الرئيسية بلوق الصفحة 1004

لماذا یقال إن خامنئي هو الخاسر الرئيسي في سيرك الانتخابات ؟

لماذا یقال إن خامنئي هو الخاسر الرئيسي في سيرك الانتخابات ؟

مسرحية الانتخابات

الکاتب – موقع المجلس:
كتبت صحيفة “آرمان”، في 26 مايو 2021 متساءلةً: ما هي مهمة رئيسي الآن في ساحة بدون منافس في الانتخابات الرئاسية لعام 2021؟ ومَن هو الفائز في هذه اللعبة حقًا؟ “الولي الفقيه أم الشعب أم مَن رُفضت أهليتهم؟”.

سؤال من شقين

على الرغم من أن هذه الصحيفة الحكومية التابعة لزمرة الإصلاحيين لها مصالح معينة في إثارة هذا السؤال ولا تعمم سؤالها ولا تركز على القضية الرئيسية، بيد أنه بالتأمل في السؤال يمكننا أن ندرك بسهولة من هو الفائز ومن هو الخاسر من وراء سياسية الإقصاء والانكماش.

إذا أردنا الإجابة على هذا السؤال في كلمة واحدة، فلا بد من القول إن الفائز الرئيسي هو الشعب والمقاومة الإيرانية ، والخاسر الأول والأخير فيها هو خامنئي.

بادر خامنئي مرتكزًا على ضغط مجلس صيانة الدستور الرجعي باتخاذ إجراء يضرب به رقمًا قياسيًا جديدًا في الخِسَّة والانحطاط في تاريخ هذا النظام الفاشي الحافل بالنكبات.

إذ تخلى عن كل الأوهام المتطرفة التي خيَّمت على عقله المريض أيام قوته، وعلى حد قول المنتمين للولي الفقيه، فإنه أعلن مقدمًا عن نتيجة الانتخابات، حتى أنه تخلى عمَّا كان يسمى بـ “جمهورية الولي الفقيه” في الثقافة الحكومية، ومارس إرادته وهيمنته.

بمعنى أنه أولًا وقبل كل شيء قال للمواطنين ولمن يعيلهم، إن ما كان موجودًا في الحكومة باسم الانتخابات حتى الآن ليس أكثر من وهم ولا أساس له من الصحة، لأن هناك ديكتاتور معمم يُدعى الولي الفقيه؛ يظهر في اللحظة الحاسمة ويعمل خارج نطاق قانونه بعصا الرقابة المبررة بحثًا عن المصلحة.

ويسن القانون وينتهكه وفقًا لما يخدم أطماعه السلطوية، وليس مسؤولًا أمام أي شخص سوى نفسه وميوله الشريرة. لكن تعريف ولي الفقيه ووظيفته كان مختلفًا عن ذلك منذ اليوم الأول، وإلا لما سميت بـ “السلطة المطلقة للولي الفقيه”.

وفي النهاية نجد أن الديكتاتورية المطلقة والجموح في ممارسة السلطة قد تم تغليفهما بورق فضي من النفاق وطُرحت في المجتمع حتى الآن باسم الانتخابات. فعندما يكون الشخص في نظامٍ ما فوق القانون ويتخذ القرارات خارج نطاق القانون، فلن تكن نتيجة تمتعه بصلاحيات لا حصر لها سوى هذه النتيجة.

خامنئي هو الخاسر الرئيسي

لماذا نقول إن خامنئي هو الخاسر الرئيسي؟

للأسباب التالية:

1- تخلى خامنئي عن العبثية السابقة المتعلقة بالانتخابات وعن ادعائه بأنه لا يتدخل في الانتخابات، وكشف النقاب عن الصورة المفضوحة للاستبداد الديني وعرضها للملاحقة القضائية.

2- الحقيقة هي أن خامنئي أطلق النار على نفسه بهذا الإجراء. فموقفه الآن لا يمكن مقارنته حتى باليوم السابق لإعلان أسماء المرشحين للرئاسة.

لذا، فهو الخاسر الرئيسي، نظرًا لأنه عمَّق الصدع والانقسام داخل السلطة بإقصاء مجموعة من المنتمين للولي الفقيه، وقال لهم : “سوف أضحي بكم في اللحظة الحاسمة من أجل المحافظة على سلطتي حتى ولو كنتم شركائي في الخيانة والجريمة لسنوات عديدة وقدَّمتم خدمات جيدة على أكمل وجه كما ينبغي”.

وكتب المعمم محمد جواد حجتي كرماني في بيان بعنوان “إطلاق رصاصة الرحمة على جمهورية الولي الفقيه” :

” الإعلان عن أن المرشحين لرئاسة الجمهورية لعام 2021 يد واحدة أمر لا يصدق”.

وأضاف بتعبير تلميحي في بيان موجه مباشرة إلى خامنئي:

“برقابتهم الدقيقة على الوضع الأخلاقي والاجتماعي والسياسي الحالي لأبناء الوطن، واستخدامهم لسلطتهم القانونية وغير القانونية يعفون المواطنين من عناء المشاركة في مسرحية الانتخابات الصورية الموصى بها، ويتجنبون إنفاق عشرات المليارات على الانتخابات بلا جدوى.

وبإصدار أمر حكومي يقضي بتولي إبراهيم رئيسي منصب رئاسة الجمهورية؛ يبدأ المواطنون على الأقل حياتهم اليومية بإخلاص نابع من شجاعة القيادة، وفي الوقت نفسه تجنُّب النفقات غير الضرورية من جيوب أبناء الوطن”. (موقع “جماران” الإلكتروني، 26 مايو 2021).

وتجدر الإشارة إلى أن التعبيرات، من قبيل “السلطة الخارجة عن القانون” للولي الفقيه، أو “انتخابات المسرحية الصورية الموصى بها”، أو “الدعاية من جيوب الإيرانيين”، وما إلى ذلك، لم تنطلق من داخل نظام الملالي، إذ أن المقاومة الإيرانية هي التي تستخدم هذه التعبيرات لسنوات عديدة.

3- خامنئي هو الخاسر، نظرًا لأنه أوحى للمواطنين مقدمًا أنه لم يعد هناك حاجة لمشاركتهم في انتخاباته الصورية، حيث أنه قد تم البت في كل شيء. وأوحى بذلك للقوى الأجنبية أيضًا. وأصبح الآن مصدرًا لسخرية العالم، ويقارنون انتخاباته بانتخاب بشار الأسد. وأصدر خامنئي بعمله هذا مرسومًا بمقاطعة انتخاباته.

4- ونتيجة لأجواء الإقصاء والانكماش السائدة، ترغب السلطة الفاشية في الاتجاه نحو ممارسة المزيد من القمع والإرهاب، بيد أن القمع انقلب ضدها في المجتمع المتفجر، وسوف يتسبب في إشعال شرارات الاحتجاجات.

5- خامنئي هو الخاسر، نظرًا لأنه أعلن لأبناء الوطن بعمله هذا أنه ومرشحه المنشود لا يعرفون شيئًا سوى “التعذيب والإعدام“. وإذا كنتم تسعون إلى الإطاحة بي، فعليكم أن تتبنوا استراتيجية الانتفاضة والإطاحة واستراتيجية ألف أشرف ومعاقل الانتفاضة، نظرًا لأن التغيير من داخل السلطة وبالتصويت وهمٌ خادع.

6- خامنئي هو الخاسر الرئيسي، نظرًا لأنه سلَّط عودًا على بدء الضوء بعمله هذا على الثنائية القطبية الرئيسية في المجتمع الإيراني. وهذه الثنائية القطبية سارية المفعول اعتبارًا من الآن. ويهدف خامنئي من وراء كشف النقاب عن إبراهيم رئيسي إلى التصدي لمجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة، وبهذا يكون قد خاطب عدوه اللدود مرة أخرى عن غير قصد.

مآلات “الجراحة” الكبرى التي يجريها خامنئي للنظام

مآلات "الجراحة" الكبرى التي يجريها خامنئي للنظام

حدیث الیوم:

الکاتب – موقع المجلس: 
من أجل توحيد أركان النظام، عشية مهزلة الانتخابات، عمل خامنئي بشكل كامل على قمع زمرة ما يسمى التيار الإصلاحي من قبل مجلس صيانة الدستور.

