الرئيسية بلوق الصفحة 448

إيران – احتجاجا على 8 أشهر من عدم دفع الرواتب، الأسبوع الثاني من إضراب عمال إمدادات المياه في مدينة رودبار

موقع المجلس:

بدلا من دفع أجور العمال المحتجین و ردا على الإضراب الذين قاموا بهي لمدة أسبوعين بسبب ثمانية أشهر من الرواتب غير المدفوعة، “ألغت شركة مياه رودبار في شمال إيران أقساط التأمين للعمال الذين توقفوا عن العمل”.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي اتصالات کردستان احتجاجا على وضعهم المعيشي

وفقا لوكالة أنباء إيلنا ، أعلن العمال المحتجون أن “هدر المياه متفشي، والأنابيب المكسورة لا تصلح، والعدادات متأخرة، ومشكلة الناس لم تحل لأننا لم نعد مستعدين للقيام بالعمل دون أجر.

إيران – احتجاجا على 8 أشهر من عدم دفع الرواتب، الأسبوع الثاني من إضراب عمال إمدادات المياه في مدينة رودبار

وأفاد عمال شركة مياه رودبار المضربون أنه ردا على احتجاجهم، هددهم مسؤولو نظام الملالي في منظمة المياه بدلا من دفع أجورهم. وطلبت الشركة من المقاول عدم رفض التأمين على العمال الذين توقفوا عن العمل.

إيران – احتجاجا على 8 أشهر من عدم دفع الرواتب، الأسبوع الثاني من إضراب عمال إمدادات المياه في مدينة رودبار

يقول العمال إنهم تائهون بين المقاول وشركة أبفا لاستلام رواتبهم المستحقة. قال أحد العمال المخضرمين عن التبادل بين الشركة والمقاول وتقديم شكوى ضدهم: “ليس لدينا المال ولا الوقت للذهاب إلى مكتب العمل لتقديم شكوى.

 

وفيما يتعلق بعدم اكتراث أصحاب العمل بانقطاع خدمات إمدادات المياه وإضراب العمال، قال العمال: “لقد وصل العمل إلى نقطة يأتي فيها الناس أنفسهم ويطلبون منا الذهاب إلى منطقتهم كخبراء فقط. يقولون أننا نحفر أنفسنا ونأخذ جوينات اتصالات بأنفسنا. عليكم أن تحضروا وتراقبوا أعمالنا!

تجمع احتجاجي لمتقاعدي اتصالات اصفهان احتجاجا على وضعهم المعيشي

ووفقا ل “المعلومات التي نشرها مركز الإحصاء التابع لوزارة العمل، فإن المطالبات العمالية هي أحد أكثر قضايا الاحتجاجات العمالية شيوعا في “مجالس تشخيص المطالبات العمالية”.

الاهواز تجمع احتجاجي لمتقاعدي ضمان اجتماعي احتجاجاً علی الاوضاع الاقتصادي السئية

ووفقا لتقارير سابقة، فإن بعض المنظمات العمالية لديها “أكثر من 22000” عامل مشروع في 110 شركات مضربين عن العمل لتلبية مطالبهم النقابية، وقد غادر عدد منهم أماكن العمل وعادوا إلى منازلهم.

ويطالب العمال المضربون “بشطب المقاولين، وزيادة الأجور، و14 يوما من العمل و14 يوما من الراحة، وتحسين ظروف المهاجع، وظروف العمل والسلامة في مكان العمل”.

 

ومن الجدير بالذكر أن إضراب العمال في صناعة النفط والبتروكيماويات في إيران انتشر بسرعة في الشهر الماضي، وهذا ما دفع شركات أخرى إلى الانضمام بسرعة إلى هذه الاحتجاجات الشعبية والإضراب ضد أعمال النهب التي يقوم بها قادة نظام الملالي.

إيران – احتجاجا على 8 أشهر من عدم دفع الرواتب، الأسبوع الثاني من إضراب عمال إمدادات المياه في مدينة رودبار

ایران.. ممرضات شارکن في الاحتجاجات یدعن الی إلى “هيئة التحقيق في الانتهاكات”

موقع المجلس:

في محافظة مازندران شمال ایران حسب افادات ممرضات، تم استدعاء زملائهن إلى “هيئة التحقيق في الانتهاكات” بعد الاحتجاجات النقابية في الأسابيع الماضية بسبب “المشاركة في التجمعات. وفقا للاستدعاءات، يجب على الممرضات المحتجات “تقديم دفاعهن إلى مجلس الانتهاكات في غضون عشرة أيام.

ووفقا لوكالة أنباء “إيلنا” الحكومية، وصف محمد شريفي مقدم، الأمين العام لدار الممرضين التابعة لنظام الملالي، توسع الضغوط المهنية ضد الممرضات بأنه تجري على الصعيد الوطني، قائلا: “هذه السياسة التي تنتهجها وزارة الصحة التابعة لنظام الملالي مستمرة في جميع أنحاء إيران، وقد تم استدعاء حوالي 60 ممرضة في كرمان، وبعضهن في كرمانشاه”، وأكد أنه “في أجزاء مختلفة من البلاد، تم استدعاء الممرضات وتهديدهن بسبب الاحتجاجات.

ایران.. ممرضات شارکن في الاحتجاجات یدعن الی إلى “هيئة التحقيق في الانتهاكات”

وحول الضغوط المختلفة التي يمارسها “مجلس المخالفات في وزارة الصحة” على الممرضات المحتجبات، أضاف أمين عام دار الممرضات: “الممرضة التي يكون عقدها ثلاثة أشهر أو ستة أشهر أو في نهاية عام، لن يتم تجديدها اذا احتجت، كما يتم الضغط على الممرضين الرسميين.

معلنا أن “هذه الضغوط تبدأ بإنذار شفهي وتستمر حتى الإنذار الكتابي والإدراج في الملف، وخصم الراتب، وخفض الرتبة، والنفي، وأخيرا الفصل”، مضيفا، مستشهدا بأمثلة من أجزاء مختلفة من البلاد،: “في كاشان، كان هناك تخفيض لرتبة الممرضات، وفي كرمانشاه، تم عزل رئيسة الممرضات من منصبها.

وأضاف أن النقص في الممرضات والعمل الإضافي القسري للممرضات في إيران “بأجر بالساعة قدره 20 ألف تومان يتم دفعه بعد ستة أشهر” ، “لا يحق للممرضات القول إنهن لا يرغبن في العمل الإضافي القسري أو أنهن يحتجن على هذا السلوك غير القانوني.

في النظام الطبي للملالي “هناك مؤسسة داخلية لممارسة الضغط على الممرضات” وشدد على أن “مجلس الانتهاكات ليس نظاما قضائيا؛ عادة ما يجلس مدير الموارد البشرية في الجامعة، ومدير المستشفى، وأخيرا خبير أو ليسانس في القانون، في المجلس ويتهمون الممرضات، ونتيجة لذلك، يعاقبونهم على هذه الاتهامات.

بالإضافة إلى ذلك، قدمت حوالي 200 ممرضة في مستشفى شيراز التماسا لعدم العمل الإضافي القسري احتجاجا على “المناوبات الكبيرة وكمية صغيرة جدا من العمل الإضافي القسري”.

في بداية نوفمبر من العام الماضي، نقلت صحيفة دنياي اقتصاد ومقرها طهران عن عباس عبادي، نائب وزير الصحة في نظام الملالي، قوله إن هناك نقصا في حوالي 70 ألف ممرض وممرضة في “جميع القطاعات”.

نود أن نذكركم بأن الممرضين والعاملين في المجال الطبي في إيران قد نظموا مرارا وتكرارا مسيرات احتجاجية في السنوات والأشهر الأخيرة ضد وضعهم الوظيفي ومشاكله في مدن مختلفة من إيران. وبسبب المشاكل المالية وانعدام الأمن الوظيفي وضغط العمل على الممرضات والأطباء المتخصصين في إيران ، هاجر العديد من الممرضين والأطباء المتخصصين من إيران إلى الدول المجاورة وأوروبا.

إيران: نظرة على تعيين بزشكيان كرئيس للجمهورية

ایلاف – نظام مير محمدي:

في الأيام 5 و6 تموز (يوليو)، بالتزامن مع الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في إيران وإعلان نتيجتها، عقدت جلسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مقره المركزي بباريس.

الانتخابات الرئاسية للنظام التي واجهت مقاطعة شاملة، تعكس “لا” قوية للاستبداد الديني ورغبة الشعب في إسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية.

مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة، وصفت هذه الانتخابات بأنها “تزوير مشين” وأكدت أن انتخاب مسعود بزشكيان كرئيس جديد لن يغير سياسات النظام القمعية.

كان بزشكيان قد أعلن في السابق التزامه القلبي والعملي بولاية الفقيه وسياسات خامنئي، وأشاد بقاسم سليماني، الذي وصفه بأنه “بطل وطني”، مؤكداً أن سياسات النظام لن تتغير. بعبارة أخرى، انتخاب بزشكيان يعني استمرار سياسات إبراهيم رئيسي وحسن روحاني، دون إمكانية للتغيير الجذري.

في جلسة المجلس الوطني للمقاومة التي استمرت يومين، قام الأعضاء الحاضرون بمناقشة الوضع بعد الانتخابات والمقاطعة الواسعة من الشعب، وأكدوا أنَّ هذه المقاطعة تعكس فشل النظام في كسب دعم الشعب والتغلب على الأزمات المتزايدة.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يعمل منذ أكثر من أربعة عقود على إسقاط الفاشية الدينية الحاكمة في إيران، يعتقد أنَّ نظام ولاية الفقيه سيواجه أزمات أكثر خطورة في مواجهة الانتفاضات المستقبلية للشعب الإيراني والعقوبات الدولية، مما يشير إلى تغييرات جوهرية في الأفق.

الوضع الحالي يعكس بؤس ومأزق النظام بعد وفاة ابراهيم رئيسي وجهود خامنئي للحفاظ على السلطة من خلال التزوير الانتخابي الكبير.

بأي ظروف جرت انتخابات رئاسة الجمهورية؟
أُجريت الانتخابات الرئاسية المبكرة في إيران في ظل ظروف متوترة للغاية بعد مقتل إبراهيم رئيسي وتحطم مروحيته في 19 أيار (مايو). تميزت الانتخابات بمقاطعة واسعة ومشاركة منخفضة، مما يعكس استياء الشعب العميق من نظام ولاية الفقيه. النظام يواجه أزمات اقتصادية واجتماعية واسعة النطاق، بالإضافة إلى العقوبات الدولية.

بحسب تقرير من داخل البلاد، شارك في الجولة الثانية من الانتخابات 5.5 مليون شخص فقط، أي 9 بالمئة من الناخبين، بينما قاطع 91 بالمئة منهم الانتخابات. التقرير استند إلى مراقبة 2000 مركز اقتراع في 248 مدينة و60 قرية في 31 محافظة، قام بها أنصار مجاهدي خلق لمدة 16 ساعة. إجمالي عدد الناخبين في المراكز المراقبة كان 188,480.

بناءً على هذه العينة، يُقدر أن العدد الإجمالي للناخبين في 58,640 مركز اقتراع هو حوالى 5.53 مليون، بما في ذلك الأصوات الباطلة وأصوات الذين اضطروا للتصويت. في جلسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وصفت مريم رجوي الانتخابات بأنها “مسرحية” تهدف فقط إلى إظهار الديمقراطية الزائفة للنظام. وأكدت أن المقاطعة الواسعة تعكس “لا” قاطعة ضد الاستبداد الديني ورغبة الشعب في إسقاط النظام.

ردود الفعل على تعيين بزشکیان كرئيس للجمهورية
أثار إعلان فوزه بمنصب رئيس الجمهورية ردود فعل متباينة داخل إيران وخارجها. تفسر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هذا الاختيار بأنه استمرار لسياسات القمع التي تنتهجها النظام. وفقًا للسيدة مريم رجوي، فإن هذا الاختيار يبرز الفشل والزحمة التي يواجهها النظام بعد وفاة رئيسه إبراهيم رئيسي، وجهود خامنئي للحفاظ على السلطة عبر التزوير الكبير في الانتخابات.

من جهة أخرى، يرون مؤيدو النظام وبعض المحللين أن بزشكيان يمكن أن يساهموا بفضل معرفتهم وخبراتهم السياسية في تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلاد. لكن هذا الرأي محاط بالشك والتردد بالنظر إلى سجلاتهم السياسية والوضع الحالي في إيران.

النتيجة:
لا يمكن اعتبار تعيين مسعود بزشكيان رئيسًا للجمهورية نصرًا يؤدي إلى تغيير إيجابي وحل للمشاكل. هذه الانتخابات، بمشاركة منخفضة ومقاطعة واسعة من الشعب، تعكس عدم رضا عميق على اتمامية النظام. خاصةً أن مسعود بزشكيان أعلن التزامه بولاية الفقيه وسياسات خامنئي، ولذلك لا يمكن توقع تغييرات جذرية في سياسات النظام. سيواجه المستقبل السياسي لإيران تحديات كثيرة.

