الرئيسية بلوق الصفحة 389

تغيير البنية السياسية: الحل لإنقاذ إيران من الانهيار

أسفر انفجار منجم طبس عن وفاة أكثر من 50 عاملاً

ایلاف – سعيد عابد:

كان الانفجار الذي وقع في منجم الفحم في طبس أحد أكثر حوادث التعدين مأساوية في إيران، حيث أسفر عن وفاة أكثر من 50 عاملاً مجتهداً على عمق حوالى 500 متر تحت سطح الأرض.

وكان أحد الأسباب العديدة لهذه الكارثة هو المعدات والبنية التحتية القديمة للمنجم. وفي الصور التي تم نشرها تدريجياً والتي تظهر ظروف (أو بالأحرى العمل القسري) للعمال، بالإضافة إلى الأدوات التي تعود إلى العصور الوسطى مثل المجارف والفؤوس، وملابسهم وأحذيتهم الممزقة، أظهرت الحالة الرهيبة للأنفاق والعربات المعطلة والسقالات غير الآمنة أن معدات التعدين كانت مهجورة لسنوات دون صيانة أو إصلاحات مناسبة.

وقد أثار انفجار منجم طبس نقاشاً متجدداً حول حالة البنية التحتية وأعاد مرة أخرى قضية الأنظمة الأساسية المتدهورة إلى الواجهة. ومع ذلك، في ظل حكم الملالي، لم يتوقف الزمن عند المناجم فقط. في كل مكان ننظر إليه، نجد أن البنية التحتية في أزمة حادة وعلى وشك الانهيار.

إنَّ المراجعة السريعة للبنية التحتية يجب أن تبدأ بالقضية الأكثر أهمية – الرعاية الصحية، والتي ترتبط مباشرة بصحة وحياة المواطنين.

إن تجاهل الحياة البشرية واضح في سياسات النظام وأفعاله. لقد أصبحت البنية التحتية للرعاية الصحية في البلاد قديمة للغاية وغير فعالة.

لقد انهارت جميع أجزاء نظام الرعاية الصحية تقريبًا. واعترف مسؤول في وزارة الصحة بأن “70 بالمئة من المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية في البلاد عفا عليها الزمن، ويصل هذا الرقم إلى 80 بالمئة في طهران، و90 بالمئة من هذه المباني لا يمكن تجديدها”. (المصدر: وكالة أنباء إيرنا الرسمية، 9 أيلول – سبتمبر). كما ذكر أن بعض المستشفيات يزيد عمرها عن مائة عام. وأشار كذلك إلى “50 ألف سرير قديم” يتطلب تمويلاً بمئات تريليونات الريالات.

في 21 آب (أغسطس)، أفاد موقع بورس نيوز أن “صناعة الأدوية المتقادمة والمتهالكة” في حالة مماثلة، حيث “وصلت أكثر من 60 بالمئة من الآلات وخطوط الإنتاج في شركات الأدوية إلى نقطة التقادم”.

وتمتد قضية التدهور في نظام الرعاية الصحية إلى أبعد من ذلك، بما في ذلك خدمات الطوارئ الطبية، حيث “لم تعد 55 بالمئة من سيارات الإسعاف في إيران تعمل”.

التعليم
إنَّ البنية التحتية المتدهورة في المدارس الإيرانية هي واحدة من المشاكل الخطيرة التي تواجه نظام التعليم. العديد من المدارس لديها مبانٍ قديمة وغير آمنة، والتي، بسبب الميزانية غير الكافية للإصلاحات والتجديدات، تشكل مخاطر جسيمة على الطلاب.

في الأول من تشرين الأول (أكتوبر)، أشارت وكالة آفتاب نيوز إلى إحصاءات النظام وكتبت: “ثلث المدارس في البلاد ليست آمنة. وهذا يعني أن حوالى 30 بالمئة من مدارس البلاد تفتقر إلى السلامة اللازمة للطلاب”. ما لا يقل عن 100000 فصل دراسي غير آمن، مما يعرض حوالي 3 ملايين طالب للخطر. ومع ذلك، فإن النظام، المهووس بالحرب، لديه أولويات أخرى.

في الفترة القصيرة منذ إعادة فتح المدارس في 21 أيلول (سبتمبر)، ظهرت تقارير عن انهيار أسقف في مدارس في محافظتي أصفهان وأذربيجان الغربية، مما تسبب في إصابات خطيرة ونقل الطلاب إلى المستشفى.

الطاقة والكهرباء
تتمثل إحدى الأزمات الحالية في نظام إنتاج وتوزيع الطاقة في اختلال التوازن في صناعة الطاقة، والتي أصبحت تشكل تحدياً خطيراً. بالإضافة إلى فساد النظام، مثل بيع الكهرباء لدول أخرى أو تخصيص أسهم رئيسية لمراكز تعدين العملات المشفرة التابعة للحرس الثوري (IRGC)، فإن سبباً آخر لهذا الخلل هو محطات الطاقة القديمة وشبكة النقل من الإنتاج إلى الاستهلاك.

الإحصائيات مثيرة للقلق في هذا المجال أيضًا. صرّح مسؤول في النظام أن “30 بالمئة من شبكة الكهرباء في البلاد قديمة وعفا عليها الزمن وتتطلب 140 تريليون ريال من الاستثمار”. (المصدر: وكالة أنباء ركنا، 11 أيلول – سبتمبر).

ونتيجة لهذا، فإن عمليات السرقة والنهب التي قام بها زعماء النظام، إلى جانب الفساد المنظم والمنتشر على كافة مستويات الدولة، لم تنهب موارد البلاد فحسب، بل أدت أيضاً إلى تدهور وانهيار كافة البنى التحتية، ودفعها إلى حالة من الأزمة.

ونتيجة هذا التدمير هي انحدار نوعية الحياة وتزايد الفقر والبؤس بين كافة الطبقات الاجتماعية.

والآن، عندما تكمن المشكلة في البنية التحتية للبلاد، فإن الحل يكمن أيضاً في تغيير “البنية التحتية” السياسية للبلاد، وهو ما يشار إليه سياسياً باسم “إسقاط نظام الملالي“.

مريم رجوي: على الاتحاد الأوروبي أن يصنف قوات حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية

موقع المجلس:

وصفت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، عقوبات الاتحاد الأوروبي الجديدة ضد النظام الإيراني بأنها خطوة إيجابية ولكنها غير كافية، وطالبت الاتحاد بوضع الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب على الفور وأن أي تأخير في هذا الأمر من شأنه أن يشجع النظام الإيراني على نشر الإرهاب والترويج للحرب وتسريع المشروع النووي لهذا النظام.

وقالت السيدة مريم رجوي:

عقوبات الاتحاد الأوروبي اليوم ضد النظام الإيراني، وخاصة عقوبات الخطوط الجوية الإيرانية، هي خطوة إيجابية ولكنها غير كافية. على الاتحاد الأوروبي أن يصنف قوات حرس النظام الإيراني على الفور كمنظمة إرهابية. إن المماطلة والتأخير في هذا العمل سيشجع الديكتاتورية الحاكمة في إيران على نشر الإرهاب وإثارة الحروب وتسريع مشروع الحصول على قنبلة ذرية.

مرة أخرى، أسترعي انتباه المجتمع الدولي، ولا سيما الاتحاد الأوروبي، إلى ضرورة انتهاج سياسة حاسمة ضد النظام الإيراني. وهذا شرط أساسي للسلام والهدوء في المنطقة والعالم، ويجب أن يتضمن المكونات التالية:

• تصنيف حرس النظام الإيراني ووزارة المخابرات كمنظمة إرهابية، وإغلاق سفارات وممثليات النظام الرسمية وغير الرسمية، وطرد المرتزقة

• استخدام آلية إعادة فرض العقوبات في القرار 2231 وتفعيل قرارات مجلس الأمن ضد المشاريع النووية للنظام ووضعها تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة باعتباره التهديد الرئيسي للسلام العالمي

• محاسبة قادة النظام على الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية ومعاقبة المؤسسات المتورطة في القمع والإرهاب وإثارة الحروب • الاعتراف بنضال الشعب والشباب ووحدات الانتفاضة ضد قوات الحرس لإسقاط النظام

عقوبات الاتحاد الأوروبي اليوم ضد النظام الإيراني، وخاصة عقوبات الخطوط الجوية الإيرانية، هي خطوة إيجابية ولكنها غير كافية. على الاتحاد الأوروبي أن يصنف قوات حرس النظام الإيراني على الفور كمنظمة إرهابية. إن المماطلة والتأخير في هذا العمل سيشجع الديكتاتورية الحاكمة في إيران على نشر… pic.twitter.com/x4jO6Nnwe1

— مریم رجوي (@Maryam_Rajavi_A) October 14, 2024
مرة أخرى، أسترعي انتباه المجتمع الدولي، ولا سيما الاتحاد الأوروبي، إلى ضرورة انتهاج سياسة حاسمة ضد النظام الإيراني. وهذا شرط أساسي للسلام والهدوء في المنطقة والعالم، ويجب أن يتضمن المكونات التالية:
• تصنيف حرس النظام الإيراني ووزارة المخابرات كمنظمة إرهابية، وإغلاق سفارات… pic.twitter.com/Fr1VYhMbDN

— مریم رجوي (@Maryam_Rajavi_A) October 14, 2024

موجز أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 15 أكتوبر

موقع المجلس:

بعد اعتراف وزير خارجية نظام الملالي بتوقف عملية مسقط والمحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة، يقول مراقبون إن مواقف عراقجي بعد رحلته إلى ست دول في المنطقة هي دليل على “الفشل المتأخر للدبلوماسية” لنظام الملالي.

للمرة الحادية عشرة على التوالي، استمر عمال مصافي الغاز في بارس الجنوبي في إضرابهم وتجمعهم الاحتجاجي.

بعد فرض العقوبات الاوروبية على الخطوط الجوية الايرانية تم إلغاء رحلات الخطوط الجوية الإيرانية إلى الدول الأوروبية ، بما في ذلك لندن وباريس وكولونيا.
أعلنت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ فرض عقوبات جديدة على برنامج الصواريخ للنظام الإيراني. ووفقا لهذه العقوبات، سيتم منع اثنين من المديرين ومسؤول كبير في منظمة الفضاء التابعة لنظام الملالي، ومدير مجموعة الشهيد باقري الصناعية، والمدير التجاري لمجموعة الشهيد همت الصناعية من دخول أستراليا وسيتم تجميد أصولهم في أستراليا.

زوريخ سويسرا - إقامة معرض صور الشهداء في تضامن مع الانتفاضة الشعبية

دان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان زيارة محمد باقر قاليباف رئيس برلمان لنظام الملالي إلى سويسرا ومشاركته في اجتماع الاتحاد الدولي للبرلمانات تدين بشدة و أكد المجلس على تقديم قاليباف للعدالة بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
أقيم الأسبوع 38 من حملة “ثلاثاء ات لاللاعدام ” في 22 سجنا مختلفا في البلاد مع إضراب السجناء السياسيين عن الطعام يوم الثلاثاء 15 أكتوبر 2024.

