الرئيسية بلوق الصفحة 347

في ذكرى انتفاضة طهران عام 2009 وانتفاضة ديسمبر 2017 وردا على موجه الإعدامات،

شباب الانتفاضة يضرمون النار خلال 31 عملية في قواعد للحرس ومراكز للقمع والنهب وصور لرموز النظام

في ذكرى انتفاضة عاشوراء في طهران عام 2009 وانتفاضة ديسمبر 2017 وردا على موجه الإعدامات، أضرم شباب الانتفاضة خلال 15 عملية النار في مراكز للقمع والنهب. وخلال هذه العمليات الجريئة تم استهداف المراكز التالية وتم الإضرام النار فيها: قاعدتين للباسيج للحرس في طهران، و كتيبة لقوات الحرس في الأهواز، وقاعدة للباسيج للحرس في كرمانشاه، وقاعدة للباسيج للحرس في شيراز، ومركز للباسيج للقمع في الجامعات والطلاب في طهران، وقاعدة للباسيج في مشهد وقاعدة للباسيج في نجف آباد، وقاعدة للباسيج في كهنوج كرمان، وقاعدة للباسيج في بندرأنزلي ومركزين لقمع النساء في طهران ودزفول يعملان تحت عنوان الحوزة، ومؤسسة قمعية في قائممقامية زهك بمحافظة سيستان وبلوشستان ومركزين للنهب في قزوين وألوند.

وفي 16 عملية أخرى تم إشعال النار في بوسترات تحمل صور خميني وخامنئي وقاسم سليماني ورئيسي الجلاد وصور لقوى عاملة بالنيابة للنظام ولوحات الباسيج ومراكز التجسس في طهران وكرج ومشهد واصفهان وانديمشك وكرمان وكازرون وماهشهر.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

30 ديسمبر/ كانون الأول 2024

فلسطین.. وفاة توأم الطفل بسبب البرد في قطاع غزة

موقع المجلس:
علی رغم تحذیرات الصحة العالمية و التی تقول النظام الصحي تحت تهديد شديد والأونروا تحذر من اقتراب المجاعة، أفادت مصادر طبية فلسطينية ، وفاة توأم الطفل بالأمس، بسبب البرد وانخفاض درجات الحرارة، وهو الرضيع السادس، الذي استشهد من البرد خلال أسبوع.

وأعلنت المصادر ذاتها، بوفاة الرضيع علي البطران، الذي يبلغ من العمر شهر واحد، صباح اليوم الاثنين، وهو توأم الطفل جمعة الذي ارتقى يوم امس، جراء البرد، في خيمة في دير البلح، وسط القطاع.

وقبل أيام، توفي أربعة أطفال حديثي الولادة تتراوح أعمارهم بين (4 و21) يوما، نتيجة انخفاض درجات الحرارة، والبرد الشديد.

وحسب المصادر، تسبب انعدام الأمن الغذائي بين الأمهات في ظهور حالات مرضية جديدة بين الأطفال، مما يفاقم الوضع الصحي في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها المنطقة.

هذا وحذرت منظمة الصحة العالمية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” من تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، وسط استمرار الهجمات الإسرائيلية التي طالت البنية التحتية الصحية والإنسانية، مما يضع القطاع تحت تهديد شديد وغير مسبوق.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، اليوم الإثنين، إن النظام الصحي في قطاع غزة “يواجه تهديدًا شديدًا”، داعيًا إلى وقف الهجمات على المستشفيات. وأوضح أن “الناس في غزة يحتاجون إلى رعاية صحية، والعاملون في المجال الإنساني يحتاجون إلى الحصول على المساعدة الصحية”.

رويترز: المحكمة الجنائية الدولية تصدر مذكرات توقيف بحق نتنياهو وجالانت والأمم المتحدة تحذر من أزمة إنسانية تهدد حياة الفلسطينيين

أطفال فلسطين في يومهم العالمي: قتل وتيتم واعتقال وجوع وحرمان من الدراسة

وأشار غيبرييسوس إلى تعرض مستشفيي “الأهلي” و”الوفاء للتأهيل” في مدينة غزة لهجمات إسرائيلية أدت إلى تضررهما، كما خرج مستشفى كمال عدوان من الخدمة إثر استهداف أقسامه، فيما لا يزال مدير المستشفى، الدكتور حسام أبو صفية، قيد الاعتقال في مكان مجهول.

وفي حادثة خطيرة، قامت قوات الاحتلال باعتقال أربعة مرضى أثناء نقلهم إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة، ما أثار إدانة دولية واسعة.

وأضافت منظمة الصحة العالمية أنها، بالتعاون مع شركائها، قامت بتسليم إمدادات طبية أساسية ومياه وغذاء إلى المستشفى الإندونيسي، لكن حجم الإمدادات لا يكفي لتلبية احتياجات القطاع.

ووفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية، فقد أسفرت الهجمات الإسرائيلية، المستمرة منذ 7 أكتوبر 2023، عن مقتل أكثر من 1060 كادرًا صحيًا، واعتقال 310 آخرين، بالإضافة إلى إصابة المئات، وتدمير نحو 130 سيارة إسعاف، ما أدى إلى شلل كامل في منظومة الرعاية الصحية.

“الأونروا”: غزة تواجه خطر المجاعة

من جهتها، حذرت وكالة “الأونروا” من اقتراب المجاعة في قطاع غزة، مشيرة إلى أن السكان يواجهون انعدامًا شديدًا في الأمن الغذائي. وأوضحت في سلسلة منشورات عبر منصة “إكس”، مساء أمس الأحد، أن المساعدات التي تُقدمها فرقها “غير كافية على الإطلاق”.

ودعت الوكالة إلى التعاون الدولي ووقف إطلاق النار فورًا لتقديم المساعدات المنقذة للحياة. وأشارت إلى أن الوضع الإنساني تفاقم بشكل خاص في شمال القطاع، حيث يعاني السكان من حصار مشدد وقصف مكثف بهدف تهجيرهم إلى الجنوب.

تُطالب المنظمات الدولية بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لإنهاء الحصار والهجمات، وضمان حماية المدنيين والمنشآت الصحية، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية إلى مستويات كارثية.

إيران: موجة التجمعات الاحتجاجية من المتقاعدین و العمال الی التجارتجتاح البلاد

موقع المجلس:
تنوعت الاحتجاجات الیوم 30 ديسمبر- في ایران من تجمعات المتقاعدين والعمال إلى التجار، كل يعبر عن مطالبه المختلفة واستيائه من السياسات الحكومية.

في كرمانشاه، نظم متقاعدو الاتصالات تجمعًا احتجاجيًا ضد الظلم والتمييز الذي يرون أنه ناتج عن تدخل هيئة التنفيذ بأمرخميني وحرس النظام الإيراني في إدارة صندوق التقاعد الخاص بهم. ويعتقد المتقاعدون أن هذه الهيئات، التي لها سجل طويل في التأثير على السياسات الاقتصادية والمالية في إيران، والتي تُعد من الكيانات الحكومية الكبرى والأكثر فسادًا في البلاد، قد فرضت سيطرتها على الصندوق واستغلت أموال المتقاعدين لخدمة مصالحها الخاصة تحت الإشراف المباشر للولي‌الفقیة علي خامنئي.

في الأهواز، نظم متقاعدو الاتصالات تجمعين احتجاجيين ضد الهيئات الحكومية الكبرى، معربين عن معاناتهم من التلاعب بأموال التقاعد وعدم الشفافية في إدارتها.والمحتجون في إيلام، سنندج، وأصفهان يشاركون في تجمعات مماثلة، مطالبين بإنهاء الاستغلال وتحسين إدارة صندوق التقاعد لضمان حياة كريمة بعد سنوات الخدمة.

كما شهدت إيلام تجمعًا للعمال المفصولين من شركة أرغوان‌گستر للبتروكيماويات وعائلاتهم، الذين احتجوا أمام مكتب المحافظ مطالبين بالعدالة وتعويضات عن الفصل التعسفي الذي تعرضوا له.

نظم متقاعدو التعليم في زنجان تجمعًا احتجاجيًا أمام مكتب المحافظ، مطالبين بتحسين ظروفهم المعيشية ومعالجة قضايا المعاشات التقاعدية. يعبر المتقاعدون عن استيائهم من عدم كفاية المعاشات التقاعدية التي لا تتناسب مع الارتفاع المستمر في تكاليف المعيشة، مؤكدين على حقهم في حياة كريمة بعد سنوات من الخدمة في قطاع التعليم.

وفي كوردستان، شارك حوالي 300 من المعلمين المتقاعدين في تجمع احتجاجي كبير أمام مكتب المحافظ مطالبين بتحسينات في المعاشات التقاعدية والظروف المعيشية. المعلمون المتقاعدون، الذين خدموا لعقود في مجال التعليم، يعبرون عن استيائهم من عدم كفاية المعاشات التي لا تتناسب مع التكاليف المتزايدة للمعيشة، مطالبين بزيادة المعاشات وتحسين الخدمات الصحية والاجتماعية المقدمة لهم.

في حقل نفط يادآوران بخرمشهر، دخل إضراب عمال شركة إيران أفق يومه السادس. العمال يحتجون على عدم الاهتمام بمطالبهم من قبل إدارة الشركة، مطالبين بتحسين ظروف العمل، زيادة الأجور، وتحسين مستوى الرعاية الصحية. يشدد المحتجون على ضرورة تلبية هذه المطالب لضمان استمرارية العمل في الحقل النفطي والحفاظ على الإنتاجية.

في مدينة مشهد، نظم التجار في سوق أطلس إضرابًا وتجمعًا احتجاجيًا ردًا على التضخم والغلاء الفاحش وما يعتبرونه عدم كفاءة الحكومة. المحتجون، الذين يمثلون مختلف الأنشطة التجارية في السوق، أغلقوا محلاتهم ورفعوا شعارات تطالب بتدابير فعالة لمواجهة ارتفاع الأسعار وتحسين السياسات الاقتصادية.

في الوقت الذي تواجه فيه إيران أزمات اقتصادية حادة، تساهم التدخلات الإقليمية للنظام الإيراني في استنزاف موارد البلاد بشكل كبير. تظهر التقارير أن هناك أكثر من 50 مليار دولار قد أُنفقت لدعم نظام الأسد في سوريا، بالإضافة إلى تمويل الميليشيات والجماعات الإرهابية في العراق، لبنان، واليمن. كما يشكل البرنامج النووي عبئاً مالياً ضخماً، مما يزيد من عمق الفقر ويثير الاستياء الاجتماعي بين الشعب.

الاحتجاجات التي اجتاحت إيران الیوم تعكس تصاعد الغضب الشعبي تجاه السلطات الحاكمة. مع تزايد الفقر وارتفاع معدلات التضخم، واستمرار الفساد، تبدو البلاد على شفا اندلاع انتفاضة شاملة. تظهر وحدة العمال والمتقاعدين والمجتمع المدني في مطالبهم المشتركة للعدالة والمحاسبة كزخم متنامي نحو حركة شعبية قد تغير مجرى مستقبل إيران بطرق جذرية.

ایران.. مافیا تهریب الوقود بدعم وتواطؤ حكومي وعسكري

موقع المجلس:
في ظل الفساد المنظم من جانب مافیا الحکومیة في ایران تتفاقم یوم بعد یوم أزمة تهريب الوقود الی خارج البلاد.
لقد كشفت الإفصاحات الأخيرة من قبل المسؤولين للنظام الایراني عن فقدان مذهل للوقود يوميًا يتراوح بين 20 إلى 30 مليون لتر، ويُشتبه في تورط النظام نفسه في عمليات التهريب المنظمة. هذه الكشوفات، التي أدلى بها أولاً رئيس النظام بزشکیان وتردد صداها من قبل شخصيات حكومية أخرى، تسلط الضوء على مشكلة عميقة داخل إدارة الموارد الوقودية للدولة.ایران.. مافیا تهریب الوقود بدعم وتواطؤ حكومي وعسكري

وفي اعتراف صادم، تحدث الرئيس علنًا عن اختفاء يومي لـ 20 مليون لتر من الوقود. تم تفصيل هذه المشكلة أكثر من قبل رئيس برلمان النظام، موضحًا أن الرقم اليومي قد يصل إلى ما بين 20 و30 مليون لتر. وهذا أدى إلى التكهنات حول ما إذا كان يمكن أن يُعزى هذا الاختفاء إلى أنشطة التهريب ضمن قطاع الوقود.