قالت السيدة مريم رجوي بشأن تعيين مسعود بزشكيان كرئيس لجمهورية جديدة: “مع الرئيس الجديد للنظام، لا يُمكن تصور تغيير في السياسات القمعية والعدائية التي ينتهجها خامنئي، ولا فرق بينه وبين رئيسي أو حسن روحاني وهم يمثلون وجهان لعملة واحدة. الواقع هو أن نظام ولاية الفقيه في مرحلة من الانهيار والرئيس الجديد لا يريد أو لا يمكنه أن يتخذ خطوة بسيطة نحو التغيير. بدلاً من ذلك، هذه الانتخابات تمثل بداية تفاقم أزمات فظيعة لحكم الأئمة. نظام إيران بسبب تورطه في مستنقع الحرب في المنطقة، هو خاسر استراتيجياً بالإضافة إلى عدم قدرته على حل مشكلة خلافة خامنئي وفشل النظام بأي حال من الأحوال، وتتوقع الثورة والانهيار في المستقبل”.

المستحيل هو الحيلولة دون إسقاط نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

محاولات الطاغية خامنئي المستمرة بصورة ملفتة للنظر من أجل الحيلولة دون سقوط نظامه الاستبدادي، يمکن تشبيهها بذلك الذي به مس من الشيطان فيتخبط ذات اليمين وذات الشمال عبثا ومن دون جدوى، حيث إن خامنئي وبعد الاحداث والتطورات النوعية الجارية وإزاحة النقاب عن الوجه البشع للنظام من حيث دوره في إثارة الحروب والفتن والمشاکل في المنطقة، وعزم وإصرار الشعب الايراني ولاسيما بعد الانتفاضة الجبارة الاخيرة على إسقاطه، فإنه يريد أن يخفف من وطأة تأثيرات هذه الاحداث على النظام أملا في إنقاذه من السقوط الذي ينتظره.
عزوف ومقاطعة الشعب لإنتخابات الرئاسة ولاسيما في الجولة الثانية على أثر الدعوات التي صدرت من تظاهرة برلين الکبيرة في 29 يونيو المنصرم ومن الجلسات الثلاثة لتجمع إيران الحرة 2024 في الايام 29 و30 يونيو والاول من يوليو2024، أکدت بأن الشعب الايراني مع مقاومته الوطنية مصران إصرارا حازما لارجعة فيه على إسقاط النظام وإقامة الجمهورية الديمقراطية، لکن الدکتاتور الارعن خامنئي يسعى لتجاهل الحقيقة ويحاول جاهدا السباحة ضد التيار على أمل حرف المسار الرئيسي للاحداث والتطورات وجعلها تسير بسياق لايلحق ضررا بالنظام، لکن ذلك مايمکن وصفه بالسعي الخائب لأنه لايمکن تغيير مسار أحداث وتطورات باتت في حکم السنن التأريخية التي لامناص منها أبدا.
المثير للسخرية والتهکم إن الطاغية خامنئي وکلما يکثف من محاولاته الخائبة هذه فإنه يصطدم بجدار منيع للرفض الشعبي من جهة ولأن نظامه قد إفتضح أمره وإنکشف على حقيقته أمام العالم کله، ولذلك فإن خامنئي أشبه ما يکون بذلك الذي يصر عبثا ومن دون طائل في الاستمرار بالدوران في حلقة مفرغة.
من يتتبع أوضاع النظام الايراني، يرى ويلمس بأن هذا النظام وکلما سعى من أجل البقاء وتصرف مع الاحداث والتطورات الجارية باسلوب أبعد مايکون عن الحقيقة والواقع والمنطقة، فإنه يعلم بأن هذا النظام کأي نظام دکتاتوري شبيه له، يرفض تقبل فکرة سقوطه ويسعى الى خلاف ذلك عبثا ومن دون جدوى.
نظام الملالي وبعد أکثر من 4 عقود من حکم قمعي فريد من نوعه بحيث صار مضربا للأمثال في ممارسته للجريمة والاضطهاد بمختلف أنواعه، فإن إصرار مراهنته على الممارسات القمعية التعسفية وعلى جدار الخوف والرهبة الذي بناه بفعل ذلك، هو رهان خائب لايختلف شروى نقير عما کان يرهن عليه سلفه نظام الشاه الذي ظل حتى آخر لحظة ينتظر ثمة تغيير في البوصلة لصالحه ولکن من دون جدوى، وقطعا فإن حظ ومصير هذا النظام المجرم لن يکون أبدا بأفضل من حظ ومصير سلفه وقطعا فإن الحقيقة التي يجب على خامنئي تقبلها رغم أنفه هو إن المستحيل يتجلى في الحيلولة دون إسقاط نظام الملالي.

موجز أهم الأخبار ليوم الاثنين 8 يوليو

موقع المجلس:

نظم أصحاب الجرارات في رفسنجان مسيرة احتجاجية.

ردا على إضراب العمال المتعاقدين الذين أضربوا لمدة أسبوعين بسبب  ثمانية أشهر من الأجور غير المدفوعة، ألغت شركة مياه رودبار في شمال إيران  “أقساط التأمين للعمال الذين توقفوا عن العمل”.

د. عبده المغلس: المقاومة الإيرانية في طريقها للنصر

في الأشهر الأخيرة، واجهت الممرضات في جميع أنحاء إيران ضغوطا شديدة من وزارة الصحة في نظام الملالي لاحتجاجهن على ظروف عملهن، بما في ذلك التنفيذ غير الكامل لقانون التعريفة الجمركية والعمل الإضافي القسري.

خطّة مريم رجوي، لمستقبل إيران في 10 بنود

بحسب بيان صادر عن جيش العدل، هاجمت قوات جيش العدل صباح الأحد مخفر في منطقة دهبابيد المركزية على محور زاهدان المؤدي إلى خاش. استمر الاشتباك من حوالي الساعة 11 صباحا حتى   1 صباحا.وشدد بيان المجموعة على أن اثنين على الأقل من قوات النظام أصيبا في العملية.

موجز أهم الأخبار ليوم الاثنين 8 يوليو

قالت مريم رجوي في اجتماع للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس: ”  الرئيس الجديد للنظام لا يريد ولا يمكنه اتخاذ أدنى خطوة على طريق التغيير”.

محمد الموسوي: مجاهدي خلق البديل الحقيقي والمقتدر على استبدال النظام الحاكم في إيران

نظمت مسيرات احتجاجية للمتقاعدين من شركة الاتصالات الحكومية الإيرانية في 7 محافظات على الأقل في إيران.

النعيمات : إن المقاومة الإيرانية الرئة التي يتنفس بها كل من يريد الانعتاق وتغيير النظام في طهران

80 من الحائزين على جائزة نوبل يعلنون دعمهم لخطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران.

نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 5 يوليو 2024

استنادا إلى صور الأقمار الصناعية الجديدة، ذكرت وكالة رويترز للأنباء أن إيران حققت “تطورا كبيرا” في إنتاج الصواريخ الباليستية في اثنين من مواقع الصواريخ الرئيسية.

موجز أهم الأخبار ليوم الاثنين 8 يوليو

كتب الدكتور أليخو فيدال كوادراس على موقع واتس بوبوبولي:  “التفاوض والاسترضاء مع الأعداء العنيدين والمتعصبين لا يجدي نفعا ، فقط الحزم والتصميم سيحققان نتائج ويمنعانها”. فإيران تحكمها أوليغارشية فاسدة وشمولية وإجرامية بقبضة من حديد، تتألف من الحرس الثوري وميليشيات الباسيج ورجال الدين الشيعة، بقيادة السلطة المطلقة للمرشد الأعلى علي خامنئي.

موجز أهم الأخبار ليوم الاثنين 8 يوليو

كتب موقع رويداد 24  عن الصراع بين الذئاب داخل نظام الملالي بعد مهزلة خامنئي الانتخابية:  “يعتبر الفصيل الموالي لقاليباف أن هذه الهزيمة هي نتيجة عناد جليلي ورفضه الانسحاب من الانتخابات. منذ منتصف الليل، عندما تأكد فوز بزشكيان تقريبا، كانت مجموعات تلغرام التابعة للحركة الأصولية موقعا لاشتباك بين أنصار جليلي وقاليباف.

بينما اعترف جعفر زاده إيمان آبادي، العضو السابق في البرلمان الرجعي، بالانتهاكات الواسعة النطاق في المشهد الانتخابي، قال عن سجل حكومة رئيسي: “كانت السنوات الثلاث الماضية أسوأ أداء اقتصادي، وكان لدينا تضخم أعلى من 40 في المائة  لمدة ثلاث سنوات متتالية.

يوم الأحد، فتح الحرس الإجرامي التابع لخامنئي النار وأصاب عتالا كرديا على حدود نوسود يدعى سينا نادري، 18 عاما، الذي أصيب في الجريمة ونقله السكان إلى المراكز الطبية.وفي اليوم نفسه، أطلق الحرس النار على عتال مسكين آخر، هو نم ريبوار رشيدي، وهو من سكان بانه، واصيب بجروح على يد الحرس على حدود هينغه جال، واقتاده السكان إلى المراكز الطبية.

أعلن مدير عام إدارة الغذاء والدواء في نظام الملالي، أن “الشركات المنتجة والمستوردة للأدوية والمعدات الطبية لم تتمكن من توفير سيولتها”   بسبب مبلغ 1.5 مليار دولار بالعملة الأجنبية الذي خصصه البنك المركزي، “ولم يتم توفير سوى 600 مليون دولار”.

تتواصل الحرائق الواسعة النطاق في غابات منتزه كرخة الوطني في محافظة خوزستان، والتي بدأت ظهر اليوم الأحد  7 يوليو، في أجزاء من هذه الغابة، ما يزيد من خطر فقدان الموائل الرئيسية لمختلف أنواع، بما في ذلك الغزلان الصفراء الفارسية.

في تقرير عن تسميم 400 شخص في رضوانشهر في محافظة جيلان، كتبت صحيفة اعتماد أن  “خلط مياه الصرف الصحي ومياه الشرب” كان سبب التسمم، لكن بعض مسؤولي نظام الملالي يحاولون إخفاء ذلك.

حقق الناخبون الفرنسيون انتصارا لليسار ، وضربة للوبان وبرلمانا معلقا ،  حسبما ذكرت رويترز يوم الاثنين. وحصل الائتلاف اليساري  على 198 مقعدا، وحصل الوسطيون بزعامة ماكرون  على 169 مقعدا، والتجمع الوطني اليميني  على 143 مقعدا. ولم يتقرر بعد تشكيل الحكومة المقبلة.

قالت القيادة المركزية للجيش الأمريكي في بيان إن قواتها  دمرت طائرتين مسيرتين حوثيتين في مناطق سيطرة الحوثيين في اليمن خلال ال 24 ساعة الماضية، فيما دمرت القوات المتحالفة أيضا  طائرتين مسيرتين للحوثيين فوق خليج عدن.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن آخر حصيلة قتلى جراء الهجمات الإسرائيلية على غزة  بلغت 38,153 قتيلا و87,828 جريحا.

قتل ما لا يقل عن 14 شخصا في قصف مدرسة بالقرب من مخيم النصيرات ، الذي كان يأوي مئات اللاجئين الفلسطينيين ، حسبما ذكرت رويترز.

ذكرت رويترز أن حماس قبلت عرضا أمريكيا لبدء محادثات وقف إطلاق النار وإطلاق سراح رهائن إسرائيليين بينهم جنود ورجال  بعد 16 يوما من المرحلة الأولى من اتفاق يهدف إلى إنهاء حرب غزة.

في أول رحلة دبلوماسية له إلى برلين، قال وزير الخارجية البريطاني الجديد ديفيد لامي: “أريد أن أتخذ موقفا متوازنا بشأن إسرائيل وغزة. نريد أن نرى لإطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن.

قال الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي إنه استهدف عدة مواقع استطلاع لحزب الله في منطقتي حولا وعديسة في جنوب لبنان.

في هجوم شنته القوات الإسرائيلية على مقر حزب الله في منطقة بعلبك، قتل أحد أهم خبراء الجماعة، ميثم مصطفى عطار. وكان مرتبطا بالنظام الإيراني، وكان مسؤولا عن نقل الأسلحة إلى حزب الله.

في رسالة مشتركة إلى قادة العالم، 80 من الحائزين على جائزة نوبل يدعمون خطة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

موقع المجلس:

في عرض غير مسبوق للوحدة، أصدر 80 من الحائزين على جائزة نوبل رسالة مشتركة إلى زعماء العالم، بما في ذلك الرئيس الأمريكي جو بايدن، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس المجلس الأوروبي تشارلز ميشيل، ورئيس وزراء المملكة المتحدة ريشي سوناك، ورئيس الوزراء الكندي. جاستن ترودو. كما تعرب الرسالة، التي تم إرسال نسخة منها إلى زعماء الدول الأعضاء الـ 27 في الاتحاد الأوروبي، عن قلقها العميق إزاء تدهور حالة حقوق الإنسان في إيران وتدعو إلى اتخاذ إجراءات فورية لدعم سعي الشعب الإيراني إلى الديمقراطية.