ستوكهولم، السويد– مظاهرة الإيرانيين تضامناً مع الانتفاضة في إيران Sep 28

أضرب موظفو صناعات النفط والغاز الإيرانية عن العمل في عدد من المصافي في جنوب إيران، مطالبين بمطالبهم بتجمعات واسعة النطاق

اعترف باهنر، وهو عضو في مجلس تشخيص مصلحة النظام الايراني، قائلا: “خلال السنوات ال 100 الأخيرة من تاريخ إيران، أي قبل 50 عاما من الثورة و50 عاما بعد الثورة، لم يكن لدينا تضخم بنسبة 40 في المائة لمدة سبع سنوات متتالية، ولكن الآن لدينا هذا وهذه كارثة”.
قال رئيس الجمارك في نظام الملالي إن واردات إيران تزيد 7 مليارات دولار عن كمية الصادرات، وهذا أدى إلى ميزان تجاري سلبي.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي وقدامى موظفي شركة الاتصالات في كرمانشاه

كتبت تايمز أوف إسرائيل أن الطائرات بدون طيار التي أطلقها حزب الله اللبناني هي مرصاد، التي يبلغ مداها 120 كيلومترا، وهي قادرة على حمل 40 كيلوغراما من المتفجرات وقادرة على الطيران حتى ارتفاع 3000 متر.
أسفر هجوم إسرائيلي في منتصف الليل على خيام للاجئين بالقرب من مستشفى الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة العشرات.
دعت إسبانيا وإيرلندا إلى تعليق اتفاقية التجارة الحرة للاتحاد الأوروبي ووقف شحنات الأسلحة إلى إسرائيل.
قال أطباء فلسطينيون يوم الاثنين إن ما لا يقل عن 10 أشخاص، بينهم عدد من النساء والأطفال، قتلوا وأصيب 30 آخرون عندما أصابت قذائف الدبابات الإسرائيلية مركزا لتوزيع المواد الغذائية في جباليا في شمال غزة.
قتل سلاح الجو الإسرائيلي محمد كامل نعيم، قائد وحدة الصواريخ المضادة للدبابات التابعة لحزب الله، والمعروفة باسم رضوان، في غارة جوية على أنظمة إطلاق الصواريخ التابعة لحزب الله في منطقة النبطية.
نشر وحدة الدفاع الصاروخي ثاد في إسرائيل بناء على أوامر من الرئيس الأمريكي والبنتاغون يقول هذا عمل عسكري لتعزيز الدفاع الجوي الإسرائيلي ضد هجمات النظام الإيراني ودعم الأمريكيين في المنطقة.
خلال الغارات الجوية، قصفت الطائرات الحربية الأمريكية والبريطانية مناطق في محافظة الحديدة باليمن.
وفقا لرويترز ، تم القبض على مسلح بالقرب من حملة ترامب في كاليفورنيا. يواجه رجل اعتقل عند نقطة تفتيش أمنية بالقرب من تجمع انتخابي لدونالد ترامب في كاليفورنيا اتهامات بحيازة سلاح.
ذكرت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارات الجوية الإسرائيلية يوم السبت قتلت 51 شخصا. منذ 23 سبتمبر/أيلول، قتلت الهجمات أكثر من 1300 شخص.

ایران..یوم 22 للاضراب عن الطعام للسجناء السياسيون

موقع المجلس:

منذ أكثر من ثمانية أشهر، ولمقاومة أحكام الإعدام اللاإنسانية، في السجون الایرنیة أعضاء حملة “ثلاثاء ات لا للإعدام” و هم سجناء سياسيون يضربون عن الطعام كل يوم ثلاثاء.

ولهذا، اليوم الثلاثاء 15 أكتوبر 2024 ، استمرت حملة ” ثلاثاءات لا للاعدام ” في 22 سجنا في جميع أنحاء البلاد وللاسبوع الـ38. أضرب السجناء السياسيون عن الطعام في السجون التالية:

سجن إيفين (جناح النساء، الجناحان 4 و 8)، سجن قزل حصار (الوحدتان 3 و4)، سجن كرج المركزي، سجن طهران الكبرى، سجن خرم آباد، سجن أراك، سجن أسد أباد في أصفهان، سجن نظام في شيراز، سجن بم، سجن مشهد، سجن لاكان في رشت (جناح الرجال والنساء)سجن قائمشهر, سجن أردبيل, سجن تبريز, سجن أورميه, سجن سلماس, سجن خوي, سجن نقدة, سجن سقز, سجن بانه, سجن مريوان, سجن كامياران

وجاء في بيان السجناء السياسيين في هذه المناسبة:

تهدف الحملة إلى مواجهة وإلغاء أحكام الإعدام اللاإنسانية في إيران، وسعت خلال هذه الفترة إلى إعلاء أصوات السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، دون أي تهم. وكما أشارت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بإيران، السيدة مي ساتو، إلى حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في ملاحظاتها الأخيرة، فإننا نتوقع منها شخصيا ومن مجلس حقوق الإنسان وجميع الهيئات الدولية لحقوق الإنسان اتخاذ خطوات أكثر إلحاحا وجدية لوقف آلة القتل هذه، وتدابير أكثر فعالية تعتمد عليها حياة العديد من السجناء .

وفيما يلي النص الكامل لبيان الأسبوع 38 من حملة “الثلاثاء ات لا للإعدام”:

لا لعقوبة الإعدام

يستمر الأسبوع ال 38 من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في 22 سجنا مختلفا

تزامنا مع اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام في إيران، أعدم نظام سبعة أشخاص في سجون مختلفة.

ایران..یوم 22 للاضراب عن الطعام للسجناء السياسيونوفي الأسبوع الماضي، أعدم أكثر من 36 شخصا. لذلك في 10 أكتوبر وحده ، تم شنق 19 شخصا. وكان من بين الذين أعدموا حدثان جانحان هما مهدي براهويي وعلي شيرواني، اللذان كانا يبلغان من العمر 17 و15 عاما وقت القبض عليهما.

في أعقاب هذا القمع والعنف، في 14 أكتوبر/تشرين الأول، أحال قضاء الدولة قضية بتر ثمانية مشتبه بهم في السرقة إلى محكمة في طهران. يتزامن هذا المستوى من العنف ضد الشعب الإيراني مع “اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام” من قبل الحكومة الإيرانية كعلامة على استخفاف الحكومة الإيرانية بالقوانين الدولية لحقوق الإنسان ودوسها عليها من أجل منع الاحتجاجات والانتفاضات المحتملة.

ويضرب أعضاء الحملة عن الطعام كل يوم ثلاثاء منذ أكثر من ثمانية أشهر، لمقاومة أحكام الإعدام اللاإنسانية.

هذه الحملة التي انطلقت في شباط 2024 من سجن قزل حصار امتدت إلى 22 سجنا مختلفا بمقاومة وصمود السجناء المضربين حتى يومنا هذا.

وتهدف الحملة إلى مواجهة وإلغاء أحكام الإعدام اللاإنسانية في إيران، وسعت خلال هذه الفترة إلى إعلاء أصوات السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، دون أي تهم. وكما أشارت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بإيران، السيدة مي ساتو، إلى حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في ملاحظاتها الأخيرة، فإننا نتوقع منها شخصيا ومن مجلس حقوق الإنسان وجميع الهيئات الدولية لحقوق الإنسان اتخاذ خطوات أكثر إلحاحا وجدية لوقف آلة القتل هذه، وتدابير أكثر فعالية تعتمد عليها حياة العديد من السجناء .

لذلك، نتوقع من جميع الضمائر الحية ووسائل الإعلام المستقلة والشعبية اتخاذ خطوات لإلغاء عقوبة الإعدام ومواجهتها. من أجل مأسسة هذا النضال في المجتمع من أجل بناء بلد حر ومتساو خال من العنف والإعدامات ، جنبا إلى جنب مع السلام والديمقراطية مع قضاء مستقل.

في هذا الصدد ، يوم الثلاثاء 15 أكتوبر 2024 ، سيضرب أعضاء هذه الحملة عن الطعام في 22 سجنا مختلفا للأسبوع 38.

النظام الإيراني و إشعال الحروب في المنطقة

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

الکل یتذکر،قبل عام، حاول خامنئي، التنصل من مسؤولية النظام في تأجيج نيران الحرب والأزمة القاتلة في المنطقة خوفا من تبعات وعواقب هذه الأعمال. وفي أول تصريح له بعد ثلاثة أيام من هجوم 7 أكتوبر، قال: “في هذه الحالة، في 7 أكتوبر، تعرض الكيان الصهيوني المحتل لهزيمة لا يمكن تعويضها، عسكريا واستخباراتيا. قال الجميع إن الفشل لا يمكن إصلاحه … لقد تفوه مؤيدو النظام المغتصب وبعض أعضائه بحماقات خلال اليومين أو الثلاثة الماضية، منها أنهم مخطئون في تصوير إيران الإسلامية على أنها وراء هذه الخطوة” (10 أكتوبر 2023).

لكن الحقيقة هي أن خامنئي كان المحرك الأساسي لهذه الحرب وأحد الأطراف الرئيسية فيها. بعد انتفاضات عام 2022 الطويلة، ولتفادي انتفاضة جديدة في مجتمع مشحون بالغضب، لجأ خامنئي إلى تصدير الأزمات عبر قضية فلسطين بالتوازي مع القمع والإعدامات، أثار الحرب لتجنب الاحتجاجات في الداخل ودفع أولئك الذين تم اقصائهم، مثل الملا خاتمي والملا روحاني ، إلى الرضوخ.

حتى المساومون والمنبطحون على هامش النظام وقعوا في فخ الخليفة المحتال، فقد سايروا روايته، وأخفوا دور “رأس أفعى ولاية الفقيه” في هذه الحرب. كما حاول مؤيدو الاسترضاء نفي تورط النظام الإيراني، زاعمين أنه لا يوجد دليل يشير إلى تورط مباشر في التحضير لهذا الهجوم”.

لكن مع مرور الوقت، بدأت الحقائق تنكشف، وبدأ قادة الحرس وفيلق القدس بالاعتراف بتدخل النظام ودوره في إثارة الحرب. حتى القوى السياسية خارج النظام، كشفت تدريجيا دور “الأفعى” خطوة بخطوة، حتى أصبحت تورط خامنئي واضحا مع مرور الأشهر ووجد النظام نفسه منخرطا عمليا في الحرب.

وبعد عام، يوم السبت 12 أكتوبر، كتبت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير بعنوان “وثائق سرية تظهر أن حماس حاولت إقناع إيران بالانضمام إلى هجوم 7 أكتوبر”: “قررت حماس في البدايـة تنفيذ الهجوم الذي أطلق عليه اسم “المشروع الكبير” في خريف عام 2022. لكنها أجلت التنفيذ في محاولة لإقناع إيران وحزب الله بالمشاركة”.

وفي نسخة مفصلة من الوثائق المسربة، أضافت صحيفة “نيويورك تايمز”: “وفقا لملاحظات اجتماع عقد في أغسطس 2023، ناقش نائب السنوار، خليل الحية، الخطة مع محمد سعيد إيزدي، وهو قائد إيراني بارز من «الحرس الثوري الإسلامي» الإيراني الذي يتخذ من لبنان مقرا له، والذي يشرف على علاقات طهران مع الجماعات الفلسطينية المسلحة… أفادت مذكرات أغسطس أن الحية أخبر إيزدي، أن حماس بحاجة إلى المساعدة في ضرب المواقع الحساسة في “الساعة الأولى” من الهجوم. ووفقا للوثيقة، قال إيزدي إن حزب الله وحماس يدعمان الخطة من حيث المبدأ، لكنهما يحتاجان إلى وقت “لتهيئة الأجواء”.

قبل عام، في 14 تشرين الأول/أكتوبر 2023، كتبنا في نفس العمود عن دور النظام في إثارة الحرب: “تصدير الأزمات وإثارة الحروب في المنطقة هو كالثعبان السام والخطير الذي مدّ جسده ومخالبه في فلسطين والعراق وسوريا ولبنان واليمن ودول أخرى، لكن رأسه في بيت العنكبوت لولاية الفقيه في طهران. البعض يشبهه بتنين ذو سبعة رؤوس والبعض الآخر بأخطبوط تشكل بعد تأسيس الاستبداد الديني لرجعية خميني في إيران، وهو وحش استحوذ بالطبع على السلطة الاحتكارية بقتل أعضاء مجاهدي خلق وقمع القوى المحررة في الثورة المناهضة للشاه والقضاء عليها. ثم، واصل خلق الأزمات وإشعال الحروب في المنطقة، مع الجلاد قاسم سليماني وفيلق القدس الإرهابي، بعد أن اعتبر الحرب مع العراق التي استمرت ثماني سنوات “نعمة الهيه”.

