الرئيسية بلوق الصفحة 321

تهنئة من السيدة مريم رجوي للبروفيسورة ريتا زوسموت- للحصول علی جائزة بولندا – ألمانيا الخاصة لعام 2025

موقع المجلس:
أُقيم حفل تسليم جائزة بولندا – ألمانيا الخاصة يوم الجمعة، 14 فبراير 2025، على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن. وقام وزيرا الخارجية الألماني والبولندي بمنح هذه الجائزة للبروفيسورة ريتا زوسموت، التي شغلت منصب رئيس البرلمان الألماني (البوندستاغ) لمدة عشر سنوات، وذلك تقديرًا لمساهماتها البارزة في تعزيز المصالحة بين ألمانيا وبولندا.

وأشادت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، بالتزام البروفيسورة زوسموت بقيم الحرية ودعمها الثابت لمن يناضلون من أجل حقوقهم الأساسية. وقالت: “نشكركِ، ريتا زوسموت، على تفانيكِ في تعزيز الصداقة والتضامن، وإيمانكِ بما يجعل أوروبا قوية وعظيمة: أن لكل فرد الحق في العيش بحرية وسلام. إنه لشرف عظيم لي أن أقدم هذه الجائزة الخاصة لكِ إلى جانب زميلي وزير الخارجية البولندي.”

ومن جانبه، أكدت وزارة الخارجية البولندية عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” أن جهود البروفيسورة زوسموت في تعزيز العلاقات البولندية الألمانية كانت استثنائية، قائلة: “لقد أثبتت على مدار سنوات أن المصالحة والحوار والتعاون ليست مجرد شعارات جوفاء.”

وفي بيان رسمي، أوضحت وزارة الخارجية البولندية أن المكانة البارزة للبروفيسورة زوسموت ومساهماتها الكبيرة دفعت لجنة الجائزة إلى منحها هذا التكريم الخاص. فقد شغلت منصب رئيس البرلمان الألماني من عام 1988 حتى 1998، بالإضافة إلى ترؤسها معهد بولندا – ألمانيا (DPI) في دارمشتات لسنوات عديدة، وهي حاليًا تترأس المجلس الاستشاري للاتحاد الفيدرالي للجمعيات البولندية – الألمانية. ويعكس تفانيها في بناء الجسور بين البلدين إلهامها لمبادرة اجتماعية تهدف إلى إنشاء نصب تذكاري لضحايا الحرب العالميّة الثانية من البولنديين في وسط برلين.

كما حظي تكريم البروفيسورة زوسموت بإشادة السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية(NCRI)، التي هنأتها عبر منشور على منصة “إكس”، حيث قالت: “أهنئ البروفيسورة العزيزة ريتا زوسموت، الرئيسة السابقة للبوندستاغ الألماني، بمناسبة حصولها على الجائزة الألمانية-البولندية الخاصة لعام 2025. إنها رمز عالمي للالتزام بالقيم الكونية لحقوق الإنسان والديمقراطية.

وأضافت رجوي: “كانت نضالاتها من أجل حقوق المرأة، وريادتها في هذا المجال كأول رئيسة للبوندستاغ، مصدر إلهام للنساء اللواتي يكافحن من أجل حقوقهن. لن ينسى الشعب والمقاومة الإيرانية، ونساء أشرف 3، وكذلك النساء المضطهدات في بلادي، دعمها وخطاباتها القوية والمفعمة بالحماس دفاعًا عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة في إيران، ومن أجل إنهاء ديكتاتورية الملالي المعادية للمرأة. أتمنى لها مزيدًا من النجاح والتوفيق. “

ويبقى إرث البروفيسورة ريتا زوسموت كمدافعة عن المصالحة والديمقراطية وحقوق المرأة مصدر إلهام مستمر. إن التزامها مدى الحياة بتعزيز التفاهم الدولي والدفاع عن العدالة لا يزال يشكل مستقبل التعاون الأوروبي وجهود حقوق الإنسان العالمية.

ایران.. موجة احتجاجات ضد النظام تندیداً بتدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد

موقع المجلس:
تشهد إيران و لليوم الثاني على التوالي، موجة جديدة من الاحتجاجات التي تعكس تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد. فئات واسعة من المجتمع، من العمال والطلاب إلى المتقاعدين، نزلت إلى الشوارع رفضًا للسياسات الاقتصادية الفاشلة للنظام، والتي أدت إلى انتشار الفقر، والتضخم غير المسبوق، والفساد المؤسسي الذي ينهب ثروات الشعب. وبينما تتزايد معاناة المواطنين، يواصل النظام إنفاق ثروات البلاد على الأجهزة القمعية والمشاريع العسكرية الإقليمية، مما يعمّق الأزمة الداخلية.

احتجاج متقاعدي الاتصالات في جيلان ضد الظلم والفساد

ومن أبرز شرائح المحتجين اليوم كان متقاعدو شركة الاتصالات الذين خرجوا في عدة مدن، منددين بنهب أموالهم من قبل النظام، وسط هتافات مباشرة ضد المؤسسات التي تستحوذ على ثروات صندوقهم التقاعدي. في كل مدينة، حمل المتقاعدون نفس المطالب، لكن غضبهم كان يزداد حدة مع استمرار تجاهل النظام لمطالبهم المشروعة.

طهران: “عدونا هنا، يكذبون ويقولون إنه أمريكا!”

في العاصمة، نظم متقاعدو الاتصالات مسيرة احتجاجية ضد النهب المنظم الذي تتعرض له حقوقهم. ورددوا هتافات مثل “عدونا هنا، يكذبون ويقولون إنه أمريكا!”، في إشارة إلى أن المشكلة الحقيقية ليست العقوبات أو التدخلات الخارجية كما يدّعي النظام، بل الفساد الداخلي ونهب ثروات الشعب من قبل مؤسسات تابعة لخامنئي.

تهران - تجمع اعتراضی بازنشستگان مخابرات دشمن ما همین جا است دروغ میگن امریکا است -۲۹بهمن

 

الأهواز: احتجاج رغم القمع الأمني

في الأهواز، وعلى الرغم من التواجد الأمني الكثيف والمضايقات القضائية،

تهران - راهپیمایی اعتراضی بازنشستگان مخابرات در تهران - ۲۹بهمن

خرج متقاعدو الاتصالات إلى الشوارع في مسيرة احتجاجية، مما يعكس تصميمهم على المطالبة بحقوقهم. لم ترهبهم قوات الشرطة المنتشرة، بل زادتهم إصرارًا على مواجهة نهب أموالهم.

اهواز - راهپیمایی و تجمع اعتراضی بازنشستگان مخابرات دراهواز - ۲۹بهمن ۱۴۰۳

أصفهان: رفض التهميش وسرقة الحقوق

في أصفهان، تجمع المتقاعدون أمام مقرات الاتصالات، مؤكدين رفضهم للتمييز والفساد، ومطالبين باستعادة أموالهم المنهوبة من قبل المؤسسات التابعة للنظام.

اصفهان - راهپیمایی و تجمع اعتراضی بازنشستگان مخابرات با شعار ستاد فرمان امام مخابرات را برده

 

كرمانشاه: الغضب يتصاعد ضد سرقة أموال التقاعد

في كرمانشاه، حمل المحتجون لافتات تندد بالمؤسسات التي تسيطر على أموالهم، مؤكدين أن حقوقهم ليست محل مساومة، وأن استمرار الفساد سيدفعهم إلى تصعيد أكبر في الأيام المقبلة.

کرمانشاه - تجمع اعتراضی بازنشستگان مخابرات درکرمانشاه - ۲۹بهمن

تبريز وبيجار: رفض واسع لنهب أموال المتقاعدين

في كل من تبريز وبيجار، تجمّع المتقاعدون مطالبين بحقوقهم المسلوبة، ووجّهوا غضبهم نحو هيئة تنفيذ خميني الملعون وتعاون حرس النظام الإيراني، اللذان ينهبان أموال صندوقهم التقاعدي.

جيلان: “لم نرَ عدالة، لقد سمعنا فقط الأكاذيب!”

في جيلان، كان الغضب واضحًا في شعارات المحتجين، حيث رددوا “لم نرَ عدالة، لقد سمعنا فقط الأكاذيب!”، في إشارة إلى الوعود الكاذبة التي يُطلقها مسؤولو النظام دون أي تغيير حقيقي في أوضاعهم.

سنندج وزنجان: تصعيد ضد سرقة الحقوق

في سنندج وزنجان، أكد المحتجون أن فساد النظام ونهب صناديق التقاعد هما السبب الرئيسي وراء تدهور أوضاعهم، ووجهوا هتافاتهم ضد المؤسسات المسيطرة على قطاع الاتصالات.

احتجاج متقاعدي الاتصالات في أصفهان ضد فساد النظام

سرقة صندوق التقاعد: دور هيئة تنفيذ خميني وتعاون حرس النظام الإيراني

مسيرة واحتجاج متقاعدي الاتصالات في أهواز رغم القمع الأمني

يعود الغضب الكبير في هذه الاحتجاجات إلى النهب المنظم لصناديق التقاعد من قبل مؤسستين رئيسيتين خاضعتين لخامنئي:

هيئة تنفيذ خميني الملعون: تأسست هذه المؤسسة بعد الثورة لمصادرة ممتلكات معارضي النظام، لكنها تحولت إلى إمبراطورية مالية ضخمة تسيطر على قطاعات رئيسية في الاقتصاد الإيراني، بما في ذلك الاتصالات، حيث تستثمر أموال المتقاعدين دون إعطائهم حقوقهم.

ایران.. موجة احتجاجات ضد النظام تندیداً بتدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلادتعاون حرس النظام الإيراني: تعتبر هذه المؤسسة الذراع الاقتصادي للحرس ، حيث تقوم بالاستحواذ على الشركات الكبرى، ومن بينها قطاع الاتصالات، وتحول أرباحها لدعم العمليات القمعية داخل إيران وتمويل الميليشيات في الخارج.

تهران تجمع و راهپیمایی دانشجویان دانشکده ادبیات دانشگاه تهران دوشنبه ۲۹ بهمن ۱۴۰۳

احتجاجات أخرى في مختلف القطاعات

طلاب جامعة طهران: احتجاجات مستمرة على مقتل زميلهم

لليوم الثالث، واصل طلاب جامعة طهران احتجاجاتهم ضد تقاعس الأجهزة الأمنية في حادثة مقتل الطالب أمير محمد خالقي. وتجمّع طلاب كلية الآداب في مسيرة احتجاجية، متهمين النظام بالفشل في حماية الطلاب، في الوقت الذي يفرض فيه قيودًا صارمة على الحريات الشخصية.

تهران تجمع و راهپیمایی دانشجویان دانشکده ادبیات دانشگاه تهران دوشنبه ۲۹ بهمن ۱۴۰۳

عمال مصنع النسيج في بروجرد: إضراب ضد سرقة الأجور

منذ يوم السبت، دخل عمال مصنع النسيج في بروجرد في إضراب عن العمل، بعد أن رفضت الإدارة دفع رواتبهم المتأخرة لأكثر من ثلاثة أشهر، بالإضافة إلى إيقاف تأمينهم الصحي، مما حرمهم وعائلاتهم من الخدمات الطبية الأساسية.

ایران.. موجة احتجاجات ضد النظام تندیداً بتدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد

الاحتجاجات تقترب من مرحلة الانفجار

تُظهر هذه الاحتجاجات أن النظام الإيراني أصبح عاجزًا عن السيطرة على الشارع، رغم القمع الأمني والملاحقات القضائية. تزايد الغضب الشایران.. موجة احتجاجات ضد النظام تندیداً بتدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلادعبي، وتنوع الفئات المشاركة في التظاهرات، يشير إلى أن النظام يواجه أزمة غير مسبوقة، خاصة مع تحذيرات حتى من داخل أجهزته.

ایران.. موجة احتجاجات ضد النظام تندیداً بتدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد

أحد الخبراء الأمنيين في النظام صرّح مؤخرًا قائلاً:”شوارع إيران مشبعة بالبنزين، وأي شرارة قد تشعلها في أي لحظة.”

إن استمرار الاحتجاجات وتكرارها في مختلف المدن يشير إلى أن الشارع الإيراني يدرك جيدًا أن الحل الوحيد لاستعادة الحقوق هو النزول إلى الميدان، حيث لم يعد هناك أمل في الإصلاح من داخل النظام. ومع كل مظاهرة جديدة، يتأكد أكثر أن الشعب لن يقبل بالاستسلام، وأن المواجهة بينه وبين النظام تتجه نحو مرحلة مصيرية.

