الرئيسية بلوق الصفحة 388

موجز أهم الأخبار لیوم الخميس 17 أكتوبر

موقع المجلس:
أقام ضحايا شركة فردا موتورز وقفة احتجاجية أمام شركة فردا موتورز في طهران.
أعلن مكتب العلاقات العامة لشركة شوترا للبتروكيماويات أن 70٪ من الخزانات والآليات قد دمرت نتيجة الحريق.
أصدر مجلس وزراء نظام الملالي مرسوما بزيادة رسوم محطات الوقود للمنتجات البترولية والغاز الطبيعي المضغوط بنسبة 40 في المائة.

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية أدرج ثلاثة أفراد وأربع شركات مرتبطة بشبكة مالية مقرها لبنان تدر إيرادات بملايين الدولارات لحزب الله. ولتجنب العقوبات القائمة، تدير الشبكة المشاريع التجارية لحزب الله في لبنان، والتي يمولها النظام الإيراني.
أثارت العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على ثلاث شركات طيران، هي إيران وماهان وساها، والتي لن تؤدي بعد الآن إلى أي رحلات إيرانية إلى أوروبا، وفقا لمسؤول في نظام الملالي، ردود فعل واسعة النطاق على وسائل التواصل الاجتماعي.

كوبنهاغن - طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

السيدة مريم رجوي: إن الجرائم ضد المهاجرين واللاجئين الأفغان المضطهدين في منطقة سراوان من قبل عناصر وحرس خامنئي الإجراميين عمل غير إنساني وانتهاك واضح لحقوق الإنسان الأساسية وخاصة الحقوق الإنسانية.
نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية مظاهرات في برلين وكوبنهاغن وباريس ومالمو وغوتنبرغ وستوكهولم لدعم السجناء السياسيين في إيران ودعوة السيدة مريم رجوي إلى عدم تنفيذ أحكام الإعدام في إيران .
تجمع المواطنون ذوو الإعاقة في عدة محافظات إيرانية، بما في ذلك كرمانشاه وأذربيجان الغربية وأردبيل وخوزستان وكرمان وسيستان وبلوشستان وخراسان رضوي، للاحتجاج على سبل عيشهم.
بعد مطاردة شاحنة وقود من قبل قوات الشرطة القمعية التابعة لنظام الملالي وانقلاب مركبة عسكرية في كهنوج، أصيب اثنان على الأقل من أفراد القوات العسكرية لنظام الملالي.

كوبنهاغن - طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

استهدفت وزارة الخزانة ثلاثة أفراد متورطين في الإنتاج والاتجار غير المشروعين بالكابتاغون، وهو أمفيتامين شديد الإدمان وخطير. ويدير هذه التجارة غير المشروعة، التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات، كبار أعضاء نظام بشار الأسد وحلفائه، بما في ذلك حزب الله.
أعلنت إسرائيل قتل يحيى السنوار، زعيم حماس.
أعلن الجيش الإسرائيلي أن حوالي 90 صاروخا أطلقها حزب الله مرت يوم الأربعاء عبر لبنان إلى داخل إسرائيل، مما أدى إلى إصابة شخصين نتيجة سقوط الصاروخ على منزل سكني في مدينة الكرمل.
ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن 65 فلسطينيا قتلوا في هجمات إسرائيلية على غزة خلال ال 24 ساعة الماضية.
اعتقل الجيش الإسرائيلي ثلاثة أعضاء من وحدة النخبة المعروفة باسم رضوان حزب الله في جنوب لبنان. وخلال العملية، اكتشف مدخل نفق تحت الأرض داخل مبنى يستخدمه حزب الله.

برلین- طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

نفذت إسرائيل ما لا يقل عن ثلاث غارات جوية في الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد وقت قصير من أمر إسرائيل بإخلاء المنطقة. وقال الجيش الإسرائيلي إن الهجوم استهدف مستودعا للأسلحة الاستراتيجية تابعا لحزب الله.
ونقلت قناة سكاي نيوز العربية عن بيان عسكري إسرائيلي قوله إنه نفذ أكثر من 140 عملية ضد أهداف لحزب الله في لبنان بين مساء الثلاثاء وصباح الأربعاء.
وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، قتل 13 شخصا، من بينهم طفل، في هجمات إسرائيلية على مجمع سكني في غرب مدينة غزة.
كما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن مقتل 42,409 أشخاص وإصابة أكثر من 99,153 آخرين في العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة حتى الآن.
حذرت الولايات المتحدة إسرائيل من أنها قد تفقد المساعدات العسكرية إذا لم تقم بزيادة المساعدات الإنسانية لقطاع غزة خلال الأيام ال 30 المقبلة.

بيان 1500 شخصية من 78 دولة من 5 قارات لدعم الحملة العالمية لا للإعدام في إيران

يرى عدد من المراقبين السياسيين أن إدارة بايدن قلقة من امتداد الحرب وتأثيراتها على الانتخابات الأمريكية في الوقت المتبقي حتى الانتخابات. يعتقد هؤلاء المراقبون أن تجاوزات إسرائيل غير مرغوب فيها بالنسبة لكامالا هاريس وقد تكون على حسابها في الانتخابات.
قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها نفذت عدة ضربات ضد منشآت أسلحة تحت الأرض تابعة للحوثيين المدعومين من إيران باستخدام قاذفات شبح استراتيجية من طراز بي-2 سبيريت.
أفادت إحدى وسائل الإعلام السورية الرسمية يوم الخميس عن غارة جوية إسرائيلية على مدينة اللاذقية الساحلية استهدفت مستودعا للأسلحة.
قال المستشار الألماني أولاف شولتس إن النظام الإيراني يلعب بالنار. هذا يجب أن يتوقف.
رويترز عن المتحدث باسم الصحة في غزة: 19 قتيلا وعشرات الجرحى في غارة للطيران الإسرائيلي استهدفت مدرسة تابعة للأونروا غرب جباليا شمالي قطاع غزة

السيدة مريم رجوي تدین استهداف اللاجئين الأفغان بالقرب من سراوان

موقع المجلس:
ادانت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أدانت حادثة استهداف اللاجئين الأفغان بالقرب من سروان. واتت هذه الادانة في بيان لها. و لقد أعربت عن استنکارها له‍ذا العمل الوحشي وغير الإنساني الذي نفذته قوات الأمن للنظام، واصفة إياه بأنه انتهاك صارخ لحقوق الإنسان الأساسية. وقالت رجوي: “الجرائم ضد المهاجرين وطالبي اللجوء الأفغان المضطهدين في منطقة سراوان على يد عناصر وحرس خامنئي الإجراميين تمثل أعمالا غير إنسانية وانتهاكا صارخا لحقوق الإنسان الأساسية، وخاصة الحقوق الإنسانية.وإذ أعرب عن تعازي وتعاطفي مع إخواننا وأخواتنا الأفغان، فإنني أدعو الأمم المتحدة ومنظمات حقوق_الإنسان إلى إدانة جرائم نظام الملالي ضد طالبي اللجوء الأفغان ومعالجة أوضاعهم في إيران”

السيدة مريم رجوي تدین استهداف اللاجئين الأفغان بالقرب من سراوانو الجدیر بالذکر، ظهرت تقارير متضاربة حول مقتل وإصابة عدد من اللاجئين الأفغان بالقرب من الحدود الإيرانية في منطقة سراوان بجنوب شرق إيران. وقد نشرت وسائل إعلام مختلفة وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي لنشطاء بلوش تقارير حول هذا الحدث المأساوي.

السيدة مريم رجوي تدین استهداف اللاجئين الأفغان بالقرب من سراوانوفقًا لمنظمة حقوق الإنسان المحلية حال‌وش، قامت القوات العسكرية الإيرانية بإطلاق النار مساء يوم الأحد، 13 أكتوبر 2024، مما أسفر عن مقتل أكثر من 200 مواطن أفغاني. ومن بين اللاجئين الذين كانوا يحاولون العبور إلى إيران، نجا فقط 60 إلى 70 شخصًا من الهجوم.

السيدة مريم رجوي تدین استهداف اللاجئين الأفغان بالقرب من سراوانوفي تطور ذي صلة، أعرب محمد فريد حميدي، المدعي العام السابق لأفغانستان، عن إدانته لأفعال السلطات الإيرانية عبر منشور له على منصة إكس، حيث اتهم النظام الایراني بارتكاب “مجزرة متعمدة” بحق اللاجئين الأفغان، واصفًا إياها بـ”جريمة ضد الإنسانية”. ودعا حميدي الهيئات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والمحكمة الجنائية الدولية، ومنظمات حقوق الإنسان المختلفة إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة. وأكد أن هؤلاء اللاجئين سلكوا هذا الطريق الخطير بحثًا عن “ملاذ آمن وهروب من التهديدات المميتة”، وكانوا يستحقون الحماية وفقًا “للقوانين الدولية والأخلاق الإنسانية والتعاليم الإسلامية.”

وقد أثارت هذه الحادثة إدانة واسعة النطاق وأثارت قلقًا كبيرًا بشأن معاملة اللاجئين الأفغان على طول الحدود الإيرانية.

ایران.. زيادة الفقر، 6000 شخص یعملون في نبش القمامة داخل طهران

موقع المجلس:

في ایران تتفاقم ازمة الفقر یوم بعد یوم. کما أزمة تزايد ظاهرة نبش القمامة في طهران، تُعد ظاهرة نبش القمامة في طهران قضية مقلقة للغاية، تكشف عن تعمق الأزمة الاجتماعية والاقتصادية في إيران تحت حكم نظام الملالي. وفقًا للإحصاءات الرسمية، تم تحديد أكثر من 6,000 شخص ممن يعملون في نبش القمامة داخل طهران، ما يعكس النتيجة المؤسفة لزيادة الفقر في البلاد.

وقد صرح عسكر جلاليان، مساعد وزير العدل لشؤون حقوق الإنسان والعلاقات الدولية، أن مسألة نبش القمامة تُعد مصدر قلق كبير لوزارة العدل. ومع ذلك، لم يتناول جلاليان السبب الجذري لهذه الظاهرة، واكتفى بتحليل سطحي لها، في حين أن السبب الحقيقي هو السياسات التي تؤدي إلى تفاقم الفقر.

ایران.. زيادة الفقر، 6000 شخص یعملون في نبش القمامة داخل طهرانوأدت السياسات الحكومية إلى انتشار الفقر في جميع أنحاء إيران، وظاهرة نبش القمامة هي أحد أبرز مظاهره. ورغم أن المسؤولين الحكوميين يتحدثون في تصريحاتهم عن انتهاك كرامة الإنسان والمخاطر الصحية العامة، فإنهم يتجنبون ذكر السبب الرئيسي لهذه الظاهرة، وهو السياسات الاقتصادية التي يتبعها النظام. عدم المساواة في توزيع الثروة، ونقص الوصول إلى الغذاء المناسب، وخلل في نظام التوزيع الغذائي هي من العوامل التي تدفع الكثيرين إلى البحث عن الطعام في مكبات القمامة.

وعلاوة على ذلك، أدى ارتفاع معدل البطالة، خصوصًا بين الشباب والفئات الأكثر هشاشة، إلى إجبار العديد من الناس على اللجوء إلى نبش القمامة كوسيلة للبقاء، رغم المخاطر الصحية والأوضاع غير الآمنة التي تحيط بهذه المهنة.

ويُعرّض العاملون في نبش القمامة أنفسهم لأمراض خطيرة مثل الإيدز، والعدوى، والتهاب الكبد، والمشكلات التنفسية. كما يُحرم الأطفال العاملون في هذه المهنة من حقهم في التعليم، ويُعرّضون لمخاطر اجتماعية مثل الإدمان والانحراف.

ولم تعد هذه المشكلة مقتصرة على شوارع المدن الكبرى، بل امتدت إلى القرى. وقد سلط تقرير نشرته صحيفة همدلي الحکومیة تحت عنوان “تزايد ظاهرة نبش القمامة في البلاد: قصة امتدت من المدن الكبرى إلى القرى”، الضوء على هذا التفاقم. في ضواحي طهران، على سبيل المثال، تفتش النساء وأطفالهن في مكبات النفايات بحثًا عن مصدر للعيش.

