الرئيسية بلوق الصفحة 320

تأثیر 20 عملية لشباب الانتفاضة في عدة مدن علی المجتمع ایراني

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
في ظل الظروف الصعبة التی نواجهها نظام الملالي، وجه شباب الانتفاضة تحياتهم لانتفاضة شباب دهدشت وللثوار من دهدشت إلى طهران، وقاموا باستهداف مراكز للنهب والجريمة. وفي الجولة الحادية عشرة من عمليات شهر بهمن النارية أطلقوا شعارات مثل “سنقاتل، سنموت، وسنستعيد إيران” و”الموت للديكتاتور، لا للشاه الاستعماري، لا للملالي الرجعيين”.

کما مع ترديد هتافات “الموت للديكتاتور” ليلا في طهران بمناسبة ذكرى الثورة ضد الشاه، واندلاع احتجاجات شباب دهدشت ضد الغلاء الفاحش بشعار “هذا العام عام الدم، سيد علي سيسقط”، اهتزّ حراس الديكتاتور. تصاعدت الاحتجاجات مع خروج مظاهرات طلابية غاضبة تنديدًا بمقتل أحد زملائهم، وتستر النظام على الجريمة، مرددين شعارات مثل “الباسيجي، الحرس، أنتم قتلَتنا” و”الطالب يموت ولا يقبل الذل”، وهو ما زاد من ارتباك النظام وأثار ذعره. خصوصًا أن المتقاعدين والممرضين والعمال يواصلون احتجاجاتهم بشعارات مثل “أيها الرئيس! كذبتَ على الشعب” و”عدونا هنا”، ما يكشف للنظام عن مدى اضطراب المجتمع الثائر.

في 14 فبراير، ورغم أقصى درجات التأهب الأمني من قبل النظام، نفّذ شباب الانتفاضة 20 عملية في عدة مدن رئيسية، شملت:

استهداف ثلاثة مراكز للقمع واضطهاد النساء في كرج
استهداف بلدية مشهد، مبنى الإدارة رقم 3
إضرام النار في قاعدة للباسيج التابعة للحرس في طهران
إضرام النار في مؤسسة الفساد والنهب بطهران
إضرام النار في قاعدة للباسيج للحرس في سراوان
بعد ثلاثة أيام (الاثنين 17 فبراير)، واصل شباب الانتفاضة عملياتهم في الجولة الثانية عشرة من عمليات بهمن النارية، بشعار “الجامعة معقل الحرية”، واستهدفوا مراكز للقمع، مؤكدين أن “كل حي، وكل قاعة دراسية، وكل كلية وجامعة يجب أن تصبح وحدة انتفاضة وقاعدة للثورة”.

نفذ شباب الانتفاضة 20 عملية أخرى في 12 مدينة بشعار “تبا لمبدأ ولاية الفقيه”، واستهدفوا مراكز ورموز النظام في عملياتهم:

استهداف مركز للقمع واضطهاد النساء في بندر عباس
استهداف بلدية المنطقة 10 في مشهد
إحراق اللافتات الحكومية الخاصة بـ 11 فبراير (ذكرى الثورة) وصور خميني وخامنئي في: طهران، مشهد، كرج، رشت، قزوين، يزد، كرمان، زاهدان، گرگان، إيرانشهر، وگچساران
ذكّر الثوار بأن الجامعة، خلال دكتاتورية الشاه الاستعمارية، كانت معقلًا للنضال، إلى جانب المجاهدين والفدائيين، وميدانًا للشهادة من أجل الحرية والطليعة الثورية لإسقاط النظام، تحت شعار ‘الموت للشاه’”. وأكدوا أن “الشعب المضطهد اليوم ينتظر من أبنائه في الجامعات نفس الموقف: ‘الموت لخامنئي’”.

وهكذا، من خلال هذه العمليات المستمرة واستهداف رموز القمع والفساد، يشقّ شباب الانتفاضة ووحداتها طريق النصر ضد السفاح الدموي، حاملين شعار “رد النار بالنار”، موجهين رسالة إلى الشعب المضطهد والمحتجين المنتفضين.

من جهة أخرى، في يوم الاثنين 17 فبراير، وفي موقف يعكس يأسه، وصف خامنئي حالة السخط الشعبي والتصدّع داخل نظامه بـ’التهديد البرمجي”، قائلًا:
“التهديد البرمجي يعني التلاعب بآراء عامة الناس، أي بث الخلافات، وزرع الشكوك في ثوابت الثورة الإسلامية، والتشكيك في الصمود أمام العدو”. وأضاف:
“لقد توصل أعداؤنا إلى نتيجة مفادها أنه إذا أرادوا دفع الجمهورية الإسلامية إلى الوراء، فإن السبيل إلى ذلك هو خلق مشاكل داخل البلاد وبين الشعب”.

نفذها أبطال شباب الانتفاضة: ٢٠ عملية نوعية ضد مراكز للقمع في طهران و مدن إيران

موقع المجلس:
نفّذ شباب الانتفاضة سلسلة عمليات استهدفت مراكز قمعیة تابعة للنظام دعماً لانتفاضة الطلاب في طهران. ولقد نفذت هذه العملیات مع تصاعد موجة الغضب الشعبي في إيران.

٢٠ عملية نوعية نفذها أبطال شباب الانتفاضة ضد مراكز للقمع في طهران و مدن إيران

و للجدیر بالذکر الذين لقد خرجوا الطلاب في الجامعات،احتجاجاً على مقتل زميلهم بید قوات النظام. العمليات التي جاءت ضمن المرحلة الثانية عشرة من حملة شهر “بهمن الناري”، حملت رسائل واضحة للنظام بأن آلة القمع لن تمنع استمرار المقاومة الشعبية.

٢٠ عملية نوعية نفذها أبطال شباب الانتفاضة ضد مراكز للقمع في طهران و مدن إيران

تفاصيل العمليات: ٢٠ عملية نوعية نفذها أبطال شباب الانتفاضة تحت شعار: “الجامعة معقل الحرية“.
استمرار العمليات في المرحلة الثانية عشرة من حملة شهر “بهمن الناري”، تزامنًا مع حالة التأهب الأمني التي فرضها النظام.
دعوات لتحويل كل كلية، قاعة، وجامعة إلى مراكز للمقاومة والثورة ضد النظام، تحت الهتاف الموحد: “الموت لمبدأ ولاية الفقيه”.

٢٠ عملية نوعية نفذها أبطال شباب الانتفاضة ضد مراكز للقمع في طهران و مدن إيران

استلهام من الماضي الثوري:
كما كانت الجامعات في عهد ديكتاتورية الشاه ساحة للمقاومة والنضال الثوري تحت شعار “الموت للشاه”، فإنها اليوم مطالبة بالدور ذاته، ولكن بشعار جديد: “الموت لخامنئي”.

٢٠ عملية نوعية نفذها أبطال شباب الانتفاضة ضد مراكز للقمع في طهران و مدن إيران

في عملية نوعية، استهدف شباب الانتفاضة أحد المراكز الأمنية التابعة لما يُعرف بـ”حوزه علمیه” (الحوزة العلمية) في بندرعباس، والتي تُستخدم كأحد مقرات القمع الممنهج ضد النساء. هذا المركز، الذي يخضع لإشراف مباشر من قوات الباسيج وحرس النظام، يعدّ من المقرات التي تمارس فيها عمليات الضغط والإجبار على النساء، سواء عبر فرض الحجاب القسري، أو إدارة حملات الاعتقال والمضايقة بحق الناشطات النسويات في المدينة. إضافة إلى ذلك، يُستخدم المركز كقاعدة لنشر ما يسمى بـ “دوريات الإرشاد”، التي تستهدف النساء في الشوارع بذرائع “عدم الالتزام بالزي الشرعي”. تفجير هذا المقر جاء كردّ مباشر على الجرائم المستمرة بحق النساء الإيرانيات، وخاصة بعد تصاعد عمليات الاعتقال الوحشي للناشطات في الأسابيع الأخيرة.

٢٠ عملية نوعية نفذها أبطال شباب الانتفاضة ضد مراكز للقمع في طهران و مدن إيران

استهداف مبنى بلدية النظام الفاسد في مشهد – المنطقة ۱۰
العملية الثانية طالت مبنى بلدية المنطقة ١٠ في مشهد، وهو أحد المراكز التي تلعب دوراً مزدوجاً في خدمة النظام، إذ يستخدم كذراع مدني لتمويل القمع عبر مشاريع فساد ممنهجة، حيث تُنفق ميزانياته على قوات الحرس والباسيج بدلاً من الخدمات العامة. فضلاً عن ذلك، فإن هذه البلدية تشرف بشكل مباشر على عمليات هدم بيوت الفقراء وتهجير العوائل المستضعفة بذريعة “التعدي على أملاك الدولة”، في حين تُوزع الأراضي والعقارات الكبرى على قادة حرس النظام وعائلاتهم. هذا المبنى كان كذلك مركزًا لتنسيق عمليات تركيب كاميرات المراقبة ونشر فرق القمع لمنع أي تجمع احتجاجي في المدينة، ولذلك جاء استهدافه كردّ على دوره الإجرامي في قمع أبناء الشعب.

نفذها أبطال شباب الانتفاضة: ٢٠ عملية نوعية ضد مراكز للقمع في طهران و مدن إيران

إحراق لافتات النظام التي تحمل صور خميني وخامنئي في مختلف المدن
في تصعيد رمزي يعكس كراهية الشعب تجاه رموز النظام، تم تنفيذ عمليات متزامنة في عدة مدن لحرق لافتات تحمل صور خميني وخامنئي، والتي تُستخدم من قبل النظام كجزء من حملاته الدعائية لفرض هيبته المصطنعة. هذه اللافتات التي نُصبت في أماكن بارزة داخل المدن، كانت تُستخدم لتذكير الشعب بسيطرة النظام، وخاصة في المناطق التي شهدت انتفاضات متكررة. عمليات إحراق هذه اللافتات شملت طهران، مشهد، كرج، رشت، قزوين، يزد، كرمان، زاهدان، جرجان، ایرانشهر، وکچساران، وهي مدن شهدت سابقًا موجات احتجاجية واسعة، ما يشير إلى استمرار جذوة الانتفاضة في مختلف أنحاء البلاد.

هذه العمليات، رغم بساطتها الظاهرية، تحمل معاني سياسية عميقة، فهي رسالة واضحة أن سلطة النظام تتآكل يومًا بعد يوم، وأن الشعب لم يعد يخضع لرموزه المفروضة بالقوة. كما أن تنفيذها بالتزامن مع تصاعد الاحتجاجات الطلابية، يعكس مدى الترابط بين مختلف شرائح المجتمع في مواجهة النظام، ويدل على أن روح الثورة لا تزال مشتعلة في الشارع الإيراني.

