الرئيسية بلوق الصفحة 348

ایران.. نزيف معرفي ملحوظً ضمن القطاع الصحي، سببها تصاعد هجرة المتخصصين الصحيين

موقع المجلس:
أبرزت الزيادة المقلقة في هجرة الصيادلة وغيرهم من المهنيين ذوي التعليم العالي والخبرة الكبيرة، نزيفًا معرفيًا ملحوظًا ضمن قطاعها الصحي. عبّر نائب رئيس جمعية مستوردي الأدوية، مجتبى بوربور،

هجرة الممرضات وعواقبها على المجتمع الطبي الإيراني

عن قلقه خلال حديثه مع صحيفة “جوان” في 28 ديسمبر 2024. وأشار بوربور إلى أن العديد من الصيادلة يجدون الأجور الحالية غير جذابة وبالتالي يفقدون الاهتمام بمواصلة مسيرتهم المهنية ضمن الصناعة في إيران.

ایران.. نزيف معرفي ملحوظً ضمن القطاع الصحي، سببها تصاعد هجرة المتخصصين الصحيين

وفي مقابلته، أكد بوربور على تفضيل الصيادلة للعمل في الصيدليات حيث الظروف أقل تطلبًا والأجر أعلى بكثير. وقال: “إذا اختار صيدلي العمل في مصنع، يجب عليه أن يستيقظ في الخامسة صباحًا ويسافر إلى المدينة الصناعية بهارستان، ليكسب فقط حوالي 50 مليون ريال إيراني”، وهو أقل بكثير مما يمكن أن يكسبه في بيئة الصيدلية.

 

هذا الاتجاه ليس محصورًا بالصيادلة فحسب؛ بل يشمل أيضًا الأطباء والممرضين والقابلات وأساتذة الجامعات وغيرهم من العاملين في الرعاية الصحية. أدى التهاجر الجماعي على مدى السنوات الماضية إلى رفع مستوى القلق بشأن مستقبل نظام الرعاية الصحية في إيران. تناول تقرير صحيفة “هم‌میهن”الحکومیة في أكتوبر من العام الماضي موجة جديدة من هجرة الأطباء، مؤكدًا أنه بعد التحذيرات المستمرة من مختلف المهنيين الصحيين حول مغادرة البلاد، امتدت الهجرة الآن إلى أساتذة الجامعات ومديري الرعاية الصحية على مختلف المستويات.

وتشمل القضايا الكامنة وراء هذه الهجرة الجماعية مرافق الإنتاج غير الكافية، وضعف جودة المواد الخام، ونقص الماكينات المناسبة، فضلاً عن تناقص عدد المهنيين المهرة. تحدث بوربور عن هذه التحديات قائلاً: “تعاني البلاد في جميع المجالات الثلاثة: الإنتاج، والمعدات، والعمالة الماهرة.”

وبالإضافة إلى ذلك، في أبريل 2024، أفادت عالمة الاجتماع والباحثة في الشؤون الاجتماعية فاطمة موسوي وياية، بزيادة هائلة بلغت 140% في هجرة الشباب المتخصصين خلال العام الماضي. وحذرت موسوي من أن الكثيرين يشعرون باليأس بسبب عدم قدرتهم على “التغيير والإصلاح” في البلاد، مما دفع العديد منهم لاعتماد “استراتيجية الخروج.”

وتمثل هذه الهجرة تهديدًا كبيرًا لاستقرار وجودة الخدمات الصحية في إيران. مع استمرار رحيل المهنيين بحثًا عن فرص أفضل، تواجه البلاد التحدي ليس فقط في استبدال هؤلاء العمال المهرة، ولكن أيضًا في إعادة تقييم الظروف التي دفعتهم للرحيل. تستدعي القضية الجارية فحصًا حاسمًا لقدرة النظام الصحي على الاحتفاظ بقوته العاملة وتنميتها لتجنب المزيد من تقويض مستقبله الطبي.

الأزمة الداخلية للنظام الإيراني بعد الهزيمة في سوريا- تأملات في تصريحات خامنئي

النظام الإيراني تلقى بسقوط نظام بشار الأسد ضربة أخلّت بتوازنه

ایلاف – محمود حكميان:

أخيرًا، وبعد مرور أربعة أيام على سقوط بشار الأسد، خرج علي خامنئي عن صمته وتحدث في خطاب قال فيه إن الشباب السوري سيُعيد ترتيب الأمور في سوريا. لكن السؤال الحقيقي هو: لماذا فشل النظام الإيراني في إنقاذ بشار الأسد؟

في الواقع، كان نظام بشار الأسد قائمًا فقط على الجرائم والعنف والقتل والإعدامات. المشاهد التي تُعرض من سجون الأسد تُظهر صورًا مروّعة ومثيرة للعِبرة. السجن الشهير في صيدنايا، على سبيل المثال، هو نموذج استمده بشار الأسد من والده حافظ الأسد ومن مرشده علي خامنئي. والده الذي كان مجرمًا لا يقل عنه إجراماً، عندما قام أهالي مدينة حماة في عام 1982 بالانتفاض، قمع الانتفاضة بالقصف الوحشي. حينها، رفض بعض الطيارين تنفيذ القصف وتم اعتقالهم. أُعدم بعضهم، وقبع آخرون في السجون حتى سقوط بشار الأسد.

النقطة هنا أن النظام الإيراني نفسه لا يملك القدرة على البقاء. بعد السابع من تشرين الأول (أكتوبر)، والحرب التي اندلعت في المنطقة، صرّح مسعود رجوي، زعيم المقاومة الإيرانية، بوضوح أن النظام الإيراني كان يهدف من وراء ما سُمّي بالنصر إلى التغطية مؤقتًا على انتفاضة الشعب الإيراني. لكنه أكد أن هذه الحرب، رغم أنها كانت استعراضًا للقوة على المستوى التكتيكي، فإنَّ الخاسر الاستراتيجي هو خامنئي. ومع مرور الأيام، أصبح هذا الأمر أكثر وضوحًا.

هذه الأحداث مجتمعة أدت إلى انهيار الدعم الذي كان يشكل قاعدة دكتاتورية بشار الأسد، أي النظام الإيراني وحزب الله. لم يعد لديهما القدرة على الصمود، وانهار جيش الأسد. خامنئي كان مرتبكًا لدرجة أنه ظل صامتًا لمدة أربعة أيام. يمكن القول إن النظام الإيراني تلقى ضربة أخلّت بتوازنه، وهذا التوازن لن يعود أبدًا. يشبه الأمر جسدًا قُطِع نصفه.

تصريحات خامنئي نفسها كانت ملفتة وتعكس عدم توازنه. قال إنَّ أحداث سوريا كانت مؤامرة أميركية إسرائيلية بمشاركة دولة مجاورة. وأضاف: “في ظل هذه الظروف الصعبة، قمنا بتوفير كل ما تحتاجه سوريا، لكن إسرائيل وأميركا أغلقوا الأجواء والطرق، ولم نتمكن من إيصال المساعدات”.

هذه التصريحات تُعد دليلًا واضحًا على أن النظام الإيراني يواجه أزمة حقيقية. خامنئي أضاف أن “المقاومة لا تضعف بالضغوط بل تزداد قوة. الشعب السوري يُقتل الآن، لكن هذا يزيد من دوافع المقاومة”.

في الداخل الإيراني، النظام يواجه أزمة متفاقمة. البعض يتساءل: لماذا ذهبنا إلى سوريا وأنفقنا 50 مليار دولار بين عامي 2012 و2020؟ لكن خامنئي برر ذلك بقوله: “ذهبنا إلى سوريا لسببين: حماية الأماكن المقدسة ومواجهة عدم الاستقرار في سوريا والعراق، لأن استقرارهما يؤثر على أمن إيران”. وأضاف أن “عملنا كان استشاريًا، لكن الجيش السوري كان عليه أن يخوض الحرب، بمساعدة قوات الباسیج القادمة من أماكن أخرى. إذا أظهر الجيش ضعفًا، فلن تتمكن قوات الباسیج من فعل شيء، وهذا ما حدث”.

خامنئي أكد أيضًا على أهمية عدم الاستهانة بالعدو، وشدد على ضرورة استمرار المقاومة. وقال إن الأجهزة الاستخبارية الإيرانية حذرت المسؤولين السوريين قبل عدة أشهر، لكنهم لم يصغوا. ومع ذلك، قال إن “الشباب السوري سيحرر المناطق المحتلة، وإن جبهة المقاومة ستُخرج أميركا من المنطقة”.

في نهاية حديثه، حذر خامنئي من أن “أي شخص يتحدث عن القضية السورية بشكل يثير الخوف بين الناس هو مجرم، ويجب أن تتعامل معه السلطة القضائية”.

كل هذه الأمور تعكس حجم التوترات داخل النظام الإيراني، وهذه التوترات بلا شك ستزداد في المستقبل.

استراتيجية النظام الایراني للبقاء زرع الفوضی في سوریا

موقع المجلس:
في 26 ديسمبر، ظهر محمد رضا باقري، نائب وزير الخارجية السابق وسفير النظام الإيراني في ليبيا والكويت وتركيا وسوريا، في برنامج للتلفزيون الحكومي “حوارات إخبارية خاصة” لمناقشة الوضع في سوريا. كشفت تعليقاته، التي تتماشى بشكل وثيق مع مواقف الولي‌الفقیة علي خامنئي، عن عمق القلق بين قيادة النظام بشأن مستقبل النظام غير المؤكد والتداعيات الأوسع نطاقًا على المنطقة.

وحاول باقري التقليل من شأن الخسارة المدمرة للنظام في سوريا، قائلاً: “في الماضي، طلبوا مساعدتنا العسكرية، لكنهم لم يفعلوا ذلك هذه المرة. بدا أن بشار [الأسد] لم يكن يعتقد أنه يمكن أن ينتصر، وبعض وزرائه وقادته قد تخلوا عنه بالفعل. إن افتقارهم إلى الثقة يعني أنه لا يوجد سبب يدفعنا للتدخل.”

ولم يخف الدبلوماسي السابق ازدراءه لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، واتهمهم بنشر اليأس عبر وسائل التواصل الاجتماعي وأضاف: “أولئك الذين يعلقون من الخارج، وخاصة من ألبانيا والشبكات المعادية، يدركون جيدًا أن المقاومة لم تنته بعد. تعمل المقاومة كحلقات مترابطة، ويمكن أن تتخذ التطورات في سوريا شكلًا أكثر جدية.”

كما استهدف باقري المعارضة الداخلية داخل المؤسسة الإيرانية، منتقدًا الأصوات التي تعترف بفشل استراتيجية طهران الإقليمية. وقال إن “البعض يتحدث ضد مبادئ دستورنا الذي ينص على دعم المسلمين ومعارضة الاضطهاد. إذا تصرفنا بشكل صحيح، فإن النصر مضمون. هذه المقاومة يقودها قائدنا الأعلى، ومن مسؤوليتنا تعبئة الناس وغرسها في نفوسهم.”

وفي تصريحاته، هاجم باقري أحمد الشرع، زعيم حركة تحرير الشام في سوريا، واصفًا إياه بأنه شخصية “مؤقتة” نصبتها قوى خارجية مثل الولايات المتحدة وإسرائيل. وقال: “هذا السيناريو مصمم للإشارة إلى الاستقرار لإسرائيل وترسيخ موطئ قدم لأمريكا، لكن هذا الشخص ضعيف وقصير الأجل.”