ایران.. مافیا تهریب الوقود بدعم وتواطؤ حكومي وعسكري

وتصاعدا للموقف، خلال جلسة برلمانية، اتهم محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان، الجماعات المنظمة بأنها وراء هذا التهريب الواسع. وأشار عضو آخر في البرلمان، أكبر بولادي باغ بدراني، إلى أن كمية الوقود المفقودة يوميًا تتناسب بشكل مباشر مع الكمية المهربة، مما يطرح تساؤلات حول مدى وقدرة شبكات التهريب المعنية.

وأبرزت صحيفة أرمان ملي الرسمية في 20 ديسمبر ، أن هذه العمليات التهريبية من المرجح أن تتم من قبل شبكات جيدة التنظيم تمتلك بنى تحتية كبيرة وعلاقات قوية، قادرة على استغلال نقاط الضعف في الأنظمة الرقابية بسهولة. وهذا يوحي بأن القضية تتجاوز مجرد النشاط الإجرامي، ملمحًا إلى فساد منهجي يتجاوز الرقابة الحكومية.

اعتراف مذهل من عضو آخر في البرلمان، سليمي نمين، كشف خلال اجتماع لجنة أن حوالي 9 ملايين لتر من الوقود يتم شراؤها يوميًا من المهربين من قبل الحكومة. وقد سأل استفزازيًا: “إذا كنت تعرف من هو المهرب الذي تشتري منه، لماذا لا تتابع الأمر حتى نهاية القصة؟” وهذا يعني وعي الحكومة وربما تواطؤها في الأزمة المستمرة.

وعلاوة على ذلك، صرح أحد الصحفيين الحكوميين بأنه “منذ عام 2011، لم تعد الحكومة تنفذ معظم مبيعات النفط الإيراني بل تقوم بها المؤسسات العسكرية مثل الجيش وقوات إنفاذ القانون وحرس النظام و فیلق القدس التابعة له. “هذا الكشف يوحي بأن مسألة تهريب الوقود ليست مجرد مسألة مؤسسات إجرامية، بل تشمل الجهات الحكومية والعسكرية الرئيسية.

وخلاصة القول، يبدو أن تهريب الوقود في إيران يمثل مشكلة متعددة الأوجه تشمل الجريمة المنظمة، وسوء الإدارة الحكومية، وتواطؤ العسكر. تحمل هذه الحالة تداعيات خطيرة على الاقتصاد الوطني ورفاهية مواطنيه، الذين يواجهون تبعات هذه الأفعال على شكل نقص في الطاقة وعدم استقرار اقتصادي. تشير الكشوفات إلى مشكلة متأصلة بعمق تتجاوز النشاط الإجرامي البسيط وتوحي بشبكة معقدة من الفساد وسوء الإدارة على أعلى مستويات الحكومة والجيش.

أثارة الجدل بالتزامن مع تظاهرات بازار طهران

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
احتجاجًا على التضخم وارتفاع الأسعارعمت بازار طهران يوم الأحد، 29 ديسمبر 2024، تظاهرات واسعة. و لقد بدأت هذه التظاهرات في سوق صناع الأحذية وسرعان ما امتدت إلى سوق بائعي الأقمشة وبعض المجمعات التجارية الأخرى. يقول التجار الغاضبون إن انفلات سعر صرف الدولار وارتفاعه إلى أكثر من (80 ألف تومان) قد أدى عمليًا إلى شلل النشاط التجاري واستحالة إجراء المعاملات.

دعا التجار المضربون زملاءهم للانضمام إليهم من خلال هتافات مثل: “أيها التجار الشرفاء، دعمًا، دعمًا!”، وأطلقوا صرخات “اغلقوا! اغلقوا!” استجابةً لهذه الدعوات، أغلق العديد من التجار محلاتهم وانضموا إلى صفوف المتظاهرين.

إن انضمام بازار طهران إلى احتجاجات العمال والمتقاعدين وباقي الشرائح المظلومة يلعب دورًا مهمًا في توسيع نطاق هذه الحركة ورفع مستواها، إذ لطالما كان بازار طهران، بصفته كيانًا اقتصاديًا وشعبيًا مؤثرًا، ذا تأثير خاص منذ الثورة الدستورية مرورًا بالحركة الوطنية والثورة المناهضة لنظام الشاه وحتى الانتفاضات ضد دكتاتورية النظام الكهنوتي البغيض لولاية الفقيه.

إن الترابط الوثيق بين قطاعات ومهن البازار المختلفة، والعلاقة المتينة بين بازار طهران وبازارات المدن الأخرى، يضع النظام الإيراني المتأزم أمام مشهد مرعب للغاية. خصوصًا أن النظام، بعد السقوط السريع لدكتاتورية عائلة الأسد المكروهة وفقدان عمقه الاستراتيجي في المنطقة، أصبح هشًا أمام غضب الشرائح الشعبية المحتجة وتدفق موجات الغضب إلى الشوارع.

تظاهرات بازار طهران، التي رافقتها احتجاجات من شرائح متعددة مثل المتقاعدين والعمال وموظفي القطاعات الحكومية، تزامنت مع تجمعات ضعيفة نظمها النظام في ذكرى الاحتجاجات المضادة ليوم 30 ديسمبر 2009 في طهران وبعض المدن الأخرى خلال أيام الجمعة والسبت والأحد.

صرخات الرعب من أعوان خامنئي في التجمعات

حاول أعوان خامنئي في هذه التجمعات إثارة الأمل بين قوات النظام المنهارة مع لفت انتباههم في الوقت ذاته إلى تدهور الوضع، لكن هذه المحاولات لم تجدِ نفعًا بل زادتهم إحباطًا:

حاول الملا أحمد خاتمي، المعروف بلقب “سرطان النظام”، في التجمع المضاد بمدينة أصفهان، أن يبث الأمل في نفوس قوات النظام بالإشارة إلى انتفاضة عام 2009، قائلاً إن النظام الذي اجتاز تلك المرحلة يمكنه تجاوز الأزمة الحالية أيضًا. وذكر في هذا السياق:
“بعض قادة الحرب قالوا إن تلك الأشهر الثمانية كانت أصعب من 8 سنوات من الحرب المفروضة. لم تكن قصة عادية، بل كانت محاولة للإطاحة بالنظام”.

في رشت، قال الملا صفوي، إمام الجمعة المعين من قبل خامنئي:
“في أحداث فتنة عام 2009، كان للمنافقين الداخليين تدخل دقيق ومنظم جدًا. كان الهدف هو الإطاحة بالنظام وإحداث تغييرات جذرية فيه، بحيث يُلغى نظام ولاية الفقيه بالكامل ويفرض نظام آخر”.

أما الملا طيبي‌فر، نائب ممثل خامنئي في الحرس، فقال في تجمع 30 ديسمبر في بجنورد، بخوف واضح:
“لقد أسسوا شبكات إرهابية داخل البلاد. كانوا يستعرضون قوتهم المسلحة في طهران، وقتلوا أكثر من 17 ألف شخص في البلاد بهدف كسر قيادة النظام”.

وأضاف وهو يكشف موقفًا من خلف كواليس بيت خامنئي خلال الانتفاضة:
“سأل القائد وزير الداخلية حينها: ما الأخبار في طهران؟ فأجابه: لا توجد مشكلة، فقط اندلع حريق في بعض الأماكن وانتهى الأمر! فرد القائد قائلًا: الآن هناك أكثر من 100 نقطة مشتعلة في طهران، حتى أنت تكذب علي؟ هل تظن أنني غير مطلع؟ ولا أعرف؟”.

بيان الحرس وتصعيد الأزمة

لكن ما أثار الجدل بالتزامن مع تظاهرات بازار طهران كان بيان الحرس، الذي ادعى أن نظام ولاية الفقيه “سيجتاز التحديات والمشاكل التي يسببها بث روح اليأس والخوف”. وأكد البيان استعداد الحرس والباسيج “لمواجهة انعدام الأمن وإثارة الفتنة”، مما يعكس بوضوح هشاشة نظام ولاية الفقيه أمام المجتمع المنفجر ووحدات الانتفاضة.

ایران..وسط صراعات داخلية، المخاوف داخل النظام الإيراني تتزاید من انتفاضة شعبیة واسعة

موقع المجلس:
في النظام الإيراني ووسائل الإعلام تصاعدت التحذیرات و المخاوف المتزايدة في التصریحات الأخیرة الصادرة عن المسؤولين داخل نظام الملالي من احتمال حدوث انتفاضات والإطاحة بالنظام. وتكشف هذه المخاوف عن قيادة غير مستقرة للغاية تكافح من أجل الحفاظ على السيطرة في مواجهة المعارضة الواسعة النطاق وعدم الاستقرار الاقتصادي.

ایران..وسط صراعات داخلية، المخاوف داخل النظام الإيراني تتزاید من انتفاضة شعبیة واسعةوأصدر الرئيس السابق للنظام، محمد خاتمي، تحذيرًا شديد اللهجة بشأن الوضع غير المستقر للبلاد، مؤكدًا على ضرورة تجنب الفوضى وتغيير النظام. “نحن في وضع حرج للغاية”، اعترف خاتمي. “لا تزال الخطة المكونة من 15 نقطة التي اقترحتها هي المسار الأقل تكلفة والأكثر فائدة لضمان عدم انزلاق البلاد إلى الاضطرابات والصراعات. هذا من شأنه أن يمنع ما أسميه الإطاحة الفاشلة، ومع ذلك فهو يتجنب أيضًا التدمير الذاتي”.

ورددت آذر منصوري، المتحدثة باسم الفصيل الذي يروج لنفسه على أنه “إصلاحي”، مخاوف مماثلة بشأن هشاشة النظام. وقالت “إذا كانت هناك آذان تسمع وعيون ترى، فإن الاستطلاعات الأخيرة ونتائج الانتخابات الرئاسية تكشف عن عمق التحديات والانقسام بين الحكومة والشعب”. كما حذرت منصوري من أن “العالم والشرق الأوسط يمران بتحولات كبيرة، وإذا لم يتم فهمها بشكل صحيح، فإن الأمن القومي سيواجه مخاطر غير مسبوقة”.

كما ظهرت الانقسامات الداخلية في النظام علنًا، كما أوضح محمد مهاجري، وهو شخصية مرتبطة برئيس مجلس النواب السابق علي لاريجاني. ووصف التوترات المتصاعدة داخل الفصائل المتطرفة، قائلًا: “كثف الأصوليون المتطرفون والقوى الشمولية هجماتهم على الإدارة الحالية، حتى أنهم نشروا شائعات عن استقالة [الرئيس] مسعود بيزشكيان”.

وأضاف عضو مجلس إدارة “خبر أونلاين” متهما الفصيل الأصولي بالانحياز إلى أعداء النظام: “لا يمكن القول إن الفصيل المتطرف في المعسكر الأصولي يتواطأ مع المنافقین (مجاهدی خلق) ومجموعات تغيير النظام بشكل منسق، لكن هناك بالتأكيد نوع من الانسجام المرئي بين الفصيل الشمولي والمنافقین (مجاهدی خلق) “.

وحذر مهاجري من العواقب المحتملة إذا استمرت هذه الجماعات في تكتيكاتها العدوانية، قائلًا: “مهما حدث، فإن اللوم سيقع حتمًا على المتطرفين. أعتقد أن أجهزتنا الأمنية يجب أن تظل متيقظة لمنع تكرار أحداث مثل تلك التي وقعت في عامي 2017 و2019”.