لم يكتف الولي الفقيه بإقصاء مرشحي ما يسمى التيار الإصلاحي فحسب، بل استبعد علي لاريجاني العنصر الخانع للولي الفقيه منذ 30 عامًا والذي شغل أهم المناصب على رأس مجلس النواب لثلاث فترات؛ كان هذا غير متوقع وصادم حتى لأعلى مستويات النظام. لأن إقصاء لاريجاني كحلقة وصل بين الزمرتين الحاكمتين الرئيسيتين هو عملية جراحية وإزالة جزء من النظام وحتى جزء من عصابة خامنئي، وبالتالي فإن خامنئي قد أجرى عملية جراحية على جزء من جسده.

ما هي كلفة توحيد السلطة؟

لم يجهل خامنئي الكلفة الباهظة لعمله، بل لاحتواء موجات الانتفاضة المحتملة، وفي الوقت الذي ينهار فيه حاجز كورونا تدريجياً، فقد وجد الحل الوحيد في خط الانكماش والقمع السافر، عاقدا عزمه على تمرير سياسته من خلال سفاح مجزرة 1988 رئيسي، كالح الوجه.

ولكن هل ينجح الولي الفقيه في تحقيق هذين الهدفين بهذه المقصلة، أي جعل نظامه بلون واحد، وردم الفجوات في نظامه واحتواء المجتمع؟ غير أن العديد من التجارب والأحداث الواقعة في الأيام الثلاثة أو الأربعة الماضية تعطي إجابة سلبية على هذا السؤال.

في الماضي، حاول خامنئي مرارًا وتكرارًا توحيد أركان نظامه، لكن محاولاته أدت في كل مرة إلى نتائج عكسية، وأبرز مثال على ذلك هو أحمدي نجاد، الذي كان حرسيا مجهولا أخرجه خامنئي من تحت عباءته ليقصي رفسنجاني، لكن احمدي نجاد تحول إلى جرح مؤلم له.

في الانكماش الأخير، أثار عزل لاريجاني، الذي كان قد حصل على دعم علني من بعض المرجعيات الدينية في قم لدخول ساحة السباق الانتخابي، احتجاجات في جزء من الحوزة العلمية في قم.

وفي بيان قاسٍ وغير مسبوق، أدانت جمعية مدرسي حوزة قم عمل مجلس صيانة الدستور، وفي الواقع تصرف خامنئي، وكتبت: “الجميع يعلم أن هذه الانتخابات ستكون شكلية وباردة وغير تنافسية وبأقل قدر من المشاركة، والمسؤولية تقع على عاتق مجلس صيانة الدستور، الذي فقد شرعيته القانونية بمحاولة إضعاف جمهورية النظام ”(موقع جماران التابع لحسن خميني – 26 مايو).

في البعد الاجتماعي، كنتيجة لضغوط اقتصادية ساحقة، فإن الوضع حاد للغاية لدرجة أن مثل هذه المناورات التي يقوم بها الولي الفقيه الكهنوتي وتعيين رئيس الجلاد، لا يمكن أن يكون لها تأثير متناقص، كما يتضح ذلك من استمرار وتوسع الحركات الاحتجاجية على الصعيد الوطني ودخول عامل النفط إلى الساحة.

خامنئي والنظام أكثر هشاشة

وبالتالي، يمكن استنتاج أن خامنئي ونظام ولاية الفقيه سيخرجان من هذه الجراحة، ليس أقوى وأكثر صحة، ولكن أضعف نوعياً، وأكثر تجزئة، وأكثر هشاشة، حيث يمكن استشفاف الاستنتاجات التالية:

أولا: داخل النظام، ستدخل الأزمة في مستوى جديد، حيث لا يمكن اعتبار الخنوع المتخاذل الحالي للمرشحين المستبعدين علامة على الهدوء داخل النظام؛ وبالتالي ستندلع هذه الأزمة قريبًا، وستبرز ذئاب الزمرة المهزومة بمخالبها وأسنانها، مستخدمة كل وسائل الفضح، للحفاظ على آليات القوة والنهب، دون ترك مجال لخامنئي ووصيفه إبراهيم رئيسي.

ثانيًا، ضعف موقف خامنئي نفسه (وهو مؤشر على النظام بأكمله) في هذا الصراع، أولاً لأنه في المعادلات الداخلية للنظام، قد سقط من موقعه كعنصر مكانه أسمى من الاجنحة والزمر وظهر عمليًا على رأس الزمرة المهيمنة، وبات مستهدفا شاء أو أبى من قبل الهجمات التي تشنها الزمرة المنافسة. كما ومن الناحية الاجتماعية، أزال خامنئي الحواجز بينه وبين المواطنين الضائقين ذرعا ووضع نفسه في موقع الهدف المباشر لغضب وسخط الجماهير المنتفضة.

ثالثًا، بموازاة خط الانكماش ، سيلجأ الولي الفقيه بشكل متزايد إلى السياسات المحرضة للحرب (مثل حرب غزة والحرب اليمنية) وتصدير الإرهاب في المنطقة، وسيحاول تغطية تكاليفه المدمرة من خلال تكثيف النهب والابتزاز من جيوب المواطنين وامتصاص ما تبقى لديهم.

رابعًا: تكثيف النهب والسلب دائمًا من جهة، ومن جهة أخرى تكثيف القمع والكبت، وكأن الرسالة الأولى لإخراج رئيسي الجلاد للناس المستلبة حقوقهم هي تكثيف القمع والكبت، وقد ظهرت آثاره بالفعل على شكل زيادة في عمليات الإعدام الجنائية للسجناء، ففي 25 مايو، أُعدم ستة سجناء في سجن بيرجند، وهو أكبر عدد من عمليات الإعدام الجماعية في الأشهر الأخيرة.

ولكن إلى أي مدى يمكن لخامنئي أن يواصل أعمال النهب والقمع الوحشي والقاتل ضد الشعب الناقم؟ لو كان بإمكانه السيطرة على المجتمع المضطرب في إيران بالطرق القديمة، وبنفس الهيكلية السابقة لنظامه، لما لجأ إلى عملية المقصلة والجراحة في نظامه، لكن سخرية التاريخ التي يجب على كل الطغاة الساقطين تكرارها هي في الهروب من حتمية القدر، حيث مآل ذلك تدمير الذات وتفعيل وتسريع عوامل السقوط الخاصة بأيديهم.

صدمة في الوقت بدل الضائع لطهران

صدمة في الوقت بدل الضائع لطهران

صوت کوردستان – سعاد عزيز:

بعد أن إستنفذت مزاعم”الاعتدال والاصلاح”غرضها المنشود من حيث تعامل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية مع المجتمع الدولي وعدم الميل للثقة والاخذ بها فإن هذا النظام لايريد کما يبدو أن يمنح لجناح الاعتدال والاصلاح المزعوم الاعتبار والاهمية السابقة وإن شروع النظام بالتضييق عليه وعدم الموافقة على مرشحيه لإنتخابات الرئاسة، فإن النظام ولکي يمسك بزمام الامور ولايسمح بحدوث أية أحداث وتطورات من شأنها أن تٶثر على أوضاعه شرع في تفعيل نهج خامنئي الانکماشي وتضييق دائرة الحکم الى أبعد حد ممکن، ومن الواضح إن خامنئي يريد من خلال ذلك أن يدخل بنفسه في الغمار ويواجه الاخطار والتحديات المحدقة بنظامه.

الاوساط المقربة من المرشد الاعلى للنظام الايراني، والتي تعمل جاهدة على الإيحاء بأن الامور ستتغير جذريا وإن النظام سيقف على قدميه بقوة وسيواجه الاخطار والتحديات وسيذللها الواحدة تلو الاخرى وسيجعل الامور کلها تحت السيطرة، غير إن المٶتمر الذي عقدته المعارضة الرئيسية في إيران والمتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية عبر الانترنت يوم الثلاثاء الماضي والذي تم خلاله تسليط الاضواء على كراسة “سنوات من الخداع والإخفاء في برنامج إيران العسكري النووي”، والذي فضح حجم ومستوى الکذب والخداع الذي مارسه النظام الايراني طوال السنوات الطويلة من المفاوضات النووية مع المجتمع الدولي.

