الشرق الاوسط – عبدالرحمن الراشد: لا أفهم كيف يقول مسؤول في مكانة وزير الخارجية الأميركي إنه يمكن القبول بالأسد لأنه يحتاج إليه في محاربة تنظيم داعش!
تصريح جون كيري، هذا وحده يكفي لدفع ملايين الناس هنا إلى تأييد «داعش»، ولنفس السبب. فإن كانت حجة كيري أنه سيتعاون مع الأسد كرها في «داعش»، فإن ملايين السوريين بدورهم سيتعاونون مع «داعش» كرها في الأسد. ومبرراتهم أعظم من حجته. ربع مليون إنسان قتلهم نظام الأسد، بعون حلفائه من إيرانيين وحزب الله، ويستحيل أن يتصالحوا معه مهما كانت مبررات الأميركيين. فهل يظن وزير الخارجية الأميركي أن ملايين السوريين سيسكتون وينسون المذابح والتشريد الذي حل بهم، فقط لأن كيري قرر أن يتحالف مع شيطان ليقاتل شيطانا آخر؟

نقطة و اول السطر – علي ساجت الفتلاوي: التطرف الديني الذي أصبح ظاهرة ملفتة للنظر في المنطقة و العالم و بات يشکل تهديدا جديا يقوض أمن و استقرار المنطقة بصورة غير مسبوقة، لم يعد بالامکان غض النظر عنه او تجاهله او معاملته على إعتبار کونه مجرد مشکلة طارئة او عادية، بل وفي ضوء ماقد إستجد و تداعى عن هذه الظاهرة السلبية فإن الامر يستدعي بذل جهودا إستثنائية على مختلف الاصعدة في سبيل إيقاف و لجم هذه الظاهرة وصولا الى القضاء المبرم عليها.