الرئيسية بلوق الصفحة 346

موجز أهم الأخبار لیوم الأربعاء 1 يناير

موقع المجلس:
نظم عمال البتروكيماويات في آبادان مسيرة احتجاجية أمام مكتب حاكم المدينة احتجاجا على إغلاق المجمع وفقدان الوظائف.
وفقا لتقارير وسائل التواصل الاجتماعي، فإن قبر شهيد الانتفاضة حميد رضا روحي، أحد شهداء انتفاضة الشعب الإيراني في عام 2022، دمرت من قبل قوات خامنئي القمعية.
قالت وزارة الخزانة الأميركية إن شركة تابعة لحرس النظام الإيراني ومركز إنتاج التصميم المعرفي ومركز الخبرة الجيوسياسية الدولي غير الربحي المرتبط بوكالة المخابرات العسكرية الروسية سعت إلى “خلق توترات اجتماعية وسياسية والتأثير على الناخبين الأمريكيين في الانتخابات الأميركية لعام 2024”. تمت معاقبتهم.
أعلن رئيس لجنة الأدوية التابعة للجنة الصحة في برلمان النظام الإيراني أن البلاد تواجه نقصا في 360 دواء.

رسالة بمناسبة ميلاد عيسى #المسيح والعام الميلادي الجديد 2025

أدان أكثر من 250 عضوا في البرلمان البريطاني، من جميع الأحزاب الرئيسية، بشدة الزيادة غير المسبوقة في عمليات الإعدام في إيران، ودعوا إلى إلغاء عقوبة الإعدام في إيران دعما لمطلب السيدة مريم رجوي، ورحبوا بخطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لإيران المستقبلية.

موجز أهم الأخبار لیوم الأربعاء 1 ينايركتب سعيد ماسوري، وهو سجين سياسي يقبع في السجن منذ أكثر من 25 عاما، رسالة من سجن قزل حصار في كرج إلى منظمات حقوق الإنسان الدولية، يحذر فيها من استمرار الإعدامات الجماعية في إيران والظروف المؤسفة للسجناء.

موجز أهم الأخبار لیوم الأربعاء 1 ينايرقال مسعود بزشكيان: “خلال هذه الأشهر ، حاولتُ عدم إخبار الناس بالعديد من المشاكل قدر الإمكان حتى لا يقلقوا! منذ اليوم الأول الذي بدأت فيه العمل، أضربت الممرضات، وكان مزارعو القمح يطالبون بالحكومة، ولم يتلق المعلمون والمتقاعدون رواتبهم، وكان لدينا عجز في الميزانية قدره 1,200,000 مليار تومان.
كتب موقع رويداد 24 أنه وفقا لتقارير وزارة العمل التابعة لنظام الملالي، ارتفع عدد الأسر المستأجرة التي تعيش في فقر في البلاد بنسبة 48 في المئة بين عامي 2016 و2022.

قال الرئيس التنفيذي لشركة توزيع الكهرباء في طهران الكبرى: “يتم توفير وقود محطات الطاقة بشكل يومي ولم يتم إجراء أي تخزين إضافي”. نحن نواجه أزمة.
اعترف الحرسي سنائي راد، النائب السياسي للمكتب الأيديولوجي السياسي للقائد العام للقوات المسلحة، بقوله: “ما حدث في سوريا خسارة لنا ولا يمكن إخفاؤه”.

رد شباب الانتفاضة على موجة الإعدامات الوحشية في إيران

اعترفت وسائل الإعلام الحكومية التابعة لنظام الملالي بأن 16٪ فقط من الإيرانيين لا يفكرون في الهجرة! وقال مصطفى معين، رئيس مؤتمر النخبة العلمية لهجرة النظام الإيراني، إن استعداد الأساتذة للهجرة 53٪، والأطباء والممرضات 45٪، والطلاب والخريجين 40٪.يخدم أكثر من 10,000 طبيب إيراني في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
التقى زعيم هيئة تحرير الشام أحمد الشرع للمرة الأولى بممثلين عن الطائفة المسيحية في سوريا ووفد من قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد.

شباب الانتفاضة يواصلون عملياتهم ضد مقرات الباسيج والحرس في إيران

أطلقت السعودية جسرا جويا إغاثيا إلى سوريا وبدأت عملياتها بطائرتين تحملان 53 طنا من “المواد الغذائية والإيوائية و والإمدادات الطبية”.
قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في اتصال هاتفي مع نظيره السوري الأسد حسن الشيباني، إن البلاد تأمل في أن يكون الانتقال السياسي في سوريا شاملا ويقوده الشعب السوري، دون إملاء أو تدخل أجنبي.

شباب الانتفاضة يواصلون عملياتهم ضد مقرات الباسيج والحرس في إيران1

أعلنت السفارة الأميركية في سوريا أن وفدا من المسؤولين الأمريكيين التقى بممثلين عن الحكومة المؤقتة في دمشق وناقشوا قضايا مهمة، منها منع النظام الإيراني من العودة إلى سوريا.
في بيان مشترك، اتهم 11 خبيرا في الأمم المتحدة إسرائيل بانتهاك القانون الدولي وارتكاب جرائم حرب في غزة، بما في ذلك الهجمات العمياء على المدنيين والتجويع والعقاب الجماعي، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
بمناسبة الذكرى الستين لانطلاقة الثورة الفلسطينية وقيام حركة فتح، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الثورة الفلسطينية التي أطلقتها حركة فتح عام 1965 لاستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، تضحياته لن تذهب سدى، وسيواصل الشعب الفلسطيني نضاله حتى تحقيق الأهداف المشروعة وتحقيق الحرية الوطنية والاستقلال.
ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أنه منذ بداية العملية العسكرية الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر من العام الماضي، قتل 12,943 طالبا في غزة والضفة الغربية وأصيب 21,681 طالبا.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد ضحايا الحرب في غزة بلغ 45,541 قتيلا و108,338 جريحا.

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مراكز قمعية ورموز النظام في عدة مدن بإيران

كتبت صحيفة وول ستريت جورنال أن المحادثات بين حماس وإسرائيل وصلت إلى طريق مسدود، ومن غير المرجح أن تتوصل إلى اتفاق قبل رحيل بايدن.
أفاد موقع العربية أن منظمة الدفاع المدني في غزة قالت إن أكثر من 1500 خيمة للاجئين الفلسطينيين في غزة غمرت المياه بالمياه.
وقال أنور رجب، الناطق بلسان جهاز الأمن الفلسطيني، إن مثيري الشغب خارج إطار القانون الذين يرتكبون أعمال عنف في مخيم جنين مرتبطون ب “المحور الإيراني” وتدعمهم وتستفزهم إيران بهدف التخريب وزعزعة الاستقرار.
قالت القيادة المركزية الأميركية في بيان إن سفن حربية وطائرات حربية أميركية قصفت عدة قواعد للحوثيين، بما في ذلك مخازن الذخيرة وأحد مراكز قيادة الجماعة.
قالت الممثلة الأمريكية لدى مجلس الأمن “يمكننا جميعا أن نرى بوضوح أن الحوثيين قادرون تماما على تنفيذ هجمات بعيدة المدى ومميتة على البنية التحتية المدنية من قبل النظام الإيراني“.

حملة “لا للإعدام” في إيران تحضي بتضامن من جانب 250 نائبًا في البرلمان البريطاني

موقع المجلس:
أصدر أكثر من 250 عضوًا من كلا مجلسي البرلمان في المملكة المتحدة، يمثلون جميع الأحزاب السياسية الرئيسية، و في خطوة هامة تعكس التضامن الدولي، اصدروا بيانًا يدينون فيه الزيادة غير المسبوقة في عمليات الإعدام في إيران. ويأتي هذا البيان، المؤرخ في 31 ديسمبر 2024، دعوة قوية لوقف هذه الممارسات فورًا.

ويدعم إعلان البرلمانيين دعوة السیدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لإنهاء عمليات الإعدام في إيران، وهي جزء رئيسي من خطتها العشرية لمستقبل البلاد. ودعت رجوي طالما إلى إلغاء عقوبة الإعدام، ووضعت هذه القضية في طليعة جدول أعمالها السياسي.

ومن بين الموقعين على الإعلان أكثر من 10 رؤساء لجان برلمانية مختلفة، وأربعة من القادة السابقين للأحزاب المحافظة والديمقراطية الليبرالية، بالإضافة إلى القادة الحاليين لحزب الاتحاد الديمقراطي في أيرلندا الشمالية، وحزب بلايد كمري في ويلز، والحزب الوطني الأسكتلندي. كما يؤيد الإعلان أكثر من 20 وزيرًا سابقًا، بما في ذلك وزراء الدفاع، والقوات المسلحة، والعدل، فضلاً عن عدة أساقفة بارزين وخبراء قانونيين من البرلمان.

وأكد اللورد ألتون، الرئيس المشترك للجنة البريطانية من أجل حرية إيران، على ضرورة هذه الدعوة. “لقد حان وقت العمل الآن لمنع المزيد من الفظائع ودعم كفاح الشعب الإيراني من أجل العدالة والحرية”.

وصدى هذا الشعور قدمه بوب بلاكمان، عضو البرلمان ورئيس اللجنة البرلمانية الدولية لإيران الديمقراطية. وقال”هناك دعم متزايد عبر الأحزاب في البرلمان البريطاني للشعب الإيراني لإنهاء القمع والإعدامات،”.

وشددت البارونة أولون، عضوة مجلس اللوردات، على مسؤولية حكومة المملكة المتحدة في دعم الضحايا الأساسيين للنظام—الشعب الإيراني ومقاومتهم المنظمة، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. ودعت إلى حملة لمحاكمة قادة النظام.

وتُظهر الأرقام المقلقة التي أوردها تقرير منظمة العفو الدولية خطورة الوضع. في عام 2023، شكلت إيران 74% من جميع عمليات الإعدام المسجلة عالميًا، مع أكثر من 670 إعدامًا، بما في ذلك 25 امرأة. الضحايا يشملون العديد من المعارضين السياسيين مثل رضا رسايي، الذي تم اعتقاله خلال انتفاضة نوفمبر 2019 في شهريار، محافظة طهران.

وأفادت مهمة تقصي الحقائق الدولية المستقلة في تقريرها في مارس 2024 أن تسريع الحكومة الإيرانية للمحاكمات والإعدامات يشكل “جرائم ضد الإنسانية”، مشيرة خصوصًا إلى الانتهاكات الواسعة والجدية لحقوق الإنسان. وصف السيد جاويد رحمان، المقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن وضع حقوق الإنسان في إيران، إعدام 30,000 سجين سياسي بأنه “إبادة جماعية” و”جرائم ضد الإنسانية.”

ويشارك السجناء السياسيون في إيران في إضرابات عن الطعام كل ثلاثاء منذ أوائل عام 2024 كجزء من الحملة العالمية “لا للإعدام”، معبرين عن عزمهم على وقف عقوبة الإعدام.

هذا الجهد المتضافر من قبل نواب البرلمان البريطاني والمنظمات الدولية يبرز موقفًا عالميًا حاسمًا ضد استخدام النظام الإيراني لعقوبة الإعدام كأداة سياسية، مما يعزز الدعوات الدولية للتصدي لهذه الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان.

تبعات الفشل الاستراتيجي و تفاقم ازمات النظام الإيراني

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
تتفاقم الازمات التي یوجهها النظام الایراني هذه الایام في مختلف انواعها. و الذي ارغم خبراء النظام یقرون، أن المفردات التقليدية مثل “الأزمة” و”الطريق المسدود” لم تعد كافية لوصف الوضع الحالي، مما يدفعهم لاستخدام تعابير مثل “الأزمة العظمى”، “المستنقع”، و”على حافة الهاوية”، أو اللجوء أحيانًا إلى صور وتشبيهات سريالية. على سبيل المثال، شبّه أحد أبواق النظام الوضع الحالي للنظام بسيارة “ليس لها سائق، أو حتى إن كان هناك سائق، فإنه لا يملك السيطرة على أجزائها. والأهم من ذلك، أن وجهة الرحلة غير معروفة، أو لا يوجد توافق بشأنها. عدد الركاب يفوق الطاقة الاستيعابية. كما أن الوقود غير كافٍ. باختصار، هذه السيارة لا يمكن قيادتها للوصول بسلام إلى أي مكان” (عباس عبدي – صحيفة اعتماد، 30 ديسمبر).

كما أشار أحد الاقتصاديين التابعين للنظام إلى “خطر الجمود التام لدى الحكام”، محذرًا بقوله: “… في الأساس، لا يوجد مكتب أو مسؤول محدد لصنع القرارات أو اتخاذها… نظام اتخاذ القرارات بسبب عشرات المجالس العليا واللجان قد دخل في غيبوبة منذ وقت طويل، حيث لا تُتخذ أي قرارات على الإطلاق في هذا البلد” (مسعود نيلي – صحيفة اعتماد، 31 ديسمبر).

قال رئيس مجلس النظام الرجعي، قاليباف: “لا يمكن أن تكون بلادنا صاحبة المرتبة الأولى عالميًا في النفط والغاز، ومع ذلك نعيش في هذا الوضع الذي نحن فيه اليوم… لماذا لا نملك الكفاءة لحل هذه المشكلات؟” (تلفزيون النظام – 21 ديسمبر).

