الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيبشار الاسد و المتطرفين في سلة واحدة

بشار الاسد و المتطرفين في سلة واحدة

وكالة سولا پرس – يحيى حميد صابر.... ليس هنالك من شك بأن المخطط المشبوه الذي قام النظام الايراني بتنفيذه من أجل المحافظة على نظام بشار الاسد و الحيلولة دون سقوطه ولاسيما بعد أن بدأت قواته تتقهقر و تنهار أمام تقدم الثوار السوريين، کان يستهدف هدفا إضافيا الى جانب المحافظة على نظام الاسد وهو تشويه و تحريف الثورة السورية أمام المجتمع الدولي و العمل على التشکيك بمصداقيتها و عدم الوثوق بها،

هذا المخطط للأسف هنالك الکثيرون ممن إنخدعوا به و تناولوا الطعم الخبيث لطهران من دون أن يفکروا و يتمعنوا بدقة في مجريات الامور و وقائع الاحداث على أرض الواقع. التصريح الغريب من نوعه و المثير لأکثر من علامة إستفهام لجون برينان مدير وکالة الاستخبارات المرکزية الامريکية بأن الولايات المتحدة لا تريد انهيار مؤسسات الدولة السورية، أو السماح للجماعات المتطرفة بالسيطرة على العاصمة السورية، هو تصريح يصب تماما في الاتجاه و السياق الذي إختطه النظام الايراني للأوضاع في سوريا بشکل يحافظ على دوره و على بقاء النظام الدکتاتوري الدموي للأسد و في نفس الوقت بالتشکيك بالثورة السورية و عدم مد يد العون و المساندة الدولية الفعالة لها، في الوقت الذي توجد فيه الکثير من المٶشرات و الادلة بأن الثورة السورية کانت المتضرر الاکبر من الدخول المشبوه لأطراف و جهات متطرفة تمارس الارهاب و العنف. معلومات متباينة وردت في تقارير عديدة موثقة وخصوصا تلك التي وردت من جانب المقاومة الايرانية و أشارت فيه الى الدور المشبوه للنظام الايراني من حيث التعاون و التنسيق مع جماعات متطرفة و إرهابية نظير القاعدة و داعش و غيرهما و دفعهما بإتجاه سوريا وقد جاء هذا الجهد المشبوه للنظام الايراني في وقت کان يعاني فيه النظام السوري کثيرا من الضربات الموجعة للثورة السورية حتى وصل به الامر الى حد الترنح و کان قاب قوسين او أدنى من السقوط المحتوم، ولذلك فقد تدخل النظام الايراني بتلك الصورة الخبيثة و الماکرة و التي إنطلت و للأسف على العديد من الجهات الدولية و أخذت بها من دون أن تفکر بأن القضية برمتها مخطط يصب في مصلحة النظام الايراني و أوضاعه في سوريا و المنطقة. من يتأمل في الاوضاع في العراق عقب إجبار نوري المالکي على التنحي عن الترشح لولاية ثالثة في ظل ظروف تصاعدت فيها مشاعر و أحاسيس معادية لتعاظم دور و نفوذ النظام الايراني، فإنه يجد أن لعبة داعش وکما قام النظام الايراني بإستخدامها و إستغلالها في سوريا في ظروف حرجة فإنه قد قام بنفس الشئ في العراق، والحقيقة التي يجب أن لاتخفى على أحد هي أنه لاتوجد هنالك من أية فروق بين النظام السوري و االتنظيمات المتطرفة الارهابية و النظام الايراني نفسه، فکلهم في سلة واحدة وان محور الشر في المنطقة يقوده و يشرف عليه النظام الايراني وان الارهابيين المتطرفين يمثلون أحد أجنحته و وسيلة من وسائله، وانه من دون إسقاط النظام السوري و النظام الايراني على حد سواء فإن تهديد التنظيمات الارهابية سوف يبقى ماثلا و متجسدا لأنه وکما أکدت الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي، فإن بٶرة التطرف الديني و الارهاب هي في طهران ومن دون القضاء على هذه البٶرة و ردمها فإن الخطر سيبقى محدقا بالمنطقة. –

المادة السابقة
المقالة القادمة