الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالاسلام طريق للحرية و يرفض الاستبداد ..

الاسلام طريق للحرية و يرفض الاستبداد ..

نقطة و اول السطر – علي ساجت الفتلاوي: التطرف الديني الذي أصبح ظاهرة ملفتة للنظر في المنطقة و العالم و بات يشکل تهديدا جديا يقوض أمن و استقرار المنطقة بصورة غير مسبوقة، لم يعد بالامکان غض النظر عنه او تجاهله او معاملته على إعتبار کونه مجرد مشکلة طارئة او عادية، بل وفي ضوء ماقد إستجد و تداعى عن هذه الظاهرة السلبية فإن الامر يستدعي بذل جهودا إستثنائية على مختلف الاصعدة في سبيل إيقاف و لجم هذه الظاهرة وصولا الى القضاء المبرم عليها.

الجماعات و الاحزاب و الميليشيات المتطرفة التي تتخفى خلف رداء الاسلام و تستغله من أجل تحقيق أهداف و غايات عدوانية شريرة تتعارض مع المبادئ السمحة للإسلام جملة و تفصيلا، إضافة الى ماترتکبه من جرائم و مجازر و دمار على الصعيدين المعنوي و المادي، فإنها تلقي بظلالها الداکنة أيضا على الامن الاجتماعي لبعض البلدان و خصوصا العراق و سوريا، حيث نجد أن هنالك حملات إبادة و تطهير طائفي تستهدف إجراء تغييرات ديموغرافية في مناطق محددة مما يزرع بذور فتن و مشاکل قد تحتاج الى أعوام طويلة جدا من أجل الالتفاف على آثارها و نتائجها الکارثية، ولهذا فإن المشکلة أکبر من التصور السائد عنها و تدعو فعلا لتحرك على أکثر من صعيد.

 الرٶية التي طرحتها الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي بشأن ان مواجهة التطرف تتطلب حلا شاملا وجانب منه هوالحل الثقافي وان التطرف وکما جعل من الإسلام وسيلة وسلاحا يستخدمه للهجوم، إذن فإن الرد أيضا”وبحسب ماتقول رجوي”، يكمن في ضد التطرف الذي هو الإسلام الديمقراطي، أي الاسلام السمح المتقبل و المستوعب للآخر، ذلك الاسلام الذي ألفناه و عرفه آبائنا و أجدادنا على مر العصور و ليس هذا النموذج المشوه المزيف الذي تطرحه الجماعات و الميليشيات و الاحزاب المتطرفة.

 الملفت للنظر، أن مريم رجوي التي تناضل منذ أعوام طويلة ضد الاستبداد الديني في بلادها و تحمل لواء الدفاع عن حقوق الانسان و المرأة، تٶکد بأن التطرف الديني هو نقيض للاسلام الديمقراطي المعتدل ولاسيما عندما تشدد على أن التطرف الديني يجسد عقيدة الاستبداد و يدعو للتمييز أما الاسلام الديمقراطي فيمثل دين الحرية الذي يرى الحکم أهم حق للشعب و يدعو للحقوق المتکافئة لجميع أتباع الديانات الاخرى، ولذلك فإنه من الضروري جدا أن يتم الترکيز على الجانب الثقافي من الصراع مع التطرف الديني و السعي من أجل إبراز الاسلام الاصيل و الحقيقي الذي دافع على مر العصور و الازمان عن حرية و کرامة الانسان و وقف ندا عنيدا بوجه الاستبعاد و الاستغلال و الظلم و التمييز.