وسلط باقري الضوء على سيناريوهين محتملين يجب أن يتبعهما النظام من أجل مستقبل سوريا: إما أن ترتفع شخصية متحالفة مع المصالح الغربية، أو أن تستمر الفوضى الطويلة الأمد على غرار الوضع الليبي. وحذر من تقسيم سوريا، حیث زعم أنه سيضر بالدول المجاورة مثل تركيا بسبب التحديات المتزايدة المتعلقة بالأكراد.

وقلل باقري من أهمية المخاوف من التداعيات الإقليمية، مؤكدًا أن “العدو يروج لفكرة أن إيران والعراق هما التاليان، لكنني لا أتفق معه. حتى في الولايات المتحدة، هناك شخصيات عقلانية تدرك أن زعزعة استقرار إيران من شأنه أن يضر بها أكثر. إذا اشتعل حريق في إيران، فسوف ينتشر في مكان آخر.”

ومع ذلك، تضمنت تصريحاته تهديدات مبطنة بزيادة الإرهاب في المنطقة. وحذر من أنه “إذا اكتسبت الجماعات الإرهابية السلطة، فإنها ستعرض المنطقة بأكملها للخطر، وخاصة الدول المجاورة مثل الأردن وتركيا والعراق.”

واختتم باقري حديثه بتأييد موقف الولي الفقیة للنظام خامنئي، رافضًا الشك والتشاؤم، مشددًا على ما أسماه “أهمية الشباب السوري في المقاومة المستقبلية”. وأعلن: “لا يوجد بيان أكثر تحديدًا من بيان الولي الفقیة. كلماته ترفض اليأس وتؤكد على الطبيعة الخطيرة للمقاومة والرؤية المستقبلية.”

تؤكد تعليقات باقري على موقف نظام طهران غير المستقر الذي يواجه فيه الانتكاسات الإقليمية والضغوط الداخلية والخارجية المتزايدة. لا تعكس تصريحاته القلق بشأن بقاء النظام فحسب، بل تلمح أيضًا إلى الاستراتيجيات الخطيرة التي ستتبعها طهران بالتأكيد لخدمة استراتيجيتها الخاصة للبقاء.

وفي 22 كانون الأول/ديسمبر، خطب خامنئي أمام مجموعة من المؤيدين، وحث أتباع الديكتاتور السوري السابق على الانتفاض ضد الحكومة المنشأة حديثًا في دمشق. وأعلن خامنئي أنه “يجب أن تظهر حركة قوية ومشرفة في سوريا لمواجهة هؤلاء الحكام الجدد”، مضيفًا أن “الشباب السوري ليس لديه ما يخسره. جامعاتهم ومدارسهم ومنازلهم وشوارعهم غير آمنة. ماذا يجب أن يفعلوا؟ يجب أن يقفوا بحزم ضد أولئك الذين صمموا ونفذوا انعدام الأمن هذا.”

موجز أهم الأخبار لیوم السبت 28 ديسمبر

موقع المجلس:
أعلنت وزارة الخارجية الإيطالية يوم الجمعة أن صحفية إيطالية محتجزة في إيران منذ أكثر من أسبوع. اسمها سيسيليا سالا وتبلغ من العمر 29 عاما.
كتبت فوكس نيوز أنه مع انتخاب ترامب ، قد يعيد سياسة “الضغط الأقصى”. وانخفضت قيمة العملة الإيرانية إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق، حيث انخفضت بنسبة 46 في المئة هذا العام.

انظروا إلى المشهد #السوري اليوم كيف ذاب العسكريون المدججون بالسلاح والمدعومون من قبل النظام الإيراني

قال وزير دفاع النظام الإيراني إن الولايات المتحدة وإسرائيل تعطيان إشارة مفادها أنه بعد سوريا ، حان دور اليمن وإيران.

هاجم شبان الانتفاضة في مدن طهران وهمايون شهر وآراك ولردكان وأقليدة وشوشتر وكرج والأهواز وأضرموا النار في مراكز الإعدام والقمع التابعة للنظام الإيراني.
وسعت وحدات الانتفاضة في مدينة زاهدان أنشطتها تحت شعار “من زاهدان إلى طهران الموت للظالم سواء كان الشاه أو القائد”.

موجز أهم الأخبار لیوم السبت 28 ديسمبر
نظم موظفون في شركة نفط في خوزستان جنوب غرب إيران وقفة احتجاجية احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة.
أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية طاولة كتاب في مدن كوبنهاغن وهامبورغ وباريس وسيدني تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني في جميع أنحاء البلاد ودعما لوحدات الانتفاضة.
مرة أخرى، انخفضت قيمة العملة الإيرانية مقابل الدولار، لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 82,000 تومان مقابل الدولار.

قال الرئيس السابق للبنك المركزي الإيراني لنظام الملالي: “قد لا تكون قيمة أوراقنا النقدية مساوية حتى لتكلفة الطباعة”.
قال سكرتير نقابة صناعة الأسمنت التابعة للنظام الإيراني إن نقص الطاقة أوقف تشغيل 30 من أصل 100 فرن عامل.
ذكرت وكالة قدس الإخبارية الإرهابية أن 50 في المائة من الطاقة الاستيعابية للمناطق الصناعية الإيرانية تواجه انقطاعا في التيار الكهربائي.
كتبت هانا نيومان، رئيسة قسم إيران في البرلمان الأوروبي، على شبكة التواصل الاجتماعي X أن هذه التقنيات أصبحت أداة قوية للنظام الإيراني للسيطرة على الحريات الفردية وتقييدها.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن آخر عدد قتلى جراء الهجمات الإسرائيلية لغزة بلغ 45,484 قتيلا و108,090 جريحا.
قالت منظمة الصحة العالمية في بيان إن هجوما إسرائيليا جديدا على مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا، آخر منشأة طبية رئيسية في قطاع غزة، قد تم تعطيله.
كتبت فوكس نيوز: ” كان عام 2024 عاما سيئا للغاية للنظام الإيراني ، فقد انتخبت الولايات المتحدة رئيسا كان النظام الإيراني يحاول اغتياله.
في حديث لقناة الحدث، قال العقيد رياض الأسعد، مؤسس الجيش السوري الحر، إن “الاضطرابات الحالية تجري بالتنسيق بين فلول نظام الأسد والنظام الإيراني، وتشير معلوماتنا إلى أن حزب الله يرسل عناصره إلى سوريا لإثارة الفوضى”.
اعتقلت قوات مديرية العمليات السورية في حلب فخري درويش، مدير مكتب قيادة ميليشيا فيلق القدس التابعة للنظام الإيراني.

كيانات القمع والفساد لنظام الملالي تحت مطرقة ضربات شباب الانتفاضة

موقع المجلس:

شهدت إيران سلسلة من الأحداث تشير إلى استمرار الأنشطة الثورية الهادفة للإطاحة بالدكتاتورية الدينية. و لقد تزامنت هذه الحوادث مع ذكرى انتفاضة 2017، التي اتسمت بمعارضة الأوهام الإصلاحية ضمن النظام الثيوقراطي المطلق.

شباب الانتفاضة يستهدفون مقرات الأمن في عشرات المدن في إيران

شهدت هذه الأنشطة التي قادها شباب الانتفاضة عدة انفجارات استهدفت البنى التحتية المرتبطة بالنظام وآلياته القمعية، مما يبرز تصاعد التوتر وعدم الرضا بين السكان.

شباب الانتفاضة يستهدفون مقرات الأمن في عشرات المدن في إيران

في ذكرى انتفاضة ديسمبر 2017، تجدد روح الثورة في إيران التي يقودها شباب الانتفاضة. ترمز هذه اليوم إلى رفض الإصلاحات السطحية في النظام الثيوقراطي وتؤكد على النضال المستمر من أجل تغيير جذري.

شباب الانتفاضة يستهدفون مقرات الأمن في عشرات المدن في إيران

في قزوين، وقعت ثلاثة انفجارات في مؤسسات تعتبر على نطاق واسع ككيانات فاسدة يستخدمها الملالي وحرس النظام الملالي للاختلاس. تعكس هذه الحوادث، التي نفذها شباب الانتفاضة، تحديًا مباشرًا للأعمدة المالية التي تدعم استبداد النظام.

شباب الانتفاضة يستهدفون مقرات الأمن في عشرات المدن في إيران

كما وقعت ثلاثة انفجارات إضافية في مكتب بلدية الوند، المعروف بتورطه في الممارسات الفاسدة. تعتبر هذه الهجمات، التي قام بها شباب الانتفاضة، جزءًا من جهد منسق لتعطيل القواعد الاقتصادية لمؤيدي النظام.

شباب الانتفاضة يستهدفون مقرات الأمن في عشرات المدن في إيران

وتجلت مشاعر معاداة النظام أيضًا في الأهواز، حيث استهدف انفجاران وحدة حرس نظام الملالي المسماة “أمير المؤمنين”، مما يبرز المقاومة ضد قوة الحرس القمعية. تعتبر هذه التسميات الدينية محاولة لتضليل الشعب، بينما يرتكب النظام أفظع الجرائم ضد المسلمين، حيث لم يسبق أن قتل نظام مثل نظام الملالي هذا العدد من المسلمين في التاريخ.

وفي دزفول، تم استهداف مركز معروف بدوره في قمع وتحطيم المرأة، مما يمثل فعلًا كبيرًا من أفعال التحدي ضد القمع القائم على الجنس في النظام الحالي، نفذه شباب الانتفاضة.

وشهدت كرمانشاه انفجارًا في قاعدة للبسيج، وهو فرع آخر من حرس النظام الملالي، مما يؤكد على الطبيعة الواسعة للانتفاضة واستهداف الآليات التنفيذية للنظام استراتيجيًا.

وعلاوة على ذلك، أُلقيت زجاجة مولوتوف في قاعدة البسيج في شيراز، وهي هجمة قام بها شباب الانتفاضة، مما يشير إلى استمرار المقاومة واستخدام تكتيكات حرب العصابات ضد قوات النظام.

الهدف الرئيسي لوحدات الانتفاضة هو تفكيك النظام الاستبدادي وإقامة الحرية في إيران. تأتي هذه الأعمال كجزء من حركة ثورية أوسع، تحركها رغبة في إنهاء عقود من الدكتاتورية وتمهيد الطريق لإقامة نظام حكم حر وعلماني وديمقراطي. يستمر شباب إيران، من خلال هذه الأعمال الجريئة، في إظهار التزامهم بالتغيير وعزمهم الثابت على تحقيق الحرية والعدالة لجميع المواطنين.

