الرئيسية بلوق الصفحة 385

ماذا يعني إدراج الحرس الثوري في قائمة الارهاب؟

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

ليس هناك في الافق ما يمکن أن يبعث على الامل والتفاٶل في أوساط النظام الايراني ولاسيما بعد أن لم تسير الاوضاع والامور في المنطقة بعد الحرب المدمرة في غزة بالاتجاه والسياق الذي أراده وتمناه هذا النظام، حيث يبدو واضحا بأن الذي يحدث الان هو على العکس تماما الى الحد الذي يمکن فيه القول بأن على النظام أن يستعد لمواجهة آثار وتداعيات سلبية ليس بإمکانه أن يتفاداها.
طوال الاعوام الماضية وبشکل خاص بعد أن هيمن النظام الايراني بنفوذه على أربعة بلدان في المنطقة من خلال أحزاب وميليشيات تعتبر بمثابة وکلاء له في هذه البلدان، فإنه ظل يستخدم نفوذه على هذه البلدان کوسيلة من أجل درء وتفادي أية تحديات أو تهديدات قد تحدق به بل وحتى إنه قد إعتبر ما يقوم به في هذه البلدان الاربعة کما جاء على لسان خامنئي وغيره من قادة النظام، حتى يتفادى المواجهة مع أعداء النظام في شوارع طهران وإصفهان وغيرها.
وقد بلغت الصلافة بهذا النظام من حيث الذهاب بعيدا على إعتماده على وکلائه في بلدان المنطقة الى حد إنه هدد الشعب الايراني بهم في حال قيامهم بإنتفاضة أو ثورة ضده! لکن الذي حدث بعد إثارته للحرب الدموية في غزة والتي أراد من ورائها أساسا أن يجد له منفذا للخلاص من الازمة الداخلية الحادة التي تواجهه، قد أدرك بأن ما کان يخشاه طوال ال45 عاما المنصرمة، صار لزاما عليه مواجهته، وإن الحروب بالوکالة التي أراد من ورائها تحقيق مکاسب وإمتيازات على حساب أمن المنطقة بل وحتى على حساب مستقبل الشعب الايراني وأجياله القادمة قد شارفت على النهاية وعليه تحمل تبعاتها.
في هذا الوقت، وتزامنا مع التراجع غير العادي لدور وتأثير وکلاء النظام في المنطقة والضربات القاصمة التي تعرضت لها حرکة حماس وحزب الله، والتي تمهد الارضية لأفول عهد هيمنة ونفوذ هذا النظام، فإن أکثر ما يمکن أن يجعله بالمزيد من الخوف بل وحتى بالذعر، هو أن يظهر في الافق ما يمکن أن يحد من نشاط وتحرکات جهاز الحرس الثوري الذي يعتبر بمثابة العمود الفقري للنظام خصوصا وإنه يهيمن على الجانب الاکبر من الاقتصاد الايراني، ولاسيما بعد تأکيد تقارير خبرية موثوقة من الاتحاد الاوربي قد وجد مسارا قانونيا من أجل تصنيف الحرس الثوري الايراني کمنظمة إرهابية.
التقارير التي أفادت بها يورونيوز، جاء فيها من إنه وبناءا على تحليل داخلي من قبل جهاز العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي، مما يشكل تطورا مهما في موقف الاتحاد تجاه المؤسسة العسكرية والسياسية الإيرانية. وصرح مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي أن حكما صادرا عن محكمة ألمانية في دوسلدورف يوفر أساسا قانونيا “كافيا” لهذا التصنيف.
هذا التطور يمکن إعتباره بالغ الخطورة بالنسبة للنظام ولاسيما إذا ما أخذنا بنظر الاعتبار والاهمية إن المقاومة الايرانية قد دأبت على المطالبة بوضع هذا الجهاز ضمن قائمة المنظمات الارهابية مٶکدة بأن هکذا إجراء سيکون في صالح الامن والاستقرار في المنطقة وقبل ذلك في صالح الشعب الايراني، والملفت للنظر إن السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قد طالبت خلال الايام الاخيرة بشکل خاص بضرورة إدراج حرس النظام ضمن قائمة المنظمات الارهابية، وهذا ما يثير ذعر النظام وغيضه ولاسيما وإن هکذا إجراء سوف يساهم بتقليص حجم دور وتأثير النظام إقليميا ويثبت فشل رهاناته على إثارة الحروب والازمات في المنطقة ومن إنه قد غامر بأموال ومقدرات الشعب الايراني وهذا ما يجبره على أن يدفع ثمن ذلك إذ أن الشعب والمقاومة الايرانية لن يطلبان تفسيرا لمغامراته الحمقاء وإنما أن يدفع الثمن والثمن لن يکون بأقل من سقوطه!

دعوة إلى عزله دبلوماسيا لنظام الایراني من جانب أعضاء في البرلمان الأوروبي

موقع المجلس:
دعا أعضاء في البرلمان الأوروبي إلى عزله دبلوماسيا للنظام الإيراني کما ادانوا الانشطة الإرهابية للنظام. و لقد اتت هذه الادانة خلال مقابلة حديثة مع قناة المقاومة الإيرانية “سیمای آزادی”، حیث أعرب اثنان من أعضاء البرلمان الأوروبي البارزين، أنطونيو تانغر كوريا من البرتغال وبتراس أسترافيشيوس من ليتوانيا، عن إدانتهما الشديدة لنظام طهران. وأكدا على ضرورة اتخاذ أوروبا إجراءات أكثر صرامة ضد إيران، خاصة في مواجهة دعمها للإرهاب وقمعها الداخلي. شدد كل من كوريا وأسترافيشيوس على أن النضال ضد النظام يجب أن يأتي من داخل إيران، مع دعم المجتمع الدولي.

ووصف أنطونيو تانغر كوريا، عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي، النظام الإيراني بأنه تهديد مباشر للأمن العالمي، قائلاً: “إيران ليست فقط داعمة للإرهاب، بل هي حكومة إرهابية بحد ذاتها.” خلال المقابلة، دعا كوريا إلى قطع أوروبا علاقاتها مع النظام الإيراني، مشيرًا إلى أن أفعال النظام قد تجاوزت مرحلة الإصلاح الدبلوماسي.

 

وشدد كوريا، الدبلوماسي البرتغالي السابق،على أن نفوذ النظام الإيراني يمتد إلى ما وراء حدوده، لا سيما في الشرق الأوسط. وأوضح أن طهران قدمت دعماً مالياً وعسكرياً ولوجستياً واسعاً لجماعات إرهابية مثل حزب الله في لبنان، ولعبت دوراً محورياً في دعم النظام السوري والمتمردين الحوثيين في اليمن. ووفقاً لكوريا، لو لم يكن هناك دعم من النظام الإيراني لهذه الجماعات، لكان من الممكن تجنب العديد من الأزمات التي تزعزع استقرار الشرق الأوسط.

كما أعرب عن قلقه من أنشطة إيران التي وصلت إلى أوروبا، حيث ادعى أن النظام يحاول اغتيال المعارضين وتدمير المباني التي تضم أعضاء من المعارضة. وقال: “إنه لأمر مقلق للغاية أن يتمكنوا من العمل بحرية على الأراضي الأوروبية.” ودعا إلى تعزيز التعاون بين أجهزة الاستخبارات الأوروبية لمراقبة هذه التهديدات ومنعها بشكل استباقي.

وفيما يتعلق بنهج الاتحاد الأوروبي تجاه حرس النظام الإيراني، قال كوريا إنه يجب إدراجه في قائمة المنظمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي. كما دعا إلى تعاون أوثق بين وكالات الاستخبارات الأوروبية للتصدي لأنشطة الإرهاب الإيرانية على الأراضي الأوروبية بشكل استباقي.

وأعرب كوريا أيضاً عن صدمته من الارتفاع الأخير في عدد الإعدامات في إيران، مشيرًا إلى ازدراء النظام الواضح لحقوق الإنسان. وأكد أن الاتحاد الأوروبي يجب أن ينظر في قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران كخيار محتمل، موضحًا أن وحشية النظام قد تجاوزت مرحلة انتهاكات حقوق الإنسان. وقال: “هذا يتجاوز انتهاكات حقوق الإنسان—إنها وحشية خالصة. إنهم يقتلون المدنيين الأبرياء.”

وعندما سُئل عن دور الشعب الإيراني في إسقاط النظام، أكد كوريا على أن أي ثورة حقيقية يجب أن تأتي من داخل إيران نفسها. وعلى الرغم من أن الدعم الدولي ضروري، إلا أن القوة الدافعة الرئيسية للتغيير يجب أن تأتي من الشعب الإيراني. وكانت رسالته للشعب الإيراني واضحة: “قاتلوا. السبيل الوحيد للتخلص من نظام لا يقبل الديمقراطية هو النضال. حافظوا على قوتكم وإيمانكم، واعلموا أن الثورة يجب أن تتحقق من داخلكم.”

وبالمثل، تحدث بتراس أسترافيشيوس، وهو داعم طويل الأمد للمقاومة الإيرانية وعضو في لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي عن ليتوانيا، إلى “سیمای آزادی”. ووصف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بأنه “قوة معارضة جدية ومنظمة وذات استراتيجية”، وأشاد بتصميمه على إنهاء حكم النظام في طهران.

وأشار أسترافيشيوس إلى أن البرلمان الأوروبي قد بدأ في الاعتراف بالحرس الإيراني ككيان إرهابي، مؤكداً أن ليتوانيا قد أصدرت قراراً بهذا الشأن في وقت سابق من هذا الشهر. ودعا الاتحاد الأوروبي إلى اتباع نهج مماثل، محذراً من أن الفشل في معالجة أفعال النظام الإيراني سيسمح له بأن يصبح تهديدًا أكبر للأمن العالمي. وقال: “إذا لم نتحرك، فإننا نساير من يستخدم الإرهاب كأداة لفرض معتقداته ومعاقبة معارضيه.”

وفي رسالته إلى الشعب الإيراني، أقر أسترافيشيوس بالإرث الثقافي والتاريخي الغني للبلاد. ومع ذلك، أكد أن التغيير لن يأتي من تلقاء نفسه، بل يتطلب مشاركة نشطة من الشعب الإيراني نفسه. وختم قائلاً: “لا تفقدوا الأمل، واتبعوا قادة المعارضة، وأعتقد أن مستقبلاً أفضل لإيران ممكن.”

أكد كلا النائبين أن التضامن الدولي مهم، ولكن القوة الدافعة للتغيير في إيران يجب أن تأتي من تصميم وعمل الشعب الإيراني. وكما شددا، فإن النضال من أجل الحرية هو معركة يجب خوضها من الداخل.

ايران.. خاصة بعد كارثة منجم طبس، عمال المناجم في الوضع المزري ضحايا الاستغلال الوحشي من قبل النظام

موقع المجلس:

خاصة بعد كارثة منجم طبس، عمال المناجم في إيران، أصبحوا مرة أخرى ضحايا الإهمال وسوء الإدارة الحكومية. الحادثة التي راح ضحيتها عشرات العمال الذين لقوا حتفهم تحت الأنقاض والدخان، تعد رمزاً للوضع السيء الذي يعاني منه عمال المناجم في البلاد. عدم الامتثال للبروتوكولات الأمنية وغياب الرقابة الجادة جعل هؤلاء العمال عرضةً لخطر دائم. الأدلة تظهر أن العديد من هذه الوفيات كان من الممكن تفاديها؛ لكن بسبب غياب معدات الأمان وأنظمة الإنذار، لقي العمال حتفهم بسهولة.

خاصة بعد كارثة منجم طبس، عمال المناجم في إيران، أصبحوا مرة أخرى ضحايا الإهمال وسوء الإدارة الحكومية

حتى أعضاء مجلس النظام اعترفوا بعدم وجود رقابة كافية. مير محمدي ميبدي، عضو لجنة الصناعة في البرلمان، قال: “تم التنبيه حوالي 12 مرة قبل الحادثة من قبل هيئات مختلفة، لكن لم يتم الالتفات إليها، وأُعلن أن استمرار النشاط لا مانع منه!” كما أشار إلى أن العمال كان لديهم 15 دقيقة للفرار من المنجم، لكن بسبب غياب غرفة التحكم، لم يكن لديهم فرصة للنجاة.

بيت الله عبد‌اللهي، عضو آخر في البرلمان، قال: “المشكلة الرئيسية ناتجة عن غياب الرقابة الجيدة. الزيارات والتفتيشات في مختلف الحالات صورية وشكلية ولا تنتج عنها نتائج ملموسة.”

