الرئيسية بلوق الصفحة 322

مع إقترابه من خط النهاية تصاعد هواجس نظام الملالي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد أن غلب على نظام الملالي اليأس الکامل من أن يتمکن من تحقيق ما کان قد حققه في الاتفاق النووي في تموز 2025، وتيقنه من إن ذلك الامر لن يتکرر مرة أخرى، ولاسيما وإن ترامب الذي ألغى ذلك الاتفاق يريد إتفاقا يحسم المشروع النووي للنظام وينهي مساعيه السرية من أجل حيازة القنبلة النووية، فقد جاء الموقف الحدي للملا خامنئي برفض التفاوض مع واشنطن رفضا قاطعا والذي باتت الاوساط السياسية والاعلامية للنظام تطبل وتزمر له بمختلف الانواع من أجل التغطية على الحالة المزرية للنظام.
ومن دون شك فإنه ومع تفاقم مضطرد في الازمات الداخلية الى جانب تصاعد الضغوط الدولية على النظام الإيراني، كثفت السلطات ووسائل الإعلام الرسمية تحذيراتها من التهديدات الخارجية، مما يعكس حالة التأهب المتزايدة لدى النظام ضد ما يعتبره محاولات للتدخل الأجنبي. هذه التحذيرات، التي تتسم بخطاب تصعيدي وتوقعات متشائمة، تكشف عن قلق متزايد داخل النظام بشأن هشاشته المتزايدة.
ومن دون شك فإن عين النظام على الاوضاع الداخلية والخوف من إنفلاتها في ظل تزايد مشاعر رفض النظام وکراهيته وعدم توقف الاحتجاجات الشعبية والاهم والاکثر تأثيرا على النظام إن الشبکات الداخلية لمجاهدي خلق قد قامت خلال الايام الاخيرة بتنفيذ 74 عملية ثورية في طهران و43 مدينة أخرى، ذلك إن النظام يعلم جيدا بأن إنفلات زمام الامور من بين أيادي قواته القمعية يعني إن النظام سيواجه الجحيم الذي يتجنبه على مر ال46 عاما الماضية.
“إذا تعرضت مصالحنا الوطنية للخطر، فسنجعل مصالحهم الوطنية مهددة في جميع أنحاء العالم.”، هکذا صرح مجيد خادمي، رئيس منظمة حماية المعلومات في حرس النظام الإيراني، في ال12 من فبراير الجاري، وهو يٶکد اسلوب النظام المعروف في حالة مواجهته لأخطار وتحديات أکبر منه ولاسيما بعد أن عرف النظام بأنه من الصعب أن يتمکن من خداع العالم مرة أخرى فيما يتعلق بنواياه المشبوهة من أجل حيازة القنبلة النووية وبنفس السياق فإن خادمي أضاف وهو يشير للسياسة الامريکية في عهد ترامب:” بما أن ترامب يتمتع بدرجة معينة من الشفافية، فقد كشف بشكل واضح عن طبيعة الأمريكيين الحقيقية. لذلك، وكما أوضح القائد الأعلى، ليست لدينا أي قيود في التعامل مع العالم، لكن خطنا الأحمر هو التفاوض مع الأمريكيين.”، کما إن أحمد رضا رادان، قائد قوى الأمن الداخلي، سعى في کلمة ألقاها قبل أيام إلى رفع معنويات القوات الأمنية المنهارة عبر استرجاع المواجهات السابقة، مقدما إياها كدليل على “صلابة النظام”.
لکن المثير للتهکم أن محمد عبادي زاده، ممثل خامنئي في بندر عباس، أعاد تكرار مخاوف النظام من “المؤامرات الخارجية”، قائلا: “كل عام نقول إن هذا العام مهم، لكن هذا العام بالغ الأهمية. الأعداء يحاولون الإطاحة بالثورة الإسلامية، ونسأل الله ألا يأتي اليوم الذي ينجحون فيه بذلك.”، لکن من الواضح جدا إن تصاعد هواجس النظام والتصريحات الانفعالية والمتسمة بالتخبط، تأتي في وقت نجحت المقاومة الايرانية في لفت أنظار العالم الى المواجهة بين النظام الرجعي من جهة وبين الشعب والمقاومة الايرانية من جهة أخرى وبالاخص بعد التظاهرة الضخمة لأکثر من 20 ألف إيرانيا في باريس(وکانت تظاهرة غير مسبوقة على مر ال50 عاما الماضية) تٶکد من خلاله عزم وإصرار الشعب الايراني على المضي في المواجهة حتى إسقاط النظام، وإن کل ما يصدر عن النظام يعکس خوفه من الانفجار الشعبي القام الذي سيکتسحه ويزيله کما فعل من قبل مع نظام الشاه.

التحية لطلاب جامعة طهران

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
ارتفع هدیر الطلاب ضد النظام الإيراني يوم الجمعة 14 فبراير، وبعد القتل الوحشي طلاب جامعة طهران أمير محمد خالقي. لقد انتفض الطلاب محتجين علی مقتل زمیلهم، مما دفع أجهزة القمع التابعة للنظام إلى محاولة محمومة للتستر على الجريمة وتشويه الحقائق المرتبطة بها، بهدف إسكات الطلاب وكبح انتفاضتهم. لكن الطلاب ردوا على هذه المؤامرة القمعية بشعار: “الطالب يموت ولا يقبل الذل!”.

أحد الطلاب كشف جرائم النظام وفضح محاولاته لتضليل الرأي العام داخل الجامعة، قائلاً:
“يقولون إنه لا يوجد ميزانية لتركيب كاميرات مراقبة، بينما ملأوا مجمع السكن الجامعي بالكاميرات! انظروا بين هذين العلمين، فقط على عمود واحد وضعوا أربع كاميرات! في داخل المباني أيضاً وضعوا كاميرات. والسبب واضح للجميع، إنهم يروننا نحن الطلاب تهديداً، وليس المجرمين. نحن في نظرهم مصدر انعدام الأمن، وليس اللصوص! هذا الوضع يجب أن يتغير، فإذا لم يوقظنا حتى سفك دم طالب واحد، فلن يكون هناك أمل في التغيير!”

تواصلت الاحتجاجات حتى وقت متأخر من الليل، حيث هتف الطلاب ضد قوات الأمن الجامعي بشعار “عديمو الشرف! عديمو الشرف!”، وأصروا على استمرار اعتصامهم حتى تحقيق مطالبهم.

وفي جامعة أمير كبير (بولي تكنيك)، أصدر الطلاب بيان تضامن مع زملائهم في جامعة طهران، جاء فيه:
“نحن طلاب جامعة أمير كبير الصناعية، نعلن تضامننا الكامل مع طلاب جامعة طهران، وندين بشدة قمع الاحتجاجات الطلابية… ونحذر المسؤولين من أن استمرار هذه السياسة القمعية وانتهاك حقوق الطلاب، خصوصاً في جامعة طهران، لن يمر دون رد. نحن طلاب جامعة أمير كبير (بولي تكنيك) لن نصمت أمام هذا الظلم. المجتمع الأكاديمي سيقف في وجه هذه الإجراءات القمعية، ولن يتراجع حتى تتحقق حرية وأمن الطلاب.”

يوم السبت 15 فبراير، استمرت التظاهرات لليوم الثاني، حيث تجمع الطلاب أمام المكتبة المركزية لجامعة طهران، مرددين شعار: “الأمن الجامعي، الحرس، أنتم القتلة!”، موجهين أصابع الاتهام مباشرة إلى الأجهزة القمعية للنظام. كما تصدى الطلاب لعناصر الميليشيات السرية الذين حاولوا التسلل إلى مجمع السكن الجامعي لقمع المظاهرات.

وفي تقرير نشرته وكالة الأنباء الفرنسية يوم السبت، جاء فيه:
“تظاهر الطلاب يوم الجمعة في جامعة طهران، بعد مقتل أحد زملائهم في وقت سابق هذا الأسبوع. خرج الطلاب من مهاجعهم وواصلوا الاعتصام طوال الليل، كما هتفوا بشعارات ضد خامنئي.”

وأضافت الوكالة:

“تحاول سلطات النظام الإيراني منع تكرار موجة الاحتجاجات التي اندلعت عام 2022 بعد مقتل مهسا أميني، والتي هزت البلاد. لطالما كانت الجامعات مراكز رئيسية للاحتجاجات في إيران، بدءاً من الإطاحة بالشاه في 1979، مروراً بالمظاهرات المناهضة للنظام عام 1999، وصولاً إلى الحركة الاحتجاجية الأخيرة بعد وفاة أميني.”

لطالما كانت الجامعات معقلاً للثورة، فمنذ القمع الدموي لانتفاضة نوفمبر 2019، كانت الساحات الجامعية تضج بالاحتجاجات. وفي 8 أكتوبر 2022، هتف الطلاب ضد رئيسي بشعار: “رئيسي، ارحل إلى الجحيم!”، وفي اليوم الثالث والثمانين من انتفاضة 2022، صدحت حناجر الطلاب بشعارات: “لا للتاج، لا للعمامة، الملالي انتهى أمركم!” و “إذا قُتل شخص واحد، يقف خلفه ألف آخر!”، مؤكدين استمرارهم في النضال.

في تعليقها على الاحتجاجات، قالت السيدة مريم رجوي:

“تحية لطلاب جامعة طهران الذين انتفضوا احتجاجاً على مقتل الطالب البريء أمير محمد خالقي. يدرك الطلاب أن المسؤول عن هذه الجريمة هو نظام لا يأبه لأمن الشعب ورفاهيته، بل يسعى فقط إلى الحفاظ على سلطته عبر القمع الشديد. لقد أثبت الطلاب أن الجامعة معقل للحرية، وعليها أن تؤدي دورها التاريخي في جميع أنحاء البلاد. أدعو جميع أبناء الوطن إلى دعم الطلاب المنتفضين!”

مظاهرات الطلاب في طهران لليوم الثاني احتجاجًا على مقتل طالب

السيدة مريم رجوي تحيّي الطلاب المنتفضين، وتؤكد أن النظام الإيراني يتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، إذ لا هدف له سوى الحفاظ على بقائه من خلال القمع الوحشي

 

عقب مقتل أميرمحمد خالقي، الطالب البالغ من العمر 19 عامًا في جامعة طهران، بالقرب من مجمع السكن الجامعي ، خرج طلاب السكن الجامعي في طهران يوم الجمعة 14 فبراير في احتجاجات منددة بهذه الجريمة. كما تجمع عدد من الطلاب أمام البوابة الرئيسية للالتحاق بزملائهم في الداخل، لكن عناصر الأمن الجامعي منعتهم من الدخول. وردّ الطلاب على ذلك بهتافات: “عديمو الشرف! عديمو الشرف!”، متحدّين عناصر الأمن القمعية.

وأمام اتساع رقعة الاحتجاجات، نشر النظام الإيراني قوات الوحدات الخاصة وعناصر بلباس مدني بكثافة في محيط سكن الطلاب والطالبات، في محاولة لقمع التحركات الطلابية.

وفي اليوم التالي، السبت 15 فبراير، واصل طلاب جامعة طهران احتجاجاتهم لليوم الثاني على التوالي، مردّدين شعارات مثل: “حراس الجامعة هم قوات الحرس، أنتم قتلَتنا!” “الطالب يموت، ولا يقبل الذل!” “ليستقل المسؤول العاجز،!” “الدم المراق لا يُغسَل بأي شيء!”

وفي ظل تصاعد الاحتجاجات وخوف النظام من انتشارها، أعلن مدير السكن الجامعي لجامعة طهران استقالته. كما عبّر حسين صراف، وزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا في النظام، عن قلقه من امتداد المظاهرات إلى خارج الجامعة، قائلاً:

“لا ينبغي أن تتجاوز مشاكل الجامعة أسوارها. وأي شخص يحاول التدخل بطرق غير قانونية، سيواجه إجراءات صارمة دون أي تساهل.”((نقلًا عن وكالة أنباء إيسنا التابعة للنظام – 15 فبراير).

وفي هذا السياق، وجّهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، تحية إلى طلاب جامعة طهران الذين انتفضوا على قتل الطالب البرئ أمير محمد خالقي، وأكدت أن:” الطلاب يدركون جيدًا أن المسؤولية تقع على عاتق النظام، الذي لا يكترث لأمن الشعب ورفاهه، ولا يسعى سوى إلى الحفاظ على بقائه عبر القمع الوحشي. لقد انتفض الطلاب ليؤكدوا أن زمن الصمت قد ولى! نعم، الجامعة هي معقل الحرية، وعليها أن تؤدي دورها التاريخي في كل مكان. إنني أدعو جميع أبناء الوطن إلى دعم هؤلاء الطلاب الشجعان.”

