الرئيسية بلوق الصفحة 384

إشعال الحرب ليس كتجنبها

لا يوجد في العالم كله بما فيه إيران ذاتها من يصدق بأن هناك دولة فرضت الحرب على النظام الإيراني.
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مؤتمر صحفي في الكويتالمكوك عراقجي يحمل الوعود والتهديدات

ميىل ايست اونلاين- مني سال الجبوري:
في عصرنا الحالي، هناك ثمة حالات لإثارة وإشعال نار الحروب، فمثلا عندما تقوم دولة ما بإشعال نار حرب لكنها تريدها محدودة من مختلف النواحي غير إنها وبعد مرور فترة تخرج عن الهدف المحدد لها ولا يعد بإمكانها أن تتحكم بها وبالسياق الذي تسير إليه، فإن تلك الدولة وبالضرورة القهرية سوف تتحمل الآثار والتبعات النهائية لهذه الحرب.

في حالة أخرى، عندما تريد دولة ما إثارة حرب بين دولتين أو فئتين خارج حدودها، لكنها في نفس الوقت ومع إن أصابح الاتهام تشير لها بيد إنها تنكر دورها في إثارة تلك الحرب وتحرص على تجنبها وعدم التورط بها بطريقة مباشرة، إلا أن الرياح لا تجري دائما بما تشتهي السفن ولذلك فإنه إذا ما قدر لإحدى الدولتين التي وقع عليها الضرر وكانت الهدف من خلال تلك الحرب إن ترد الصاع صاعين للدولة التي وقفت وراء إثارة تلك الحرب، فإن تجنبها يصبح في حكم المستحيل.

الحالتان أعلاه واردتان في عصرنا ونجد لها نماذج على أرض الواقع والذي يهمنا هنا هي الحالة الثانية، أي دولة تريد إثارة حرب بين دولتين أو فئتين خارج حدودها، وواضح جدا بأننا نعني النظام الايراني على وجه التحديد، والذي وخلال العقود الاربعة المنصرمة كان قام بإثارة أكثر من حرب خارج حدوده وفي كل مرة كان يحرص كثيرا على عدم التورط بها بصورة مباشرة، بل وحتى يعلن بأن لا علاقة له بها وإن الطرف التابع له قد قام بما قام من تلقاء نفسه!

النظام الايراني الذي أثقل كاهل شعبه بتدخلاته في بلدان المنطقة وإثارته للحروب فيها كما جعل من الحياة في البلدان الخاضعة لنار تدخلاته جحيما لايطاق، يظهر واضحا بأن دوره المشبوه من حيث إثارته للحرب في غزة هذه المرة لم يمر على خير ولم تسلم جرته ولأنه وجد إن التصريحات الرسمية التي صدرت عن قادته ومسؤوليه لم تكفي للثقة ببرائته، فقد قام بإرسال وزير خارجيته في جولات مكوكية من أجل تلقي المساعدة لتجنيب دخول نظامه نار الحرب التي إتسعت وباتت تلسعه تمهيدا لأن تصله لهيبها.

النظام الايراني الذي يظهر بأن الغرور قد أصابه من خلال إعتقاده بأنه قد أصبح خبيرا في إثارة الحروب واللعب بالنار من دون أن تطاله، لكن هذه المرة لم يتمكن من أن يسيطر على مسار الحرب التي أثارها وجعلها بأن تسير في إتجاه معين ومحدود، بل إنه”أي النظام الايراني” وعلى الرغم من لعبه دور المايسترو من حيث الإيعاز لوكلائه بالتدخلات المحدودة من أجل ممارسة الضغط المادي والمعنوي لكي يتم إيقاف الحرب وخروجه مع وكلائه بأقل خسارة ممكنة، لكن ذلك لم ينجح مثلما لم تنجح الجولات المكوكية لعباس عراقجي، وصار النظام في ورطة لا يحسد عليها بالمرة ويبدو واضحا إن النظام صار يعاني منها الامرين حتى وصل الحال برئيس النظام مسعود بزشكيان أن يصرح في 20 تشرين الأول/أكتوبر، عول تورط نظامه في مستنقع الحرب التي أثارها أن يصرح: “نحن في حالة حرب، حرب يفرضها علينا هؤلاء الجبناء، ويسعون لتفاقمها يوما بعد يوم”. وبطبيعة الحال لا يوجد في العالم كله بما فيه إيران ذاتها من يصدق بأن هناك دولة فرضت الحرب على النظام الايراني ولكن الجميع يعلمون بأن كرة النار التي ألقاها هذا النظام في أحضان غيره في طريقها للعودة الى أحضانه.

ایران..تصاعد حرکة “لا للإعدام” ضد الإعدامات، «الوسيلة الوحيدة المتبقية للبقاء»نظام الایراني

موقع المجلس:
اضحت الفاشیة الدینیة الحاکمة في ایران تعتمد علی سياسة النظام المتزايدة في تنفيذ الإعدامات، والتي وصفت بأنها «الوسيلة الوحيدة المتبقية للبقاء»، بشكل جلي في أفعاله. وكان رد خامنئي على هذه المطالب عقابياً وقاسياً. في مواجهة المعارضة المتزايدة، لم ير النظام أي حل آخر سوى قمع المعارضة من خلال تطبيق عقوبة الإعدام، حيث تظهر الإحصاءات الأخيرة أنه خلال أقل من ثلاثة أشهر، تم تنفيذ 349 عملية إعدام. وقد أثارت هذه السياسة موجة غضب وطنية ودولية، حيث انضم الملايين إلى حملة «لا للإعدام». عبر إيران، قام السجناء السياسيون وعائلات الضحايا الذين أُعدموا بالتصدي لهذه السياسة القمعية، رافضين الصمت.

ایران..تصاعد حرکة “لا للإعدام” ضد الإعدامات، «الوسيلة الوحيدة المتبقية للبقاء»نظام الایرانيإن التوسع السريع لحركة المقاومة يظهر جلياً في «الثلاثاء لا للإعدام»، وهي مظاهرة أسبوعية تُنظم عبر 23 سجناً في أنحاء البلاد. وأصبحت هذه التجمعات، الصغيرة ولكن المؤثرة، رمزاً للأمل والفخر للشعب الإيراني، مما يجسد روح المقاومة وقوة الإنسان في مواجهة الطغيان. وكما قال أحد النشطاء، فإن هذه الأحداث «تشعل شموعاً في أحلك ليالي إيران»، وتنير الطريق ليس فقط للإيرانيين بل أيضاً للجمهور العالمي الذي يهتم بالنضال من أجل حقوق الإنسان. وبدعم هذه المظاهرات الأسبوعية، ازدادت قوة المقاومة وأضعفت من تأثير خامنئي، مما ألقى بظلال ثقيلة على الحكم القمعي الذي عانت منه إيران.

و الجدیر بالذکر في السنوات الأخيرة، أصبحت «المطالبة بالعدالة» قوة قوية لدى الشعب الإيراني، تجسد المطالبة الجماعية بالمساءلة والكرامة. من المطالبة بالعدالة لدماء الآلاف الذين فقدوا بسبب العنف الحكومي، إلى المطالبة بالعدالة لحماية البيئة، والدعوات لحقوق العمال وسلامة أولئك الذين يعملون في صناعات خطرة، تكتلت شرائح المجتمع الإيراني حول مطالب متعددة الأوجه للتغيير. تشمل هذه المطالب الحقوق الأساسية، بدءاً من القضايا المتصلة بالتمييز ضد النساء، وحقوق الأطفال، ومعايير العيش الأساسية، وصولاً إلى الحفاظ على كرامة الإنسان.

هذه الحركة الشاملة، «ميثاق العدالة»، أصبحت المطلب المركزي للشعب الإيراني، لتعبر عن سخط مجتمع يسعى لكسر قبضة النظام القمعية. مع تزايد الاستياء عبر القطاعات الاجتماعية والسياسية والعمالية، أصبح عجز النظام عن التعامل مع هذه القضايا دليلاً على الضعف الأساسي في بنية نظام ولاية الفقيه. وجاء رد النظام بزيادة القمع، حيث اعتمد بشكل أساسي على الإعدامات كوسيلة للحفاظ على السيطرة. هذا النهج القمعي كشف عن يأس النظام وعزلته، وهو يتعامل مع المطالب المتزايدة لمجتمع يسعى لتحقيق العدالة.

ولعبت عائلات السجناء الذين تم إعدامهم دوراً محورياً في تقدم هذه الحركة، حيث تجمعوا أمام البرلمان النظام ومكتب الرئاسة للتعبير عن مطالبهم. ويشير تزايد وجودهم إلى فصل جديد في حركة المطالبة بالعدالة، مما يدفع بحركة «لا للإعدام» إلى قلب الوعي الجماعي في إيران. وتصاعد الدعم، سواء داخلياً أو دولياً، يبرز شرعية المقاومة ويربطها بالنضال الأوسع ضد عنف النظام المستمر.

كما اكتسبت حركة «الثلاثاء لا للإعدام» دعماً دولياً، حيث قامت منظمات حقوق الإنسان والنشطاء بدعم القضية. وتعزز شرعية هذه الحركة من خلال التضامن الذي حظيت به، مما يجعل الحملة بمثابة شعلة أمل لأولئك الذين يقاومون سياسات النظام الإيراني القمعية. كل أسبوع، تنضم أصوات جديدة إلى هذه الحركة، مما يزيد من قوتها في الأحياء والبلدات والمدن عبر البلاد. ووجدت سياسة القمع التي يتبعها النظام نفسها محاصرة بموجة متنامية من المقاومة، التي تزداد قوة مع كل فعل تحدٍ.

اختيار خامنئي لتسريع وتيرة الإعدامات، بدعم من المسؤولين في القضاء، يعكس رد فعل خائفاً تجاه الأزمات الداخلية والخارجية. إلا أن هذا النهج لم يسهم إلا في تعزيز المعارضة لحكمه، وتكشف التطورات الأخيرة عن تزايد السخط حتى داخل أوساط النظام. وقد أثبتت الوعود بالإصلاح زيفها، حيث ظل السياسيون الإصلاحيون مثل مسعود بزشكيان صامتين حيال الإعدامات الجارية، مما يعني فعلياً دعمهم لهذه الإعدامات وتقويض مصداقيتهم أمام الشعب.

مع كل عملية إعدام، يقوم خامنئي بغير قصد بتأجيج حركة المطالبة بالعدالة التي تعارض حكمه. إن تصرفاته تعزز الدعوات للتغيير الجذري، مما يقرب المجتمع الإيراني من نقطة التحول. وهذا يعكس النمط التاريخي الذي مرت به الأنظمة الاستبدادية، حيث يؤدي القمع إلى تسريع سقوطها المحتوم.

ایران.. ارتفاعاً كبيراً في معدلات الفقر

موقع المجلس:

مع تصاعد أزمة الفقر في إيران، شهدت إيران في السنوات الأخيرة ارتفاعاً كبيراً في معدلات الفقر، وهو اتجاه ينعكس بوضوح في التكاليف المرتفعة المرتبطة بنشر إعلانات النعي. وقد لاحظ المراقبون أن نعي الشخصيات الثرية أو النافذة يظهر بانتظام في الصحف، بينما تمر الوفيات المبكرة لأفراد الطبقة العاملة دون أن يلاحظها أحد. هذا التباين في الاعتراف العام يسلط الضوء على معاناة فقراء إيران التي تُطوى بصمت وسط سياسات اقتصادية تفشل في تلبية احتياجاتهم الأساسية. وقد علّق مراقب مجهول قائلاً: “الفقراء دائماً يموتون في صمت”.

ایران.. ارتفاعاً كبيراً في معدلات الفقر

وكشفت مراكز الأبحاث الإيرانية عن إحصائيات مقلقة حول الفقر: وفقاً لبيانات عام 2024 ، يعيش 30.1% من سكان إيران تحت خط الفقر. وارتفعت هذه النسبة بمقدار 0.4 نقطة مئوية عن العام السابق، وتسجل زيادة حادة مقارنة بمعدل الفقر الذي كان يبلغ 20% في أوائل العقد الثاني من الألفية. وقد فاقمت التضخم والنمو الاقتصادي المتباطئ، خصوصاً منذ عام 2019، من هذه الأزمة، حيث لم تُتخذ إجراءات فعالة للتخفيف من حدة الفقر.

كما ذكر تقرير حديث لـ «دنياي اقتصاد» بتاريخ 25 أكتوبر 2023: “على مدار السنوات الخمس الماضية، ظل الفقر ثابتاً عند حوالي 30%، على الرغم من الادعاءات بوجود نمو اقتصادي بنسبة 4.5% في عام 2024. إلا أن هذا النمو لم يؤثر على تقليل الفقر، حيث استند بشكل أساسي إلى مبيعات النفط واستخراج الموارد تحت الأرض”.

