين وفرق العمل المتخصصة في حقوق الإنسان، تُعد هذه المجزرة واحدة من أكبر انتهاكات حقوق الإنسان في التاريخ المعاصر بعد الحرب العالمية الثانية.

يستعرض هذا المقال الأبعاد القانونية والقضائية لهذا الحدث، ويمرّ على آراء أبرز المحامين الدوليين في هذا الشأن.

الآراء الدولية حول مجزرة 1988
في اليوم الثالث من اجتماع عالمي لإيران الحرة في باريس في الأول من يوليو/تموز، تم مناقشة موضوع مجزرة 1988 كجريمة ضد الإنسانية. حضر العديد من المحامين والحقوقيين الدوليين البارزين هذا الاجتماع، وكل منهم تناول هذا الموضوع من زاوية مختلفة.

السفير يواكيم روكر، الرئيس السابق لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أكد أنَّ مجزرة 1988 تُعد جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية، وطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية للتحقيق الدقيق في هذه الجريمة. كما شدد على ضرورة إدراج الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية، وأشاد بجهود جاويد رحمان، الممثل الخاص للأمم المتحدة في شؤون حقوق الإنسان في إيران، في إعداد تقارير مهمة حول هذا الموضوع.

مارك إليس، المدير التنفيذي لجمعية المحامين الدولية، أوضح أن مجزرة 1988 تُعتبر وفقاً للقوانين الجنائية الدولية كإبادة جماعية، وأن جميع الدول مُلزَمة بمحاكمة مُرتكبي هذه الجريمة ومنفذيها. وأشار إلى التجربة الناجحة للقضاء السويدي في محاكمة مجرمي الحرب، مؤكداً على ضرورة عدم منح المجرمين الذين ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية أي حصانة.

كيث هاربر، السفير الأميركي السابق في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، شدد على أهمية كشف هذه الجريمة والسعي لمحاسبة المجرمين. وفي كلمته المدعومة بالأدلة، قال إنَّ الحصانة التي تُمنح للمجرمين تُسهم في تكرار الجرائم، ويجب على المجتمع الدولي أن يعمل بحيث تُحاسَب الجرائم السابقة لمنع وقوع جرائم جديدة.

الدكتور وولف شومبورغ، قاضي الأمم المتحدة في قضايا يوغوسلافيا السابقة ورواندا، أشار إلى أنَّ العدالة لا يمكن تحقيقها بدون الحقيقة، وطالب بإنشاء محاكم دولية لمحاكمة مرتكبي الجرائم المستمرة للنظام الإيراني. وذكر التجربة الناجحة في محاكمة المسؤولين رفيعي المستوى في رواندا ويوغوسلافيا الذين ارتكبوا جرائم وتمت محاكمتهم، ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ الإجراءات السياسية اللازمة لتحقيق هذه الغاية.

الحلول المقترحة لملاحقة مجزرة 1988 قضائيًا
اقترح أبرز المحامين والحقوقيين الدوليين الحاضرين في الاجتماع العالمي لإيران الحرة تحت عنوان “الجريمة ضد الإنسانية ومحاكمة الآمرين والمنفذين” عدة حلول لملاحقة مجزرة 1988 قضائيًا:

1. تشكيل لجنة تحقيق دولية: إجراء تحقيق دقيق ومسؤول حول هذه الجريمة بواسطة لجنة تحقيق دولية مستقلة.

2. المحاكمة الدولية: استخدام الاختصاص العالمي لمحاكمة الآمرين والمنفذين للجرائم التي ارتكبها مسؤولو إيران.

3. المحاكم الشعبية: إنشاء محاكم شعبية كنقطة انطلاق لتشكيل محاكم رسمية دولية.

4. حماية الأدلة على الجرائم: تطبيق الحماية الدولية للأدلة المتعلقة بجرائم النظام لمنع تدميرها حتى يتم تقديم الأدلة وشهادات الشهود في محكمة دولية نزيهة ومختصة.

5. الضغط القانوني والاقتصادي: زيادة الضغط القانوني والاقتصادي على النظام الإيراني لجعله مسؤولاً عن الجرائم المرتكبة. (من الجدير بالذكر أن العديد من الآمرين والمنفذين للجرائم المرتكبة، وخاصة مجزرة 1988، لا يزالون على قيد الحياة ويشغلون مناصب رسمية عليا في الحكومة. على سبيل المثال، مصطفى بورمحمدي، الذي كان أحد الأعضاء الرئيسيين في “لجنة الموت” في مجزرة 1988، كان مرشحًا للرئاسة في الانتخابات الأخيرة للنظام الإيراني. كما أنه حاليًا رئيس مركز وثائق الثورة الإسلامية، وهو أحد المناصب الرئيسية في النظام).

الخاتمة
تُعتبر مجزرة عام 1988 جريمة ضد الإنسانية تتطلب تحقيقًا ومتابعة جادة على المستوى الدولي. تُظهر آراء واقتراحات أبرز الحقوقيين والمحامين الدوليين أن المجتمع الدولي يجب أن يتعامل بإرادة قوية ومتحدة لمحاسبة مرتكبي هذه الجريمة. هذا هو السبيل الوحيد لتحقيق العدالة لضحايا هذه الجريمة ومنع تكرارها في المستقبل.