النظام الايراني الذي هو بأمس الحاجة لإبرام إتفاق نووي معه ويريد بشتى الطرق أن يکون ذلك الاتفاق مناسبا وملائما له، فإن توقيت هذا المٶتمر الذي قدم من خلال هذه الکراسة المتخصصة ولأول مرة، صورة متكاملة للأبعاد المختلفة لبناء الأسلحة النووية الإيرانية ومواقعها. وتستند إلى أكثر من 100 عملية كشف قامت بها المقاومة الإيرانية خلال الثلاثين عاما الماضية، بالإضافة إلى وثائق نشرتها منظمات دولية.

وأشارت الکراسة الى أن أهم مايميز البرنامج النووي للنظام الايراني هو إنه قد نشأ وتطور في کنف من السرية وإنعدام الشفافية والتستر والخداع حتى داخل النظام نفسه منذ البداية وحتى يومنا هذا. و شارك عدد محدود ومحدد من الأفراد في هذا المشروع على مدار الثلاثين عاما الماضية. کما أماط المٶتمر اللثام عن إزدواجية النظام الايراني من حيث تعامله الدولي بشأن ملفه النووي عندما أشار الى ماقد کشف عنه کتاب حسن روحاني، “الأمن القومي والدبلوماسية النووية”، الذي صدرت الطبعة الأولى منه في أيلول 2011 والطبعة الثانية في نيسان 2012، عن أنشطة النظام السرية في بناء موقعي نطنز وأراك كسكرتير للمجلس الأمن القومي للنظام. حيث عرض الكتاب خطة المفاوضات النووية مع الدول الغربية بعد عام 2003، وأشار إلى حالات عديدة من خداع النظام وأكاذيبه التي تهدف إلى خداع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإحباط تحقيقها في ملف النظام النووي، مع استمرار أنشطة النظام النووية. والاهم من ذلك فإن المٶتمر قد سلط الاضواء على 19 موقعا نوويا للنظام بما يثبت کذبه وخداعه. وإن التوصيات التي خرج بها المٶتمر وأکد على جملة نقاط رئيسية هي:

ـ إحالة الملف النووي للنظام الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي وتأييد فرض جميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة

ـ التأكيد على أن النظام الإيراني قد تنازل عن أي حق في تخصيب اليورانيوم بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية بناء على تاريخه من الأكاذيب والمراوغات المتعمدة – عدم تخصيب اليورانيوم.

ـ مطالبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش جميع المواقع ذات الصلة في المجال النووي العسكري في إيران في أي مكان وزمان بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة

ـ ربط طموحات النظام في الحصول على الأسلحة النووية وتطوير الصواريخ الباليستية ، وانتهاكاته الداخلية لحقوق الإنسان وقمعه ، وإرهابه ضد المعارضين في الخارج ، لنشر الإرهاب والفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، والاعتراف بأن هذه كلها أجزاء مترابطة من استراتيجية وسلوك النظام الشامل تهدف إلى فرض أيديولوجيتها غير المتسامحة والشمولية والحكم في أي مكان تستطيع.

ـ يجب إعادة التأكيد على أنه لا يمكن الوثوق بالنظام الإيراني ، ويجب على المجتمع الدولي أن يظل يقظا لمنع النظام من الحصول على القنبلة وليس استرضاءه أو تقديم تنازلات له أو المساومة معه على مشروعه النووي العسكري غير المشروع ، ولكن اتباع سياسة حازمة وقائمة على المبادئ تجاه هذا النظام ، إلى أن يحين ذلك الوقت إيران ممثلة بحكومة ديمقراطية وعلمانية وغير نووية.

سنوات المفاوضات النووية سنوات من الخداع والتضليل

سنوات المفاوضات النووية سنوات من الخداع والتضليل

کتابات – مثنى الجادرجي:
مع توضح الصورة الى حد کبير فيما يخص موضوعي مفاوضات فيينا وإنتخابات الرئاسة من حيث سعي المرشد الاعلى للنظام الايراني في فرض السياق والمسار الذي يريده عليهما خصوصا بعد أن صار واضحا إن خامنئي يسعى الى هندستها من خلال تضييق الدائرة وتقليل عدد المرشحين وحصره بالدائرة الضيقة المحيطة به الى جانب إنه”أي خامنئي”، يحاول من خلال فرض خياراته على وفد نظامه المفاوض في فيينا ويبدو إن وکالة”رويترز” قد إنتبهت لذلك عندما قالت في تقرير خاص لها بشأن هذه المفاوضات بأن”تمديد المحادثات قد يحقق مكاسب سياسية في الداخل للمرشد علي خامنئي.”.
تقرير وکالة”رويترز”، الذي نقل عن مسؤولين ومطلعين على كواليس السلطة قولهم إن خامنئي، صاحب الكلمة الأخيرة في الملف النووي الإيراني، يود أن تضع المفاوضات بين طهران والقوى العالمية فيينا نهاية لعزلة إيران الاقتصادية في توقيت موات. خصوصا وإن التقرير قد رأى بأن”السؤال الأهم في إيران الآن هو أي من الأجنحة السياسية في هيكل السلطة المركب في البلاد سينسب لنفسه الفضل في رفع العقوبات الأميركية”، لکن وفي ضوء هذه المساعي التي المحمومة التي يبذلها خامنئي، فإن قيام المقاومة الايرانية ومن خلال مٶتمر لها عبر الانترنت يوم الثلاثاء الماضي بکشف کذب وخداع النظام الايراني فيما يتعلق ببرنامجه النووي وعدم جديته في المفاوضات وتسليط الاضواء على 19 موقعا نوويا، يمکن أن يشکل ضربة موجعة لخامنئي ونظامه.
مٶتمر المقاومة الايرانية الذي تم خلاله تقديم كراسة “سنوات من الخداع والإخفاء في برنامج إيران العسكري النووي”، حيث قدمت هذه الكراسة المتخصصة، ولأول مرة، صورة متكاملة للأبعاد المختلفة لبناء الأسلحة النووية الإيرانية ومواقعها. وتستند إلى أكثر من 100 عملية كشف قامت بها المقاومة الإيرانية خلال الثلاثين عاما الماضية، بالإضافة إلى وثائق نشرتها منظمات دولية، أثبتت کلها ومن خلال خطها وسياقها العام الى حجم ومستوى الخداع والتضليل والکذب الذي مارسه ويمارسه النظام طوال الاعوام التي جلس فيها على طاولة المفاوضات.
هذا المٶتمر وکما أوضح من خلال جملة من الوثائق والتقارير التي تم جمعها، أثبت أن نظام الملالي عمل في جميع جوانب بناء الأسلحة النووية وخصص لها ميزانيات وخططا محددة، لكن استراتيجيته قامت على الأكاذيب والخداع، حيث لجأ الى تكتيكات مختلفة للتغطية على أنشطته النووية، وخاض عملية كر وفر مقابل ما قامت به المقاومة الإيرانية من دور ونشاط في کشف وفضح ماقام ويقوم به النظام من کذب وخداع بهذا الصدد، بحيث يمکن إعتبار سنوات التفاوض مع هذا النظام سنوات من الخداع والتضليل للمجتمع الدولي.

إقصاء مرشحي الانتخابات فاقم من تكالب الذئاب في نظام الملالي

إقصاء مرشحي الانتخابات فاقم من تكالب الذئاب في نظام الملالي

الکاتب – موقع المجلس :
امتد الآن نطاق الصراع بين زمر النظام المختلفة إلى منابر الجمعة ومجلس شورى النظام، واحتج كل شخص بطريقة ما على قمع مرشحي مهزلة الانتخابات الرئاسية للنظام وقارنوا ذلك مع الانتخابات في حكم شاه الجلاد في إيران .

تفاقم الصراع بين زمر النظام

وسط صراع الزمر وفي هذا الصدد، جاءت تصريحات امير حسين قاضي زاده هاشمي النائب الأول لرئيس مجلس الشورى، الذي قال إنه إذا انتقد شخص ما فيتم ملء فمه بالرصاص.

انتفاضة نوفمبر2019

انتفاضة نوفمبر2019

اعترف مرشح خامنئي للسيرك قاضي زاده هاشمي يوم الجمعة 28 مايو عبر التلفزيون الحكومي، بالقمع والتستر مهاجمًا روحاني قائلاً: لكن قضية حرية التعبير من تلك المواضيع التي تقوم بها القوى ونظام السلطة في العالم، وللأسف تم لعبه كثيرا في بلادنا. وقيل: ويل لنا إذا أغلقنا أفواه النقاد، فلو انتقدنا كلمتين أصابته كل أنواع الشتائم.

