الرئيسية بلوق الصفحة 386

هل يسقط النظام الإيراني بضربة جوية؟

ایلاف – موسى أفشار:

مع تصاعد التوتر في المنطقة، وخاصَّة في لبنان، والضربات التي يتلقاها النظام الإيراني وميليشياته، من الطبيعي أن يتصور البعض أنَّ إسرائيل تنوي إسقاط النظام أو لديها القدرة على ذلك. وفي هذه الأثناء، تحركت بعض العناصر المرتبطة، مثل نجل الشاه السابق وأمثاله، على أمل أن يستفيدوا من هذه الأحداث لتحقيق مصالح شخصية. لكن هؤلاء، مهما تحركوا، لن يحققوا شيئاً يُذكر. غير أن الخطر الحقيقي ليس في هؤلاء الأشخاص أنفسهم، بل في القوى التي تقف خلفهم وتسعى لتحقيق مصالحها الخاصة.

نعم، مهما تصاعدت الحرب أو تكثفت الضربات الجوية ضد النظام الإيراني، إلا أن سقوط هذا النظام لن يتم تلقائياً أو من السماء. كما يقول القرآن: “إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ”. لذا يجب أن تقوم انتفاضة شعبية على الأرض لإسقاط النظام.

ولهذا السبب، الأهم من أي شيء آخر هو استعداد الشباب الثائر داخل البلاد للانتفاضة وإسقاط النظام بأيدي الشعب والمقاومة الإيرانية. وكما يقول المثل الفارسي الشهير: “لن يحك جلدك مثل ظفرك”. فالوصول إلى الحرية وإنقاذ الوطن لن يتحقق إلا بأيدي أبناء الشعب أنفسهم.

لكنَّ القضية الرئيسية تظل أن شيئاً لن يتحقق تلقائياً، ولا يجب على الشعب أن يظن أن أحداً غيره أو القوة الطليعية، أي أبناء هذا الشعب، يمكنه أن يجلب الحرية والعدالة والسعادة.

لذلك، لا توجد دولة أو قوة غير الشعب الإيراني نفسه يمكنها إسقاط النظام. لأن إسقاط النظام يحتاج إلى قوة تضحية على الأرض، ولا يمكن لأي جهة أن تفرض نفسها ما دامت هناك قوة ثورية حية وفاعلة في الميدان.

وفي هذا السياق، قال مسعود رجوي، زعيم المقاومة الإيرانية، في رسالة: “قضايا مثل من هو الرئيس في إيران أو في الولايات المتحدة، وما إذا كان سيبقى أو سيذهب، هي مسائل ثانوية. الأولوية هي للحرب والصراع الذي يراه الجميع بأعينهم”. وفي السياق نفسه، قال أحد أعضاء البرلمان الأوروبي: “حتى لو انتهت الحرب غدًا، فإن شيئاً في الجيوسياسية للمنطقة قد تغيّر”. وهذا هو الواقع القاسي على الأرض. من الواضح أننا لا نعيش في فراغ أو في عالم ثابت. إذا لم يستطع شباب الانتفاضة الاستفادة من هذه الفرصة، فسوف تضيع. لأن شيئاً لن يتحقق تلقائياً، ولن تستطيع القوى الخارجية أو أتباعها إسقاط النظام، لأن إسقاطه يتطلب قوة ميدانية.

تصدير ما يسمى بالثورة والإرهاب وإشعال الحروب من قِبَل النظام الإيراني هو أحد أعمدة بقائه، وحرب غزة ولبنان، بالنسبة للنظام، كانت محاولة لوقف الانتفاضة.

الآن نواجه استعراضات نجل الشاه السابق الذي قال، بعد بدء الهجمات بين النظام وإسرائيل: “لا تقلقوا، سنسيطر على الأوضاع”. وهذا يعني أنه يترقب أن تقوم قوة خارجية بإسقاط النظام. هذا يذكرنا بالمثل المعروف لشخص لم يكن يُسمح له بدخول القرية، ولكنه كان يتبجح ويسأل عن عنوان بيت المختار!

ولكن الجواب هو أن الحل يكمن في الانتفاضة الشعبية، وأنه يجب تدمير قوات الحرس الثوري وتفكيكها.

وقال رجوي في هذا السياق: “إن المناخ الانتخابي وأجوائه الإعلامية وكذلك التطورات السياسية سواء في إيران أو في الولايات المتحدة أو في أي مكان آخر هي بالطبع مهمة لأصحابها، لكنها بالنسبة لنا وشؤوننا تبقى ثانوية. ما يهم حقاً هو انتفاضة الشعب الأسير. ويجب أن يكون الشباب مستعدين للاستفادة من كل التناقضات”.

موجز الكلام:
أولاً: إيران على أعتاب تحول كبير، حيث إن الظروف الموضوعية أكثر من أي وقت مضى مهيأة للإطاحة بالنظام، ولهذا السبب يسعى نجل الشاه ويحلم بتدخل خارجي، لأنه لا يملك أي شيء في يده. لأن إسقاط النظام يحتاج إلى أدواته، وهي القوة البشرية المضحية والمنظمة.

ثانيًا: لا شيء يتحقق تلقائيًا. يجب أن نستلهم فلسفة “لن يحك جلدك مثل ظفرك” أكثر من أي وقت مضى، ونعتمد على أبناء الشعب الإيراني المنتفضين المضحين لتحقيق الإطاحة بالنظام.

النظام الإيراني و المحاولات الممیة لتدارك نیران الحروب التي اشعلها في المنطقة

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

في محاولة ممیة لتدارك الموقف، و مع وصول نيران الحرب إلى عباءة خامنئي، يقوم عراقجي بجولة في دول المنطقة. وفي هذا السياق، كتبت صحيفة “هم ميهن” في عددها الصادر بتاريخ 21 أكتوبر: “الحرب سُم… من السهل جدًا الجلوس في غرفة مغلقة وتخيل أننا نسير نحو خطة كبرى وحرب شاملة، ويمكننا تسمية ذلك بنظرية المقاومة. لكن في الواقع، الضحايا هم الناس العاديون الذين يُقتلون في الحرب…”.

هذا الإعلام الرسمي تجاهل أن إمامهم الملعون، خميني، اعتبر الحرب اللاإنسانية “نعمة” ووصف السلام بأنه “دفن للإسلام”. وعندما أجبرته المقاومة الإيرانية على قبول “وقف إطلاق النار” بفضل سياسة السلام التي انتهجتها، وصف ذلك بأنه “كأس سم” أشد وطأة من الموت.

والأمر الأكثر لفتًا للنظر هو ما جاء في صحيفة “جمهوري إسلامي” الرسمية في عددها الصادر بتاريخ 20 أكتوبر، حيث كتبت: “أحد أخطر المفاهيم التي تُروج في بلادنا هو أن الترحيب بالحرب يمثل الشجاعة، بينما يُنظر إلى محاولات تجنبها على أنها نوع من الخوف. لا ينبغي أن يكون هناك شك في أن الحرب شر، ويجب على الجميع السعي لتجنبها. في هذا المناخ العاطفي، حيث يدق البعض طبول الحرب، فإن السعي لتحقيق السلام ومحاولة منع الحرب هو بحد ذاته شجاعة”.

في الأسبوع الماضي، ظهرت عشرات السرديات على شاشة التلفزيون الحكومي ووسائل الإعلام الرسمية، تعكس اليأس والخوف من عواقب إشعال الحرب. أئمة الجمعة المكلفون من قبل خامنئي، والذين اعتادوا رفع معنويات الناس الخائفين، أظهروا في الواقع جوًا من الخوف واليأس. على سبيل المثال، قال الملا مختاري في بيرجند: “يقولون: سيدي، إسرائيل وفلسطين في قتال، فما علاقتنا بهما؟ ما علاقتنا بفلسطين؟ وما علاقتنا باليمن وسوريا والعراق؟ دعونا نهتم بأنفسنا! يجب أن ننفق الأموال التي نصرفها هناك على أنفسنا. لو أنفقنا هذه الأموال هنا، لحدث كذا وكذا. ما علاقتنا بصراعاتهم؟!”

أما علي لاريجاني، رئيس البرلمان ورئيس مؤسسة الإذاعة والتلفزيون التابعة لخامنئي السابقين والمستشار الحالي، فقد حاول الرد على أسئلة المتخوفين، قائلاً: “يتساءل البعض لماذا دعمت إيران المقاومة، مما أدى إلى هذا العداء مع إسرائيل… وكما ذكرتُ، فإن الأمر يتعلق بأمننا القومي ومصالحنا الوطنية” (تلفزيون النظام، 20 أكتوبر).

كلمات لاريجاني تكررت بنفس المنطق على لسان حسين شريعتمداري، نائب خامنئي في صحيفة كيهان، حيث قال رداً على السؤال: “كثير من الناس يتساءلون لماذا نقود البلاد إلى حافة الحرب؟” فأجاب: “نحن ندفع ثمن أمننا” (تلفزيون النظام، 20 أكتوبر).

الحقيقة أن إشعال الحرب هو ثمن “أمن” النظام، وأن الخليفة المتعطش للدماء يستخدم قضية فلسطين كذريعة لمنع الانتفاضة داخل إيران، وهذا الأمر واضح منذ أكثر من عام. خامنئي كرر مراراً أنه إذا توقف عن إشعال الحروب خارج حدود إيران، فسيتعين عليه مواجهة الانتفاضات الشعبية ومحاربة شباب الانتفاضة في طهران والمدن الإيرانية الأخرى.

الجديد في الأمر هو موجة الخوف والذعر التي تسود “قوى النظام الأساسية” لولاية خامنئي مع تزايد احتمال الهزيمة الاستراتيجية. في هذا السياق، كتب خبير حكومي في مقال بعنوان “تراجع القوة الوطنية”: “في خضم حرب معقدة، يجب أن نتساءل: هل عززت السياسة الإقليمية المثالية مكانتنا الوطنية أم أضعفتها؟… في أكتوبر الماضي، وبعد هجوم حماس على إسرائيل، ذكرتُ مراراً أن إسرائيل تسعى لتدمير غزة، ثم تتوجه نحو حزب الله في لبنان، وأخيراً إلى إيران. ومع الاغتيالات والتفجيرات التي شهدتها غزة ولبنان، بدأت هذه التوقعات تتحقق، والقلق الآن هو أن نطاق الحرب قد يمتد إلى إيران كما تخطط له إسرائيل” (صحيفة ستاره صبح، 19 أكتوبر).

متحدین سياسات نظام الملالي القمعية، احتجاجات واسعة في قطاع النفط الإيراني

موقع المجلس:

شهدت إيران يوم الثلاثاء ٢٢ أكتوبر، احتجاجات واسعة من قبل الموظفين الرسميين والعمال المتعاقدين في قطاع النفط والغاز في مختلف أنحاء البلاد. هذه التجمعات نُظمت في مناطق نفطية مهمة مثل عسلویه، ماهشهر، خارك ومناطق عملياتية أخرى. ركزت الاحتجاجات على التأخيرات في دفع الأجور، الظروف السيئة للعمل، وعدم تنفيذ القرارات القانونية المتعلقة بحقوق الموظفين. في عسلویه، قادت الظروف المعيشية والمهنية الصعبة إلى تصعيد التوتر بين المحتجين وقوات الأمن. حاولت السلطات اعتقال بعض المحتجين لوقف التجمع، لكن دعم باقي العمال أجبر القوات على التراجع واستمر التجمع رغم التوترات.