سبق أن أجرى البروفيسور جيفري روبرتسون تحقيقات واسعة حول مجزرة 1988، وفي نظريته القانونية كتب: “لقد أجريت تحقيقات حولها والتقيت بالناجين والشهود. الآلاف من أعضاء منظمة مجاهدي خلق واجهوا لجنة الموت. عندما أُعلن أنهم ثابتون على مواقفهم، أُعدموا دون أي محاكمة. من الناحية القانونية، كانت هذه جريمة، أي أنها إبادة جماعية وتخضع لاتفاقية تُلزم الدول بملاحقة هذه الإبادة الجماعية”.

في الجلسة الخامسة لمحاكمة حميد نوري، أحد منفذي مجزرة 1988، في المحكمة الجنائية في ستوكهولم بتاريخ 20 آب (أغسطس) 2021، قال المحامي السويدي البارز كينث لويس، وهو من محامي الشكاة وأسر الضحايا، بالاستناد إلى النظرية القانونية لجيفري روبرتسون والبروفيسور إريك داويد والاتفاقيات الدولية: “إن مجزرة عام 1988 تُعتبر بوضوح إبادة جماعية”.

في جلسة الخميس 24 آذار (مارس) 2022 لمحاكمة حميد نوري، أحد منفذي مجزرة السجناء السياسيين في سجن جوهردشت، في المحكمة الجنائية في ستوكهولم بالسويد، قدّم البروفيسور إريك داويد، الخبير البارز في القانون الدولي العام ورئيس مركز القانون الدولي في جامعة بروكسل الحرة وعضو اللجنة الدولية لتقصي الحقائق الإنسانية، نظريته القانونية حول مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988 التي ارتكبها النظام الإيراني، وأكد أنه يجب اعتبار مجزرة 1988 كجريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية.

وقالت السيدة مريم رجوي التي ألقت كلمة في بداية هذا الاجتماع بخصوص مجزرة 1988:

“لیس هناك بيان أو وصف أو كلمة لتعكس مأساة رجم حقوق الإنسان الإیراني، إلا إذا قلنا إن هناك مجازر مستمرة في كل المجالات؛

“مذبحة المجتمع المدني، مذبحة البيئة، مذبحة المعيشة والإنتاج، مذبحة العلوم والأخلاق والثقافة والكلمات، وقبل الکل كلمة الحرية؛

“وخير مثال على ذلك، الذي تجرح قلوب الإيرانيين وضمائرهم وعواطفهم باستمرار، هو مذبحة راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي، 90 بالمئة منهم من مجاهدي خلق الإيرانية، عام 1988. أولئك الذين لم یعرف بعد أسماء معظمهم، ولا عناوين قبورهم”.

إيران.. وموسم الهجوم على الدكتاتورية!

نظرة عامة على تجمع المقاومة الإيرانية هذا العام ضد الدكتاتورية

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

كما كان متوقعاً، كان تجمع المقاومة هذا العام، والذي استمر لمدة 3 أيام؛ فريداً ومنقطع النظير من كل النواحي. لقد عُقد هذا الاجتماع رغم أنف الرجعية والاستعمار، أي النظام الدكتاتوري الحاكم في إيران، وداعميه الدوليين، حيث أنهم كانوا يسعون إلى الحيلولة دون انعقاد هذا الاجتماع (!) أو على الأقل التقليل من ثقله في ميزان القوى الحالي، وتهميش “البديل الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. لكنهم فشلوا في كلا المجالين فشلاً ذريغاً!

أدى تنظيم مظاهرات حاشدة بعشرات الآلاف من الإيرانيين في برلين، والتجمع الضخم الرنان بحضور مئات الشخصيات العالمية في باريس، والدعم الدولي الواسع النطاق لهذا البديل؛ إلى إحباط جهود حلفاء دكتاتورية ولاية الفقيه. والجدير بالذكر أن الأيام الثلاثة المضيئة في الصراع مع الدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران؛ كانت في الواقع استمرارًا لانتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام ولاية الفقيه.

يمكننا في نظرة عامة على هذا التجمع وانعكاسه على المستوى الدولي؛ رؤية هذا النصر في عدة جوانب عامة منها ما يلي:

· استمرار ثورة الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية ضد دكتاتورية ولاية الفقيه الحاكمة في إيران، وإسقاطها في المستقبل القريب. وعلى الرغم من المجازر والمؤامرات والدعم غير المباشر الذي تقدمه الحكومات الغربية للنظام الديكتاتوري الحاكم في إيران، إلا أن هذا التجمع كان امتداداً للانتفاضات الشعبية داخل إيران ضد دكتاتورية ولاية الفقيه، ويشير إلى أن الانتفاضة والنضال لإسقاط الديكتاتورية في إيران ليس مجرد تمرد فحسب، بل إنها باتت أكثر قوة من أي وقت مضى وموجودة بقوة في المشهد، وتتحدى سياسة الاسترضاء مع هذه الدكتاتورية، وأنها عاقدة العزم على التخلص من الدكتاتورية في إيران؛ نظراً لأن الشعب الإيراني ليس متحدًا داخليًا ويقاتل بشكل مشترك ضد الديكتاتورية فحسب، بل إنه على المستوى الدولي أيضاً، ليس وحيدًا ولن يبقى وحيدًا. يتمتع الشعب الإيراني بـ “هيئة قيادية” كفؤة تمكنت من المضي قدماً في المعركة ضد الدكتاتورية في جميع الميادين، وقطع الطريق أمام الرجعية والاستعمار.