موجز أهم الأخبار لیوم الإثنين 17 فبراير

موقع المجلس:
أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية في سيدني ولوس أنجلوس ولندن، دعما لانتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد وتضامنا مع وحدات الانتفاضة وطلاب جامعة طهران،

متظاهرون في باريس: الثورة الإيرانية مستمرة ولن تُختطف هذه المرة

طاولة كتب ومعرضا لصور الشهداء. كتب على بعض لافتاتهم: “الموت للظالم سواء كان الشاه أو (خامنئي)”، “يجب إطلاق سراح السجناء السياسيين”، و”ضعوا الحرس الجناة الرئيسيين للإرهاب في البلاد على قائمة الإرهاب.

الآف الإيرانيين يتظاهرون في باريس دعما لخظة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

• أعلن رئيس إدارة الغذاء والدواء في النظام الإيراني أن سعر 300 دواء ارتفع خلال الشهر الماضي.

• حذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي من أن الوقت ينفد للتوصل إلى اتفاق للحد من البرنامج النووي الإيراني ، حيث تواصل طهران تسريع تخصيب اليورانيوم إلى مستويات قريبة من صنع الأسلحة.

لليوم الرابع على التوالي ، نظم طلاب جامعة طهران مسيرة احتجاجية تحت شعار “أمن الجامعة ، قتلتنا أنتم” و “قوة الشرطة ، قتلتنا أنتم”.

• شباب الانتفاضة في جميع أنحاء إيران، دعما وتضامنا مع طلاب جامعة طهران، هاجموا وأضرموا النار في مراكز للقمع والإعدام التابعة للحرس الإرهابي، المسؤول عن قمع الجامعات.

• وفقا للتقارير المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي، في بعض محافظات إيران، بالإضافة إلى إضراب الطاقم الطبي في مستشفى ميلاد وتنظيم وقفة احتجاجية من قبل ممرضات وموظفي هذا المستشفى في طهران، تجمعت مجموعة من المتقاعدين أيضا في محافظات أصفهان وخوزستان وكرمانشاه احتجاجا على الأوضاع المعيشية.

• نظم المتقاعدون المحرومون من شركات الاتصالات وقفات ومسيرات احتجاجية في طهران وعشرات المدن الأخرى في إيران، تحت شعار “عدونا هنا، وهم يكذبون أمريكا”. وألقوا باللوم على تعاونية الحرس في نهب أصولهم

• أوقف عمال مصنع بروجرد للنسيج الواقع في بداية الطريق الدائري للمدينة، أنشطتهم الإنتاجية واحتجوا من أجل تحصيل مطالباتهم المستحقة.

• ذكرت وكالة رويترز للأنباء أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو انتقد بشدة سياسات الجمهورية الإسلامية، واصفا النظام بأنه السبب الرئيسي لعدم الاستقرار في المنطقة. وقال: “وراء كل جماعة إرهابية وكل عمل عنف وكل نشاط مزعزع للاستقرار في المنطقة هو النظام الإيراني”.

• قال مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض مايك والتز إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستعد للتفاوض مع النظام الإيراني فقط إذا تخلت طهران تماما عن برنامجها النووي. في مقابلة مع قناة فوكس نيوز ، قال والتز ، “لن تسمح الولايات المتحدة للنظام الإيراني ببناء سلاح نووي”.

• أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) عن مقتل عضو بارز في جماعة حراس الدين التابعة لتنظيم القاعدة في غارة جوية في سوريا.

• وصل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية، عشية محادثات مع مسؤولين روس تهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات في أوكرانيا.

• كتب تقرير السناتور جيم ريش على القناة X: “يظهر حزب الله جبنه من خلال مهاجمة قوات حفظ السلام ومحاولة تهريب الأموال الإيرانية إلى بيروت. يفتقر حزب الله إلى الشرعية، لكنه يعيق التقدم في لبنان – كل ذلك بناء على طلب من أسياده الإيرانيين الفاسدين”.

• منع البنك المركزي العراقي، بعد اجتماعات مع مسؤولين من وزارة الخزانة الأميركية والاحتياطي الفيدرالي الأميركي في دبي، خمسة بنوك محلية من إجراء معاملات بالدولار. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الأميركية لممارسة ضغوط اقتصادية على إيران.

• أعلن مدير جهاز أمن دمشق عن اعتقال منفذي جريمة “مجزرة حي التضامن” التي وقعت في دمشق قبل 12 عاما.

• أعلن الكرملين أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سيحضر اجتماعا مع الوفد الأمريكي في الرياض. والغرض من اللقاء هو إحياء العلاقات الروسية الأمريكية.

التغيير في إيران قادم وحتمي ولامناص منه أبدا

صور لقیادة المقاومة الایرانیة في طهران

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد 46 عاما من الحکم الثيوقراطي الفريد من نوعه الحاکم في إيران والذي يمتلك سجل طويل وحافل بمختلف أشنع أنواع الجرائم والمجازر والانتهاکات التي تم إرتکابها بحق الشعب الايراني، فإن هذا النظام الذي سعى وبکل الطرق والاساليب والتي تماهى فيها الى أبعد حد ممکن من أجل فرض نفسه کأمر واقع وإجبار الشعب الايراني على تقبله والخضوع له، لکن شعلة الرفض القاطع التي رفعتها القوة الوطنية الاهم والاکبر للشعب الايراني بوجه هذا النظام کما رفعته من قبل بوجه نظام الشاه، قد أججت مشاعر رفض الدکتاتورية التي عادت مججدا بغطاء ديني وجعلت الشعب الايراني يواصل مساره النضالي من أجل الحرية ومواجهة الدکتاتورية ور إسقاطها.
مراجعة الاحداث والتطورات الجارية طوال ال46 عاما الماضية، نجد فيها سجلا أسودا طويلا من جرائم هذا النظام ومجازره بحق الشعب غير إننا نجد في نفس الوقت أيضا سجلا مشرفا لتأريخ نضالي للشعب ومجاهدي خلق في مواجهة هذا النظام والإصرار على المضي في الصراع حتى إسقاطه ولعل إنتفاضات 28 ديسمبر2017، و15 نوفمبر2019، و16 سبتمبر2022، نماذج حية تثبت بأن الشعب الايراني شعب حي يرفض الرضوخ للدکتاتورية وسيواصل المسيرة حتى يجد شمس الحرية تشرق من جديد على إيران ويتم رمي دکتاتورية الملالي الى حيث تم إلقاء دکتاتورية الشاه أي مزبلة التأريخ.
نظام الملالي وبعد أن أدت مغامراته الطائشة من جراء نهجه المتطرف المشبوه الى تکبده سلسلة هزائم وإنتکاسات نوعية، جعلته في وضع يرثى لها ولاسيما وإن هزائمه وإنتکاساته هذه جاءت متزامنة مع الاحتجاجات الشعبية ضده وکذلك العمليات الثورية لوحدات الانتفاضة، قد ساهمت وبصورة واضحة جدا في ضرب دعائم کبيرة يعتمد عليها هذا النظام کما أشارت الى ذلك وبکل وضوح السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، خلال کلمتها في الاجتماع نصف السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يومي الاثنين 10 والثلاثاء 11 فبراير، حيث أشارت إلى التطورات المهمة التي شهدتها الأشهر الأخيرة، بما في ذلك تصاعد موجات الاحتجاجات والمظاهرات الشعبية الغاضبة، إضافة إلى فشل استراتيجية خامنئي الإقليمية، وخسارته لنفوذه في سوريا ولبنان. وأكدت أن هذه التحولات والهزائم أدت إلى فقدان النظام لمجالات نفوذه وأدوات مناورته في المنطقة بشكل كبير. وأضافت بأن تصاعد أنشطة وحدات الانتفاضة داخل إيران، واتساع نطاق نشاطات المقاومة على الصعيدين السياسي والدولي، إلى جانب الإقبال المتزايد من الشباب والنساء على صفوف المقاومة، كلها مؤشرات على مكانة البديل الديمقراطي المستقل الوحيد، والذي يحمل على عاتقه مسؤولية تحقيق الهدف العظيم بإسقاط النظام وتحرير إيران.

فوكس نيوز: بسبب جريمة قتل داخل الحرم الجامعي الطلاب الإيرانيون يواصلون الاحتجاج لليوم الثاني على التوالي

موقع المجلس:

خرج طلاب جامعة طهران في احتجاجات لليوم الثاني على التوالي بعد الجريمة المروعة التي أودت بحياة الطالب أمير محمد خالقي، البالغ من العمر 19 عامًا. ووفقًا لما أوردته فوكس نيوز، فقد قُتل طالب إدارة الأعمال خلال عملية سطو بالقرب من سكن جامعي، ما أثار موجة غضب واسعة ومطالبات بالعدالة.

بدأت الاحتجاجات يوم الجمعة واستمرت حتى يوم السبت، حيث اتهم الطلاب مسؤولي الجامعة بالتقصير في توفير الأمن اللازم داخل الحرم الجامعي. وردد المتظاهرون هتافات غاضبة، مثل “عار عليكم!” و*”أمن الجامعة هو أداة في يد حرس النظام، أنتم قتلَتنا!”*، كما صرخوا قائلين: “الدماء التي سُفكت لن تُمحى أبدًا!”

وأفاد شهود عيان بحدوث مواجهات بين الطلاب وقوات الأمن يوم الجمعة بالقرب من موقع الجريمة، حيث واجه الطلاب مسؤولي الجامعة مطالبين بتحسين الإجراءات الأمنية. وقال أحد المتظاهرين: “نرفض أن نبقى صامتين بينما يُقتل زملاؤنا.”

وسارع النظام الإيراني إلى الرد على الاحتجاجات المتزايدة، إذ أعلن نائب الرئيس، محمد رضا عارف، عن “فتح تحقيق فوري” في ملابسات مقتل خالقي. من جانبه، حذر وزير العلوم والبحث والتكنولوجيا، حسين صرّاف، المتظاهرين قائلاً: “يجب ألا تمتد قضايا الجامعة إلى خارج أسوارها. من يدخل الجامعة بطريقة غير قانونية سيواجه عواقب وخيمة، ولن يكون هناك أي تساهل في هذا الشأن.”

ورغم تصريحات المسؤولين، استمرت الاحتجاجات في الاتساع. وقال أحد الطلاب المحتجين: “يموت الطالب، ولايقبل الذل.” وأكد آخر: “هذه ليست مجرد قضية طالب واحد، نحن جميعًا في خطر.”

وأعربت السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، عن دعمها للطلاب عبر منشور على منصة X (تويتر سابقًا)، قائلة: “تحية لطلاب جامعة طهران الذين هتفوا احتجاجًا على القتل الوحشي لأحد زملائهم قائلين: «الطالب يموت ولا يقبل الذل». إن المسؤول عن انعدام الأمن إما الحرس والقوات القمعية بشكل مباشر، أو السياسات المعادية للشعب التي ينتهجها نظام هدفه الوحيد هو الحفاظ على بقائه من خلال أشد أشكال القمع، دون أي اعتبار لأمن ورفاهية الشعب..”

ودعت رجوي إلى التضامن مع الطلاب، مؤكدة: “أدعو جميع أبناء الوطن لدعم الطلاب الذين قالوا اليوم إنه لم يعد من الممكن السكوت. نعم، الجامعة هي معقل الحرية، ويجب أن تؤدي دورها التاريخي..”

وأثارت هذه الاحتجاجات مقارنات مع المظاهرات الوطنية التي اندلعت عام 2022 عقب وفاة مهسا أميني أثناء احتجازها لدى شرطة الأخلاق بسبب ارتدائها الحجاب بطريقة غير صحيحة. وأسفرت تلك الاحتجاجات عن “مقتل 500 شخص واعتقال أكثر من 22,000 آخرين”، وفقًا لمنظمات حقوق الإنسان.

وعلى الرغم من تحذيرات السلطات، يواصل طلاب جامعة طهران مظاهراتهم دون تراجع. وأحد المحتجين قال بشجاعة: “لن نسمح للخوف بأن يتحكم في حياتنا. إذا لم يحمونا، فسندافع عن أنفسنا.”