ظاهرة نبش القمامة تعد مؤشرا للفقر المدقع، وهو مستوى أدنى حتى من الفقر المطلق. انتشارها في الأرياف يشكل إنذارًا حول تعمق الفقر وعدم المساواة في المجتمع. لكن، لا يُتوقع أي حل لهذا الأمر في ظل غياب الإرادة السياسية للتصدي له. طالما أن النظام الحاكم لا يزال في السلطة، فمن غير المحتمل أن ينتهي هذا الأمر.

أعلنت السلطات الحكومية أن كل من يتم رصده وهو يقوم بنبش القمامة في شوارع المدينة سيتم اعتقاله فورًا، وسيتم فحص هويته. وفي حال عدم وجود تصريح إقامة، سيتم تسليمه إلى مراكز محددة لترحيله في نهاية المطاف. ولكن هذا النهج يتعامل مع المظاهر السطحية للمشكلة، دون التطرق إلى أسبابها الهيكلية.وبالإضافة إلى ذلك، فإن الكثير من الذين يعملون في نبش القمامة هم ضحايا لمافيا القمامة التي تستغل الفقراء، وهذه المافيا مرتبطة بمؤسسات حكومية. وتُستغل هذه القوى العاملة الفقيرة التي اضطرت للعمل في هذه المهنة بسبب البطالة والفقر من قبل هذه المافيا التي تحظى بدعم من جهات حكومية قوية.

ونشرت منظمة إدارة النفايات إحصاءات تثير القلق حول حجم الأزمة الاجتماعية في طهران. ووفقًا لتقرير المنظمة، تم في المرحلة الرابعة من خطة إدارة الأضرار الاجتماعية لبلدية طهران جمع 2,458 شخصًا من شوارع المدينة. من بين هؤلاء، كان هناك 978 مدمنًا و1,405 أشخاص بلا مأوى. كما تم إلقاء القبض على 74 متسولاً، بينهم 53 رجلاً و21 امرأة. تعكس هذه الأرقام حالة الانهيار الاجتماعي المتزايدة التي تعيشها إيران نتيجة السياسات الحكومية.

بينما يعاني الشعب الإيراني من فقر شديد، يركز النظام جهوده على تعزيز نفوذه الإقليمي من خلال دعم الميليشيات والجماعات المسلحة. يسعى النظام إلى توسيع نطاق نفوذه في دول المنطقة عبر التدخلات العسكرية ودعم الإرهاب، متجاهلاً الحاجة الملحة لتحسين الظروف المعيشية داخل البلاد. هذا التوجه نحو الحرب وتأجيج الصراعات يستهلك موارد هائلة، كان من الممكن توجيهها لتحسين الاقتصاد الوطني والتخفيف من حدة الفقر.

إن استمرار النظام في توجيه مقدرات البلاد نحو الحروب الخارجية يعكس انعدام الاهتمام بالأزمة الداخلية. فعوضًا عن معالجة المشكلات الاجتماعية والاقتصادية المتفاقمة، يصر النظام على تبني سياسات الحرب والعداء، مما يزيد من معاناة الشعب ويعمق الأزمة الاجتماعية داخل إيران.

وتشكل ظاهرة نبش القمامة انعكاسًا واضحًا لفشل النظام في معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية في البلاد. هذه الكارثة الاجتماعية هي نتيجة السياسات القمعية التي ينتهجها النظام. ولا يُتوقع حدوث أي تغيير جوهري ما دام النظام في السلطة. الحل الوحيد الذي يراه الكثيرون هو التغيير السياسي الشامل، الذي سيفتح باب الأمل لمستقبل خالٍ من مثل هذه المآسي الاجتماعية.

النتائج والمخاوف الرئيسية في التقرير الأول للمقررة الخاصة للأمم المتحدة حول حقوق الإنسان في إيران

موقع المجلس:
من المقرر مناقشة التقرير الأول للمقررة الخاصة للأمم المتحدة حوق حقوق الانسان في ایران، في اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في 1 نوفمبر 2024. ويمثل هذا التقرير أول مساهمة للسيدة ساتو في إطار ولايتها، ويحدد أولوياتها الرئيسية خلال فترة عملها، مع التركيز على ثلاثة محاور رئيسية: “الشفافية، النوع الاجتماعي، وحق الحياة.”

في دورها كمقررة خاصة، أكدت السيدة ساتو أن هذه المجالات الثلاثة ستكون محور عملها. وقالت: “بالإضافة إلى المجالات الثلاثة ذات الأولوية التي سيتم تناولها طوال هذه الولاية، فإن المقررة الخاصة حريصة على اتباع نهج موضوعي في تقاريرها إلى مجلس حقوق الإنسان والجمعية العامة. وهذا يعني أن الحماية والانتهاكات لحقوق الإنسان سيتم الإبلاغ عنها بناءً على مواضيع محددة، بدلاً من تقديم تحديثات منفصلة لكل حق.”

النتائج والمخاوف الرئيسية في التقرير الأول للمقررة الخاصة للأمم المتحدة حول حقوق الإنسان في إيرانوأكدت السيدة ساتو كذلك على تحويل التركيز من “الجهات الملزمة” إلى “أصحاب الحقوق”، مشددة على التزامها بتحسين حالة حقوق الإنسان لشعب الإيرانية. وقالت: “من خلال تحويل التركيز من الجهات الملزمة إلى أصحاب الحقوق، تعلن المقررة الخاصة التزامها التام بتعزيز حالة حقوق الإنسان لشعب الإيرانية.”

أحد الجوانب الأكثر أهمية في تقرير السيدة ساتو هو تركيزها على حق الحياة، الذي وصفته بأنه ضروري لتمتع جميع الحقوق الأخرى. وكتبت: “دون تحدي مبدأ عدم قابلية حقوق الإنسان للتجزئة، يبرز حق واحد في هذه الولاية: حق الحياة. ببساطة، بدونه لا يمكن تحقيق الحقوق الأخرى.” وأعربت المقررة الخاصة عن قلقها العميق بشأن الزيادة في عدد الإعدامات في إيران، قائلة: “في أغسطس 2024 وحده، تم إعدام ما لا يقل عن 93 شخصاً، مع الإبلاغ الرسمي فقط عن جزء صغير من هذه الحالات من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.”

كما أشارت السيدة ساتو إلى أن استخدام إيران لعقوبة الإعدام لا يتماشى مع المعايير الدولية، ولا سيما العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (ICCPR). وقالت: “يواجه العديد من الأفراد عقوبة الإعدام على مجموعة متنوعة من الجرائم، بما في ذلك الجرائم الأمنية ذات التعريفات الفضفاضة مثل التمرد المسلح، ‘الإفساد في الأرض’، ‘المحاربة مع الله’، والردة. هذه الجرائم لا يمكن ولا ينبغي أن تصنف ضمن ‘أشد الجرائم خطورة’ بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.” وأعربت عن قلقها من أن هذه التهم الغامضة قد استخدمت ضد المعارضين السياسيين، مما يشكل انتهاكاً واضحاً للمعايير الدولية.

وبالإضافة إلى عمليات الإعدام، أشارت المقررة الخاصة إلى نيتها التركيز على أشكال أخرى من القوة المميتة، قائلة: “هذا يعني أن المقررة الخاصة لن تركز فقط على استخدام عقوبة الإعدام، بل أيضاً على الاستخدام المميت للقوة من قبل السلطات الحكومية، والوفيات في الحجز، والقوانين التي تبرر أو تعذر عمليات القتل، والممارسات التي تقصر في التحقيق المناسب في الوفيات غير القانونية.”

ودعت السيدة ساتو السلطات الإيرانية إلى الإفراج عن المدافعين عن حقوق الإنسان المعتقلين وتوفير الرعاية الصحية المناسبة لهم في الوقت المناسب. وأكدت أن حرمان السجناء من الرعاية الطبية يجب ألا يُستخدم كأداة للعقاب، قائلة: “منذ تولي هذه الولاية، دعت المقررة الخاصة، إلى جانب خبراء آخرين، الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى الإفراج عن المدافعين عن حقوق الإنسان وتوفير الرعاية الصحية المناسبة في الوقت المناسب للمدافعين عن حقوق الإنسان المسجونين، بما في ذلك الناشطات في حقوق المرأة. لا ينبغي استخدام الحرمان من الرعاية الطبية كأداة لمعاقبة وإسكات السجناء. مثل هذه الحرمانات قد ترقى إلى مستوى التعذيب والمعاملة غير الإنسانية، وهو حق مطلق غير قابل لأي استثناء أو تحريف.”

وتناولت السيدة ساتو في تقريرها حقوق المرأة، وركزت بشكل خاص على حق الحرية في ارتداء الملابس، مشددة على أنه لا ينبغي معاقبة من يختار عدم الالتزام بقوانين اللباس الإلزامي. وقالت: “لديهم الحق في الحفاظ على أمنهم واستقلاليتهم، سواء اختاروا ارتداء الحجاب أم لا.” وهذا يتماشى مع نهجها الأوسع الذي يراعي النوع الاجتماعي، كما تم التأكيد عليه في الفقرة 27، حيث أشارت إلى أن إيران لا تزال واحدة من الدول القليلة التي لم تصادق بعد على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (CEDAW). كما أشارت إلى أن إيران تحتل المرتبة 143 من بين 146 دولة في مؤشر الفجوة بين الجنسين العالمي لعام 2023.

واختتمت السيدة ساتو تقريرها بدعوة الضحايا وأسرهم ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام والخبراء، بما في ذلك الأكاديميون الإيرانيون، إلى مشاركة مخاوفهم وتجاربهم الشخصية المتعلقة بقضايا حقوق الإنسان في البلاد.

ماي ساتو هي السابعة التي تشغل منصب المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، ومهمتها، التي بدأت في عام 2024، محددة لمدة عام واحد، ولكن يمكن تمديدها سنوياً من قبل مجلس حقوق الإنسان لمدة تصل إلى ست سنوات. أسلافها، بمن فيهم جاويد رحمان (2018-2024) وعاصمه جهانغير (2016-2018)، قد وضعوا أساساً لمتابعة سجل حقوق الإنسان في إيران. ومع ذلك، فإن كل تقرير، مثل تقرير السيدة ساتو، يعكس المشهد المتغير لحقوق الإنسان في البلاد.

الأسبوع الثامن والثلاثين من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام“ في ایران

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

أضرب السجناء في 22 سجناً مختلفاً في إيران عن الطعام يوم الثلاثاء الماضي، الموافق 16 أكتوبر، في إطار الأسبوع الثامن والثلاثين من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام“. و لقد جاء في بيانهم:

“لقد استمر المشاركون في حملة ‘ثلاثاءات لا للإعدام’ في الإضراب عن الطعام كل يوم ثلاثاء منذ أكثر من ثمانية أشهر، لمقاومة أحكام الإعدام اللاإنسانية ومحاولة أن يكونوا صوتاً للسجناء المحكوم عليهم بالإعدام، بغض النظر عن التهم الموجهة إليهم. وقد أشارت السيدة مي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بإيران، في تصريحاتها الأخيرة إلى هذه الحملة وأيدتها. ونحن نتوقع منها ومن مجلس حقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية الدولية اتخاذ إجراءات أكثر إلحاحاً وجدية لوقف آلة القتل التابعة للنظام، التي تسلب حياة العديد من السجناء العزل.”

وفي سياق متصل، نشر ستة من أبرز المحامين الفرنسيين والشخصيات الحقوقية مقالاً مشتركاً هذا الأسبوع أشاروا فيه إلى تزايد تأثير حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”. المقال، الذي حمل عنوان “علاقاتنا مع النظام الإيراني مشروطة بوقف عمليات الإعدام في إيران”، سلط الضوء على قضايا ثلاثة سجناء سياسيين هم بهروز إحساني، مهدي حسني، وجواد وفائي، وأعرب عن الأسف لعدم تغطية الإعلام الغربي لهذه القضايا.