ثلاثة أسباب وراء تغول النظام الايراني

بحزاني – منى سالم الجبوري:

الحرب الدموية في غزة وامتداداتها المرعبة الى لبنان والمخاوف من توسع دائرتها لتشمل المنطقة کلها، أثبتت مرة أخرى عدم إستفادة النظام الايراني من دروس الماضي وإصراره على تکرار الاخطاء نفسها وتمسکه بها بصورة يظهر فيها وکأنه يتحدى ليس إرداة بلدان المنطقة وإنما الارادة الدولية ويصر على فرض نفسه ومواقفه التي باتت تبدو غريبة ومتعارضة مع منطق هذا العصر وبشکل خاص بعد بعد الخطاب الاخير لمرشد النظام في صلاة الجمعة، وإن کثرة المشاکل والازمات التي تسبب بها هذا النظام صارت الى الحد الذي يمکن فيه القول بأنه ليس هناك من مشکلة إلا ويکون للنظام الايراني ضلع فيه، ولعل التصريحات الاخيرة الاستفزازية والمتشنجة للعديد من القادة والمسٶولين الايرانيينولاسيما الدعوة العلنية لصناعة القنبلة النووية، والتي هي أبعد ماتکون عن المنطق والصواب والحکمة خصوصا بعد أن صار واضحا وبشکل صريح مدى تورط النظام في الاوضاع الداخلية لبلدان المنطقة، کل هذا بالاضافة الى معرفة المجتمع الدولي بما عاناه ويعانيه الشعب الايراني على يد هذا النظام وکيف إن تحرکاته الاحتجاجية متواصلة ضده وتتصاعد أيضا نشاطات وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، فإن موقف هذا النظام يبدو ليس ضعيفا وإنما حتى مرفوضا، وإن هناك العديد من الاساليب الديبلوماسية التي يتم التعبير دوليا من خلالها عن الرفض لسياسة ونهج دولة ما، وإننا إدا مالاحظنا المواقف الدولية فإننا نجدها معظمها تسير بهذا الاتجاه.

في ظل هذه التطورات المتسارعة وبعد أن صار واضحا للعالم کله مدى إصرار النظام الايراني على مواصلة سياسته الحمقاء بالتدخلات في بلدان المنطقة وإثارة الحروب فيها، فإن الحقيقة التي يجب على المجتمع الدولي أن ينتبه لها هي إن هناك ثلاثة أسباب رئيسية جعلت هذا النظام يتغول بهذه الصورة وتصل به الوقاحة الى هذا الحد، وهذه الاسباب هي:

اولاـ عدم التصدي الدولي للنهج المشبوه لهذا النظام والمعتمد أساسا على تصدير الارهاب وإثارة الحروب والفوضى في المنطقة والعالم بما يضر ليس بأمن وإستقرار بلدان المنطقة فقط وإنما بمصالح الدول الغربية في المنطقة أيضا.

ثانياـ عدم دعم وتإييد عملية النضال والمواجهة التي يخوضها الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام خصوصا بعد الانتفاضة الاخيرة التي لو کان هناك موقف دولي واضح مساند لها لما کان للنظام الان من أي أثر.

ثلاثاـ يجب إنهاء سياسة المسايرة وإسترضاء النظام من جانب الدول الغربية والتي صار واضحا جدا من إنها قد خدمت النظام وکانت في صالحه على الدوام مثلما إنها أضرت بنضال الشعب والمقاومة الايرانية وقد آن الاوان لوضع حد نهائي لهذه السياسة العقيمة.

النظام الإيراني يحاول ألا يحترق بالنار التي أشعلها

ركام القنصلية الإيرانية بدمشق حيث قُتل زاهدي ورفاقه بغارة إسرائيلية في نيسان (أبريل) الماضي-

ایلاف – فريد ماهوتشي:

ركام القنصلية الإيرانية بدمشق حيث قُتل زاهدي ورفاقه بغارة إسرائيلية في نيسان (أبريل) الماضي
يلفت النظر كثيرًا أنه، وبالرغم من السياسات المشبوهة المختلفة للنظام الإيراني في المنطقة والتدخلات السافرة له في شؤون دولها واستمراره في تصدير الإرهاب وتهديده للسلام والأمن والاستقرار، فإنه بعد التطورات الأخيرة التي أوصلت المنطقة إلى حافة خطر حرب ضروس تهدد الجميع، لم يعد بإمكان دول المنطقة والعالم الاستمرار في تجاهل دور ونشاطات هذا النظام واستمراره في البقاء كخطر وتهديد محدق بالمنطقة والعالم. لكن الذي يجب أن يؤخذ هنا بنظر الاعتبار هو أن على بلدان المنطقة والعالم أن تبادر لاتخاذ مواقف وإجراءات فعالة وحاسمة، وليس كالإجراءات التي قامت باتخاذها سابقًا ولم تحقق النتائج المرجوة من ورائها.

قرارات الإدانة الدولية لانتهاكات حقوق الإنسان، والتي صدر حتى الآن 70 قرارًا، كانت هي الأخرى قرارات غير ملزمة وليست لها أي اعتبارات أو تداعيات أو آثار قانونية يمكن أن تنجم عنها. وفيما عدا العقوبات الدولية التي صدرت ضد هذا النظام على خلفية برنامجه النووي المشبوه وبرامجه الصاروخية، فإنه من المهم جدًا إصدار قرارات دولية ملزمة أخرى تتعلق بجرائمه وانتهاكاته بحق الشعب الإيراني خصوصًا وشعوب المنطقة عمومًا، ولا سيما بخصوص مجزرة صیف عام 1988، التي لو تضافرت الجهود الإقليمية والدولية لإصدار قرار دولي يفرض إجراء تحقيق دولي بشأن تلك المجزرة والعمل من أجل محاسبة ومحاكمة ومعاقبة المتورطين فيها من قادة النظام، لكان من شأنه أن يغير من مسار الأمور والأوضاع في إيران كثيرًا لصالح نضال الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية ويمهد للتغيير، ولا سيما أن هناك الكثير من الأدلة الدامغة التي تدين النظام بهذا الصدد.

طوال الأعوام الماضية، وخلال كل تلك السياسات المشبوهة والسلبية المضرة بالمسائل المتعلقة بحقوق الإنسان في داخل إيران أو تلك المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة، والتي اتبعها النظام الإيراني، ولا سيما على صعيد النشاطات النووية والتسليحية المشبوهة، والتي يمكن القول بأنها قد وصلت إلى الذروة مع تزايد المطالب من داخل النظام وبصورة علنية من أجل صناعة القنبلة النووية، فإنَّ المقاومة الإيرانية كانت الجهة والطرف الوحيد في العالم الذي يتابع هذه القضايا ويقوم بتسليط الأضواء ويفضحها في مختلف المحافل والأوساط الدولية. وإن التذكير بمواقف وخطب السیدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الإيرانية، أمام مختلف المحافل الدولية، يمكنها أن تؤسس لتبني المواقف الدولية المطلوبة من الأوضاع في إيران من مختلف جوانبها، ولا سيما عند اتخاذ أيّ خطوة تجاه الأوضاع في إيران. وهي بالإضافة إلى كل ذلك تثبت بجلاء ما نطرحه هنا، وإننا نرى من الضروري جدًا الانتباه لما قد طرحته رجوي سابقًا وأخذه على محمل الجد، لأنه بقناعتنا أشبه ما يكون بخارطة طريق عملية لمعالجة مختلف مشاكل وأزمات المنطقة وإيجاد الحل المناسب والأمثل لها. وخصوصًا من ناحية ضرورة حدوث تغيير جذري في إيران، وذلك من خلال تأييد ودعم نضال الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام. ذلك أن هذه المرحلة الحساسة جدًا تتطلب موقفًا إقليميًا ودوليًا حاسمًا من النظام الإيراني، وإننا نرى أن الفرصة أكثر من مناسبة الآن تحديدًا وبعد أن توضحت الصورة تمامًا وظهر النظام على حقيقته، والذي بعد أن ضاقت الدنيا به لما جره على المنطقة من حروب وأزمات وصار هدفًا، فإنه يسعى جاهدًا من خلال زيارات مكوكية لمسؤوليه لبلدان المنطقة أن يهدئ الأمور من أجل ألا يحترق بالنار التي قام بنفسه بإشعالها، ليس الآن بل منذ بداية تأسيسه.

مطالبین  بإنهاء الإعدامات في إيران، مظاهرات إيرانيين  في دول مختلفة

موقع المجلس:

استجابةً لدعوة السیدة مريم رجوي المطالبة بإلغاء الإعدامات في إيران.نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية في 13 أكتوبر 2024، تجمعات في مدن أوروبية كبرى مثل أمستردام وهاله وكريستيانسان وبيرغن في النرويج.و کما اعلنت هذه الاحتجاجات دعمها للسجناء السياسيين في إيران

آمستردام - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در اعتراض به اعدامهای جنایتکارانه آخوندها

وشارك في هذه التظاهرات أعضاء من مختلف الجاليات الإيرانية، وجمعيات نسائية، وشبابية، ومعلمين، ومهنيين، ورياضيين. وشمل الحدث معرضاً قوياً يعرض صور شهداء الانتفاضات الشعبية في إيران، حيث تم عرض الصور على سجادة حمراء ترمز إلى الدماء التي سفكت من أجل الحرية.

مطالبین  بإنهاء الإعدامات في إيران، مظاهرات إيرانيين  في دول مختلفة
وارتدى أنصار مجاهدي خلق الإيراني ملابس رمزية للسجناء وحملوا صور السجناء السياسيين، معلنين أنهم لن يستسلموا لقمع نظام إيران الديني. كما عرضت التظاهرة صور السجناء السياسيين المحتجزين حالياً في سجون النظام التي تشبه سجون العصور الوسطى. وخصص جزء كبير من المعرض لمذبحة عام 1988 التي راح ضحيتها أكثر من 30 ألف سجين سياسي، بأمر من خميني الملعون.

آمستردام - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در اعتراض به اعدامهای جنایتکارانه آخوندها

كما تضمنت الصور المعروضة صوراً للسجينات، بما في ذلك مريم أكبري، وهي من أنصار مجاهدي خلق، التي سجنت لمدة 15 عاماً دون إجازة. وقد أعدم النظام الإيراني إخوتها وأخواتها.

آمستردام - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در اعتراض به اعدامهای جنایتکارانه آخوندها

وكانت الهتافات في التظاهرة جريئة وتحدّية، مثل: «الموت لخامنئي، اللعنة على خميني»، «تحية لمريم ومسعود رجوي»، «يجب أن تعرف شعوب العالم أن مسعود هو قائدنا»، و«الإيرانيون يموتون ولكنهم لن يقبلوا بالذل». كما تعهد المتظاهرون بمواصلة النضال حتى الإطاحة بالنظام، مؤكدين التزامهم بالحرية والديمقراطية والمقاومة بقيادة مريم رجوي.