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

15 فبراير / شباط 2025

ایران.. كوادر الطبية و العمال والمتقاعدين یصعدون موجة الاحتجاجات الشعبیة

موقع المجلس:
شهدت إيران في 15 فبراير، موجة متصاعدة من الاحتجاجات الشعبية في مختلف المدن والمحافظات، حيث يخرج المواطنون إلى الشوارع للتعبير عن استيائهم من الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، الفساد المستشري، وانعدام العدالة الاجتماعية. من الطلاب إلى العمال والمتقاعدين، تتسع رقعة الغضب الشعبي في ظل تفاقم الأزمات الاقتصادية والمعيشية. فيما يلي استعراض لأبرز الاحتجاجات التي شهدتها إيران في 15 فبراير:

تهران تجمع اعتراضی بازنشستگان صنعت نفت مقابل وزارت نفت شنبه ۲۷ بهمن ۱۴۰۳

تجمع عدد من متقاعدي قطاع النفط أمام مبنى وزارة النفط في طهران، احتجاجًا على عدم دفع مستحقاتهم المالية وتجاهل مطالبهم المستمرة. المحتجون أكدوا أن تدهور أوضاعهم المعيشية في ظل ارتفاع الأسعار والانهيار الاقتصادي يجعل مطالبهم أكثر إلحاحًا.

تهران تجمع اعتراضی بازنشستگان صنعت نفت مقابل وزارت نفت شنبه ۲۷ بهمن ۱۴۰۳

للمرة الرابعة، نظم متقدمو امتحانات الماجستير والدكتوراه تجمعًا احتجاجيًا أمام منظمة سنجش في طهران، مطالبين بتغيير موعد الامتحانات. المحتجون أكدوا أنهم يمثلون ما لا يقل عن 11 ألف متقدم، ورفعوا شعار: “أنهوا الإهمال بمستقبل الطلاب!”.

وشهدت مدينة مشهد احتجاجات للعاملين في القطاع الصحي، حيث تجمع الممرضون وخدمات الطوارئ أمام جامعة العلوم الطبية ومستشفى الإمام رضا (ع)، مطالبين بتحسين الأجور، دفع المستحقات المتأخرة، وضمان بيئة عمل إنسانية تتناسب مع تضحياتهم.

وتجمع عدد من سائقي سيارات الأجرة في ساحة الشهداء بمدينة مشهد، احتجاجًا على سوء أداء منظمة النقل العام، ارتفاع التكاليف التشغيلية، وتجاهل السلطات لمطالبهم.

وفي مدينة كرمان، أضرب عدد من العمال المتعاقدين في قطاع الاتصالات عن العمل، احتجاجًا على عدم دفع مستحقاتهم المالية، التمييز في الأجور، وارتفاع تكاليف العلاج، مما زاد من معاناتهم الاقتصادية.

وتجمع عدد من العاملين الصحيين في محافظة مازندران، احتجاجًا على تدهور أوضاعهم المعيشية وإهمال السلطات لمطالبهم المتعلقة برواتبهم وحقوقهم الوظيفية.

تهران تجمع اعتراضی بازنشستگان صنعت نفت مقابل وزارت نفت شنبه ۲۷ بهمن ۱۴۰۳

وخرج سكان قرية زراقلي والمزارعون في رامهرمز إلى الشوارع، متظاهرين أمام مبنى القائمقامية، رفضًا لمحاولات دائرة الأوقاف الاستيلاء على أراضيهم الزراعية وتحويلها إلى بساتين وفيلات فاخرة. الأهالي اعتبروا هذه الأراضي مصدر رزقهم الوحيد، متسائلين بغضب: “لماذا تحرمون الفقراء من أراضيهم وتبنون الفيلات للأثرياء؟”.

مشهد تجمع اعتراضی پرستاران و کادر درمان و فوریت های پزشکی شنبه ۲۷ بهمن ۱۴۰۳

تزامنت هذه الاحتجاجات مع تفاقم الأوضاع الاقتصادية، حيث يستمر ارتفاع الأسعار، البطالة،

مشهد تجمع اعتراضی پرستاران و کادر درمان و فوریت های پزشکی شنبه ۲۷ بهمن ۱۴۰۳

والانهيار المستمر لقيمة العملة الوطنية، حيث تجاوز سعر الدولار 92 ألف تومان. الفساد المتغلغل في مؤسسات الدولة وعدم استجابة المسؤولين لمطالب المواطنين يزيد من الاحتقان الشعبي، مما يدفع المزيد من الفئات إلى النزول إلى الشوارع.

ایران.. كوادر الطبية و العمال والمتقاعدين یصعدون موجة الاحتجاجات الشعبیةفي الوقت الذي يعاني فيه الشعب الإيراني من الفقر والتضخم، يواصل النظام إنفاق مليارات الدولارات على دعم الميليشيات في المنطقة وتصدير الإرهاب، بالإضافة إلى مشاريعه النووية التي تهدف إلى تأمين بقائه على حساب معاناة الشعب. هذه السياسات أدت إلى فرض عقوبات دولية متزايدة، مما زاد من الضغوط الاقتصادية على المواطنين.

ایران.. كوادر الطبية و العمال والمتقاعدين یصعدون موجة الاحتجاجات الشعبیةایران.. كوادر الطبية و العمال والمتقاعدين یصعدون موجة الاحتجاجات الشعبیةایران.. كوادر الطبية و العمال والمتقاعدين یصعدون موجة الاحتجاجات الشعبیةایران.. كوادر الطبية و العمال والمتقاعدين یصعدون موجة الاحتجاجات الشعبیة

مشهد تجمع اعتراضی رانندگان تاکسی در میدان شهدا شنبه ۲۷ بهمن ۱۴۰۳

ایران.. كوادر الطبية و العمال والمتقاعدين یصعدون موجة الاحتجاجات الشعبیة

الشعب لا خيار أمامه سوى النزول إلى الشوارع

في ظل تدهور الأوضاع وغياب أي استجابة لمطالب المواطنين، أصبح التظاهر هو الخيار الوحيد للإيرانيين لاستعادة حقوقهم. ويتوقع أن تزداد وتيرة الاحتجاجات في المستقبل، حيث حتى المسؤولون داخل النظام يحذرون من اندلاع انتفاضة شعبية على غرار أعوام 2017، 2019، و2022، مؤكدين أن أي انتفاضة قادمة ستكون أكثر شدة واتساعًا من سابقاتها.

تاون هال: تصاعد نشاط المقاومة الإيرانية ضد النظام الإيراني

موقع المجلس:
نشرت منصة تاون‌هول مقالًا يسلط الضوء على تصاعد النشاط الديمقراطي في إيران والحاجة الملحة لدعم الغرب لهذه التحركات. المقال بعنوان “تصاعد النشاط الديمقراطي في إيران، ولكن يمكنه الاستفادة من دعم الغرب”، يبرز التحديات التي يواجهها النظام الإيراني، إلى جانب التأثير المتزايد للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) ووحدات الانتفاضة المرتبطة به. التقرير يؤكد أن المعارضة الداخلية للنظام الإيراني بلغت مستويات غير مسبوقة، غير أن تأثيرها قد يتضاعف بشكل ملحوظ في حال حصولها على دعم المجتمع الدولي.

متظاهرون في باريس: الثورة الإيرانية مستمرة ولن تُختطف هذه المرة

ويشير المقال الذي كتبه د. مجيد رفيع زاده إلى الإخفاقات الاستراتيجية التي واجهها النظام الإيراني في الآونة الأخيرة، حيث ذكر أن النظام الإيراني يعاني من “تدهور اقتصادها وعملتها الوطنية”، فضلًا عن “الضربات الكبيرة التي تعرض لها حزب الله وغيره من عناصر ما يُعرف بمحور المقاومة”. كما أوضح أن النظام يجد صعوبة متزايدة في قمع المعارضة الداخلية، حيث إن كل موجة احتجاجية جديدة “تسعى لاستغلال نقاط ضعف النظام التي تفاقمت بسبب خسائره الأخرى”.

ركز المقال بشكل أساسي على المظاهرة التي نُظمت في باريس بمناسبة الذكرى الـ 46 لثورة 1979 ضد حكم الشاه. حضر هذه المظاهرة أكثر من 20,000 إيراني مغترب ومؤيد دولي. خلال الفعالية، ألقت السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كلمة قالت فيها: “ثورة جديدة قادمة”. وأكدت أن “النظام الديني محاصر من جميع الجهات بوحدات الانتفاضة وشباب الانتفاضة لا يعرفون الخوف، وسط مجتمع يغلي بالغضب والتحدي، في ظل صراعات داخلية وخارجية، خاصة بعد فقدانه أهم ركائزه الاستراتيجية في المنطقة”.

وأوضحت رجوي دور وحدات الانتفاضة المنتشرة في أنحاء إيران والتي تهدف صراحة إلى الإطاحة بنظام الملالي، مشيرة إلى أن “هذه الشبكة، التي يقودها المكون الرئيسي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، تقوم بأنشطة تنظيمية في إطار خطة ملموسة لإسقاط النظام”.

وأكد المقال أن وحدات الانتفاضة حققت تقدمًا ملموسًا في هذا المسار، حيث ساهمت في تنظيم انتفاضات وطنية عدة، من أبرزها انتفاضة سبتمبر 2022، والتي وُصفت بأنها “أكبر تحدٍ واجهه نظام الملالي منذ نشأته بعد سقوط الشاه”. في ذكرى سقوط الشاه، نظمت وحدات الانتفاضة هتافات ليلية في طهران ومدن أخرى، شملت شعارات مثل: “الموت لخامنئي” و “يسقط الظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقیة”.

وجددت رجوي دعوة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للمجتمع الدولي لدعم النضال ضد النظام الإيراني، قائلة: “الحق الأساسي في التمرد هو حق لنا – لشعبنا ولكل المناضلين من أجل الحرية حول العالم”. وأضافت أن هذا الحق “مكرس كملاذ أخير ضد الاستبداد والقمع في ديباجة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان”.

وذكر المقال أن “آلاف صناع القرار الغربيين تبنوا بالفعل هذه الدعوة منذ فترة طويلة”. وأبرز أن “غالبية أعضاء الكونغرس الأمريكي وعدد من البرلمانات الأوروبية قد وافقوا على قرارات تدعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وتدعو إلى تبني سياسات أكثر صرامة تجاه النظام الإيراني”. علاوة على ذلك، “أعرب 50 من القادة العالميين السابقين عن دعمهم للمظاهرة، مما يعزز من مصداقية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على الساحة الدولية”.

رغم ذلك، يشير المقال إلى استمرار التناقضات في السياسات الغربية تجاه إيران، منتقدًا نهج “مهادنة النظام الديني”، الذي يُبرَّر غالبًا بـ “أوهام حول وجود عناصر معتدلة داخل النظام يمكنها دفعه نحو الإصلاح الذاتي”. وأوضح المقال أن المظاهرة في باريس أكدت مجددًا زيف هذا التصور، حيث استشهدت بتصريحات الولي الفقیة علي خامنئي التي قال فيها إن التفاوض مع الولايات المتحدة “ليس حكيمًا، وليس ذكيًا، وليس شريفًا”.

كما لفت المقال إلى السياسات الأمريكية الأخيرة، مشيرًا إلى أنه “رغم تعبير الرئيس ترامب عن اهتمامه بالتوصل إلى ‘اتفاق نووي سلمي’، فقد أصدر أمرًا تنفيذيًا مؤخرًا بإعادة تنفيذ سياسة ‘الضغط الأقصى’ التي اتبعها في إدارته السابقة”.

واختتم المقال بالدعوة إلى تبني نهج غربي أكثر صرامة تجاه النظام الحاكم في إيران، مشددًا على أنه “حان الوقت لتتبع القوى الغربية الأخرى نهج الولايات المتحدة، عبر تكثيف العقوبات الاقتصادية على النظام الإيراني وعزله دبلوماسيًا”.

وأكد المقال أن التغيير في إيران ممكن إذا اتخذ المجتمع الدولي موقفًا حازمًا ضد النظام الديني، مكررًا نداء رجوي: “بدلًا من الاسترضاء الملالي، ينبغي على المجتمع الدولي أن يقف مع الشعب الإيراني”.

موجز أهم الأخبار لیوم السبت 15 فبراير

موقع المجلس:
نظمت كوادر التمريض والطاقم الطبي وقوات الطوارئ الطبية في مشهد وقفة احتجاجية أمام مستشفى الإمام الرضا.
نظم العاملون الصحيون في محافظة مازندران وقفة احتجاجية احتجاجا على سوء الأحوال المعيشية وعدم الاهتمام بحالة الموارد البشرية في مجال الصحة.

شباب الانتفاضة یضرمون النار في مراكز القمع والنهب التابعة لنظام الملالي

ذكرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أن انقطاع التيار الكهربائي مستمر في طهران ومدن أخرى في البلاد ، مما أثار احتجاجات واسعة النطاق.
احتجاجا على تجاهل مطالبهم، أوقف مقاولو الاتصالات في كرمان العمل ونظموا وقفة احتجاجية.

اليوم، مدن إيران مليئة بالاحتجاجات وإضرابات العمال والممرضين والمعلمين والمحرومين والمتقاعدين. ...