ساعة الحسم تقترب في إيران

تظاهرات لانصارالمقاومة الإيرانية في ميونيخ

بقلم – سامي خاطر:
ميونيخ بعد باريس؛ فعاليات للمقاومة الإيرانية في اوروبا!!! والانتفاضة تندلع شرارتها من جديد…
تصاعد الحراك في أوروبا: ميونيخ محطة جديدة للمقاومة الإيرانية
يلعب الإيرانيون المقيمون في الخارج دورًا حيويًا في دعم المقاومة داخل إيران. فهم يوفرون الدعم المالي واللوجستي، وينظمون حملات التوعية، ويضغطون على الحكومات الغربية لاتخاذ إجراءات ضد النظام الإيراني. ففي ظلِّ تصاعد وتيرة النضال ضد نظام الملالي في إيران، وتزايد القمع والاضطهاد الذي يمارسه النظام الإيراني بحق شعبه؛ شهدت القارة العجوز سلسلةً من الفعاليات الكبرى التي نظمتها المقاومة الإيرانية، بدءًا من باريس، وصولًا إلى ميونيخ. هذه الفعاليات لم تكن مجرد تجمعاتٍ احتجاجية، بل كانت إعلانًا صريحًا عن استمرارية النضال من أجل الحرية والعدالة، وإشارةً إلى أن شرارة الانتفاضة الإيرانية تندلع من جديد.
تشكل هذه الفعاليات امتدادًا لسلسلة من الأنشطة التي نظمتها المقاومة الإيرانية، بقيادة السيدة المناضلة مريم رجوي في مختلف العواصم الأوروبية. ففي باريس، اجتمع آلاف المعارضين مع شخصيات سياسية بارزة، حيث أكدوا على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي موقفًا حازمًا ضد نظام الملالي، ودعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية. أما ميونيخ كانت ساحة جديدة لرفع الصوت الإيراني الحر، بالتزامن مع مؤتمر ميونيخ للأمن، وهو أحد أهم التجمعات السياسية والأمنية الدولية، مما منح المعارضة فرصة فريدة لتوصيل رسالتها للعالم.
الانتفاضة الإيرانية تشتعل من جديد
بالتزامن مع هذه الفعاليات، تشهد إيران موجة جديدة من الانتفاضات، حيث اندلعت احتجاجات في عدة مدن إيرانية ضد القمع السياسي والاقتصادي الذي يمارسه النظام الفاشي. ومع تصاعد الضغوط الدولية، يواصل النظام استخدام العنف ضد المتظاهرين، في محاولة يائسة لإخماد الأصوات المطالبة بالتغيير. بيد أن الشعب الإيراني لا يزال مصممًا على مواصلة نضاله. فالحراك الشعبي لم يتوقف رغم القمع، بل تتسع رقعته مع مرور الوقت، مؤكدًا أن إسقاط النظام لم يعد مجرد حلم، بل هدف واقعي تسعى إليه القوى الثورية في الداخل والخارج.
باريس: نقطة الانطلاق
بدأت سلسلة الفعاليات في باريس، حيث تجمّع آلاف الإيرانيين في المنفى لنقل رسالةٍ واضحةٍ إلى العالم مفادها أنهم عازمون على إسقاط نظام الملالي. حمل المشاركون الأعلام الوطنية الإيرانية، ولافتاتٍ كتب عليها شعاراتٌ تدعو إلى الحرية والديمقراطية وإسقاط النظام الحالي. كما رُفعت صورٌ لشهداء الحرية الإيرانيين الذين سقطوا في الاحتجاجات الأخيرة ضد النظام.
ميونيخ: استمرار الزخم
بعد باريس، انتقلت الفعاليات إلى ميونيخ، حيث شهدت المدينة تجمعًا حاشدًا آخر ضمّ آلاف الإيرانيين والمتعاطفين مع قضيتهم. ففي 14 فبراير 2025، نظم أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تجمعًا خارج مؤتمر ميونيخ للأمن. وبينما كانت الفعالية في باريس تعبيرًا عن رفض شامل للنظام الإيراني، كانت التظاهرة في ميونيخ أكثر تركيزًا على مطالب سياسية محددة، من قبيل إدراج قوات حرس نظام الملالي على قائمة المنظمات الإرهابية، وفرض عقوبات جديدة على طهران، والمطالبة بتفعيل “آلية إعادة فرض العقوبات الدولية” لإعادة فرض قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، وقد كان هذا التجمع بمثابة تأكيدٍ على أن النضال من أجل الحرية في إيران ما زال مستمرًا، وأن الشعب الإيراني لن يتراجع عن مطالبته بحقوقه المشروعة.
لماذا ميونيخ مهمة؟
تستهدف فعاليات المقاومة الإيرانية في ميونيخ صناع القرار الدوليين بشكل مباشر، مما يعكس تطوراً في استراتيجية المقاومة الإيرانية. وتأتي هذه الفعاليات كجزء من استراتيجية أوسع تستهدف كسب الدعم الأوروبي والدولي، وقد حظيت التظاهرات بدعم دولي واسع مما يشير إلى تزايد الوعي الدولي بانتهاكات النظام الإيراني لحقوق الإنسان. والتأكيد على أن النظام الإيراني يمثل تهديدًا ليس فقط لشعبه، بل أيضًا للأمن والاستقرار العالمي. ففي مؤتمر ميونيخ للأمن، تم التركيز على سياسات ملالي إيران العدائية، من دعم الإرهاب إلى القمع الداخلي الأمر الذي يفتح المجال أمام مزيد من الضغوط والعقوبات ضد طهران. والتأكيد على قدرة واستعداد المقاومة الإيرانية حيث أظهرت التظاهرات وحدة الصفوف والخطاب والمطالب وحجم الحِراك الذي تقوده المقاومة الإيرانية، وهو ما يعكس قوة وتماسك المقاومة.
بالإضافة إلى ذلك، يحمل تجمع المقاومة الإيرانية في ميونيخ رسالة واضحة إلى الحكومات الأوروبية مفادها ضرورة الاعتراف بحق الشعب الإيراني في إسقاط النظام. وإدراج قوات ما يسمى بـ الحرس الثوري على قوائم الإرهاب، وضرورة دعم المعارضة المنظمة كبديل ديمقراطي حقيقي. والتأكيد للعالم على أن المقاومة الإيرانية هي الحركة الشرعية التي تمثل تطلعات الشعب الإيران، وأنها عازمةٌ على إسقاط نظام الملال، هذا وقد طالب المتظاهرون بتحقيق الحرية والديمقراطية في إيران واحترام حقوق الإنسان.
أهمية الفعاليات
هذه الفعاليات تُعتبر حدثًا تاريخيًا يعكس الإصرار المتجدد للشعب الإيراني على تحقيق التغيير. كما أنها تُظهر أن صوت الحرية لا يمكن إسكاته، وأن الإيرانيين في الداخل والخارج سيواصلون النضال حتى تحقيق أهدافهم في الحرية والعدالة. وبشكل عام، تعكس الفعالية في باريس روح المقاومة الشعبية الواسعة، بينما تمثل الفعالية في ميونيخ محاولة لتوجيه الضغط السياسي على صناع القرار الدوليين. كلا الفعاليتين تعكسان التزام المعارضة الإيرانية بتحقيق تغيير جذري في إيران، لكنهما تختلفان في الأساليب والأهداف المحددة.
ختامًا: هل اقتربت ساعة الحسم؟
بينما تتسارع الأحداث، يبدو أن الحراك الدولي للمقاومة، وحراك وحدات المقاومة الشعبية داخل إيران عاملان يمهدان الطريق لتحولات جذرية، فمع كل مظاهرة في العواصم الأوروبية، ومع كل احتجاج في شوارع طهران، يقترب النظام الإيراني خطوة أخرى من نهايته.
ميونيخ بعد باريس، وبروكسل بعد ميونيخ، وفي كل مكان تتواجد فيه المعارضة الإيرانية، يتردد صدى صوت الشعب الإيراني المطالب بالحرية مؤكدًا أن النصر قادم لا محالة، وتشير التطورات الأخيرة إلى أن النظام الإيراني يواجه تحديات كبيرة، وأن الشعب الإيراني مصمم على إسقاطه، ومع تأكيد حضور الدعم الدولي للمقاومة الإيرانية فإن سقوط النظام الإيراني سيصبح مسألة وقت ليس أكثر، وقد كانت فعاليات باريس وميونيخ تذكيرًا قويًا بأن النضال من أجل الحرية في إيران ما زال مستمرًا، وأن الشعب الإيراني لن يتراجع عن مطالبته بحقوقه المشروعة. هذه الفعاليات ليست مجرد أحداثٍ احتجاجية، بل هي أيضًا تأكيدا على اقتراب ساعة الحسم، وإعلانٌ عن إصرار الشعب الإيراني على تحقيق مستقبلٍ أفضل خالٍ من القمع والظلم، وعلى المجتمع الدولي أن يقف إلى جانب الشعب الإيراني في نضاله العادل.

ایران.. في الأسبوع الـ56 لحملة “لثلاثاءات لا للإعدام” 36 سجنا یشهد إضراب السجناء السياسيين

موقع المجلس:
واصل السجناء في 36 سجنًا يوم الثلاثاء 18 فبراير، في مختلف المدن الإيرانية مشاركتهم في حملة “لا للإعدامات أيام الثلاثاء” من خلال تنفيذ إضراب عن الطعام. هذه الحركة، التي استمرت لمدة 56 أسبوعًا متتاليًا، اكتسبت زخمًا إضافيًا بعد إعلان نزلاء سجن ديزل آباد في كرمانشاه عن انضمامهم، مما رفع عدد السجون المشاركة إلى 36.

وفي بيان صادر يوم الثلاثاء، أعربت الحملة عن تعازيها إزاء الوفاة المشبوهة للطالب أمير محمد خالقي من جامعة طهران، وجاء في البيان: “يتقدم أعضاء حملة ‘لا للإعدامات أيام الثلاثاء’ بأحر التعازي لعائلة الشهيد أمير محمد خالقي وللطلاب ولشعب إيران. ندين هذا القتل الغادر والمشبوه، ونحمل النظام المسؤولية. كما نؤيد الاحتجاجات المشروعة لطلاب جامعة طهران، ونؤكد على ضرورة تضامن الجامعات الأخرى معهم.”

انضمام سجن ديزل آباد في كرمانشاه إلى حملة ‘لا للإعدامات أيام الثلاثاء’ في أسبوعها السادس والخمسين

الدفاع عن حق الحياة، من المحكومين بالإعدام إلى الأطفال المصابين بالسرطان

مع دخول حملة “لا للإعدامات أيام الثلاثاء” أسبوعها السادس والخمسين، أعلن مجموعة من السجناء في سجن ديزل آباد بكرمانشاه رسميًا عن انضمامهم للحركة، ليصبح السجن السادس والثلاثين الذي يشارك في هذه الحملة. وفي رسالة مكتوبة، أعلن هؤلاء السجناء أنهم سيبدأون إضرابًا عن الطعام اعتبارًا من 18 فبراير احتجاجًا على عقوبة الإعدام التي وصفوها بأنها ممارسة وحشية تنتمي للعصور الوسطى.

كما أدان البيان استمرار النظام الإيراني في تنفيذ عمليات الإعدام كأداة للقمع، مشيرًا إلى أنه تم تنفيذ ما لا يقل عن 55 عملية إعدام في شهر فبراير فقط، من بينهم امرأتان. بالإضافة إلى ذلك، أعيد تأييد حكم الإعدام بحق السجينة السياسية شريفة محمدي، والذي كان قد أُلغي سابقًا من قبل المحكمة العليا، وذلك عبر محكمة الثورة في رشت. احتجاجًا على هذا القرار، أعلن السجناء المحكومون بجرائم عادية في سجن لاكان أنهم سينضمون إلى الإضراب عن الطعام تضامنًا مع الحملة هذا الأسبوع.

كما نددت الحملة بالقمع العنيف للاحتجاجات الشعبية الأخيرة في مدينة دهدشت، حيث لم يقتصر الأمر على عمليات الاعتقال الجماعي، بل استخدمت قوات الأمن أيضًا الأسلحة النارية ضد المتظاهرين، مما أدى إلى سقوط المزيد من الضحايا.

وأشار البيان إلى أن جرائم النظام لا تقتصر على الإعدامات والسجن وقمع الاحتجاجات، بل تمتد إلى الإهمال المتعمد الذي يؤدي إلى وفاة الأطفال المصابين بالسرطان والأمراض الخطيرة. بسبب الفقر المدقع، تضطر العديد من العائلات إلى التخلي عن علاج أطفالهم، مما يجعلهم يشاهدون معاناة أطفالهم حتى الموت.

في ظل هذه الظروف، أكدت الحملة التزامها بالدفاع عن الحق في الحياة للجميع، من المحكومين بالإعدام إلى الأطفال المرضى.

الأسبوع السادس والخمسون من إضراب ‘لا للإعدامات أيام الثلاثاء’ عن الطعام

يوم الثلاثاء 18 فبراير 2025، شارك السجناء في الإضراب عن الطعام في السجون التالية داخل إيران:

سجن إيفين (عنبر النساء، العنابر 4 و8)، سجن قزل حصار (الوحدات 3 و4)، السجن المركزي في كرج، سجن طهران الكبرى، سجن خورين ورامين، سجن أراك، سجن خرم آباد، سجن أسد آباد في أصفهان، سجن دستجرد في أصفهان، سجن شيبان في الأهواز، سجن سبيدار في الأهواز، سجن نظام في شيراز، سجن عادل آباد في شيراز (عنابر الرجال والنساء)، سجن برازجان، سجن رامهرمز، سجن بم، سجن كهنوج، سجن طبس، سجن جوين، سجن مشهد، سجن جُنبد كاووس، سجن قائمشهر، سجن رشت (عنابر الرجال والنساء)، سجن رودسر، سجن حويق في تالش، سجن أردبيل، سجن تبريز، سجن أورمية، سجن سلماس، سجن خوي، سجن نقده، سجن سقز، سجن بانه، سجن مريوان، سجن كامياران، وسجن ديزل آباد في كرمانشاه.

وتواصل الحملة مطالبتها بإلغاء عقوبة الإعدام في إيران، داعية المنظمات الحقوقية الدولية إلى التدخل ومحاسبة النظام على انتهاكاته الممنهجة لحقوق الإنسان.

ایران.. استمرار وتصاعد موجة الاحتجاجات من طلاب الجامعة إلى العمال والمتقاعدين

موقع المجلس:

لليوم الثالث على التوالي، شهدت إيران یوم الثلاثاء ١٨ فبراير ٢٠٢٥ موجة جديدة من الاحتجاجات التي تعكس مدى تفاقم الأزمات الاقتصادية والمعيشية، إلى جانب تزايد القمع الأمني الذي يستهدف مختلف فئات المجتمع.

بوشهر تجمع اعتراضی نیروهای پیمانکاری شرکت پالایش گاز فجر جم سه شنبه ۳۰ بهمن ۱۴۰۳

من الطلاب إلى العمال والمتقاعدين، خرج الإيرانيون إلى الشوارع رفضًا للسياسات الفاشلة للنظام، والتي أدت إلى انهيار أوضاعهم الاقتصادية، وانتهاك حقوقهم الأساسية. في ظل استمرار التجاهل الرسمي لمطالبهم، تتوسع رقعة الاحتجاجات يومًا بعد يوم، مما يزيد من حالة التوتر داخل البلاد.

تهران دانشجویان دانشگاه علامه طباطبایی در پردیس مرکزی سه شنبه ۳۰ بهمن ۱۴۰۳

احتجاجات الطلاب: بيان قوي ضد القمع وسياسات النظام

في جامعة علامة بطهران، تحولت مراسم تأبين الطالب أمير محمد خالقي، الذي قُتل في ظروف مشبوهة، إلى ساحة احتجاج قوية ضد النظام. خلال المراسم، قرأ أحد الطلاب بيانًا ندد فيه بالدور القمعي للأجهزة الأمنية، مؤكدًا أن مقتل زميلهم لم يكن مجرد حادثة منفصلة، بل نتيجة لفشل النظام في ضمان الأمن الحقيقي للمواطنين.