و لذا نبدأ عام 2025 في ظل ظروف تشير إلى أن إيران على أعتاب ثورة شعبية ضد النظام الكهنوتي البغيض لولاية الفقيه. فالفشل الاستراتيجي الذي مني به النظام الإيراني في سوريا، باعتباره ذروة سلسلة من الهزائم المتتالية التي تكبدها العام الماضي، بالإضافة إلى الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي لا تجد حلولاً داخل البلاد، قد وفرت بوضوح الظروف الموضوعية لإسقاط النظام الكهنوتي على يد الشعب والمقاومة الإيرانية. تصريحات المسؤولين من الدرجة الأولى في النظام تؤكد هذه الحقيقة بشكل جلي.

يوم الاثنين، قدم بزشكيان، بعد لقائه خامنئي، تقريرًا عن هذا الاجتماع ونتائجه خلال مقابلة قصيرة مع مراسل التلفزيون الحكومي، حيث تضمنت تصريحاته نقاطًا لافتة للنظر. وبحسب حديث بزشكيان، فإن اللقاء تطرق إلى مخاوف النظام، التي تشمل التضخم وارتفاع الأسعار، وضعف قيمة العملة الرسمية، والقضاء على الفقر، ومعاناة المواطنين المعيشية، إضافة إلى النزاعات الداخلية داخل النظام والمسائل السياسية.

ولكن الإجابة التي قدمها بزشكيان على سؤال محدد بشأن أزمة الطاقة كانت صادمة!
قال بزشكيان: “انظروا، الخطوة الأولى كانت عندما ناقشنا هذا الموضوع مع القائد المعظم، وفي المرة الثانية التي عدت فيها، وجدت أن أضواء الغرفة تم تخفيضها إلى النصف، وقال لي: انظر، لقد خفضنا الإضاءة بمقدار درجتين! وهذا أمر مهم للغاية، لأنه إذا قام جميع سكان البلاد بإطفاء مصباحين في منازلهم وخفضوا درجة حرارة منازلهم بدرجتين، يمكننا تخصيص هذه الأموال للمعيشة، أو لتوفير فرص العمل، أو لدفع الرواتب، أو لتأمين القمح…”. واستمر بزشكيان في الحديث بنفس النهج، حيث ربط بين إطفاء مصباحين وحل جميع القضايا، بدءًا من إكمال خط السكة الحديد بين آستارا ورشت، مرورًا بتعديل الرواتب، وانتهاءً بالحد من التضخم.

هذه الترهات لا يمكن اعتبارها فقط نتيجة لحقارة بزشكيان، بل إن مثل هذه الادعاءات السخيفة تمثل بوضوح التناقض الشديد والعجز الكامل الذي يعاني منه النظام من جميع النواحي.

أما بزشكيان، الذي يدّعي الآن أن جميع المشاكل يمكن حلها بإطفاء مصباحين، فقد اعترف قبل 10 أيام قائلًا: “بعد 40 عامًا، لم يكن ينبغي أن نصل إلى وضع نعجز فيه عن تقديم الخدمات للعديد من مناطق البلاد” (المصدر نفسه).

يعاني النظام الكهنوتي، باعتراف قادته الكبار، من العجز التام عن إدارة شؤون البلاد الأساسية وتوفير الاحتياجات الأولية للمواطنين، من الغاز والكهرباء والتدفئة إلى المياه والخبز. أبعاد الفساد والاختلاس أصبحت هائلة، السفن تختفي بحمولاتها، سعر الدولار بلا رقيب، والريال الإيراني أصبح العملة الأكثر انعدامًا للقيمة في العالم…

تصف وسائل الإعلام وأبواق النظام هذا العجز والشلل بعبارات مثل “جمود الحكام” و”غيبوبة نظام صنع القرار”. في الواقع، الحُكام عاجزون عن الحُكم، ويحاولون تعويض ذلك بتكثيف القمع وزيادة عدد الإعدامات اليومية.

ولكن العجز عن الحُكم هو وجه واحد من العملة؛ الوجه الآخر يتمثل في ملايين المواطنين الساخطين الذين لم يعودوا قادرين على تحمل نير هذا النظام على رقابهم، والذين يهتفون في الشوارع: “الفقر والفساد والغلاء – سنمضي حتى إسقاط النظام”.

هذا الوضع يُعرّف بالكلاسيكية على أنه “وضع ثوري”، والمجتمع الإيراني يتجاوز هذا التعريف ليكون “على أعتاب الثورة”. هذه الحقيقة عبّر عنها أحد علماء الاجتماع المرتبطين بالنظام بقوله: “المجتمع الإيراني في مرحلة تحول!” (تاجيك – صحيفة آرمان ملي – 22 ديسمبر).

مريم رجوي: ولادة عيسى بن مريم للبشرية المقيدة بالسلاسل، رسالة الخلاص والحرية والعدالة

ميلاد المسيح مبارك على مواطنينا المسيحيين وعلى جميع أتباع المسيح.

موقع المجلس:

السلام على عيسى المسيح، نبي الله العظيم، منادي الحرية للمضطهدين والمستضعفين، والإلهام الأبدي للثائرين من أجل الحرية.

رسالة بمناسبة ميلاد عيسى #المسيح والعام الميلادي الجديد 2025

والسلام على مريم العذراء التي وقفت بشجاعة في الدفاع عن عيسى المسيح ورسالة التحرر التي حملها، وتحدّت قوى الظلام والشر لتصبح رمزًا أبدياً للطهارة والتحرر.

إن خبر ولادة عيسى بن مريم للبشرية المقيدة بالسلاسل، منذ ذلك الحين وحتى يومنا هذا، هو رسالة الخلاص والحرية والعدالة.

تلك البشرى التي نقلها ملائكة الله للمحرومين والمعذبين بقولهم: “ها أنا أبشّركم بفرح عظيم لأن اليوم وُلد لكم مُخلّص.”

هذا اليوم هو بشارة عظيمة لكل من ” عانى من أجل البر” (إنجيل متى 5:10)، لكل “المفجوعين” ولكل “الجياع والعطشى إلى العدالة” (إنجيل متى 5:6).

هي تلك البشرى التي تقول: كل من يناضل من أجل الحرية، وكل من يبحث بإيمان، سيجد.

نعم، “لمن يؤمن، لا شيء مستحيل.”

مسيح بشارة الحرية للمقهورين

في الأسابيع الأخيرة، تم إسقاط أحد أكثر الأنظمة الديكتاتورية قسوة في تاريخ العصر الحديث في سوريا ، وأقرب حليف للفاشية الدينية الحاكمة في إيران. إنها بشرى سعيدة في بداية عيد الميلاد تذكرنا برسالة المسيح (عليه السلام) التي تعد بتحرير المقهورين.

وهي أيضًا بشارة للمقهورين في إيران الذين سيُحَرَّرون حتمًا من أسر الملالي.

الملالي الحاكمون في مأزق السقوط، يواصلون إعدام شباب إيران يوميًا ويشددون من قمعهم للحرية، حيث تزايدت السياسات المعادية للمرأة، والتمييز ضد الأقليات القومية والدينية في وطننا.

إنهم لا يشعرون بأي خجل من سرقة آخر قطعة خبز من على مائدة الشعب المحروم، حيث احتجزوا عشرات الملايين من الناس في جميع أنحاء البلاد رهائن في مواجهة الغلاء والفقر والبطالة والأزمات في الكهرباء والمياه، بالإضافة إلى تلوث الهواء.

أما على الجانب الآخر، فإن رسائل التحرر التي حملها المسيح، مثل تعاليم موسى ومحمد، كانت دومًا مرشدًا لنضال الشعوب المضطهدة من أجل الحرية والعدالة والفوز بالتحرر. (مسعود رجوي 24 ديسمبر 1985)

العمال المناضلون من أجل العدالة، والمجاهدون في وحدات الانتفاضة، والنساء والرجال الشجعان الذين لا يعرفون راحة ولا كللاً في إعداد الثورة، يقربون لحظة إسقاط الاستبداد الديني وتدمير سجون خامنئي في كل أنحاء إيران.

في هذه الليلة العظيمة، ندعو من أجل إنقاذ شعوب المنطقة المظلومة، أولئك الذين أمضوا العام الماضي تحت وطأة فقدان عشرات الآلاف من أحبائهم، مع النزوح والتشرد الذي طال ملايين الأشخاص.

وفي هذه الليلة، نصلي من أجل تحرير وطننا المحتل والمضطهد ومن أجل نيل إيران حريتها. ولتحقيق هذا الهدف، نطلب المساعدة من الله جل جلاله.

السلام على عيسى المسيح، نبي الحرية والعدالة، والسلام على مريم العذراء التي نتضرع لها.

أتقدم بأحر التهاني بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد 2025 باسم الشعب والمقاومة الإيرانية، أتمنى سنة مليئة بالفرح والنجاح للجميع.

المصدر: موقع مريم رجوي

خامنئي و سياسة اخذ الرهائن الدنيئة وغير الإنسانية للابتزاز

موقع المجلس:
سياسة اخذ الرهائن الدنيئة وغير الإنسانية، التي بدأت في الأيام الأولى لحکم نظام الملالي، تطورت إلى أبعاد أكثر تعقيدًا واتساعًا في السنوات الأخيرة. و على مدى العقود الأربعة الماضية، كان استخدام أخذ الرهائن بشكل منهجي كأداة للابتزاز للحصول على تنازلات من الدول الغربية من السمات المميزة للسياسة الخارجية تحت حكم الولي الفقيه في إيران.

يظل أخذ الرهائن، سواء لأسباب مالية أو للابتزاز السياسي، أحد أعمدة السياسة الخارجية الرئيسية لهذا النظام.

خامنئي و سياسة اخذ الرهائن الدنيئة وغير الإنسانية للابتزاز

تاريخ أخذ الرهائن تحت حكم الولي الفقيه

يمكن تتبع جذور أخذ الرهائن في النظام الديني إلى السنوات الأولى التي تلت الثورة عام 1979. واحدة من أشهر الأمثلة كانت احتلال السفارة الأمريكية في طهران عام 1979، حيث تم احتجاز 52 دبلوماسيًا أمريكيًا لمدة 444 يومًا. هذا الفعل، الذي تم بدعم وموافقة خميني وقادة النظام، شكّل بداية استخدام أخذ الرهائن كأداة رسمية في السياسة الخارجية للنظام.

القائد السابق لحرس النظام الإيراني محمد علي جعفري، في عام 2019، اعترف صراحةً بأن هذا الاختطاف كان مخططًا له وأن الولي الفقیة خامنئي كان من بين المسؤولين الذين وافقوا عليه. كما أكد أنه لولا هذا الفعل، لكان النظام الديني قد انهار في عقده الأول. تشير هذه التصريحات إلى أن أخذ الرهائن تم استخدامه منذ البداية ليس فقط كأداة ضغط، بل كوسيلة لضمان بقاء النظام.

أخذ الرهائن: تجارة مربحة

لم يقتصر أخذ الرهائن في الجمهورية الإسلامية على الأهداف السياسية فحسب، بل أصبح أيضًا موردًا ماليًا هامًا للنظام. تدل الأمثلة المتعددة لهذه السياسة، من صفقات لإطلاق سراح الرهائن إلى تلقي مليارات الدولارات من الدول الغربية، على أن النظام قد حوّل أخذ الرهائن إلى تجارة مربحة.

على سبيل المثال، تم إطلاق سراح الرهائن الفرنسيين والأمريكيين في لبنان مقابل الأسلحة وقطع الغيار من الولايات المتحدة، فضلاً عن تلقي ما لا يقل عن 300 مليون دولار من الأموال المجمدة في فرنسا.

خلال فضيحة إيران-كونترا، تمكن النظام من شراء صواريخ تاو وأنظمة صواريخ هوك بإطلاق سراح سبعة رهائن أمريكيين. خلال المفاوضات النووية، تلقى أيضًا أكثر من 6 مليارات دولار نقدًا بالإضافة إلى تأمين المعدات العسكرية وقطع الغيار، وأطلق سراح 25 من عملائه في الولايات المتحدة وأوروبا.

توجد قائمة طويلة من حالات الابتزاز في سجل النظام، وكان آخرها دفع إدارة بايدن 6 مليارات دولار مقابل تبادل خمسة رهائن ذوي الجنسية المزدوجة، وهو ما لاقى تغطية إعلامية دولية واسعة.

في عام 2015، اعترف ضابط حرس النظام الإيراني محسن رضائي بإحدى طرق توليد الإيرادات للنظام من خلال أخذ الرهائن:

“إذا اندلعت حرب بين إيران وأمريكا، سنأخذ ألف أمريكي كرهائن في الأسبوع الأول، وعندها سيتعين عليهم دفع عدة مليارات من الدولارات لكل واحد منهم لإطلاق سراحهم. قد يُحل هذا أيضًا مشاكلنا الاقتصادية في ذلك الوقت.”

كما قال ضابط حرس النظام الإیراني حسن عباسي:”كيف يخلق حرس النظام الإیراني ميزانيته؟ حرس النظام الإیراني يأخذ جاسوسًا، جيسون رضائيان… تتلقى الحكومة 1.7 مليار دولار وتسلم الجاسوس. وبذلك، يكسب حرس النظام الإیراني المليار أو المليارين اللذين تريد الحكومة دفعهما لحرس النظام.

تظهر هذه التصريحات بوضوح أن أخذ الرهائن بالنسبة للنظام هو مصدر مالي كبير لتمويل القمع الداخلي والأنشطة الإرهابية الخارجية.