.. انظروا إلى قضية رفع سعر البنزين كمثال على هذا السلوك وهذا القرار الذي اتخذوه سراً. في الأساس، تتميز الحكومات الرئاسية بعدم الشفافية. “إنهم ليسوا شفافين، وهم سريون، وهم ضد حرية التعبير. إذا انتقد شخص ما، فيملأون فمه بالرصاص، ويلصقون اتهاما به، وسرعان ما يشتمونه.

المعمم هاشم زاده هريسي: بهذا الوضع تصبح المشاركة أقل مما كانت عليه في زمن الشاه

المعمم هاشم زاده هريسي

المعمم هاشم زاده هريسي

في مقابلة مع صحيفة مستقل في 29 مايو، اعترف المعمم هاشم زاده هريسي، عضو مجلس خبراء النظام، بالظروف المتفجرة في المجتمع وقال إنه قلق من عدم تسامح الشعب وعدم مشاركته في انتخابات النظام. وأكد:

“هناك إجابة مزعجة حول سبب انخفاض المشاركة … لا يمكننا خداع أنفسنا، فالناس غير سعداء للغاية وهذه التعاسة ليست من كثرة التوقعات، … الناس يتحملون الوضع بصعوبة… القضية قضية اقتصادية وحدها، ولا يمكن إبقاء الناس راضين بالفقر، عندما لا يستطيع الناس علاج أنفسهم بسهولة وحتى الدواء يصعب الوصول إليه، فهذا أمر محزن حقًا … مشكلة الناس تجاوزت معيشتهم، والغالبية العظمى من الناس مستاءة.

حتى الحريصون على النظام مستاؤون وعوائل الشهداء مستاءة. البلد يسير في اتجاه سيئ، وأنا أقول هذا انطلاقا من حرصي على البلد بعيدة عن عدم الرضا.

أنا لا أبحث عن المقصر والمتهم … إذا حدثت هذه الظروف الاقتصادية والتضخم وتضاعف كل يوم وأصبح الفقراء فقراء، فإن ذلك سيجعل الناس غير راضين. الغالبية العظمى من المسؤولين أغنياء وثرواتهم تتزايد كل يوم، لكن الناس ليس لديهم سقيفة وأملهم مقطوع عن الحياة، وهو للأسف مسار الحركة في هذا الاتجاه. هذه التصرفات تؤثر على الانتخابات، فكيف يتم بين عشية وضحاها زيادة رؤوس أموال المسؤولين بالمليارات ويصبح الناس أكثر فقرًا …

أين تريدون أن تذهبوا؟ الفساد عام. هناك من لديهم منازل لا يمكن حساب ثمنه على الإطلاق، لكن بعض الناس ليس لديهم أكواخ. هذا الاختلاف في التوازن كبير جدا لدرجة أن جزءًا منه يريد حفر الأرض والسقوط ف يه والجزء الآخر يذهب إلى السماء ونحن لا نفعل شيئًا سوى التفرج …

بعض الناس لا يهتمون كثيرًا بمصيرهم السياسي ونظامهم، وعلينا أن نفكر في ذلك. ..

مع هذا الوضع، ستكون المشاركة أقل مما كانت عليه في زمن الطاغوت … لقد كانوا يفعلون ذلك منذ أكثر من أربعين عامًا ويزداد الأمر سوءًا يومًا بعد يوم، لا الحكومة ولا البرلمان تم إصلاحهما، بالكامل ولدينا اختلاس … لا تقودنا عملية رفض الأهلية إلى أي مكان وعلينا أن/

مجاهدي خلق قوة التغيير التي تستمر في النضال حتى إسقاط نظام الملالي

مجاهدي خلق قوة التغيير التي تستمر في النضال حتى إسقاط نظام الملالي

الكاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I : ليس أمام نظام الملالي بعد تزايد وتصاعد دور ونشاط وتأثير منظمة مجاهدي خلق على الشعب الايراني وصيرورتها القوة الاساسية في دفع الاوضاع في البلد بإتجاه التغيير، وبعد تزايد تقارير المعلومات المختلفة عن حالة الرعب والهلع بين أوساط الطغمة الدينية الفاسدة من تزايد شعبية مجاهدي خلق بين مختلف شرائح الشعب الايراني، سوى الاعتراف بذلك ليس کحقيقة دامغة بل وکأمر واقع لامناص منه وخصوصا بعد أن أصبح النظام في حالة يرثى لها من جراء تزايد مشاعر الکراهية والرفض من جانب الشعب الايراني حياله.
نظام الملالي وبعد نشر وثيقة سرية تأمر بضرورة الرقابة والفلترة على إنستغرام، تتعلق بدور ونشاط مجاهدي خلق وتزايد تأثيرها على الاوضاع في إيران، وکعادتها ومن أجل إخفاء الحقيقة وتحريفها، فقد اعترفت السلطة القضائية بحقيقة هذه الوثيقة، وحاولت لملمة هذه الفضيحة بشكل يرثى له ويدل على الاوضاع المزرية التي وصل النظام إليها. وكتبت وكالة الأنباء التابعة للسلطة القضائية في 19 مايو ومن أجل التستر على هذه الفضيحة الجديدة التي تثبت تعاظم دور وتأثير مجاهدي خلق: عقب نشر ادعاء في الفضاء السيبراني بأن خطابا صدر عن القضاء لحجب انستغرام، أعلن المركز الإعلامي القضائي: صدرت في وقت سابق، رسالة من جواد جاويدنيا، أحد نواب رئيس المحكمة بمحافظة طهران، فيما يتعلق بحجب انستغرام، لكنه تم اتخاذ إجراءات على الفور في الساعات الأولى من قبل محمد جواد حشمتي، رئيس قضاة محافظة طهران لوقف ذلك، وكان عمل جاويدنيا بكتابة هذا الخطاب خارج الخدمة وتمت ملاحقته.
والذي يلرفت النظر إنه قد جاء في البيان القضائي، الذي أرسلت نسخة منه، إلى القائد العام للحرس سلامي، وكذلك رئيس منظمة استخبارات الحرس، ونائب وزير الثقافة والشؤون الاجتماعية في الحرس، ونائب منسق الحرس، ورئيس معسكر ثار الله في طهران الذي يشير بوضوح الى الدور الفعال والمٶثر لمجاهدي خلق: “إضافة إلى تصاعد الغزو الثقافي الذي استهدف جميع أفراد المجتمع والأسرة، وخاصة الشباب والمراهقين في الأيام التي سبقت الانتخابات، هذا الوضع زاد من تأثير مخاطر الخصوم ومراكز بث الأخبار في ألبانيا (مجاهدي خلق) على الانتخابات مئات المرات كما أكد خامنئي، والأهم من ذلك قد زادت الأنباء الواردة والترتيب الحربي للعدو في الفضاء السيبراني من احتمالية المخاطر الأمنية الجسيمة وخلق الفوضى والاضطراب إلى مستوى مقلق.” هذا الاعتراف الجديد من جانب النظام القرووسطائي والذي يٶکد مرة أخرى وبصورة لاتقبل الجدل من إن هذا النظام يعيش کابوسا مزمنا اسمه مجاهدي خلق وإنه وعلى الرغم من کل المحاولات والمساعي المختلفة التي يقوم بها، لا ولم ولن يستطيع التخلص من هذا الکابوس الذي يلاحقه کظله ولايجعله يشعر بالراحة والاطمئنان في داخل وخارج إيران، وإن النظام وقبل أي شئ آخر صار واثقا من إن منظمة مجاهدي خلق لن تغادر ساحة المواجهة والصراع ضده مالم تحسمه کما هو مقدر لها وکما هو يجب أن يکون بموجب سنن التأريخ وماقد درج عليه تأريخ النضال الانساني من أجل الحرية والتقدم.
مجاهدي خلق التي حملت على عاتقها مهمة مواجهة هذا النظام القرووسطائي المعادي لکل ماهو إنساني وحضاري وتقدمي، على الرغم من إنها قد تحملت أعباءا کبيرة جدا وقدمت قائمة طويلة جدا من الشهداء بحيث تجاوز ال120 ألف شهيدا، فإنها اليوم أکثر عزما وأقوى شکيمة على مواصلة الطريق الذي سلکته حتى تحقيق أهدافها المنشودة والتي في مقدمتها وعلى رأسها إسقاط هذا النظام الدجال وتحرير الشعب الايراني من جوره وظلمه وإن کل الادلة والمٶشرات تشير الى أن المنظمة قد إقتربت بعون الله ومشيئته من تحقيق أهدافها المنشودة وإن هذا النظام يعيش أيامه الاخيرة.