مصطفى نخعي، عضو آخر في البرلمان، أعرب عن مخاوف مماثلة وقال: “هناك همسات تشير إلى أن المناجم سيتم إعادة تشغيلها دون تحسين الأنظمة الأمنية ودون الالتفات إلى إجراء تغييرات في السلامة.”

رضا عليزاده، رئيس لجنة الصناعة والمناجم في البرلمان، انتقد عدم الامتثال للبروتوكولات الأمنية وقال: “بحسب التقرير، فإن عدم الامتثال للبروتوكولات الأمنية من قبل مدير المناجم أدى إلى وفاة عدد من العمال، ولا تزال البروتوكولات ومعايير السلامة لا تُتبع.”

في نفس السياق، محمد رضا بابايي كارنامي، عضو آخر في البرلمان، أشار إلى أن “لو تم اتخاذ الإجراءات اللازمة في الوقت المناسب في بلوك B وبلوك C، لما فقدنا هذا العدد من مواطنينا.”

كارثة منجم طبس: مثال على الجرائم المستمرة

كارثة منجم طبس توضح الإهمال الكبير بحياة العمال. بعد انفجار غاز الميثان، أدى انتشار غاز أول أكسيد الكربون إلى وفاة صامتة لـ29 عاملاً آخرين. كل هذا في حين أن أنظمة الإنذار والمعدات الأمنية كانت تستطيع منع هذه الكارثة. تشير الأدلة إلى أن الهيئات المختلفة قدمت ما لا يقل عن 12 تحذيراً قبل وقوع الحادثة، لكن تم تجاهل هذه التحذيرات.

العمال ضحايا السياسات الحكومية

يعمل العديد من عمال المناجم في ظروف قاسية وخطيرة، دون الحصول على الدعم اللازم للأمان والرفاهية. الفساد وسوء الإدارة والأولويات الحكومية الخاطئة التي تركز بشكل أكبر على إشعال الحروب والتدخلات الإقليمية، أعاقت الاهتمام برفاهية وحقوق العمال. بينما تنفق الحكومة ميزانيات ضخمة في الحروب بالوكالة في المنطقة، يعيش أكثر من نصف الشعب الإيراني تحت خط الفقر، ويواجه عمال المناجم، الذين لا يحصلون حتى على الحد الأدنى من أدوات السلامة، مخاطر جسيمة تهدد حياتهم.

الوضع المتردي لعمال المناجم في إيران، بما في ذلك كارثة منجم طبس، يظهر بشكل واضح عدم الاكتراث بحياة ورفاهية القوة العاملة. وفي الوقت الذي يخصص فيه النظام أولوياته للسياسات الحربية، يواجه العمال داخل البلاد مشكلات الفقر، وانعدام الأمان، والتجاهل لحقوقهم الأساسية. السياسات الحكومية التي تسعى لتحقيق الإنتاجية الاقتصادية على حساب أرواح العمال، هي دليل واضح على عدم التزام النظام برفاهية الشعب. ما لم تتغير هذه السياسات، ستستمر الكوارث المماثلة في الحدوث، وسيظل العمال ضحايا لهذا الوضع المأساوي.

مغامرات خامنئي العسكرية في المنطقة: سلاح ذو حدين

بقلم – نظام مير محمدي:

تشهد منطقة الشرق الأوسط تصاعداً في التوترات، حيث یجد النظام إيراني نفسه عالق في مستنقع من الصراعات الإقليمية التي صنعته بنفسه. لسنوات، ادعى الولي الفقیة خامنئي، أن المشاركة في النزاعات عبر المنطقة – في دول مثل سوريا ولبنان وفلسطين واليمن والعراق – كانت لمنع الحرب من الوصول إلى إيران.

وقال مراراً إن إيران تحارب في الخارج “حتى لا تصل الحرب إلى إيران”. هذا الموقف ردده أيضاً حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة كيهان المتحدث باسم خامنئي، قال: «نحن ندفع تكلفة أمننا». كما أكد رئيس البرلمان السابق للنظام علي لاريجاني هذا الموقف بقوله: “هذا الأمر يتعلق بأمننا القومي ومصالحنا”. ولكن الواقع على الأرض قد تغير، والآن یجد النظام الإیراني نفسه في الصفوف الأمامية لحرب مكلفة، أمامها خياران فقط: إما أن ینخرط بشكل كامل ویتحمل العواقب، أو یستسلم ویواجه نتائج الهزيمة.

معضلة إيران: لا وجود لحل وسط

يجب على النظام الإيراني الآن أن يحدد دوره في المنطقة بوضوح. فلا إمكانية للعودة إلى الماضي أو اعتماد حل وسطي. تورط النظام في النزاعات الإقليمية قد وصل إلى مفترق طرق حاسم، وأصبح من الواضح بشكل متزايد أنه لا مفر من العواقب الناجمة عن سياسات خامنئي التوسعية. عباس عراقجي، قام بعدة زيارات إلى السعودية وقطر وعمان والعراق ولبنان وسوريا والأردن ومصر وتركيا واليمن والكويت، بدعوى بحث وقف إطلاق النار واتفاقات السلام. ولكن هذه الجهود الدبلوماسية لم تسفر عن أي نتائج. رؤية النظام لوقف إطلاق النار – والتي تتلخص في العودة إلى الوضع القائم قبل 7 أكتوبر 2023 – قد تم رفضها باعتبارها غير واقعية وغير قابلة للتنفيذ.

المطالب من الجانب الآخر واضحة: يريدون النظام الإيراني بدون قواته بالوكالة، وبدون قدراته الصاروخية والطموحات النووية. بالنسبة للنظام، قبول هذه الشروط سيكون بمثابة التخلي عن نفوذه الإقليمي ويُعد استسلاماً، كما يمثل شرب “كأس السم” الذي أشار إليه خميني خلال الحرب العراقية الإيرانية. خامنئي أيضاً يرفض هذه المطالب، إذ يعلم أن قبولها سيكون كارثة سياسية، تُفقد النظام أصوله الاستراتيجية وتعرضه للخطر إقليمياً وداخلياً.

التهديدات الإقليمية وتداعياتها

لم يتردد نظام خامنئي في إطلاق تهديدات صارمة. إحدى الحلول التي اقترحها مستشاروه لوقف الحرب تتضمن مهاجمة الدول الإقليمية إذا امتدت الحرب إلى حدود إيران. فكرة مهاجمة الدول العربية الجنوبية، التي ينظر إليها خامنئي على أنها حلفاء للغرب، طُرحت كاحتمال جاد.

حذرعلي لاريجاني، على وجه الخصوص، بقوله: «في الوقت المناسب، سنحاسب الدول العربية». وبالمثل، قال إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني: «أي شخص متورط في الملف الإسرائيلي، سواء المخططين أو المنفذين أو الداعمين، سيتم معاقبته».

هذه التهديدات ليست بسيطة، فاحتمال حدوث مثل هذه العمليات سيؤثر بشكل واسع على سوق النفط العالمي. على سبيل المثال، يمر يومياً حوالي مليوني برميل من النفط السعودي عبر مضيق هرمز إلى الصين. أي عمل عسكري في المنطقة سيجر حتماً الولايات المتحدة والقوى الغربية والدول الإقليمية مثل السعودية والإمارات وحتى الصين إلى النزاع.

وقد ذكرت مؤخراً أن دولا عربية تواصلت مع إسرائيل، مؤكدة دعمها لأي رد عسكري إسرائيلي ضد إيران، وطلبت من إسرائيل إخطارها مسبقاً بأي هجمات لتتمكن من الاستعداد لأي رد انتقامي من إيران.

العواقب التي ستترتب على مهاجمة إيران لجيرانها العرب ستكون كارثية، ليس فقط للمنطقة، ولكن أيضاً للنظام الإيراني نفسه. كما جاء في التقرير، «الخاسر الرئيسي في مثل هذا السيناريو سيكون النظام في طهران». فهل يمكن لإيران أن تنجو من مثل هذا النزاع؟

في الوقت الحالي، يجد النظام الإيراني نفسه في عزلة متزايدة. تقف دول مثل إسرائيل والولايات المتحدة والقوى الغربية والإقليمية في مواجهة طهران، بينما تظل القوى الكبرى مثل الصين وروسيا على الحياد في أفضل الأحوال، غير مستعدة للوقوف إلى جانب إيران في حالة اندلاع الحرب. كما أن شبكة القوات بالوكالة التي كانت تعتمد عليها إيران قد ضعفت، مما يزيد من تعقيد موقفها الاستراتيجي. وكما ذكرت صحيفة الشرق الأوسط، “انهارت الجبهة الخارجية لإيران بشكل مذهل، وتركتها بلا دفاعات بعد تدمير قدرات حماس وحزب الله”.

داخلياً، يواجه النظام تحديات كبيرة في حشد الدعم لحرب جديدة. معظم الإيرانيين، باستثناء قلة قليلة من الموالين، لا يملكون الحافز للقتال في مثل هذا الصراع. حتى صحيفة جمهوري إسلامي الرسميـة حذرت من أن الدعوات للحرب اليوم ليست مختلفة عن “دعوات أهل الكوفة للإمام الحسين، والتي انتهت بخيانتهم له عند بدء المعركة”. وأضافت صحيفة هم ميهن : «الحرب سم، ولماذا نعتقد أن الناس يدعمون الحرب؟ اليوم لا توجد حرب واسعة النطاق تتعلق بإيران ومصالحها الوطنية».

حتى بعض القادة الدينيين أعربوا عن شكوكهم حول تورط إيران في النزاعات الخارجية.

يواجه النظام في طهران الآن نتائج سياساته الخارجية العدوانية. كما أوضح علي لاريجاني، “الغرب، بقيادة الولايات المتحدة، قد صمم خطة استراتيجية لإحداث تغييرات في المنطقة”. وفي قلب هذه التغييرات يقف النظام الإيراني، ومع عدم وجود خيار ثالث، فإن على النظام إما أن يواجه تكاليف الحرب أو يستسلم. الأصول الاستراتيجية التي اعتمدت عليها إيران قد ضاعت، ومسارها المستقبلي يبدو محفوفاً بالمخاطر. في حين أن الضربات العسكرية وحدها قد لا تؤدي إلى سقوط النظام، إلا أن الضغوط الداخلية والخارجية تشير إلى أن الأيام القادمة قد تحمل تغييرات جذرية، مع بروز شبح الثورة بشكل متزايد.

الهيكل الفاسد للنظام الحاكم، برئاسة خامنئي

0

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
تم الکشف في الایام الآخیرة عن عجز ميزانية النظام الإيراني و اذي يصل إلى 1000 تريليون تومان!. يوم الأحد، 22 أكتوبر، قدم رئيس النظام الإيراني، بزشکيان، مشروع قانون موازنة العام المقبل إلى البرلمان. وأثناء تقديمه، أشار إلى بعض جوانب الميزانية، لكنه تجاهل السمة الأساسية فيها، وهي العجز الكبير الذي بلغ 1000 تريليون تومان.

قبل ذلك بيومين، في 20 أكتوبر، وأثناء “مؤتمر التصدير”، أشار بزشكيان إلى “اختلال الميزانية” دون أن يذكر الرقم تحديدًا، مكتفياً بالقول بأسى: “لقد ورثنا حكومة مثقلة بالاختلالات في البنوك والصناديق… ونحاول إخفاء هذه الحقيقة”. ومع ذلك، كرر نفس الأسلوب في تقديم مشروع قانون الميزانية، محاولاً التغطية على هذا العجز الهائل. لكن من المستحيل إخفاء هذا العجز الضخم بسبب حجمه الكبير، حيث وصفه الخبراء الاقتصاديون بأنه “أحد التحديات الرئيسية التي تواجه الاقتصاد الإيراني” وأنه “في تصاعد مستمر” (صحيفة أرمان إمروز، 21 أكتوبر).

وفي هذا السياق، أعلن وزير الاقتصاد همتي أن العجز بلغ 850 ألف مليار تومان، إلا أن الرقم الحقيقي يتجاوز ذلك بكثير. وأوضحت صحيفة “جهان صنعت” الرسمية (21 أكتوبر) أن “عند دمج النفقات المخصصة للدعم مع الميزانية العامة للدولة، سيتجاوز عجز الميزانية الحكومية نسبة 40 في المائة”. بينما وصفت صحيفة “أرمان إمروز” (14 أكتوبر) العجز الحقيقي بأنه “1.5 تريليون تومان من الديون و600 ألف مليار تومان كعجز”.