وتكشف النظرة إلى جذور أزمة الفقر في إيران عن اقتصاد يعتمد بشكل كبير على عائدات النفط، مع انعدام في النمو الصناعي أو الابتكار. وأوضح الخبير الاقتصادي الإيراني وحيد شقاقي قائلاً: “لن يكون هناك انخفاض ملموس في الفقر حتى تحقق إيران نمواً اقتصادياً مستداماً، ونظام ضريبي عادل وتوزيعاً للثروة. لسوء الحظ، يفتقر مشروع الموازنة الحالي إلى تدابير قوية لمعالجة الفقر.”

ويعتمد الاقتصاد الإيراني على صادرات النفط والمواد الخام التي لا تحقق الاكتفاء الذاتي، بل تزيد من تعرض البلاد لتقلبات أسعار النفط العالمية. وقد أدى هذا الاعتماد إلى خنق القطاع الصناعي، مما أدى إلى تقليل فرص الدخل وترك الملايين من الإيرانيين غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الأساسية.

ومنذ تسعينيات القرن الماضي، واجه الاقتصاد الإيراني عدداً من التحديات، بما في ذلك انخفاض أسعار النفط العالمية وتراجع الاحتياطيات الخارجية. وكما ورد في تقرير “جهان صنعت” الصادر في 25 أكتوبر 2024، فإن “دخل الفرد في إيران عانى من انخفاض حاد بسبب انخفاض أسعار النفط وزيادة الديون الخارجية، مما قلل من حجم الواردات وأضعف الإنتاج المحلي. ومنذ عام 2010، زادت العقوبات الدولية من تدهور دخل البلاد، مما يبرز الاعتماد الحاد لإيران على إيرادات النفط”.

و اخیراً تصاعدت الضغوط الدولية لتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية

موقع المجلس:

بعد ما اختار المجتمع الدولي عدم الاستماع إلى التحذيرات حول التهديد التي يشكله حرس النظام الإيراني أو اختار تجاهلها على مدى أكثر من أربعين عامًا، و لکن واصلت المقاومة الإيرانية التحذير من التهديد الذي يشكله حرس النظام الإيراني. ورغم العديد من الوثائق والإفصاحات والتجمعات والتظاهرات والمؤتمرات والمقابلات والنشرات، إضافة إلى مختلف الفعاليات العامة التي سلطت الضوء على العمليات الإرهابية العالمية لحرس النظام الإيراني، فإن المجتمع الدولي، المشغول بسياسة الاسترضاء، فشل إما في الاستماع إلى هذه التحذيرات أو اختار تجاهلها.

وفي الأيام الأخيرة، أصبح دور حرس النظام الإيراني كذراع للتنفيذ التابع للنظام الحاكم في إيران، في تعزيز وتوسيع النزاعات، أكثر وضوحًا، خاصةً بعد عام من الاعتداءات العسكرية العلنية التي أطلقها النظام. ونتيجة لذلك، تصاعد الضغط الدولي لتصنيف هذه المنظمة رسميًا ككيان إرهابي.

و اخیراً تصاعدت الضغوط الدولية لتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية

حرس النظام الإيراني

في 23 أكتوبر 2024، عقد البرلمان الأوروبي اجتماعًا في ستراسبورغ خصص لمناقشة مسألة الإرهاب المرتبط بالدولة الإيرانية. وأدان ممثلو الأحزاب الأوروبية المختلفة تصرفات النظام، بما في ذلك العنف ضد النساء، وقمع المعارضين، وزعزعة استقرار المنطقة، وإشعال الحروب، والإرهاب داخل الحدود الأوروبية. كما شددوا على أن الحرس ، تحديدًا، هو القوة الدافعة وراء هذه التهديدات، داعين إلى إدراجه ضمن قائمة المنظمات الإرهابية.

وكان من بين أبرز المدافعين عن هذا المطلب، عضو البرلمان الأوروبي خافيير سارسالخوس، الذي قال: «لا يمكن للنظام الإيراني أن يخدعنا؛ يجب إدراج حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب». بتراس أسترافيشيوس، عضو البرلمان الأوروبي من ليتوانيا، هو الآخر دعا زملاءه إلى دعم قرار ليتوانيا في وقت سابق من الشهر للاعتراف بحرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية.

وكررت إيفين إينشير، ممثلة السويد في البرلمان الأوروبي، هذا المطلب، وحثت زملاءها على الالتفاف حول هذا المقترح. وأشار النائب البرتغالي فرانسيسكو أسيس إلى أن كلاً من كندا والولايات المتحدة قد صنفتا حرس النظام الإيراني ككيان إرهابي، داعية البرلمان الأوروبي لاتخاذ خطوة مماثلة.

كما أكد آدم بيلان، عضو البرلمان الأوروبي من بولندا، على ضرورة توحد الدول الأعضاء في تحديد حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، معتبرًا ذلك “ليس فقط رمزيًا بل خطوة ضرورية لحماية المواطنين ودعم القوانين الدولية”.

وأدان كريستوفر ستورم، عضو البرلمان الأوروبي من الدنمارك، النظام الإيراني والحرس على حد سواء، مؤكدًا أن «النظام الإيراني وحرسه نفذا هجمات إرهابية في دول أخرى من الاتحاد الأوروبي. علينا إرسال رسالة قوية عبر تصنيف الحرس كمنظمة إرهابية».

وفي كلمتها، أشارت المفوضة الأوروبية لشؤون المساواة، هيلينا دالي، إلى قرارات البرلمان الأوروبي العديدة التي فرضت عقوبات على حرس النظام الإيراني. لكنها أوضحت أن التصنيف الرسمي للحرس كمنظمة إرهابية يتطلب إجماعًا سياسيًا بين جميع الدول الأعضاء الـ 27 في الاتحاد الأوروبي. وأكدت أن “هذا القرار يعتمد على إجماع مجلس الاتحاد الأوروبي”.

في الوقت نفسه، تجمع أنصار المقاومة الإيرانية خارج البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، حيث نظموا مظاهرة حاشدة للمطالبة باتخاذ إجراءات عاجلة. وعبّر المتظاهرون، الذين شملوا مواطنين أوروبيين وأفرادًا من الجالية الإيرانية، عن إحباطهم من تأخر المجتمع الدولي لأربعين عامًا في إدانة حرس النظام الإيراني. وعبروا عن مطالب الشعب الإيراني العاجلة من خلال لافتات كبيرة كُتب عليها: «استجيبوا لإرادة الشعب الإيراني وتصويت الأوروبيين بإضافة الحرس النظام الإيراني إلى قائمة الإرهاب».

وتحدث في هذه المظاهرة عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي، من بينهم النائب الإيطالي ليولوكا أورلاندو والنائبة الألمانية كاترين لانجنسيبن، إلى جانب شخصيات سياسية وحقوقية بارزة من مختلف أنحاء أوروبا، وأكدوا على الضرورة الأخلاقية والسياسية لتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية.

وفي اليوم ذاته، 23 أكتوبر، قامت مجموعة بارزة من المدافعين عن حقوق الإنسان في فرنسا بمبادرة أخرى، حيث نشروا مقالًا مشتركًا في *لو دو دومانش* تحت عنوان «لماذا يجب تصنيف الحرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية».

ومن بين الموقعين على هذا المقال إنغريد بتانكور، وبيير برسي، رئيس منظمة حقوق الإنسان الحديثة، وإيميل بيسيج، رئيس مجموعة النواب السابقين، وإيف بونيه، المدير السابق للأمن الوطني الفرنسي، والكاتب باسكال بروكنر، وجان فرانسوا لوغاريه، رئيس مؤسسة دراسات الشرق الأوسط، وجيل بارويل، الرئيس السابق لنقابة المحامين في فالدواز. وأدان المقال بشدة الاتحاد الأوروبي، وقالوا: «على الرغم من دعوات البرلمان الأوروبي لإدراج حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية، فإن الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي قد عرقل هذه المبادرة بطلب قرار قضائي من إحدى الدول الأعضاء».

وانتقد هؤلاء هذا التردد واعتبروه “ليس مجرد خطأ بل خطأ جسيم” وإشارة “للضعف” أمام النظام الإيراني. واختتموا بقولهم: «الخطوة الأولى الضرورية هي تصنيف الحرس ككيان إرهابي، والتقاعس عن القيام بذلك يعد جريمة».

وفي ظل الجهود العسكرية التي يبذلها النظام الإيراني في غزة ودعم الحرس المباشر للميليشيات التابعة له، يواجه الحرس ضغوطًا دولية شاملة. وعلى الصعيد الداخلي، تتزايد حالات الانشقاق في صفوف القوى القمعية التابعة للنظام، بما في ذلك الحرس. وقد أصدرت شخصيات بارزة في النظام، مثل محمد باقر قاليباف وحسين سلامي، دعوات متكررة للصمود بغية رفع الروح المعنوية لأفراد الحرس الذين باتوا يعانون من الضعف والاهتراء.

في نهاية المطاف، تعكس هذه التحديات المتصاعدة هشاشة الحرس، الذي اعتمد عليه الولي الفقیة علي خامنئي لعقود. ويظهر اليوم الحرس كعبء استراتيجي للنظام، مما يشير إلى تراجع كبير في سلطته التي كانت قوية فيما مضى.

أزمة الاختراق: شبحٌ ثقيلٌ يُخيّم على أمن النظام الإيراني

0

ایلاف – مصطفى النعيمي:

ملأت لافتات دعائية تحمل صورة أمين عام حزب الله حسن نصر الله شوارع
تحوّل اختراق البنية الأمنية للنظام الإيراني، وخاصةً الحرس الخامنئي، إلى معضلةٍ خطيرةٍ ومثيرةٍ للجدل. هذه المسألة، التي كانت موجودةً من قبل، اتّخذت في السنوات الأخيرة أبعاداً مثيرةً للقلق، وأصبحت أداةً لتصفية الحسابات السياسية بين مختلف فصائل النظام. حوادث مثل اغتيال إسماعيل هنية في طهران أثارت هذا النقاش أكثر من ذي قبل، وزادت المخاوف بشأن عمق الاختراق واتساعه.

من الاختفاء الغامض لعلي رضا عسكري في تركيا عام 1997، إلى إعدام علي رضا أكبري، نائب علي شمخاني، بتهمة التجسس لصالح بريطانيا، جميعها علامات على وجود ثغراتٍ أمنية واختراق أجهزة استخبارات أجنبية في مؤسسات حساسة في النظام الإيراني. اعتقال أكثر من 200 من قادة الحرس الثوري من قبل وزارة الاستخبارات عام 2019 أحدث زلزالاً في الجسم الأمني للنظام، وكشف عمق أزمة الاختراق. هذه الحادثة أدّت إلى إقالة حسين طائب، رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري آنذاك، من قبل آية الله خامنئي، لكن مشكلة الاختراق بقيت قائمة.

انفجار أجهزة الاستدعاء لحزب الله اللبناني أضاف بُعداً جديداً لهذه الأزمة. أردستاني، عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان، اعتبر اختراق إسرائيل لحزب الله سبب هذا الانفجار، وأشار إلى دور إيران في توفير هذه الأجهزة. هذه التصريحات لا تشير فقط إلى اختراق حزب الله، بل أيضاً إلى قدرة أجهزة الاستخبارات الأجنبية على اختراق سلسلة التوريد والإمداد للحرس الملالي. شكوك أردستاني بشأن تصريحات وزير الاستخبارات حول عدم وجود اختراق في اغتيال هنية تُظهر انعدام ثقة عميقاً بالرواية الرسمية، وتُثير تكهنات حول أبعاد أوسع للاختراق. تسريب مكان إقامة هنية يثير تساؤلاتٍ جديةً حول أمن المعلومات ووجود عملاء متنفذين في أعلى المستويات.

تقرير رويترز بعد مقتل (أو بحسب الرواية الرسمية محاولة الاغتيال الفاشلة لـ) حسن نصر الله، يؤكد رعب المسؤولين في النظام الإيراني من الاختراق، وبدء تحقيقاتٍ واسعةٍ في هذا المجال. تركيز هذه التحقيقات على الأفراد الذين يسافرون إلى الخارج أو لديهم أقارب يعيشون في الخارج، يُشير إلى شكوك وانعدام ثقة داخل النظام. كما تشير التقارير إلى شكوك النظام تجاه بعض أعضاء الحرس الإيراني الذين سافروا إلى لبنان. هذا انعدام الثقة قد يؤدي إلى جنون الشك وتقويض معنويات قوات الحرس الثوري.

كشف محمود أحمدي نجاد عن الاختراق في أجهزة الاستخبارات أضاف أبعاداً جديدةً لهذه الأزمة. اعتراف رفيق دوست، وزير الحرس الثوري السابق، باختراق العدو لحزب الله، زاد من المخاوف. هذه التصريحات تُظهر أن مسألة الاختراق امتدت إلى خارج حدود إيران، وحتى المنظمات مثل حزب الله، التي تحظى بدعم النظام الإيراني، ليست بمنأى عنها. كما أكد مصطفى كواكبيان، مشيراً إلى اغتيال إسماعيل هنية ومحسن فخري زادة، على ضرورة أخذ الاختراق في الأجهزة الأمنية على محمل الجد.