أمثلة حديثة على أخذ الرهائن

الفاشية الدينية، بعد خسارة عمقها الاستراتيجي، قد تحولت بشكل متزايد إلى أخذ مواطنين أجانب وذوي الجنسية المزدوجة كرهائن. القبض على سيسيليا سالا، الصحفية الإيطالية، في طهران، بعد عشرة أيام من نشاطها القانوني والرسمي، هو واحد من الأمثلة الأخيرة على هذه السياسة.

وقبل وقت قصير من اعتقال هذه الصحفية، تم القبض على رجل إيراني في إيطاليا بتهمة تزويد حرس النظام الإیراني بقطع غيار الطائرات بدون طيار. تظهر العلاقة المباشرة بين هذين الحادثين أن النظام لا يزال يستخدم أخذ الرهائن كأداة للمبادلة والابتزاز.

بالإضافة إلى ذلك، تظهر القبض على عنصرين من النظام في إيطاليا والولايات المتحدة بتهمة المشاركة في تجهيز الطائرات بدون طيار التي استخدمت في الهجمات على الجنود الأمريكيين في الأردن بوضوح أن النظام يستخدم مواطنيه وحتى الشركات التكنولوجية لتقدم الأهداف العسكرية والإرهابية.

الدوافع والأعذار لأخذ الرهائن

من خلال مراجعة حالات أخذ الرهائن، يمكن فهم أن دوافع الفاشية الدينية الحاكمة في إيران يمكن تقسيمها إلى فئتين رئيسيتين:

الدوافع المالية: يمول نظام الولي الفقيه جزءًا من ميزانيته من خلال أخذ الرهائن، مطالبًا بمبالغ كبيرة مقابل إطلاق سراح الرهائن. يتم استخدام هذه الميزانية بشكل رئيسي للقمع الداخلي، دعم الجماعات الإرهابية الإقليمية، وتغطية تكاليف حرس النظام الإيراني.

الدوافع السياسية: يسمح أخذ الرهائن للنظام بانتزاع تنازلات سياسية من الدول الغربية وتقليل الضغوط الدولية. تبادل الرهائن مقابل الإرهابيين المقبوض عليهم في الدول الغربية هو هدف آخر من هذه السياسة. تشمل الأمثلة إطلاق سراح أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإرهابي للنظام في بلجيكا، وحميد نوري، المتورط في المذبحة عام 1988، في السويد.

تأثير سياسة الاسترضاء على استمرار أخذ الرهائن

أحد العوامل الرئيسية التي سمحت للفاشية الدينية بمتابعة أخذ الرهائن على نطاق واسع هو سياسة الاسترضاء من قبل الدول الغربية. لقد أدت هذه السياسة البراغماتية إلى تشجيع النظام على اللجوء بشكل متزايد إلى أخذ الرهائن من المواطنين الأجانب وذوي الجنسية المزدوجة.

التفاوض والتعامل مع نظام جعل من أخذ الرهائن أداة رسمية سيؤدي فقط إلى تفاقم هذا السلوك. الحزم واعتماد سياسات أكثر صرامة لا تساعد فقط على تعزيز الأمن الدولي، ولكنها أيضًا تمهد الطريق للحرية والديمقراطية في إيران.

يجب على المجتمع الدولي أن يقف بحزم ضد هذه السياسة الوحشية وغير الإنسانية وأن يظهر أن حقوق الإنسان والأمن العالمي ليست قابلة للتفاوض.

حلول لمكافحة أخذ الرهائن

لوقف السياسة الدنيئة لأخذ الرهائن، يجب على المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات حاسمة، مثل:

تصنيف حرس النظام ووزارة المخابرات للنظام الإيراني كمنظمات إرهابية: يمكن أن يقلل هذا من قدرة النظام على أخذ الرهائن وتنفيذ الأعمال الإرهابية.

إغلاق السفارات التابعة للنظام: تحولت العديد من سفارات النظام إلى مراكز للتجسس والتخطيط الإرهابي. إغلاق هذه السفارات يمكن أن يعطل شبكات الإرهاب التابعة للنظام.

العقوبات المستهدفة: فرض عقوبات أشد ضد المسؤولين الكبار في النظام والمؤسسات المشاركة في أخذ الرهائن يمكن أن يزيد من تكاليف هذه السياسة بالنسبة للنظام.

التعاون الدولي: يجب على الدول الغربية التعاون عن كثب واعتماد سياسة موحدة بشأن أخذ الرهائن، وتجنب أي مفاوضات أو صفقات مع النظام.

باختصار، أخذ الرهائن في النظام الإیراني ظاهرة منهجية ومخطط لها. ستتوقف هذه السياسة فقط عندما يتخذ المجتمع الدولي إجراءات حاسمة ضدها.

هلع رموزالنظام الإيراني من تحول ایران مشابه لما حدث في سوریا

موقع المجلس:
نُشرت يوم 31 ديسمبر 2022، تصريحات أدلى بها مؤخراً، عبر مهدي شب زنده دار، عضو مجلس صيانة الدستور للنظام الإيراني، عن مخاوفه بشأن الانتفاضات المحتملة واحتمال تحول إيران إلى وضع مشابه لما حدث في سوريا. خلال خطابه، حذر من أن الإهمال من قبل المسؤولين قد يؤدي إلى نتائج كارثية. قال: “قد نصل إلى نقطة، مشابهة لما شهدناه في سوريا“.

وأضاف شب زنده دار معترفاً بالازدراء الواسع للحكومة بين الجماهير، مشيرًا إلى أنه ليست كل تصرفات الأعداء واضحة. “أحيانًا، تُصمم مخططات العدو بطريقة تؤثر بهدوء وسرية على معتقدات ومشاعر الناس، بهدف إضعاف إيمانهم تدريجياً”.

وكانت هذه التعليقات موازية لتلك الصادرة عن الملا الآخر، أراكي، عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، الذي وصف أحداث عام 2022 بأنها تمرد وفتنة. وأبرز التضحيات التي قدمها ضباط إنفاذ القانون الذين “ماتوا في الصراع ضد هذه الفتنة”، مشيرًا إلى الاضطرابات الواسعة التي حدثت ذلك العام.

وشدد أراكي على موقف الحكومة ضد التسلل في الهيئات الإدارية والتنفيذية. “حيثما تسعى الحكومة لخدمة الأجانب، سنفصل طرقنا عن الحكومة. لا مجاملات في هذا”، أعلن ذلك خلال خطاب تلفزيوني بتاريخ 30 ديسمبر 2024.

وفي خطابه، الذي يعكس نهج النظام المتشدد، أعاد أراكي التأكيد على الحاجة لإبلاغ الجمهور بطبيعة الاحتجاجات كتمردات خيانية. واتهم المعارضين بزعزعة استقرار البلاد وتعكير صفو الأمن العام. “أخبروا الناس أن هؤلاء المحرضين قد أزالوا الأمان من مجتمعنا”.

وعلاوة على ذلك، انتقد الملالي الذين يشككون في فعالية الحملات الأخلاقية والثقافية. “إذا كنت تشكك في تأثير الدعوة لتقليل استهلاك الطاقة، فلماذا تستمر في الترويج لها؟ إنه يثبت أنك تعترف بمبدأ تعزيز الفضيلة.

وحذر أراكي أيضًا من مخاطر الفضاءات الرقمية غير المنظمة، مقترحًا أنه إذا تُركت وسائل التواصل الاجتماعي دون إدارة، يمكن أن تصبح أداة للهجمات ضد سيادة الدولة ومصالحها. “يمكن للعدو استخدام هذا للهجوم على رفاهية بلادنا وشعبنا”.

تعكس هذه التصريحات قلقًا أوسع بين المسؤولين للنظام الإيراني حول التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه النظام. ويبدو أن النظام الإيراني ملتزم بشكل متزايد بتعزيز سيطرته، ضد أي توافق مع مصالح الشعب التي قد تقوض استقرار النظام أو تحيد عن خدمة مصالح الولي الفقیة. يبرز هذا الموقف الصراع المستمر داخل أعلى مستويات السلطة في إيران، مما يعكس المخاوف العميقة من الانتفاضات المحتملة التي يمكن أن تغير بشكل جذري المشهد السياسي للبلاد، بطريقة تذكر بمصیر سورية.

نظام الملالي لازال يرفض تقبل الوضع الجديد في سوريا

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

سقوط نظام الدکتاتور بشار الاسد، على الرغم من إنه أصبح بمثابة أکبر هزيمة يتلقاها نظام الملالي وحتى يٶثر عليه الى أبعد حد، فإنه لازال يسعى من أجل الاستسلام لما حدث في سوريا کأمر واقع ويصر على رفض تقبل ذلك، ومن دون شك فإن قبوله لما حدث في سوريا يعني بأن عليه أن ينتظر دوره!
مساعد المنظمة العقائدية والسياسية في وزارة الدفاع الإيرانية، علي شيرازي، عندما يقول: “أن محاولات الأعداء للسيطرة على سوريا لن تكون وسيلة لهزيمة إيران”، ويضيف:” إذا كنتم تعتزمون الاقتراب من إيران، فتذكروا أن هذا الشعب هو نفسه الذي صمد في الحرب العراقية الإيرانية ثمانية أعوام، وهو نفسه الذي خرج يومي 29 و30 ديسمبر 2009 لدعم الثورة والنظام، هذا الشعب داعم لولاية الفقيه ولا يخشى التضحية والاستشهاد.” متحدثا عما اعتبره “دور الشعب الإيراني في مواجهة الفتن الداخلية والخارجية”، فإن هذه التصريحات تدل على إن النظام يتخوف کثيرا مما حدث في سوريا ولاسيما عندما نتذکر ما کان قاله الملا خامنئي من قبل بأن سوريا في ظل حکم الدکتاتور بشار الاسد تعتبر بمثابة العمود الفقري للنظام ولمشروعه في المنطقة وإن سقوط هذا النظام يعني سقوط مشروعه وإنتهاء ذلك المسعى المبذول من قبل في المنطقة منذ أکثر من 4 عقود.
عدم تقبل نظام الملالي للأوضاع الجديدة في سوريا لا يعني بأنه قد وقف ملتزما الصمت والسکوت عنها، بل إنه قد جرب حظه العاثر مرة أخرى وذلك بالتدخل هناك من خلال لعبته المفضلة وهي إثارة الفتنة الطائفية، لکنه هذه المرة إصطدم رأسه بجدار منيع وواجه مالم يواجهه من قبل خصوصا وإن الاصوات قد تعالت رافضة تدخله المشبوه، ومع إنه سعى کعادته دائما للتنصل مما قام به، نفى ذلك، لکن الحقيقة الفعلية أکبر وأقوى من تشدقاته اللفظية الواهية.
أکثر ما يعمل على زيادة تخوف النظام وحذره من الاحداث والتطورات الجارية وبالاخص بعد سقوط الدکتاتور الاسد، هو علمه بأن الاوضاع الداخلية في إيران تختلف بزاوية مقدارها 180 درجة عن الاوضاع السابقة وإن فقدان النظام لمرتکز التدخلات في بلدان المنطقة وفشله من خلال ممارساته القمعية في السيطرة على الاوضاع الداخلية وعدم السماح بالنشاطات المعادية له،فإن کل الاجواء مناسبة على أفضل ما يکون من أجل إندلاع الانتفاضة الشعبية الکبرى التي ستطيح بهذا النظام ولذلك فإن النظام يضاعف من جهوده ومحاولاته على مختلف الاصعدة الداخلية والاقليمية والدولية في سبيل الحيلولة دون ذلك ولکن هيهات هيهات، فقد طفح الکيل بالشعب الايراني ولابد من أن يضع حدا نهائيا حاسما لهذا النظام الافاق.

مفوضية الأمم المتحدة: الاعتداءات الإسرائيلية المميتة على مستشفيات غزة تهدد بانهيار نظام الرعاية الصحية

موقع المجلس:

جنيف، 31 ديسمبر 2024 (وكالات) – أفادت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أن الاعتداءات الإسرائيلية المميتة على مستشفيات غزة والمرافق الطبية المحيطة بها، والعمليات العسكرية المرتبطة بها، دفعت بنظام الرعاية الصحية في القطاع إلى شفير الانهيار التام. هذه الهجمات أثرت بشكل كارثي على قدرة الفلسطينيين في غزة على الوصول إلى الرعاية الصحية والطبية، مما أدى إلى أزمة إنسانية متفاقمة.

وذكر التقرير الأممي الذي صدر اليوم، أنه خلال الفترة من 12 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 حتى 30 حزيران/ يونيو 2024، تم توثيق 136 غارة على 27 مستشفى و12 مرفقًا طبيًا آخر. وتسبب ذلك في خسائر فادحة في صفوف الأطباء والممرضين، مع تدمير أو إلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية الطبية.

وأشار التقرير إلى أن القانون الدولي يضمن حماية الطواقم الطبية والمستشفيات، ما لم تُستخدم لأغراض عسكرية، إلا أن الاعتداءات الإسرائيلية تُعد انتهاكًا صارخًا لهذا القانون. كما أكد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، أن “حماية المستشفيات أثناء الحرب أمر بالغ الأهمية”، وطالب باحترام هذا المبدأ من جميع الأطراف.

