الرئيسية بلوق الصفحة 387

ایران.. ازدیاد الفقر یفاقم حالة الاستياء الواسعة و تصاعد الاحتجاجات

موقع المجلس:

بسبب ازدیاد الفقر و صعوبة المعیشة‌ تصاعدت الاحتجاجات على مدار اليومين الماضيين في المدن الایرانیة. مما يعكس حالة الاستياء الواسعة عبر مختلف القطاعات. اندلعت يوم الأحد 20أكتوبر مظاهرات في مدن مثل طهران، شوش، دامغان، وأصفهان، لتنضم إلى موجة الغضب التي قادها الطلاب والممرضات وعمال النفط يوم أمس. يسلط هذا التصاعد في المظاهرات الضوء على المعاناة الاقتصادية المتزايدة والمعارضة المتنامية للسياسات الحكومية. في جميع أنحاء البلاد، يرفع المواطنون أصواتهم مطالبين بالعدالة والإصلاحات الاقتصادية وتغيير النظام، مع استمرار تفاقم حالة الإحباط.

 

في 20 أكتوبر، اندلعت احتجاجات جديدة في عدة مناطق من إيران. في طهران، تجمع طلاب جامعة آزاد في منطقة باستور احتجاجاً على زيادة بنسبة 200٪؜ في الرسوم الدراسية، حيث هتفوا ضد العبء المالي المفرط الذي وضع على كاهلهم وأسرهم.

 

وفي شوش، نزل المتقاعدون من منظمة الضمان الاجتماعي إلى الشوارع، مطالبين بتحسين ظروفهم المعيشية وتنفيذ الوعود الحكومية. في أصفهان، نظم متقاعدو قطاع الفولاذ احتجاجات أيضاً، موجهين انتقادات للحكومة بسبب الوعود التي لم يتم الوفاء بها وسوء الإدارة الاقتصادية.

 

وفي دامغان، احتج المتقاعدون من شركة البرز الشرقية للفولاذ مطالبين بتحسين حقوقهم ومزاياهم، منضمين إلى الموجة المتزايدة من الاستياء.

في 19 أكتوبر، اندلعت احتجاجات متعددة في جميع أنحاء البلاد. في طهران، واصل طلاب جامعة آزاد مظاهراتهم التي بدأت الأسبوع الماضي، معربين عن غضبهم إزاء الزيادة الحادة في الرسوم الدراسية. الزيادة الكبيرة في الرسوم – التي تضاعفت ثلاث مرات من 30 مليون إلى 90 مليون تومان لكل فصل دراسي لبرامج العلوم الطبية – أثارت سخطاً واسعاً. واتهم الطلاب الجامعة بالافتقار إلى الشفافية وبتغليب الأرباح على التعليم، معتبرين أن هذه الزيادة عبء غير عادل في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة بالفعل.

 

وفي الوقت نفسه، استأنفت الممرضات في محافظة زنجان احتجاجاتهن أمام مبنى المحافظ، مطالبات بتحسين الأجور وإنهاء العمل الإضافي الإجباري. يعاني القطاع الصحي من ضغوط متزايدة وسط الأزمة الاقتصادية، وأعربت الممرضات عن إحباطهن العميق من تجاهل الحكومة لمطالبهن.

وفي منطقة سيري بمحافظة هرمزجان، نظم عمال النفط أيضاً احتجاجاً ضد “السياسات المعادية للعمال” وتدهور ظروف العمل. جاء ذلك في أعقاب سلسلة من الاحتجاجات المماثلة في قطاع الطاقة بشأن نزاعات الأجور والأمن الوظيفي. وفي زاهدان، بمحافظة سيستان وبلوشستان، تصاعدت التوترات بعد مقتل مواطن بلوشي محلي على يد قوات الأمن، مما زاد من حدة الإحباط في هذه المنطقة المهمشة.

 

 

ایران.. ازدیاد الفقر یفاقم حالة الاستياء الواسعة و تصاعدة الاحتجاجاتتؤكد الاحتجاجات التي شهدتها إيران خلال اليومين الماضيين عمق واتساع حالة الاستياء في البلاد. عبر مختلف القطاعات والمدن، من الطلاب إلى المتقاعدين، ومن الممرضات إلى عمال النفط، ترتفع الأصوات المطالبة بالعدالة الاقتصادية والإصلاح الجذري. وبينما تستمر الحكومة في التقليل من أهمية هذه الاحتجاجات، فإن استمرارها وتوسع نطاقها يشير إلى أزمة متفاقمة داخل البلاد. يتوحد المواطنون من مختلف الفئات في مطلبهم للشفافية والعدالة والتغيير الحقيقي.

دعم بديل وهمي لخدمة النظام الإيراني

ایلاف – مهدي عقبائي:

في كل مرة يبدو أن النظام الإيراني على وشك السقوط، تبرز على الساحة تحركات مشبوهة تهدف إلى إحياء “بدائل” وهمية للنظام، بدائل لا تمتلك قاعدة شعبية حقيقية داخل إيران. من أبرز هذه الأمثلة الترويج لرضا بهلوي، نجل شاه إيران السابق، كخيار بديل لمستقبل إيران.

مشهد سقوط النظام ورائحة التغيير
شهدت إيران خلال السنوات الأخيرة سلسلة من الانتفاضات الشعبية في 2018 و2019 و2022، حيث عبّر الشعب الإيراني عن رفضه القاطع للنظام الحالي ومطالبته بإسقاطه. وقد زادت هذه الانتفاضات من ضعف النظام ودفعت حتى المسؤولين في الداخل للاعتراف بحالة الانفجار الاجتماعي المتوقعة.

في هذا السياق، صرح الملا عبادي زاده، خطيب الجمعة التابع لخامنئي في بندر عباس، في 11 تشرين الأول (أكتوبر) 2024، أنَّ النظام لا يخشى الحرب الخارجية بقدر ما يخشاه من الانتفاضة الشعبية، قائلاً: “أكثر ما يخشاه هو الحرب النفسية التي تستهدف زعزعة استقرار البلاد”. ولكن في الوقت نفسه، يدرك النظام جيدًا أن أي تحرك شعبي لا يمكن أن ينجح دون وجود بديل ذي قاعدة شعبية واسعة ومصداقية دولية.

في ظل هذا الوضع، تحاول بعض الأوساط الدولية والإقليمية الترويج لرضا بهلوي كبديل محتمل. ما يثير الشكوك هو أن النظام الإيراني، بشكل علني أو خفي، يدعم هذا البديل الوهمي. وهذا الدعم ليس من قبيل المصادفة، بل هو جزء من استراتيجية النظام لاحتواء التهديدات الحقيقية. فالبديل الذي لا يشكل تهديدًا حقيقيًا للنظام، يساهم في إبعاد الأنظار عن البديل الحقيقي والجاد، الذي يمثله “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” و”مجاهدي خلق”.

إنَّ هذه الأوساط الدولية والإقليمية وشبكاتها الإعلامية، من خلال تطبيلها لهذا البديل الوهمي، سواء عن دراية أو جهل، تعمل في صالح بقاء النظام واستمرار نزيف الدماء داخل إيران وفي المنطقة. البديل الحقيقي، أي المقاومة الإيرانية، يملك قاعدة شعبية واسعة داخل البلاد، ويتألف من شبكة منظمة تضم وحدات المقاومة التي لعبت دورًا حاسمًا في الانتفاضات الأخيرة وأوصلت النظام إلى حافة السقوط. ولكن النظام يحاول دائمًا تهميش هذا البديل لصالح بدائل وهمية مثل رضا بهلوي، الذي قضى حياته خارج إيران بعيدًا عن معاناة الشعب الإيراني.

علاقة مشبوهة مع الحرس الثوري والاستخبارات
من المثير للدهشة أن رضا بهلوي لا يخفي علاقاته مع بعض عناصر الجيش والحرس الإرهابي. ففي مقابلات سابقة، صرح علنًا أنه على اتصال مع هذه الجهات، وزعم أن بعض عناصر الحرس والباسيج أبدوا استعدادهم لدعمه في حال حدوث تغيير. هذه التصريحات تكشف عن تحالف خفي بين بهلوي وبعض الأوساط داخل النظام، مما يفسر لماذا يحاول النظام الترويج له كبديل غير جاد، لأنه في نهاية المطاف لا يشكل تهديدًا حقيقيًا.

علاوة على ذلك، تتهم العديد من المصادر بهلوي بالتعاون مع وزارة المخابرات الإيرانية. ففي عام 2013، أسس منظمة باسم “المجلس الوطني الإيراني”، ولكن لاحقًا تبين أن بعض أعضائها كانوا على اتصال مباشر مع الاستخبارات الإيرانية. في هذا السياق، يذكر السجين السياسي هاشم خواستار، ممثل المعلمين، في رسالة من السجن كيف حاولت الاستخبارات الإيرانية استخدام رضا بهلوي كأداة للاتصال معه لإخماد الانتفاضة.

إرث الشاه والسياسات القمعية
من المهم أن نذكر هنا أن نظام الشاه، الذي أطاح به الشعب الإيراني في ثورة 1979، كان هو الآخر قمعيًا مثل النظام الحالي. جهاز ساواك الشاه كان سيئ السمعة بسبب تعذيبه الوحشي للمعارضين، وشاعت ممارساته القمعية في الداخل والخارج. هذا القمع لم يكن مقتصرًا على الإيرانيين فقط، بل كانت سياسة الشاه أيضًا محل انتقاد من قبل الدول العربية، حيث كان يسعى لفرض هيمنة إقليمية على المنطقة بأسرها.

العديد من الدول العربية كانت ترى في الشاه الإيراني قوة استبدادية ذات ميول توسعية وشوفينية، نظرًا لسعيه إلى لعب دور “شرطي المنطقة”. ويبدو أن رضا بهلوي يسير على نفس نهج والده، حيث لم يندد أبدًا بسياسات القمع أو التوسع التي انتهجها الشاه، بل بالعكس، لا يزال يمجد إرث والده ويرغب في استعادة نفس المسار السياسي، مما يثير المخاوف من تكرار نفس الأخطاء القمعية والتوسعية.

محاولات الترويج لابن الشاه على الصعيد الدولي
على الساحة الدولية، يواصل رضا بهلوي وأنصاره تقديم أنفسهم كمعارضة “معتدلة” و”واقعية”، ولكن الواقع يثبت عكس ذلك. صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية كشفت في تشرين الأول (أكتوبر) 2024 عن وثيقة سرية للنظام الإيراني، تشير إلى أن النظام يخطط لاستخدام رضا بهلوي كأداة لترويج مصالحه وتخفيف العقوبات الدولية ضد إيران.

وأخيرًا، إنَّ التحركات المشبوهة التي تظهر كلما اقترب النظام الإيراني من السقوط تهدف إلى إبقاء الأمور تحت سيطرة النظام عبر الترويج لبدائل وهمية. هذه البدائل، مثل رضا بهلوي الذي لا يمثل إلا نفسه، لا تمتلك شرعية أو قاعدة شعبية داخل إيران، وهي في الواقع أدوات يستخدمها النظام لإبعاد الخطر الحقيقي المتمثل في “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”. يعلم النظام جيدًا أن البديل الحقيقي الذي يخشاه هو المقاومة المنظمة ووحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق الإيرانية، ولهذا السبب يسعى دائمًا إلى قمعها من جانب، وتشويه سمعتها من جانب آخر.

الخوف من الانهيار بسبب التدخلات الإقليمية و المغامرات العسكرية

موقع المجلس:

تفاقم في الآونة الاخیرة الانقسام العميق في داخل النظام الملالي و تصاعد التکالب بین مسئولي النظام بشکل ملحوظ. و من الواضح سبب الخوف من انهیار کل النظام هو المغامرات العسکریة المدمرة و التدخلات في شؤن دول المنطقة‌ التي یقوم بها النظام.
کما شهد و بشکل ملحوظ في الأسابيع الأخيرة، تفاقم الانقسام والتشتت بين الأجنحة الحاكمة في نظام الملالي بشأن استمرار التدخلات العسكرية في المنطقة. هذه الخلافات أصبحت أكثر حدة وتتركز حول التدخل في الصراع مع إسرائيل ودعم الفصائل المسلحة التي تسمى “جبهة المقاومة” في المنطقة. بينما يصرّ جناح من النظام على مواصلة هذه السياسات التدميرية، تتزايد أصوات أخرى من الداخل تعبر عن الخوف من الانهيار الداخلي الذي يهدد البلاد بسبب تلك المغامرات العسكرية. هذه التناقضات العميقة خلقت حالة من الجمود السياسي، مما يعكس حالة الفوضى والانقسام داخل أروقة نظام الملالي.