لليوم الثاني على التوالي، احتج طلاب جامعة طهران على مقتل طالب على يد شبيحة نظام الملالي. وكتبت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، على منصة ايكس: “تحية لطلاب جامعة طهران الذين هتفوا احتجاجًا على القتل الوحشي لأحد زملائهم قائلين: «الطالب يموت ولا يقبل الذل». إن المسؤول عن انعدام الأمن إما الحرس والقوات القمعية بشكل مباشر،

إيران وحدات الانتفاضة في زاهدان تصعّد نشاطها بنشر اللافتات والملصقات المناهضة للنظام

أو السياسات المعادية للشعب التي ينتهجها نظام هدفه الوحيد هو الحفاظ على بقائه من خلال أشد أشكال القمع، دون أي اعتبار لأمن ورفاهية الشعب “.

وسعت وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة في زاهدان تحت شعار “مع أو بدون مفاوضات، مع أو بدون نووية، انتفاضة تنتظر إسقاط النظام “.

نظم سائقو سيارات الأجرة مسيرة احتجاجية في ساحة الشهداء في مشهد بسبب عدم تسليم سيارات جديدة واستمرار استخدام سيارات الأجرة البالية.
تجمع أهالي قرية زراقلي أمام مكتب المحافظ في رامهرمز. واحتجوا على محاولة دائرة الأوقاف الاستيلاء على الأراضي الزراعية وبناء حدائق الفلل.

إيران وحدات الانتفاضة في زاهدان تصعّد نشاطها بنشر اللافتات والملصقات المناهضة للنظام

تجمع متقاعدون من صناعة النفط أمام وزارة البترول في طهران وطالبوا بحقوقهم القانونية.

شباب الانتفاضة یضرمون النار في مراكز القمع والنهب التابعة لنظام الملالي

ووفقا لرويترز، تظاهر متظاهرون إيرانيون خلال مؤتمر ميونيخ للأمن وهم يحملون لافتات وأعلام ضد النظام الإيراني وسياساته القمعية، وخاصة عمليات الإعدام.
أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسانت أن واشنطن تعتزم خفض صادرات البلاد النفطية إلى أقل من 10٪ من المستوى الحالي كجزء من سياسة الضغط الأقصى ضد البرنامج النووي الإيراني.

شباب الانتفاضة یضرمون النار في مراكز القمع والنهب التابعة لنظام الملالي

قال أردستاني، عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، “هدف ترامب هو نزع سلاح إيران ويريد أن يكرر لنا قصة ليبيا. يعتقد البعض أنه سواء كان لدينا قنبلة ذرية أم لا ، فإن العقوبات ستستمر“.
قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي لرويترز “الوقت ينفد للتوصل إلى اتفاق لكبح البرنامج النووي الإيراني مع استمرار النظام في تسريع تخصيب اليورانيوم إلى مستويات قريبة من الأسلحة“.

رويترزآلاف المعارضين الإيرانيين يتظاهرون في باريس مطالبين بإسقاط النظام الإيراني

أعلن علي رضا نادلي ، رئيس لجنة مجلس مدينة طهران ، عن تنفيذ خطة تجسس في بلدية طهران وقال: “يشارك ما يقرب من 3000 طالب في هذه الخطة. ويشمل البرنامج 700 مسجد و800 مدرسة، يحدد فيها الملالي الطلاب وعائلاتهم في كل حي من أحياء طهران“.
ذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن المؤشر الإجمالي للبورصة الإيرانية انخفض بأكثر من 57,000 نقطة. ووفقا للإحصاءات المقدمة، فإن القيمة الإجمالية لسوق الأسهم الإيرانية لا تتجاوز 111 مليار دولار!
أدانت وزارة الخارجية الأمريكية والأمم المتحدة ومكتب الرئيس اللبناني الهجوم العنيف على قافلة اليونيفيل بالقرب من مطار بيروت.
قال الرئيس اللبناني إنه لن يكون هناك تسامح مع أي جماعة تسعى إلى زعزعة استقرار البلاد

صفعة ممیة وهزيمة استراتيجية وتراجع هيمنة النظام الإيراني في لبنان

موقع المجلس:
لسنوات طويلة، سعت الفاشية الدينية الحاكمة في إيران إلى تحويل لبنان إلى قاعدة نفوذ رئيسية في المنطقة من خلال الدعم المالي والعسكري والأيديولوجي لحزب الله. كان الولي‌الفقیة علي خامنئي يعتبر هذا الحزب خط المواجهة الأول في استراتيجيته الإقليمية، مستخدماً إياه كأداة لتعزيز نفوذ طهران في لبنان وفلسطين وحتى العراق. وكان الدعم المالي والعسكري والأمني المستمر لحزب الله يشكل جزءاً أساسياً من سياسات طهران التوسعية لضمان بقائها.

وبعد تعرضه لهزائم متتالية في الحرب مع إسرائيل، اضطر حزب الله إلى قبول وقف إطلاق النار، مما أضعف قوته بشكل كبير. هذا التطور يمثل نقطة تحول، حيث إن لبنان، الذي كان لفترة طويلة تحت قبضة حزب الله السياسية، يشهد الآن تحولاً في ميزان القوى لصالح حكومته المنتخبة.

وفي ظل هذا التوازن الجديد، لم يعد بإمكان قوة القدس التابعة لحرس النظام الإيراني استخدام ممراتها المعتادة في سوريا لنقل الأسلحة والذخيرة والأموال إلى حزب الله. وبالتالي، أصبح الحزب يعتمد على آخر وسيلة متاحة له، وهي شركات الطيران الإيرانية. لسنوات، كان حزب الله يتلقى حقائب مليئة بالنقد عبر الرحلات الجوية بين طهران وبيروت، والتي كانت تستخدم لتمويل عملياته وشراء الأسلحة والحفاظ على نفوذ طهران في لبنان. لكن، ومع تصاعد الضغوط الدولية وزيادة التدقيق على الأنشطة في مطار بيروت، أعلنت الحكومة اللبنانية الآن حظر الرحلات الجوية المباشرة من طهران.

وقد تم اتخاذ هذا القرار في لحظة حاسمة، حيث كان المسؤولون الإيرانيون يخططون للسفر إلى لبنان لحضور جنازة زعيم حزب الله حسن نصر الله.

وأثار حظر الرحلات الجوية بين طهران وبيروت ردود فعل متباينة من قبل السلطات الإيرانية ووكلائها في لبنان. حاول مسلحو حزب الله إغلاق الطرق المؤدية إلى مطار بيروت لمنع تنفيذ القرار، إلا أن الجيش اللبناني تدخل وأعاد فتح الطريق، مما يعكس تراجع قبضة حزب الله على الأوضاع في البلاد. ويظهر هذا الفشل بوضوح أن الحزب، الذي كان سابقاً الذراع القوية لخامنئي، لم يعد قادراً على السيطرة الكاملة على لبنان، في ظل تزايد الضغوط الداخلية والخارجية عليه.

وفي الوقت نفسه، عبر السفير الإيراني في لبنان عن استيائه قائلاً: “تسعى الحكومة اللبنانية إلى توفير بدائل للرحلات الجوية الإيرانية. نحن نرحب بشكل عام بفتح خطوط طيران لبنانية إلى إيران، لكن ليس بطريقة تؤدي إلى إلغاء الرحلات الجوية الإيرانية. طلب الحكومة اللبنانية سيتم قبوله بشرط ألا يكون هناك تقييد للرحلات الإيرانية في المقابل. هذا النشاط تجاري ويخضع لمنطق السوق، حيث يسعى المسافرون الإيرانيون واللبنانيون إلى الأسعار الأقل كلفة.” (وكالة إيسنا، 14 فبراير ٢٠٢٥)

هذا الوضع يتناقض تماماً مع التصريحات السابقة لخامنئي، الذي كان يتفاخر قائلاً:”اليوم، حزب الله هو في طليعة الدفاع عن الأمة الإسلامية وعن جميع شعوب هذه المنطقة.” (موقع خامنئي، ٣١ يوليو ٢٠٠٦)

وكانت كلفة هذا المشروع الضخم، الذي يقوم على رعاية الميليشيات، تقع بالكامل على عاتق الشعب الإيراني. فعندما فُرضت العقوبات على حزب الله، نقل موقع المنار عن حسن نصر الله في ٢٤ يونيو ٢٠١٦ قوله:”هذه القيود لن تؤثر على حزب الله، لأن جميع مواردنا المالية تأتي من إيران، وليس من البنوك.”

وأضاف:”هذه الأموال تصل إلينا بنفس الطريقة التي تصل بها الصواريخ التي نستخدمها لتهديد إسرائيل.”

وفي مقطع فيديو شهير تم تداوله في ديسمبر ٢٠١٧، صرح نصر الله بصراحة: “سأتحدث بوضوح وشفافية: جميع أموالنا وميزانيتنا وأسلحتنا وصواريخنا تأتي من الجمهورية الإسلامية الإيرانية. طالما أن إيران لديها المال، فسنحصل نحن أيضاً على المال.”

إن حظر الرحلات الجوية بين طهران وبيروت ليس سوى أحد الأدلة العديدة على فشل الفاشية الدينية الإيرانية استراتيجياً في لبنان.

فالمجتمع اللبناني أصبح بشكل متزايد يرفض التدخلات الإيرانية في شؤونه، ويعبر عن سخطه من عمالة حزب الله لطهران. وتزايدت الاحتجاجات الشعبية والانتقادات الصادرة عن جهات سياسية مختلفة، مما يعكس هذا التحول في المواقف.

أما الحكومة اللبنانية، التي كانت في السابق خاضعة لنفوذ حزب الله، فقد بدأت الآن في اتخاذ قرارات تتعارض مع المصالح الإيرانية. هذا الواقع الجديد يضع مستقبل النفوذ الإيراني في لبنان في موضع شك أكثر من أي وقت مضى، ليكون بمثابة دليل آخر على سلسلة الهزائم الاستراتيجية المتتالية التي يتكبدها النظام الإيراني في المنطقة، وخاصة في لبنان.

مريم رجوي: نظام الملالي يعيش مرحلته النهائية رسالة السيدة مريم رجوي إلى مظاهرات المواطنين الإيرانيين في ميونيخ

موق المجلس:

وجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية رسالة إلى المتظاهرين الإيرانيين الذين تجمعوا أمام مؤتمر ميونيخ للأمن اليوم. وفيما يلي نصها:

أيها المواطنون الأحرار، رفاق المقاومة، المؤيدون للأشرفيين!

تحية لكم وأنتم تجسدون مرة أخرى، عزم وإرادة الشعب الإيراني في نيل الحرية والعدالة من خلال مظاهراتكم وتجمعكم في أثناء مؤتمر ميونيخ الأمني.

إن حضوركم الحاشد في هذه التجمعات يعكس التزامكم بقضايا الشعب الإيراني السامية لإسقاط نظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية.

الاستبداد الديني الحاكم في إيران لا يقتصر على قمع الحريات الأساسية وحقوق الإنسان للشعب الإيراني، بل يشكّل أيضاً تهديداً خطيراً للأمن والسلام العالميين من خلال سياساته العدوانية وبرنامجه النووي.

وفي هذا الوقت فإن سياسة الاسترضاء لم تفعل سوى منح النظام الفرصة لمواصلة قمعه الداخلي وإشعال الحروب الخارجية.

مريم رجوي: نظام الملالي يعيش مرحلته النهائية رسالة السيدة مريم رجوي إلى مظاهرات المواطنين الإيرانيين في ميونيخ

نعلن للمجتمع الدولي أن نظام الملالي يعيش مرحلته النهائية. فقد عقد الشعب الإيراني العزم، بإرادة راسخة، على إسقاط هذا النظام، وسيحقق ذلك بلا شك.

المراهنة على هذا النظام محكوم عليها بالفشل وقد حان أن يقف المجتمع الدولي إلى جانب الشعب الإيراني ويدعم نضاله من أجل الحرية والديمقراطية.

اتخاذ مثل هذه السياسة ضرورية للسلام والهدوء في المنطقة والعالم ويجب أن تشمل ما يأتي:

1. تفعيل آلية الزناد في إطار القرار 2231 لمجلس الأمن وإعادة تنفيذ القرارات الستة لمجلس الأمن الدولي ضدالمشاريع النووية للنظام وتفكيك البرنامج النووي بالكامل. وهذا إجراء كان ينبغي اتخاذه منذ وقت طويل. أي تأخير يمنح النظام فرصة للوصول إلى القنبلة النووية.

2. إدراج قوات حرس النظام الإيراني الآلة الرئيسة للقمع وإثارة الحروب والإرهاب في قائمة المنظمات الإرهابية وطرد عناصره وعملائه. وهذا يوجه رسالة قوية إلى نظام الملالي وحلفائه مفادها أن المجتمع الدولي لن يتحمل إرهاب هذا النظام المحتجز للرهائن.