ويشير التقرير إلى أن الهجمات الإسرائيلية تسببت في مقتل العديد من المدنيين والعاملين في القطاع الصحي، بما في ذلك أكثر من 500 شخص من الطواقم الطبية في غزة، بالإضافة إلى العديد من الأطفال حديثي الولادة الذين توفوا بسبب نقص الرعاية الطبية.

وفاة توأم الطفل بسبب البرد في قطاع غزة والصحة العالمية تقول النظام الصحي تحت تهديد شديد والأونروا تحذر من اقتراب المجاعة

اليونيسيف تحذر: أطفال غزة يموتون من البرد

كما يسلط التقرير الضوء على الهجوم الذي استهدف مستشفى كمال عدوان في شمال غزة، حيث أُجبر الموظفون والمرضى على الفرار أو تعرضوا للاعتقال، مع وجود تقارير عن تعرضهم للتعذيب.

وأوضح التقرير أيضًا أن العديد من الاعتداءات قد ترقى إلى جرائم حرب، مشيرًا إلى احتمال وقوع جرائم ضد الإنسانية إذا كانت الهجمات جزءًا من سياسة واسعة النطاق ضد المدنيين.

وفي الختام، دعا التقرير إلى إجراء تحقيقات مستقلة وشاملة بشأن جميع هذه الحوادث، ومحاسبة المسؤولين عنها، كما شدد على ضرورة ضمان حصول الفلسطينيين على الرعاية الصحية اللازمة وتعافي النظام الصحي في المستقبل.

الحبل يلتف أکثر حول رقبة النظام الايراني

بحزاني – منى سالم الجبوري:

منذ أن تمکن النظام الايراني من تنفيذ مخططه المشبوه في عام 2011، بإنقاذ النظام الدکتاتوري في سوريا من السقوط، فقد أصبح صاحب الکلمة الفصل في سوريا ولاسيما وإنه قد جعل من سوريا قاعدة وممرا استراتيجيا لتنفيذ مخططاته وعملياته الارهابية في المنطقة، ولفترة طويلة ظل يتفاخر بذلك ويعتبره بمثابة مصدر قوة له.
هذا التفاخر والمباهاة للنظام الايراني بدوره ونفوذه في سوريا، لم يخف ويتراجع بعد سقوط نظام الاسد في ال8 من ديسمبر2024، بل وإنتهى بصورة قطعية وعوضا من أن يکون النظام السوري کدعامة ومرتکز للنظام الايراني فقد أصبح مصدر تهديد بالغ الخطورة يحدق به ولاسيما وإن فقدانه قد کان کان بمثابة رصاصة الموت على ما سماه النظام الايراني بمحور المقاومة.
الاوضاع الجديدة في سوريا والمنطقة والتي تداعت عن سقوط نظام الدکتاتور الاسد، لايمکن أبدا مقارنة أي بلد في المنطقة والعالم بالنظام الايراني من حيث التأثير السلبي عليه، بل إنه يعيد الى الاذهان حالة الخوف والهلع التي إنتابته على أثر الثورة السورية في عام 2011، حيث قام بتجنيد کافة تاقاته من أجل الحيلولة دو سقوط النظام السوري، ويومها صار واضحا للعيان بأن سقوط النظام السوري تطور بالغ السلبية بالنسبة لطهران ولايمکنها تحمل آثاره وتداعياته، الان وبعد سقوط الاسد فإن النظام الايراني صار في موقف صعب وخطير جدا وذلك بسبب التأثيرات والمضاعفات السيئة جدا لهذا السقوط على إيران بحيث إن المرشد الايراني قد هدد علنا کل من يتحدث عن تلك التأثيرات. لکن السٶال المهم الذي يطرح نفسه هنا، ما هو السبب الاکبر وراء حالة الخوف والهلع للنظام الايراني
من سقوط نظام الدکتاتور الاسد، وأين يکمن ذلك على وجه التحديد؟ من دون شك إن خوف وهلع النظام الايراني هو من الشعب والمقاومة الايرانية ولاسيما وإن النظام قد قام بتشکيل ما يسميه بمحور المقاومة في المنطقة من وکلائه في المنطقة في الاساس من أجل جعله مصدر قوة له للوقوف بوجه الضغط الداخلي وإشغال ليس الشعب الايراني فقط وإنما شعوب المنطقة والعالم بها، لکن فقدانه ليس للنظام
الدکتاتوري للأسد وإنما لمحوره مقاومته المزعومة، قد أعادته الى المربع الاول في مواجهة الشعب والمقاومة الايرانية، ولأنه قد عانى الامرين من رفض ومواجهة الشعب والمقاومة الايرانية والذي تجسد في الانتفاضات التي إندلعت بوجهه والتي يتخوف منها على الدوام، فإنه يعلم جيدا بأن الانتفاضة إدا ما إندلع هذه المرة فإنها لن تکون أبدا مثل المرات السابقة لأنها لن تتوقف حتى إسقاط النظام وتأسيس.

تلغراف: مریم رجوي تقول على الغرب أن يدعم تغيير النظام في طهران

موقع المجلس:
في مقال نُشر مؤخرًا بصحيفة التلغراف، دعت السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، الدول الغربية إلى دعم إسقاط النظام الثيوقراطي في طهران. تحت عنوان “على الغرب دعم تغيير النظام في طهران”، تقول رجوي إن النظام أصبح الآن عرضة للخطر بشكل خاص ويشكل تهديدًا كبيرًا لأنه قد يسعى لامتلاك قدرات نووية.

وتبدأ رجوي مناقشتها بالإشارة إلى الفشل الاستراتيجي للنظام الإيراني، خاصة بعد سقوط دكتاتور سوريا، حليف طهران الحيوي. وتحذر من أن الولي‌الفقیة خامنئي قد يسعى لتسليح إيران بالأسلحة النووية كرد فعل على الضغوطات المتزايدة داخليًا وإقليميًا. وتقول رجوي: “مع سقوط دكتاتور سوريا، أحد أهم حلفاء طهران، أصبح إسقاط النظام الثيوقراطي في إيران أكثر قابلية للتحقق من أي وقت مضى.”

وتسلط رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الضوء على أن النظام الإيراني قد استجاب لتعرضه للخطر بتسريع طموحاته النووية. وتقول رجوي: “تشير مؤتمرات الكشف الأخيرة من المقاومة الإيرانية إلى أن طهران قد سرعت من سعيها للحصول على القنبلة الذرية”، مؤكدة على المخاطر التي يشكلها هذا نظرًا لرعاية إيران للإرهاب.

وتوضح رجوي أيضًا الاستراتيجية المزدوجة التي حافظت على قوة النظام الإيراني لأكثر من أربعة عقود: القمع الداخلي والعدوان الخارجي. وتشير إلى التكاليف المالية والبشرية الهائلة التي استثمرتها إيران في دعم نظام الأسد في سوريا، مؤكدة على الأهمية الاستراتيجية لسوريا لطموحات طهران الإقليمية. وتقول رجوي: “ضخت طهران ما لا يقل عن 50 مليار دولار في النزاع السوري بين عامي 2012 و2020.”

وتصف رجوي سقوط نظام الأسد بأنه “حدث هز الأرض”، مقدمًا رمزًا واضحًا للشعب الإيراني بأن التغيير ممكن. وهذا، بالإضافة إلى عجز النظام عن إدارة الأزمات المتعددة في الداخل مثل المشاكل الاقتصادية والاضطرابات الاجتماعية، يشير إلى أن طهران في أضعف نقاطها منذ عقود. وتقول رجوي: “الآن يجد الملالي أنفسهم في أضعف نقطة منذ عقود.”

وتنتقد رجوي جهود المجتمع الدولي السابقة لكبح جماح الأنشطة المزعزعة للاستقرار في طهران باعتبارها غير فعالة. وتكتب: “لأكثر من ثلاثة عقود، باءت جهود المجتمع الدولي لردع طهران عن هذه السلوكيات المزعزعة للاستقرار بالفشل.” وتصر على أن التغيير الوحيد للنظام، الذي يقوده الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة، يمكن أن يحقق حلاً دائمًا.

وتعلن رجوي عن استعداد المقاومة، مشيرة إلى أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لديه برنامج سياسي واضح وخريطة طريق للانتقال إلى حكومة ديمقراطية ما بعد النظام حيث تزدهر الديمقراطية، ويتحقق المساواة بين الجنسين، ويحترم أتباع الديانات والأعراق . فهذه الرؤية لإيران حرة لا تترك مجالًا للفوضى”، مؤكدة على خطط لحكومة انتقالية وانتخابات حرة في نهاية المطاف.

وفي ختامها، تدعو رجوي إلى موقف دولي جريء ضد النظام الإيراني، واحد يحرمه من أي فرصة للبقاء ويدعم حق الشعب الإيراني في تقرير المصير. تحث: “يجب على المجتمع الدولي اعتماد سياسة جريئة وواقعية”، مؤكدة على الإمكانات لإيران كقوة للتقدم في الشرق الأوسط وما وراءه.

ونداءها للمجتمع الدولي يسلط الضوء على لحظة حاسمة لمستقبل إيران، ساعية ليس فقط إلى إعادة تقييم الجهات الفاعلة الإقليمية ولكن أيضًا العالمية لنهجها تجاه إيران ودعم حركة نحو الديمقراطية والاستقرار في المنطقة.

وفيما يلي نص المقال المترجم بالعربية:

على الغرب دعم تغيير النظام في طهران
مع سقوط سوريا، أصبح النظام الثيوقراطي في طهران ضعيفًا بشكل فريد، وسيسعى إلى امتلاك الأسلحة النووية

مع سقوط دكتاتور سوريا، أحد أبرز حلفاء طهران، أصبح الإطاحة بالنظام الثيوقراطي الإيراني أكثر قابلية للتحقق من أي وقت مضى. وفي رد فعل لذلك، من المحتمل أن يسلك الزعيم الأعلى للنظام علي خامنئي أخطر مسار ممكن: تجهيز أكبر راعٍ للإرهاب في العالم بالأسلحة النووية.

تكشف المعلومات الأخيرة من المقاومة الإيرانية أن طهران قد سرعت من سعيها لامتلاك القنبلة النووية. هذه المخاطرة غير المدروسة تهدف إلى تحويل الانتباه عن الأزمات الداخلية المتزايدة بينما تعوض عن إخفاقاتها الاستراتيجية في جميع أنحاء المنطقة.

على مدار أكثر من أربعة عقود، حافظ ملالي إيران على قبضتهم على واحدة من أقدم وأعرق الحضارات في العالم من خلال استراتيجية مزدوجة: القمع الوحشي داخل حدودهم والعدوانية في الخارج، والتي تميزت بتصدير الإرهاب والعدوان عبر المنطقة وما وراءها.

إن بقاء النظام الإيراني مرتبط ارتباطًا وثيقًا بتدخلاته في المنطقة، وكانت سوريا هي الركيزة الأساسية لهذه الاستراتيجية. وقد سمح تحالف نظام الأسد مع طهران للحرس الثوري الإيراني بإنشاء ممر مباشر إلى البحر الأبيض المتوسط، مما مكنه من توسيع نفوذه في لبنان وتعزيز وكلائه الأكثر أهمية، حزب الله.

وقد ضخّت طهران ما لا يقل عن 50 مليار دولار في النزاع السوري بين عامي 2012 و2020. وكان هذا الالتزام المالي الهائل موازياً للتكاليف البشرية، حيث قُتل الآلاف من جنود الحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك العشرات من القادة رفيعي المستوى، أثناء حماية نظام الأسد.

في اعتراف بأهمية سوريا، قال خامنئي في اجتماع مع عائلات قوات النظام الذين قُتلوا في سوريا في يناير 2017: “إذا لم يتم إيقاف الأعداء والمفتنين هناك … كان علينا إيقافهم في طهران.”

كما أعلن المُلّا مهدي طائب، المقرب من خامنئي، في فبراير 2013: “سوريا هي محافظتنا الخامسة والثلاثون والاستراتيجية. إذا هاجمنا العدو وفرض علينا الاختيار بين سوريا وخوزستان (محافظة إيران الغنية بالنفط)، فإن أولويتنا هي الحفاظ على سوريا.” وأضاف: “إذا احتفظنا بسوريا، يمكننا استعادة خوزستان. ولكن إذا خسرنا سوريا، فلن نتمكن من الحفاظ على طهران.”

الآن، يجد الملالي أنفسهم في أضعف نقطة لهم منذ عقود. إن سقوط الأسد هو حدث زلزالي يحمل رسالة مدوية إلى شباب إيران المحبطين وشعبها الثائر: حتى القوات المسلحة الثقيلة لنظام الأسد، المدعومة بعشرات الآلاف من عمليات حرس النظام الإيراني في قوة القدس، انهارت في 11 يومًا فقط – إذ ذابت مثل الثلج تحت شمس الصيف. قوات خامنئي المسلحة ليست في وضع أفضل.

على مدار السنوات الست الماضية، تعرض النظام الإيراني لأربع انتفاضات وطنية واحتجاجات أصغر لا حصر لها، في انتفاضة 2022. لقد ازدادت الدوافع الكامنة وراء هذه الاضطرابات، بما في ذلك الاقتصاد المتداعي، التضخم المتفشي، البطالة المذهلة، الفساد المستشري، والقمع المنهجي – خاصة ضد النساء.