مؤيدو استمرار التدخلات العسكرية هذه المجموعة تتكون من قيادات متشددة ومسؤولين عسكريين والملالي يصرّون على أن استمرار هذه التدخلات هو ضرورة “وجودية” للنظام. إبراهيم متقي، أستاذ العلاقات الدولية وأحد أصوات النظام، أشار في حديث تلفزيوني بتاريخ 17 أكتوبر 2024 إلى أن الوضع أصبح أكثر خطورة من العام الماضي، حيث تغير توازن القوى لصالح إسرائيل، ما يستدعي استعدادًا عسكريًا أكبر. متقي أقر بأن الدبلوماسية بدون دعم القوة العسكرية لا طائل منها في ضمان بقاء النظام. هؤلاء المسؤولون يعتبرون أن التخلي عن التدخلات في المنطقة سيؤدي إلى انهيار النظام من الداخل وسيتيح لإسرائيل وحلفائها فرصة لتوجيه ضربات مدمرة.

وممثلو خامنئي في صلاة الجمعة، الذين يُعتبرون أدوات دعائية للنظام، يدفعون في الاتجاه ذاته. على سبيل المثال، الملا نوري، ممثل خامنئي في بجنورد، في خطبته بتاريخ 17 أكتوبر 2024، أصر على أن دعم إيران للفصائل المسلحة في المنطقة هو أمر مقدس وضروري. ويرى نوري أن هذا الدعم يضمن “أمن” النظام، وأن أي تراجع سيكون بمثابة خيانة لما يُسمى “جبهة المقاومة”.

معارضو التدخلات العسكرية في المقابل، هناك جناح آخر داخل نظام الملالي، وهو أكثر وعيًا أو خوفًا من الكارثة التي تلوح في الأفق. هؤلاء ينتقدون بشدة التدخلات العسكرية في المنطقة ويعتبرونها عبئًا لا يمكن للنظام تحمله، خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية المتفاقمة التي تعصف بالبلاد. هذا التيار يعبر عن القلق المتزايد إزاء تدمير الموارد الوطنية وتضحية النظام بمصالح الشعب الإيراني من أجل مغامرات إقليمية غير محسوبة.

الملا مختاري، ممثل خامنئي في بيرجند، في تصريحاته الانتقادية، انتقد بوضوح سياسات النظام، مشيرًا إلى أن هناك من يسأل عن جدوى إنفاق الأموال على حروب في فلسطين واليمن وسوريا في وقت يعاني فيه الشعب الإيراني من الفقر والجوع. وأشار مختاري إلى أن هذه الأسئلة ليست نابعة من “جهل” كما يدعي المتشددون، بل من وعي وطني يرفض التضحية بالوطن من أجل أجندات إقليمية مدمرة. هذه الأصوات تدعو إلى إعادة النظر في الأولويات، والتركيز على حل المشكلات الداخلية بدلًا من تورط إيران في نزاعات لا نهاية لها.

حتى ممثل خامنئي في مشهد، علم الهدى، الذي يُعتبر من المتشددين، أعرب عن قلقه، لكنه حاول التخفيف من حدة الانتقادات. في خطبته بتاريخ 17 أكتوبر 2024، دافع عن التدخلات في المنطقة بحجة أنها جزء من “المهمة الثورية”، لكنه أيضًا أبدى مخاوفه بشأن فقدان الموارد الوطنية وتضحية النظام “بالاستثمارات الثمينة” في هذه الحروب.

الانقسامات العميقة بين أجنحة نظام الملالي تضع البلاد على حافة الهاوية. الجناح الذي يصر على التدخلات العسكرية يراها السبيل الوحيد لبقاء النظام، بينما يرى المعارضون أن هذه التدخلات تقود البلاد نحو الانهيار الاقتصادي والسياسي. هذه الخلافات ليست مجرد تباين في وجهات النظر، بل هي انعكاس لحالة الفشل العميق في إدارة شؤون البلاد وتجاهل كامل لمصالح الشعب الإيراني.

ما يبدو جليًا هو أن*نظام الملالي غير قادر على اتخاذ قرارات حاسمة لحل هذه المعضلة. فهو عالق بين الاستمرار في التدخلات العسكرية التي تستنزف موارده وتفاقم من عزلته الدولية، وبين ضغوط الداخل التي تطالب بالتركيز على الأزمات الاقتصادية والاجتماعية. في كلتا الحالتين، يبدو أن النظام يتجه نحو مأزق لا مفر منه، حيث لا يمكنه مواصلة سياساته الحالية ولا التراجع عنها دون دفع ثمن باهظ.

المطالبة بمحاسبة نظام الملالي مسألة ملحة

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

تمر إيران وبلدان المنطقة بمرحلة بالغة الخطورة والحساسيـة وتعاني شعوبها الکثير من المعاناة المريرة من جراء ذلك، ولاسيما وإن تدخلات النظام الايراني وإثارته للحروب في المنطقة کان سيفا ذو حدين، فهو من جهة کان عاملا مهما في صرف أموال ومقدرات الشعب الايراني على مغامراته المجنونة هذه ومن جهة أخرى ساهم في خلق حالة من العبث والفوضى والفراغ الامني والحروب والمنازعات في بلدان المنطقة.
لو نظرنا الى الجانب الايراني من هذه المسألة، فمن الواضح جدا إن الشعب الايراني قد دفع ثمنا باهضا إذ الى جانب صرف أمواله في غير صالحه، فإنه قد واجه ممارسات قمعية إستثنائية لأنه رفض في الاساس نهج النظام الدکتاتوري هذا ووقف ضده، ويکفي أن نشير الى إکتضاض السجون والزيادة غير العادية في تنفيذ أحکام الاعدامات حتى صارت إيران من البلدان الاولى في العالم من حيث تنفيذ أحکام الاعدامات، بالاضافة الى إن الشعب الايراني ومن جراء السياسة العدوانية الشريرة للنظام فقد أصبح أکثر من 70% منه يعيشون تحت خط الفقر، وکرد فعل على هذه السياسات المشبوهة فإن الشعب قد قام بإنتفاضات نوعية من أجل إسقاط النظام.
في الجانب الآخر من هذه المسألة، فإن شعوب وبلدان المنطقة ولاسيما تلك الخاضعة منها لنفوذ وهيمنة النظام الايراني، فإنها دفعت أيضا ثمنا باهضا عندما تأثرت سلبا أوضاعها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفکرية من جراء ذلك ولاسيما بعد أن قام هذا النظام بفرض أحزابا وميليشات عميلة تابعة لها على هذه البلدان وعاثت ظلما وفسادا فيها حيث إرتکبت جرائم ومجازر فظيعة يتحمل في النتيجة نظام الملالي المسٶولية الکاملة عنها لکونه من يقوم بتمويل وإرشاد وتوجيه هذه الاحزاب والميليشيات العميلة.
اليوم، وبعد الاحداث والتطورات المتسارعة التي أضفت على المنطقة المزيد من الاضطراب والتوتر وبعد أن باتت حلى حافة الانزلاق الى حرب ضارية لا ناقة لها فيها ولا جمل، فإنه من المهم جدا أن يٶخذ بنظر الاعتبار إن نهج وسياسات نظام الملالي من أوصل الاوضاع الى المنعطف الخطير الحالي، وهو من يتحمل مسٶوليتها والتبعات والتداعيات المختلفة لها ومن الضروري بل وحتى من الضرورة الملحة أن يتم ملاحقة نظام الملالي قانونيا لکونه السبب والعامل الاساسي فيما قد آلت إليه الاوضاع، ولاسيما وإنه أراد من خلال کل هذه المغامرات الطائشة تنفيذ مخططات شريرة له في سبيل تحقيق أهدافه ومآربه الخبيثة، ولايجب أبدا غض النظر عن هذا الامر بل وحتى يجب العمل من أجل تفعيله.

وسط تصاعد السخط العام- نظام الملالي في إيران يكثف حملاته القمعية

ایلاف – ضياء قدور:
يعمل نظام الملالي في إيران على تصعيد حملته القمعية ضد شعبه، وتصعيد الجهود لسحق المعارضة والحفاظ على السيطرة في مواجهة المقاومة المتزايدة. وتشير الإجراءات الأخيرة، مثل العقوبات الوحشية وزيادة المراقبة، إلى يأس النظام للحفاظ على قبضته على السلطة وسط وضع داخلي هش ومتقلب.

في عرض مروع للوحشية، طلبت السلطة القضائية للنظام بتر أيدي ثمانية أفراد متهمين بالسرقة في طهران. ووفقًا لصحيفة همشهري التابعة للدولة في 12 تشرين الأول (أكتوبر)، طلب المدعي الخاص أقصى عقوبة – الحد – داعيًا إلى بتر الأيدي. وقد أثار هذا الإجراء اللاإنساني غضبًا عارمًا، خاصة أنَّ قادة النظام، بما في ذلك أولئك في الحرس الثوري، متورطون في بعض أكبر السرقات في تاريخ إيران، حيث أهدروا مليارات الدولارات من الموارد الوطنية من خلال الفساد والمغامرات العسكرية والبرامج النووية.

وقد جاء دليل آخر على جهود النظام لتعزيز سيطرته من خلال بيان لأحمد رضا رادان، رئيس قوات أمن الدولة، أعلن فيه أنه سيتم نشر 18 ألف كاميرا مثبتة على أجساد الشرطة بحلول نهاية العام. ومن بين هذه الكاميرات، ستعمل 10 آلاف كاميرا دون اتصال بالإنترنت، بينما ستعمل البقية عبر الإنترنت، مما يعزز من قوة جهاز المراقبة التابع للنظام. بالإضافة إلى ذلك، تم تجهيز شرطة المرور في طهران بـ 150 دراجة نارية ثقيلة أخرى لتعزيز قدرات الإنفاذ.

إنَّ اعتماد النظام على الوحشية والقمع واضح ليس فقط من خلال التدابير المادية ولكن أيضًا في الخطابة. وقد أدلى كبار رجال الدين المقربين من النظام بتعليقات تحريضية تعكس جنون العظمة والخوف من الاضطرابات الداخلية. على سبيل المثال، تحدث أحمد علم الهدى، إمام صلاة الجمعة في مشهد، في 12 تشرين الأول (أكتوبر)، مستشهداً بتصريحات المرشد الأعلى علي خامنئي الأخيرة بشأن منع التسلل الثقافي من قبل “عملاء العدو”. وأشار إلى أن إيران لا تستطيع تحمل الوحدة الوطنية على حساب الأخلاق، ملمحًا إلى الحاجة إلى قمع المعارضين الداخليين الذين يهدفون، على حد تعبيره، إلى رفع علم العدو.

يعكس هذا الخطاب خوف النظام العميق من انتفاضة شعبية أخرى، مثل تلك التي حدثت في السنوات الأخيرة بعد مقتل مهسا أميني. وكما صرح محمد عبادي زاده، إمام صلاة الجمعة التابع للنظام في بندر عباس، في 12 تشرين الأول (أكتوبر)، “نحن أقل قلقًا بكثير بشأن مجيء طائرات العدو وقصف نقطة محددة – هذا ليس من شأننا. نحن أكثر قلقًا بشأن الحرب النفسية داخل البلاد. إننا قلقون من أن عملاءهم والشركات التابعة لهم قد يحاولون جر هذه الأمة إلى الفوضى والاضطرابات، ويجب أن نظل يقظين ضد حيل العدو وأفعاله داخل مجتمعنا”.

وتسلط تصريحاته الضوء على خوف النظام الأكبر من الاضطرابات الداخلية بسبب التهديدات الخارجية. إن تركيز رجال الدين على السيطرة على المعارضة الداخلية يؤكد على الحالة الهشة لحكمهم، الذي يقف على أرض مهتزة مع تدهور الظروف الاقتصادية، ونمو الغضب العام.

على مدى أكثر من أربعة عقود، اعتمد حكام إيران على الحروب الخارجية والصراعات بالوكالة والقمع الداخلي الوحشي للحفاظ على السلطة. من حرب الخميني المدمرة التي استمرت ثماني سنوات مع العراق إلى المغامرات العسكرية الحالية لخامنئي في جميع أنحاء الشرق الأوسط، تركزت استراتيجية بقاء النظام على تصدير الأزمات خارج حدوده. ومع ذلك، يواجه نظام الملالي اليوم عدوًا أكثر خطورة – شعبه. مع تصاعد السخط العام واندلاع الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد، يعرف النظام أن حتى التهديدات الخارجية يمكن أن تصبح قاتلة، حيث إن الشعب الإيراني مستعد لاغتنام أي فرصة للإطاحة بالدكتاتورية.