يسلط الحائزون على جائزة نوبل الضوء على القمع الوحشي الذي يمارسه النظام الإيراني ضد مواطنيه، بما في ذلك الأقليات العرقية والدينية، وسجله المثير للقلق كأكبر معدل إعدام لعدد السكان في العالم، حيث تم إعدام ما لا يقل عن 864 شخصًا في عام 2023. ويؤكدون أنه خلال انتفاضة 2022، قام الإيرانيون بإعدام 864 شخصًا على الأقل في عام 2023. رفض الناس بشكل لا لبس فيه أي شكل من أشكال الديكتاتورية وطالبوا بجمهورية ديمقراطية.

تنص الرسالة على أن النظام الإيراني يؤجج عدم الاستقرار الإقليمي ويصدر الإرهاب من خلال وكلائه، خاصة منذ هجمات 7 أكتوبر 2023. ويقولون إن هذا تكتيك لتحويل الانتباه عن حملة القمع الداخلية التي يشنها النظام على المعارضين والنشطاء الديمقراطيين.

بالإضافة إلى ذلك، لاحظ الفائزون دعم مئات الأساتذة الأمريكيين الموقرين الذين كتبوا إلى الرئيس بايدن، مؤكدين على ضرورة اعتراف العالم بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد الحرس الثوري الإيراني وإقامة جمهورية ديمقراطية علمانية. ويردد هذا الشعور الأميركيون الحائزون على جائزة نوبل، والحائزون على جائزة تمبلتون، وأعضاء الأكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة والطب.

وفي رسالتهم، انضم الحائزون على جائزة نوبل إلى أكثر من 4000 برلماني من 41 دولة و125 من قادة العالم السابقين الذين دعموا خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران. وتدعو هذه الخطة إلى حقوق التصويت العالمية، والانتخابات الحرة، واقتصاد السوق، والفصل بين الدين والدولة، والمساواة بين الجنسين، والمساواة الدينية والعرقية وسياسة خارجية سلمية، وإيران غير نووية.

تدين الرسالة بشدة انتهاكات النظام الإيراني لحقوق الإنسان، ودوره المزعزع للاستقرار في الشرق الأوسط، وسياساته العدوانية. ويدعو الفائزون أيضًا المجتمع الدولي إلى إدراج الحرس الثوري الإيراني على القائمة السوداء ككيان إرهابي، مستشهدين بدور الحرس الثوري الإيراني في القمع الداخلي والعنف الخارجي.

ويؤكد الحائزون على جائزة نوبل على الحق الأصيل للشعب الإيراني، وخاصة الشباب، في الكفاح من أجل الديمقراطية والحرية، ويصرون على أن هذا الحق الأساسي يجب أن يعترف به المجتمع الدولي بشكل لا لبس فيه.

رسالة مشتركة للحائزين على جائزة نوبل

إلى زعماء العالم

20 أبريل 2024

ل:

جو بايدن، رئيس الولايات المتحدة

أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة

تشارلز ميشيل، رئيس المجلس الأوروبي

ريشي سوناك، رئيس وزراء المملكة المتحدة

جاستن ترودو، رئيس وزراء كندا

نسخ إلى:

زعماء 27 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي

أصحاب السعادة،

نحن، الموقعون أدناه، الحائزون على جائزة نوبل، نعرب عن قلقنا العميق إزاء الحالة المروعة والمتدهورة لحقوق الإنسان في إيران. نشعر بقلق عميق إزاء القمع الوحشي الذي يمارسه النظام الإيراني ضد الشعب الإيراني، بما في ذلك الأقليات العرقية والدينية. ولا تزال إيران هي الدولة الرائدة في العالم في تنفيذ عمليات الإعدام بالنسبة لعدد السكان، حيث قتلت ما لا يقل عن 864 شخصًا في عام 2023.

خلال انتفاضة 2022، رفض الشعب الإيراني أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت ملكية أو دينية، ودعا إلى تغيير النظام لإقامة جمهورية ديمقراطية.

نظرًا لعدم قدرته على سحق حركة الاحتجاج من أجل التغيير، فإن النظام الإيراني هو القوة الدافعة وراء الحرب في الشرق الأوسط، خاصة منذ هجمات 7 أكتوبر 2023. يهدد النظام الآن السلام العالمي من خلال زعزعة استقرار المنطقة وتصدير الإرهاب من خلال وكلائه المعروفين. وهذه محاولة لصرف الانتباه عن حملتها المنهجية ضد المعارضين والناشطين الديمقراطيين وللهروب من المساءلة.

في 16 إبريل/نيسان، بُذلت جهود كبيرة من الحزبين داخل مجلس النواب الأمريكي عندما تم تقديم قرار المجلس رقم 1148. ويمثل هذا القرار، الذي شارك في رعايته 145 نائبًا، إدانة قوية للجرائم المتعددة الأوجه التي يرتكبها النظام الإيراني، بما في ذلك أعمال الإرهاب، وتأجيج الصراعات الإقليمية من خلال الحرب بالوكالة، والقمع الداخلي، ودعم المقاومة الإيرانية، بما في ذلك خطة النقاط العشر التي دعت إليها السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

علاوة على ذلك، انضم المئات من الأساتذة الموقرين من جميع أنحاء الولايات المتحدة إلى جوقة الاهتمام الدولي المتزايدة. وتؤكد رسالتهم إلى الرئيس بايدن أن العالم يجب أن يعترف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد الحرس الثوري الإيراني الإرهابي وتطلعه المشروع إلى إنشاء جمهورية ديمقراطية علمانية مسؤولة أمام شعبها. وهذه ضرورة استراتيجية للمنطقة والعالم”. الموقعون، ومن بينهم الحائزون على جائزة نوبل الأمريكيون، والحائزون على جائزة تمبلتون، وأعضاء الأكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة والطب، والحائزون على العديد من الأوسمة المرموقة، يدعون الولايات المتحدة إلى التضامن بشكل لا لبس فيه مع الشعب الإيراني.

نحن، الحائزون على جائزة نوبل، ننضم إلى الدعم الدولي للمطالب الديمقراطية للشعب الإيراني، بما في ذلك أكثر من 4000 برلماني من 41 دولة حول العالم و125 من قادة العالم السابقين في عام 2023 للتعبير عن دعمهم لخطة النقاط العشر لمستقبل إيران للسيدة مريم رجوي التي تدعو إلى الحق العالمي في التصويت، والانتخابات الحرة، واقتصاد السوق، والفصل بين الدين والدولة، وتدعو إلى المساواة بين الجنسين، والمساواة الدينية والعرقية وسياسة خارجية تقوم على التعايش السلمي والسلام في الشرق الأوسط الشرق، وجمهورية إيران غير النووية.

إننا ندين بشدة القمع الوحشي الذي يمارسه النظام الإيراني وانتهاكه لحقوق الإنسان لشعبه، ودوره المدمر في الشرق الأوسط، وسياساته العدوانية. كما ننضم إلى المطالب العالمية بإدراج الحرس الثوري الإيراني على القائمة السوداء ككيان إرهابي من قبل دول العالم الحر. إن الحرس الثوري الإيراني هو المصدر الرئيسي لوحشية وقمع الشعب الإيراني وتصدير العنف إلى أجزاء أخرى من العالم. إننا نؤكد بقوة أن الشعب الإيراني، وكذلك الشباب، يمتلكون حق أصيل في التنافس بحماس مع النظام القائم من أجل إرساء مبادئ الديمقراطية والحرية. ويستحق هذا الحق الأساسي اعترافا لا لبس فيه.

في رسالة مشتركة إلى قادة العالم، 80 من الحائزين على جائزة نوبل يدعمون خطة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

بإخلاص،

الموقعون:

• البروفيسور بيير أغوستيني، جائزة نوبل للفيزياء 2023، فرنسا

• أوسكار أرياس، (رئيس كوستاريكا 2006-2010)، جائزة نوبل للسلام 1986، كوستاريكا

• البروفيسورة سفيتلانا ألكسيفيتش، جائزة نوبل للآداب 2015، بيلاروسيا

• البروفيسور هارفي جي ألتر، جائزة نوبل للطب 2020، الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسور روبرت أومان، جائزة نوبل في الاقتصاد 2005، الولايات المتحدة الأمريكية-إسرائيل

• البروفيسور باري سي باريش، جائزة نوبل للفيزياء 2017، الولايات المتحدة الأمريكية

• كارلوس فيليبي شيمينيس بيلو، جائزة نوبل للسلام 1996، تيمور الشرقية

• البروفيسور جورج بيدنورز، جائزة نوبل في الفيزياء 1987، ألمانيا

• البروفيسور بروس بيوتلر، جائزة نوبل للطب 2011، الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسور جي مايكل بيشوب، جائزة نوبل في الطب 1989، الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسور ماريو كابيتشي، جائزة نوبل في الطب 2007، إيطاليا-الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسور توماس تشيك، جائزة نوبل في الكيمياء 1989، الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسورة إيمانويل شاربنتييه، جائزة نوبل، الكيمياء 2020، ألمانيا- فرنسا

• البروفيسور إلياس كوري، جائزة نوبل في الكيمياء 1990، الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسور يوهان ديزنهوفر، جائزة نوبل في الكيمياء 1988، الولايات المتحدة الأمريكية – ألمانيا

• البروفيسور غيرهارد إرتل، جائزة نوبل في الكيمياء 2007، ألمانيا

• البروفيسور جيروم فريدمان، جائزة نوبل في الفيزياء 1990، الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسور يواكيم فرانك، جائزة نوبل في الكيمياء 2017، الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسور شيلدون جلاشو، جائزة نوبل في الفيزياء 1979، الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسور ديفيد جروس، جائزة نوبل في الفيزياء 2004، الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسور جون لويس هول، جائزة نوبل للفيزياء 2005، الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسور سيرج هاروش، جائزة نوبل للفيزياء 2012، فرنسا

• البروفيسور أوليفر هارت، جائزة نوبل في الاقتصاد 2016، الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسور آلان هيجر، جائزة نوبل في الكيمياء 2000، الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسور ريتشارد هندرسون، جائزة نوبل في الكيمياء 2017، المملكة المتحدة

• البروفيسور رولد هوفمان، جائزة نوبل في الكيمياء 1981، الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسور جول هوفمان، جائزة نوبل للطب 2011، فرنسا

• البروفيسور جيراردوس هوفت، جائزة نوبل للفيزياء 1999، هولندا

• البروفيسور تيم هانت، جائزة نوبل في الطب 2001، المملكة المتحدة

• السير كازو إيشيجورو، جائزة نوبل للآداب 2017، المملكة المتحدة واليابان

• البروفيسورة إلفريده جيلينك، جائزة نوبل للآداب 2004، النمسا

• البروفيسور بريان جوزيفسون، جائزة نوبل في الفيزياء 1973، المملكة المتحدة

• البروفيسور تاكاكي كاجيتا، جائزة نوبل للفيزياء 2015، اليابان

• البروفيسور بريان كوبيلكا، جائزة نوبل في الكيمياء 2012، الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسور روجر د. كورنبرج، جائزة نوبل في الكيمياء 2006، الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسور فين كيدلاند، جائزة نوبل في الاقتصاد 2004، النرويج

• البروفيسور خوان تي لي، جائزة نوبل في الكيمياء 1986، الولايات المتحدة الأمريكية – تايوان

• البروفيسور روبرت ليفكويتز، جائزة نوبل في الكيمياء 2012، الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسور أنتوني ليجيت، جائزة نوبل في الفيزياء 2003، المملكة المتحدة-الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسور جان ماري لين، جائزة نوبل في الكيمياء 1987، فرنسا

• البروفيسور موريو فارغاس يوسا، جائزة نوبل للآداب 2010، البيرو

• البروفيسور إريك ماسكين، جائزة نوبل في الاقتصاد 2007، الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسور جون سي ماثر، جائزة نوبل للفيزياء 2006، الولايات المتحدة الأمريكية

• السيدة أولكسندرا ماتفيشوك، جائزة نوبل للسلام 2022، أوكرانيا

• البروفيسور ميشيل مايور، جائزة نوبل للفيزياء 2019، سويسرا

• البروفيسور ديفيد ماكميلان، جائزة نوبل في الكيمياء 2021، المملكة المتحدة-الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسور هارتموت ميشيل، جائزة نوبل في الكيمياء 1988، ألمانيا

• البروفيسور بول ميلجروم، جائزة نوبل في الاقتصاد 2020، الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسور باتريك موديانو، جائزة نوبل للآداب 2014، فرنسا

• البروفيسور بول مودريش، جائزة نوبل في الكيمياء 2015، الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسور ويليام مورنر، جائزة نوبل في الكيمياء 2014، الولايات المتحدة الأمريكية.