يتجاوز اختراق الحرس الثوري كونه مسألةً أمنية، ليصبح تحدياً خطيراً للنظام. هذا الاختراق لا يُشكك فقط في قوة ومصداقية الحرس الثوري، بل يُوجد أيضاً انعدام ثقة عميقاً داخل النظام. الفساد المالي والمشاكل الأخلاقية وإغراءات المال تُعتبر من أهم عوامل هذا الاختراق. يقع العديد من الأفراد في فخ أجهزة الاستخبارات خلال رحلاتهم الخارجية، ويُجبرون على التعاون معها بسبب نقاط ضعفهم الشخصية والمالية.

إجمالاً، يُواجه النظام أزمةً عميقةً بسبب الاختراق الواسع في الحرس الثوري وغيره من الأجهزة الأمنية، ويُحيط الغموض بمستقبله. هذا الوضع يُعزز آمال تغيير النظام بين الشعب الإيراني، وقد يُصبح عاملاً لمزيد من عدم الاستقرار في المستقبل.

خامنئي وأجواء الاحباط السائدة في صفوف الحرس والباسيج

0

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

اشتدت محاولات خامنئي الممیة لرفع معنويات قوات النظام الايراني المنهارة بشکل ملحوظ. و لقد ‌بث تلفزيون النظام، الخميس (24 تشرين الأول/أكتوبر)، تصريحات خامنئي قبل ثلاثة أسابيع لمجموعة من أنصار النظام، أعرب فيها عن رعبه من الوضع الخطير الحالي للنظام في المنطقة، مقارنا إياه بظروف الحرب التي كان النظام قد أصر عليها ثمان سنوات مع العراق خلافا لمصالح الوطن، قائلا: “استشهد ما يقرب من 10 آلاف شخص من محافظتكم. وهناك ضعفان أو ثلاث مرات من المعاقين ، انهم أدوا واجبهم في ذلك الوقت. الحاجة إلى هؤلاء الشباب لا تقل عن يوم الحرب، اليوم نحن بحاجة إليهم “!

وأضاف: «كان ذلك اليوم حربا مفتوحة وعلنية، اليوم هي حرب هجينة، سواء بالأجهزة الصلبة أو البرامج الناعمة، والحرب المادية، والحرب النفسية، والحرب بالأسلحة النارية، وما إلى ذلك. مؤامرات العدو أصبحت أكثر تعقيدا، وهذا أمر مهم، اليوم لا يكفي أن نكون حاضرين في ساحة المعركة العسكرية ونبني الصواريخ“.

لو لم يأخذ خامنئي في الحسبان تدهور قواته، لكان يقول إن وضع النظام أكثر هشاشة من وضع حرب الثماني سنوات، لأنه يواجه أزمة إقليمية، وعزلة دولية، ووضعا متفجرا في مجتمع محبط، وأزمة داخلية، لدرجة أن ثلاثة أشهر مرت على تنصيب الرئيس الجديد، والأطراف المتخاصمة تطالب بإقالة ظريف، بل وتهدد بمحاكمته.

إن الذعر والخوف لدى قوات النظام هو أنه بالإضافة إلى أئمة صلاة الجمعة، كلف خامنئي أيضا قادة الحرس باستعادة الروح المعنوية.

وبينما يغرق النظام في مستنقع الحرب، قال قائد الحرس الثوري عبر عن غير قصد عن وضع النظام نفسه: “العدو ينتحر. عندما تريد قوة ما الانهيار، فإنها عادة ما تعد الأسباب والظروف لانهيارها”.

قبل يومين أو ثلاثة، قال جعفري، القائد السابق للحرس التابع لخامنئي، الذي حضر في محاولة لرفع معنويات الحرس والباسيج الخائفين: “ما الخطأ الذي يمكن أن تفعله إسرائيل؟ يقولون إنه بعد حزب الله، ستتجه نحو إيران، ما هذا؟ إسرائيل ليس لديها إمكانية الوصول إلى إيران على الإطلاق”.

وأضاف جعفري: “… يمكنني أن أؤكد لكم على وجه اليقين أنهم لن يقوموا بخطوة كبيرة ومهمة، مهما فعلوا ليس سوى محاولة يائسة. لكن هجوما يضاهي الوعد الصادق لا يمكن تنفيذه بالتأكيد”.

هذه التأكيدات من قبل قائد الحرس السابق بأنه لن يكون هناك هجوم قاس هو الوجه الآخر لعملة تبجحات القائد الحالي للحرس. انهما حضرا إلى الساحة من أجل رفع الروح المعنوية، وما يقولانه يعكس أجواء الاحباط السائدة في صفوف الحرس والباسيج في ظل مستنقع الحرب التي أشعلها النظام.

الموت السريري لإقتصاد نظام الملالي

0

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

خلال مٶتمر”التصدير” الذي أقامه نظام الملالي في 20 تشرين الأول/أكتوبر، حاول رئيس النظام، بزشکيان تبرير الاوضاع الاقتصادية السيئة من خلال تقديم تبرير سخيف يسعى من خلاله لتبرئة نظامه من تهمة إثارته للحرب قائلا:” نحن في حالة حرب، حرب يفرضها علينا هؤلاء الجبناء، ويسعون لتفاقمها يوما بعد يوم”، في الوقت الذي صار فيه واضحا بأن ماعانى ويعاني من الاقتصاد الايراني من أزمة عميقة مستفحلة جعلته يبدو کالميت سريريا، إنما کان بسبب من السياسات الطائشة وغير الحکيمة لهذا النظام في مختلف المجالات والتي لم تضع في إعتبارها مصلحة الشعب الايراني في صدر أولوياتها.
نظام الملالي الذي جعل الاقتصاد الايراني في خدمة أهدافه ومشروعه المشبوه وحتى إنه قد أطلق يد جهاز حرسه الارهابي فيه فصار أکثر من 60% من الاقتصاد الايراني تحت يد هذا الجهاز، ناهيك عن المشروع النووي الذي صرف عليه أضعاف ا صرفه على حرب الثمانية أعوام مع العراق هذا بالاضافة الى تمويله لوکلائه في المنطقة وإثارته للحروب فيها، وکل ذلك جعل النظام يدخل رغما عنه مستنقع الافلاس الاقتصادي، وحتى إن إعتراف بزشکيان بهذا الحقيقة يمکن إستخلاصه من خلال تصريحه في المٶتمر المذکور عندما قال:” لقد أنشأوا حكومة مثقلة بالديون، مع اختلالات في البنوك والصناديق، مما يجعلك حائرا في إيجاد الحلول! نحاول إخفاء ذلك … التدخلات الاقتصادية في النقد الأجنبي ولوائحنا وقوانيننا”!
الاوضاع الصعبة جدا للإقتصاد الايراني بسبب من سياسات النظام، والتي يمکن القول بثقة کاملة بإستحالة معالجتها، يظهر أيضا الحالة الکارثية لهذا الاقتصاد ولاسيما عندما يستطرد بزشکيان معترفا:” في النهاية، ستخلق سلسلة من التعقيدات في مجموعات وفئات. بعض الفئات قد تدفع تحت خط الفقر وتفقد قدرتها على العيش. وعندما تواجهنا عقبات، نضطر إلى إزالتها، وكأننا نواجه فيضانات قد تجرف بعض الناس. يجب أن نضع هذه الخسائر في الحسبان، وإلا فلن يكون من السهل اتخاذ القرار. لا يمكن القول ببساطة ‘إذا فعلت ذلك، سيكون الأمر كذلك’. هناك عشرات التعقيدات الأخرى التي يجب النظر فيها”، وهنا نجد من المناسب جدا التذکير بأن بزشکيان کان قد وعد خلال حملته الانتخابية بأنه سيخفف الضغط الاقتصادي على الناس إذا تولى السلطة. لكنه يعترف الآن بأن القرارات التي تتخذ ستجلب “فيضانات” قد تجرف معها بعض الناس. وكان قد أشار سابقا إلى أن “المريض” قد يموت أثناء الجراحة الاقتصادية، وهذا يثبت إن الحالة الصحية للإقتصاد الايراني الخاضع لنظام الملالي، ميٶوس منه تماما لسبب بسيط جدا وهو إنه ميت سريريا!

ردًا على تزايد حالات الإعدام والقمع، شبان الانتفاضة یستهدفون مراکز القمع للنظام الإيراني في المدن الإيرانية

0

موقع المجلس:

ردًا على تزايد حالات الإعدام والقمع من قبل النظام الإيراني، قام “شبان الانتفاضة” بتنفیذ سلسلة من العمليات المنسقة في عدة مدن إيرانية.

عملیات قهرمانان کانون‌های شورشی در شیراز، قزوین، مشهد، اصفهان، تهران، کرمان و زاهدان - ۳آبان ۱۴۰۳

و لقد صعّدت المقاومة أنشطتها، واستهدفت خلال هذه العمليات رموزًا وهياكل تابعة للنظام، وجاءت في وقت فرضت فيه الحكومة إجراءات أمنية مشددة. وتشمل هذه الأعمال تحديًا مباشرًا مثل إحراق لافتات النظام، والهجمات على المكاتب الحكومية، وتدمير منشآت مرتبطة بالحرس الإيراني (IRGC). وتأتي هذه الأعمال كرد مباشر على إعدام 11 شخصًا في 22 و23 أكتوبر 2024، بالإضافة إلى إجمالي 356 حالة إعدام منذ تولي مسعود بزشكيان الرئاسة.

ردًا على تزايد حالات الإعدام والقمع، شبان الانتفاضة یستهدفون مراکز القمع للنظام الإيراني في المدن الإيرانيةوفي طهران، العاصمة، نفذ شباب الانتفاضة عملية رمزية من خلال إحراق لافتات حكومية كبيرة في عدة مناطق. هذا العمل يعكس الاستياء الواسع من جهود النظام الدعائية في قلب البلاد. تستهدف هذه اللافتات، التي تحمل رسائل الولاء للنظام وقادته، بشكل متكرر من قبل المقاومة. ومن خلال مهاجمة هذه الرموز في عاصمة البلاد، يسعى النشطاء لإيصال رسالة واضحة بالتحدي على الرغم من التواجد الأمني المكثف في المدينة.

ردًا على تزايد حالات الإعدام والقمع، شبان الانتفاضة یستهدفون مراکز القمع للنظام الإيراني في المدن الإيرانية

وشهدت شيراز، وهي مدينة رئيسية أخرى، انفجارًا كبيرًا في مكاتب الحكومة المحلية في المنطقة 7. تعرض المبنى، الذي يُعتبر رمزًا للفساد وسوء الإدارة المنسوبة إلى المسؤولين المحليين من قِبَل العديد من المواطنين، لأضرار كبيرة نتيجة الهجوم. وُصِف هذا العمل بأنه رد مباشر على الاستغلال الاقتصادي للنظام للشعب والقمع المستمر. وكانت شيراز منذ فترة طويلة نقطة محورية للأنشطة المعارضة للنظام، ويؤكد هذا الحادث الأخير دور المدينة كمعقل للمقاومة.

ردًا على تزايد حالات الإعدام والقمع، شبان الانتفاضة یستهدفون مراکز القمع للنظام الإيراني في المدن الإيرانيةوفي قزوين، أشعل شباب الانتفاضة النار في مركز استشاري ديني رئيسي تابع للنظام، وهو مركز مسؤول عن نشر الفكر الأيديولوجي المتطرف للنظام. وتعتبر هذه المراكز أدوات هامة في جهود الدولة للسيطرة على الفكر العام. من خلال استهداف هذا الموقع، سعت وحدات الانتفاضة إلى إضعاف تأثير النظام على القضايا الدينية والأيديولوجية في المنطقة، مما يشكل ضربة رمزية لأحد أعمدة سيطرة النظام.

ردًا على تزايد حالات الإعدام والقمع، شبان الانتفاضة یستهدفون مراکز القمع للنظام الإيراني في المدن الإيرانية

وشهدت مشهد، وهي مدينة معروفة بأهميتها الدينية، أعمال تحدٍ متكررة من قبل شباب الانتفاضة. شن الشباب الشجعان هجمات على أربعة قواعد منفصلة تابعة للباسيج الإيراني. وكان من بين الأهداف وحدة باسيج طلابية مسؤولة عن قمع الاحتجاجات الطلابية وضمان سيطرة النظام على المؤسسات التعليمية. بالإضافة إلى ذلك، تم إحراق قاعدتين أخريين مرتبطتين بأنشطة النظام القمعية. وتؤكد هذه الهجمات عمق المعارضة في مشهد ودور الباسيج في قمع الاحتجاجات.

ردًا على تزايد حالات الإعدام والقمع، شبان الانتفاضة یستهدفون مراکز القمع للنظام الإيراني في المدن الإيرانية

وفي أصفهان، وهي مركز صناعي رئيسي، أصبحت بلدة يزدانشهر مسرحًا لنشاط شباب الانتفاضة مع إحراق قاعدة باسيج تابعة للحرس الایراني. ولعبت هذه القاعدة دورًا حاسمًا في الحفاظ على سيطرة النظام على السكان المحليين، وتدميرها يعكس استعداد الشباب المحليين لمواجهة القوات الأمنية بشكل مباشر. كانت المنطقة بؤرة اضطرابات عمالية، ويضيف هذا العمل الأخير طبقة أخرى من المعارضة على سيطرة النظام الضعيفة بالفعل على السلطة في المنطقة.