وتشكل هذه الاحتجاجات تذكيرًا صارخًا بالسخط المستمر بين الشباب الإيراني، الذين واجهوا مرارًا النظام الحاكم مطالبين بالأمن والحقوق والحريات. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت السلطات ستستجيب لمطالب الطلاب، ولكن كما قال أحدهم بقوة: “لن نعد نبقی نصمت.”

مواقع سرية تكشف خرق طهران للاتفاقيات الدولية!

مؤتمر صحفي عقده المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في العاصمة الأمريكية واشنطن

بقلم – سامي خاطر:

ماذا وراء السياسة غير الشفافة المُتبعة مع نظام الملالي الحاكم في إيران المتعلقة بالملف النووي؟
قد يكون مشروع نظام الملالي النووي مشروعا خطيرا وملفاً شائكاً بالنسبة لدول منطقة الشرق الأوسط لكنه ليس كذلك بالنسبة للنظام العالمي الذي سمح وسهل وصول برنامج الملالي النووي إلى ما هو عليه اليوم، كذلك لا يمثل هذا المشروع خطورة على الدول غير العربية المجاورة لإيران التي لا يتجرأ ملالي إيران على التطاول عليها، ووفقاً لذلك يجب أن يختلف التعاطي مع الملف النووي للملالي من منطقة لأخرى، وعلى العرب ألا يتعاطوا مع هذا الملف وفقاً للطريقة التي يتعاطى بها النظام العالمي معه فببساطة لا يهدد هذا المشروع أحدا غير العرب.
تثير السياسة غير الشفافة التي يتبعها المجتمع الدولي، وخاصة بعض القوى الكبرى، تجاه النظام الإيراني في ملفه النووي؛ تساؤلات عميقة حول الأسباب الكامنة وراء هذا النهج. فبدلًا من اتخاذ مواقف حازمة وواضحة، نجد أن التعامل مع إيران يتميز بالغموض والتردد، مما يفتح الباب أمام تفسيرات متعددة. فما هي الأسباب الحقيقية وراء هذه السياسة غير الشفافة؟ وما هي التداعيات المحتملة لهذا النهج؟
المقاومة الإيرانية تفجّر فضيحة نووية مدوية:
في مؤتمر صحفي عقده المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في العاصمة الأمريكية واشنطن يوم الجمعة 31 يناير 2025 كشفت السيدة سونا صمصامي، ممثلة المجلس في الولايات المتحدة، إلى جانب السيد علي رضا جعفر زاده، نائب ممثل المجلس، عن معلومات وصفت بـ”الخطيرة والموثوقة” تتعلق بالبرنامج النووي السري للنظام الإيراني. وأكد المسؤولان أن النظام الإيراني لم يتخلّ أبدًا عن طموحاته النووية، بل يعمل بسرية تامة على تطوير تقنيات نووية متقدمة، في انتهاك واضح وصريح للاتفاقيات الدولية، وعلى رأسها الاتفاق النووي لعام 2015.
أوضحت سونا صمصامي خلال كلمتها في المؤتمر أن الأدلة التي حصلت عليها المقاومة الإيرانية من داخل إيران تُظهر أن النظام يواصل عملياته النووية بعيدًا عن أعين المجتمع الدولي، متجاوزًا كافة القيود التي فُرضت عليه. وأشارت إلى أن الهدف الحقيقي لهذا البرنامج ليس فقط تعزيز قدرات إيران النووية، بل إنتاج أسلحة نووية يمكن استخدامها في أي مواجهة مستقبلية مع الغرب أو دول المنطقة.
مواقع نووية سرية غير خاضعة للرقابة الدولية
من جانبه، كشف علي رضا جعفر زاده عن مواقع سرية لم يعلن عنها النظام الإيراني، مؤكدًا أن هذه المنشآت تُدار من قبل الحرس الثوري الإيراني وتعمل بسرية كاملة لضمان عدم اكتشافها من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ومن بين هذه المواقع:
• منشأة سرية في منطقة “سقز” بمحافظة كردستان: هذه المنشأة تقع تحت الأرض وتم تجهيزها بأحدث المعدات الخاصة بتخصيب اليورانيوم. وفقًا للمصادر الداخلية، فإن الموقع يستخدم أجهزة طرد مركزي متطورة من طراز IR-6 وIR-9، والتي تتمتع بقدرة أعلى على تخصيب اليورانيوم مقارنة بالأجهزة القديمة.
• موقع في “أبردة” قرب مدينة شيراز: وهو مركز أبحاث نووي متقدم يتم فيه اختبار وقود نووي جديد يمكن استخدامه في صنع رؤوس حربية نووية صغيرة الحجم، مما يسمح بتحميلها على صواريخ باليستية.
• موقع في “سرخة حصار” بالقرب من طهران: يعد هذا الموقع واحدًا من أكثر المنشآت سرية، حيث يتم فيه تطوير أنظمة التفجير الضرورية لتصنيع سلاح نووي. وتؤكد المعلومات الواردة أن العلماء العاملين في هذا الموقع على صلة وثيقة ببرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، ما يشير إلى نية طهران في تسليح هذه الصواريخ برؤوس نووية مستقبلاً.
تكتيكات التمويه والمراوغة التي يتبعها النظام الإيراني
وفقًا لما أكده جعفر زاده، فإن إيران تستخدم عدة وسائل للتحايل على المجتمع الدولي وإخفاء برنامجها النووي، ومن بين هذه الوسائل:
• نقل المعدات بين المواقع: حيث يتم نقل أجهزة الطرد المركزي والمواد النووية بين المنشآت المختلفة كل بضعة أشهر، مما يجعل من الصعب على المفتشين الدوليين تحديد الأماكن الدقيقة التي تجري فيها عمليات التخصيب.
• بناء منشآت تحت الأرض: حيث يتم إنشاء مختبرات سرية على عمق كبير تحت الأرض، مما يجعل من الصعب اكتشافها عبر الأقمار الصناعية أو من خلال عمليات التفتيش التقليدية.
• إخفاء العلماء النوويين: فقد قامت إيران خلال السنوات الأخيرة بعزل بعض العلماء العاملين في البرنامج النووي في مواقع سرية، حيث يُمنعون من الاتصال بالعالم الخارجي، لتجنب أي تسريبات معلوماتية.
• إصدار معلومات مضللة للوكالة الدولية للطاقة الذرية: يقوم النظام بتقديم بيانات زائفة حول حجم المواد النووية المخزنة وطبيعة الأبحاث الجارية، بينما تُجرى العمليات الفعلية في مواقع غير مصرح بها.
تحذير من خطورة استمرار البرنامج النووي الإيراني
أكد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية خلال المؤتمر الصحفي أن النظام الإيراني يستخدم برنامجه النووي كأداة للابتزاز السياسي والضغط على المجتمع الدولي. فبدلاً من الالتزام بالمعاهدات الدولية، يواصل ملالي طهران تهديد الاستقرار العالمي عبر تطوير أسلحة دمار شامل يمكن استخدامها في أي لحظة.
وحذرت سونا صمصامي من أن التساهل مع النظام الإيراني قد يؤدي إلى كارثة، حيث أن امتلاك هذا النظام لسلاح نووي يعني تهديدًا مباشرًا للمنطقة والعالم، خاصة في ظل دعم طهران المستمر للجماعات الإرهابية والمليشيات المسلحة في الشرق الأوسط، وشددت صمصامي على أن الحل الوحيد لوقف هذا التهديد هو إعادة فرض عقوبات صارمة على النظام الإيراني، إلى جانب تشديد الرقابة الدولية على جميع منشآته النووية، بما في ذلك المواقع غير المعلنة.
دعوة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة
في ختام المؤتمر، دعا المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى اتخاذ إجراءات فورية لمواجهة هذه التهديدات، من بينها:
• إعادة تفعيل العقوبات الدولية المفروضة على إيران، خاصة تلك المتعلقة بالبرنامج النووي والصاروخي.
• توسيع صلاحيات الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتمكينها من إجراء عمليات تفتيش مفاجئة دون قيود.
• وقف كافة أشكال التعاون التقني أو الاقتصادي مع النظام الإيراني في المجالات التي قد تساهم في تعزيز برنامجه النووي.
• دعم الشعب الإيراني في نضاله ضد النظام الحاكم، باعتبار أن التغيير الديمقراطي في إيران هو السبيل الوحيد لإنهاء هذه التهديدات.
مفاجآت محتملة؛ ماذا يمكن أن يحدث؟
إذا استمرت سياسة المهادنة، فقد تنتهي بمفاجآت غير سارة للجميع. فمن المحتمل أن تقترب إيران من عتبة امتلاك السلاح النووي، مما قد يدفع دولًا إقليمية، مثل السعودية وتركيا، إلى السعي لامتلاك أسلحة نووية أيضًا، في سيناريو يشبه سباق التسلح النووي في الشرق الأوسط. كما أن تصاعد التوترات قد يؤدي إلى مواجهات عسكرية مباشرة، خاصة مع إسرائيل التي تعتبر البرنامج النووي الإيراني تهديدًا وجوديًا لها. وقد شهدنا بالفعل هجمات على منشآت نووية إيرانية، مثل الهجوم على منشأة نطنز ذلك الذي نُسب لإسرائيل.
يبقى الملف النووي الإيراني قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة، وفي هذا الإطار لا تبدو سياسة المهادنة وسيلة لتجنب الصراع كما يدعي البعض وإنما هي المسبب في إدامة الصراع، وقد تؤدي في النهاية إلى مفاجآت غير محمودة العواقب. فالتوصل إلى حل دائم يتطلب إرادة سياسية قوية من جميع الأطراف، ومراعاة مصالح الشعوب في المنطقة، وليس فقط المصالح السياسية والاستراتيجية للدول الكبرى.
في النهاية ونتيجة لسياسة المهادنة والاسترضاء القائمة قد تكون المفاجأة الأكبر، وهي أن يجد العالم نفسه أمام خيارات صعبة: إما التعايش مع إيران نووية وغير منضبطة، أو الدخول في مواجهة قد تكون نتائجها كارثية على الجميع.

التغيير في إيران في صالح شعب إيران وشعوب المنطقة

صورة لمظاهرة لانصار مجاهدي خلق في باریس-

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

لو قمنا بعملية مراجعة للأحداث والتطورات الاخيرة ذات العلاقة بالشأن الايراني والاوضاع في المنطقة، والتي تجري بصورة متسارعة، فإن هناك ثمة ملاحظات مهمة يجب أخذها بنظر الاعتبار، ولعل من أهمها ما ندرجه أدناه:
ـ من المهم أن ننتبه الى أن هذه الاحداث والتطورات ولاسيما المتعلقة منها بتراجع وإنکماش نفوذ وهيمة النظام الايراني في المنطقة وبالاخص بعد سقوط النظام السوري، قد نجمت وتداعت عن سلسلة الانتفاضات الشعبية الايرانية التي بدأت بإتخاذ طابعا سياسيا ونقصد بالانتفاضات التي حدثت في ديسمبر2017، ونوفمبر2019، وسبتمبر 2022، والتي عکست وجسدت تلاحما غير عاديا بين الشعب وبين منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، وهذا ما قد أصاب النظام بالرعب وأجبره على إثارة الحروب الاخيرة في المنطقة من أجل تدارك أوضاعه الداخلية.
ـ الدور الإيجابي الذي لعبته وتلعبه منظمة مجاهدي خلق من حيث فضح الدور المشبوه للنظام الايراني في المنطقة وسعيه من أجل إثارة الحروب والازمات فيها والتي رفعت من مستوى الوعي السياسي لدى شعوب المنطقة بکون هذا النظام يشکل تهديدا لأمنيها القومي والاجتماعي على حد سواء، وإن دعوة المنظمة لقطع أذرع النظام(وکلائه في المنطقة)، جاءت بهذا السياق وهذا ما قد تجسد في ترحيب شعوب وبلدان المنطقة بتراجع دور وکلاء النظام وسقوط النظام السوري وتطلع شعوب المنطقة والشعب الايراني نفسه الى قرب مجئ الدور على النظام الکهنوتي الحاکم في طهران.
ـ التظاهرة الضخمة التي قام بها أکثر من 20 ألف إيراني في قلب العاصمة الفرنسية باريس والتي نظمتها مجاهدي خلق وکانت بمثابة عملية إستعراض لقوة دورها وحضورها في داخل وخارج إيران ومن إنها تشکل رقما صعبا في المعادلة السياسية في إيران، ولاسيما عندما هتف المتظاهرون بشعارات رافضة للدکتاتورية بنمطيها الملکي والديني ومطالبتها بالجمهورية الديمقراطية التي تعبر عن صوت وإرادة الشعب الايراني بجميع أطيافه ومکوناته، وبالتزامن مع هذه التظاهرة، نفذت “وحدات الانتفاضة” التابعة لمجاهدي خلق في الداخل أكثر من 162 عملية ضد رموز القمع خلال الأسابيع الأخيرة، مما يظهر تنامي التنسيق بين الداخل والخارج في معركة إسقاط النظام.
وبصورة عامة فإن صواع ومواجهة الشعب الايراني ضد الدکتاتورية الحاکمة في طهران تتناغم وتتفق مع تطلعات الشعوب العربية للحرية والاستقرار. سقوط هذا النظام الاستبدادي لن يكون فقط انتصارا للإيرانيين، بل سيساهم أيضا في إنهاء التدخلات الإيرانية السلبية في المنطقة، ويفتح آفاقا جديدة للتعاون والسلام بين شعوب الشرق الأوسط.