في محاولة لقمع المعارضة، أطلق النظام موجة غير مسبوقة من الإعدامات، تم تنفيذ أكثر من 650 عملية إعدام في أقل من خمسة أشهر تحت رئاسة الرئيس الجديد مسعود بزشكيان.

الملالي الآن يواجهون معضلة خطيرة، كل خيار يحمل مخاطر وجودية. يمكنهم إما التراجع عن استراتيجيتهم الطويلة في تصدير الإرهاب، والتسويق للحروب، والسعي للحصول على الأسلحة النووية، أو الاستمرار في تحدي المجتمع الدولي.

تشير جميع المؤشرات إلى أن خامنئي يرى الطريق الأول كأكثر تهديد مباشر لبقاء نظامه، خوفًا من أنه سيسرع من انهياره. على مدار أكثر من ثلاثة عقود، كانت جهود المجتمع الدولي لردع طهران عن هذه السلوكيات المزعزعة للاستقرار قد باءت بالفشل.

حتى يتم الإطاحة بالنظام نفسه، من المرجح أن تستمر هذه الجهود في مواجهة المصير نفسه.

لمعالجة الأزمة في إيران، فإن العقوبات والضغط الدولي، رغم ضرورتهما، غير كافيين بمفردهما. الحل النهائي يكمن في إجابة إيرانية: تغيير النظام بقيادة الشعب والمقاومة المنظمة.

العناصر الأساسية لهذا التحول موجودة بالفعل. شبكة مقاومة منظمة ذات خبرة وعضوية كبيرة من الأعضاء الملتزمين تعمل جنبًا إلى جنب مع بديل يحظى بدعم اجتماعي واسع واعتراف دولي. لقد وضعت هذه المعارضة برنامجًا سياسيًا واضحًا وخريطة طريق عملية لإنشاء مجتمع حر وديمقراطي.

في قلب هذه الحركة توجد جماهير إيران المحبطة ووحدات الانتفاضة، التي تدفع محرك التغيير. وفقًا للخطة التي وضعتها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) – وهو ائتلاف ديمقراطي من قوى المعارضة – بعد الإطاحة بالنظام، سيتم تشكيل حكومة انتقالية لمدة لا تتجاوز ستة أشهر. ستكون مهمتها الرئيسية هي إجراء انتخابات حرة ونزيهة لجمعية تأسيسية، وتحويل السيادة إلى ممثلي الشعب. ثم ستنتخب هذه الجمعية حكومة انتقالية جديدة مكلفة بصياغة دستور للجمهورية الجديدة خلال عامين.

تترك هذه الرؤية لإيران الحرة مجالًا ضيقًا للفوضى. إنها تتصور دولة قائمة على الديمقراطية، حيث تحدد الشرعية من خلال صناديق الاقتراع، وتتمتع النساء بالمساواة الكاملة، وتحظى القوميات والأقليات بالحكم الذاتي والاحترام، ويعيش الشيعة والسنة وغيرهم من الأديان بالتساوي، وتفصل الدين عن الدولة، وتُعطى الأولوية للسلام. ستكون إيران غير النووية، الملتزمة بالاستقرار الإقليمي، قوةً للتقدم في منطقة الشرق الأوسط.

مع تعثر النظام الإيراني في أعمق أزماته الوجودية، وإصرار الشعب الإيراني على رسم مسار جديد، يجب على المجتمع الدولي تبني سياسة جريئة وواقعية. يجب أن يحرم النظام من أي فرصة للبقاء ويعترف تمامًا بحق الشعب الإيراني في الإطاحة بمستبديه. يجب أن تتضمن هذه السياسة محاسبة النظام على قمعه وإرهابه وطموحاته النووية.

سوف تمهد مثل هذه المقاربة في عام 2025 الطريق للسلام والاستقرار الدائمين في المنطقة وخارجها. إن آفاق إيران ديمقراطية وعلمانية وتعددية أصبحت الآن أقرب من أي وقت مضى.

مريم رجوي هي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

إيران والشرق الأوسط .. ثورة حتى النصر!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

مع مرور كل يوم، تتزايد مخاوف الولي الفقيه الحاكم لإيران؛ لأن مسار التطورات الجديدة التي تحدث منذ عدة أسابيع في الشرق الأوسط والتي بدأت تحديداً مع سقوط الدكتاتور بشار الأسد في سوريا يتجه نحو إيران. ويُجمع الجميع تقريباً على أنه مع سقوط دكتاتورية الأسد في سوريا؛ لم تكتفِ التطورات الآن باكتساب وتيرة أسرع فحسب، بل أصبح الهدف الوشيك لهذا المسار هو إسقاط ديكتاتورية ولاية الفقيه الحاكمة في إيران.

ويستعد جميع الإيرانيون، بغض النظر عن توجهاتهم السياسية والاجتماعية أو العقائدية؛ على “الاستعداد” لمواجهة هذا “التطور الكبير. كما أن المجتمع الدولي لا يقتصر على ترقب مثل هذا التطور المبهج فحسب، بل يجد نفسه أمام هذا “السؤال المهم”: ماذا ينبغي أن يفعل؟

رغم أن العديد من مسؤولي النظام الإيراني قد توجهوا خلال السنوات الأخيرة إلى الدول الغربية، وقام كل منهم، قبل أو بعد سفره، بتحويل مليارات الدولارات إلى خارج حدود إيران، كما أنهم أحياناً أرسلوا عائلاتهم أو أبنائهم إلى أحضان الدول الغربية، إلا أنه من المتوقع أن نشهد في الأسابيع المقبلة مزيدًا من حالات الفرار خارج البلاد!

إن وتيرة التطورات في الشرق الأوسط، تتسارع ويتسع نطاقها كل يوم خلافاً لخارطة طريق ولاية الفقيه. ولا يمكن لهذه العملية أن تتأثر بالتطورات العالمية، بما في ذلك تغيير أو استبدال الإدارة الحكومية في أمريكا. ومن المفترض أن يحل دونالد ترامب في 20 يناير محل جو بايدن ويبدأ الولاية الـ 47 لرئاسة الجمهورية في أمريكا.

وتتزامن التطورات خارج حدود إيران مع ذروة الاحتجاجات الشعبية داخل البلاد، والإجراءات القمعية التي يمارسها نظام ولاية الفقيه في إيران، بما في ذلك زيادة الاعتقالات والإعدامات في هذا البلد. نتذكر جميعاً أن الدكتاتورية السورية زعمت في مسرحية انتخاباتها الأخيرة أن أكثر من 96 في المائة من السوريين صوتوا لصالح “بشار الأسد”! بينما شهد العالم بعد سقوط بشار الأسد هذه “الكذبة الكبرى”، ومعاناة الشعب السوري من انتهاكات حقوق الإنسان تحت وطأة حكم دكتاتورية الأسد، ولن تندمل جراحهم قريبًا.” لقد صدمت جرائم ديكتاتورية الأسد في المجتمع السوري، وخاصة في السجون؛ العالم. بدءًا من ارتكاب الجرائم داخل السجون وصولاً إلى استخدام الأسلحة الكيميائية وقتل معارضي الديكتاتورية في هذا البلد.

رغم هذه التجربة، إلا أنه من الصعب جدًا تخيل ما يحدث داخل إيران! لكن لا شك في أن الوضع في المجتمع الإيراني أسوأ بكثير مما هو عليه في سوريا! وعلى الرغم من وجود مقاومة وطنية في إيران، والتقدمات الملحوظة لهذه المقاومة على الصعيدين الداخلي والدولي، إلا أن سجل دكتاتورية ولاية الفقيه أثقل بكثير من سجل دكتاتورية الأسد. إن تجربة ثورة الشعب السوري ضد دكتاتورية الأسد تعطي حافزاً أكبر للمجتمع الإنساني، وتحديداً للشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لاختصار عنصر “الوقت” في الوصول إلى الهدف النهائي، وهو إسقاط دكتاتورية ولاية الفقيه!

ورغم تصريحات مسؤولي النظام الإيراني، بدءًا من خامنئي وبزشكيان وصولاً إلى أئمة الجمعة المنافقين في هذا النظام والمنتشرين في جميع أنحاء إيران، إلا أنها تحمل في طياتها خوفهم المتزايد وتجنبهم لغضب الشعب. ولكن لابد من تسليط الضوء على أن تصريحاتهم تفتقر إلى الأساس والجدية في التنفيذ العملي. وكما أعلن زعيم المقاومة الإيرانية، السيد مسعود رجوي في هذه التطورات، فإن “الخاسر الاستراتيجي” هو بالفعل الولي الفقيه الحاكم ونظامه الدكتاتوري. وهذه هي الحقيقة التي تنجلي آثارها للجميع يوماً بعد يوم، حيث تبث الأمل في القلوب وتشجع العزائم على المضي قدماً لاتخاذ الخطوة الأخيرة!

وإذا كان نظام ولاية الفقيه الدكتاتوري وداعميه الاستعماريين قد تمكنوا مؤقتاً من تأخير إسقاط هذا النظام الفاشي في انتفاضة عام 2022، من خلال مشاريع وشعارات مضللة، إلا أنهم لن يستطيعوا أبداً أن يحجبوا الشمس بغربالهم، فحرية إيران تلوح في الأفق. إن إسقاط دكتاتورية ولاية الفقيه، كما ذكرت المقاومة الإيرانية مرات عديدة، هو عمل وواجب الشعب والمقاومة الإيرانية، ولا شيء غير ذلك. وبفضل استمرار المقاومة التاريخية ضد الدكتاتورية؛ فشلت المشاريع الرجعية والاستعمارية، وستقام في إيران دولة إيرانية حرة، مستقلة، ديمقراطية، وشعبية، يشارك فيها جميع الشعب الإيراني، وخاصة النساء والشباب الإيرانيون من جميع القوميات والأديان، وسيحصلون على حقوقهم المشروعة. وستكون إيران دولة شاملة، تعددية، علمانية، تتسم بالفصل بين الدين والسياسة. ولا شك في أن برنامج السيدة مريم رجوي، الذي أعلنته قبل سنوات عديدة في 10 بنود؛ يقدم صورة واضحة لإيران الحرة غداً. إن إيران ليست مكاناً للديكتاتورية، إذ أن مكان الدكتاتورية هو مزبلة التاريخ ليس إلا!

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

احتجاجاً على أحكام الإعدام، إضراب السجناء السياسيين في 28 سجنا في إيران

موقع المجلس:
أضرب السجناء في شتى أنحاء إيران في 31 ديسمبر/كانون الأول في الأسبوع التاسع والأربعين من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام ” . وهذه الحملة هي حركة احتجاج منسقة بدأها سجناء سياسيون في جميع أنحاء إيران لمعارضة استخدام النظام المكثف لعقوبة الإعدام. منذ أن بدأت في أوائل عام 2024، تضمنت الحملة إضرابات أسبوعية عن الطعام وبيانات تدين عمليات الإعدام، بهدف زيادة الوعي وحشد الدعم الوطني والدولي ضد عقوبة الإعدام في إيران. وقد توسعت الآن إلى 28 سجنا في جميع أنحاء البلاد.

وفي بيانهم الأخير، كتب المشاركون في حملة “لا لعمليات الإعدام“: “في الأيام الأخيرة، مع ارتفاع أصوات الباحثين عن العدالة والنشطاء المناهضين لعمليات الإعدام، لم تقل عمليات الإعدام والقمع فحسب، بل كثفتها الحكومة الاستبدادية بشكل كبير. وفي الآونة الأخيرة، سمح القضاء ببتر الأطراف (اليدين والقدمين) للمتهمين بالسرقة و”محاربة الله”، في محاولة لتطبيع هذه الأعمال الوحشية ونشر الخوف والقمع في المجتمع. العديد من المتهمين بالسرقة هم ضحايا الفساد الممنهج والتمييز الطبقي والاختلاس الفلكي من قبل المسؤولين الحكوميين والمنتسبين لهم”.

كما شدد البيان على أن النظام الكاره للنساء الحاكم في إيران، مستمرا في قمعه، قد حكم على العديد من السجينات في سجن قرتشك بعقوبة الرجم القرون الوسطى بتهمة العلاقات غير المشروعة. “في أحسن الأحوال، يمكن تحويل أحكامهم إلى إعدام بدلا من الإعدام رجما. نعتقد أن الصمت في مواجهة مثل هذه الفظائع يساوي التواطؤ، ومن الضروري الوقوف ضد هذه الوحشية والهمجية”، كما جاء في البيان جزئيا.

ويحذر السجناء من إعدام ما لا يقل عن 41 شخصا في الأيام العشرة الأولى من شهر دي الإيراني (ديسمبر/كانون الأول – يناير/كانون الثاني)، وأعدم 23 شخصا في غضون ثلاثة أيام فقط. وجاء في بيانهم: “تم نقل العديد من السجناء المحكوم عليهم بالإعدام إلى الحبس الانفرادي في انتظار تنفيذ أحكامهم”.

كما تحذر الحملة من أن السجن السياسي مجاهد كوركور، الذي كان مسجونا منذ أكثر من عامين، قد أعيد الحكم عليه بالإعدام للمرة الثانية من قبل فرع من المحكمة الثورية في الأهواز. وكانت المحكمة العليا قد ألغت هذا الحكم سابقا، وأصبحت حياته الآن في خطر جسيم.

