الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

ثقافة الموت ضد من؟

وكالة سولا پرس –  حسيب الصالحي:  تجتاح دول المنطقة حمى ثقافة تعتمد على التطرف و القسوة و الارهاب و إقصاء الآخر، ثقافة تسعى وقبل ماأوتيت من أجل نزع معالم الحياة و الحضارة و التمدن و الانسانية في کل مکان تطاله، وهذه الثقافة الغريبة على المنطقة و لم يسبق لشعوبها و طوال العصور التأريخية أن شهدت هکذا ثقافة ممسوخة و مجنونة و معادية لکل ماهو إنساني، والذي ليس فيه من شك ان هناك حالة من اللاأمن و اللاإستقرار بسبب هذه الثقافة التي تدعو للموت و تعادي الحياة. ثقافة الموت هذه،

بدأت بالانتشار و الشيوع منذ ثلاثة عقود، وتحديدا منذ تأسيس نظام ولاية الفقيه في إيران والذي تم تشييد على اسس و رکائز الاستبداد و القمع و التطرف الديني، خصوصا وان نظام ولاية الفقيه هي الجهة التي أعطت الصفة الرسمية لعملية رجم المرأة و أدخلت قوانين فقء الاعين و بتر الايادي و الارجل کعقوبات جزائية وانه قد أعدم أکبر عدد من السجناء السياسيين منذ الحرب العالمية الثانية و أحيا الخلافة و جعلها نموذجا للحکم، والاهم من ذلك انه وضع مخططات متباينة من أجل تصدير هذه الممارسات و غيرها من التي تشجع و تحث على التطرف و الارهاب. الغريب و الملفت للنظر، أن ثقافة الموت هذه ليست موجهة ضد أعداء الامة الاسلامية و من يتربصون شرا بها، وانما هي موجهة ضد شعوب المنطقة نفسها، ومن يلاحظ جيدا يجد أن الجماعات المتطرفة و التي تحترف الارهاب و العنف في المنطقة توجه مناجل حقدها الاسود الاعمى على أبناء المنطقة بصورة شغلت هذه الشعوب عن أعدائها الحقيقيين و أدخلتهم في مسالك و إتجاهات لاتخدم مصالح شعوب و دول المنطقة لامن قريب ولامن بعيد، لکننا عندما نتمعن جيدا نرى أن المستفيد الاکبر هو نظام ولاية الفقيه في إيران الى جانب الاعداء التقليديين للأمة الاسلامية، حيث دأب هذا النظام على إستغلال حالة الفوضى و الفلتان الامني في المنطقة کي يتدخل و يفرض نفوذه و هيمنته المعادية لطموحات و تطلعات شعوب المنطقة. عشية الاجتماع الحاشد الذي تم عقده في برلين بمناسبة يوم المرأة العالمي في السابع من آذار الجاري، لفتت الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي الانظار الى الدور المريب و المشبوه للنظام الايراني في المنطقة و العالم و أکدت بأن”نظام ولاية الفقيه عراب الارهاب، عدو شعوب الشرق الاوسط و التهديد الرئيسي للسلام و الامن في العالم”، وان کلام السيدة رجوي لو قمنا بتحليله و توضيحه فإننا نعلم بأن نظام ولاية الفقيه و من خلال ثقافة الموت الموجهة ضد شعوب المنطقة هدد و يهدد السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم ومن دون دعم نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية للعمل من أجل إسقاط النظام الايراني، فإن هذا النظام سيبقى کسيف ديموقليس مسلطا بثقافته الممسوخة هذه على رقاب شعوب المنطقة.