مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

هل الامر كذلك حقا ؟

دسمان ‫نيوز –  مثنى الجادرجي: بعد الفضيحة الكبيرة التي حدثت عقب التصريح الاستفزازي لعلي يونسي مستشار الرئيس الايراني حسن روحاني و التي إعتبر فيها بغداد عاصمة لما أسماه بالامبراطورية الايرانية و ان الدول العربية کلها إيرانية، بدأت حملة سياسية إعلامية إيرانية ـ عراقية من أجل التخفيف من وطأة تأثير ذلك التصريح الذي کشف حقيقة الى أي مدى و درجة قد وصلت إستهانة القادة و المسٶولين الايرانيين بالسيادة الوطنية للعراق و الاستخفاف بها.

نفي وزير المالية العراقي هوشيار زيباري لوجود ميليشيات إيرانية تقاتل في العراق وان ذلك مجرد تهويل إعلامي و مواقف إيرانية اخرى أکدت على إحترام سيادة العراق و إستقلاله، جاءت بهذا السياق، غير انه وفي نفس الوقت أکدت تصريحات صادرة عن المکتب الاعلامي لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بما يمکن وصفه بإعتراف ضمني واضح بتواجد ميليشيات إيرانية تقاتل في العراق، حيث أکد المتحدث بإسم المکتب الاعلامي بأن”الحكومة العراقية ليست معنية بما يقوله الإعلام أو الرأي العام الأميركي أو حتى الكونغرس، بشأن التخوف من دور ميليشيات أو مجاميع المسلحة غير نظامية أو للدور الإيراني بمسألة الحرب ضد (داعش)”، مستطردا بأن”الإدارة الأميركية إدارة تتسم بالواقعية وتدرك أن هنالك قوى ونفوذاً بالمنطقة، وإن هنالك تحديا يواجه العراق”، مبينا أن “العراق يستعين بكل أشكال الدعم المقدم من دول المنطقة والعالم لمواجهة الإرهاب”..

الدور الايراني في العراق و تواجد أکثر من 7000 من عناصر الحرس الثوري الايراني في العراق بالاضافة الى مجاميع من القادة و الضباط النخبة في جهاز الحرس الثوري و هذه المعلومات قد أکدتها تقارير مختلفة و شددت عليها بقوة خصوصا بعد ان صار تواجد الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس المثير للشکوك و الشبهات في العراق بصورة شبه دائمية و يظهر في مناطق مختلفة من العراق الى جانب تسليط وسائل الاعلام الايرانية و العراقية على حد سواء على إنتصارات و بطولات”مزعومة” لسليماني في المواجهة ضد تنظيم داعش، بل وان تقارير غربية و أخرى للمعارضة الايرانية المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية أکدت على ان سليماني يشرف بنفسه على عمليات تطهير طائفي، أثبتت بأن الدور الايراني في العراق قد ذهب أبعد من الذي يتصوره و يعتقده الکثيرون، ومن هنا فإن الکلام عن عدم وجود ميليشيات إيرانية في العراق هو کلام أبعد مايکون عن الحقيقة و الصواب.
مثنى الجادرجي