· لم ولن يكن هناك بديل آخر للنظام الإيراني سوى “البديل الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”. إن ما سبحت بحمده الرجعية والاستعمار هو بعض البدائل من نوع “الدكتاتورية” أو “التبعية” التي صنعوها بأنفسهم، وزجوا بها في المشهد للتصدي لمقاومة الشعب الإيراني، وسرعان ما فشلوا فشلاً ذريعاً. لقد رأى الجميع في هذا التجمع قوة البديل الحقيقي، وليس هناك ضمير واعٍ ويقظ لم ولن يعترف به.

· إن البديل الحقيقي للديكتاتورية له جذوره في أعماق المجتمع الإيراني، والبدائل الزائفة سرعان ما تختفى من المشهد مثل الزبد على الماء. إن البديل الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يحمل هذه الرسالة بالقيام بـ 20,000 عمل وممارسة اجتماعية داخل البلاد، وبفضل شبكة عريضة من المقاتلين داخل الوطن المحتل. إن شبكة “وحدات المقاومة” المنتشرة في جميع أنحاء إيران هي من السمات البارزة “لاستراتيجية” المقاومة الإيرانية. وهو بديلٌ يشبه الشجرة التي تمتد جذورها في أعماق المجتمع وتنتشر فروعها وأوراقها في جميع أنحاء إيران.

· إن البديل الشعبي والحقيقي سيكون ناجحاً عندما يتمتع بـ “جبهة موحدة”. وبدون مثل هذا التنظيم والجبهة الموحدة، فإنه من المستحيل أن يكون البديل بديلاً لنظام ما.

· لا يمكن لأي بديل أن يكون حقيقيًا وديمقراطيًا دون دبلوماسية قوية وبرنامج مادي وعملي لإدارة البلاد. إن حضور المئات من الشخصيات العالمية البارزة في هذا التجمع، ومن بينهم نائب الرئيس الأمريكي السابق، وعشرات رؤساء الوزراء والوزراء من الدول الغربية والعربية، فضلاً عن دعم أكثر من 4000 برلماني من 53 دولة حول العالم، وإعلان “برنامج المقاومة من أجل إيران الحرة غداً” الذي أعلنته السيدة مريم رجوي قبل سنوات عديدة؛ هو أحد السمات البارزة لهذا التجمع وهذا البديل. وهذه هي المؤشرات التي تدلّ على استمرارية هذا البديل وتعبِّر عن الترحيب المسبق من قبل المجتمع الدولي بظهوره وتطوره.

· يمكن اعتبار الهجوم على “سياسة الاسترضاء مع دكتاتورية ولاية الفقيه” أحد الجوانب البارزة في المعادلات الراهنة فيما يتعلق بالمشهد السياسي الإيراني. وجهَّت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطنى للمقاومة الإيرانية، في هذا التجمع؛ كلمة لأصحاب هذه السياسة وداعميها، قالت فيها: “قرروا في أمريكا ضخ أكثر من مائة مليار دولار من الأصول الإيرانية في جيب الولي الفقيه، وإعادة فتح مسار بيع النفط لتمويل قوات حرس نظام الملالي وميليشياته. ويردوا على إشعالة للحروب بالتهدئة. وفي بلجيكا سلموا الدبلوماسي الإرهابي الحامل للقنبلة للملالي. وأطلقوا في السويد سراح أحد جلادي مجزرة عام 1988، على الرغم من الحكم عليه بالسجن مدى الحياة، وسلموه للملالي. كما يملأون في فرنسا صفحات صحفهم بتزييف وافتراءاتمرتزقة وزارة المخابرات الإيرانية سيئة السمعة. وبذريعة ضوابط السلامة يهدمون مبنى أنصار المقاومة الإيرانية. بعد ذلك، تمادي مساعد سلطة قضائية الجلادين في وقاحته لدرجة أنه قال : ” إننا كنّا نراقب هذه العمليات مباشرة في هذا المبنى!”. ووجهَّت السيدة مريم رجوي كلمة إلى الحكومات المتواطئة قائلةً: “إن سياستكم هذه تشجع نظام الملالي على الإرهاب، واحتجاز الرهائن، والإعدام، والقمع. ومن الأمثلة على ذلك الاعتداء على البروفيسور، آلخو ويدال كوادراس، النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي، في وضح النهار في مدريد في شهر نوفمبر الماضي. إنكم جعلتم هذا النظام الفاشي أقرب إلى الحصول على القنبلة الذرية، من خلال انتهاج سياسة الاسترضاء، وفتحتم الطريق أمام خامنئي لإشعال الحروب في المنطقة، وجرأتم الملالي لدرجة أن الأوكرانيين أيضًا صرخوا. لقد ضللتم الرأي العام لسنوات طويلة من خلال ادعائكم الكاذب في وسائل إعلامكم بأن الفاشية الدينية لا بديل لها، ويجب الوقوف إلى جانبها. بيد أنه من المستحيل أن تكونوا قادرين على الحفاظ على هذا النظام المحتضر، والحيلولة دون سقوطه الحتمي”.