وجاء في البيان:

“بسبب هذه الانفلاتات الأمنية، فقدنا أحد زملائنا، لكن قتلته لم يكونوا مجرد لصوص في الشوارع. القتلة الحقيقيون هم نظام جعل الأمن أداة لحماية بقائه، وليس لحماية المواطنين. هذه الأجهزة الأمنية، التي يُفترض أن توفر الحماية، فقدت وظيفتها الحقيقية منذ زمن طويل، وتحولت إلى أدوات قمع تستهدف المجتمع.”

إضراب عمال بتروكيماويات نکین مكران احتجاجًا على تأخير الرواتب

وأشار البيان إلى أن الأجهزة الأمنية الإيرانية لم تعد تقوم بدورها في حماية الشعب، بل أصبحت وسيلة قمعية تخدم النظام فقط، مضيفًا:

“مقتل أمير محمد خالقي ليس مجرد حادثة مأساوية، بل رمز لفشل نظام لا يهتم سوى ببقائه، بينما يترك المواطنين فريسة للفوضى والعنف.”

ماهشهر اعتصاب و تجمع اعتراضی کارکنان شرکت پتروشیمی سه شنبه ۳۰ بهمن ۱۴۰۳

وختم البيان بعبارات تحدٍّ واضحة، قائلاً:

“لن نسكت أمام هذا الظلم، ولن نسمح بدفن هذه الجريمة في الصمت. لقد طفح الكيل، ولم يعد مقبولًا أن يستمر هذا النظام في حصد أرواح الأبرياء بيديه العاجزتين.”

إضراب عمال بتروكيماويات نکین مكران احتجاجًا على تأخير الرواتب

هذا البيان القوي يعكس تصاعد وعي الطلاب الإيرانيين بواقع القمع والاضطهاد داخل البلاد، حيث أصبح النظام يعتمد على القبضة الأمنية لكبح أي صوت معارض، بدلًا من معالجة المشكلات الحقيقية التي تواجه المجتمع.

مسيرة احتجاجية لمتقاعدي الاتصالات في طهران ضد فساد النظام

إضرابات واحتجاجات العمال ضد الفقر وانعدام الحقوق

لليوم الثالث على التوالي، يواصل عمال مصنع النسيج في بروجرد إضرابهم عن العمل، متوقفين عن الإنتاج للمطالبة بمستحقاتهم المالية المتأخرة. تجمع العمال أمام المصنع، مؤكدين رفضهم للمماطلة في دفع رواتبهم، وسط تدهور أوضاعهم المعيشية وغياب أي استجابة من إدارة المصنع.

وفي ماهشهر، دخل عمال شركة البتروكيماويات في میناء ماهشهر في إضراب احتجاجًا على تدهور أوضاعهم المعيشية وغياب أي استجابة لمطالبهم بتحسين ظروف العمل وزيادة الرواتب.

وفي احتجاج آخر بمدينة ماهشهر، أضرب عمال شركة بترو نیرو صبا، المنفذة لمشروع هايكو للبتروكيماويات، بسبب عدم دفع رواتبهم لمدة ثلاثة أشهر، مما زاد من معاناتهم الاقتصادية.

وفي بوشهر، تجمع عمال العقود في شركة فجر جم لتكرير الغاز للمطالبة بإنهاء نظام المقاولات، وتحقيق العدالة في الرواتب، وضمان استقرارهم الوظيفي عبر تثبيتهم رسميًا، رافضين استمرار التمييز الوظيفي ضدهم.

أضرب عمال شركة بتروكيماويات نکین مكران في چابهار احتجاجًا على عدم تلقيهم رواتبهم منذ أربعة أشهر من قبل المقاولين. وأشار المحتجون إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يضطرون فيها إلى الإضراب، حيث سبق لهم تنفيذ احتجاجات متكررة بسبب التأخيرات المستمرة في دفع مستحقاتهم المالية.

ونظم عمال مصانع الاتصالات الإيرانية ITMC تجمعًا احتجاجيًا ضد تأخير رواتبهم لمدة خمسة أشهر، حيث يرفض المدير العام خدابخشي تحمل مسؤولية دفع مستحقاتهم، وسط تصاعد حالة الغضب بين العاملين في الشركة.

وتعكس هذه الاحتجاجات مدى تفاقم الأوضاع في إيران، حيث يعاني المواطنون من أزمة اقتصادية خانقة، وفساد ممنهج، وقمع مستمر للحريات. أصبح واضحًا أن النظام الإيراني غير قادر على تقديم أي حلول للأزمات المتراكمة، ويعتمد فقط على القمع الأمني لقمع الأصوات المعارضة.

الاحتجاجات الطلابية، خاصة بعد مقتل أمير محمد خالقي، كشفت مدى تصدع الثقة بين الشعب والنظام، حيث يرى الطلاب أن المؤسسات الأمنية ليست لحمايتهم، بل لقمعهم. في المقابل، يشهد قطاع العمال إضرابات متواصلة، حيث يعاني آلاف العمال من تأخر الرواتب، والتهميش، والاستغلال من قبل المقاولين، بينما تذهب ثروات البلاد إلى حرس النظام ومشاريعه العسكرية الإقليمية.

تحذيرات الخبراء المقربين من النظام باتت تعكس قلقًا حقيقيًا، حيث صرّح أحد المحللين الحكوميين قائلاً:”شوارع إيران مشبعة بالبنزين، وأي شرارة قد تشعلها في أي لحظة.”

هذا التصريح يؤكد أن النظام الإيراني يدرك أن الاحتجاجات قد تتحول إلى انتفاضة شعبية واسعة، حيث أصبح الغضب الجماهيري يتجاوز المطالب الاقتصادية، ويتجه نحو رفض الفساد والاستبداد. في ظل هذا الواقع، لم يعد أمام الإيرانيين سوى الخروج إلى الشوارع للمطالبة بحقوقهم، لأن النظام لا يفهم سوى لغة القوة والمواجهة المباشرة.

إيران وشعبها في ذكرى ثورته ثورة فبراير شباط الوطنية

تظاهرات المقاومة الایرانیة في باریس-

الشعب الإيراني ووحدات المقاومة في ذكرى الثورة الوطنية الإيرانية

 

بقلم – د. محمد الموسوي:
هل تُسقِط الثورة الوطنية الإيرانية ثورة فبراير عام 1979 التي لا تزال قائمة إلى اليوم؛ هل تسقط دكتاتورية ولاية الفقيه ورأسها ونظامها كما أسقطت دكتاتورية الشاه في حينها…؟
قد تقلب إرادة الشعوب الطاولة على رؤوسهم ومن خلفهم وتذهب بمخططاتهم أدراج الرياح في لحظات..
يحتفل الشعب الإيراني ومعه أحرار العالم بذكرى ثورته المجيدة التي أطاحت بدكتاتورية الشاه وشرطي الغرب في المنطقة، ولقد كانت الثورة الوطنية الإيرانية ثورة فبراير شباط 1979 من أعظم الأحداث التي شهدها التاريخ الإيراني المعاصر بعد الثورة الدستورية إذ كانت هذه الثورة امتدادا واصلاحا لمسار الثورة الدستورية، وجسدت تلك الثورة إرادة جميع الإيرانيين على مختلف مشاربهم وانتماءاتهم وكانت أمل خلاصٍ لهم لولا تآمر الغرب وقواه الرجعية على الشعب الإيراني وثورته والإصرار على أن يبقى للغرب شرطيا في إيران ولا فرق في ذلك عندهم إن كان الشاه هو الشرطي أو أن يتم استبداله بـ “مُلا” من خلال سرقة الثورة وتسميتها بالثورة الإسلامية والعبث بمشاعر المواطنين والاحتيال عليهم، وجاءت الطائرة الفرنسية بالشاه المعمم ليكون خليفة للدكتاتورية الشاهنشاهية وبنفس النهج مع اختلاف الشعارات والملابس لتدخل إيران المعاصرة في أحلك مراحلها ظلاما ودموية بقيام نظام الملالي الثيوقراطي الذي يحكم إيران منذ عام 1979، وكان الدم والعنف والاستبداد وسيلتهم لضمان استمرار حكمهم؛ حكموا بإسم الإسلام والشيعة فشوهوا الإسلام والمذهب الجعفري وعززوا الرذيلة وطغى على حكمهم الفساد والخروج كأن لم يكونوا على ملة الإسلام أبدا، ولم يسلم من بطشهم ووحشيتهم عرقاً ولا ديناً ولا طائفةً، وكان الشيعة من أكثر ضحاياهم، ولما امتد وبائهم إلى لبنان والعراق كان الشيعة الخُلص من أكثر ضحاياهم وأشدهم بؤساً.
يحيي الشعب الإيراني ومقاومته هذه الأيام الذكرى السنوية للثورة الوطنية الإيرانية التي سلبها الملالي وأسسوا نظام حكمهم على إثرها بدعم من قوى الاسترضاء والمهادنة الغربية التي لا تزال تواظب على دعمها لنظام الملالي على الرغم من افتضاح التوافق بين الطرفين وإعلان الملالي مرارا وتكرارا بأنهم يروضون قوى الاستكبار وفق رؤيتهم، وتصريح الملالي بهذه المنطق صحيح فهم بالفعل وبشكل أو بآخر يتبعون سياسة المساومة والابتزاز مع الغرب إلى حد خروج الأخير عن عما يدعيه من شعارات غير مكترثٍ بقضاء أو تشريع أو ما يدعيه من قيم حضارية…
قرابة 46 سنة من الجحيم عاشها ويعيشها الشعب الإيراني تحت حكم نظام ولاية الفقيه كانت كافية لكشف كافة ألاعيب ومكر هذا النظام ومعرفة من يقف ورائه، ومن هذا المنطلق حدد الشعب الإيراني خياراته ووقف مع مقاومته ووحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية ليحقق أهدافه بنفسه وينال حريته ويقيم جمهوريته الحقيقية وفق قيم الديمقراطية والعدل والمساواة واحترام حقوق الجميع وفقا لبرنامج المواد العشر الذي تبنته السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لقيادة المرحلة الانتقالية بعد سقوط مشروع الملالي في إيران والمنطقة.
لم يكن نظام الملالي الحاكم في إيران بتلك القوة التي يصعب الإطاحة بها نظراً لطبيعتهم وطريقة إدارتهم للبلاد لكن دعم الغرب لهم مكنهم من الاستمرار في السلطة رغم طابعهم الدموي وحملات الاعدامات المستمرة والانتهاكات السافرة لحقوق الإنسان؛ إلا أن الغرب كان أكثر منهم وقاحة بتغاضيه عن جرائمهم رغم عدم إنكارهم لتلك الجرائم، ولم يكتفي الغرب بذلك فقدم العراق على طبق من ذهب لملالي إيران ليعززوا بأموال العراق قدراتهم التسليحية وتشكيلاتهم العصابية وتطوير برنامجهم النووي والصاروخي لمساومة وابتزاز وتركيع المنطقة بما يشتهي الغرب ويأمل، وقد كان العراق منذ احتلاله في عام 2003 وحتى اليوم مخرجا للملالي من أزماتهم ووسيلة للتحايل على العقوبات الدولية المفروضة عليهم وبعلم القوى الغربية التي تندد وتهدد وتتوعد ويتعالى صوتها بشأن برنامج الملالي النووي وقدراته التسليحية.
نعلم مدى أهمية نظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران بالنسبة للغرب في المنطقة، ولولاه ما كان يمكن هدم غزة على رؤوس أهلها والسعي اليوم لتفريغها من سكانها لتستقر سلطات الاحتلال في فلسطين، وتكون مستعمرة أمريكية يتم تحويلها إلى ميناء كبير ومنطقة عالمية حرة، وتموت القضية الفلسطينية وتصبح فلسطين طي النسيان.. ومن هنا كيف يمكن للغرب أن ينسى أو يتجاهل أهمية ملالي إيران وما قدموه من هدايا للمحتل أولا وللغرب ثانيا، أو أهمية وجود الملالي في إدارة الصراعات الإقليمية وفرض أتاوات على دول المنطقة، وهنا لا علاقة للغرب بمحن وكوارث الشعب الإيراني وشعوب المنطقة لطالما الأمر لا يتعلق بهم ولا بمصالحهم..؛ لكن ما لا يدركه الغرب هو إرادة الشعوب التي قد تقلب الطاولة على رؤوسهم وتذهب بمخططاتهم أدراج الرياح في لحظات كما فعلتها في سوريا بعد سنوات من الجحيم وتستر الغرب؛ هذا ما يجب أن يدركه المجتمع الدولي بقيادة الغرب ويتماشى معه فالقادم في إيران والمنطقة سترسمه إرادة الشعوب.
تُرى هل يقف المجتمع الدولي الذي يصرخ من البرنامج النووي لملالي إيران إلى جانب الشعب الإيراني ويعترف بحقه وحق وحدات المقاومة في مواجهة النظام وقواه القمعية…؟ وهل هناك خلاف فعلا بين المجتمع الدولي ونظام الملالي يقوده إلى ضرورة إسناد الشعب الإيراني في مسعاه لإسقاط الدكتاتورية في إيران وتغيير النظام، وهذا ما يجب أن يقدمه العالم اليوم للشعب الإيراني في ذكرى ثورته، ولن يكون هناك خيارا سوى مجابهة النار بالنار وهذا حق مشروع على الغرب أن يعترف به تاركا أساليب التحايل والمناورة التي يدعم بها نظام الملالي بشكل مباشر أو غير مباشر.. وغدا سيحتفل الشعب الإيراني بثورته وسينتصر على الطغاة ويتلقى العزاء في دكتاتورية ولاية الفقيه.
د. محمد الموسوي/ كاتب عراقي