هاله آلمان - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در اعتراض به اعدامهای جنایتکارانه آخوندها

هاله آلمان - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در اعتراض به اعدامهای جنایتکارانه آخوندها

مطالبین  بإنهاء الإعدامات في إيران، مظاهرات إيرانيين  في دول مختلفةمطالبین  بإنهاء الإعدامات في إيران، مظاهرات إيرانيين  في دول مختلفةمطالبین  بإنهاء الإعدامات في إيران، مظاهرات إيرانيين  في دول مختلفةوحملت اللافتات التي رفعها المتظاهرون رسائل مثل «يجب محاكمة خامنئي على جرائم ضد الإنسانية»، «الحملة العالمية لوقف الإعدامات في إيران»، و«المرأة، المقاومة، الحرية». وظهرت الأعلام الإيرانية بشكل بارز، رمزاً للوحدة والمقاومة ضد النظام.

مطالبین  بإنهاء الإعدامات في إيران، مظاهرات إيرانيين  في دول مختلفةوأكد أنصار مجاهدي خلق دورهم كصوت للسجناء الإيرانيين، يدافعون عنهم في مواجهة وحشية النظام الديني، بما في ذلك التعذيب والإعدام.

حملة لا للإعدامات تفضح نظام الملالي وتدينه

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

منذ أن عاد خميني الى إيران فإنه لم يجلب معه سوى الموت والفقر والجهل والحرمان، وإن الايام قد أثبتت ذلك بکل وضوح وإن السبب الاساسي وراء شيوع کل هذه المظاهر السلبية في سائر أرجاء إيران، هو إن خميني وکذلك نظامه منحوا الاولوية للمحافظة على النظام وضمان بقائه وعدم سقوطه، ولذلك فقد جعلوا إيران کلها في خدمة النظام وليس العکس!
لأن خميني قد أدرك منذ البداية بأن الشعب الايراني المتحضر والمحب للحياة والتقدم والمتطلع للعيش برفاهية ولاسيما وإن بلاده غنية، فقد تيقن من إنه سيقف بوجه الافکار والطروحات البالية التي يدعو إليها، ولذلك فإنه قد أعد العدة منذ البداية من أجل مواجهة خطر رفض الشعب لنظامه، ولذلك فإنه جعل الممارسات القمعية بصورة عامة والاعدامات بصورة خاصة وسيلة أساسية له ضد الشعب، وإن حملات الاعدام الجماعية ولاسيما في الاماکن العامة وبتلك الطريقة البدائية الوحشية کانت من إبتکارات وإبداعات هذا النظام الدموي.
الموت صار وشاحا يسعى النظام من أجل تغطية إيران به من أجل مصلحته الخاصة، ولو نظرنا الى الاعدامات والمجازر والجرائم المختلفة التي قام هذا النظام بإرتکابها منذ قيامه، لما کان هناك من اسم أو صفة يمکن إطلاقها على هذا النظام سوى نظام الموت والاعدامات، ولذلك فإنه لا يجب التعجب أبدا بأن هذا النظام عدو للحياة الحرة الکريمة للشعب الايراني بمثابة عدو له لأن فيها هلاکه.
سياسة الممارسات القمعية والاعدامات والموت والتي حظيت منظمة مجاهدي خلق بسبب منها بحصة کبيرة وبشکل خاص لو أخذنا بنظر الاعتبار مجزرة صيف عام 1988، التي جرى فيها تنفيذ حکم الاعدامات بحق أکثر من 30 سجين سياسي کان أکثر من 90% منهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق، فإن هذه المنظمة إضافة الى نضالها ومواجهتها المستمرة ضد هذا النظام من أجل إسقاطه، فإنها وقفت وتقف ضد الاعدامات التي يقوم النظام باللجوء إليها منذ تأسيسه ودعت وتدعو المجتمع الدولي من أجل الوقوف بوجه هذا النظام وممارسة الضغوطات عليه من أجل إيقاف أحکام الاعدامات والتخلي عنه کعقوبة ضد الشعب الايراني عموما وضد الوطنيين الاحرار المناضلين من أجل الحرية والتقدم.
بهذا السياق، وإستمرارا لسياسة مجاهدي خلق المناهضة للإعدامات، فقد دعت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، الى حملة عالمية لمناهضة الاعدامات في إيران، وهي حملة لقيت تجاوبا واسعا النطاق من الاوساط السياسية والحقوقية والاعلامية في العالم، وکتأکيد للدور والتأثير والصدى الکبير لهذه الدعوة وفي إستعراض واسع للتضامن العالمي، وقع 1500 شخصية بارزة من 78 دولة من خمس قارات بيانا يدعم الحملة الدولية “لا للإعدام في إيران.” جاء هذا البيان استجابة لدعوة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، بالتزامن مع “اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام.”
وتشمل قائمة الموقعين على هذا البيان مجموعة متنوعة من القادة الدوليين: 34 رئيس دولة ورئيس وزراء سابق، 59 وزيرا سابقا، 93 مقررا وسفيرا سابقا للأمم المتحدة، 102 قاض وخبير قانوني دولي، 109 من أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان، و46 من الحائزين على جائزة نوبل. كما تضم هذه القائمة أيضا 455 عضوا في البرلمان، و90 عمدة، و85 عضوا في المجالس البلدية.
وأعرب البيان عن دعمه القوي لالتزام السيدة رجوي بإلغاء عقوبة الإعدام، وهو موقف حافظت عليه بثبات على مدى العقدين الماضيين كجزء من خطتها المكونة من عشر نقاط من أجل إيران حرة وديمقراطية. وورد في البيان: “نرحب بدعوة السيدة رجوي (لا للإعدام) والتزامها الثابت بإلغاء عقوبة الإعدام، وهو موقف مذكور في برنامجها المكون من عشر نقاط”.

ایران.. تصاعد الاحتجاجات في قطاعي التعليم والنفط والغاز

موقع المجلس:

شهدت البلاد سلسلة جديدة من الاحتجاجات في مختلف القطاعات، و تأتي هذه الاحتجاجات مع استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية في إيران، کما شارک في هذه الاحتجاجات العاملون في التعليم والنفط والغاز. هذه التظاهرات المستمرة تعكس حالة الاستياء العارم بين الطبقات المختلفة في المجتمع الإيراني، حيث يطالب المحتجون بتحسين أوضاعهم المعيشية والوظيفية، في ظل غياب أي استجابة من الحكومة التي تواجه اتهامات متزايدة بالفساد وسوء الإدارة.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي وقدامى موظفي شركة الاتصالات في كرمانشاه

في جنوب إیران، تتزايد احتجاجات العاملين في قطاع النفط والغاز، حيث شهدت مناطق مثل عسلويه وكنگان مظاهرات ضخمة. في عسلويه، نظّم العاملون في شركة نفط وغاز بارس (الموقع 1) مسيرة احتجاجية، بينما تكررت الاحتجاجات في كنگان (الموقع 2) لنفس الأسباب، وسط مطالبات بزيادة الرواتب وتحسين ظروف العمل في هذا القطاع الحيوي.

وفي طهران، تجمّع معلمو حركة محو الأمية، الذين التحقوا بالعمل بعد عام 2013، لليوم الثاني على التوالي أمام وزارة التربية والتعليم، مطالبين بحقوقهم وتحسين رواتبهم. هذه الاحتجاجات تأتي في سياق أوسع من الاحتجاجات التعليمية التي شهدتها إيران خلال الأشهر الماضية، وسط فشل الحكومة في تلبية المطالب.

وفي بوشهر، نظم العاملون في مصفاة فجر جم مسيرة احتجاجية مماثلة، مما يشير إلى أن هذه الاحتجاجات لم تعد محصورة في مواقع محددة، بل امتدت لتشمل جميع العاملين في قطاع النفط والغاز في البلاد.

الاحتجاجات شملت أيضًا متقاعدي قطاع الاتصالات، حيث شهدت محافظة خوزستان، إلى جانب إيلام وكرمانشاه، احتجاجات واسعة ضد ما وصفه المتقاعدون بالفساد والظلم في إدارة شركة الاتصالات، التي تخضع لسيطرة هيئة التنفيذ التابعة للخميني والتعاون التابع للحرس الإيراني، وهما مؤسستان تواجهان اتهامات بالفساد تحت إشراف الولي الفقیة خامنئي.

ایران.. تصاعد الاحتجاجات في قطاعي التعليم والنفط والغازوفي كردستان وتبريز، نظم متقاعدو قطاع الاتصالات احتجاجات مماثلة، معربين عن رفضهم للفساد المستشري في إدارة الشركة. في سنندج، حمل المتظاهرون شعارات تدين الظلم الاقتصادي والفساد الإداري، مطالبين بتحقيق العدالة.

ایران.. تصاعد الاحتجاجات في قطاعي التعليم والنفط والغازالوضع الاقتصادي في إيران يزداد سوءًا بشكل مستمر، وسط ضغوطات داخلية وخارجية تؤثر على قدرة الحكومة على تحسين الأحوال المعيشية. مشكلات مثل ارتفاع معدلات التضخم، تراجع قيمة العملة الوطنية، وارتفاع نسبة البطالة تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للإيرانيين، وتجعل الأوضاع أكثر تعقيدًا.

ایران.. تصاعد الاحتجاجات في قطاعي التعليم والنفط والغازأحد الأسباب الرئيسية وراء هذه الأزمات هو انتشار الفساد بشكل كبير في مؤسسات الدولة، خاصة تلك التابعة للولي الفقیة خامنئي. هذه الهيئات، التي كان من المفترض أن تخدم الشعب، أصبحت غارقة في مصالح شخصية وشبكات نفوذ، حيث يتم توجيه الموارد المالية للدولة إلى جيوب المسؤولين والقريبين من النظام، مما يعمّق الأزمة المعيشية التي يعاني منها المواطنون.

ایران.. تصاعد الاحتجاجات في قطاعي التعليم والنفط والغازوفي الوقت الذي تواجه فيه البلاد هذه المشكلات، ينشغل النظام الحاكم بصرف الموارد الهائلة لتطوير البرامج العسكرية والنووية، ودعم الجماعات المسلحة في المنطقة، ما يؤدي إلى تراجع الاهتمام بالمشكلات الداخلية وعدم توفر الميزانيات اللازمة لحل الأزمات الاقتصادية والمعيشية للمواطنين.

الحرب الرئيسية في إيران

صورة للاحتجاجات في ایران- آرشیف-

بقلم – نظام مير محمدي:

يكمن مفتاح فهم الديناميات السياسية في إيران في إدراك الصراع الأساسي والفصائل المختلفة المشاركة فيه. فمنذ أكثر من أربعة عقود، كان الصراع الرئيسي بين الشعب الإيراني والنظام الحاكم، وهو صراع سيستمر حتى يتم الإطاحة بالحكومة. وينبع هذا الصراع من الطبيعة الاستبدادية للنظام ومن جهود المعارضة المستمرة لمواجهته. فمن جهة، هناك الشعب وحركات المقاومة، ومن جهة أخرى، هناك النظام بقيادة الولي الفقیة، المدعوم بفصائله المختلفة، سواء العلنية أو الخفية. وعلى الرغم من الاختلافات الداخلية بين هذه الفصائل، فإنها تتفق على هدف واحد: الحفاظ على النظام بأي ثمن.

منذ الأيام الأولى للجمهورية الإسلامية، كان الحفاظ على بقائها هو الأولوية القصوى للنظام. وقد رأى خميني، مؤسس النظام، أن أفضل وسيلة للبقاء هي خلق صراعات خارجية، خاصة في المنطقة. وكان العراق، البلد المجاور ذو الأغلبية الشيعية، هو الهدف الأول للنظام. تذرع خميني بالحرب التي استمرت ثماني سنوات حيث كان محرضها بشعار “تصدير الثورة الإسلامية”، لصرف انتباه الداخل والخارج عن مشكلات النظام الداخلية.