الذکری السنویة لانتفاضة 2009

موقع المجلس:
في الذکری السنویة لانتفاضة2009، و التي وضعت نظام ولاية الفقيه على حافة الانهيار، تزامنت مع يوم عاشوراء، وهو يوم يُعد رمزًا للمقاومة ضد الظلم في التاريخ الإيراني، كانت حدثًا محوريًا في التاريخ الحديث لإيران. هذه الانتفاضة، التي كانت ذروة حركة استمرت ستة أشهر ابتدأت في يونيو 2009، تحولت إلى مرحلة غير مسبوقة من الاحتجاجات الشعبية مع شعار “الموت لمبدأ ولاية الفقيه”. هذا الشعار يمثل رفضًا تامًا للنظام الحاكم والإصلاحات ضمنه. في هذا اليوم، أظهر النظام، الذي كان يدعي التمسك بالدين من خلال النفاق، أنه لا يتوانى عن ارتكاب أي جريمة من أجل الحفاظ على السلطة، مستخدمًا القوة القاسية التي أدت إلى سفك دماء الشعب وجرّهم إلى الخراب والدمار..

ومع اقتراب الذكرى السنوية لهذه الانتفاضة، يبدو أن إعادة النظر في الأحداث والإنجازات المتحققة آنذاك أمرًا ضروريًا للاستفادة من التجارب التاريخية ومواصلة الكفاح ضد الديكتاتورية. لم تكن انتفاضة مجرد احتجاج بسيط؛ بل كانت عرضًا لإرادة الشعب في تدمير الاستبداد بالكامل وأظهرت القوة الحقيقية للأمة الإيرانية ضد قمع النظام الوحشي.

في يوم انتفاضة 2009، احتلت قوات النظام جميع الشوارع الرئيسية في العاصمة والمدن الكبرى الأخرى من الفجر، مما شكل نقطة تحول في تاريخ النضالات الإيرانية. حاولت القوات الأمنية، بكامل استعدادها، قمع أي تجمع منذ البداية. ومع ذلك، خرج الشعب إلى الشوارع باستخدام استراتيجيات ذكية، وتمكنوا من استعادة السيطرة على العديد من مناطق طهران والمدن الكبرى الأخرى من قوات النظام.

وكان هذا النجاح بفضل تنسيق الشعب وإرادتهم القوية ضد القمع، مما دفع النظام إلى حافة الانهيار. تحولت شوارع طهران، من ميدان الثورة إلى ميدان الإمام الحسين، إلى مسارح لإظهار القوة ومطالب الشعب الإيراني.

وكان أهم وأبرز إنجاز لانتفاضة 2009 هو النضج الفكري والاستراتيجي للشعب في نفي كامل لحكم ولاية الفقيه. وصل شعار “الموت لمبدأ ولاية الفقيه” إلى ذروته خلال هذه الانتفاضة، مستهدفًا ليس فقط الهيكل الحكومي، ولكن الدستور وجميع الفصائل الداخلية للنظام.

وأظهر هذا الشعار تحول الشعب عن الإصلاحات وقبولهم للواقع بأن أي أمل في التغيير من داخل النظام كان وهمًا. أساس هذا النظام، ولاية الفقيه، يحكم بالقمع والاختناق والقتل.

وأرسلت انتفاضة 2009 رسالة واضحة: الطريقة الوحيدة لتحقيق الحرية والديمقراطية هي تدمير نظام ولاية الفقيه بالكامل. تم تكرار هذه الرسالة في الانتفاضات اللاحقة في الأعوام 2016، 2019، و2021.

خلال 2009، ارتكب النظام العديد من الفظائع لوقف الانتفاضة. من إطلاق النار المباشر من قبل قوات الأمن على المتظاهرين إلى استخدام سيارات الشرطة لدهس الناس، تم استخدام جميع أساليب القمع في ذلك اليوم.

وفي طهران، استهدفت الشرطة وضباط الملابس المدنية المتظاهرين في مناطق مختلفة، بما في ذلك جسر(دانشکاه) الكلية وتقاطع وليعصر. أفاد الشهود بأن عدد الضحايا كان أكبر بكثير من الأرقام الرسمية.

قُتل العديد من المتظاهرين بإطلاق النار، أو دهسهم بسيارات قوات الحكومة، أو ضربهم بوحشية. بعض الشهداء هم:

– أمير أرشد تاجمير، 25 عامًا، دهس بواسطة سيارة شرطة.

– شبنم سهرابي، 34 عامًا، دهس بواسطة سيارة شرطة.

– مهدي فرهادي راد، 34 عامًا، أصيب بالرصاص في الرأس والصدر.

– محمد علي راسخي نيا، 40 عامًا، أصيب برصاصة صيد.

– شهرام فرج زاده، 30 عامًا، دهس بواسطة سيارة شرطة.

– سيد علي موسوي حبيبي، 42 عامًا، أصيب بالرصاص.

– جهانبخت بازوكي، 50 عامًا، سبب الوفاة غير واضح.

– شاهرخ رحماني، دهس بواسطة سيارة شرطة.

– مصطفى كريم بيجي، أصيب بالرصاص في الرأس.

هؤلاء الضحايا رمز لمقاومة الشعب ضد أفعال النظام القمعية.

وبالإضافة إلى طهران، قُتل ما لا يقل عن أربعة متظاهرين على يد الشرطة المكافحة للشغب في تبريز. استخدم النظام حتى قناصة أجانب من حزب الله لاستهداف المتظاهرين.

كانت مشاهد العنف في ذلك اليوم، من إلقاء المتظاهرين من جسر الكلية إلى إطلاق النار المباشر على رؤوس وقلوب الناس، جزءًا فقط من جرائم النظام ضد المتظاهرين.

أظهرت انتفاضة 2009 أن الشعب الإيراني، على الرغم من القمع الشديد، لا يزال قادرًا على فرض إرادته على النظام. أوضحت هذه الانتفاضة أن نظام ولاية الفقيه غير قابل للإصلاح وأن أي تغيير جوهري يتطلب تفكيك هذا النظام بالكامل.

ألهمت هذه الانتفاضة الحركات الاحتجاجية اللاحقة وأظهرت أن الشعب الإيراني لن يجلس حتى يحقق الحرية والتحرر من الاستبداد.

تعتبر انتفاضة 2009 رمزًا لعزم وتضامن الشعب الإيراني في كفاحه ضد الديكتاتورية. بعثت هذه الانتفاضة رسالة واضحة لجميع المناضلين من أجل الحرية: الطريق الوحيد للتحرير هو الثبات والصمود في وجه الظلم.

طالما يسعى شعب إيران لتحقيق الحرية والديمقراطية، ستستمر ذكرى شهداء انتفاضة عاشوراء وجميع الذين ضحوا بحياتهم من أجل الحرية في توجيه هذه الأمة.

بومبيو يحذر من طموحات النظام الإيراني النووية: لا يمكن السماح بذلك

موقع المجلس:
في مقابلة حديثة على قناة فوكس نيوز، وجه مايك بومبيو، وزير الخارجية السابق للولايات المتحدة الأمريكية، تحذيرًا شديدًا حول التهديد النووي المتزايد الذي يشكله النظام الإيراني. وأكد على ضرورة منع طهران من اكتساب الأسلحة النووية، مشيرًا إلى أن طموحات النظام مدفوعة باليأس والضعف أكثر من القوة.

وصرح بومبيو بحزم: “يجب أن نضمن ألا يحصل النظام الإيراني أبدًا على سلاح نووي”. وحذر من العواقب الوخيمة للأمن العالمي في حال نجاح إيران: “سيحدث انتشار هائل—ستقرر دول أكثر الحصول على سلاح نووي. لا يمكن السماح بهذا.”

وأشار بومبيو إلى حالة النظام المتدهورة، مستشهدًا بالتحديات التي واجهتها في عام 2023، بما في ذلك المصاعب الاقتصادية وتقليص نفوذ شبكات الوكالة الخاصة به. وانتقد نهج الإدارة الحالية، قائلاً: “لم يقوموا أبدًا بالتفاوض؛ لقد فهموا دائمًا أن القوة هي الأمر الأهم.” وشدد بومبيو على ضرورة القيادة الحاسمة، معبرًا عن ثقته في قدرة الإدارة الجديدة على استعادة الضغط الفعّال:

“سيقدم الرئيس ترامب سياسة تضغط بشدة على النظام، وتمنح الشعب الإيراني فرصة للحرية، وتحمي أمريكا بطريقة تضع بلدنا في المقام الأول دائمًا.”

وفي 22 ديسمبر، أخبر جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي الأمريكي، شبكة سي إن إن أن يأس النظام الإيراني، الناجم عن تقلص قدراته التقليدية والوكالة، قد يسرع من تطلعاته النووية. وافق بومبيو، واصفًا الوضع بأنه نتيجة لضعف إيران: “ستشكل إيران التي تمتلك سلاحًا نوويًا مجموعة مشاكل مختلفة تمامًا للمنطقة والولايات المتحدة. لا يمكننا السماح بحدوث ذلك.”

وأشار بومبيو إلى نجاح حملة الضغط الأقصى لإدارة ترامب، ملاحظًا كيف أنها قيّدت طموحات طهران النووية وقلصت مواردها لزعزعة استقرار المنطقة. “عملنا على فرض ضغوط اقتصادية هائلة على النظام بحيث لم يكن لديهم القدرة على بناء برنامج الأسلحة هذا”.

ومع توقع عودة الإدارة القادمة لهذه الاستراتيجيات، شدد بومبيو على أهمية الحفاظ على موقف حازم ضد طهران. “لا يستجيب النظام الإيراني للدبلوماسية. إنه يفهم القوة فقط،” داعيًا إلى العودة إلى السياسات التي تعطي الأولوية للأمن والمساءلة.

مٶشرات التمهيد لسقوط نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد سقوط نظام الدکتاتور بشار الاسد وسير الامور في سوريا يوما بعد يوم نحو الاحسن، وشروع بلدان المنطقة والعالم في الانفتاح على سوريا ما بعد الاسد، فإن ذلك يشکل ضربة قوية لنظام الملالي ويثبت مرة أخرى إجرام هذا النظام بحق الشعب السوري وبحق السلام والامن في المنطقة.
نظام الملالي الذي ملأ الدنيا صراخا وزعما بأن سقوط نظام بشار الاسد سوف يجلب البلاء على السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم کما سعى أيضا للإيحاء من إن سقوطه”أي سقوط نظام الملالي“سيتسبب بنفس النتائج، وقطعا فإن مزاعمه الواهية هذه کانت أساسا من أجل المحافظة على النظامين المعتمدين على بعضهما من حيث تعاونهما الاجرامي والارهابي، لکن ما يحدث في سوريا أثبت کذب وخواء ما زعمه نظام الملالي بهذا الصدد، وهذا ما من شأنه أن يغير الکثير من الامور بشأن مستقبل النظام الايراني ويفتح الطريق لمسار دولي وإقليمي جديد من حيث التعامل والتعاطي مع الاوضاع في إيران.
ومن دون شك فإن الاوضاع الجديدة في سوريا والتي تسير بإتجاه غير ذلك الذي زعمه نظام الملالي، فإن العالم وفق ذلك صار يعلم بأن عليه تغيير نظرته الى الاوضاع في المنطقة بل وفي إيران ذاتها والتي کانت متأثرة نوعا ما بالطروحات والمزاعم الواهية والمخادعة لنظام الملالي، ولذلك فإن هناك نوعا من الترکيز على الاوضاع في المنطقة وإيران تتسم بالواقعية والحقيقة.
وسائل الاعلام الدولية باتت تسلط الاضواء على النشاطات المشبوهة لنظام الملالي في المنطقة والعالم وصارت تتناول مواضيع خطيرة بشأن الدور المشبوه لهذا النظام نظير کونه يقوم بتجنيد الاطفال في بلدان القارة الاوربية لأهداف ارهابية، ناهيك عن تحدثها أيضا عن إن نظام الملالي قد أصبح في أضعف مواقعه وسط تحديات داخلية وإقليمية، وبطبيعة الحال فإن هکذا تطورات من شأنها أن تثير الخوف والذعر في داخل نظام الملالي وهاهو رئيس السلطة القضائية لنظام الملالي، الملا إيجئي، وهو يعرب عن قلقه العميق إزاء الأمن الداخلي للنظام واحتمالية انهيار حكم الولي الفقیة في أعقاب سقوط الديكتاتور السوري. وفي خطاب عام بتاريخ 24 ديسمبر 2024، بين الملا إيجئي أن الأحداث في سوريا تشكل سابقة مقلقة للنظام الملالي، حيث يمكن لأعداء الدولة تزعزع استقرار البلاد من خلال مساعي منظمة.
وقال الملال إيجئي موضحا سبب خوف وذعر النظام:” أظهرت الأحداث في سوريا أنه كلما كان ذلك في مصلحة أعدائنا، يمكنهم تحويل أولئك الذين كانوا مدرجين سابقا في قوائم الإرهاب إلى عملاء ومنفذين لمؤامراتهم لاحتلال وتدمير دولة.”، کما أكد رئيس السلطة القضائية على التكتيكات المتنوعة يستخدمها ما یسمي الملا إيجئي أعداء إيران لإثارة عدم الأمان داخل البلاد، متهما إياهم بالانخراط في أشكال مختلفة من الخداع لشغل عقول الشعب الإيراني. تتركز مخاوفه بشكل أساسي حول تداعيات سقوط بشار الأسد على ديكتاتورية الخامنئي، مما يبرز لحظة حرجة لبقاء النظام.