الايام الاخيرة لأسوأ نظام دکتاتوري في العصر الحديث

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني
کثيرة هي المٶشرات والحقائق التي تدل وبصورة واضحة على ضعف النظام الايراني وتراجع دوره وتأثيره على مختلف الاصعدة، ولکن واحدة من أهم تلك المٶشرات بهذا الصدد، مظاهر الخوف والقلق التي باتت تظهر بکل وضوح على وکلائها في المنطقة والذين صاروا يدرکون مدى ومستوى الکراهية التي تکنها لهم شعوب المنطقة والعالم، ومن دون شك الاحداث التي جرت خلال الاسابيع الاخيرة وبالاخص في لبنان حيث عدم السماح للطائرات الايرانية المشبوهة التي تنقل الاموال لوکيله في لبنان حيث إن الشارع اللبناني قد ضاق ذرعا بالدور المشبوه لوکيله على لبنان ولم يعد بوسعه أن يسمح لهذا الوکيل المعادي لشعبه بأن يعود الى سابق عهده ويمارس نشاطاته العدوانية الشريرة.
الهزيمة الاستراتيجية التي لحقت بنظام الملالي والتي قلبت الطاولة على رأسه وجعلت حساباته تتشابك بصورة يبدو إنه قد فقد توازنه والدليل على ذلك حالة التخبط التي يعيشها حاليا، لکن من المهم جدا أن نأخذ بنظر الاعتبار والاهمية إن نظام الملالي وخلال الاعوام الاربعة المنصرمة حيث کان جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة، يقون ببذل قصارى جهده من أجل التخفيف من حدة أزمته لکنه وفي العامين الاخيرين من ولاية بايدن واجه سلسلة هزائم وإنتکاسات غير مسبوقة وتزامنت مع فوز ترامب مما ضاعف من حدة الازمة العامة الحادة التي يواجهها، وهنا بالامکان القول بأن ماأکدته السيدة مريم رجوي في رسالتها الموجهة الى المتظاهرين الإيرانيين الذين تجمعوا أمام مؤتمر ميونيخ للأمن من إن نظام الملالي يعيش مرحلته النهائية، قد إنطلق أساسا من السياق الذي حددناه آنفا.
ومن الواضح إن بدأ إحتجاجات طلاب جمعات طهران وإستمرارها، الى جانب الاحتجاجات الشعبية المتواصلة والعمليات الثورية لوحدات الانتفاضة، تعطي إنطباعا کاملا بأن الاوضاع في إيران تسير بسياق متسارع نحو مستقبل مجهول وغامض بالنسبة للنظام فيما إنه يسير بإتجاه وبسياق يتفق ويتلائم مع أماني وتطلعات الشعب والمقاومة الايرانية التي تواصل مواجهتها ضد النظام من أجل الحرية والتغيير، والذي يجعل النظام عموما وخامنئي خصوصا يشعرون بحالة غير مسبوقة من الخوف والهلع، إن الاجواء العامة في عموم إيران مشبعة بالکراهية والرفض لنظام ليس قد فشل في إدارة البلاد وتحقيق متطلبات الشعب الايراني وإنما أرهقها بأزمات ومشکلات مختلفة من أجل بقائه وإستمراره فقط، ولذلك فإن الافق بالنسبة للنظام يبدو مکفهرا الى أبعد حد وإن الاوضاع والامور کلها تسوء ويصعب عليهم التصدي لها وتغييرها لصالحهم مما يٶکد بأنها الايام الاخيرة لأسوأ نظام دکتاتوري في العصر الحديث.

إيران: 20 عملية ميدانية في طهران و11 مدينة أخرى

وإضرام النار في مراكز للحرس ومعالم النظام
شباب الانتفاضة يدعمون احتجاجات الطلاب

 

في يوم الاثنين 17 فبراير، ودعما للاحتجاجات الطلابية الواسعة، نفّذ شباب الانتفاضة 20 عملية بطولية، حيث أضرموا النيران في مراكز للقمع والنهب التابعة للنظام في طهران و11 مدينة أخرى، شملت: بندرعباس، مشهد، كرج، رشت، قزوين، يزد، كرمان، زاهدان، گرگان، إيرانشهر، وگچساران.

جاءت هذه العمليات بعد مقتل أمير محمد خالقي، الطالب البالغ من العمر 19 عامًا في جامعة طهران، قرب مجمع السكن الطلابي. وعلى إثر هذه الجريمة، خرج طلاب جامعة طهران في احتجاجات متواصلة خلال أيام الجمعة، السبت، الأحد والاثنين (17،16،15،14 فبراير).

ورغم حالة الاستنفار القصوى لقوات النظام، تمكن شباب الانتفاضة من تنفيذ عملياتهم الجريئة دعمًا لهذه الاحتجاجات.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

18 فبراير / شباط 2025

خلال مؤتمر في البرلمان البريطاني: برنامج السيدة مريم رجوي تحضي دعم أعضاء في مجلسي العموم واللوردات

موقع المجلس:
عُقد مؤتمر برلماني في البرلمان البريطاني يحمل عنوان “متحدون من أجل إيران حرة وديمقراطية ودعم البديل الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”.
و لقد تم عقد المؤتمر بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين للثورة المناهضة للنظام الشاه في إيران، وحضر المؤتمر أعضاء من مجلسي العموم واللوردات، بالإضافة إلى ممثلين عن الجاليات الإيرانية في المملكة المتحدة.

مؤتمر في البرلمان البريطاني بحضور أعضاء من مجلسي العموم واللوردات، بالإضافة إلى ممثلين عن الجاليات الإيرانية-17فبرایر2025

کما ركز المؤتمر على عدة قضايا رئيسية، من بينها دعم خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، وإدانة موجة الإعدامات التي ينفذها النظام الإيراني، والدعوة إلى إدراج حرس النظام الإيراني في قائمة التنظيمات الإرهابية.

وافتتح موسى زاهد، رئيس منتدى الشرق الأوسط للتنمية ومدير الجلسة، المؤتمر بتسليط الضوء على المظاهرة الكبرى التي نظمها الإيرانيون في باريس. وقال:

“تظاهر آلاف الإيرانيين من مختلف أنحاء أوروبا في باريس، معلنين أن الديكتاتورية، سواء في شكل الشاه أو النظام الديني، غير مقبولة. مطلبهم بجمهورية ديمقراطية، وفقًا لخطة النقاط العشر لمريم رجوي، يلقى صدى واسعًا داخل إيران، حيث تستمر الاحتجاجات رغم القمع الوحشي. النظام، الذي يخشى سقوطه، زاد من وتيرة الإعدامات في محاولة يائسة لقمع الانتفاضات.

ويجب على المملكة المتحدة تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، ومحاسبة قادة النظام، والوقوف بحزم إلى جانب نضال الشعب الإيراني من أجل الديمقراطية.”

اللورد بلينغهام: الاعتراف بدور المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة.
أشاد اللورد بلينغهام، العضو البارز في مجلس اللوردات ووزير الدولة للشؤون الخارجية بين عامي 2010 و2012، بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قائلاً:

“أرى من واجبي مرة أخرى الإشادة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على نضاله المستمر، وحماسه، وقدرته على إلهام الأجيال الشابة. لقد تمكنوا من ترسيخ مكانتهم كقوة مؤثرة في البرلمان والمجتمع الدولي وبين الإيرانيين في الخارج. وهذا كان جليًا في مستوى الخطابات التي سمعناها اليوم.

أنا متفائل وأعتقد أن هذا العام قد يكون العام الذي يشهد سقوط هذا النظام القمعي الوحشي. ولكن الأهم من ذلك هو أن هناك الآن بديلاً موثوقًا وجديرًا بالثقة لمستقبل إيران.”

سياوش رجبي: الدعوة إلى سياسات حازمة
شرح الدكتور سياوش رجبي، أستاذ بارز في جامعة وستمنستر، تفاقم الأوضاع في إيران تحت حكم النظام الديني، وأكد على ضرورة تبني سياسات حازمة ضد النظام:

“إن سقوط هذا النظام يعني نهاية الإرهاب الذي ترعاه الدولة والقضاء على التهديد النووي الذي تشكله طهران. تقع على عاتقنا مسؤولية الوقوف على الجانب الصحيح من التاريخ.

ودعونا نعزز أصوات الرجال والنساء الشجعان في إيران، وندعم طموحاتهم، ونمهد الطريق لإيران حرة وديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة.”

روبرت وارد: فرصة تاريخية
أكد روبرت وارد، عضو مجلس مدينة كرويدون عن حزب المحافظين، على ضرورة تغيير النظام في إيران:

“وسط الفوضى والأخبار السلبية التي يشهدها العالم اليوم، هناك فرصة عظيمة أمامنا: الإطاحة بالملالي في إيران، وتغيير الأوضاع، وجعل العالم مكانًا أفضل. هذا النظام لا يمتلك أي سمات إيجابية، فهو نظام قمعي استمر لفترة طويلة جدًا.

لقد ناضل الشعب الإيراني لسنوات، لكنه اليوم أكثر تنظيمًا وإصرارًا على إقامة إيران حرة وديمقراطية. لا يمكن لأحد أن يعارض الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أو التعاون مع مريم رجوي. وأتحدى أي شخص أن يجد عيبًا واحدًا في النقاط العشر التي طرحتها.

وصنفت العديد من الدول حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، ونحن في المملكة المتحدة متأخرون في هذا الأمر. يجب علينا اتخاذ نفس الإجراء ودعم الحملة العالمية لإنهاء الإعدامات في إيران. الإطاحة بهذا النظام القمعي واستبداله بجمهورية ديمقراطية سيكون إنجازًا كبيرًا ونموذجًا مشرقًا لعام 2025. فلنأمل أن يكون عام 2025 عام التغيير.”

الدكتورة شيدا أوركي: إرث المقاومة
شاركت الدكتورة شيدا أوركي قصة مؤلمة عن خسائر عائلتها في النضال من أجل الحرية:

“خمسة من أفراد عائلتي كانوا من بين 120,000 شهيد سقطوا في سبيل حرية إيران. أحدهم اعتُقل في منزله، وبعد ثلاثة أيام أعادوا إلينا جثمانه. ثلاثة آخرون أُعدموا في ليلة واحدة لأنهم رفضوا طلب العفو من الخميني بعد انتهاء الحرب الإيرانية العراقية.

يجب أن تنتهي كل هذه المظالم. لقد حان الوقت لأن تعترف الحكومة البريطانية والبرلمان بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وأن تتخذ إجراءات لوقف القمع والإعدامات في إيران.

لا للشاه، لا للملالي – نحن نطالب بجمهورية ديمقراطية في إيران.”

أبرز المؤتمر البرلماني في المملكة المتحدة الدعم الدولي المتزايد للمقاومة الإيرانية، وضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة ضد النظام الإيراني. واتفق المتحدثون بالإجماع على ضرورة:

الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي للنظام،
دعم خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي،
تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية،
محاسبة النظام الإيراني على جرائمه،
اتخاذ خطوات ملموسة لوقف عمليات الإعدام المستمرة في إيران.
مع تصاعد الاحتجاجات داخل إيران والدعم الدولي المتزايد للتغيير الديمقراطي، أكد المؤتمر على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة من أجل تحقيق إيران حرة وديمقراطية في عام 2025.

موجز أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 18 فبراير

موقع المجلس:
أعلن أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI) في مدينتي غوتنبرغ بالسويد وسيدني بأستراليا دعمهم لطلاب جامعة طهران المحتجين من خلال تنظيم نشاط وطاولة كتاب ومعرض. ودعموا الحركة الطلابية بشعار “الملالي والشاه أعداء الجامعة”.

٢٠ عملية نوعية نفذها أبطال شباب الانتفاضة ضد مراكز للقمع في طهران و مدن إيران

نظم طلاب جامعة العلامة طباطبائي مظاهرة احتجاجية في الحرم الجامعي المركزي تضامنا مع طلاب جامعة طهران.

٢٠ عملية نوعية نفذها أبطال شباب الانتفاضة ضد مراكز للقمع في طهران و مدن إيران

تجمعت القوى المتعاقدة في شركة فجر جام لتكرير الغاز في بوشهر للمطالبة بحقوقها. ومن مطالبهم إقالة المقاول وتغيير وضع الموارد البشرية وزيادة المزايا وتحديد رواتب عادلة.

توقف عمال مصنع بروجرد للنسيج عن الإنتاج واحتجوا من أجل الحصول على مطالباتهم المستحقة.

بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين للثورة المناهضة لنظام الشاه في إيران، عُقد مؤتمر برلماني في البرلمان البريطاني يحمل عنوان “متحدون من أجل إيران حرة وديمقراطية ودعم البديل الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”. وحضر المؤتمر أعضاء من مجلسي العموم واللوردات، بالإضافة إلى ممثلين عن الجاليات الإيرانية في المملكة المتحدة وعبر في المؤتمر اعضاء من البرلمان البريطاني دعمهم لخطة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران.