وقد كلفت هذه الحرب الشعب الإيراني ثمناً باهظاً. أرسل خميني موجات من الأطفال إلى حقول الألغام، وأعطى الجنود وعوداً زائفة بالجنة، واستخدم المدنيين كدروع بشرية لتنفيذ العمليات العسكرية. وبرر هذه الحرب المدمرة بشعار “فتح القدس عبر كربلاء!”. وعندما خسر الحرب في نهاية المطاف وأُجبر على قبول وقف إطلاق النار في يوليو 1988، لم يتخلَّ خميني عن استراتيجيته في خلق الأزمات الخارجية. فقد أدرك أن بقاء نظامه يعتمد على استمرار الفوضى.

وكان خميني يعلم منذ البداية أنه إذا لم تنشغل البلاد، التي مرت بثورة مؤخراً، بحرب خارجية، فإن المعارضة الداخلية ستزداد قوة. ومن خلال تقديم الحرب على أنها معركة بين “الإسلام والكفر”، قام بخداع الشعب لدعم سياساته. سمح له ما يسمى بـ “الدفاع المقدس” بتبرير القمع الداخلي الواسع النطاق، بما في ذلك الإعدامات الجماعية للمعارضين السياسيين.

اليوم، يواجه خليفته، خامنئي، وضعاً مشابهاً. فمع تزايد السخط الشعبي، يسعى خامنئي إلى منع انتفاضة من خلال خلق أزمات خارج حدود إيران. ومثل سلفه، يستخدم شعارات مثل “تحرير كربلاء” و”الدفاع عن المزارات المقدسة” لتبرير تدخلات إيران العسكرية في المنطقة. هذه الحروب ليست فقط لحماية المواقع الدينية، بل هي جزء من استراتيجية النظام الأوسع لصرف الانتباه عن ضعفه الداخلي وقمع رغبة الشعب الإيراني في التغيير.

إن ضحايا هذه الصراعات ليسوا فقط إيرانيين، بل يشملون أيضاً شعوباً في جميع أنحاء المنطقة، من فلسطين إلى سوريا، العراق، اليمن، ولبنان. خامنئي على استعداد للتضحية بثروات إيران وأرواح كل من الإيرانيين وسكان المنطقة للحفاظ على سلطته. النظام يستثمر الآن بشكل كبير في برامج الصواريخ والطائرات بدون طيار والبرامج النووية، ولا يتردد في إشعال الصراعات في جميع أنحاء المنطقة لتأجيل سقوطه الذي لا مفر منه.

ويعترف النظام الإيراني بنفسه بأن تصدير الأزمات ضروري لبقائه. ففي الثالث من نوفمبر 2023، أعلن الملا ذوالنوری  خلال حديثه على التلفزيون الحكومي: «لو لم يكن لصمود هذه الأمة وتضحيات أبنائها في الدفاع عن المزارات المقدسة، لكانت إيران اليوم غزة أخرى». وأكد أن بقاء النظام يعود إلى الدروس المستفادة من الثورة الإسلامية، مشيراً إلى ولادة حزب الله، وظهور قوات الحشد الشعبي، والصراعات في اليمن وغزة ولبنان كنتائج لهذه الاستراتيجية.

من الواضح أنه طالما استمر هذا النظام في الحكم، فلن يتوانى عن تأجيج الحروب بالوكالة في جميع أنحاء المنطقة. الحل الوحيد لإنهاء هذا الدوامة من العنف هو الاعتراف ودعم نضال الشعب الإيراني والبديل الديمقراطي الذي يمثله  المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. التغيير الديمقراطي في إيران ليس فقط ممكناً، بل محتوماً.

محامون فرنسيون مدافعون عن حقوق الإنسان يطالبون بربط العلاقات مع إيران بوقف تنفيذ الإعدامات

موقع المجلس:

في مقال مشترك مؤثر نُشر في صحيفتي ليبراسيون وأومانيتي، وموقع رابطة حقوق الإنسان الفرنسية، دعا مجموعة من أبرز المحامين الفرنسيين المدافعين عن حقوق الإنسان إلى ربط العلاقات الدولية مع إيران بوقف تنفيذ الإعدامات. هذا التقرير، الذي شارك في كتابته شخصيات بارزة مثل دومينيك أتياس، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة المحامين الأوروبيين، وباتريك بودوان، الرئيس الفخري لرابطة حقوق الإنسان الفرنسية، وجان فرانسوا لوغاره، جان بيير مينيار، وجيلبرت ميتيران وهم من الشخصيات المحترمة في مجال القانون وحقوق الإنسان، يأتي استجابة للارتفاع المقلق في عدد الإعدامات السياسية في إيران.

ويأتي المقال في أعقاب أحكام الإعدام الأخيرة التي أصدرتها السلطة القضائية الإيرانية ضد ثلاثة من السجناء السياسيين: بهروز إحساني، مهدي حسني، وجواد وفائي. هؤلاء الأشخاص حُكم عليهم بالإعدام بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات المناهضة للحكومة واتهامهم بالانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. ويعبّر المحامون والنشطاء عن قلقهم البالغ إزاء غياب رد الفعل من الحكومة الفرنسية، ويدعون إلى اتخاذ إجراءات دولية فورية لوقف هذه الإعدامات.

وكما ورد في المقال، فإن حركة متنامية داخل إيران تُعرف باسم “ثلاثاءات لا للإعدام” تكتسب زخمًا متزايدًا. كل يوم ثلاثاء، يحتج السجناء في جميع أنحاء البلاد ضد عقوبة الإعدام من خلال الإضراب عن الطعام. وتعكس هذه الحركة تصاعد المقاومة داخل إيران ضد النظام القمعي. وأصبح الشعار الأيقوني “المرأة، الحياة، الحرية”، الذي حظي بالاعتراف الدولي خلال الانتفاضات التي وقعت عام 2022، يتطور إلى “المرأة، المقاومة، الحرية”، مما يُظهر تحدي الشعب الإيراني في مواجهة القمع المستمر من الدولة.

ويحذر كُتاب المقال من أن صمت وسائل الإعلام والحكومات الغربية، خاصة في فرنسا، يعادل التواطؤ في الفظائع التي تُرتكب. ويقولون: «تم إصدار الحكم بالإعدام على ثلاثة أشخاص آخرين في إيران. ومع ذلك، لم يتم التطرق إلى ذلك في وسائل الإعلام لدينا. هل أصبحنا غير مبالين تجاه الفظائع التي تحدث حولنا؟».

حُكم الإعدام الصادر بحق بهروز إحساني، البالغ من العمر 69 عامًا، ومهدي حسني، البالغ من العمر 48 عامًا، وجواد وفائي، البالغ من العمر 29 عامًا وهو بطل ملاكمة سابق، يمثل استمرارًا لنهج النظام الإيراني في قمع المعارضة من خلال نشر الخوف. تم اعتقال هؤلاء الأفراد بسبب مشاركتهم في انتفاضة عام 2022 وعضويتهم في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي جماعة يصفها النظام بأنها “مرتدة”. بالإضافة إلى هؤلاء الثلاثة، يواجه سبعة سجناء سياسيين آخرين خطر الإعدام الوشيك بتهم مماثلة، مما يعكس الجهود المستمرة للنظام في إسكات المعارضة.

وفي تذكير صارخ بالفظائع المستمرة، يشير التقرير إلى تقرير الأمم المتحدة الصادر في يوليو 2024 من قبل البروفيسور جاويد رحمن، المقرر الخاص السابق المعني بحقوق الإنسان في إيران. يدين التقرير إيران لعقود من “الجرائم الوحشية”، بما في ذلك الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية وعمليات القتل خارج نطاق القانون لآلاف السجناء السياسيين في الثمانينيات. يجادل كُتاب المقال بأن هذه الجرائم لا تزال مستمرة دون عقاب، مع تواطؤ المجتمع الدولي الذي يغض الطرف عن تلك الجرائم.

ويدعو المحامون الفرنسيون المدافعون عن حقوق الإنسان حكومتهم وغيرها من المجتمع الدولي إلى ربط العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع إيران بوقف تنفيذ الإعدامات. ويقولون: «صمتنا واستمرار العلاقات الدبلوماسية مع هذا النظام الذي ينفذ الإعدامات، بينما نغض الطرف عن الكارثة التي تتكشف في إيران، هو خيانة لمبادئ جمهوريتنا وتناقض مع التزاماتنا الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان».

ويختتم المقال بدعوة إلى العمل، مطالبين المجتمع الدولي بتعبئة جميع الموارد المتاحة لمنع المزيد من الإعدامات. ويؤكدون أن الصمت الدبلوماسي وعدم اتخاذ الإجراءات لا يؤديان إلا إلى تمكين النظام من الاستمرار في جرائمه. يدعو الكُتاب إلى إنهاء العلاقات الدبلوماسية مع إيران ما لم توافق على وقف الإعدامات، مشيرين إلى أن هذه هي الطريقة الوحيدة للحفاظ على قيم العدالة وحقوق الإنسان.

وفي رسالة أخيرة مؤثرة، يعبّر الكُتاب عن تضامنهم مع الشعب الإيراني ومقاومته، مؤكدين أن على المجتمع الدولي الوقوف إلى جانبهم في كفاحهم من أجل الحرية والعدالة.

خامنئي والحداد ثلاثة أيام على سليماني وخمسة على نصرالله

“فقدان السيد حسن نصرالله ليس أمراً بسيطاً، وهو حقاً جعلنا في حالة حداد”، قال خامنئي في خطبة الجمعة

ایلاف – موسى أفشار:
الأسبوع الماضي، قُتل حسن نصرالله، زعيم حزب الله اللبناني، وتبعت ذلك أخبار تشير إلى مقتل هاشم صفي الدين، خليفته. وقبل ذلك، قيل إنَّ 55 من كبار القادة وأساس الهيكل التنظيمي والعسكري لحزب الله قد قُتلوا.

وصف زعيم المقاومة الإيرانية، مسعود رجوي، هذه الأحداث بأنها ضربة نوعية وقاصمة لظهر علي خامنئي ونظامه. وقال إن مصير نصرالله أثبت أن خامنئي هو الخاسر الاستراتيجي الأكبر في مجال الإرهاب وإشعال الحروب. كنا قد أكدنا منذ 8 تشرين الأول (أكتوبر) 2023 أنَّ مرحلة تغيير قد بدأت، وأن النظام دخل في مسار سيكون فيه الخاسر الاستراتيجي. وأكد رجوي في رسالته في 5 تشرين الأول (أكتوبر) 2024 على حجم الضربات التي تلقاها النظام، ومكانة نصرالله بالنسبة إلى النظام، وحاجة النظام إلى إشعال الحروب والصراعات للبقاء. وأخيراً، سلط الضوء على موضوع الاختراق داخل النظام، مؤكداً تكبد خامنئي ونظام ولاية الفقيه الضربة الثانية الكبيرة في حرب لبنان. وتشير الأخبار إلى مقتل خليفة نصرالله قبل أن يتولى منصبه. لو كان خامنئي عاقلاً وفي حالة نفسية مستقرة، لما لُدغ من الجحر نفسه مرتين، أي مرتين من ثغرة الاختراق ذاتها.

ومع ذلك، لم يُظهر خامنئي أي إشارة إلى هذا الأمر في خطبة الجمعة، واكتفى بقراءة خطبة بالعربية ليُظهر أنه لا يزال متماسكاً. يتساءل الناس: لماذا أعلن خامنئي الحداد لمدة ثلاثة أيام على قاسم سليماني، بينما أعلن الحداد لمدة خمسة أيام على نصرالله؟ السبب هو أن نصرالله كان أكثر أهمية بكثير لبقاء النظام في استراتيجيته لتصدير الثورة وإشعال الحروب، واستبداله أكثر صعوبة بكثير من استبدال سليماني.