بسبب نقص الغاز، توقف الإنتاج في 22 مصنعاً للأسمنت

موقع المجلس:
في تقرير نُشر يوم الخميس، 26 ديسمبر 2024، كشف موقع “ایران دیده‌بان” الحكومي أن الإنتاج قد توقف في 22 مصنعاً للأسمنت بسبب نقص الغاز. وقد أوضح علي أكبر الونديان، الذي عُرف في التقرير بأنه أمين اتحاد أصحاب العمل في صناعة الأسمنت، التحديات التي تواجه الصناعة.

وفقاً لألونديان، “تم تقييد تزويد الغاز إلى مصانع الأسمنت منذ 7 أكتوبر، وقد تفاقمت هذه القيود تدريجياً منذ ذلك الحين. حالياً، تم قطع إمدادات الغاز عن العديد من مصانع الأسمنت بالكامل. ليس فقط في أسمنت طهران، بل في مصانع مثل أسمنت الشمال، وأسمنت فيروزكوه، وأسمنت أبيك أيضاً، حيث توقفت الأفران عن العمل، وكلا الأفران في أسمنت أبيك، أحد المنتجين الكبار، غير قابلة للتشغيل.” ويشير التقرير إلى أنه، إلى جانب محافظة طهران، تواجه المصانع في خراسان الشمالية والرضوية والجنوبية أيضاً توقفات بسبب انقطاع الكهرباء.

وأضاف الونديان، “الأفران في 22 مصنعاً للأسمنت في البلاد متوقفة الآن، على الرغم من أن هذه الأفران يجب أن تعمل بشكل مستمر، على مدار 24 ساعة في اليوم. حتى توقف لبضع ساعات يعني توقف الإنتاج، مما يزيل تماماً إمكانية إنتاج الكلنكر. حالياً، المصانع التي لم تتوقف إنتاجها بشكل كامل يمكنها فقط إنتاج الأسمنت خلال الساعات التي يتوفر فيها التيار الكهربائي.”

وهذا التوقف لا يؤثر فقط على إنتاج الأسمنت، بل يثير أيضاً مخاوف بشأن الآثار الأوسع للصناعة الإيرانية واستقرارها الاقتصادي. قد يؤدي التوقف عن الإنتاج إلى ارتفاع أسعار الأسمنت وتأخير العديد من مشاريع البناء في جميع أنحاء البلاد.

ومع حلول فصل الشتاء، يزداد عادة الطلب على الغاز في إيران، بشكل رئيسي لأغراض التدفئة، مما قد يفاقم من النقص الذي يؤثر على القطاعات الصناعية. وتواجه الحكومة وقادة الصناعة ضغوطاً لحل هذه الانقطاعات بسرعة لمنع الضرر طويل الأمد لقطاع البناء والآثار الاقتصادية الأوسع.

ويبرز توقف الإنتاج في مصانع الأسمنت أزمة عميقة تنخر في قطاع الطاقة بإيران، والتي تعود جذورها إلى سياسات النهب التي ينتهجها النظام والفساد الإداري والحكومي المستشري. وعلى الرغم من أن إيران تُعد واحدة من أكبر الدول المنتجة للغاز، فإن عدم الاستثمار الكافي في قطاع الغاز قد أدى إلى تدهور ملحوظ في البنية التحتية والقدرة على تلبية الاحتياجات الصناعية والسكنية، خاصة خلال فترات الذروة.

سوریا.. رياض الأسعد: ایران وحزب الله یزعزعا الأمن في سوريا

موقع المجلس:
أدت الاحتجاجات التي اندلعت في المدن الساحلية السورية الأسبوع الماضي إلى ظهور اتهامات بأن النظام الإيراني وحزب الله يقومان بتأجيج الاضطرابات من خلال بقايا نظام الأسد السابق. اتهم العقيد رياض الأسعد، مؤسس الجيش السوري الحر، طهران وحليفها اللبناني بإثارة الفوضى لزعزعة استقرار البلاد الهش. قال الأسعد في مقابلة مع قناة الحدث التلفزيونية: “تؤكد معلوماتنا أن حزب الله يرسل عملاء إلى سوريا لخلق الاضطرابات”. الاحتجاجات التي بدأت كرد فعل على فيديو تم تداوله مجدداً يظهر هجوماً على مزار ديني علوي في حلب، تحولت بحسب المحللين إلى جهود مُنسقة تشارك فيها وكالات إيرانية وعناصر من حزب الله.

وتشير التقارير إلى أن حزب الله قد حشد عناصره من لبنان لتأجيج الاضطرابات وإعادة ترسيخ نفوذه في المناطق السورية الرئيسية. في بلدة تلكلخ بالقرب من الحدود اللبنانية، انخرطت قوات تابعة لحزب الله في اشتباكات عنيفة مع مجموعات المعارضة المحلية. وأدى مقتل شجاع العلي، قائد ميليشيا مؤيد للنظام ومرتبط بحزب الله، إلى تحول كبير في هذه الاشتباكات. وقد علق العقيد الأسعد على هذا التطور قائلاً: “لقد شكلت القضاء على شجاع العلي ضربة قاسية لحزب الله. سيؤدي إزالته إلى استعادة الهدوء في حمص والمناطق المحيطة بها”.

وتحولت الاحتجاجات التي كانت سلمية في البداية إلى مواجهات عنيفة عقب تقارير عن إطلاق نار من قبل القوات الموالية للنظام. تدعي مصادر محلية أن بقايا نظام الأسد، بدعم إيراني، أطلقت هجمات مفاجئة على وحدات الجيش السوري المتحالفة مع الإدارة الجديدة. وأدت الاشتباكات إلى تشديد الإجراءات الأمنية في مناطق مثل تلكلخ وطرطوس، حيث يُزعم أن عناصر حزب الله يتم ملاحقتهم.

وتُظهر التقارير تقدمًا في احتواء الاضطرابات، حيث ساهمت الاعتقالات التي طالت كبار الموالين للنظام في طرطوس، إلى جانب تحييد شخصيات رئيسية مثل شجاع العلي، في تعزيز الجهود لاستعادة الاستقرار. في حمص، أصدرت عدة مجموعات كانت موالية سابقًا للأسد بيانات تؤكد تحالفها مع الإدارة السورية الجديدة.

وجاء توقيت الاحتجاجات بالتزامن مع تصريحات من المسؤولين الإيرانيين، مما أثار الشكوك حول دور طهران في تنظيم الاضطرابات. لطالما ارتبط التأثير الإيراني في المنطقة بالاعتماد على الميليشيات والشبكات التابعة لها للحفاظ على موطئ قدم في سوريا. ويقترح المراقبون أن هذه الأحداث الأخيرة قد تمثل “الورقة الأخيرة” لإيران في محاولة لإعادة تشكيل الديناميكيات السياسية والعسكرية المتطورة في سوريا ما بعد الأسد.

وأتت هذه التطورات بعد أن تنبأ الولي الفقیة للنظام، علي خامنئي، في خطاب في وقت سابق من هذا الأسبوع، بظهور “مجموعة قوية ومشرفة” في سوريا، مؤكدًا أن “الشباب السوري الشجاع، الذي لا شيء لديه ليخسره،” سيقاوم ويتغلب على القوى المسؤولة عن عدم الأمان في وطنهم. وأكد محسن رضائي، القائد السابق لحرس النظام الإیراني، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن “الشباب والشعب السوري المقاوم سيُحيي المقاومة بشكل جديد خلال عام”.

وأدانت جامعة الدول العربية، في بيان صدر يوم الخميس، التصريحات الأخيرة من المسؤولين الإيرانيين بشأن سوريا، متهمة طهران بـ”إثارة الفتنة بين الشعب السوري” في أعقاب سقوط الأسد. وحذر البيان إيران من “إذكاء نيران الصراع” ودعا إلى وقف التدخل الخارجي الذي قد يزعزع استقرار سوريا أكثر.

تصاعد وتیرت الاعدامات الاستراتيجية الأخيرة للنظام الایراني للسيطرة على مجتمع متفجر

موقع المجلس:
اضحت الأزمات التي یواجهها نظام الملالي في ایران إيران تحديات لا تُدار وصراع یتفاقم بين الشعب والنظام الحاکم. إحدى الطرق لفحص طبيعة النظام و”علاقات القوة” هي مطابقة الأخبار مع الهوية وأداء هذا الهيكل. على سبيل المثال، زيادة عدد الإعدامات خلال فترة قصيرة ليست مجرد حدث قضائي، بل تعكس الاستراتيجية الأخيرة للحكومة للسيطرة على مجتمع متفجر. وعلى سبيل المثال، خلال أول 150 يومًا من رئاسة مسعود بزشكيان، تم تنفيذ 683 إعدامًا، بمعدل أربعة ونصف شخص يوميًا! هذه الأرقام تدل على تحدي عميق بين الحكومة وأغلبية الشعب. على الرغم من خطاب بزشكيان، لم يعد الشعب يفرق بين الفصائل المختلفة للنظام، حيث أن كلا الفصيلين في نهاية المطاف يدعمان الأطر الهيكلية التي تتجاهل رغبات الأغلبية.