وتساءل كُتاب المقال: “هل أصبحنا غير مبالين بما يحدث حولنا من أحداث فظيعة؟ هل نحن عاجزون أمام الجرائم التي تتكشف أمام أعيننا؟ أم أننا غارقون في مخاوفنا الخاصة لدرجة تجعلنا غير مبالين بمصير الشعوب الأخرى؟”

مؤلفو المقال هم:

– دومينيك أتياس، رئيسة المجلس الإداري لمؤسسة المحامين الأوروبية والرئيسة السابقة لنقابة المحامين الأوروبية

– باتريك بودوان، الرئيس الفخري للرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان

– وليام بوردون، محام فرنسي بارز

– جان فرانسوا لوغاره، رئيس مؤسسة دراسات الشرق الأوسط

– جان بيير مينيار، محام وكاتب

– جيلبير ميتران، رئيس مؤسسة “فرانس ليبرتي” (مؤسسة دانيال ميتران)

وأشار هؤلاء الحقوقيون البارزون إلى أن العالم يغلق أبوابه في وقت يقربنا فيه التقدم التكنولوجي أكثر من بعضنا البعض، مؤكدين أن مصير البشرية مترابط. وأعربوا عن استغرابهم من النسيان الذي طال انتفاضة 2022 في إيران، التي اندلعت بعد وفاة جينا مهسا أميني، والتي قُتل خلالها 750 شاباً وطفلاً خلال الاحتجاجات. وأضافوا: “منذ ذلك الحين، تضاعفت عمليات الإعدام وسط تجاهل شبه تام من وسائل الإعلام والحكومات. لكن الشعب الإيراني لم يستسلم للترهيب، حيث يضرب السجناء عن الطعام كل يوم ثلاثاء لإنهاء هذه الإعدامات.”

كما أشار المقال إلى زيارة رئيس النظام الإيراني بزشكيان للأمم المتحدة في نيويورك، حيث التقى بالرئيس الفرنسي. ومع ذلك، يؤكد السجناء الإيرانيون كل يوم ثلاثاء: “الإصلاحيون، الأصوليون، انتهى الأمر”، محذرين العالم من عدم الوقوع في فخ لعبة النظام الظلامي الحاكم في إيران.

وفي ختام المقال، أدان المؤلفون الجرائم اللاإنسانية التي يرتكبها نظام الملالي، بما في ذلك الأدلة الوفيرة على المجازر والتعذيب بحق المعارضين، لا سيما أعضاء منظمة مجاهدي خلق، مؤكدين ضرورة محاسبة الديكتاتورية الإيرانية على هذه الجرائم.

وأشاروا إلى أن “النظام ظل دون عقاب لفترة طويلة”، مستشهدين بتقرير الأمم المتحدة الصادر في يوليو 2024، الذي أدان جرائم النظام التي شملت الإبادة الجماعية والإعدام التعسفي والقتل خارج نطاق القضاء لآلاف المعارضين السياسيين.

تظاهرة حاشدة في أمستردام : مطالبات بوقف الإعدامات في إيران

موقع المجلس:

تلبیتاً لدعوة من جانب السیدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، نظمه أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تظاهرة حاشدة یوم 12 أكتوبر 2024، في ساحة دام بأمستردام. وخلال هذا التجمع، الذي ، جاء احتجاجاً على موجة الإعدامات الوحشية في إيران، طالب المتظاهرون بإنهاء القمع الوحشي الذي يمارسه نظام الملالي ضد السجناء السياسيين والمعارضين.

Amsterdam, October 12: Rally and exhibition in support of the ‘No to Executions’ campaign.

وأكد المشاركون في التظاهرة تضامنهم مع الشعب الإيراني، وطالبوا بالإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين. كما دعوا إلى محاكمة قادة النظام الإيراني، بمن فيهم علي خامنئي وإبراهيم رئيسي، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في المحاكم الدولية. وشدد المتظاهرون على ضرورة تحقيق العدالة واحترام حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران، داعين المجتمع الدولي إلى دعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والعدالة.

تظاهرة حاشدة في أمستردام : مطالبات بوقف الإعدامات في إيرانومن المطالب الأخرى التي تم طرحها في هذا التجمع، إدراج الحرس الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية التابعة للاتحاد الأوروبي. واعتبر الحاضرون أن الحرس هو المسؤول الرئيسي عن القمع الداخلي وتصدير الإرهاب في المنطقة، وأكدوا على ضرورة مواجهة هذا الكيان على المستوى العالمي.

تظاهرة حاشدة في أمستردام : مطالبات بوقف الإعدامات في إيرانكما أعرب المتظاهرون عن رفضهم القاطع لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء ديكتاتورية الملالي أو العودة إلى نظام الشاه، مشددين على أهمية إقامة جمهورية ديمقراطية في إيران تعكس الإرادة الحقيقية للشعب.

تظاهرة حاشدة في أمستردام : مطالبات بوقف الإعدامات في إيرانوخلال التجمع، رفع المشاركون شعارات لدعم المقاومة ورفض الإعدامات، ودعوا المجتمع الدولي إلى دعم حركات المقاومة، وخاصة وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق داخل إيران. كما طالبوا بزيادة الضغوط الدولية وفرض مزيد من العقوبات على النظام الإيراني لوقف سياساته القمعية وجرائمه.تظاهرة حاشدة في أمستردام : مطالبات بوقف الإعدامات في إيرانتظاهرة حاشدة في أمستردام : مطالبات بوقف الإعدامات في إيرانتظاهرة حاشدة في أمستردام : مطالبات بوقف الإعدامات في إيرانتظاهرة حاشدة في أمستردام : مطالبات بوقف الإعدامات في إيرانوقد غطت وسائل الإعلام الدولية هذا الحدث، مسلطةً الضوء على مطالب المتظاهرين بضرورة تحقيق العدالة وتفعيل التحرك الدولي ضد سياسات النظام الإيراني القمعية.

آخر أيام الدكتاتورية الدينية في إيران!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

المقدمة

تتزايد الحساسيات تجاه “إيران” يوماً بعد يوم. والسبب في ذلك ما يلي:

أولاً: أصبح نظام ولاية الفقيه على حافة الانهيار على يد الشعب ومقاومته، وتحيط به أزمات قاتلة.

ثانياً: يستعد الشعب ومقاومته لاتخاذ الخطوة الأخيرة لهزيمة الدكتاتور.

ثالثاً: إن المجتمع الدولي قد تجاوز المرحلة الحرجة في مسألة “إيران”، وقرر الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ودعم مقاومته المشروعة.

ماذا سيحدث؟!

والسؤال المطروح الآن على طاولة المجتمع الدولي هو: “ماذا سيحدث؟” و”ما الذي يجب فعله؟”. البعض قلق والبعض الآخر سعيد. البعض يدعو إلى “الحرب” والبعض الآخر يشعر بالقلق من عواقبها. ولا يزال البعض عاجزين عن اتخاذ قرار حاسم في هذا الشأن. فما هو الحل الأمثل لهذه المعضلة؟

الديكتاتورية في إيران ومؤيدوها يخيفون الجميع من عواقب الحرب! إنهم يسعون بهذه الطريقة إلى التغطية على الحقيقتين التاليتين:

الأولى: حالة النظام المتدهورة، التي ستؤدي إلى عواقب أسوأ بكثير من عواقب الحرب!

الثانية: انتفاضة الشعب الإيراني واحتجاجاته ووجود “البديل الديمقراطي” الوحيد، بهدف إخماد الانتفاضة وإسكات مطالب الشعب الإيراني، ودفع خصمهم الحقيقي إلى الهامش

الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لا يريدان “حربا خارجية”. أنهما يسعيان إلى إنهاء النظام الدكتاتوري الديني الحاكم. ورغم أن “إشعال الحروب” جزء لا يتجزأ من هوية نظام ولاية الفقيه، ومؤخراً كشفت صحيفة “نيويورك تايمز”، في 12 أكتوبر 2024، النقاب عن أن النظام الإيراني كان على علم بمثل هذه الحرب قبل شهرين على الأقل من بداية الحرب الأخيرة في الشرق الأوسط، إلا أن “الحرب الخارجية” لا تناسب طبيعة المشكلة الإيرانية. كما أن سياسة الاسترضاء مع هذه الديكتاتورية كانت كارثية وما زالت تحمل في طياتها الكثير من الأضرار. لقد دعت المقاومة الإيرانية منذ زمن بعيد إلى إسقاط النظام الديكتاتوري في إيران وقدمت بديلاً ديمقراطياً.

الحل لمشكلة إيران!

يرى الإيرانيون أنه ستتم الإطاحة بالديكتاتورية الدينية أيضًا مثلما تمت الإطاحة بالنظام الديكتاتورية الملكية. ويعتقدون أن الخيار الأفضل لإيران حرة غداً هو إقامة “جمهورية ديمقراطية” وفصل الدين عن السياسة. ورحَّبوا في انتفاضاتهم الأخيرة ببرنامج السيدة مريم رجوي لإقامة إيران حرة غدًا، بينما كانوا يرددون شعار “لا للشاه، ولا للشيخ”.

لقد عانى الشعب الإيراني من الدكتاتورية الملكية لعدة عقود ووجد أن حقوقه تنتهك. علاوة على ذلك، وقد عانى طوال عقود من وطأة دكتاتورية ولاية الفقيه، وشعر بانتهاك صارخ لحقوقه. ولهذا السبب يرفض الشعب الإيراني الحكومة الدكتاتورية من نوع “دكتاتورية الشاه” أو “دكتاتورية ولاية الفقيه” رفضاً باتاً.

إنهم يريدون الاعتراف رسمياً بحق الشعب الإيراني في المقاومة! لأن الشعب الإيراني ومقاومته كانا ولا يزالان قادران على اقتلاع جذور الدكتاتورية من بلادهم. بشرط أن يعلن “أنصار سياسة الاسترضاء مع دكتاتورية ولاية الفقيه” الحياد، وعدم دعم النظام الديني في إيران.

نظرة عامة على الوضع الراهن في إيران!

· يتم في إيران تقديم “الرئيس” للشعب بأشكال مختلفة، إلا أن الشعب يرفضهم رفضاً باتاً لأنهم معينون ومصدق عليهم من قبل “الولي الفقيه”. مثل هؤلاء الرؤساء إما أنهم مخادعون أو جلادون، أو أنهم لصوص أو جناة أو كليهما! بمعنى آخر، لا توجد “انتخابات” في إيران تحت وطأة حكم النظام الديني، وما هو موجود هو “تعيينات” يضطلع بهندستها الولي الفقيه.

· إن الاعتقال والتعذيب والإعدام والقتل والاغتيال وخطف البشر والسلب والنهب وإسعال الحروب هي جزء لا يتجزأ من هوية نظام ولاية الفقيه المستمرة، وتغطي نسيج المجتمع في الوقت الراهن أكثر من أي وقت مضى، وتستهدف هوية “إيران” و”الإيرانيين”. دعونا لا ننسى أن إيران دائماً ما تسجل الرقم القياسي في عمليات الإعدام مقارنة بدول أخرى ذات تعداد سكاني مماثل.

· يتم تخصيص معظم الميزانية السنوية لدولة إيران الغنية للقوات العسكرية والمشاريع العسكرية، بما في ذلك مشاريع القنبلة الذرية، بدلاً من تخصيصها لحل مشاكل المعيشية والترفيهية للشعب. هذه عملية مُدبَّرة تستهدف الشعب الإيراني والمنطقة والعالم. إن إيران والإيرانيين في الأساس ليسوا بحاجة إلى “قوات حرس نظام الملالي”، ويجب اعتبارها “قوة إرهابية” على الصعيد العالمي، وحلها من ضمن مطالب الشعب الإيراني.

· تلقى خميني هزيمة نكراء على يد المقاومة الإيرانية في إشعال الحرب مع العراق. وقد تسبب دخول نظام الملالي في حرب روسيا ضد شعب وحكومة أوكرانيا في موجات من الإدانة والفضيحة لهذا النظام الفاشي. وتبين للعيان الآن أن إشعال الحروب يدور في الشرق الأوسط باسم “الميليشيات الوكيلة لنظام الملالي”.

