الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالسيدة رجوي : البٶرة التي إنطلق منها التطرف الديني

السيدة رجوي : البٶرة التي إنطلق منها التطرف الديني

دنيا الوطن – محمد حسين المياحي:  عندما إنتصرت الثورة الايرانية تنفس العالمين العربي و الاسلامي الصعداء و إعتبروا ذلك بداية منعطف تغيير إستثنائي بالنسبة لمعادلة الصراع العربي ـ الاسرائيلي، وکان هناك تصور و إعتقاد بأن إيران ستصبح ظهيرا لشعوب و دول المنطقة و ستکون عونا لها في مواجهة المشاکل و الازمات التي تصادفها، لکن وبعد مرور فترة قصيرة بدأت الشکوك و التوجسات تجتاح دول المنطقة بشأن النظام الجديد في إيران و حقيقة و ماهية نواياه تجاهها.

بعد مرور أکثر من ثلاثة عقود على مجئ النظام الديني في إيران، لسنا نذيع سرا إذا قلنا بأن هناك قطاعات عريضة من الشارعين العربي و الاسلامي تترحم على نظام الشاه و ترى بأنه کان أرحم بالعالمين العربي و الاسلامي و أفضل من النظام الحالي بکثير، فنظام الشاه لم يکن بمقدوره أبدا العبث بالسلام و الامن و الاستقرار في المالمين العربي و الاسلامي کما هو الحال مع النظام الحالي، لکن السٶال الذي يطرح نفسه هو: لماذا يزداد الرفض للنظام الحالي الحاکم في إيران و مالسر الذي يکمن وراء ذلك؟
 الاوضاع في المنطقة و بالاخص في العراق و سوريا و لبنان و اليمن، ليس أعطت إنطباعا وانما أثبتت وبکل وضوح دور مشبوه للنظام الايراني فيها و سعيه من أجل إستغلال الظروف و الاوضاع القاسية التي تمر بها شعوب هذه الدول من أجل مصالحه و أهدافه المعادية ليس لشعوب المنطقة فقط وانما حتى لآمال و تطلعات الشعب الايراني نفسه، وان الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي قد لفتت الانظار بذکاء و حذاقة الى الدور الذي يقوم به النظام الايراني ضد شعوب و دول المنطقة من حيث أن دعمه لدکتاتورية بشار الاسد و المالکي في کل من سوريا و العراق قد أدي الى ظهور مليشيات داعش المتطرفة، وان هذا الرأي سديد و في منتهى الواقعية خصوصا عندما نلاحظ بدقة المحاولات التي بذلها النظام الايراني من أجل الحفاظ على نظام الاسد من جهة و من أجل حماية مصالحه في العراق، إذ إن دور تنظيم داعش بدأ يزداد و يقل تبعا لما تقتضيه و تبتغيه ظروف و اوضاع النظام الايراني.
کما ان ظهور الاحزاب و التنظيمات الميليشيات الدينية المتطرفة قد کانت من ننتائج و إنعکاسات و تداعيات نشاطات و تحرکات النظام الايراني وان بقائها و استمرارها مرهونة ببقاء و استمرار النظام الايراني نفسه، ولذلك فإن الرأي الذي طرحته السيدة مريم رجوي بخصوص إن” إسقاط هذا النظام، الذي يعتبر ابوداعش، ضرورة ملحة، ليس فقط للشعب الإيراني بل لجميع بلدان المنطقة وللعالم أجمع”، هو رأي صائب و سديد وفي محله لأنه و کما توضح فإن النظام الايراني يعتبر بٶرة لکل التنظيمات و الاتجاهات المتطرفة و الارهابية و من دون القضاء على البٶرة و تلاشيها فإنه من المستحيل الحديث عن آلية للقضاء على التنظيمات و الاحزاب و الجماعات المتطرفة.