تحولت مظاهر الاستياء بين الناس إلى جرح عميق ضد الحكم. هذا الجرح نتيجة تراكم القمع وتجاهل حقوق الإنسان والفساد الواسع وعدم كفاءة الاقتصاد. القمع والإعدامات الواسعة تؤخر المطالب بالعدالة، ولكن لم تتمكن أبدًا من إيقافها أو إنهائها. تشير هذه العملية إلى أن التئام الجروح الاجتماعية والسياسية في إيران قد اندمج مع نفي الحكم.

التحدي الأساسي بين الشعب الإيراني والثيوقراطية الحاكمة يدور حول الصدام الجوهري بين احتياجات ومطالب الشعب مقابل هيكل النظام وسياساته وطبيعته. هذا الشق العميق ليس نتيجة قرارات إدارية أو تنفيذ سياسات فحسب، بل ينبع من طبيعة وفلسفة الحكم؛ طبيعة تعرف نفسها من خلال أيديولوجية استبدادية. هذه الأيديولوجية، بنتائجها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والإقليمية، قد وصلت إلى طريق مسدود وفشل.

صحيفة “اعتماد” الحكومية، في عددها بتاريخ 25 ديسمبر 2024 وصفت بوضوح وصول النظام إلى جدار سميك من الطريق المسدود. ذكرت الصحيفة: “تواجه إيران اليوم مجموعة من الأزمات المعقدة والمتشابكة والهيكلية. هذه الأزمات تستدعي تغييرات جذرية في السياسات، وإصلاحات هيكلية في النظام الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، وإعادة تعريف العلاقات السلطوية والحكم”.

التحدي بين الشعب والحكم ليس صراعًا قابلًا للإدارة ضمن الإطار الحالي. لذلك، فإن مطالبة الشعب بالعدالة لن تتحقق إلا من خلال النفي الكامل لهذا الهيكل. عندما تصل شقوق السيطرة والهيمنة لحكم الملالي إلى عدة ملايين، فهذا يعني أنه لا أمل في إعادة بناء جذرية لهيكل السلطة وإقامة نظام يمثل رغبات وحقوق أغلبية الشعب. صحيفة “همدلي” الحكومية، في عددها بتاريخ 25 ديسمبر 2024 ، عكست الجمود في أي تغيير في نظام ولاية الفقيه من منظور هجرة النخب الأكاديمية الإيرانية.

وکتبت الصحيفة: “النخب الأكاديمية، وخريجو الجامعات، والفائزون في المهرجانات العلمية المحلية والدولية، والأطباء، والممرضون هم من بين المجموعات التي تميل أكثر من غيرها للهجرة إلى الخارج. الهجرات تكتسب أبعادًا جديدة كل يوم… نشرت صحيفة فايننشال تايمز معلومات جديدة بخصوص هجرات الإيرانيين إلى الخارج، حيث تشير إلى أن الإيرانيين قد شهدوا أسرع معدل نمو للهجرة في العالم بين عامي 2020 و2021، بزيادة قدرها 141%”.

وتحولت الجروح بين الشعب والحكم من خط متقطع أسود إلى خط مستمر أحمر. صحيفة “جهان صنعت” الحكومية، في عددها بتاريخ 25 ديسمبر 2024، رسمت صورة مؤلمة لظروف عيش الناس وقنبلة تحت بناية حكم الملالي.

حسبما ذكرت النشرة: “في عام 2024، وفقًا لتقارير رسمية، تم تقدير وإعلان خط الفقر بمبلغ 20 مليون تومان بينما كان الأجر الأساسي الشهري للعمال في هذا العام 7,166,184 تومان… وقد وجد أكثر من 60 إلى 70% من المجتمع تحت خط الفقر، وهو ما يعد إنذارًا خطيرًا في البلاد”.

هذه الواقعية هي صفعة لا تتوقف. جرح لا يندمل. عظم لا يلتئم. نداء لا يُسمع. مطالبة بالعدالة لا تنتهي، إلا بنفي وقلب تمام الحكم.

وبدأ العد التنازلي لسقوط النظام الايراني

بحزاني – منى سالم الجبوري:

عند إلقاء نظرة متأنية عن مسار الامور وطبيعتها في التعامل الدولي مع الانظمة الدکتاتورية عندما تتفاقم أوضاعها وتصاب بنوع من الترهل من مختلف النواحي، فإن الذي يلفت النظر هو إن هکذا تعامل يعتبر بصورة وأخرى بمثابة بدء العد التنازلي لسقوط هذه الانظمة ولاسيما عندما تکون قد شکلت خطرا على السلام والامن وتجاوز الحدود المألوفة من حيث التعامل مع شعوبها.

التطلع في وسائل الاعلام العالمية والاقليمية بعد سقوط النظام السوري، فإنها تحفل بالاخبار والتقارير المختلفة عن الشأن الايراني، لکن الذي يلفت النظر فيها إنها ليست کما کانت في السابق، فهي تتناول الاوضاع في إيران بعيدا عن ما يذکره ويزعمه النظام ولاسيما من حيث إن النظام يعاني من حالة ضعف غير مسبوقة ويعيش مرحلة يمکن وصفها بالحرجة للغاية.

وفقا لتقرير من قناة فوكس نيوز بتاريخ 22 ديسمبر 2023، قدم الجنرال جاك كين، المحلل الاستراتيجي الأول للشبكة، تحليلا مفصلا للوضع الحالي للنظام الإيراني والمخاطر التي يشكلهابرنامجه النووي. وفي مقابلة تلفزيونية، ناقش الجنرال كين أضعفحالات النظام الإيراني منذ تولي قيادته الدينية المتطرفة ومعاونيهاالسلطة على مدى السنوات الـ 44 الماضية.

وخلال المقابلة، أعرب الجنرال كين عن أن “النظام الإيراني في حالة ضعف كبير من حيث توازن القوى. قواته الوكيلة الرئيسية، وهي حزب الله و حماس، قد تم تدميرها إلى حد كبير، وقد اختفت أرضية عملياته الاستراتيجية في سوريا. سوريا، التي كانت في السابق أحد محاور هيمنة النظام في المنطقة، لم تعد تحت سيطرتهم.”

وفي تقرير آخر لشبکة فوکس نيوز أيضا حيث يتم تسليط الضوء على الماهية الارهابية للنظام وسعيه من أجل زعزعة الامن والاستقرار في أوربا، فقد أبرزت الشبکة في تقريرها الذي بثته بتاريخ 24 ديسمبر 2024، استراتيجية مقلقة يتبناها النظام الإيراني في ظل تراجعه في الشرق الأوسط. مع مواجهة إيران للهزائم الأخيرة، خاصة بعد استهداف قوات الوكالة التابعة لها والإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، يبدو أنها تحول تركيزها نحو توظيف تكتيكات جديدة في حروب الوكالة. ومن بين هذه التطورات المقلقة تجنيد المراهقين لتنفيذ هجمات ضد الأهداف الإسرائيلية واليهودية في أنحاء أوروبا.

ووفقا للتقرير، لوحظ هذا الاتجاه في عدة دول أوروبية، بما فيذلك السويد وبلجيكا والنرويج. يزعم أن النظام الإيراني يستخدممنصات مثل تليغرام وتيك توك وواتساب لجذب هؤلاء المراهقين. وأشار بيتر نسر، باحث الإرهاب في معهد نرويجي للبحوثالدفاعية، إلى أن جهود التجنيد تتم من قبل أفراد يعملون نيابة عنالنظام الإيراني.

منعطف التغيير في الشرق الأوسط

ایلاف – موسى أفشار:

يرسم سقوط بشار الأسد صورة كاملة عن ضعف النظام الإيراني وانهياره، على حد ما ذهبت السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. فقد حاول خامنئي حتى اللحظة الأخيرة الإبقاء على الأسد في السلطة، وبذل كل ما بوسعه لتحقيق ذلك. إن سقوط النظام السوري يعد تحولًا جيوسياسيًا كبيرًا. وقد ذكرت بعض وسائل الإعلام الدولية أن الحرب في سوريا كانت معركة من أجل السيطرة على الشرق الأوسط.

ما حدث بالفعل هو اختلال ميزان القوى في المنطقة لغير مصلحة النظام الإيراني. القضية ليست فقط أن النظام فقد حليفًا في المنطقة أو أن خط الإمداد بين النظام وحزب الله قد انقطع، بل إن تأثير هذا الحدث ينعكس أيضًا في علاقات الولايات المتحدة والدول الأوروبية مع النظام الإيراني. هذا الاختلال في ميزان القوى على المستوى الدولي له آثاره الواضحة.

في الأسبوع الماضي، وجهت ثلاث دول، هي فرنسا وألمانيا وبريطانيا، رسالة إلى مجلس الأمن تطالب فيها بتفعيل آلية الزناد (Snapback Mechanism)، بمعنى أنهم يقولون للنظام: إن لم تتراجع ولم تنسحب، فسنُعيد تفعيل قرارات مجلس الأمن الست التي جُمّدت في عام 2015. إذا وضعنا هذا التهديد بجانب عودة الجمهوريين إلى السلطة في الولايات المتحدة وتصريحاتهم حول سياسة الضغط الأقصى، فإنَّ المشهد يتضح أكثر فيما يخص ذعر جماعة ولي الفقيه وأعوانه.

بالنسبة إلى البرنامج النووي الإيراني، بدأ النظام بالتهديد، وأبلغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنه ضاعف تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 بالمئة، أي سبع مرات. لكنه بعد ذلك أعلن أنه سيسمح بمزيد من عمليات التفتيش من قبل الوكالة. المسؤولون في الإدارة الأميركية الحالية، الذين كانوا قادة سياسة الاسترضاء مع النظام الإيراني خلال السنوات الأربع عشرة الماضية، يقولون الآن إنه يمكن ويجب إنهاء وجود النظام الإيراني في المنطقة.

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن حذر الحكومة العراقية من أيّ نوع من التعاون مع النظام الإيراني. وقال وزير الخارجية البريطاني: “أولئك الذين كانوا يصفون بشار الأسد بأسد دمشق، يرون الآن الحقيقة. الأسد أصبح جرذ الصحراء في دمشق”. وأشار إلى الدور المدمر للنظام الإيراني في دعم الأسد قائلًا: “هذا السقوط ليس فقط للشعب السوري، بل هو رسالة واضحة لجميع شعوب المنطقة التي عانت من تدخلات النظام الإيراني”.

حتى وسائل الإعلام التي كانت لسنوات تدافع عن استقرار النظام الإيراني اضطرت للاعتراف بأن هذا النظام قد هُزم وضعُف. كتبت صحيفة “لوموند” الفرنسية في مقال بعنوان “سقوط دمشق وعزلة طهران”، تقول إنَّ خط الدفاع الخارجي لإيران قد انهار بعد سقوط بشار الأسد. الإمبراطورية الإيرانية تتفكك والجمهورية الإسلامية تفقد حلفاءها العرب. إيران الآن تمر بمرحلة انسحاب إقليمي، مما يغير المشهد السياسي والاستراتيجي في الشرق الأوسط.

عنوان مقال في صحيفة “فيغارو” الفرنسية البارزة كان: “إيران، بفقدانها سوريا، ترى انهيار محور مقاومتها”.

لذلك، عندما نقول إنَّ هناك شيئًا قد تغير وإنَّ الحقبة قد تبدلت، فهذا ليس تحليلًا ذهنيًا، بل إن له شواهد ملموسة على أرض الواقع.