3. اشتراط المفاوضة والتعامل مع نظام الملالي بوقف الإعدام والتعذيب والإرهاب

4. يجب وضع نظام الملالي تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة باعتباره عاملا يشكل تهديدًا رئيسيًا للسلام العالمي والاعتراف بنضال الشعب الإيراني وكذلك الاعتراف بالكفاح العادل للشباب ووحدات الانتفاضة ضد قوات الحرس الإرهابية لإسقاط النظام.

إن إرادة الشعب والمقاومة الإيرانية مصممة على إسقاط هذا النظام الإجرامي وتحقيق الحرية لإيران وشعبها. وكما قال مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية: “الثورة الديمقراطية والجمهورية الديمقراطية ستحققها أيادي أبناء الشعب وسواعد الرواد والثوار في إيران الأسيرة.”

عاشت الحرية

تحية للشعب الإيراني

تحية لكم جميعا

المصدر: موقع مريم رجوي

بالتزامن مع انعقاد مؤتمر ميونيخ للأمن، خلالمظاهرة حاشدة انصار المقاومة الایرانیة یطالبون بموقف حازم ضد النظام الإیراني

موقع المجلس:

بالتزامن مع انعقاد مؤتمر ميونيخ للأمن (MSC2025)، في ميونخ، یوم 14 فبراير 2025 خرج مئات من أنصار المقاومة الإيرانية في تظاهرة كبرى بالقرب من مقر المؤتمر، رغم درجات الحرارة التي وصلت إلى 12 درجة تحت الصفر. وجّه المتظاهرون رسالة قوية إلى الحكومات الأوروبية وصناع القرار الدوليين، مطالبين باعتماد سياسة حازمة تجاه النظام الإيراني، واعتبار تهديداته خطراً رئيسياً على الأمن العالمي.

مونیخ تظاهرات ایرانیان آزاده همزمان با برگزاری کنفرانس امنیتی مونیخ ۲۶ بهمن ۱۴۰۳

المتظاهرون، الذين ينتمون إلى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، شددوا على ضرورة وقف سياسة المهادنة مع النظام الإيراني، وطالبوا بـ تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية. كما دعوا إلى إعادة تفعيل قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن البرنامج النووي الإيراني، محذرين من أن سعي النظام للحصول على أسلحة نووية يشكل تهديدًا خطيرًا لاستقرار المنطقة والعالم.

بالتزامن مع انعقاد مؤتمر ميونيخ للأمن، خلالمظاهرة حاشدة انصار المقاومة الایرانیة یطالبون بموقف حازم ضد النظام الإیرانيورفع المتظاهرون لافتات ورددوا شعارات تندد بقمع النظام في الداخل، وتدخله التخريبي في المنطقة، وسياسته النووية العدائية. وتركزت مطالبهم على ثلاث نقاط رئيسية:

إحداث تغيير جذري في سياسات الحكومات الغربية تجاه إيران – أكد المحتجون أن أي حوار أو تعامل مع النظام يمنحه شرعية زائفة، مطالبين الحكومات الأوروبية بالتخلي عن سياسة المساومة واعتماد نهج صارم وشامل ضد النظام.
إعادة تفعيل آلية الزناد ضد البرنامج النووي للنظام – وجهوا نداءً إلى القادة الأوروبيين بضرورة إعادة فرض جميع قرارات مجلس الأمن الخاصة بالملف النووي الإيراني، باعتبار أن التهديد النووي الإيراني يشكل تحديًا أساسيًا للأمن العالمي.
إدراج حرس النظام الإیراني في قائمة المنظمات الإرهابية – شدد المتظاهرون على أن الحرس النظام هو الأداة الرئيسية للنظام في قمع الشعب الإيراني وتنفيذ مخططاته الإرهابية داخل إيران وخارجها، مطالبين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة باتخاذ خطوة حاسمة وتصنيفه ككيان إرهابي.
في سياق متصل، نشر محمد محدّثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تغريدا على منصة إكس (تويتر سابقًا)، أكد فيها أن المجتمع الدولي قد تم تحذيره مرارًا من التهديدات التي يمثلها النظام الإيراني، لكنه لم يتخذ الخطوات الضرورية لمواجهتها.

وكتب محدّثين: “إذا كان مؤتمر ميونخ للأمن يريد اتخاذ خطوة فعالة، فيجب أن يكون التصدي لتهديدات النظام الإيراني أولوية.”

بالتزامن مع انعقاد مؤتمر ميونيخ للأمن، خلالمظاهرة حاشدة انصار المقاومة الایرانیة یطالبون بموقف حازم ضد النظام الإیرانيوأضاف: “قبل 33 عامًا، حذرنا من أن الأصولية الإسلامية، بقيادة الملالي، هي التهديد العالمي الجديد. لكن القوى الكبرى لم تأخذ الأمر على محمل الجد، ولو فعلت، لكان بالإمكان تجنب كوارث كبرى مثل أحداث 11 سبتمبر، والمجازر الدموية في سوريا والعراق ولبنان واليمن، وحتى الحرب الحالية في المنطقة. كما كشفنا منذ عام 1991، وخاصة في 2002، عن المشاريع النووية السرية للنظام، ولكن بدلاً من اتخاذ موقف حازم، قدمت الترويكا الأوروبية ومجموعة 5+1 حوافز للنظام ومنحته الفرصة للوصول إلى القنبلة الذرية. اليوم، القادة العالميون أمام اختبار جديد في ميونخ.”

بالتزامن مع انعقاد مؤتمر ميونيخ للأمن، خلالمظاهرة حاشدة انصار المقاومة الایرانیة یطالبون بموقف حازم ضد النظام الإیرانيوإلى جانب المطالب السياسية، شدد المتظاهرون على رفضهم لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت ديكتاتورية دينية تحت حكم الملالي أو ديكتاتورية ملكية. ورددوا شعار: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الملالي”، مؤكدين أن المطلب الأساسي للشعب الإيراني هو إقامة جمهورية ديمقراطية علمانية.

مونیخ تظاهرات ایرانیان آزاده همزمان با برگزاری کنفرانس امنیتی مونیخ ۲۶ بهمن ۱۴۰۳

من جهته، أشار مراسل قناة سيمای آزادی، إلى أهمية هذه التظاهرة، مؤكدًا أن الإيرانيين في المهجر يستغلون فرصة انعقاد مؤتمر ميونخ للأمن لإيصال صوتهم والمطالبة بموقف دولي أكثر صرامة تجاه النظام الإيراني.

مونیخ تظاهرات ایرانیان آزاده همزمان با برگزاری کنفرانس امنیتی مونیخ ۲۶ بهمن ۱۴۰۳

رغم قسوة الطقس، أثبت المتظاهرون في ميونخ أن الإيرانيين الأحرار لن يتوقفوا عن النضال حتى تتم محاسبة النظام الإيراني على جرائمه، وحتى يتحقق حلمهم في إيران حرة وديمقراطية.

لم تکن مجرد مظاهرة

صورة لمظاهرة انصار مجاهدی خلق في باریس-

صوت کوردستان – محمد حسين المياحي:
طوال الحکم الدکتاتوري في إيران سواءا الملکي أم الديني الاستبدادي الحالي، حدثت الکثير من التظاهرات والاعتصامات ضد النظامين الدکتاتوريين المذکورين من قبل الايرانيين الاحرار في خارج إيڕان، ولکن لم تکن أي منها في مستوى قوة وحجم وتأثير التظاهرة الضخمة التي قام بها قرابة 20 ألف إيراني في العاصمة الفرنسية باريس في 8 فبراير2025، بمناسبة ذکرى الثورة الايرانية في عام 1979.

أهمية الحديث عن هذه التظاهرة تأتي لکونها لم تکن تظاهرة تقليدية أو مجرد حدث عابر جرى بسبب مجرد إنفعالات أو أحاسيس عابرة، بل إنه کان عبارة عن إستعراض غير مسبوق للقوة والتنظيم والالتزام الوطني من جانب المقاومة الايرانية، وهو ما يجعلها نقطة تحول في المشهد السياسي الايراني.

هذه‌ التظاهرة ومن خلال إجراء مقارنة بينها وبين تظاهرات المعارضة الايرانية خلال ال50 عاما الماضية، فإنها تعتبر الاکبر والاقوى والاکثر تأثيرا من جميعها وبإمتياز، إذ أن الالاف من الإيرانيين القادمين من بلدان مختلفة تجمعوا في قلب العاصمة الفرنسية باريس في مشهد غير مسبوق من حيث الحجم ودقة وبراعة التنظيم، وهو الامر الذي أشادت به وسائل الاعلام العالمية.

واحدة من أهم الرسائل التي حملتها هذه التظاهرة وأصرت على التعبير عنها هي، إن الثورة الايرانية لم تنتهي في 11 فبراير 1979، حيث حرفها التيار الديني المتطرف في الثورة عن مسارها الوطني التحرري، وإن التغيير الديمقراطي قادم لا محالة وقد أکدت الهتافات والشعارات المرددة خلال التظاهرة على ذلك ورکزت عليه بصورة غير عادية.

کما إن الملاحظة المهمة الاخرى لهذه التظاهرة والتي أکدت على طابعها الوطني هي إنها قد ضمت في صفوفها إيرانيين من مختلف الأجيال والخلفيات، بما في ذلك أولئك الذين شهدوا ثورة 1979، مما يعكس امتداد النضال الوطني عبر العقود. هذا الحشد المتنوع أكد أن المقاومة ليست ظاهرة منعزلة، بل تعكس إرادة شعبية عارمة وراسخة.

والملاحظة الاخرى التي تميزت بها هذه التظاهرة هي إن المتظاهرون رفعوا ورددوا شعارات مثل “لا للشاه، لا لدكتاتورية الملالي”، مؤكدين أن البديل عن النظام الحالي ليس العودة إلى عهد الشاه، بل إقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على سيادة الشعب والاختيار الحر. الى جانب إن التظاهرة قد شددت على أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو البديل الديمقراطي الوحيد للنظام القائم، بقيادة السیدة مريم رجوي، وبرنامجها السياسي المستند إلى الحرية وحقوق الإنسان.

کما إن هناك ملاحظة أخرى يجب التنويه عنها وهي إن هذه التظاهرة الكبرى أثبتت زيف الدعاية الحكومية التي حاولت لسنوات تشويه صورة المعارضة. المشهد أظهر بوضوح أن الشباب الإيراني يدعم المقاومة، وأن الإسلام الديمقراطي الذي تتبناه مجاهدي خلق يختلف جوهريا عن الإسلام المتطرف الذي يروجه النظام الإيراني.

لأنها کانت تظاهرة تعبر عن الإرادة الحرة للشعب الايراني

صورة لمظاهرة انصار مجاهدی خلق في باریس-

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

من خلال التغطية الاعلامية الواسعة للتظاهرة الضخمة للآلاف من الايرانيين القادمين من دول مختلفة الى قلب العاصمة الفرنسية باريس، والتي أشادت بدقة وبراعة تنظيم التظاهرة التي إستمرت بنظام ملفت للنظر في شوارع المدينة، فقد إستحقت وبجدارة وصفها من قبل الخبراء المختصين بالشأن الايراني بأنها کانت واحدة من أقوى مظاهرات المعارضة الإيرانية خلال الخمسين عاما الماضية، ليس فقط في باريس، بل في عموم أوروبا.
توقيت هذه التظاهرة في حد ذاتها کان ملفتا للنظر، لأنه قد حدث في وقت يشهد فيه العالم کله ضعف وتراجع النظام وخوفه وقلقه البالغين من المستقبل المجهول الذي ينتظره، فإن هذه التظاهرة قد کانت وبحق إستعراضا للقوة ولإرادة الشعب الايراني التي تقوم المقاومة الايرانية في ضوئها بمواجهة أبشع وأسوأ دکتاتورية دموية في العصر الحديث.
مشارکة أکثر من 20 ألف إيراني قادمين من بلدان مختلفة ومن مختلف الاجيال والخلفيات بما فيهم أولئك الذين شهدوا ثورة عام 1979، بما يجسد ويعکس تواصل وإمتداد النضال الوطني خلال العقود المنصرمة ، فإن ذلك قد أکد بأن هذه التظاهرة التي قامت بتنظيمها المقاومة الايرانية، ليست مجرد رد فعل إنفعالي وإنما يعبر عن إرادة جمعية للشعب الايراني وهو الامر الذي تسعى وتناضل من أجله المقاومة الايرانية.
والذي لفت نظري وأنا أقوم بمتابعة هذه التظاهرة عبر شبکة الانترنت، هو إن المتظاهرون قد رفعوا شعارات ثورية عديدة ومن بينها شعار”لا للشاه، لا لدکتاتورية الملالي” وکانوا يهتفون بها بکل حماس بما يدفع للإقتناع بتأکيدهم على إن البديل عن نظام الملالي ليس العودة لنظام الشاه البائد، بل إقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على سيادة الشعب والاختيار الحر، وإنه ليس من المنطق أبدا إستبدال دکتاتورية دموية بنظير لها، ولاسيما وإن التظاهرة قد شددت على أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو البديل الديمقراطي الوحيد للنظام القائم، بقيادة مريم رجوي، وبرنامجها السياسي المستند إلى الحرية وحقوق الإنسان، وهنا من المفيد الإشارة الى أن التظاهرة کما أسلفنا حظيت بتغطية إعلامية دولية بارزة، حيث نشرت وكالة “رويترز” أكثر من 166 صورة من الحدث، وأبرزت العديد من وسائل الإعلام العالمية قوة وتأثير المقاومة الإيرانية، مما يؤكد أن العالم ينظر إلى المعارضة الإيرانية كبديل جاد وفاعل.
هذا بالاضافة الى أنه وبالتزامن مع هذه التظاهرة، نفذت “الوحدات الانتفاضة” في الداخل أكثر من 162 عملية ضد رموز القمع خلال الأسابيع الأخيرة، مما يظهر تنامي التنسيق بين الداخل والخارج في معركة إسقاط النظام.
وخلاصة القول إن تظاهرة 8 فبراير 2025 كانت أكثر من مجرد احتجاج، بل مثّلت مرحلة جديدة في مسيرة المقاومة الإيرانية. في الوقت الذي يعاني فيه النظام من تفكك داخلي متزايد، يتقدم البديل الديمقراطي بخطى ثابتة. هذه التظاهرة أعادت التأكيد على أن التغيير في إيران ليس مجرد احتمال، بل ضرورة تاريخية باتت قريبة المنال.