نظام الملالي الشر الذي يفضح نفسه ويعترف بحقيقته القذرة

نظام الملالي الشر الذي يفضح نفسه ويعترف بحقيقته القذرة

الکاتب – موقع المجلس :

N. C. R. I : صار من الصعب جدا على نظام الملالي أن يستخدم أساليبه الملتوية والتي يستخدم فيها کل أنواع الکذب والخداع والتمويه من أجل خداع الشعب الايراني وتحقيق أهدافه وغاياته المشبوهة خصوصا بعد أن صار واضحا للشعب بأن هناك هوة کبيرة بينه وبين هذا النظام المخادع الذي لايهتم بأي شئ کما يهتم بمصالحه الضيقة وبضمان بقائه في الحکم، ولذلك فإن الشعب صار ينأى بنفسه بعيدا عن مسرحيات الانتخابات التي يقوم بها هذا النظام من أجل تجميل وجهه القبيح وإظهار نفسه أمام العالم بمظهر جميل خلافا لحقيقته، خصوصا بعد أن تبين للشعب بأن هذه الانتخابات ليس لاتغير من الامر شيئا بل وإنها تساعد وتساهم في تقديم خدمة خاصة للنظام هو في أمس الحاجة إليها لکي يثبت للعالم بأنه نظام يٶمن بالديمقراطية والحرية في الوقت الذي هو عکس ذلك خصوصا وإن مسرحيات إنتخاباته المشبوهة يتم وضع خطوطها العريضة مسبقا لکي تکون کما يريدها ويشائها النظام.
نظام الملالي الذي صار يعلم بأن الشعب الايراني لم يعد يرضى بألاعيبه ومسرحياته وبشکل خاص إنتخاباته المزيفة والمخادعة، فإنه يشعر بالخوف والوجل من ذلك ولعل المقال الذي کتبه محسن هاشمي رفسنجاني أحد مرشحي مسرحية انتخابات رئاسة النظام، في صحيفة شرق، والذي إعترف فيه أولا بالمقاطعة الشعبية لمسرحية الانتخابات وقال: “جزء كبير من الرأي العام في هذه الفترة يرفض المشاركة في الانتخابات وهذه المعارضة امتدت إلى عمق العائلات وإلى العديد من أفراد المجتمع”. واستمر في استخدام كلمة “البلد” بدلا من “نظام الملالي”: نظام الضمان الاجتماعي، ونظام الرعاية الصحية، ونظام التعليم، والبنية الثقافية، فضلا عن الوضع الأمني للبلد يواجه خطورة وعميقة لدرجة وضعته على وشك الانهيار”. هذا المقال يمکن إعتباره إعترافا صريحا بالاوضاع الحرجة له في مختلف المجالات وإن الشعب قد أصبح واعيا ويعرف کيف لايجعل من نفسه جسرا ومعبرا للنظام کي يعبر الى الضفة الاخرى بسلام.
الاوضاع المخزية التي تسبب بها هذا النظام والذي جعلت الشعب الايراني بسبب منه يعاني الى أبعد حد، جعلت الشعب يفقد ثقته بهذا النظام وإن مرشح آخر هو حسن سبحاني، يعترف بهذه الحقيقة بإنعدام ثقة الشعب بالنظام عندما کتب في مقال له من إنه قد: “تسببت مشاكل المجتمع أيضا في انعدام الثقة في حل المشكلات بمرور الوقت، الأمر الذي خلق تحديا آخر وهو تراجع الثقة في العلاقات الاجتماعية. “، في حين أن مرعشي المرشح عن زمرة إدعاء الاصلاح إعترف بأن النظام يمارس ضغوطا على حياة الناس قائلا: “مورست ضغوط لا حصر لها على حياة الناس، والتي ترجع أيضا إلى عدم كفاءة نظام الإدارة في البلاد، وبالطبع عدم كفاءة الحكومات السابقة”، وإن الذي يلفت النظر کثيرا إن مرشحي النظام وعندما يعترفون بهذه الصورة ويبينون بأن النظام بنفسه وليس أي شئ أو أمر آخر قد تسبب في دفع الاوضاع الى هکذا منعطف فإن الذي يجب إستشفافه وإستخلاصه هو إن هٶلاء المرشحين لايمکنهم أبدا أن يمدوا يد العون للنظام ويخرجونه من مستنقع إحباطه وفشله وأزماته المتداعية على بعضها البعض بل إن المعروف والثابت عند الشعب الايراني هو إن هٶلاء کأسلافهم سيزيدون الطين بلة وسيجعلون الاوضاع أسوأ من قبلهم بکثيرا ذلك إنهم سيقومون أيضا کما هو تقليد وعرف سائد في هذا النظام بنصيبهم من عمليات السرقة والنهب والفساد حيث إن القادة والمسٶولون في نظام الملالي ومنذ قيامه وحتى اليوم ليسوا سوى مجموعات من اللصوص وشذاذي الافاق الذي لاهم لهم سوى مصالحهم الخاصة والاثراء على حساب الشعب الايراني الذي صارت غالبيته تعيش تحت خط الفقر، وهکذا نظام لايمکن أن يستحق من جانب الشعب الايراني سوى صب اللعنات عليه والنضال بمختلف الطرق من أجل إسقاطه وإلقائه في مزبلة التأريخ.

هل سينجح المجتمع الدولي في تواصله ومفاوضاته مع نظام الملالي؟

هل سينجح المجتمع الدولي في تواصله ومفاوضاته مع نظام الملالي؟

الکاتب – موقع المجلس:

N. C. R. I : بعد 42 عاما من قيام نظام الملالي ومن کل الذي قام ويقوم به من ممارسات وأعمال إجرامية بحق الشعب الايراني ومن نشاطات ومخططات معادية لبلدان المنطقة والعالم وخصوصا من خلال تصدير التطرف والارهاب وتأسيس الميليشيات والاحزاب العميلة له وکذلك الاصرار على مواصلة مساعيه المشبوهة من أجل إمتلاك القنبلة النووية وتجاربه الصاروخيـة، فإن التعويل على إمکانية أن يتم إعادة تأهيل هذا النظام ودفعه بإتجاه الاندماج مع المجتمع الدولي والرضوخ للمطالب الدولية، يبدو أمرا غير ممکن الحدوث لأنه يتناقض کليا مع نهج هذا النظام وسياساته المشبوهة.
نظام الملالي الذي صار إجرامه ودمويته معروفا للعالم کله، وفي الوقت الذي يصعدون من ممارساتهم القمعية ضد الشعب الايراني ويتمادون أکثر فأکثر في إنتهاکات حقوق الانسان وتصعيد حملات الاعدامات بوتائر غير مسبوقة حتى جعلتهم الدولة الاولى في إعدام القاصرين والثانية في تنفيذ أحکام الاعدام بصورة عامة على مستوى العالم، کما إنهم وفي الوقت الذي يقومون بمضاعفة تدخلاتهم في دول المنطقة وإصرارهم على تصدير التطرف والارهاب إليها الى جانب إستمرارهم في التجارب الصاروخية المثيرة للقلق وعشرات الامور الاخرى المثيرة للشکوك، فإنه وفي هذا الوقت نرى الدول الغربية تسعى لإستمالة هذا النظام القمعي والسعي للتقرب منه وإعادة تأهيله مرة أخرى من خلال مواصلة التفاوض معه وإن مايجري في فيينا هو سعي بهذا الاتجاه، مع إنه معروف عن هذا النظام کذبه وخداعه وتمويهه ومحاولته إستغلال طاول المفاوضات من أجل تحقيق مآربه وغاياته المشبوهة وليس الانصياع للإرادة الدولية وضع حد لسياساته ونهجه المشبوه.
السياسة التي تتبعها الدول الغربية بشکل خاص والمجتمع الدولي بشکل عام من خلال مفاوضات فيينا وتعقد عليها الامال من أجل إحداث تغيير في نهج النظام و جعله مٶهلا للتعايش والتعامل مع المجتمع الدولي، هي سياسة فاشلة وغير منطقية لأنها تعتمد على الفرضيات والاحتمالات وليس على ماهو موجود وملموس على أرض الواقع، وإن الحلم والتأمل بما يمکن أن سيکون لايشبه أو يتطابق مع ماهو کائن وملموس في واقع الامر، وإن الدول الغربية بصورة خاصة والعالم بصورة عامة لم يقبضوا من النظام الديني المتطرف في إيران سوى وعودا ضبابية ومموهة لم يتم تطبيق أو تفعيل ولو وعد واحد منها عمليا، ولذا فإن هذه السياسة ومثلما إنها لم تحقق شيئا بالمرة منذ الاتفاق النووي الکسيح الذي تم إبرامه في 2015، فإنها لايمکن أن تحقق أي تقدم للأمام خصوصا وإن الاحداث والتطورات والتأريخ نفسه أثبت بأن نظام الملالي هو نظام لايمکن الثقة به أبدا وإنه غير قابل للتغيير من الداخل وإنما الحل الوحيد هو مواصلة سياسة الضغط الاقصى معه ودعم نضال الشعب والمقاومة الايرانية.
الکذب والخداع والتدليس والمراوغة و القفز على الحقائق، کانت وستبقى السياسة المفضلة التي إتبعها ويتبعها نظام الفاشية الدينية مع الغرب خصوصا والعالم عموما، وإن الهدف الاساسي والنهائي لهذا النظام والذي يطمح إليه من خلال مفاوضات فيينا، وقطعا فإن الحقيقة المهمة التي يجب أن لاتخفى على العالم هو إن هذه المفاوضات لن تحقق أبدا مايطمح إليه المجتمع الدولي فوو تواصله مع نظام الملالي إذ أن طموحه وکما أسلفنا هو العبور بمشروعه السياسي ـ الفکري المعادي للإنسانية الى الضفة الاخرى سالما، وإن على الغرب والعالم أن ينتبهوا جيدا لهذه اللعبة المشبوهة للنظام وأن لايسمحوا بها أبدا، وإنه ليس هنالك من طريق أو خيار جدي لإحداث التغيير المطلوب إلا عبر قناة دعم تطلعات الشعب الايراني للحرية والديمقراطية ودعم وإسناد النضال المشروع للمقاومة الايرانية من أجل التغيير في إيران وإسقاط هذا النظام المعادي للإنسانية برمتها.

محنة الجلاد الاکبر خامنئي وکابوس الرعب الذي يسيطر عليه

محنة الجلاد الاکبر خامنئي وکابوس الرعب الذي يسيطر عليه

الكاتب – موقع المجلس :

N. C. R. I : کثيرة هي الصفات والمزايا السلبية لنظام الملالي والتي تجعله يبدو کنظام خارج الزمن والتأريخ والحضارة، لکن من أهم صفاتهم الکذب والاحتيال والخداع والمراوغة غير إن الذي يجب أن ننتبه له هنا هو إنهم لايمارسون الکذب والاحتيال والخداع والمراوغة من أجل أمور وقضايا دارجة ومعروفة في هذا العالم ونقصد بها بشکل خاص ماهو دارج ومألوف في الانظمة الدکتاتورية، بل إنهم يمارسون ذلك من أجل إبقاء نهجهم القرووسطائي الغريب والدخيل والمعادي لروح هذا العصر وجعله ليس باقيا ومترسخا في ظلهم في إيران بل وحتى تصدير الى بلدان أخرى وتوسيع دائرته تماما کما أراد المقبور خميني ذلك ودعا له بإستمرار!
نظام الملالي من خلال إصراره على السير في طريقه الشاذ والسعي بالعودة بالشعب الايراني الى القرون الوسطى، فإن ذلك لا ولم ولن يکن أمرا هينا يمکن أن يمر مرور الکرام ولايکون هناك من أي إعتراض عليه، فهذا الامر قد إصطدم أول ماإصطدم بالشعب الايراني الذي رفضه رفضا قاطعا ولاسيما عندما حاول هذا النظام ومن خلال تقديمه فهم وطرح خاطئ للدين الاسلامي الحنيف من خلال تحريف مفاهيمه وجعلها معادية للحرية والعدالة الاجتماعية وللرقي الانساني، وإن الذي ساعد الشعب الايراني کثيرا بهذا الصدد وساهم في فضح الفهم الرجعي المتخلف والمشبوه والخاطئ للإسلام، هو الدور المهم والمٶثر الذە لعبته منظمة مجاهدي خلق بهذا الصدد عندما أکدت ومن خلال طروحاتها الفکرية ونظرتها المبدأية العميقة للإسلام بأن هذا الدين هو دين ديمقراطي منفتح يقبل بالاخر وهذا ليس ماأحرج نظام الملالي أمام الشعب الايراني فقط بل وأمام العالم الاسلامي کله خصوصا عندما تم الترحيب والقبول بالنظرة المبدأية الراقية لمنظمة مجاهدي خلق للإسلام ومن إنها تطابق مع روح الاسلام وجوهره.
الازمة الطاحنة التي يواجهها نظام الملالي بسبب من تمسکه بهذا النهج المعادي للشعب الايراني وللإنسانية، قد أوصلته الى منعطف بالغ الخطورة ولايوجد أي شك من إنه المنعطف الذي لاعودة منه وإنما الانحدار نحو هاوية السقوط، جعلت الجلاد الاکبر للشعب الايراني، الملا خامنئي في حالة غير مسبوقة من الرعب والذعر مما تخفيه الايام القادمة له، ولأنه صار يعلم بأن حديث سقوط النظام ليس حديث الشارع الشعبي الايراني فقط بل إنه صار أيضا حديث الاوساط الحاکمة في نظام الملالي إذ أن الجميع يعيشون أوقاتا مرعبة ويعلمون بأنهم جميعا في نفس السفينة التي ستغرق حتما في بحر الثورة والانتفاضة الشعبية ضدهم، ولذلك فإن خامنئي ومن خلال تضييق دائرة النظام وجعلها خاصة بالمقربين منه ظنا منه إن ذلك کفيل بإنقاذ نظامه وتخليصه من أزمته الحادة وإخراجه من منعطف السقوط، وإن ماقد قام به مجلس صيانة الدستور التابع له قلبا وقالبا بإقصاء المرشحين في مسرحية الانتخابات التي يجريها هو خطوة على هذا الطريق خصوصا وإنه وکما يعرف الجميع قد راهن على الجزار والقاتل الدموي ابراهيم رئيسي المطلوب ليس لعدالة الشعب الايراني بل وللعدالة الدولية، من أجل أن يقود سفينة النظام المتهرأة الى بر الامان وذلك ماهو المستحيل بعينه إذ أن رئيسي هو بالاساس جزء وجانب رئيسي من المشکلة ولايمکن أبدا أن يکون أو يصبح ليس أساسا بل وحتى جزءا ضئيلا من الحل وسيبقى کابوس الرعب والذعر مهيمنا على خامنئي ونظامه ولاسبيل لخلاصه منه أبدا سوى بسقوط النظام ورميه في مزبلة التأريخ.