كتب موقع “مشرق” الإلكتروني التابع لاستخبارات الحرس الثوري الإيراني: “بالتزامن مع سقوط حكومة بشار الأسد في سوريا، هناك تطورات داخلية في إيران تحمل إشارات مهمة. من بينها الضغوط التي تسعى إلى تصعيد الأزمة في إيران بالتزامن مع تزايد حالة عدم الاستقرار في سوريا”. وأضاف الموقع: “في هذا الوقت، كشفت مريم رجوي عن خطة (الجدار التالي الذي يسقط بسقوط الجدار الأول) وقالت إنه يجب بعد سقوط جدار الأسد في سوريا أن يمتد ذلك بشكل متسلسل إلى إيران أيضًا”.

بالطبع، الظروف المواتية وحدها لن تؤدي إلى إسقاط النظام الإيراني. الوضع في سوريا مختلف عن إيران. لكن، حتى في سوريا، لو لم تكن هناك قوة مستعدة لاستغلال هذه الظروف، لما انتهت هذه المرحلة بإسقاط بشار الأسد. لذلك، كل شيء يعتمد على القوة المنظمة المتأهبة الموجودة على الأرض والتي اختارت أن تفدي بالغالي والنفيس من أجل تحقيق الهدف. أما دور المتغيرات المؤثرة الأخرى – إقليميًا ودوليًا – فسيأتي بعد ذلك وسيعتمد على الأرضية الداخلية بدرجة الأساس.

بداية النهاية للنظام الإيراني

بقلم – مهدي عقبائي:

لا تشير الإطاحة بالديكتاتور السوري إلى تحول عميق في السياسة الإقليمية فحسب، بل تكشف أيضا عن نقاط الضعف الهيكلية للفاشية الدينية التي تحكم إيران. يواجه الولي الفقیة للنظام علي خامنئي، الذي اعتبر سوريا عمقه الاستراتيجي، الآن انهيار أحد أهم الحواجز التي يواجهها نظامه أمام التفكك الداخلي. كان الفساد الهيكلي والعجز العسكري للجيش السوري قد أصبحا واضحين بالفعل خلال الحرب الأهلية في البلاد. لكن التطور الجديد هو الانهيار النفسي وإحباط وكلاء النظام الإيراني، مما يؤكد هزيمتهم الاستراتيجية وتفككهم التنظيمي وانعدام الحافز بين قواتهم.

التداعيات الرئيسية للإطاحة بالأسد

لسقوط الأسد عواقب تتجاوز الحدود السورية. لقد كشف هذا الحدث بوضوح عن الضعف الحقيقي للنظام الإيراني وعدم قدرة حرس النظام الإیراني على الحفاظ على نفوذه الإقليمي. لم يعد بإمكان حرس النظام الإیراني، الذي خدم منذ فترة طويلة كجهاز عسكري وأمن لخامنئي، الحفاظ على استراتيجية دعم الجماعات الوكيلة في الشرق الأوسط. فشل هذه الاستراتيجية يشير إلى نهاية سياسات النظام التوسعية وبداية سقوطه.
ومع انهيار إحدى الركائز الإقليمية الأساسية للنظام، تم تهيئة الظروف لتوسيع الانتفاضات الشعبية داخل إيران وتسريع المزيد من التغييرات السياسية.

الخداع من قبل جماعات الضغط والروايات الكاذبة

كانت إحدى أدوات النظام الإيراني في السياسة الخارجية هي جهود الضغط المكثفة في الدول الغربية. وقد كلفت هذه اللوبيات بتقديم صورة زائفة عن قوة النظام واستقراره مع إنكار البديل الديمقراطي أي المقاومة الإيرانية. سعت هذه الجهود إلى حجب قدرة المقاومة الإيرانية على إسقاط النظام ورفض الأنشطة الواسعة لوحدات المقاومة في المدن الإيرانية.

ومع ذلك، فقد أحبطت التطورات الأخيرة هذه الاستراتيجية. لم يعد بإمكان المجتمع الدولي أن يظل غير مبال بإرادة الشعب الإيراني في تحقيق الحرية والديمقراطية. يعكس القرار رقم 1148 الصادر عن الكونغرس الأمريكي من الحزبين، والذي يعترف بحق الشعب الإيراني في مقاومة الاضطهاد والسعي إلى التغيير، الدبلوماسية الثورية للمقاومة الإيرانية.

ضرورة تفعيل عقوبات إعادة فرض العقوبات

بعد هزائمه الإقليمية، قام النظام الإيراني بتسريع برنامج أسلحته النووية. الهدف من هذا البرنامج ليس توفير الأمن القومي، بل إنشاء أداة للحفاظ على بقاء النظام. في ظل هذه الظروف، من الضروري تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات في قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2231. ومن شأن هذه الخطوة أن یتمكن المجتمع الدولي من زيادة الضغط الدولي للحد من التهديدات النووية للنظام الإيراني.

الحقيقة هي أن الحل الوحيد المستدام لمنع التهديدات النووية هو إسقاط النظام الإيراني من قبل شعبه والمقاومة. إنهم القوة الأساسية للتغيير، مدعومين بشبكة منظمة من وحدات الانتفاضة وحركة مقاومة تمتد عبر العالم.

بديل ديمقراطي

يؤكد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، المعترف به كبديل ديمقراطي للنظام، أن هدفه هو نقل السلطة إلى الشعب الإيراني.

وكررت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للفترة الانتقالية، ذلك في رسالتها عبر الإنترنت إلى اجتماع في الكونغرس الأمريكي:
“لا يسعى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى الاستيلاء على السلطة، بل إلى نقلها إلى أصحابها الشرعيين، الشعب الإيراني. ووفقا لبرنامج المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، سيتم تشكيل حكومة مؤقتة لمدة أقصاها ستة أشهر بعد إسقاط النظام.
وتتمثل مهمتها الرئيسية في تنظيم انتخابات للمجلس التأسيسي ونقل السيادة إلى ممثلي الشعب.

تؤكد المقاومة الإيرانية على قيم مثل الحريات السياسية، والمساواة بين الجنسين، والاستقلال الذاتي للأعراق، والفصل بين الدين والدولة، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإقامة إيران خالية من الأسلحة النووية. تضع هذه المبادئ الأساس لبناء إيران الغد، وتحويلها إلى دولة محبة للسلام ومدافعة عن الاستقرار الإقليمي.
تتوقع المقاومة الإيرانية من الدول الغربية فرض عقوبات شاملة وعرقلة القنوات المالية للنظام الإيراني. علاوة على ذلك، يجب وقف أنشطة نشطاء النظام تحت المنظمات السرية في الخارج.

تأثير الدومينو للهزائم تصل إلى طهران

إن سقوط الديكتاتور السوري، أحد أكبر حلفاء إيران، لا يعني هزيمة لسياسات خامنئي الإقليمية فحسب، بل يعني أيضا جرس تحذير لبقاء النظام الحاكم بالكامل.

يؤكد هذا التطور حقيقة أن النظام الإيراني لم يعد قادرا على الحفاظ على هياكله الإقليمية وأنه يتجه بسرعة نحو الانحدار.
الأهم من هذه الهزيمة الإقليمية هو تصميم الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية على إحداث التغيير. تسلط التطورات الأخيرة الضوء على مرحلة تاريخية في نضال الشعب الإيراني – مرحلة تحل فيها الحرية والديمقراطية محل الاستبداد والقمع.
في هذه الرحلة، يجب على المجتمع الدولي أن يقف إلى جانب الشعب الإيراني وأن يدعم حقوقه، وأن يلعب دورا مهما في تسريع هذه التغييرات. لقد حان الوقت الآن لجميع الدول لدعم المقاومة الإيرانية وإظهار النظام في طهران أن عصر الديكتاتورية في إيران قد انتهى.

حین تعترف وسائل الاعلام للنظام الإيراني بتغیر ساحة اللعب للنظام

موقع المجلس:
بذل الولي‌الفقیة للنظام الإيراني علي خامنئي بعد سقوط ديكتاتورية بشار الأسد في سوريا، جهودا كبيرة لاستعادة معنويات قواته المحبطة من خلال خطابات مليئة بالأكاذيب والتشويه. حاول التستر على هزائمه الاستراتيجية بتصريحات متناقضة ولا أساس لها من الصحة، بهدف تحفيز قواته.

ضرب حصان ميت
في خطاب 11 كانون الأول/ديسمبر، أدلى خامنئي بتصريحات غير منطقية بشكل صارخ، وضرب مجازيا ميتا. وفي الوقت الذي أصبح فيه انهيار مرتزقة الأسد وتفككهم أهم الأخبار في العالم، قال: “بالتأكيد سينهض الشباب السوريين الشجعان ويقاومون ويضحون، بل ويتكبدون الخسائر، لكنهم سيتغلبون على هذا الوضع”. جاءت هذه التصريحات في الوقت الذي كان فيه الشعب السوري و”الشباب الشجعان” في شوارع مدن مختلفة يحتفلون بالإطاحة بالأسد.

وخوفا من عواقب هذه الهزيمة الاستراتيجية، أعلن خامنئي رسميا أن تسليط الضوء على الهزائم أو إحباط معنويات قوات الباسيج جريمة يعاقب عليها القانون.

اعترافات إعلام النظام
لكن الحقيقة هي أنه حتى وسائل الإعلام والمحللين في النظام لم يعودوا قادرين على إخفاء هذه الهزيمة. في الأسابيع الأخيرة، أشارت العديد من وسائل الإعلام المحلية بشكل مباشر أو غير مباشر إلى انهيار جهود خامنئي التي استمرت لسنوات في سوريا. تكشف التحليلات المنشورة في هذه المنافذ عن مخاوف النظام البالغة من فقدان نفوذه الإقليمي الأخير:

وبعد تسعة أيام من المرسوم الذي يعلن إحباط معنويات قوات النظام “جريمة”، كتبت صحيفة هم‌ميهن، في 21 ديسمبر: “إن سقوط بشار الأسد ليس حدثا مهما لسوريا فحسب، بل له أيضا تداعيات في جميع أنحاء الشرق الأوسط. ومع ذلك، لا توجد دولة تشعر بعواقب هذا الحدث بقدر ما تشعر إيران. ويمثل خروج طهران المفاجئ من سوريا، التي دعمت الأسد منذ انتفاضة الربيع العربي في عام 2011، ضربة استراتيجية وعسكرية للنظام الإيراني. تم تصميم محور المقاومة الإيراني، الذي بني من خلال الاستفادة من الربيع العربي، لتزويد طهران بعمق استراتيجي ومنع الهجمات. خلال العام الماضي، عانت هذه الشبكة من ضربات كبيرة “.

في 21 ديسمبر، كتبت صحيفة ستارة صبح: “لقد تغير الملعب. الأيام الثلاثين القادمة خطيرة … تشير الأدلة والمؤشرات إلى أن خريطة الشرق الأوسط على وشك إعادة رسمها بالتنسيق بين تركيا وإسرائيل والولايات المتحدة وروسيا على حساب إيران… الحقيقة هي أن ساحة اللعب بالنسبة لإيران قد تغيرت مع وصول ترامب، وتورط بوتين في حرب أوكرانيا، وسقوط الأسد، الذي كان في السابق الفناء الخلفي لإيران. لم تعد الظروف العالمية والإقليمية في صالح إيران”.