بشعار استقل، استقل، ارحل عن بوشهر! وحدات الانتفاضة: سجل بزشکبان يتضمن 780 إعدامًا

موقع المجلس:
نفّذت وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية أنشطة مناهضة للنظام، بالتزامن مع زيارة رئيس النظام الإيراني مسعود بزشکبان إلى محافظة بوشهر.

وحدات الانتفاضة في بوشهربوشهر ليست مكانك، فارحل فوراً! تزامناً مع زيارة رئيس النظام إلى محافظة بوشهر

و لقد تضمنت الأنشطة كتابة الشعارات على الجدران ونصب اللافتات في مختلف أنحاء المدينة، تعبيرًا عن الرفض الشعبي لاستمرار حكم النظام وسجله القمعي.

وحدات الانتفاضة في بوشهربوشهر ليست مكانك، فارحل فوراً! تزامناً مع زيارة رئيس النظام إلى محافظة بوشهر

وانتشرت الشعارات الرافضة لوجود بزشکبان في بوشهر، وكان أبرزها: “سجل بزشکبان يتضمن 780 إعدامًا—استقل، استقل، ارحل عن بوشهر!”، في إشارة واضحة إلى الدور الذي لعبه النظام في تنفيذ الإعدامات القمعية.

وحدات الانتفاضة في بوشهربوشهر ليست مكانك، فارحل فوراً! تزامناً مع زيارة رئيس النظام إلى محافظة بوشهر

كما تضمنت اللافتات والجدران شعارات أخرى مثل: “بزشکبان، ارحل عن محافظة بوشهر”، و”بزشکبان، ألا تخجل؟ اترك بوشهر وشأنها.”، في تعبير واضح عن الغضب الشعبي ورفض الأهالي لاستمراره في منصبه.

وحدات الانتفاضة في بوشهربوشهر ليست مكانك، فارحل فوراً! تزامناً مع زيارة رئيس النظام إلى محافظة بوشهر

تستمر وحدات الانتفاضة في أنشطتها المناهضة للنظام عبر الكتابات الجدارية وتركيب اللافتات، حيث تمثل هذه التحركات جزءًا من المقاومة المستمرة ضد سياسات النظام القمعية.

وحدات الانتفاضة في بوشهربوشهر ليست مكانك، فارحل فوراً! تزامناً مع زيارة رئيس النظام إلى محافظة بوشه

وتأتي زيارة بزشکبان إلى بوشهر في وقت يتصاعد فيه الاستياء الشعبي بسبب الأزمة الاقتصادية، وانعدام الحريات، واستمرار انتهاكات حقوق الإنسان. وأكد أهالي بوشهر، كما هو حال العديد من المدن الإيرانية الأخرى، أنهم لن يقبلوا بسياسات النظام ويطالبون بمحاسبة مسؤوليه.

بشعار استقل، استقل، ارحل عن بوشهر! وحدات الانتفاضة: سجل بزشکبان يتضمن 780 إعدامًابشعار استقل، استقل، ارحل عن بوشهر! وحدات الانتفاضة: سجل بزشکبان يتضمن 780 إعدامًابشعار استقل، استقل، ارحل عن بوشهر! وحدات الانتفاضة: سجل بزشکبان يتضمن 780 إعدامًابشعار استقل، استقل، ارحل عن بوشهر! وحدات الانتفاضة: سجل بزشکبان يتضمن 780 إعدامًابشعار استقل، استقل، ارحل عن بوشهر! وحدات الانتفاضة: سجل بزشکبان يتضمن 780 إعدامًابشعار استقل، استقل، ارحل عن بوشهر! وحدات الانتفاضة: سجل بزشکبان يتضمن 780 إعدامًابشعار استقل، استقل، ارحل عن بوشهر! وحدات الانتفاضة: سجل بزشکبان يتضمن 780 إعدامًابشعار استقل، استقل، ارحل عن بوشهر! وحدات الانتفاضة: سجل بزشکبان يتضمن 780 إعدامًابشعار استقل، استقل، ارحل عن بوشهر! وحدات الانتفاضة: سجل بزشکبان يتضمن 780 إعدامًابشعار استقل، استقل، ارحل عن بوشهر! وحدات الانتفاضة: سجل بزشکبان يتضمن 780 إعدامًابشعار استقل، استقل، ارحل عن بوشهر! وحدات الانتفاضة: سجل بزشکبان يتضمن 780 إعدامًابشعار استقل، استقل، ارحل عن بوشهر! وحدات الانتفاضة: سجل بزشکبان يتضمن 780 إعدامًاتعكس هذه الأنشطة تصاعد روح المقاومة داخل إيران، حيث تزداد المطالبات بإسقاط النظام ومحاسبة رموزه على جرائمهم المستمرة.

المظاهرة الباريسية الكبرى، التي بدت كألماسة متلألئة

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

من ممیرات المظاهرة الاکبری في باریس یوم 8 فبرایرالجاري حضور ثلاثة أجيال نشطة في هذه المظاهرة کما شكّل أحد أوجهها البارزة والمعبّرة:
الجيل الأول، وهو الجيل الذي صنع ثورة 1979، والذي تعرّض مرارًا للمجازر، وقُيّد بالسلاسل، وواجه حملات التشويه والأكاذيب، لكنه نهض من وسط النيران والدماء، ولم يضعف أو يستسلم، بل امتد وانتشر في الأجيال اللاحقة.

الجيل الثاني، وهو الجيل الذي تجرّع آلام الظلم والطغيان على يد الملالي المجرمين، سواء الذين ظلوا صامدين في الوطن ويقاومون، أو الذين وجدوا أنفسهم بعيدين عن وطنهم، لكنهم ظلّوا أوفياء له، يصرخون بألم شعبهم ويشاركونه نضاله. إنهم ذاتهم أنصار أشرف الذين جابوا خلال أربعة عقود شوارع مدن عدة قارات، حاملين راية المقاومة والعدالة، ورفعوا صوت الشعب المختنق ليصل إلى الضمائر الحية في العالم.

أما الجيل الثالث، فهو الجيل الذي تلقّى رسالة المقاومة والثورة، وهو الجيل المنتفض في كل أنحاء الوطن، ورفاقه الذين شهدنا حماسهم في هذه المظاهرة. رأيناهم يعيشون بذكرى وطنهم وحبهم له، قلوبهم تنبض بألم الشعب المقيّد، ونبضهم يتّحد مع خلايا وحدات الانتفاضة، لا يحملون همًّا سوى تحرير إيران ودعم رفاقهم في الداخل، من الذين يقودون الثورة ويشعلون شرارتها.

السيدة مريم رجوي و في كلمة ألقتها خلال مظاهرة للإيرانيين بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين للثورة ضد الشاه في باريس، قالت:
“أراد نظاما الشاه والملالي إحراق الثورة الإيرانية وتحويلها إلى رماد، لكن بقيادة مسعود رجوي، انبعثت الثورة من تحت الرماد واشتعلت من جديد”.

الدليل الحي على هذه الحقيقة كان في هذه المظاهرة الباريسية الكبرى، التي بدت كألماسة متلألئة، تعكس من كل زاوية جانبًا من واقع الثورة وحيويتها، وحقيقة المشهد السياسي والاجتماعي في إيران التي تقف على أعتاب ثورة جديدة.

تناغم الأجيال الثلاثة في مظاهرة باريس الكبرى: شهادة على صمود الثورة

إن تناغم وتلاحم هذه الأجيال الثلاثة في المظاهرة الكبرى بباريس يُعدّ ظاهرة استثنائية، وهو دليل واضح على أن خميني وبقاياه لم يتمكنوا من تحويل اسم إيران إلى رمز للعار، ولم ينجحوا في تلويث القيم الإنسانية العليا، مثل الثورة والتضحية، أو في القضاء على القوة العظيمة التي انطلقت مع الثورة ضد الشاه.

الجيل الثالث يتحدث بحماس عن حلم الحرية وإيران الحرة غدًا، ويؤكدون أنهم مواصلو درب فاطمة مصباح ذات الثلاثة عشر عامًا. يتحدثون عن العهد الذي قطعوه مع مريم رجوي، ويعلنون عزمهم على الاضطلاع بدورهم في تحرير الوطن، حتى لا يضطر أطفال إيران للبحث عن الطعام في أكوام النفايات.

إن اتحاد الأجيال الثلاثة في صفوف المقاومة، رغم كل الأكاذيب وحملات التشويه والتضليل التي أطلقها النظام الكهنوتي المحتال وأعوانه، إن لم يكن معجزة الثورة الديمقراطية الجديدة، فما هو إذن؟

لكن الحديث عن المعجزة ليس سوى استعارة، فالحقيقة أن هذا الهدير الثوري وهذا النشيد الحرّي هو ثمرة مقاومة دموية لا تعرف الاستسلام، مقاومة لم تسمح، رغم أقسى الظروف، بأن يخضع الشعب الإيراني والتاريخ الإيراني لمغتصب الوطن وأكبر لصّ في القرن.
هذه المقاومة لم تسمح للمنفى والحياة في المنافي الآمنة بأن تُنسي الأحرار وطنهم ومعاناة شعبهم، ولم تترك ركام الانفعال يُثقل كاهل الطاقات الثورية الكامنة.

إنها مقاومة حافظت دائمًا على شعلة النضال والانتفاضة متقدة، وها هي مع انطلاق العام السابع والأربعين للصمود في وجه سارقي ثورة فبراير، تُثبت من خلال 47 عملية بطولية أن راية الثورة ما زالت مرفوعة، وستظل كذلك حتى اليوم الذي تطيح فيه جيش التحرير و وحدات الانتفاضة، بالتكاتف مع جميع أبناء الشعب الإيراني، بهذا النظام الدجال المعادي للإنسانية، وتطوي صفحته المخزية إلى الأبد.

غداً يسقط دكتاتور طهران كما سقط قرينه في دمشق

ایلاف – د. محمد الموسوي:
هل تُسقِط الثورة الوطنية الإيرانية ثورة شباط (فبراير) عام 1979 التي لا تزال قائمة إلى اليوم؟ هل تسقط دكتاتورية ولاية الفقيه ورأسها ونظامها كما أسقطت دكتاتورية الشاه في حينها؟ رغم نضالهم بلا حليف، إلا أنهم بإرادتهم قد يقهرون المستحيل ويقلبون الطاولة على رؤوس الملالي ومن خلفهم، وتذهب مخططاتهم أدراج الرياح في لحظات كما قلبوها في شباط (فبراير) 1979.

احتفل الشعب الإيراني ومعه أحرار العالم بذكرى ثورته المجيدة التي أطاحت بدكتاتورية الشاه وشرطي الغرب في المنطقة. لقد كانت الثورة الوطنية الإيرانية، ثورة شباط (فبراير) 1979، من أعظم الأحداث التي شهدها التاريخ الإيراني المعاصر بعد الثورة الدستورية، إذ كانت هذه الثورة امتداداً وإصلاحاً لمسار الثورة الدستورية، وجسدت تلك الثورة إرادة جميع الإيرانيين على مختلف مشاربهم وانتماءاتهم، وكانت أمل خلاصٍ لهم، لولا تآمر الغرب وقواه الرجعية على الشعب الإيراني وثورته، والإصرار على أن يبقى للغرب شرطي في إيران، ولا فرق في ذلك عندهم إن كان الشاه هو الشرطي أو أن يتم استبداله بـ”مُلا” من خلال سرقة الثورة وتسميتها بالثورة الإسلامية والعبث بمشاعر المواطنين والاحتيال عليهم. وجاءت الطائرة الفرنسية بالشاه المعمم ليكون خليفة للدكتاتورية الشاهنشاهية وبنفس النهج مع اختلاف الشعارات والملابس، لتدخل إيران المعاصرة في أحلك مراحلها ظلاماً ودموية بقيام نظام الملالي الثيوقراطي الذي يحكم إيران منذ عام 1979. وكان الدم والعنف والاستبداد وسيلتهم لضمان استمرار حكمهم، حكموا باسم الإسلام والشيعة فشوهوا الإسلام والمذهب الجعفري، وعززوا الرذيلة، وطغى على حكمهم الفساد، وكأنهم لم يكونوا على ملة الإسلام أبداً. ولم يسلم من بطشهم ووحشيتهم عرق ولا دين ولا طائفة، وكان الشيعة من أكثر ضحاياهم. ولما امتد وباؤهم إلى لبنان والعراق، كان الشيعة الخلّص من أكثر ضحاياهم وأشدهم بؤساً.