تجمع اعتراضی کارگران پالایشگاه‌های گاز پارس جنوبی - اول آبان

وفي ماهشهر، احتج موظفو شركة بحوث وتكنولوجيا البتروكيماويات ضد عدم تنفيذ قرارات مجلس النواب من قبل وزير النفط. وطالب المحتجون بإلغاء سقف الأجور، دفع كامل المزايا، واسترجاع الضرائب غير العادلة. كما أشار المحتجون إلى أن التأخيرات في دفع الرواتب وعدم متابعة مشاكلهم تؤدي إلى إحباط كبير في صفوف القوى العاملة. وفي خارك، نزل العمال إلى الشوارع احتجاجاً على التأخير في صرف الأجور وسط الظروف الاقتصادية الصعبة.

متحدین سياسات نظام الملالي القمعية، احتجاجات واسعة في قطاع النفط في الإيرانيوتندرج هذه الاحتجاجات في إطار “ثلاثاء الاحتجاجات” الذي أصبح عادة أسبوعية خلال الأسابيع الأخيرة. وقد واصل عمال مصافي الغاز في جنوب بارس إضرابهم اليوم للأسبوع الثاني عشر على التوالي، مطالبين بتنفيذ مطالبهم من قبل الحكومة. من بين هذه المطالب إعادة العمال المفصولين، تنفيذ كامل لخطة تصنيف الوظائف، وتحسين ظروف العمل.

متحدین سياسات نظام الملالي القمعية، احتجاجات واسعة في قطاع النفط في الإيرانيوبينما يعاني العمال والمواطنون الإيرانيون من الأزمات الاقتصادية الحادة، يواصل نظام الملالي إنفاق مليارات الدولارات على المشاريع العسكرية، تطوير الأسلحة النووية، ودعم الجماعات الإرهابية في المنطقة. هذا الإنفاق العسكري الضخم يأتي على حساب الاحتياجات الأساسية للشعب الإيراني، وخاصة الطبقة العاملة التي تتدهور أوضاعها المعيشية بشكل يومي وتُدفع إلى ما دون خط الفقر. ونتيجة لذلك، أصبحت الاحتجاجات جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية للعمال.

متحدین سياسات نظام الملالي القمعية، احتجاجات واسعة في قطاع النفط في الإيراني

عدم اكتراث نظام الملالي بأوضاع العمال المعيشية واستمراره في توجيه موارد الدولة نحو الحرب وزعزعة الاستقرار الإقليمي، دفع البلاد إلى حافة انفجار اجتماعي كبير. وكما شهدنا في عام 2022، تحولت الاحتجاجات الشعبية ضد التضخم والفقر والفساد بسرعة إلى مظاهرات واسعة النطاق. ومع استمرار هذا النهج، من المرجح أن تشهد إيران موجة جديدة من الاحتجاجات في المستقبل القريب، والتي قد تشكل تحدياً أكبر وأكثر خطورة لنظام الملالي.

نحو تفعيل الدور الايراني في المواجهة الدولية ضد نظام الملالي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يمر نظام الملالي بواحد من أکثر المراحل التي مر بها من حيث الخطورة والحساسية وعلى الرغم من محاولات المستميتة من أجل إظهار نفسه قويا ومتماسکا ومن إنه في مستوى التحديات المحدقة به، لکن ليس هناك من يمکن أن يتفق معه بهذا الصدد، ولاسيما وإن الاشهر الماضية شهدت أحداثا وتطوراتا أضافت المزيد من الضعف الى الضعف الذي يعاني منه أساسا ولا يتمکن من إخفائه.
النظام الايراني الذي کان يباهي ويتمختر بأذرعه في المنطقة وکان يقوم من خلالهم بإبتزاز دول المنطقة والعالم، کان يحرص کثيرا على التأکيد على قوة ومناعة وکلائه ومن إنهم قد أصبحوا أمرا واقعا ولا سبيل من أجل تغيير هذه الحقيقة ولکن الذي جرى لحرکة حماس وما يجري حاليا لحزب اللله اللبناني، يثبت بمنتهى الوضوح بأن کل ما زعمه النظام الايراني وأوحى به بخصوص قوة ومناعة وکلائه لم يکن سوى محض کذب وخداع.
خوف النظام المفرط من هذه الاحداث الساخنة المتواصلة في المنطقة والتي تٶکد بأن المنطقة مقبلة على عهد وعصر جديد يشير الى نهاية دور وکلاء النظام فيها، يزداد يوما بعد يوم وحتى إنه ينعکس وبصورة أکثر من واضحة على حالة التخبط والضبابية والتردد التي باتت تسود في قمة النظام.
قادة النظام الذين کانوا يصرحون جهارا في الامس القريب بأنهم يقاتلون في بيروت وبغداد ودمشق کي لا يقاتلون في شوارع طهران وشيراز وغيرها، وإن ما يحدث الان لوکلائه في غزة وفي لبنان وکذلك الدور الذي ينتظره الحوثيون في اليمن والميليشيات التابعة للنظام في العراق، يبدو وکأنه سيرسم صورة مختلفة للمنطقة، صورة لا مکان فيها لوکلاء النظام.
هذه الاحداث الجارية التي تکاد أن ترسم مسارا نوعيا يمکن في نهاية الامر يٶثر على النظام شاء أم أبى، فإنه من الواضح جدا بأن النظام يدرك بأن قطع أذرعه ونهاية دورهم في المنطقة يعني بأن الدور سيأتي عليه ولامحال من ذلك، ولکن من المهم جدا على المجتمع الدولي أن يدرك بأن الآثار والعوامل السلبية من هذا النظام ستظل باقية ومٶثرة لو يتم سلك طريق يضمن ليس تحديد دور النظام في المنطقة والعالم فقط بل وحتى إسقاطه، وهذا الطريق يمکن ضمانه من خلال تهيأة وتمهيد السبيل لمشارکة العامل الايراني في عملية المواجهة الدولية مع هذا النظام.
عند النظر الى إنتفاضات 28 ديسمبر2017، و15 نوفمبر2019، و16 سبتمبر2022، فإن الدور النوعي والمٶثر لمنظمة مجاهدي خلق في هذه الانتفاضات يثبت جدارتها من حيث کونها أقوى وأهم معارضة وطنية إيرانية للنظام ولاسيما وإن لها تأريخ حافل يمتد الى بدايات تأسيس النظام، وإن إتاحة المجال لمشارکتها في عملية المواجهة الدولية ضد هذا النظام من الممکن جدا أن تقصر المسافة کثيرا في تقرير مصيره.

إعادة تدوير فاشلة لنظام الشاه في إيران

ایلاف – محمود حكميان:
هناك قول مأثور يقول: “يمكنك خداع الناس بعض الوقت، ولكن لا يمكنك خداعهم كل الوقت”، ويبدو واضحاً أنَّ النظام الإيراني لا يفكر هكذا، بل يصرّ على استمرار خداع الجميع بصورة مستمرة ومن دون توقف. والأمثلة كثيرة بهذا الصدد، وليس بإمكاننا ذكرها في هذا المجال الضيق، خصوصاً عند إجراء مراجعة للعقود الأربعة الماضية من عمر هذا النظام، حيث نجد أنه كان يحرص كثيراً على ممارسة الكذب والخداع في العديد من المجالات، ولاسيما تلك المتعلقة بأوضاعه السياسية والأمنية والاقتصادية والتحديات التي يواجهها.

تحديات كثيرة ومختلفة تحدق بالنظام الإيراني، لكن أكثر تحدٍ يشغل بال النظام ويؤرقه ويمنحه الأولوية من حيث الاهتمام، كان ولا يزال التحدي المتعلق بأمنه الخاص. خاصة أنه يوظف معظم الإمكانيات المتاحة في البلاد من أجل درء كل ما يمكن أن يؤثر عليه سلباً ويفتح الباب لانهياره. لذلك، فإن النظام الإيراني، من أجل أن يضمن بقاءه ويقضي على كل الأسباب والعوامل التي تؤثر عليه سلباً، لا يتورع عن القيام بأي شيء في سبيل ذلك. وهنا يمكن لفت الانتباه إلى أهم وسيلة استخدمها ويستخدمها هذا النظام من أجل بقائه وهي الكذب والخداع.

رحلة النظام الإيراني مع ممارسته للكذب والخداع طويلة تمتد إلى أيام بدايات قيامه، ولعل أكبر كذبة وخداع أطلقهما هذا النظام ويحرص كثيراً على تكرارهما والتمسك بهما، هو الزعم بأنه نظام ديمقراطي وأن الشعب الإيراني يقف خلفه ويؤيده بكل ما في وسعه. في حين أن مجرد ذكر الانتفاضات الغاضبة المندلعة ضد النظام، والتي اجتاحت سائر أرجاء إيران، كافية لفضح هذه الكذبة المفضوحة التي تعجز عن التغطية على الحقيقة الدامغة.

النظام الإيراني، في مساعيه لاستخدام الكذب والخداع ضد المد الشعبي الرافض له، يعمل على مسارين؛ الأول، السعي لتهميش المعارضة الإيرانية الفعالة والممسكة بالأرض والمتمثلة في منظمة مجاهدي خلق، التي لعبت وتلعب الدور الأساسي في تحريك وتوجيه الشارع الإيراني ضد النظام. أما المسار الثاني، فيكمن في دق إسفين بين الشعب وهذه المعارضة من جهة، وبين المعارضة وبلدان المنطقة والعالم من جهة أخرى.

لسنا هنا بصدد الحديث عن الحملات السياسية والإعلامية والثقافية المختلفة التي قام بها النظام الإيراني ضد مجاهدي خلق، والتي حاول من خلالها القضاء على المنظمة أو تهميشها، فهذا حديث يطول ولا يصلح له هذا المتسع الضيق. لكننا نتحدث عن خيبة هذه الحملات ووصولها إلى طريق مسدود، لا سيَّما بعد العديد من الاعترافات النوعية لقادة النظام، وفي مقدمتهم علي خامنئي، بدور وتأثير المنظمة في تهيئة الأجواء لاندلاع الانتفاضات ضد النظام وتوجيهها. وبالأخص إذا ما تذكرنا ما جاء على لسان خامنئي نفسه بعد انتفاضة 28 كانون الأول (ديسمبر) 2017. بل حتى إن لجوء النظام إلى محاولة تنفيذ أكبر مخطط إرهابي ضد التجمع السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس عام 2018، كان بحد ذاته اعترافاً واضحاً جداً بمدى تخوف النظام من المنظمة.