وفي اليوم نفسه، ذكرت صحيفة “دنيای اقتصاد”: “تشير الاتجاهات الإقليمية إلى ضعف مكانة إيران الاقتصادية والسياسية. لذلك، تفتقر طهران، على عكس عقد من الزمان، إلى القدرة على العمل والتأثير خارج التطورات الإقليمية. إن التنافس الجديد بين تركيا وإسرائيل ومصر والسعودية والإمارات العربية المتحدة، والتي تتماشى أحيانا في بعض الحالات، نظرا لموقف إيران الجديد، تجعل من الصعب على بلادنا اتخاذ إجراءات دبلوماسية واقتصادية كبيرة. لاستعادة قدرة إيران على التصرف، فإن أفضل مبدأ توجيهي هو مراجعة بعض السياسات تجاه المنطقة والنظام الدولي. إذا لم تحدث هذه المراجعة واستمر الاتجاه الحالي، فقد تتكشف التطورات الرئيسية في الشرق الأوسط دون تدخل إيران”.

تكشف هذه الاعترافات المباشرة وغير المباشرة عن حقيقة يحاول خامنئي يائسة إخفاءها: فقد انكسر العمق الاستراتيجي للنظام بشكل لا يمكن إصلاحه مع سقوط نظام الأسد في سوريا.

وتردد صدى حجم الضربة التي وجهت إلى النظام بشكل كبير داخل قواته العسكرية. لقد تضاءلت شرعية خامنئي، حتى بين الموالين له، بشكل كبير، ولا يمكن لشعاراته الجوفاء التي لا معنى لها أن تعيد ما فقده. يواجه العديد من مرتزقة النظام، الذين انجروا إلى المعركة بوعود كاذبة ب “المقاومة” و”النصر”، الآن الواقع المرير المتمثل في الهزائم والتضحيات المتكررة من أجل مصالح النظام. وهذه خيبة الأمل واضحة بين قوات الباسيج وحرس النظام الإيراني وحتى دبلوماسي النظام. حتى أن الدبلوماسي الأعلى رتبة في النظام، عباس عراقجي، يأسف إن “سوريا خرجت فعليا من محور المقاومة” (المصدر: موقع دیده‌بان الإيراني الإخباري، 21 ديسمبر).

وحاول خامنئي إنكار أزمات نظامه العميقة وهزائمه الاستراتيجية بخطابات مليئة بالأكاذيب والخداع. ومع ذلك، فإن الحقيقة هي أنه مع تآكل العمق الاستراتيجي للنظام، تراجعت الثقة في قيادته بشكل حاد، مما أدى إلى انشقاقات بين الموالين له وقواته.

وتظهر هذه الأزمة، التي انعكست حتى في وسائل الإعلام التابعة للنظام، أن النظام الحاكم في إيران، في ظل تراكم الأزمات والأزمات الداخلية الكبرى وامتداد الأزمات الإقليمية والدولية داخليا، يقف على شفا انفجار اجتماعي.

تندیدالائتلاف الوطنی السوري بمحاولات النظام الإيراني زعزعة أمن سوريا

موقع المجلس:
ندد الائتلاف الوطني السوري بتصريحات إيرانية رأى أنها تهدف إلى “نشر الفوضى وزعزعة الأمن وخلق فتنة طائفية في سوريا”، وذلك على خلفية مظاهرات واشتباكات اندلعت خلال اليومين الماضيين في محافظات سورية عدة.

جاء ذلك في بيان للائتلاف، الذي يضم عدة قوى سياسية، نشره عبر منصة “إكس” مساء الخميس، واتهم فيه طهران “باستخدام فلول نظام الأسد البائد وعملائها في احتجاجات طائفية واستهداف قوى الأمن السورية بعمليات إرهابية أدت إلى استشهاد وجرح عدد منهم”، وفق تعبيره.

وقتل ما لا يقل عن 16 عنصر أمن وأصيب أكثر من 20، في كمائن واشتباكات لفلول نظام بشار الأسد استهدفت قوات الأمن التابعة للإدارة السورية الجديدة في محافظتي طرطوس الساحلية (غرب) وحمص وسط البلاد، وفق بيانات رسمية.

وأكد الائتلاف أن “هذه الفئة من عملاء إيران وفلول النظام البائد لا تمثل الطائفة العلوية التي أكدت عبر أكثر من بيان لوجهائها وشيوخها وقوفها مع بقية الشعب السوري، وتأييدها لمحاسبة كل من تلطخت يداه بدماء السوريين”.

وحمّل الائتلاف إيران “كامل المسؤولية” عما حدث، وطالبها بعدم التدخل في الشأن السوري، وفق البيان ذاته.

في سياق متصل، عبر الائتلاف عن دعمه “للإدارة السورية المؤقتة لتفعيل الآليات القضائية المستقلة والنزيهة والعادلة، لبدء محاكمة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب”.

والائتلاف السوري هو تحالف معارض أسس عام 2012، وضمّ مكونات سياسية وعسكرية بهدف توحيد الجهود لإسقاط نظام بشار الأسد، إلا أن الفصائل السورية التي سيطرت على دمشق لا تعمل تحت إدارته رغم دعمه لتحركها.

وسبق أن انتقدت الإدارة السورية الجديدة تصريحات إيرانية متعلقة بالشأن الداخلي في سوريا، بينها تصريح نسب إلى وزير خارجيتها عباس عراقجي، قال فيه إنه “من المبكر للغاية الحكم على مستقبل سوريا، حيث يمكن للعديد من العوامل أن تؤثر بشكل كبير على الوضع السياسي هناك”.

تندیدالائتلاف الوطنی السوري بمحاولات النظام الإيراني زعزعة أمن سورياومساء الثلاثاء، حذّر وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إيران من “بث الفوضى” في سوريا، داعيا إياها إلى احترام إرادة الشعب وسيادة البلاد وسلامتها.

وفي خطابه یوم 22 ديسمبر، دعا خامنئي مجموعة من أنصاره، حاثا الشباب السوري على النهوض ضد الحكومة الجديدة المُقامة في دمشق قائلًا: “يجب أن يظهر حراك قوي ومشرف في سوريا لمواجهة هؤلاء الحكام الجدد”، مضيفًا أن “الشباب السوري لا يملكون ما يخسرونه. جامعاتهم ومدارسهم وبيوتهم وشوارعهم غير آمنة. ماذا يجب أن يفعلوا؟ يجب أن يقفوا بقوة ضد من صمم ونفذ هذا الانعدام للأمان”.

وجاء هذا النداء بعد أشهر من الانتكاسات المدمرة، بما في ذلك سقوط بشار الأسد، حليف استراتيجي رئيسي في سوريا، وخسائر كبيرة بين مقاتلي وقادة النظام العاملین عنه بالنیابة. وقد أدى انهيار حكومة الأسد، الذي أرجعه خامنئي إلى “مؤامرة مشتركة” من الولايات المتحدة وإسرائيل، إلى إضعاف موقف طهران في المنطقة بشكل كبير. وفي محاولة لإنقاذ العلاقات، حاولت وزارة الخارجية التابعة لخامنئي التأكيد على استمرار العلاقات مع دمشق استنادًا إلى “المصالح المتبادلة والالتزامات الدولية”.

وكانت إيران الداعم الإقليمي لنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد الذي أطاحت به فصائل سورية في 8 ديسمبر/كانون الأول الجاري قبل فراره إلى موسكو.

تحذیر اليونيسيف حول موت الأطفال في غزة من البرد

موقع المجلس:

حذّر المدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إدوارد بيغبيدر، من تزايد معدل الوفيات بين الأطفال والرضع الفلسطينيين في قطاع غزة نتيجة انخفاض درجات الحرارة وافتقارهم للمأوى المناسب. وأشار بيغبيدر إلى أن الأيام الأخيرة من العام قد شهدت استمرار التهديدات التي تواجه الأطفال في غزة، حيث أُفيد بمقتل ما لا يقل عن 11 طفلاً خلال الهجمات في الأيام الثلاثة الماضية. وأضاف أنه تم تسجيل وفاة أربعة أطفال رضع نتيجة لانخفاض حرارة الجسم في الأيام الأخيرة.

وأكد بيغبيدر أنه مع توقع انخفاض درجات الحرارة أكثر في الأيام القادمة، فإن مزيداً من الأطفال قد يلقون حتفهم بسبب الظروف اللإنسانية وعدم توفر الحماية الكافية من البرد. وفي الـ 72 ساعة الماضية، جمد البرد ثلاثة أطفال حديثي الولادة حتى الموت في مخيمات النازحين بمنطقة المواصي في خان يونس جنوب قطاع غزة، نظراً لانخفاض درجات الحرارة وعدم توفر مأوى دافئ لهم.

وأشار المدير الإقليمي إلى أن المساعدات الإنسانية التي تدخل غزة غير كافية لتلبية الاحتياجات الأساسية للأطفال والنساء، موضحاً أن حوالي 65 شاحنة محملة بالمساعدات كانت تدخل يومياً في شهر نوفمبر، وهذا العدد قليل جداً ولا يغطي الاحتياجات الضرورية.

رويترز: المحكمة الجنائية الدولية تصدر مذكرات توقيف بحق نتنياهو وجالانت والأمم المتحدة تحذر من أزمة إنسانية تهدد حياة الفلسطينيين

الأمم المتحدة: الحرب الإسرائيلية في غزة كارثية وتتطلب وقفًا فوريًا

وأضاف بيغبيدر أن الجزء الشمالي من قطاع غزة يخضع لحصار شبه كامل منذ أكثر من شهرين، مما زاد من حدة الأزمة الإنسانية. وفي 2 ديسمبر، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن قطاع غزة يواجه مجاعة واسعة النطاق، مبيناً أن حوالي 19 ألف طفل تم إدخالهم إلى المستشفيات في الأشهر الأربعة الأخيرة بسبب سوء التغذية الحاد، وهو ضعف العدد الذي تم تسجيله في النصف الأول من عام 2024.

هذه التحذيرات تأتي في وقت تتفاقم فيه معاناة الأطفال في غزة، وسط استمرار الحصار ونقص المساعدات الإنسانية، مما يجعل الحاجة إلى تدخل دولي عاجل لتقديم الدعم والمساعدة لهؤلاء الأطفال أمراً ضرورياً للحفاظ على حياتهم وصحتهم.

غزة .. احراق مستشفى كمال عدوان بواسطة الجيش الإسرائيلي

موقع المجلس:
أوردت وسائل إعلام فلسطينية في يوم الجمعة، أن القوات الإسرائيلية أحرقت بعض أقسام مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة، مما أدى إلى انقطاع الاتصال بشكل تام مع الأشخاص المتواجدين داخل المستشفى. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية أن الجيش الإسرائيلي أجبر المرضى والكوادر الطبية على إخلاء المستشفى بالقوة والنزول إلى ساحته تمهيداً لاقتحامه.