برنامج التسلح والنووي الإيراني لن يمس سوى العرب

بقلم -محمد حسين الموسوي:
حديثٌ عن العقيدة العسكرية وضرورة إجراء تغييرات عليها لتشمل حق النظام الإيراني في امتلاك أسلحة نووية.. ثم الإعلان والاستعراض بشأن مدينة صواريخ تحت الأرض تلتها رسائل مرنة من دافوس، وحديث عن الاستعداد للتفاوض بشأن المشاريع النووية، ولا نعلم إن كان هناك أيضا استعداد للتفاوض بنفس المستوى بشأن المشاريع الصاروخية التي لا تقل أهمية عن موضوع النووي؛ فمن يهتم بالنووي لابد له أن يهتم بالصواريخ التي ستحمله، ومن هنا تأتي صفقات وقود الصواريخ المبرمة بين الصين والنظام الإيراني وأخرها كان الحديث عن أن السفينتين “جلبن” و”جيران” اللتان تحملان العلم الإيراني وتنقلان على متنهما حمولة تزن أكثر من 1000 طن من مادة بيركلورات الصوديوم التي تُستخدم في إنتاج بيركلورات الأمونيوم المكون الأساسي في وقود الصواريخ الصلب وهي نفس المادة التي فجرت وأبادت ميناء بيروت، وقد نشرته العربية نت بتاريخ 23 يناير كانون ثاني 2025.، وعلى الرغم من أن مادة بيركلورات الأمونيوم هي إحدى المواد الكيميائية الخاضعة لرقابة نظام مراقبة صادرات تكنولوجيا الصواريخ إلا النظام الإيراني يستوردها وينقلها لتعزيز ترسانته العسكرية التي ستهدد دول الجوار والمنطقة برمتها فلم تُستخدم تلك الصواريخ لإنقاذ غزة من الإبادة والتشريد والتجويع وصولا إلى تفريغ غزة من سكانها اليوم وتهجيرهم قسريا إلى مصر والأردن وهو ما أراده الصهاينة منذ عقود طوال وقد تحقق بفضل النظام الإيراني الذي قضى على محور المقاومة بيده.
تساؤلات عديدة تراودنا بشأن أمن واستقرار بعد كل ما لحق بها من كوارث واستهتار بالقيم والقوانين والأعراف الدولية يعززه تهاون ودعم دوليين.. ماذا يُخفي النظام الإيراني وراء مناوراته الدبلوماسية بوجهيها المرن والمتجاسر؟ وهل حقا توفرت الرغبة لدى هذا النظام اليوم للتفاوض على المكشوف بشأن برنامجه النووي والصاروخي؟

لن تتخطى تصريحات النظام الإيراني سياسة المناورة المعتادة لكسب الوقت وفرض سياسة الأمر الواقع.. وقد مضت سنين من التفاوض على هذا المنوال والنتيجة تصريحات متبادلة لإلهاء الإعلام، وما سيحدث مجددا هو ذاته الذي حدث من قبل لكن في هذه المرة يستعد النظام لطرح مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمفاوضين الغربيين أرضاً بعدما هيأوا المواقع على الأرض للتفتيش وفق مخططهم، وأما المقاومة الإيرانية التي تتابع هذا الملف بدقة فلها كلام آخر بهذا الشأن إذ ذكرت في مؤتمر صحفي عقده المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن يوم الجمعة 31 يناير كانون ثاني 2025 وكشفوا فيه عن معلومات وُصفت بـ”الخطيرة والموثوقة” تتعلق بالبرنامج النووي السري للنظام الإيراني مؤكدين أن النظام الإيراني لم يتخلّ أبدًا عن طموحاته النووية، بل يعمل بسرية تامة على تطوير تقنياتٍ نوويةٍ متقدمة في انتهاكٍ واضحٍ وصريح للاتفاقيات الدولية، وقد ذكروا في المؤتمر بأن النظام يقوم بالتحايل على المجتمع الدولي لإخفاء مستجدات برنامجه النووي، وقيامه بنقل المعدات بين المواقع حيث يتم نقل أجهزة الطرد المركزي والمواد النووية بين المنشآت المختلفة كل بضعة أشهر مما يجعل من الصعب على المفتشين الدوليين تحديد الأماكن الدقيقة التي تجري فيها عمليات التخصيب، وبناء منشآت تحت الأرض:حيث يتم إنشاء مختبرات سرية على عمق كبير تحت الأرض مما يجعل من الصعب اكتشافها عبر الأقمار الصناعية أو من خلال عمليات التفتيش التقليدية، وقد برهنوا في المؤتمر على وجود مواقع سرية تحت الأرض منها ما تم تجهيزها بأحدث المعدات الخاصة بتخصيب اليورانيوم تُستخدم فيها أجهزة طرد مركزي متطورة من طراز IR-6 وIR-9، التي تتمتع بقدرة أعلى على تخصيب اليورانيوم مقارنة بالأجهزة القديمة، ومنها ما هو مركز أبحاث نووي متقدم يتم فيه اختبار وقود نووي جديد يمكن استخدامه في صنع رؤوس حربية نووية صغيرة الحجم يمكن تحميلها على صواريخ باليستية، وفي مواقع أخرى يتم فيه تطوير أنظمة التفجير الضرورية في تصنيع السلاح النووي، والعلماء العاملين في هذا الموقع على صلة وثيقة ببرنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية ما يشير إلى نية النظام في تسليح هذه الصواريخ برؤوس نووية في المستقبل.
ومن هنا نتساءل ماذا تعني عملية القبول بإخضاع بعض المواقع للتفتيش مع التشدد حول المواقع الأخرى؟ وهل للسكوت الدولي بهذا الشأن من تفسير؟ ألم يكن العراق على سبيل المثال خاضعة لعملية التفتيش والمراقبة ذاتها على الرغم عدم امتلاك العراق لأي شيء سوى أوهام تذرعوا بها لتدميره في حينها واعترفوا بذلك بعد دماره، واليوم يملك النظام الإيراني قدرات نووية هائلة وبرامج تسليح صاروخية ونووية، ووفقا لتصريحات غربية سابقة قبل أشهر خاصة من قبل رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران على أعتاب صناعة قنبلة ذرية، وأنها ماضية قدماً في رفع مستوى عمليات التخصيب وأن لديها من الوقود النووي ما يكفي لصنع 5 قنابل ذرية، وتصريحات أخرى قبل أشهر أيضا قالت أن ملالي إيران بينهم وبين صناعة القنبلة الذرية مسألة أسابيع، وآخرين وغيرهم.. ولم تتخطى تلك التصريحات ميدان التصريح والشعار الأمر الذي وفر وسيوفر الوقت الذي يحتاجه النظام الإيراني لأجل مشاريعه النووية والصاروخية؟
بعدما اثبتت حقبة المفاوضات الماضية أن جلوس النظام على طاولة المفاوضات لم يكن إلا مسعً للمناورة بقصد كسب الوقت ولا نستبعد أن يكون ذلك بالتنسيق مع الأطراف المفاوضة الأخرى.. أما السؤال الآخر والأهم أين نحن العرب المتضرر الأول من توجهات النظام الإيراني هذه خاصة وأننا نعلم أن كل مساعي هذا النظام هي من أجل يكون رقما في المعادلة الدولية من خلال إثبات قدرته على فرض نفوذه وغطرسته بالمنطقة..
عادة ما نفكر كعراقيين بصوت عالٍ لأننا ندرك حجم المخاطر المحيطة بنا وبأمتنا بقدر قد يفوق غيرنا وقد دفعنا ضريبة ذلك كثيرا ولا زلنا ندفع، أما ما يتعلق ببرنامج الملالي النووي والتسليحي فنحن أيضا أكثر المتضررين سياسياً وأمنياً واقتصاديا قبل غيرنا، ونتساءل في ظل العراق الحالي الذي لا يعول على سلطته في أي مجابهة أو مسائلة مع النظام الإيراني هذا إن تناسينا أن هذه السلطة تابعة لهذا النظام هل يتطلب الأمر حراكاً إقليمياً من نوعٍ ما أم سيفرض الغرب علينا برنامج الملالي النووي كأمر واقع كما يفرضون باقي الملفات اليوم؟ وهل سنضطر للدخول في سباق تسلح يستنفذ مقدراتنا ويرضي أعدائنا؟ وهل يوجد حلٌ أقرب وأفضل من دعم الشعب الإيراني لنيل حريته بتغيير النظام وتحقيق حُلم الديمقراطية؟ لا نعتقد بوجودِ حلٍ أفضل وأقل كلفةٍ من ذلك.
د. محمد حسين الموسوي/ كاتب عراقي

بزشکیان و الشعارات الدعائية بدلاً من تقديم حلول عملية

موقع المجلس:
في ظل الأزمات وانعدام الكفاءة الحكومية وفي الوقت الذي تواجه فيه إيران أزمات متفاقمة في إمدادات الطاقة، وانهيارًا اقتصاديًا، واحتجاجات شعبية، يواصل مسعود بزشکیان، الرئيس الجديد للنظام، ترديد الشعارات الدعائية بدلاً من تقديم حلول عملية، بهدف كسب رضا علي خامنئي.

بزشکیان و الشعارات الأبدعائية بدلاً من تقديم حلول عملية

تصريحاته الأخيرة في بوشهر لم تُظهر فقط عدم وجود خطة حكومية لمعالجة الأزمات، بل كانت اعترافًا واضحًا بعجز الحكومة عن إدارة الموارد وتصاعد الخلافات داخل النظام. ورغم كل ذلك، وكما هو متوقع، حاول مرة أخرى تحميل الشعب مسؤولية الفشل الحكومي.

أقرّ بزشکیان بالخلافات العميقة بين وزرائه بشأن أزمة الطاقة، مشيرًا إلى أن المسؤولين بدلاً من البحث عن حلول، يلقون اللوم على بعضهم البعض. وقال:“وزراؤنا يعجزون عن التعامل مع نقص الكهرباء والغاز، وبدلاً من إيجاد حلول، يلقون اللوم على بعضهم البعض.”

هذا التصريح يُظهر بوضوح عدم التنسيق، وسوء الإدارة، وانعدام الكفاءة داخل النظام، حيث لم يعد المسؤولون قادرين حتى على التعاون فيما بينهم لمعالجة الأزمات المتزايدة.

وبدلًا من الاعتراف بفشل الإدارة الحكومية، لجأ بزشکیان إلى الاستراتيجية المعتادة للنظام الإيراني: تحميل الشعب مسؤولية الكارثة. فقد طلب من المواطنين تغيير سلوكهم الاستهلاكي، قائلًا:

“أيها المواطنون الأعزاء، عليكم أن تساعدونا، فنحن نستهلك بشكل سيئ.”

هذا التصريح يأتي في وقت يعاني فيه الإيرانيون من انقطاعات متكررة للكهرباء والغاز، ومن أزمات معيشية خانقة، بينما تنفق الحكومة مليارات الدولارات على المشاريع العسكرية، والتدخلات الإقليمية، والطموحات النووية، بدلاً من تحسين حياة المواطنين وتأمين احتياجاتهم الأساسية.

كما كان متوقعًا، لم يُظهر بزشکیان أي نية لتغيير المسار، بل أثبت أنه مجرد أداة لتنفيذ سياسات خامنئي. فمنذ بداية خطابه، ركّز على تمجيد الولي الفقیة بدلاً من معالجة الأزمات، وهو ما يوضح أن أولويته ليست تحسين أوضاع الشعب، بل الحفاظ على ولائه للنظام.