ولهذا السبب كثف النظام حملته القمعية ضد أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي قوة المقاومة الداخلية الرئيسية في البلاد. وحكم القضاء مؤخرًا على العديد من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بالإعدام، بما في ذلك بطل الملاكمة محمد جواد وفائي ساني، وبهروز إحساني، ومهدي حسني. وتأتي هذه الحملة القمعية وسط ارتفاع مثير للقلق في عمليات الإعدام، حيث تم تنفيذ أكثر من 260 حكمًا لاإنسانيًا منذ تموز (يوليو) 2024 في عهد الرئيس بزشكيان، حيث يصعد النظام من قمعه ردًا على الدعم الشعبي المتزايد لحركات المعارضة.

ومع ازدياد يأس النظام، تزداد الحاجة إلى التحرك الدولي. ولا يمكن للمجتمع الدولي أن يظل صامتًا بينما يكثف النظام الإيراني حملته من القمع والتعذيب والإعدامات. إن استخدام العقوبات الوحشية مثل قطع اليد وعقوبة الإعدام لإخضاع السكان يشكل انتهاكًا غير مقبول لحقوق الإنسان. لقد حان الوقت لجميع الدول، وخاصة تلك التي تتعامل دبلوماسيًا أو اقتصاديًا مع إيران، لربط أي علاقة مع نظام الملالي بوقف الإعدامات والانتهاكات المنهجية على الفور. وأي شيء أقل من هذا من شأنه أن يخون نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والكرامة. إن مواجهة النظام الإيراني لا تتعلق فقط بالدفاع عن شعب إيران – بل إنها حيوية أيضًا لضمان السلام الإقليمي والأمن العالمي. ومن خلال محاسبة النظام ووضع حد لتكتيكاته القمعية، يمكن للمجتمع الدولي أن يخدم الإنسانية داخل إيران والهدف الأوسع المتمثل في الاستقرار في جميع أنحاء المنطقة والعالم.

دعماٌ لنداء مريم رجوي لإنهاء الإعدامات في إيران، تظاهرات الإيرانيين في برلين، هايدلبرغ، وبوخارست

موقع المجلس:

اقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وداعمو المقاومة الإيرانية یوم 19 أكتوبر 2024، تجمعات في مدن برلين، هايدلبرغ، وبوخارست. نُظمت هذه التظاهرات لدعم السجناء السياسيين في إيران استجابةً لنداء أطلقته السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في إطار حملة “لا للإعدام في إيران”.

استکهلم - تظاهرات ایرانیان آزاده در برابر پارلمان سوئد در حمایت از کانونهای شورشی - ۲۸مهرماه

ودفع نداء مريم رجوي للتحرك الدولي إلى تنظيم تظاهرات واسعة النطاق في بلدان عدة، حيث أظهر المشاركون تضامنهم مع النضال المستمر ضد انتهاكات حقوق الإنسان في إيران. وتهدف هذه التظاهرات إلى زيادة الوعي حول الوضع المأساوي لحقوق الإنسان في البلاد، وخاصةً بشأن السجناء السياسيين المهددين بالإعدام. ورفع المشاركون لافتات ووزعوا معلومات حول استخدام النظام الإيراني لعقوبة الإعدام، وخصوصاً ضد أنصار مجاهدي خلق.

هایدلبرگ - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری توسط ایرانیان آزاده

وأدان المتظاهرون من مختلف فئات المجتمع الإيراني، بما في ذلك مجموعات النساء والشباب والمعلمين والمحترفين والرياضيين، الاستخدام المستمر لعقوبة الإعدام من قبل النظام الإيراني. وطالبوا بمحاكمة قادة النظام الإيراني في محكمة دولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. كما دعوا إلى الاعتراف بحركة المقاومة الإيرانية، بما في ذلك وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق داخل إيران، وحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد الاستبداد.

هایدلبرگ - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری توسط ایرانیان آزاده

خلال التظاهرات، ردد المتظاهرون شعارات مثل: “الموت لخامنئي، اللعنة على خميني”، “تحية لمريم ومسعود رجوي”. هذه الشعارات عبرت عن رفضهم للنظام ودعمهم لقيادة مجاهدي خلق. كما رفعوا شعار: “الإيراني يموت، لكنه لا يقبل الذل”، مما يعكس تصميمهم على مقاومة الظلم.

بخارست - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان، همبستگی با قیام سراسری توسط ایرانیان آزاده -۲۸مهر

وعبّر المتظاهرون عن رفضهم للإعدامات الوحشية التي تجري في جميع أنحاء إيران، مرددين شعارات مثل: “لا للإعدامات في إيران”، “أدرجوا الحرس الایراني في قائمة الإرهاب”، و”ندين الإعدامات في إيران”. هذه الشعارات سلطت الضوء على دعوتهم للتحرك الدولي ضد استخدام النظام الإيراني لعقوبة الإعدام، خاصة ضد المعارضين السياسيين.

استکهلم - تظاهرات ایرانیان آزاده در برابر پارلمان سوئد در حمایت از کانونهای شورشی - ۲۸مهرماه

كما طالب المتظاهرون بالحرية والديمقراطية لإيران، مرددين: “الحرية والديمقراطية مع مريم رجوي” و”سنقاتل ونموت لنستعيد إيران من الملالي”. وأكدت شعاراتهم على دعمهم لقيادة مريم رجوي والتزامهم بتحقيق إيران حرة. وقد عبروا عن رفضهم لكل أشكال الديكتاتورية، سواء من النظام الحالي أو العودة إلى حكم الشاه، بشعارات مثل: “الموت للطاغية، سواء كان شاهاً أو قائداً” و”لا للشاه ولا للملالي، انتهى زمن النظام”.

برلین- برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری توسط ایرانیان آزاده - ۲۸مهر

تضمنت اللافتات التي رفعها المتظاهرون رسائل مثل: “مسعود رجوي: الغضب والاحتجاج هما الانتفاضة وطلب العدالة لكل العمال والكادحين” و”يجب محاكمة خامنئي في محكمة دولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية”. هذه اللافتات دعت إلى تحقيق العدالة ومحاسبة النظام على جرائمه.

دعماٌ لنداء مريم رجوي لإنهاء الإعدامات في إيران، تظاهرات الإيرانيين في برلين، هايدلبرغ، وبوخارست

كما أدان المتظاهرون القمع الوحشي الذي تتعرض له النساء الإيرانيات بحجة فرض الحجاب. رددوا شعار “المرأة، المقاومة، الحرية”، معبرين عن دعمهم للمقاومة المستمرة من قبل النساء في إيران ضد سياسات النظام القمعية.

دعماٌ لنداء مريم رجوي لإنهاء الإعدامات في إيران، تظاهرات الإيرانيين في برلين، هايدلبرغ، وبوخارست

وأكد المجتمع الإيراني الداعم لمجاهدي خلق على تطلع الشعب الإيراني إلى جمهورية ديمقراطية، ورفضهم لكل أشكال الديكتاتورية، سواء من النظام الحالي أو العودة إلى حكم الشاه. وتعهدوا بمواصلة نضالهم، معبرين عن التزامهم بشعار: “قسمًا بدماء الشهداء، سنبقى حتى النهاية لإسقاط النظام”.

دعماٌ لنداء مريم رجوي لإنهاء الإعدامات في إيران، تظاهرات الإيرانيين في برلين، هايدلبرغ، وبوخارست

بالتزامن مع التظاهرات، أقيم معرض لصور الشهداء، وخاصة شهداء مجزرة صیف عام 1988 بحق السجناء السياسيين في إيران، مما سلط الضوء على تاريخ النظام الطويل في القمع والتضحيات التي قدمها الإيرانيون في نضالهم من أجل الحرية.

برلین- برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری توسط ایرانیان آزاده - ۲۸مهر

دعماٌ لنداء مريم رجوي لإنهاء الإعدامات في إيران، تظاهرات الإيرانيين في برلين، هايدلبرغ، وبوخارستدعماٌ لنداء مريم رجوي لإنهاء الإعدامات في إيران، تظاهرات الإيرانيين في برلين، هايدلبرغ، وبوخارستدعماٌ لنداء مريم رجوي لإنهاء الإعدامات في إيران، تظاهرات الإيرانيين في برلين، هايدلبرغ، وبوخارست

دعماٌ لنداء مريم رجوي لإنهاء الإعدامات في إيران، تظاهرات الإيرانيين في برلين، هايدلبرغ، وبوخارست

تؤكد هذه الموجة من التظاهرات على الاعتراف الدولي المتزايد بالنضال المستمر للشعب الإيراني من أجل الحرية، وكذلك مطالبتهم بإنهاء الإعدامات وإقامة حكومة ديمقراطية.

قلق النظام الواضح من الانتفاضات والاحتجاجات داخل ایران

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
بعد ما اضحت الحرب في المنطقة تثیر الذعر بین قوات النظام الإيراني اکثر و اکثر، بدا عناصر نظام الملالي و بصوت عال یتحدثون عن احباط معنویات قوات النظام و التي هی منهارة کلیاُ.
کما نری في الآونة‌ الآخیرة یعرب عناصر النظام عن مستقبل النظام المظلم.
و اخیراً فی مدینة کرج المحاذیة لطهران العاصمة أعرب إمام الجمعة المعين من قبل خامنئي عن قلقه إزاء “اليأس والسلبية وإضعاف المسؤولين من قبل الموالين للنظام”، قائلاً: “هناك تحليلات يقدمها أحياناً أشخاص جبناء بسبب تهديدات العدو ومزاعمه، ويصلون إلى استنتاج مفاده أنه يجب الاستسلام والتنازل، وهم بذلك يخيفون الناس. هذه التحليلات تثير اليأس والسلبية وتضعف المسؤولين، وأحياناً يقع الموالون للنظام في فخ هذه التحليلات.”

الذعر والإحباط يسيطران على قوات النظام ومؤيديه، ويبدو أنه في خطبة الجمعة الأخيرة (18 أكتوبر)، اضطر ممثلو خامنئي إلى معالجة هذه المشاعر وفقًا لتوجيه مشترك. ففي أصفهان، تحدث الملا طباطبائي نجاد عن “الجبن” قائلاً: “هناك من يقول إننا إذا أطلقنا الصواريخ على إسرائيل، فإنهم سيردون بضربنا. ما علاقتنا بهم؟ يجب أن نهتم بأنفسنا. البعض يتساءل: لماذا نقاتلهم؟”

وفي بيرجند، قال الملا مختاري: “أحياناً يتساءل البعض: ما علاقة إسرائيل بفلسطين بنا؟ ما علاقتنا بفلسطين أو اليمن أو سوريا أو العراق؟ علينا أن نهتم بأنفسنا. الأموال التي ننفقها هناك يجب أن تُصرف على بلادنا. لو أنفقنا هذه الأموال هنا، لتحقق التطور. ما علاقتنا بصراعاتهم؟”

أما في مشهد، فقد أعرب الملا علم الهدى عن قلقه، قائلاً: “للأسف، بعض الناس يقولون: ما الذي نفعله؟ نحن نعيش هنا ونتدخل في الصراع بين إسرائيل وفلسطين، وليس أي تدخل، بل تدخل قوي جداً!”

التعبير عن القلق من حالة الذعر والإحباط بين قوات النظام لم يقتصر على خطب الجمعة. ففي 17 أكتوبر، ألقى قاليباف خطابًا في مشهد استمر 20 دقيقة لتهدئة الموالين للنظام المذعورين، استخدم خلاله كلمة “خوف” و”لا تخافوا” 13 مرة، قائلاً: “نحن لسنا خائفين، ويجب ألا نخاف! ما الذي يدعو للخوف؟ إذا كان لدى العدو التكنولوجيا، لماذا نخاف؟ لن نخاف!”

في ظل وضع اشتدت فيه نيران الحرب، وصلت مشاعر الخوف والإحباط لدى قوات النظام إلى درجة أن وسائل الإعلام بدأت تنتقد بشكل علني العواقب الخطيرة لسياسات خامنئي المثيرة للحرب. وقد قال خبير حكومي: “لم نتوقع أن ينعكس هجوم 7 أكتوبر علينا بهذه الطريقة”، مضيفاً: “أولئك الذين يفكرون بطريقة عمودية يتجاهلون تأثير أفعالهم على المدى المتوسط والطويل. وعندما يخسرون في النهاية، يلقون اللوم على الآخرين ويهربون للأمام. مهاجمة السفارات ومعاداة الغرب وتهديد المنطقة كلها تصرفات عمودية” (صحيفة ستاره صبح، 19 أكتوبر).

وقبل أيام، حذر نفس المصدر من اندلاع “أزمات إنسانية واجتماعية” وكتب: “ضرب المنشآت النفطية ومحطات الطاقة سيغرق البلاد في الظلام، ويعطل الحياة، ويخلق أزمات إنسانية واجتماعية”.