· ويعيش أكثر من ثلث سكان إيران تحت خط الفقر، ويزداد معدل الغلاء والتضخم يوماً بعد يوم. إن الظروف المعيشية للشعب قاسية للغاية، وتتوالي الانتفاضات الشعب الإيراني ضد الحكومة بشكل مستمر ودون انقطاع، وتأخذ كل يوم أبعادًا أوسع.

الأمر المهم!

أصبحت أصابع هذا النظام الآن مستهدفة خارج إيران، وتتلقى كل منها ضربات قاتلة. ولا ينبغي أن ننسى أن “رأس أفعى ولاية الفقيه موجود في طهران”، وهذه المسألة الحاسمة والتاريخية، التي ستكون تبعاتها إقليمية وعالمية على حد سواء، هي المهمة الرئيسية للشعب والمقاومة الإيرانية.”

قالت السيدة مريم رجوي هذا العام بمناسبة اليوم العالمي “لا للإعدام” إن نظام الملالي الذي ارتكب أكبر مجزرة بحق السجناء السياسيين منذ الحرب العالمية الثانية حتى اليوم، سجل الرقم القياسي في تاريخ القتل في الاحتجاجات الشعبية بقتل ما لا يقل عن 1500 شاب وشابة في انتفاضة نوفمبر 2019، وقتل ما لا يقل عن 750 شخصاً في انتفاضة 2022. إن المؤسسة الرائدة لهذا النظام، أي مقر خامنئي، هي مركز قيادة عمليات القتل والاغتيالات والإعدامات. وتم إعدام 267 شخصاً منذ أن تولى بزشكيان رئاسة الجمهورية. وكشف “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” النقاب عن أن أكثر من 5000 سجين محكوم عليهم بالإعدام؛ مستنداً إلى معلومات سرية من داخل نظام الملالي.

وبادر نظام الملالي بإشعال الحروب في الشرق الأوسط ليحول دون اندلاع انتفاضة الشعب الإيراني. على مدار الأربعة عقود الماضية، شكَّل تصدير الحرب والإرهاب والتطرف إلى خارج حدود إيران، بالتوازي مع قمع الشعب الإيراني؛ جزءًا أساسيًا من استراتيجية نظام ولاية الفقيه للبقاء.” تقول المقاومة الإيرانية منذ 40 عاماً إن “النظام الإيراني هو رأس أفعى إشعال الحروب والإرهاب في هذه المنطقة من العالم”.

وقالت السيدة رجوي إن علي خامنئي قال مراراً وتكراراً : “إنه إذا توقف عن إشعال الحروب خارج حدود إيران، فعليه أن يقاتل المواطنين المنتفضين في مدن إيران”. إن نظام الملالي أفقر وما زال يفقر الشعب الإيراني لتشكيل جماعات تعمل عنه بالوكالة وتمويلها لتوسيع دائرة الصراع.

الكلمة الأخيرة!

لقد أكدت الأحداث الأخيرة أنه ما دام نظام ولاية الفقيه قائماً، فلن تكون هناك نهاية للحرب والإرهاب في المنطقة. ولذلك، لابد من الاعتراف رسمياً بحق الشعب الإيراني في النضال من أجل إسقاط نظام ولاية الفقيه. والجدير بالذكر أن المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة، بوصفه البديل الديمقراطي لهذا النظام؛ يمثل شرطاً أساسياً لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم. يضحي نظام الملالي بمبالغ طائلة محاولاً إقناع العالم بعدم وجود بديل صالح، وأن العالم مجبر على القبول بحكم الملالي. ولكن التاريخ لا ينسى أي شيء!

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

إيران.. تغيير حقيقي أم عودة للدكتاتورية؟

ایلاف – نزار جاف:

مرة أخرى، وفي خضم الأجواء المتوترة في المنطقة والمأزق العويص الذي بات فيه نظام الملالي في إيران جراء تدخلاته في المنطقة وإثارته الحروب فيها، بحيث أصبح مصيره إلى حد ما في حكم المجهول، يتم تسليط الأضواء على رضا بهلوي، نجل الشاه الراحل، ويُطرح ليس كوجه معارض لهذا النظام وإنما كبديل، في وقت لا يزال الشعب الإيراني الذي أسقط نظام الشاه في عام 1979 يهتف خلال الانتفاضات التي قام بها ضد النظام الحالي بشعارات ترفض الدكتاتورية سواء أكانت دينية أم ملكية.

السعي لإبراز رضا بهلوي كمعارض للنظام الإيراني والإيحاء بأنه يمثل حلاً للمعضلة الإيرانية، لا سيما بعد أن قاد النهج المشبوه لهذا النظام إلى المنعطف الحالي الذي يهدد أمن المنطقة كلها، في وقت أثبتت الأحداث أن إيران خلال عهد الشاه والعهد الحالي كانت مصدر تهديد لأمن المنطقة، ولعبت دورًا استفزازيًا يسعى لابتزاز بلدان المنطقة بطرق مختلفة. ويكفي أن نذكر أن نظام الشاه كان بمثابة شرطي أميركي للمنطقة، ولم يحرص على أمن واستقرار المنطقة مثلما كان يحرص على سياسات وأجندة تخدم النظام وعلاقاته الدولية.

الترويج لرضا بهلوي ليس بذلك الأمر الذي يجري بعيدًا عن أنظار ومعرفة نظام الملالي، لا سيما أن صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية قد نشرت في 6 تشرين الأول (أكتوبر) 2024 وثيقة سرية للنظام الإيراني، تشير إلى أنَّ “إيران تخطط لإنشاء (شبكة من النخب) في الولايات المتحدة تكون قادرة على التأثير على إدارة ترامب المحتملة.” وجاء في الوثيقة: “إن إنشاء شبكة من هؤلاء الأشخاص الذين يمكنهم الترويج بشكل غير مباشر لنوايا ومصالح إيران والسيطرة على الرأي العام في حالة توتر بين إيران والولايات المتحدة أمر حيوي”. وأضافت “تلغراف”: “تقترح الوثيقة الإيرانية الاستفادة من رضا بهلوي، نجل آخر شاه لإيران”. وبطبيعة الحال، ليست هذه المرة الأولى التي يسعى فيها نظام الملالي لاستغلال وجه رضا بهلوي، إذ أن هاشم خواستار، ممثل المعلمين السجناء، كتب في رسالة له من السجن: “في أيار – مايو 2018، عندما جاء رجال المخابرات إلى مزرعتي، سألوني: لماذا لا تتعاون مع الأمير رضا بهلوي؟ هل تريد الآن أن نعطيك رقم هاتف الأمير لتتحدث معه؟ فأجبت: لا”.

خلال معظم الانتفاضات الشعبية التي اندلعت بوجه نظام الملالي، خلال الأعوام 2017 و2019 و2022، كان النظام ولا يزال يركز على منظمة مجاهدي خلق الایرانیة ويعتبرها السبب والعامل الرئيسي في إثارة “الفوضى والشغب” كما يصف النظام الانتفاضات والاحتجاجات الشعبية ضده. ولم يعتبر النظام الإيراني يومًا رضا بهلوي خصمًا له، بل إن الأخير قد قال خلال مقابلة له مع قناة “إيران إنترناشيونال” عام 2018: “أنا على اتصال متبادل مع الجيش (النظامي)، والحرس، والباسيج، لقد أعلنوا استعدادهم وأبدوا رغبتهم في الانحياز إلى الشعب”. كما أعلن صراحة في خطاب ألقاه في “معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى” أن أمله الوحيد في التغيير يكمن في الحرس والباسيج، وادعى أنه على اتصال ببعض عناصر الحرس والباسيج ممن لهم “مواقع عالية”.

ولا بدَّ من التنويه أيضًا بأن رضا بهلوي ومؤيديه يروجون لرؤية شوفينية معادية للعرب والإسلام، وهو ما يساهم في تعميق الخلافات بين الشعب الإيراني والشعوب العربية. وهذه الرؤية تمتد جذورها إلى عهد الشاه المباد ذاته. كما من المفيد أيضًا الإشارة إلى أن رضا بهلوي لا يعترف لحد الآن بوجود قوميات مختلفة داخل إيران، مثل الأكراد والبلوش والعرب وغيرهم، ويصفهم بقبائل وعشائر.

ولا ريب أن السعي الجاري من أجل الترويج لنجل الشاه الراحل لا يمكن أبدًا فصله عن السعي لتقليل الدور الحيوي الذي لعبته وتلعبه منظمة مجاهدي خلق منذ بدايات تأسيس هذا النظام حتى الآن، وكونها المعارضة الأبرز والأقوى والمطروحة كبديل لهذا النظام. وإن إيران بحاجة إلى تغيير حقيقي يكمن في القضاء على الدكتاتورية وليس العودة إليها!

ایران… تجمعات احتجاجیة لذوي الإعاقة في مختلف المدن الایرانیة

موقع المجلس:

سلسلة من الاحتجاجات المنسقة شهدتها مخنلف المدن الایرانیة یوم الأربعاء، 16 أكتوبر، في عدة محافظات، حيث تجمع محتجون من مختلف القطاعات، بما في ذلك الأشخاص ذوو الإعاقة، وطلاب الطب، والعاملون في المستشفيات، وضحايا الاحتيال، ومشجعو كرة القدم، للتعبير عن استيائهم من الحكومة. وتعكس هذه الاحتجاجات موجة متزايدة ومتنوعة من السخط الشعبي، حيث ترتفع الدعوات المطالبة بتغييرات جذرية.

ونظم الأشخاص ذوو الإعاقة احتجاجات أمام مكتب الرئاسة في طهران وفي عدة محافظات أخرى، بما في ذلك خراسان رضوي، خوزستان، كرمان، كرمانشاه، سيستان وبلوشستان، أردبيل، وأذربيجان الغربية. وطالب المتظاهرون بالتنفيذ الكامل للمادة 27 من قانون ذوي الإعاقة في مشروع قانون الموازنة لعام 1404الایراني.

ایران... تجمعات احتجاجیة لذوي الإعاقة في مختلف المدن الایرانیةويضمن هذا القانون حصول المواطنين ذوي الإعاقة على الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والضمان الاجتماعي وفرص العمل، إلا أن الحكومة لم تطبق هذه القوانين بشكل كافٍ حتى الآن. وشدد المحتجون على أن الحكومة يجب أن تخصص موارد كافية في الموازنة الجديدة لضمان حماية حقوق ذوي الإعاقة وتطبيقها.

ایران... تجمعات احتجاجیة لذوي الإعاقة في مختلف المدن الایرانیةوبالإضافة إلى احتجاجات الأشخاص ذوي الإعاقة، نظم طلاب الطب من فرع العلوم والبحوث بجامعة طهران احتجاجهم الثاني اليوم، مطالبين بتحسين الظروف التعليمية والمرافق وإصلاحات في المناهج الدراسية. وأعربوا عن استيائهم من الوضع الحالي للتعليم الطبي، داعين إلى تغييرات فورية.

ایران... تجمعات احتجاجیة لذوي الإعاقة في مختلف المدن الایرانیةفي الوقت ذاته، تجمع مشجعو نادي استقلال لكرة القدم أمام شركة “الخليج الفارسي” في طهران للاحتجاج على سوء الإدارة المالية لفريقهم المحبوب. وطالب المشجعون بالشفافية في مالية النادي ومحاسبة قيادة النادي على الفساد المالي.

ایران... تجمعات احتجاجیة لذوي الإعاقة في مختلف المدن الایرانیةوفي زنجان، نظم عمال الخدمات من مستشفيات “ولي عصر” و”موسوي” احتجاجاً أمام جامعة العلوم الطبية بزنجان، مطالبين برفع الأجور وتحسين ظروف العمل. يعاني هؤلاء العمال من تدني الأجور، وتأخير في صرف المستحقات، وانعدام الأمن الوظيفي، وطالبوا السلطات المحلية باتخاذ إجراءات فورية لحل هذه المشكلات.