في وقت يكافح فيه الشعب الإيراني ضد الفقر والجوع والبطالة، تأتي تصريحات بزشکیان عن “التعاون الجماعي” و”تحسين الاستهلاك” كحيلة مكشوفة لتنصل الحكومة من مسؤوليتها عن إدارة البلاد. إن هذه التصريحات تعكس ببساطة سياسة التهرب من المسؤولية وتحميل الشعب أخطاء النظام الفاسد.

غياب أي أفق لحل الأزمات في ظل نظام ولاية الفقيه
أثبتت تصريحات بزشکیان أن الأزمات في إيران ليست في طريقها إلى الحل، بل تتفاقم يومًا بعد يوم. وعلى الرغم من اعترافه نفسه بـ سوء إدارة الموارد في البلاد، فإنه لم يقدم أي خطة واقعية لحل الأزمة.

بات واضحًا للجميع أن بقاء هذا النظام يعني استمرار الفقر والأزمات الاقتصادية والاجتماعية، ولن يكون هناك أي تحسن طالما بقيت ولاية الفقيه تتحكم في البلاد بسياسات قائمة على القمع والفساد وانعدام الكفاءة.

خامنئي القارق في الأزمات المتفاقمة: التفاوض مع أمريكا لا عقلاني، ولا ذكي، ولا شريف

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
واخیراً جاءت كلمة الفصل من خامنئي نفسه يوم الجمعة، 8 فبراير، حين حسم مسألة أي حديث عن التفاوض داخل نظام ولاية الفقيه، مؤكدًا: “التفاوض مع أمريكا لا تأثير له في حل مشكلات البلاد [اقرأ: النظام]، علينا أن نفهم ذلك جيدًا.” وأضاف: “مع مثل هذه الحكومة، لا يجب التفاوض. التفاوض معها لا عقلاني، ولا ذكي، ولا شريف.”

وبعد ساعات من هذا التوجيه، اکد شريعتمداري، ممثل خامنئي في “كيهان”، موقفه بالقول: “أولئك الذين يعزفون نغمة التفاوض مع أمريكا إما ‘أغبياء’ أو ‘خونة’، وفي كلتا الحالتين، لا يستحقون تولي المناصب الرئيسية في النظام.” ثم تساءل ساخرًا: “هل الذين يدّعون الفهم السياسي لا يدركون حجم الخسائر الجسيمة التي يجلبها التفاوض مع أمريكا؟”
و الجدیر بالذکر يوم الأربعاء، 12 فبراير، زعم خامنئي أن الأوضاع في نظام الملالي الغارق في الأزمات مستقرة بشكل غير مسبوق في التاريخ! وذلك في وقت تعجّ فيه مواقع التواصل الاجتماعي بمشاهد الفضائح في استعراضات 10 فبراير، بما في ذلك مقطع يظهر فيه شبيحة خامنئي وهم يوجهون هتافات “مرتزق” و”عديم الشرف” ضد حسن روحاني، مما أجبر الرئيس السابق للنظام على المغادرة بسرعة في سيارة لحمايته من الإهانة العلنية خلال المسيرة.

وقبل ذلك بأيام، في استعراض صلاة الجمعة بطهران، ما إن بدأ الملا صديقي الحديث عن التفاوض، حتى انطلق مرتزقة خامنئي بهتافات “ظريف، ارحل!”، وأقدموا على الاعتداء اللفظي ضد نائب بزشكيان للشؤون الاستراتيجية. وبدلاً من تهدئة الأوضاع، أيّد صديقي هذه الشعارات، قائلًا: “أشعر بالتواضع أمام هذه الروح العزيزة والكرامة السماوية لشعبنا، وأركع احترامًا لها”.

أما التفسير لهذه السلوكيات، التي تتم بأوامر من خامنئي، فقد جاء على لسان الملا رسائي يوم 10 فبراير، حيث قال: “كل من يتحدث عن التفاوض مع أمريكا، فاعلموا أنه عديم العقل وعديم الشرف، لأن القائد يقول إن التفاوض مع أمريكا لا عقلاني، ولا ذكي، ولا شريف. لذلك، أي شخص، في أي منصب أو مكان أو زي، يتحدث عن التفاوض مع أمريكا، يجب اعتباره عديم العقل، عديم الشرف، وشخصًا بلا ذكاء أو إدراك“.

أما ثابتي، فقد شدد في برلمان النظام على أن: “أولئك الذين يتحدثون عن التفاوض مع أمريكا هم جهلة، سُذّج، وأشخاص لا يعرفون معنى الشرف“.

قبل ذلك، اعتبر ممثل خامنئي في صحيفة كيهان حسين شريعتمداري، في مقابلة تلفزيونية على قناة النظام، أن التفاوض يجلب الخسائر ويعني الاستسلام، قائلاً: “سقف التفاوض محدد سلفًا، وعندما يكون سقف التفاوض قد تم تحديده مسبقًا من الطرف الآخر، فإن دعوته للتفاوض تعني في الواقع دعوة للاستسلام. هذا لم يعد تفاوضًا، ولا يُطلق عليه هذا الاسم في أي تحليل سياسي.”

وفي سياق إحكام حظر التفاوض، أضاف ممثل خامنئي في صحيفة “كيهان”: “لقد تحدث القائد حوالي 24 أو 25 مرة عن ضرر التفاوض، وعدم جدواه، والخسائر التي يجلبها.”

ولكن الموقف الأكثر لفتًا للانتباه كان ما صدر عن بزشكيان، الذي كان قبل أسابيع فقط من بين المرشحين لمسرحية الانتخابات الرئاسية في مواجهة سعيد جليلي، وكان مؤيدًا للتفاوض. غير أنه، بعد يوم واحد من إعلان خامنئي قراره القاطع برفض التفاوض، غيّر موقفه تمامًا وقال: “بالأمس، قدّم القائد الأعلى كلمات جميلة!”

وفيما كان مسعود بزشكيان يتملق خامنئي وخميني المقبور، أضاف: “يظنون أنه إذا حاصرونا، سنموت جوعًا… لكنني أؤمن بقدرتنا على الوصول بقوة إلى القمم التي تم رسمها وتحديدها لنا.”

لكنه لم يوضح أين تقع هذه “القمم المرسومة” وكيف يخطط للوصول إليها “بالقوة”. لكن يبدو أن خامنئي لقّنه درسًا واضحًا مفاده أن مع انهيار العمق الاستراتيجي للنظام في المنطقة، وسقوط نظام الأسد في سوريا، أصبح النظام ضعيفًا وفي حالة احتضار، بحيث لم يعد السعي إلى التفاوض يعني سوى “الاستسلام”، أو بتعبير أكثر وضوحًا: “الانتحار السياسي”.

إيران .. 20 عملية ضد مقرات قوات الحرس ومراكز قمعية للنظام علی ید شباب الانتفاضة

موقع المجلس:
قام شباب الانتفاضة، بتنفیذ 20 عملية نوعية ضد مراكز للقمع والفساد التابعة لنظام الملالي، مؤكدین جاهزيتهم القصوى واستعدادهم لمواصلة المواجهة حتى إسقاط الديكتاتورية. جاءت هذه العمليات التي هي العملية الـ 11 في شهر فبراير تقديرًا لانتفاضة الشباب الشجعان في دهدشت، والتي امتدت شرارتها إلى طهران ومدن أخرى، لتؤكد على وحدة الصف الثوري في عموم إيران.

شباب الانتفاضة یضرمون النار في مراكز القمع والنهب التابعة لنظام الملالي

وانطلقت موجة جديدة من العمليات الثورية ضد المؤسسات القمعية للنظام، حيث شهدت مدينة كرج ثلاث انفجارات هزّت أحد مراكز القمع والجريمة الموجهة ضد النساء، مما أدى إلى حالة استنفار أمني غير مسبوقة. وفي مشهد، استهدفت المقاومة مبنى رقم 3 التابع لبلدية النهب والفساد، مما أحدث خللًا في عمليات النظام الإدارية والأمنية.

شباب الانتفاضة یضرمون النار في مراكز القمع والنهب التابعة لنظام الملالي

وأما في طهران، فقد تم استهداف قاطعين لقوات الباسيج الإرهابية، حيث اشتعلت النيران في قواطعهم القمعية، لتصل رسالة المقاومة واضحة بأن كل مركز للقمع سيكون هدفًا مشروعًا للثوار حتى إسقاط النظام. وفي سراوان، تم تنفيذ عملية حرق ناجحة استهدفت إحدى قواعد الباسيج، ما تسبب في اضطراب كبير داخل الأجهزة القمعية في المنطقة.

 

وفي تصعيد آخر، قامت وحدات الانتفاضة بإحراق اللافتات الحكومية المستخدمة في الدعاية للنظام التي تحمل صور خميني وخامنئي والجلاد قاسم سليماني، في مدن طهران، تبريز، مشهد، كرج، كرمانشاه، كرمان، يزد، زنجان، بابلسر، وقائن (خراسان الجنوبي)، في خطوة تعكس رفض الشباب الثوري لرموز الاستبداد والهيمنة الدينية.

شباب الانتفاضة یضرمون النار في مراكز القمع والنهب التابعة لنظام الملالي

وأكدت هذه العمليات أن شباب الانتفاضة الشجعان ماضون في ضربهم لمراكز القمع والنهب التابعة للنظام، بهدف إضعاف سلطته الإرهابية وتقويض بنيانه من الداخل. إن شباب الانتفاضة لا يسعون فقط إلى إسقاط نظام الملالي، بل يطمحون إلى إقامة جمهورية ديمقراطية خالية من كل أشكال الاستبداد، سواء الديكتاتورية الشاه أو الحكم الملالي الرجعي.

وقد جدد الثوار عهدهم بمواصلة النضال حتى تحقيق النصر، مؤكدين أنهم سيقاتلون حتى النهاية ولن يتوقفوا إلا بعد تحرير إيران من براثن الاستبداد. إنهم يرون أن الخلاص الحقيقي للشعب الإيراني لا يكون إلا بالثورة المستمرة، التي تهدف إلى استعادة السيادة الوطنية وبناء نظام ديمقراطي يحترم حقوق الشعب وحرياته الأساسية.

إيران .. 20 عملية ضد مقرات قوات الحرس ومراكز قمعية للنظام علی ید شباب الانتفاضة

ووجه شباب الانتفاضة تحية إجلال وإكبار لأهل دهدشت الذين انتفضوا بشجاعة ضد قمع النظام في الأيام الأخيرة، كما أعلنوا دعمهم الكامل لانتفاضة سكان طهران ومختلف المناطق الأخرى التي تشهد مظاهرات واحتجاجات ضد حكم خامنئي القمعي.

وفي ظل تصاعد الغضب الشعبي واستمرار عمليات المقاومة، تؤكد كواكب الثورة أن هذه العمليات ليست سوى بداية لمعركة التحرير الكبرى، وأن الشعب الإيراني لن يتراجع حتى يسقط النظام بالكامل، ويستعيد حريته وكرامته.

نيوزويك: مظاهرة واسعة النطاق خلال مؤتمر ميونيخ الأمني

موقع المجلس:
وفقًا لما أوردته نيوزويك، تزامنًا مع انطلاق مؤتمر ميونيخ الأمني في 14 فبراير 2025، نظَّم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) مظاهرة حاشدة بالقرب من مكان انعقاد المؤتمر الذي يجمع قادة العالم. ورفع المتظاهرون الإيرانيون الأعلام الوطنية ورددوا شعارات تعبر عن مطالبهم.

مونیخ تظاهرات ایرانیان آزاده همزمان با برگزاری کنفرانس امنیتی مونیخ ۲۶ بهمن ۱۴۰۳

وأكد أحد المنظمين أن توقيت هذه التظاهرة قد تم تحديده عمدًا ليواكب انعقاد المؤتمر، حيث يُتوقع أن تكون القضايا المتعلقة بإيران من بين الموضوعات الرئيسية المطروحة، لا سيما في ظل تزايد المخاوف الدولية بشأن برنامج النظام الإيراني النووي.

نيوزويك: مظاهرة واسعة النطاق خلال مؤتمر ميونيخ الأمنيوصرّحت سحر، إحدى المشاركات في التظاهرة: “التغيير في إيران قريب. يجب على العالم أن يعترف بحق الشعب الإيراني في المقاومة ضد النظام الإيراني.”