من جانبه، أعرب الملا عبادي زاده، ممثل خامنئي في بندرعباس، عن قلقه الواضح من الانتفاضات والاحتجاجات وخطر اندلاعها في الوضع الحالي. ففي خطبة الجمعة بتاريخ 11 أكتوبر، قال: “أكثر ما يقلقنا ليس قصف العدو، بل أن عملاءه وأتباعه قد يقودون البلاد نحو الفوضى والاضطراب”.

موجز أهم الأخبار لیوم الأحد 20 أكتوبر

موقع المجلس:
نظم طلاب جامعة آزاد الإسلامية وقفة احتجاجية في باستور (موقع الرئاسـة) بطهران .
نظم متقاعدو الضمان الاجتماعي في الأهواز وقفة احتجاجية .
انخفضت قيمة الريال مرة أخرى ، واليوم الأحد ، ارتفع كل دولار في السوق المفتوحة لطهران إلى 64300 ريال.كما تجاوزت العملة الذهبية للتصميم الجديد 54 مليون تومان.كان هذا رقما قياسيا تاريخيا للعملات الذهبية. كما انخفض مؤشر سوق الأسهم في سوق طهران بمقدار 24600 نقطة.

شوش تجمع احتجاجي لمتقاعدي ضمان اجتماعي احتجاجاً علی الاوضاع الاقتصادي السئية

يقول رئيس جمعية الأخصائيين الاجتماعيين التابعة للنظام الإيراني إن هناك زيادة في عدد الرجال الذين يتركون أسرهم بين الطبقة الوسطى بسبب الفقر وعدم القدرة على تغطية نفقاتهم.
في 19 أكتوبر 2024 ، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI) وأنصار المقاومة الإيرانية نشاطا في سيدني وبرلين وهايدلبرغ وبوخارست ولوغانو بسويسرا ، لدعم السجناء السياسيين في إيران ودعوة السيدة مريم رجوي لإلغاء عقوبة الإعدام في إيران.
عشية 21 أكتوبر، ذكرى ترشيح الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) لفترة نقل السلطة إلى الشعب الإيراني بعد سقوط النظام الحالي، عرضت وحدات الانتفاضة صورا ضوئیة‌ للسيدة مريم رجوي في طهران ومشهد وكرج ورشت وساري وكرمانشاه وبندر عباس وإسلام أباد غرب وفومن.
عقد متقاعدو أصفهان ستيل وقفة احتجاجية .

الاهواز تجمع احتجاجي لمتقاعدي ضمان اجتماعي احتجاجاً علی الاوضاع الاقتصادي السئية

تحدث عضو في مجلس إدارة الغرفة المشتركة بين إيران وإسبانيا عن مشاكل المعاملات المالية لرجال الأعمال الإيرانيين في إسبانيا، بما في ذلك فتح حساب مصرفي في البلاد بسبب العقوبات.
ذكرت وسائل الإعلام أنه على الرغم من زيادة سعر الخبز بنسبة 75٪ ، فإن بعض الخبازين يبيعون خبزا أغلى ثمنا من خلال تزيين أنواع مختلفة من الخبز.

وحدات الانتفاضة في زاهدان: بلوشستان مستيقظة؛ ترفض الشاه والملالي

نفى متحدث باسم بعثة نظام الملالي لدى الأمم المتحدة علاقة طهران بهجوم الطائرات بدون طيار على مقر إقامة بنيامين نتنياهو، وقال لصحيفة وول ستريت جورنال: “هذا العمل نفذه حزب الله اللبناني.
في مقابلة مع صحيفة “المصري اليوم”، قال عباس عراقجي، وزير خارجية نظام الملالي: “لم نهدد بإغلاق مضيق هرمز، رغم أننا نمتلك قدرات كبيرة في هذا الصدد”. يأتي هذا في الوقت الذي هدد فيه حسين شريعتمداري، ممثل خامنئي في صحيفة كيهان، مؤخرا بإغلاق مضيق هرمز.

وحدات الانتفاضة في زاهدان: بلوشستان مستيقظة؛ ترفض الشاه والملالي

طلبت إسرائيل من الولايات المتحدة نظاما ثانيا مضادا للصواريخ الباليستية من نظام ثاد.
ذكرت رويترز أن القوات الإسرائيلية تعزل المدن في شمال غزة وتمنع الناس من التحرك ويطلب مسؤولو الصحة في شمال غزة إمدادات طبية عاجلة.
حتى الآن ، قتل 42,519 فلسطينيا وأصيب 99,637 آخرون في غزة.
دمر الجيش الإسرائيلي النفق المركزي لوحدة رضوان التابعة لحزب الله ب 100 طن من المتفجرات.
في بيان مشترك، قال وزراء دفاع مجموعة السبع في إيطاليا: “ندين الهجوم العسكري المباشر للنظام الإيراني على إسرائيل في 13 أبريل و 1 أكتوبر 2024. يجب على النظام الإيراني الامتناع عن دعم حماس وحزب الله والحوثيين وغيرهم من الجهات الفاعلة غير الحكومية واتخاذ المزيد من الإجراءات التي يمكن أن تزعزع استقرار المنطقة وتثير عملية تصعيد خارجة عن السيطرة.
قال الجيش الإسرائيلي إن حزب الله أطلق نحو 200 قذيفة على إسرائيل يوم السبت. في المقابل، ضربت 175 هدفا في غزة ولبنان خلال ال 24 ساعة الماضية.
قتل ما لا يقل عن 73 فلسطينيا في غارة إسرائيلية على منطقة سكنية في بيت لاهيا، في شمال المنطقة، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية، نقلا عن عمال الإغاثة في غزة.
وفقا لصحيفة نيويورك تايمز، فإن تسريب وثيقتين استخباراتيتين حكوميتين أمريكيتين سريتين للغاية يشير إلى أن إسرائيل تستعد لمهاجمة النظام الإيراني. ويحاول المسؤولون الأمريكيون تحديد مصدر التسريب.
حذرت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جويس مسويا من أن الأخبار في شمال غزة مروعة وأن هذه المآسي يجب أن تتوقف.

ترويجاً لرسائل المقاومة ضد النظام الإيراني، مدن إيرانية تشهد عرض صور ضوئية للسيدة مريم رجوي

موقع المجلس:
تروجاً لرسائل المقاومة ضد النظام الإيراني، شهدت العديد من المدن في إيران في الأيام الأخيرة، ظهور صور وشعارات داعمة للسیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وتأتي هذه الصور كجزء من حملة أوسع لتعزيز الدعم للمعارضة الإيرانية خلال الفترة الانتقالية نحو نقل السلطة من النظام الحالي إلى الشعب الإيراني.

ترويجاً لرسائل المقاومة ضد النظام الإيراني، مدن إيرانية تشهد عرض صور ضوئية للسيدة مريم رجويوتم عرض صور السیدة مريم رجوي، التي تعد رمزاً لطموحات المقاومة نحو إيران حرة وديمقراطية، بشكل بارز في مدن مثل طهران، مشهد، كرج، رشت، ساري، كرمانشاه، بندرعباس، إسلام‌آباد غرب، وفومن. ورافقت هذه الصور شعارات متعددة تدعو إلى المقاومة والانتفاضات وسقوط النظام الحالي.

ترويجاً لرسائل المقاومة ضد النظام الإيراني، مدن إيرانية تشهد عرض صور ضوئية للسيدة مريم رجويفي طهران، تم عرض الصور على طول طريق نور السريع، مع الشعار المرافق: “الطريق الوحيد هو الانتفاضة والمقاومة والهجوم الأقصى”. تعكس هذه الرسالة دعوة حركة المقاومة المستمرة لمواجهة شاملة مع النظام، وتهدف إلى تحفيز الرأي العام ضد الحكم القائم.

ترويجاً لرسائل المقاومة ضد النظام الإيراني، مدن إيرانية تشهد عرض صور ضوئية للسيدة مريم رجويومدن رئيسية أخرى شهدت أيضاً عروضاً مشابهة. في مشهد، الواقعة في شمال شرق إيران، ظهرت صور مريم رجوي في عدة أحياء، ترافقها رسائل داعمة للحكم الذاتي والمساواة. على سبيل المثال، في شارع پنج تن، شدد أحد الشعارات على أهمية الحكم الذاتي الوطني في إيران قائلاً: “الحكم الذاتي وإنهاء الظلم المزدوج ضد القوميات الإيرانية”. وفي شارع صبا، أعلن شعار آخر تحت صورة مريم رجوي: “لا لحكم الولي الفقيه، نعم لسيادة الشعب”.

ترويجاً لرسائل المقاومة ضد النظام الإيراني، مدن إيرانية تشهد عرض صور ضوئية للسيدة مريم رجويوفي مدينة كرج، شمال إيران، عند ساحة كاوه وشارع البلدية، سلطت الصور والشعارات المصاحبة لها الضوء على تطلعات بناء عالم جديد قائم على الحرية والمساواة. وجاء في إحدى الرسائل: “يمكن ويجب بناء عالم جديد قائم على الحرية والمساواة”. بينما في شارع پاسداران، دعت رسالة أخرى بجانب صورة مريم رجوي إلى إسقاط النظام، قائلة: “الحل الوحيد لهذا النظام هو إسقاطه”.

ترويجاً لرسائل المقاومة ضد النظام الإيراني، مدن إيرانية تشهد عرض صور ضوئية للسيدة مريم رجوي

وفي ساري، عاصمة محافظة مازندران، توجهت الشعارات بشكل حاد ضد النظام، مستهدفة الولي‌الفقیة علي خامنئي. في شارع جوان، ظهرت صورة مريم رجوي بجانب الشعار: “المرأة الإيرانية هي الكابوس الذي لا ينتهي لخامنئي”، وهو تلميح واضح إلى الدور الحاسم الذي تلعبه المرأة في حركة المقاومة المستمرة.

ترويجاً لرسائل المقاومة ضد النظام الإيراني، مدن إيرانية تشهد عرض صور ضوئية للسيدة مريم رجوي

كرمانشاه، الواقعة في غرب إيران، شهدت أيضاً نشاطاً ملحوظاً. في شارع پردیس، عُرضت صورة مريم رجوي مع الشعار: “الوطن في انتفاضة وثورة، وإيران تنهض من أجل الحرية”. بينما في شارع برق، تم وضع هدف المعارضة النهائي بوضوح: “الانتفاضة وإسقاط النظام هما الطريقان الوحيدان للوصول إلى حرية الشعب الإيراني”، إلى جانب صور أخرى لرئيسة المقاومة.

ترويجاً لرسائل المقاومة ضد النظام الإيراني، مدن إيرانية تشهد عرض صور ضوئية للسيدة مريم رجوي

وإلى الجنوب، في مدينة بندرعباس الساحلية، كانت الرسائل والصور بنفس القوة. في زقاق نواب، جاء في أحد الشعارات بجوار صورة مريم رجوي: “إسقاط النظام مؤكد، حتمي ولا مفر منه”. وفي شارع شهناز، دعت رسالة أخرى تحت صورة مريم رجوي إلى جمهورية تعددية وديمقراطية، قائلة: “جمهورية مع انتخابات حرة وتعددية”.

ترويجاً لرسائل المقاومة ضد النظام الإيراني، مدن إيرانية تشهد عرض صور ضوئية للسيدة مريم رجويترويجاً لرسائل المقاومة ضد النظام الإيراني، مدن إيرانية تشهد عرض صور ضوئية للسيدة مريم رجويترويجاً لرسائل المقاومة ضد النظام الإيراني، مدن إيرانية تشهد عرض صور ضوئية للسيدة مريم رجوي

المدن الصغيرة شهدت أيضاً أعمال تحدي مماثلة. في إسلام‌آباد غرب، تردد شعار في شارع البلدية مع صور مريم رجوي، يعكس شعارات كرمانشاه قائلاً: “الوطن في انتفاضة وثورة، وإيران تنهض من أجل الحرية”. وأخيراً، في فومن، تم حث الشباب على الانضمام إلى حركة المقاومة برسالة تقول: “شباب الوطن، انضموا إلى وحدات المقاومة”، والتي ظهرت أيضاً بجانب صور مريم رجوي في زقاق نواب.

