موقع المجلس:
اقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومؤيدي المقاومة الإيرانية، یوم 22 أكتوبر 2024، في مدينة غوتنبرغ تجمعاً واسعاً، بهدف دعم السجناء السياسيين في إيران والاستجابة لدعوة السيدة مريم رجوي لرفض عقوبة الإعدام في البلاد. جاء هذا الحدث ضمن سلسلة تظاهرات مشابهة نظمها الإيرانيون حول العالم لزيادة الوعي بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، خاصةً ما يواجهه السجناء السياسيون من تهديدات بالإعدام.
وشارك في التظاهرة في غوتنبرغ حشد متنوع من أنصار المقاومة الإيرانية ومؤيدي مجاهدي خلق، بالإضافة إلى مجموعات نسائية، شبابية، وأكاديمية من الجالية الإيرانية. رفع المشاركون لافتات ووزعوا منشورات تشرح الوضع المأساوي للسجناء السياسيين في إيران واستخدام النظام لعقوبة الإعدام كأداة للقمع، خصوصاً ضد مؤيدي مجاهدي خلق. وطالب المشاركون بمحاكمة قادة النظام الإيراني في محكمة دولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، معبرين عن تأييدهم العميق للمطالبات الدولية بمحاسبة النظام.
وكان الهدف الرئيسي من التظاهرة هو تسليط الضوء على تدهور أوضاع حقوق الإنسان في إيران ودعم النضال المستمر من أجل الديمقراطية والعدالة. ردد المتظاهرون شعارات تدعو إلى إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين، معربين عن تضامنهم الكامل مع الانتفاضة الشعبية الإيرانية الداعية للحرية والديمقراطية والعدالة. ومن بين الشعارات التي تم ترديدها: “الموت لخامنئي”، “تحيا مريم ومسعود رجوي”.
كما أكد المتظاهرون دعمهم لبرنامج مريم رجوي المؤلف من 10 نقاط، والذي يطالب بقيام دولة علمانية وديمقراطية في إيران. ورفعوا صوراً للسيدة مريم رجوي والسيد مسعود رجوي، إضافة إلى أعلام مجاهدي خلق. وعبّر المشاركون عن عزمهم على إحداث تغيير سياسي من خلال شعارات مثل: “سنقاتل ونموت، وسنستعيد إيران من الملالي”، “الحرية والديمقراطية مع مريم رجوي”، و”لا للشاه ولا للملالي، وقت النظام انتهى”.
وتضامناً مع المقاومة داخل إيران، أدان المتظاهرون قمع النساء الإيرانيات تحت ذريعة فرض الحجاب، ورددوا شعارات مثل «امرأة، مقاومة، حرية» دعماً لصمودهن. كما شهدت مدن أخرى مثل ستوكهولم ومالمو تجمعات مماثلة أكدت على التزام الإيرانيين بإقامة جمهورية ديمقراطية خالية من أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو الشاه.


هذا الحدث في غوتنبرغ يعكس التطلعات العميقة للإيرانيين في أنحاء العالم نحو إقامة جمهورية ديمقراطية في إيران، تحترم الحقوق الأساسية بما في ذلك الحق في مقاومة القمع. وجدد المشاركون في التظاهرة دعواتهم إلى المجتمع الدولي للتحرك ضد قادة النظام الإيراني ووقف الاضطهاد الفوري للسجناء السياسيين في البلاد.