وفي 23 أكتوبر، كشفت صحيفة “فرهيختكان” أن العجز الحقيقي أكبر بنسبة 80 في المئة، مشيرة إلى أن “الميزان التشغيلي لعام 1404، مع احتساب البنود الخارجة عن الميزانية وتلك المخصصة للدعم، يظهر عجزاً يبلغ 1805 ألف مليار تومان”.

ببساطة، تقترض الحكومة من النظام المصرفي لتنظيم دخلها ونفقاتها وتغطية عجزها المالي. في محاولة لسد هذا العجز، تلجأ البنوك إلى زيادة طباعة النقود، مما يؤدي إلى تضخم السيولة بمقدار 9000 تريليون تومان، وهو ما استنزف كل طاقة وقوة الشعب الإيراني. وفي الوقت نفسه، تُضطر الحكومة إلى الاقتراض مجددًا من البنك المركزي والنظام المصرفي للسيطرة على آثار التضخم (صحيفة أرمان إمروز، 22 أكتوبر). وتستمر هذه الحلقة المفرغة، مما يغرق البلاد أكثر في الإفلاس الاقتصادي.

هذه الدورة المدمرة ليست عفوية، بل تحركها مصالح المافيا الحاكمة. الصحف الرسمية تعترف: “أحد الأسباب الرئيسية لاختلال توازن البنوك هو تقديم قروض غير منتجة وغير فعالة. فقد منحت البنوك قروضاً لشركات ومشاريع لدعم قطاعات معينة (اقرأ: عصابات السلطة) أو نتيجة ضغوط سياسية واقتصادية، لم تحقق أي عوائد اقتصادية، وفي كثير من الحالات لم تتمكن من سداد القروض”. وقد أدى ذلك إلى تكدس الأصول غير القابلة للتحصيل في البنوك، مما تسبب في اختلالات مالية أجبرتها على الاقتراض مجددًا من البنك المركزي، مما أدى إلى زيادة التضخم وتفاقم ديون الحكومة.

وبهذا يتضح مجددًا أن العجز المالي الهائل الذي بلغ 40% من الميزانية هو نتيجة مباشرة للهيكل الفاسد للنظام الحاكم، برئاسة خامنئي، والذي يُمثل “تنين الفساد ذي الرؤوس السبعة”. هذا الفساد يواصل سحق أكثر من 80 مليون مواطن إيراني تحت وطأته. ولا يوجد حل اقتصادي لهذه الكارثة المستمرة. السبيل الوحيد للخلاص من هذه الدورة المدمرة هو التغيير السياسي، من خلال إسقاط النظام القائم وإقامة حكومة شعبية ديمقراطية.

موجز أهم الأخبار لیوم الخميس 24 أكتوبر

موقع المجلس:
تظهر البيانات الصادرة عن منظمة الشؤون الضريبية التابعة لنظام الملالي أنه في الأشهر الستة الأولى من هذا العام وحده ، تم ابتزاز ما يقرب من 613 تريليون تومان من الضرائب من الناس.
في ميزانية العام المقبل التي قدمها بزشكيان إلى البرلمان، هناك عجز قدره 1000 تريليون تومان
أدان مقررو الأمم المتحدة اضطهاد النساء البهائيات في إيران.

رأس الأفعى في طهران

ردا على إعدام نظام خامنئي اللاإنساني، هاجم شباب الانتفاضة وأشعلوا النار في المراكز القمعية لنظام الملالي في مدن شيراز وقزوين ومشهد وأصفهان وطهران وكرمان وزاهدان .
قال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان إن النظام الإيراني أعدم 150 شخصا خلال الشهر الماضي، أي ضعف عدد الإعدامات في الشهر نفسه من العام الماضي.
نظم المتقاعدون في شيراز وقفة احتجاجية أمام مكاتب النواب احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة.

رسالة شبكة مجاهدي خلق للعالم ضد دعوات خامنئي لاثارة الحرب: رأس الأفعى في طهران

قالت مصادر أمنية لبنانية لرويترز إن ضربة إسرائيلية على مشارف بيروت دمرت مكتبا تستخدمه قناة الميادين التلفزيونية المدعومة من إيران.
وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، تتواصل هجمات الطائرات بدون طيار في شمال قطاع غزة وتواصل إسرائيل حصار المستشفيات في المنطقة.

برلین- طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

وفقا لتقارير وسائل الإعلام، قررت الولايات المتحدة مضاعفة عدد أنظمة الصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية THAAD كجزء من استعداد إسرائيل لمهاجمة إيران.
تقول مايكروسوفت إن قراصنة إيرانيين تابعين للحرس (IRGC) يدققون في المواقع الإلكترونية ووسائل الإعلام ذات الصلة بالانتخابات في البلاد من أجل استهداف عملية الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
أعلنت وزارة الدفاع في سوريا التابعة لنظام الأسد يوم الخميس 24 تشرين الأول/أكتوبر أن إسرائيل نفذت هجمات على مناطق في دمشق وبالقرب من حمص. وجاءت الهجمات في الوقت الذي سافر فيه وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى المنطقة في محاولة لوقف القتال.
لوفتهانزا ايرلاينز (LHAG. DE) التي تعمل تحت العلم الألماني ، أعلنت أنها علقت رحلاتها إلى طهران وبيروت حتى أوائل عام 2025. تم اتخاذ هذا القرار بسبب مشاكل عملياتية.
ووفقا لوكالة رويترز، ارتفع عدد قتلى الهجوم على مقر صناعة الطيران التركية بالقرب من أنقرة إلى 5 وارتفع عدد الجرحى إلى 22.

ثلاث خطوات ضرورية لمواجهة النظام الإيراني

قال متحدث عسكري إسرائيلي إن عددا كبيرا من ضباط الحرس التابع للنظام الإيراني وصلوا إلى لبنان عبر السفارة الإيرانية في بيروت لمساعدة حزب الله في إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة المتفجرة على إسرائيل. وأضاف دانيال هاغاري أن إسرائيل تراقب وتلاحق ضباط الحرس الموجودين في السفارة الإيرانية في بيروت والمتورطين في هجمات صاروخية وطائرات مسيرة على حزب الله في إسرائيل.

حاجة النظام الإيراني إلى إثارة الحرب في المنطقة

أعلنت وكالة انباء الفلسطينية “وفا”، اليوم الخميس، أن حصيلة قتلى في قطاع غزة إلى 42,847، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء الهجوم الاسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.وأضافت أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 100,544 جريحا، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

ایران.. الفساد المنهجي في النظام الحاکم

موقتع المجلس:

انتشار الفساد المنهجي في ظل حكم خامنئي

توضح الصحیفة الحکومیة جهان صنعت في تقريرها عن انتشار الفساد المنهجي داخل النظام الحاکم في ایران قائلة: “على مدى العقد الماضي، بل وحتى قبل ذلك، أصبحت آذان وأعين المواطنين معتادة على مصطلحات مثل المختلسين، المفسدين الاقتصاديين، ‘سلطان العملات المعدنية’، ‘سلطان القطران’، ‘سلطان الألبان’، مافيا السيارات، المنتفعين في الصناعات، الموظفين الفاسدين في الأجهزة الحكومية، فساد شاي دبش، وما إلى ذلك.

ولكن الواقع هو أنه بعد فترة وجيزة، نجد أنفسنا مرة أخرى أمام أخبار عن اختلاس، واستغلال المناصب القانونية والإدارية، واعتقال موظفي الجمارك، والبلديات، والمجالس المحلية، وغيرها. هذا التكرار يعكس سياسات خاطئة وضخامة الأجهزة التنفيذية والرقابية”. توضح هذه العبارات المشكلة المتجذرة في إطار العمل الإداري والحكومي في إيران.

ایران.. الفساد المنهجي في النظام الحاکم

الفساد في نظام الملالي

تم نشر تقرير حول التحديات المتعلقة بالفساد المنهجي والإداري في إيران مؤخرًا من قِبل وسائل الإعلام الحكومية جهان صنعت في 22 أكتوبر 2024. يُسلط هذا التقرير الضوء على واحدة من أكبر القضايا التي تواجه الحكومة الرابعة عشرة، وهي مشكلة الفساد والاختلاس المتجذرة في المؤسسات الحكومية.

ويستهل التقرير بمقدمة تقول: “الفساد الإداري والشعور بالفساد في المجتمعات هما عنصران رئيسيان في تقييم الرأي العام. هذان العنصران، على الرغم من اختلافهما، يؤديان في النهاية إلى تقويض الثقة العامة ورأس المال الاجتماعي. حاليًا، يُعدّ أحد أهم التحديات التي تواجه الحكومة هو معضلة الفساد الإداري والاختلاس المتجذر في المؤسسات الحكومية”. من الواضح أن الفساد المنهجي قد شمل كافة أركان نظام خامنئي.

بيانات عالمية حول الفساد المنهجي في إيران

يتناول التقرير كذلك المكانة الدولية لإيران فيما يتعلق بالفساد، مشيرًا إلى بيانات من منظمة الشفافية الدولية. بحسب جهان صنعت، “وفقًا للمعلومات الصادرة عن منظمة الشفافية الدولية، احتلت إيران المرتبة 147 من أصل 180 دولة في مؤشر مدركات الفساد (CPI) الذي يقيس مستويات الفساد في القطاع العام على مستوى العالم.”

ويشير التقرير إلى تعقيدات قياس الفساد موضحًا أن “مؤشر مدركات الفساد لا يقيس الفساد مباشرة لأن الفساد ظاهرة خفية لا يمكن إحصاؤها أو قياسها بسهولة. بل يقيس المؤشر إدراك الرأي العام للفساد، الذي قد يكون أحيانًا أعلى أو أقل من الواقع الفعلي.” ومع ذلك، فإن ترتيب إيران في هذا المؤشر مقلق للغاية، لأنه يعكس مستوى الأزمة التي وصل إليها الفساد المنهجي في البلاد. وللمقارنة، يذكر التقرير أن “في أوائل العقد الأول من القرن الحالي، كانت إيران تحتل المرتبة 78، وفي ذروة عائدات النفط بين عامي 2009 و2011، تراجعت إلى المرتبة 168.”

فقدان ثقة الشعب الإيراني في نظام خامنئي الفاسد

تُظهر الاستطلاعات العامة حجم القلق العميق بين المواطنين الإيرانيين بشأن الفساد المنهجي. يستشهد التقرير باستطلاعات أجراها مركز استطلاع الطلاب الإيرانيين (إیسا) في يناير 2022 ومايو 2024، والتي كشفت أن “76% من المواطنين يشعرون بقلق بالغ حيال قضية الفساد الإداري والاختلاس.”

وتُسلط جهان صنعت الضوء على الأثر العميق للفساد على المجتمع: “في مجتمع تُعدّ فيه الأخبار عن الفساد الإداري والاختلاس ومحاكمات المفسدين الاقتصاديين والمنتفعين جزءًا من الحياة اليومية، يجد المواطن نفسه مضطرًا لفهم حياته كجزء من هذه الحلقة الممزوجة بالفساد الإداري. وبالتالي، على المدى الطويل، يُضعف ‘الفساد’ رأس المال الاجتماعي على المستويات الكبيرة والمتوسطة ويؤثر بشكل كبير على جودة العلاقة بين الحكومة والمواطنين.” ينعكس هذا الشعور بعدم الثقة في الحكومة ليس فقط في القضايا الاقتصادية، بل أيضًا في خيبة الأمل الواسعة تجاه النظام الإداري والقضائي في البلاد.

وما یتجنب تقریر جهان صنعت قوله بشكل صريح هو في الواقع يتعلق بموضوعين رئيسيين يرتبطان جذريًا بالفساد المستشري في نظام ولاية الفقيه والحل النهائي لهذه المشكلة.

بين المطرقة والسندان: هل ينجو النظام الإيراني من الضغوط الداخلية والخارجية المتزايدة؟

صورة للاحتجاجات في ایران-آرشیف-

ايلاف – نظام مير محمدي:

في الأسابيع الأخيرة، كان النظام الإيراني يتصارع مع عواقب حرب غزة، وهو الصراع الذي ينبع جزئياً من سياساته الطويلة الأمد في إثارة الحرب والإرهاب الدولي. وقد أدت هذه السياسات، التي تعمل كركائز أساسية للقمع المحلي والاستغلال الاقتصادي للشعب الإيراني، إلى خلق وضع متقلب داخل إيران، مما يزيد من خطر الاضطرابات المجتمعية – وهو احتمال ينظر إليه النظام باعتباره كابوسًا.