ترويجاً لرسائل المقاومة ضد النظام الإيراني، مدن إيرانية تشهد عرض صور ضوئية للسيدة مريم رجويترويجاً لرسائل المقاومة ضد النظام الإيراني، مدن إيرانية تشهد عرض صور ضوئية للسيدة مريم رجويترويجاً لرسائل المقاومة ضد النظام الإيراني، مدن إيرانية تشهد عرض صور ضوئية للسيدة مريم رجوي

تعتبر هذه العروض للصور والشعارات المرافقة لها تحدياً واضحاً للنظام الإيراني ونداءً إلى الشعب الأوسع لدعم النضال من أجل الحرية. تعكس هذه الأعمال إحباطاً متزايداً من النظام السياسي الحالي ورغبة متزايدة في التغيير.

یا لها من طبَیعة وحشیة!!: عضو مجلس خبراء النظام الإيراني: لیس من المهم مقتل 42 ألف شخص في غزة

موقع المجلس:
براحة البال و التفاخر وضح محمد مهدي مير باقري، عضو مجلس خبراء النظام الإيراني، عن الطبيعة الوحشیة و العدوانية والدموية للنظام الإيراني من أجل البقاء. في تصريحاته التي أدلى بها خلال مقابلة مع التلفزيون الرسمي للنظام الإيراني، فضح الطبيعة الدموية لهذا النظام وأكد أن حياة الشعب الفلسطيني المظلوم وسكان غزة لا تهم هذا النظام على الإطلاق. وأوضح أن النظام الإيراني، الذي يعتبره “الإسلام” ويزعم أنه طريق للوصول إلى قرب الله، يرى أنه إذا كان من الضروري قتل نصف سكان العالم من أجل بقاء النظام، فإن ذلك يستحق.

یا لها من طبَیعة وحشیة!!: عضو مجلس خبراء النظام الإيراني: لیس من المهم مقتل 42 ألف شخص في غزة

الملا محمد مهدي مير باقر

وقال عضو مجلس خبراء النظام: “من أجل الوصول إلى هدف القرب إلى الله، حتى لو قتل نصف سكان العالم، فإن الأمر يستحق ذلك، لذا فإن قتل 42 ألف شخص في غزة ليس مهما لتلك الوجهة العظيمة، بالطبع، إنها ليست هزيمة، لكنها احدی الحسنینین، وعلى أي حال، فهي انتصار”.

وقال: “إذا استسلمنا للولايات المتحدة وإسرائيل، فلن يعترفا بمصالحنا”.

وأعلن بوضوح سياسة النظام المثيرة للحرب للحفاظ على بقاء نظام الملالي، قائلا: “نحن الآن في وضع بين الحياة والموت. ليس لدينا خيار سوى إنشاء هذا النظام، أو سيتم تدميرنا، لأنه ليس لدينا مكان في النظام العالمي الأمريكي. إذا قصرنا أمام الولايات المتحدة وإسرائيل، فلن يعترفا بمصالحنا”.

الآن، أمام الولايات المتحدة، لا توجد خطة أخرى غير خطة الوحدة الإسلامية من أفغانستان إلى اليمن ومن إيران إلى فلسطين. يجب أن نخلق ممرات جديدة لتجاوز اقتصاد الحصار هذا، وتشكيل جغرافيا جديدة، وإنشاء تحالف إقليمي جديد.

الرئاسة الفلسطينية: تصريحات خامنئي تعلن بوضوح أن هدفها هو التضحية بالدم الفلسطيني وتدمير الأرض الفلسطينية

الدعم العالمي للقضية الفلسطينية واستغلال خامنئي الموجة

تصريحات عضو مجلس خبراء النظام تبين أن ما يسمى بالدفاع عن الإسلام وفلسطين والمظلوم هو خداع للحفاظ على نظام الملالي، وأن دماء المظلومين في غزة وفلسطين وسوريا وغيرها من البلدان لا قيمة لها بالنسبة لهذا النظام.

في الماضي، أكد خامنئي مرارا وتكرارا أنه إذا لم نقاتل في سوريا والعراق ولبنان، فعلينا أن نقاتل في طهران.

على مدى العقود الثلاثة الماضية، صرحت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية باستمرار أن تصدير النظام للإرهاب وإثارة الحروب إلى المنطقة بالتوازي مع قمعه داخل إيران هو استراتيجية نظام الملالي للحفاظ على بقائه.

نظام الملالي ومنعطف السقوط

صورة لاشتباکات في المجلس الایراني- آرشیف-

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

خلال الاوضاع المتوترة الجارية في المنطقة والتي هي من نتائج وتداعيات السياسات الطائشة لنظام الملالي ونهجه المشبوه الذي لا يتفق ويتناسب مع روح العصر، فإن هذا النظام وبعد أن تقطعت به السبل وصار وجها لوجه في مواجهة ما قد جناه على المنطقة من جراء إثارته للحروب، فإنه يعمل ما بوسعه من أجل الإيحاء بأنه في کامل قوته وإن بإمکانه مواجهة التحديات المحدقة به ورد الصاع صاعين، لکن لايبدو أبدا إنه في الحقيقة والواقع کما يزعم.
نظام الملالي بعد أن صال وجال في المنطقة وعاث شرا وفسادا فيها وبعد أن تسبب بتدهور الاوضاع الامنية فيها وجعل شعوب أربعة بلدان فيها تعاني الحرمان ومن الاوضاع السيئة بسبب تدخلاته التي إنعکست أيضا بصورة سلبية على الشعب الايراني، فإنه يجد نفسه في موقف ووضع بالغ الصعوبة والتعقيد إذ أن الذي صار يبدو واضحا هو إن هذا النظام قد إتضح أمره على کافة الاصعدة وصار يشکل ثقلا ليس على کاهل الشعب الايراني بل وحتى على کاهل بلدان المنطقة والعالم خصوصا وإن الجميع يعلمون بأنه بٶرة لتصدير الارهاب ولإثارة الحروب والازمات والعدو اللدود للسلام والامن والاستقرار.
لم يعد بإمکان نظام الملالي أن يخدع العالم ويموه عليهم بأکاذيبه ولاسيما بعد أن إتضح بأن الشعب الايراني يرفضه رفضا قاطعا ويناضل بکل قوته من أجل إسقاطه وإن هناك أيضا معارضة سياسية مقتدرة يٶمن بها الشعب الايراني ويعتبرها بمثابة البديل الحقيقي والواقعي لهذا النظام متمثلا في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والذي يناضل من أجل القضاء على الدکتاتورية بنوعيها الديني والملکي ويسعى من أجل إقامة الجمهورية الديمقراطية التي ستحقق آمال وطموحات وتطلعات الشعب الايراني.
نضال الشعب والمقاومة الايرانية على مر ال45 عاما المنصرمة، وعلى الرغم من التضحيات الجسام التي قدموها، فإنه قد أوصل النظام الى المنعطف الذي لايمکن وصفه وتسميته بغير منعطف السقوط، إذ أن النظام وبعد أن ثبت ضعفه وکونه ليس کما يدعي فإنه ومن أجل أن يغير مسار المصير الاسود الذي ينتظره يحاول من خلال لعبة الترويج لأبن الشاه المخلوع أن ينال من دور ونضال المقاومة الايرانية ويوحي بأنها لا تختلف بشئ عن أبن الشاه المخلوع من حيث إرتباطها بإسرائيل، وهي محاولة مثيرة للسخرية والتقزز إذ أنه لا يمکن أبدا المقارنة بين المقاومة الايرانية التي تناضل طوال العقود الاربعة الماضية بدون کلل أو ملل وقدمت التضحيات وعانات ما عانت وبين أبن الشاه المخلوع الذي کان ولازال غارقا في حياة الترف والملذات وأبعد ما يمکن عن معاناة الشعب الايراني، وهذه اللعبة لن تنطلي على أحد وإن النظام اليوم يقف أمام منعطف السقوط الذي لا مجال للهروب منه.

ابن الشاه وتخدير الشعب الإيراني

ایلاف – عوني القلمجي:

بعد مرور أكثر من أربعة عقود على سقوط نظام محمد رضا بهلوي عبر ثورة شعبية عامة، يطل علينا اليوم ابنه رضا بهلوي مرتدياً لباس المعارض الشرس الذي لا يُشق له غبار لنظام الملالي في طهران، مطالباً بإسقاطه واستعادة ملك أبيه، ليُنعم الشعب الإيراني، على حد تعبيره، بالعيش الرغيد في ظل نظام مدني ديمقراطي؛ يأخذ على عاتقه إعادة بناء إيران على أسس مدنية وحضارية، ويضمن فيها المواطن حريته كاملة غير منقوصة بعد أن فقدها على يد نظام ملالي طهران، الذين انتهجوا سياسة قمعية ضد أيّ معارضة أو انتقاد أو تظاهرة سلمية. تبدأ هذه السياسة بالاعتقالات، وتصل إلى التعذيب حتى الموت، وتنتهي بالإعدامات بطرق بشعة لم يشهدها العالم من قبل، ومنها الإعدامات العلنية بالرافعات الهيدروليكية التي تُستخدم في الأعمال الإنشائية الكبيرة.

ليس من المصادفة تحرك ابن الشاه، أو نتيجة صحوة ضمير تفرض عليه المطالبة باستعادة ملك أبيه، وإنما يأتي هذا التحرك بدفع من جهات أجنبية، وعلى وجه التحديد من الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني، لاستخدامه كرسالة للابتزاز أو ورقة ضغط على نظام الملالي، وعلى رأسه علي خامنئي، لردعه عن محاولة استثمار حرب غزة ضد الكيان الصهيوني كفرصة للتمدد أكثر في منطقتنا عبر ركوبه موجة الدفاع العالمية عن غزة، وعن حقوق الشعب الفلسطيني بمناوشات استعراضية هزيلة ضد الكيان الصهيوني. حيث اعتبرتها الولايات المتحدة، رغم محدوديتها وضعفها وانضباطها، خروجاً عن النص شبه المكتوب بينها وبين نظام الملالي، الذي يضمن مكتسبات مهمة مقابل الخدمات التي قدمها للأميركان في احتلال المنطقة، وخاصة احتلال العراق. وما تحركات رضا بهلوي في حقيقة الأمر إلا محاولة لتقييد المعارضة الوطنية الإيرانية، ودعماً مباشراً لنظام الملالي لإخراجه من مأزقه وأزماته المتتالية وإبقائه على رأس الحكم في إيران.

لكن ليس هذا كل شيء؛ فتحرك ابن الشاه في هذا الوقت بالذات لم يكن بعيداً عن نضالات الشعب الإيراني، وحركته الوطنية المعارضة وعلى رأسها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمته المحورية “منظمة مجاهدي خلق” التي تهدد النظام بالسقوط، خاصة بعد التصاعد الملحوظ لوحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق في الداخل في الآونة الأخيرة. حيث قامت الحركة بمحاولات جادة لإسقاط النظام من الداخل عبر القيام بتظاهرات عامة في جميع أنحاء إيران، ارتقت إلى مرتبة الثورات الشعبية العارمة. وقد شهدنا نموذجاً لها في الانتفاضات الشعبية التي حدثت في إيران خلال السنوات 2018 و2019 و2022، والتي أثبتت أن الشعب الإيراني مُصرّ على إسقاط هذا النظام مهما طال الزمن وغلت التضحيات. وقد اعترف النظام نفسه بقوة هذه الانتفاضات، وكان آخرها اعتراف خبراء النظام بحالة عدم الاستقرار التي يعيشها النظام، والخشية من ثورة شعبية قد تكون رايتها حمراء وليست بيضاء هذه المرة.

لا تتمثل مخاوف أميركا في خروج نظام الملالي عن النص في بعض الأحيان، فضبطه وإعادته للحظيرة أمر ميسور، مرة بالترغيب وأخرى بالتهديد. بل تتمثل المخاوف في الأزمات الحادة التي يعيشها النظام، خاصة بعد تعرضه لضربات شديدة كالتي تلقاها في المنطقة من قبل الكيان الصهيوني، وأبرزها اغتيال زعيم حزب الله حسن نصر الله وأركان من قيادته، وفي مقدمتهم فؤاد شكر، القائد العسكري الميداني للحزب. مما أسهم في إضعاف النظام، وجعل من سقوطه أمراً قابلاً للتحقيق رغم امتلاكه أجهزة أمنية قوية وحرساً يمتلك أنواعاً من الأسلحة لمواجهة أي انقلاب عسكري أو انتفاضة شعبية مسلحة قد تطيح بالنظام. وهذا ما لا تتمناه الولايات المتحدة؛ فانتصار حركة الشعوب يشكل خطراً على المصالح الأميركية ويقزمها. بعبارة أخرى، تستخدم أميركا ورقة ابن الشاه لتخدير الشعب الإيراني وقطع الطريق على المقاومة الإيرانية من الوصول إلى السلطة.