· إن نظام ولاية الفقيه يتهاوى ويتآكل، ولا جدوى من سياسة إطلاق سراح جلاديه ومعذبيه وإرهابييه، وكذلك سياسة احتجاز الرهائن والابتزاز والرشوة، فكل هذا لن يشفي ألماً لهذا النظام، وسقوطه حتمي! إن المسرحيات الانتخابية للنظام الإيراني، وهرج ومرج الرجعية والاستعمار، لن تزيد إلا من منحدر سقوط هذا النظام الفاشي. ومن المستحيل عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه. وإسقاط هذا النظام الديكتاتوري أمر حتمي!

الكلمة الأخيرة!

إن الحقائق صعبة المراس. والنضال ضد الديكتاتورية له أساس واقعي ومستمر. الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لن يكلوا أو يملوا، وسَيُنهِكون قوى الرجعية والاستعمار ويُسودّون وجوههم. لا يمكن تلفيق “قائد” أو “ملكة” أو “ملك” أو “شعار” وما إلى ذلك للشعب الإيراني! إن الشعب الإيراني أذكى من أن يُخدَع مرة أخرى أو يُجر إلى طريق خاطئ. لذلك، يجب أن نقف على الجانب الصحيح من التاريخ، وإلا فإن “عجلة التاريخ” ستغير مسارها. هذا قانون لن يُخرق أبدًا! إن الشعب الإيراني، باعتباره المالك الرئيسي لبلاده، لديه قيادته السياسية الخاصة وهدفه هو القضاء على الدكتاتورية في بلاده!

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

مأزق نظام الملالي تعاظم بمقاطعة مسرحية إنتخاباته الرئاسية

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يبدو جليا إن نظام الملالي من النوع الذي يسعى بکل مافي وسعه للعمل من أجل المستحيل وتغيير مسار الاحداث والتطورات التي لم تعد لصالحه، ولذلك فإنه وفي سباقه المرير مع الزمن يريد أن يجعل مسرحية إنتخابات الرئاسة التي إفتضح خامنئي والنظام بالمقاطعة الکبيرة للجولة الاولى والتي کانت بحق مخزية للنظام، ولذلك ترى النظام يريد أن يقنع نفسه والمنتفعين منه بأن الجولة الثانية ستکون لصالحه في وقت تٶکد معظم المعطيات والمٶشرات بأن الذي ينتظر النظام خلال الجولة الثانية لهذه الانتخابات سوف تکون أمر وأدهى من الجولة الاولى بکثير.
تظاهرة عشرات الالاف من الايرانيين في برلين في اليوم الاول لتجمع إيران الحرة 2024، جاءت لسوء حظ خامنئي ونظامه بمثابة ضربة موجعة للنظام وللمسرحية الهزيلة لإنتخاباته هذه خصوصا وإن وسائل الاعلام العالمية قد تناقلت الکثير من التقارير الخبرية عنها وأکدت بأن هذه التظاهرة تعکس الرفض الشعبي القاطع ليس للإنتخابات فقط بل وحتى للنظام ذاته وليس هناك من أدنى شك بأن هذه التظاهرة ستترك حتما تأثيراتها النوعية على موقف الشعب الايراني في داخل وخارج إيران من حيث جعل نسبة المقاطعة الشعبية للجولة الثانية من هذه المسرحية المخادعة أعلى بکثير من الاولى.
مصيبة النظام القمعي وليس مشکلته کما قد يتصور البعض تکمن في الرفض الشعبي للإنتخابات غير الديمقراطية التي يجريها، بل إنها تکمن في رفض النظام نفسه والتصميم والاصرار على إسقاطه، وهذا ماقد تجسد وظهرا واضحا وضووع الشمس في عز النهار خلال الايام الثلاثة لتجمع إيران الحرة للعام 2024، ولاسيما بعد أن تم تخصيص اليوم الثالث للتجمع للجرائم والمجازر والانتهاکات التي إرتکبها النظام بحق الشعب الايراني والذي لفت النظر کثيرا ويصيب خامنئي ونظامه بالصداع المزمن، إن هذه الجرائم والمجازر والانتهاکات کلها موثقة ومبنية على أدلة دامغة وليس مجرد إفتراضات أو تخمينات.
خامنئي ونظامه الآيل للسقوط، سعيا من أجل جعل هذه الانتخابات کدليل على شعبية وقوة وتماسك النظام، ولکن الجولة الاولى والمقاطعة الشعبية التي أصابت خامنء والنظام بخيبة أمل کبيرة، ولايبدو هناك أبدا وبالاستناد على مختلف التحليلات والمٶشرات والآراء المطروحة من إن نتيجة الجولة الثانية قد تکون بمستوى الجولة الاولى بل وحتى إن الواضح والثابت هو إنها ستکون أسوء من الاولى بکثير ذلك إن الشعب الايراني لايريد أبدا توفير الاسباب والعوامل لبقاء وإستمرار هذا النظا وإنما العمل من أجل توفير کل الاسباب التي تعجل بعملية إسقاطه، وهذا ماسيحدث حتما!