وجاء في جزء آخر من البيان: “في الآونة الأخيرة، كان النظام الاستبدادي يضغط ويهدد المحامين الشرفاء والمستقلين الذين يحاولون تولي قضايا السجناء السياسيين والسجناء المحكوم عليهم بالإعدام. وقد أدى هذا الإجراء، الذي شهدته مرارا وتكرارا في السنوات الأخيرة، إلى سجن بعض المحامين لمجرد دفاعهم عن موكليهم. من الضروري الدفاع عن هؤلاء المحامين الشرفاء والمستقلين “.

وفي الأيام الأخيرة، كان هناك دعم واسع النطاق لحملة “لا للإعدام” من قبل نشطاء داخل البلاد وخارجها. وكتب السجناء: “نشكر الجميع بصدق ونعتقد أن معارضة عمليات الإعدام يجب أن تعني معارضة جميع أنواع الإعدامات ودعم كل فرد محكوم عليه بالإعدام”.

وأدانت حملة “لا لعمليات الإعدام ” الأعمال القمعية واللاإنسانية للنظام، ودعت جميع النشطاء في هذا المجال إلى “التحرك لمحاربة القمع والإعدامات في إيران”.

كما يطالبون الشعب الإيراني والسجناء بدعم هذه الحملة والانضمام إليها لوقف أحكام الإعدام في إيران. وكتبوا أنه “من خلال التضامن والعمل الموحد، يمكننا القضاء على جذور الإعدامات وبناء أرض خالية من العنف والإعدامات”. “لا ننسى أن المحرضين على عمليات الإعدام والقتل والقمع هذه ومرتكبيها هم أكبر المجرمين ضد الإنسانية، والذين يجب أن يحاسبوا على أفعالهم المشينة أمام محكمة الشعب.

ومما لا شك فيه أن أساس العديد من هذه الجرائم يكمن في الحكام الظالمين الذين اغتصبوا السلطة والحكم لمصلحتهم الخاصة وهم معادون لأي شكل من أشكال الحرية والمساواة”. السجون ال 28 التي شاركت في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام ” في 17 ديسمبر ، هي: إيفين (جناح النساء ، العنابر 4 و 8) ، قزل حصار (الوحدتان 3 و 4) ، سجن كرج المركزي ، سجن طهران الكبرى ، سجن أراك ، سجن خرم أباد ، سجن أسد أباد في أصفهان ، سجن دستگرد في أصفهان ، سجن شيبان في الأهواز ، سجن نظام في شيراز ، سجن بم ، سجن کهنوج، سجن مشهد، سجن قائمشهر، سجن لاكان في سجن رشت (أجنحة الرجال والنساء)، سجن أردبيل، سجن تبريز، سجن أورمية، سجن سلماس، سجن خوي، سجن نقدة، سجن سقز، سجن بانه، سجن مريوان، سجن کامياران، سجن طبس، سجن خورين في ورامين، وسجن رودسر في جيلان.

ایران.. الطبقة العاملة في کماشة الفقرو الاضطهاد

موقع المجلس:
مع انضمام أسواق مدینة مشهد إلى اضرابات تجار اسواق طهران، لقد طفی علی السطح مدى الانتشار الواسع للاحتجاجات في البلاد. و في خضم مواجهة التحديات الاقتصادية المتزايدة، يستمر الفقر والصعوبات المعيشية في تعميق جذورها في المجتمع الإيراني.
لقد شهد الشارع الایراني في. يوم الأحد، 29 ديسمبر/كانون الأول، اضرابات واسعة فی ایران تتصدرها إضراب مئات من تجار السوق في طهران احتجاجًا على الارتفاع الحاد في الأسعار والتضخم الذي بلغ معدلات قياسية، وفي اليوم التالي، 30 ديسمبر،

ایران.. الطبقة العاملة في کماشة الفقرو الاضطهادخلال هذين اليومين، شهدت مدن إيرانية عدة أكثر من 20 حدثًا احتجاجيًا، في تعبير قوي عن الاستياء الشعبي من الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردية.

تصاعد الأعباء الاقتصادية

وفقًا لأحد نشطاء حقوق العمال في طهران، فإن الأوضاع المعيشية للطبقة العاملة تدهورت بشكل ملحوظ، حيث بات الأطفال من هذه الأسر محرومين من الضروريات الأساسية مثل الرعاية الصحية والتعليم. الزيادة الحادة في إيجارات المساكن، التي سجلت ارتفاعًا بنسبة 75%، إلى جانب معدل التضخم الذي تجاوز 43%، قد أسهمت في ارتفاع معدلات التشرد والسكن غير الملائم، مما يزيد من تفاقم المعاناة.

التأثير على التعليم والرعاية الصحية

الأزمة الاقتصادية أثرت بشكل خطير على القدرة التعليمية لأطفال الطبقة العاملة، حيث اختفى هؤلاء الأطفال تقريبًا من صفوف المتفوقين أكاديميًا. كما أدت الضغوط المالية إلى خفض النفقات الطبية، حيث أصبح العلاج الذاتي هو الخيار الرئيسي للعديد من العمال، مما زاد من انتشار الأمراض المزمنة.

الأولويات الحكومية تثير الجدل

رغم الأزمة المعيشية الحادة، يستمر النظام الإيراني في تركيز جهوده وموارده على دعم السياسات الخارجية والبرامج العسكرية والنووية. هذا النهج يُظهر تجاهلًا واضحًا للتحديات الاقتصادية الراهنة التي يعاني منها المواطنون العاديون، مما يسلط الضوء على الحاجة الماسة إلى تغيير في الأولويات السياسية للحكومة.

حكايات من الواقع المعيشي

أحمد، عامل مستأجر متقاعد، يشارك تجربته مع النظام الصحي، حيث أنفق ما يقرب من 800,000 تومان على العلاج من الأنفلونزا، وهو مبلغ يستنزف جزءًا كبيرًا من دخله. يعبر أحمد عن إحباطه قائلاً: “كيف يُفترض بي أن أدفع إيجاري في نهاية الشهر؟” وهو سؤال يعكس الصراع اليومي للعديد من الإيرانيين.

مع استمرار تفاقم الفقر وأزمة تكلفة المعيشة، يبرز الطلب المتزايد على التغيير النظامي. الحاجة إلى تحسين القدرة على تحمل تكاليف السكن، تحسين الوصول إلى الرعاية الصحية، وضمان الفرص التعليمية، تصبح ضرورة وطنية لا يمكن تجاهلها.

اثارت التوترات الطائفية في سوريا من جانب مجموعات مدعومة من النظام الإيراني

قوات تابعة للنظام الملالي في سوریا-ارشیف- 

موقع المجلس:
خلال تقارير حديثة من تركيا تم الکشف اليوم عن توجه مقلق يتمثل في استفزازات طائفية في سوريا، يقوم بها بشكل رئيسي مجموعات الميليشيات المدعومة من النظام الإيراني. تشكل هذه التطورات تهديداً خطيراً للوئام الاجتماعي واستقرار الحكومة الانتقالية بعد الثورة في سوريا.

وفي مدن مثل اللاذقية وطرطوس، التي كانت في السابق معاقل لنظام بشار الأسد، يُقال إن عناصر مدعومة من النظام الإيراني تحرض على التوتر الطائفي. “بدأت مجموعات الميليشيات المدعومة من النظام الإيراني في إثارة التوترات الطائفية”، حسب تقارير تركيا اليوم، مما يشير إلى محاولة استراتيجية لتقويض جهود تعزيز الوحدة في سوريا. يُعتقد أن المحرضين ينشرون “سردية زائفة حول القمع ضد الأقلية العلوية”، ولهم صلات تعود إلى النظام الإيراني.

وتتوافق هذه الحوادث مع دعوة من الولي الفقیة للنظام الإيراني، علي خامنئي، الذي حث مؤخراً على المقاومة الشيعية في سوريا. “تأتي هذه الأحداث الأخيرة عقب دعوة من قائد النظام الإيراني، علي خامنئي، للمقاومة الشيعية في سوريا”، تشير النشرة، مما يوحي بجهد منسق لزعزعة استقرار المنطقة.

وفي مواجهة مباشرة، قام سكان القرية العلوية في باسنادا بالقبض على ثلاثة أشخاص مرتبطين بالنظام الإيراني بعد أن قاموا بخطف مواطن سوري من قرية سنية. “كان المختطفون يخططون لقتل الرجل في القرية العلوية، بقصد إشعال العنف الطائفي”، حسب تقارير تركيا اليوم. تم تفادي الوضع عندما تم إنقاذ الرجل المخطوف وتم تسليم الخاطفين إلى القوات الأمنية.

ويقال إن الاستفزازات يقودها أشخاص لهم صلات قوية بالنظام الإيراني. “تم التعرف على شخصية رئيسية وراء الاستفزازات الطائفية على أنه رجل دين له صلات قوية بنظام الإيراني”، حسب النشرة، مما يزيد من تعقيد الوضع المتقلب بالفعل في سوريا.

وترد منظمات المجتمع المدني في سوريا بإدانة التحريض والدعوة إلى السلام. “أصدرت منظمات المجتمع المدني البارزة التي تمثل الجالية العلوية… بياناً يدين الشعارات الطائفية والخطاب الاستفزازي“، وفقاً لتركيا اليوم. تشدد هذه المنظمات على أهمية “الحفاظ على السلام الداخلي والامتناع عن أي شكل من أشكال التحريض الإعلامي.”

وتأتي خلفية هذه التوترات مع احتجاجات حديثة في عدة مدن سورية، يُزعم أنها مدفوعة بالتأثير للنظام الإيراني. “اندلعت احتجاجات في مدن مثل اللاذقية، طرطوس، حماة، وحمص—المناطق التي يُقال إنها تحت تأثير النظام الإيراني القوي”، حسب تقارير المصدر الإخباري. تم إشعال فتيل الاحتجاجات بواسطة مقاطع فيديو تظهر ضرراً مزعوماً لمزار رجل الدين العلوي أبو عبد الله الحسيبي، والتي أوضح المسؤولون لاحقاً أنها كانت لقطات قديمة.

وأعربت وزارة الداخلية المؤقتة في سوريا عن قلقها، قائلة: “نؤكد أن مؤسساتنا تعمل ليل نهار لحماية ممتلكاتنا ومواقعنا الدينية”. وتحذر الوزارة من أن الغرض من إعادة تداول هذه الفيديوهات هو “زرع الفتنة بين الشعب السوري خلال هذه الفترة الحساسة.”

ووسط هذه التحديات، تتخذ السلطات المحلية تدابير للحفاظ على النظام. “فرضت السلطات حظر تجول ليلي في حمص من الساعة 6:00 مساءً حتى الساعة 8:00 صباحاً لمنع تصاعد الأوضاع”، تضيف تركيا اليوم، كجزء من الجهود للسيطرة على الاضطرابات.

وبالإضافة إلى ذلك، تم تحديد حملة تضليل منسقة على منصات وسائل التواصل الاجتماعي. “حددت السلطات شبكة سلوك غير أصيل منسق (CIB) تعمل على فيسبوك، تنشر دعاية طائفية تستهدف الجالية العلوية”، تكشف النشرة. تستخدم هذه الشبكة تكتيكات مثل الحسابات المزيفة والمحتوى المضلل لتغذية القلق الطائفي.

وفي ختام المطاف، تظل الأوضاع في سوريا متوترة حيث يُزعم أن الفصائل المدعومة من النظام الإيراني تواصل التلاعب واستفزاز النزاعات الطائفية. يهدد هذا ليس فقط السلام الهش داخل البلاد، ولكن أيضاً الاستقرار الإقليمي الأوسع. تدعو الحكومة السورية ومنظمات المجتمع المدني إلى اليقظة والتعاون لإحباط هذه الجهود الانقسامية والحفاظ على الوحدة والسلام الذي تحقق بواسطة الثورة السورية.

موجز أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 31 ديسمبر

موقع المجلس:
أعلنت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء أنها فرضت عقوبات على كيانات تابعة لحرس النظام الإيراني لدوره في محاولة التدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024.
وصلت التجمعات الاحتجاجية لمختلف شرائح الشعب الإيراني ضد نظام الملالي إلى ذروة جديدة: احتج المتقاعدون في مدن شيراز ورشت وجرجان وكرمانشاه على أوضاعهم المعيشية السيئة، كما احتج عمال صناعات النفط والغاز في بوشهر وموظفو منظمة الجهاد الزراعي في إيلام على قلة الرواتب ومعالجي الإدمان في طهران احتجاجا على وضعهم القانوني
في خطاب نشرته وسائل الإعلام الرسمية يوم الإثنين 30 ديسمبر، أعرب عضو مجلس صيانة الدستور الملا مهدي شب زنده دار عن خوفه ورعبه من التطورات والانتفاضات القادمة في إيران وتحولها إلى وضع مشابه لسوريا ، وحذر مما سماه بالفتن، قائلا: “من الممكن أن يصل العمل بسبب إهمال السلطات إلى نقطة مثل ما رأيناه في سوريا”.