إنَّ جوهر السياسة الخارجية للنظام الإيراني يكمن في مبدأين: الإرهاب الدولي والصراع الإقليمي، إلى جانب الاستفادة من سياسات الاسترضاء الغربية. ومع ذلك، فإن التأثيرات الاستراتيجية لحرب غزة تفرض ضغوطاً غير مسبوقة على النظام، وتكشف عن تكلفة هذه السياسات التي استمرت لفترة طويلة.

التكلفة الباهظة للفشل الاستراتيجي
في عالم السياسة، غالباً ما يترتب على التحول في الاستراتيجية أو الفشل الاستراتيجي ثمن باهظ. وينطبق هذا بشكل خاص على النظام الإيراني، الذي يجد نفسه الآن عاجزاً عن عكس عواقب نهجه. ولم يؤثر فشل سياسته الخارجية على بنيته السياسية فحسب، بل إنه يعمل أيضاً على تأجيج التوترات الاجتماعية داخل البلاد. ويبدو أن المجتمع الإيراني، الذي كان تحت وطأة القمع لفترة طويلة، يقترب من نقطة الانهيار، مع تزايد احتمالات الاضطرابات الواسعة النطاق كل يوم.

على مر السنين، حاول النظام تخفيف بعض هذه الضغوط من خلال التبديل بين الحكومات الإصلاحية، لكن هذا التكتيك فشل باستمرار في تغيير الطبيعة الأساسية لسياسته الخارجية. والسبب واضح: إن أجندة النظام الخارجية، المبنية على تصدير الإرهاب وتعزيز الصراع الإقليمي، غير متوافقة جوهرياً مع أي إصلاح ذي معنى. والتحول الحقيقي نحو الإصلاح من شأنه أن يستلزم تغييرات داخلية من شأنها أن تخفف قبضة النظام على السلطة ــ وهو أمر لا يرغب النظام في المخاطرة به.

وينعكس هذا الشعور بشكل متزايد في وسائل الإعلام التابعة للنظام. في العاشر من تشرين الأول (أكتوبر)، وصفت صحيفة هم ميهن اليومية المملوكة للدولة مأزق النظام، قائلة: “بعد أربعة عقود، أصبحت إيران الآن في وضع هش وحساس”. ويؤكد هذا الاعتراف على عمق التحديات التي يواجهها النظام، سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي.

الاضطرابات الإقليمية والمحلية
إن الفشل الاستراتيجي في غزة ليس حدثاً معزولاً؛ بل لديه القدرة على إعادة تشكيل المشهد الجيوسياسي بأكمله في الشرق الأوسط. وكما أشارت هم ميهن، “قد تؤدي التطورات في لبنان إلى تغييرات واسعة النطاق في المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط. وإذا حدث هذا، فستواجه إيران أيضاً مشاكل في استراتيجيتها الإقليمية. ولن تواجه إيران قضايا في المنطقة فحسب، بل وأيضاً داخلياً”.

في أعقاب الهجوم الصاروخي الذي شنه النظام على إسرائيل في الأول من تشرين الأول (أكتوبر)، وإصرار إسرائيل القوي على الرد، يزداد الخوف بين المسؤولين الإيرانيين بشأن العواقب. ويحاول المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي طمأنة الموالين له بأن شيئاً لن يحدث. وبالرغم من هذه التطمينات، فإنَّ السخط الداخلي للنظام لا يزال ينمو، حيث تخشى بعض الفصائل من صراع أوسع نطاقاً قد يجتذب الولايات المتحدة وأوروبا.

في هذا السياق، تُعتبر كلمة محمد باقر قاليباف التي ألقاها في مشهد يوم الخميس 17 تشرين الأول (أكتوبر) 2024 مليئة بالخوف وجديرة بالتأمل. في هذه الكلمة، التي ألقاها لتعزيز الروح المعنوية لقوات النظام، حدد خطين أحمرين بوضوح وقال: “لدينا خطان أحمران من أجل أن نصبح أقوياء: الخط الأحمر الأول هو مسألة النزاع والصراع في المجتمع. يجب علينا أن نتجنب أي نوع من النزاع في المجتمع. اليوم، عدونا قد جاءنا بحرب مركبة، مستخدماً القوة الناعمة والصلبة والذكية ضدنا. ومن هذا المنطلق، فإن كل من يثير الخلاف في المجتمع الإسلامي، سواء كان عن قصد أو بغير قصد، هو عميل وعدو للإسلام!

الخط الأحمر الثاني هو عدم الخوف، وهذه نقطة مهمة! ممَّن تخافون؟ من عدوٍ حتى وإن كان يمتلك التكنولوجيا والقوة لكنه جبان ولا يمت بصلة للإنسانية؟! لا ينبغي أن نخاف من هذا العدو، بل يجب أن نخاف من الله وحده، ولا نخاف من أي شخص آخر. إذا لم نخاف من الله، فإننا سنخاف من أي أحد وسنذل أمام أي شيء تافه”.

وأضاف قاليباف قائلاً: “نحن سنثبت ونواصل المسير، وإذا لم نخاف وكنا على هذا الحال، فإن الله سيكمل نعمه علينا وسيهدينا إلى طريق يؤدي إما إلى الشهادة، وهو فوز عظيم، أو نكون مثل الذين ينتصرون في الدنيا وفي حضرة الله، فتشملنا هذه النعمة العظيمة الإلهية!” (كلمة محمد باقر قاليباف في مشهد في 17 تشرين الأول – أكتوبر 2024 نقلاً عن وكالة ميزان للأنباء، الموقع الرسمي للسلطة القضائية).

التأثير المتكرر للحرب
من المتوقع أن تخلف حرب غزة تأثيراً ضاراً متتالياً على النظام الإيراني، سواء على المستوى الإقليمي أو المحلي. فقد زعم مقال نُشر مؤخراً في صحيفة أرمان ديلي المملوكة للدولة بعنوان “365 يوماً كابوساً في الشرق الأوسط” أنه إذا كانت المقاييس المستخدمة لتحديد الفائزين والخاسرين تستند إلى مقاييس تقليدية للخسائر والأضرار، فإن “الجانب الإسرائيلي هو الفائز بلا شك في هذه الحرب، حيث ألحق خسائر وأضراراً غير مسبوقة بالجانب الفلسطيني، ودمر قطاع غزة وبنيته التحتية، ومذبحة راح ضحيتها 42 ألف فلسطيني”.

ومع استمرار الحرب، يجد النظام نفسه محاصراً بشكل متزايد في حلقة من الحسابات الاستراتيجية الخاطئة. وقد لا تؤدي العواقب المترتبة على هذه السياسات إلى إعادة تعريف التوازن الجيوسياسي في الشرق الأوسط فحسب، بل قد تجبر النظام أيضاً على مواجهة الاضطرابات الداخلية على نطاق غير مسبوق. مع اقتراب التوترات المجتمعية من نقطة الغليان وتعرض التحالفات الإقليمية للضغوط، قد يواجه النظام الإيراني قريبًا التكلفة الحقيقية لإخفاقاته في السياسة الخارجية.

من مزاعم النصر الواهية الى تکبد الهزائم ولعق الجراح

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

قبل عام من الان، کان خامنئي ونظامه، منهمکون في إطلاق الاوصاف والمسميات على النصر الذي صار في متناول يدهم بعد أن کانوا في وضع طارئ ومقلق على أثر إنتفاضة 16 سبتمبر2022، ولم تذهب بهم حساباتهم وتصوراتهم بعيد بل وحتى قد شطحت بهم أبعد من الممکن ولاسيما عندما أکدوا بأن التهديدات والتحديات التي کانت تحدق بالنظام قد تم تبديدها فصارت أثرا بعد عين.
أغلب الظن إن النظام قد تصور ومن خلال دوره المشبوه الذي لعبه في الاحداث الساخنة الجارية في المنطقة نتيجة لآثار وتداعيات الحرب المأساوية في فلسطين، إن تلك الآثار والتداعيات ستبقى منحصرة في إطار المنطقة ولن تصل إليه، بمعنى إن سيناريو حرب صيف 2006، التي قام بها حزب الله اللبناني بالوکالة عن النظام، ستتکرر وبعدها يشرع خامنئي في حصاد نتائجه ليصورها وبعد عمليات التحريف والتزييف وعمليات المونتاج، کنصر للنظام، لکن من سوء حظ النظام وخيبته البالغة إن الرياح لم تجري بما تشتهي سفنه!
آثار وتداعيات تدخلات نظام الملالي في بلدان المنطقة وإثارته للحروب، لم يعد بمقدور النظام جعلها تبقى في إطارها المعهود کما کان قبل الحرب المندلعة في فلسطين، إذ لم يعد هناك من شك بأن قواعد اللعبة قد تغيرت وصار على النظام أن يواجهها رغما عنه وليس أن يرغم غيره على مواجهة الحروب التي يثيرها فيما يبقى يراقبها من طهران، وهذا يعني بأن المرتکز الذي بني على أساس منه استراتيجة خامنئي ونظامه في المنطقة قد تحطم، وفي ذلك ليس مجرد علامة شٶم للنظام بل وحتى علامة هزيمة لإستراتيجيته في المنطقة.
خامنئي الذي حاول في خطبة صلاة الجمعة في طهران، بعث شئ من التفاٶل والامل في نظامه بعد أن باتت التهديدات تحدق به من کل جانب وصار أتباعه ووکلائه يلمسون التغيير المٶلم الذي يحدث في قواعد السيناريوهات المشبوهة التي يقوم النظام بتنفيذها، فإن التعابير الحماسية الرنانة والطنانة لم تتمکن من حرف الانظار عن الوضع المتزلزل والمتضعضع الذي يواجهه النظام، فالحديث السائد الذي يدور في أوساط النظام يرکز على الهزائم النوعية التي يتکبدها النظام على مختلف الجبهات وعن لعق جراح من الصعب جدا أن تندمل بسهولة.
الاوضاع السائدة اليوم ولاسيما بعد مقتل يحيى السنوار وقبله حسن نصرالله، صارت مختلفة تماما عن تلك التي کانت سائدة بعد حرب تموز2006، إذ هناك قائمة طويلة من الاسئلة المحرجة أمام خامنئي ونظامه وتنتظر الاجابة عليها، في وقت ليس لدى خامنئي ونظامه أية إجابة شافية ووافية على أي منها سوى الهروب للأ‌مام والذي لمسه العالم في خطاب خامنئي الاخير، والاکثر إيلاما للنظام إنه ليس هناك في الافق من أية مٶشرات تدل على إن هناك ما يمکن أن يغير من مسار الاحداث والتطورات الجارية لصالح النظام بل وعلى العکس من ذلك تماما!

نظام الایراني وانهيار الاقتصاد و ازدیاد تدهور مستوی معیشة‌ الشعب

موقع المجلس:

في الوقت الذي تستمر إسرائيل في إصدار تهديدات بالانتقام بعد الضربة الصاروخية الإيرانية في الأول من أكتوبر، شهد الاقتصاد الإيراني والأسواق المحلية رد فعل حاد تمثل في ارتفاع كبير في سعر الدولار والذهب، مما زاد من تدهور مستوى معيشة الشعب الإيراني.

و نلاحظ قد ارتفع سعر الدولار هذه الایام إلى 65,000 تومان، بينما قفز سعر العملات الذهبية إلى 56 مليون تومان. القلق الشعبي بشأن مستقبل الاقتصاد بات واضحاً؛ حيث لم يعد الناس بحاجة إلى تحليلات خبراء لفهم الأزمة – فهم يشعرون بتأثيراتها في حياتهم اليومية.

قيادة اقتصادية في حالة من الفوضى

وسط التدهور الاقتصادي والمؤشرات المتراجعة وعدم استقرار الأسواق الناجم عن الصراع المستمر في غزة، تبدو القيادة الاقتصادية للنظام، بما في ذلك رئيسها مسعود پزشکیان، عاجزة. تحذيرات الوزراء الرئيسيين، بما في ذلك وزير الاقتصاد عبد الناصر همتي، توضح بشكل جلي: دون تغيير في السياسة الخارجية ورفع العقوبات، لا يمكن التوصل إلى حل فعال. ومع ذلك، يظل قادة النظام، وعلى رأسهم علي خامنئي، متمسكين بدعم الحروب بالوكالة على أمل تأجيل الاضطرابات الداخلية.

استمرار دعم النظام لجماعات مثل حزب الله وحماس دفع البلاد إلى حافة الحرب – حرب لا يبدو أن أي دولة شرق أوسطية مستعدة للدخول فيها. مرة أخرى، يضحي النظام بمصلحة الأمة لصالح طموحاته الأيديولوجية، مما يعيد إلى الأذهان الخراب الذي ألحقه خميني خلال حربه التي استمرت ثماني سنوات مع العراق في الثمانينيات.