بعد خيبة تلك الحملات، كل ما تبقى للنظام هو السعي بالتآزر مع أطراف أخرى للترويج لرضا بهلوي، نجل شاه إيران السابق، كبديل للمنظمة، رغم أنه لم يكن له أي دور أو تأثير في كل ما حدث من انتفاضات ونشاطات معادية للنظام. لكن من المهم هنا أن نشير إلى أن النظام، في هذا المسعى المشبوه، يحاول تحقيق أكثر من هدف، لا سيما الطعن في وطنية المعارضة الإيرانية عموماً ومجاهدي خلق خصوصاً. كما أن الملاحظة المهمة التي يجب أخذها بعين الاعتبار هي أن لمجاهدي خلق تاريخ طويل في علاقتها بالأحزاب والشخصيات الوطنية في العالمين العربي والإسلامي. وبالتالي، فإنَّ التشكيك في وطنية مجاهدي خلق من قبل النظام هو مسعى خائب وبائس. والأهم من ذلك، أن مجرد محاولة إعادة تدوير نظام الشاه هي محاولة محكوم عليها بالفشل منذ البداية، وأن النظام لن يتمكن أبداً من النجاة بجلده من خلال مثل هذا السعي الواهم.

نقل مريم أكبري بعد 15 عاما في السجن من منفاها في سجن سمنان إلى سجن قرتشك بورامين لمزيد من التعذيب والمضايقات

بعد 15 عاما في السجن، نقلت مريم أكبري منفرد من منفاها في سجن سمنان إلى سجن قرتشك بورامين لتواجه مزيدا من المضايقات. ولإبقائها في السجن بعد انتهاء مدة عقوبتها البالغة 15 عاما، حكم عليها قضاء نظام الجلادين بالسجن لعامين إضافيين في قضية ملفقة.

تعد مريم واحدة من أقدم السجينات السياسيات في إيران، وكان من المفترض إطلاق سراحها عام 2019 بعد أن أكملت 10 سنوات من السجن، وفقا لقوانين وأنظمة النظام، إلا أن القضاء استمر في احتجازها لمدة خمس سنوات إضافية، والآن أضاف سنتين أخريين. ولمنع إطلاق سراحها، حكم عليها بالسجن الإضافي في قضيتين مختلفتين لفقتهما وزارة المخابرات. وأصدرت محكمتان صوريتان في سمنان وإيفين أحكاما جديدة ضدها.

الاتهامات الموجهة إليها تشمل “الدعاية ضد الدولة” و “إهانة القيادة” و”التجمع والتواطؤ” ، و”نشر الأكاذيب” و”إزعاج الرأي العام” ، و”تحريض الناس ضد الأمن القومي”. إلا أن جريمتها الحقيقية هي مطالبتها في عام 2016بالعدالة لدماء شقيقتها وإخوتها الثلاثة الذين استشهدوا.

فقد استشهد المجاهد علي رضا أكبري في سبتمبر 1981 تحت التعذيب، وأعدم غلام رضا أكبري في عام 1985. بينما استشهد المجاهدان رقية وعبد الرضا أكبري في مذبحة السجناء السياسيين عام 1988.

وفي يوليو 2024، وفي عمل حقير وللاستحواذ على ممتلكاتها، أصدر قضاء الجلادين أمرا بمصادرة ممتلكات مريم أكبري وأقاربها بسبب التماس قدمته للمطالبة بالعدالة لدماء إخوتها الثلاثة وأختها.

في تقريره “الفظائع في إيران” الذي صدر في يوليو الماضي، كتب المقرر الخاص للأمم المتحدة جاويد رحمن عن مريم: “أحد أكثر الأمثلة إثارة للصدمة هو السجينة السياسية مريم أكبري منفرد، التي أظهرت شجاعة كبيرة من خلال تقديم شكوى من داخل السجن في عام 2016 حول إعدام أشقائها في مذبحة عام 1988. وردا على الشكوى، واجهت مريم أكبري منفرد ضغوطا متزايدة، بما في ذلك الحرمان من الزيارة والنفي القسري إلى مكان بعيد عن أطفالها، وعلى الرغم من تحملها حكما بالسجن لمدة 15 عاما دون حتى يوم واحد من الإجازة، فقد حكم عليها بالسجن لمدة عامين إضافيين. والهدف هو إجبارها على غض الطرف عن المساءلة”.

تدعو لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من جديد كما ورد في بيانها الصادر في 13 أكتوبر/تشرين الأول 2024المفوض السامي ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمقررتين الخاصتين المعنيتين بحقوق الإنسان في إيران والعنف ضد المرأة، والهيئات الدولية الأخرى المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة إلى إدانة المعاملة اللاإنسانية التي يتعرض لها السجناء السياسيون، وخاصة السجينات، واتخاذ خطوات عاجلة لتأمين إطلاق سراح مريم أكبري منفرد.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية– لجنة المرأة

22أكتوبر / تشرين الأول 2024

لقراءة البيان على موقع لجنة المرأة انقر على هذا الرابط

ایران.. خلال وقفة بلا خوف للشعب أمام سياسات النظام القمعية، مظاهرات ضد الاعدامات في طهران

موقع المجلس:

اليوم 22 أكتوبر شهدت طهران مسيرة احتجاجية ضد الإعدامات المتزايدة التي ينفذها النظام الإيراني. المتظاهرون تجمعوا أمام البرلمان رافعين شعارات مثل “لا للإعدام”، مطالبين بوقف حملة الإعدامات التي اجتاحت البلاد في الآونة الأخيرة. ويعكس هذا التجمع الغضب الشعبي المتزايد تجاه سياسات النظام القمعية التي تهدف إلى تخويف المواطنين والحد من موجات الاحتجاجات المتكررة التي تهدد بقاء النظام.

طهران: تظاهرات حاشدة أمام مجلس النظام احتجاجاً على موجة الإعدامات المتزايدة

 

تظاهرات في طهران ضد الإعدامات

ودخلت حملة “لا للإعدام في أيام الثلاثاء” أسبوعها التاسع والثلاثين، وشهدت توسعًا داخل السجون الإيرانية، حيث تشارك الآن 23 منشأة في الاحتجاج. وبالتوازي مع ذلك، ظهرت موجة دعم دولية، استجابةً لدعوة السيدة مريم رجوي، رئيسة المقاومة الإيرانية، للتضامن مع السجناء السياسيين وحملة “لا للإعدام“. وخلال الشهر الماضي، نظم آلاف من أنصار المقاومة في خمس قارات مظاهرات ومعارض واحتجاجات ضد الإعدام في مدن كبرى في أوروبا والولايات المتحدة وحتى في أستراليا، حيث تم الكشف عن الانتهاكات المتزايدة لحقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني وفضح الجرائم المتواصلة.

طهران: تظاهرات حاشدة أمام مجلس النظام احتجاجاً على موجة الإعدامات المتزايدة

 

وقد اتسع نطاق الحملة اليوم ليشمل الشارع الإيراني، حيث انضم مواطنو طهران إلى هذه الحملة مطالبين بإلغاء أحكام الإعدام. يمثل هذا تطورًا مهمًا، حيث تنتقل الحملة من حركة مقاومة داخل السجون إلى حملة تلقى دعمًا شعبيًا واسعًا داخل إيران.

وفي مؤتمر في برلين بمناسبة “اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام”، أعربت السيدة رجوي عن امتنانها العميق لأكثر من 1500 برلماني وشخصية سياسية بارزة ومحامين ومدافعين عن حقوق الإنسان الذين دعموا الدعوة العالمية لإنهاء الإعدامات في إيران. وقالت في خطابها: “أبدي امتناني العميق لأكثر من 1500 برلماني وشخصيات سياسية بارزة وحقوقيين ومدافعين عن حقوق الإنسان لدعمهم الدعوة العالمية لـ’لا للإعدام’ في إيران”.

 

ويحاول النظام الإيراني بقيادة خامنئي الهروب من أزماته الداخلية والخارجية عبر تكثيف الإعدامات ونشر الرعب في صفوف المواطنين. وفي ظل التوتر الإقليمي الناجم عن سياسات النظام التخريبية في المنطقة، كان الهدف من هذه الإعدامات هو ترهيب الشعب ومنعهم من الانتفاض مجدداً ضد النظام. لكن تظاهرات اليوم أظهرت أن هذه السياسة وصلت إلى طريق مسدود، تماماً مثل سياسات الحرب التي يشنها النظام خارجياً. بدلاً من بث الخوف، أعطت الإعدامات الأخيرة المواطنين مزيداً من الشجاعة للنزول إلى الشوارع والاحتجاج، كما فعلوا اليوم في طهران.

ووفقاً لتقرير صادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تم تسجيل 147 حالة إعدام في شهر مهر وحده، وهو رقم غير مسبوق حتى في فترة رئاسة إبراهيم رئيسي المعروف بدوره في مجزرة صیف عام 1988. وجاء في التقرير أن النظام، بقيادة خامنئي، في حالة من “جنون الإعدام والجريمة”، خاصة بعد الانتفاضات الشعبية الأخيرة التي تهدد بقاء النظام.

منذ تولي مسعود پزشکیان الرئاسة في مجلس الشورى، بلغ عدد الإعدامات ما لا يقل عن 342 شخصاً، بينهم 13 امرأة. هذا الرقم يعكس سياسة القمع المتزايدة التي يعتمدها النظام لإسكات المعارضة وقمع أي تحرك شعبي يطالب بالحرية والعدالة.

هذه الإعدامات المستمرة والمتزايدة تأتي في إطار سياسة النظام لإرهاب الشعب وتثبيت حكمه وسط تصاعد حالة الغضب الشعبي. المتظاهرون في طهران أظهروا إصراراً على رفضهم لهذه السياسات الوحشية، مطالبين بإلغاء الإعدامات وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، مما يعكس حالة السخط المتزايدة ضد النظام وجرائمه.

كما أعربت المنظمات الدولية لحقوق الإنسان عن قلقها إزاء ممارسات الإعدام المنهجية للنظام، وخاصة ضد السجناء السياسيين والأقليات العرقية. وأصبحت حملة “لا للإعدام في أيام الثلاثاء” رمزًا للمقاومة، حيث وصلت إلى داخل السجون الإيرانية والمجتمع الدولي الأوسع، مما يعزز الدعوات لتحقيق العدالة وإلغاء عقوبة الإعدام.

لجنة المرأة تدين الأحكام الإضافية بالسجن بحق 5 سجينات سياسيات في سجن إيفين

أصدرت السلطة القضائية لنظام الجلادين أحكاماً إضافية بالسجن على السيدات نرجس محمدي وريشه مرادي وبخشان عزيزي ومحبوبة رضائي لمدة ستة أشهر، وعلى السيدة بريوش مسلمي بالسجن لمدة ثلاثة أشهر إضافية، وذلك بسبب احتجاجهن على إعدام السيد رضا رسائي في 6 أغسطس 2024.

تعتبر لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هذه الأحكام التعسفية انتهاكاً صارخاً لحقوق المرأة وتجاوزاً للقوانين الدولية، وتدعو إلى تدخل من الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والمقررتين الخاصتين المعنيتين بالعنف ضد المرأة وحقوق الإنسان في إيران، لإلغاء جميع الأحكام غير الإنسانية والإفراج الفوري عن السجينات السياسيات.