ردًا على تزايد حالات الإعدام والقمع، شبان الانتفاضة یستهدفون مراکز القمع للنظام الإيراني في المدن الإيرانية

وشهدت مدن أخرى في إيران، بما في ذلك كرمان وزاهدان، أعمال تحدٍ مماثلة، حيث تم إحراق لافتات حكومية. وتسلط هذه العمليات المنسقة عبر عدة مدن الضوء على اتساع نطاق المقاومة والزخم المتزايد للحركة المعارضة للنظام. ويشير الانتشار الواسع لهذه الأعمال إلى وجود جهود منظمة ومصممة على تحدي هيمنة النظام.

وقام النظام الإيراني بزيادة الإعدامات وتشديد الإجراءات الأمنية في جميع أنحاء البلاد. ومع ذلك، فإن استمرار أعمال شباب الانتفاضة يشير إلى أن هذه التدابير لم تنجح في قمع التوترات المتصاعدة. مع استمرار الإعدامات، والتي بلغت 356 حالة منذ تولي بزشكيان السلطة.

ووجه شباب الانتفاضة رسالة واضحة بأنهم سيواصلون هذا النضال حتى تحرير إيران وإسقاط هذا النظام، لأن بقاء هذا النظام في السلطة يعني استمرار تقديم الضحايا من الشعب الإيراني كل يوم، وأحكام الإعدام اليومية ستقود الشباب إلى المسلخ. هذا الجيل من المحتجين والمقاومين عازم على مواصلة الطريق نحو الحرية والعدالة، رغم كل التهديدات والقمع الذي يتعرضون له.

موجز أهم الأخبار لیوم الجمعة 25 أكتوبر

موقع المجلس:
أعلن فرشاد إبراهيم بور، عضو البرلمان عن نظام الملالي الرجعي: “العدد الحقيقي للطلاب الذين لم يتمكنوا من الالتحاق بالمدارس أعلى من العدد الذي أعلنته مؤسسات مثل التعليم”. هذا العام ، حوالي 2 مليون طالب غير مسجلين.وقال محافظ طهران: “هناك نقص في 13000 فصل دراسي في محافظة طهران وحدها.

...من قوة إقليمية عظمى إلى عزلة عالمية!

بالتزامن مع انخفاض قيمة الريال وارتفاع سعر الدولار، أعلن رئيس نقابة السوبر ماركت التابعة لنظام الملالي: “بعض المصانع جعلت موادها الأولية أكثر تكلفة بسبب ارتفاع سعر الدولار. لهذا السبب ، ارتفعت أسعار السلع ، وكانت أكبر زيادة في الأسعار في قطاع الألبان.
كتب موقع “أويل برايس” الأمريكي: “إن التطبيق الصارم للعقوبات النفطية يمكن أن يشل قوة حرس النظام الإيراني”، مضيفا أن “الميزانية الجديدة للنظام الإيراني للفترة 2024-2025 ستزيد بشكل كبير تخصيصات الحرس والجماعات العسكرية الأخرى.

موجز أهم الأخبار لیوم الجمعة 25 أكتوبرفي ذروة جاهزية الأجهزة العسكرية والأمنية لنظام الملالي، هاجم شباب الانتفاضة الأجهزة العسكرية والأمنية لنظام الملالي وأضرموا النار في المعهد الحوزوي الأعلى، ومدرسة الجهل والجريمة في كرمان، والإدارة العامة للتعزيرات الحكومية في كوهغيلويه وبوير أحمد في ياسوج، وبلدية المنطقة 1 في زاهدان .

الحل الحقيقي هو داخل إيران

كتبت صحيفة “جورنال دو ديمانش” أن العديد من الشخصيات المعروفة من الاتحاد الأوروبي تريد تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية.
في يوم الجمعة 26 أكتوبر/تشرين الأول، أفادت وكالة أنباء “إيلنا” الحكومية أن منجم التعدين في طبس، بمحافظة خراسان الجنوبية، يعمل دون الامكانات اللازمة للسلامة في مكان العمل، وكتبت: “لا يزال العمال يعملون دون مرافق آمنة”.
قتل الملا صباحي، إمام خامنئي صلاة الجمعة في مدينة كازرون، على يد مسلح يحمل سلاحا ناريا يوم الجمعة 25 تشرين الأول/أكتوبر.

...ممثل خامنئي: الهجوم الصاروخی کان عملية دعائية

ذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء عن تهريب النفط من قبل نجل الحرسي شمخاني في لندن: “صندوق يعمل كواجهة يرأسه حسين شمخاني، وهو تاجر سري للسلع الأساسية وأحد اللاعبين الرئيسيين في إيران وروسيا، يقع بالقرب من متجر هارودز الفاخر في لندن. تأسس الصندوق في عام 2022 ، ويعمل في قطاع الطاقة وله مكاتب في جنيف ودبي وسنغافورة.

وسائل الاعلام الاروبي :إغلاق المراكز التابعة للنظام الإيراني في ألمانيا خطوة حاسمة

يظهر تقرير مركز أبحاث مجلس نظام الملالي أن معدل الفقر في عام 2023 ارتفع بمقدار أربعة أعشار نقطة مئوية مقارنة بعام 2022، ليصل إلى 30 وعشر في المئة.
أفادت وسائل إعلام النظام الإيراني بانخفاض حاد في قيمة الريال الإيراني مقابل العملة الأفغانية، معلنة أن كل أفغاني وصل إلى أكثر من 1000 تومان.
بلغت تكلفة أن تصبح طبيبة في جامعة آزاد في إيران 3 مليارات تومان، وزادت الرسوم الدراسية بنسبة 200 في المائة.

موجز أهم الأخبار لیوم الجمعة 25 أكتوبرووفقا لتقرير صادر عن مركز أبحاث مبادرة التهديد النووي، فإن النظام الإيراني لديه العديد من قواعد الصواريخ في مدن مختلفة، بما في ذلك تلك الموجودة في تبريز وباختران وبندر عباس.
كتبت قناة العربية يوم الجمعة 26 أكتوبر: فرضت الولايات المتحدة عقوبات على مسؤول كبير في الجيش السوداني لشرائه أسلحة من إيران وروسيا.
قوبل إطلاق القوات الإسرائيلية على قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة باحتجاجات من عدد من البلدان، بما في ذلك إيطاليا وفرنسا وكندا وإندونيسيا وأيرلندا.
أعلنت إسرائيل وقطر أن المفاوضات للتوصل إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن ستستأنف في الأيام المقبلة.
قتل 13 مواطنا وأصيب آخرون، اليوم الجمعة، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي عدة مناطق في مدينة غزة، ليرتفع عدد القتلى في القطاع منذ فجر اليوم إلى 81 شخصا، من بينهم 42 شخصا شمال القطاع، وفقا للمصادر الطبية.
ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن 81 شخصا قتلوا في هجمات إسرائيلية يوم الجمعة وحده، ومنذ 7 أكتوبر، قتل أكثر من 42,874 شخصا وأصيب أكثر من 100544 في هجمات إسرائيلية في غزة والضفة الغربية، والآلاف تحت الأنقاض.

تلبیة لدعوة السیدة مريم رجوي لوقف الإعدامات في إيران، تظاهرة الایرانیین في غوتنبرغ

موقع المجلس:
اقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومؤيدي المقاومة الإيرانية، یوم 22 أكتوبر 2024، في مدينة غوتنبرغ تجمعاً واسعاً، بهدف دعم السجناء السياسيين في إيران والاستجابة لدعوة السيدة مريم رجوي لرفض عقوبة الإعدام في البلاد. جاء هذا الحدث ضمن سلسلة تظاهرات مشابهة نظمها الإيرانيون حول العالم لزيادة الوعي بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، خاصةً ما يواجهه السجناء السياسيون من تهديدات بالإعدام.

غوتنبرغ-نشطاء إيرانيون يتظاهرون ضد الإعدامات ويدعمون السجناء السياسيين في إيران

وشارك في التظاهرة في غوتنبرغ حشد متنوع من أنصار المقاومة الإيرانية ومؤيدي مجاهدي خلق، بالإضافة إلى مجموعات نسائية، شبابية، وأكاديمية من الجالية الإيرانية. رفع المشاركون لافتات ووزعوا منشورات تشرح الوضع المأساوي للسجناء السياسيين في إيران واستخدام النظام لعقوبة الإعدام كأداة للقمع، خصوصاً ضد مؤيدي مجاهدي خلق. وطالب المشاركون بمحاكمة قادة النظام الإيراني في محكمة دولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، معبرين عن تأييدهم العميق للمطالبات الدولية بمحاسبة النظام.

تلبیتاً لدعوة السیدة مريم رجوي لوقف الإعدامات في إيران، تظاهرة الایرانیین في غوتنبرغوكان الهدف الرئيسي من التظاهرة هو تسليط الضوء على تدهور أوضاع حقوق الإنسان في إيران ودعم النضال المستمر من أجل الديمقراطية والعدالة. ردد المتظاهرون شعارات تدعو إلى إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين، معربين عن تضامنهم الكامل مع الانتفاضة الشعبية الإيرانية الداعية للحرية والديمقراطية والعدالة. ومن بين الشعارات التي تم ترديدها: “الموت لخامنئي”، “تحيا مريم ومسعود رجوي”.

تلبیتاً لدعوة السیدة مريم رجوي لوقف الإعدامات في إيران، تظاهرة الایرانیین في غوتنبرغكما أكد المتظاهرون دعمهم لبرنامج مريم رجوي المؤلف من 10 نقاط، والذي يطالب بقيام دولة علمانية وديمقراطية في إيران. ورفعوا صوراً للسيدة مريم رجوي والسيد مسعود رجوي، إضافة إلى أعلام مجاهدي خلق. وعبّر المشاركون عن عزمهم على إحداث تغيير سياسي من خلال شعارات مثل: “سنقاتل ونموت، وسنستعيد إيران من الملالي”، “الحرية والديمقراطية مع مريم رجوي”، و”لا للشاه ولا للملالي، وقت النظام انتهى”.

تلبیتاً لدعوة السیدة مريم رجوي لوقف الإعدامات في إيران، تظاهرة الایرانیین في غوتنبرغوتضامناً مع المقاومة داخل إيران، أدان المتظاهرون قمع النساء الإيرانيات تحت ذريعة فرض الحجاب، ورددوا شعارات مثل «امرأة، مقاومة، حرية» دعماً لصمودهن. كما شهدت مدن أخرى مثل ستوكهولم ومالمو تجمعات مماثلة أكدت على التزام الإيرانيين بإقامة جمهورية ديمقراطية خالية من أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو الشاه.

تلبیتاً لدعوة السیدة مريم رجوي لوقف الإعدامات في إيران، تظاهرة الایرانیین في غوتنبرغتلبیتاً لدعوة السیدة مريم رجوي لوقف الإعدامات في إيران، تظاهرة الایرانیین في غوتنبرغتلبیتاً لدعوة السیدة مريم رجوي لوقف الإعدامات في إيران، تظاهرة الایرانیین في غوتنبرغهذا الحدث في غوتنبرغ يعكس التطلعات العميقة للإيرانيين في أنحاء العالم نحو إقامة جمهورية ديمقراطية في إيران، تحترم الحقوق الأساسية بما في ذلك الحق في مقاومة القمع. وجدد المشاركون في التظاهرة دعواتهم إلى المجتمع الدولي للتحرك ضد قادة النظام الإيراني ووقف الاضطهاد الفوري للسجناء السياسيين في البلاد.

قناة فوكس نيوز: مجاهدي خلق تكشف موقع سري يُستخدم لتخزين وتحضير الصواريخ في إيران

موقع المجلس:

في كشف جديد قدمته منظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية المعارِضة إلى شبكة “فوكس نيوز ديجيتال”، تم تسليط الضوء على موقع سري يُستخدم لتخزين وتحضير الصواريخ في إيران. واستند التقرير إلى معلومات استخباراتية وصور فضائية قدمتها المنظمة، حيث توضح أن الموقع يدار بسرية تامة ويستخدمه النظام الإيراني لتخزين وتجميع الصواريخ من أجل تعزيز دفاعاته ودعم حلفائه ووكلائه. ويقع الموقع في منطقة جبلية شمال غرب طهران قرب مدينة “إشتَهارد” في محافظة “البرز”، ويُعرف باسم معسكر “الشهيد سلطاني” ويخضع لمراقبة مشددة وحماية بأسلاك شائكة مزدوجة.