• البرفيسورة هيرتا مولر، جائزة نوبل للآداب 2009، ألمانيا

• ديمتري مورا توف، جائزة نوبل، السلام 2021، روسيا

• البروفيسور ويليام فيليبس، جائزة نوبل في الفيزياء 1997، الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسور كريستوفر بيساريدس، جائزة نوبل في الاقتصاد 2010، المملكة المتحدة-قبرص

• البروفيسور جون بولاني، جائزة نوبل في الكيمياء 1986، كندا

• البروفيسور السير بيتر راتكليف، جائزة نوبل للطب 2019، المملكة المتحدة

• البروفيسور تشارلز رايس، جائزة نوبل للطب 2020، الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسور السير ريتشارد ج. روبرتس، جائزة نوبل في الطب 1993، المملكة المتحدة-الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسور مايكل روسباش، جائزة نوبل للطب 2017، الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسور جان بيير سوفاج، جائزة نوبل في الكيمياء 2016، فرنسا

• البروفيسور راندي شيكمان، جائزة نوبل في الطب 2013، الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسور ريتشارد شروك، جائزة نوبل في الكيمياء 2005، الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسور جريج سيمينزا، جائزة نوبل للطب 2019، الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسور داني شيختمان، جائزة نوبل في الكيمياء 2011، إسرائيل-الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسور فيرنون سميث، جائزة نوبل في الاقتصاد 2004، الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسور جون ووكر، جائزة نوبل في الكيمياء 1977، المملكة المتحدة

• البروفيسور وول سوينكا، جائزة نوبل للآداب 1986، نيجيريا

• البروفيسور السير جيمس فريزر ستودارت، جائزة نوبل في الكيمياء 2016، المملكة المتحدة

• البروفيسورة دونا ستريكلاند، جائزة نوبل للفيزياء 2018، كندا

• البروفيسور جاك زوستاك، جائزة نوبل في الطب 2009، الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسور كيب ثورن، جائزة نوبل للفيزياء 2017، الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسورة أولغا توكارتشوك، جائزة نوبل للآداب 2018، بولندا

• ليخ فاليسا، جائزة نوبل للسلام 1983، بولندا، رئيس بولندا 1990-1995

• البروفيسور أرييه وارشيل، جائزة نوبل في الكيمياء 2013، إسرائيل-الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسور ستانلي ويتنجهام، جائزة نوبل في الكيمياء 2019، الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسور إريك فيشاوس، جائزة نوبل في الطب 1995، الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسور تورستن فيزل، جائزة نوبل في الطب 1981، السويد

• البروفيسور ديفيد ج. واينلاند، جائزة نوبل للفيزياء 2012، الولايات المتحدة الأمريكية

• البروفيسور روبرت ويلسون، جائزة نوبل في الفيزياء 1978، الولايات المتحدة الأمريكية

مقال في موقع وتس بوبولي، بعوان سراب “المعتدلين” في إيران

بقلم: أليخو فيدال كوادراس

إن التفاوض والاسترضاء لا يجدي نفعاً مع الأعداء العنيدين والمتعصبين، وحده الحزم والإصرار هو الذي يؤدي إلى النتائج ويوقفها.

أدى فوز مسعود بزشكيان على سعيد خليلي في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في إيران إلى إحياء الأمل في وزارات الخارجية الأوروبية وفي واشنطن بإمكانية بدء مرحلة إيجابية جديدة في العلاقات بين الجمهورية الإسلامية والغرب. وقد سارع عدد قليل من المحللين، الذين يمكن وصفهم بين أصحاب السذاجة وحسن النية وغير المدركين للطبيعة الحقيقية للنظام الإيراني – ومن بينهم وزيرة الخارجية السابقة آنا دي بالاسيو، التي عادة ما تكون واضحة في تحليلاتها – إلى الاحتفال بنجاح بزشكيان في صناديق الاقتراع. ، وسلطت الضوء على ملفه الأكاديمي والنقدي مقارنة بمواصفات منافسه المتعنة. بل إن هذه الأصوات المتفائلة ذهبت إلى حد التأكيد على أنه مع وجود الرئيس الإيراني الجديد هناك احتمال كبير أن ينعكس الوضع في الشرق الأوسط بشكل كبير وأن الباب سيفتح أمام حل الدولتين من أجل تهدئة نهائية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي..

وفي إيران، تحكم الأوليغارشية الفاسدة والشمولية والإجرامية بقبضة من حديد، وتتكون من الحرس وميليشيات الباسيج ورجال الدين الشيعة، وعلى رأسها السلطة المطلقة المرشد الأعلى الديني علي خامنئي.

تكشف تفاصيل بسيطة عن مدى سوء فهم الأحداث الجارية في إيران في الديمقراطيات الغربية. تقبل وسائل الإعلام و”الخبراء” في الشؤون الدولية مشاركة الأرقام الرسمية في الانتخابات البرلمانية والرئاسية عندما تكون كاذبة تمامًا وتعكس رفض الأغلبية للنظام الظالم الذي يضطهدهم من جانب الإيرانيين بدرجة أكبر بكثير مما يُتصور. وفي الانتخابات البرلمانية الأخيرة، التي أجريت في مارس/آذار، رصدت المقاومة الداخلية ما يقرب من ألفي مركز اقتراع في جميع أنحاء البلاد في المدن الكبرى والبلدات المتوسطة والأرياف في جميع المحافظات، وبذلك حصلت على تقدير دقيق للغاية لعدد الناخبين، وهو ما تبين أن 8% من التعداد السكاني لا علاقة لها بنسبة 40% التي قدمتها السلطات. وفي الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الأخيرة، كان عدد مراكز الاقتراع التي راقبتها المعارضة السرية أعلى من ذلك، وبلغ معدل المشاركة فيها 12%، وهو ما يجعل الرقم الرسمي 39% محض خيال. وبطبيعة الحال، فإن نسبة الـ 50% من الجولة الثانية التي أعلن عنها آيات الله هي اختراع آخر سنقبله هنا بخنوع.

في إيران، تحكم بقبضة من حديد حكومة أوليغارشية فاسدة وشمولية وإجرامية، مكونة من الحرس الثوري وميليشيات الباسيج ورجال الدين الشيعة. ورئيسها هو المرشد الديني الأعلى علي خامنئي، الذي يوجه السياسة الخارجية والأمنية، ويقرر كيفية توزيع عائدات النفط ومن دون موافقته لا يتم تحريك ورقة واحدة. إن دور رئيس الجمهورية ثانوي، وإذا تجرأ على تحدي المرشد الأعلى فسينتهي به الأمر في السجن أو المشنقة. لذلك، سيكون أمام بيزيشكيان المسكين أيام مريرة إذا تجرأ على إدخال أي تغييرات بعيدة المدى.

عصابة من الجلادين واللصوص

وحقيقة أن مجلس صيانة الدستور، يشكل صوت سيده، سمح لمرشح رئاسي مرن لا يعكس أي إرادة إصلاحية من جانب الطبقة الحاكمة، بل هو بالأحرى وسيلة لخداع الغرب، وتخفيف بعض التوترات الداخلية. الضغط والتظاهر بأن النظام ديمقراطي عندما يكون دكتاتورية ثيوقراطية تتسم بقسوة وعناد لا مثيل لهما. ويظل برنامج النظام دون تغيير: التسلح بالأسلحة النووية، …، وإضعاف الغرب، وترسيخ نفسه كقوة مهيمنة في الشرق الأوسط والشرق الأدنى، وتصفية المقاومة الداخلية وفي المنفى، وإخضاع الشعب الإيراني من خلال الإرهاب. وطالما أن البيت الأبيض والعواصم الأوروبية لا يفهمون هذا الواقع القاسي ولكن الذي لا مفر منه، فإن المواطنين الإيرانيين سيستمرون في معاناة الفقر تحت نير سلطة عصابة من الجلادين واللصوص والقتلة، .. وسوف تقوم فروع طهران الأخرى بزعزعة الاستقرار، مما يؤدي إلى نشر عدم الاستقرار والعنف. إن التفاوض والاسترضاء لا يجدي نفعاً مع الأعداء العنيدين والمتعصبين، وحده الحزم والإصرار هو الذي يؤدي إلى النتائج ويوقفها.

إيران.. رقابة المقاومة، امتداد لتنفيذ فتوى خميني

نظرة عامة على التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية والجو العام للرقابة!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

عقد تجمع المقاومة الإيرانية هذا العام بالتزامن مع انطلاق مظاهرة عشرات الآلاف من الإيرانيين في برلين. حضر هذا التجمع المئات من الشخصيات البارزة في العالم، وأعلن أكثر من 4000 برلماني من 81 دولة حول العالم دعمهم لبرنامج السيدة مريم رجوي المكون من 10 بنود. وطالبوا بتصنيف قوات حرس نظام الملالي كمنظمة إرهابية، وبالاعتراف رسمياً بالمقاومة المشروعة للشعب الإيراني.

الشعب الإيراني يريد الإطاحة بالديكتاتورية!

إن انتفاضة الشعب الإيراني للإطاحة بالدكتاتورية الدينية مستمرة. وكما قضى الشعب الإيراني على دكتاتورية الشاه، فله الحق في عدم السماح بوجود نظام دكتاتوري في بلده. لقد دفع الشعب الإيراني ثمناً باهظاً في هذا المسار. ولم تسمح الرجعية والاستعمار بإقامة نظام وطني شعبي مستقل وديمقراطي في إيران. لقد اصطفا بشتى الطرق للتصدي لهذا المطلب المشروع للشعب الإيراني! وهذه هي المعركة المستمرة حتى يومنا هذا. فلماذا؟

الجو العام للرقابة!

ينبغي القول من وجهة نظر علم الاجتماع إن “الرقابة على الحقائق في مجتمع ما” هي جزء من الجهود المبذولة لتدمير ذلك المجتمع، وتهميش المطلب الرئيسي للشعب، حيث يمكن مشاهدة أحدث مطلب للشعب بشكل ملموس في “صمت” أبناء الوطن ذو المغزى تجاه تجمع المقاومة، والاحتجاجات الكبيرة للإيرانيين في أوروبا. دائماً ما تراهن الرجعية والاستعمار حتى الآن على “الحصان الخاسر”. لكنهما لا يدركان أن الزمن قد تغير، وبدأ عصر جديد! ولذلك، ينبغي اعتبار ” المتواطئين الغربيين مع الديكتاتورية الدينية” هم أول الخاسرين من هذا “التغيير في العصر”. وكما هو الحال دائماً، نجد أنهم يقفون على الجانب “السيئ” و”الخاسر” من التاريخ. لهذا السبب هم بلا مستقبل ومبتورون!

ظاهرة خميني!

بعد الإطاحة بدكتاتورية الشاه على يد الشعب الإيراني عام 1979، وعقب ظهور ظاهرة خميني الرجعية؛ دخلت حركة الشعب الإيراني المناهضة للرجعية والاستعمار مرحلة جديدة، تترأسها قوةٌ خاضت صراعاً طويلاً ضد دكتاتورية الشاه، والفرصة متاحة لها الآن لإظهار قوتها ومكانتها في ساحة العمل الاجتماعي. وقد تمكنت هذه القوة من إظهار “مكانتها” و”موقعها” في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية لدكتاتورية ولاية الفقيه؛ في تشكيل القوى الأصلية للمجتمع. كان تطور هذه القوة ومضيها قدماً أمراً هائلاً لدرجة أن “خميني” سرعان ما قرر البدء في التصدي لها والتفكير في إبادتهم جماعياً، واستئصال هذا الجيل. وبعد فترة وجيزة، أصدر خميني “فتوى الجهاد” ضدهم، معلناً أن (مجاهدي خلق) أسوأ من الكفار. ونفذت “لجنة الموت” هذا الحكم في صيف عام 1988، وتم قتل أكثر من 30,000 سجين من مجاهدي خلق.

حلقات ما بعد المجزرة!

لم يكتفِ خميني ورفاقه بهذه الإبادة الجماعية الواسعة النطاق والتاريخية. ووظفوا وسائل الإعلام، وأجهزة الدعاية الخاصة بهم لكي يقوموا بمراقبة الحقائق، وإنكار وجود مثل هذه القوة في تاريخ إيران! ولم يقتصر هذا الإجراء على العمل الإعلامي والدعائي للنظام الديني الحاكم، حيث شاركت سلطات هذا النظام في مثل هذا الإعلان وهذا الإجراء . وقد قال وكتب مسؤولو وأجهزة هذا النظام مراراً وتكراراً أنهم أبادوا أكثر من 90 في المائة من هذه القوة. وقال مَن يسمى برئيس جمهورية هذا النظام الدكتاتوري عام 2007، في رده على الصحفيين، خلال زيارة لبغداد، مشيراً إلى هذه القوة التي كانت محاصرة من قبل قوات حكومة بغداد الدمية: “هل لا تزال هذه القوة موجودة؟ كما استمرت الهجمات العسكرية والصاروخية والإرهابية، وشتى أنواع المؤامرات، في السنوات اللاحقة، ضد هذه القوة بأغلفة مختلفة من “الاسترضاء” في العراق وفي كل أنحاء العالم، وحتى الآن تتركز مؤامرات هذا النظام الفاشي وممارساته الإرهابية على هذه القوة المنافسة الوحيدة حتى لا يترك أثراً لها !

الرقابة، امتداد لفتوى خميني!