نيوزويك: مظاهرة واسعة النطاق خلال مؤتمر ميونيخ الأمني

ومن جانبه، تحدث شاهين قبادي إلى نيوزويك مشيرًا إلى ما وصفه بـ “الحلقة المفقودة” في سياسات الغرب تجاه إيران، حيث تجاهل الغرب لسنوات المعارضة الداخلية للنظام. وأكد: “في النهاية، سيأتي التغيير من داخل البلاد.”

نيوزويك: مظاهرة واسعة النطاق خلال مؤتمر ميونيخ الأمنيوسلّطت التظاهرة الضوء على مطالب المقاومة الإيرانية بضرورة الاعتراف الدولي بنضالهم ضد الحكومة الإيرانية. لطالما دعا المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى بديل ديمقراطي للنظام الحاكم، مطالبًا صانعي القرار الدوليين بدعم جهودهم في تحقيق التغيير.

نيوزويك: مظاهرة واسعة النطاق خلال مؤتمر ميونيخ الأمنيوفي ظل استمرار المخاوف العالمية بشأن البرنامج النووي الإيراني، جاءت هذه المظاهرة لتذكّر المجتمع الدولي بالتوترات السياسية الأوسع التي تحيط بسياسات طهران. وسعى المتظاهرون إلى لفت الانتباه إلى مقاومة الشعب الإيراني، وحثّ المجتمع الدولي على دعم حركتهم.

نيوزويك: مظاهرة واسعة النطاق خلال مؤتمر ميونيخ الأمنيويعد مؤتمر ميونيخ الأمني حدثًا سنويًا يجتمع فيه قادة العالم لمناقشة القضايا الجيوسياسية الملحة، ما وفر فرصة استراتيجية للمعارضة الإيرانية لتعزيز رسالتها. ومن خلال تنظيم الاحتجاج بالتزامن مع المؤتمر،

نيوزويك: مظاهرة واسعة النطاق خلال مؤتمر ميونيخ الأمني أراد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية التأكيد على أن مناقشات إيران لا يجب أن تقتصر على القضايا الرسمية، بل يجب أن تشمل أيضًا تطلعات الشعب الإيراني نحو الديمقراطية وحقوق الإنسان.

نيوزويك: مظاهرة واسعة النطاق خلال مؤتمر ميونيخ الأمنينيوزويك: مظاهرة واسعة النطاق خلال مؤتمر ميونيخ الأمنينيوزويك: مظاهرة واسعة النطاق خلال مؤتمر ميونيخ الأمنيأبرزت التظاهرة الجهود المستمرة للمعارضة الإيرانية في كسب الدعم الدولي والسعي إلى إحداث تغيير داخلي، مؤكدةً أن مستقبل إيران يجب أن يقرره شعبها.

موجز أهم الأخبار لیوم الأحد 16 فبراير

موقع المجلس:
تجمع وكلاء التأمين الزراعي أمام منظمة طهران الإدارية والتوظيف.
: في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، أعلن وزير الخزانة الأمريكي حول صادرات النفط الإيرانية أنه كجزء من سياسة “الضغط الأقصى” لإدارة ترامب، سيتم تخفيض صادرات إيران النفطية إلى 100,000 برميل يوميا.

اليوم، مدن إيران مليئة بالاحتجاجات وإضرابات العمال والممرضين والمعلمين والمحرومين والمتقاعدين. ...

ذكرت وسائل إعلام محلية أن رئيس النظام مسعود بزشكيان لم يتمكن من حضور حفل في تبريز لمخاوف أمنية.
أعلن السناتور الجمهوري ماركو روبيو أن النظام الإيراني يفتقر إلى الدعم الشعبي ووصفه بأنه المصدر الرئيسي لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط. وشدد على أنه لا ينبغي السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية.

متظاهرون في باريس: الثورة الإيرانية مستمرة ولن تُختطف هذه المرة

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان له أن اثنين من السجناء السياسيين علي معزي وأكبر باقري قد نقلهما نظام الملالي فجأة من سجن إيفين إلى سجن قزل حصار
لليوم الثالث على التوالي، نظم طلاب في جامعة طهران مسيرات احتجاجية احتجاجا على مقتل طالب على يد عصابات النظام الإيراني
احتج المتقاعدون في مدن مختلفة، بما في ذلك الأهواز وكرمانشاه وشوش وأصفهان وعدة مدن أخرى في إيران، على ظروفهم المعيشية السيئة.

15 عملية ينفذها شباب الانتفاضة ضد مقرات للحرس والباسيج ومراكز القمع

تجمع الممرضون والطاقم الطبي في مستشفى ميلاد في طهران للاحتجاج على انخفاض الأجور.
نظم العمال المحرومون في محطات وخزانات البتروكيماويات فی ماهشهر مسيرة احتجاجية بسبب عدم دفع الرواتب وبدل العمل الإضافي.

47 عملية تهز أركان النظام الإيراني .. شباب الانتفاضة يضرمون النار في مراکز للقمع والدعاية

احتجاز زوجين بريطانيين في إيران: أعربت عائلة كريج وليندسي فورمان، وهما زوجان بريطانيان محتجزان في إيران، عن قلقهما بشأن وضعهما وأعربت عن إعطائهما العزم على إعادة الرجلين.

9 فبرایر - عرض صور ضوئية لزعيم المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي في مدن إيرانية

حذر بهزاد بارسا، الرئيس التنفيذي لشركة طهران الإقليمية للمياه، من أن 14 في المائة فقط من قدرة سد كرج ممتلئة. في الوقت نفسه، أعلن الرئيس التنفيذي لشركة هندسة المياه والصرف الصحي في البلاد عن إجهاد مائي في خمس محافظات إيرانية.
أدان وزراء خارجية دول مجموعة السبع المساعدات العسكرية الإيرانية لروسيا والبرنامج النووي الإيراني ودعم طهران للجماعات المسلحة في المنطقة.
وصل سعر اللحوم الحمراء في سوق طهران إلى أسعار غير مسبوقة. وبحسب موقع “اقتصاد أونلاين”، فقد بلغ سعر كل كيلوغرام من الأغنام منزوعة العظم في بعض المتاجر مليون تومان.

وحدات الانتفاضة تحيي ذكرى 8 فبراير وتؤكد استمرار النضال ضد نظام الملالي1

ذكرت صحيفة اعتماد أنه في العام الماضي، انخفض عدد المؤمن عليهم الإجباريين في منظمة الضمان الاجتماعي إلى حوالي 16 مليونا، في حين يقدر عدد السكان النشطين في البلاد بنحو 26.4 مليون نسمة.
أعلن محسن باقري، عضو لجنة الأجور في المجلس الأعلى للعمل، أن سلة الرزق الشهرية وصلت إلى 38 مليون تومان في فبراير من العام الجاري.
استمرار احتجاجات حزب الله في لبنان: بعد منع الطائرات الإيرانية من الهبوط في لبنان، ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن إسرائيل هددت باستهداف هذه الرحلات.
ذكرت وكالات الأنباء أن كبار مفاوضي إدارة ترامب سيسافرون إلى المملكة العربية السعودية في الأيام المقبلة لبدء محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا.
أيدت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها معاملة الحكومة اللبنانية لعناصر حزب الله الذين أضرموا النار في سيارة نائب قائد اليونيفيل.

ایران.. موجة‌ احتجاجات واسعة، من الطلاب إلى العمال وموظفي القطاعات المختلفة

موقع المجلس:

ایران- الأحد ١٦ فبراير، شهدت عدة مدن إيرانية اليوم، احتجاجات واسعة النطاق شملت مختلف الفئات الاجتماعية، من طلاب الجامعات إلى المتقاعدين والعمال وموظفي القطاعات المختلفة. جاءت هذه المظاهرات كرد فعل على تفاقم الأزمات الاقتصادية والمعيشية،

احتجاجات متقاعدي الضمان الاجتماعي أمام محافظة خوزستان

إلى جانب استمرار سياسات القمع والتمييز من قبل النظام الإيراني. حيث رفع المحتجون شعارات منددة بعجز الحكومة عن تلبية المطالب الأساسية للمواطنين.

موجة احتجاجات واسعة في إيران من الطلاب إلى العمال وموظفي القطاعات المختلفة

الجامعات تشتعل احتجاجًا على مقتل طالب جامعة طهران
لليوم الثالث على التوالي، تواصلت احتجاجات طلاب جامعة طهران في الحرم المركزي بساحة الفنون الجميلة،

تهران تجمع اعتراضی دانشجویان دانشگاه تهران یکشنبه ۲۸ بهمن ۱۴۰۳

تنديدًا بمقتل زميلهم أمير محمد خالقي على يد قوات القمع التابعة للنظام. ردد الطلاب هتافات قوية، منها: “الدم الذي يُسفك لا يُمحى بأي شيء!”، مؤكدين عزمهم على مواصلة الاحتجاجات حتى محاسبة المسؤولين عن الجريمة.

تهران تجمع اعتراضی دانشجویان دانشگاه تهران یکشنبه ۲۸ بهمن ۱۴۰۳

وفي جامعة ” تربيت مدرس” بطهران، خرج الطلاب في مسيرات احتجاجية تضامنًا مع زملائهم في جامعة طهران، مطالبين بوقف العنف والقمع الممنهج ضد الطلبة.

احتجاجات واسعة في مختلف القطاعات ضد الأوضاع المعيشية
في عدة مدن، خرج المتقاعدون في مظاهرات احتجاجًا على تدني رواتبهم وظروفهم المعيشية القاسية. في شوش، احتشد متقاعدو الضمان الاجتماعي ورددوا هتافات ضد الحكومة، مثل: “الحكومة الفاشلة، البرلمان عديم الفائدة، لمن نشتكي؟!” و”الحكومة المفلسة غارقة في الوحل تمامًا!”. وفي كرمانشاه، لم تقتصر مطالب المتقاعدين على تحسين أوضاعهم الاقتصادية، بل تضامنوا أيضًا مع عائلات الضحايا الذين قُتلوا على يد قوات النظام، مرددين: “من كرمان إلى طهران، قتلوا أبناءنا!”.

تهران اعتصاب و تجمع اعتراضی پرستاران و پرسنل بیمارستان میلاد یکشنبه ۲۸ بهمن ۱۴۰۳

وفي الأهواز، احتشد المتقاعدون أمام مقر محافظة خوزستان، وهتفوا: “ألمنا هو ألمكم، انضموا إلينا!” و”كل هذا الظلم، لم يشهده أي شعب من قبل!”. أما في أصفهان، فقد نظم متقاعدو قطاع الفولاذ والمناجم مسيرة احتجاجية في شارع نشاط، معبرين عن سخطهم من الوعود الكاذبة للحكومة: “الوعود كانت جميلة، لكنها كانت كلها كذب!”.

في طهران، تظاهر موظفو مستشفى ميلاد احتجاجًا على تخفيض الأجور الأساسية في كشوف رواتبهم، وسط صمت وتجاهل المسؤولين لمطالبهم.

وفي تربت حيدريه، خرج موظفو شركة الاتصالات والبنية التحتية احتجاجًا على عدم توحيد الرواتب والمزايا، مطالبين بتثبيت أوضاعهم بعد ١٤ عامًا من الخدمة.

ایران.. موجة‌ احتجاجات واسعة، من الطلاب إلى العمال وموظفي القطاعات المختلفةأما في العاصمة، فقد احتج موظفو التأمين الزراعي أمام هيئة التوظيف، مرددين: “نحن خبراء في التأمين، لكن بلا تأمين!”، في تعبير عن معاناتهم بسبب عدم حصولهم على أدنى حقوقهم رغم عملهم في هذا القطاع لسنوات طويلة.

احتجاج المتقاعدين في كرمانشاه تضامنًا مع ضحايا القمع

تعكس هذه الاحتجاجات تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في إيران نتيجة السياسات الفاشلة للنظام، الذي أصبح عاجزًا عن تقديم حلول عملية للأزمات المتفاقمة.

احتجاج متقاعدي الضمان الاجتماعي ضد الفقر والتضخم

ارتفاع معدلات الفقر، التضخم الجامح، والتمييز الوظيفي، إلى جانب استمرار القمع الأمني، كلها عوامل تدفع المزيد من الفئات الشعبية إلى الشوارع.