نظام الایراني وانهيار الاقتصاد و ازدیاد تدهور مستوی معیشة‌ الشعب

العزلة الدبلوماسية المتزايدة

لم يؤدِ موقف النظام المتصلب إلى تصعيد التوترات فحسب، بل عمّق أيضًا العزلة الدبلوماسية لإيران. الدعوات الداخلية في النظام لإعادة تقييم النهج التصادمي تم تجاهلها بشكل كبير من قبل خامنئي والحرس.

وفي محاولة لتجنب ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة، قام عباس عراقجي بسلسلة من الزيارات الدبلوماسية إلى بلدان المنطقة بما فيها البحرين والكويت. لكن هذه الزيارات لم تحقق نجاحًا يذكر. بل على العكس، فإن تهديدات إيران تجاه الدول التي تتعاون مع إسرائيل أو الولايات المتحدة لم تؤد إلا إلى تعزيز علاقاتها مع تلك الحلفاء. البحرين والإمارات، اللتان كانتا في السابق أهدافاً لتهديدات من قبل قوة القدس الإيرانية، أبرمتا الآن اتفاقيات رسمية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مما عزز التعاون بينهما.

استراتيجية الترهيب التي يتبعها عراقجي تأتي بنتائج عكسية. فالدول العربية تشعر بتهديد أكبر من إيران بدلاً من إسرائيل، وبذلك، لا تدير إيران الأزمة، بل تدفع عن غير قصد إلى تشكيل تحالفات إقليمية ضدها. هذا الفشل الدبلوماسي يتفاقم على الساحة الدولية.

حرب لا تستطيع إيران تحملها

النظام يدرك جيدًا أن الدخول في حرب مباشرة قد يعني نهايته. الغرض من زيارات عراقجي الإقليمية هو ثني الدول عن التعاون مع إسرائيل، لكن التاريخ يوضح أن مثل هذه التهديدات غالباً ما تزيد من تفاقم التوترات بدلاً من تخفيفها. وجود الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين يبرز مدى الخوف الذي تشعر به الدول الإقليمية من طموحات الحرس، حيث يخشون من إيران أكثر من إسرائيل في حال تصاعدت الحرب.

خوف النظام ينعكس في وسائل الإعلام التي يسيطر عليها. ففي 21 أكتوبر، اعترفت صحيفة “هم ميهن”، وهي صحيفة حكومية، بقولها: “الحرب سم، والتاريخ يوضح لنا هذا. الحرب تجرح المجتمع، وإذا دخلت البلاد في حرب عديمة الفائدة، فإن هذا الجرح سيتعمق فقط.” وبالمثل، دعت صحيفة “شرق” إلى مزيد من الانخراط الدبلوماسي، حيث قالت: “في هذه الأيام، يجب ألا تقتصر القدرة الدبلوماسية للبلاد على تحركات وزير الخارجية. يجب على وفود مختلفة أن تمثل سياسات السلام الموحدة والمتماسكة للبلاد من خلال مبادرات بناءة ودبلوماسية. شر كبير اجتاح المنطقة، والرد الحكيم الوحيد هو الانخراط الدبلوماسي الجريء.”

استراتيجية تنهار

ما كان يسميه النظام الإيراني “العمق الاستراتيجي” يتلاشى بسرعة، حيث وصلت بعض عناصر الاستراتيجية إلى نقطة لا رجوع عنها. مؤخرًا، اعترف علي لاريجاني، وهو شخصية نافذة في النظام، بأن الأزمة الحالية في الشرق الأوسط تتجاوز تطرف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدًا أنها نابعة من استراتيجية غربية تقودها الولايات المتحدة لإحداث تغييرات استراتيجية في المنطقة.

الحقيقة هي أن بقاء النظام الإيراني قد تم الحفاظ عليه منذ فترة طويلة من خلال مزيج من القمع الوحشي وسياسة خارجية عدوانية تغذي الإرهاب والحروب. من الحرب الإيرانية العراقية إلى الصراعات بالوكالة في سوريا والعراق واليمن ولبنان، ازدهر النظام بفضل النزاعات الخارجية. ومع ذلك، يبدو أن عصر الاسترضاء الدولي الذي سمح باستمرار هذه الحروب قد انتهى.

انهيار الاقتصاد الإيراني، إلى جانب وعود رئيسه الجوفاء بالإصلاح، يضيف فقط إلى الأدلة على أن وقت النظام قد ينفد. كل لحظة تمر يبدو أنها تقرب البلاد من تغيير جذري.

العمود الفقري لطهران بعد أذرعها

صوت كوردستان – منى سالم الجبوري:
عند إصدار أي رأي أو حکم في مختلف الامور والقضايا، فإن ما يجري على أرض الواقع هو الفيصل وماخلاه مجرد کلام، واليوم وعند الحديث عن واقع وحقيقة أوضاع أذرع النظام الايراني في المنطقة مقارنة بالامس، فإن الفرق شاسع والنظام الايراني هو سيد العارفين بهذا الصدد ولاسيما بعد الذي جرى ويجري لذراعيه المهمين حرکة حماس وحزب الله اللبناني.

النظام الايراني الذي طالما تفاخر بأذرعه في المنطقة وإستغلها على أفضل ما يکون لإبتزاز ليس دول المنطقة فقط بل وحتى البلدان الغربية وجعل منها خطوطا أمامية لمواجهة خصومه بالوکالة، لايمکن اليوم لأحد أن يتصور بأن قدرات هذه الاذرع کما کانت بالامس، وإن ماجرى لحرکة حماس وحزب الله اللبناني، اللذان هما أقوى وأهم ذراعين له في المنطقة والذي کان يعتبر الاصعب بخصوص المواجهة والتصدي لأذرعه في المنطقة يمکن إعتباره بمثابة رسالة واضحة جدا لأذرعه الباقية ولاسيما للحوثيين في اليمن والميليشيات المتواجدة في العراق، وبطريقة وأخرى يبدو واضحا بأن أي إتفاق يمکن أن يتم إبرامه مع النظام الايراني بخصوص ما يجري في المنطقة، سيجعل من هذه الاذرع بصورة وأخرى أکباش فداء أو في أفضل الاحوال بمثابة ذئاب بلا مخالب وأنياب!

ومع ما ذکرناه وطرحناه بخصوص أذرع النظام الايراني في المنطقة فإن ما قد أفادت به تقارير من يورونيوز بأن الاتحاد الأوروبي اكتشف أساسا قانونيا لتصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية، يمکن وصفه کنکسة غير عادية أخرى للنظام الايراني ولاسيما إذا ما أخذنا بنظر الاعتبار أهمية جهاز الحرس الثوري بالنسبة للنظام الايراني والذي يمکن عده بمثابة العمود الفقري للنظام.

الاساس القانوني من أجل تصنيف الحرس الثوري کمنظمة إرهابية، جاء بناءا على تحليل داخلي من قبل جهاز العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي، مما يشكل تطورا مهما في موقف الاتحاد تجاه المؤسسة العسكرية والسياسية الإيرانية. وصرح مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي أن حكما صادرا عن محكمة ألمانية في دوسلدورف يوفر أساسا قانونيا “كافيا” لهذا التصنيف.

ويستند الحكم المذكور إلى قرار صدر في مارس 2024 عن محكمة إقليمية في دوسلدورف، والذي ربط الهجوم على كنيس في مدينة بوخوم الألمانية عام 2022 بجهة حكومية تابعة لإيران. ووفقا لهذا المسؤول في الاتحاد الأوروبي، فإن هذا الحكم القضائي يوفر مبررا قانونيا لإضافة الحرس الإيراني إلى قائمة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي. وأشارت يورونيوز: “الاتحاد الأوروبي وجد أساسا قانونيا لإدراج الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية؛ وهو ما يسد فجوة كانت تعرقل هذا القرار الحاسم لسنوات”، خصوصا وإن المعارضة الايرانية وتحديدا المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قد طالب وبإلحاح خلال الاعوام الماضية ولازال الى إدراج جهاز الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب وإن هکذا إجراء يمکن أن يضع حدا لدوره ونشاطاته المريبة في المنطقة والعالم.

هذا التطور ليس مهما بل وحتى بالغ الاهمية، لأن الحرس الثوري يهيمن على ما يقدر ب60% من الاقتصاد الايراني، وإنه هو الذي يشرف على أذرع النظام الايراني ويقوم بتوجيهها وإصدار الاوامر لها، وإن الاتحاد الاوربي بسعيه من أجل إتخاذ قرار مهم بهذا الاتجاه، وهو الذي يعتبر بالمقارنة مع الولايات المتحدة الامريکية أکثر رفقا في التعامل مع النظام الايراني، فإن ذلك يعتبر مٶشرا بالغ الخطورة بالنسبة للنظام الايراني وحتى إنه يمثل بداية خريفه الذي لن ينتهي على خير!

مهزلة ترويج الدكتاتورية الدينية لدكتاتورية الشاه!

ايلاف – حسين عابديني:

عندما ينبري رجل الدين عبادي زادة، ممثل الولي الفقيه، قائلاً في صلاة الجمعة: “أكثر من أن تأتي طائرات العدو وتقصف نقطة ما، نخشى من الحرب النفسية داخل البلاد، ونخشى أن يحاول أذنابهم وأنصارهم سحب البلاد نحو الفوضى والاضطراب”، فإن هذا الكلام، ولا سيما لو أخذنا في الاعتبار توقيته من حيث الأحداث والتطورات الجارية في المنطقة والمتداعية أساسًا عن الحرب الدامية في غزة والتي لا يمكن للنظام الإيراني أن ينأى بنفسه عن أسباب اندلاعها، فإنه يؤكد ويثبت حقيقة بالغة الأهمية، وهي أنَّ النظام لا يخاف من العامل الخارجي بقدر خوفه من العامل الداخلي. مع ملاحظة مهمة أخرى وهي أن الخطب التي يلقيها أئمة صلاة الجمعة في إيران خاضعة لتوجيه النظام وإرشاداته وليست من عنديات رجال الدين.

الخوف من العامل الداخلي، أو بتعبير أكثر وضوحاً، الخوف من اندلاع الاحتجاجات وانفجار الغضب الشعبي بوجه النظام، ليس مما يصفه رجل الدين بـ”الفوضى والاضطرابات”، بل هو الخوف من الصبغة السياسية الفكرية التي باتت تطغى على الاحتجاجات الشعبية بمطالبتها بإسقاط النظام من جهة وبرفض الدكتاتورية سواء كانت للولي الفقيه أو للشاه، كما حدث من خلال الشعارات التي تم ترديدها في الاحتجاجات التي اندلعت في أيلول (سبتمبر) 2022.

والحقيقة أنَّ الأزمات العميقة التي يواجهها النظام الإيراني داخل إيران، والضربات القاسية التي تلقاها في المنطقة، أدت إلى إضعاف النظام وجعلت سقوطه مرئياً في الأفق، بل إنَّ الانتفاضات الشعبية في إيران خلال سنوات 2018 و2019 و2022 أثبتت أن الشعب الإيراني يطالب بإسقاط هذا النظام، وحتى خبراء النظام الآن يعترفون بحالة الانفجار الداخلي في البلاد، وهو وكما عبر رجل الدين عبادي زادة، أكثر ما يخشاه النظام هو انتفاضة الشعب.

لكن النظام يدرك جيداً أنه إذا لم يكن هناك بديل بقاعدة شعبية وذي مصداقية دولية، فلن تؤدي الانتفاضات داخل إيران، أو حتى الضربات الخارجية، إلى نتيجة. لذا يحاول باستخدام جماعات الضغط في وسائل الإعلام العالمية أن يظهر وكأنه ليس له بديل، وأن على العالم التعامل مع هذا النظام. بينما الواقع عكس ذلك، إذ يوجد بديل منظم يتمثل في “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”، الذي يتمتع باعتبار دولي، وداخل إيران تشكل القوة الرئيسية لهذا المجلس، أي مجاهدي خلق، شبكة واسعة تتألف من وحدات الانتفاضة التي لعبت دوراً حاسماً في الانتفاضات الأخيرة، وتسير بالوضع الحالي نحو انتفاضات أكبر مما يسبب الخوف والذعر للنظام.