وتؤكد اللجنة بشكل خاص للأمم المتحدة دعوة الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية الإيرانية السيدة مريم رجوي للإفراج  عن السيدة نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، وتشدد على ضرورة تبني موقف حاسم ضد نظام الملالي وسياساته القمعية تجاه المرأة في إيران.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية  – لجنة المرأة

22أكتوبر / تشرين الأول2024

موجز أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 22 أكتوبر

موقع المجلس:
أدانت لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشدة أحكام إضافية بالسجن ومصادرة ممتلكات النساء البهائيات من قبل القضاء على الجلادين.

رفع لافتات وصور للسيدة مريم رجوي في طهران والعديد من المدن في جميع أنحاء إيران

قال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان إن 18 عملية إعدام جنائي نفذت في 17 أكتوبر/تشرين الأول، ونفذت 337 عملية إعدام، بينهم 13 امرأة خلال فترة عمل بزشكيان.

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية طاولة كتب ومعرضا لصور الشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في كولونيا بألمانيا.
نظم متقاعدو الاتصالات وقفات احتجاجية في 14 مدينة إيرانية.

موجز أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 22 أكتوبر

نظم عدد من المواطنين في طهران وقفة احتجاجية أمام برلمان النظام الإيراني وهتفوا “أوقفوا الإعدامات”.
بدأ السجناء السياسيون في 23 سجنا في إيران إضرابا عن الطعام يوم الثلاثاء احتجاجا على عقوبة الإعدام
أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في بيان أن نظام الملالي أعدم ما لا يقل عن 147 شخصا في شهر واحد.

طهران: تظاهرات حاشدة أمام مجلس النظام احتجاجاً على موجة الإعدامات المتزايدة

هاجم شباب الانتفاضة في طهران وجرجان وإسلام أباد في الغرب وأضرموا النار في مراكز القمع والنهب لنظام الملالي .
تشير التقارير الواردة من مناطق النفط والغاز الإيرانية إلى أن التجمعات الاحتجاجية نظمها موظفو النفط الرسميون والعمال المتعاقدون في مصافي غاز بارس الجنوبي يوم الثلاثاء 22 أكتوبر، بالتزامن مع الاشتباكات الأمنية مع الموظفين الرسميين في منطقة عسلوية الخاصة.

طهران: تظاهرات حاشدة أمام مجلس النظام احتجاجاً على موجة الإعدامات المتزايدة

بحسب تقارير نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، كانت مجموعة من 150 مهاجرا أفغانيا مساء الخميس 17 تشرين الأول/أكتوبر حاولت دخول الأراضي الإيرانية من منطقة سراوان الحدودية، عندما واجهوا انفجار لغم وإطلاق نار من قبل ضباط الشرطة، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد منهم.

أضافت الولايات المتحدة يوم الاثنين 26 كيانا إلى قائمتها السوداء التجارية لدعمها برامج الأسلحة الإيرانية والباكستانية ، فضلا عن مساعدة حرب روسيا في أوكرانيا ، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية يوم الاثنين.
بعد تشكيل حكومة أعلى من حكومة بزشكيان من قبل خامنئي، ذكرت وسائل الإعلام: تم إعداد خطة إنشاء المؤسسة التمثيلية للمرشد الأعلى في وزارة التربية والتعليم من قبل مجلس ممثلي علماء وفضلاء الحوزة العلمية.

عضو مجلس خبراء النظام الإيراني: مقتل 42 ألف شخص في غزة لا يهم

وفقا لوسائل الإعلام الحكومية، يتعين على الأسر التي تعيش في إحدى قرى خراسان المسماة “كركيز” دفع مليونين إلى ثلاثة ملايين تومان شهريا لشراء مياه الشرب بسبب نقص المياه.
تظهر الإحصاءات الرسمية أن 10 إلى 20 في المائة من الطلاب في المدارس في سيستان وبلوشستان يرفضون كل عام الالتحاق بالمدارس ويتركون المدرسة.
اعترف فتح الله توسلي، عضو برلمان نظام الملالي، بأن “أسعار منتجات الألبان والسلع الأساسية ارتفعت بنسبة 30 إلى 35 في المائة، وهو ما يزعج الناس بشدة”.

ارتفع سعر الخبز في المخابز في طهران مرة أخرى على الرغم من الزيادة في المعدل المعتمد.
قدم بزشكيان مشروع قانون ميزانية 1404 إلى برلمان نظام الملالي مع التركيز على زيادة سعر البنزين.
قال رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون إنه لا يمكننا استرضاء النظام الإيراني. الآن هو الوقت المناسب لحملة الضغط الأقصى ضد رأس الأفعى.
أطلق حزب الله 200 صاروخ على شمال إسرائيل يوم الأحد.
في صباح يوم الاثنين، أطلق 25 صاروخا من الأراضي اللبنانية باتجاه منطقة الجليل في الشمال.
ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن 18 شخصا قتلوا في الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة صباح اليوم الاثنين في مخيم جباليا للاجئين وثمانية آخرين في مواقع أخرى.
كتب أكسيوس أنه عندما بدأ المبعوث الخاص لبايدن جهدا دبلوماسيا للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في لبنان ، قدمت إسرائيل شروطها إلى البيت الأبيض، والتي تشمل: – وجود نشط في جنوب لبنان لضمان عدم إعادة بناء البنية التحتية العسكرية وإعادة تسليح حزب الله – حرية عمل سلاح الجو الإسرائيلي في المجال الجوي اللبناني – قال مسؤول أمريكي إنه من غير المرجح أن تقبل الحكومة اللبنانية والمجتمع الدولي شروط إسرائيل.
ألغت شركة الطيران الألمانية لوفتهانزا جميع رحلاتها إلى إسرائيل حتى 10 نوفمبر.
قال مسؤول إسرائيلي إن إسرائيل تستعد لشن هجوم كبير ضد النظام الإيراني، مضيفا أن إسرائيل عززت نظامها الدفاعي تحسبا لرد محتمل من النظام الإيراني.
قال الجيش الإسرائيلي يوم الاثنين إن حزب الله أخفى مئات الملايين من الدولارات نقدا وذهبا في مخبأ تم بناؤه تحت مستشفى في بيروت.

تسجيل 147 عملية إعدام خلال ثلاثين يوماً في إيران

تسجيل 147 عملية إعدام خلال ثلاثين يوماً، وهو عدد غير مسبوق في السنوات الماضية، بما في ذلك فترة رئاسة إبراهيم رئيسي، جلاد مجزرةصیف عام 1988

جنون الإعدام والجريمة: ۳۴۲ عملية إعدام في عهد ”بزشكيان“، بينهم ۱۳ امرأة

 

جنون الإعدام والجريمة قد سيطر على خامنئي ونظامه في ظل الخوف من الانتفاضة والسقوط الوشيك. خلال ثلاثين يوماً فقط، تم تسجيل إعدام ۱۴۷ سجيناً، وهو رقم قياسي جديد مقارنة بالسنوات السابقة، بما في ذلك عهد السفاح إبراهيم رئيسي. العدد الحقيقي لحالات الإعدام في هذه الفترة أكبر وسيتم استكماله في البيانات القادمة. بلغ عدد السجناء الذين تم إعدامهم منذ يوليو وفي فترة حكومة بزشكيان ما لا يقل عن ۳۴۲ شخصاً، بينهم ۱۳ امرأة.

يوم الاثنين 21 أكتوبر، أعدم جلادو خامنئي شنقاً السجينين “محمد فرهادزاده” و”حميد جترسيمابه” في سجن جيرفت.

وفي يوم الأحد 20 أكتوبر، تم إعدام ۵ سجناء، بمن فيهم “محمد صابري” في ملایر وسجين آخر في تبريز، وتم ذكر أسماء ثلاثة منهم في البيان السابق الصادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

كما في يوم 19 أكتوبر، تم إعدام ۳ سجناء، وفي 16 أكتوبر تم إعدام ۱۸ سجيناً، وفي 13 أكتوبر تم إعدام ۱۲ سجيناً، وقد أُعلنت أسمائهم مسبقاً. في يوم 17 أكتوبر، تم إعدام ۸ أشخاص، وقد تم الإعلان عن أسماء ۷ منهم سابقاً. والشخص الثامن هو محمدرضا محجور الذي تم إعدامه في سجن أصفهان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
۲۱ أكتوبر/ تشرين الأول ۲۰۲۴- الساعة ۲۱۰۰

وبدأ العد التنازلي لنهاية نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مر نظام الملالي خلال العقود والاعوام السابقة بالعديد من المراحل الصعبة والحساسة وحتى إنه قد کان في بعض منها مهددا بالانهيار والسقوط، ولکن ولأن النظام تدارك الاوضاع کما إن الفترة الزمنية لتلك المراحل أيضا لم تکن طويلة بالصورة المناسبة، لکن لايبدو إن أي من المراحل الصعبة السابقة بإمکانها أن تصل من حيث صعوبتها وخطورتها وحساسيتها الى المرحلة الحالية التي يمر بها هذا النظام.
آثار وتداعيات تدخلات هذا النظام في المنطقة وإثارته للحروب والازمات فيها وسعيه لإستخدام وکلائه کوسيلة وعمال لإبتزاز بلدان المنطقة والعالم، قد إنعکست بصورة بالغة السلبية على نظام الملالي ولاسيما بعد أن تلقى ضربات يمکن وصفها بالاستراتيجية من حيث قوة تأثيرها عليه من جراء ما قد تعرضت له حرکة حماس المقربة منه وحزب حسن نصرالله التابع له، وحالة الحيرة والخوف والتخبط التي صارت تسيطر على النظام.
داخليا، فإن الشعب الايراني وهو يتابع عن کثب الاحداث والتطورات ويرى بأم عينيه أين وصل الحال بهذا النظام من جراء تدخلاته في المنطقة وتصديره للإرهاب وکيف إنه قد وضع البلاد على مشارف حرب ومواجهة ليست في صالح إيران والشعب الايراني إطلاقا، في وقت کانت المقاومة الايرانية قد حذرت سابقا من النتائج الکارثية للتدخلات وتصدير الارهاب والى أي منعطف خطير يمکن أن يٶدي وحتى طالبت بإلحاح بلدان المنطقة والعالم بالتصدي للنظام الايراني وعدم السماح له باللعب بالنار ودعم نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام، وإن الشعب يرى بأن هذا النظام لوحده من يتحمل آثار وتبعات سياساته المشبوهة ولايکون ذلك إلا برحيله عن الحکم.
دوليا، فإن العالم کله صار يعلم بأن النهج والسياسات المشبوهة لهذا النظام وعلى مختلف الاصعدة وبکل الاتجاهات، هي التي قادت وتقود المنطقة والعالم الى المزيد والمزيد من التوتر والتعقيد وإندلاع الحروب والمواجهات وبشکل خاص بعد أن لعب دورا مريبا في دفع الاوضاع في غزة الى المنعطف الخطير الحالي، ومن دون أدنى شك فإن النظام الايراني وعلى الرغم مما يزعمه ويدعيه بشأن حرصه على أمن المنطقة وإستقرارها وإنه لايريد أن يدخل في حروب ومواجهات، لکن تصرفاته عکس أقواله الکاذبة والمخادعة وهو کان يسعى دائما من أجل إثارة الحروب بالوکالة لتبقى نيرانها بعيدا عنه ولکنه في مغامرته النزقة الاخيرة في غزة وتداعياتها المدمرة في لبنان والمنطقة لم يعد بإمکانه أن يبقى بعيدا عن النيران التي أشعلها في المنطقة بل ليس شرر هذه النيران وإنما ألسبتها ولهبها ستطاله، وفي کل الاحوال فإن معظم المٶشرات تدل على إن العد التنازلي لنهاية هذا النظام قد بدأت ولاسيما وإن الارضية والاجواء الداخلية أکثر من مناسبة لذلك.