ودقت وكالة تسنيم التابعة لحرس النظام الإيراني ناقوس الخطر بشأن ما وصفته بالجهود المبذولة لزعزعة استقرار البلاد. وزعمت أن “العمليات النفسية للأعداء الخارجيين، التي تضخمت بفعل التطورات الإقليمية، تحولت إلى تسونامي واسع النطاق ضد النظام الإيراني”.

وفي محاولة واضحة لربط جماعات المعارضة الخارجية بالاضطرابات الداخلية، اتهمت تسنيم منظمة مجاهدي خلق ب “نشر شائعات حول استقالة الرئيس لتضخيم عدم الاستقرار”. وأضافت الوكالة أن “هذه الجهود توضح التنسيق غير المقصود بين بعض الجماعات الداخلية والخارجية التي تسعى إلى زعزعة استقرار إيران”.

وحتى داخل وسائل الإعلام الموالية للدولة، تعكس نبرة الإلحاح. حث مقال في 27 ديسمبر في صحیفة “اعتماد” كتبه الوزير السابق عطاء الله مهاجراني النظام على الاستجابة للمطالب العامة. وكتب مهاجراني: “يجب على الحكومة أن تفتح عينيها على الناس وتسمع أصواتهم”. “إذا لم يحدث ذلك، فسوف يتحدث الناس يومًا ما بصوت عاصف ومرير. كما قال لامارتين، ‘من ينام على صوت أمواج المحيط سيستيقظ على هدير العاصفة’. مثل هذه الصحوة ستكون متأخرة جدًا ومكلفة وبداية كارثة”.

وفي 28 ديسمبر، اعترفت صحيفة ابتكار، في مقال بعنوان “ما مدى سوء الأمور؟” بأن جميع فصائل النظام تتفق على الوضع المزري والخطير، على الرغم من اختلافها حول الحلول. واختتمت ابتكار المقال بتحذير قائلة: “قبل فوات الأوان، يجب وضع الأساس لنشاط حقيقي للقطاع الخاص. قبل فوات الأوان، يجب استعادة الثقة بين المستثمرين الإيرانيين لتشجيع الاستثمار”.

ويسلط العدد المتزايد من التحذيرات الصادرة عن شخصيات في جميع أنحاء النظام الضوء على خوفه المتزايد من انتفاضة يمكن أن تعكس الاحتجاجات السابقة أو تشعل حركة ثورية أكبر. ومع تعمق الانقسامات الداخلية وتصاعد الاستياء الشعبي، يبدو أن قيادة النظام تدرك بشكل متزايد هشاشة قبضتها على السلطة.

وسط إخفاقات إدارية، تحديات صناعية وعجز الطاقة يعصفان بإيران

موقع المجلس:
في كشف مقلق، توقفت نصف المدن الصناعية في إيران عن العمل بسبب سوء إدارة نظام الملالي الحاكمة. مسعود بزشكيان، الذي تعينه نظام خامنئي الذي يلقي باللوم عادةً على الشعب في مشاكل البلاد، دعا مؤخراً الصناعات والعامة إلى تقليل استهلاك الكهرباء والغاز. هذا النداء أدى إلى توقف الإنتاج في نصف المدن الصناعية، كما يبدو.

وبينما تكافح إيران مع نقص مستمر في الطاقة في عام 2024، يواجه مواطنوها انقطاعات مستمرة للكهرباء والغاز. على الرغم من امتلاكها ثاني أكبر احتياطي غاز في العالم والرابع في النفط، فشل نظام إيران في تلبية الاحتياجات الأساسية للطاقة لشعبهم. سابقًا، مع بداية الحرب بين روسيا وأوكرانيا، تنبأ هؤلاء القادة بشتاء قاسٍ لأوروبا.

الآن، بسبب سوء إدارتهم، هم من يعاني من شتاء قاسٍ. أعلن ممثل أرباب العمل في المجلس الأعلى للعمل أن الانقطاعات المتكررة للكهرباء في نظام إيران أدت إلى توقف الأنشطة في 50٪ من طاقة المدن الصناعية.

هذا الوضع ازداد سوءًا مع بداية الأشهر الباردة، مما زاد استهلاك الكهرباء والغاز وفاقم الأزمة. أشار علي أصغر آهني، في حديثه يوم السبت، 28 ديسمبر 2024، إلى التناقضات مع “قانون تحسين بيئة الأعمال”، قائلاً: “واجهنا مشاكل في الكهرباء في الصيف، والآن في الشتاء، نواجه مشاكل في الكهرباء والغاز.”

وأكد آهني أن النظام، في حال قطع الكهرباء عن الشركات الصناعية بسبب النقص المؤقت، ملزمة بتحديد وإعلان كيفية “تعويض الأضرار” الناجمة.

وعلى الرغم من الأحكام القانونية التي تعطي الأولوية لوحدات الإنتاج الصناعية والزراعية أثناء نقص الكهرباء والغاز أو خدمات الاتصالات، فإن الواقع يتناقض بشكل صارخ مع هذه الأطر القانونية. مع استمرار القيود على الطاقة في الشتاء، أفاد مديرو الصناعات المختلفة في هذه المدن بانخفاض كبير في الإنتاج. تأثرت صناعات حيوية مثل الصلب والأسمنت بشدة بسبب هذه الانقطاعات.

أفاد مركز البحوث البرلمانية الأسبوع الماضي بأن النمو الاقتصادي في قطاع الصناعة في نظام إيران قد انخفض بشكل حاد من عام 2022، مقتربًا من الصفر في النصف الأول من عام 2024. صرح رئيس نقابة المنتجين الدوائيين والكيميائيين والتعبئة في 22 ديسمبر 2024 بأن المدن الصناعية تعاني من انقطاعات للكهرباء يومًا بعد يوم، كل مرة لمدة 17 ساعة، مما يؤثر حتى على الشركات الدوائية.

وانخفض مؤشر إنتاج الصناعة في البورصة في نوفمبر 2023 بنسبة 3٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، ووصل النمو الفصلي إلى -2.7٪.

وعلاوة على ذلك، هناك مخاوف متزايدة من الاستغناء المحتمل عن العمال في وحدات الإنتاج بسبب انقطاعات الكهرباء المتكررة.

أيضًا أفاد أمين نقابة أرباب عمل صناعة الأسمنت بأن الإنتاج في 22 مصنعًا للأسمنت قد توقف بسبب قطع الغاز. لاحظ أن مصانع أخرى تواجه انقطاعات للكهرباء تستمر عدة ساعات وتعمل بطاقة أقل.

وأضاف علي أكبر الونديان أن توفير الغاز لمصانع الأسمنت في طهران وخراسان تم تقييده منذ 7 أكتوبر 2024، وتزايدت هذه القيود مع مرور الوقت، مما أدى إلى توقف تام في عملياتها.

الأزمة الطاقية، التي بدأت مبكرًا هذا العام، ازدادت حدة، حيث عانى الشتاء الماضي أيضًا من نقص في الطاقة. ومع ذلك، بدأت الأزمة هذا العام مبكرًا وأدت إلى خسائر أكبر. وفي العام الماضي، بدأت قيود الغاز لصناعة الأسمنت في 6 نوفمبر، لكن هذا العام، بدأت هذه القيود قبل شهر، في 7 أكتوبر.

ومع استمرار نقص الكهرباء الغير مسبوق هذا الخريف والشتاء، عجز النظام عن توفير الغاز والوقود السائل لمحطات الطاقة.

و ردت الشركة الوطنية الإيرانية لتوزيع المنتجات النفطية لتقارير عن توقف محطة الطاقة في شهرري بسبب نقص الوقود، داعية وسائل الإعلام إلى الامتناع عن نشر معلومات “مضللة”.

وعلى مدار العقد الماضي، حقق النظام الإيراني نصف أهدافه فقط في زيادة إنتاج الكهرباء، مما أدى إلى عجز بنسبة 25٪ في الكهرباء خلال ذروة استهلاك الصيف هذا العام.

وأظهرت وثيقة سرية من وزارة النفط شوهدت بواسطة وسائل الإعلام أنه على عكس ادعاءات المسؤولين الإيرانيين حول زيادة إنتاج الغاز، توقف النمو منذ عام 2021، مما تسبب في نقص حاد في الغاز هذا الشتاء، وصل إلى 30٪.

يستمر العجز المستمر في الكهرباء والغاز الآن في كل موسم، متجاوزًا تأثيره على استهلاك السكان والمواطنين إلى فرض قطوعات إجبارية في المدن الصناعية، التي يبدو أنها استجابت لدعوة بزشكيان لاستهلاك أقل.

الغضب الداخلي ينفجر بوجه النظام الايراني

الاحتجاجات في ایران- آرشیف-

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

أکثر ما يتخوف النظام الايراني من الآثار والتداعيات السلبية من جراء سلسلة الانتکاسات والهزائم التي تعرض لها مٶخرا، هو ما قد يترتب من ذلك على أوضاعه الداخلية التي هي أساسا هشة، ولعل التبريرات المستمرة لمسٶولي النظام بهذا الصدد والتي يحاولون من خلالها إظهار الامر وکأ‌نه کان مجرد واجب شرعي ومهمة إنسانية قام النظام بها ولاشئ غير ذلك، لکنه کما يبدو واضحا يتجنب الحديث عن الخسائر المادية والمعنوية الهائلة التي لحقت بالنظام من جراء ذلك.
هذه الطريقة والاسلوب الساذج الذي يقوم النظام الايراني بإستخدامه مع الشعب الايراني من أجل التغطية والتستر على النتائج بالغة السلبية للسياسات الخاطئة والمشبوهة التي قام بتنفيذها في المنطقة، لا تجدي نفعا على الاطلاق، والدليل على ذلك أن الاحتجاجات الشعبية على سوء الاوضاع مستمرة دونما توقف کما إن النشاطات الثورية لوحدات الانتفاضة وشباب الانتفاضة مستمرة أيضا في سائر أرجاء البلاد.
الشعب الايراني لا يصدق النظام ولا يقبل بتبريراته الواهية لأنه وفي الوقت الذي يقوم فيه بتقديم تلك التبريرات الکاذبة والمخادعة فإنه وتزامنا مع يواصل ممارساته القمعية التعسفية وتنفيذ أحکام الاعدام بحق أبناء الشعب الايراني دونما توقف وحتى إنه وبموجب المعلومات الواردة من داخل النظام فإنه قد قام خلال الفترة المحصورة بين 24 و26 من ديسمبر الجاري بإعدام ما لا يقل عن 22 سجينا، ولذلك فإن الشعب يواصل مواجهته وصراعه مع النظام الاستبدادي من أجل الحرية والتغيير الجذري بإقامة الجمهورية الديمقراطية.
بهذا الصدد، فقد نفذ شباب الانتفاضة سلسلة من العمليات الشجاعة والمنظمة ضد مراكز الأجهزة القمعية للنظام الإيراني. هذه العمليات تمثل ردا حازا على حملة الإعدامات والقمع المستمر، وتأتي هذه العمليات لتخليد ذكرى انتفاضة الايرانيين في عام 2009 ضد النظام وتأكيدا على إصرار الانتفاضة على مقاومة الاستبداد والسعي نحو تحقيق الحرية والعدالة للشعب الإيراني.
هذه العمليات التي جرت في وقت لحق بالنظام أکبر هزيمة عسکرية ـ سياسية من نوعها على صعيد دوره في المنطقة الى الحد الذي يمکن القول بأن ما کان يسميه بمحور المقاومة قد أصبح شيئا من التأريخ، فإنه يدرك جيدا بأن الشعب الايراني طالما رفض هذه التدخلات المشبوهة وطالب إنهائها وعدم أهدار الاموال وسفك الارواح فيها عبثا ومن دون طائل، والذي يبدو واضحا إن موقف النظام ضعيف جدا من کل النواحي ولاسيما وإن سقوط حليفه الدکتاتور الهارب بشار الاسد، قد فتح شهية الشعب والمقاومة الايرانية أکثر من أي وقت مضى لتوسيع دائرة الصراع والمواجهة ضده من أجل التسريع بإسقاطه اليوم قبل غدا.

