الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نعم إنه إتفاق مستحيل

علاء کامل شبيب – (صوت العراق): هناك الکثير من اللغط الدائر بشأن المفاوضات النووية الدائرة بين إيران ومجموعة 5+1، ومع ان هناك من يوحي بثمة إحتمال للتوصل الى إتفاق نهائي بين الطرفين، لکن هذا الاحتمال ضعيف جدا و محفوف بالشکوك وليس هناك من يضمنه100%، خصوصا وان الاوضاع و الظروف و المتغيرات على الارض تلقي بظلالها و تأثيراتها على المفاوضات الدائرة، فهذه المفاوضات الماراثونية المعقدة مرت بالکثير من الظروف و الملابسات ولها متعلقات و جوانب کثيرة ولاسيما من حيث التحرکات و النشاطات الايرانية التي لايحدها حدود.

التصريحات الاخيرة التي أدلى بها المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية علي خامنئي، ألقت بظلال من الشك على النوايا الايرانية في المفاوضات خصوصا عندما وصف خامنئي الدول الکبرى بأنها ماکرة و مخادعة، جاءت تصريحات لمستشاره و مندوبه في صحيفة”کيهان”الرسمية حسين شريعتمداري و التي قال فيها بأن الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة 5+1، مستحيل لأن مسار المفاوضات غير نووي بحسب وصفه، لتوضح بأنه ليس هنالك من تفاٶل و أمل مرتقب بالتوصل للإتفاق، خصوصا وان الاتفاق و کما تريده الدول الدول الکبرى، لايلائم و يناسب إيران في ظروفها و أوضاعها الحالية بالمرة.

طموحات طهران و مساعيها النووية المحاطة بجدار من السرية و الکتمان المريبين ليست تثير قلقا و توجسا على المستوى الدولي فقط وانما حتى على مستوى المنطقة أيضا، ذلك أن هناك إعتقادا قويا لدى دول المنطقة مفاده ان حصول طهران على السلاح النووي يعني خطر کبير على المنطقة و يفتح بابا لأوضاع و ظروف مستجدة من المستحيل السيطرة عليها، خصوصا وان المعارضة الايرانية دأبت على التأکيد من أن المشروع النووي هو ضمان لمشروع إيراني طموح ببناء إمبراطورية دينية مترامية الاطراف علۆى حساب أمن و استقرار دول المنطقة، والذي يدفع دول المنطقة للتخوف أکثر هو ان طهران مستمرة على قدم و ساق في بسط نفوذها و هيمنتها على دول المنطقة دونما توقف.

دول المنطقة في ظل إستمرار توسع نفوذ طهران في المنطقة فإنها تتخوف من إحتمالين قائمين بالنسبة لها:
الاول: ان تحدث عملية إتفاق و مقايضة بين طهران و الدول الکبرى على حساب المنطقة.
الثاني: في حال عدم الاتفاق فمن المحتمل أن تصبح المنطقة ساحة لتصفية الحساب بين طهران و الدول الکبرى، خصوصا وان طهران لمحت و تلمح لذلك في الکثير من الاحيان.

في کل الاحوال فإن المفاوضات النووية سواء تم التوصل لإتفاق(وهو أبعد مايکون)، او لم يتم التوصل لإتفاق، فإنها تبقى بمثابة خطر يهدد أمن و استقرار المنطقة، والمشکلة الاکبر التي على دول المنطقة التفکر و التدبر فيها کثيرا هي ان بقاء و إستمرار نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يمثل تحديا و خطرا قائما ضد السلام و الامن و الاستقرار.