تعد الرقابة على حقائق إيران امتداداً لفتوى خميني، وجوهر لـ «التواطؤ مع ديكتاتورية ولاية الفقيه “. لقد رفض أنصار الدكتاتورية وسياسة الاسترضاء مع دكتاتورية ولاية الفقيه، تغطية أنشطة المقاومة الإيرانية، ومن بينها التجمع المجيد لهذه القوة هذا العام في أوروبا، والذي كان تجمعاً عالمياً، فهل لم يكن هذا التصرف سوى مساعدةً لدكتاتورية ولاية الفقيه وامتداداً لفتوى الولي الفقيه بإبادة هذه القوة؟

الكلمة الأخيرة

لقد وصلت الرجعية والاستعمار في علاقتهما بإيران إلى نهايتهما المشؤومة! إنهما يصطفان ضد الشعب الإيراني حتى لا يسمحا للشعب والمقاومة الإيرانية بإغلاق ملف الدكتاتورية في إيران. تسعى وسائل الإعلام الرجعية والاستعمارية، المتعطشة “عمدا” للأخبار التي تلبي رغباتها؛ إلى اتباع الأوامر المعطاة لهم دون تفكير أو نقاش. إلا أن وسائل الإعلام هذه مضلَّلة وتتحرك في المسار الخطأ، وتخسر خطوة نوعية وتتسبب في إحداث أضرار جسيمة! نظراً لأن الشعب الإيراني لن يقبل بأقل من إسقاط الدكتاتورية في بلاده.

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

التناقض الأساسي بين الشعب والنظام الایراني

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

انکشفت جلیاً بعد انتهاء مسرحیة الانتخابات الرئاسیة في ایران، بان نظام ولاية الفقيه بأكمله اضحی على حافة الإطاحة به.
و شاهد الجمیع بعد انتهاء الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية للنظام الإيراني وأصبح مسعود بزشكيان رئيسا للنظام. سارع بزشکیان لزیارت قبر خميني للتأكید علی الاستمرار للسیرعلی نهج خميني. علاوة علی تقدیم الشكر لخامنئي على عدم استبعاده من الانتخابات.

قاطع الشعب الإيراني سيرك النظام الانتخابي على نطاق واسع في الجولتين الأولى وأعلنت الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل إيران في بيان يستند إلى أدلة ميدانية في جميع أنحاء البلاد أن 91٪ من الناخبين المؤهلين قاطعوا الانتخابات ولم يشاركوا في الجولة الثانية.

في الحقيقة وبعد الانتفاضات الشعبية الواسعة في السنوات الأخيرة، توصل خامنئي إلى استنتاج مفاده أن الطريقة الوحيدة لمنع الإطاحة بنظامه من قبل الشعب الإيراني هي ترتيب الوضع في قمة النظام بشكل يسد أي فجوة في القمة، فأي فجوة صغيرة في رأس الهرم القيادي تخلق مناخا مناسبا للانتفاضة على مستوى المجتمع. ولهذا السبب نظم الأمور ليجعل إبراهيم رئيسي الهالك رئيسا للبلاد لملء تلك الفجوات من خلال ممارسة القمع المطلق في الداخل وإثارة الحروب في الخارج، لكن مصرع رئيسي كان ضربة قاسية لا يمكن تعويضها لهذه السياسة، حيث لا يوجد أحد داخل النظام مطيع وخاضع لخامنئي مثل رئيسي. اضطر خامنئي إلى شرب كأس سم رئيسي كون تخطيطه إذ أن خطته لتعيين جلاد مجزرة صیف عام 1988 في الرئاسة قد باءت بالفشل.

في هذا السياق، سعى خامنئي إلى حل مشكلة خلافته وضمان بقاء نظامه من خلال الانتخابات الأخيرة. كان يهدف إلى معالجة هذه المسألة بعد موته، لكنه فشل في تحقيق هذا الهدف. كانت المقاطعة الواسعة للانتخابات في الجولة الأولى قوية لدرجة أن خطة خامنئي لضمان الخلافة والاستمرار في الحكم فشلت، مما جعل النظام يخطو خطوة كبيرة نحو السقوط. الواقع أن خامنئي لم يتمكن من المضي قدما في خطته بسبب التناقض الأساسي بين الشعب والنظام. فقد صرح خامنئي نفسه بأن بقاء النظام وقوته يعتمدان على المشاركة الواسعة للشعب في الانتخابات، لكن الشعب الإيراني رد على خطته بضربة قاسية من خلال مقاطعة الانتخابات على نطاق واسع، مما جعل خطته للخلافة بلا جدوى.

خامنئي هو الخاسر الاستراتيجي في هذه الانتخابات. مع هلاك رئيسي وانهيار في التسلط المطلق، بدأ توازن جديد وفصل جديد في حكم ولاية الفقيه. وهذا يكشف عن مأزق خامنئي ويستذكر المرحلة الأخيرة من عهد الشاه. سيتفكك الجهاز الحاكم من الداخل، وستتصاعد الصراعات بين الفصائل المختلفة مما يؤدي إلى تفكك النظام من الداخل، وهذا الصدع في قمة النظام سيفتح بلا شك الأجواء لانتفاضة الشعب ضد النظام.

لذا، فإن الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران تواجه أياما أكثر ظلاما، وقد بدأ العد التنازلي لنهايتها.

بعد وصول بزشكيان إلى الرئاسة، لم يتغير الوضع، حيث أكد مرارا وتكرارا على الحاجة إلى اتباع سياسات خامنئي، معلنا عدم استعداده أو قدرته على اتخاذ أدنى خطوة نحو التغيير.

لذا، مع الرئيس الجديد، لا يوجد تغيير في السياسات القمعية للنظام أوسياساته المثيرة للحروب والمعادية للوطن خارج حدود إيران.
وهذا نفس المسار الذي اتبعه كل من خاتمي وروحاني وكذلك رئيسي، وسيستمر الآن.

هذا يعني أن قمع الشعب سيستمر في الداخل، ولن يكون هناك تغيير في السياسة الخارجية، حيث سيستمر النظام بكل قوته في التدخل في المنطقة والتحريض على المزيد من الحروب. سيعمل بزشكيان فقط على تجميل وتبرير هذه التدخلات.

لكن في قمة الحكومة، ستزيد رئاسة بزشكيان من الصدع بين الفصائل الحاكمة. من جهة أخرى، فإن وجود قوة ثورية منظمة رائدة تسمى وحدات المقاومة، والتي تنمو كل يوم، وبديل قوي يحظى بمصداقية دولية، كما تجلى في التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية في باريس ومظاهرات الإيرانيين الأحرار في برلين، سيوجه انتفاضات الشعب نحو إسقاط النظام.

في الواقع نظام ولاية الفقيه بأكمله على حافة الإطاحة به.
هذا النظام ليس لديه خيار سوى مواجهة خطر الانتفاضات الكبرى القادمة، ولن يكون قادرا على مواجهة آثار كأس السم لهلاك إبراهيم رئيسي وضربته التي لا تُعوّض لاستراتيجية ولاية الفقيه، بسبب تورطه في مستنقع الحرب في المنطقة، سيكون الخاسر الاستراتيجي لهذه الحرب، ولن يتمكن من على حل مشكلة الخلافة أو تأمين مستقبل له. في نهاية المطاف، سيواجه انتفاضة وإسقاط النظام على يد الشعب.

شمس إيران الحرة ستشرق رغم أنف نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لم يکل نظام الملالي ولم يمل من مواصلة نهجه القمعي التعسفي وسياسته العنجهية ضد الشعب الايراني بمختلف طبقاته وشرائحه وأطيافه، وبطبيعة الحال فإن نظام الملالي ولأنه نظام دکتاتوري فمن الطبيعي جدا أ‌ن لايٶمن بغير القوة وسياسة الحديد والنار، وذلك لکي يضمن بقاءه وإستمراره ويجعل کل مافي إيران مکرسا من أجله.
هذا النهج والسياسية القمعية التي واصلها هذا النظام القادم من القرون الوسطى طوال ال45 عاما المنصرمة، إصطدمت منذ البداية بالشعب الايراني الذي وجد نفسه قد أسقط بالامس نظاما دکتاتوريا ليجد نفسه اليوم تحت نظام دکتاتوري آخر، ولأن نظام الملالي کان يعلم جيدا بأن الشعب الذي أسقط نظام الشاه من أجل الحرية سوف يعود ليواجهه من أجل نفس ذلك الهدف الانساني ولذلك فقد أعد العدة لذلك بمنح أولوية قصوى للأجهزة القمعية وحتى إستخدام الدين کغطاء وکعامل من أجل إضفاء الشرعية على نفسه، لکن الذي فاجأ النظام إن القوة الوطنية الاساسية للشعب الايراني والمتجسدة في منظمة مجاهدي خلق والتي کان لها القدح المعلى في إسقاط نظام الشاه، فقد عادت لدخول ساحة الصراع والمواجهة ضد هذا النظام وخاضت وتخوض نضالا ومواجهة أقرب ما تکون للأسطورية بحيث منحت الامل والتفاٶل للشعب بحتمية سقوط هذا النظام وأن يلحق بسلفه نظام الشاه.
القيم والافکار البالية التي دعا ويدعو إليها هذا النظام ويسعى بکل أساليبه وطرقه القمعية لجعلها أمرا واقعا، فإن الذە يبدو واضحا وبعد 45 عاما من تأسيس هذا النظام إن الشعب الايراني لازال يصر ليس على رفض هذه القيم والافکار البالية وإنما على رفض النظام کله جملة وتفصيلا ولاسيما إذا ماأخذنا بنظر الاعتبار والاهمية عدائه وکراهيته الشديدة للمرأة وسعيه من أجل إبقائها تحت قيود وقوانين القرون الوسطى، ولکن الذي جرى هو إن الشعب الايراني کله قد أصبح مهسا أميني عندما قام النظام بقتلها بمزاعم سوء التحجب المثيرة للتقزز، وهو ماأوضح بأن ما سعى إليه النظام منذ بداية تأسيسه ولحد الان بفرض أجواء من الخوف والرهبة على عموم البلاد قد أخفق إخفاقا ذريعا والدليل على ذلك هو المقاطعة الشعبية واسعة النطاق لمهزلة الانتخابات الرئاسية للنظام من جانب وکذلك مشارکة عشرات الالاف من الايرانيين في تظاهرة برلين في اليوم الاول من تجمع إيران الحرة 2024، وهو ماأثبت وبکل وضوح إن الشعب عازم أشد العزم على أن يقبر الدکتاتورية في إيران الى الابد وأن يعمل کل مابوسعه من أجل ميلاد الجمهورية الديمقراطية التي ستعني بأن شمس إيران الحرة قد أشرقت وبددت ظلام الدکتاتورية الى الابد.

ایران.. وحدات المقاومة نحن علی استعداد للتضحية في سبيل الحرية

موقع المجلس:

شهدت باريس، الانعقاد المهيب للقمة العالمية لإيران الحرة 2024، في يوم السبت الموافق 29 يونيو 2024.
ولقد عقد المؤتمر تحت شعار “جمهورية ديمقراطية إلى الأمام”. في هذا التجمع الكبير، وجهت وحدات المقاومة الإيرانية من داخل البلاد رسالة فيديو ملهمة، أعلنت خلالها عن استعدادها لتقديم كل التضحيات الممكنة من أجل تحقيق حلم إيران بجمهورية ديمقراطية حرة.

وفي نفس الوقت، اجتمع آلاف الإيرانيين في الخارج بمدينة برلين، دعماً للانتفاضة ضد النظام الحالي في إيران، مؤكدين على دعمهم لخطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي تدعو إلى فصل الدين عن الدولة وإرساء دعائم الديمقراطية.

ایران.. وحدات المقاومة نحن علی استعداد للتضحية في سبيل الحرية

بريناز، عضو في وحدات المقاومة من طهران، تحدثت عن تجربتها في انتفاضة 2022 وعن استمرار النضال رغم القمع الشديد الذي يمارسه النظام. “أحلم بالحرية، وسأواصل نضالي حتى نعود أقوى. المرأة، المقاومة، الحرية هي خياري وطريقي”، قالت بريناز بعزم.

ومن جانبه، تحدث علي، أحد أفراد وحدات المقاومة من شيراز، عن التحديات والآمال المترتبة على نضاله. “لدي الكثير من الأحلام، ولكنني أعلم أن إيران يجب أن تكون حرة أولاً. شهداء مجاهدي خلق هم مصدر إلهامي”.

هالة، من وحدات المقاومة في طهران، أضافت: “نحن نواجه مخاطر كبيرة، لكن هذه هي الطريقة الوحيدة. نضع الملصقات ونكتب الشعارات لقيادة المقاومة الإيرانية. نحن نقاتل من أجل جمهورية ديمقراطية”.

ایران.. وحدات المقاومة نحن علی استعداد للتضحية في سبيل الحرية

القمة العالمية لإيران الحرة 2024 ليست مجرد تجمع، بل هي تجسيد لروح الأمل والنضال المستمر من قبل الإيرانيين داخل وخارج البلاد لتحقيق مستقبل أفضل، حيث يُنتخب القادة بحرية ويتمتع الشعب بجميع حقوقه الأساسية في دولة تقدر الحياة الإنسانية والحريات العامة.