احد الصحف البريطانية:تزاید الدعم العالمي لإيران ديمقراطية و الشعب يرفض الانتخابات الزائفة لنظام الایراني

موقع المجلس:

كتب “Yorkshire Bylines” مقالاً يكشف عن رفض الشعب الإيراني للانتخابات الرئاسية الأخيرة، والتي وصفت بأنها مزورة، مع تزايد الدعم العالمي لإيران الديمقراطية. يشير التقرير إلى أن نسبة كبيرة من الناخبين المؤهلين قاطعوا الانتخابات، مما يعكس استياءهم العميق من نظام سياسي يرونه فاسدًا وجرميًا. يتم عرض هذه الأحداث على خلفية التجمعات الكبيرة في برلين ومؤتمر دولي في أوفير-سور-واز بفرنسا، مما يعزز الدعوة لتغيير النظام في إيران.

ترجمة المقال

تنمو الدعم الدولي لإيران ديمقراطية حرة بقوة بينما يدير الناخبون الإيرانيون ظهورهم لنظام سياسي فاسد. وقد شُجبت الانتخابات الرئاسية الإيرانية الأخيرة على نطاق واسع باعتبارها زائفة، حيث قاطع الشعب الإيراني العملية. وفقًا لتقارير من داخل إيران بواسطة المقر الاجتماعي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، رفض مذهل يقدر بـ 88% من الناخبين المؤهلين المشاركة، مما يمثل ضربة قوية لشرعية النظام.

هذا المقاطعة الواسعة تعكس إحباط الشعب الإيراني العميق تجاه نظام سياسي يعتبرونه فاسدًا وإجراميًا. قام المجلس الأعلى غير المنتخب بفحص جميع المرشحين، وهم موالون بالكامل للولي الفقیة خامنئي. والآن دخلت الانتخابات مرحلة ثانية مع المرشحين المتبقيين.

مقتل إبراهيم رئيسي في حادث تحطم مروحية يمثل ضربة استراتيجية للولي الفقیة للنظام. كان خامنئي قد عين رئيسي كرئيس لتعزيز سلطته. المعروف بلقب “جزار طهران”، حصل رئيسي على هذا اللقب المشهور بسبب دوره في مذبحة عام 1988 التي راح ضحيتها 30،000 من السجناء السياسيين عندما كان يعمل في لجنة الموت في طهران. وكان مطيعًا بشكل ملحوظ لخامنئي.

والآن، يواجه خامنئي مشكلتين رئيسيتين مع هذه الانتخابات. أولاً، يجب عليه الحفاظ على السلطة في مواجهة الانتفاضات للمجتمع الإيراني المتفجر. ثانيًا، يحتاج إلى تعيين خليفته، نظرًا لكبر سنه. في المرحلة الثانية من العرض في 6 يوليو، سيختار خامنئي في النهاية رئيسه القادم.

وتظاهر عشرات الآلاف من الإيرانيين في برلين في اليوم التالي للانتخابات للتعبير عن رفضهم لهذه المهزلة الانتخابية وللتعبير عن تطلعاتهم لإيران حرة وديمقراطية وخطة النقاط العشر لمريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وصدى عرض التضامن الضخم تطلعات الشعب الإيراني داخل إيران وخارجها لتغيير النظام.

وبالتزامن مع تجمع برلين، عقد مؤتمر دولي كبير تحت عنوان “إيران حرة 2024” في باريس. تميز هذا الحدث بظهور رجوي كمتحدث رئيسي. في خطابها، شددت رجوي على أن قرار الشعب الإيراني بمقاطعة الانتخابات الرئاسية الزائفة يؤكد من جديد عزمهم على إسقاط الديكتاتورية الدينية وتحرير إيران. وانتقدت بشدة سياسة التهدئة التي تتبعها الحكومات الغربية تجاه النظام الإيراني، مقارنةً إياها بالتهدئة لألمانيا النازية قبل الحرب العالمية الثانية.

وأشارت رجوي إلى أن الحكومات الديمقراطية التي تخضع لسياسة النظام الإيراني في اتخاذ الرهائن قد انحدرت إلى ما وصفته بـ “ديمقراطية الرهائن”. وأكدت أن سياسة التهدئة خلال العقود الأربعة الماضية قد ألحقت أضرارًا بالغة بالشعب الإيراني، والسلام في الشرق الأوسط، والأمن العالمي. واختتمت رجوي بالتأكيد على أن هذه السياسة تستحق إدانة التاريخ.

احد الصحف البريطانية:تزاید الدعم العالمي لإيران ديمقراطية و الشعب يرفض الانتخابات

تعزز الدعم الدولي أصوات الإيرانيين

وشارك في قمة العالم “إيران الحرة” أكثر من 500 برلماني وشخصية سياسية بارزة من أوروبا وأمريكا والشرق الأوسط، وألقى أكثر من 130 منهم خطابات. من بين المتحدثين البارزين مايك بنس، مايك بومبيو، جون بولتون، ستيفن هاربر، ميشيل أليو-ماري، وبرنارد كوشنر.

وشاركت وفود من البرلمانات الأوروبية المختلفة في المؤتمر، وقدمت بيانًا موقعًا من قبل 4000 برلماني من 81 جمعية تشريعية في 50 دولة، بما في ذلك 553 نائبًا وعضو مجلس الشيوخ من المملكة المتحدة. استخدم المتحدثون المؤتمر كمنصة لتضخيم صوت المعارضة الإيرانية وكسب الدعم الدولي للتغيير الديمقراطي في إيران.