وهناك أمر آخر له علاقة وثيقة بسياق الفكرة الأساسية لهذا المقال، وهي الوثيقة السرية للنظام الإيراني التي نشرتها صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية في 6 تشرين الأول (أكتوبر) 2024، وتشير إلى أن “إيران تخطط لإنشاء ‘شبكة من النخب’ في الولايات المتحدة تكون قادرة على التأثير على إدارة ترامب المحتملة”. وجاء في الوثيقة: “إنَّ إنشاء شبكة من هؤلاء الأشخاص الذين يمكنهم الترويج بشكل غير مباشر لنوايا ومصالح إيران والسيطرة على الرأي العام في حالة توتر بين إيران والولايات المتحدة أمر حيوي”. وأضافت “تلغراف”: “تقترح الوثيقة الإيرانية الاستفادة من رضا بهلوي، نجل آخر شاه لإيران. في حين يعتبر رضا بهلوي، المقيم في واشنطن، أحد معارضي النظام الصريحين، إلا أنه يعتبر أداة مفيدة لتعزيز قضايا مثل تخفيف العقوبات الأميركية ضد النظام”.

غير أن الذي يجدر التنويه عنه هنا هو أن النظام ونجل الشاه ومؤيدوه يجمعهم هدف مشترك وهو مواجهة المعارضة الديمقراطية المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق. في 8 شباط (فبراير) 2023، أعلن أنَّ 166 نائباً في مجلس النواب الأميركي قد دعموا قراراً لدعم الانتفاضة في إيران ولإقامة جمهورية علمانية وديمقراطية وغير نووية في إيران. فوراً، شن اللوبي التابع للنظام الإيراني في الولايات المتحدة، المعروف بـ”ناياك”، إلى جانب عناصر مؤيدة لنجل الشاه، حملة تضليل واسعة لإقناع أعضاء الكونغرس بالعدول عن دعم هذا القرار.

كما أن نجل الشاه ومؤيدوه لفكرة شوفينية معادية للعرب والإسلام، مما يعمق الخلافات بين الشعب الإيراني والشعوب العربية. وإن الشاه السابق نفسه كان يلعب دور “شرطي المنطقة” ويشجع على ذات الفكرة الشوفينية المعادية للعرب. تبلغ شوفينية نجل الشاه إلى حد أنه حتى في القرن الواحد والعشرين، لا يعترف بوجود قوميات مختلفة داخل إيران مثل الأكراد، البلوش، العرب وغيرهم، ويصفهم بقبائل وعشائر. فكيف يمكنه إذاً أن يقبل حقوقهم كقومية داخل إيران؟ وفي أيار (مايو) 2023، اتخذ موقفاً ضد عمليات شباب البلوش ضد الحرس الثوري!

وفي النتيجة، فإن هناك في إيران الحالية ثلاثة خيارات: العودة إلى الماضي ونظام الشاه، أو الحفاظ على النظام الحالي، أو التحرك نحو مستقبل يجلب الديمقراطية والتقدم في إيران والسلام والصداقة مع شعوب المنطقة. ولا يمكن التصور والاعتقاد بأن الشعب الذي أسقط بالأمس دكتاتورية الشاه وقدم تضحيات جسيمة من أجل ذلك، سيقبل اليوم بعودة تلك الدكتاتورية لتحل مكان الدكتاتورية الدينية الحالية!

مقال في NewsAnyway : السيدة مريم رجوي تقود المعارضة الإيرانية نحو الحرية والديمقراطية

موقع المجلس:

وفقًا لما نشرته NewsAnyway في 22 أكتوبر 2024، برزت السیدة مريم رجوي كواحدة من الشخصيات الرئيسية في النضال من أجل الديمقراطية والحرية في إيران. بصفتها الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو ائتلاف من جماعات المعارضة الإيرانية، لعبت رجوي دوراً حاسماً في الدفاع عن حقوق الشعب الإيراني، وخاصة النساء. لقد أسهمت قيادتها في تشكيل مسار المقاومة وجلبت الدعم الدولي للانتفاضة المستمرة ضد النظام الإيراني. وتوضح المقالة مدى تأثير جهودها في ضمان إيصال أصوات المظلومين على المستوى الدولي.

كما ورد في المقال، أصبحت رجوي رمزاً للمقاومة ضد الاستبداد، حيث تواصل الضغط من أجل الإصلاح السياسي ومستقبل يحكم فيه إيران مبادئ ديمقراطية. لقد اتسمت جهودها بالتزام لا يتزعزع بالعدالة، خصوصاً لضحايا مجزرة صیف عام 1988. خلال هذه المأساة، أعدم النظام آلاف السجناء السياسيين، وكثير منهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وتواصل السیدة مریم رجوي المطالبة بمحاسبة النظام، ودعت المجتمع الدولي إلى معالجة هذه الجريمة ضد الإنسانية.

وأشار المقال إلى أن الانتفاضة الإيرانية تميزت بدور بارز للنساء، وهو ما يعكس تركيز رجوي الدائم على المساواة بين الجنسين. ولعبت النساء دوراً مركزياً في الاحتجاجات، متحديات سياسات النظام القمعية بشجاعة وتصميم مذهلين. تركيز رجوي الطويل على حقوق المرأة يظهر، وفقًا للمقال، في سياسات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي تسعى إلى تحقيق المساواة بين الجنسين في جميع جوانب المجتمع الإيراني.

وإلى جانب ذلك، أكد المقال أن السيدة مريم رجوي رفعت مستوى الوعي بشأن الظروف التي يعاني منها السجناء السياسيون في إيران. كثير من هؤلاء السجناء هم من المعارضين والنشطاء المتحالفين مع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ويتعرضون لمعاملة قاسية تشمل التعذيب والظروف اللاإنسانية وسجن طويل الأمد دون محاكمات عادلة. وأشار التقرير إلى أن جهود رجوي لجلب الانتباه لمعاناة هؤلاء السجناء حظيت بتأييد منظمات حقوق الإنسان العالمية.

كما نُقل في المقال، رؤية السيدة مريم رجوي لإيران ترتكز على مبادئ الديمقراطية والحرية واحترام حقوق الإنسان. لقد قدمت بديلاً سياسياً للنظام الحالي، داعية إلى حكومة علمانية ديمقراطية تحترم حقوق جميع المواطنين بغض النظر عن جنسهم أو عرقهم أو دينهم. وأكد التقرير أن هذه الرؤية منحت الأمل لملايين الإيرانيين الذين لا يزالون ينادون بالتغيير.

في النهاية، ذكر المقال أنه في ظل استمرار النضال من أجل العدالة في إيران، تبقى السيدة مريم رجوي في مقدمة الحركة.

موجز أهم الأخبار لیوم الأربعاء 23 أكتوبر

موقع المجلس:
أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان أن النظام الإيراني أعدم تسعة أشخاص يوم الأربعاء
بعد تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل، وصل سعر كل دولار أمريكي في سوق الصرف الأجنبي في طهران إلى 67000 تومان في استمرار للأحداث القياسية في الأسابيع الأخيرة.

احتجاجات في ستراسبورغ تدعو الاتحاد الأوروبي إلى إدراج الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية

في بورصة طهران، واجهت 92٪ من الرموز انخفاضا في الأسعار، وفي تعاملات صباح الأربعاء، واجه المؤشر الإجمالي انخفاضا قدره 48000 نقطة.
في أحدث تقرير له عن الاقتصاد العالمي، يقول صندوق النقد الدولي إن النمو الاقتصادي الإيراني سيتراجع من هذا العام حتى عام 2029 على الأقل.

موجز أهم الأخبار لیوم الأربعاء 23 أكتوبر

في ذروة تأهب القوات القمعية والاستخباراتية لنظام الملالي، استهدف شباب الانتفاضة مراكز القمع والنهب التابعة لنظام الملالي في عدة عمليات خاطفة في كرمانشاه وقزوين وأصفهان وأضرموا النار فيها.
نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية مظاهرات كبيرة أمام البرلمان الأوروبي مطالبين بإدراج الحرس، الذراع الرئيسي لقمع الشعب الإيراني وتصدير الإرهاب في الشرق الأوسط في قائمة الإرهاب.
كتب المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في بيان أنه بعد 15 عاما في السجن، تم نقل مريم أكبري منفرد من منفاها في سجن سمنان إلى سجن قرتشك في ورامين لمزيد من المضايقات. وللحيلولة دون الإفراج عن مريم أكبري منفرد بعد انتهاء مدة عقوبتها البالغة 15 عاما، حكمت عليها السلطة القضائية في نظام الجلادين بالسجن لمدة عامين إضافيين في قضية مختلقة.

عضو مجلس خبراء النظام الإيراني: مقتل 42 ألف شخص في غزة لا يهم

تقول بيانات من قاعدة بيانات صندوق النقد الدولي إن الحجم الإجمالي لصافي ديون إيران العام الماضي بلغ 4000 تريليون تومان ومن المتوقع أن يرتفع بسرعة بحلول عام 2029 إلى 23000 تريليون تومان.
تظهر تفاصيل مشروع قانون موازنة 2025 أن حصة القوات المسلحة لنظام الملالي من عائدات الموازنة العامة للحكومة من صادرات النفط والغاز ستكون 51 في المئة.

تظاهرات الایرانیین أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ تدعو الاتحاد الأوروبي

أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) يوم الثلاثاء أنه يحقق في الكشف عن وثيقتين استخباراتيتين سريتين للغاية. تظهر هذه الوثائق استعدادات إسرائيل لشن هجوم انتقامي على النظام الإيراني.
فيما أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء 22 تشرين الأول/أكتوبر، مقتل هاشم صفي الدين، خليفة حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله اللبناني، أكدت مصادر إعلامية لبنانية وعربية العثور على جثة هاشم صفي الدين في ضاحية بيروت إلى جانب 23 عنصرا آخرين من حزب الله. كما أعلن حزب الله رسميا مقتله.

رفع لافتات وصور للسيدة مريم رجوي في طهران والعديد من المدن في جميع أنحاء إيران

يتضمن التقييم الأخير لوكالات الاستخبارات الأمريكية، الذي نشر يوم الثلاثاء 22 أكتوبر، تحذيرات بشأن تصرفات أعداء أمريكا، بما في ذلك النظام الإيراني، في الفترة التي تسبق انتخابات البلاد.
وفقا لوكالة الأمم المتحدة، هناك أكثر من 300,000 مدني فلسطيني محتجزون في منطقة جباليا.
منذ بداية العملية العسكرية في لبنان، قتل سبعة من قادة اللواء 21 وقادة الكتائب و24 من قادة سرايا حزب الله، وتم تدمير أكثر من 3200 هدف، بما في ذلك مستودعات الذخيرة وقاذفات الصواريخ والمقرات.
قالت مصادر في حماس إن الحركة ستقودها لجنة من خمسة أعضاء تشكلت بعد اغتيال هنية حتى انتخابات مارس المقبل لتحديد خليفة السنوار .

رفع لافتات وصور للسيدة مريم رجوي في طهران والعديد من المدن في جميع أنحاء إيران

عند وصولها إلى بيروت، حذرت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك من أن الصراع بين إسرائيل وحزب الله يمكن أن يؤدي إلى “عدم استقرار كامل” في لبنان وله عواقب وخيمة على الشرق الأوسط بأكمله.
ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أنه منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، قتل أكثر من 42,792 فلسطينيا وجرح 100412 نتيجة للهجمات الإسرائيلية.

دعمًا لدعوة السيىـ مريم رجوي ضد الإعدامات في إيران، مظاهرات انصار مجاهدي خلق في جميع أنحاء أوروبا

موقع المجلس:

اقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية في 21 أكتوبر 2024، مظاهرات احتجاجیة في عدة مدن أوروبية، بما في ذلك كولونيا وروستوك في ألمانيا، ولوغانو في سويسرا، وستوكهولم في السويد. وكانت هذه الاحتجاجات دعمًا للسجناء السياسيين الإيرانيين واستجابة لدعوة مريم رجوي لوقف الإعدامات في إيران. السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أطلقت حملة عالمية تدعو إلى إنهاء عقوبة الإعدام في إيران.

MEK Supporters Rally in Stockholm, Urge Swedish Gov. to Designate IRGC as a Terrorist Organization.

وشارك في هذه المظاهرات، التي تعد جزءًا من حركة أوسع، مجموعة متنوعة من المشاركين، بما في ذلك أنصار مجاهدي خلق، ومؤيدو المقاومة الإيرانية، ومنظمات النساء والشباب، والمعلمون، والمحترفون، والرياضيون من أصل إيراني. هدفت هذه المظاهرات إلى زيادة الوعي بشأن تدهور أوضاع حقوق الإنسان في إيران، خاصة أوضاع السجناء السياسيين الذين يواجهون أحكامًا بالإعدام. رفع المشاركون لافتات ووزعوا معلومات حول استخدام النظام الإيراني لعقوبة الإعدام، خاصة ضد معارضيه السياسيين، بما في ذلك أنصار مجاهدي خلق.