بحسب النظام، كان نصرالله قائد “محور المقاومة”، أي الوكلاء التابعين لولاية الفقيه، الذين يتمركز ثقلهم في لبنان. وقلنا مراراً وتكراراً منذ سنوات إنَّ إشعال الحروب تحت عنوان “تصدير الثورة” مرتبط بمصير نظام الخميني.

وأكد رجوي في سياق حديثه أن هذا النظام يعتقد، بحسب قوله، أنه إذا لم يرسم حدوده في البحر المتوسط وفي لبنان وسوريا والعراق، فسوف تنهار سلطة ولاية الفقيه في طهران. وفي 11 تشرين الأول (أكتوبر)، قال خامنئي في لقائه مع الطلاب المتميزين بشأن وفاة نصرالله: “نحن في هذه الأيام في حالة حداد، وأنا شخصياً حزين جداً. الحدث الذي وقع ليس حدثاً صغيراً. فقدان السيد حسن نصرالله ليس أمراً بسيطاً، وهو حقاً جعلنا في حالة حداد… هذا جو من الحداد العام في البلاد، وبالمعنى الحقيقي للكلمة هو حداد”.

هذه الضربة، أي مقتل زعيم حزب الله، ليست عسكرية فحسب، ولا حتى سياسية فقط، بل هي تأكيد على دور تصدير الأزمات وإشعال الحروب في استراتيجية بقاء النظام، وهي استراتيجية تعرضت اليوم لضربة قوية. كنا نقول دائماً إن النظام يعتمد في بقائه على ركيزتين أساسيتين: القمع الداخلي وتصدير الحرب والأزمات. والآن، واحدة من هاتين الركيزتين قد تعرضت لضربة قوية، والنظام على وشك فقدان أحد أعمدته.

ظهور خامنئي في خطبة الجمعة، رغم مظهره الهجومي، كان في الحقيقة خطوة دفاعية للتغطية على هذا الضعف ولإعطاء دفعة معنوية لقواته. هذا المستوى من الاختراق داخل النظام يعكس حقيقة أن القضية تتجاوز مجرد عميل أو اثنين، ويؤكد أن أقوى مؤسسة في النظام الإيراني، وهي الحرس الثوري، قد انهارت وتهالكت من الداخل.

إدانة شديدة لزيارة الحرسي قاليباف إلى سويسرا ومشاركته في اجتماع الاتحاد الدولي للبرلمانات

قاليباف يجب أن يواجه العدالة لارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية

تدين المقاومة الإيرانية بأشد العبارات زيارة عميد الحرس محمد باقر قاليباف إلى سويسرا ومشاركته في اجتماع الاتحاد الدولي للبرلمانات، وتؤكد على ضرورة تقديم هذا المجرم للعدالة لمحاسبته على الجرائم التي ارتكبها ضد الإنسانية وجرائم الحرب على مدى أربعة عقود.

لطالما كان قاليباف أحد أركان القمع وإثارة الحروب والسرقة والنهب في نظام الملالي، ومنذ الأيام الأولى لحكم هذا النظام، لعب دورا نشطا للغاية في قمع مجاهدي خلق، والاحتجاجات الشعبية والانتفاضات، وقمع أهالي كردستان، والحرب المناهضة لمصالح الوطن، والنهب والاستلاب.

اثناء الحرب الثمان سنوات، قاد الفرقة 25 كربلاء وأرسل آلاف الأطفال والطلاب إلى حقول الألغام. وتكريما لهذه الجرائم، تم تعيينه لاحقا رئيسا لأركان القوات البرية لقوات الحرس. وفي عام 1994، تم تعيينه قائدا لمقر خاتم الأنبياء، أكبر مجمع اقتصادي في البلاد تحت حكم الملالي، وبعد ثلاث سنوات، أصبح قائدا للقوات الجوية للحرس ولعب دورا مهما للغاية في تشكيل وحدات الصواريخ التابعة للحرس وتوسيعها من ثلاثة ألوية إلى خمسة ألوية.

في يوليو 1999، لعب قاليباف دورا محوريا في قمع الانتفاضة الطلابية. في عام 2013، عندما أصبح مرشحا للرئاسة، قال بهذا الصدد: “حادثة عام 1999 التي وقعت في السكن الجامعي، وكنت مع السيد سليماني [قاسم سليماني] في الرسالة التي كتبت [إلى رئيس النظام].عندما سار (الطلاب) نحو منزل القيادة، كنت قائد القوات الجوية للحرس. لدي صورة على دراجة نارية 1000 أحمل عصا مع حسين خالقي. وقفت على أرضية الشارع لفض الحدث. أينما دعت الحاجة إلى حضورنا وسط الشارع للضرب بالعصا فنحن حاضرون وهذا فخر لنا ومنذ عام 1980 كنا نهاجم الموالين لمسعود رجوي بالعصا وكنا نقف بوجههم في الشارع والجامعات والكليات. كنا مجموعة من الموالين للشهيد بهشتي. منذ ذلك اليوم فصاعدا، كنا حاضرين للضرب بالعصا في الشارع حيثما كانت الحاجة. لم أقل لنفسي انك قائد القوات الجوية، ما علاقتك بقيادة أرضية الشارع هنا”.

في عام 2000، تم تعيينه قائدا لقوة الشرطة القمعية، وفي أكتوبر 2002، نظم خطة الأمن المعنوي، وخلال الاحتجاجات الطلابية عام 2003 قال في المجلس الأعلى للأمن التابع للنظام: “بصفتي قائد الشرطة، أنا شخصيا أسحقهم وأقضي عليهم”.

في عام2005 ولمدة 12 عاما ، انخرط قاليباف في السرقة والنهب والاستلاب وتسليم ممتلكات البلدية بسعر منخفض لقادة الحرس وغيرهم من أزلام النظام، وخلال هذه الفترة، نفذ خطة قمعية لفصل النساء في البلديات. منذ عام 2020، كان يروج لسياسات خامنئي القمعية والمثيرة للحرب كرئيس للبرلمان الرجعي.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

14 اكتوبر/ تشرين الأول, 2024

داعین لوقف الإعدامات في إيران، مظاهرات لإيرانيين في المدن الألمانية

موقع المجلس:

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية في 13 أكتوبر 2024،مظاهرات كبيرة في عدة مدن ألمانية، بما في ذلك كولونيا وبرلين ودوسلدورف ودويسبورغ وهامبورغ، وبون وميونيخ وهايدلبرغ. جاءت هذه الاحتجاجات تضامناً مع السجناء السياسيين في إيران واستجابة لدعوة السیدة مريم رجوي، زعيمة المقاومة الإيرانية، لمعارضة الإعدامات في إيران.

کلن - تظاهرات ایرانیان آزاده به مناسبت روز جهانی علیه اعدام - ۲۱مهر ۱۴۰۳

وجذبت المظاهرات مجموعة متنوعة من المشاركين، بما في ذلك أنصار منظمة مجاهدي خلق، بالإضافة إلى جمعيات النساء، مجموعات الشباب، المنظمات الثقافية، إلى جانب المهنيين والرياضيين الإيرانيين. تمحورت هذه الاحتجاجات حول القمع المستمر للسجناء السياسيين في إيران، حيث سعى المتظاهرون إلى رفع مستوى الوعي الدولي حول محنتهم.

کلن - تظاهرات ایرانیان آزاده به مناسبت روز جهانی علیه اعدام - ۲۱مهر ۱۴۰۳

ومن الجوانب البارزة في هذه الاحتجاجات معرض كبير للصور يعرض صورًا للشهداء الذين سقطوا في الانتفاضة الوطنية في إيران. تم وضع الصور على سجادة حمراء تشبه رصيفًا ملطخًا بالدماء، في إشارة إلى التضحيات التي قدمها أولئك الذين فقدوا حياتهم تحت حكم النظام. كما ارتدى المتظاهرون ملابس تشبه زي السجناء السياسيين في إيران، حاملين صورًا للمعتقلين للتعبير عن تضامنهم ولإيصال أصواتهم للعالم، مؤكدين أنهم لن يستسلموا لقمع النظام الحاكم.

داعین لوقف الإعدامات في إيران، مظاهرات لإيرانيين في المدن الألمانيةومن بين الصور التي عُرضت، كانت هناك صور للسجناء السياسيين الذين يقبعون حاليًا في سجون النظام الإيراني، بما في ذلك العديد من النساء. كما شمل المعرض صورًا لضحايا مجزرة صیف عام 1988، حيث تم إعدام أكثر من 30,000 سجين سياسي سرًا في جميع أنحاء إيران بأوامر من خميني الملعون. ومن بين الصور البارزة كانت صورة مريم أكبرى، التي تقبع في السجن لمدة 15 عامًا دون إجازة، بعد أن أعدم النظام أشقاءها وشقيقتها.

وین - تظاهرات ایرانیان آزاده بمناسبت روز علیه اعدام - ۲۱مهر ۱۴۰۳

وخلال المسيرة، ردد المتظاهرون شعارات مثل: “الموت لخامنئي، اللعنة على خميني”، و”تحيا مريم ومسعود رجوي”، و”الإيراني يموت لكنه لا يقبل الذل”. كما تضمنت الهتافات: “سنقاتل، سنموت، سنستعيد إيران من الملالي”، و”لا للشاه ولا للعمامة، حان وقت انتهاء النظام”.

اسلو - کارزار نه به اعدام

داعین لوقف الإعدامات في إيران، مظاهرات لإيرانيين في المدن الألمانيةداعین لوقف الإعدامات في إيران، مظاهرات لإيرانيين في المدن الألمانيةداعین لوقف الإعدامات في إيران، مظاهرات لإيرانيين في المدن الألمانية

داعین لوقف الإعدامات في إيران، مظاهرات لإيرانيين في المدن الألمانيةداعین لوقف الإعدامات في إيران، مظاهرات لإيرانيين في المدن الألمانيةورُفعت في المظاهرة لافتات تحمل رسائل قوية، مثل: “مسعود رجوي: الغضب والانتفاضة من أجل العدالة من عمال المناجم وكل الكادحين”، و”يجب محاكمة خامنئي في محكمة دولية لارتكابه جرائم ضد الإنسانية”. ودعت لافتة أخرى إلى حملة عالمية لوقف الإعدامات في إيران، تحت شعار “المرأة، المقاومة، الحرية”.

برلین - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری توسط ایرانیان آزاده ۲۱مهر

اسلو - کارزار نه به اعدام

برلین - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری توسط ایرانیان آزاده ۲۱مهر

وأكد المتظاهرون أن أنصار منظمة مجاهدي خلق هم صوت السجناء الإيرانيين، مدافعين عنهم ضد سياسات التعذيب والإعدام المستمرة للنظام. كما كان العلم الإيراني رمزاً واضحاً للوحدة الوطنية والمقاومة خلال الاحتجاجات.

احیاءً لذكرى شهداء الانتفاضة الشاملة الایرانیة، مظاهرات كبری في باریس

موقع المجلس:

نظّم أنصار منظمة مجاهدي خلق إيران وداعمون للمقاومة الإيرانية في 13 أكتوبر 2024، مظاهرة كبرى في باريس. جاء هذا الحدث تعبيرًا عن التضامن مع السجناء السياسيين في إيران واستجابةً لدعوة السيدة مريم رجوي لمناهضة الإعدامات في إيران.

کما شارك في الفعالية أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بالإضافة إلى جمعيات نسائية إيرانية، مجموعات شبابية، معلمين، محترفين، ورياضيين إيرانيين. تم عرض معرض ضخم يتضمن صورًا لشهداء الانتفاضة الشاملة في إيران.