التظاهرة الكبرى للإيرانيين في باريس: رسالة واضحة لدعم خظة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

أضرب السجناء السياسيون في 36 سجنا في إيران عن الطعام اليوم دعما لإلغاء عقوبة الإعدام في إيران
نظم موظفو شركة ماهشهر للبتروكيماويات مظاهرة احتجاجية احتجاجا على ظروف العمل وعدم دفع الرواتب.
أضرب عمال شركة نكين مكران للبتروكيماويات في تشابهار احتجاجا على عدم دفع الرواتب والمزايا المستحقة.

اليوم، مدن إيران مليئة بالاحتجاجات وإضرابات العمال والممرضين والمعلمين والمحرومين والمتقاعدين. ...

قال عراقجي، وزير خارجية النظام الإيراني، للصحفيين: “نحن لا نتفاوض تحت الضغط والتهديدات، وهذا مبدأ واضح في سياستنا الخارجية.

مريم رجوي تدعو إلى “ثورة جديدة” لإسقاط نظام طهران

حذر صيادلة في إيران من أن العديد من الصيدليات الخاصة في طهران على وشك الإفلاس. كما أعربوا عن قلقهم من زيادة عنف المرضى ضد العاملين في الصيدليات بسبب نقص الأدوية.
ذكرت بلومبرج نيوز أن بعض المحطات الخاصة في الموانئ الصينية استأنفت استقبال شحنات النفط من إيران وروسيا. أصبح ميناء دونغ جينغ في مقاطعة شاندونغ أحد مراكز استقبال النفط الرئيسية للبلدين.
بسبب نقل الدم الملوث في مراكز الثلاسيميا في محافظة سيستان وبلوشستان ، أصيب ما لا يقل عن 133 مريضا بالثلاسيميا بفيروس التهاب الكبد C.

أعلن المستشار الأعلى لشؤون المسنين في منظمة تنظيم المياه العليا أن 4,800 من كبار السن تركوا بدون أولياء أمور في إيران. كما أصبح بعض المتقاعدين بلا مأوى بسبب مشاكل مالية ويعيشون في دفيئات في طهران.
أعلن مسؤول في نقابة الممرضات أن 4000 ممرضة في إيران يتركن وظائفهن كل عام، وأن 50000 ممرضة غير راغبات في التوظيف بسبب الرواتب المنخفضة وظروف العمل القاسية.
ارتفع سعر الصرف في إيران بمقدار 1000 تومان خلال الجلسة المغلقة للبرلمان، وتجاوز سعر الدولار 92 ألف تومان.
نقلت وكالة أسوشيتد برس للأنباء عن صحيفة الأهرام المصرية الرسمية قولها إن مصر اقترحت خطة جديدة لإعادة إعمار غزة. وتدعو الخطة إلى إنشاء “مناطق آمنة” في غزة حيث يمكن للفلسطينيين العيش في المقام الأول، بينما تبدأ شركات البناء المصرية والدولية عمليات إعادة الإعمار.
في أعقاب التحذير الأميركي من أن إسرائيل ستسقط رحلات تابعة للنظام الإيراني، منعت الحكومة اللبنانية مرتين الرحلات الجوية الإيرانية من دخول مطار بيروت في الأسبوع الماضي. وشدد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام على أن “أمن مطار بيروت أولوية”.
عشية جنازة الأمين العام لحزب الله اللبناني المقتول حسن نصر الله، مددت الحكومة اللبنانية تعليق الرحلات الجوية الإيرانية إلى البلاد لفترة غير محددة.

أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن اجتماعا لرؤساء الدول العربية لمناقشة “خطة غزة البديلة” سيعقد في القاهرة في 4 مارس.
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية أن الاجتماع الأول للمحادثات بين روسيا والولايات المتحدة عقد في الرياض.

أعلن الجيش اللبناني أنه انتشر في القرى الحدودية الجنوبية بعد انسحاب القوات الإسرائيلية.
صرح الرئيس اللبناني جوزيف عون بأن أي وجود للقوات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية سيعتبر “احتلالا” ودعا إلى تدخل مجلس الأمن من أجل الانسحاب الفوري لإسرائيل.
الاتحاد الأوروبي يعلن أنه سيمدد مهمته البحرية لمواجهة تهديدات الحوثيين لمدة عام آخر

نظام الملالي علی حافة هاویة السقوط و الانهیار التام

موقع المجلس:
اصبح النظام الایراني في هذه الایام یتبخط فی مستنقع من الأزمات المتفاقة. کما یشهد البلاد واحدة من أخطر الأزمات في تاريخه، حيث يكافح النظام الإيراني بشدة للحفاظ على سلطته في مواجهة موجة واسعة من السخط الشعبي. لقد قضت انتفاضة عام 2022، التي جاءت امتدادًا لسنوات من الاحتجاجات المتصاعدة، على وهم استقرار النظام، وأظهرت بوضوح رغبة الشعب الإيراني المتزايدة في التغيير.

نظام قائم على القمع والدعاية

كما كان الحال في عهد الشاه قبل ثورة 1979، يسعى النظام الإيراني اليوم إلى ترسيخ موقعه من خلال استعراض القوة واتباع سياسة القبضة الحديدية. لكن، كما لم تنجح مظاهر البذخ والاستبداد في إنقاذ حكم الشاه، فإن اعتماد النظام الإيراني على حرس النظام الإيراني والأجهزة الأمنية والرقابة الصارمة على الإنترنت، يعكس حالة اليأس التي يعيشها.

إن التشابه بين يومنا هذا وما حدث عام 1979 لافت للنظر، حيث فضّل كلا النظامين القمع على الشرعية، مستخدمين أجهزة الأمن والمراقبة الشاملة لإسكات الأصوات المعارضة. إضافة إلى ذلك، حاول كلا النظامين تشويه صورة معارضيهما الديمقراطيين واتهامهم بالعمالة للقوى الخارجية لتقليل شرعيتهم الشعبية.

معارضة منظمة وجاهزة للانتقال السلمي للسلطة

ومع ذلك، هناك فرق جوهري بين الظروف الحالية وتلك التي سبقت ثورة 1979: فاليوم، يُعدّ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) وذراعه الرئيسي منظمة مجاهدي خلق الایرانیة (MEK) القوة المعارضة الأكثر تنظيمًا وتمتعًا بدعم دولي واسع. فهذه الحركة لا تملك فقط خطة عملية للإطاحة بالنظام، بل تقدم أيضًا رؤية واضحة لانتقال السلطة بشكل سلمي إلى الشعب الإيراني.

وعلى عكس ما يروّج له النظام الإيراني، لا تقتصر هذه المقاومة على كشف جرائم النظام، بل تلعب دورًا محوريًا في تنظيم الاحتجاجات وتحدي شرعية الحكم. ويجعل التزام المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بإقامة جمهورية حرة وديمقراطية، منه بديلًا حقيقيًا للنظام الحالي.

ضرورة الضغط الدولي لتسريع انهيار النظام

يجب على المجتمع الدولي أن يتعلم من أخطاء الماضي. فكما كانت الثقة الزائدة في استقرار نظام الشاه خطأً استراتيجيًا فادحًا، فإن اتباع سياسة الاسترضاء تجاه النظام الإيراني كانت أكثر كارثية. على العالم أن يدرك أن تجاهل نضال الشعب الإيراني لم يعد خيارًا.

إن فرض عقوبات مستهدفة ضد حرس النظام الإيراني والأجهزة الأمنية للنظام، سيعجل من انهياره. فإذا تمكن المجتمع الدولي من تجريد النظام الإيراني من أدوات القمع والتعذيب والإعدام، فلن ينعم الشعب الإيراني بالحرية فحسب، بل سیتحقق أيضًا الاستقرار الإقليمي والأمن العالمي.

في ظل الظروف الراهنة، يجب على العالم أن يدرك أن التغيير في إيران بات أمرًا لا مفر منه. ويبقى السؤال: هل ستلعب الدول دورها في تسهيل هذا الانتقال التاريخي، أم ستكرر أخطاء الماضي؟

إعدام 21 سجينًا في 12 و16 و17 فبرایر، وإعدام امرأتين خلال الشهر، و830 حالة إعدام في عهد بزشكيان

وفاة 3 سجناء خلال الأسبوع الماضي بسبب الإهمال الطبي في سجون لاكان رشت، ودهدشت، وإيرانشهر

في ظل الحصار الذي يواجهه خامنئي نتيجة تصاعد الأزمات الداخلية والدولية والاحتجاجات الاجتماعية، حيث أصبح أكثر من أي وقت مضى يواجه كابوس سقوط نظامه، قام خامنئي بتسريع آلة القمع المتمثلة في الإعدامات والجرائم بعد مراسم ذكرى استيلاء الملالي على الحكم. فقد أقدم جلادو النظام على ارتكاب جريمة وحشية أخرى، حيث تم إعدام 21 سجينًا شنقًا خلال أيام الأربعاء والأحد والاثنين، الموافق 12و16 و17 فبرایر، مما رفع عدد الإعدامات في عهد بزشكيان إلى 830 حالة.

في 17 فبرایر، تم إعدام 9 سجناء؛ وهم: علي إسحاقي، ومحمد شمس‌الدين أرباب، ومجيد بلوش، ونصر الله حسيني (بختياري)، وعلي إسحاقيان، وعزت حسيني دوركي في سجن دستگرد أصفهان، كما تم شنق مجيد نجفي ومسعود شيري في سجن شهاب بمدينة كرمان، وحسين علياري في قزوين.

وفي 16 فبرایر، تم إعدام 5 سجناء، وهم: ميلاد فرهمندي‌جو في بهبهان، وسعيد جوكار في شيراز، وهادي فراهاني في أراك، وصادق نزاکت في نيشابور، وبهرام ألماسي في تبريز.

وفي يوم الأربعاء 12 فبرایر، تم إعدام 7 سجناء، بينهم مهدي شه‌بخش پيرسوراني، وطيب جوادي، وأبوالفضل محمودي في سجن دستگرد أصفهان، وجواد كاكاوند (22 عامًا) في ملاير، وميلاد عطار في دزفول، بالإضافة إلى سجينين آخرين في كرج.

وفي 5 فبرایر، تم تنفيذ حكم الإعدام بحق ثلاثة سجناء؛ وهم مهدي أحمدي وسعيد غلامي في كرمانشاه، وسلمان همدرد في بروجرد.

وفي 29 ینایر، تم شنق 5 سجناء، وهم خسرو عباسي زاده، ورسول مينائي، ومحمد علي حيدري، بالإضافة إلى شقيقين هما أمير وحميد فنائي في شيراز.

وفي 26 ینایر، تم إعدام 4 سجناء، وهم فرهاد فرديني، ومحمد هاشمي، وفرزاد ميرزائي في قزلحصار، وحميد جهانگيري في ملاير.

إضافةً إلى ذلك، تم تنفيذ عدة إعدامات خلال 30 یوما مضی، ومنها: 15 فبرایر: علي كرد في رامهرمز و13 فبرایر: يونس خيرالله بور في إليگودرز و 9 فبرایر: فرهاد عبدلي وشهرام مناف زاده في تبريز و في 8 فبراير: علي رضائي في زنجان و6 فبراير: السجينة مهتاب قاضي زاده في ساري 3 فبراير: حافظ بني أسدي في مشهد، وحميد رضا شه‌مرادي في خرم‌آباد وفي 2 فبراير: أفشين أميري في كرمانشاه و 1 فبراير: إحسان جمشيدي في ساري، والسجينة مريم كاوياني في خرم‌آباد و 30 يناير: محمد زابلي في ياسوج، ومهدي صالح زاده وعبدالله خادمي في أصفهان و25 يناير: حجت بناهي في لاكان رشت و في 23 يناير: مصطفى أمين‌نژاد في شيراز، وإبراهيم في نيشابور و 22 يناير: سجين في قزلحصار و في 21 يناير: كريم فريدي في زنجان، وسردار محمد في بندرعباس

إلى جانب ذلك، توفي ثلاثة سجناء خلال الأسبوع الماضي في سجون لاكان رشت، ودهدشت، وسجن لاجوردي في إيرانشهر بسبب الإهمال الطبي.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

18 فبراير / شباط 2025

حركة المقاومة الإيرانية و دور وتأثير وحدات الانتفاضة

عرض صور قیادة المقاومة الایرانیة داخل ایران

موقع المجلس:
شهدت باريس في 8 فبراير 2025، تجمعًا حاشدًا سلط الضوء على أهمية وحدات الانتفاضة في المشهد السياسي الحالي في إيران. أكدت الكلمات والشعارات والمقابلات على الدور الحاسم الذي تلعبه هذه الوحدات في تشكيل حركة المقاومة في البلاد. وشدد الحدث على ضرورة تحليل وتوضيح طبيعة وتأثير هذه الوحدات في الديناميكيات الاجتماعية والسياسية لإيران.

وكان الموضوع المشترك في جميع النقاشات حول وحدات الانتفاضة هو ميزتها الأساسية: قدرتها على تحويل الجمود والتردد إلى حركة وأمل ويقين. لقد ظهرت هذه الوحدات كقوة ملتزمة بدفع ثمن التغيير وكسر دائرة التردد التي طالما أعاقت التقدم.