دعمًا لدعوة السيىـ مريم رجوي ضد الإعدامات في إيران، مظاهرات انصار مجاهدي خلق في جميع أنحاء أوروبا

مظاهرات في جميع أنحاء أوروبا دعمًا لدعوة مريم رجوي ضد الإعدامات في إيران

دعمًا لدعوة السيىـ مريم رجوي ضد الإعدامات في إيران، مظاهرات انصار مجاهدي خلق في جميع أنحاء أوروبا
مظاهرات في جميع أنحاء أوروبا دعمًا لدعوة مريم رجوي ضد الإعدامات في إيران

دعمًا لدعوة السيىـ مريم رجوي ضد الإعدامات في إيران، مظاهرات انصار مجاهدي خلق في جميع أنحاء أوروبا
مظاهرات في جميع أنحاء أوروبا دعمًا لدعوة مريم رجوي ضد الإعدامات في إيران

دعمًا لدعوة السيىـ مريم رجوي ضد الإعدامات في إيران، مظاهرات انصار مجاهدي خلق في جميع أنحاء أوروبا
مظاهرات في جميع أنحاء أوروبا دعمًا لدعوة مريم رجوي ضد الإعدامات في إيران

دعمًا لدعوة السيىـ مريم رجوي ضد الإعدامات في إيران، مظاهرات انصار مجاهدي خلق في جميع أنحاء أوروبا
وأثناء المظاهرات، طالب أنصار مجاهدي خلق بمحاكمة دولية لقادة النظام الإيراني بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. كما طالبوا بالاعتراف الدولي بحركة المقاومة الإيرانية وحق الشعب الإيراني، بما في ذلك أعضاء وحدات الانتفاضة التابعة لمجاهدي خلق داخل إيران، في الدفاع عن أنفسهم في نضالهم ضد الاستبداد والدكتاتورية.

دعمًا لدعوة السيىـ مريم رجوي ضد الإعدامات في إيران، مظاهرات انصار مجاهدي خلق في جميع أنحاء أوروباوأدان المتظاهرون بشدة الإعدامات الوحشية المستمرة في جميع أنحاء إيران، وطالبوا بدعم الشعب الإيراني ومقاومته في نضاله من أجل الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة. ودعت الجاليات الإيرانية المشاركة في الأحداث إلى الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين المحتجزين في سجون النظام الإيراني، معربين عن تضامنهم مع الثورة الجارية في إيران.

دعمًا لدعوة السيىـ مريم رجوي ضد الإعدامات في إيران، مظاهرات انصار مجاهدي خلق في جميع أنحاء أوروباودعا المتظاهرون إلى إدراج حرس النظام الإيراني في قوائم الإرهاب الدولية وأدانوا سياسة النظام الإيراني المتعلقة بالإعدامات. وتعهد المتظاهرون بمواصلة نضالهم، مرددين: “سنقاتل، سنموت، سنستعيد إيران من الملالي” و”الحرية، الديمقراطية مع مريم رجوي“.

دعمًا لدعوة السيىـ مريم رجوي ضد الإعدامات في إيران، مظاهرات انصار مجاهدي خلق في جميع أنحاء أوروباكما تضمنت المظاهرات لافتات تحمل اقتباسات من مسعود رجوي، مثل: “الغضب، الاحتجاج، والانتفاضة المطالبة بالعدالة لعمال المناجم وجميع الكادحين”. شدد المتظاهرون على ضرورة محاسبة خامنئي، في محكمة دولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

دعمًا لدعوة السيىـ مريم رجوي ضد الإعدامات في إيران، مظاهرات انصار مجاهدي خلق في جميع أنحاء أوروباإلى جانب هذه الأحداث، أدان المتظاهرون قمع النساء الإيرانيات بحجة فرض قوانين الحجاب الإجباري. وأعلنوا دعمهم لمقاومة النساء الإيرانيات، مرددين شعار “المرأة، المقاومة، الحرية”. كما أكد أنصار مجاهدي خلق الإيرانيين على رغبة الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية ورفضهم لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء الدينية أو العودة إلى النظام الملكي.دعمًا لدعوة السيىـ مريم رجوي ضد الإعدامات في إيران، مظاهرات انصار مجاهدي خلق في جميع أنحاء أوروبادعمًا لدعوة السيىـ مريم رجوي ضد الإعدامات في إيران، مظاهرات انصار مجاهدي خلق في جميع أنحاء أوروبادعمًا لدعوة السيىـ مريم رجوي ضد الإعدامات في إيران، مظاهرات انصار مجاهدي خلق في جميع أنحاء أوروبادعمًا لدعوة السيىـ مريم رجوي ضد الإعدامات في إيران، مظاهرات انصار مجاهدي خلق في جميع أنحاء أوروبادعمًا لدعوة السيىـ مريم رجوي ضد الإعدامات في إيران، مظاهرات انصار مجاهدي خلق في جميع أنحاء أوروبالقيت هذه المظاهرات تضامنًا من المواطنين المحليين الذين أعربوا عن دعمهم للانتفاضة المستمرة في إيران. وبالتزامن مع هذه التظاهرات، نُظمت معارض للصور تخليدًا لذكرى شهداء الانتفاضة الإيرانية، وخاصة ضحايا مجزرة صیف عام 1988 في إيران.

ایران.. اضرام النار في مراكز القمع في طهران و مدن ایرانیة علی ید شباب الانتفاضة

موقع المجلس:
ردًا على إعدام السجناء من قبل النظام الإيراني، قام شباب الانتفاضة الإيرانية، وخلال عمليات منسقة بإضرام النيران في مواقع للنظام في‌ طهران وجرجان وإسلام‌آباد غرب. مما تدل هذه العملیات على تصاعد المقاومة ضد إجراءات الحكومة القمعية.

عملیات سه شنبه اول آبان کانونهای شورشی

و لقد تم إضرام النار في مبنى السلطة القضائية في جرجان، حيث استهدف الشباب مقر السلطة القضائية في محافظة جلستان. وكان لهذا المكتب دور مباشر في إصدار أحكام الإعدام بحق الشباب المحليين. ويبدو أن الهجوم هو انتقام رمزي ضد القضاء بسبب تورطه في عمليات الإعدام، وخاصة في منطقة تتزايد فيها حالة السخط على الحكومة.

ایران.. اضرام النار في مراكز القمع في طهران و مدن ایرانیة علی ید شباب الانتفاضة

وفي إسلام‌آباد غرب، أضرمت النيران في مبنى معروف بدوره في قمع الاحتجاجات. خلال انتفاضة 2022، كان هذا المكتب مركزًا رئيسيًا لقمع المتظاهرين، والعديد منهم من الشباب. ويُعتبر تدمير هذا المبنى ضربة كبيرة لسيطرة النظام في المنطقة، ورسالة واضحة من المتظاهرين بأن مراكز القمع ليست آمنة من الانتقام.

وأما في طهران، فقد استهدف الهجوم مدرسة دينية كانت مركزًا لنشر أيديولوجية النظام المتشددة. على مدى الأربعين عامًا الماضية، لعبت هذه المؤسسات دورًا رئيسيًا في تبرير جرائم النظام، بما في ذلك قمع وإعدام المعارضين. ويُسلط الهجوم على هذه المدرسة الدينية الضوء على تركيز المعارضة على الرموز السياسية والأيديولوجية في النظام.

وبحسب المصادر، فإن هذه العمليات تُعد رسالة واضحة من شباب الانتفاضة، حيث يؤكدون أن السبيل الوحيد لوقف إعدامات النظام هو الانتفاضة والنار. أحد المشاركين في العملية، الذي تحدث بشكل مجهول، قال: “طالما أن حبل المشنقة الخاص بالولي الفقيه معلق على أعناق الشباب الإيراني، سنواصل استهداف رموز القمع التابعة للنظام.”

ويُقال إن هذه العملية الجريئة قد جلبت الفرح لسكان إسلام‌آباد غرب، الذين يدعمون الشباب المنخرطين في هذه العمليات بشكل سري. وذكر المصدر المجهول أن الناس في المنطقة يصلون من أجل نجاح هذه الجهود، وقد أشادوا بشجاعة الشباب بصمت.

الرسالة من هذه الهجمات واضحة: لن تمر أساليب النظام الإيراني القمعية، وخاصة استخدامه للإعدامات لإسكات المعارضة، دون رد. وقد تعهد شباب الانتفاضة بمواصلة مقاومتهم، مؤكدين أن الطريق إلى إنهاء الإعدامات يكمن في الإطاحة بالنظام من خلال التمرد والنار. ويشير التنسيق بين هذه الهجمات إلى أن المعارضة أصبحت أكثر تنظيمًا ومستعدة لاتخاذ خطوات جريئة في نضالها من أجل العدالة والحرية.

أزمة السقوط والتصاعد الجنوني في وتيرة الإعدامات، وإعدام 9 سجناء يوم الأربعاء 23 أكتوبر

عدد ضحايا الإعدام 150 شخصًا خلال الشهر الإيراني الماضي، ما يقارب ضعف العدد المسجل في نفس الشهر من العام الماضي، والذي كان آخر عام في فترة رئاسة إبراهيم رئيسي، سفاح مجزرة صیف عام 1988
على المجتمع الدولي رفض نظام الجلادين المسؤول عن الإعدامات والإرهاب وإشعال الحروب، ويجب محاسبة قادته أمام العدالة

في ظل أزمة السقوط وخوفًا من انفجار الغضب الشعبي، كثف خامنئي بوحشية وجنون حملة الإعدامات. ففي يوم الأربعاء 23 أكتوبر/تشرين الأول، أعدم النظام أربعة سجناء في سجن كرج المركزي، وأربعة آخرين في سجن قزل حصار، بينهم محمد كوشكي (25 عامًا)، باباخان جعفري (65 عامًا)، أرمان ناصر زاده (33 عامًا)، كما أعدم أرمين أقجلي في سجن جرجان. وفي يوم الثلاثاء 22 أكتوبر/تشرين الأول، تم إعدام مهدي جراغي (34 عامًا) في سجن قروه وسلمان آقايي في شيراز.

بلغ عدد الإعدامات في شهر مهر الإيراني الماضي 150 شخصًا، بزيادة قدرها 85٪ مقارنة بشهر مهر من العام الماضي، الذي شهد تنفيذ 81 عملية إعدام في مهر 2023. وهو العام الأخير من رئاسة إبراهيم رئيسي، سفاح مجزرة عام 1988، وهذا العدد يمثل أعلى معدل في السنوات الأخيرة. تم الإعلان عن أسماء 147 شخصًا أعدموا في هذا الشهر، من بينهم حسن خدابنده‌لو وسجين آخر في قم بتاريخ 16 أكتوبر/تشرين الأول، وبهذا، يواصل خامنئي تحطيم سجلاته في الجرائم والقسوة واحدًا تلو الآخر!

إن التفاوض والتساهل مع نظام ينتهج الإعدامات والاغتيالات وإشعال الحروب يشجع هذا النظام على المزيد من التعدي على حقوق الإنسان وتعريض السلام العالمي للخطر، وهي القيم التي تشكل جوهر وجود الأمم المتحدة. يجب نبذ نظام الملالي من المجتمع الدولي ومحاسبة قادته على أربعة عقود من الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية وجرائم الحرب. هذا هو مطلب الشعب الإيراني وشرط أساسي لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
23 أكتوبر/تشرين الأول 2024

تظاهرات الایرانیین أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ تدعو الاتحاد الأوروبي إلى إدراج الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية

موقع المجلس:
ستراسبورغ، 22 أكتوبر – جرت تظاهرات الایرانیین أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، حيث نُوقش إرهاب الملالي الإيرانيين في أوروبا. المحتجون طالبوا بإدراج الحرس الإيراني على قائمة الإرهاب. وتجمع أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI)، إلى جانب مؤيدي المقاومة الإيرانية، وجمعيات النساء، والشباب، والمحترفين الإيرانيين، للمطالبة بهذا الإجراء الحازم.

استراسبورگ - تظاهرات ایرانیان آزاده در برابر پارلمان اروپا برای لیست‌گذاری سپاه پاسداران - اول آبان

ورفع المتظاهرون نداء السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يدعو إلى تصنيف الحرس الملالي كمنظمة إرهابية. كما طالبوا بتفعيل قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بمشاريع إيران النووية، والاعتراف الدولي بنضال الشعب الإيراني ضد الحرس، وسعيه لإسقاط النظام.