احیاءً لذكرى شهداء الانتفاضة الشاملة الایرانیة، مظاهرات كبری في باریس

تم ترتيب هذه الصور على سجادة حمراء، ترمز إلى مسار من الدماء، تعبيرًا عن التضحيات التي قدمها الذين فقدوا حياتهم في النضال. خلال المعرض، هتف المتظاهرون بشعارات مثل: “الموت لخامنئي، اللعنة على خميني” و”تحية لمريم ومسعود رجوي”.

احیاءً لذكرى شهداء الانتفاضة الشاملة الایرانیة، مظاهرات كبری في باریسكما تضمن المعرض منصة لعرض الكتب التي تتناول شهداء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، مع تركيز خاص على شهداء مجزرة صیف عام 1988 في إيران. تم إعدام أكثر من 30,000 سجين سياسي سراً في جميع أنحاء إيران بأمر من خميني الملعون. أبرز هذا المعرض النادر والفاخر حجم ووحشية المجزرة.

وخلال المسيرة، أعلن الحشد شعارات مثل: “الإيرانيون يموتون لكنهم لا يقبلون الإذلال” و”سنحارب، سنموت، وسنستعيد إيران من المُلَّة”. تضمنت اللافتات المعروضة في الاحتجاج عبارات مثل: “مسعود رجوي: غضب واحتجاج وانتفاضة من أجل عدالة عمال المناجم وجميع الطبقة العاملة” و”يجب محاكمة خامنئي في محكمة دولية بتهم جرائم ضد الإنسانية”.

لوح الأعلام الإيرانية في جميع أرجاء الحدث، حيث أكدت الجالية الإيرانية في باريس على رغبة الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية ورفض جميع أشكال الديكتاتورية، سواء من النظام الديني أو العودة إلى النظام الملكي. تميزت المظاهرة بشعارات مثل: “لا للشاه ولا للملالي، نهاية النظام قريبة” و”الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”، مما يعكس تصميم الحشد على مواصلة النضال من أجل الحرية.

ثلاث شركات طيران ونائب وزير الدفاع وأعضاء بارزون في الحرس لنظام الایراني تحت عقوبات جديدة للاتحاد الأوروبي

موقع المجلس:

فرض الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين عقوبات على نائب وزير الدفاع في النظام الإيراني وكبار أعضاء الحرس وثلاث شركات طيران بزعم إرسال طائرات بدون طيار وصواريخ ومعدات أخرى إلى روسيا لاستخدامها في الحرب ضد أوكرانيا. إيران أير وماهان للطيران وساها هي شركات الطيران الثلاث الخاضعة للعقوبات.

حمزة قلندري، نائب وزير الدفاع في النظام الإيراني، هو واحد من سبعة مسؤولين كبار منعوا الآن من السفر إلى أوروبا وتم تجميد أصوله في الاتحاد الأوروبي. وأضاف أن قلندري “شارك في تطوير برنامج النظام الإيراني [للطائرات بدون طيار] والصواريخ.

كما تجمد عقوبات الاتحاد الأوروبي الجديدة أصول ثلاث شركات طيران هي إيران وماهان وساها. وقال الاتحاد الأوروبي إن طائرات هذه الشركات «استخدمت مرارا وتكرارا لنقل طائرات بدون طيار إيرانية الصنع والتقنيات ذات الصلة إلى روسيا» وأن روسيا استخدمتها في «حربها العدوانية» ضد أوكرانيا.

فاكس نیوز: مجاهدي خلق تكشف استخدام الخطوط الجوية الإيرانية لدعم حزب الله والأنشطة الإرهابية

الخزانة الأمريكية: عقوبات جديدة ضد الخطوط الجوية الإيرانية و 10 أفراد و 6 كيانات

أسماء الأشخاص الخاضعين لعقوبات الاتحاد الأوروبي
بهنام شهرياري – ضابط في الحرس الايراني التابع للوحدة 190 في فيلق القدس
علي شادماني – نائب منسق المقر المركزي لخاتم الأنبياء
علي جعفر آبادي – قائد فرقة الفضاء في القوة الجوية الفضائية للحرس الإيراني
مهدي جوجردشيان – المدير العام لشركة إيران لصناعة الطائرات
سيد حمزة قلندري – نائب وزير الدفاع في النظام
رضا خسروي مقدم – الملحق العسكري للنظام الإيراني في روسيا
سيد ميراحمد نوشين – مدير منظمة الصناعات الفضائية (AIO)

7 شركات خاضعة لعقوبات الاتحاد الأوروبي
خطوط ساها الجوية – ماهان أير – الخطوط الجوية الإيرانية، بسمد بويا للإلكترونيات، شركة إيران ألومينا، مركز أبحاث الشهيد حاج علي، شركة طيف تدبير الهندسية

وفي الوقت نفسه، كشف تحديث للموقع الرسمي للحكومة البريطانية يوم الاثنين أن المملكة المتحدة فرضت أيضا عقوبات على تسعة أفراد أو كيانات.

وذكرت وكالة رويترز للأنباء، الجمعة 11 أكتوبر، نقلا عن مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي، أن التكتل سيقدم الحزمة الأولى المتعلقة بالعقوبات في اجتماع لوزراء خارجية الدول الأعضاء فيه يوم الاثنين 15 أكتوبر.

في وقت سابق، يوم السبت، 15 سبتمبر، أصدر وزراء خارجية الدول السبع بيانا مشتركا يدين بأشد العبارات نقل الصواريخ الباليستية من قبل جمهورية إيران الإسلامية إلى روسيا. وأشاروا في البيان إلى أن روسيا تستخدم الأسلحة الإيرانية لقتل المدنيين الأوكرانيين واستهداف البنية التحتية الحيوية للبلاد.

كما حذروا من أنهم ما زالوا ملتزمين بمحاسبة الحكومة الإيرانية على دعمها غير القانوني لحرب روسيا غير القانونية ضد أوكرانيا وسوف يردون عليها بأفعالهم «الجديدة» و «الهامة».

النظام الإيراني و“الضربات المؤلمة والاستراتيجية”

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
في ایران و نتیجة لاکثر من اربعة عقود من الشعوذة و الدجل اضحی نظام ولایة الفقیة یغرق في مستنقع الفوضى الذي صنعه لنفسه. و یأتی هذه الغرق بعد مرور عام على إثارة خامنئي للحرب في المنطقة اکثر وضوحاً.
وکما بدأت تتضح الصورة الحقيقية لسلطة النظام الإيراني القائم على الشعوذة. کما ان الموقف الحالي للنظام يبدو أكثر وضوحًا من خلال تصريحات المسؤولين ووسائل الإعلام التابعة له.

في مقابلة مع تلفزيون النظام في 12 أكتوبر، تحدث مهدي محمدي، مستشار قاليباف، عن خطورة “خسارة” النظام بأكمله وعن “الضربات المؤلمة والاستراتيجية” التي تلقاها النظام.

وقال محمدي: “علينا أن نعترف بأن الضربات التي تلقاها النظام كانت قاسية ومؤلمة، وقد أصابت النظام استراتيجياً. ما حدث لقيادة حزب الله، حسن نصر الله، ليس بالأمر الهين”.

كما أعرب عن توقعات قاتمة لمستقبل النظام، قائلاً: “لقد دخلنا فترة مليئة بالتوتر، وعلينا أن ننتظر المزيد من المفاجآت في المستقبل”.

أشار محمدي إلى تدهور معنويات قوات النظام، قائلاً: “إذا لم نكن حذرين وفقدنا شجاعتنا، فسوف نخسر. علينا أن نكون شجعاناً وألا ندع الخوف يسيطر علينا”.

في اليوم نفسه، ومع تحذير مستشار قاليباف من الخوف على التلفزيون، حاولت مخابرات الحرس رفع معنويات “الباسيج” عبر تسليط الضوء على زيارة قاليباف إلى بيروت.

وكتبت وسيلة إعلامية تابعة للنظام: “وصول طائرة إيرانية إلى مطار بيروت تحت قصف الصهاينة هو أمر لافت، حيث ارتدى رئيس البرلمان زي قبطان الرحلة وأعلن فور وصوله إلى بيروت أنه يحمل رسالة خاصة من قائد الثورة خامنئي إلى السلطات اللبنانية”.

ثم ذهبت وسائل الإعلام الاستخباراتية التابعة للحرس إلى أبعد من ذلك في هراءها، مضيفة: “إن زيارة رئيس مجلس الشورى إلى لبنان، رغم ضغط المدفعية الإسرائيلية، ليست عملا من مرحلة واحدة منفصلة عن التطورات السابقة، بل هي مكمل لها.

في وقت سابق ، ذهب عراقجي إلى بيروت في وضع مماثل وكسر حصار المدينة. والآن، يكمل وجود قاليباف في قضاء الضاحية رحلة عراقجي التي تكمل الرسالة السابقة.

بمعنى آخر، نسقت طهران الميدان والدبلوماسية بشكل مرحلي في عرض مناوراتها الإقليمية وخلقت حراكا، وهذه التحركات ستهز جميع أطراف المنطقة”.

ولكن، هل يمكن لهذه المحاولات البائسة أن تعوض عن حالة الخوف والارتباك التي يعيشها النظام بعد تلقيه “الضربات المؤلمة والاستراتيجية”؟ الجواب جاء سريعاً في اليوم التالي (13 أكتوبر) عبر تصريحات الخبراء ووسائل الإعلام التابعة للنظام، التي كررت نفس المخاوف.

وكتبت صحيفة اعتماد أن هذا الوضع “ليس في مصلحة النظام حقا، ويجب على النظام أن يأتي بخطة للخروج من هذا الوضع”. ثم يشير المقال إلى خطر انتشار الحرب الناجمة عن إثارة النظام للحرب، ويكتب: “دعونا نلقي نظرة على إسرائيل إذا تجرأت على النظام … لذلك ، لا يزال يتعين على الجميع انتظار رد النظام ، ثم رد تل أبيب ، إلخ. العقلانية تملي أن هذه الدورة يجب أن تتوقف في مكان ما!” لأن مبدأ “الحفاظ على النظام وعدم الإضرار به بأي ثمن” (13 أكتوبر).

كما وصف فريدون مجلسي، وهو دبلوماسي وخبير في نظام ولاية الفقيه، وضع وكلاء النظام بأنه “يتراجع”، وقال: “الآن تفكر الجماعات (وكلاء النظام) في التخلص من الظروف غير المواتية، وفي هذه الحالة، قد يوافقون على التوصل إلى حل وسط” لأن “مسألة انعدام الأمل هي من منظور إيجابي” و “اليوم تم إضعاف السلطة العسكرية لحزب الله، وقتل العديد من القادة العسكريين للجماعة وقادتها الرئيسيين، وتم استهلاك إمداداته العسكرية”. وقد تعرض أعضاء هذه المجموعة للأذى. لذلك ، يمكن تصور التراجع في هذه الحالة “.

وأخيرًا، حذرت صحيفة “ستاره صبح” من العواقب الاجتماعية الخطيرة لاستمرار إثارة النظام للحرب، مشيرة إلى أن ذلك قد يؤدي إلى “أزمات اجتماعية وخطر انتفاضة شعبية”.(صحيفة ستاره صبح، 13 أكتوبر).

موجز أهم الأخبار لیوم الاثنين 14 أكتوبر

موقع المجلس:
يدين المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشدة زيارة العميد محمد باقر قاليباف إلى سويسرا ومشاركته في اجتماع الاتحاد الدولي للبرلمانات، ويؤكد على ضرورة تقديم هذا الحرسي المجرم إلى العدالة لأربعة عقود من الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب.

رأس الأفعى في طهران

نظم متقاعدو الاتصالات في طهران والأهواز وكرمانشاه وسنندج وتبريز وإيلام وقفات احتجاجية احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة
تظاهر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية في باريس وهامبورغ وميونيخ وبيرغن وبرلين ضد الإعدامات الإجرامية.
أعلن رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون يوم الأحد أن البلاد ستطلب من الاتحاد الأوروبي تصنيف الحرس كمنظمة إرهابية.

