موقع المجلس:
بسبب ازدیاد الفقر و صعوبة المعیشة تصاعدت الاحتجاجات على مدار اليومين الماضيين في المدن الایرانیة. مما يعكس حالة الاستياء الواسعة عبر مختلف القطاعات. اندلعت يوم الأحد 20أكتوبر مظاهرات في مدن مثل طهران، شوش، دامغان، وأصفهان، لتنضم إلى موجة الغضب التي قادها الطلاب والممرضات وعمال النفط يوم أمس. يسلط هذا التصاعد في المظاهرات الضوء على المعاناة الاقتصادية المتزايدة والمعارضة المتنامية للسياسات الحكومية. في جميع أنحاء البلاد، يرفع المواطنون أصواتهم مطالبين بالعدالة والإصلاحات الاقتصادية وتغيير النظام، مع استمرار تفاقم حالة الإحباط.
في 20 أكتوبر، اندلعت احتجاجات جديدة في عدة مناطق من إيران. في طهران، تجمع طلاب جامعة آزاد في منطقة باستور احتجاجاً على زيادة بنسبة 200٪ في الرسوم الدراسية، حيث هتفوا ضد العبء المالي المفرط الذي وضع على كاهلهم وأسرهم.
#الأهواز – الأحد 20 أكتوبر
تجمع احتجاجي للمتقاعدين احتجاجا على وضعهم المعيشيي السيئ#احتجاجات_إيران pic.twitter.com/4dr54p4eW2— منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (@Mojahedinar) October 20, 2024
وفي شوش، نزل المتقاعدون من منظمة الضمان الاجتماعي إلى الشوارع، مطالبين بتحسين ظروفهم المعيشية وتنفيذ الوعود الحكومية. في أصفهان، نظم متقاعدو قطاع الفولاذ احتجاجات أيضاً، موجهين انتقادات للحكومة بسبب الوعود التي لم يتم الوفاء بها وسوء الإدارة الاقتصادية.
شوش جنوب غرب إيران – الأحد 20 أكتوبر
مسيرة وتجمع احتجاجي للمتقاعدين احتجاجا على سوء احوالهم المعيشية
المحتجون يهتفون : كفى الظلم موائدنا فارغة
وعودكم كلها كاذبة #احتجاجات_إيران pic.twitter.com/pUmXt796Rz— منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (@Mojahedinar) October 20, 2024
وفي دامغان، احتج المتقاعدون من شركة البرز الشرقية للفولاذ مطالبين بتحسين حقوقهم ومزاياهم، منضمين إلى الموجة المتزايدة من الاستياء.
في 19 أكتوبر، اندلعت احتجاجات متعددة في جميع أنحاء البلاد. في طهران، واصل طلاب جامعة آزاد مظاهراتهم التي بدأت الأسبوع الماضي، معربين عن غضبهم إزاء الزيادة الحادة في الرسوم الدراسية. الزيادة الكبيرة في الرسوم – التي تضاعفت ثلاث مرات من 30 مليون إلى 90 مليون تومان لكل فصل دراسي لبرامج العلوم الطبية – أثارت سخطاً واسعاً. واتهم الطلاب الجامعة بالافتقار إلى الشفافية وبتغليب الأرباح على التعليم، معتبرين أن هذه الزيادة عبء غير عادل في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة بالفعل.
وفي الوقت نفسه، استأنفت الممرضات في محافظة زنجان احتجاجاتهن أمام مبنى المحافظ، مطالبات بتحسين الأجور وإنهاء العمل الإضافي الإجباري. يعاني القطاع الصحي من ضغوط متزايدة وسط الأزمة الاقتصادية، وأعربت الممرضات عن إحباطهن العميق من تجاهل الحكومة لمطالبهن.
#اصفهان – الأحد 20 أكتوبر
تجمع احتجاجي لمتقاعدي الصلب احتجاجا على سوء احوالهم المعيشية #احتجاجات_إيران pic.twitter.com/lUd383y19l— منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (@Mojahedinar) October 20, 2024
وفي منطقة سيري بمحافظة هرمزجان، نظم عمال النفط أيضاً احتجاجاً ضد “السياسات المعادية للعمال” وتدهور ظروف العمل. جاء ذلك في أعقاب سلسلة من الاحتجاجات المماثلة في قطاع الطاقة بشأن نزاعات الأجور والأمن الوظيفي. وفي زاهدان، بمحافظة سيستان وبلوشستان، تصاعدت التوترات بعد مقتل مواطن بلوشي محلي على يد قوات الأمن، مما زاد من حدة الإحباط في هذه المنطقة المهمشة.
#طهران – الأحد 20 أكتوبر
فيديو للتجمع الاحتجاجي لطلبة جامعة آزاد احتجاجاً على زيادة الرسوم الدراسية لهذه الجامعة بنسبة 200%#احتجاجات_إيران pic.twitter.com/DycAdTFMWM— منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (@Mojahedinar) October 20, 2024
#طهران – الأحد 20 أكتوبر
فيديو للتجمع الاحتجاجي لطلبة جامعة آزاد احتجاجاً على زيادة الرسوم الدراسية لهذه الجامعة بنسبة 200%#احتجاجات_إيران pic.twitter.com/DycAdTFMWM— منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (@Mojahedinar) October 20, 2024
تؤكد الاحتجاجات التي شهدتها إيران خلال اليومين الماضيين عمق واتساع حالة الاستياء في البلاد. عبر مختلف القطاعات والمدن، من الطلاب إلى المتقاعدين، ومن الممرضات إلى عمال النفط، ترتفع الأصوات المطالبة بالعدالة الاقتصادية والإصلاح الجذري. وبينما تستمر الحكومة في التقليل من أهمية هذه الاحتجاجات، فإن استمرارها وتوسع نطاقها يشير إلى أزمة متفاقمة داخل البلاد. يتوحد المواطنون من مختلف الفئات في مطلبهم للشفافية والعدالة والتغيير الحقيقي.