وبالنسبة للأفراد والمجموعات المهتمة بالتحولات السياسية والاجتماعية في إيران، فإن تحديد المسار الصحيح للتغيير يُعد أمرًا أساسيًا. شكلت الاحتجاجات في ديسمبر 2017 نقطة تحول حاسمة، عندما رفع المتظاهرون شعار “إصلاحي، أصولي – انتهت اللعبة”، معبرين عن تحول سياسي كبير. هذا التحول استوجب البحث عن بديل للاعتماد على إصلاحات داخل النظام، مما جعل المقاومة المنظمة من خارجه ضرورة حتمية.

وبرزت وحدات الانتفاضة كتجسيد لهذه الضرورة، فهي تمثل استجابة علمية مدروسة للأوضاع السياسية والاجتماعية والثقافية في إيران. علاوة على ذلك، فهي تتحمل مسؤولية كسر حاجز القمع وتحويل ميزان القوى لصالح الشعب وثورة ديمقراطية.

بينما انشغلت العديد من وسائل الإعلام والمحللين بمناقشة «ما يجب فعله»، ظهرت وحدات الانتفاضة كقوة عملية وملموسة. وخلال عامين إلى ثلاثة أعوام، تحولت هذه الوحدات من شرارات متفرقة إلى حركة واسعة، لتلعب دورًا محوريًا في الانتفاضات التي شهدتها إيران.

وتعتمد استراتيجية وحدات الانتفاضة على عقود من النضال، خصوصًا منذ عام 1979. وقد تبلورت هذه الاستراتيجية بشكل خاص من خلال الدروس المستفادة أسبوعيًا من انتفاضة 2022، التي حاولت القوى الرجعية والاستعمارية تشتيتها عن هدفها الأساسي المتمثل في إسقاط النظام.

وتمثل وحدات الانتفاضة التجسيد الحي للطليعة الجذرية. فهي تتحدى القيود المفروضة، وتكسر سلاسل القمع الذهني والفعلي، وتوقد جذوة التحدي ضد الديكتاتورية الحاكمة. إن عملياتها تعمل على زعزعة توازن القوى الذي فرضه النظام، مما يضمن أن القمع يواجه بمقاومة منظمة. وتجسد هذه الوحدات روح الصمود، إذ تستهدف رموز الاستبداد وتعزز التضامن الوطني في الكفاح من أجل إيران حرة وديمقراطية.

وحدات الانتفاضة: خط المواجهة للعدالة والحرية
كل عملية تقوم بها وحدات الانتفاضة تمثل ردًا حاسمًا على النظام القمعي، حيث تبث الأمل والعزيمة في قلوب الشعب الإيراني. إن هذه العمليات ترمز إلى حركة العدالة لأولئك الذين ضحوا من أجل الحرية، وتقف في الصفوف الأمامية ضد نظام الحكم الديني المستبد. إن كل وحدة من وحدات الانتفاضة هي تجسيد للروح الثورية الراسخة، وتقف بثبات ضد حملة النظام لنشر الخوف واليأس.

لقد تطورت الاحتجاجات والمطالب التي تم رفعها في العديد من الانتفاضات إلى شبكة منظمة من وحدات الانتفاضة، تتوسع خلية تلو الأخرى في جميع أنحاء إيران. ومن المؤكد أن توسعها الوطني سيؤدي إلى قوة حاسمة للتغيير، مما سيسرع في سقوط الديكتاتورية الدينية الحاكمة وتحقيق إيران ديمقراطية حرة.

متظاهرون في ميونيخ: رسائل ودلالات

من تظاهرة باريس ضد حكم الملالي في إيران

ایلاف – مصطفى عبد القادر:

اثنان تعاقبا على ظلم الشعب الإيراني وقهره لفترات طويلة، فأذاقاه ويلات الاستعباد، وجرعاه مرارة الإيلام والتنكيل بوحشية سافرة.

الأول هو الشاه بتعسفه ودكتاتوريته المشهودتين من القاصي والداني، إذ كان يعتقد أنه وصي على الشعب الإيراني بأمر إلهي، وهو الذي اعتبر نفسه نصف إله، وما على الجماهير الإيرانية إلا الركوع أمامه والخضوع لأوامره ونواهيه إجلالًا وتعظيمًا وتقديسًا، ناسيًا أو متناسيًا أن هذا الشعب حين يطفح به الكيل، وتُسد أمامه سبل العيش الكريم، سوف ينتفض انتفاضة غضب مزمجر، تتساوى معه الحياة والموت، ولا تقف في وجهه أعتى أسلحة البطش والقمع مهما كلفه ذلك من تضحيات.

لقد قارعت موجات المد البشري الإيراني الثائر الرصاص الشاهنشاهي بصدور عارية، موجة إثر موجة، يدفعها تصميم قوي على إزالة نظام البغي بكل إيمان وإرادة على محق الظلم وسحقه، مهما بالغ الشاه في تصعيد إجرامه وفتكه بالشعب، فكان الانتصار حليفًا لثورة 8 شباط (فبراير) 1979، التي ضربت مثلًا حيًا ودرسًا بليغًا في كيفية التصدي للظلم وإسقاط رموزه رغم امتلاكهم لكل صنوف أسلحة الترويع والقتل.

أما الثاني، فمع سقوط نظام الشاه، وحلول خلفائه (ملالي إيران)، أُسقِط في يد الشعب الإيراني، الذي خاب ظنه كلما اتضحت له الصورة الجديدة أكثر، وازدادت قوة القبضة القمعية للسيطرة عليه، وهو (صاحب الثورة)، ومصادرة حقه في نيل حريته المرتجاة.

لقد حظي الحكمان الظالمان بدعم الغرب ومؤازرته، بل هو من زرعهما ورعاهما لتمرير مخططاته، سواء في عهد الشاه المقبور أو في عهد نظام ولاية الفقيه، الذي عمد من حين لآخر إلى خداع الشعب بشعاراته الجوفاء المعادية للغرب ظاهريًا، بمصطلحات مثل “قوى الاستكبار العالمي”، و”الموت لأميركا”، و”الشيطان الأكبر”، بينما على أرض الواقع نجد الجماهير الإيرانية بأطيافها كافة تزأر وترعد بانتفاضاتها المتعاقبة كسيل جارف لا تستطيع كل عوائق الردع والاعتقال والإعدام إيقافه.

فبعد التجمع الباريسي في 8 شباط (فبراير) بمناسبة الذكرى 46 لانتصار الثورة على حكم الشاه، تأتي المظاهرة الحاشدة لأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الایرانیة في ساحة أوديون بلاتز في ميونيخ، لحث المجتمع الدولي على تبني سياسة حازمة ضد النظام الإيراني، حيث نوه التجمع إلى تصعيد النظام القمعي سعيه المتواتر للحصول على السلاح النووي، مؤكدين وجوب اتخاذ إجراءات دولية صارمة بهذا الخصوص. وقد شارك الكثير من الشخصيات السياسية المهمة في هذا التجمع، حيث وقعوا على بيان دعوا فيه مؤتمر ميونيخ للأمن إلى الوقوف بحزم إلى جانب الشعب الإيراني في نضاله المشروع ضد الديكتاتورية الدينية في إيران، وإقامة جمهورية ديمقراطية علمانية. كما أعرب الموقعون عن دعمهم المطلق لخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، والتي حظيت بدعم أكثر من 4000 برلماني و137 من قادة العالم السابقين في عام 2024.

لقد وصل نظام ولاية الفقيه في السنوات الأخيرة إلى أضعف نقطة له منذ عقود، وذلك بسبب الانتفاضات الشعبية المتتالية والضربات الموجعة التي تعرضت لها استراتيجيته الإقليمية، لا سيما بعد سقوط نظام بشار الأسد. لذا نجد أن نظام الملالي قد عمد مؤخرًا إلى رفع وتيرة مساعيه لأجل الحصول على السلاح النووي، مما يهدد، وبشكل خطير، الأمن والسلم الدوليين.

لقد كانت من بين المطالب التي نادت بها مظاهرة ميونيخ إعادة تفعيل قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني. كما تضمنت المظاهرة مسرحًا أقيم في أحد الشوارع جسد مأساة حقوق الإنسان التي يعيشها الشعب الإيراني. وأيضًا، من بين المطالبات، التأكيد على تصنيف ميليشيا الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، والاعتراف الصريح بحق الشعب الإيراني في مقاومة هذا الحرس، لأنه يشكل الدعامة الأساسية والركيزة الأولى في القمع الجائر وإثارة الحروب الإقليمية، في عالم باتت نظرته أوسع ازدراءً من ذي قبل لنظام متهالك متعفن في فكره وتفكيره، يحمل عقلية القرون الغابرة تعاليًا وادعاءً، معتقدًا أنه سوف يجني مكاسب أحلامه التوسعية من خلال إذلاله لشعبه وحرمانه من أبسط مقومات العيش الكريم، والتدخلات السافرة في شؤون جواره الإقليمي، الذي أدرك أبعاد اللعبة القذرة التي يمارسها نظام ولاية الفقيه هنا وهناك، حيث أضحت ترسل إشارات تهاويه وسقوطه، بعد استهلاكه لأغلب مقومات بقائه، من خلال تعرية مشروعه القمعي داخليًا، والعدواني إقليميًا، ناهيك عن استثارة روح الاستعداء العالمي بإصراره على امتلاك السلاح النووي، الذي من سابع المستحيلات أن يُسمح له بامتلاكه رغم كل مراوغته وتحايله وكذبه المفضوح.

إيران.. ارتفاع الأسعار وتراجع الأجور وصراع البقاء ینهک کاهل اغلبیة المواطنین

الفقر المدقع في ایران

موقع المجلس:

مع تفاقم الأزمة الاقتصادية في إيران إلى حد غير مسبوق،اضحی اغلب المواطنین یصارعون البقاء من شدت الفقر و الجوع. حيث دفعت تكاليف المعيشة الباهظة المواطنين إلى حافة الانهيار. حتى المواد الغذائية الأساسية، مثل البطاطس والبصل، باتت تُباع بالتقسيط عبر المنصات الإلكترونية، في مشهد يعكس حجم المعاناة التي يواجهها أكثر من 70% من الشعب الإيراني، وفقًا لتقرير نشره موقع خبر أونلاين.

إيران.. ارتفاع الأسعار وتراجع الأجور وصراع البقاء ینهک کاهل اغلبیة المواطنین

ومع نهاية فصل الخريف، تجاوز خط الفقر 40 مليون تومان شهريًا في المدن الصغيرة، و50 مليون تومان في المدن الكبرى، بينما بقي متوسط دخل الأسر أقل من 25 مليون تومان. وازداد الوضع سوءًا مع الانخفاض الحاد في قيمة الريال الإيراني، حيث ارتفع سعر الدولار الأمريكي بمقدار 30,000 تومان خلال ثلاثة أشهر فقط، مما أدى إلى موجة تضخم مدمرة رفعت أسعار السلع الأساسية بشكل كبير، مما أفقد العمال والموظفين والمتقاعدين قدرتهم الشرائية.

مساعدات حكومية غير كافية
في محاولة يائسة للتخفيف من حدة الأزمة، أعلن وزير الرفاه والأمن الاجتماعي، أحمد ميدري، عن تقديم قسائم غذائية بقيمة 500,000 و350,000 تومان للأسر ذات الدخل المحدود قبل عيد النوروز. غير أن هذه المبالغ لا تكفي سوى لشراء كيلوغرامين أو ثلاثة من الأرز الإيراني، أو بضع كيلوغرامات من البطاطس.

وفي الوقت الحالي، يبدأ سعر البطاطس من 60,000 تومان للكيلوغرام الواحد، وفقًا للمنصات الإلكترونية، في حين قفز سعر البصل بنسبة 150% ليصل إلى 40,000 تومان للكيلوغرام. أما التفاح الأحمر فيباع بسعر 60,000 تومان، والخيار الشجري بـ 65,000 تومان، والبرتقال بـ 40,000 تومان. وعند الشراء بالتقسيط، تزداد الأسعار بشكل أكبر.

وفي السياق ذاته، أفادت وكالة إيران ديدبان بارتفاع سعر الأرز الإيراني بمقدار 50,000 تومان، ليصل إلى 172,000 تومان للكيلوغرام، نتيجة ارتفاع سعر الصرف. كما سلطت صحيفة اطلاعات، التي يرأس تحريرها مسؤول يُعيّنه الولی الفقیه، الضوء على الأزمة الاقتصادية المتفاقمة بمناسبة الذكرى الـ 46 للثورة الإيرانية، قائلة: “ارتفاع أسعار الأدوية من جهة، ونقص الأدوية الأساسية من جهة أخرى، جعل المرضى يتنقلون بين الصيدليات بحثًا عن العلاج.”

وبعد قرار الحكومة إلغاء الدعم عن الأدوية، ارتفعت أسعار الأدوية بنسبة وصلت إلى 400%. ويؤكد العديد من الأطباء والصيادلة أن أعدادًا متزايدة من المرضى باتوا يعجزون عن تحمل نفقات العلاج، ما يدفعهم إلى التخلي عن متابعة حالاتهم الصحية.