الآن يجب على قادة العالم الانتباه

تُظهر مجموعة مقاطعة الانتخابات والتظاهرة في برلين والمؤتمر في باريس الزخم المتزايد لحركة المقاومة الإيرانية. وتبرز العزلة المتزايدة للنظام الحالي والاعتراف الدولي المتزايد برؤى بديلة لمستقبل إيران، ولا سيما خطة رجوي النقطية العشر لإيران علمانية ديمقراطية تتمتع بحقوق متساوية لجميع المواطنين.

مع استمرار تطور الوضع، يُرسل رفض الشعب الإيراني الواضح للوضع الراهن من خلال مقاطعتهم والتظاهرات العامة رسالة قوية إلى المجتمع الدولي. ويتحدى ذلك قادة العالم لإعادة تقييم نهجهم تجاه إيران والنظر في دعم تطلعات شعبها الديمقراطية.

احد الصحف البريطانية:تزاید الدعم العالمي لإيران ديمقراطية و الشعب يرفض الانتخابات

التغيير في إيران ضرورة حتمية يفرضها العامل الانساني

بحزاني – منى سالم الجبوري:

التغيير السياسي والفکري في إيران لم يعد مجرد موضوع تقليدي يطرح کما تطرح الکثير من المواضيع التي لا يعتبر تنفيذها ضروريا أو مطلوبا بإلحاح، بل إنه يختلف تمام الاختلاف عن المواضيع التقليدية والعادية ولاسيما وإن عدم القيام بعملية التغيير في إيران وإبقاء الاوضاع في هذا البلد على ماهو عليه، ينجم ويتداعى عنه بالضرورة الکثير من العوامل والامور السلبية وذلك يمکن إستشفافه ولمسه بکل وضوح خلال الاعوام ال45 المنصرمة من عمر النظام الديني المتطرف القائم في إيران.

الترکيز على طرح التغيير في إيران وضرورته الملحة، لم يعد مجرد موضوعا يتعلق ويرتبط بالشعب الايراني لوحده مع ضرورة الانتباه الى إنها بالتأکيد قضيته الاساسية، لکنه وبفعل الآثار والتداعيات السلبية الناجمة لحکم نظام الملالي ونهجه المشبوه، قد تعدى الحدود الايرانية منذ العقد الثامن من الالفية الماضية وصار يشکل تهديدا وتحديا أمنيا وسياسيا وفکريا وإجتماعيا لبلدان العالمين العربي والاسلامي بشکل خاص والعالم بشکل عام، والملفت للنظر هنا إن ما قد شکله ويشکله هذا النظام من خطر وتهديد لم يعد قائما على أساس مجرد فرضيات وتخمينات نظرية وإنما هو واقع ملموس وصار يتفاقم مع مرور الزمن.

التحدي والتهديد الاخطر والابرز الذي يمکن لمسه بکل وضوح من هذا النظام، يکمن في الجانب الانساني حيث يشکل خطورة مفرطة على المفاهيم الفکرية والاجتماعية ذات الطابع الانساني ويفرض عليها أنماطا سلبية لا يمکن أبدا أن تصلح لهذا العصر، إذ أن هذا النظام وکما هو واضح وجلي، يريد إعادة عقارب الساعة الى الوراء وأن يفرض أفکار وقيم العصور الوسطى عنوة ليس على الشعب الايراني فقط بل وحتى على شعوب العالمين العربي والاسلامي ويسعى بکل الطرق والاساليب المشبوهة من أجل فرض ذلك کأمر واقع.

اليوم وحيث العالم يسير بإتجاه الانفتاح الحضاري ذو التابع والعمق الانساني، فإن نظام الملالي ومن دون کل دول العالم يخرج بنغمة نشاز ويسبح في الاتجاه المضاد، ومن دون شك فإن هذا النظام ومن أجل تحقيق هدفه المشبوه هذا يقوم بإتباع مختلف الطرق والاساليب المخادعة والواهية وقد صار ثابتا ممارسته لکل أنواع الکذب والخداع وعدم إلتزامه بما هو مطلوب منه، وهذه الحقيقة أوضحتها التجمعات السنوية العامة من أجل التضامن مع نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والتغيير في إيران والتي تقام في أواخر شهر يونيو وبدايات شهر يوليو من کل عام بل وحتى إنه قد أصبح واحدا من أهم المحاور الاساسية المطروحة فيه ولاسيما وإن الدور السلبي لهذا النظام من حيث التأثير السلبي على العامل الانساني في إيران والمنطقة والعالم يتزايد بل وحتى يتفاقم عاما بعد عام، وحتى إن ماقد وصل إليه الحال في غزة من خلال حربها الدامية وحتى في لبنان في ظل التهديدات المحدقة بها، وکذلك في بلدان المنطقة الاخرى، إنما هو ناجم عن هذا الجانب السلبي وقطعا تسليط المزيد والمزيد من الاضواء على ضرورة وحتمية وأهمية التغيير الملحة في إيرانخلال تجمع إيران الحرة 2024 بجلساته الثلاثة من قبل جميع المشارکين في هذا التجمع قد أکد بکل وضوح على إن التغيير لم يعد شأنا إيرانيا بل أصبح شأنا عالميا من خلال البعد الانساني، ومن الواضح جدا إن الذي صار واضحا هو إنه لم يعد هناك من مکان لهذا النظام في عالم اليوم ولابد من التغيير الجذري الذي قد توفرت معظم أسبابه ووعوامله ومبرراته.