مع صرخة ضد الغلاء والتضخم احتجاجات تعم في سوق طهران

موقع المجلس:
عمت سوق طهران طهران، 29 ديسمبر – يوم ، 29 ديسمبر – موجة احتجاجات واسعة النطاق شملت مختلف الفئات التجارية، وسط مطالبات متزايدة بتدخل حكومي فوري لمعالجة الأسعار المتصاعدة والتضخم المستمر الذي يهدد الاقتصاد المحلي.

تهران اعتصاب و تجمع کاسبان در راسته سیدولی بازار کفاشان تهران ۹دی ۱۴۰۳

وفي قلب طهران، على مقربة من سبزه میدان، أغلق تجار الذهب محلاتهم مشاركين في الاحتجاجات. ويُعد تجار الذهب من الفئات الحساسة للتغيرات الاقتصادية بسبب تأثر سوق الذهب بشكل مباشر بالتضخم وتدهور قيمة العملة. استخدام النظام للقوات الخاصة لمواجهة المحتجين في هذا السوق يعكس الأهمية الاقتصادية والتوتر الشديد الذي وصلت إليه الأوضاع.

وتجار الأحذية والأقمشة، الذين يمثلون جزءًا كبيرًا من النشاط التجاري في السوق، أظهروا تضامنًا قويًا في وجه التحديات الاقتصادية، حيث أغلقوا متاجرهم وانضموا إلى الصفوف الأمامية للمحتجين. الأسعار المرتفعة للمواد الخام وتكاليف الإنتاج المتزايدة تضغط بشكل كبير على هذه الفئات، مما يهدد استمرارية أعمالهم ويعرض للخطر سبل عيشهم.

انضمام تجار سوق عباس آباد إلى الاحتجاجات الوطنية للأسواق

انضمام تجار سوق عباس آباد إلى الاحتجاجات يعكس حالة التضامن الواسع بين التجار في مختلف أسواق طهران. هذه المشاركة الفاعلة تُظهر وحدة المطالب بين تجار الأسواق المختلفة وتؤكد على الرغبة المشتركة في مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة، حيث يطالبون جميعًا بتدخلات حكومية لتحقيق الاستقرار في الأسعار وتحسين الظروف الاقتصادية.

تجمع احتجاجي واسع لتجار سوق باغ سبهسالار في طهران ضد الغلاء والتضخم

الفساد المستشري في جميع مستويات الحكومة يفاقم من الأزمة، حيث يعتبر الكثيرون أن النظام الحالي لا يعالج جذور المشاكل الاقتصادية، بل يزيدها تعقيدًا. في هذا السياق، يرى المراقبون أن الاحتجاجات قد تتحول إلى حركة أوسع قد تصل إلى حد الثورة إذا لم تتخذ الحكومة خطوات جادة لإصلاح الوضع.

تجمع احتجاجي واسع لتجار سوق باغ سبهسالار في طهران ضد الغلاء والتضخم

إضراب وتجمع التجار في سوق الأحذية بطهران يوم الأحد

تهران اعتصاب کسبه بازار باغ سپهسالار تهران ۹دی ۱۴۰۳

هذه الاحتجاجات تعكس حالة الغضب العام والرغبة في التغيير، وتؤكد على أن المطالب الاقتصادية قد تكون الشرارة لتحولات سياسية أكبر في إيران، مما يدل على أن الاستقرار الاقتصادي بعيد المنال في ظل السياسات الحالية قد يؤدي إلى تغيرات جذرية في البنية السياسية للبلاد.

مع ارتفاع التضخم ومعدلات الفقر تفاقم أزمة العملة الإيرانية

موقع المجلس:
ارتفع سعر صرف الدولار الأمريكي في السوق الحرة الإيرانية يوم السبت 28 ديسمبر/كانون الأول، بمقدار 800 تومان، ليصل إلى 81700 تومان. وفي الوقت نفسه، تجاوز الجنيه الإسترليني واليورو 103 آلاف تومان و85 ألف تومان على التوالي.

ويأتي هذا الانخفاض الكبير في قيمة الريال الإيراني في ظل زيادة حادة في أسعار العملات على مدار العام الماضي: فقد قفز الدولار بنسبة 5% في الأسبوع الماضي، و17% في الشهر الماضي، و63% على مدار العام الماضي. وكما حدث في حالات سابقة، من المتوقع أن ينتشر هذا الانخفاض السريع في قيمة العملة في جميع أنحاء الاقتصاد، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات.

التضخم والأجور: فجوة متزايدة

على الرغم من اعتراف رئيس البنك المركزي للنظام الإيراني بمعدل تضخم يبلغ 52% في عام 2024، فإن ميزانية الحكومة المقترحة لعام 2025 تتضمن زيادة بنسبة 20% فقط في أجور العمال.

ويسلط هذا التفاوت الضوء على التحديات الاقتصادية المتزايدة التي يواجهها الإيرانيون العاديون. وقد صاحب ارتفاع أسعار الصرف زيادات قياسية في أسعار الذهب.

وفي نفس يوم السبت، ارتفع سعر العملات الذهبية المختلفة في إيران بنسبة 1.5% إلى 3.5%. على سبيل المثال، شهدت عملة إمامي زيادة بنسبة 2% عن يوم الخميس، لتصل إلى 57,300,000 تومان، بينما ارتفعت عملة بهار آزادي بأكثر من 1.5% في غضون 24 ساعة فقط إلى 54,540,000 تومان. وعلى مدار العام الماضي، ارتفع سعر عملة بهار آزادي بأكثر من 109%.

تقلبات العملة الأوسع نطاقاً

كما شهدت العملات الأجنبية الأخرى زيادات حادة مقابل الريال. فقد وصل الفرنك السويسري إلى 90,500 تومان، والدولار الكندي إلى 56,650 تومان، والليرة التركية إلى 2,400 تومان، والدرهم الإماراتي إلى 22,300 تومان، وتجاوز اليوان الصيني 11,200 تومان.

على مدى الأشهر الستة الماضية، رفع البنك المركزي الإيراني سعر نيما – سعر نظام المعاملات الأجنبية الرسمي – بأكثر من 60%. وقد أدى هذا التحول في السياسة إلى زيادة كبيرة في تكلفة السلع المستوردة، الأمر الذي زاد من إجهاد ميزانيات الأسر.

الاستجابات الرسمية والتدابير غير الكافية

لقد أدى عجز الحكومة عن تثبيت سعر الريال إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية في إيران. في 23 ديسمبر/كانون الأول، وخلال اجتماع للجنة الاقتصادية في البرلمان، أقر وزير الاقتصاد عبد الناصر همتي بالحدود التي يفرضها تدخل الحكومة، قائلاً: “لا يمكن إنجاز الكثير من الأمور بالقوة، ولا تعود نسبة كبيرة من العملة غير النفطية المصدرة”.

وفي ظل الظروف الاقتصادية الحالية، من غير المرجح أن تعوض الزيادة المقترحة في الرواتب بنسبة 20% للعام المقبل – والتي قد ترتفع إلى 30% مع التدخل البرلماني – تأثير الزيادة بنسبة 63% في سعر الدولار والتضخم بنسبة 52%. ومن المرجح أن يؤدي هذا الخلل إلى تفاقم مستويات الفقر في المجتمع الإيراني.

تفاقم الأزمات

تتفاقم الاضطرابات الاقتصادية بسبب سلسلة من الأزمات المتداخلة. فقد أدت الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، وإغلاق المصانع، وتكثيف تلوث الهواء – الذي بلغ مستويات سامة – إلى خلق أعباء إضافية.

أصبحت السلع والخدمات العامة مثل التعليم والرعاية الصحية والرياضة باهظة الثمن على نحو متزايد، في حين تعمل نقص الغاز وارتفاع إيجارات المساكن على زيادة الضغوط.

إن القضايا الاجتماعية، بما في ذلك ارتفاع معدلات الجريمة وزيادة 100% في عمليات السطو في الشوارع على مدى العام الماضي، توضح بشكل أكبر تدهور الظروف المعيشية. إن التدهور البيئي والدعم المكلف من قبل النظام للقوى بالوكالة والصراعات الإقليمية يستمر في استنزاف ثروة الأمة، مما يترك المجتمع تحت ضغط متزايد على نحو متزايد.

انخفاض قيمة العملة “طبيعي”؟

في توضيح صارخ لموقف الحكومة، وصف جعفر قادري، النائب الأول لرئيس اللجنة الاقتصادية في البرلمان، ارتفاع أسعار العملة والسلع الأساسية بأنه “طبيعي”. وفي حديثه يوم الخميس الماضي، أكد أنه لا ينبغي لأحد أن يتوقع انخفاض قيمة الدولار.

إن الأزمة الاقتصادية المتصاعدة في إيران تسلط الضوء على الفشل النظامي في إدارة التضخم، واستقرار العملة، وتلبية الاحتياجات العامة.

ومع ارتفاع التضخم والفقر جنبًا إلى جنب، فإن الاستجابات المحدودة وغير المتسقة من جانب النظام الإيراني تترك الملايين من المواطنين يتحملون وطأة هذه التحديات.

وفي غياب التغييرات الشاملة والسياسات الاقتصادية الفعالة، من المرجح أن يزداد الوضع سوءًا، مما يؤدي إلى تعميق محنة المجتمع الإيراني.