أحيى الشعب الإيراني ومقاومته هذه الأيام الذكرى السنوية للثورة الوطنية الإيرانية التي سلبها الملالي، وأسسوا نظام حكمهم على إثرها بدعم من قوى الاسترضاء والمهادنة الغربية التي لا تزال تواظب على دعمها لنظام الملالي، على الرغم من افتضاح التوافق بين الطرفين وإعلان الملالي مراراً وتكراراً بأنهم يروضون قوى الاستكبار وفق رؤيتهم. تصريح الملالي بهذا المنطق صحيح، فهم بالفعل، وبشكل أو بآخر، يتبعون سياسة المساومة والابتزاز مع الغرب إلى حد خروج الأخير عما يدعيه من شعارات غير مكترثٍ بقضاء أو تشريع أو ما يدعيه من قيم حضارية.

قرابة 46 سنة من الجحيم عاشها ويعيشها الشعب الإيراني تحت حكم نظام ولاية الفقيه، كانت كافية لكشف كافة ألاعيب ومكر هذا النظام ومعرفة من يقف وراءه. ومن هذا المنطلق حدد الشعب الإيراني خياراته ووقف مع مقاومته ووحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة ليحقق أهدافه بنفسه، وينال حريته، ويقيم جمهوريته الحقيقية وفق قيم الديمقراطية والعدل والمساواة واحترام حقوق الجميع، وفقاً لبرنامج المواد العشر الذي تبنته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لقيادة المرحلة الانتقالية بعد سقوط مشروع الملالي في إيران والمنطقة.

لم يكن نظام الملالي الحاكم في إيران بتلك القوة التي يصعب الإطاحة بها، نظراً لطبيعته وطريقة إدارته للبلاد، لكن دعم الغرب له مكنه من الاستمرار في السلطة رغم طابعه الدموي وحملات الإعدامات المستمرة والانتهاكات السافرة لحقوق الإنسان. إلا أن الغرب كان أكثر منهم وقاحةً بتغاضيه عن جرائمهم رغم عدم إنكارهم لتلك الجرائم. ولم يكتفِ الغرب بذلك، فقدّم العراق على طبق من ذهب لملالي إيران ليعززوا بأموال العراق قدراتهم التسليحية وتشكيلاتهم العصابية، وتطوير برنامجهم النووي والصاروخي لمساومة وابتزاز وتركيع المنطقة بما يشتهي الغرب ويأمل. وقد كان العراق منذ احتلاله في عام 2003 وحتى اليوم مخرجاً للملالي من أزماتهم، ووسيلة للتحايل على العقوبات الدولية المفروضة عليهم، وبعلم القوى الغربية التي تندد وتهدد وتتوعد ويتعالى صوتها بشأن برنامج الملالي النووي وقدراته التسليحية.

نعلم مدى أهمية نظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران بالنسبة للغرب في المنطقة، ولولاه لما كان يمكن هدم غزة على رؤوس أهلها، والسعي اليوم لتفريغها من سكانها لتستقر سلطات الاحتلال في فلسطين، وتكون مستعمرة أميركية يتم تحويلها إلى ميناء كبير ومنطقة عالمية حرة، وتموت القضية الفلسطينية وتصبح فلسطين طي النسيان. ومن هنا، كيف يمكن للغرب أن ينسى أو يتجاهل أهمية ملالي إيران وما قدموه من هدايا للمحتل أولاً وللغرب ثانياً، أو أهمية وجود الملالي في إدارة الصراعات الإقليمية وفرض أتاوات على دول المنطقة؟ وهنا لا علاقة للغرب بمحن وكوارث الشعب الإيراني وشعوب المنطقة طالما أن الأمر لا يتعلق بهم ولا بمصالحهم. لكن ما لا يدركه الغرب هو إرادة الشعوب التي قد تقلب الطاولة على رؤوسهم وتذهب بمخططاتهم أدراج الرياح في لحظات، كما فعلتها في سوريا بعد سنوات من الجحيم وتستر الغرب. هذا ما يجب أن يدركه المجتمع الدولي بقيادة الغرب ويتماشى معه، فالقادم في إيران والمنطقة سترسمه إرادة الشعوب.

تُرى، هل يقف المجتمع الدولي الذي يصرخ من البرنامج النووي لملالي إيران إلى جانب الشعب الإيراني ويعترف بحقه وحق وحدات المقاومة في مواجهة النظام وقواه القمعية؟ وهل هناك خلاف فعلاً بين المجتمع الدولي ونظام الملالي يقوده إلى ضرورة إسناد الشعب الإيراني في مسعاه لإسقاط الدكتاتورية في إيران وتغيير النظام؟ هذا ما يجب أن يقدمه العالم اليوم للشعب الإيراني في ذكرى ثورته، ولن يكون هناك خيار سوى مجابهة النار بالنار، وهذا حق مشروع على الغرب أن يعترف به، تاركاً أساليب التحايل والمناورة التي يدعم بها نظام الملالي بشكل مباشر أو غير مباشر. وغداً سيحتفل الشعب الإيراني بثورته وسينتصر على الطغاة، ويتلقى العزاء في دكتاتورية ولاية الفقيه.

موجز أهم الأخبار لیوم الجمعة 14 فبراير

موقع المجلس:
• رست أول سفينتين تحملان 1000 طن من بيركلورات الصوديوم الصيني الصنع ، وهو مكون رئيسي من وقود الصواريخ العسكرية الإيرانية ، بالقرب من بندر عباس يوم الخميس ، حسبما ذكرت شبكة سي إن إن.

اليوم، مدن إيران مليئة بالاحتجاجات وإضرابات العمال والممرضين والمعلمين والمحرومين والمتقاعدين. ...

قدم مجموعة من المشرعين الأميركيين قرارًا جديدًا يدعو إلى إعادة فرض العقوبات الصارمة التي تفرضها الأمم المتحدة على النظام الإيراني، متهمين مسؤولي هذا النظام بالانتهاكات المتكررة للاتفاق النووي لعام 2015 المعروف باسم “خطة العمل الشاملة المشتركة”
قال حسين راغفر، الخبير الاقتصادي الحكومي: “الدولار يرتفع فوق 110 آلاف تومان. يجب على النظام أن يختار بين بقاءه أو بقاء المافيا. “تم تخصيص 8 مليارات دولار لواردات السيارات ، و 4 مليارات دولار لواردات الذهب ، و 3.5 مليار دولار لواردات السيارات المستعملة ، وهي ليست الأولوية الرئيسية للبلاد ، ولكنها تخدم مصالح جماعات معينة.

وحدات الانتفاضة في بوشهربوشهر ليست مكانك، فارحل فوراً! تزامناً مع زيارة رئيس النظام إلى محافظة بوشهر

قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في رسالة إلى مظاهرات الايرانيين في ميونيخ: “إن تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات في إطار قرار مجلس الأمن 2231 وإعادة تنفيذ ستة قرارات لمجلس الأمن ضد مشاريع النظام النووية هي خطوة كان يجب اتخاذها قبل ذلك بكثير. أي تأخير هو إعطاء النظام فرصة للحصول على قنبلة ذرية”.

وحدات الانتفاضة في بوشهربوشهر ليست مكانك، فارحل فوراً! تزامناً مع زيارة رئيس النظام إلى محافظة بوشهر

• في مظاهرة حاشدة تزامنت مع مؤتمر ميونيخ الأمني، تجمع المئات من أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ساحة أوديون بلاتز ودعوا المجتمع الدولي، وخاصة الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، إلى تبني سياسة حاسمة ضد النظام الإيراني.

رويترزآلاف المعارضين الإيرانيين يتظاهرون في باريس مطالبين بإسقاط النظام الإيراني

• نظم طلاب جامعة طهران مسيرة احتجاجية احتجاجا على مقتل طالب على يد بلطجية النظام الإيراني.

رويترزآلاف المعارضين الإيرانيين يتظاهرون في باريس مطالبين بإسقاط النظام الإيراني

• ردا على قوات الأمن للنظام الإيراني وتضامنا مع الانتفاضة الشجاعة لأهالي دهدشت ضد اضطهاد الملالي، أشعل شباب الانتفاضة النار في مراكز القمع والنهب التابعة للنظام في مدن كرج، مشهد، طهران وسراوان.

11فبرایر 27 عملیة‌ ینفدها شباب الانتفاضة ضد رموز و مقرات القمع في إيران

كتب موقع محسن رضائي القائد السابق للحرس الإيراني على الإنترنت أنه “بعد تأخير دام خمس ساعات أعلن أن الحكومة اللبنانية منعت الرحلات الجوية من طهران إلى بيروت”، بحسب المصدر، بينما كان عناصر النظام يخططون للسفر إلى بيروت لحضور جنازة حسن نصر الله.
• عقد يوم الخميس مؤتمر دولي في باريس، حضره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزير الخارجية السوري اسعد الشيباني، لمناقشة الانتقال السياسي والتحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه سوريا بعد سقوط بشار الأسد.

• في إحاطة لمجلس الأمن الدولي حول اليمن، قال المبعوث الأمريكي: “إن استمرار إمدادات النظام الإيراني بالأسلحة والمساعدات المالية والتدريبية والفنية للحوثيين في اليمن لأكثر من عقد من الزمان هو انتهاك لحظر الأسلحة الذي فرضه مجلس الأمن على الحوثيين”.

• أكد إيمانويل ماكرون أن “سوريا يجب ألا تشهد عودة الميليشيات المدعومة من النظام الإيراني”.

• حذر النائب اللبناني بيار بو عاصي من أنه وفقا لتقرير لنائب وزير الخارجية اللبناني، دخل 130 ألف مواطن إيراني وسوري إلى لبنان بعد سقوط حكومة بشار الأسد.

ذكرت صحيفة واشنطن بوست، نقلا عن العديد من المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين، أن إسرائيل مستعدة لمهاجمة المنشأة النوويه الايرانية إذا رفض النظام الإيراني التخلي عن منشآته النووية، كما فعل في ليبيا.
• قدم عدد من أعضاء مجلس النواب الأمريكي ومجلس الشيوخ الأمريكي مشاريع قوانين تدعو الدول الأوروبية الثلاث الأطراف في خطة العمل الشاملة المشتركة إلى الالتزام بسياسة الضغط الأقصى على إيران، فضلا عن تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات وإعادة جميع العقوبات ضد طهران.

صدى المظاهرة العظيمة للإيرانيين في قلب باريس: لا للشاه.. لا للملالي!

مشاركون في التظاهرة العظيمة للإيرانيين في قلب باريس في الثامن من شباط (فبراير) 2025

 

ايلاف – نظام مير محمدي:

المظاهرة العظيمة للإيرانيين الأحرار في الذكرى السنوية للثورة المناهضة للشاه، يوم السبت 8 شباط (فبراير) في باريس، حدث مهم يجب تحليله من زوايا مختلفة.

أولًا، تحمل هذه المظاهرة رسالة بأن تلك الثورة لا تزال حيّة ومستمرة، كما أنها تحمل معها رسالة النصر الحتمي للثورة الديمقراطية للشعب الإيراني.

وثانیاً، قد غطّت الحشود الغفيرة والصفوف المتراصة لعشرات الآلاف من الإيرانيين، الذين اجتمعوا في ساحة دانفير روشرو في قلب باريس، الشوارع المركزية للمدينة بنظام مدهش وعظمة لافتة.

وثالثاً، جاء الإيرانيون المؤيدون لمنظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، من ثلاثة أجيال مختلفة، إلى ساحة التظاهر، حاملين معهم روحًا ثوريةً مفعمةً بالحياة والأمل في مواجهة الديكتاتوريتين، الملكية والدينية، رغم قساوة البرد الشتوي. فقد جسّدوا إرادة راسخة وعزيمة قوية على صنع ثورة أخرى.

ورابعاً خلال ساعات من التجمع والمسيرات، وبحماس وشغف نادرين، أطلق المتظاهرون هتافات “لا للشاه، لا للملالي” و”تحيا الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني”، معلنين أن إيران تتجه نحو مستقبلٍ حرّ يقوم على إرادة واختيار الشعب.