وأفادت المنظمة بزيادة النشاط في معسكر “الشهيد سلطاني” خلال الأشهر الأخيرة، خاصة في منتصف عام 2024، حيث ذكرت «فوكس نيوز» أن “أكثر من عشرة شاحنات محملة بأجزاء من الصواريخ” دخلت الموقع في يوليو، مما زاد من المخاوف الأمنية في المنطقة وزاد من التساؤلات حول قدرات إيران الصاروخية المتنامية. وتشير صور الأقمار الصناعية إلى وجود قسمين رئيسيين في المعسكر: الأول يحتوي على مخازن كبيرة ومباني أصغر، بالإضافة إلى شبكة أنفاق تحت الأرض يُعتقد أنها تستخدم لتخزين وإطلاق مختلف الصواريخ. وتشمل هذه الترسانة، وفقاً للمنظمة، صواريخ “شهاب-3″ و”قيام” و”فاتح” و”فتح”، والتي تعتبر من العناصر الأساسية في استراتيجيات إيران الهجومية والدفاعية.

قناة فوكس نيوز: مجاهدي خلق تكشف موقع سري يُستخدم لتخزين وتحضير الصواريخ في إيرانوتتولى قيادة صواريخ “الغدير”، وهي وحدة ضمن القوات الجوية التابعة للحرس الإيراني، إدارة موقع معسكر “الشهيد سلطاني”. وتفيد التقارير أن العميد “برتوي” كان آخر قائد معروف للموقع، بينما يشرف العقيد “محمد رضا حكيم زاده” والعقيد “براتي” من فيلق “إشتَهارد” على الشؤون الإدارية للموقع. وقد فُرضت عقوبات أميركية وأوروبية على قيادة “الغدير” منذ عام 2010، كما تم فرض عقوبات على عدة قادة بارزين فيها، منهم “محمود باقري كازم آباد” و”محمد آقا جعفري”.

قناة فوكس نيوز: مجاهدي خلق تكشف موقع سري يُستخدم لتخزين وتحضير الصواريخ في إيران

بيانات المنظمة توضح أن المعسكر يمتلك سعة تخزينية ضخمة، حيث يحتوي على حوالي 6500 متر مربع من المساحة التخزينية موزعة على عدة مستودعات، بينما توفر أنفاقه تحت الأرض، التي شُيدت بين 2017 و2021، مواقع إضافية للتخزين أو العمليات.

وكشفت تقارير “مجاهدي خلق” وصور الأقمار الصناعية عن بنية تحتية واسعة لبرنامج الصواريخ الإيراني، مما أثار قلقًا عالميًا حول الطموحات العسكرية الإيرانية والتهديدات المحتملة التي تشكلها لدول المنطقة. وصرّح “علي رضا جعفر زاده”، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، بأن بقاء النظام الإيراني يعتمد على تصدير الإرهاب وقمع المعارضة الداخلية. وأضاف أن «الديمقراطية الحقيقية في إيران والسلام والاستقرار في المنطقة يعتمدان على سقوط النظام»، وهو ما يرى أنه يعتمد على دعم المجتمع الدولي للمقاومة الإيرانية. ودعا إلى فرض تصنيفات إرهابية على الحرس الثوري الإيراني ووزارة الاستخبارات، وحث الحكومات الغربية على دعم الشباب الإيراني ووحدات المقاومة في نضالهم ضد الحرس الثوري.

قناة فوكس نيوز: مجاهدي خلق تكشف موقع سري يُستخدم لتخزين وتحضير الصواريخ في إيرانوذكرت «فوكس نيوز» أن محاولات الحصول على توضيحات من البنتاغون ووكالة الاستخبارات الدفاعية بشأن تهديدات محتملة من صواريخ مرتبطة بمعسكر “الشهيد سلطاني” لم تلقَ استجابة.

وتؤكد التقارير الأخيرة التي قدمتها منظمة “مجاهدي خلق” حول بنية الصواريخ الإيرانية على الطابع المعقد لاستراتيجيات طهران الدفاعية والهجومية، كاشفةً عن طموحاتها العسكرية والتهديدات المحتملة التي تشكلها على الأطراف الإقليمية.

مقتل خطيب الجمعة المعین من قبل خامنئي في مدينة كازرون

موقع المجلس:

قُتل محمد صباحي، خطيب الجمعة المعين من قبل خامنئي في مدينة كازرون في محافظة فارس جنوب إيران ، يوم الجمعة الرابع من آبان الموافق لـ ۲۵ أكتوبر ۲۰۲۴، بعد صلاة الجمعة على يد شخص مسلح. کما اثارت الحادثة ردود فعل واسعة في إيران. ووفقاً لوكالة فارس الحکومیة ، قام المهاجم، بعد إطلاق النار على خطيب الجمعة، بمحاولة الانتحار بنفس السلاح.وتم نقل صباحي بسرعة إلى المستشفى، لكنه توفي نتيجة شدة الإصابات. جاءت هذه الحادثة في وقت كان إمام جمعة كازرون يُعدّ رمزاً للتمثيل الحكومي، ما جعل مقتله يحظى بردود فعل واسعة وسريعة.

مقتل خطيب الجمعة المعین من قبل خامنئي في مدينة كازرونايران –  مقتل امام مسجد في لاهیجان بطعنات سكين

وتشير هذه الحادثة إلى واقعة مشابهة وقعت في مايو ۲۰۱۹، عندما قُتل الإمام السابق لجمعة كازرون، محمد خرسند، على يد شخص يدعى حميد رضا درخشنده أمام منزله بواسطة طعنات سكين. وقد نشر درخشنده تسجيلاً صوتياً يروي فيه دوافعه، مشيراً إلى استيائه العميق من “الظلم” السائد في البلاد.

مقتل ضابطي شرطة في هجمات مسلحة في هيرمند وخاش بإيران

مقتل ضابطي شرطة في هجمات مسلحة في هيرمند وخاش بإيران

وصرح البطل درخشنده قائلاً: “امتلأ قلبي من رؤية مئات الأشخاص يعانون… أنا لست من يحمل السكين، لكن يا شعب إيران، أنتم الذين لا تجدون خبزاً تأكلونه ليلاً، أنتم الذين أثقلتكم الديون، أنتم من أوصلتموني إلى هذا المكان”. كلماته تعبر عن غضب وخيبة أمل قطاع كبير من الشعب إزاء الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في إيران.

ردود فعل نارية لوحدات الانتفاضة في ذروة الاستنفار الأمني والقمعي

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

هاجم أبطال وحدات الانتفاضة يوم الخميس العديد من رموز ومراكز القمع والنهب والجريمة التي يمارسها النظام في مختلف مدن البلاد.
و تأتي هذه الهجمات ردا على خامنئي وإعدام ما لا يقل عن 356 شخصا منذ وصول بزشكيان إلى السلطة.
کما نفذت ردود فعل المنتفضين النارية على نظام الإعدامات والمجازر في يوم 24أكتوبر، والتي وقعت في ذروة الاستنفار الأمني والقمعي لدكتاتورية الملالي، هي كما يلي:

شيراز: استهداف بلدية المنطقة 7
قزوين: إضرام النار في مركز استشاري لنشر الجهل والجريمة لما يسمى بالحوزات
مشهد: إضرام النار في 2 من قواعد للباسيج التابع لقوات الحرس
مشهد: إضرام النار في قاعدة للباسيج التابع لقوات الحرس
مشهد: إضرام النار في قاعدة للباسيج الطلابي
يزدانشهر في أصفهان: إضرام النار في قاعدة للباسيج التابع لقوات الحرس
طهران: إشعال النار في لافتة تحمل صورة لخميني الدجال
أصفهان: إحراق ملصق لخامنئي السفاح
تجري هذه العملية الثورية في وقت كثف فيه الخليفة المتعطش للدماء بوحشية وجنون إعدام السجناء في مأزق إثارة الحرب وخوفا من انفجار الغضب الشعبي.

وفقا لأمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، «بلغ عدد السجناء الذين أعدموا في الشهر الإيراني الماضي 150، وهو ما يزيد بنسبة 85٪ عن عمليات الإعدام في الشهر المماثل من العام الماضي (81 عملية إعدام في شهر مهر 2023)، وهو العام الأخير من رئاسة إبراهيم رئيسي وأعلى رقم في السنوات السابقة. وقد تم بالفعل الإعلان عن أسماء 147 شخصا أعدموا في شهر مهر. وبهذه الطريقة، يحطم خامنئي أرقامه القياسية في الجريمة والقسوة واحدا تلو الآخر!”.

وفي اليوم نفسه (23 أكتوبر)، وردا على الجريمة البشعة المتمثلة في إعدام 150 شخصا في شهر مهر الإيراني، تعرضت هيئة الأمر بالمعروف في كرمانشاه، والمديرية العامة للثقافة والإرشاد المعادي للإسلام في قزوين، وبلدية المنطقة 14 من أصفهان لهجمات نارية من قبل شباب الانتفاضة.

في 21 أكتوبر ، أقدم أبطال الانتفاضة على استهدافات نارية أخرى لمراكز خامنئي السفاح، على النحو التالي:

جرجان: استهداف دائرة القضاء العام لمحافظة كلستان (2 استهدافات لهيئة رئاسة القضاء العام لمحافظة كلستان)
إسلام أباد غرب: استهداف مبنى القائممقامية
طهران: استهداف مركز ما يسمى حوزة الجريمة والجهل في نظام ولاية الفقيه
وفي الوقت الذي زاد فيه خامنئي من عدد الإعدامات من أجل تخويف المجتمع ومواجهة انتفاضة الشعب واحتجاجاته، فإن شباب الانتفاضة تفكك تكتيك العدو هذا بسلسلة من العمليات الخارقة للقمع من أجل تمهيد الطريق لانفجار غضب واحتجاج المظلومين.

شهدت مدينة طهران، الثلاثاء 22 أكتوبر، مظاهرة احتجاجية نظمتها مجموعة من عائلات السجناء أمام البرلمان الرجعي: “لا تعدموا!” ورددوا غضبهم ضد الجلادين.

وفي اليوم نفسه، في الأسبوع الـ 39 من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، أصدر السجناء في 23 سجنا في البلاد بيانا لرفع صوت السجناء السياسيين احتجاجا على استمرار عمليات الإعدام الإجرامية.

وجاء في جانب من بيان السجناء المضربين: “إن السجناء المشاركين في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، إذ يدينون هذه الإعدامات الممنهجة، يدعون جميع النشطاء والمؤسسات السياسية والمدنية والنقابية والحقوقية، وكذلك جميع الضمائر الحية المحلية والدولية إلى مواجهة هذا القمع. كما أعلن السجناء: “واليوم، يجب أن يكون التصدي لإصدار أحكام الإعدام وتنفيذها جزءا من المطلب الاجتماعي. وهذا لن يتحقق إلا بالمقاومة والتضامن والإرادة الجماعية”.

مقال في جورنال دوديمانش: شخصيات أوروبية تدعو الاتحاد الأوروبي إلى تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية

موقع المجلس:

خلال مقال مشترك نُشر في جورنال دو ديمانش یوم في 22 أكتوبر 2024 دعا العديد من المدافعين البارزين عن حقوق الإنسان في أوروبا، ومن بينهم إنغريد بتانكور، بيير بيرسي، إيميل بليسيغ، إيف بونيه، باسكال بروكنر، جان فرانسوا لوغاريه، وجيل بارويل، الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات حاسمة ضد حرس النظام الإيراني (IRGC). وتأتي هذه الدعوة وسط تزايد المخاوف بشأن تورط حرس النظام الإيراني المتزايد في الإرهاب، سواء في الشرق الأوسط أو في أوروبا. وعلى الرغم من الضغط الكبير من البرلمان الأوروبي، لم يدعم الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل بعد تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، مستنداً إلى الحاجة لقرار قضائي من دولة عضو في الاتحاد.

واشتهر حرس النظام الإيراني بوحشيته في قمع المتظاهرين الإيرانيين، وخاصة النساء، وبتورطه في قيادة الميليشيات المتطرفة في الشرق الأوسط. كما يشرف الحرس على البرامج النووية والصاروخية الإيرانية، ويُتهم باستخدام الطائرات المسيرة ضد إسرائيل وأوكرانيا. وبالإضافة إلى ذلك، يُحمّل حرس النظام مسؤولية العديد من الهجمات القاتلة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الهجمات على جنود البحرية الأمريكية والجنود الفرنسيين في لبنان وتفجير مركز “آميا” اليهودي في الأرجنتين. وفي السنوات الأخيرة، امتد تهديد حرس النظام بشكل متزايد إلى أوروبا.

ورغم الدعوات المستمرة من البرلمان الأوروبي لتصنيف الحرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، فإن إصرار بوريل على وجود حكم قضائي من إحدى الدول الأعضاء قد عرقل هذا المسعى. ومع ذلك، يؤكد الكُتّاب أن الأدلة على تورط حرس النظام الإيراني في الأنشطة الإرهابية وفيرة. ويشيرون إلى أن النظام في طهران يفسر عدم اتخاذ الاتحاد الأوروبي لأي إجراء، ليس كحذر عقلاني، بل كعلامة على الضعف. ووفقاً للكاتبين، فإن هذا التقاعس عن العمل يشجع النظام الإيراني على توسيع عملياته.