2025 عام السقوط لنظام الملالي

صور للاحتجاجات في ایران – آرشیف-

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
الاعوام الماضية، کان نظام الملالي يتمادى في إبراز قوته وإستعراض عضلاته أمام بلدان المنطقة ويقوم بالسعي لإبتزازها بمختلف الطرق، کما إنه قبل ذلك کان يتماهى غيا في إضطهاد الشعب الايراني وممارسة الغطرسة على أسوأ ما يکون معه، لکنه ونحن في الايام الاخيرة من العام الميلادي 2024، فإن هذا النظام يواجه حالة ووضعا مختلفا من الناحيتين اللتين ذکرناهما، فهو من جهة يسعى وبطرق وأساليب مختلفة لتبرير هزيمته الشنعاء التي واجهها في غزة ولبنان وسوريا ويقوم بتسويق حجج وأعذار بالغة السخف بحيث لا تصلح إلا للسخرية منها.
من جهة أخرى، فإن نظام الملالي وبعد أن هربت فلوله المذعورة من سوريا وهي تجر أذيال الهزيمة والخيبة والعار، ولم يعد بإمکانه التعنتر على بلدان المنطقة وإبتزازها، فإنه وبعد أن ضاق به الحال ووجد إنه يسير بإتجاه مصير مجهول، فإنه يحاول أن يبرر الامور ويصورها بطريقة تحفظ له ماء وجهه، لکن ذلك صعب جدا تصديقه من قبل بلدان وشعوب المنطقة التي أکتوت بنار تدخلاته ومخططاته الارهابية، إذ ليس هناك من يصدق بأن نظام الملالي ذهب الى سوريا من أجل القضاء على تنظيم داعش الارهابي، مثلما ليس هناك من يصدق بأنه لا يسعى من أجل إثارة الفوضى في سوريا بعد سقوط حليفه الدکتاتور المجرم بشار الاسد.
من الواضح جدا إن نظام الملالي وهو يواجه الاوضاع الحالية السيئة له على مختلف الاصعدة، فإنه يعلم بأن الصعيد الداخلي هو أکثر ما يتخوف منه لأن مصيره مرتبط به، وقبل أيام (الأربعاء 25 ديسمبر 2024)، وبالتزامن مع الذكرى السنوية لانتفاضة عاشوراء 2009، أظهر شباب الانتفاضة في عدة مناطق من طهران من خلال هجماتهم النارية على مراكز القمع وجرائم الملالي، أن بركان الانتفاضة التي هزت الأرض تحت أقدام النظام ما زالت مشتعلة.
وبهذا السياق فقد نفذ شباب الانتفاضة سلسلة من العمليات الشجاعة والمنظمة ضد مراكز الأجهزة القمعية للنظام الإيراني. هذه العمليات تمثل ردا حازما على حملة الإعدامات والقمع المستمر، وتأتي هذه العمليات لتخليد ذكرى انتفاضة الايرانيين في عام 2009 ضد نظام الملالي وتأكيدا على إصرار الانتفاضة على مقاومة الاستبداد والسعي نحو تحقيق الحرية والعدالة للشعب الإيراني. إذ وفي عملية جريئة، تم تنفيذ انفجارين داخل مبنيين تابعين للباسيج، الذراع القمعي لحرس النظام الإيراني. هذه العمليات تؤكد على استهداف البنى التحتية الأمنية المباشرة للنظام، مما يعكس تصعيدا في تكتيكات المقاومة ورفضا لسلطة حرس النظام الایراني.
کما تم أيضا تفجير وإحراق مركز بسيج الجامعات والمركز العالي للتدريب والبحوث الاستراتيجية، وهي مؤسسات تستخدمها الدولة كأدوات للترويض الفكري ودعم النظام القمعي. وکذلك قام شباب الانتفاضة بإضرام النار في أحد أهم مراكز القمع في العاصمة، مستهدفين بذلك إحدى النقاط الحيوية للقمع. هذه العملية تظهر الرفض الواضح لأساليب النظام القمعية وتؤكد على عزم الشباب على تقويض أدوات السيطرة الأمنية. کما تم إحراق حوزة ما یسمی الزهراء، المركز الديني الذي يستخدم لقمع النساء تحت غطاء التعليم الديني، في خطوة تعبر عن رفض سياسات النظام القمعية تجاه النساء واستغلال الدين لأغراض سياسية وأمنية.
وفي 27 ديسمبر 2009، تحول مركز العاصمة الإيرانية طهران إلى مسرح لمظاهرات حاشدة وأعمال شجاعة من قبل المحتجين، الذين سيطروا على جزء كبير من المدينة وجعلوها تبدو “على أعتاب السقوط”. الأحداث التي وقعت في هذا اليوم جاءت ردا على القمع المستمر والإعدامات التي نفذها النظام، مما دفع القوات الأمنية إلى التراجع أمام الهجمات المنظمة والمظاهرات الواسعة. وعلى الرغم من مقتل العشرات من المتظاهرين في طهران وأنحاء مختلفة من إيران.
مايجري حاليا للنظام الايراني داخليا بصورة خاصة وإقليميا ودوليا بصورة عامة، تٶکد بأن العام القادم 2025، سيکون بحق عام سقوط هذا النظام على يد الشعب الايراني.

ایران.. هواء سام وتقاعس النظام الایراني، أزمة صحية متنامية

موقع المجلس:
تفاقمت أزمة تلوث الهواء في إيران، الی حد أعلنت شركة مراقبة جودة الهواء في طهران يوم السبت 28 ديسمبر أن مؤشر جودة الهواء في المدينة قد وصل إلى 103، وهو مستوى يعتبر غير صحي ويهدد الفئات الحساسة. ومع ذلك، فإن الوضع في منطقة طهران الكبرى أسوأ بكثير؛ فعلى سبيل المثال، وصل مؤشر تلوث الهواء في إسلام شهر إلى 500، وهو أمر مثير للقلق يشير إلى حالة سامة وخطيرة للغاية.

ایران.. هواء سام وتقاعس النظام الایراني، أزمة صحية متنامية

التلاعب ببيانات جودة الهواء

لم يشهد سكان طهران سوى خمسة أيام نظيفة منذ بداية عام 2024. يزعم بعض الخبراء أن الوكالات الحكومية، في محاولة لتجنب إغلاق المصانع والمدارس وإمكانية الاحتجاجات، تتلاعب ببيانات جودة الهواء. وبحسب ما ورد تستخدم هذه الوكالات طرق حساب مشكوك فيها أو تعتمد على محطات جودة الهواء الواقعة على ارتفاعات أعلى، والتي تميل إلى الإبلاغ عن مستويات تلوث أقل.

تكلفة تلوث الهواء: أزمة صحية متنامية

كشف علي رضا رئيسي، نائب وزير الصحة الإيراني، يوم السبت أن تلوث الهواء قد أودى بحياة ما لا يقل عن 40 ألف إيراني في العام الماضي، بزيادة قدرها 12٪ عن عام 2022. والسبب الرئيسي وراء هذه الإحصائية المزعجة هو الاستخدام الواسع النطاق للمازوت – وهو وقود ثقيل منخفض الجودة – في محطات الطاقة في البلاد. أدى نقص الوقود على مستوى البلاد إلى إغلاق 13 محطة طاقة ودفع السلطات إلى اللجوء إلى المازوت، بالإضافة إلى منتج مثير للجدل آخر: البنزين البتروكيماوي.

عودة البنزين البتروكيماوي

يشتهر البنزين البتروكيماوي، الذي يشار إليه غالبًا باسم “البنزين غير القياسي”، بخصائصه المسرطنة. تتجاوز مستويات البنزين والتولوين فيه المعايير المقبولة بشكل كبير، مما يجعله يشكل خطرًا صحيًا شديدًا. حتى المسؤولون داخل النظام اعترفوا بإنتاج هذا الوقود دون المستوى.

وفي مايو 2024، أفادت صحيفة تجارت نيوز عن عقد حكومي بقيمة 2.7 مليار دولار مع شركات البتروكيماويات لإنتاج البنزين، ووصفت هذا المنتج بأنه “أحد أكثر أنواع البنزين تلويثًا”. وبالمثل، في ديسمبر 2023، حذرت معصومة ابتكار، رئيسة منظمة البيئة الإيرانية السابقة، من عودة البنزين البتروكيماوي إلى السوق وسلطت الضوء على كيف أدى استخدامه سابقًا إلى ارتفاع مستويات البنزين في هواء طهران إلى عدة مئات من المرات عن الحد القانوني.

الجذور الاقتصادية والسياسية للتلوث

لقد أدت العقوبات وسياسة النظام المتمثلة في الحفاظ على أسعار البنزين المنخفضة إلى تفاقم تلوث الهواء في طهران. المنتج المدعوم المنتج في المصافي الإيرانية أرخص، ولكنه أكثر تلويثًا من البنزين القياسي. بالإضافة إلى ذلك، أدى فشل النظام في تنفيذ قانون الهواء النظيف، إلى جانب اعتماده على المازوت والديزل في محطات الطاقة، إلى تفاقم الأزمة. تساهم المركبات منخفضة الجودة والافتقار إلى برنامج قوي للتخلص من السيارات القديمة في تدهور جودة الهواء.

ووفقًا لنائب وزير الصحة للنظام، فإن 11 مليونًا من أصل 12 مليون دراجة نارية و2.5 مليون من أصل 14 مليون سيارة في إيران مهترئة. تلعب هذه المركبات القديمة دورًا مهمًا في تلوث الهواء في البلاد، مما يتسبب في أضرار مالية سنوية تقدر بنحو 12 مليار دولار.

التأثيرات الصحية: كارثة وشيكة

حذر الدكتور آرمان سوراني يان جشمه، جراح الأعصاب، مؤخرًا من الآثار الصحية طويلة الأمد لتلوث الهواء. وذكر أن سبعة ملايين إيراني معرضون لخطر الإصابة بأورام في المخ بسبب التعرض لفترات طويلة للهواء السام. ومع تسبب تلوث الهواء بالفعل في وفاة عشرات الآلاف من الأرواح سنويًا، فإن الأزمة الصحية تصل إلى مستويات كارثية.

الحاجة الملحة إلى العمل

إن اعتماد النظام الإيراني على الحلول المؤقتة والافتقار إلى الشفافية لا يؤدي إلا إلى تعميق أزمة تلوث الهواء. إن معالجة هذه القضية تتطلب تدابير فورية وشاملة، بما في ذلك الانتقال إلى مصادر طاقة أنظف، وإنفاذ القوانين البيئية، وتحديث قطاع النقل. وبدون هذه الإجراءات، ستظل صحة وسلامة ملايين الإيرانيين مهددة، وستستمر التكاليف المالية والبشرية في الارتفاع.

موجز أهم الأخبار لیوم الأحد 29 ديسمبر

موقع المجلس:
نظم متقاعدو الضمان الاجتماعي في الأهواز وقفة احتجاجية في الشارع ضد الفقر والتمييز المتزايد في إيران.
متقاعدو الضمان الاجتماعي في شوش ينظمون وقفة احتجاجية للحصول على حقوقهم
نظم متقاعدو شركة البرز المركزية للحديد (مازندران) وقفة احتجاجية للحصول على حقوقهم.

انظروا إلى المشهد #السوري اليوم كيف ذاب العسكريون المدججون بالسلاح والمدعومون من قبل النظام الإيراني

نظم موظفو العلوم الطبية في إيلام مسيرة احتجاجية للحصول على حقوقهم.
تدين ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في إيطاليا بشدة احتجاز السيدة سيسيل سالا، الصحفية الإيطالية المحتجزة في سجن إيفين منذ 20 ديسمبر/كانون الأول.

أضرب البازاريون في البازار الكبير في طهران، بما في ذلك عباس أباد وتشاهارسو كوجك وصانعي الأحذية وبائعي الأقمشة وحديقة سبهسالار وميدان بهارستان، اليوم بإغلاق المتاجر والاحتجاج ضد ارتفاع الأسعار والتضخم الجامح.تعكس هذه الاحتجاجات الواسعة النطاق في بازار طهران عمق الاستياء من الظروف الاقتصادية للنظام وسياساته المالية، التي أغرقت حياة الناس في أزمة.

تجمع احتجاجي واسع لتجار سوق باغ سبهسالار في طهران ضد الغلاء والتضخم

حيت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية البازايين المضربين وقالت: إنهم، برفعهم شعارات مثل “أيها التاجر الغيور، المطلوب دعمك دعمك” و”أغلقوا متاجركم، أغلقوها”، يحتجون على التضخم وارتفاع الأسعار. ويُعَدّ هؤلاء التجار جزءًا مهمًا من التيار الواسع والمتصاعد للاحتجاجات الاجتماعية، التي تشمل العمال والكادحين والممرضين والمتقاعدين. الغالبية العظمى من الإيرانيين تزداد فقرًا يومًا بعد يوم بسبب سياسات النهب والقمع وإثارة الحروب التي ينتهجها الملالي المجرمون. يعاني الناس من التضخم الجامح، والتراجع المستمر في القدرة الشرائية، وانقطاع التيار الكهربائي، والأوضاع المعيشية الكارثية. إن نظام الجلادين الحاكم، الذي دمّر الحرث والنسل، سيسقط حتمًا بانتفاضة الشعب الإيراني ومقاومته.

تجمع احتجاجي لعمال شركة إيران لمنتجات الزيوت فريكو في سيرجان

نظم متقاعدو الصلب والتعدين مسيرة احتجاجية في شارع نشأت في أصفهان.
اعترف الملا سليمي، عضو برلمان نظام الملالي، بأن 20 مليون لتر من النفط تضيع في إيران كل يوم، ويقول وزير النفط: “نشتري الوقود من المهربين”، لذا فإنكم تمسكون برأس الخيط.
وفقا لصحيفة ستارة صبح، يقول خبراء الإسكان إن حوالي 7 ملايين من سكان البلاد هم من المستأجرين و5 ملايين شخص لا يملكون مساكن.تعاني البلاد من نقص يبلغ 6 ملايين منزل.
ذكرت صحيفة “أرمان” أن هناك 18 مليون أمي في البلاد.
قال وزير الخارجية الإيطالي إن قضية اعتقال سيشيليا سالا في إيران معقدة، لكن البلاد تأمل في إعادة الصحفية البالغة من العمر 29 عاما إلى الوطن بسرعة.