وهذه هي الظاهرة التي تثير مشاعر كل إيراني حرّ ووطني، لأنها تثبت حقيقةً أساسية، وهي أنه رغم الدعايات الزائفة لبقايا نظام الشاه المُنهار، ورغم محاولات خميني والملالي الذين خلّفهم لإلقاء التراب والرماد على هذه الثورة، إلا أن ثورة شباط (فبراير) 1979 لا تزال حيةً ومستمرة.

ولا شك أن هذا الاستمرار تحقق بفضل الدماء التي قدّمتها أجيال الثورة دون تردد، وبفضل القيادة الصادقة والمخلصة لمسعود رجوي، مما جعل ولادة ثورة أكثر عمقًا وجذريةً من سابقتها أمرًا واقعًا في الأفق. واسم هذه الثورة هو الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني.

يمكن رؤية هذه الرسالة السياسية بوضوح في البيان التضامني مع “إيران الحرة” دعمًا لمظاهرة باريس، والذي وقّعه 32 من القادة السابقين في العالم.

وصف هؤلاء القادة رسالة هذه المظاهرة بأنها: “لا للدكتاتورية، سواء كانت الشاه أو الملالي، نعم للجمهورية الديمقراطية”، وأضافوا في بيانهم: “لقد طالب الشعب الإيراني بوضوح، من خلال انتفاضاته الوطنية، بإسقاط النظام الحالي. نحن ندين الديكتاتورية الدينية بسبب حكمها القمعي وانتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان، كما أننا نرفض دكتاتورية الشاه السابق ونعترف بالمعاناة التي تكبّدها الشعب الإيراني تحت حكم النظامين معًا”.

وفي رسالتهم التضامنية، أكد القادة: “نحن ندعم خطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والتي حظيت عام 2024 بدعم أكثر من 4000 برلماني و137 قائدًا سياسيًا عالميًا سابقًا. نعتبر هذه الخطة بمثابة مشروع شامل وعملي لمستقبل إيران الحرة. لقد حان وقت التغيير، فالشعب الإيراني يستحق الحرية، والعدالة، والديمقراطية”.

وكان للرسالة السياسية لمظاهرة باريس صدى واضح في خطابات الشخصيات التي شاركت في التجمع.

غاي فيرهوفشتات، رئيس وزراء بلجيكا الأسبق، دعا الحكومات الغربية إلى استبدال سياسة الاسترضاء بسياسة حازمة تجاه النظام الإيراني، وإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة التنظيمات الإرهابية، والاعتراف بالمقاومة الإيرانية كممثل حقيقي للشعب الإيراني.

أما إنغريد بيتانكور، المرشحة السابقة لرئاسة جمهورية كولومبيا، فقالت: “نحن صوت أعضاء المقاومة الإيرانية ومراكز الانتفاضة داخل إيران، أولئك الذين يناضلون داخل البلاد ومستعدون للتضحية بحياتهم من أجل الحرية والكرامة الإنسانية”.

صرّح جاك بوتو بأن العديد من رؤساء البلديات في فرنسا قد وقّعوا بيانًا لدعم هذه المظاهرة، مضيفًا: “لقد سُرقت ثورة الشعب الإيراني على يد الملالي، حيث قام النظام الذي نشأ من رحم الثورة المناهضة للملكية بإعدام 30 ألف سجين سياسي خلال صيف عام 1988“.

ودعا الحكومة الفرنسية والمنظمات الدولية إلى إدانة عمليات الإعدام الوحشية التي لا تزال مستمرة، ووضع حد لسياسة الصمت والمهادنة تجاه ديكتاتورية الملالي.

وخلال المظاهرة الكبرى للإيرانيين في باريس، تم بث رسالة فيديو للعقيد رياض الأسعد، مؤسس الجيش السوري الحر. وقال في جزء من كلمته: “تضامننا مع السيدة مريم رجوي والمقاومة الإيرانية بدأ منذ انطلاق الثورة السورية”. وأضاف: “الشعب الإيراني الذي أسقط دكتاتورية الشاه أثبت من خلال مقاومته أنه قادر أيضًا على الإطاحة بديكتاتورية ولاية الفقيه“.

وأكد العقيد الأسعد: “أنتم، من خلال هذه المظاهرة، أظهرتم مرة أخرى أن الشعب الإيراني يرفض أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت ديكتاتورية الشاه المنهارة أو ديكتاتورية الملالي الحاكمة”.

وفي البيان الختامي لهذه المظاهرة العظيمة، طالب المشاركون، من بين أمور أخرى، بما يلي:

1. إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة التنظيمات الإرهابية،

2. الاعتراف بنضال مراكز الانتفاضة كحركة شرعية لإسقاط النظام،

3. اشتراط أي مفاوضات مع النظام بوقف الإعدامات، والتعذيب، والإرهاب.

باريس زلزال الحرية: الشعب الإيراني يُزلزل عروش الطغاة!

تظاهرة 8 فبراير لانصار مجاهدي خلق في باريس
ایلاف – ضياء قدور:

حشودٌ غفيرةٌ في باريس تجاوزت العشرة آلاف شخص احتشدت في الذكرى السنوية للثورة ضد الشاه الدكتاتور ولإسقاط نظام الملالي
تظاهرة مهيبة شهدتها باريس يوم السبت 8 شباط (فبراير)؛ حشودٌ غفيرةٌ تجاوزت العشرة آلاف شخص، احتشدت في الذكرى السنوية للثورة ضد الشاه الدكتاتور عام 1979، لتُعلن للعالم أجمع عن عزم وإرادة الشعب الإيراني في نيل حريته وإسقاط نظام ولاية الفقيه. هذه التظاهرة، التي شارك فيها إيرانيون أحرار ووطنيون من جميع أنحاء المعمورة، كانت بمثابة صرخة مدوية ضد جرائم النظام الملالي.

سيدةُ هذا المشهدِ العظيم، السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ألقت خطاباً هاماً، شرحت فيه مواقف المقاومة الإيرانية تجاه مختلف القضايا الداخلية والدولية.

وفي جزءٍ من كلمتها، أشارت رجوي إلى الوضع الحساس الذي تشهده إيران والمنطقة، فقالت: “نظامُ الملالي مُحاصرٌ من كلِّ جانب؛ مُحاصرٌ من قِبَلِ بؤرِ التوترِ والشبابِ الثائر، ومُحاصرٌ من مجتمعٍ يعجُّ بالغضبِ والعصيان، فضلاً عن أنواعِ الخصوماتِ الداخليةِ والخارجية، لا سيما بعد سقوطِ أهمِّ معاقلِهِ في المنطقة”.

كما أكدت على ضرورة إسقاط نظام ولاية الفقيه، مضيفةً: “واجبُنا الآن هو أن نجعلَ صرخةَ الحريةِ في إيران تُدوِّي أعلى وأقوى وأوسع، وأن نُظهِرَ للعالمِ أنَّ الكلمةَ الأولى والأخيرةَ للشعبِ الإيراني هي إسقاطُ الدكتاتورية”.

وإلى جانب رجوي، ألقى عددٌ من الشخصيات البارزة كلماتٍ قيِّمة، حللوا فيها مختلفَ جوانبِ الوضعِ في إيران والمنطقة. ومن بين هؤلاءِ المتحدثين فرهوفشتاد، رئيس الوزراء البلجيكي السابق الذي أشار إلى وضعِ النظامِ الإيراني، مُطالباً بعودةِ جميعِ العقوباتِ الدوليةِ المفروضةِ عليه، ومُؤكِّداً على أنَّهُ لا ينبغي السماحَ لهذا النظامِ بمواصلةِ أعمالِهِ المُخرِّبة. كما أشاد بالمقاومةِ المُنظَّمةِ التي وقفت في وجهِ هذا النظامِ لسنواتٍ، قائلاً: “على العالمِ أن يعترفَ بالمقاومةِ المُنظَّمةِ التي وقفت في وجهِ هذا النظامِ لسنواتٍ. لقد أثبتَ المجلس الوطنيُّ للمقاومةِ الایرانیة أنَّ لديهِ الإرادةَ والقدرةَ على إنهاءِ هذهِ الديكتاتوريةِ المُهيبة”.

وتوقَّعَ، في إشارةٍ إلى التطوراتِ في سوريا ونهايةِ دكتاتوريةِ آلِ الأسد، حدوثَ تغييراتٍ كبيرةٍ في إيران عام 2025.

جاك بوتو، نائب عمدة باريس المركزية، أكَّدَ دعمَهُ للمقاومةِ الإيرانية، قائلاً: “أنا مُنذُ 30 عاماً وأنا معَكُم في هذهِ المقاومةِ وأفتخرُ بِهذا. شكراً لكم على شجاعتِكم، وشكراً لكم مرةً أُخرى على هذا الحضورِ الحاشدِ رغمَ برودةِ الطقس”.

وأشار إلى دعمِ رؤساءِ البلدياتِ الفرنسيين للمقاومةِ الإيرانية، مُضيفاً: “أتحدثُ باسمِ أكثرَ من 800 رئيسِ بلديةٍ فرنسيٍّ وقَّعوا بياناً لدعمِ الشعبِ والمقاومةِ الإيرانيةِ وإدانةِ جرائمِ نظامِ الملالي”.

كما أدانَ التساهلَ معَ النظامِ الإيراني، قائلاً: “التقاريرُ الدوليةُ تُشيرُ إلى أنَّ هذا النظامَ هو المسؤولُ عن المجزرةِ الكبيرةِ التي ارتكبها بحقِّ أعضاءِ مُجاهدي خلق عام 1988. فالتساهلُ معَ هذا النظامِ ليسَ إلَّا تشجيعاً لهُ على ارتكابِ المزيدِ من هذهِ الجرائم”.

وأشارَ إلى الوضعِ المُزري للُّسجناءِ السياسيين في إيران، مُعرباً عن دعمِهِ لدعوةِ رجوي إلى إلغاءِ عقوبةِ الإعدام.

العقيد رياض الأسعد، مؤسس الجيش السوري الحر، أشارَ في رسالتِهِ إلى علاقتِهِ الوثيقةِ بالمقاومةِ الإيرانية، قائلاً: “علاقتُنا معَ السيدةِ مريم رجوي والمقاومةِ الإيرانيةِ بدأت منذُ بدايةِ الثورةِ السورية”.

وأكَّدَ على قدرةِ الشعبِ الإيراني على إسقاطِ النظامِ الحاكم، مُضيفاً: “الشعبُ الإيرانيُّ الذي أسقطَ نظامَ الشاهِ الدكتاتوري، أظهرَ بمقاومتِهِ أنَّهُ قادرٌ أيضاً على إسقاطِ دكتاتوريةِ ولايةِ الفقيه”.

وأشارَ إلى الحضورِ الحاشدِ للجماهيرِ في هذهِ التظاهرة، قائلاً: “لقد أظهرتُم في هذهِ التظاهرةِ مرةً أُخرى أنَّ الشعبَ الإيرانيَّ يرفضُ أيَّ نوعٍ من الديكتاتورية. سواءً كانت دكتاتوريةَ الشاهِ المُطاحِ بها، أو دكتاتوريةَ الملالي الحاكمة”.

كريستين آريجي، عضوة الجمعية الوطنية الفرنسية، أشارت إلى سعيِ الدكتاتوريين إلى حرمانِ الناسِ من حريتِهم، قائلةً: “الدكتاتوريون يُريدونَ حرمانَنا من حريتِنا، وسجنَنا، وتعذيبَنا. لكنَّ التاريخَ علَّمَنا أنَّ جميعَ الدكتاتورياتِ ستتحطَّمُ وتزولُ بفعلِ الاحتجاجاتِ والمقاومةِ من داخلِ البلاد”.

وأكَّدت على أهميةِ مقاومةِ الشعبِ الإيراني، مُضيفةً: “أنتُم اليومَ تُواصلونَ هذهِ المقاومةَ الداميةَ في إيرانَ على حسابِ حياتِكم. وهذا يُعطينا أملاً في أنَّ إيرانَ ستتحرَّرُ مثلَ سوريا. وعندما تتحرَّرُ إيران، يجبُ أن نَجعلَها جميلةً كما تستحق”.

الخاتمة
أظهرت تُظاهراتُ الإيرانيينَ الكبرى في باريس مرَّةً أُخرى أنَّ الشعبَ الإيرانيَّ وأنصارَ المقاومةِ الإيرانيةِ في جميعِ أنحاءِ العالمِ، يُطالبونَ بالحريةِ والديمقراطيةِ وسيادةِ القانونِ في إيران. كما أبرزت الدعمَ الدوليَّ الواسعَ للمقاومةِ الإيرانيةِ ومعارضةَ نظامِ ولايةِ الفقيه. فالكلماتُ الهامَّةُ والحضورُ الحاشدُ للمشاركين، أحيا الآمالَ في مستقبلٍ مُشرقٍ وحُرٍّ لإيران.