نصر للمقاومة الإيرانية وفشلٌ وعزاء في صفوف نظام الملالي*

المقاومة الإيرانية صخرة بين مطرقة المؤامرات وسندان النظام العالمي

ایلاف – د. محمد الموسوي
يتطلع معظم أبناء الشعب الإيراني إلى التخلص من ربقة نظام الملالي
قد لا يعرفها الكثيرون، بالرغم من أنها إحدى قطبي رحى أشد الصراعات في الشرق الأوسط؛ إنها المقاومة الإيرانية (المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية)، أعرق مظلة وطنية إيرانية تقدمية متجذرة يتآلف تحتها العديد من القوى الوطنية الإيرانية الأصيلة وفق رؤية سياسية متفق عليها في مواجهة نظام الملالي الرجعي الحاكم في إيران. يعتمد المجلس برنامجاً سياسياً يطرح تصوراً أفضل لمستقبل إيران ويلبي مطالب جميع الإيرانيين مستنداً إلى تشريعات تراعي كافة أشكال التنوع في المجتمع الإيراني وتحترم مبادئ المساواة والحريات العامة. يولي المجلس اهتماماً كبيراً بحقوق المرأة وحقوق الإنسان، وللمجلس رؤية دستورية كذلك تتضمن العديد من المؤسسات التي تجعل منه حكومة ظل مكتملة الأركان قادرة على إدارة دفة الحكم في إيران بنجاح في المرحلة الانتقالية، مرحلة ما بعد إسقاط نظام الملالي. ولأجل ذلك أجمعت المقاومة على انتخاب السيدة مريم رجوي رئيسة للجمهورية للمرحلة الانتقالية، وبعدها يتم تسليم السلطة لسيادة الشعب في ظل وجود جمهورية ديمقراطية حرة تعددية وغير نووية تحترم الجوار وتتعايش بسلام مع جيرانها والعالم. هذا هو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باختصار لمن لا يعرفه.

بعد استيلاء الملالي على الثورة الوطنية الإيرانية التي أسقطت دكتاتورية الشاه عام 1979 وقيامهم بسلب مكتسبات الثورة وتهميش كافة القوى الوطنية غير المتوافقة معهم في توجههم السلطوي، وفرضهم لسلطة استبدادية ثيوقراطية شمولية لم تجعل من الملالي ولاة عهد مخلصين لدكتاتورية الشاه فحسب، بل وأشد بغياً وظلماً وقمعاً، وتمكن منها الغرور حتى باتت تحمل الشعب الإيراني تبعات طموحها التوسعي خارجياً كما يرى ويسمع العالم الآن. من هنا جاء قيام المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لمواجهة هذا النظام الكارثي الذي حل على إيران وشعبها ودول وشعوب المنطقة، والمجتمع الدولي الذي أبدى مع فائق الأسف مرونة كبيرة مع نظام الملالي كصانع أزمات يلبي طموح ورغبات القوى الكبرى ويحمي مصالحها، الأمر الذي شجع نظام الملالي على استخدام سياسة البطش والقمع والقتل والملاحقة ضد معارضيه. وقد تغاضى النظام العالمي عما هو أكبر من ذلك عندما قام نظام الملالي بارتكاب أبشع مجزرة إبادة جماعية في التاريخ بعد الحرب العالمية الثانية بحق 30 ألف سجين سياسي من خيرة أبناء الشعب الإيراني، أبيدوا بفتوى شرعية من خميني لكونهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة التي ترفض استبداد الملالي. وبالتالي كانت هذه الفتوى غير شرعية من الناحية الدينية، لكن الملا السياف المفتي استخدم الدين بالباطل كحق في الظاهر يُراد به باطل في واقع الأمر. وببغي الملالي وتستر النظام العالمي حدثت تلك المجزرة، واستمر منهج القتل الحكومي على يد سلطات الملالي تحت مسمى الإعدام، علماً بأن الإعدام يحتاج إلى مظلة قضائية عادلة وهو ما يفتقر إليه الملالي، ولا يخدم نظامهم السياسي الذي نشأ على الباطل ولا يمكنه الحياد عنه. يدعم وجوده على هذا النهج القمعي تيار المهادنة والاسترضاء العالمي الذي يساهم بشكل مباشر وغير مباشر في استمرار مأساة الشعب الإيراني ووضع قيود على منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية. وقد أطالت تلك القيود من عمر نظام الملالي، وعظمت من حجم وعمق المأساة الاجتماعية في إيران، وكانت أساساً لتدهور الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، إذ يهيمن الملالي اليوم على دول كالعراق وسوريا ولبنان واليمن، ويعبثون بالشأن الفلسطيني، ويثيرون القلاقل في الملاحة الدولية، واليوم يعلنون أن خلافهم مع الإدارة الأمريكية على حجم حصص النفوذ في الشرق الأوسط.

المقاومة الإيرانية وصناعة النصر
عندما يأتي الحديث عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في سياق الحديث عن المقاومة الإيرانية، فإننا نتحدث عن المنظمة المحورية داخل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وليس بعيداً عن المجلس. قد تربطنا بالمنظمة روابط عديدة، لكننا لا نعزل بينهما من الناحية الاستراتيجية. كارتباط قيمي، نتحدث هنا عن منظمة تناضل منذ ما يقرب من 6 عقود ضد الدكتاتورية في إيران، دكتاتورية نظام الشاه، ودكتاتورية الملالي، في مسيرة قدمت خلالها أكثر من 120 ألف شهيد أضيفوا إلى التراث النضالي للمقاومة الإيرانية وسطروا العديد من الملاحم البطولية بدماء شهدائهم، تحصن رايتهم وتلزمهم بقداسة المسيرة النضالية وحتمية النصر حتى وإن طال الزمن وتعاظمت المؤامرات والعقبات.