Telegram: Contact @Mojahed_Org

مقتل أمير محمد خالقي لم يكن حادثة معزولة، بل هو جزء من آلة القمع التي تستهدف جميع الأصوات المعارضة، مما يزيد من حالة الاحتقان داخل المجتمع.

ایران.. موجة‌ احتجاجات واسعة، من الطلاب إلى العمال وموظفي القطاعات المختلفة

شوش تجمع اعتراضی بازنشستگان تامین اجتماعی یکشنبه ۲۸ بهمن ۱۴۰۳

تهران اعتصاب و تجمع اعتراضی پرستاران و پرسنل بیمارستان میلاد یکشنبه ۲۸ بهمن ۱۴۰۳

النظام، الذي يعتمد على القمع لإخماد الاحتجاجات، يواجه اليوم حركة احتجاجية متصاعدة تشمل مختلف الفئات، ما يضعه أمام أزمة متجددة تهدد بقاءه، خاصة مع تصاعد الغضب الشعبي الذي لم يعد مقتصرًا على المطالب الاقتصادية فقط، بل بات يحمل طابعًا سياسيًا واضحًا يطالب بتغيير جذري في السلطة.

النقل المفاجئ للسجينين السياسيين علي معزي وأكبر باقري من سجن إيفين إلى قزلحصار

دعوة للإفراج عن السجناء السياسيين

علي معزي أمضى ما مجموعه 18 عامًا في السجن ويعاني من أمراض مختلفة

يوم السبت 15 فبراير، تم نقل السجينين المحكومين بالإعدام إسماعيل فكري ومحسن لنگر‌نشين، إلى جانب السجينين السياسيين علي معزي وأكبر باقري، بشكل مفاجئ من سجن إيفين إلى سجن قزلحصار.

يبلغ علي معزي 72 عامًا، وقد اعتُقل أربع مرات خلال العقود الماضية في الثمانينيات، والعقد الأول من الألفية الثالثة، والعقد الثاني منها، وأخيرًا خلال انتفاضة 2022، حيث قضى في المجمل أكثر من 18 عامًا في السجن. وهو يعاني من أمراض مختلفة. وقد حُكم عليه في آخر مرة بالسجن لمدة 6 سنوات و3 أشهر بتهمة “التجمع والترويج والتآمر ضد أمن النظام”، بالإضافة إلى التواصل مع منظمة مجاهدي خلق الایرانیة. وقد أدرج القاضي الجلاد صلواتي موقفه الثابت، ووجود ابنتيه في أشرف 3، ضمن قائمة الاتهامات الموجهة إليه.

أما أكبر باقري، فقد أمضى سابقًا 6 سنوات في السجن بين عامي 2017 و2023 بتهمة “التجمع والتآمر والدعاية ضد النظام”. ثم اعتُقل مجددًا في 10 نوفمبر 2024 ونُقل إلى الجناح 209 في سجن إيفين، حيث تعرّض للتعذيب والاستجواب.

تدعو المقاومة الإيرانية المفوض السامي لحقوق الإنسان والمقرّرة الخاصة للأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للإفراج عن السجناء السياسيين. كما أن المقرّرين الخاصين ومجلس حقوق الإنسان والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان على دراية منذ سنوات بوضع علي معزي والأمراض التي يعاني منها.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
16 فبراير/ شباط 2025

الثورة الإيرانية مستمرة ولن تختطف هذه المرة

صورة للاحتجاجات في ایران-آرشیف-

بحزاني – منى سالم الجبوري:

لن ينسى الشعب الايراني أبدا التطور السلبي الذي حدث في مسار الثورة التي قام في عام 1979، وأسقط بسبب منها نظام الشاه الدکتاتوري، وذلك عندما تمکن التيار الديني المتطرف من تغيير مسارالثورة وإختطافها من الشعب وفرض الدکتاتورية من جديد على الشعب ولکن تحت غطاء ديني مشبوه، وإن الشعب الايراني وبعد أن دفع ثمنا باهضا لهذا السبب فإنه لن يسمح أبدا وهو يترقب سقوط نظام ولاية الفقيه أن يتم سرقة وإختطاف نتيجة صراعه ومواجهته من أجل الحرية وإسقاط النظام.
بهذا السياق، فإنه وخلال إحتشاد آلاف الإيرانيين في باريس يوم 8 فبراير2025، لإحياء ذكرى الثورة المناهضة لنظام الشاه عام 1979، حيث أکدوا عزمهم على إسقاط النظام الديني الحاكم، فقد رددوا وبحماس منقطع النظير شعارلا لدکتاتورية الشاه ولا لدکتاتورية الملالي فقد شددوا وبصورة واضحة على رفضهم للدکتاتورية بوجهيها القبيحين وقد أشار موقع يوراسيا ريفيو، في تقرير منشور لهذا الموضوع بأن الثورة الايرانية مستمرة حتى إسقاط النظام الحالي ولن يسمح الشعب الايراني بإختطاف الثورة مرة أخرى وسوف يتابعون المسير بتأسيس الجمهورية الديمقراطية.
الملفت للنظر إن التقرير المذکور قد أکد في جانب منه على إن التجاهل الإعلامي لهذه المظاهرة من قبل بعض المؤسسات المرتبطة بالدول الاستبدادية، التي تدعي دعم الديمقراطية، يكشف عن نفاقها وانحيازها ومع ذلك، فإن هذا التعتيم لم يمنع الحقيقة من الوصول إلى العالم، بل أكد مصداقية المقاومةالإيرانية، التي تعتمد فقط على “إرادة وتصميم الشعب الإيراني.”، وقد خلص التقرير في نهايته على التأکيد على إن هذه المرة، الثورة الإيرانية لن تختطف.
من دون شك فإن مسار الاحداث والتطورات وفي خطها العام تسير کلها بإتجاه يشابه ذلك الذي کان يجري في العام 1978، أي قبل سقوط نظام الشاه، وإن الشعب الايراني في ذروة سخطه وغضبه على النظام کما إن المعارضة الوطنية الايرانية المتمثلة في المقاومة الايرانية في ذروة تنظيمها وإستعدادها للتسريع بعملية إسقاط النظام وتحقيق التغيير السياسي الجذري الذي يحلم به الشعب الايراني منذ 46 عاما.
التغيير قادم في إيران ولم يعد هناك من قوة يمکنها الحيلولة دون ذلك وإنقاذ النظام الدکتاتوري من المصير الذي ينتظره ولاسيما وإن التغيير السياسي في إيران تطور مهم وحيوي ليس في صالح الشعب الايراني فقط بل وإنه في صالح شعوب المنطقة أيضا وفي صالح إستتباب الامن والسلام في المنطقة والعالم.

لليوم الثاني على التوالي استمرار احتجاجات طلاب جامعة طهران

موقع المجلس:
دخلت احتجاجات طلاب جامعة طهران یوم 15 فبراير 2025 ، يومها الثاني بعد مقتل الطالب أمير محمد خالقي على يد القوات القمعية. اليوم السبت، تجمّع عدد من الطلاب أمام مبنى المكتبة المركزية في الجامعة، معبرين عن غضبهم واحتجاجهم على استمرار القمع والتنكيل بحق زملائهم.

وكانت الاحتجاجات التي اندلعت يوم أمس الجمعة قد شهدت تدخلاً عنيفًا من قبل قوات الأمن، مما أدى إلى مواجهات أسفرت عن اعتقال ما لا يقل عن طالبين، في حين تعرّض طالب آخر لإصابة بليغة، حيث أُصيب بكسر في أنفه نتيجة اعتداء قوات الأمن عليه بالضرب.

ورغم القمع الوحشي، خرج الطلاب اليوم إلى الساحات مجددًا، مؤكدين استمرارهم في التظاهر حتى تحقيق مطالبهم. هتف الطلاب بشعارات قوية ضد القمع، منددين بتواطؤ حراسة الجامعة مع الأجهزة الأمنية، فيما لا تزال الأجواء مشحونة بالتوتر، وسط استنفار أمني في محيط الحرم الجامعي.

من جهتها، أدانت السيدة مريم رجوي، الرئیسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، العنف الممارس ضد الطلاب، مؤكدة دعمها للاحتجاجات الطلابية. ودعت إلى توسيع دائرة التظاهرات ضد النظام الإيراني، مشددة على أن دماء الطلاب الذين قتلوا لن تذهب هدرًا، وأن المقاومة مستمرة حتى سقوط الديكتاتورية.

تهران - اعتراض دانشجویان دانشگاه تهران به شرایط دانشگاه - ۲۷بهمن

كما كتبت السيدة مريم رجوي في تغريدة على منصة إكس: “تحية لطلاب جامعة طهران الذين هتفوا احتجاجًا على القتل الوحشي لأحد زملائهم قائلين: الطالب يموت ولا يقبل الذل. إن المسؤول عن انعدام الأمن إما الحرس والقوات القمعية بشكل مباشر، أو السياسات المعادية للشعب التي ينتهجها نظام هدفه الوحيد هو الحفاظ على بقائه من خلال أشد أشكال القمع، دون أي اعتبار لأمن ورفاهية الشعب. أدعو جميع أبناء الوطن لدعم الطلاب الذين قالوا اليوم إنه لم يعد من الممكن السكوت. نعم، الجامعة هي معقل الحرية، ويجب أن تؤدي دورها التاريخي.”

السلطات الإيرانية، التي باتت تخشى من امتداد رقعة التظاهرات إلى خارج الجامعة، عزّزت وجودها الأمني في محيط الحرم، مع ورود تقارير عن انتشار قوات بلباس مدني لقمع أي تحرك طلابي جديد. ورغم هذه الإجراءات، يؤكد الطلاب أنهم لن يتراجعوا عن موقفهم، وأن احتجاجاتهم ستستمر حتى تحقيق العدالة لأمير محمد خالقي وجميع ضحايا النظام.

موقع Fire Next Time : احتجاجات طلابية تهز طهران بعد مقتل أحد الطلاب

موقع المجلس:
كشف تقرير نشرته Fire Next Time عن موجة الغضب والاضطرابات التي اجتاحت جامعة طهران عقب الجريمة البشعة التي راح ضحيتها الطالب أمير محمد خالقي. التقرير، الذي حمل عنوان انعدام الأمن في السكن الجامعي: احتجاج طلاب طهران، يعكس المخاوف العميقة بين الطلاب والمجتمع الإيراني ككل، ويكشف عن الاستياء الواسع من فشل الحكومة في ضمان الأمن والعدالة.

وفي 13 فبراير، تعرض أمير محمد خالقي، البالغ من العمر 19 عامًا، لهجوم من قبل رجلين يستقلان دراجة نارية أثناء عودته إلى سكنه الجامعي. “أخذوا حقيبته، وقبل أن يتمكن من المقاومة أو حتى الصراخ، طعنوه”، بحسب التقرير. توفي الطالب متأثرًا بجراحه في اليوم التالي، مما أثار موجة غضب عارمة في جامعة طهران وخارجها.

وردّ الطلاب باحتجاجات فورية، مطالبين بالمحاسبة. تجمعوا أمام السكن الجامعي، مرددين شعارات مثل “أحدنا رحل—من سيحاسب على ذلك؟” و “الدم المسفوك لن يُمحى!”. امتدت موجة الغضب إلى خارج الأوساط الطلابية، حيث انتقد معارضون الحكومة بسبب إهمالها وتقصيرها. “القتلة لم يكونوا فقط أولئك الذين يحملون السكاكين”، يؤكد التقرير، “بل كانوا أيضًا من سمحوا بحدوث ذلك”.

وأشار التقرير إلى أن السلطات سارعت إلى احتواء الموقف، حيث أعلن وزير العلوم استقالة رئيس السكن الجامعي، فيما زعم المدعي العام لطهران، علي صالحي، اعتقال عدة مشتبه بهم. ومع ذلك، لا تزال الشكوك قائمة، إذ يرى الكثيرون أن هذه الإجراءات لن تحقق العدالة الحقيقية.

وأثارت تصريحات الشرطة، التي تم التقاطها عبر كاميرات المراقبة أثناء الجريمة، المزيد من الغضب. حيث قال مسؤولون إن خالقي لم يكن عليه مطاردة مهاجمه، بل الضغط على جرحه. لاقت هذه التصريحات استهجانًا واسعًا. “كان يجب على الشرطة أن تمنع وقوع الحادث من الأساس”، علق أحد المستخدمين، فيما قال آخر: “كان ينبغي على السلطات استعادة اللابتوب المسروق، وليس الضحية نفسه”.