إنَّ رياح أميركا والكيان الصهيوني لن تجري بما تشتهي سفنها. فالشعب الإيراني لن يقبل بابن الشاه بديلاً لنظام الملالي رغم القهر الذي يعيشه، وهم يعلمون ذلك. فهو شعب عريق ومتمرس في النضال، ويدرك جيداً أن البدائل التي يفرضها هؤلاء ليست أقل سوءاً من النظام القائم، حتى وإن قدمت بعض المكتسبات المتواضعة. فالشعب الإيراني قد حسم أمره على إسقاط هذا النظام، والإتيان بحكومة وطنية ديمقراطية تضمن تحقيق طموحات كافة مكونات الشعب الإيراني كاملة غير منقوصة، ورفض أنصاف الحلول. وإن احتمال عودة ابن الشاه بنظام أبيه، أو استعادة عائلة بهلوي لامتيازاتها، لا يزال محل شك داخل إيران، فسجل نظام الشاه المخلوع مليء بالخيانة والعمالة، وقد حمل عار رتبة “شرطي الخليج” التي تقلدها الشاه في منطقة الشرق الأوسط وتوارثها الملالي من بعده. ويرى الشعب الإيراني في عودة رضا بهلوي محاولة بائسة لاستعادة الماضي الذي لم يجلب له سوى الخيبة، ما يجعل من عودة النظام الملكي إمكانية غير قابلة للتحقيق.

يجب إدراج حرس ملالي إيران في قائمة الارهاب

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

منذ أن قام نظام الملالي بتأسيس ما يسميه کذبا ب”الحرس الثوري”، فإنه يقوم بإستخدامه في مختلف نشاطاته المشبوهة ومن خلال طرق وأساليب إرهابية لم تعد خافية على أحد.
إرتباط أکثر النشاطات الارهابية المغالية في دمويتها المفرتة خلال العقود الاربعة المنصرمة مع حرس الملالي، وثبوت کونه يسعى بکل الطرق والاساليب من أجل العبث والاخلال بالسلام والامن العالمي والذي صار يتوضح يوما بعد يوم، فقد دعت ولازالت تدعو السيدة مريم رجوي، الرئیيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية من أجل إدراج جهاز حرس نظام الملالي في قائمة المنظمات الارهابية، ولم تقم السيدة رجوي بالدعوة الى هذا الامر والاصرار عليه عبثا ومن دون طائل وإنما بعد أن قدمت الادلة والمستمسکات الثبوتية الدامغة على تورط هذا الجهاز المشبوه في العمليات والنشاطات الارهابية في المنطقة والعالم.
دول المنطقة والعالم باتت تدرك وتعي شيئا فشيئا حقيقة الدور المشبوه لحرس الملالي ومن إنه مجرد جهاز لصناعة وتصدير الارهاب ورعايته في المنطقة والعالم، فقد باتت تحذر منه مع ملاحظة إن الدعوات باتت تتزايد لإدراجه ضمن قائمة الارهاب، وبعد فترة قصيرة نسبيا من دعوة کندا لإدراج حرس الملالي ضمن قائمة المنظمات الارهابية، فقد قال رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون يوم الأحد الماضي، إن بلاده تدعو الاتحاد الأوروبي إلى تصنيف الحرس الثوري الإيراني رسميا كمنظمة إرهابية لعدة هجمات في البلاد.
من المهم هنا التنويه من إن وكالة الاستخبارات السويدية، سابو، کانت قد إتهمت النظام الايراني بارتكاب جرائم عنيفة ضد إسرائيل وأهداف أخرى في السويد من خلال تجنيد أعضاء في عصابات إجرامية سويدية. والملفت للنظر هنا إنه وفي مقابلة مع صحيفة إكسبريس، دعا رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون بلاده إلى معالجة القضية بجدية بالتعاون مع دول الاتحاد الأوروبي الأخرى. وشدد على ضرورة معالجة العلاقة الإشكالية للغاية بين الحرس الإيراني ودوره المدمر في المنطقة، فضلا عن تصعيد أعماله في مختلف الدول الأوروبية، بما في ذلك السويد.
والذي يبعث على التفاٶل والامل ويثير اليأس والتشاٶم في نفوس قادة نظام الملالي إن رئيس الوزراء السويدي قد أضاف أيضا خلال مقابلته الصحفية المذکورة:” النتيجة المعقولة الوحيدة… سيكون أن نتوصل إلى تصنيف إرهابي مشترك حتى نتمكن من التصرف على نطاق أوسع من العقوبات المفروضة حاليا”، ومن دون شك فإن الاجواء والارضية مهيأة الان تماما وأکثر من أي وقت مضى للقيام بحملة عالمية من أجل إدراج هذا الجهاز الصانع والراعي والمصدر للإرهاب ضمن قائمة الارهاب خصوصا وإن ذلك من شأنه أن يصبح عاملا فعالا في التسريع بسقوط وإنهيار هذا النظام الارهابي.

بضاعة کاسدة وبائرة

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

خلال الاعوام الاخيرة، وبعد أن واجه النظام الايراني نشاطات وطنيا نوعيا متزايدا من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانيـة بحيث فرض نفسه کرقم صعب على المعادلة السياسية القائمة في إيران ولاسيما بعد أن تم إعتباره بمثابة البديل الافضل لهذا النظام الآيل للسقوط، فإن هذا النظام ومن خلال نوع من التنسيق أو التعاون مع بعض الاطراف، سعى ويسعى من وضع العصي أمام دور ونشاط هذا المجلس وأمام رفض وکراهية الشعب الايراني المتزايد له ولم يجد هناك من يمکنه أن يٶدي هکذا دور سوى أبن الشاه المخلوع!
المثير للسخرية والتهکم إن ابن الشاه الذي لم يکن في يوم من لايام يقف الى جانب الشعب ولاسيما وإن الشعب من أسقط نظام والده بعد أن عاث في إيران قتلا وفسادا وظلما، تسعى بعض الاطراف للترويج له في وقت يرقص نظام الملالي طربا لهذا الامر ولاسيما وإنه يعلم بإستحالة عودة نظام الشاه لکراهية الشعب له من جانب ولأن الشعب وبعد أن ذاق نير وجور الدکتاتورية الدينية فإنه قد أدرك بأن الدکتاتورية هي سبب کل ما عاناه ويعانيه ومهما کان شکل هذه الدکتاتورية سواءا ملکية أم دينية فقد بات مرفوضا رفضا قاطعا من جانبه وإن مطلبه الاساسي يکمن في الجمهورية الديمقراطية التي تعبر عن آماله وطموحاته وتحقق حلمه في بناء إيران نموذجية يعيدها الى الطريق الصحيح من جديد.
النظام الايراني الذي ومن أجل تخفيف الضغط المسلط عليه من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والذي يعبر عن کافة شرائح ومکونات وأطياف الشعب الايراني، فقد حاول وصمها بالعمالة والخيانة الوطنية لکنه لم يجد دليلا لذلك، غير إن ابن الشاه المقبور ومن خلال زيارته المشبوهة لإسرائيل في عام 2023، قد قدم شيئا يمکن أن يستغله النظام ويستفيد منه بهذا الصدد، حيث إن النظام الايراني قد سعى في ضوء هذه الزيارة لتصوير المقاومة الايرانية على إنها عميلة لإسرائيل في الوقت الذي يعلم فيه القاصي والداني کذب وزيف هذا الزعم وإن المواقف المبدئية لها معروفة وواضحة وضوح الشمس في عز النهار ولايمکن أبدا أن تنال منها أو تشوهها هکذا أکاذيب رخيصة.
مسعى الترويج لأبن الشاه المقبور يأتي بعد ثمة إعتراف نوعي صريح صادر من داخل النظام بشأن الوضع الصعب الذي يعانيه وحالة الرعب التي تعتريه من جراء إحتمال إندلاع إنتفاضة نوعية ، وبهذا الصدد و في 11 أكتوبر 2024، قال رجل الدين عبادي زاده، إمام صلاة الجمعة وممثل خامنئي في بندرعباس: “نحن نخشى أكثر من أن تأتي طائرات العدو وتقصف نقطة ما، نخشى الحرب النفسية داخل البلاد، ونخشى أن يحاول أذنابهم وأنصارهم سحب البلاد نحو الفوضى والاضطراب”، وهذا الاعتراف يجسد حقيقة وضع النظام وهو سعيه من أجل الحيلولة دون تأثره بالاوضاع الجارية وإندلاع الانتفاضة ضده وإسقاطه من خلال الترويج لأبن الشاه الذي يعتبر في نظر الشعب الايراني بضاعة کاسدة وبائرة!

موجز أهم الأخبار لیوم السبت 19 أكتوبر

موقع المجلس:
كتب موقع “انتخاب” أن الشعب الإيراني محروم من منتجات الألبان لعدة سنوات بسبب الفقر المالي، وهذا تسبب في تصدير منتجات الألبان الإيرانية إلى الخارج في غياب العملاء المحليين، ولكن في الوقت نفسه، ارتفع سعر منتجات الألبان في إيران بنسبة 30 في المئة.

شباب في إيران، يستهدفون مراكزَ القمع والفساد

ذكرت وسائل إعلام نظام الملالي أن سلة سبل العيش ارتفعت إلى أكثر من 36 مليون تومان في سبتمبر 2024، وبلغت تكلفة المواد الغذائية الأساسية للأسر الإيرانية 14 مليون تومان شهريا.
حرم 110,000 طالب في المدارس الابتدائية من التعليم بسبب الفقر في جميع أنحاء إيران.
قالت وزارة الخارجية الفرنسية إن ظروف المواطنين الفرنسيين الثلاثة المحتجزين كرهائن لدى النظام الإيراني غير مقبولة، وإن باريس تواصل العمل من أجل إطلاق سراحهم فورا.

...ممثل خامنئي: الهجوم الصاروخی کان عملية دعائية

دعت وحدات الانتفاضة في عشرات المدن الإيرانية الشعب الإيراني إلى الانتفاض ضد نظام الملالي من خلال رفع اللافتات وتثبيت وتوزيع صور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية الإيرانية.
رفعت وحدات الانتفاضة في زاهدان، عاصمة محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران، لافتات مختلفة تعبر عن مطالبة المواطنين البلوشي بإسقاط نظام الملالي.
نظم الممرضون في زنجان وطلاب العلوم الطبية في جامعة آزاد في طهران وقفة احتجاجية .
شددت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، مي ساتو، على ضرورة إجراء تحقيق عاجل في مقتل اللاجئين الأفغان على يد قوات النظام الإيراني، ودعت إلى إجراء تحقيق فوري لتوضيح تقارير اللاجئين الأفغان الذين أصيبوا وقتلوا في منطقة كالجان سراوان في محافظة سيستان وبلوشستان الإيرانية.

وسائل الاعلام الاروبي :إغلاق المراكز التابعة للنظام الإيراني في ألمانيا خطوة حاسمة

أعلنت شركة الطيران الألمانية لوفتهانزا جروب أنها علقت رحلاتها إلى طهران حتى 1 نوفمبر. لن تستخدم المجموعة الجوية الألمانية المجال الجوي لإيران والعراق حتى إشعار آخر.
وفقا لموقع المركز الإيراني لحقوق الإنسان، توفي سجين بلوشي يوم السبت 19 أكتوبر 2024 في سجن زابل بسبب نقص الرعاية الطبية. هذا السجين البلوشي، واسمه نور علي كوهكن
دفعت المخاوف من صراع أوسع في الشرق الأوسط شركات الطيران الدولية إلى وقف رحلاتها إلى المنطقة.
رفض رئيس الوزراء اللبناني المؤقت يوم الجمعة تدخل إيران في لبنان بعد أن قال رئيس برلمان النظام الإيراني إن طهران مستعدة للتفاوض مع فرنسا لتنفيذ قرار الأمم المتحدة بشأن جنوب لبنان.
في صباح يوم الجمعة 18 أكتوبر/تشرين الأول، ذكرت وكالة “رويترز” أن لبنان استدعى القائم بأعمال السفارة الإيرانية في بيروت.
تعهد حزب الله اللبناني بتصعيد الحرب ضد إسرائيل، في حين قال النظام الإيراني الداعم لحزب الله إن روح المقاومة ستتعزز، حسبما ذكرت وكالة رويترز.
قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إنه بمساعدتنا الاستخباراتية ، طارد الجيش الإسرائيلي بلا هوادة قادة حماس.
قال وزير الخارجية التركي إنه يجب اعتبار الحرب بين إسرائيل وإيران احتمالا كبيرا، وسيكون من الحكمة أن تقيم دول المنطقة هذا الاحتمال، وعلينا أن نكون مستعدين لمثل هذا السيناريو كدولة وكمنطقة.
في صباح يوم الجمعة، أطلق 15 صاروخا وطائرتان بدون طيار من الأراضي اللبنانية على شمال إسرائيل.
أسفرت عملية إسرائيلية في جنوب لبنان عن مقتل قائد لحزب الله في منطقة الطيبة.
خلف هجوم إسرائيلي على مدرسة في جباليا 28 قتيلا.
في صباح يوم السبت 19 أكتوبر/تشرين الأول، هاجمت جماعات مسلحة موالية لإيران ونهبت مكاتب قناة MBC التلفزيونية السعودية في بغداد، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وجاءت هذه الخطوة بعد أن بثت الشبكة تقريرا يصف القادة المدعومين من إيران بأنهم “إرهابيون”.