سعي سجينة سياسية لتحقيق العدالة-النضال الدؤوب لمريم أكبري منفرد

أمضت مريم أكبري منفرد أكثر من 15 عاماً في سجون النظام الإيراني

ایلاف – مصطفى النعيمي:

أصبحت مريم أكبري منفرد، سجينة سياسية بارزة في إيران، رمزًا للصمود والسعي لتحقيق العدالة في أعقاب الأحداث المأساوية لمذبحة السجناء السياسيين عام 1988. وبعد أن أمضت 15 عامًا في السجون الإيرانية، كان من المتوقع إطلاق سراحها في 12 تشرين الأول (أكتوبر) 2024. ومع ذلك، أحبط إطلاق سراحها بسبب حكم إضافي لمدة عامين فرض عليها بتهم مشكوك فيها، مما يسلط الضوء على قمع النظام الإيراني المستمر للمعارضة وجهوده لإسكات الأصوات الداعية إلى المساءلة.

وتؤكد منظمة العدالة لضحايامجزرة صیف عام 1988 في إيران (JVMI) على قضيتها باعتبارها رمزًا للنضال الأوسع من أجل حقوق الإنسان داخل البلاد. وقد أبرز مقال نُشر مؤخرًا على موقع المنظمة على شبكة الإنترنت روحها الثابتة والحاجة الملحة إلى التدخل الدولي لتأمين إطلاق سراحها ومعالجة الظلم الذي يواجهه السجناء السياسيون في إيران.

ألقي القبض على مريم أكبري منفرد في 31 كانون الأول (ديسمبر) 2009، في أعقاب الاحتجاجات المناهضة للحكومة. وظلت أسرتها تجهل وضعها لمدة خمسة أشهر. وخلال أول 43 يومًا من احتجازها، عانت من الحبس الانفرادي والاستجوابات القاسية، وحُرمت من التمثيل القانوني.

وفي أيار (مايو) 2010، أدانها القاضي أبو القاسم صلواتي، المعروف بأحكامه القاسية، بتهمة “محاربة الله” وحكم عليها بالسجن لمدة 15 عامًا. واستندت هذه التهمة إلى “الانتماء المزعوم إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية”، وهو ما نفته باستمرار. واعتمدت إدانتها فقط على مكالمات هاتفية مع أقاربها من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وزيارة واحدة لهم في العراق. ولم يتم تزويدها قط بحكم مفصل يشرح الأدلة أو المنطق القانوني وراء إدانتها.

خلال المحاكمة، ورد أن القاضي ذكر أنها كانت تُعاقب على تصرفات أشقائها المرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وقد رُفضت استئنافاتها دون تفسير، وفي آب (أغسطس) 2010، أيدت المحكمة العليا الإيرانية حكمها.

في 18 تشرين الأول (أكتوبر) 2016، أظهرت أكبري منفرد شجاعة ملحوظة من خلال تقديم شكوى رسمية من السجن تطالب بالتحقيق في إعدام أشقائها خلال مذبحة عام 1988. وردًا على سعيها للمساءلة، واجهت ضغوطًا متزايدة أثناء سجنها، بما في ذلك حرمانها من العلاج الطبي وحقوق الزيارة.

في 9 آذار (مارس) 2021، نُقلت فجأة من سجن إيفين إلى سجن سمنان دون أي مبرر قانوني. وفي سجن سمنان، واجهت ظروفًا متدهورة وقيودًا متزايدة على نفسها وأسرتها.

في رسالة مؤثرة كتبتها من السجن عام 2023، تأملت مريم أكبري في انفصالها عن أطفالها: “حتى 29 كانون الأول – ديسمبر 2022، مرت ثلاثة عشر عامًا منذ أن انفصلت عن سارة البالغة من العمر 4 سنوات وابنتي البالغتين من العمر 12 عامًا”. وأعربت عن الضريبة العاطفية التي لحقت بها بسبب ابتعادها عن عائلتها دون فرصة لتوديعها.

في الأول من تموز (يوليو) 2023، تم استدعاؤها إلى محكمة إيفين ووجهت إليها اتهامات بخمس جرائم جديدة تتعلق برسائل مفتوحة وتقارير تم تهريبها من السجن. وشملت هذه “الدعاية ضد الدولة” و”إهانة المرشد الأعلى”، مما أدى إلى عام إضافي في السجن. في 27 آب (أغسطس) 2023، حكم الفرع 101 من محكمة سمنان الجنائية على أكبري منفرد غيابيًا بالسجن لمدة عامين آخرين وغرامة بتهمة “نشر الأكاذيب على وسائل التواصل الاجتماعي”، استنادًا إلى مواد من قانون الجرائم الإلكترونية.

ولدت أكبري منفرد في عام 1975 وهي أم لثلاث بنات، ولم تحصل على يوم واحد من الإجازة طوال فترة سجنها. وقد أُعدم شقيقاها رقية وعبد الرضا أثناء مذبحة عام 1988؛ كما أُعدم شقيقان آخران في سنوات سابقة.

تحظى مريم أكبري منفرد باحترام واسع النطاق بين المجتمعات الإيرانية لصمودها كسجينة سياسية. لقد ظلت ثابتة في قضيتها من أجل العدالة. كتبت في وقت سابق: “يمكننا أن نشعر برائحة الربيع في إيفين”، “ربيع الحرية في طريقه… سيأتي الربيع”.

في تموز (يوليو) 2024، سلط المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران الضوء على قضية أكبري منفرد باعتبارها مؤشرًا على المدى الذي ستذهب إليه السلطات الإيرانية لإسكات أولئك الذين يسعون إلى تحقيق العدالة لضحايا الفظائع الماضية. دعت منظمة العدالة لضحايا مذبحة عام 1988 في إيران (JVMI) مرارًا وتكرارًا إلى تدخل عاجل من الأمم المتحدة لإنهاء الاحتجاز غير القانوني لمريم أكبري منفرد.

عن العقوبات الاوربية المفروضة على النظام الايراني

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

النظام الايراني ومنذ تأسيسه صار موضع شك وريبة من قبل المجتمع الدولي عموما والبلدان الغربية والاوربية خصوصا، ولاسيما بعد أن باتت العمليات والنشاطات ذات الطابع الارهابي في المنطقة وفي بلدان الاتحاد الاوربي وحتى في أمريکا اللاتينية وأفريقيا تحدث أو حتى تتکرر بين فترة وأخرى وثبوت تورط العناصر التي قامت بهذا النشاطات بالنظام الايراني وبجهاز الحرس الثوري تحديدا.
ومنذ البداية ولأن هذه النشاطات الارهابية قد لفتت الانتباه کثيرا وحتى أثارت الدهشة والتعجب لأن هناك نظام يقف خلفها ويحرص على دوام مواصلتها وإستمرارها وهو تطور إستثنائي لأنه لم يجر في التأريخ الحديث والمعاصر بأن أقدمت دولة ما على الوقوف خلف النشاطات الارهابية ودعمها وتإييدها بمختلف الطرق والاساليب، لکن وبعد أن طفح الکيل بالبلدان الغربية عموما والاوربية منها بشکل خاص، من جراء تکرار النشاطات الارهابية على أراضيها، فقد لجأت الى سياسة فرض العقوبات على النظام الايراني، لکن هذا النظام وعلى طريقة القط والفأر، فقد حرص بطرق وأساليب ملتوية ومخادعة على إستمرار نشاطاته لکن مع حرصه الشديد على أن يبقى بعيدا عن دائرة الشك وتوجيه التهم إليه، غير إن ذلك لم يکن کافيا ولاسيما بعد سعي النظام الايراني في عام 2018، الى التخطيط لتنفيذ عملية إرهابية تستهدف التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في باريس من نفس ذلك العام والذي قام بالاشراف عليه وتوجيهه أسدالله أسدي، السکرتير الثالث لسفارة النظام في النمسا.
وبعد الاحداث والتطورات الاخيرة في المنطقة من جراء الحرب المدمرة في غزة والتي ينظر الى النظام الايراني کطرف وعامل مهم في إثارتها، فإن هذا النظام ومن أجل إبتزاز المجتمع الدولي عموما والاوربية منها خصوصا لجأ الى القيام بنشاطات إرهابية دفعت رئيس الوزراء السويدي لدعوة بلدان الاتحاد الاوربي الى تبني موقف رادع من النظام الايراني وذلك لضلوعه في نشاطات إرهابية مختلفة في السويد وحتى إنه وفي الاجتماع الاخير الذي عقده وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ، كان دور النظام الايراني ووکلائه في بلدان المنطقة، وخاصة حزب الله في لبنان وحركة حماس في غزة، محورا رئيسيا للنقاش، مع ملاحظة إن هذه الجماعات، أو على الأقل أجنحتها العسكرية، تنظيمات إرهابية في نظر الاتحاد الأوروبي.
لکن الذي يثير الاستغراب وحتى يبعث على السخرية هنا، إنه ومع إعتبار وکلاء النظام أو أجنحتهم العسکرية بمثابة تنظيمات إرهابية، فإنه من الاهم من ذلك معرفة حقيقة إن هذه التنظيمات تخضع وبصورة طبيعية وتلقائية للنظام الايراني وترتبط إرتباطا وثيقا بالحرس الثوري الايراني، ومن غير الممکن بل وحتى امن المستحيل أن يقوم وکلاء النظام وأجنحته العسکرية بأي نشاط إرهابي من دون تلقي أمر أو ضوء أخضر من أجل القيام بذلك النشاط، ومن هنا فإنه إذا ماکانت الاجنحة العسکرية لوکلاء النظام تعتبر تنظيمات إرهابية، فإن الحرس الثوري للنظام الايراني بإعتباره جناح عسکري للنظام ومن إنه يرتبط بهذه التنظيمات ويقوم بتوجيهها، فإنه الاولى بإدراجه ضمن قائمة المنظمات الارهابية خصوصا وإن المقاومة الايرانية قد قدمت الکثير من الادلة التي تثبت ضلوع وتورط هذا الجهاز في النشاطات الارهابية.

الدائرة المفرغة من الفساد والبؤس في اقتصاد إيران

0

يضع مؤشر البؤس الاقتصادي إيران في مكانة متقدمة

ایلاف – سعيد عابد:

الركود الاقتصادي
على مدى أكثر من 40 عامًا، نهب نظام الملالي النفط والموارد الجوفية والسطحية في إيران، لكن النهب لم يتوقف، ويستمرون في إغراق الشعب الإيراني في ظلام وبؤس أعمق. وحتى الآن، بدلاً من التخلي عن هذا المسار، يطلبون من الخبراء الاقتصاديين إيجاد طريقة للحفاظ على هذا المسار المضلل.

