الإثنين,15يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةشمس إيران الحرة ستشرق رغم أنف نظام الملالي

شمس إيران الحرة ستشرق رغم أنف نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لم يکل نظام الملالي ولم يمل من مواصلة نهجه القمعي التعسفي وسياسته العنجهية ضد الشعب الايراني بمختلف طبقاته وشرائحه وأطيافه، وبطبيعة الحال فإن نظام الملالي ولأنه نظام دکتاتوري فمن الطبيعي جدا أ‌ن لايٶمن بغير القوة وسياسة الحديد والنار، وذلك لکي يضمن بقاءه وإستمراره ويجعل کل مافي إيران مکرسا من أجله.
هذا النهج والسياسية القمعية التي واصلها هذا النظام القادم من القرون الوسطى طوال ال45 عاما المنصرمة، إصطدمت منذ البداية بالشعب الايراني الذي وجد نفسه قد أسقط بالامس نظاما دکتاتوريا ليجد نفسه اليوم تحت نظام دکتاتوري آخر، ولأن نظام الملالي کان يعلم جيدا بأن الشعب الذي أسقط نظام الشاه من أجل الحرية سوف يعود ليواجهه من أجل نفس ذلك الهدف الانساني ولذلك فقد أعد العدة لذلك بمنح أولوية قصوى للأجهزة القمعية وحتى إستخدام الدين کغطاء وکعامل من أجل إضفاء الشرعية على نفسه، لکن الذي فاجأ النظام إن القوة الوطنية الاساسية للشعب الايراني والمتجسدة في منظمة مجاهدي خلق والتي کان لها القدح المعلى في إسقاط نظام الشاه، فقد عادت لدخول ساحة الصراع والمواجهة ضد هذا النظام وخاضت وتخوض نضالا ومواجهة أقرب ما تکون للأسطورية بحيث منحت الامل والتفاٶل للشعب بحتمية سقوط هذا النظام وأن يلحق بسلفه نظام الشاه.
القيم والافکار البالية التي دعا ويدعو إليها هذا النظام ويسعى بکل أساليبه وطرقه القمعية لجعلها أمرا واقعا، فإن الذە يبدو واضحا وبعد 45 عاما من تأسيس هذا النظام إن الشعب الايراني لازال يصر ليس على رفض هذه القيم والافکار البالية وإنما على رفض النظام کله جملة وتفصيلا ولاسيما إذا ماأخذنا بنظر الاعتبار والاهمية عدائه وکراهيته الشديدة للمرأة وسعيه من أجل إبقائها تحت قيود وقوانين القرون الوسطى، ولکن الذي جرى هو إن الشعب الايراني کله قد أصبح مهسا أميني عندما قام النظام بقتلها بمزاعم سوء التحجب المثيرة للتقزز، وهو ماأوضح بأن ما سعى إليه النظام منذ بداية تأسيسه ولحد الان بفرض أجواء من الخوف والرهبة على عموم البلاد قد أخفق إخفاقا ذريعا والدليل على ذلك هو المقاطعة الشعبية واسعة النطاق لمهزلة الانتخابات الرئاسية للنظام من جانب وکذلك مشارکة عشرات الالاف من الايرانيين في تظاهرة برلين في اليوم الاول من تجمع إيران الحرة 2024، وهو ماأثبت وبکل وضوح إن الشعب عازم أشد العزم على أن يقبر الدکتاتورية في إيران الى الابد وأن يعمل کل مابوسعه من أجل ميلاد الجمهورية الديمقراطية التي ستعني بأن شمس إيران الحرة قد أشرقت وبددت ظلام الدکتاتورية الى الابد.