دعما لدعوة السیدة مريم رجوي ضد الإعدام في إيران، الایرانیون یتظاهرون في السويد

موقع المجلس:

اقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وداعمون للمقاومة الإيرانية، یوم 13 أكتوبر 2024، مظاهرات في عدة مدن في السويد، بما في ذلك ستوكهولم، غوتنبرغ، ومالمو. وجاءت هذه التحركات كجزء من حملة دولية منسقة استجابةً لدعوة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، للتصدي لعقوبة الإعدام في إيران. تم تنظيم أحداث مماثلة بالتزامن في مدن أخرى في أوروبا، الولايات المتحدة، كندا، وأستراليا.

Oct 11-13:MEK Rallies in Stockholm, Gothenburg & Malmö in support of the ‘No to Executions’ campaign

وهدفت هذه المظاهرات في السويد إلى زيادة الوعي بالوضع المأساوي لحقوق الإنسان في إيران، خاصة أوضاع السجناء السياسيين الذين يواجهون خطر الإعدام. عرض المشاركون لافتات ووزعوا معلومات تفضح استخدام النظام الإيراني لعقوبة الإعدام ضد معارضيه، وخاصةً أعضاء ومؤيدي منظمة مجاهدي خلق.

دعما لدعوة السیدة مريم رجوي ضد الإعدام في إيران، الایرانیون یتظاهرون في السويدوشارك في هذه المظاهرات مجموعة متنوعة من الإيرانيين المغتربين بالإضافة إلى منظمات نسائية، مجموعات شبابية، معلمين، محترفين، ورياضيين إيرانيين. نددوا بالإعدامات الوحشية التي تجري في جميع أنحاء إيران وطالبوا بتدخل دولي عاجل لوقف انتهاكات حقوق الإنسان.

كما طالب المتظاهرون بمحاكمة قادة النظام الإيراني في محكمة دولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. ودعوا المجتمع الدولي إلى الاعتراف رسمياً بحركة المقاومة الإيرانية وحق الشعب الإيراني، بما في ذلك وحدات المقاومة داخل إيران، في الدفاع عن أنفسهم في نضالهم ضد الديكتاتورية والاستبداد.

إلى جانب التنديد بالإعدامات المستمرة، عبّر المحتجون عن تضامنهم مع الشعب الإيراني في كفاحه من أجل الحرية، الديمقراطية، حقوق الإنسان، والعدالة. وأعلن العديد من المتظاهرين دعمهم لخطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط، التي توضح ملامح جمهورية ديمقراطية مستقبلية في إيران.

خلال الاحتجاجات، ردد المتظاهرون شعارات مثل “الموت لخامنئي، اللعنة على خميني”، “تحية لمريم ومسعود رجوي”، “إيران لن تستسلم للذل أبداً”، و”لا للإعدام في إيران”. كما تم عرض لافتات تحمل شعارات مثل “ندين الإعدامات في إيران” بشكل بارز. وتعهد المحتجون بمواصلة نضالهم ضد النظام، مؤكدين “سنقاتل ونموت لاستعادة إيران من الملالي”.

كما تناول المحتجون القمع الذي تتعرض له النساء في إيران، مدينين القوانين الصارمة التي يفرضها النظام بخصوص الحجاب الإجباري، معبرين عن دعمهم لشعار “المرأة، المقاومة، الحرية”. وبهذا، أكدوا على تضامنهم مع النساء الإيرانيات اللواتي يواصلن مقاومة قمع النظام الوحشي.

كما أكدت الجاليات الإيرانية في السويد، مثل المدن الأوروبية الأخرى، على الدعوات للإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين المحتجزين في سجون النظام الإيراني، مجددين تضامنهم مع الثورة المستمرة في إيران. وأعادت المظاهرات التأكيد على رفض جميع أشكال الديكتاتورية، سواء من النظام الثيوقراطي الحالي أو العودة إلى الملكية. وأكد المتظاهرون في ستوكهولم وغوتنبرغ ومالمو التزامهم الثابت بإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران وإنهاء جميع أشكال الطغيان.

ومن خلال احتجاجاتهم، دعا أنصار منظمة مجاهدي خلق المجتمع الدولي إلى اتخاذ دور أكثر فعالية في معالجة انتهاكات حقوق الإنسان والإعدامات في إيران. وحذروا قائلين: “كل يوم من الصمت من قبل الهيئات الدولية يؤدي إلى مزيد من إراقة الدماء في إيران”.

مسعى مشبوه لهدف مشبوه

بحزاني – منى سالم الجبوري:

بعد سلسلة الانتفاضات النوعية التي واجهها النظام الايراني خلال الاعوام 2017 و2019 و2022، والتي کانت ذات طابع سياسي واضح وجسدت بکل وضوح مطالبة الشعب الايراني بإسقاط النظام والتي ترکت إنعکاسا وتأثيرا قويا داخل النظام الى الحد الذي إن خبراء النظام حتى الان يعترفون بحالة الغضب والرفض الداخلي في البلاد وإحتمال إندلاع إنتفاضة عارمة في أية لحظة، فإن النظام يقف أمام منعطف بالغ الخطورة ويسعى بکل ما يمکن من أجل تدارك هذا المنعطف الخطير قبل أن تخرج الامور من تحت سيطرته.

الانتفاضات التي أشرنا إليها آنفا، هناك ثلاثة قواسم مشترکة أساسية تجمعها معا وهي کما يلي:

الاول: الظلم الکبير الذي مارسه ويمارسه هذا النظام الدکتاتوري بحق الشعب وسلبه للحريات والحقوق وجعل الحياة لا تطاق في إيران.

الثاني: الغضب والاستياء الشعبي من هذا النظام والرغبة بزواله وسقوطه ومجئ نظام ديمقراطي عادل.

الثالث: منظمة مجاهدي خلق التي وقفت منذ البداية ضد هذا النظام ورفضت إستبدادل دکتاتورية التاج بدکتاتورية العمامة، ولذلك حملت على عاتقها مهمة مواجهة هذا النظام والعمل على تعبئة الشعب وتوجيهه من أجل إسقاطه وإسدال الستار على الدکتاتورية في إيران بنوعيها الملکي والديني.

ومن دون شك فإن النظام الذي طالما إعترف على لسان قادته عموما والولي الفقيه خامنئي خصوصا بالدور والتأثير الکبير لمجاهدي خلق على الاوضاع في إيران، ولاسيما وإنه وفي 11 أكتوبر 2024، قال رجل الدين عبادي زاده، إمام صلاة الجمعة وممثل خامنئي في بندرعباس: “نحن نخشى أكثر من أن تأتي طائرات العدو وتقصف نقطة ما، نخشى الحرب النفسية داخل البلاد، ونخشى أن يحاول أذنابهم وأنصارهم سحب البلاد نحو الفوضى والاضطراب”، فإن خوف النظام قد إزداد کثيرا من المنظمة ولذلك کان لابد من العمل من أجل العمل للتأثير على شعبيتها من خلال عمليات الکذب والخداع بالترويج لأبن الشاه المخلوع کبديل لها وهو أمر يثير السخرية والتهکم لأن الشعب الذي أسقط دکتاتورية الشاه ودفع ثمنا باهضا من أجل ذلك لا يمکن أن يسمح بعودته الى الحکم مرة أخرى تحت أية ذريعة أو غطاء.

النظام الايراني عندما يقوم بالترويج لأبن الشاه فإنه يريد من خلال ذلك الطعن بالتأريخ الوطني المشرف لمجاهدي خلق لأن أبن الشاه قام في العام الماضي بزيارة لإسرائيل، وإن النظام من وراء ذلك يريد التلميح لکون المعارضة الايرانية ولاسيما مجاهدي خلق التي ترعبه، مدعومة من جانب إسرائيل في الوقت الذي إن هذا مجرد کذب وهراء وسعي مفضوح للتغطية على الحقيقة من أجل إنقاذ النظام علما بأن الشعب الايراني الذي يعلم قبل الجميع بالتأريخ الوطني المجيد للمنظمة منذ تأسيسه في عام 1965، ونضاله ومواجهته ضد الدکتاتورية الملکيـة.

الوضع الكارثي في غزة یثیر إدانات عربية ودولية خلال جلسة لمجلس الأمن

موقع المجلس:

أعربت دول عربية ودولية خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي التي عقدت يوم 17 أكتوبر 2024،عن إدانتها للوضع الكارثي الذي تسببت فيه إسرائيل في غزة، خاصة في ظل منع وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية المقدمة من الأمم المتحدة عبر وكالة “الأونروا”.

في كلمته خلال الاجتماع الطارئ حول “الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك قضية فلسطين”، أكد مندوب الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، أن الوضع في غزة وصل إلى مستوى كارثي، داعياً إسرائيل إلى الوفاء بالتزاماتها بحماية أرواح المدنيين وفقاً للقانون الدولي. وأشار بن جامع إلى صعوبة تطعيم الأطفال ضد شلل الأطفال وسط حالة الجوع المستمرة، واصفاً سياسة إسرائيل بأنها “سياسة تجويع متعمدة ومحسوبة”.

وحذر بن جامع من أن التشريع المقترح في الكنيست الإسرائيلي قد يؤدي إلى وقف عمليات الأونروا، مما سيعقد جهود الإغاثة ويجرد سكان غزة من المساعدات الإنسانية الضرورية.

بدوره، أدان مندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة، نيكولا دي ريفيير، الهجمات الجوية الإسرائيلية على البنية التحتية المدنية في غزة، معبراً عن قلقه البالغ إزاء خطورة الوضع في شمال القطاع. وأكد دي ريفيير أن الخسائر البشرية فادحة بالفعل، داعياً إسرائيل إلى رفع العقبات أمام إيصال المساعدات الإنسانية. كما حث إسرائيل على التوقف عن مساعي تجريم أنشطة الأونروا، محذراً من أن هذه الإجراءات لن تؤدي إلا إلى تفاقم الأزمة الإنسانية.

وفي نفس السياق، عبرت مندوبة الولايات المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، عن قلقها العميق إزاء الدمار الذي ألحقته الغارات الجوية الإسرائيلية بالمدنيين، مؤكدة أنه لا توجد كلمات لوصف هول المشاهد التي تظهر فيها بعض الضحايا وهم يحترقون أحياء.

قدمت جوييس مسويا، القائمة بأعمال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، تقريراً حول الأوضاع المأساوية في غزة، حيث أشارت إلى مقتل نحو 400 فلسطيني وإصابة 1500 آخرين خلال أسبوع واحد فقط. وأوضحت مسويا أن العمليات العسكرية الإسرائيلية أدت إلى تشريد أكثر من 55 ألف شخص، بينما علق آخرون في منازلهم دون ماء أو غذاء.

وأضافت مسويا أن القيود الأمنية الإسرائيلية تعرقل عمليات الإنقاذ والإغاثة، مما يهدد حياة الآلاف الذين يحتاجون إلى مساعدة عاجلة، لافتة إلى أن ثلاثة مستشفيات فقط تعمل بشكل جزئي في شمال غزة. وأشارت إلى أن نقص المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الغذاء والوقود، فاقم من الأزمة.

وأكدت مسويا ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني ووقف الهجمات العشوائية، مشددة على أهمية تسهيل وصول المساعدات الإنسانية. كما دعت إلى المساءلة عن الجرائم الدولية المرتكبة في غزة، مشيرة إلى أن إنهاء هذه الفظائع يتطلب تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي.

من الشاه إلى ولاية الفقيه: تاريخ مظلم من الاستبداد

ایلاف – نظام مير محمدي:
على مدى 45 عامًا، عانت إيران والشرق الأوسط الأوسع من التأثير السرطاني لنظام الملالي. لقد دفعت هذه الحكومة المنطقة مرارًا وتكرارًا إلى حافة الدمار.