طالبوا باستعادة حقوقهم الأساسية، احتجاجات المتقاعدین في عدة مدن ایرانیة

موقع المجلس:

شهدت عدة مدن إيرانیة، سلسلة من الاحتجاجات في 7 يوليو 2024، حيث تجمع المتقاعدون من مختلف القطاعات في أصفهان، الأهواز، دامغان، وكرمانشاه للمطالبة بتحسين المعاشات واستعادة الحقوق الأساسية. يعكس هذا الحراك الشعبي تزايد السخط تجاه الظروف الاقتصادية والاجتماعية المتدهورة تحت حكم النظام الحالي.

تجمعت مجموعة من متقاعدي صلب خوزستان ‏‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏‌‌‌

في أصفهان، نظم متقاعدو صناعة الصلب تجمعاً احتجاجياً مطالبين بزيادة المعاشات وتلبية احتياجاتهم الأساسية. يأتي هذا التحرك في ظل التضخم المتزايد وانخفاض قيمة العملة الوطنية، مما أثر سلباً على القدرة الشرائية للمواطنين.

الاهواز تجمع احتجاجي لمتقاعدي ضمان اجتماعي احتجاجاً علی الاوضاع الاقتصادي السئية

وفي الأهواز، احتشد متقاعدو منظمة الضمان الاجتماعي لتكرار مطالبهم بزيادة المعاشات وتحسين ظروف المعيشة. جاءت هذه الاحتجاجات بعد يومين فقط من تعيين الرئيس الجديد للنظام، مما يعكس عدم الثقة في قدرة القيادة الجديدة على تلبية المطالب الشعبية.

وفي دامغان، نظم متقاعدو صناعة الصلب في منطقة ألبرز الشرقية تجمعاً احتجاجياً للمطالبة بحقوقهم في معاشات أعلى واحتياجات أساسية وفقاً لقوانين النظام نفسه. يعكس هذا التجمع التزايد المستمر في الاستياء بين المتقاعدين من القطاع الصناعي بسبب تدهور الظروف المعيشية.

الاهواز تجمع احتجاجي لمتقاعدي ضمان اجتماعي احتجاجاً علی الاوضاع الاقتصادي السئية

 

,أما في كرمانشاه، فقد تجمع متقاعدو منظمة الضمان الاجتماعي للاحتجاج مجدداً على المعاشات غير الكافية والحقوق الأساسية المتآكلة. يعبر هذا التجمع عن استياء واسع بين المتقاعدين الذين يكافحون مع تكاليف المعيشة المرتفعة وفوائد الضمان الاجتماعي غير الكافية.

کرمانشاه تجمع احتجاجي لمتقاعدي ضمان اجتماعي احتجاجاً علی الاوضاع الاقتصادي السئية

احتجاجات في إيران – المتقاعدون يحتجون في عدة مدن

طالبوا باستعادة حقوقهم الأساسية، احتجاجات المتقاعدون في عدة مدن ایرانیة
احتجاجات في إيران – المتقاعدون يحتجون في عدة مدن

طالبوا باستعادة حقوقهم الأساسية، احتجاجات المتقاعدون في عدة مدن ایرانیة
احتجاجات في إيران – المتقاعدون يحتجون في عدة مدن

طالبوا باستعادة حقوقهم الأساسية، احتجاجات المتقاعدون في عدة مدن ایرانیة

احتجاجات في إيران – المتقاعدون يحتجون في عدة مدن

طالبوا باستعادة حقوقهم الأساسية، احتجاجات المتقاعدون في عدة مدن ایرانیة

طالبوا باستعادة حقوقهم الأساسية، احتجاجات المتقاعدون في عدة مدن ایرانیة

 

تشوه المناظر الاقتصادية في إيران بالتضخم المفرط، الركود، والفساد النظامي، مما يؤثر بشدة على معيشة المواطنين. أدى سوء الإدارة والسياسات الاستغلالية للنظام الحاكم إلى انتشار الفقر، انخفاض قيمة العملة الوطنية، وتدهور الخدمات الاجتماعية.

 

طالبوا باستعادة حقوقهم الأساسية، احتجاجات المتقاعدون في عدة مدن ایرانیة

 

وفقاً لتحليلات حديثة، تحتل إيران مرتبة منخفضة في مؤشرات الفساد العالمية، مما يعكس مشاكل عميقة في هيكل الحكومة. تزيد الصراعات الداخلية للنظام من عدم الاستقرار الاقتصادي، مما يؤدي إلى زيادة السخط العام والاحتجاجات المتكررة في جميع أنحاء البلاد.

تجمعت مجموعة من متقاعدي صلب اصفهان

تعكس الاحتجاجات تزايد السخط الاجتماعي والاقتصادي في إيران. يرفع المتقاعدون والمواطنون العاديون أصواتهم بشكل متزايد ضد فشل النظام في تلبية احتياجاتهم وحقوقهم الأساسية.

مع استمرار النظام في إعطاء الأولوية للديناميكيات الداخلية على الإدارة الفعالة، من المرجح أن تزداد وتيرة وشدة مثل هذه الاحتجاجات، مما يشير إلى أزمة متنامية لا يمكن للسلطات تجاهلها.

سويس إنفو: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يعتبر خامنئي “الخاسر الاستراتيجي” في الانتخابات

موقع المجلس:

16 تموز – وفقاً لسويس إنفو: أكد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (CNRI) في تقرير نشر اليوم السبت، أن علي خامنئي، الولي الفقيه، هو “الخاسر الاستراتيجي” في انتخابات الرئاسة التي أُجريت يوم الجمعة في البلاد. ووصف المجلس هذه الانتخابات التي فاز فيها المصلح مسعود بزشكيان، بأنها “مسرحية انتخابية”.

وفقًا لتقرير، في بيان صدر من مقر المجلس في فرنسا، قيل إن المجلس يرحب بموافقة خامنئي على تعيين بزشكيان رئيسًا للجمهورية، حتى لو كان ذلك يعني “مع ملايين الأصوات المزورة”. قد يخلق هذا الاختيار “فجوة” تسهل طريق الانتفاضة و”تفكك الروابط التي تحافظ على النظام متماسكًا”.

أضافت سويس إنفو أنه على الرغم من أن اختيار بزشكيان قد يفتح فصلاً جديدًا، إلا أنه صرح بأن خامنئي يحدد جميع البرامج والسياسات، والخروج عنها خط أحمر بالنسبة له.

وأكدت مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، هذه النقاط في التجمعات الكبيرة للإيرانيين التي أُقيمت من 29 يونيو إلى 1 يوليو في برلين. نقلت سويس إنفو عن رجوي قولها اليوم على شبكة إكس الاجتماعية إنه إذا لم يرغب الرئيس الجديد في “سلوك طريق سلفه، إبراهيم رئيسي، يجب عليه إلغاء الحجاب الإجباري، وحل فرق قمع النساء، وإطلاق سراح السجناء السياسيين، وإلغاء عقوبة الإعدام”.

مريم رجوي: الرئيس الجديد للنظام في إيران لا يريد ولا يستطيع أن يخطو بأدنى خطوة على طريق التغيير

موقع المجلس:

انعقد اجتماع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس يوم السبت 16 يوليو بحضور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية لفترة نقل السيادة إلى الشعب الإيراني.

وناقشت السيدة مريم رجوي في هذا الاجتماع أوضاع إيران وتطوراتها المستقبلية بعد مسرحية الانتخابات الاخيرة ورئاسة مسعود بزشكيان في النظام الإيراني و فيما يلي نص كلمة السيدة مريم رجوي:

تتزامن الدورة النصفية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مع “لا” كبيرة للشعب الإيراني للديكتاتورية وتصويته الحاسم للإطاحة في انتخابات نظام ولاية الفقيه الديكتاتوري.

وهذه هي رسالة انتصار إيران حرة مع جمهورية ديمقراطية.

قبل أسبوع، في مؤتمر إيران الحرة، أعلنتُ أن “الانتخابات” المزیّفة جاءت نتيجة للمآزق والهزائم الكبرى التي حلّت بالنظام لأن:.

الشعب الإيراني أعلن مرات عدة بأوضح طريقة: صوتنا هو إسقاط النظام، ولا مكان للانتخابات في هذا النظام، وحان وقت الثورة!

قلت إنه في اليوم الذي هلك فيه سفاح مجزرة صیف عام 1988‌ إبراهیم رئیسي، كان التعبیر عن الفرح بین جماهير الشعب هو التصويت الحقيقي للمجتمع الإيراني.

هذه «الانتخابات» مرآة للعجز السياسي والاستراتيجي الكامل لنظام ولاية الفقيه.

كما أعلنت أن الإصلاحيين داخل نظام غير قابل للإصلاح، والذين کما یقول زعماؤهم، یتسوّلون للحصول على مقعدين أو ثلاثة في البرلمان، تم استهلاكم هذه المرة لرفع نسبة المشاركة مع مرشح عندما سُئل عن برنامجه قال ان خامنئي هو الذي سيقرر البرنامج والسياسة والعزوف عنه هو خط أحمر بالنسبة لي.

معضلة الخلافة في نظام الملالي

الحقيقة الأهم حول خمس جولات من الانتخابات التي أجريت على التوالي منذ مارس الماضي هي أن خامنئي أراد حل مشكلة الخلافة وبقاء نظامه بهذه الانتخابات.أراد حل المشكلة بعد موته، لكنه فشل في هذا الهدف. واقترب النظام خطوة كبيرة من الإطاحة به.

تم ترتيب هذه الانتخابات لخلافة خامنئي والحفاظ على نظامه، لكنها بقيت عقيمة. لذلك، تنتظر الأيام المظلمة للديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران، وقد بدأ العد التنازلي.

كانت الانتخابات الصورية يوم أمس عملية اختلاق أرقام فاضحة للتغطية على المقاطعة الكبيرة التي فرضها الشعب الإيراني خلال هذه الفترة على النظام. و “لا” شاملة للاستبداد الديني وتصويت الشعب الحاسم لإسقاط نظام الملالي. وإقامة جمهورية ديمقراطية، وهو المطلب الوطني للشعب الإيراني.

لقد عبر الشعب الإيراني عن مطالبه في حملات انتخابية متتالية خلال الأشهر القليلة الماضية.

لا للديكتاتورية الدينية ونعم لجمهورية ديمقراطية.

في الساعات الأولى بعد إعلان نتائج هذه الانتخابات أجبر خليفة الرجعية العاجز الرئيس الجديد صراحة على اتباع طريق الجلاد إبراهيم رئيسي علنا.

بالطبع، كان بزشكيان نفسه قد أكد بالفعل أنه ذاب في ولاية الفقيه.لقد أوضح هو نفسه أن “إيماني هو أن أكون مخلصا للقائد”.وأعلن مرارا وتكرارا أن قاسم سليماني “بطل قومي” وأكد: “ليس من المفروض أن نغير المسار” وتعهد بأنه يريد “تحقيق الأهداف التي ينصب عليها الولي الفقيه”. وبعبارة أخرى، ما يأمر به خامنئي ويريده، فهو ملزم بتنفيذه.

وكرر مرة أخرى: “مهمة أي حكومة تأتي ليست تغيير القضبان. ليس تغييرا في الاتجاه. بل السير في نفس الاتجاه كما كان من قبل”، واصفا هذه السياسة بأنها “السياسة العامة” لخامنئي وخطته وشعاره لهذا العام.”

لذلك، مع الرئيس الجديد، لا يوجد تغيير في السياسات القمعية والمثيرة للحرب والمعادية للوطن خارج حدود إيران.

وهذا هو نفس المسار الذي تم اتباعه في الماضي مع الجلاد إبراهيم رئيسي أو حسن روحاني المحتال اللذين من نفس القماش، وسيستمر الآن أيضا.

السیدة جودي سغرو: ندعم برنامج السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران و متحدين ضد قمع النظام الإيراني

مطالب الشعب الإيراني

إذا ادعى الرئيس الجديد للنظام أنه مختلف عن الآخرين، وإذا كان على حق، فعليه أن يستجيب للمطالب البسيطة جدا للشعب الإيراني، كما أعلن رئيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية اليوم، منها:

إلغاء الحجاب الإلزامي وجمع دوريات لقمع النساء.

إطلاق سراح السجناء السياسيين.وينبغي أن تفتح أبواب السجون أمام بعثات تقصي الحقائق.

إيقاف عقوبة الإعدام والتعذيب والبتر وقلع العينين.

إلغاء حجب الإنترنت. إلغاء ممثلي الولي الفقيه و الباسيج والحرس والمخابرات وقوات الأمن من الجامعات.

وعليه أن تحل المحاكم المضادة للثورة ومجلس صيانة الدستور، وأن تجدد الانتخابات البرلمانية دون الالتزام بولاية الفقيه.

توفير الظروف لحرية التعبير والتجمع.

ضمان حقوق العمال والكادحين والموظفين التربويين والممرضين والمتقاعدين بآرائهم الخاصة.

تخفيض أسعار الضروريات والخدمات الأساسية مثل الخبز والماء والكهرباء والغاز والبنزين والأدوية والسكن. هذه هي المطالب الدنيا للشعب.

والحقيقة هي أن نظام ولاية الفقيه يعيش ظروف الإطاحة به. ورئيسه الجديد لا يريد ولا يمكنه اتخاذ أدنى خطوة على طريق التغيير. على العكس من ذلك، فإن انتخابات النظام الصورية هي بداية لتفاقم أزمات نظام الملالي القاتلة.