ایران... تجمعات احتجاجیة لذوي الإعاقة في مختلف المدن الایرانیةوفي بوشهر، تظاهر مجموعة من المواطنين الذين تعرضوا للاحتيال في قضية استثمار في السيارات، مطالبين بالعدالة. وكان المحتجون قد استثمروا في شراء سيارات بشكل مسبق ولكن تعرضوا لعملية احتيال، وهم يدعون الحكومة إلى التدخل لمساعدتهم في استرداد خسائرهم المالية.

ایران... تجمعات احتجاجیة لذوي الإعاقة في مختلف المدن الایرانیةوبالإضافة إلى هذه الاحتجاجات، أصدرت نقابة المعلمين بياناً يدين فشل الحكومة في معالجة القضايا المزمنة في قطاع التعليم. وسلطت النقابة الضوء على تدني الأجور، وسوء ظروف العمل، وعدم دعم الحكومة للمعلمين، ودعت إلى تحرك وطني لحل هذه المشاكل. وشدد البيان على ضرورة إجراء إصلاحات عاجلة لتحسين ظروف العمل للمعلمين وتحسين البيئة التعليمية للطلاب.

وتعكس الاحتجاجات الواسعة اليوم حالة السخط المتزايدة في صفوف مختلف قطاعات المجتمع الإيراني. يجمع المحتجون من الأشخاص ذوي الإعاقة، والعاملين في المستشفيات، وطلاب الطب، وضحايا الاحتيال، ومشجعي كرة القدم على مطلب واحد: العدالة، وتحسين الحوكمة، وإجراء إصلاحات جوهرية. تعكس هذه الاحتجاجات توافقًا متزايدًا على أن النظام الحالي فشل في تلبية احتياجات الشعب، وأن المحتجين لم يعودوا يرضون بالتغييرات السطحية.

مساراً قانونياً للاتحاد الأوروبي لتصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية

موقع المجلس:

أفادت تقارير من يورونيوز بأن الاتحاد الأوروبي اكتشف أساساً قانونياً لتصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية. وجاء هذا القرار بناءً على تحليل داخلي من قِبل جهاز العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي، مما يشكل تطوراً مهماً في موقف الاتحاد تجاه المؤسسة العسكرية والسياسية الإيرانية. وصرح مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي أن حكمًا صادرًا عن محكمة ألمانية في دوسلدورف يوفر أساسًا قانونيًا “كافيًا” لهذا التصنيف.

مساراً قانونياً للاتحاد الأوروبي لتصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابيةويستند الحكم المذكور إلى قرار صدر في مارس 2024 عن محكمة إقليمية في دوسلدورف، والذي ربط الهجوم على كنيس في مدينة بوخوم الألمانية عام 2022 بجهة حكومية تابعة لإيران. ووفقاً لهذا المسؤول في الاتحاد الأوروبي، فإن هذا الحكم القضائي يوفر مبرراً قانونياً لإضافة الحرس الإيراني إلى قائمة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي. وأشارت يورونيوز: “الاتحاد الأوروبي وجد أساسًا قانونيًا لإدراج الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية؛ وهو ما يسد فجوة كانت تعرقل هذا القرار الحاسم لسنوات”.

لطالما اتُهم الحرس الإيراني بالعديد من الأعمال العدوانية، بما في ذلك قمع المتظاهرين الإيرانيين بوحشية، ونقل الأسلحة، وإطلاق الصواريخ الباليستية ضد إسرائيل، ودعم الميليشيات في جميع أنحاء الشرق الأوسط. وقد أثارت هذه الأنشطة قلقًا في أوروبا، مما دفع العديد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي للمطالبة باتخاذ إجراءات.

وبموجب قوانين الاتحاد الأوروبي الحالية، فإن إضافة أي فرد أو كيان إلى قائمة الإرهاب في الاتحاد يتطلب قرارًا قضائيًا صادرًا عن إحدى الدول الأعضاء الـ27. وأوضحت يورونيوز: “بموجب القوانين الحالية، فإن إضافة أي شخص أو كيان جديد إلى قائمة الإرهاب الأوروبية يتطلب قرارًا صادرًا عن هيئة قضائية في إحدى الدول الأعضاء الـ27”. ويُعتبر الحكم الصادر عن محكمة دوسلدورف خطوة مهمة في هذا السياق، حيث أزال العقبة التي كانت تعرقل هذه الخطوة ضد الحرس الإيراني.

وأشار المسؤول الأوروبي الكبير، الذي أدلى بتصريحاته يوم الجمعة، إلى أن هذا التحليل الداخلي تم قبل العطلة الصيفية، وأن الاقتراح بتصنيف الحرس قد انتقل الآن إلى المرحلة التالية، وهي المناقشة بين الدول الأعضاء في الاتحاد. وأوضح المسؤول أن الموافقة النهائية على القرار تتطلب إجماعاً، مما يعني أن دولة واحدة فقط يمكنها أن تعطل هذا القرار.

وتعد ألمانيا وفرنسا وهولندا من بين الدول الأعضاء التي أبدت دعمها بالفعل لهذه الخطوة. كما أعربت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين والبرلمان الأوروبي عن دعمهما لهذه الفكرة. يُذكر أن الولايات المتحدة وكندا، وهما من الحلفاء الرئيسيين في مجموعة السبع (G7)، قد أدرجتا بالفعل الحرس الإيراني في قائمتهما الإرهابية.

وأشارت يورونيوز إلى أن إدراج الحرس الإيراني في قائمة الإرهاب الأوروبية سيمثل لحظة مفصلية في سياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية تجاه إيران، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية ودور الحرس الثوري المزعوم في زعزعة استقرار المنطقة.

ماذا وراء الترويج لعودة نظام الشاه الى إيران؟

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

هناك حالة من الرعب غير المسبوق في أوساط نظام الملالي من جراء مسار الاوضاع والتطورات المختلفة وعلى مختلف الاصعدة والتي يظهر من خلالها إن جميعها لم تعد في صالح النظام خصوصا وإن إزدياد الضغط الشعبي على نظام الملالي من خلال تزايد التحرکات الاحتجاجية التي تتظافر وتتوائم مع النشاطات المستمرة لوحدات المقاومة، ومع إصرار الشعب على رفض الدکتاتورية بشکليها الديني والملکي، لکن يبدو إن النظام وبعد أن بات متورطا في مستنقع إثارته للحروب من خلال تدخلاته السافرة في المنطقة، فإنه قد وجد من الصعب جدا عليه التخلص من هذا الضغط النوعي الذي سيقوده الى السقوط إلا من خلال العمل على تشتيته وبث حالة من الاختلاف والضبابية والتشويش فيه، وهذا تحديدا ما يجري حاليا من وراء محاولات بعض الاطراف للترويج لأبن شاه إيران السابق وهو الامر الذي يجد فيه نظام الملالي متنفسا نوعيا له فهو يريد من خلال ذلك بتصوره إصابة أکثر من هدف برمية واحدة.
المعارضة المنظمة ضد النظام والتي يقودها المجلس الوطني منذ بدايات تأسيس هذا النظام والتي إتخذت مسارا نوعيا بعد تمکنها من قيادة الانتفاضات الشعبية منذ إنتفاضة أواخر عام 2017 وحتى إنتفاضة 16 سبتمبر2022، بما أثبت إن هذا المجلس هو البديل الواقعي الممتلك لمعظم المواصفات لهذا النظام، فإن السعي لترويج لوجه مکشوف قضى کل عمره في حياة الترف والملذات وحتى إنه قد أقدم على خطوة أساءت لإيران وشعبها بزيارته لإسرائيل عام 2023، مما أعطى إنطباعا بأن المعارضة الايرانية موالية لإسرائيل في حين إن ما قد قام به لا يعبر إلا عن نفسه، في حين إن نظام الملالي قد قام بإستغلال هذه النقطة ولازال ليس من أجل الطعن بإبن الشاه وإنما للطعن في المعارضة الوطنية الايرانية الحقيقية المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية.
المقاومة الايرانية ولاسيما من حيث دورها الفعال في کشف وفضح الدور المشبوه لنظام الملالي من حيث تدخلاته في بلدان المنطقة وتصديره للارهاب إضافة الى نشاطاته المريبة الاخرى من أجل إمتلاك أسلحة الدمار الشامل وجرائمه بحق الشعب الايراني، قد جعلت المنطقة والعالم يعرفون الحقيقة البشعة لهذا النظام خير معرفة وحتى إن ما يعانيه الان بسبب من الحرب المدمرة في غزة ولبنان، فإنما بسبب الدور المهم للمقاومة الايرانية ولذلك فإن هذا النظام يحمل حقدا وکراهية وضغينة غير عادية ضد المقاومة الايرانية وإنه يجد في الترويج لأبن الشاه المخلوع المکروه أصلا من قبل الشعب الايراني، خير وسيلة لذلك لکي ينال بحسب تصوراته المريضة من المکانة والموقع المميز للمقاومة الايراني، ولکن الذي فات هذا النظام إن الکلاب مهما نبحت فإن القافلة ماضية نحو هدفها.

دعمًا لدعوة السیدة مريم رجوي لإنهاء الإعدامات في إيران تظاهرات في مختلف المدن الألمانية

موقع المجلس:

استجابةً لدعوة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لإنهاء استخدام عقوبة الإعدام في إيران، اقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية یوم 14 أكتوبر 2024، مظاهرات تضامنية مع السجناء السياسيين في إيران في عدة مدن ألمانية، بما في ذلك برلين، بريمن، كولونيا، دويسبورغ، دوسلدورف، فرانكفورت، غوتينغن، هامبورغ، هايدلبرغ، ميونيخ، مونستر، شتوتغارت، فرايبورغ، وبون، للمشاركة في تظاهرات. ونُظمت هذه التظاهرات.

Germany, Oct 12: Rallies across various cities in support of the ‘No to Executions’ campaign—Part 2

ولقد شارك في هذه التظاهرات أنصار منظمة مجاهدي خلق إلى جانب مجموعات مختلفة مثل جمعيات النساء، الشباب، المعلمين، المهنيين، والرياضيين الإيرانيين. كان الهدف الرئيسي لهذه التظاهرات هو رفع مستوى الوعي حول الوضع الحرج لحقوق الإنسان في إيران، خاصةً معاناة السجناء السياسيين الذين يواجهون أحكام الإعدام. ورفع المحتجون لافتات ووزعوا معلومات حول استخدام النظام الإيراني لعقوبة الإعدام، وخاصة ضد مؤيدي منظمة مجاهدي خلق.

دعمًا لدعوة السیدة مريم رجوي لإنهاء الإعدامات في إيران تظاهرات في مختلف المدن الألمانيةوخلال المسيرات، هتف أنصار منظمة مجاهدي خلق في ألمانيا شعارات مثل “الموت لخامنئي، اللعنة على خميني”، “نحن نقاتل، نموت، ونستعيد إيران من الملالي”، و”الحرية والديمقراطية مع مريم رجوي”، مطالبين بمحاكمة قادة النظام الإيراني في محكمة دولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. وأكدوا على ضرورة الاعتراف العالمي بحركة المقاومة الإيرانية وحق الشعب الإيراني، بما في ذلك وحدات الانتفاضة داخل إيران، في الدفاع عن أنفسهم في معركتهم ضد الطغيان والدكتاتورية.

Germany, Oct 12: Rallies across various cities in support of the ‘No to Executions’ campaign—Part 3

وأدان المشاركون الإعدامات الوحشية المستمرة في أنحاء إيران وطالبوا بالدعم الدولي للشعب الإيراني ومقاومته في كفاحهم من أجل الحرية، الديمقراطية، حقوق الإنسان، والعدالة. رددوا شعارات مثل “لا للإعدامات في إيران” و”نحن ندين الإعدامات في إيران”، معبرين عن غضبهم تجاه استخدام النظام الواسع لعقوبة الإعدام.