إنَّ الافتقار إلى البصيرة والتخطيط في اقتصاد إيران واضح للغاية لدرجة أن الخبراء والمحللين يتحدثون عنه كثيرًا. ويعترفون بأن النظام يتجول منذ سنوات بين مدارس اقتصادية متناقضة دون الالتزام علمياً بأي منها. ولعل هذا هو السبب وراء الأصوات المتضاربة التي تخرج من قادة النظام الاقتصاديين. فوفقاً لرئيس اللجنة الاقتصادية البرلمانية فإن “الخلل الاقتصادي ينبع من خلل في الحكم، وإلى أن يتم حل هذا الخلل فإننا لا نستطيع معالجة القضايا في قطاعات مثل الطاقة وصناديق التقاعد والميزانية من خلال الحلول الفنية” (المصدر: موقع آسيا نيوز، 6 تشرين الأول/أكتوبر).

الارتباك في استراتيجية الحكم الاقتصادي
يعترف العديد من الخبراء المستقلين وحتى خبراء النظام، الذين شهدوا عقودًا من الفوضى الفكرية والنهب الفعلي لموارد البلاد من قبل عصابات المافيا، بهذا الاتجاه الكارثي.

في الثاني من حزيران (يونيو)، نقل موقع جهان صنعت الإخباري عن أستاذ الاقتصاد حيدر مستقدم حسيني قوله: “إنَّ الخلل البنيوي الأكثر أهمية في البلاد اليوم هو الافتقار إلى استراتيجية شاملة وموحدة للحكم الاقتصادي. هذا الخلل واضح في جميع جوانب الحكم، من الاقتصاد إلى المجالات الاجتماعية والثقافية والدبلوماسية”.

صدرت هذه التحذيرات في الفترة التي سبقت الانتخابات الصورية التي نظمها النظام، حيث حذر مسؤولو النظام الجمهور من أنه “في مثل هذه الظروف، هناك حاجة إلى مزيد من اليقظة. يدخل العديد من المرشحين الساحة بشعارات فارغة. إن مرض الحكم في إيران شديد وعميق للغاية. ويتطلب شفاء هذه الجروح خبرة وخطة شاملة”.

الدورة المفرغة للحكم الاقتصادي
في الماضي، عندما كان الحاكم المستبد يُطاح به، كان حاشيته يلقون باللوم على خيانة المسؤولين وجهل الحاكم، لكن هذا ليس صحيحًا بالنسبة للمرشد الأعلى للنظام علي خامنئي. مؤخرًا، قال مسؤول سابق من منظمة التخطيط والميزانية بحضور خامنئي: “لقد تدهورت سبل عيش الناس بشدة، وكانت نتيجة هذه الدورة المفرغة انتشار الظلم وصعود أصحاب المصلحة الأقوياء من الحكومة والقطاع الخاص” (المصدر: جهان صنعت، 5 تشرين الأول/أكتوبر).

وأضاف: “أنا أتحدث عن الحكم. لم يتم تحقيق السيطرة على نمو السيولة، وخفض التضخم، وخفض عجز الميزانية، واختلال التوازن المصرفي، والإعانات المستهدفة. “إن استمرار المؤشرات الاقتصادية المنخفضة والانحراف عن صنع السياسات على الرغم من تغيير الحكومات المختلفة يثير التساؤل حول سبب عدم قدرة نظام الحكم في الجمهورية الإسلامية على حل هذه القضايا، ولماذا تزداد سوءًا … لقد أصبح النهج السائد في نظامنا الاقتصادي قائمًا على توزيع مختلف الريوع المرتبطة بالإنتاج، مثل الطاقة والمواد الخام والعملات الأجنبية والقروض المصرفية … لقد فقدت البلاد قدرتها على حل المشاكل. إن توسع الظلم وصعود أصحاب المصلحة الأقوياء في القطاعين العام والخاص هو نتيجة لهذه الدورة المفرغة”.

مؤشر البؤس ودور أبناء المسؤولين في النظام
كما أفاد مركز الإحصاء أن “مؤشر البؤس في البلاد بلغ 49.1 بالمئة في عام 2023، وإيران من بين أكبر 20 دولة من حيث البؤس الاقتصادي” (المصدر: موقع إيكو إيران الإخباري، 1 تشرين الأول/أكتوبر)، فإن الفقر وعدم المساواة في ارتفاع.

في الثالث من تشرين الأول (أكتوبر)، كتب موقع أرمان الإخباري: “في الوقت نفسه، يسيطر أبناء المسؤولين في النظام الذين هيمنوا على قطاعات الإنتاج والتجارة الرئيسية خلال سنوات العقوبات، على حصة كبيرة من اقتصاد البلاد، لكن من الصعب تتبع بصماتهم. ينظر المجتمع إلى هؤلاء الأفراد باعتبارهم محوريين في توزيع الريع وإساءة استخدام السلطة والثروة”.

“لقد توسع نفوذ أبناء وبنات المسؤولين في النظام، والآن أصبح الأصهار وزوجات الأبناء وأبناء وبنات الإخوة وحتى أبناء وبنات المديرين المتوسطين في المنظمات الاقتصادية نافذين أيضًا” (المصدر نفسه).

لم يعد خامنئي وعصابات المافيا من حوله لديهم القدرة أو الإرادة للإصلاح. لقد أدى تهورهم المتكرر وفسادهم الواسع النطاق إلى جعل سقوط نظام الملالي أمرًا لا مفر منه.

ایران.. المدن الایرانیة تشهد رفع لافتات وصور للسيدة مريم رجوي

موقع المجلس:

خلال سلسلة من العمليات المنظمة، قامت وحدات الانتفاضة، برفع وتوزيع لافتات وصور السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، في طهران والعديد من المدن في جميع أنحاء إيران، من زاهدان وتشابهار في الجنوب الشرقي، إلى لاهيجان في الشمال، ومشهد في الشمال الشرقي، وصولاً إلى أصفهان وكرج في وسط إيران. وقد عبّروا عن مطلب الشعب الإيراني بإسقاط النظام الكهنوتي، وأكدوا دعمهم لبرنامج السيدة مريم رجوي المؤلف من عشر نقاط لمستقبل إيران.

پراتیک‌های انقلابی در ۳۰ مهــــر سالگرد معرفی رئیس‌جمهور برگزیده مقاومت
كرج: مريم رجوي: “لا توجد قوة أو جيش في العالم أقوى من إرادتنا للحرية. لا للولي الفقيه، نعم للجمهورية الديمقراطية. لا للإعدام، نعم للعدالة والمساواة.”

ایران.. المدن الایرانیة تشهد رفع لافتات وصور للسيدة مريم رجوي

طهران: مريم رجوي: “بمقاومة الشباب والنساء الإيرانيات، سيسقط هذا النظام المعادي للمرأة.”

طهران: مريم رجوي: “جيش النساء والمقموعين يعتزم إسقاط هذا النظام من جذوره.”

پراتیک‌های انقلابی در ۳۰ مهــــر سالگرد معرفی رئیس‌جمهور برگزیده مقاومت
مشهد: “الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي.”

ایران.. المدن الایرانیة تشهد رفع لافتات وصور للسيدة مريم رجوي

كرج: مريم رجوي هي أمل الشعب الإيراني في مستقبل أفضل.

كرمان: “الجمهورية الديمقراطية مع مريم رجوي، أنا أنتخب مريم رجوي.”

ایران.. المدن الایرانیة تشهد رفع لافتات وصور للسيدة مريم رجوي

لاهيجان: مريم رجوي: “العدالة وتكافؤ الفرص في العمل والتجارة لجميع أبناء الشعب الإيراني. المساواة الكاملة بين النساء والرجال في الحقوق السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية. إلغاء جميع أشكال التمييز. الحق في الاختيار الحر، بما في ذلك الزواج والطلاق والتعليم والعمل. منع استغلال المرأة تحت أي مسمى.”

ایران.. المدن الایرانیة تشهد رفع لافتات وصور للسيدة مريم رجوي

شباب الانتفاضة، وحدات الانتفاضة، النساء الشجاعات والطلاب الأحرار يستهدفون إسقاط النظام الكهنوتي.

طهران: مريم رجوي هي أمل الشعب الإيراني في مستقبل أفضل.

ایران.. المدن الایرانیة تشهد رفع لافتات وصور للسيدة مريم رجوي

طهران: مريم رجوي رمز الوحدة في النضال من أجل الحرية.

طهران: مريم رجوي: “لا توجد قوة أو جيش في العالم أقوى من إرادتنا للحرية.”

طهران: “الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي.”

طهران: مريم رجوي: “المرأة الإيرانية هي الكابوس الذي لا ينتهي لخامنئي.”

طهران: مريم رجوي: “المطلب الرئيسي للثائرين هو إسقاط النظام وتغييره.”

طهران: “الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي.”

طهران: مريم رجوي: “النساء الإيرانيات هن القوة الأساسية للتغيير. النساء هن صوت المقموعين.”

طهران: مريم رجوي نموذج لامرأة شجاعة وملهمة لنساء المنطقة.

طهران: مريم رجوي: “الفصل بين الدين والدولة، حرية الأديان والمذاهب.”

پراتیک‌های انقلابی در ۳۰ مهــــر سالگرد معرفی رئیس‌جمهور برگزیده مقاومت
طهران: مريم رجوي: “لا للولي الفقيه، نعم لحكم الشعب في جمهورية متعددة الأحزاب تستند إلى انتخابات حرة.”

طهران: “الفصل بين الدين والدولة، حرية الأديان والمذاهب.”

أصفهان: “الجمهورية الديمقراطية مع مريم رجوي.”

پراتیک‌های انقلابی در ۳۰ مهــــر سالگرد معرفی رئیس‌جمهور برگزیده مقاومت
أصفهان: “نحن ننتخب مريم رجوي، صوتنا هو إسقاط النظام.”

أصفهان: “لا للولي الفقيه، نعم لحكم الشعب في جمهورية تقوم على انتخابات حرة وتعددية.”

مشهد: مريم رجوي: “ربيع إيران المشرق آتٍ بنضال النساء والرجال الثائرين.”

پراتیک‌های انقلابی در ۳۰ مهــــر سالگرد معرفی رئیس‌جمهور برگزیده مقاومت
مشهد: مريم رجوي: “قوات الولي الفقيه تواجه مقاومة شجاعة من النساء والشباب. المطلب الرئيسي للثائرين هو إسقاط النظام وتغييره. جيش النساء والمقموعين يعتزم إسقاط النظام من جذوره.”

مشهد: “بمقاومة الشباب والنساء الإيرانيات، سيسقط هذا النظام المعادي للمرأة.”

مشهد: “إيران الحرة مع مريم رجوي.”

مشهد: “إيران الغد مع مريم رجوي.”

مشهد: مريم رجوي: “النساء الإيرانيات هن القوة الأساسية للتغيير. النساء هن صوت المقموعين.”

مشهد: “الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي.”

مشهد: مريم رجوي: “المرأة الإيرانية هي الكابوس الذي لا ينتهي لخامنئي.”

كرج: “وحدة الانتفاضة هي الدليل والمرشد لجيل الثورة والانتفاضة.”