هذا النظام ليس لديه خيار في مواجهة خطر الانتفاضات الكبرى القادمة، ولا يستطيع مواجهة آثار تجرع كأس السم لهلاك سفاح مجزرة عام 1988 وضربته التي لا تعوض لاستراتيجية ولاية الفقيه، وبسبب تورطه في مستنقع الحرب في المنطقة، سيكون الخاسر الاستراتيجي لهذه الحرب، ولن يكون قادرا على مواجهة مشكلة الخلافة وانعدام المستقبل، وفي كل الأحوال، سيواجه الانتفاضة والإطاحة.

سيتم إسقاط نظام الملالي على يد الشعب وانتفاضته ومقاومته المنظمة، وسيتم إنشاء جمهورية ديمقراطية.

المصدر: موقع مريم رجوي

السیدة جودي سغرو: ندعم برنامج السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران و متحدين ضد قمع النظام الإيراني

موقع المجلس:

في مؤتمر العالمي للمقاومة الایرانیة في باريس بعنوان “إيران الحرة 2024” الذي عقد في 29 يونيو ، أعربت الوزيرة الكندية السابقة وعضو البرلمان جودي سغرو عن دعمها القوي للمقاومة الإيرانية وشاركت أملها بأن تُعقد قمة العام المقبل في طهران الحرة. ورافقت سجرو زملاؤها كانديس بيرجن، توني كليمنت، والسيناتور مايكل ماكدونالد، مؤكدين على تضامن كندا مع الشعب الإيراني.

وأعلنت سجرو بفخر أن الحكومة الكندية قد صنفت مؤخرًا الحرس الایراني كمنظمة إرهابية، وهو إجراء اعتبرته طال انتظاره. ودعت الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة إلى اتخاذ خطوة مماثلة، مشددة على الدعم الدولي المتزايد للمجلس الوطني لمقاومة إيران (NCRI).

وفي تأملها بأثر هذا التصنيف، أشارت سجرو إلى أن النظام الإيراني يزداد عزلة وضغطًا، مع دعم العديد حول العالم للمجلس الوطني لمقاومة إيران. وأثنت على قيادة رئيسة المجلس المنتخبة السيدة مريم رجوي وعلى الجهود المخلصة للرجال والنساء في أشرف 3، مؤكدة على أهمية نضالهم الأوسع للعدالة والوحدة العالمية.

السیدة جودي سغرو: ندعم برنامج السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران و متحدين ضد قمع النظام الإيراني

نص خطاب عضو البرلمان الكندي جودي سغرو كاملاً كما يلي:

مساء الخير، جميعًا. من الرائع أن أعود هنا مجددًا في مؤتمر ایران الحرة 2024. وأتمنى فقط أن تُعقد قمة الحرية 2025 في طهران. جميعنا نريد أن نرى ذلك يحدث. أنا متواجدة على المسرح اليوم مع زميلي كانديس بيرجن، توني كليمنت، والسيناتور مايكل ماكدونالد.

نحن جميعًا هنا لنظهر دعمنا، دعم كندا. يمكنني أن أقول لكم أنني سعيدة للغاية بأن حكومتي قد صنفت الحرس الثوري الإسلامي كمنظمة إرهابية قبل أسبوعين، شيء كنا نعمل عليه منذ وقت طويل. والآن، لدينا الاتحاد الأوروبي ولدينا المملكة المتحدة. يجب أن يكونا التاليين.

وأستطيع فقط أن أتخيل وهذا يُبث أن الملالي وجميع الأشخاص الآخرين في إيران يشاهدون هذا ويهتزون في أحذيتهم، مدركين أن العالم بأسره باستثناء روسيا والصين يدعمون NCRI. وربما يعيدون التفكير في الانتخابات وكل ما يُدخل في تلك الزجاجة هناك.

لذا، السيدة رجوي ومجموعتكم الرائعة ولجميع الرجال والنساء الرائعين في أشرف 3 الذين أتطلع لفرصة أخرى لرؤيتهم قريبًا لأقول شكرًا. استمروا في العمل الجيد الذي تقومون به.

وليس الأمر متعلقًا فقط بإيران. هذا حقًا عن المكان الذي نتجه إليه كعالم ونحن جميعًا نقف ونأخذ موقفًا ضد نوع النشاط الذي يحدث، سواء كنا في القتال ضد أوكرانيا أو الأمور الأخرى التي تجري. ونحتاج إلى الوقوف كجبهة موحدة. هذا ما هو موجود اليوم. هذا ما هو مثير للإعجاب وممثل جدًا لقيادتكم، ليس فقط خطتكم العشرية ولكن جميع الممثلين الذين لديكم هنا اليوم يظهرون أننا نحبكم لدينا دعمكم ونحن في ظهركم. وسنستمر.

موجز أهم الأخبار ليوم الأحد 7 يوليو

موقع المجلس:

نظم متقاعدو شركة أصفهان للصلب ، والمتقاعدون من شرق البرز للصلب في دامغان ، والمتقاعدون من كرمانشاه مسيرة احتجاجية .

...تظاهرة الآلاف من الإيرانيين في برلين ضد النظام الحاكم في إيران

أفادت ممرضات إيرانيات في محافظة مازندران استدعاء زملاءهن إلى هيئة  التحقيق في  الانتهاكات بعد احتجاجات النقابة الأسبوع الماضي  بتهمة “المشاركة في تجمعات غير قانونية”.

للمرة الثالثة هذا العام، حطم استهلاك الكهرباء في إيران  رقما قياسيا ووصل إلى 5200 ميغاواط.

كتب المجلس  الوطني للمقاومة الإيرانية يوم السبت أن خامنئي هو الخاسر الاستراتيجي في الانتخابات الرئاسية. واصفا هذه الانتخابات بأنها حيلة انتخابية.

عقد اجتماع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في باريس بحضور الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) مريم رجوي ، لفترة انتقال السلطة إلى الشعب الإيراني.

أعلنت السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية:  “مقاطعة الانتخابات هي  “لا” شاملة للاستبداد الديني وتصويت الشعب الإيراني الحاسم للإطاحة بنظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية”.

كتب السناتور جوليو تيرتزي رئيس لجنة سياسات الاتحاد الأوروبي في مجلس الشيوخ الإيطالي على حسابه “إكس” أن 91 في المئة من الناخبين قاطعوا عرض خامنئي الانتخابي في الجولة الثانية. يبلغ عدد الناخبين في جميع أنحاء البلاد حوالي 5.5 مليون ناخب ، أو 9 في المائة من الناخبين.

وفيما يتعلق بانخفاض قيمة وإفلاس صناعة النفط في النظام الإيراني، قال حامد فرنام، خبير الطاقة الحكومي:  “لقد أوصلنا نقص التكنولوجيا الأجنبية إلى نقطة  لا يمكننا فيها استخراج أكثر من 20 في المائة من خزاناتنا. وإذا أردنا الحفاظ على صناعة النفط واقفة على قدميها، فنحن بحاجة إلى 200 مليار دولار من الاستثمارات.

ساري 3 نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 5 يوليو 2024

ووفقا لوسائل الإعلام المحلية،   توفي مراهق بلوشي يبلغ من العمر 16 عاما يدعى حبيب تيموري، أصيب برصاص النظام أمام منزله في زابل يوم الخميس. وكان الضباط قد أطلقوا النار على رأسه ويرفضون الآن تسليم الجثة إلى أسرته.

إيرانيون يتظاهرون في كولونيا وهامبورغ وميونيخ ضد النظام الحاكم في إيران بالتزامن مع الانتخابات

قال جاويد رحمن، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران، إنه بالنظر إلى افتقار النظام الإيراني إلى الاستقلال وتركيز السلطة في يد خامنئي، فإن آفاق الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان في إيران قاتمة، وتغيير الرئيس لن يغير الوضع الحالي.

الاهواز تجمع احتجاجي لمتقاعدي ضمان اجتماعي احتجاجاً علی الاوضاع الاقتصادي السئية

كتبت صحيفة سازندكي:  “في المرحلة الأولى، أظهر 80 في المئة أنهم متظاهرون ومنتقدون للوضع الحالي. لقد انتقلنا من العقوبات الأجنبية إلى العقوبات الداخلية. عندما يكون رئيس الدولة غير قادر على حل المشكلة الخارجية ، تنشأ المشكلة الداخلية. وأخيرا، إذا لم يؤد الضغط الاقتصادي إلى احتجاج اجتماعي، فسوف يؤدي إلى احتجاج مدني، وهو أن يدير المرء ظهره لصندوق الاقتراع.

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية لوسائل الإعلام عن ترشيح بزشكيان رئيسا جديدا لحكومة نظام الملالي: “كما قال المرشحون، فإن سياسة نظام الملالي سيحددها زعيمه، ولن يكون للانتخابات تأثير كبير على نهج واشنطن تجاه طهران”.

ذكرت وكالة أسوشيتد برس عن كساد انتخابات النظام والرئيس الجديد: ” أظهرت مقاطع الفيديو المنشورة أن الدوائر الانتخابية كانت فارغة. وأظهرت استطلاعات من عدة مواقع في طهران إقبالا ضعيفا وسط وجود مكثف لقوات الأمن في الشوارع.

كتبت صحيفة الغارديان:  “لم يعد بزشكيان بأي تغيير جوهري في الثيوقراطية خلال حملته الانتخابية، في حين أن المرشد الأعلى علي خامنئي كان مسؤولا عن اتخاذ القرارات النهائية بشأن جميع شؤون البلاد”.

قالت إسرائيل إنها تستعد لإنهاء عملية   عسكرية كبيرة استمرت تسعة أشهر في غزة، حيث استأنف المفاوضون، بمن فيهم رئيس الموساد ورئيس الوزراء القطري ووسطاء آخرون، المحادثات فجأة في قطر يوم الجمعة.

أعلن الجيش الإسرائيلي يوم السبت أنه قتل شخصية رئيسية في الدفاعات الجوية لحزب الله، ميثم مصطفى العطار في شرق لبنان، الذي كان مسؤولا عن العديد من الهجمات على إسرائيل.

ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن القصف الإسرائيلي لمدينة غزة ومخيمي المغازي والنصيرات في وسط قطاع غزة  خلف 11 قتيلا على الأقل. كما استهدفت مدينة دير البلح وحي الزيتون ومخيم البرج وسط قطاع غزة بالمدفعية والقصف الإسرائيلي، مما أسفر عن مقتل وجرح عدد آخر من السكان والنازحين.

قالت وزارة الصحة الفلسطينية  إن 38,098    شخصا لقوا حتفهم في غزة وأصيب 87,705    آخرين.

أعلن رئيس الوزراء البريطاني الجديد يوم السبت في أول يوم له في منصبه أن خطة الحكومة السابقة المثيرة للجدل لترحيل المهاجرين إلى دولة رواندا الأفريقية قد ألغيت وأن التركيز الرئيسي للحكومة الجديدة سيكون على النمو الاقتصادي.

قراءة في قمة المقاومة الإيرانية السنوية العالمية 2024، نصرٌ دبلوماسي وتأكيدٌ على النضال

ایلاف – د. سامي خاطر:

شهدت العاصمة الألمانية برلين في 29 حزيران (يونيو) 2024 فعاليات “التجمع العالمي لإيران الحرة 2024” تحت شعار “إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية”، وقد حمل هذا التجمع الذي نظمته منظمة مجاهدي خلق الإيرانية رسائل مهمة على المستوى الدبلوماسي والسياسي والنضالي.

تُعد قمة المقاومة الإيرانية السنوية العالمية 2024 واحدة من أبرز الفعاليات السياسية التي تنظمها المعارضة الإيرانية في المنفى ممثلة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمته المحورية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وتُعقد هذه القمة سنوياً لتسليط الضوء على قضايا الحرية والديمقراطية في إيران، ولتقديم رؤية بديلة للنظام الحالي في طهران، وتتميز القمة بحضور شخصيات سياسية دولية مرموقة وداعمين لحقوق الإنسان من مختلف أنحاء العالم، مما يعزز من أهميتها وتأثيرها على الساحة الدولية.

الفعاليات والأنشطة
اشتملت القمة على مجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة منها:

الحضور الدولي اللافت:
تميز التجمع بحضور شخصيات دولية بارزة، من بينهم سياسيون ومفكرون وناشطون في مجال حقوق الإنسان، إلى جانب آلاف من الإيرانيين من داخل وخارج إيران. وشكل هذا الحضور الدولي لافتًا رسالة قوية لدعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية، كما عكس قناعة المجتمع الدولي بضرورة إيجاد حلول سلمية للأزمات التي تواجهها المنطقة.