تجمع احتجاجي للمتقاعدين في صناعات الصلب والتعدين في أصفهان

 

تشير الوثائق التي تم الحصول عليها من المؤسسات الأمنية للنظام السابق ( بشار الأسد ) إلى الجهود المحمومة التي بذلها نظام طهران لتشكيل المؤسسات الأمنية في سوريا.
أفادت صحيفة الشرق الأوسط بأن قوات سوريا الديموقراطية مستعدة للاندماج مع الجيش السوري الجديد بعد مفاوضات واتفاق مع أحمد الشرع.
قال القائد في مديرية العمليات العسكرية السورية حسن الدغيم: “لا شك أن مشروع النظام الإيراني في سوريا والعراق يشبه رقصة الموتى، وتصرفات النظام الإيراني تشبه سياسات النظام المخطط لها في مهاجمة الأماكن المقدسة الدينية، مثل قصف ضريح الامامين العسكريين في سامراء، لإثارة الفتنة والحرب”.
شدد أحمد الشرع على أن الانتخابات في سوريا قد تستغرق ما يصل إلى أربع سنوات أخرى، وأن الأمر سيستغرق أيضا حوالي عام حتى يرى السوريون تغييرات كبيرة في البلاد.
احمد الشرع قال فيما يتعلق بالنظام الإيراني: نأمل أن تعيد طهران حساباتها حول التدخلات في المنطقة، وتعيد النظر في سياساتها.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي الضمان الاجتماعي في الأهواز

قال أحمد الشرع لقناة العربية إن “التظاهرات حق مشروع لكل مواطن في التعبير عن آرائه”.وفي إشارة إلى قرار إعلان حل هيئة تحرير الشام مستقبلا، أضاف أن صياغة دستور جديد في سوريا قد تستغرق ما يصل إلى ثلاث سنوات.
ذكرت رويترز أن ما لا يقل عن 11 شخصا قتلوا وأصيب العشرات في هجمات على مناطق في شمال ووسط غزة. وفقا للتقارير ، من المتوقع أن يرتفع عدد القتلى.
ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن عدد ضحايا الهجمات الإسرائيلية على غزة حتى يوم السبت بلغ 45,484 قتيلا و108,090 جريحا.
أدان الرئيس الفلسطيني الهجوم الإسرائيلي على مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا وإشعال حريقه.
كتب أكسيوس: أعرب مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون عن قلقهم بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح رهائن حماس في غزة قبل تولي ترامب منصبه هدد ترامب بأنه إذا لم يتم إطلاق سراح الرهائن بحلول 20 يناير ، فستكون هناك عواقب وخيمة على الشرق الأوسط

تجمّع وإضراب تجار سوق طهران احتجاجًا على الغلاء وارتفاع أسعار العملات

“لا تخافوا، لا تخافوا، أغلقوا أغلقوا؛ أيها التجار الشرفاء، ادعموا ادعموا”

اليوم الأحد 29 ديسمبر 2024، شهدت أجزاء واسعة من سوق طهران إضرابًا احتجاجيًا على الغلاء الفاحش والارتفاع الكبير في أسعار العملات، حيث نظم التجار مسيرة احتجاجية داعين بقية زملائهم للانضمام إلى الإضراب.
بدأ الإضراب والاحتجاج من سوق صانعي الأحذية، وامتد لاحقًا إلى أقسام أخرى من السوق مثل “راسته بازار”، و”چارسو کوچک”، وسوق بائعي الأقمشة، و”باغ سپهسالار”، و”راسته سید ولی”، و”راسته حمام چال”، وسوق النحاسين. وبعد ساعة ، انضم تجار الأقمشة في مركز عباس آباد التجاري وسوق سپه ومجمع ملت التجاري إلى الإضراب.
كان المحتجون يهتفون بشعارات مثل:”أيها التجار الشرفاء، ادعموا ادعموا”،”لا تخافوا، لا تخافوا، أغلقوا أغلقوا” ،”مع الدولار بـ80 ألف تومان، لا يمكن العمل ولا يمكن التجارة”
وأصدر التجار بيانًا أوضحوا فيه أسباب إضرابهم، والتي تشمل: نقص المواد الأولية نتيجة ارتفاع أسعار العملات. الركود الشديد بسبب الغلاء. نقص السيولة المالية في السوق والضرائب الباهظة.
ووجهت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، تحیاتها للتجار المحتجين والمضربين، وأكدت أن هذه الاحتجاجات تمثل جزءًا هامًا من الحركة الاجتماعية الواسعة والمتصاعدة، التي تشمل العمال، والكادحين، والممرضين، والمتقاعدين.
وأضافت أن الغالبية العظمى من الشعب الإيراني تزداد فقرًا يومًا بعد يوم بسبب السياسات النهبوية والقمعية والمغامرات العسكرية لنظام الملالي المجرم، وسط تضخم جامح، وتراجع مستمر في القدرة الشرائية، وانقطاع الكهرباء، وظروف معيشية كارثية.
وشددت على أن هذا النظام القاتل، الذي يدمر الحرث والنسل، سيسقط حتمًا على أيدي الشعب والمقاومة الإیرانیة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
29 ديسمبر / کانون الأول 2024

وسط تجاهل الحكومة لمطالب الشعب، الاحتجاجات تتصاعد في إيران

موقع المجلس:
اجتاحت موجة من الاحتجاجات المنسقة الیوم الـ29 من ديسمبر 2023، مختلف مناطق إيران بما في ذلك الأهواز، شوش، إيلام، سيرجان، أصفهان، قائم شهر مما شكل تصعيداً كبيراً في الاضطرابات الاقتصادية الاجتماعية المستمرة في البلاد. نظمت هذه الاحتجاجات من قبل موظفين ومتقاعدين من قطاعات مختلفة كاستجابة للصعوبات الاقتصادية المستمرة وتجاهل الحكومة.

مسيرة احتجاجية للمتقاعدين في صناعات الصلب والتعدين في أصفهان

في الأهواز، جنوب غرب إيران، تجمع متقاعدو منخرطون ضمن الضمان الاجتماعي في مظاهرة صاخبة. وهتف المتظاهرون «لقد نهبوا إيران ودمروا حياتنا،» معبرين عن إحباطاتهم تجاه تردي معايير المعيشة ونقص في صناديق التقاعد. تبرز مظالمهم مشكلة أكبر تتعلق بسوء الإدارة الاقتصادية التي عصفت بحياتهم ومعيشتهم.

بشكل مماثل، في شوش، أعرب المتقاعدون عن هذه المشاعر نفسها، حيث نظموا احتجاجاً للمطالبة بتعديل معاشاتهم التقاعدية وفقاً لتكاليف المعيشة المتزايدة. لقد أدى تجاهل الحكومة المستمر لهذه القضايا إلى تعزيز عزم المتقاعدين على طلب العدالة.

وفي الشمال، في قائم شهر، استأنف المتقاعدون من صناعة الصلب احتجاجاتهم أمام مكاتب صندوق التقاعد الصلب في مازندران. تعكس مطالبهم المستمرة بتعديل المعاشات التقاعدية وفقاً لزيادة تكاليف المعيشة جانباً حاسماً من التحديات الاقتصادية التي يواجهها المتقاعدون الإيرانيون.

كما امتدت الاحتجاجات إلى مجال الرعاية الصحية والأكاديمي في إيلام، حيث تجمع موظفو جامعة العلوم الطبية في إيلام للاحتجاج على ما وصفوه بـ “ظروف العمل السيئة والأجور المنخفضة والسياسات المدمرة.” تؤكد شكاوى هذه المجموعة على عدم الرضا الواسع النطاق بين عمال القطاع العام الذين يواجهون عدم استقرار اقتصادي.

وفي المدينة الصناعية سيرجان، نظم عمال شركة فريكو لزيت الطهي مظاهرة احتجاجًا على ستة أشهر من الأجور غير المدفوعة والتأمين المتأخر. يعكس هذا الوضع الظروف الاقتصادية الصعبة ضمن القطاع الخاص، مما يسلط الضوء على فشل الشركات في الوفاء بالالتزامات الأساسية تجاه موظفيها.

ولم تكن قطاعات الصلب والتعدين بمنأى عن هذه الاحتجاجات. في أصفهان، وسط إيران، تجمع المتقاعدون من هذه الصناعات للتعبير عن مطالبهم بمعاشات تقاعدية أعلى والوصول إلى الخدمات الأساسية. تعكس محنتهم الصعوبات التي يواجهها العمال الصناعيون الأكبر سناً، الذين تضرروا بشكل خاص من الانخفاضات الاقتصادية.

وتعكس هذه الاحتجاجات المنتشرة عبر مدن إيرانية مختلفة مستوى الإحباط العميق الذي يشعر به سكان هذه القطاعات بسبب المشكلات الاقتصادية المتفاقمة والإحساس العام بأن الحكومة تتجاهل هذه القضايا دون اتخاذ خطوات فعالة لحلها.

وسط تجاهل الحكومة لمطالب الشعب، الاحتجاجات تتصاعد في إيران

مع استمرار هذه الاحتجاجات في أنحاء إيران وعدم استجابة الحكومة لمطالب المحتجين، يتصاعد التوتر في الشارع الإيراني، مما قد يمهد لتكرار أحداث الانتفاضات التي عصفت بالبلاد في الأعوام 2019 و2022. كانت هذه الانتفاضات قد اندلعت كرد فعل على المشكلات الاقتصادية والسياسية المشابهة، حيث تجاهلت السلطات المطالب المستمرة بالإصلاحات الجذرية وتحسين الظروف المعيشية. الوضع الراهن، الذي يتسم بتراكم المطالب والإحباط المستمر،

تجمع احتجاجي لعمال شركة إيران لمنتجات الزيوت فريكو في سيرجان

تجمع احتجاجي للمتقاعدين في صناعات الصلب والتعدين في أصفهان

تجمع احتجاجي لمتقاعدي الضمان الاجتماعي في الأهواز

تجمع احتجاجي لمتقاعدي الضمان الاجتماعي في شوش

قد يدفع السكان إلى حد اليأس، ما يزيد من احتمالية تحول هذه الاحتجاجات إلى حركة شاملة قد تشكل تحديًا حقيقيًا لاستقرار النظام الحاكم.

تصاعد قمع النظام الإيراني لعمال صناعة النفط يسلط الضوء على القمع الممنهج

موقع المجلس:
يواصل النظام الإيراني هجومه المستمر ضد الطبقات الاجتماعية المختلفة، حيث لا تسلم سياساته القمعية والمناهضة للإنسانية أحدًا، بدءًا من المعلمين والمتقاعدين وصولاً إلى الفلاحين والطلاب. ومن بين الأكثر تضررًا هم عمال صناعة النفط، وخاصة أولئك الذين يؤدون مهام عمل شاقة.

الإجراءات الأخيرة ضد هؤلاء العمال شهدت تعرض ممثلي صناعة النفط، الذين كانوا يدافعون فقط عن حقوقهم النقابية والقانونية المشروعة، للتهديد والقمع. تقارير صحيفة الإعتماد الحکومیة في عددها الصادر في 27 ديسمبر 2024، عن واقع قاتم: “واجه 15 من ممثلي قطاع النفط الثالث الفصل من العمل فقط لمطالبتهم بحقوقهم التجارية والقانونية… في الأشهر السبعة الماضية، تلقى اثنان من هؤلاء العمال أوامر فصل نهائية، خمسة آخرون في انتظار فصلهم، وثمانية آخرون تم استدعاؤهم للتدقيق لتحديد مصير عملهم.”

ويمثل هؤلاء العمال هيئة غير رسمية تضم 120,000 فرد من شركة الحفر الوطنية الإيرانية وقطاع النفط. إنهم يعبرون عن مخاوف أكثر من مائة ألف عامل غير رسمي يعانون تحت ظروف اقتصادية قاسية. والآن، يسعى النظام إلى جعل هؤلاء الممثلين مثالاً يحتذى به، بهدف تفكيك المقاومة الجماعية للعمال وتحويل مصائرهم إلى تحذير للآخرين.