ورغم هذه المعاناة، استهان الرئيس مسعود بزشكيان بالمخاوف الاقتصادية، مدعيًا أن الضغوط الناجمة عن العقوبات الأمريكية لن تؤدي إلى المجاعة في إيران. كما كرر الولي‌الفقیة علي خامنئي أمام قادة حرس النظام مؤخرًا أن “إيران قطعت شوطًا طويلًا، رغم التحديات، واقتربت من القمم”، مضيفًا: “نحن نعرف قيمة التقدم، لكن يجب ألا نصاب بالغرور.” غير أن هذه التصريحات تتناقض مع الواقع الصعب الذي يعيشه المواطن الإيراني يوميًا.

وفي 16 فبراير، أعلن محسن باقري، عضو لجنة الأجور في المجلس الأعلى للعمل، أن تكلفة سلة المعيشة ارتفعت إلى 38 مليون تومان شهريًا، مقارنة بـ 29.94 مليون تومان في ديسمبر 2024. وبحسب وكالة إيلنا، فقد زادت أسعار الضروريات الأساسية، مثل زيت الطهي بنسبة 40%، وتضاعفت أسعار الأرز، فيما ارتفعت أسعار البطاطس والبصل بشكل حاد. وقدّر باقري ارتفاع تكلفة المعيشة بنسبة 30% خلال شهرين فقط.

ويؤكد نشطاء حقوق العمال أن الأجور الحالية غير كافية على الإطلاق. فالحد الأدنى للأجور للعامل المتزوج مع أطفال لا يتجاوز 10.9 مليون تومان شهريًا، وهو أقل بكثير من مستوى الكفاف. والأسوأ من ذلك، أن العديد من العمال غير المشمولين بقوانين العمل يحصلون على أجور أدنى من ذلك. وينصّ المادة 41 من قانون العمل الإيراني على ضرورة تعديل الأجور وفقًا لمعدل التضخم وتكاليف المعيشة، لكن ممثلي العمال يؤكدون أن المجلس الأعلى للعمل يتجاهل هذا الشرط باستمرار.

ورغم مزاعم الحكومة بتراجع معدلات التضخم، فإن الواقع الاقتصادي يعكس صورة مختلفة. ففي 7 فبراير، ذكرت وكالة تسنيم: “رغم الإحصاءات الرسمية التي تشير إلى انخفاض التضخم، فإن العمال لا يشعرون بأي تحسن. فقد تدهورت قوتهم الشرائية بشكل كبير، مما اضطر العديد من العائلات إلى تقليص استهلاكها للضروريات اليومية.”

ومع اقتراب شهر مارس، لا تزال مفاوضات الأجور متوقفة. ووفقًا لوكالة إيلنا: “نحن على أعتاب العام الجديد، ولم يتم إحراز أي تقدم في مفاوضات الأجور. لم تُجرَ أي مراجعة لسلة المعيشة، وعُقدت جلسة واحدة فقط للمجلس الأعلى للعمل منذ تولي الحكومة الجديدة مهامها. وحتى الآن، لم تحدد وزارة العمل أي جلسة جديدة لشهر فبراير.”

وبينما تواجه إيران أزمة اقتصادية خانقة، فشلت التدخلات الحكومية في احتواء تداعيات التضخم وتآكل الأجور. ومع استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة، وتدهور القدرة الشرائية للعمال والموظفين والمتقاعدين، تزداد معاناة الملايين يومًا بعد يوم. وإذا استمر هذا الاتجاه، فإن صراع الإيرانيين من أجل البقاء لن يتوقف، وسيدفع المواطن البسيط الثمن الأكبر لانهيار الاقتصاد.

خطوات ضرورية من أجل الامن والسلام في المنطقة والعالم

مظاهرات لانصار مجاهدي خلق في برلین

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

تتسارع الاحداث والتطورات بصورة غير مسبوقة على صعيد المنطقة والعالم ويبدو من نوع مسارها وآثارها وتداعياتها إنها ذات علاقة بالاوضاع في إيران ولاسيما وإن نظام الملالي ومن خلال نهجه المشبوه والسياسات العدوانية الشريرة التي سلکها طوال ال46 عاما المنصرمة، قد ترك أبلغ التأثيرات السيئة على بلدان المنطقة بشکل خاص والعالم بشکل عام، والذي يبدو واضحا بأن العالم صار يعي جيدا بأن هذا النظام عامل زعزعة للسلام والامن في المنطقة والعالم وصار الحذر منه ضروري جدا.
الملاحظة المهمة إن المجتمع الدولي عموما والبلدان الغربية بشکل خاص، ومع علمها بالدور والتأثير السئ لهذا النظام في المنطقة والعالم، لکنها في نفس الوقت لم تقم بإتخاذ سياسة مبنية على خطوات فعالة بحيث تعالج مشکلة هذا النظام من جذروه والذي يکمن في تغييره، وطوال الاعوام الماضية دعت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية الى إتباع سياسة دولية حازمة ضد هذا النظام وطالبت مرارا بوضع حد لسياسة الاسترضاء التي إستغلها ويستغلها النظام من أجل مصلحته الخاصة وحتى ضد نضال الشعب الايراني من أجل الحرية.
بهذا السياق، وفي خضم تظاهر المئات من الايرانيين الاحرار أمام مٶتمر ميونخ للأمن، فقد وجهت کلمة للمتظاهرين طالبت المجتمع الدولي في جانب منها بإتباع سياسة حازمة ضد النظام الايراني تشتمل على أربعة نقاط من أجل التصدي لهذا النظام بصورة جذرية ولو دققنا النظر في هذه الخطوات فإنها سوف تمهد الاجواء اللازمة للتعجيل بإسقاط النظام لأنها ستکون مفيدة للنضال الذي يخوضه الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام، ولاسيما وإن السيدة رجوي وکما شددت في خطابها فإن النظام يعيش مرحلته النهائية وإن سقوطه بات وشيکا، وهذه النقاط أو الخطوات الاربعة التي طالبت السيدة رجوي المجتمع الدولي بإتخاذها هي کما يلي:
1. تفعيل آلية الزناد في إطار القرار 2231 لمجلس الأمن وإعادة تنفيذ القرارات الستة لمجلس الأمن الدولي ضدالمشاريع النووية للنظام وتفكيك البرنامج النووي بالكامل. وهذا إجراء كان ينبغي اتخاذه منذ وقت طويل. أي تأخير يمنح النظام فرصة للوصول إلى القنبلة النووية.
2. إدراج قوات حرس النظام الإيراني الآلة الرئيسة للقمع وإثارة الحروب والإرهاب في قائمة المنظمات الإرهابية وطرد عناصره وعملائه. وهذا يوجه رسالة قوية إلى نظام الملالي وحلفائه مفادها أن المجتمع الدولي لن يتحمل إرهاب هذا النظام المحتجز للرهائن.
3. اشتراط المفاوضة والتعامل مع نظام الملالي بوقف الإعدام والتعذيب والإرهاب.
4. يجب وضع نظام الملالي تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة باعتباره عاملا يشكل تهديدا رئيسيا للسلام العالمي والاعتراف بنضال الشعب الإيراني وكذلك الاعتراف بالكفاح العادل للشباب ووحدات الانتفاضة ضد قوات الحرس الإرهابية لإسقاط النظام.

بين ضغط ترامب ورفض خامنئي

حتى المعارضة الإيرانية تطالب بكف الملف النووي لأنه سيجلب الخراب على إيران.

صندوق استعراضي لشكل المفاعل النووي الإيرانيلا يوجد منطق لنووي على حساب كل شيء
ميدل ایست اونلاین- منی سالم الجبوري:
لأكثر من مرة صدر تصريح يؤكد على إن الوقت ينفذ من أجل كبح جماح إيران لتطوير برنامجها النووي وصناعة القنبلة النووي، والملاحظ إن صدور هكذا تصريح كان يتزامن مع أجواء مشحونة بالتوتر من أجل ممارسة الضغط على إيران وتوحيد الجهود الدولية المبذولة ضدها بهذا الصدد. ولئن كان هناك تصور بأن إطلاق تصريح بذلك الشكل يعني تشديد الضغوط على إيران أو إن هناك ثمة أمور وإجراءات أخرى، لكن هذا التصور قد خاب ولم يحدث أي شيء من هذا القبيل، وظل الامر على حاله والحال هذا بقاء الموقف الدولي على رخوته ودأب طهران على الاستمرار في مساعيها السرية لتطوير برنامجها النووي.

البرنامج النووي الايراني بعد إبرام الاتفاق النووي للعام 2015، لم يبق على ذلك المستوى بل وحتى إنه قد قطع أشواطا طويلة. ومع إن إغتيال العالم الايراني فخري زادە كان موجعا لطهران إلا إنه لم يحول دون إستمرار النشاطات السرية بل إستمرت وتزايدت الشكاوي الدولية منه مثلما إستمر التهديد أيضا لطهران من مغبة ذلك. غير إنه ومع عودة ترامب كرئيس للولايات المتحدة، فإن هناك تصورات تميل الى الجزم بأن ذلك الحال الذي إستمر لأكثر من 3 عقود، لا يبدو إنه سيبقى كذلك خلال الاعوام الاربعة من ولاية ترامب.

ومن هنا فإن التحذير الاخير الذي جاء على لسان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، من أن الوقت ينفد أمام التوصل لاتفاق لكبح جماح البرنامج النووي الإيراني مع استمرار طهران في تسريع تخصيب اليورانيوم بدرجة نقاء تقترب من المستوى اللازم لصنع الأسلحة. ليس من السهل وضعه في خانة الحالة السابق، والدليل إن الأجواء السائدة في إيران بدءا ببيت المرشد الاعلى ومرورا بالحكومة والحرس الثوري، متوترة ويبدو القلق عليها واضحا، لأنهم يعلمون إن جرتهم قد لا تسلم هذه المرة!

صحيح إن هناك ثمة تناقضات ملفتة للنظر في تصريحات ومواقف ترامب من إيران وبرنامجها النووي، ولكن ذلك لا يخفي إنه، أي ترامب، عازم وعزمه واضح من إنه لن يغادر البيت الابيض من دون حسم ملف البرنامج النووي الايراني، وإن تعالي الاصوات في داخل الاوساط السياسية الايرانية المختلفة، وبالأخص الفعالة منها والداعية الى إجراء تغيير في العقيدة النووية والشروع بإنتاج القنبلة النووية، ما هو إلا رد فعل وإنعكاس على القلق الايراني البالغ من عزم وإصرار ترامب على حسم البرنامج النووي الايراني الذي هو مقلق للجميع وبشكل خاص لبلدان المنطقة التي ترى فيه بمثابة قوة داعمة لسياستها المشبوهة في المنطقة، ويمكن القول بأن الاجواء السائدة بصورة عامة لا تبعث على الراحة لإيران.

الملفت للنظر إنه ليست إسرائيل والبلدان الغربية وبلدان المنطقة تطالب بوضع حد للبرنامج النووي الايراني وتعطيله، بل وحتى إن المعارضة الايرانية تطالب بذلك وإن السیدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قد طالبت خلال خطاب موجه لمئات الايرانيين المتظاهرين أمام مؤتمر ميونيخ للأمن، قد طالبت بتفعيل آلية الزناد في إطار القرار 2231 لمجلس الأمن وإعادة تنفيذ القرارات الستة لمجلس الأمن الدولي ضد المشاريع النووية للنظام وتفكيك البرنامج النووي بالكامل. وهذا إجراء كان ينبغي اتخاذه منذ وقت طويل. أي تأخير يمنح النظام فرصة للوصول إلى القنبلة النووية.

فضائح غير مسبوقة وسط الذعر من الانفجار الاجتماعي یؤجج التکالب في برلمان النظام الإيراني

اشتباکات بالایدی في برلمان نظام الایراني-آرشیف

موقع المجلس:
سبب الشجارعن فضائح غير مسبوقة وسط الذعر من الانفجار الاجتماعي بتحول الجلسة الأخيرة لبرلمان النظام الإيراني إلى ساحة من الصراع والتوتر والفضائح غير المسبوقة، حيث أدى الضغط الناتج عن الغلاء والأزمة المعيشية والانهيار الاقتصادي إلى اشتعال الخلافات بين أجنحة النظام وكشف الستار عن فساد مستشري داخل أروقته.

أزمة العملة والطباعة العشوائية للنقد؛ هل يقترب الدولار من ١٢٠ ألف تومان؟

خلال الجلسة، أطلق نائب في مجلس النظام دوستعلي تحذيرات شديدة بشأن السياسات الاقتصادية للحكومة، متسائلًا عن العواقب الخطيرة لطرح كميات هائلة من العملات الذهبية في السوق، مما قد يؤدي إلى ارتفاع سعر الدولار إلى ١٢٠ ألف تومان. وأضاف أن النظام طرح ٨٠٠ ألف عملة ذهبية العام الماضي، لكنه زاد العدد إلى مليون عملة هذا العام، متسائلًا: “من أين تأتي هذه العملات؟ هل البنك المركزي هو المسؤول عن هذا النهب المنظم؟ وإلى أين تذهب العائدات الهائلة من هذه المبيعات؟”

الفساد المتفشي في سوق الذهب؛ من الذي يقوم بسك العملات الذهبية؟

من جانبه، كشف محسن زنغنه عن تجاوزات مالية ضخمة في سوق الذهب، قائلًا بغضب: “بأي إذن قمتم بتحويل ٦ مليارات الدولارات من عائدات الصادرات إلى سبائك ذهبية؟ من يملك هذه السبائك؟ من هم المستفيدون الحقيقيون من هذا السوق المليء بالفساد والمحسوبية؟” كما حذر من أن هذه الإجراءات ترسل إشارات خطيرة إلى المجتمع وتتماشى تمامًا مع مخططات العقوبات التي يفرضها أعداء إيران.