نحو موقف دولي صارم من نظام الملالي يضع حدا لشره وعدوانيته

نحو موقف دولي صارم من نظام الملالي يضع حدا لشره وعدوانيته

الكاتب – موقع المجلس:

N. C. R. I : بعد الاحداث والتطورات الاخيرة التي جرت في المنطقة والعالم ولاسيما تلك التي کان لنظام الملالي دور سلبي بارز فيها، فإن الذي يلفت النظر هو إن هذا النظام وعلى الرغم من مزاعمه المختلفة التي يعرب عنها بخصوص إهتمامه بإستتباب الامن والاستقرار ومن إنه يشارك بصورة إيجابية بهذا الخصوص، لکن ماقد جرى في العديد من بلدان المنطقة مٶخرا، قد أکد خلاف ذلك تماما الى جانب أن هذا النظام يتميز بصفة صارت من أهم مايتميز به وهي إن مايصدر عنه من تصريحات وأقوال هو العکس والنقيض مما يبدر عنه من أفعال وتصرفات على أرض الواقع.
المجتمع الدولي وطوال 4 عقود من عمر هذا النظام، فإن علاقته به لم تکن أبدا کما يجب وکان الطرف والجانب السلبي في هذه العلاقة نظام الملالي نفسه وهذا ماکان له بالضرورة تأثير على إن المجتمع الدولي صار يعرف بأن هذا النظام لايريد أن تکون علاقته مع المجتمع الدولي کسائر العلاقات الدولية السائدة بل إنه يريدها کما تخدم مصالحه وأهدافه وتتميز بمطاطية يمکنه دائما من إستغللاها لمآربه، والتمعن في الموقف الدولي في التعامل مع النظام الايراني، يتميز بنقطتين هامتين هما:
ـ المجتمع الدولي ، بدأ يشکك في نوايا ومرامي نظام الملالي خصوصا بعد أن صار واضحا للعيان تورط هذا النظام في القضايا المتعلقة بتصدير التطرف والارهاب، وإنه لايزال غير جدي في حسم برنامجه النووي وإثبات أنه برنامج سلمي حقا الى جانب إنه مصر على مواصلة نهجه القمعي ضد الشعب الايراني ولذلك فإن العالم بدأ يتعامل ويتعاطى بحذر بالغ مع هذا النظام وهو مايدل على إفتضاح و إنکشاف أمره.
ـ المجتمع الدولي، وخصوصا الدول الغربية، ومن خلال أوساط سياسية وإعلامية وثقافية وإجتماعية متباينة، بدأت تنتفح على المعارضة الايرانية المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، ولاسيما بعد أن تأکد للعالم النوايا الصادقة والمخلصة لهذا المجلس من أجل النضال من أجل الحرية والديمقراطية والسلام والامن والاستقرار في إيران والمنطقة و العالم.
مايجدر ملاحظته هنا، هو أن النظام الايراني ينتهج حاليا نهج الدفاع السلبي أمام الدول الغربية(بعد أن کان المباغت ويمتلك زمام المبادرة بيده طوال العقود الاربعة الماضية)، خصوصا بعد إفتضاح أمره وإنکشاف تورطه بالارهاب وبالمنظمات الارهابية وکذلك کذب وزيف مزاعم الاعتدال والاصلاح الواهية التي شاغل بها العالم لأعوام طويلة عبثا ومن دون طائل. فإنه من المهم جدا أن ينتبه المجتمع الدولي الى أن هذا النظام ليس جدير بالثقة ولايمکن عقد إتفاقيات مألوفة کالتي يتم عقدها بين دول العالم ذلك إنه نظام طارئ ودخيل على هذا العصر خصوصا وإن النظام برمته مبني على أساس نظرية ولاية الفقيه القرووسطائية الاستبدادية، وإن المجتمع الدولي عموما والدول الغربية خصوصا ومن خلال مفاوضات فيينا التي دخلت مرحلتها الخامسة، لابد أن يعلم بأن هناك ضرورة قصوى لکي لايکون إبرام أي إتفاق مع هذا النظام بسياق يمکنه أن يستغله ويقوم بتوظيفه لصالحه ولاسيما وإن هذا النظام الذي صار العالم کله يعرف بأن نهج الحزم والصرامة واسلوب الردع هو السبيل الانجع للتعامل معه وجعله يرضخ للمشيئة الدولية، وإن مٶتتمر المقاومة الايرانية الذي تم عقده في ال25 من هذا الشهر وتم خلاله تسليط الاضواء على 19 موقعا نوويا تابعا له وتم فضح کذب وزيف وخداع هذا النظام في تعامله مع المجتمع الدولي وبشکل خاص في المفاوضات التي يجريها مع العالم والتي ثبت من أنها لحد الان مجرد سنوات من الخداع والکذب والدجل والاهم من ذلك إن هذا المٶتمر قد خلص الى الخروج بمقررات من المفيد جدا على المجتمع الدولي الانتباه لها وحتى جعلها بمثابة خارطة طريق للتعامل مع هذا النظام، وهذه المقررات هي:
ـ إحالة الملف النووي للنظام الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي وتأييد فرض جميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة
ـ التأكيد على أن النظام الإيراني قد تنازل عن أي حق في تخصيب اليورانيوم بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية بناء على تاريخه من الأكاذيب والمراوغات المتعمدة – عدم تخصيب اليورانيوم.
ـ مطالبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش جميع المواقع ذات الصلة في المجال النووي العسكري في إيران في أي مكان وزمان بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة
ـ ربط طموحات النظام في الحصول على الأسلحة النووية وتطوير الصواريخ الباليستية ، وانتهاكاته الداخلية لحقوق الإنسان وقمعه ، وإرهابه ضد المعارضين في الخارج ، لنشر الإرهاب والفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، والاعتراف بأن هذه كلها أجزاء مترابطة من استراتيجية وسلوك النظام الشامل تهدف إلى فرض أيديولوجيتها غير المتسامحة والشمولية والحكم في أي مكان تستطيع.
ـ يجب إعادة التأكيد على أنه لا يمكن الوثوق بالنظام الإيراني ، ويجب على المجتمع الدولي أن يظل يقظا. الحل لمنع النظام من الحصول على القنبلة ليس استرضاءه أو تقديم تنازلات له أو المساومة معه على مشروعه النووي العسكري غير المشروع ، ولكن اتباع سياسة حازمة وقائمة على المبادئ تجاه هذا النظام ، إلى أن يحين ذلك الوقت إيران ممثلة بحكومة ديمقراطية وعلمانية وغير نووية.

أكثر من 300 ألف حالة وفاة بفيروس كورونا في إيران

أكثر من 300 ألف حالة وفاة بفيروس كورونا في إيران
وأعربت السيدة مريم رجوي عن تعازيها ومواساتها لأسر المتوفين، متمنية للمرضى الشفاء العاجل وقالت: نظام الملالي، وتحديداً خامنئي وروحاني، مسؤولان عن فقدان معظم ضحايا كورونا المتوفين البالغ عددهم 300 ألف شخص. تسجل إيران أكبر عدد من وفيات كورونا مقارنة بعدد السكان بين جميع دول العالم مع فارق كبير.

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ظهر الجمعة 28 مايو، أن عدد المتوفين لفيروس كورونا في 543 مدينة تجاوز 300 ألف شخص. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 70256 شخصًا، وفي أصفهان 20010 أشخاص، وفي خوزستان 18744 شخصًا، وفي خراسان رضوي 18265 شخصًا، وفي أذربيجان الشرقية 12313 شخصًا، وفي لرستان 12080 شخصًا، وفي مازندران 12065 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 11278 شخصًا، وفي كيلان 10091 شخصًا، وفي فارس إلى 9967 شخصًا، وفي قم 9615 شخصًا، وفي البرز 8408 أشخاص، وفي كلستان 7295 شخصًا، وفي سيستان وبلوشستان 6896 شخصًا، وفي كرمان 6718 شخصًا، وفي همدان 6648 شخصًا، وفي مركزي 6248 شخصًا، وفي كرمانشاه 5883 شخصًا، وفي كردستان 5147 شخصًا، وفي سمنان 5125 شخصًا، وفي يزد 5057 شخصًا، وفي خراسان الشمالية 4328 شخصًا، وفي أردبيل 3750 شخصًا، وفي هرمزكان 3640 شخصًا، وفي قزوين 3444 شخصًا، وفي زنجان 3280 شخصًا، وفي إيلام 3146 شخصًا، وفي بوشهر 3109 أشخاص، وفي خراسان الجنوبية 2776 شخصًا، وفي جهارمحال وبختياري 2460 شخصًا، وفي كهكيلويه وبوير أحمد 2339 شخصًا.

 

وأعربت السيدة مريم رجوي عن تعازيها ومواساتها لأسر المتوفين، متمنية للمرضى الشفاء العاجل وقالت: نظام الملالي، وتحديداً خامنئي و روحاني، مسؤولان عن فقدان معظم ضحايا كورونا المتوفين البالغ عددهم 300 ألف شخص. تسجل إيران أكبر عدد من وفيات كورونا مقارنة بعدد السكان بين جميع دول العالم مع فارق كبير.