العدد الكبير من العمال المتضررين يشير إلى مكسب اقتصادي كبير يعود بالفائدة على الكارتلات والقابضات المرتبطة بحرس النظام الإيراني، الذي احتكر صناعات النفط والبتروكيماويات.

ويوضح نفس المصدر الإعلامي أن عمال قطاع النفط قد استنفدوا جميع السبل القانونية: “لسنوات، كانوا يتابعون مطالباتهم القانونية من خلال مراسلات واجتماعات متعددة مع المسؤولين من شركة الحفر الوطنية ووزارة النفط.” مطالباتهم الأساسية تشمل الأجور الموحدة والاستفادة من المزايا مثل بطاقات الطعام والوقود.

وعلى الرغم من تكرار التجمعات والاحتجاجات، وحتى تأمين الموافقات الأمنية والقضائية للقاء مسؤولي وزارة النفط، وجدوا أنفسهم مضللين مرارًا وتكرارًا بوعود النظام الكاذبة.

ومنذ بداية يونيو هذا العام، بدأت عملية فصل هؤلاء الممثلين. هذه ليست حالة معزولة؛ يعود التطبيق إلى أوائل عقد 2010. ومؤخرًا، تم التأكيد على فصل 150 عامل لحام من مصفاة طهران في وسائل التواصل الاجتماعي، مما يظهر أن مافيا النفط والبتروكيماويات ليست مستعدة للتخلي عن أي جزء من سرقاتها التي تقدر بمليارات الدولارات.

هذا الاتجاه القمعي ليس حصريًا على العمال؛ فقد واجهت الممرضات والطلاب أيضًا قمعًا مماثلًا هذا العام. كشف الأمين العام لبيت التمريض أن “أقل عقوبة للممرضات المحتجات هي تعليق العمل لمدة ستة أشهر، والأشد هو الفصل أو النفي” (أخبار التجارة، 10 يوليو 2024).

وأفادت لجنة شؤون النساء بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تقريرها في سبتمبر 2024 أن “ما يقرب من 200 طالب قد تم حرمانهم من التعليم بتهم ملفقة.”

المعلمون والنشطاء البيئيون وغيرهم من الطبقات الاجتماعية قد سقطوا ضحايا لهذه السياسات أيضًا، وجميعهم يدلون على خوف النظام من توسع التضامن والمقاومة بين الطبقات المختلفة في المجتمع.

استجابةً لهذه الإجراءات القاسية، أدرك العمال، جنبًا إلى جنب مع المعلمين والممرضين والطلاب وغيرهم من العمال، أن المطالبة السلمية بحقوقهم تؤدي فقط إلى المزيد من القمع والفصل والتهديدات. إنهم يرون أن النظام لا يمكن إصلاحه ولا يستجيب للعدالة والحق. تزيد الظروف القاسية التي يعيشها أرباب عملهم، والعناصر المرتبطة بنظام خامنئي، بشكل خاص قادة حرس النظام، من عزمهم. إنهم يؤمنون بأن تحقيق حقوقهم لا يكمن في التفاوض أو المراسلات الحكومية وإنما في غضب ونار الانتفاضة.

تخلیداً للذکری السنویة لانتفاضة عام 2017عمليات شباب الانتفاضة تتصاعد في إيران

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
تصاعدت عملیات شباب الانتفاضة في ایران تخلیداً للذکرة السنویة لانتفاضة عام 2017.
و الجدیر بالذکراشتعلت نار الانتفاضات في جميع أنحاء البلاد في كانون الأول/ديسمبر 2017 بتصميم ونضال شباب الانتفاضة، وتحطم حجاب الظلام والقمع الذي يعيشه خامنئي السفاح. اجتاحت عاصفة تلك الانتفاضات، التي اندلعت في مشهد في 28 كانون الأول/ديسمبر 2017، البلاد على مدار عشرة أيام، وأعلنت نهاية سحر الإصلاح والإصلاحية في النظام الديني المطلق بهدير “الإصلاحي الأصولي، انتهت القصة”.

في ذكرى تلك الانتفاضات الثورية واستمرار انتفاضات الشعب المكبل، هاجم أبطال شباب الانتفاضة مراكز ورموز ديكتاتورية ولاية الفقيه في عدة مدن من البلاد في سلسلة من العمليات النارية والقمعية على النحو التالي:

o حرق راية رئيسي الجلاد في كرج.

o إشعال النار في قاعدة للباسيج الطلابي في نجف أباد.

o حرق صورة الجلاد قاسم سليماني في كرمان

o حرق صورة الجلاد سليماني في مشهد

o حرق ملصق للقوى العاملة بالنيابة للنظام في أصفهان

o حرق الملصق الإعلاني ليوم 29 ديسمبر في أنديمشك

o حرق ملصق خامنئي ووكلاء النظام في مشهد

في 26 كانون الأول/ديسمبر، أشعل شباب الانتفاضة أيضا النيران في بؤر القمع ورموز الشيطان، مما جعل الناس يفرحون ويمزقون ستارة القمع السوداء في سماء الوطن. وهذه العمليات هي كما يلي:

عرض صورة ضوئية في شارع ياس بمدينة مشهد واقتباسا لكلمة من مسعود رجوي: الثورة الديمقراطية الجديدة هي خريطة طريق شعبنا اليوم
صور ضوئية في مشهد: طريق مسعود رجوي في طريق السريع ميثاق: المنتفضون يصنعون النصر
ثلاثة انفجارات تستهدف مؤسسة الفساد والنهب التابعة للملالي والحرس في قزوين
ثلاثة انفجارات تستهدف بلدية الوند الناهبة
انفجاران في كتيبة للحرس تسمى أمير المؤمنين في الأهواز
استهداف حوزة لنشر الجهل والجريمة واضطهاد المرأة في دزفول
استهداف قاعدة للباسيج التابع للحرس الإيراني في كرمانشاه
إلقاء كوكتيلات على قاعدة للباسيج للحرس في شيراز
تشكلت انتفاضات كانون الأول/ديسمبر 2017 في جميع أنحاء البلاد في سياق الأزمة والظروف الثورية، وفي 142 مدينة في جميع أنحاء إيران، من الشمال إلى الجنوب ومن الغرب إلى الشرق من البلاد، بمشاركة شرائح متنوعة من المجتمع الإيراني، في غضون 10 أيام، هزت أسس ولاية خامنئي لخامنئي بحيث لا يمكن إعادة بنائها بأي استراتيجية أو أدوات، وتغيرت ظروف المجتمع تماما مع الانتقال من هذه الانتفاضة

كان لانتفاضة كانون الأول/ديسمبر 2017 تأثير عميق ودائم على مسار نضالات الشعب الإيراني، ومهدت الطريق لتغييرات جوهرية مستمرة حتى يومنا هذا. لن يعود وضع الشعب ولا موقف الحكومة إلى ما كانت عليه قبل الانتفاضة.

كشفت الانتفاضات واستمرارها والتطورات اللاحقة في الساحة السياسية عبثية إمكانية الإصلاح من داخل النظام، وكشفت مصداقية الخداع المثير للخوف تحول إيران إلى “سوريا” و”الحرب الأهلية” و”تجزئة إيران”. هذه المناورات الخادعة، التي قامت بها ونفذتها خلال السنوات الماضية مؤسسات تابعة لسلطة خامنئي، وجماعات الضغط العلنية والسرية للنظام في الترويج. انهم لعبوا هذا الدور، دون أي هدف آخر سوى تحويل النضال من أجل إسقاط النظام وإنهاء الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني. ولهذا السبب تتألق إنجازات الانتفاضات الكبرى في ديسمبر 2017 على ظلمة نضال شعبنا من أجل التحرر وتظهر أن تضحيات نساء ورجال إيران على مدى السنوات ال 120 الماضية لم تكن بلا جدوى. تتجلى هذه الحقيقة أكثر من أي مكان آخر في ظهور وحدات الانتفاضة ونموها وتوسعها كقوة منظمة تعمل على إسقاط النظام. أظهرت هذه الانتفاضة أن العلاقة بين الاحتجاجات الشعبية وأنشطة هذه المراكز يمكن أن تحول النضال الشعبي من حركات متفرقة إلى حركة هادفة وفعالة ومزدهرة.

كما أظهرت انتفاضات كانون الأول/ديسمبر 2017 أن الشعب الإيراني ليس لديه أمل في التغيير من داخل النظام، وخاصة مع شعار “إصلاحي، أصولي، انتهت القصة”، وأكدوا أن جميع فصائل النظام تتفق مع الإبقاء على ديكتاتورية الملالي، وأن التغيير الحقيقي لا يمكن تحقيقه إلا من خلال إسقاط نظام الملالي برمته.

تواصل وحدات الانتفاضة هذا المسيرة الثورية بسلسلة من العمليات الخارقة للقمع والعمليات النارية في جميع أنحاء البلاد حتى إسقاط الاستبداد الديني بالانتفاضة وجيش الحرية، وإقامة جمهورية ديمقراطية.

ملف مسرب.. اضطرابات طائفية وتعقيد الوضع الأمني هذا محاولات النظام الایرانی في سوریا

0

موقع المجلس:
کشفت خلال ملف مسرب اخیراً عن محاولات النظام الإيراني الجنونية للتغلغل في الأجهزة الأمنية السورية.
و یأتی هذا بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا وتشكيل حكومة انتقالية برئاسة أحمد الشرع، تواجه البلاد تحديات كبيرة في تحقيق الاستقرار وإعادة بناء مؤسسات الدولة. إحدى أبرز هذه التحديات هي السياق الأمني والتعامل مع العدد الكبير من المتدربين الذين تلقوا تدريبات أمنية وعسكرية وثقافية على يد إيران خلال السنوات السابقة في سوريا.

ملف مسرب.. اضطرابات طائفية وتعقيد الوضع الأمني هذا محاولات النظام الایرانی في سوریا

و نشر موقع تلفزيون سوريا تقريرا عن الكاتب و المحلل السياسي ضياء قدور بهذا الشأن جاء فيه:

اضطرابات طائفية وتعقيد الوضع الأمني

شهدت مدن سورية اضطرابات رفعت شعارات طائفية وأدت لمقتل عدد من عناصر العمليات العسكرية في بعض المناطق الساحلية والوسطى، في أعقاب تهديدات أطلقها المرشد الأعلى للنظام الإيراني علي خامنئي ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مما زاد من تعقيد الوضع الأمني والسياسي في البلاد. عزا كثير من السوريين هذه الاضطرابات الطائفية إلى أنها كانت جزءاً من استراتيجية إيران وأجندتها لزعزعة استقرار حكومة دمشق، وتعويض الخسارة الاستراتيجية التي منيت بها إيران مع سقوط نظام الأسد.

ملف مسرب.. اضطرابات طائفية وتعقيد الوضع الأمني هذا محاولات النظام الایرانی في سوریاالنظام الإيراني يسعى لزرع الفوضى في سوريا كاستراتيجية للبقاء

رياض الأسعد يتهم إيران وحزب الله بزعزعة الأمن في سوريا

مدرسة الاستخبارات بريف دمشق

في ريف دمشق، على طريق مطار دمشق الدولي وداخل منطقة تسمى خربة الورد، كان يوجد مقر أمني مكون من طابقين ومحصن للغاية، يعرف بمدرسة الاستخبارات أو مدرسة أمن الدولة. هذا المقر تلقى ضربة إسرائيلية عنيفة أدت إلى تدمير المبنى بشكل شبه تام وبعثرة الأوراق والملفات السرية، مما كشف كثيراً من التفاصيل الحساسة للغاية.