كرج: “المرأة الإيرانية هي الكابوس الذي لا ينتهي لخامنئي.”

كرج: “سيجرف شعب إيران حكم خامنئي الأسود، سفاح هذا العصر.”

كرج: مريم رجوي هي شمس الحرية الساطعة لأرض إيران.”

پراتیک‌های انقلابی در ۳۰ مهــــر سالگرد معرفی رئیس‌جمهور برگزیده مقاومت
كرج: مريم رجوي: “المطالِبة بحقوق الشهداء والمبشرة بغد أفضل.”

كرج: مريم رجوي: “النساء هن العامل الأساسي في قيادة الانتفاضات.”

كرمان: مريم رجوي هي “صوت الديمقراطية، الكرامة الإنسانية، وحقوق الإنسان.”

كرمان: ” أنا أنتخب مريم رجوي.”

كرمان: مريم رجوي: “يمكن ويجب إسقاط نظام الولي الفقيه.”

كرمان: “مريم هي شمس الأمل لشعب إيران.”

كرمان: “مريم هي أمل الوطن، ناقوس موت العدو.”

كرمان: “مع مريم نحن ملتزمون ومستعدون حتى النهاية.”

أراك: ” أنا أنتخب مريم رجوي، صوتنا هو إسقاط النظام.”

قزوين: مريم رجوي: “بالثورة والانتفاضة يمكن ويجب تحرير الوطن المحتل.”

كاشان: “المرأة الإيرانية هي الكابوس الذي لا ينتهي لخامنئي.”

كاشان: “نساء إيران مصممات على الإطاحة بأكبر دكتاتورية دينية في التاريخ.”

كاشان: “ضمان إيران الحرة غدًا بتنفيذ برنامج مريم رجوي المكون من 10 نقاط.”

كاشان: “سيجرف شعب إيران حكم خامنئي الأسود، ضحاك هذا العصر.”

قم: ” أنا أنتخب مريم رجوي، صوتنا هو إسقاط النظام.”

قم: مريم رجوي: “ثروة كبيرة للأمة الإيرانية من أجل العدالة والحرية.”

قم: مريم رجوي ملتزمة بفصل الدين عن الدولة وحرية الأديان.”

زنجان: “أنا أنتخب مريم رجوي، صوتنا هو إسقاط النظام.”

زاهدان: “إيران الحرة مع مريم رجوي.”

زاهدان: “الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي.”

زاهدان: مريم رجوي رمز لإيران الغد.”

تشابهار: “أنا أنتخب مريم رجوي.”

ایران… تواصل حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” وانضمام سجناء سجن شيبان في الأهواز إلى الحملة

موقع المجلس:

تواصلت حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، في ایران مع انضمام السجناء في سجن شيبان في الأهواز إلى الحملة. کما ارتفع عدد السجون المشاركة في هذه الحملة إلى 23 سجنا.

وفقا للمركز الإيراني لحقوق الإنسان، انضمت مجموعة من السجناء في سجن شيبان في الأهواز يوم الاثنين 21 أكتوبر/تشرين الأول 2024 إلى الإضراب عن الطعام في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”. وأعلنوا أنهم سينضمون إلى الإضراب عن الطعام اعتبارا من يوم الثلاثاء وسيضربون عن الطعام.

وبذلك يرتفع عدد السجون المشاركة في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” إلى 23 سجنا.

السجناء المضربون هم من السجون التالية:

سجن إيفين (جناح النساء، الجناحان 4 و 8)، سجن قزل حصار (الوحدتان 3 و 4)، سجن كرج المركزي، سجن طهران الكبرى، سجن خرم آباد، سجن أراك، سجن أسد أباد في أصفهان، سجن شيبان في الأهواز، سجن نظام في شيراز، سجن بم، سجن مشهد، سجن لاكان في رشت (جناح الرجال والنساء)سجن قائمشهر, سجن أردبيل, سجن تبريز, سجن أورميه, سجن سلماس, سجن خوي, سجن نقده, سجن سقز, سجن بانه, سجن مريوان, سجن كامياران.

بدأت حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في 29 يناير 2024.

ردا على تكثيف عمليات الإعدام في 28 يناير 2024 ، قررت مجموعة من السجناء السياسيين في الوحدة 4 من سجن قزل حصار الإضراب عن الطعام كل يوم ثلاثاء احتجاجا على قتل وإعدام السجناء المحكوم عليهم بالإعدام من قبل نظام الملالي. واحتجاجا على عقوبة الإعدام باعتبارها عقوبة لا إنسانية، يطالب هؤلاء السجناء بإلغاء عقوبة الإعدام، بغض النظر عن نوع التهمة أو دوافع المدانين ومعتقداتهم.

وجاء في جزء من البيان ال 38 لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام”:

ويضرب أعضاء حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” عن الطعام كل يوم ثلاثاء منذ أكثر من ثمانية أشهر، لمقاومة أحكام الإعدام اللاإنسانية.

هذه الحملة التي انطلقت في يناير 2024 من سجن قزل حصار امتدت إلى 22 سجنا مختلفا بمقاومة وصمود السجناء المضربين حتى يومنا هذا.

وتهدف الحملة إلى مواجهة وإلغاء أحكام الإعدام اللاإنسانية في إيران، وسعت خلال هذه الفترة إلى إعلاء أصوات السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، بغض النظر عن التهم الموجهة إليهم. وكما أشارت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بإيران، السيدة مي ساتو، إلى حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في تصريحاتها الأخيرة، فإننا نتوقع منها شخصيا ومن مجلس حقوق الإنسان وجميع الهيئات الدولية لحقوق الإنسان اتخاذ خطوات أكثر إلحاحا وجدية لوقف آلة القتل هذه، وتدابير أكثر فعالية تعتمد عليها حياة العديد من السجناء العزل.

لذلك، ينتظر من جميع الضمائر الحية ووسائل الإعلام المستقلة والشعبية اتخاذ خطوات لإلغاء عقوبة الإعدام ومواجهتها. من أجل مأسسة هذا النضال في المجتمع من أجل بناء بلد حر ومتساو خال من العنف والإعدامات ، جنبا إلى جنب مع السلام والديمقراطية مع قضاء مستقل.

نظام الایراني یمصادر منزل أحد المتعاطفين مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

موقع المجلس:

صادر الفرع 6 من محكمة الثورة في طهران منزل سيد حسين سيدي بعد وفاته لأنه كان مؤيدا نشطا لمجاهدي خلق.

وفقا لتقرير صادر عن مركز إيران لحقوق الإنسان، يوم الاحد 20 اكتوبر صادر المقر التنفيذي لمرسوم خميني منزل سيد حسين سيدي، السجين السياسي الذي توفي في طهران منذ وقت ليس ببعيد.

وفقا لمصدر موثوق، في 12 أكتوبر 2024، تم إبلاغ السجين السياسي جواد سيدي، نجل سيد حسين سيدي، بأن المنزل السكني الذي ورثه عن والده قد تمت مصادرته من قبل المقر التنفيذي لأمر خميني.

وفقا لهذا التقرير، صادر الفرع 6 من محكمة الثورة في طهران منزل سيد حسين سيدي بعد وفاته، لأنه كان مؤيدا نشطا لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة . جعلت هذه المحكمة عدم المصادرة مشروطا بكتابة خطاب توبة من قبل ابنه، السجين السياسي سيد جواد سيدي، وتاييد توبته من قبل المخابرات والسلطات القضائية.

تعرض سيد حسين سيدي لأقسى أنواع التعذيب وظروف السجن القاسية لمدة 14 عاما في سجون إيفين وقزل حصار وأراك، وعانى من أمراض خطيرة. توفي يوم الثلاثاء 5 ديسمبر 2023 عن عمر يناهز 68 عاما بسبب مرض القلب في طهران.

ابنه، سيد جواد سيدي، مواليد عام 1987، متزوج وأب لطفل واحد. اعتقل في 2 يوليو 2022 ، خلال احتجاج للمتقاعدين في طهران، ونقل إلى العنبر 209 في سجن إيفين.

عقدت جلسة الاستماع لقضيته في 8 نوفمبر 2022، عندما أصيب في ساقيه برصاصة خرطوش أطلقها حراس السجن خلال هجوم على السجناء في 14 اكتوبر 2022.

في ديسمبر 2022 ، حكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة “التجمع والتواطؤ” وسنة واحدة في السجن بتهمة “الدعاية ضد الدولة” من قبل القاضي مظلوم ، رئيس الفرع 29 من محكمة الثورة في طهران. ووفقا للقانون، تطبق أشد عقوبة، أي السجن لمدة خمس سنوات.

برنامج السیدة‌ مريم رجوي المكون من 10 نقاط

حدیث الیوم:
موقع المجلس؛

الجدیر بالذکرأن في 22 أكتوبر من عام 1993 تم ترشيح السيدة مريم رجوي كرئيسة منتخبة للمقاومة الإيرانية للفترة الانتقالية لنقل السلطة إلى الشعب الإيراني. وقد وُصف هذا الترشيح بأنه سلاح استراتيجي فعّال في المعركة الشاملة ضد الاستبداد الديني الحاكم وكراهية النساء، وأيضا لدوره الحاسم في نجاح المقاومة الإيرانية خلال العواصف والمراحل الصعبة. هذا الموضوع يتجاوز نطاق هذا المقال، لكننا سنلقي نظرة موجزة على الرسالة الطموحة والدور الفاعل لبرنامج مريم رجوي المكون من 10 نقاط.

هذا البرنامج حظي بدعم 34 أغلبية في المجالس التشريعية، و510 شخصيات سياسية بارزة، و 137 من قادة العالم السابقين إضافة إلى 79 من الحائزين على جائزة نوبل.

وفي تعليقها على هذا البرنامج، صرحت رئيسة وزراء مولدوفا ناتالي جافريليتسا من 2021 إلى 2023في مؤتمر إيران الحرة: “هناك دعم واسع النطاق لخطة السيدة رجوي ذات العشر نقاط لإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران ترتكز على احترام حقوق الإنسان، وتعزيز المساواة بين الجنسين، والفصل بين الدين والدولة، بما يتماشى مع القيم الديمقراطية العالمية”.

بدوره أشار خافيير سارساليوس، عضو البرلمان الأوروبي من إسبانيا إلى أن برنامج السيدة رجوي المكون من 10 نقاط يدعو إلى قيام جمهورية ديمقراطية في إيران تعتمد على انتخابات حرة، والمساواة بين الجنسين، والفصل بين الدين والدولة، وإلغاء عقوبة الإعدام، وجعل إيران غير نووية. وأضاف أن مريم رجوي كمرأة مسلمة، تشكل تحديا سياسيا واجتماعيا وثقافيا وأيديولوجيا كبيرا لنظام الملالي في إيران”.

أما السناتور رافاييل إسبيرانزون من مجلس الشيوخ الإيطالي فقد وصف خطة السيدة مريم رجوي بأنها “نموذج لمجتمع حر بعد عقود من الظلام”، وهي خطة “تعد بحكومة قائمة على الفصل بين الدين والدولة، وحرية الدين، والانتخابات الحرة، والمساواة الأساسية بين الجنسين، واحترام جميع الحقوق الفردية، وهذا ما ينادي به الشعب الإيراني منذ عقود”.