وحذرت وكالة الاستخبارات الداخلية الفرنسية، DGSI (مديرية الأمن الداخلي العام)، من استخدام إيران لقتلة مأجورين لتنفيذ اغتيالات مستهدفة، حيث غالباً ما تكون المعارضة الإيرانية في أوروبا هي المستهدفة. وقع حادث بارز في نوفمبر 2023، عندما نجا أليخو فيدال كوادراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق والمقرب من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، من محاولة اغتيال. وتم القبض على المشتبه به الرئيسي، محرز عياري، في هولندا، وهو مرتبط بمافيا “موكرو” الشهيرة. كما اتهمت وكالة الأمن السويدية، “سابو” (SÄPO)، النظام الإيراني بتجنيد مجرمين لتنفيذ أعمال عنف في أوروبا.

وإلى جانب هذه الاغتيالات المستهدفة، كان حرس النظام الإيراني ووزارة المخابرات الإيرانية متورطين في عمليات أوسع في جميع أنحاء أوروبا. وفي عام 2018، تم القبض على دبلوماسي إيراني وإدانته بمحاولة تفجير تجمع كبير للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في فرنسا. وأثبتت الإدانة تورط طهران في الهجوم، ولكن رغم هذه الحقائق، لم يدرج الاتحاد الأوروبي سوى عدد قليل من الأفراد المرتبطين بهذه الأنشطة الإرهابية في قائمته السوداء.

ووفقاً للكتّاب، فإن رفض إدراج الحرس في قائمة المنظمات الإرهابية لم يعد مجرد خطأ بسيط، بل أصبح خطأً جسيماً قد يؤدي إلى عواقب خطيرة. ويعرضون عدة أسباب رئيسية لهذا الموقف:

1. خطر أمني على أوروبا: دعت السويد الاتحاد الأوروبي إلى تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية بعد اكتشاف مخططات لشن هجمات على أراضيها، مما يبرز التهديد المتزايد الذي يشكله الحرس النظام على أوروبا نفسها.

2. أساس قانوني قائم بالفعل: في مارس 2024، أكدت محكمة ألمانية أن الحكومة الإيرانية نظمت هجوماً على كنيس يهودي في عام 2022. ويؤكد الكُتّاب أن هذا الحكم القانوني يجب أن يكون كافياً لاتخاذ المزيد من الإجراءات ضد حرس النظام الإيراني.

3. إمكانية تصعيد حرس النظام الإيراني للإرهاب في أوروبا: نظراً لتعرضه للضعف بسبب الصراعات في الشرق الأوسط، قد يعمد الحرس النظام الإيراني إلى تصعيد أنشطته الإرهابية في أوروبا لتعويض فقدان نفوذه.

4. دعم للشعب الإيراني: إن إضعاف النظام الإيراني سيخلق ظروفاً مواتية لانتفاضة الشعب الإيراني. ففي عام 2022، أظهر الإيرانيون التزامهم بالديمقراطية من خلال شعار “لا شاه ولا ملالي”، رافضين كلاً من الملكية والحكم الديني.

5. حركة مقاومة متنامية: تشير أحكام الإعدام الأخيرة التي أصدرتها المحاكم الإيرانية بحق العديد من نشطاء “وحدات الانتفاضة”، المرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق، إلى ضعف النظام في مواجهة المعارضة الداخلية. وتعترف هذه الأحكام بعدم قدرة النظام على القضاء على الحركة المقاومة المنظمة والنشطة.

على الرغم من هذه التهديدات المتزايدة، اختار الاتحاد الأوروبي حتى الآن فرض عقوبات على عدد قليل من قادة حرس النظام الإيراني دون تأثير ملموس. وبدلاً من دعم نضال الشعب الإيراني من أجل الديمقراطية، يركز الاتحاد على الوساطة في النزاعات الإقليمية بين إيران وجيرانها العرب، وهي نزاعات لا تؤثر بشكل مباشر على المصالح الأوروبية. وتتيح هذه الاستراتيجية للنظام الإيراني التلاعب بالمشاعر القومية لتحويل الانتباه عن مشكلاته الداخلية.

ويؤكد الكُتّاب أن الشعب الإيراني وحده قادر على إسقاط هذا النظام الدكتاتوري. وبينما لا تستطيع أوروبا خوض هذه المعركة بدلاً منهم، يجب عليها على الأقل دعم حقهم في المقاومة. وكما اختتموا بالقول: “يجب اتخاذ الخطوة الأولى بتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية. عدم القيام بذلك هو جريمة.”

تعكس هذه الدعوة الملحة التهديد المتزايد الذي يشكله الحرس النظام الإيراني ليس فقط على الشرق الأوسط، بل أيضاً على أمن أوروبا. ويأمل الكتّاب أن يتخذ الاتحاد الأوروبي أخيراً إجراءات ملموسة ويقف إلى جانب الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية.

ايران.. حسب تقریر لمجلس النظام الایراني: ثلث سكان إيران تحت خط الفقر

موقع المجلس:

وفقًا لتقرير حديث صادر عن مركز أبحاث برلمان النظام الإيراني، فإن ثلث سكان إيران غير قادرين الآن على تلبية احتياجاتهم الأساسية. كشفت صحيفة دنياي اقتصاد، في مقال بعنوان “المشهد الأخير لخط الفقر”، أن معدلات الفقر في إيران تزداد بشكل مطرد، حيث يعيش 30.1٪ من السكان الآن في فقر. ويمثل هذا زيادة بنسبة 0.4٪ مقارنة بالعام السابق، مما يسلط الضوء على التحديات الاقتصادية المتزايدة التي يواجهها الإيرانيون.

وفقًا لتقرير حديث صادر عن مركز أبحاث برلمان النظام الإيراني، فإن ثلث سكان إيران غير قادرين الآن على تلبية احتياجاتهم الأساسية

وأشارت المقالة إلى أن معدلات الفقر ارتفعت بأكثر من 10٪ خلال العقد الماضي. ففي بداية العقد الأول من الألفية الثانية، كانت نسبة الفقر 20٪، لكنها تجاوزت الآن 30٪. ورفض الخبير الاقتصادي محمد تقي فياضي، في مقابلة مع الموقع الحكومي خبر أونلاين، المعدل الرسمي للبطالة البالغ 7.5٪ الذي أعلنته مركز الإحصاء الإيراني. وأكد فياضي أن العدد الحقيقي للعاطلين عن العمل في إيران يتجاوز 22 مليون شخص، وأن معدل البطالة الفعلي يبلغ 45٪.

على الرغم من ادعاءات النمو الاقتصادي، فإن معدل الفقر لا يزال مرتفعًا بشكل ينذر بالخطر. وأشارت صحيفة دنياي اقتصاد إلى أنه لم يحدث أي تحسن كبير في الحد من الفقر خلال السنوات الخمس الماضية، حيث لا يزال حوالي ثلث سكان إيران يعيشون في فقر. كما سلط التقرير الضوء على السياسات الاقتصادية غير الفعالة والإحصاءات غير الموثوقة التي فشلت في معالجة المشكلة.

وفي عام 2023 حققت إيران معدل نمو اقتصادي بلغ 4.5٪. ومع ذلك، أشارت الصحيفة إلى أن هذا النمو كان مدفوعًا بشكل أساسي بقطاع النفط، بدلاً من أن يكون انتعاشًا شاملاً. وأكدت الصحيفة أن فشل السياسات الاقتصادية الحكومية، لا سيما برامج الرفاه الاجتماعي، قد ساهم في تفاقم أزمة الفقر. وأصبح العبء المالي لتعهدات الحكومة فيما يتعلق بالإعانات عبئًا كبيرًا على الميزانية الوطنية، مع تأثير ضئيل على تحسين مستوى معيشة الإيرانيين العاديين.

ويعتقد الخبراء أن الأسباب الرئيسية لانتشار الفقر في إيران تشمل التضخم المزمن وعدم الاستقرار الاقتصادي الكلي. على مدار العقد الماضي، أدى التضخم المرتفع المستمر إلى تآكل القوة الشرائية للشعب الإيراني، مما أدى إلى زيادة عدد الأشخاص الذين يعيشون تحت خط الفقر. بالإضافة إلى ذلك، فشل الحكومة في مراعاة التضخم عند تحديد الأجور أدى إلى تعميق الفجوة بين الدخل وتكاليف المعيشة، مما دفع المزيد من الأسر إلى الفقر.

كما فشلت السياسات الحكومية المزعومة “الداعمة”، مثل تقديم القسائم الإلكترونية التي كانت تهدف إلى مساعدة سبع فئات اجتماعية، في تحقيق أهدافها. وأشارت صحيفة دنياي اقتصاد إلى أن هذا البرنامج توقف بالكامل في إدارة بزشکیان. وأفاد التقرير أيضًا بأن توزيع الإعانات، التي كانت تهدف إلى مساعدة الفئات الضعيفة، قد استفادت منها بدلاً من ذلك الكيانات الاقتصادية المرتبطة بالنظام. وغالبًا ما يتم تحويل هذه الإعانات، المخصصة لدعم العامة، إلى المؤسسات الحكومية الفاسدة والكارتلات الاقتصادية، مما يزيد من تعميق التفاوت الاجتماعي.

وعلى الرغم من تخصيص أسعار صرف تفضيلية لاستيراد السلع الأساسية والأدوية، إلا أن أسعار هذه المنتجات لا تزال ترتفع في السوق الإيرانية. ويشير ذلك إلى الفساد الهيكلي داخل الحكومة، خاصةً في صفوف الحرس، الذي استفاد من هذه الإعانات على حساب الشعب.

وتسلط هذه الفقرة الضوء على الواقع الاقتصادي الذي تضطر حتى الصحف التابعة للنظام إلى الاعتراف به. ومع ذلك، فإن الفقر مشهد واضح على أرض الواقع في شوارع إيران. فرغم أن إيران دولة غنية بالموارد الطبيعية، إلا أن ملامح الفقر أصبحت أكثر وضوحًا في جميع أنحاء البلاد.

سياسات الولي الفقیة علي خامنئي، وخاصة سياساته العدوانية في المنطقة وإنفاقه السخي على الجماعات الإرهابية مثل حزب الله، ساهمت بشكل أكبر في انهيار الاقتصاد. وهذا، إلى جانب الفساد المتجذر داخل مؤسسات الحكومة، خاصة الحرس، دفع البلاد إلى تدهور اقتصادي حاد.

اشعلتها زیادة‌ أسعار البنزین، مخاوف النظام الایراني من تکراراحتجاجات نوفمبر 2019

صورة لمحطة‌ وقوى تحترق في طهران-

موقع المجلس:

مع تصاعد خبر احتمال زیادة‌ أسعار البنزین في ایران، تصاعد الخوف من انتفاضات داخل البلاد وسط الأزمات الاقتصادیة‌.
و مع إن عادت مشكلة أسعار الوقود في إيران اُتثيرت المخاوف من احتمال تكرار الاحتجاجات الواسعة التي هزت البلاد في عام 2019. مع تلميحات الحكومة حول احتمالية رفع أسعار البنزين، تتزايد المخاوف بين السكان الذين يعانون من أوضاع اقتصادية صعبة، حيث يستعد الكثيرون لفترة قد تكون متوترة في ظل الهشاشة السياسية والاجتماعية التي تمر بها إيران.

ولعبت أسعار الوقود تاريخيًا دورًا حاسمًا في تشكيل الاحتجاجات العامة في إيران. وقد أُدخلت أول سيارة إلى البلاد في عهد مظفر الدين شاه قاجار، الذي استورد أول سيارة، وهي “رينو” طراز 1900، من فرنسا بسعر 4000 تومان. في ذلك الوقت، لم يكن البنزين يُستخدم كوقود رئيسي للسيارات؛ حيث كانت السيارة تعمل على الكيروسين، لأن البنزين لم يكن متاحًا على نطاق واسع.

اشعلتها زیادة‌ أسعار البنزین، مخاوف النظام الایراني من تکراراحتجاجات نوفمبر 2019لم يتم إنشاء أول محطة بنزين في إيران حتى عام 1927 في عهد رضا شاه بهلوي، وذلك في مدينة آبادان. ومع تزايد دخول السيارات الأجنبية إلى البلاد، تزايدت الحاجة إلى البنزين. في ذلك الوقت، كان البنزين يُباع في زجاجات أو علب معدنية في محلات البقالة بسعر 1.5 ريال للتر الواحد. لم يكن أحد يتخيل أن البنزين سيصبح يومًا ما مصدرًا للتوتر الاقتصادي والسياسي.

اشعلتها زیادة‌ أسعار البنزین، مخاوف النظام الایراني من تکراراحتجاجات نوفمبر 2019

ومع ذلك، أثبتت احتجاجات نوفمبر 2019، التي اندلعت نتيجة زيادة مفاجئة وحادة في أسعار البنزين، مدى أهمية أسعار الوقود في حياة الإيرانيين اليومية. تسببت هذه الاحتجاجات، المعروفة باسم احتجاجات “آبان”، في مقتل ما لا يقل عن 1500 شخص، مما ترك أثرًا لا يمحى في التاريخ الاجتماعي والسياسي لإيران. وأصبحت أسعار الوقود منذ ذلك الحين قضية حساسة، تعكس المشاكل الاقتصادية الأوسع نطاقًا.