ملف مسرب.. اضطرابات طائفية وتعقيد الوضع الأمني هذا محاولات النظام الایرانی في سوریا

الاختراق الإيراني للهياكل الأمنية للنظام البائد

حصل تلفزيون سوريا على ملفات سرية من داخل المقر الإيراني، تظهر لأول مرة مدى التعاون الأمني الوثيق بين إيران ونظام الأسد، وتثبت تدخلاً وتغلغلاً إيرانياً عميقاً في الهياكل الأمنية لنظام الأسد المخلوع. تبين الوثائق تنظيم دورات أمنية لآلاف المتدربين بهدف دعم وتدريب الأجهزة الأمنية السورية، مما أسهم في الحفاظ على قوة النظام في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.

تفاصيل الدورات التدريبية

تعرض الصورة الأولى جدولاً يحتوي على تفاصيل عدد من الدورات التدريبية، بما في ذلك عدد المشاركين، وتواريخ البدء والانتهاء، ومكان التنفيذ. تظهر الملفات تنوع الفروع الأمنية المستفيدة، حيث تم تنفيذ الدورات في مختلف أفرع أمن الدولة والأمن العسكري، مما يعكس انتشار وتأثير التدريب الإيراني على العديد من الأجهزة الأمنية للنظام البائد.

في الوثيقة الأولى، يظهر إحصاء لعدد ونوع الدورات الاستخباراتية الإيرانية المنجزة في مجال الأمن العام والأمن الاجتماعي في كل من فرع أمن الدولة والأمن العسكري داخل معسكر الفرع 295 ومدرسة ميسلون التابعة لفرع فلسطين ودير الزور والمعهد. تظهر هذه الوثيقة أن الدورات المنجزة من يناير 2018 إلى مارس 2018 قد خرجت عشرات المتدربين في كل دورة.

آلاف المتدربين والمتخصصين الأمنيين على يد ضباط فيلق القدس

تعرض الصورة الثانية رسم بياني ثلاثي الأبعاد يوضح أعداد المتدربين في دورات مختلفة، مما يعطي رؤية واضحة عن حجم الاستثمار الإيراني في التدريب الأمني خلال تلك الفترة. تظهر الوثيقة السرية أنواعا جديدة لدورات أمنية نظمتها إيران لعشرات المتدربين المحليين (ما بين 80 و252 عنصر) داخل المقر الأمني بمدرسة الاستخبارات. تنوعت هذه الدورات ما بين الاستراتيجية والتخصصية والعامة للمبتدئين، ودورات أخرى سميت “والعاديات” في الأعوام 2016، 2017، 2018.

في ملف سري آخر، يظهر أن الوحدة الإيرانية 18050 كانت الجهة الرئيسية المسؤولة عن إجراء التدريبات المختلفة وتأمين الدعم الفني واللوجستي اللازم لها. تبين الصورة النسب المؤيدة للمتدربين المحليين الذين تلقوا دورات مختلفة في هذا الموقع.

الأعداد الفعلية للمتدربين

في الصورة الثالثة، يظهر العدد الحقيقي للمتدربين المحليين على يد الوحدة الإيرانية 18050 ما بين الأعوام 2015 – 2018، إذ وصل لـ 27771 متدرب من مختلف الاختصاصات الأمنية.

ملف مسرب.. اضطرابات طائفية وتعقيد الوضع الأمني هذا محاولات النظام الایرانی في سوریا

اجتماع سري في مكتب العميد أحمد باكر

حصل موقع تلفزيون سوريا على وثيقة سرية مهمة للغاية، تظهر اجتماعاً في مكتب العميد أحمد باكر في أمن الدولة. تبين الوثيقة باللغة الفارسية اجتماعاً بين شخص يدعى (الأخ بشير سلام) والحاج حيدر (ربما ضابط في فيلق القدس) مع العميد عماد حبيب لمتابعة تنفيذ الدورات الأمنية وتطويرها.

ملف مسرب.. اضطرابات طائفية وتعقيد الوضع الأمني هذا محاولات النظام الایرانی في سوریاتظل التحديات الأمنية التي تواجه الحكومة الانتقالية في دمشق معقدة ومتعددة الأوجه، في ظل تأثيرات التدخل الإيراني وتغلغله في هياكل النظام البائد. يتطلب التعامل مع هذه التحديات جهوداً مكثفة وتنسيقاً عالياً بين مختلف الجهات الأمنية والحكومية لتحقيق الاستقرار والأمن في البلاد.

سنابك خيول طهران- أين ذهب الحديث عن “السيطرة” الإيرانية على أربع عواصم عربية

میدل ایست اونلاین -منی سالم الجبوري:
بعد الذي جرى في غزة ولبنان وسوريا، ماذا حدث أو سيحدث في طهران؟ السؤال الاهم الذي يجري طرحه في مختلف الاوساط السياسية والاعلامية في المنطقة والعالم، سؤال جدي وجوهري ولاسيما بعد أن صار واضحا بأن ما قد حدث في غزة ولبنان وسوريا، لها وفق الضرورة القهرية آثار وتداعيات على إيران في الوقت الذي هدد فيه المرشد الاعلى للنظام علي خامنئي وبصورة صريحة لا غبار عليها كل إيراني يقول بأن ما جرى في تلك المناطق يؤثر سلبا على إيران، وهو ما يدفع للتمسك بهذا السؤال وإنتظار إجابته.

“يقولون دائما إن الجمهورية الإسلامية قد فقدت قواتها الوكيلة… ليس لدينا وكلاء!” هكذا قال خامنئي أي إنه سعى وبكل بساطة أن يمحي تأريخ ممتد من العقد الثامن من الالفية الماضية وحتى ما الـ 8 من ديسمبر2024، ويجعل الشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم يصدقون ذلك. لكن ما يقوله خامنئي بخصوص عدم وجود وكلاء لهم في المنطقة، لا إجابة لها إلا كما يقول المثل المشهور: ما هكذا تورد الابل!

عندما كانت الميليشيات التابعة لإيران تقاتل في 4 عواصم عربية، كانت المسؤولون في النظام الايراني وردا على الشعب الايراني الذي صرخ بوجههم: “لا غزة ولا لبنان روحي فداء لإيران”، بأنهم يقاتلون هناك كي لا يقاتلوا في المدن الايراني وكان لخامنئي الكلام الفصل عندما أبرز الدور الحيوي لما سمي بـ”شهداء الدفاع عن الحرم” مؤكدا بأن تضحياتهم في سوريا كانت إجراء دفاعيا لمنع النزاعات من الوصول إلى الشوارع الإيرانية، “لولا شهداء الدفاع عن الحرم، لكان علينا أن نقاتل العدو في شوارعنا”. وبهذا القول فإن خامنئي حدد سوريا بمثابة منطقة عازلة لحماية إيران من الانتفاضات الداخلية والتهديدات الخارجية من جهة وجعل من الميليشيات التي تقاتل هناك إيرانية خصوصا وإن قائد الحرس الثوري، حسين سلامي قد أعلن:” نحن ندعم جبهة المقاومة بكل قوتنا”.

أربعة بلدان في المنطقة بالاضافة الى قطاع غزة حيث حركة حماس التي كان قادتها يعودون من طهران وحقائبهم تحمل الملايين من الدولارات، كانت تدكها سنابك خيول طهران ومن خلال وقع تلك السنابك كان المسؤولون الايرانيون يخاطبون الشعب الرافض لهكذا تدخلات، بأنهم قد حققوا ما لم يحققه أسلافهم! وفي هذا القول أكثر من علامة تعجب وإستفهام على الجانب الديني ـ العقائدي الذي طالما أصروا على التمسك به.

كما بالامس وجدت الدول الاستعمارية نفسها مضطرة لمغادرة بلدان المنطقة والاعتراف بإستقلالها، فإن النظام الايراني وبعد كؤوس الزؤام التي تجرعها في غزة ولبنان وسوريا، لابد له أن يصحو من غفوته التي طالت أكثر من اللازم وأن يعلم بأن الحجم الذي أراد الظهور به أكبر منه بكثير، وإن ذلك السواد الذي أعمى عيون قادة النظام الايراني فإنه وبعد أحداث غزة ولبنان وسوريا، لم يكن سوى مجرد سراب بقيعة وليس واحة أمن وإطمئنان.

الجبهة التي ستحسم أمر نظام الملالي

صورة لعملیات وحدات الانتفاضة داخل ایران-

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

منذ تأسيسه، منح نظام الملالي الاهمية القصوى لضمان بقائه وعدم سقوطه وسعى دائما للإختفاء خلف العامل الديني والإدعاء بأن المدد الغيبي يحافظ عليه ويحول دون سقوطه، لکنه وفي الوقت الذي يستخدم فيه العامل الديني کذريعة من أجل بقائه فإنه کان في الحقيقة قد وضع مخططا من أجل ذلك يعتمد على رکيزتين أساسيتين هما قمع الشعب الايراني وتصدير التطرف والارهاب الى المنطقة والعالم.
عند البحث والتقصي في الجهد غير العادي الذي بذله ويبذله نظام الملالي من أجل ضمان بقائه وعدم سقوطه فإنه يوضح الاهتمام الاستثنائي الذي يمنحه هذا النظام للممارسات القمعية التعسفية بأقسى وأبشع صورها، ومن دون شك فإنه ومنذ الايام الاولى علم بأن لا مستقبل له في إيران ولذلك فإنه شمر عن ساعديه وأسس لنظام دکتاتوري قمعي بدأ أول ما بدأ بالمرأة عندما فرض عليها الحجاب الاجباري وسعى ولازال يسعى من أجل إبقائها داخل أربعة جدران، والحقيقة لا توجد شريحة إجتماعية في المجتمع الايراني لم تنال حصتها من الممارسات القمعية الاجرامية لهذا النظام.
منح الاولوية للممارسات القمعية من قبل هذا النظام الرجعي جاء لأنه علم منذ البداية بأن عدوه الاساسي سيکون الشعب الايراني خصوصا بعد إصطدامه بمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة وعدم تمکنه من کسبها بالترغيب أو الترهيب کما فعل مع مختلف أطراف المعارضة الايرانية، ولأنه کان يعلم عمق العلاقة الراسخة بين الشعب والمنظمة وتأصلها، فإنه أدرك أن خياره الوحيد لمواجهة ذلك يکون في تمسکه بالممارسات القمعية والتمادي فيها، وبعد هذه الممارسات جاء إهتمامه بالمرتکز الثاني له أي تصدير التطرف والارهاب الى المنطقة والعالم من خلال تأسيس أحزاب وميليشيات عميلة تابعة له يستخدما من أجل إثارة الحروب والازمات في المنطقة والعالم في سبيل تحقيق أهدافه ومراميه المشبوهة والتي من أهمها من أجل تخفيف عبأ الرفض والمواجهة الشعبية ضده في داخل إيران.
والملجفت للنظر إن هذا النظام قد قام بتسمية المناطق التي يتواجد فيها وکلائه أو حلفائه بعمقه الاستراتيجي وقال بأنه يقاتل في هذه المناطق کي لا يقاتل في شوارع وأزقة طهران والمدن الايرانية الاخرى، وقد ظل متمسکا بهٶلاء الوکلاء وکذلك حليفه الدکتاتور بشار الاسد ومدهم بکل أسباب القوة من أجل ضمان بقائهم کقوى عميلة يستخدمها من أجل أهدافه المشبوهة، لکن الکارثة التي حصلت لحرکة حماس وحزب حسن نصرالله بالاضافة الى سقوط نظام الدکتاتور الاسد، وضعه في فوهة المدفع وجعله وجها لوجه أمام الجبهة التي يخاف منها ويحرص على إبقائها غير ساخنة، ولاسيما وإن الشعب الايراني ومجاهدي خلق يعلمون جيدا هدف النظام من وراء هذه الاذرع العميلة، وإن خامنئي ونظامه يعلمون بأن اليوم الذي کانوا يخشونه قد جاء وإن جبهة الشعب ومجاهدي خلق سوف تحسم ومن دون أدنى شك وعن قريب أمر نظام الملالي.