الرسالة الاهم لتظاهرة 8 فبراير في باريس

تظاهرة 8 فبراير لانصار مجاهدي خلق في باريس
بحزاني – منى سالم الجبوري:

منذ 46 عاما والمقاومة الايرانية تقود عملية صراع ومواجهة شعبية ضد النظام الايراني وتواصل تعبئة وتنظيم هذه العملية بصورة لم تصل وترقى إليها أي معارضة وطنية أخرى ليس في إيران وحدها وإنما في المنطقة کلها، مع الاخذ بنظر الاعتبار إن هذا النظام لوحده قد شاغل المنطقة والعالم وأثار ويثير المشاکل والازمات بوجهها، فإنه يتوضح الدور المهم الذي تضطلع به المقاومة الايرانية بوجه النظام ويتضح بأنها ومن خلال إمکانياتها المتواضعة جدا قياسا للنظام تمکنت من أن تصبح أکبر وأهم خصم وغريم له.
على طريق صراعها ومواجهتها الضارية ضد النظام، فإن المقاومة الايرانية وطوال ال46 عاما المنصرمة، تمکنت من تنظيم الکثير من النشاطات والعمليات والفعاليات المناهضة للنظام والتي رأى العالم کله کيف إن العديد منها قد هزت النظام بقوة وکادت أن تسقطه نظير عمليات الضياء الخالد لجيش التحرير الوطني الايراني في عام 1988، وکذلك إنتفاضة 16 سبتمبر2022، وظل ولازال النظام يعيش حالة ترقب مصحوبة بالخوف مما ستقوم به المقاومة الايرانية في أية لحظة ضده.
بعد الهزائم والانتکاسات المخزية للنظام في المنطقة ولاسيما بعد الذي جرى لأذرعه وبعد سقوط طاغية دمشق، فإن التظاهرة الضخمة التي نظمتها المقاومة الايرانية والتي قام أکثر من 20 ألف إيراني في الثامن من فيبراير الجاري، قد جسدت نقطة تحول في عملية الصراع ضد النظام لأنها تمکنت من لفت أنظار العالم کله الى تطورات الاوضاع في إيران وحالة الضعف والعزلة التي يعيشها النظام ومشارفته على السقوط.
تمکن المقاومة الايرانية من جمع هکذا عدد کبير من الايرانيين المقيمين في الشتات، أثبت وبصورة واضحة جدا مدى ومستوىشعبيتها الفائقة وإنها المعارضة الايرانية الوحيدة التي تمتلك هکذا قدرة وهکذا شعبية وبذلك أثبتت أنها قادرة ومٶهلة تماما لکي تکون البديل للنظام وتقود عملية إسقاطه بجدارة.
حالة الخوف والترقب التي صار النظام يعيشها بعد سقوط حليفه نظام بشار الاسد في سوريا عبرت عنها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية عندما قالت خامنه‌اي كان يقول مرارا: إذا لم نقاتل في سوريا، يجب أن نجعل خطنا الدفاعي في طهران وأصفهان. الآن بعد أن فقدوا كلا من سوريا ولبنان، جعلوا خطهم علی الإعدام في طهران وجميع مدن إيران. وأضافت مشددة لكن
نقول لهم: لا تتأخروا؛ اجعلوا بيت العنكبوت محصنا! لأن الثوار يسعون لتنظيف وتطهير الشوارع منالجراثيم التابعة للملا والملكوهي بذلك تشير الى أن النظام قد وصل الى أقصى مافي وسعه من ممارسة القمع والاعدامات بعد الذي جرى في سوريا ولکن وفي مقابل ذلك، فإن الشعب والمقاومة الايرانية قد وصلا بدورها الى أقصى درجات التأهب والاستعداد للإطاحة بالنظام وإلحاقه بسلفه نظام الشاه، وهذه هي الرسالة الاهم لتظاهرة 8 فبراير 2025 في باريس.

مظاهرة المقاومة الإيرانية: إيران تسير على طريق سوريا نحو التحرر

ایلاف – مصطفى النعيمي:

أكد المشاركون في تظاهرة باريس أنَّ سياسة النظام الإيراني في تصدير الإرهاب وتمويل الميليشيات في المنطقة باتت مفضوحة أمام المجتمع الدولي
احتشد نحو 20 ألف إيراني من أنصار المقاومة الإيرانية في باريس في مظاهرة كبرى، بهدف إيصال صوت الشعب الإيراني إلى العالم والمطالبة بالحرية والديمقراطية. هذا التجمع، الذي يأتي في الذكرى السنوية للثورة المناهضة للشاه، حظي بدعم أكثر من 50 شخصية سياسية بارزة من مختلف أنحاء العالم، مؤكدين رفضهم للنظام الحاكم في إيران.

خلال المظاهرة، ألقى عدد من القادة السياسيين كلمات تدعو إلى إعادة فرض العقوبات الدولية على النظام الإيراني، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره. وأكد المتظاهرون دعمهم لوحدات المقاومة داخل إيران، مشددين على دور الشباب والنساء في الانتفاضات الأخيرة ضد النظام. كما أكدوا أن استمرار الاحتجاجات رغم القمع الوحشي دليل على إصرار الشعب الإيراني على الحرية.

في رسالة مصورة، أكد العقيد رياض الأسعد، مؤسس الجيش السوري الحر، أنَّ الشعب الإيراني الذي أسقط دكتاتورية الشاه قادر أيضًا على إسقاط دكتاتورية ولاية الفقيه. وأضاف أن هذه المظاهرة تبعث برسالة واضحة إلى العالم بأن الإيرانيين يرفضون جميع أشكال الديكتاتورية، سواء تلك التي فرضها الشاه أو التي يفرضها الملالي اليوم. من جانبها، أكدت كريستين أريغي، عضو الجمعية الوطنية الفرنسية، أن جميع الأنظمة الديكتاتورية تنهار أمام المقاومة الشعبية. وقالت أريغي: “اليوم، أنتم تقدمون هذه المقاومة داخل إيران رغم القمع الشديد، وهذا يمنحنا الأمل في أن تتحرر إيران كما تحررت سوريا. وعندما تصبح إيران حرة، يجب إعادة بنائها بشكل يليق بها وبشعبها العظيم”.

كما شهدت المظاهرة مشاركة عدد من الشخصيات الدولية، من بينهم سياسيون وبرلمانيون ومدافعون عن حقوق الإنسان، الذين عبروا عن تضامنهم مع الشعب الإيراني ودعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم ضد النظام الإيراني. من بين هؤلاء، غي فرهوفشتاد، رئيس وزراء بلجيكا السابق، الذي أكد أنَّ العقوبات يجب أن تعاد ضد النظام الإيراني، مشددًا على ضرورة الاعتراف بالمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي. أما إنغريد بيتانكور، المرشحة الرئاسية السابقة في كولومبيا، فقد أكدت أن المقاومة الإيرانية هي صوت الشعب الحقيقي، داعيةً إلى محاسبة النظام الإيراني على جرائمه.

وقد أكد المتحدثون أن النظام الإيراني اليوم في موقف ضعيف نتيجة لتزايد الضغوط الداخلية والخارجية، وتكثيف العقوبات الاقتصادية، وتصاعد الاحتجاجات الشعبية داخل البلاد. وأشار المشاركون إلى أن الوضع الاقتصادي المتدهور، بالإضافة إلى الفساد المستشري داخل مؤسسات الدولة، يزيد من عزلة النظام ويفقده شرعيته بين الشعب الإيراني. كما شددوا على أن سياسة النظام في تصدير الإرهاب وتمويل الميليشيات في المنطقة باتت مفضوحة أمام المجتمع الدولي، مما يزيد من فرص محاسبته وعزله دبلوماسيًا.

في ختام الفعالية، صدر بيان أكد على النقاط الرئيسية التالية:

1. رفض أي شكل من أشكال الدكتاتورية، سواء الشاه أو الملالي، والدعوة إلى إقامة جمهورية ديمقراطية.

2. دعم المقاومة الإيرانية ووحدات المقاومة داخل البلاد، وتعزيز الجهود الرامية إلى تنظيم وتوحيد صفوف المعارضة.

3. التأكيد على أن النظام الإيراني في أضعف حالاته، وأن إسقاطه لن يتحقق إلا من خلال المقاومة المنظمة والضغط الدولي المتزايد.

4. الدعوة إلى إعادة فرض العقوبات الدولية على النظام الإيراني وتفعيل قرارات مجلس الأمن ضد مشاريعه النووية، مع التأكيد على ضرورة التصدي لبرامجه الصاروخية وتدخلاته الإقليمية.

5. تصنيف قوات الحرس الثوري كمنظمة إرهابية، والاعتراف بحق المقاومة الإيرانية في الإطاحة بالنظام، بالإضافة إلى اتخاذ خطوات عملية لعزل النظام سياسيًا ودبلوماسيًا على الصعيد العالمي.

هذه المظاهرة الكبرى في باريس شكلت رسالة قوية إلى المجتمع الدولي بأن الشعب الإيراني عازم على تحقيق التغيير، وأن العالم يجب أن يقف إلى جانبه في نضاله من أجل الحرية والديمقراطية. كما أكدت أن دعم المجتمع الدولي للمقاومة الإيرانية ليس فقط مسألة إنسانية، بل هو أيضًا خطوة ضرورية لضمان استقرار المنطقة ومنع النظام الإيراني من الاستمرار في سياساته التخريبية. وأشار المنظمون إلى أن هذه الفعالية هي واحدة من سلسلة مظاهرات وفعاليات دولية تهدف إلى تسليط الضوء على معاناة الشعب الإيراني وإيصال صوته إلى صناع القرار حول العالم.

خوف نظام الملالي من الثورة الشعبية القادمة

تظاهرات انصار مجاهدي خلق في برلین-

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد 46 عاما من الصراع الدموي الجاري بين نظا الملالي من جهة وبين الشعب الايرانية وقوته الوطنية مجاهدي خلق من جهة ثانية، فإن إجراء عملية تمحيص وتقصي في مسار الاحداث والتطورات على مر ال46 عاما الماضية يٶکد حقيقة ساطعة لا يمکن تغافلها وهي إن النظام قد وصل الى ذروة ممارساته القمعية التعسفية الاجرامية فيما وصل الشعب ومجاهدي خلق الى ذروة الإيمان القاطع بالضرورة الملحة لإسقاط هذا النظام وإن معظم المٶشرات تٶکد بصورة وأخرى أن العام 2025، سيکون عام الحسم بإسقاط النظام الکهنوتي.
بغض النظر عن تزايد القناعات ووجهات نظر أوساط المراقبين والمحللين السياسيين المعنيين بالشأن الايراني، فإن النقطة الاساسية ومربط الفرس فيما يتعلق بمستقبل نظام الملالي مرتبط أساسا بتزايد الرفض الشعبي وتصاعد العمليات الثورية لوحدات الانتفاضة التابعة لمجاهدي خلق، والملفت للنظر هنا إن النظام وطبقا لمعظم المٶشرات، قد أصبح في أسوأ حالاته ويعاني من حالة ضعف غير مسبوقة، ويبدو مثل الجرذ المرعوب المحاصر في زاوية ضيقة والمۆت الزٶام قادم إليه لا محالة.
من المهم والمفيد هنا الإشارة الى الکلمة التي ألقتها زعيمة المعارضة الوطنية الايرانية، السیدة مريم رجوي، حيث قامت خلالها بتوضيح واف وشاف للحالة التي إنتهى إليها النظام وعزم الشعب وتصميمه على مواصلة مواجهة النظام حتى إسقاطه ولاسيما عندما أکدت في کلمتها إن نظام الملالي محاصرمن کل جانب وإنه:” محاصر من قبل بؤر التمرد والشباب الثائرين المضحين.”و”محاصر من مجتمع مليء بالغضب والتمرد ومن أنواع الصراعات الداخلية والخارجية، خصوصا بعد انهيار أهم قاعدتهم في المنطقة.” وأوضحت أن”خامنئي كان يقول مرارا: إذا لم نقاتل في سوريا، يجب أن نجعل خطنا الدفاعي في طهران وأصفهان. الآن بعد أن فقدوا كلا من سوريا ولبنان، جعلوا خطهم علی الإعدام في طهران وجميع مدن إيران.” وخلصت الى القول”لكن نقول لهم: لا تتأخروا؛ اجعلوا بيت العنكبوت محصنا! لأن الثوار يسعون لتنظيف وتطهير الشوارع من الجراثيم التابعة للملا والملك!”.
من هنا، ومع الاخذ بنظر الاعتبار والاهمية إن النظام يخاف من العقوبات الدولية المتزايدة المفروضة عليه وبالاخص من سياسة الضغط الاقصى الامريکية وزيادة عزلته الدولية والاقليمية، لکن خوفه الاکبر والاعظم هو من ندلاع الثورة الشعبية ضده والذي أصبح أمرا محتملا ولاسيما وإن کل شروطه ومقوماته قد أصبحت متاحة على أفضل ما يکون خصوصا وإن الشعب الايراني معبأ تعبئة کاملة بالضرورة الملحة لإسقاط النظام الکهنوتي.