جولة جديدة من الزيادات؟

بحلول أكتوبر 2024، انتشرت التكهنات بشأن زيادة محتملة في أسعار البنزين، خاصة بعد انهيار الإدارة السابقة برئاسة إبراهيم رئيسي. وسط تصاعد الاستياء الشعبي، حاول الولي الفقیة للنظام ، علي خامنئي، الحفاظ على السيطرة من خلال تعيين مسعود پزشکیان في دور القيادة التنفيذية، وهو ما يعتبره الكثيرون خطوة استراتيجية. على الرغم من وعود پزشکیان المتكررة بعدم رفع أسعار البنزين، إلا أن ميزانيته المقترحة للعام المقبل تشير إلى خلاف ذلك.

وأشار پزشکیان أثناء تقديم الميزانية قائلًا: «بعد تولي الحكومة الرابعة عشرة السلطة، ظهرت تكهنات حول احتمال ارتفاع أسعار البنزين، والتي تم نفيها مرارًا من قبل المسؤولين الحكوميين. لكنني كنت دائمًا أوضح أنه يجب علينا إشراك الناس في أي محاولة لإصلاح أسعار البنزين، وضمان فهمهم وتعاونهم. اتخاذ قرارات كهذه بين ليلة وضحاها دون إشراك الناس ليس علميًا ولا مقبولًا» (وكالة مهر، 23 أكتوبر 2024).

تصريح پزشکیان يُبرز المعضلة التي تواجهها الحكومة، التي تعاني من خزائن فارغة ونفقات ضخمة تتعلق باستيراد البنزين. وعلى الرغم من أن إيران تُعد دولة غنية باحتياطيات النفط والغاز، إلا أن الحكومة تكبدت تكاليف باهظة لاستيراد البنزين، مما زاد من تفاقم الأزمة الاقتصادية. وأوضح پزشکیان أنه في العام الجاري وحده، أنفقت إيران 900 تريليون ريال على استيراد البنزين، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 1300 تريليون ريال في العام المقبل. وتُقدر تكلفة كل لتر من البنزين المستورد بين 30,000 و 40,000 ريال.

ومع ذلك، لم يحدد پزشکیان موعدًا أو مقدارًا لزيادة أسعار البنزين، وركز فقط على إدارة الطلب، مشيرًا إلى أن القضية ستتطلب دراسة متأنية من جميع فروع الحكومة.

بالرغم من الضغوط الاقتصادية المتزايدة، لم يتحمل أي مسؤول حكومي مسؤولية رفع محتمل في أسعار البنزين. الخوف من رد الفعل الشعبي لا يزال واضحًا، خاصة مع استمرار النخبة السياسية والعسكرية في إيران في الانخراط في الصراعات الإقليمية، مما يُضعف موارد البلاد. النظام، بقيادة خامنئي، يتوخى الحذر من احتمال اندلاع احتجاجات جديدة. “قضية رفع أسعار الطاقة، وخاصة البنزين، تم نفيها مرارًا من قبل وزير النفط، وكما أشار محسن پاک‌نژاد في هامش اجتماع حكومي، لا توجد حاليًا خطط لزيادة أسعار البنزين”، وفقًا لتقرير وكالة أنباء حكومية (جهان اقتصاد، 23 أكتوبر 2024).

ورغم محاولات المسؤولين التقليل من احتمالية رفع أسعار البنزين في الوقت الحالي، إلا أن مجرد الإشارة إلى الأمر أثارت القلق، خاصة مع اقتراب ذكرى احتجاجات نوفمبر 2019. الخوف من انتفاضة شعبية يعمق الشكوك، ويبدو أن السلطات تتعامل بحذر شديد.

في ظل هذه التطورات، يظل الشعب الإيراني، وخاصة الشباب، في حالة تأهب. ومع ذكرى القمع الدموي لاحتجاجات نوفمبر 2019 ما زالت حية في الذاكرة الجماعية، يبدو أنهم مستعدون لمقاومة أي تدهور آخر في أوضاعهم الاقتصادية. وكما أشار أحد المسؤولين، “مستقبل إيران في يد شبابها الشجعان والواعين، الذين هم على استعداد لفك قيود نظام ولاية الفقيه”.

ومع تحول أولويات الميزانية الحكومية بشكل كبير نحو الإنفاق العسكري، بما في ذلك زيادة بنسبة 400٪ في ميزانية القوات المسلحة، يبدو أن الضغوط الاقتصادية على الإيرانيين العاديين لن تخف. ومع استمرار البنزين في كونه محور الأزمة الاجتماعية والسياسية في البلاد، يظل احتمال اندلاع احتجاجات جديدة مرتفعًا.

لماذا تأخر الرد الإسرائيلي على الهجوم الإيراني؟

بقايا صاروخ باليستي أطلق باتجاه صحراء النقب-

ايلاف – مصطفى النعيمي:

في الأول من تشرين الأول (أكتوبر) الجاري، شنت إيران هجومها الثاني على إسرائيل خلال العام 2024، والذي حمل اسم “الوعد الصادق 2″، واستخدمت فيه أكثر من 180 صاروخاً فرط صوتي، وذلك رداً على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في بيروت.

في ظل تلك المؤشرات، باتت محددات الرد الإسرائيلي على الضربة الإيرانية تعتمد على مجموعة من العوامل، من أبرزها المتغيرات السياسية والاستخبارية والعسكرية. تتغير الخيارات بحسب الظروف المحيطة بهما وفق التوازنات المحلية والإقليمية والدولية. ويمكن تلخيص أبرز هذه المحددات في النقاط التالية:

1. طبيعة الضربة الإيرانية ومدى تأثيرها:
يعتمد صانع القرار في تل أبيب في تقدير موقفه العسكري على تقييم حجم الخسائر البشرية أو المادية التي تتكبدها إسرائيل نتيجة الضربة الإيرانية، والمواقع المستهدفة، وما إذا كانت تشمل منشآت عسكرية حيوية أو مدنية.

أظهرت الضربة أن إيران أطلقت أكثر من 180 صاروخاً باتجاه إسرائيل، ما يجعل الهجوم أكبر قليلاً من هجوم نيسان (أبريل) الفائت، الذي شهد إطلاق أكثر من 110 صواريخ باليستية و30 صاروخاً من طراز كروز باتجاه إسرائيل.

وفي السياق ذاته، قال مسؤول أمني إسرائيلي إنَّ معظم الصواريخ أسقطتها أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية، بينما أشارت الكثير من وسائل الإعلام إلى أنَّ بعض الصواريخ طالت القواعد العسكرية وألحقت بعض الأضرار الجانبية، مؤكدة أنها تسببت بأضرار في المباني الإدارية داخل القواعد الجوية، دون أن تتضرر القواعد الجوية بشكل مباشر.

فيما قال الحرس الثوري الإيراني إنَّ 90 بالمئة من الصواريخ أصابت أهدافها، مؤكداً في الوقت ذاته أنَّ الصواريخ التي أُطلقت كانت أسرع من الصوت، واستُخدمت لأول مرة ضد إسرائيل. وأوضحت مصادر الحرس الثوري أن الصواريخ استهدفت ثلاث قواعد عسكرية إسرائيلية.

2. التوازنات الإقليمية والدولية:
موقف الولايات المتحدة الأميركية، كأقرب حليف لإسرائيل، ودورها في الرد أو الضغط لمنع تصعيد أوسع.

ردود أفعال الدول الكبرى مثل روسيا والصين، ومواقف الحلفاء الإقليميين كالدول العربية والخليجية.

3. قدرة إيران على الرد المتبادل:
قدرة إيران على تنفيذ ضربات مضادة وفتح جبهات متعددة سواء مباشرة أو عبر حلفائها في المنطقة (مثل حزب الله في لبنان أو الميليشيات في سوريا والعراق).

حسابات إسرائيل حول فتح حرب شاملة أو الدخول في تصعيد محدود.

4. الوضع الداخلي الإسرائيلي:
الموقف السياسي الداخلي ومدى استعداد الحكومة الإسرائيلية لمواجهة ضغوط شعبية وسياسية إما لرد قوي أو لتجنب التصعيد.

مدى جاهزية الجيش الإسرائيلي للتحرك وتحمل تداعيات أي تصعيد عسكري.

5. التداعيات الإقليمية:
المخاوف من تأثير أي تصعيد على استقرار المنطقة بشكل عام، بما في ذلك احتمال تورط أطراف أخرى أو حدوث اضطرابات في جبهات أخرى مثل غزة أو الجولان.

6. الدبلوماسية الدولية:
دور المجتمع الدولي ومؤسسات مثل الأمم المتحدة أو المنظمات الإقليمية في محاولة احتواء التصعيد أو الضغط على الطرفين للتهدئة.

إسرائيل تميل عادة إلى الرد بشكل حازم على التهديدات المباشرة لأمنها القومي، لكنها في نفس الوقت تراعي كل هذه العوامل، خاصة عند التعامل مع دولة مثل إيران التي لديها شبكة علاقات وتحالفات إقليمية معقدة.

عوامل التصعيد المتبادل المؤدية إلى تأخر الرد:
1. البرنامج النووي الإيراني:
إيران تسعى لتطوير قدرات نووية، وهو ما تعتبره إسرائيل تهديداً وجودياً لها. بينما تخشى إسرائيل من أن تطور إيران أسلحة نووية، وهي مستعدة للقيام بعمليات عسكرية لمنع ذلك. وقد شهدنا عدة هجمات سيبرانية وعمليات اغتيال لشخصيات إيرانية متعلقة بالبرنامج النووي، يُعتقد أن إسرائيل وراء بعضها.

2. الدعم الإيراني للجماعات المسلحة:
إيران تدعم العديد من الجماعات المسلحة المناهضة لإسرائيل مثل حزب الله في لبنان، وتعتبر إسرائيل هذا الدعم تهديداً مباشراً لأمنها القومي. وقد نفذت مجموعة من الضربات العسكرية ضد أهداف إيرانية في سوريا ولبنان والعراق لمنع نقل الأسلحة المتقدمة للميليشيات المرتبطة بطهران.

3. الضربات العسكرية المتبادلة:
إسرائيل تشن بشكل منتظم ضربات جوية على مواقع إيرانية وأخرى تابعة لحزب الله في سوريا، حيث تحاول إيران تعزيز وجودها العسكري. لكن في المقابل، تقوم إيران وحلفاؤها بشن هجمات بصواريخ الكاتيوشا والطائرات بدون طيار ضد إسرائيل أو مصالحها الإقليمية.

4. التوترات البحرية:
شهدت السنوات الأخيرة تزايد الهجمات على السفن المرتبطة بإيران وإسرائيل في المياه الإقليمية، بما في ذلك بحر العرب والخليج. مثل هذه الهجمات عادة ما تكون رداً على عمليات سابقة، مما يزيد من التصعيد المستمر في المياه الدولية وباتت تهدد الأمن الدولي.

5. الدبلوماسية والضغوط الدولية:
رغم التصعيد العسكري المتبادل بين طرفي الصراع، إلا أن هناك جهوداً دبلوماسية مستمرة لاحتواء الأزمة الناجمة عنه، خاصة من قبل الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة وروسيا. كما أن التوترات الإسرائيلية الإيرانية تؤثر على جهود إعادة إحياء الاتفاق النووي الإيراني (JCPOA)، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة في 2018 بعد عدة محاولات تنصل إيرانية من الالتزام بمخرجات التفاهمات التفاوضية في البرنامج النووي.

بشكل عام، التصعيد بين إيران وإسرائيل هو جزء من صراع طويل الأمد يشمل الجوانب العسكرية والاستخباراتية والسياسية، ولا يبدو أن هناك حلاً وشيكاً لهذه التوترات في الأفق القريب.