وألقت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كلمة هامة خلال التجمع أكدت فيها على ضرور الاستمرار في النضال من أجل إسقاط النظام الإيراني مشددة على أن التغيير في إيران أمر لا مفر منه، وأن الشعب الإيراني مصمم على إسقاط النظام الديكتاتوري داعيةً إلى ضرورة إقامة جمهورية ديمقراطية طارحةَ رؤية بديلة للنظام الإيراني الحالي تتمثل في جمهورية ديمقراطية قائمة على التعددية والحرية وحقوق الإنسان، وخاطبت سيادتها المجتمع الدولي، وحثته على اتخاذ موقف حازم ضد انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، ودعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية، وعبرت السيدة رجوي عن شكرها وتقديرها لجميع من حضروا التجمع مؤكدة على أن دعمهم يشكل مصدر قوة للمقاومة الإيرانية.

كما ألقى كبار السياسيين والقادة الدوليين كلمات دعم وتضامن مع الشعب الإيراني وقضيته، كذلك تم تنظيم جلسات حوارية وورش عمل تتناول مواضيع مختلفة مثل حقوق الإنسان، والسياسات الدولية، والاقتصاد الإيراني، وتخلل هذا التجمع العديد من الفعاليات الجانبية، شملت: معارض صور عُرِضت فيها صوراً توثق نضال الشعب الإيراني وانتهاكات حقوق الإنسان التي يتعرض لها، وندوات نقاشية تم فيها مناقشة مختلف جوانب الأزمة الإيرانية، وسبل الخروج منها، وعروض ثقافية فنية تسلط الضوء على التراث الثقافي الإيراني وتشجع على الحفاظ عليه.

الأهداف والرؤية
تهدف قمة المقاومة الإيرانية إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية من بينها توحيد الجهود الدولية لدعم التغيير في إيران حيث تعمل القمة على جمع أكبر عدد ممكن من الداعمين والمؤيدين لقضية الحرية في إيران من سياسيين وصحفيين ونشطاء في مجال حقوق الإنسان، وتعزيز الوعي الدولي حول الوضع في إيران من خلال تسليط الضوء على الانتهاكات الحقوقية والسياسية التي يتعرض لها الشعب الإيراني وتقديم بديل ديمقراطي حيث تقدم القمة منصة لعرض رؤية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمته المحورية منظمة مجاهدي خلق لمستقبل إيران كدولة ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان وتقوم على حكم القانون.

التأثير الدولي
على صعيدٍ آخر تُعتبر قمة المقاومة الإيرانية السنوية العالمية فرصة لزيادة الضغط الدولي على النظام الإيراني من خلال جمع التأييد من مختلف الدول والمنظمات، وتُسهِم القمة في تكوين جبهة موحدة ضد سياسات القمع والتهميش التي ينتهجها النظام الإيراني كما تساعد في إبراز قضية المعارضة الإيرانية كقضية دولية تستحق الاهتمام والدعم.

التحديات والآفاق المستقبلية
رغم النجاحات التي حققتها قمة المقاومة الإيرانية في السنوات السابقة إلا أن التحديات ما زالت قائمة، ومن أبرز هذه التحديات: الضغط السياسي والإعلامي من النظام الإيراني حيث يسعى هذا النظام الفاشي إلى تشويه صورة المعارضة وتقويض جهودها من خلال الحملات الإعلامية المضادة والضغوط السياسية والتحديات الأمنية حيث تواجه القمة تحديات أمنية كبيرة نظراً للطبيعة الحساسة للقضية ولوجود تهديدات من النظام الإيراني تجاه منظميها والمشاركين فيها.

رئيسة الوزراء البريطانية السابقة ليز تروس: القمة العالمية لإيران الحرة 2024 تحمل أهمية عالمية

موقع المجلس:

في القمة العالمية لإيران الحرة 2024 التي عقد في باريس يوم 29 يونيو / حزيران، أكدت رئيسة الوزراء البريطانية السابقة ليز تروس على الدور الحاسم للدفاع عن الحرية والديمقراطية، لا سيما في مواجهة القمع الوحشي للنظام الإيراني.

وسلطت السيدة تروس الضوء على التهديد الكبير الذي يشكله النظام الإيراني ليس فقط على شعبه، ولكن أيضًا على الشرق الأوسط الأوسع والعالم. وشددت على أن دعم إيران للأنشطة الإرهابية وإثارتها للحرب في المنطقة يدل على تصدير النظام للوحشية والإرهاب عالميًا.

وأكدت رئيسة الوزراء السابقة على أهمية اتخاذ موقف أكثر صرامة ضد إيران، داعية إلى زيادة العقوبات وبذل الجهود لوقف طموحات النظام النووية. ودعت تروس الحلفاء الغربيين إلى الضغط بشكل جماعي على إيران ومؤيديها لمنع المزيد من تقويض القيم العالمية للحرية والديمقراطية.

وتشكل المؤتمر، وفقًا لتروس، منصة حيوية للحفاظ على شعلة الديمقراطية مشتعلة والوقوف بشكل لا لبس فيه مع الشعب الإيراني في كفاحه ضد القمع. وحثت العالم الحر على اتخاذ إجراءات قوية وشجاعة لمواجهة التهديد المتزايد للاستبداد والشمولية الذي يمثله النظام الإيراني.

وقالت تروس في خطابه نحن بحاجة إلى اتخاذ موقف أكثر صرامة. لا يمكن أن يكون هناك المزيد من استرضاء إيران. لا توجد نوايا حسنة. لا توجد صفقات يتعين القيام بها. نحن بحاجة إلى تكثيف جهودنا لوقف توفير التمويل للنظام الإيراني، وزيادة العقوبات على النظام. نحن بحاجة إلى منع إيران من الحصول على سلاح نووي.

واضافت: الوضع سيء الآن، لكنه سيكون أسوأ بكثير مع سلاح نووي. ويجب على الحلفاء الغربيين والحلفاء في جميع أنحاء العالم الحر اتخاذ كل الإجراءات الممكنة لمنع حدوث ذلك. من الواضح أن النظام يلعب على الوقت. إنهم يحاولون ربط الدول في العالم الحر بينما يبنون قدراتهم النووية.

التجمع العالمي لإيران الحرة: رفض شامل لانتخابات الرئاسة الإيرانية

ایلاف – فريد ماهوتشي:

كان من حق خامنئي والآخرين من قادة ومسؤولي النظام الإيراني أن يستمروا في دعواتهم المتمادية في تکرارها من أجل المشارکة الشعبية في الانتخابات الرئاسية في إيران لاختيار خلف لإبراهيم رئيسي، لا سيَْما بعد الفشل الذريع الذي حظيت بها الجولة الأولى من هذه الانتخابات والتي جسدت في الحقيقة مقاطعة شعبية تؤکد عدم الثقة بها وبنتائجها!

خامنئي الذي لم يكف عن حث وتحفيز الشعب الإيراني للمشارکة في هذه الانتخابات، حاول بعد الفشل الکبير للجولة الأولى أن يغري الشعب بالتوجه لصناديق الاقتراع من خلال الربط بين تقدم إيران وبين المشارکة في الانتخابات، ومن الواضح جداً أنَّ الشعب الايراني يتهکم على هذا الربط غير الصحيح والأبعد ما يکون عن الواقع، لا سيما أنَّ الرئيس الإيراني ليس في حقيقة أمره سوى دمية إلى جانب دميتي رئاسة مجلس الشورى ورئاسة مجلس القضاء، يحرکها خامنئي کيفما يريد ويشاء!

الانتخابات في إيران بصورة عامة في ظل نظام ولاية الفقيه في إيران، أثبتت الاحداث والتطورات الجارية منذ 45 عاماً أنها ليست إلا مسرحية يقوم بها النظام من أجل التغطية على حقيقته الثيوقراطية المخالفة والمتناقضة للحرية والديمقراطية، وقد صار الشعب الإيراني يعلم جيداً ما يقوم به مجلس صيانة الدستور التابع وبصورة ذيلية لخامنئي إلى جانب الغرف الخاصة التي تتابع مجريات مسرحيات الانتخابات وتعمل على إخراجها بالصورة التي ترضي وتقنع الشعب الايراني أولاً والعالم ثانياً.

لم تعد الطرق سالکة کما کانت من قبل لإجراء الانتخابات بالصورة التي أعد وخطط لها النظام، لا سيما أنَّ دعوات مقاطعتها لم تعد مجرد دعوات صورية أو من أجل تحقيق أهداف وغايات محددة، بل إنها دعوات يلمس فيها الشعب الايراني المصداقية الکاملة ويثق بها ثقة کبيرة جداً، ولا ريب في أنَّ تظاهرة عشرات الآلاف من الإيرانيين في العاصمة الالمانية برلين في 29 حزيران (يونيو)، أي بعد يوم واحد فقط على إجراء الجولة الأولى من الانتخابات، شهدت هتافات المشارکين بشعارات تندد بالانتخابات وترفضها جملة وتفصيلاً، ومن المهم جداً هنا الأخذ بنظر الاعتبار أن المتظاهرين لم يأتوا من کوکب آخر، بل ‌هم إيرانيين أباً عن جد، وهم مرتبطون بواقعهم الإيراني ويعتبرون امتداداً واقعياً للشعب الإيراني، ويعتبرون جزءاً لا يتجزأ منه، ولذلك فإن رفضهم للانتخابات ليس برفض طارئ أو بمعزل عن الشعب الإيراني، بل هو ذات الرفض الکامن في نفس وقلب وعقل کل إيراني، إذ لم يعد سراً أنَّ الشعب الايراني، وبعد کل هذه الانتفاضات العارمة ضد الاستبداد الديني والسجن والتعذيب والاعدامات، صار النظام يعلم بأن المواجهة بينه وبين الشعب الإيراني قد أصبحت على المکشوف، وأن الانتخابات الحالية وسابقتها التي جرت خلال الأعوام السابقة صارت تؤکد أن هناك شرخاً وفجوة کبيرة جداً بين النظام وبين الشعب الإيراني، ولا يمکن ردمها إلا بتغيير هذا النظام جذرياً، وهذه هي الحقيقة الدامغة التي تثير جزع خامنئي ونظامه وتجعله يدرك جيداً أنَّ اللعبة قد أصبحت في نهايتها.

لن يخرج النظام الايراني أزمته الخانقة سالما

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد الاحداث والتطورات الاخيرة التي جرت على صعيد إيران وبالاخص بعد مصرع رئيسي وتجمع إيران الحرة 2024 ومسرحية الانتخابات الهزيلة والمساعي الحثيثة الجارية من أجل إدراج جهاز حرس النظام ضمن قائمة التنظيمات الارهابية، فإن هذه التطورات وإن کانت لوحدها تشکل ثقلا کبيرا على النظام فإن تأثيراتها ستتضاعف مع بقاء وإستمرار الازمة العامة الخانقة التي يعاني منها النظام والتي وعلى الرغم من الجهود الواسعة التي يبذلها، فإنه لايتمکن من معالجتها والحد من تأثيراتها السلبية التي تتفاقم عاما بعد عام.
إيران اليوم وبفضل عملية الصراع والمواجهة الجارية بين الشعب والمقاومة الايرانية من جانب وبين نظام الملالي من جانب آخر، فإن الارض تميد أکثر بالنظام يوما بعد يوم والدائرة تضيق الخناق عليه وتغدو خياراته أقل فأقل، ولذلك فإن الحقيقة المهمة التي يجب الانتباه لها جيدا هو إن النظام وکلما يودع يوما فإنه يقترب من مصيره الاسود أکثر والاهم من ذلك إنه لاعودة الى الوراء وهذه الحقيقة الاکثر مرارة والتي تقض مضجع خامنئي وتٶرقه.
مصرع السفاح ابراهيم رئيسي والذي وقع على حين غرة وباغت النظام وخامنئي من حيث لايدريا ولاحتى يتوقعا والمصيبة بالنسبة لخامنئي والنظام إنها قد وقعت في وقت کان النظام يسعى جاهدا من أجل ترقيع أوضاعه البالية وتحسين أموره لکي يتمکن من الوقوف على قدميه وإخراج النظام من داخل دائرة الموت التي تحدق به، ولکنه ليس قد فشل في ذلك بل وحتى إن الامور والاوضاع قد جرت بصورة وأسلوب فاجأ النظام وأربکه کثيرا.
العالم کله يتابع عن کثب عملية الصراع والمواجهة الجارية في إيران ضد نظام الملالي وحتى إن الکلمات التي ألقتها الشخصيات السياسية من مختلف دول العالم، قد رکزت کلها على الماهية العدوانية الشريرة للنظام وإزدياد إصرار الشعب والمقاومة الايرانية على مواصلة الصراع والمواجهة حتى إسقاط النظام وإقامة الجمهورية الديمقراطية التي باتت حلم وأمنية کل مواطن إيراني.
ماتشهده إيران حاليا کما يبدو واضحا عملية مخاض لواحدة من أهم وأکبر عمليات التغيير الجذري في هذا البلد، إذ أن الشعب الايراني وبعد کل الذي عاناه من جراء دکتاتورية نظام الشاه فإنه وبعد الثورة الايرانية رزخ من جديد تحت حکم الدکتاتورية الدينية الدموية لنظام الملالي، وإن الذي يبدو جليا فإن إيران أمام منعطف تشهد فيه ومن خلال إسقاط نظام الملالي عملية إقتلاع الدکتاتورية الاستبدادية بشقيها من الجذور وإقامة الجمهورية الديمقراطية التي ستعني بالضرورة إيران الحرة التي تجسد إدارة الشعب الايراني.