أضرب السجناء السياسيون في 28 سجنا في إيران عن الطعام يوم الثلاثاء، تماشيا مع حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، التي تدخل أسبوعها التاسع والأربعين
قالت القيادة المركزية الأمريكية إن القوات البحرية والجوية الأميركية نفذتا “ضربات دقيقة متعددة” ضد مواقع الحوثيين المدعومة من إيران في صنعاء والمناطق الساحلية للجماعة في اليمن يومي الاثنين والثلاثاء 30 و31 كانون الأول.واستهدفت المراكز الرئيسية، بما في ذلك مركز قيادة وسيطرة للحوثيين ومرافق لإنتاج وتخزين الأسلحة التقليدية المتقدمة، بما في ذلك الصواريخ والطائرات المسيرة.
دعا الأمين العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس يوم الاثنين 30 يناير إلى وقف إطلاق النار في غزة وإنهاء الهجمات الإسرائيلية على المستشفيات.
في تصريحات بثتها قناة أفلاك التلفزيونية التابعة للنظام، أكد حاجي بابايي، نائب رئيس البرلمان الرجعي، أنه “اليوم أمننا لا يتم في خرم آباد وإذا لم نحافظ على أمننا على بعد 2000 كيلومتر، فسوف ينفجر داخل خرم أباد
قالت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطيني، إن 12.943 طالبا ارتقوا و21.681 أصيبوا بجروح منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 على قطاع غزة والضفة.وأوضحت التربية في بيان لها، اليوم الثلاثاء، أن عدد الطلبة الذين قتلوا في قطاع غزة منذ بداية العدوان وصل إلى أكثر من 12.790، والذين أصيبوا 21.026، فيما قتل في الضفة 120 طالبا وأصيب 655 آخرون، إضافة إلى اعتقال 548 آخرين.

إعلام نظام الملالي: إعترافات مرة لواقع أمر

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد موجات التصريحات الانفعالية الصادرة من قبل القادة والمسٶولين في نظام الملالي والتي إشرئبت بالتخبط والتناقض الصارخ من جراء سقوط نظام الدکتاتور السوري الهارب، فإن آثار وتداعيات ذلك التطور الذي کان بمثابة زلزال سياسي للنظام ومشروعه في المنطقة، صار ينعکس على وسائل الاعلام التابعة للنظام بما يبين وبکل وضوح قوة وعمق تلك الضربة الاستراتيجية التي تعرض لها النظام.
سقوط بشار الاسد الذي راهن عليه نظام الملالي کثيرا بل وحتى تفاخر بدعمه وتإييده في بقاء نظامه مع التأکيد على إنه يعتبر مع وکلاء النظام الآخرين في المنطقة بمثابة عمق استراتيجي للنظام، فإن سقوطه کان أکبر کارثة من نوعها قد حل بالنظام في وقت کان لايزال يلعق جراح هزيمتيه القاسيتين في غزة ولبنان، وقد عبرت صحيفة”هم ميهن” عن هذه بالحقيقة عندما قالت:” إن سقوط بشار الأسد ليس حدثا مهما لسوريا فحسب، بل له أيضا تداعيات في جميع أنحاء الشرق الأوسط. ومع ذلك، لا توجد دولة تشعر بعواقب هذا الحدث بقدر ما تشعر إيران. ويمثل خروج طهران المفاجئ من سوريا، التي دعمت الأسد منذ انتفاضة الربيع العربي في عام 2011، ضربة استراتيجية وعسكرية للنظام الإيراني. تم تصميم محور المقاومة الإيراني، الذي بني من خلال الاستفادة من الربيع العربي، لتزويد طهران بعمق استراتيجي ومنع الهجمات. خلال العام الماضي، عانت هذه الشبكة من ضربات كبيرة”.
إضعاف حرکة حماس وحزب الله الى أقصى حد ممکن بما يعني إنهاء دورهما العسکري وسقوط نظام بشار الاسد، يعني إن الورقة الاقليمية التي کانت بيد خامنئي وکان يستخدمها دائما من أجل مصالحه وأهدافه السياسية والامنية المشبوهة قد جعلت خامنئي ونظامه يفقدان هذه الورقة وبالتالي فإن دور النظام وتأثيره في المنطقة سيتراجع تبعا لذلك وهذا أيضا ما قد عکسته بکل وضوح صحيفة”ستارە صبح” عندما کتبت تقول:” لقد تغير الملعب. الأيام الثلاثين القادمة خطيرة … تشير الأدلة والمؤشرات إلى أن خريطة الشرق الأوسط على وشك إعادة رسمها بالتنسيق بين تركيا وإسرائيل والولايات المتحدة وروسيا على حساب إيران… الحقيقة هي أن ساحة اللعب بالنسبة لإيران قد تغيرت مع وصول ترامب، وتورط بوتين في حرب أوكرانيا، وسقوط الأسد، الذي كان في السابق الفناء الخلفي لإيران. لم تعد الظروف العالمية والإقليمية في صالح إيران”.
ومن دون شك، فإن الضربة القاتلة التي تلقاها نظام الملالي بفقدانه حليفه نظام بشار الاسد، فإن هذا التطور أثر سلبا على أوضاعه الاقتصادية في الوقت الذي يعاني فيه نظام الملالي أصلا من الاوضاع الاقتصادية السيئة جدا لأسباب وعوامل کثيرة لکن هذا التطور قد عمق من حدة أزمته الاقتصادية وضاعف من ترديها وقد تناولت صحيفة”دنیاي إقتصاد” هذا الموضوع وکتبت تقول:” تشير الاتجاهات الإقليمية إلى ضعف مكانة إيران الاقتصادية والسياسية. لذلك، تفتقر طهران، على عكس عقد من الزمان، إلى القدرة على العمل والتأثير خارج التطورات الإقليمية. إن التنافس الجديد بين تركيا وإسرائيل ومصر والسعودية والإمارات العربية المتحدة، والتي تتماشى أحيانا في بعض الحالات، نظرا لموقف إيران الجديد، تجعل من الصعب على بلادنا اتخاذ إجراءات دبلوماسية واقتصادية كبيرة. لاستعادة قدرة إيران على التصرف، فإن أفضل مبدأ توجيهي هو مراجعة بعض السياسات تجاه المنطقة والنظام الدولي. إذا لم تحدث هذه المراجعة واستمر الاتجاه الحالي، فقد تتكشف التطورات الرئيسية في الشرق الأوسط دون تدخل إيران”.

تحول ديناميكيات الأسرة الإيرانية: منازل مشتركة تحت ضغط الاقتصاد

تأجیر سطوح المنازل للسکن فی ایران-

ایلاف- سعيد عابد:

برزت ظاهرة السكن المشترك كقضية اجتماعية مهمة في إيران، مما دفع العديد من الأسر نحو ترتيبات معيشية محفوفة بالمخاطر وهدد استقرارها. وقد امتد هذا الاتجاه، الذي اعتُبر في البداية حلاً للطلاب والأفراد العازبين في المقام الأول، إلى مجال الحياة الأسرية في ظل ضغوط اقتصادية متزايدة. ونتيجة لارتفاع تكاليف السكن وانخفاض القدرة الشرائية، أصبحت المزيد من الأسر الإيرانية الآن مضطرة إلى مشاركة المنازل، مما يخلق مجموعة من التداعيات الاجتماعية والنفسية.

الجذور الاقتصادية للسكن المشترك
يسلط أردشير جيرافاند، عالم الاجتماع والباحث الاجتماعي، الضوء على العوامل الاقتصادية التي تغذي هذا التحول. وفي مقابلة مع موقع “ديدبان إيران” الذي تديره الدولة في الأول من تشرين الثاني (نوفمبر)، أوضح جيرافاند “إن زيادة تكاليف السكن والفجوة المتزايدة بين دخول الأسر ونفقاتها أجبرت الأسر على تبني أنماط حياة جديدة. في العقود السابقة، غالبًا ما كان الأزواج الشباب يبدؤون الحياة الزوجية في منزل عائلي ثم ينتقلون إلى مسكن مستقل بمجرد استقرارهم ماليًا. ولكن اليوم، تجبر الأزمات الاقتصادية والتكاليف المتصاعدة العديد من الأسر على تقاسم أماكن المعيشة”.

تكشف البيانات الرسمية أن ما يقرب من 35 بالمئة من الأسر الإيرانية ليس لديها مصدر دخل أساسي، أو في أفضل الأحوال، لديها معيل واحد. بالنسبة إلى الأسر التي ليس لديها عمل ثابت أو دخل موثوق، فإنَّ الوضع الاقتصادي يستلزم العيش في ترتيبات سكنية مشتركة. يحذر جيرافاند من أن: “البطالة والفقر أجبرا الأسر على هذا النمط من الحياة، مما جلب معه عواقب اجتماعية ونفسية وخيمة”.

التأثيرات الاجتماعية والنفسية للعيش الجماعي القسري
لقد أدى العيش الجماعي، وخاصة بين الأسر غير المرتبطة، إلى ظهور العديد من المشاكل، بما في ذلك زيادة معدلات الجريمة والصراعات الاجتماعية. ووفقًا لجيرافاند، فإنَّ غياب الخصوصية في السكن المشترك، إلى جانب التفاعلات القسرية بين الأفراد من خلفيات متنوعة، يزيد من احتمالية العنف والسلوكيات غير الطبيعية والجرائم. ويوضح كذلك بالقول: “لقد أدى الافتقار إلى الاستعداد الثقافي للعيش الجماعي في المجتمع الإيراني إلى تغيير أنماط التفاعل وقد يساهم حتى في زيادة حالات العنف الجسدي وسوء السلوك الاجتماعي والجرائم الجنسية”.

يطرح السكن المشترك تحديات يومية تنبع من الحاجة إلى إدارة المساحات المشتركة مثل المطابخ والحمامات. وغالبًا ما تصبح هذه المساحات المشتركة مصدرًا للتوتر، مما يؤثر سلبًا على الصحة العقلية للسكان. ويشير جيرافاند إلى أن الجرائم الاجتماعية والعنف تشكل بالفعل قضايا في الأسر المستقلة، مؤكدًا أن بيئات المعيشة المشتركة تؤدي إلى تفاقم هذه الظروف.

التحول في ديناميكيات الأسرة الإيرانية
على مدى العقود الأخيرة، أعادت تكاليف المعيشة المرتفعة تعريف البنية الأسرية الإيرانية التقليدية وترتيبات المعيشة. منذ أوائل التسعينيات، كانت هناك رغبة قوية في الاستقلال الاقتصادي والخصوصية بين الأسر، حيث تسعى الأجيال الأصغر سنًا إلى منازل منفصلة بدلاً من أماكن الإقامة المشتركة. ومع ذلك، عكست الأزمة الاقتصادية الحالية هذا الاتجاه، مما دفع الأسر إلى العودة إلى السكن المشترك، مما يذكرنا بالظروف التي سعت منذ فترة طويلة إلى الابتعاد عنها.

تؤكد ظاهرة السكن المشترك على الأزمة الاقتصادية الشديدة والتفاوت المتزايد الذي يعاني منه المجتمع الإيراني. إن عدم قدرة العديد من الأسر على تحمل تكاليف السكن المستقل هو مؤشر على ارتفاع الضائقة الاجتماعية والجريمة المحتملة. في حين كان الأزواج الشباب يعتمدون في السابق على المساكن العائلية مؤقتًا فقط، فإن الصعوبات الاقتصادية تجبرهم الآن على العيش مع أسر أخرى على المدى الطويل، مما يسلط الضوء على الحاجة الملحة إلى التوظيف الشامل والدعم الاجتماعي والإصلاح الاقتصادي.

الخلاصة: التأثير الأوسع للسياسات الاقتصادية
يشكل هذا الاتجاه المقلق في الإسكان تهديدًا خطيرًا لاستقرار الأسرة والتماسك الاجتماعي. لقد ساهمت السياسات الاقتصادية للحكومة الإيرانية، التي تعرضت للانتقاد بسبب تفاقم الفقر والتضخم، في هذه الأزمة، مما جعل المواطنين عُرضة للخطر في مواجهة تكاليف المعيشة المرتفعة وفرص كسب العيش المتضائلة. لا تعكس ظاهرة الإسكان المشترك الصراعات الاقتصادية للطبقات المتوسطة والدنيا في إيران فحسب، بل تحذر أيضًا من انهيار اجتماعي وشيك إذا لم يتم اتخاذ تدابير عاجلة لمعالجة الأسباب الجذرية لهذه الأزمة.

رداً علی موجة الاعدامات و القمع فی ایران

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
نفذ شباب الانتفاضة الأبطال، يوم السبت، 28 ديسمبر، ردًا على 33 عملية إعدام تم الكشف عنها في الأيام الستة الأولى الماضية، و678 عملية إعدام خلال فترة حكم بزشكيان، بما في ذلك 143 إعدامًا تم الكشف عنها خلال شهر آذر الإيراني الماضي، هجمات استهدف مراكز القمع والجريمة التابعة لنظام الجلادين والفاسدين الحاكمين على النحو التالي:

استهداف لجنة “إمداد خميني” في طهران.
استهداف مقر للباسيج التابع للحرس في همايونشهر.
إشعال النار في قاعدة للباسيج التابعة للحرس في طهران.
إضرام النار في قاعدة للباسيج التابعة للحرس في أراك.
إحراق بوابة تجمع الميليشيات القمعية بالقرب من مسجد في لردغان.
إحراق لجنة “إمداد خميني” في أقليد.
إحراق لوحة لتخرصات خامنئي على أحد الجدران في شوشتر.
إحراق لافتة شارع “خميني الملعون” في كرج.
إحراق لافتة دعائية تحمل صور لقوى نيابية للنظام في الأهواز.
خوفا من التظاهرات والاحتجاجات المتزايدة على الغلاء والتضخم والظروف المعيشية الصعبة، إضافة إلى انهيار قوات النظام إثر سقوط عائلة الأسد المكروهة قام خامنئي، الطاغية السفاح، ، خلال الأسبوع الفائت من ديسمبر بإعدام أكثر من 30 معتقلًا شنقًا.