وحاولت إدارة جامعة طهران التقليل من أهمية الحادث، واصفةً إياه بأنه “خارج نطاق مسؤولية الجامعة”. إلا أن الطلاب ردوا بحدة: “عندما كانت قوات أمن الجامعة تسحب الطالبات على الأرض خلال حركة ‘المرأة، الحياة، الحرية‘—في نفس شارع 16 آذر—لم تكن تلك الشوارع خارج نطاق مسؤوليتكم، أليس كذلك؟”

وأدى الاحتجاج إلى زيادة التواجد الأمني داخل الحرم الجامعي. “ضباط مسلحون متمركزون عند كل مدخل، وأعينهم تتابع كل حركة”، يصف التقرير. لكن الطلاب يعتقدون أن الهدف ليس مكافحة الجريمة، بل قمع احتجاجاتهم. “هذا ليس ردًا على الجريمة، بل ردٌ على الطلاب أنفسهم”.

ووعدت إدارة الجامعة بتحسين إجراءات الأمن، بما في ذلك تركيب إضاءة أفضل في الشوارع وزيادة دوريات الشرطة. لكن الطلاب لا يزالون غير مقتنعين. “سيتم إنشاء أكشاك للشرطة بالقرب من موقع الجريمة، وكأن ذلك سيمحو سنوات الإهمال”، يضيف التقرير. يطالب المتظاهرون بإصلاحات شاملة، مؤكدين أن أمنهم يجب أن يكون مضمونًا “ليس فقط حول السكن الجامعي، بل في جميع أنحاء المدينة”.

وفي بيان ألقاه الطلاب في 15 فبراير، انتقدوا إخفاقات الحكومة بشدة. “عصابة من غير الأكفاء تصف كل احتجاج بأنه تهديد أمني، وتهمل أبسط احتياجات الجامعة، وتكتفي بنشر مئات من أفراد الأمن لخلق أجواء من الخوف”. ورفض الطلاب الحلول الشكلية، مطالبين بـ “أمن حقيقي—ليس من النوع الذي يحول الجامعات إلى سجون”.

دُفن خالقي في مسقط رأسه، بمحافظة خراسان الجنوبية. حضر جنازته حشد كبير عبر عن عمق الجرح الذي تركته جريمته. “موته ليس مجرد مأساة شخصية—بل هو لحظة حساب وطني”، يختم تقرير Fire Next Time. لا يزال الحراك الطلابي صامدًا، متعهداً بمواصلة الاحتجاجات حتى يتم اتخاذ إجراءات حقيقية. وكما قال أحد الطلاب: “لن نُسكت بحلول سطحية. نطالب بالتغيير”.

مع إقترابه من خط النهاية تصاعد هواجس نظام الملالي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد أن غلب على نظام الملالي اليأس الکامل من أن يتمکن من تحقيق ما کان قد حققه في الاتفاق النووي في تموز 2025، وتيقنه من إن ذلك الامر لن يتکرر مرة أخرى، ولاسيما وإن ترامب الذي ألغى ذلك الاتفاق يريد إتفاقا يحسم المشروع النووي للنظام وينهي مساعيه السرية من أجل حيازة القنبلة النووية، فقد جاء الموقف الحدي للملا خامنئي برفض التفاوض مع واشنطن رفضا قاطعا والذي باتت الاوساط السياسية والاعلامية للنظام تطبل وتزمر له بمختلف الانواع من أجل التغطية على الحالة المزرية للنظام.
ومن دون شك فإنه ومع تفاقم مضطرد في الازمات الداخلية الى جانب تصاعد الضغوط الدولية على النظام الإيراني، كثفت السلطات ووسائل الإعلام الرسمية تحذيراتها من التهديدات الخارجية، مما يعكس حالة التأهب المتزايدة لدى النظام ضد ما يعتبره محاولات للتدخل الأجنبي. هذه التحذيرات، التي تتسم بخطاب تصعيدي وتوقعات متشائمة، تكشف عن قلق متزايد داخل النظام بشأن هشاشته المتزايدة.
ومن دون شك فإن عين النظام على الاوضاع الداخلية والخوف من إنفلاتها في ظل تزايد مشاعر رفض النظام وکراهيته وعدم توقف الاحتجاجات الشعبية والاهم والاکثر تأثيرا على النظام إن الشبکات الداخلية لمجاهدي خلق قد قامت خلال الايام الاخيرة بتنفيذ 74 عملية ثورية في طهران و43 مدينة أخرى، ذلك إن النظام يعلم جيدا بأن إنفلات زمام الامور من بين أيادي قواته القمعية يعني إن النظام سيواجه الجحيم الذي يتجنبه على مر ال46 عاما الماضية.
“إذا تعرضت مصالحنا الوطنية للخطر، فسنجعل مصالحهم الوطنية مهددة في جميع أنحاء العالم.”، هکذا صرح مجيد خادمي، رئيس منظمة حماية المعلومات في حرس النظام الإيراني، في ال12 من فبراير الجاري، وهو يٶکد اسلوب النظام المعروف في حالة مواجهته لأخطار وتحديات أکبر منه ولاسيما بعد أن عرف النظام بأنه من الصعب أن يتمکن من خداع العالم مرة أخرى فيما يتعلق بنواياه المشبوهة من أجل حيازة القنبلة النووية وبنفس السياق فإن خادمي أضاف وهو يشير للسياسة الامريکية في عهد ترامب:” بما أن ترامب يتمتع بدرجة معينة من الشفافية، فقد كشف بشكل واضح عن طبيعة الأمريكيين الحقيقية. لذلك، وكما أوضح القائد الأعلى، ليست لدينا أي قيود في التعامل مع العالم، لكن خطنا الأحمر هو التفاوض مع الأمريكيين.”، کما إن أحمد رضا رادان، قائد قوى الأمن الداخلي، سعى في کلمة ألقاها قبل أيام إلى رفع معنويات القوات الأمنية المنهارة عبر استرجاع المواجهات السابقة، مقدما إياها كدليل على “صلابة النظام”.
لکن المثير للتهکم أن محمد عبادي زاده، ممثل خامنئي في بندر عباس، أعاد تكرار مخاوف النظام من “المؤامرات الخارجية”، قائلا: “كل عام نقول إن هذا العام مهم، لكن هذا العام بالغ الأهمية. الأعداء يحاولون الإطاحة بالثورة الإسلامية، ونسأل الله ألا يأتي اليوم الذي ينجحون فيه بذلك.”، لکن من الواضح جدا إن تصاعد هواجس النظام والتصريحات الانفعالية والمتسمة بالتخبط، تأتي في وقت نجحت المقاومة الايرانية في لفت أنظار العالم الى المواجهة بين النظام الرجعي من جهة وبين الشعب والمقاومة الايرانية من جهة أخرى وبالاخص بعد التظاهرة الضخمة لأکثر من 20 ألف إيرانيا في باريس(وکانت تظاهرة غير مسبوقة على مر ال50 عاما الماضية) تٶکد من خلاله عزم وإصرار الشعب الايراني على المضي في المواجهة حتى إسقاط النظام، وإن کل ما يصدر عن النظام يعکس خوفه من الانفجار الشعبي القام الذي سيکتسحه ويزيله کما فعل من قبل مع نظام الشاه.

التحية لطلاب جامعة طهران

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
ارتفع هدیر الطلاب ضد النظام الإيراني يوم الجمعة 14 فبراير، وبعد القتل الوحشي طلاب جامعة طهران أمير محمد خالقي. لقد انتفض الطلاب محتجين علی مقتل زمیلهم، مما دفع أجهزة القمع التابعة للنظام إلى محاولة محمومة للتستر على الجريمة وتشويه الحقائق المرتبطة بها، بهدف إسكات الطلاب وكبح انتفاضتهم. لكن الطلاب ردوا على هذه المؤامرة القمعية بشعار: “الطالب يموت ولا يقبل الذل!”.

أحد الطلاب كشف جرائم النظام وفضح محاولاته لتضليل الرأي العام داخل الجامعة، قائلاً:
“يقولون إنه لا يوجد ميزانية لتركيب كاميرات مراقبة، بينما ملأوا مجمع السكن الجامعي بالكاميرات! انظروا بين هذين العلمين، فقط على عمود واحد وضعوا أربع كاميرات! في داخل المباني أيضاً وضعوا كاميرات. والسبب واضح للجميع، إنهم يروننا نحن الطلاب تهديداً، وليس المجرمين. نحن في نظرهم مصدر انعدام الأمن، وليس اللصوص! هذا الوضع يجب أن يتغير، فإذا لم يوقظنا حتى سفك دم طالب واحد، فلن يكون هناك أمل في التغيير!”

تواصلت الاحتجاجات حتى وقت متأخر من الليل، حيث هتف الطلاب ضد قوات الأمن الجامعي بشعار “عديمو الشرف! عديمو الشرف!”، وأصروا على استمرار اعتصامهم حتى تحقيق مطالبهم.

وفي جامعة أمير كبير (بولي تكنيك)، أصدر الطلاب بيان تضامن مع زملائهم في جامعة طهران، جاء فيه:
“نحن طلاب جامعة أمير كبير الصناعية، نعلن تضامننا الكامل مع طلاب جامعة طهران، وندين بشدة قمع الاحتجاجات الطلابية… ونحذر المسؤولين من أن استمرار هذه السياسة القمعية وانتهاك حقوق الطلاب، خصوصاً في جامعة طهران، لن يمر دون رد. نحن طلاب جامعة أمير كبير (بولي تكنيك) لن نصمت أمام هذا الظلم. المجتمع الأكاديمي سيقف في وجه هذه الإجراءات القمعية، ولن يتراجع حتى تتحقق حرية وأمن الطلاب.”

يوم السبت 15 فبراير، استمرت التظاهرات لليوم الثاني، حيث تجمع الطلاب أمام المكتبة المركزية لجامعة طهران، مرددين شعار: “الأمن الجامعي، الحرس، أنتم القتلة!”، موجهين أصابع الاتهام مباشرة إلى الأجهزة القمعية للنظام. كما تصدى الطلاب لعناصر الميليشيات السرية الذين حاولوا التسلل إلى مجمع السكن الجامعي لقمع المظاهرات.

وفي تقرير نشرته وكالة الأنباء الفرنسية يوم السبت، جاء فيه:
“تظاهر الطلاب يوم الجمعة في جامعة طهران، بعد مقتل أحد زملائهم في وقت سابق هذا الأسبوع. خرج الطلاب من مهاجعهم وواصلوا الاعتصام طوال الليل، كما هتفوا بشعارات ضد خامنئي.”

وأضافت الوكالة:

“تحاول سلطات النظام الإيراني منع تكرار موجة الاحتجاجات التي اندلعت عام 2022 بعد مقتل مهسا أميني، والتي هزت البلاد. لطالما كانت الجامعات مراكز رئيسية للاحتجاجات في إيران، بدءاً من الإطاحة بالشاه في 1979، مروراً بالمظاهرات المناهضة للنظام عام 1999، وصولاً إلى الحركة الاحتجاجية الأخيرة بعد وفاة أميني.”

لطالما كانت الجامعات معقلاً للثورة، فمنذ القمع الدموي لانتفاضة نوفمبر 2019، كانت الساحات الجامعية تضج بالاحتجاجات. وفي 8 أكتوبر 2022، هتف الطلاب ضد رئيسي بشعار: “رئيسي، ارحل إلى الجحيم!”، وفي اليوم الثالث والثمانين من انتفاضة 2022، صدحت حناجر الطلاب بشعارات: “لا للتاج، لا للعمامة، الملالي انتهى أمركم!” و “إذا قُتل شخص واحد، يقف خلفه ألف آخر!”، مؤكدين استمرارهم في النضال.

في تعليقها على الاحتجاجات، قالت السيدة مريم رجوي:

“تحية لطلاب جامعة طهران الذين انتفضوا احتجاجاً على مقتل الطالب البريء أمير محمد خالقي. يدرك الطلاب أن المسؤول عن هذه الجريمة هو نظام لا يأبه لأمن الشعب ورفاهيته، بل يسعى فقط إلى الحفاظ على سلطته عبر القمع الشديد. لقد أثبت الطلاب أن الجامعة معقل للحرية، وعليها أن تؤدي دورها التاريخي في جميع أنحاء البلاد. أدعو جميع أبناء الوطن إلى دعم الطلاب المنتفضين!”