وأضافت الوكالة أن “الاتصال انقطع تماماً مع المتواجدين داخل مستشفى كمال عدوان بعد محاصرته من قبل جيش الاحتلال، ومطالبتهم للكوادر الطبية والمرضى والمرافقين، والذين يقدر عددهم بنحو 350 مواطناً، بينهم 170 كادراً طبياً، بالنزول إلى الساحة تمهيداً لاقتحامه”. وأشارت الوكالة إلى أن مستشفى كمال عدوان هو الوحيد الذي كان يعمل في شمال قطاع غزة، ويقدم الخدمة الطبية للمواطنين.

أظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي ما قالوا إنه عدد من أطباء ومرضى وقد تم إجبارهم على إخلاء المستشفى. وفي هذا السياق، أطلقت وزارة الصحة الفلسطينية مناشدات عاجلة للمجتمع الدولي لحماية المرضى والطواقم الطبية ومراكز العلاج في فلسطين، بعد اقتحام مستشفى كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا.

وأكدت الوزارة أن “استمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي يرجع بشكل رئيسي إلى صمت العالم والدول الكبرى على ما يجري من تطهير عرقي ومذابح”. وحملت وزارة الصحة “المجتمع الدولي والاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة المرضى ومرافقيهم والطواقم الطبية في مستشفى كمال عدوان، وعددهم 350، بعد انقطاع الاتصال معهم”.

هذا أدانت الرئاسة الفلسطينية، في بيان إحراق مستشفى كمال عدوان ووصفته بـ “الجريمة الخطيرة”، متهمة الجيش الإسرائيلي بارتكابها. وقالت إن “هذه الجريمة تأتي في سياق حرب الإبادة والتهجير التي تشنها ضد شعبنا”، وفق ما نقلت وكالة الانباء الفلسطينة.

الصحة العالمية: 12 الف مريض على الأقل بحاجة للإجلاءو كارثة إنسانية في مستشفى كمال عدوان

الأونروا”: تدهور أوضاع البقاء على قيد الحياة شمال غزة ومنع المساعدات الإنسانية

كما أدان الأردن، الخميس، بأشد العبارات حرق القوات الإسرائيلية مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة، وإجبار المرضى والكوادر الطبية على إخلائه.

واعتبرت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية أن “ذلك يعد خرقاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وجريمة حرب نكراء تضاف لجرائم إسرائيل المتواصلة في القطاع، محملة إسرائيل مسؤولية سلامة المدنيين والطواقم الطبية العاملة في المستشفى”.

موجز أهم الأخبار لیوم الجمعة 27 ديسمبر

موقع المجلس:
قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “في نظام الجريمة والقذارة للملالي، يبدأ كل يوم بإعدام وتعذيب وتيتم المزيد من الأطفال وجعل العائلات بلا معيل. في الأشهر الخمسة من رئاسة بزشكيان، تم إعدام حوالي 672 سجينا منذ 22يوليو.

شباب الانتفاضة يستهدفون مقرات الأمن في عشرات المدن في إيران

كتبت صحيفة وول ستريت جورنال أن العملة الإيرانية انخفضت بشكل حاد وزاد استياء الناس بسبب المشاكل الاقتصادية ونقص الطاقة في البلاد.

في تقرير ، أفاد موقع إيران ووتش أن الإنتاج في 22 مصنعا للأسمنت قد توقف بسبب عجز الغاز.

العنف والقمع يستهدف النساء في كل المجالات.أكدت دوما أن النساء هن قوة التغيير الرئيسية.

في عشرات المدن الإيرانية، شباب الانتفاضة يشعلون النار في مقرات الباسيج التابعة للحرس الإيراني والمراكز القمعية للنظام الإيراني
أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان أن أتباع خامنئي أعدموا ما لا يقل عن 22 سجينا في 24 و25 و26 ديسمبر/كانون الأول وحده، بالتزامن مع احتفالات ميلاد المسيح.

شباب الانتفاضة يستهدفون مقرات الأمن في عشرات المدن في إيران

قال لطف الله سياهكلي، العضو السابق في برلمان نظام الملالي، إنه إذا وصل الدولار إلى 90 ألف تومان، فإن الانهيار الاقتصادي أمر لا مفر منه!
ذكرت شبكة CNN أن إنتاج الطائرات بدون طيار الإيرانية الصنع قد زاد في مصنع في منطقة Alabuga الاقتصادية الخاصة الواقعة في تتارستان ، روسيا. ووفقا للتقرير، وسع المصنع عملياته باستخدام قطع غيار صينية وقوة عاملة منخفضة المهارة، بما في ذلك المراهقات الروس والنساء الأفريقيات.
قال موقع “انتخاب” الرسمي: “لم يتبق شيء من نهر زاينده رود ووصل الهبوط وتلوث الهواء في أصفهان إلى حدود لا تصدق ويمكن تخيلها”.

انظروا إلى المشهد #السوري اليوم كيف ذاب العسكريون المدججون بالسلاح والمدعومون من قبل النظام الإيراني

يقول عمال شركة شاباد للبتروكيماويات في غرب إسلام أباد إنهم لم يتلقوا رواتبهم منذ شهور بل تم فصلهم.
دعت الجامعة العربية في بيان لها النظام الإيراني إلى الامتناع عن أي عمل من شأنه “التحريض على الفتنة والخلاف” في سوريا، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

في اليوم العالمي لحقوق الإنسان، نجدّد العهد الثابت للشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية بتحقيق انتصار

بحسب تقارير نشرت في وسائل الإعلام الدولية، نفذت إسرائيل غارات جوية في اليمن، بما في ذلك برج المراقبة في مطار صنعاء الدولي والعاصمة اليمنية وميناء الحديدة ومنشآت الوقود التابعة للحوثيين.
أعلنت مديرية العمليات العسكرية في سوريا عن اعتقال العميد محمد كنجو حسن، المعروف باسم “قاضي الموت”، في قرية خربة المعزة على أطراف طرطوس غربي سوريا.
قتل شجاع العلي، وهو زعيم ميليشيا تابع لنظام الأسد المخلوع والمقرب من حزب الله اللبناني، والذي كان متورطا في اختطاف وقتل نشطاء الاحتجاجات خلال الثورة السورية.
من جهته، قال العقيد رياض الأسعد، مؤسس الجيش السوري الحر، إن “مقتل شجاع العلي على يد مديرية العمليات العسكرية في ريف حمص وجه ضربة قاضية لميليشيا حزب الله”.
في مقابلة مع قناة العربية، قال العميد أنور رجب، المتحدث الرسمي باسم قوات الأمن الفلسطينية: “أقول بشكل لا لبس فيه إن أولئك الذين تسببوا في الاشتباكات في جنين هم بتوجيه من النظام الإيراني. النظام الإيراني يعمل ضدنا من خلال هذه الأعمال والمساعدات المالية والدعائية ومن خلال هذه القوى.لكننا سنمنعه بكل قوتنا.
أدانت الرئاسة الفلسطينية، الجريمة الخطيرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي بإحراق مستشفى كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، والذي يقدم خدماته لأكثر من 400 ألف نسمة، معتبرة أن هذه الجريمة تأتي في سياق حرب الإبادة والتهجير التي تشنها ضد شعبنا.
أعلنت مصادر طبية، اليوم الجمعة، عن ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الى 45,436 قتلى و108,038 جريحا منذ 7 تشرين الأول/ اكتوبر للعام 2023.

استهداف مقرات الأمن علی ید شباب الانتفاضة في عشرات المدن في إيران

موقع المجلس:
قام شباب الانتفاضة بتنفبذ سلسلة من العمليات الشجاعة والمنظمة ضد مراكز الأجهزة القمعية للنظام الملالي فی ایران. هذه العمليات تمثل ردًا حازمًا على حملة الإعدامات والقمع المستمر، وتأتي هذه العمليات لتخليد ذكرى انتفاضة الايرانيين في عام 2009 ضد نظام الملالي وتأكيدًا على إصرار الانتفاضة على مقاومة الاستبداد والسعي نحو تحقيق الحرية والعدالة للشعب الإيراني.

استهداف مقرات الأمن علی ید شباب الانتفاضة في عشرات المدن في إيران

عملية انفجار في مبنيين تابعين للباسيج

في عملية محسوبة، تم تنفيذ انفجارين داخل مبنيين تابعين للباسيج، الذراع القمعي لحرس النظام الإيراني. هذه العمليات تؤكد على استهداف البنى التحتية الأمنية المباشرة للنظام، مما يعكس تصعيدًا في تكتيكات المقاومة ورفضًا لسلطة حرس النظام الایراني.

استهداف مقرات الأمن علی ید شباب الانتفاضة في عشرات المدن في إيراناضرام النار في مركز لبسيج الجامعات ومراكز البحوث الاستراتيجية

تم أيضًا تفجير وإحراق مركز بسيج الجامعات والمركز العالي للتدريب والبحوث الاستراتيجية، وهي مؤسسات تستخدمها الدولة كأدوات للترويض الفكري ودعم النظام القمعي.

استهداف مقرات الأمن علی ید شباب الانتفاضة في عشرات المدن في إيرانوقام شباب الانتفاضة بإضرام النار في أحد أهم مراكز القمع في العاصمة، مستهدفين بذلك إحدى النقاط الحيوية للقمع. هذه العملية تُظهر الرفض الواضح لأساليب النظام القمعية وتؤكد على عزم الشباب على تقويض أدوات السيطرة الأمنية.

استهداف مقرات الأمن علی ید شباب الانتفاضة في عشرات المدن في إيرانوتم إحراق حوزة ما یسمی الزهراء، المركز الديني الذي يُستخدم لقمع النساء تحت غطاء التعليم الديني، في خطوة تعبر عن رفض سياسات النظام القمعية تجاه النساء واستغلال الدين لأغراض سياسية وأمنية.

استهداف مقرات الأمن علی ید شباب الانتفاضة في عشرات المدن في إيرانوأضيف إلى العمليات إحراق بيلبوردات وبنرات تحمل صور خميني وخامنئي، واستهداف بوسترات تروج للبسيج والنظام في نقاط مختلفة من طهران، ما يُظهر رغبة المعترضين في محو الرمزية البصرية للقمع وتحفيز المواطنين على التحرر من الخوف.

استهداف مقرات الأمن علی ید شباب الانتفاضة في عشرات المدن في إيرانوفي 27 ديسمبر 2009، تحول مركز العاصمة الإيرانية طهران إلى مسرح لمظاهرات حاشدة وأعمال شجاعة من قبل المحتجين، الذين سيطروا على جزء كبير من المدينة وجعلوها تبدو “على أعتاب السقوط”. الأحداث التي وقعت في هذا اليوم جاءت ردًا على القمع المستمر والإعدامات التي نفذها النظام، مما دفع القوات الأمنية إلى التراجع أمام الهجمات المنظمة والمظاهرات الواسعة. وعلى الرغم من مقتل العشرات من المتظاهرين في طهران وأنحاء مختلفة من إيران.

استهداف مقرات الأمن علی ید شباب الانتفاضة في عشرات المدن في إيراناستهداف مقرات الأمن علی ید شباب الانتفاضة في عشرات المدن في إيران

وتأتي هذه العمليات الشجاعة والمنظمة كتأكيد على التزام شباب الانتفاضة بمقاومة النظام الإيراني وسعيهم المستمر نحو إقامة حكومة تحترم الحريات والحقوق وتعزز قيم الديمقراطية والعدالة في إيران.