دعمًا لدعوة السیدة مريم رجوي لإنهاء الإعدامات في إيران تظاهرات في مختلف المدن الألمانيةوطالبت الجاليات الإيرانية في مختلف المدن الألمانية بالإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين المعتقلين في سجون النظام الإيراني، وأعربوا عن تضامنهم مع الثورة المستمرة في إيران. ورفع المحتجون لافتات تحمل شعارات مثل “الإيراني يموت ولا يقبل الذل” و”الإيراني الواعي يرفض الشاه والملالي”، معلنين دعمهم لوحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران. كما جددوا دعمهم لخطة النقاط العشر التي قدمتها السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران، والتي تدعو إلى جمهورية ديمقراطية وإلغاء جميع أشكال الديكتاتورية.

دعمًا لدعوة السیدة مريم رجوي لإنهاء الإعدامات في إيران تظاهرات في مختلف المدن الألمانيةوترددت شعارات مثل “لا للشاه ولا للملالي، نهاية النظام قريبة” و”الموت للطاغية، سواء كان الشاه أو خامنئي”، في شوارع المدن الألمانية، حيث أوضح المتظاهرون رفضهم لكل أشكال الاستبداد في إيران، سواء من النظام الحالي أو من العودة إلى الملكية.

دعمًا لدعوة السیدة مريم رجوي لإنهاء الإعدامات في إيران تظاهرات في مختلف المدن الألمانيةورفعت عدة لافتات رسائل تدين النظام الإيراني. جاء في إحدى اللافتات: “مسعود رجوي: غضب واحتجاج وانتفاضة للعدالة من عمال المناجم وكل العمال”، وفي لافتة أخرى: “خامنئي يجب أن يُحاكم في محكمة دولية لارتكابه جرائم ضد الإنسانية.” وظهرت في المسيرات صور السيدة مريم رجوي، وقائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي، وأعلام إيران ومنظمة مجاهدي خلق.

دعمًا لدعوة السیدة مريم رجوي لإنهاء الإعدامات في إيران تظاهرات في مختلف المدن الألمانيةوبالإضافة إلى إدانة قمع النظام الوحشي للنساء بحجة فرض الحجاب، أعربت التظاهرات عن تضامنها مع النساء الإيرانيات من خلال الشعار المرأة، المقاومة، الحرية. وأكد المتظاهرون دعمهم الثابت للنساء الإيرانيات الشجاعات اللاتي يواصلن مقاومة سياسات النظام القمعية.

وأعرب أنصار منظمة مجاهدي خلق في ألمانيا عن رغبة الشعب الإيراني في جمهورية ديمقراطية ورفضهم لكل أشكال الديكتاتورية، سواء من النظام الديني الحالي أو من العودة إلى حكم الشاه. وأقسم المتظاهرون قائلين: “نقسم بدماء الشهداء، سنظل ثابتين حتى سقوط النظام” و”الثورة طريقنا، وإسقاط النظام هدفنا”. وقد أعرب المواطنون الألمان الذين شاهدوا التظاهرات عن دعمهم وتضامنهم مع انتفاضة الشعب الإيراني، معتبرين الضغط الدولي على النظام الإيراني أمراً ضرورياً لتحقيق تغيير حقيقي.

موجز أهم الأخبار لیوم الأربعاء 16 أكتوبر

موقع المجلس:
نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية وقفات في مدن برلين وبريمن وكولونيا ودويسبورغ ودوسلدورف وفرانكفورت وغوتنغن وهامبورغ وهايدلبرغ وميونيخ ومونستر وشتوتغارت وفرايبورغ وبون وسيدني بأستراليا، دعما للسجناء السياسيين في إيران ودعوة السيدة مريم رجوي إلى عدم تنفيذ أحكام الإعدام في إيران .

...ممثل خامنئي: الهجوم الصاروخی کان عملية دعائية

نظم العمال المحرومون في شركة بارس الجنوبية للمقاولات وقفة احتجاجية في الأسبوع الحادي عشر.
نظم طلاب جامعة آزاد الإسلامية في طهران وقفة احتجاجية للمطالبة بحقوقهم المفقودة.
في 14 أكتوبر، شددت ريناتا ألت، رئيسة لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الألماني، على أن عقوبات الاتحاد الأوروبي الجديدة ضد النظام الإيراني مبررة وضرورية بسبب إرساله صواريخ باليستية إلى روسيا. من الضروري أن يدرج الاتحاد الأوروبي حرس النظام الإيراني على قائمته للإرهاب.

الدعم العالمي لفلسطين، وركوبُ خامنئي الأمواج

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان: في محاولة يائسة لكبح غضب الشعب ومنع انفجار الانتفاضة الشعبية، كثف خامنئي عمليات إعدام السجناء بهدف نشر الخوف والرعب. منذ يوليو الماضي، ومع تعيين الرئيس الجديد من قبل خامنئي، ارتفع عدد السجناء الذين أعدموا إلى 301 شخص.
في 9 و13 أكتوبر، نفذ الجلادون 29 عملية إعدام.
وفي بيان آخر، كتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “خامنئي يأمر باستكمال وتسريع إنتاج الأسلحة النووية لضمان بقاء النظام.
نظم المعاقون في طهران وعدة مدن أخرى في إيران وقفات احتجاجية احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة
ذكرت يورونيوز أن الاتحاد الأوروبي وجد طريقا قانونيا لتصنيف الحرس التابع للنظام الإيراني كجماعة إرهابية.
قال وزير الاقتصاد في نظام الملالي: “بلغ عجز الميزانية في إيران حوالي 850 ألف مليار تومان).

...نقطة تحول ومرحلة جديدة في الشرق الأوسط

قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل بعد اجتماع مجلس الوزراء: “وافق مجلس الوزراء على عقوبات تشمل 7 أفراد و7 كيانات. هذه هي العقوبات الأولى ضد إيران لتزويدها بالصواريخ الباليستية.
أفادت وسائل إعلام النظام الإيراني عن نشوب حريق في مصفاة بارس بترو شوشتر نتيجة اصطدام ناقلة بخزان غاز. وقتل شخص واحد على الأقل وأصيب أربعة آخرون في الحريق الذي وقع مساء الثلاثاء في المدينة الصناعية رقم 1 بالمدينة.
تظهر إحصاءات شركات استشارات الطاقة الدولية أن النظام الإيراني قد خفض بشكل كبير كميات النفط بسبب تهديد هجوم إسرائيلي محتمل على محطات النفط.

...من قوة إقليمية عظمى إلى عزلة عالمية!

في تقرير جديد، وصفت فريدوم هاوس النظام الإيراني بأنه “ثالث أكثر الحكومات قمعا في العالم” لحرية الإنترنت. وأعلن أن إيران لا تزال معترف بها كدولة “غير حرة” من حيث وجود مؤشر الحرية.
أعلن رئيس “أمانة المجلس الأعلى للصحة والأمن الغذائي” في النظام الإيراني، الثلاثاء 15 أكتوبر، تعليق خطة توزيع الحليب المجاني على 62 ألف مدرسة بسبب “نقص التمويل هذا العام”.
فتح حرس الحدود التابع لنظام الملالي في منطقة كلجان سراوان النار على المهاجرين الأفغان الذين كانوا يحاولون دخول إيران ، مما أسفر عن مقتل العشرات.
أشار حسين شريعتمداري، ممثل خامنئي في صحيفة كيهان، إلى العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على ثلاث شركات طيران، إيران وماهان وساها، وكتب: “يجب أن نغلق مضيق هرمز أمام ناقلات النفط وحتى السفن التي تحمل سلعا تجارية وأسلحة من دول معادية (في هذه الحالة، الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي)”.
تم نقل أربعة سجناء سياسيين حكم عليهم بالإعدام إلى الحبس الانفرادي في سجن سبيدار في الأهواز.
قال عميد الحرس إسماعيل كوثري، ممثل طهران، إن الحرسي حسن طهراني مقدم، رئيس منظمة جهاد الاكتفاء الذاتي التابعة للحرس والناشط في مجال تصنيع الصواريخ، الذي قتل عام 2011 عندما انفجر مستودع ذخيرة في معسكر مدرس مع بعض أعضاء الحرس الآخرين، كان يبني ويختبر صاروخا باليستيا عابرا للقارات.

“في دراسة استمرت خمس سنوات، حوالي 55٪ من أراضي البلاد مغطاة بالنظم الإيكولوجية الصحراوية”، قال محمد خسروشاهي، رئيس قسم أبحاث الصحراء في معهد البحوث التابع لمنظمة الغابات والمراعي التابعة للنظام الإيراني. وأضاف أن “التصحر ظاهرة تبدو غير ملموسة ولكنها مدمرة”.
قالت وزارة الصحة اللبنانية إن غارة إسرائيلية في بلدة إيطو ذات الأغلبية المسيحية استهدفت منزلا مستأجرا لأسر بلا مأوى.
ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” من غزة: “منذ منتصف ليل الاثنين، قتل ما لا يقل عن 42 من سكان قطاع غزة وأصيب عشرات آخرون على يد إسرائيل نتيجة قصف مناطق مختلفة، بما في ذلك مدينة خان يونس ومخيم النصيرات ومدينة غزة ومخيم جباليا في شمال قطاع غزة”.
في بيانها الأخير، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة خلفت حتى الآن ما لا يقل عن 42,344 قتيلا و99,013 جريحا.
تم تحديد ومصادرة مجمع عمليات لحزب الله أقيم في قبو منزل لتنفيذ عملية مماثلة لما حدث في 7 تشرين الأول/أكتوبر.
ذكرت وكالة رويترز أن حزب الله لديه شبكة أنفاق واسعة في جنوب لبنان تقدر إسرائيل أنها تمتد مئات الكيلومترات. وقال قائد ميداني لحزب الله لرويترز إن الأنفاق “قواعد معركة”.

ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن نتنياهو أبلغ إدارة بايدن أنه سيستهدف الأهداف العسكرية الإيرانية بدلا من مهاجمة المنشآت النفطية، وهو تغيير في موقف نتنياهو الواضح ساهم في قرار بايدن بإرسال نظام دفاع صاروخي قوي لإسرائيل.
كتبت صحيفة واشنطن بوست أن “هجوم إسرائيل على إيران سيحدث قبل الانتخابات الأمريكية في 5 نوفمبر، لأن الفشل في القيام بذلك يمكن أن ينظر إليه على أنه علامة على ضعف إسرائيل من قبل إيران”.
ردا على تقرير صحيفة واشنطن بوست، قال مكتب نتنياهو إنه سيضرب حيثما دعت الحاجة.
في الساعات الأولى من صباح الأربعاء 16 تشرين الأول/أكتوبر، استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية مخبأ تحت الأرض للأسلحة الاستراتيجية لحزب الله اللبناني في منطقة الضاحية على مشارف بيروت، بحسب الجيش الإسرائيلي.
أكدت الولايات المتحدة تعليق المفاوضات مع النظام الإيراني.
في تقرير عن التهديدات الرقمية، قالت مايكروسوفت إن روسيا والصين وإيران تعتمد بشكل متزايد على الجماعات الإجرامية للتجسس الإلكتروني واختراق شبكات الدول المعادية مثل الولايات المتحدة.
في تقرير إلى الكونغرس، أعلن بايدن تعزيز القوات الأمريكية في الشرق الأوسط.
نقلت قناة “كان” الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله إن القرار بشأن الأهداف التي ستهاجمها القوات العسكرية الإسرائيلية في إيران اتخذ على المستوى السياسي.

دعوة إلى تحرك عاجل من الاتحاد الأوروبي ضد الحرس الإيراني

موقع المجلس:

دعت السیدة ریتا آلت، في 14 أكتوبر، الاتحاد الأوروبي الی تحرک عاجل ضد الحرس الایراني. کما أكدت السیدة ريناتا آلت، رئيسة لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الألماني، على الحاجة الملحة لأن يدرج الاتحاد الأوروبي الحرس الإيراني في قائمة التنظيمات الإرهابية. جاء هذا التصريح ردًا على العقوبات الأخيرة التي فرضها الاتحاد الأوروبي على إيران بسبب تزويدها روسيا بالصواريخ الباليستية. وأشارت آلت إلى أن هذه العقوبات مبررة وضرورية.