استراسبورگ - تظاهرات ایرانیان آزاده در برابر پارلمان اروپا برای لیست‌گذاری سپاه پاسداران - اول آبان

وردد المحتجون شعارات تندد بدور النظام الإيراني باعتباره “المصدر الرئيسي للحروب والأزمات والإرهاب في الشرق الأوسط”. وطالبوا المجتمع الدولي بانتهاج سياسة صارمة تجاه “نظام الملالي”. وظهرت لافتة بارزة في الصفوف الأمامية للاحتجاجات مكتوب عليها: “نظام إيران هو رأس الأفعى في إشعال الحروب والإرهاب وانعدام الأمن في المنطقة والعالم، وإسقاط هذا النظام هو شرط أساسي للسلام.”

تظاهرات الایرانیین أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ تدعو الاتحاد الأوروبي إلى إدراج الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية

الهتافات تضمنت شعارات مثل “الموت لخامنئي – لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، الموت للدكتاتورية” و”استهدفوا رأس الأفعى في طهران”. ورفع المتظاهرون الأعلام الإيرانية وشعارات منظمة مجاهدي خلق، مؤكدين على شعارهم: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعیم”، “الحرية تأتي بالإرادة والضرورة”.

تظاهرات الایرانیین أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ تدعو الاتحاد الأوروبي إلى إدراج الحرس الإيراني كمنظمة إرهابيةاللافتات الأخرى طالبت بشكل واضح بـ “وضع وزارة المخابرات والحرس النظام في قائمة الإرهاب وطرد عملاء النظام من أوروبا”. ودعا المتظاهرون الحكومات الغربية إلى إغلاق السفارات الإيرانية المتورطة في التجسس والعمليات الإرهابية ضد المعارضة الإيرانية في أوروبا وأمريكا وأستراليا وكندا، وطالبوا بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد حرس الملالي.

تظاهرات الایرانیین أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ تدعو الاتحاد الأوروبي إلى إدراج الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية

المحتجون أكدوا على ضرورة محاكمة خامنئي وكبار المسؤولين في النظام على الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب الإيراني على مدى 44 عامًا، بما في ذلك الإعدامات والتعذيب. وأضافوا أن التأخير في إدراج الحرس في قائمة المنظمات الإرهابية يمنح النظام مزيدًا من الوقت لمواصلة ارتكاب الجرائم وإثارة الحروب داخل وخارج إيران.

تظاهرات الایرانیین أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ تدعو الاتحاد الأوروبي إلى إدراج الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية

ويشير المتظاهرون إلى دور الحرس كأداة رئيسية للنظام في قمع الشعب والمعارضة داخل إيران. وتظهر أهميته في قمع الاحتجاجات الشعبية مثل تلك التي جرت في نوفمبر 2019 بعد زيادة أسعار الوقود، وكذلك الاحتجاجات التي اندلعت بعد وفاة مهسا أميني في سبتمبر 2022. هذه القمعيات تسببت في مقتل مئات الأشخاص واعتقال الآلاف.

تظاهرات الایرانیین أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ تدعو الاتحاد الأوروبي إلى إدراج الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية

يذكر أن الولايات المتحدة وكندا قد أدرجتا بالفعل حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب. وقد أشار جوزيب بوريل، كبير مسؤولي السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إلى أن هذه القضية لا تزال قيد المناقشة تقنیا داخل الاتحاد الأوروبي. في نفس الوقت، تسعى السويد أيضًا إلى إدراج الحرس النظام كمنظمة إرهابية بعد سلسلة من الهجمات التي استهدفت أهدافًا على أراضيها.

تظاهرات الایرانیین أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ تدعو الاتحاد الأوروبي إلى إدراج الحرس الإيراني كمنظمة إرهابيةتظاهرات الایرانیین أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ تدعو الاتحاد الأوروبي إلى إدراج الحرس الإيراني كمنظمة إرهابيةتظاهرات الایرانیین أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ تدعو الاتحاد الأوروبي إلى إدراج الحرس الإيراني كمنظمة إرهابيةتظاهرات الایرانیین أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ تدعو الاتحاد الأوروبي إلى إدراج الحرس الإيراني كمنظمة إرهابيةتظاهرات الایرانیین أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ تدعو الاتحاد الأوروبي إلى إدراج الحرس الإيراني كمنظمة إرهابيةرئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون أعلن دعم بلاده لإدراج الحرس الایراني في قائمة المنظمات الإرهابية رسميًا. كما اتهمت وكالة الاستخبارات السويدية “سابو” النظام الإيراني بالتعاون مع عصابات إجرامية سويدية لاستهداف أفراد في السويد.

منددين بتجاهل الحكومة لمطالبهم، استمرار الاحتجاجات في إيران

موقع المجلس:

شهدت عدة مدن في إيران یوم 21 أكتوبر 2024 – سلسلة من الاحتجاجات التي نظمها طلاب الطب والمتقاعدون، حيث عبروا عن استيائهم من الصعوبات الاقتصادية وارتفاع التكاليف وتجاهل الحكومة لمطالبهم.

وفي طهران، تجمع طلاب العلوم الطبية من جامعة آزاد أمام وزارة الصحة احتجاجاً على الزيادة المفاجئة في الرسوم الدراسية. وأعرب الطلاب عن إحباطهم، مؤكدين أن هذه الزيادة الكبيرة في الرسوم الدراسية غير مبررة وتضع عبئاً مالياً هائلاً على أسرهم. وقال أحد المحتجين: “لم نعد قادرين على تحمل هذه التكاليف”، مشيراً إلى التحديات الاقتصادية الأوسع التي يواجهها الطلاب الإيرانيون.

وفي الوقت نفسه، شهدت عدة مدن في أنحاء البلاد احتجاجات نظمها المتقاعدون والمستحقون للمعاشات من شركة الاتصالات الإيرانية (TCI). وركزت هذه التظاهرات، التي أقيمت في مدن مثل تبريز وبيجار والأهواز وإيلام وكرمانشاه ورشت، على المعاشات غير الكافية التي تُمنح للمتقاعدين، والتي يرون أنها لا تكفي لتغطية الزيادة المستمرة في تكلفة المعيشة.

في تبريز، تجمع المتقاعدون أمام مقر شركة الاتصالات الإيرانية (TCI) في المحافظة للمطالبة بزيادة المعاشات وتحسين ظروف المعيشة. ونُظمت احتجاجات مشابهة في بيجار والأهواز وإيلام، حيث انتقد المتقاعدون فشل الحكومة في معالجة معاناتهم المالية. وفي إيلام، قال أحد المحتجين: “لقد عملنا لسنوات، ومع ذلك تتجاهل الحكومة محنتنا.”

ركزت الاحتجاجات في كرمانشاه على تجاهل الحكومة لقوانينها التي تلزم شركة الاتصالات الإيرانية (TCI) بتعديل المعاشات بما يتماشى مع التضخم وارتفاع تكاليف السلع الأساسية. وقال أحد المتظاهرين في كرمانشاه: “النظام يتجاهل التزاماته، ويتركنا نعاني بصمت.”

وفي رشت، واصل المتقاعدون مطالبتهم للحكومة بتوفير الاحتياجات الأساسية وضمان أن يعيش المتقاعدون بكرامة. وتردد صدى مطالبهم مع المحتجين في جميع أنحاء البلاد الذين يشعرون بالإهمال من قبل السلطات.

منددين بتجاهل الحكومة لمطالبهم، استمرار الاحتجاجات في إيران

تعكس هذه التظاهرات حالة الاستياء المتزايدة في إيران، حيث يستمر المواطنون من مختلف الفئات في مواجهة التحديات الاقتصادية. وتسلط الاحتجاجات الضوء على المظالم الأوسع التي تواجه السكان الإيرانيين، خاصة في ظل ارتفاع التضخم وعدم استجابة الحكومة. وفي الوقت الذي يعيش فيه أكثر من نصف سكان إيران تحت خط الفقر، تظل أولويات النظام الإيراني هي نشر الحروب في المنطقة، وإنفاق الأموال على المشاريع النووية والتحدي المستمر للمجتمع الدولي.

عاصفة الغضب بإنتظار النظام الايراني

صورة للاحتجاجات في ایران-آرشیف-

بحؤاني – منى سالم الجبوري:

منذ أن تربع خميني على کرسي الحکم في إيران، فإن أکثر تهديد کان يحدق به لم يکن من أميرکا أو إسرائيل أو أية دولة أخرى من التي کان الحکم الديني الثيوقراطي قد أدرجه على قائمة أعدائه، بل إن التهديد الاهم والاکثر خطورة على هذا الحکم الاستبدادي الذي جعل العمامة مکان التاج، کان ولازال الشعب الايراني.
خميني والنظام الدموي الذي أقامه في إيران على أنقاض نظام الشاه، سعى للإيحاء بأن الشعب الايراني يقف خلفه مطيعا ومٶيدا، لکن لم تمض سوى فترة قصيرة حتى بان الثرى من الثريا وتوضحت حقيقة خميني ونظامه الدموي ولاسيما عندما أصدر فتواه الغريبة بإعدام آلاف السجناء السياسيين الذين کان أغلبهم من منظمة مجاهدي خلق، هذه الفتوى لم تکن موضع صدمة للمعارضة وللشعب الايراني فقط بل وحتى لقادة ومسٶولين من النظام حيث أعربوا عن دهشتهم وإستغرابهم لإفراطها في قسوتها ودمويتها کما کان الحال مع المنتظري الذي کان وقتئذ نائبا للخميني وکذلك لموسوي أردبيلي الذي کان رئيسا لمجلس القضاء.
الممارسات القمعية ولاسيما حملات الاعدامات والاعتقالات التعسفية والتعذيب في السجون والمعتقلات، أعطت ليس مجرد إنطباع وإنما قناعة کاملة بأنه لم يحدث أي تغيير في الطابع الاستبدادي القمعي الذي کان سائدا في عهد نظام الشاه، بل وحتى إن نظام خميني قد زاد عيار القمع والاستبداد أکثر من سلفه، والملفت للنظر إن سعي النظام من أجل تصدير التطرف والارهاب تحت مسمى وعنوان مشبوه
هو تصدير الثورة، قد کشف أزاح القناع عن الوجه الحقيقي لخميني ونظامه ولاسيما عندما قام بصرف ثروات الشعب الايراني على تدخلات النظام السافرة في بلدان المنطقة من أجل تنفيذ مشروع النظام لفرض سطوته وهيمنته على المنطقة.
ومع إن النظام الايراني إعتبر کل من يخالفه عدوا له ويقف ضده بالمرصاد، لکنه والحق يقال قد إعتبر ولايزال منظمة مجاهدي خلق عدوه اللدود الذي لا يمکن أن يرقى أي تنظيم معارض آخر الى مستواه من هذه الناحية، ولاسيما بعد أن أخفق خميني في إستمالة المنظمة الى جانبه بعد اللقاء الذي جرى مع زعيم المنظمة السيد مسعود رجوي، إذ لم تتقبل المنظمة الصيغة والنمط الدکتاتوري للنظام وعارضته
وهذا ما کلفها کثيرا ولکن وبقدر ما قد کلفها من دماء وضحايا فإنها في نفس الوقت ساهمت في کشف الوجه الدکتاتوري القمعي لهذا النظام.
وبقدر ماکانت عاقبة الموقف المبدئي الحدي والحازم للمنظمة من النظام الايراني مکلفا للغاية، لکنه في نفس الوقت کان ولايزال العامل الاهم في بقاء شعلة رفض ومواجهة الدکتاتورية في إيران مستمرة بلا هوادة ومن هنا، فإن إتهام النظام الايراني وعلى لسان خليفة خميني مجاهدي خلق بأنها وراء الانتفاضات المندلعة ضد النظام والساعية من أجل إسقاطه جاءت بمثابة إعتراف رسمي من جانب النظام
بأن دماء شهداء المنظمة وتحديدا الالاف من سجنائها السياسيين في مجزرة صيف عام 1988، لم تذهب هدرا، وإن النظام الايراني وهو يواجه اليوم التهديدات الخارجية الناجمة والمتداعية عن تدخلاته السافرة في بلدان المنطقة سياسته المشبوهة في إثارة الحروب، فإن جل خوفه من الاوضاع الانفجارية في سائر أرجاء إيران وإحتمال أن يهب فجأة ومن دون سابق إنذار عاصفة الغضب الشعبي التي ستجتث الدکتاتورية من إيران وتٶسس للعهد الديمقراطي الذي طالما إنتظره الشعب الايراني على أحر من الجمر.