السقوط أمر مؤكد!

أعلنت الحكومة البريطانية يوم الاثنين 14 تشرين الأول/أكتوبر أنها فرضت عقوبات جديدة على الشخصيات والمنظمات العسكرية التابعة للنظام الإيراني.

ثلاث خطوات ضرورية لمواجهة النظام الإيراني

فرض الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين عقوبات على نائب وزير الدفاع في النظام الإيراني وكبار أعضاء الحرس وثلاث شركات طيران بزعم إرسال طائرات بدون طيار وصواريخ ومعدات أخرى إلى روسيا لاستخدامها في الحرب ضد أوكرانيا. إيران أير وماهان للطيران وساها هي شركات الطيران الثلاث الخاضعة للعقوبات.
قالت السيدة مريم رجوي بخصوص العقوبات على النظام الإيراني: مرة أخرى، أسترعي انتباه المجتمع الدولي، ولا سيما الاتحاد الأوروبي، إلى ضرورة انتهاج سياسة حاسمة ضد النظام الإيراني. وهذا شرط أساسي للسلام والهدوء في المنطقة والعالم.
في مقال مشترك مؤثر نُشر في صحيفتي ليبراسيون وأومانيتي، وموقع رابطة حقوق الإنسان الفرنسية، دعا مجموعة من أبرز المحامين الفرنسيين المدافعين عن حقوق الإنسان إلى ربط العلاقات الدولية مع إيران بوقف تنفيذ الإعدامات. هذا التقرير، الذي شارك في كتابته شخصيات بارزة مثل دومينيك أتياس، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة المحامين الأوروبيين، وباتريك بودوان، الرئيس الفخري لرابطة حقوق الإنسان الفرنسية، وجان فرانسوا لوغاره، جان بيير مينيار، وجيلبرت ميتيران وهم من الشخصيات المحترمة في مجال القانون وحقوق الإنسان، يأتي استجابة للارتفاع المقلق في عدد الإعدامات السياسية في إيران.

خُمِيْني وخامِنِئِي حفظ نظام الجمهورية الإسلامية من أوجب الواجبات

نقل موقع جماران عن خبير في النظام قوله إن عائدات بيع الموارد الطبيعية البالغة 80 مليار دولار وكذلك تصدير السلع الناتجة عن استخدام أجهزة الكمبيوتر والموارد غير قادرة على تلبية الاحتياجات الأساسية للمجتمع. نحن نواجه مشاكل خطيرة في مجال الخدمات الصحية والأدوية والتعليم والتغذية، في حين يتم تخصيص مليار دولار في الحكومة لاستيراد السيارات الفاخرة.

قال رئيس منظمة ترويج التجارة الإيرانية إن عجز التجارة الخارجية غير النفطية لإيران بلغ 7 مليارات دولار في النصف الأول من هذا العام. هذا في حين سجل العجز في العام الماضي رقما قياسيا تاريخيا بلغ 17 مليار دولار.
في هجوم بطائرة بدون طيار لحزب الله على إسرائيل ، قتل 4 أشخاص وجرح أكثر من 60.
أفادت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارات الجوية الإسرائيلية قتلت 51 شخصا. منذ 23 سبتمبر/أيلول، قتلت الهجمات أكثر من 1300 شخص.
أعلنت الأمم المتحدة أن دبابات إسرائيلية هاجمت قاعدة لحفظ السلام في جنوب لبنان، بينما قتلت طائرات حزب الله بدون طيار أربعة أشخاص في هجوم على معسكر للجيش الإسرائيلي.

في بيان موجه إلى الأمين العام للأمم المتحدة، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو إلى انسحاب قوات اليونيفيل من مناطق الحرب والقواعد القريبة من حزب الله. ونفى حزب الله المزاعم بأن قرب قوات حفظ السلام يستخدم كدرع بشري.
عرض رائد في الجيش الإسرائيلي سلاح ليزر مضاد للدبابات إيراني الصنع في تقرير.وأضاف أن “مدى هذا السلاح أربعة كيلومترات، والصاروخ الذي يطلقه موجه أيضا “.وبهذا السلاح، غالبا ما يطلق حزب الله النار على المباني القريبة من الحدود”.
قرر معهد الأبحاث الإسرائيلي ألما، المتخصص في حزب الله، أن الطائرة المسيرة من طراز مرصاد-1 التي نشرها حزب الله في إسرائيل في هجوم مساء 14 تشرين الأول/أكتوبر تستند إلى النموذج الإيراني للطائرة المسيرة مهاجر-2، مع تعديلات طفيفة لتتناسب مع عمليات حزب الله.

تكريم جاويد رحمن: بطل حقوق الإنسان المحايد في إيران

البروفيسور جاويد رحمن-

تكريم جاويد رحمن: بطل حقوق الإنسان المحايد في إيران

إحياء ذكرى ضحايا مجزرة صیف عام 1988 في أوروبا

ایلاف- نظام مير محمدي:

في خطوة بارزة تعكس التقدير العالمي للمدافعين عن حقوق الإنسان، كرمت منظمة حقوق الإنسان الدولية “العالم بلا إبادة جماعية” البروفيسور جاويد رحمن، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران. جاء هذا التكريم تقديراً لدعمه الثابت لضحايا مذبحة السجناء السياسيين في إيران عام 1988، والتي تعد واحدة من أكثر الفترات دموية في تاريخ البلاد.

تُعتبر مذبحة عام 1988 حدثاً مأساوياً، حيث تم قتل الآلاف من السجناء السياسيين، وترك هذا الحدث آثاراً عميقة على المجتمع الإيراني. وقد كان للبروفيسور رحمن دورٌ محوري في تسليط الضوء على هذه الفظائع من خلال أبحاثه ودراساته، حيث ساهم في توثيق الأحداث وتقديم الأدلة على الانتهاكات الجسيمة التي تمت في ذلك الوقت. في رسالة مؤرخة 3 تشرين الأول (أكتوبر) 2024، أعربت الدكتورة إلين جيه كينيدي، المديرة التنفيذية لمنظمة “عالم بلا إبادة جماعية”، عن تقديرها العميق لجهود رحمن في الدفاع عن حقوق الإنسان.

البروفيسور رحمن يتمتع بخبرة واسعة في مجالات الشريعة الإسلامية وحقوق الإنسان، وهو ما جعله شخصية بارزة في هذا المجال. لقد كان له دورٌ فعال كونه مقرراً خاصاً للأمم المتحدة، حيث دعا بشكل مستمر إلى إجراء تحقيقات شفافة في الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت في إيران. كما دعا إلى جمع الأدلة وحفظها لضمان محاسبة المسؤولين عن تلك الجرائم بموجب القانون الدولي.

إن التزام البروفيسور رحمن بمبادئ حقوق الإنسان يتجاوز مجرد الأبحاث والدراسات. فهو يعمل بلا كلل على نشر الوعي حول قضايا حقوق الإنسان في إيران، ويؤكد على ضرورة تحقيق العدالة للضحايا. وقد أكدت الدكتورة كينيدي على أهمية إسهاماته في تعزيز القيم الإنسانية، مشيرة إلى شجاعته وتصميمه على إبقاء ذكرى المذبحة حية. إن الحفاظ على الذاكرة التاريخية للأحداث المؤلمة يعد ضرورياً لتفادي تكرارها في المستقبل.

تعمل منظمة “عالم بلا إبادة جماعية” على تثقيف الجمهور حول الصراعات الماضية والحالية، والدعوة لحماية الأبرياء ومنع الإبادة الجماعية. وقد أكدت المنظمة في رسالتها إلى البروفيسور رحمن أن الإبادة الجماعية ليست حتمية، بل هي نتيجة لأفعال متعمدة وإخفاقات سياسية. إن تحقيق العدالة لضحايا مذبحة عام 1988 يُعتبر خطوة حاسمة نحو ضمان المساءلة عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

تكريم جاويد رحمن يمثل رسالة قوية للمجتمع الدولي بأهمية التزام الأفراد والمنظمات بحقوق الإنسان. فهو نموذج يُحتذى به في العالم، حيث يُظهر كيف يمكن للفرد أن يكون له تأثير كبير في تعزيز العدالة والمساءلة. في زمن تتزايد فيه التحديات أمام حقوق الإنسان، يبقى البروفيسور رحمن صوتاً قوياً يدعو إلى الحقيقة والعدالة، ويؤكد على ضرورة عدم نسيان الماضي من أجل بناء مستقبل أفضل.

يُعتبر البروفيسور جاويد رحمن رمزاً للأمل والمثابرة في وجه الانتهاكات. يستمر في إلهام الأجيال القادمة للمضي قدماً في سبيل حقوق الإنسان، ويؤكد على أهمية العمل الجماعي لمواجهة التحديات وتعزيز القيم الإنسانية في جميع أنحاء العالم. إن جهوده تمثل ضوءاً في الظلام، ودعوة للمجتمع الدولي للعمل من أجل تحقيق العدالة والمساواة للجميع.

وفي الختام، من الجدير بالذكر أنه في يوم السبت 24 آب (أغسطس)، انعقد مؤتمر في مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أوفيرسورواز لمناقشة الجرائم البشعة ضد الإنسانية في مجازر السجناء السياسيين وإبادة أعضاء مجاهدي خلق عام 1988 والإعدامات التي وقعت في عامي 1981 و1982. حضر المؤتمر مجموعة من الخبراء والشخصيات الدولية البارزة المدافعة عن حقوق الإنسان.

ومن بين المشاركين في هذا المؤتمر كان البروفيسور جاويد رحمن. وقد أشارت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إلى مشاركته في المؤتمر وتقريره الهام حول الوضع الخطير لحقوق الإنسان في إيران، ولا سيما مجزرة 1988 والإعدامات الجماعية في عامي 1981 و1982، قائلة: “أمام الجرائم الوحشية التي ارتُكبت في الثمانينيات، التزمت المجتمع الدولي والأمم المتحدة الصمت لسنوات. تقرير البروفيسور جاويد رحمن يمثل تحولاً هاماً في هذا المجال. فهو الشخص الأكثر كفاءة في هذا الموقع، والذي قدّم أفضل وصف للجرائم الوحشية لنظام إيران بوصفها ‘جرائم ضد الإنسانية’ و’إبادة جماعية’ ضد الشعب الإيراني، وسجّل ذلك في الأمم المتحدة”.

وفي جزء آخر من كلمتها، قالت رجوي: “أرى من الضروري أن أشهد على حقيقة مهمة في هذا المؤتمر. هذه الحقيقة هي النهج المحايد للبروفيسور جاويد رحمن بصفته المقرر الخاص لحقوق الإنسان في إيران لدى الأمم المتحدة. لقد تعامل بدقة وشمولية مع كل معلومة، ووضع كل حقيقة تحت المجهر للتحقق من صحتها. لقد حان الوقت الآن لوضع حد للصمت والتقاعس إزاء الكارثة المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران. يجب على الحكومات والأمم المتحدة أن تستمر في التحقيقات الجنائية، وأن تصدر أوامر بالقبض على قادة النظام وملاحقتهم قضائياً بسبب ارتكابهم ‘جرائم وحشية’. إنَّ توفير الآليات اللازمة لمحاسبة قادة النظام وإنهاء إفلاتهم من العقاب هو أمر ضروري”.

ومن الجدير بالذكر أنه خلال الشهرين اللذين تليا تعيين مسعود بزشكيان رئيساً لنظام إيران، تم تنفيذ ما لا يقل عن 267 حكم إعدام.