أزمة الدواء؛ المرضى يموتون في ظل فساد النظام

في سياق متصل، احتج علي آبادي على وزير الصحة، معربًا عن استيائه من الارتفاع الجنوني لأسعار بعض الأدوية، مما أدى إلى حرمان المرضى من العلاج. وقال: “هل حياة المواطنين لا قيمة لها عند هذه الحكومة؟ نقص الأدوية وارتفاع أسعارها بشكل خيالي يجعل المرضى ضحايا فساد مالي مستشري، بينما المافيات الحكومية تنهب المليارات!”

التضخم المتسارع والقروض المليارية للنخبة

بدورهم، انتقد نواب آخرون التدهور المستمر في القدرة الشرائية للمواطنين، حيث قال أحدهم: “كل يوم ترتفع أسعار السلع الأساسية. يستيقظ الناس ليجدوا زيادة جديدة في الأسعار، ولكن ماذا عن القروض؟ لا توجد قروض للإسكان، ولا للزواج، ولا لتأسيس الأسر، ولا حتى لدعم الشباب في إيجاد فرص عمل، بينما تتوفر التسهيلات المالية الضخمة للنخبة والمقربين من النظام.”

ارتفاع الأسعار؛ الشعب يسأل عن الغلاء بدلًا من السؤال عن الأحوال!

أما شريعتی، فقد وصف الوضع الحالي بقوله: “اليوم، بدلاً من أن يسأل الناس عن أحوال بعضهم البعض، يسألون عن الأسعار إلى أين تتجه؟ إلى متى سيستمر هذا الوضع؟ لقد أصبح الغلاء كابوسًا يوميًا يطارد الجميع!”

انهيار اقتصادي وأزمة سياسية؛ النظام في طريقه إلى الزوال

أظهرت هذه الجلسة بشكل واضح عمق الأزمة الاقتصادية والفساد المتجذر في النظام، إضافة إلى الذعر الذي يسيطر على أركانه من احتمال اندلاع احتجاجات شعبية واسعة. صراع الأجنحة داخل النظام بلغ ذروته، وكل طرف يتهم الآخر بالخيانة والفساد. مع استمرار انهيار العملة الوطنية، ونقص الأدوية، وتدمير معيشة المواطنين، وارتفاع مستوى السخط الشعبي، تتضح الحقيقة أكثر من أي وقت مضى: نظام الملالي بات عاجزًا عن إدارة أزماته، والعد التنازلي لسقوطه قد بدأ بالفعل.

حظر الطيران الإيراني إلى بيروت.. نهاية نفوذ طهران في لبنان؟

حظر لبنان هبوط الطيران الإيراني في مطاره الدولي حتى 18 شباط (فبراير) 2025

ایلاف – نظام مير محمدي:

سعت الفاشية الدينية الحاكمة في إيران لعقود إلى تحويل لبنان إلى أحد أهم معاقل نفوذها الإقليمي، وذلك عبر دعم حزب الله ماليًا وعسكريًا وأيديولوجيًا. كان خامنئي يعتبر هذا الحزب خط دفاعه الأول في المنطقة، مستغلًا إياه لتعزيز نفوذه في لبنان وفلسطين وحتى العراق. وجاءت المساعدات المالية والعسكرية والأمنية المستمرة من قِبَل خامنئي لهذا الكيان المرتزق والتابع للملالي كجزء أساسي من استراتيجيته التوسعية الهادفة إلى ضمان بقاء نظام ولاية الفقيه.

حظر الرحلات الجوية بين طهران وبيروت
بعد الهزائم المتتالية التي مُني بها حزب الله في الحرب ضد إسرائيل، اضطر إلى القبول بوقف إطلاق النار، ما جعله يفقد الكثير من هيبته ونفوذه. ومن أبرز دلائل هذا التراجع أنه، وبعد سنوات من سيطرته على المشهد السياسي اللبناني وعرقلة الاستقرار فيه، استعاد لبنان توازنه، وعادت السلطة إلى الحكومة المنتخبة.

في ظل هذا التوازن الجديد، لم يعد فيلق القدس الإرهابي قادرًا على نقل الأسلحة والذخائر والأموال إلى حزب الله عبر ممراته في سوريا، مما أجبره على اللجوء إلى الخيار الوحيد المتبقي له، وهو استخدام شركات الطيران الإيرانية.

لطالما استخدم هذا الجهاز الإرهابي مطار بيروت كوسيلة لتهريب حقائب مليئة بالدولارات إلى حزب الله، حيث يتم توجيه هذه الأموال لتمويل عملياته، وشراء الأسلحة، والحفاظ على النفوذ الإيراني في لبنان. ولكن مع تصاعد الضغوط الدولية والحاجة إلى تشديد الرقابة على حركة النقل في مطار بيروت، أعلنت الحكومة اللبنانية حظر هذه الرحلات. وقد جاء هذا القرار في وقت كان فيه مسؤولو النظام الإيراني يخططون للسفر إلى لبنان للمشاركة في مراسم جنازة حسن نصرالله.

ردود الفعل على حظر رحلات طيران “ماهان إير”
قوبل قرار حظر الرحلات الجوية بين طهران وبيروت بردود فعل متباينة من قِبل الفاشية الدينية الحاكمة في إيران وميليشياتها في لبنان. حاولت قوات حزب الله إغلاق الطرق المؤدية إلى مطار بيروت لمنع تنفيذ هذا القرار، لكن الجيش اللبناني تدخّل وأعاد فتح الطرق، مما أفشل محاولة الحزب لإفشال الحظر. هذا الإخفاق يثبت أن هذه الميليشيا التابعة لخامنئي لم تَعُد قادرة على فرض سيطرتها الكاملة على الوضع في لبنان، في ظل تزايد الضغوط الداخلية والخارجية عليها.

بالتزامن مع ذلك، عبّر سفير النظام الإيراني في لبنان عن خيبته قائلًا: “الحكومة اللبنانية تسعى لإيجاد بديل للرحلات الجوية الإيرانية. نحن نرحب عمومًا بتسيير رحلات الخطوط الجوية اللبنانية إلى إيران، ولكن ليس على حساب إلغاء الرحلات الإيرانية. من المؤكد أن الحكومة اللبنانية ستوافق على هذا الطلب، بشرط ألا يكون هناك حظر على الرحلات الإيرانية بالمقابل. هذا الأمر يتعلق بالنشاط التجاري وله منطقه الخاص، حيث يسعى الركاب الإيرانيون واللبنانيون إلى السفر بأقل تكلفة ممكنة!”.

التوسل للحصول على إذن بالطيران إلى بيروت
من المناسب أن نتذكر الأيام التي كان فيها خامنئي منتشيًا بانتصاراته التكتيكية وسيطرته على لبنان عبر حزب الله، حيث كان يصرّح بفخر قائلًا: “اليوم، حزب الله هو الخط الأمامي للدفاع عن الأمة الإسلامية وجميع شعوب هذه المنطقة”.

كانت جميع التكاليف المالية والعسكرية لهذا المشروع التوسعي الضخم تُغطّى من ثروات الشعب الإيراني، حيث كانت طهران توفر لحزب الله كل ما يحتاجه. وعندما فُرضت العقوبات على الحزب، أكد موقع “المنار”، التابع له، في 24 حزيران (يونيو) 2016، نقلًا عن حسن نصرالله: “هذه القيود لن تؤثر على وضع حزب الله، لأن جميع موارده المالية لا تأتي من البنوك، بل يتم تأمينها مباشرةً من إيران”.

وأضاف نصرالله: “هذه الأموال تصل إلينا بنفس الطريقة التي تصل بها الصواريخ التي نهدد بها إسرائيل”.

وفي مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع في كانون الأول (ديسمبر) 2017، صرّح نصرالله بكل وضوح قائلًا: “سأتحدث بوضوح وشفافية: جميع أموالنا وميزانيتنا وأسلحتنا وصواريخنا تأتي من الجمهورية الإسلامية الإيرانية. طالما أن إيران لديها المال، فسنحصل نحن أيضاً على المال”.

تشير التطورات الأخيرة، بما في ذلك حظر الرحلات الجوية المباشرة بين طهران وبيروت، إلى انهيار استراتيجية الفاشية الدينية الحاكمة في إيران، حيث لم يعد هذا النظام قادرًا على تحقيق طموحاته التوسعية السابقة في هذا البلد العربي.

ختم على الهزائم الاستراتيجية
حظر الرحلات بين طهران وبيروت ليس سوى واحد من المؤشرات العديدة على الهزيمة الاستراتيجية التي تتكبدها الفاشية الدينية في لبنان. فالمجتمع اللبناني أصبح، أكثر من أي وقت مضى، مستاءً من تدخلات هذا النظام في شؤون بلاده، كما أن ولاء حزب الله لطهران أصبح موضع انتقاد واسع من قِبل العديد من الأوساط السياسية والشعبية.

بالإضافة إلى ذلك، لم تَعُد الحكومة اللبنانية تخضع بالكامل لنفوذ حزب الله، بل بدأت تتخذ قرارات تضر بشكل واضح بمصالح النظام الإيراني.

في ظل هذه الظروف، أصبح مستقبل نفوذ الفاشية الدينية في لبنان أكثر غموضًا من أي وقت مضى، مما يُشكّل دليلًا آخر على سلسلة الهزائم الاستراتيجية التي يُمنى بها هذا النظام في المنطقة، وخاصةً في لبنان.

تهنئة من السيدة مريم رجوي للبروفيسورة ريتا زوسموت- للحصول علی جائزة بولندا – ألمانيا الخاصة لعام 2025

موقع المجلس:
أُقيم حفل تسليم جائزة بولندا – ألمانيا الخاصة يوم الجمعة، 14 فبراير 2025، على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن. وقام وزيرا الخارجية الألماني والبولندي بمنح هذه الجائزة للبروفيسورة ريتا زوسموت، التي شغلت منصب رئيس البرلمان الألماني (البوندستاغ) لمدة عشر سنوات، وذلك تقديرًا لمساهماتها البارزة في تعزيز المصالحة بين ألمانيا وبولندا.

وأشادت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، بالتزام البروفيسورة زوسموت بقيم الحرية ودعمها الثابت لمن يناضلون من أجل حقوقهم الأساسية. وقالت: “نشكركِ، ريتا زوسموت، على تفانيكِ في تعزيز الصداقة والتضامن، وإيمانكِ بما يجعل أوروبا قوية وعظيمة: أن لكل فرد الحق في العيش بحرية وسلام. إنه لشرف عظيم لي أن أقدم هذه الجائزة الخاصة لكِ إلى جانب زميلي وزير الخارجية البولندي.”

ومن جانبه، أكدت وزارة الخارجية البولندية عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” أن جهود البروفيسورة زوسموت في تعزيز العلاقات البولندية الألمانية كانت استثنائية، قائلة: “لقد أثبتت على مدار سنوات أن المصالحة والحوار والتعاون ليست مجرد شعارات جوفاء.”

وفي بيان رسمي، أوضحت وزارة الخارجية البولندية أن المكانة البارزة للبروفيسورة زوسموت ومساهماتها الكبيرة دفعت لجنة الجائزة إلى منحها هذا التكريم الخاص. فقد شغلت منصب رئيس البرلمان الألماني من عام 1988 حتى 1998، بالإضافة إلى ترؤسها معهد بولندا – ألمانيا (DPI) في دارمشتات لسنوات عديدة، وهي حاليًا تترأس المجلس الاستشاري للاتحاد الفيدرالي للجمعيات البولندية – الألمانية. ويعكس تفانيها في بناء الجسور بين البلدين إلهامها لمبادرة اجتماعية تهدف إلى إنشاء نصب تذكاري لضحايا الحرب العالميّة الثانية من البولنديين في وسط برلين.

كما حظي تكريم البروفيسورة زوسموت بإشادة السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية(NCRI)، التي هنأتها عبر منشور على منصة “إكس”، حيث قالت: “أهنئ البروفيسورة العزيزة ريتا زوسموت، الرئيسة السابقة للبوندستاغ الألماني، بمناسبة حصولها على الجائزة الألمانية-البولندية الخاصة لعام 2025. إنها رمز عالمي للالتزام بالقيم الكونية لحقوق الإنسان والديمقراطية.

وأضافت رجوي: “كانت نضالاتها من أجل حقوق المرأة، وريادتها في هذا المجال كأول رئيسة للبوندستاغ، مصدر إلهام للنساء اللواتي يكافحن من أجل حقوقهن. لن ينسى الشعب والمقاومة الإيرانية، ونساء أشرف 3، وكذلك النساء المضطهدات في بلادي، دعمها وخطاباتها القوية والمفعمة بالحماس دفاعًا عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة في إيران، ومن أجل إنهاء ديكتاتورية الملالي المعادية للمرأة. أتمنى لها مزيدًا من النجاح والتوفيق. “

ويبقى إرث البروفيسورة ريتا زوسموت كمدافعة عن المصالحة والديمقراطية وحقوق المرأة مصدر إلهام مستمر. إن التزامها مدى الحياة بتعزيز التفاهم الدولي والدفاع عن العدالة لا يزال يشكل مستقبل التعاون الأوروبي وجهود حقوق الإنسان العالمية.