وفي تصريحاتها، سلطت آلت الضوء على تدمير البنية التحتية المدنية في أوكرانيا نتيجة استخدام هذه الصواريخ، ووصفت هذه الأعمال بأنها غير مقبولة. كما شددت على أن الدعم العسكري الذي تقدمه إيران لحرب روسيا العدوانية ضد أوكرانيا يُعد عاملًا رئيسيًا في تصعيد الصراع. وأشارت أيضًا إلى دعم إيران للتنظيمات الإرهابية في الشرق الأوسط، مما أدى مرارًا إلى تصاعد خطير في النزاعات بالمنطقة.

وحذرت آلت من أن تصرفات إيران لا تشكل تهديدًا لاستقرار المنطقة فحسب، بل تشكل أيضًا خطرًا كبيرًا على أمن الاتحاد الأوروبي. وفي ضوء خطورة الوضع، حثت الاتحاد الأوروبي على اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة من خلال إدراج الحرس الإيراني في قائمته للإرهاب. كما دعت إلى موقف أكثر قوة وحزمًا من الاتحاد الأوروبي تجاه سلوك إيران العدواني وسياسات نظامها الحاكم.

وفي بيانها، شددت آلت على أهمية هذه الخطوة كجزء من استراتيجية أوسع لمواجهة النفوذ المتزايد لإيران في كل من الشرق الأوسط والحرب المستمرة في أوكرانيا. وأكدت: “من الضروري أن يرد الاتحاد الأوروبي بحزم على هذه الاستفزازات”.

تعكس هذه الدعوة المتزايدة القلق داخل الاتحاد الأوروبي بشأن التورط العسكري المتزايد لإيران في النزاعات الدولية وتداعياته المحتملة على أمن أوروبا.

خشیة النظام الإيراني من الهزيمة الاستراتيجية القادمة

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

في بيان صدر بتاريخ 14 اكتوبر، أعلنت لجنة الأبحاث الدفاعية والاستراتيجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بشأن “أمر خامنئي باستكمال وتسريع إنتاج السلاح النووي لضمان بقاء النظام”.
ولقد اکدت خلال هذا البیان: مع تولي بزشكيان السلطة، أصدر خامنئي أوامر للحرس باستكمال وتسريع مشروع صناعة القنبلة الذرية. التمهيدات في مجلس الشورى الإسلامي والعروض التي تُقام في منابر الجمعة وتصريحات الخبراء ومسؤولي الجناح المهيمن على النظام، كلها تأتي في هذا السياق”.

و في ما یلي بعض من “التمهيدات” التي أشارت إليها لجنة الأبحاث الدفاعية والاستراتيجية:

– تصريحات حسن خميني التي شدد فيها على أن “قدرتنا العسكرية الرادعة يجب أن ترتقي إلى مستوى أعلى” (5 اكتوبر).

– رسالة 39 نائباً في مجلس شورى النظام بتاريخ 9 اكتوبر، التي طلبت من المجلس الأعلى للأمن القومي للنظام “تغيير العقيدة الدفاعية” للنظام وإدراج السلاح النووي فيها.

– مقابلة خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية للنظام، مع قناة الجزيرة حيث قال: “في حال تعرضت المنشآت النووية الإيرانية لضرر من قبل الكيان الصهيوني… سنضطر إلى تغيير عقيدتنا النووية” (11 أكتوبر).

– بالإضافة إلى عشرات التصريحات والمواقف المماثلة الأخرى التي جاءت في فترة زمنية محددة، مما يظهر أنها ليست عشوائية أو فردية، بل هي توجيهات صادرة من أعلى هرم القيادة.

المقاومة الإيرانية كانت أول من كشف برنامج خامنئي لتصنيع القنبلة النووية قبل ثلاثة عقود. في ذلك الوقت، أقر جورج بوش، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الأسبق، قائلاً: “بسبب كشف جماعة المقاومة الإيرانية، بدأ العالم يشتبه في البرنامج النووي للنظام الإيراني”.

وبحسب تقرير بي بي سي في 6ديسمبر 2003: “قال المتحدث باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران كانت تجري العديد من التجارب. على سبيل المثال، تمكنت من الحصول على أقل من غرام واحد من البلوتونيوم، واستخدمت عدة أجهزة طرد مركزي. بالنسبة للمفتشين، لم يكن من السهل اكتشاف هذه التجارب بدون معلومات سابقة، حيث إن إيران بلد كبير جداً، ومهما كانت عمليات التفتيش دقيقة، لم يكن من الممكن بالضرورة اكتشاف هذه الأنشطة. كنا بحاجة إلى معلومات، وفي النهاية حصلنا على هذه المعلومات من مجموعة معارضة إيرانية، زودتنا على سبيل المثال بمعلومات عن منشآت نطنز وأراك. منذ أغسطس، تابعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية هذه المعلومات خطوة بخطوة، وطلبت من إيران تفسيرات عن نتائجها، واكتشفت جزءًا جزءًا من هذا اللغز”.

لاحقاً، قال هاينونن، نائب المدير العام السابق للوكالة: “كشْف المقاومة الإيرانية عن البرنامج النووي فجأة غيّر كل شيء وصدمنا جميعاً” فيما يتعلق بنيات النظام الإيراني (ديسمبر 2023).

عندما كان أحمدي نجاد رئيساً للنظام، كان يقول: “نشر مجاهدو خلق تقارير (عن البرنامج النووي) وأثاروا حساسية، ومن ثم صدرت القرارات (ضد النظام) الواحدة تلو الأخرى!”

ان كشف “أمر خامنئي” من قبل المقاومة الإيرانية والتمهيدات المرتبطة بذلك يظهر إلى أي مدى يرى الخليفة المتخبط أن وضع النظام بات حرجاً ويخشى من الهزيمة الاستراتيجية القادمة.

إنه نفس الوضع الخطير الذي اعترف به مستشار قالیباف في التلفزيون الحكومي، معبراً عن “القلق”، حيث قال: “لقد دخلنا فترة مليئة بالتوتر، ودخلنا فترة من المحتمل أن تشهد فيها المزيد من الأحداث المفاجئة في المستقبل” (مهدي محمدي – 12 اكتوبر).

السؤال المطروح الآن هو: هل محاولات ضمان البقاء والتهديدات العلنية بشأن “العقيدة النووية” تفيد نظاماً يتخبط في مستنقع الهزيمة؟ الجواب يأتي من داخل النظام نفسه. من بين هؤلاء زيد آبادي، أحد الإصلاحيين التابعين لنظام ولاية الفقيه، الذي كتب في حسابه على منصة إكس، بقلق وخوف شديدين، مخاطباً 39 نائباً في مجلس شورى النظام الذين طالبوا بتغيير العقيدة الدفاعية وصناعة سلاح نووي:

“الحديث عن تغيير العقيدة النووية لا يجلب أدنى مستوى من الردع، بل مجرد طرح هذه القضية في هذا الوضع هو نوع من الدعوة لشن هجوم عسكري على البلاد من قبل تحالف عسكري قوي ومجهز. هل هذا ما يريدونه؟” (10 اكتوبر).

خامنئي يكثف إعدامات السجناء خوفا من الانتفاضة والإطاحة بنظامه

إعدام 29 سجينا يومي 9 و13 أكتوبر

عدد السجناء الذين أعدموا في عهد بزشكيان يتجاوز 300 سجين

نقل ثلاثة سجناء سياسيين محكوم عليهم بالإعدام إلى الحبس الانفرادي تمهيداً لإعدامهم

 

في محاولة يائسة لكبح غضب الشعب ومنع انفجار الانتفاضة الشعبية، كثف خامنئي عمليات إعدام السجناء بهدف نشر الخوف والرعب. منذ يوليو الماضي، ومع تعيين الرئيس الجديد من قبل خامنئي، ارتفع عدد السجناء الذين أعدموا إلى 301 شخص.

في 9 و13 أكتوبر، نفذ الجلادون 29 عملية إعدام. بالإضافة إلى ذلك، تم إعدام السجين مجيد جشنلو في سجن قم يوم 16 أكتوبر، وناصر محمدي في أورمية يوم 15 أكتوبر. وفي 14 أكتوبر، أُعدم يونس أختر ثمر في جيرفت، وفي 12 أكتوبر، مظفر كرمي في ساري، وفي 10 أكتوبر، أسعد فرهنك وبرهان أنصاري في أرومية، وحامد جعفري وعلي معروف خاني في قزوين.

في 9 أكتوبر، جرت مجزرة مروعة راح ضحيتها 19 سجيناً، ستة منهم تم ذكر أسماؤهم في بيان سابق. ومن بين السجناء الذين أعدموا: مهدي زارعي وستار خسروي ومحمد صادق نيا في سجن قزل حصار، مجيد أفروز ومحمد مشمول وإبراهيم صديق في سجن كرج المركزي، خليل الله سيفي ورامين حاتمي (38 عاماً)، كمال ولد بيكي وسجين آخر في قزوين، إيرج مراديان في جرجان، إيمان (هادي) بخشايش في رشت، وهادي فلاحي (31 عاماً) في تبريز.

وفي مجزرة أخرى يوم 13 أكتوبر، تم إعدام 10 سجناء، منهم علي شيرواني (28 عاماً)، فرهاد سليمي (27 عاماً)، عزت حيدري (35 عاماً)، كاظم سعدي بور، رضا نامداري، وحسين حيدري في شيراز، وعبد الغفور شاهدزهي وسجين آخر في بيرجند، رضا ميرزابيجي (30 عاماً) في تربت حيدرية، وعمار آسيايي في كرمان.

من جهة أخرى، تم نقل ثلاثة سجناء سياسيين من المواطنين العرب، وهم علي مجدم، معين خنفري، ومحمد رضا مقدم، الذين اعتقلوا خلال انتفاضة 2019، وحُكم عليهم بالإعدام من قبل محكمة الثورة في الأهواز، إلى الحبس الانفرادي في سجن سبيدار يوم 15 أكتوبر، حيث يواجهون خطر الإعدام الوشيك.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

16 أكتوبر / تشرين الأول 2024

بشعارلا للإعدام في إيران، تظاهرات الإيرانيين أمام البيت الأبيض

موقع المجلس:

لإحياء ذكرى الانتفاضة الشعبية في إيران، اقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومؤيدو المقاومة الإيرانية تظاهرات في واشنطن العاصمة. ونُظمت هذه التظاهرة بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، حيث أقيمت أمام البيت الأبيض وشملت معرضاً كبيراً لتكريم شهداء الانتفاضات الإيرانية. ودعا المشاركون إلى دعم دولي لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة في إيران.

Washington DC, Oct 10: Rally in Support of the ‘No to Executions’ Campaign Against Iran’s Regime.

ولقد عرض المتظاهرون معرضًا يضم صور ضحايا مجزرة صیف عام 1988 في إيران، حيث أُعدم أكثر من 30 ألف سجين سياسي سرًا بفتوى أصدرها خميني. وكان الهدف من الحدث هو زيادة الوعي حول هذه الحقبة المظلمة من تاريخ إيران والاحتجاج على استمرار الإعدامات التي ينفذها النظام الإيراني.

بشعارلا للإعدام في إيران، تظاهرات الإيرانيين أمام البيت الأبيضوأعرب الإيرانيون المقيمون في واشنطن عن تضامنهم مع حملة “لا للإعدام”، التي تعارض أحكام الإعدام المنفذة في السجون الإيرانية. كما دعوا إلى الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين المحتجزين لدى النظام، وأكدوا دعمهم للثورة المستمرة في إيران. وطالب المتظاهرون بالاعتراف بحركة المقاومة وحق الشعب الإيراني، جنبًا إلى جنب مع “وحدات الانتفاضة” التابعة لمجاهدي خلق داخل إيران، في الدفاع عن أنفسهم ضد الاستبداد والدكتاتورية.

بشعارلا للإعدام في إيران، تظاهرات الإيرانيين أمام البيت الأبيضوظهرت لافتة بارزة في مقدمة الاحتجاج كتب عليها: «الموت للظالم، سواء كان شاهًا أو خامنئي». وشملت الشعارات الأخرى: «تحية لوحداتالانتفاضة التي تُبقي شعلة الانتفاضة مشتعلة في جميع أنحاء إيران»، «المرأة، المقاومة، الحرية»، و«لا للإعدامات في إيران». كما ظهرت لافتات تعلن: «أوقفوا الإعدامات في إيران»، وأيدت جمهورية ديمقراطية في إيران، رافضة كل من النظام الملكي والحكم الديني: «لا للشاه، لا للملالي؛ إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية مع وحدات الانتفاضة».