وفي ظل الأوضاع السياسية والدولية المعقدة التي تمر بها المنطقة، خاصة مع اشتداد النزاعات والسياسات المعادية من قبل النظام الديني المستبد، أكّد البيان السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على تقدير الجهود الدؤوبة للسيدة رجوي. حيث أشار البيان إلى أن الرئيسة المنتخبة قامت بدور بارز في فضح الجرائم القمعية، وإدانة موجات الإعدام والتعذيب، والدفاع عن حقوق المجاهدين في أشرف 3 في آلبانیا، ودعم انتفاضة الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي. كما فضحت سياسات الترضية التي تُمارس تجاه التطرف والإرهاب، ووقفت متضامنة مع الدول التي تعاني من هذه التهديدات.

وقد أشارت هذه الجهود في التجمع العالمي لإيران الحرة إلى الوضع السياسي والاجتماعي والدولي لحركة المقاومة والبديل الديمقراطي، وهو ما يمثل انتصارًا بارزًا في العام الـ43 للمقاومة، التي وصفها رئيس المجلس بأنها “أطول وأعقد مقاومة منظمة في تاريخ إيران، وقد وُسمت بشعار ‘لا للشاه ولا للملالي’”.

وفي جزء من أنشطتها، قالت السيدة رجوي في 30 يناير 2024 في قاعة فيكتور هوغو بالجمعية الوطنية الفرنسية: “لقد جئت لأقترح حلًا من أربع مواد لقضية إيران:

إدراج حرس النظام الإيراني في قائمة الكيانات الإرهابية، كما نص عليه بيان الجمعية الوطنية الفرنسية في يونيو الماضي وقرار البرلمان الأوروبي في يناير 2023.
تفعيل آلية الزناد وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، لإعادة تفعيل عقوبات مجلس الأمن ضد المشاريع النووية للنظام.
وضع النظام الإيراني تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة بوصفه تهديدًا للسلام العالمي.

موجز أهم الأخبار لیوم الاثنين 21 أكتوبر

موقع المجلس:

أكدت منظمة الطب الشرعي التابعة لنظام الملالي أن ما لا يقل عن 55 عاملا لقوا حتفهم نتيجة حوادث مرتبطة بالعمل في الأشهر الستة الأولى من العام الإيراني في محافظة مازندران وحدها.
قال السناتور ليندسي غراهام، الجمهوري الأقدم في الكونغرس الأمريكي، يوم الأحد إنه يعتقد أن توقيت الهجوم الإسرائيلي على النظام الإيراني قريب “جدا”. أعتقد أنها ستكون ضربة قوية.
احتج العمال في محافظة خراسان الشمالية على “تعليق التأمين” لمئات العمال من قبل منظمة الضمان الاجتماعي.

...ممثل خامنئي: الهجوم الصاروخی کان عملية دعائية

بمناسبة 22 تشرين الأول/أكتوبر، يوم انتخاب السيدة مريم رجوي رئيسة للفترة الانتقالة لنقل السلطة إلى الشعب، عرضت وحدات الانتفاضة في جميع أنحاء إيران صورا ضوئية للسيدة مريم رجوي ومقتطفات من خطاباتها على شكل لافتات في عشرات المدن الإيرانية.
أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية معرضا لصور الشهداء وطاولة كتب في مدينة لوكانو بسويسرا، دعما وتضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني التي عمت البلاد.

https://youtu.be/3xIw4Qn2i4A
في أعقاب العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على ثلاث شركات طيران إيرانية، قال سكرتير رابطة شركات الطيران كانت “الخطوط الجوية الإيرانية هي الوحيدة التي تطير إلى أوروبا” وأنه مع فرض عقوبات جديدة من الاتحاد الأوروبي، لن تطير أي طائرة إيرانية إلى القارة مرة أخرى.
نظم المتقاعدون في عدة مدن في إيران، بما في ذلك الأهواز وكرمانشاه وإيلام وأصفهان وطهران، وقفات احتجاجية احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة.

عضو مجلس خبراء النظام الإيراني: مقتل 42 ألف شخص في غزة لا يهم

أعلن رئيس اتحاد صناعة المياه في نظام الملالي أن وضع المياه في إيران “حرج”.
قتل علي سليماني، وهو محام يبلغ من العمر 51 عاما، بثماني رصاصات أمام مجلس فض المنازعات في مدينة بمحافظة فارس يوم السبت 19 أكتوبر/تشرين الأول.
في الساعات الأولى من التداول اليوم في طهران، زادت كل قطعة من المسكوكات ذات التصميم الجديد بأكثر من 1,400,000 ريال إلى 55,550,000 ريال.يتم تداول كل دولار أمريكي بسعر 64,500 ريال ، وبلغ دولار التحويلات 66,000 ريال.
قال فرشاد إبراهيم بور، عضو لجنة التعليم في البرلمان، لموقع ديده‎بان إيران عن الإحصاءات الخفية للأطفال غير الملتحقين بالمدارس: “لم يتم تسجيل حوالي 2 مليون طالب هذا العام”. وأضاف: “المشاكل الاقتصادية حالت دون وصول أولياء الأمور والطلاب إلى مرحلة التسجيل.

خطّة مريم رجوي، لمستقبل إيران في 10 بنود 3

بعث ماكول، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، برسالة إلى الرئيس جو بايدن، أعلن فيها أن النظام الإيراني مستمر في دعم الجماعات الإرهابية، داعيا إلى تنفيذ عقوبات ضد النظام.
في أعقاب تسريب وثائق استخباراتية أمريكية سرية حول استعدادات إسرائيل لمهاجمة إيران، قال رئيس مجلس النواب الأمريكي إن التحقيق جار.

...نقطة تحول ومرحلة جديدة في الشرق الأوسط

كتبت صحيفة نيويورك تايمز أن الوثائق المسربة تظهر أن إسرائيل أجرت تغييرات على موقع صواريخها وأسلحتها. تظهر المناورات العسكرية بوضوح استعداد إسرائيل للرد العسكري على التهديدات الإيرانية.
أفاد الجيش الإسرائيلي أن 200 صاروخ أطلقت على إسرائيل من الأراضي اللبنانية يوم السبت، وأن حزب الله أطلق 170 صاروخا على شمال إسرائيل يوم الأحد.
ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن القصف الإسرائيلي للمناطق السكنية في بيت لاهيا شمال غزة وحده خلف ما لا يقل عن 73 قتيلا وعشرات الجرحى، في هجمات مماثلة على مخيم النصيرات ومدينة جباليا، ودمر عدة مبان سكنية وقتل عددا من السكان.

أَكْثَرُ مِنْ 100 عُضْوٍ فِي البَرْلَمَانِ البَرِيطَانِيِّ يَدْعُونَ إِلَى إِدْرَاجِ قُوَّاتِ الحَرْ

أعلن الجيش الإسرائيلي أن أحد كبار قادة حزب الله، عباس سلامة، قتل في هجوم على مقر استخبارات حزب الله جنوب بيروت.
خلال ليلة الأحد، استهدفت الغارات الجوية الإسرائيلية أكثر من 15 فرعا مصرفيا تحت إشراف حزب الله، المعروف باسم القرض الحسن.
قتل قائد اللواء 401 مدرع الإسرائيلي في شمال قطاع غزة.
قال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن إن الجيش الأمريكي أرسل نظامه المتقدم المضاد للصواريخ إلى إسرائيل وتم نشرها الآن في البلاد. ويعد نظام الدفاع على ارتفاعات عالية جزءا مهما من نظام الدفاع الجوي متعدد الطبقات للجيش الأمريكي ويعزز الدفاعات الإسرائيلية القوية المضادة للصواريخ، وفقا لرويترز.
يقول مسؤولون أوكرانيون إن روسيا استهدفت العاصمة كييف بعدة موجات من الطائرات بدون طيار لليلة الثانية على التوالي مما ألحق أضرارا بمبان سكنية وأصاب مدنيا واحدا على الأقل.

خامنئي يسجل رقما قياسيا جديدا من الإعدامات والجرائم خوفا من الانتفاضة والإطاحة بنظامه

18 إعداما تعسفيا في 16 أكتوبر ، و 337 إعداما ، بينهم 13 امرأة في عهد بزشكيان

في يوم الأحد 20 أكتوبر/تشرين الأول، أعدم جلاوزة خامنئي سجينة تدعى نسترن فيروزي مع سجينين آخرين، هما حسن يوسفي وسيامك مولايي في تبريز، وسجينا يدعى بهمن شيخ حسيني (32 عاما) في بيرجند.

وفي 19 أكتوبر/تشرين الأول، تم إعدام كل من بهزاد غفاري وجواد إبراهيمي في سجن تبريز، ورضا عباسي في سجن رشت. كما شهد يوم الأربعاء ، 16 أكتوبر، مجزرة وحشية بإعدام 18 سجينا. وكان من بين الذين أعدموا يوسف شيرواني وجعفر سامي في زنجان، ومحمد عشوري في أصفهان، ورامين محمدوند في دزفول، ورحمت رحيم بور ورشيد عطائي في تربت جام، وسجين يدعى نعمت في أورميه، ورضا كريمي زراسوند في فرخشهر بمحافظة جهارمحال وبختياري، وسجين آخر في سجن قزل حصار. وكان قد تم الإعلان مسبقا عن أسماء تسعة أشخاص آخرين أعدموا.

وفي 17 أكتوبر، إلى جانب إعلان إعدام ستة سجناء آخرين في 18 أكتوبر، تم إعدام محمود بامري في كهنوج. بينما شهد يوم 13 أكتوبر تنفيذ حكم الإعدام بحق 12 سجيناً، تم الإعلان مسبقاً عن 10 منهم. وفي اليوم ذاته، تم إعدام علي نجاري وعلي أصغر كوجواري في تبريز.

وفي 17 أكتوبر، توفي السجين نور علي كوهكن في سجن زابل نتيجة لنقص الرعاية الطبية.
بلغ بذلك إجمالي عدد السجناء الذين أعدموا منذ يوليو وخلال فترة تولي بزشكيان منصبه 337 سجيناً على الأقل، بينهم 13 امرأة، وهو رقم أعلى بكثير مقارنة بنفس الفترات من السنوات السابقة.

في ظل أزماته الداخلية والخارجية المتفاقمة، ومع محاولاته اليائسة لإنقاذ نفسه من مستنقع الحرب التي كان هو أحد رعاتها الرئيسيين، لجأ النظام الإيراني إلى تصعيد الإعدامات كوسيلة لبث الخوف والحيلولة دون اندلاع انتفاضة جديدة تهدد بقاءه.

المقاومة الإيرانية تدعو الأمم المتحدة، والمؤسسات الدولية ذات الصلة، والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى اتخاذ خطوات عاجلة لإنقاذ السجناء المحكوم عليهم بالإعدام. إن صمت المجتمع الدولي في مواجهة هذه الموجة من الإعدامات يشجع نظام الملالي على مواصلة ارتكاب المزيد من الجرائم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

21أكتوبر/تشرين الأول 2024