الإثنين,15يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالمستحيل هو الحيلولة دون إسقاط نظام الملالي

المستحيل هو الحيلولة دون إسقاط نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

محاولات الطاغية خامنئي المستمرة بصورة ملفتة للنظر من أجل الحيلولة دون سقوط نظامه الاستبدادي، يمکن تشبيهها بذلك الذي به مس من الشيطان فيتخبط ذات اليمين وذات الشمال عبثا ومن دون جدوى، حيث إن خامنئي وبعد الاحداث والتطورات النوعية الجارية وإزاحة النقاب عن الوجه البشع للنظام من حيث دوره في إثارة الحروب والفتن والمشاکل في المنطقة، وعزم وإصرار الشعب الايراني ولاسيما بعد الانتفاضة الجبارة الاخيرة على إسقاطه، فإنه يريد أن يخفف من وطأة تأثيرات هذه الاحداث على النظام أملا في إنقاذه من السقوط الذي ينتظره.
عزوف ومقاطعة الشعب لإنتخابات الرئاسة ولاسيما في الجولة الثانية على أثر الدعوات التي صدرت من تظاهرة برلين الکبيرة في 29 يونيو المنصرم ومن الجلسات الثلاثة لتجمع إيران الحرة 2024 في الايام 29 و30 يونيو والاول من يوليو2024، أکدت بأن الشعب الايراني مع مقاومته الوطنية مصران إصرارا حازما لارجعة فيه على إسقاط النظام وإقامة الجمهورية الديمقراطية، لکن الدکتاتور الارعن خامنئي يسعى لتجاهل الحقيقة ويحاول جاهدا السباحة ضد التيار على أمل حرف المسار الرئيسي للاحداث والتطورات وجعلها تسير بسياق لايلحق ضررا بالنظام، لکن ذلك مايمکن وصفه بالسعي الخائب لأنه لايمکن تغيير مسار أحداث وتطورات باتت في حکم السنن التأريخية التي لامناص منها أبدا.
المثير للسخرية والتهکم إن الطاغية خامنئي وکلما يکثف من محاولاته الخائبة هذه فإنه يصطدم بجدار منيع للرفض الشعبي من جهة ولأن نظامه قد إفتضح أمره وإنکشف على حقيقته أمام العالم کله، ولذلك فإن خامنئي أشبه ما يکون بذلك الذي يصر عبثا ومن دون طائل في الاستمرار بالدوران في حلقة مفرغة.
من يتتبع أوضاع النظام الايراني، يرى ويلمس بأن هذا النظام وکلما سعى من أجل البقاء وتصرف مع الاحداث والتطورات الجارية باسلوب أبعد مايکون عن الحقيقة والواقع والمنطقة، فإنه يعلم بأن هذا النظام کأي نظام دکتاتوري شبيه له، يرفض تقبل فکرة سقوطه ويسعى الى خلاف ذلك عبثا ومن دون جدوى.
نظام الملالي وبعد أکثر من 4 عقود من حکم قمعي فريد من نوعه بحيث صار مضربا للأمثال في ممارسته للجريمة والاضطهاد بمختلف أنواعه، فإن إصرار مراهنته على الممارسات القمعية التعسفية وعلى جدار الخوف والرهبة الذي بناه بفعل ذلك، هو رهان خائب لايختلف شروى نقير عما کان يرهن عليه سلفه نظام الشاه الذي ظل حتى آخر لحظة ينتظر ثمة تغيير في البوصلة لصالحه ولکن من دون جدوى، وقطعا فإن حظ ومصير هذا النظام المجرم لن يکون أبدا بأفضل من حظ ومصير سلفه وقطعا فإن الحقيقة التي يجب على خامنئي تقبلها رغم أنفه هو إن المستحيل يتجلى في الحيلولة دون إسقاط نظام الملالي.