وأعلنت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يوم 26 ديسمبر في بيان أن جلادي خامنئي أعدموا في الأيام الثلاثة (24، 25، 26 ديسمبر) بالتزامن مع احتفالات ميلاد المسيح، ما لا يقل عن 22 سجينًا.

يوم الخميس، 26 ديسمبر: أُعدم كل من أسعد أميني، سامان فخري، وجاسم جهان تيغ في جيرفت، وأحمد غفران، جواد غفاري، حسين سالارزهي، وعبدالله نارويي في سجن كناباد.
يوم الأربعاء، 25 ديسمبر: أُعدم كاتب سيدنيان، حامد رنجبر، ومحمود كشاورزي في شيراز، وحامد باكدامن، حسين منصوري نسب، ومسعود جليليان في سجن قزلحصار.
يوم الثلاثاء، 24 ديسمبر: أُعدم عبدالرحمن إسحاق زهي في مشهد، وأصغر غفاري في قم، وعلي رحم خاني في نهاوند، وشقيقان يُدعيان علي وجاسم مانيان (25 و31 عامًا) في أصفهان، وأمين فرهمند في شيراز، وحامد خسروي وداوود قلجائي في بيرجند.
يوم الاثنين، 23 ديسمبر: أُعدم لقمان أقدمي نيا (شنگه) في أرومية.
يوم السبت، 21 ديسمبر: أُعدم كل من حميد مراديان في كرمانشاه، وأشكان بارسه، وآرمان صمدي في أصفهان، وسلطان جهان تيغ في زاهدان.
خلال شهر آذر الإيراني الماضي، أُعدمت 7 نساء على يد جلادي خامنئي. ومن بين الذين أُعدموا خلال هذا الشهر، كان هناك شخصان لم يتجاوزا سن 18 عامًا وقت ارتكاب الجريمة المزعومة. كما أُعدم سجين سياسي يُدعى رحيم برين، من مدينة مهاباد، بعد 19 عامًا من الحبس، بتهمة قتل أحد عناصر قوى الأمن القمعية خلال الاحتجاجات الشعبية في عام 2005.

قام شباب الانتفاضة بتنفيذ 5 جولات من العمليات خلال شهر نوفمبر، استهدفت فيها مراكز القمع والجريمة التابعة للنظام المتورط في الإعدامات والمجازر. وفيما يلي تفاصيل الجولة الخامسة من هذه العمليات:

4 استهدافات في منطقة الباسيج التابعة للحرس في كهِنوج بمحافظة كرمان.
استهداف مقر الباسيج التابع للحرس في مشهد.
استهداف مبنى القائممقامية القمعي في زهَك بمحافظة سيستان وبلوشستان.
إحراق لافتة دعائية تابعة للنظام على جسر في ميدان 7 تير بطهران.
إحراق لافتات تحمل صور خميني وخامنئي في أصفهان.
إحراق صورة لخامنئي على جسر في مشهد.
إحراق لافتة “أسبوع الباسيج” في أصفهان.
إحراق قاعدة الباسيج التابعة للحرس في بندر أنزلي.
إحراق صورة الجلاد قاسم سليماني في كازرون.
إحراق لوحة تحمل صورة “نيلفروشان” وعناصر نيابية للنظام في ماهشهر.
الخليفة العاجز للنظام الرجعي، الذي يخشى مصيرًا مشابهًا لبشار الأسد وسقوط نظامه، يسعى من خلال القتل والإعدام وخلق أجواء من الخوف والرعب إلى منع انتفاضة الشعب. إلا أن هذه الجرائم الوحشية لن تؤدي إلا إلى إشعال غضب الشعب والمنتفضين وتعزيز شعلتهم في النضال من أجل الحرية.

ایران.. تصاعد الأزمات الاقتصادية تنذر من مجاعة عارمة

موقع المجلس:
تحذيراً صارخاً أصدر عضو لجنة الصناعات في البرلمان الإيراني، بشأن احتمال حدوث “مجاعة” في البلاد. وقال سلمان ذاكر، في حديث لوكالة أنباء “ركنا” الرسمیة: “استمرار السخط على هذا المستوى يخلق احتمال المجاعة”.

وأضاف: “إذا استمر الوضع على هذا النحو، فسوف نضطر إلى انتظار المجاعة”. ومع ذلك، لم يوضح ذاكر أي حلول اقترحها البرلمان أو النظام لمعالجة هذه الأزمة الوشيكة، والتي تزيد من تفاقم الاقتصاد الإيراني المتعثر.

انتشار الإضرابات والاحتجاجات في البازار الكبير في طهران وسط الاضطرابات المتصاعدة في الأسواق المالية والارتفاع المستمر للدولار الأمريكي مقابل الريال الإيراني، تحول السخط إلى احتجاجات واسعة النطاق.

وفي يوم الأحد 29 ديسمبر، أغلق مئات التجار في البازار الكبير في طهران أبوابهم وساروا في المنطقة، مرددين شعارات مثل “أغلقوا، أغلقوا” و”التاجر الشجاع، ادعموا، ادعموا”.

وردت أنباء عن إضرابات مماثلة في بازار سبهسالار، حيث دعا المتظاهرون إلى مشاركة أوسع في احتجاجاتهم.

وتصور مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي التجار المضربين وهم يعبرون عن إحباطهم في وجود قوات الشرطة. وتشمل المظالم الرئيسية ارتفاع تكاليف المواد الخام بسبب انخفاض قيمة العملة، وركود السوق الناجم عن ارتفاع أسعار المنتجات، ونقص المواد الخام، ونقص السيولة، وتآكل رأس مال المنتجين.

وقد اندلعت الإضرابات بسبب الارتفاع الكبير في قيمة الدولار، الذي تجاوز 82 ألف تومان خلال عطلة نهاية الأسبوع قبل أن يستقر عند مستوى أدنى قليلاً.

الضغوط الاقتصادية تتصاعد يستمر الاقتصاد الإيراني في الانهيار تحت وطأة التضخم وانخفاض قيمة العملة وسوء الإدارة الحكومية. وقد أدت القيود المفروضة على ساعات العمل، بما في ذلك إغلاق المتاجر قسراً في الساعة الثامنة مساءً تحت ستار السيطرة على نقص الكهرباء، إلى تأجيج التوترات بين التجار وأصحاب الأعمال. واعترف إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، بالاضطرابات المتزايدة، محذراً من أن الفشل في معالجة تحديات معيشة العمال والمتقاعدين قد يكون له “آثار ومخاوف خطيرة”.

ويعكس انخفاض قيمة الريال انهياراً أوسع نطاقاً في الاستقرار الاقتصادي في إيران. ووصف المراقبون القضايا الاقتصادية بأنها نقطة ضعف النظام، حيث وصف المنتقدون داخل الحكومة المسؤولين بأنهم “مجموعة هلوسة” مسؤولة عن “تسونامي الإفلاس”. وقد تجنبت السلطات اللوم إلى حد كبير، ونسبت الأزمات إلى “عمليات نفسية للعدو” بدلاً من معالجة المشاكل النظامية.

التداعيات الأوسع تسببت في تزاید الاحتجاجات ضد سوء الإدارة الاقتصادية في مدن مثل الأهواز وشوش وإيلام وسيرجان وأصفهان وقائم شهر، حيث انضم الموظفون والمتقاعدون من مختلف القطاعات إلى المظاهرات. تسلط هذه الحركات الضوء على الإحباط المتزايد إزاء التحديات الاقتصادية المستمرة وإهمال الحكومة، والذي يعتقد العديد من المراقبين أنه قد يشعل تحولات سياسية أوسع نطاقا في إيران.

لقد أدى عجز النظام عن معالجة الأزمات مثل تلوث الهواء ونقص الكهرباء وانهيار سوق الصرف الأجنبي إلى تكثيف الاستياء العام. ومع انخفاض قيمة الريال وتصاعد الاحتجاجات، تزداد احتمالات الاضطرابات السياسية والاجتماعية الكبيرة.

تعكس الصراعات الاقتصادية المتفاقمة في إيران إخفاقات الحكم النظامي. وبدون إصلاحات جذرية، تواجه البلاد مستقبلا غير مستقر للغاية، حيث قد تحفز المطالب الاقتصادية تحولات سياسية عميقة.

إيران تواجه أزمة طاقة خطيرة

موقع المجلس:
في تقرير مفصل نشرته صحیفة‌ “ريغ تك تايمز“، تم تحليل الأزمة الطاقية الحادة التي تعاني منها إيران حاليًا، مما كشف عن واقع يعاني من اضطرابات شديدة تؤثر على الصناعات والحياة اليومية في البلاد. هذه الأزمة، التي نتجت عن تفاعل معقد بين العقوبات، سوء الإدارة، ومشكلات البنية التحتية، قد تفاقمت بسبب هجمات مستهدفة أخيرة مما زاد الضغط بشكل كبير على إمدادات الطاقة بالبلاد.

وفقاً للتقرير، تعمل مكاتب النظام في إيران بساعات مخفضة بشكل كبير أو أغلقت تماماً بسبب نقص الطاقة. ولجأت المؤسسات التعليمية إلى الدراسة عبر الإنترنت، بينما تواجه المدن انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي مما ترك الطرق الرئيسية ومراكز التسوق في الظلام. “تم أمر المصانع الصناعية بوقف الإنتاج،” وهو إجراء أدى إلى شل قطاع الصناعة في البلاد بشكل أساسي.

إيران تواجه أزمة طاقة خطيرة

وتعزى الأزمة إلى “مزيج من العقوبات الدولية، سوء الإدارة، البنية التحتية القديمة، واستخدام الطاقة غير الفعال.” وقد تفاقمت هذه العوامل بسبب هجمات حديثة على البنية التحتية للطاقة في إيران، مما خلق سيناريو مأساوي. لإدارة نقص الغاز الطبيعي الحاد، الذي يعد ضروريًا لتوليد الكهرباء والتدفئة، اتخذت الحكومة قرارًا حاسمًا بتحويل الغاز من محطات الطاقة إلى التدفئة المنزلية على الرغم من انخفاض درجات الحرارة. وقد أدى ذلك إلى توقف 17 محطة طاقة كبرى وتقليل العمليات في البقية، مما زاد من حدة الأزمة.

التداعيات على القطاع الصناعي في إيران عميقة. يلاحظ التقرير أن انقطاعات الطاقة قد “أوقفت خطوط الإنتاج”، مما أثر على مجموعة واسعة من القطاعات من الصلب إلى الصيدلة. وصف رئيس مجلس شوری النظام تنسيق الصناعات الوضع بأنه كارثي، حيث تشير التقديرات إلى أن انقطاع الطاقة لمدة أسبوع واحد فقط قد خفض الإنتاج التصنيعي بنسبة “30 إلى 50 في المائة”. وهذا يترجم إلى “عشرات المليارات من الدولارات” من الخسائر الاقتصادية، مما ضر بشكل خاص بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم.

وبالنسبة للسكان العاديين، فقد زادت الأزمة الطاقية من صعوبات الحياة اليومية. يسلط التقرير الضوء على أن إيران تواجه “عجزاً يقدر بحوالي 350 مليون متر مكعب من الغاز يومياً”، وهو فجوة قد أثرت بشكل كبير على نوعية حياة الإيرانيين العاديين. يواجه السكان انقطاعات واسعة للكهرباء، حيث أُجبرت الأماكن العامة والأعمال على الإغلاق المبكر أو البقاء دون إضاءة، مما زاد من الضغوط الاقتصادية والاجتماعية.

كما أن هناك مخاوف أمنية كبيرة. تم اتخاذ قرار بتقديم الأولوية للتدفئة المنزلية لمنع “الحوادث أو فقدان الأرواح،” وفقًا للحكومة، ولكن هذا قد أدى إلى اضطرابات شديدة في قطاعات حيوية أخرى. وحذر مسؤولو شركة الطاقة الحكومية من أن هذه الانقطاعات من المحتمل أن تستمر، محذرين الصناعات بالاستعداد لمزيد من الانقطاعات التي قد تستمر “أياماً أو حتى أسابيع.”

وتعود جذور معضلة الطاقة في إيران إلى تحديات طويلة الأمد. “عقود من العقوبات الدولية قد حدت من قدرة البلاد على الوصول إلى التكنولوجيا المتقدمة والتمويل اللازم لتحديث بنيتها التحتية للطاقة،” يوضح التقرير، بينما ساهم سوء الإدارة المحلية والاستهلاك الضائع في تفاقم الوضع. على الرغم من مكانة إيران كواحدة من أكبر الدول المنتجة للغاز الطبيعي والنفط في العالم، فإن عجزها عن إدارة هذه الموارد بفعالية جعلها أكثر هشاشة للأزمات مثل هذه.

في خطاب نادر متلفز، اعترف رئيس النظام بخطورة الأزمة، معتذرًا للجمهور عن عجز الحكومة عن تلبية احتياجات الطاقة للبلاد. ويبرز هذا الاعتراف التحديات الكبيرة التي تواجهها إيران وهي تتنقل خلال واحدة من أسوأ الأزمات الطاقية في تاريخها، كما ورد في تفاصيل تقرير “ريغ تك تايمز”.