في مسيرة نضالية ملحمية نقية متواصلة كنا شهوداً عليها، وشهوداً على مظلوميتهم خاصة العدوان الذي تعرضوا إليه في العراق منذ عام 2003. بعد أن نزعت قوات التحالف الدولية أسلحة جيش التحرير الوطني وحققت مع كافة عناصر مخيم أشرف في العراق واعتبرتهم قوات التحالف الدولية في العراق من الناحية القانونية أفراداً محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة. وعلى الرغم من ذلك، قام عملاء نظام الملالي في العراق بمحاصرة مخيم أشرف والاعتداء عليه وعلى سكانه الأبرياء العزل على مرأى ومسمع قوات التحالف الدولية نفسها والأمم المتحدة. هناك شهود دوليون على تلك الاعتداءات وعلى مجازر وقعت في أشرف ليست الأولى في تاريخ منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، بل كانت امتداداً لمجازر الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها نظام الملالي في عقد الثمانينيات من القرن الماضي. آخر مجزرة حدثت في مخيم أشرف كانت أيضاً بعد أن تعهدت كل من الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأميركية والسلطة العراقية في حينها، بعد الاتفاق على الانتقال إلى معسكر ليبرتي الذي يفترض أنه صالح للعيش والإقامة فيه بحسب قول الأمم المتحدة والولايات المتحدة، ولم يكن كذلك. حتى بعد انتقالهم من أشرف إلى ليبرتي لم تتوقف مؤامرات الملالي وانهالت عليهم الصواريخ من كل حدب وصوب حتى انتقلوا من ليبرتي في العراق إلى ألبانيا ليبدأوا مرحلة جديدة من النضال الشاق والمر بسبب استمرار مؤامرات الملالي وتيار المهادنة والاسترضاء ضدهم حتى اليوم. هذا أمرٌ لم يخفيه الملالي فقد اعترفوا بخضوع الغرب لمطالبهم.

سياسياً، لم تتوقف مؤامرات الملالي وهجماتهم، واستطاع الملا محمد خاتمي في حينها أن يخدع الغرب والولايات المتحدة حتى يفرضوا العديد من القيود على المقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق. لكن المنظمة والمقاومة انتصرت على هذه المؤامرات وحطمتها على صخرة صمود المقاومة وبالطرق القانونية. باءت مؤامرات ولي الفقيه وجنوده بالفشل، ولا زالت مؤامراتهم إلى اليوم قائمة، ولا زالوا يتحطمون على صخرة المقاومة كما تحطمت مطارقهم وسنادينهم ولم تتحطم المقاومة.

بالرغم من كل المؤامرات المحاكة ضد منظمة مجاهدي خلق، والقيود المفروضة عليها وعلى المقاومة، عقدت المقاومة الإيرانية قمتها السنوية العالمية 2023 العام الماضي، كما عقدت قمتها السنوية لهذا العام 2024 تحت نفس الظروف وأشد مما كان عليه الحال العام الماضي. إلا أنه تم عقد المؤتمر وإقامة تظاهرة مهيبة وملهمة في برلين بنجاح منقطع النظير. حضر المؤتمر العشرات من قادة العالم الحر بينهم رؤساء دول ورؤساء وزراء ووزراء، على رأسهم نائب الرئيس الأميركي السابق مايك بنس، ومايك بومبيو وزير الخارجية الأميركي السابق، وجون بولتون مستشار الأمن القومي الأميركي، وأكثر من 5000 برلماني من كافة أنحاء العالم ومن دول عربية أيضاً، وقادة وخبراء وشخصيات عالمية كثيرة. استمر المؤتمر على وتيرة متواصلة من النجاح طيلة ثلاثة أيام، وكان للسيدة مريم رجوي خطاب يومي في هذا التجمع السنوي العالمي؛ خطاب تضمن مكاشفة صريحة لما قام به النظام العالمي من دعم لنظام الملالي في التآمر على المقاومة الإيرانية ومعاداة الشعب الإيراني، وإطالة عمر النظام الإيراني، والتستر على جرائمه في إيران والشرق الأوسط. نعم، لقد كان خطابها رسالة تحدي ووعداً بالنصر وإسقاط النظام.

وفي الوقت الذي تنتصر فيه المقاومة الإيرانية في قمتها السنوية العالمية 2024 من أجل إيران حرة، يفشل علي خامنئي وجنوده في مسرحية الانتخابات الرئاسية وينصب العزاء على بداية نهاية نظامه بعد تعاظم العزلة التي فرضها الشعب الإيراني على نظام الملالي القمعي. قد لا يجد النظام الإيراني عما قريب من يتلقى العزاء في مهلكه. تآمروا جميعاً إلى جانب نظام الملالي، فتحطمت مؤامراتهم على صخرة المقاومة، صخرة الصمود والتحدي. إن موعدهم الصبح وإن الصبح لقريب.

الاقتباس: خطاب السيدة مريم رجوي في اليوم الأول للمؤتمر