عن تزايد الاعدامات بصورة غير مسبوقة في نظام الملالي

0

الحوار المتمدنسعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

تنفيذ أحکام الاعدامات بصورة مستمرة من قبل نظام الملالي وتزايدها المضطرد حتى بلوغها أرقاما قياسية، من الصعب إن لم نقل من المستحيل تصويره على إنه حالة طبيعية لا يجب وضعها تحت دائرة الشکوك، ولاسيما وإن الاوضاع المختلفة في ظل هذا النظام وبحسب تحليلات وتقييم خبراء النظام وحتى التصريحات الصادرة من جانب قادة النظام ومسٶوليه، تزداد وخامة عاما بعد عام، مما يعطي ليس إنطباعا وإنما قناعة بأن النظام يجد نفسه مضطرا ومرغما کأي نظام دکتاتوري ومن أجل مواجهة السخط الشعبي من جراء الاوضاع المتردية باللجوء للممارسات القمعية ولاسيما الاعدامات في سبيل إبقاء قبضته بصورة محکمة على الاوضاع.
الاوضاع التي أدت الى إندلاع الانتفاضات السابقة بوجه النظام، لم تکن سيئة کما هو الحال مع الاوضاع السائدة حاليا والاهم من ذلك إنها في طريقها لکي تزداد سوءا ذلك إنه لا يوجد أي مٶشر يمکن أن يدل على حدوث ثمة تحسن في أوضاع النظام بل وإن الاحتمالات العکسية هي التي تفرض نفسها کأمر واقع، ولذلك فإنه من الواضح جدا في ضوء ذلك ومع تزايد الغليان الشعبي وتزايد التحرکات الاحتجاجية الشعبية الى جانب نشاطات الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق، إن الاجواء والارضية مناسبة ومهيأة لإندلاع إنتفاضة ضد النظام وهذا ما يعمله النظام عموما والملا خامنئي بشکل خاص ولذلك فإنه ليس بالامر المفاجئ تسجيل 147 عملية إعدام خلال ثلاثين يوما، وهو عدد غير مسبوق في السنوات الماضية، بما في ذلك فترة رئاسة إبراهيم رئيسي، جلاد مجزرة صيف عام 1988.
التصاعد الملفت للنظر في تنفيذ أحکام الاعدامات وبشکل خاص بعد تولي مسعود بزشکيان لرئاسة النظام، يٶکد بجلاء إن أزمة النظام قد تعمقت وتجذرت أکثر من أي وقت مضى وإن خامنئي بشکل خاص يتخوف کثيرا من آثارها وتداعياتها على الشعب الايراني الذي لم يعد بوسعه تحمل المزيد وحتى إن إظهار مشاعر الرفض والکراهية للنظام بحکم الاوضاع بالغة الوخامة، قد أصبح من المظاهر المألوفة، ولکن هل سيتمکن النظام من أن يبقي قبضته بهذه الصورة محکمة على الاوضاع؟ لا يوجد هناك من يمکن أن يراهن على ذلك وخصوصا لو أخذنا الاعوام السابقة بنظر الاعتبار، إذ أن کلما ضاعف النظام في ممارساته القمعية وفي تنفيذ أحکام الاعدامات أملا في السيطرة على الاوضاع وإرعاب الشعب الايراني، کلما کان هناك سياقا مختلفا ومضادا من جانب الشعب حيال ذلك، وإن الايام والاسابيع القادمة ستکون بالضرورة القهرية حبلى بالمفاجئات التي لن تمضي بخير على النظام.

ماذا يعني إدراج الحرس الثوري في قائمة الارهاب؟

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

ليس هناك في الافق ما يمکن أن يبعث على الامل والتفاٶل في أوساط النظام الايراني ولاسيما بعد أن لم تسير الاوضاع والامور في المنطقة بعد الحرب المدمرة في غزة بالاتجاه والسياق الذي أراده وتمناه هذا النظام، حيث يبدو واضحا بأن الذي يحدث الان هو على العکس تماما الى الحد الذي يمکن فيه القول بأن على النظام أن يستعد لمواجهة آثار وتداعيات سلبية ليس بإمکانه أن يتفاداها.
طوال الاعوام الماضية وبشکل خاص بعد أن هيمن النظام الايراني بنفوذه على أربعة بلدان في المنطقة من خلال أحزاب وميليشيات تعتبر بمثابة وکلاء له في هذه البلدان، فإنه ظل يستخدم نفوذه على هذه البلدان کوسيلة من أجل درء وتفادي أية تحديات أو تهديدات قد تحدق به بل وحتى إنه قد إعتبر ما يقوم به في هذه البلدان الاربعة کما جاء على لسان خامنئي وغيره من قادة النظام، حتى يتفادى المواجهة مع أعداء النظام في شوارع طهران وإصفهان وغيرها.
وقد بلغت الصلافة بهذا النظام من حيث الذهاب بعيدا على إعتماده على وکلائه في بلدان المنطقة الى حد إنه هدد الشعب الايراني بهم في حال قيامهم بإنتفاضة أو ثورة ضده! لکن الذي حدث بعد إثارته للحرب الدموية في غزة والتي أراد من ورائها أساسا أن يجد له منفذا للخلاص من الازمة الداخلية الحادة التي تواجهه، قد أدرك بأن ما کان يخشاه طوال ال45 عاما المنصرمة، صار لزاما عليه مواجهته، وإن الحروب بالوکالة التي أراد من ورائها تحقيق مکاسب وإمتيازات على حساب أمن المنطقة بل وحتى على حساب مستقبل الشعب الايراني وأجياله القادمة قد شارفت على النهاية وعليه تحمل تبعاتها.
في هذا الوقت، وتزامنا مع التراجع غير العادي لدور وتأثير وکلاء النظام في المنطقة والضربات القاصمة التي تعرضت لها حرکة حماس وحزب الله، والتي تمهد الارضية لأفول عهد هيمنة ونفوذ هذا النظام، فإن أکثر ما يمکن أن يجعله بالمزيد من الخوف بل وحتى بالذعر، هو أن يظهر في الافق ما يمکن أن يحد من نشاط وتحرکات جهاز الحرس الثوري الذي يعتبر بمثابة العمود الفقري للنظام خصوصا وإنه يهيمن على الجانب الاکبر من الاقتصاد الايراني، ولاسيما بعد تأکيد تقارير خبرية موثوقة من الاتحاد الاوربي قد وجد مسارا قانونيا من أجل تصنيف الحرس الثوري الايراني کمنظمة إرهابية.
التقارير التي أفادت بها يورونيوز، جاء فيها من إنه وبناءا على تحليل داخلي من قبل جهاز العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي، مما يشكل تطورا مهما في موقف الاتحاد تجاه المؤسسة العسكرية والسياسية الإيرانية. وصرح مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي أن حكما صادرا عن محكمة ألمانية في دوسلدورف يوفر أساسا قانونيا “كافيا” لهذا التصنيف.
هذا التطور يمکن إعتباره بالغ الخطورة بالنسبة للنظام ولاسيما إذا ما أخذنا بنظر الاعتبار والاهمية إن المقاومة الايرانية قد دأبت على المطالبة بوضع هذا الجهاز ضمن قائمة المنظمات الارهابية مٶکدة بأن هکذا إجراء سيکون في صالح الامن والاستقرار في المنطقة وقبل ذلك في صالح الشعب الايراني، والملفت للنظر إن السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قد طالبت خلال الايام الاخيرة بشکل خاص بضرورة إدراج حرس النظام ضمن قائمة المنظمات الارهابية، وهذا ما يثير ذعر النظام وغيضه ولاسيما وإن هکذا إجراء سوف يساهم بتقليص حجم دور وتأثير النظام إقليميا ويثبت فشل رهاناته على إثارة الحروب والازمات في المنطقة ومن إنه قد غامر بأموال ومقدرات الشعب الايراني وهذا ما يجبره على أن يدفع ثمن ذلك إذ أن الشعب والمقاومة الايرانية لن يطلبان تفسيرا لمغامراته الحمقاء وإنما أن يدفع الثمن والثمن لن يکون بأقل من سقوطه!

دعوة إلى عزله دبلوماسيا لنظام الایراني من جانب أعضاء في البرلمان الأوروبي

موقع المجلس:
دعا أعضاء في البرلمان الأوروبي إلى عزله دبلوماسيا للنظام الإيراني کما ادانوا الانشطة الإرهابية للنظام. و لقد اتت هذه الادانة خلال مقابلة حديثة مع قناة المقاومة الإيرانية “سیمای آزادی”، حیث أعرب اثنان من أعضاء البرلمان الأوروبي البارزين، أنطونيو تانغر كوريا من البرتغال وبتراس أسترافيشيوس من ليتوانيا، عن إدانتهما الشديدة لنظام طهران. وأكدا على ضرورة اتخاذ أوروبا إجراءات أكثر صرامة ضد إيران، خاصة في مواجهة دعمها للإرهاب وقمعها الداخلي. شدد كل من كوريا وأسترافيشيوس على أن النضال ضد النظام يجب أن يأتي من داخل إيران، مع دعم المجتمع الدولي.

ووصف أنطونيو تانغر كوريا، عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي، النظام الإيراني بأنه تهديد مباشر للأمن العالمي، قائلاً: “إيران ليست فقط داعمة للإرهاب، بل هي حكومة إرهابية بحد ذاتها.” خلال المقابلة، دعا كوريا إلى قطع أوروبا علاقاتها مع النظام الإيراني، مشيرًا إلى أن أفعال النظام قد تجاوزت مرحلة الإصلاح الدبلوماسي.

 

وشدد كوريا، الدبلوماسي البرتغالي السابق،على أن نفوذ النظام الإيراني يمتد إلى ما وراء حدوده، لا سيما في الشرق الأوسط. وأوضح أن طهران قدمت دعماً مالياً وعسكرياً ولوجستياً واسعاً لجماعات إرهابية مثل حزب الله في لبنان، ولعبت دوراً محورياً في دعم النظام السوري والمتمردين الحوثيين في اليمن. ووفقاً لكوريا، لو لم يكن هناك دعم من النظام الإيراني لهذه الجماعات، لكان من الممكن تجنب العديد من الأزمات التي تزعزع استقرار الشرق الأوسط.

كما أعرب عن قلقه من أنشطة إيران التي وصلت إلى أوروبا، حيث ادعى أن النظام يحاول اغتيال المعارضين وتدمير المباني التي تضم أعضاء من المعارضة. وقال: “إنه لأمر مقلق للغاية أن يتمكنوا من العمل بحرية على الأراضي الأوروبية.” ودعا إلى تعزيز التعاون بين أجهزة الاستخبارات الأوروبية لمراقبة هذه التهديدات ومنعها بشكل استباقي.

وفيما يتعلق بنهج الاتحاد الأوروبي تجاه حرس النظام الإيراني، قال كوريا إنه يجب إدراجه في قائمة المنظمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي. كما دعا إلى تعاون أوثق بين وكالات الاستخبارات الأوروبية للتصدي لأنشطة الإرهاب الإيرانية على الأراضي الأوروبية بشكل استباقي.

وأعرب كوريا أيضاً عن صدمته من الارتفاع الأخير في عدد الإعدامات في إيران، مشيرًا إلى ازدراء النظام الواضح لحقوق الإنسان. وأكد أن الاتحاد الأوروبي يجب أن ينظر في قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران كخيار محتمل، موضحًا أن وحشية النظام قد تجاوزت مرحلة انتهاكات حقوق الإنسان. وقال: “هذا يتجاوز انتهاكات حقوق الإنسان—إنها وحشية خالصة. إنهم يقتلون المدنيين الأبرياء.”

وعندما سُئل عن دور الشعب الإيراني في إسقاط النظام، أكد كوريا على أن أي ثورة حقيقية يجب أن تأتي من داخل إيران نفسها. وعلى الرغم من أن الدعم الدولي ضروري، إلا أن القوة الدافعة الرئيسية للتغيير يجب أن تأتي من الشعب الإيراني. وكانت رسالته للشعب الإيراني واضحة: “قاتلوا. السبيل الوحيد للتخلص من نظام لا يقبل الديمقراطية هو النضال. حافظوا على قوتكم وإيمانكم، واعلموا أن الثورة يجب أن تتحقق من داخلكم.”

وبالمثل، تحدث بتراس أسترافيشيوس، وهو داعم طويل الأمد للمقاومة الإيرانية وعضو في لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي عن ليتوانيا، إلى “سیمای آزادی”. ووصف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بأنه “قوة معارضة جدية ومنظمة وذات استراتيجية”، وأشاد بتصميمه على إنهاء حكم النظام في طهران.

وأشار أسترافيشيوس إلى أن البرلمان الأوروبي قد بدأ في الاعتراف بالحرس الإيراني ككيان إرهابي، مؤكداً أن ليتوانيا قد أصدرت قراراً بهذا الشأن في وقت سابق من هذا الشهر. ودعا الاتحاد الأوروبي إلى اتباع نهج مماثل، محذراً من أن الفشل في معالجة أفعال النظام الإيراني سيسمح له بأن يصبح تهديدًا أكبر للأمن العالمي. وقال: “إذا لم نتحرك، فإننا نساير من يستخدم الإرهاب كأداة لفرض معتقداته ومعاقبة معارضيه.”

وفي رسالته إلى الشعب الإيراني، أقر أسترافيشيوس بالإرث الثقافي والتاريخي الغني للبلاد. ومع ذلك، أكد أن التغيير لن يأتي من تلقاء نفسه، بل يتطلب مشاركة نشطة من الشعب الإيراني نفسه. وختم قائلاً: “لا تفقدوا الأمل، واتبعوا قادة المعارضة، وأعتقد أن مستقبلاً أفضل لإيران ممكن.”

أكد كلا النائبين أن التضامن الدولي مهم، ولكن القوة الدافعة للتغيير في إيران يجب أن تأتي من تصميم وعمل الشعب الإيراني. وكما شددا، فإن النضال من أجل الحرية هو معركة يجب خوضها من الداخل.