بشعارلا للإعدام في إيران، تظاهرات الإيرانيين أمام البيت الأبيضوتم رفع أعلام إيران وشعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بشكل بارز، إلى جانب صور شهداء انتفاضة 2022 وشهداء مجزرة عام 1988. هتف المتظاهرون بشعارات مثل: «الموت للدكتاتور»، «تحيا مريم ومسعود رجوي»، و«يجب أن يعرف شعوب العالم أن مسعود هو قائدنا». كما تم غناء الأناشيد الثورية خلال الفعالية.

بشعارلا للإعدام في إيران، تظاهرات الإيرانيين أمام البيت الأبيضبشعارلا للإعدام في إيران، تظاهرات الإيرانيين أمام البيت الأبيضوتزامنت هذه التظاهرة مع مظاهرات أخرى أقيمت في دول أوروبية وأستراليا وكندا، حيث تجمع أنصار مجاهدي خلق الإيرانية وجماعات المقاومة الإيرانية لدعم حملة “لا للإعدام” التي أطلقتها السيدة مريم رجوي.

تضامناً مع السجناء السياسيين الإيرانيين،مظاهرات في لاهاي هولندا

موقع المجلس:

اقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في لاهاي، هولندا، في 10 أكتوبر، وقفة احتجاجیة على تزايد عمليات الإعدام في إيران، ولا سيما تلك التي تستهدف السجناء السياسيين. وردد المتظاهرون نداء السيدة مريم رجوي، زعيمة المعارضة الإيرانية، التي دعت إلى إدراج الحرس الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية وتفعيل قرارات مجلس الأمن الدولي ضد مشاريع النظام النووية. كما دعوا إلى الاعتراف بنضال الشعب الإيراني ضد قوات النظام القمعية.

The Hague—October 10: Rally in Support of the ‘No to Executions’ Campaign Against Iran’s Regime.

وأكد المتظاهرون دعمهم لنداء مريم رجوي وشددوا على أهمية دعم المجتمع الدولي لخطتها. طالبوا بإدراج الحرس الثوري الإيراني على قوائم الإرهاب وتفعيل العقوبات الدولية ضد النظام الإيراني لوقف سياساته القمعية.

تضامناً مع السجناء السياسيين الإيرانيين،مظاهرات في لاهاي هولنداأكد المتظاهرون أن النظام الإيراني هو المصدر الرئيسي للحروب والأزمات والإرهاب في الشرق الأوسط. وطالبوا بسياسة دولية حازمة ضد النظام الحاكم. وقد كُتب على إحدى اللافتات الرئيسية في الاحتجاج: “النظام الإيراني هو رأس الأفعى في الحرب والإرهاب وانعدام الأمن في المنطقة والعالم. الإطاحة بهذا النظام هي السبيل إلى السلام”.

تضامناً مع السجناء السياسيين الإيرانيين،مظاهرات في لاهاي هولنداوشملت الهتافات أثناء الاحتجاج: “الموت للطاغية، سواء كان شاه أو قائد”، “الموت لخامنئي، اللعنة على الخميني”، و”لا للإعدامات في إيران”. كما طالب المتظاهرون بإدراج الحرس الإيراني على قوائم الإرهاب الدولية وطالبوا بطرد عملاء النظام من الأراضي الأوروبية.

تضامناً مع السجناء السياسيين الإيرانيين،مظاهرات في لاهاي هولنداوناشد المتظاهرون المجتمع الدولي بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد قوات النظام القمعية. وحثوا القوى العالمية على إغلاق السفارات الإيرانية المتورطة في التجسس والمخططات الإرهابية، وتقديم قادة النظام، بما فيهم خامنئي ورئيسي، إلى المحاكمة بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

تضامناً مع السجناء السياسيين الإيرانيين،مظاهرات في لاهاي هولنداتضامناً مع السجناء السياسيين الإيرانيين،مظاهرات في لاهاي هولنداتضامناً مع السجناء السياسيين الإيرانيين،مظاهرات في لاهاي هولنداتضامناً مع السجناء السياسيين الإيرانيين،مظاهرات في لاهاي هولنداتضامناً مع السجناء السياسيين الإيرانيين،مظاهرات في لاهاي هولنداتضامناً مع السجناء السياسيين الإيرانيين،مظاهرات في لاهاي هولنداتضامناً مع السجناء السياسيين الإيرانيين،مظاهرات في لاهاي هولنداتضامناً مع السجناء السياسيين الإيرانيين،مظاهرات في لاهاي هولنداتضامناً مع السجناء السياسيين الإيرانيين،مظاهرات في لاهاي هولنداتضامناً مع السجناء السياسيين الإيرانيين،مظاهرات في لاهاي هولنداتضامناً مع السجناء السياسيين الإيرانيين،مظاهرات في لاهاي هولنداغطت بعض وسائل الإعلام الدولية هذا الحدث، مسلطة الضوء على مطالب المتظاهرين بتحقيق العدالة واتخاذ إجراءات دولية حازمة.

خط النهاية للنظام الايراني

احراق صورة لخامنئي في ایران-

صوت العراق- محمد حسين المياحي:

يواجه النظام الايراني أوضاعا صعبة على مختلف الاصعدة وبشکل خاص على الصعيدين الداخلي والخارجي، ولکن من المهم هنا التأکيد على إن الاوضاع الاکثر خطورة وتهديدا على النظام والتي يتخوف منها الى أبعد حد هي الاوضاع الداخلية التي يبدو واضحا بأنها قد وصلت الى ذروتها وصارت تشکل هاجس ومحور الخوف الرئيسي للنظام.
في خطبة الجمعة التي ألقاها محمد عبادي زاده، ممثل علي خامنئي وإمام جمعة بندر عباس، شدد على إن النظام الايراني يشعر بالخوف أكثر من الحرب النفسية والانتفاضة الداخلية أكثر من أي هجمات خارجية. وقال: “نحن أكثر قلقا من أن يستغل العدو الحرب النفسية ويجر البلاد نحو الفوضى والشغب”. وتفسير هذا الکلام يعني إن النظام يتخوف من إنفجار الغضب الشعبي ضده والذي يصفه ب”الفوضى والشغب”، مع ملاحظة إن عبادي زادە قد أشار أيضا الى المشكلات المنتشرة في البلاد، مثل نقص المياه والزلازل والكوارث الطبيعية، وبدا وكأنه يحاول التقليل من شأن هذه المشكلات وتحويل الانتباه عن القضايا الأكثر أهمية. لكن الحقيقة هي أن المشكلات الاقتصادية والبيئية في إيران هي نتيجة مباشرة للسياسات الخاطئة وسوء الإدارة الذي استمر لعقود تحت هذا النظام. في الوقت الذي يعاني فيه الشعب من نقص الموارد المائية وغيرها من الأزمات، يحاول النظام استخدام دعاية الحروب الخارجية لتغطية هذه المشكلات.
وخامة هذه الاوضاع التي يعاني منها النظام والاعتراف العلني بالتخوف من إندلاع الانتفاضة الشعبية بوجه النظام باتت حقائق تفرض نفسها وليست مجرد إفتراضات أو تخمينات، وبنفس السياق، فإنه وفي مقابلة مع صحيفة”شرق”، أكد المحلل في الشؤون الدولية محسن جليلوند على الأزمة الاستراتيجية المتزايدة التي يواجهها النظام الإيراني، واصفا وضعه الحالي بأنه “وضع مختلف تماما”، يمكن تلخيصه في مقولتين: “التهديد الأمني” و”التهديد الوجودي”. وحقا إنه وضع مختلف يواجهه النظام، حيث إن جعبته قد باتت فارغة تماما بعد أن جرب کل ما فيها من طرق وأساليب من أجل مصلحة النظام وضمان بقائه، ولکن اليوم وفي خضم الاوضاع الخارجية الصعبة التي يواجهها النظام بعد إفتضاح دوره المشبوه في إثارة الحروب والازمات وفي غمرة تصاعد عملية النضال والمواجهة الشعبية ضد النظام، فإن الاخير کما يبدو قد وصل الى خط النهاية والذي لا يمکن تخطيه.
المنطقة والعالم يترقبان مسار الاحداث والتطورات الجارية في المنطقة وإنعکاساتها على الاوضاع في إيران، ولاسيما بعد أن صار العالم کله يعرف بأن هذا النظام يفتقد تماما للقاعدة الشعبية وإنه أکثر نظام في العالم مکروه من قبل ليس شعبه بل وحتى شعوب العالم، وعلى الاغلب فإنه يقترب من نهايته الحتمية!

خوف نظام الملالي المستمر من إنتفاضة الشعب

صورة للاحتجاجات في ایران-

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

کثيرة هي الميزات والصفات الخاصة التي يکاد أن ينفرد بها نظام الملالي، ولکن من أهمها وأکثرها لفتا للأنظار حالة التناقض والتخبط التي يعيشها والتي لا تکاد أن تفارقه، وسبب حالة التناقض والتخبط هذه إنه يسعى للجمع بين النقائض من جهة والتمسك بأسلوب الهروب للأمام، وهذا ما يمکن ملاحظته خلال الاحداث والتطورات الجارية في النظام على مر ال45 عاما المنصرمة.
مع کثرة الاعترافات التي يدلي بها قادة النظام ومسٶولوه عن أخطاء النظام وسلبياته، لکنهم يتحاشون عن الاقرار بالاعتراف الاکبر والذي هو الاعتراف بفشل النظام نفسه والذي لم يعد بإمکان النظام التغطية والتستر عليه، وهذه الحقيقة صار الشعب الايراني يعرفها جيدا ولاسيما بعد أن أدى المجلس الوطني للمقاومة الايرانية دوره وواجبه الوطني بفضح هذا النظام وکشفه على حقيقته والتأکيد على إنه نظام فاشل ولا يوجد أي أمل أو رجاء فيه بل وحتى إن بقائه سوف يثقل کاهل الشعب الايراني أکثر فأکثر، وهذا هو الدافع والسبب الرئيسي وراء إستمرار مشاعر الرفض والکراهية ضد هذا النظام والاصرار على إسقاطه بإعتباره الحل الوحيد الذي بإمکانه حسم هذه المشکلة.
إحتمالات إنتفاضة الشعب ضد النظام الواردة في أي وقت، هاجس ليس بإمکان قادة النظام الايراني ومسٶولوه وأتباعهم أن يتخلصوا منه، بل حتى أصبح مثل الکابوس الذي يرعبهم ليل نها ويقض مضجعهم، وبهذا الصدد فإن ما قد جاء على لسان محمد عبادي زاده، ممثل علي خامنئي وإمام جمعة بندر عباس، في خطبة يوم الجمعة الموافق 11 أكتوبر، تعكس بوضوح الخوف العميق لدى النظام الإيراني من الانتفاضة الشعبية.
في جانب مهم من خطبة الملا المذکور، إعترف بأن نظام الملالي يشعر بالخوف أكثر من الحرب النفسية والانتفاضة الداخلية أكثر من أي هجمات خارجية، عندما قال:” حن أكثر قلقا من أن يستغل العدو الحرب النفسية ويجر البلاد نحو الفوضى والشغب” ومصطلح الفوضى والشغب في قاموس النظام يعني الانتفاضة أو الثورة، وهذا الملا البائس يحرص بالطبع ومن أجل مصلحة الملا خامنئي والنظام أن لا يطرح الحقائق کما هي، إذ أن الشعب الايراني لا يعتبر نفسه بالضرورة مسٶولا عن تحمل آثار وتبعات المغامرات الجنونية الطائشة والنزقة للنظام بإثارة الحروب والفوضى في المنطقة بل وحتى إنه يصر على ضرورة أن يتحمل النظام المسٶولية کاملا وذلك لن يکون إلا بدفع ثمن تلك المغامرات والذي لن يکون إلا بإسقاطه.