عندما سقطت دكتاتورية الشاه، حل محلها حكم الملالي الأكثر خطورة. في البداية، احتفل الشعب الإيراني بسقوط الشاه، غير مدرك للمستقبل المظلم الذي ينتظر إيران والمنطقة والعالم. سرعان ما كشف تأسيس دكتاتورية ولاية الفقيه في عام 1979 عن طبيعتها القمعية. تم تجريد الحريات، وأصبحت الحرب أداة لقمع المعارضة. تم وصف السعي وراء الحرية بأنه جريمة، مما أدى إلى سجن وتعذيب وإعدام الآلاف. حتى الآن، قُتل أكثر من 120 ألف شخص أو تعرضوا للتعذيب والإعدام والإرهاب من قبل النظام.

إنَّ السمة المميزة لهذا النظام هي تلاعبه بالدين للحفاظ على السلطة. لقد اكتسب الخميني، مؤسس النظام، ثقة الشعب الإيراني من خلال وضع نفسه كزعيم ديني ومصدر للسلطة الأخلاقية والسياسية. ومن خلال استغلال هذه الثقة، قام الخميني وخلفاؤه بإصابة القيم الإنسانية بالاستبداد الديني، وتقسيم المجتمع بين المؤمنين وغير المؤمنين. وأولئك الذين عارضوا النظام، وخاصة ولاية الفقيه، تم وصفهم بـ “المحاربين” (أعداء الله) و”المفسدين في الأرض”، وغالبًا ما يواجهون عقوبة الإعدام.

ويزدهر النظام على دماء الإيرانيين والمنطقة الأوسع. وهذا هو السبب في أن الشعب الإيراني انتفض مرارًا وتكرارًا للإطاحة بالدكتاتورية. بعد الإطاحة بنظام الشاه، يسعى الآن إلى إنهاء الدكتاتورية الدينية، عازمًا على عدم الاكتفاء بأقل من التحرير الكامل.

إن بقاء هذا النظام يعتمد على ركيزتين: القمع وإثارة الحروب. لقد ترسخت الخداع والدكتاتورية في نسيجه منذ البداية. لم تدمر حرب الخميني مع العراق المنطقة فحسب، بل بررت أيضًا القمع الوحشي للحرية في إيران. تم إسكات كل صوت معارض تحت ستار الحرب.

في 25 أيلول (سبتمبر) 2024، كرر المرشد الأعلى للنظام، علي خامنئي، أهمية الحرب الإيرانية العراقية (التي أشار إليها النظام باسم “الدفاع المقدس”) في خطاب أمام الحرس الثوري والضباط العسكريين. وأعلن أن الحرب لم تكن مجرد دفاع عن الوطن، بل دفاع عن النظام نفسه. في وقت سابق، أشار خامنئي إلى الحرب الإيرانية العراقية باعتبارها “كنزًا لا ينضب”، وكان الخميني قد أطلق عليها “نعمة”.

ثم قارن خامنئي الصراعات الجارية في غزة ولبنان بالحرب الإيرانية العراقية، واعتبرها جزءًا من الدفاع المقدس للنظام. منذ نشأته، لم يكن النظام في سلام مع العراق ويستمر في استخدام الحرب كأداة للحفاظ على قبضته على السلطة، ووضع نفسه إلى جانب المضطهدين في كل صراع. وذلك لأن النظام لم يتمكن قط من تحقيق الاستقرار داخليًا، حيث واجه مقاومة مستمرة منذ أولى علامات القمع. والحروب في غزة ولبنان هي نتاج مباشر لأيديولوجية النظام.

ومع تآكل الشرعية الداخلية للنظام بسبب القمع والمعارضة على نطاق واسع، فقد تحول بشكل متزايد إلى القوة العسكرية والتدخلات الإقليمية كوسيلة لإبراز القوة والحفاظ على السيطرة، سواء على المستوى المحلي أو الدولي. ومع ذلك، وعلى الرغم من ادعاءاته بالردع العسكري، فقد أثبتت قدرات النظام أنها أضعف بكثير مما يوحي به خطابه.

لقد أدى القضاء على قادة الوكلاء الرئيسيين، الذين عملوا كأذرع للنظام في صراعات مختلفة، إلى إضعاف قوته العسكرية بشكل كبير. كما كشفت محاولات استخدام الصواريخ بعيدة المدى والطائرات بدون طيار لاستهداف إسرائيل عن عدم كفاءة استراتيجياته الهجومية والدفاعية. لقد أصبحت البنية التحتية العسكرية للنظام، بعيدًا عن كونها رادعًا كما يدعي، نقطة ضعف.

حتى أنصار النظام يعترفون بهذه نقاط الضعف. يعتقد الكثيرون أن دعوة خامنئي الأخيرة لقادة الحرس الثوري الإيراني إلى “الصبر الاستراتيجي” تعكس فهمًا للموقف العسكري المتدهور للنظام. كما أشار كبار المسؤولين الأمنيين، بما في ذلك وزراء الاستخبارات السابقون، إلى قضايا خطيرة تتعلق بالتسلل داخل الهياكل العسكرية والأمنية الإيرانية. تُظهر الهجمات الإلكترونية وسرقة المعلومات والتخريب المتكرر في المواقع الحساسة نقاط الضعف الحرجة في جهاز الأمن القومي للنظام.

إنَّ هذه الإخفاقات العسكرية لا تكشف عن هشاشة النظام في ساحة المعركة فحسب، بل إنها تؤدي أيضًا إلى تفاقم شرعيته المتآكلة في الداخل. وفي ظل عجز النظام عن تأمين الانتصارات في الخارج، أصبحت نقاط الضعف الداخلية للنظام ـ مثل انعدام الثقة العامة والمعارضة المتزايدة ـ أكثر وضوحًا. فقد جردت الاحتجاجات التي عمت البلاد في عام 2022، والتي أشعلتها حالة من السخط الواسع النطاق، النظام من قدر كبير من دعمه الشعبي، وتركته بدون الدعم المجتمعي اللازم للمشاركة العسكرية المستدامة. ويدرك النظام أن أي مواجهة عسكرية مباشرة مع قوة أجنبية تتطلب ثقة عامة ودعما مجتمعيا واسع النطاق، وكلاهما فقده إلى حد كبير. وبدون هذه العناصر، قد يؤدي العمل العسكري إلى تراجع حاد في شرعيته المتبقية ويشكل تهديدًا وجوديًا للنظام. وفي ظل هذه المعضلة، يسعى النظام الآن إلى تجنب المواجهة المباشرة في حين يحاول التنقل عبر شبكة معقدة من العقوبات الغربية والاضطرابات الداخلية. وفي ظل هذا الجمود الاستراتيجي، يظل مستقبله غير مؤكد، مع خطر الانهيار الذي يلوح في الأفق إذا استمرت إخفاقاته العسكرية والمحلية في التصاعد.

لجنة الأبحاث الدفاعية والاستراتيجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في بيان صدر في 14 تشرين الأول (أكتوبر)، أعلنت بشأن “أمر خامنئي باستكمال وتسريع إنتاج السلاح النووي لضمان بقاء النظام»، ما يلي: «بالتزامن مع تولي بزشكيان، أمر خامنئي الحرس الثوري بإكمال وتسريع مشروع تصنيع القنبلة النووية. جميع التمهيدات في مجلس الشورى وعروض صلاة الجمعة ومواقف الخبراء ومسؤولي جناح النظام السائد تأتي في هذا السياق”.

خامنئي، باعتباره صانع القرار الرئيسي في نظام ولاية الفقيه، يدرك تمامًا نهاية نظامه، ولذلك لجأ كحل أخير إلى تصنيع القنبلة النووية. لكنه مخطئ بشكل كبير. فقد كان شعار الشعب الإيراني في الاحتجاجات الواسعة التي جرت في الأعوام 2017 و2019 و2022 هو: «بالنووي أو بدونه، مطلبنا هو إسقاط النظام». الشعب الإيراني يطالب بإسقاط النظام الديني المستبد بالكامل وإقامة جمهورية ديمقراطية.

في الوقت الحالي، جميع التجمعات والمظاهرات التي تُنظَّم ضد النظام الحاكم داخل إيران أو خارجها، يرفعون شعارهم المحوري “الموت للظالم، سواء كان شاهًا أو قائدًا”. ويعلن المحتجون رفضهم لأي نوع من الأنظمة المستبدة، سواء “الشاه أو ولاية الفقيه”، بشعار “لا نريد الشاه ولا الملالي”.

زوبعة أخرى في فنجان نظام الملالي

الکاردینیا – سعاد عزيز:

عندما قام النظام الايراني بالعمل من أجل تنفيذ العملية الارهابية الخاصة بتفجير مکان التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في باريس في عام 2018، وذلك بقيادة أسدالله أسدي، السکرتير الثالث في سفارة النظام في النمسا، فإن تلك المحاولة قد أثبتت بأن منظمة مجاهدي خلق، تشکل خطرا وتهديدا وجوديا للنظام، مع ملاحظة إن هذه العملية قد جاءت بعد أن تعهد النظام لبلدان الاتحاد الاوربي بإيقاف نشاطاته الارهابية فيها في مقابل عدم ملاحقة عناصره المتورطة في سلسلة العمليات الارهابية التي حدثت في سويسرا وإيطاليا والنمسا وألمانيا وإستهدفت رموز المعارضة الايرانية وفي مقدمتها منظمة مجاهدي خلق، فإن مجازفة ومغامرة النظام الايراني بإقدامه على الشروع في تنفيذ هذه العملية التي تم کشفها فيما بعد من قبل المخابرات الفرنسية والالمانية، قد دلت على الدور والتأثير غير العادي لمجاهدي خلق على مسار الاوضاع في إيران ومن إنها قد أصبحت رقما صعبا جدا في المعادلة الايرانية.
سعي النظام لإرتکاب العملية الارهابية آنفة الذکر، قد جاءت بعد بضعة أشهر على إندلاع إنتفاضة 28 ديسمبر2017 والتي إمتدت للعام 2018، والتي کانت ذات طابع سياسي طالب فيها المنتفضون لإسقاط النظام ولعبت مجاهدي خلق دورا أساسيا في الاعداد والتنفيذ والمشارکة فيها، وکان النظام الايراني يتصور بأنه ومن خلال مساعيه المشبوهة سيتمکن من کبح جماح العمل من أجل إسقاطه ولکن إنتفاضة 15 نوفمبر2019 ومن ثم إنتفاضة 16 سبتمبر2022، التي دامت لستة أشهر، قد أثبتتا للنظام بأن دور وتأثير المنظمة أقوى وأعمق بکثير مما يتصوره والاهم من ذلك إن هذا الدور والتأثير قد أثبت ويثبت حيويته من خلال التحرکات الاحتجاجية الشعبية وکذلك النشاطات المتزايدة لوحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في سائر أرجاء إيران، وهذا ماجعل النظام يفکر کثيرا في العمل من أجل مواجهة هذه الحالة الصعبة وتدارك الامر قبل أن يفقد زمام السيطرة على الاوضاع.
ولعل أکثر ما يصيب النظام بالخوف والقلق، إنه وحتى بعد أن ساهم بإشعال الحرب في غزة وإمتدادها الى لبنان وتهديدها لأمن المنطقة عموما، وذلك من أجل أن يشغل الشعب الايراني عن مواجهته والانتفاض بوجهه، فإن أي شئ من ذلك لم يحدث بل وحتى على العکس من ذلك ولاسيما إذا ما لاحظنا إنه و في 11 أكتوبر 2024، قال رجل الدين عبادي زاده، إمام صلاة الجمعة وممثل المرشد الاعلى للنظام في بندرعباس: “نحن نخشى أكثر من أن تأتي طائرات العدو وتقصف نقطة ما، نخشى الحرب النفسية داخل البلاد، ونخشى أن يحاول أذنابهم وأنصارهم سحب البلاد نحو الفوضى والاضطراب”، فإنه يشير بوضوح الى خوف النظام من إنفجار برکان الغضب الشعبي ضده وإکتساحه ولذلك فقد بدأ بالعمل من أجل الترويج لأبن الشاه بإعتباره يمثل خطرا على النظام في وقت لم يکن له من أي دور أو تأثير على النظام طوال ال45 عاما المنصرمة بل کان منهمکا في عالم الترف والملذات والانکى من ذلك إنه قد قام خلال العام الماضي بزيارة لإسرائيل، وبإعتقادنا هذا بيت القصيد من وراء ترکيز النظام الايراني عليه إذ يسعى لأن يوحي بأن مجاهدي خلق کمعارضة هي أيضا ترتبط بإسرائيل وهي لعبة مفضوحة من أجل التشکيك بالمنظمة وبالتالي فقدان مصداقيتها المبدأية والوطنية أمام الشعب الايراني وفي النتيجة فإن مهزلة الترويج لعودة لنظام الشاه، ليست سوى مجرد زوبعة أخرى من زوابع النظام الايراني في فناجينه المکسورة!