 

وأضافت: يريد خامنئي وفي مواجهة الانتفاضات العارمة التي تنتظر النظام، التصدي لها بإلحاق خسائر بشرية هائلة جراء كورونا وتوحيد أركان نظامه لاحتواء أزمة السقوط، وإلا لكان بإمكانه جعل أبعاد الكارثة محدودة للغاية بتخصيص جزء من ألف مليار دولار من ممتلكات الشعب المسروقة، وفي المؤسسات الخاضعة لسيطرته والحرس.

 

وتابعت السيدة رجوي: من ناحية، رفض خامنئي دفع أجور العمال والكادحين لعدة أشهر، وأجبرهم على الذهاب إلى العمل أي مذبح كورونا دون توفير الحد الأدنى من المستلزمات الطبية والصحية، ومن ناحية أخرى حظر شراء اللقاحات من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا. ووفقًا للخبراء، لن يتم تنفيذ نظام التطعيم العام حتى نهاية هذا العام الإيراني، وستكون الغالبية العظمى من الإيرانيين معرضين بشدة للموجات القادمة.

 

وأظهرت الانتفاضات والاحتجاجات المتزايدة للعمال والكادحين والمتقاعدين والمنهوبين المخدوعين في الأشهر الأخيرة أن تاريخ السياسة الإجرامية لإلحاق الخسائر البشرية على نطاق واسع لم يضاعف سوى الغضب العام والكراهية ضد نظام الملالي وعزز تصميم الشعب على الإطاحة به.

 

ونظرا إلى الأبعاد الكارثية لموجات كورونا المقبلة، خاصة في وقت مهزلة الانتخابات الرئاسية المقبلة، دعت السيدة رجوي شرائح مختلفة من الشعب إلى الاحتجاج والانتفاض للتمتع بالحد الأدنى من حقوق الإنسان لكل إيراني، والوقوف في وجه نهب الملالي وقوات الحرس.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

28 مايو/أيار 2021

المتقاعدون يحتلون شوارع المدن الإيرانية -فیدیو

المتقاعدون يحتلون شوارع المدن الإيرانية

الکاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي: 

أينما ينظر الولي الفقيه في كل اتجاه هذه الأيام يجد نفسه محاصرًا بالمواطنين الغاضبين الذين يطالبون بحقوقهم المنهوبة.

فمنذ بداية العام الجديد، بادر المتقاعدون عدة مرات بتنظيم احتجاجات شاملة، ووجهوا كلمة لقادة السلطة مرددين صرخة الله أكبر وهتاف ” الكدابين أهُم” معلنين أنهم لن يقبلوا المماطلة بعد اليوم ولا أن تتقلص موائد سفرتهم أكثر من ذلك.

ودقت هذه الشكوى والانتفاضات والاعتصامات المسموعة في مكان في البلاد ناقوس خطر القضاء على الولي الفقيه ونظامه الفاشي.

……

واعتصم المتقاعدون المضطهدون في مدينة شوشتر أمام هيئة الضمان الاجتماعي بفرش موائد سفرتهم الخالية.

وبادرت سلطة الملالي الفاشية باعتقال النشطاء الأكراد خوفًا من انتشار هذه الاعتصامات؛ بغية ترويع المواطنين، بيد أنه عندما بلغ السيل الزبي وفاض بالمواطنين الكيل لم تعد هذه الاعقالات عديمة الجدوى فحسب، بل زادت من غضب المعتصمين وإصرارهم على تحقيق هدفهم حتى أنهم صرخوا بملء فيهم في غضون ذلك معلنين عن عدم مشاركتهم في المسرحية الانتخابية.

وأشارت صحيفة “شرق” الحكومية في 10 أبريل 2021 إلى أن الكراهية العامة للشاه كانت السبب في سقوطه، وخوفًا من الانتفاضة المتوقعة حذرت المسؤولين في نظام الحكم من أن الكراهية العامة تجاه الشاه، … إلخ. جاءت في وقت كانت فيه وسائل الإعلام تحت هيمنة السلطة بشكل حصري وكانوا يقضون على أدنى صوت للمعارضة في مهدها. بيد أن الفضاء الإلكتروني وإمكانية الاتصال على نطاق واسع بين الجماهير العريضة وبعضها البعض في الوقت الراهن أدى إلى زيادة مخاطر السخط بمائة ضعف. ومن شأن الكراهية والاحتجاجات المتعددة أن يندمجا في ضوء الفضاء الإلكتروني.

وهل من الممكن السيطرة على هذا الغضب المكبوت الذي وصل حاليًا إلى نقطة الانفجار؛ بالاسطوانة المشروخة المبنية على الثرثرة لمعالجة المشاكل بالكلام وبالأكاذيب؟

إن الإجابات على هذه الأسئلة واضحة للجميع، وقادة نظام الملالي يعلمون جيدًا أن هناك عاصفة مدمرة قادمة لا محالة. نعم، إنها انتفاضة الجياع التي تلوح في الأفق. وهذا هو الأسلوب الصارم الذي سيواجهه قادة نظام الملالي سواء شاءوا أم أبوا، ويجب عليهم أن يعترفوا بذلك.

لماذا أُصوتُ للإطاحة؟ التهميش على بحر من النفط – الجزء الأول

لماذا أُصوتُ للإطاحة؟ التهميش على بحر من النفط - الجزء الأول

الکاتب:عباس صنوبري: 

تصدرت إيران البلدان الأكثر نكبة بالكوارث على الصعيد العالمي نتيجة للعيش لمدة 43 عامًا تحت وطأة سلطة ولاية الفقيه المشؤومة، على الرغم مما تملكه من ثروات ضخمة. إذ يعاني المجتمع الإيراني المضطهد من ظواهر جديدة، من قبيل النوم في السيارات، والمتاجرة بالأبناء، والمتاجرة بالأعضاء، والنوم في القبور، واللجوء إلى صناديق القمامة بحثًا عن الطعام، والتشرد، والنوم في المواسير، … إلخ.

التهميش في نسوج متهالكة

وتعتبر صورة إيران اليوم تحت وطأة سلطة الملالي المستبدين في حد ذاتها دليلًا على سبب صراخ الإيرانيين في صوت واحد في مسرحية انتخابات نظام الملالي ” أصوت للإطاحة”.

إيران المنكوبة بالملالي صورة للخزي والعصيان

لقد شَوَّهت صورة إيران اليوم تحت وطأة سلطة الملالي المجرمين تاريخ البشرية بسبب التجربة المريرة لسلطة ولاية الفقيه لمدة 43 عامًا. حيث تعاني البلاد رغم ما تمتلكه من ثروات فلكية؛ من التضخم المصحوب بالركود، والبطالة المتفشية، وأوجه الظلم الاقتصادي – الاجتماعي غير المسبوق، والفساد غير المسبوق في النسيج الإداري والثقافي والاجتماعي، والتراجع المستمر للقوة الشرائية للمواطنين، والأزمة المعيشية لعدد كبير من أفراد المجتمع، وإدمان الأفيون، وارتفاع معدل الجريمة، والعنف والانتحار، والبغايا وأطفال العمالة، وهروب العقول وسحب رؤوس الأموال إلى الخارج، … إلخ.”. (صحيفة “شرق” الحكومية، 8 مايو 2021).

نبش القمامة

والحقيقة هي أن رفض الإيرانيين للملالي هو الوجه الآخر لعملة الفقر وشظف العيش؛ الذي دفع نظام الملالي إلى حافة الإطاحة في انتفاضة نوفمبر 2019. كما يحذر المسؤولون الحكوميون اليوم من تجاهل المواطنين لشعوذة الانتخابات، ومن الأوضاع المتفجرة في المجتمع.

وكتبت صحيفة “شرق”، التابعة لنظام الملالي، في 19 مايو 2021: ” لقد تراكمت المطالب السياسية والاجتماعية والاقتصادية للشعب الإيراني وسببت العديد من المضايقات للمواطنين. والحقيقة هي أن استياء المواطنين هو التحذير السياسي الذي يتبلور الآن في شكل عدم الرغبة في المشاركة في الانتخابات”.

“التهميش” هو نتاج عدم الكفاءة الاقتصادية والفساد المنهجي

يعتبر التهميش أحد منتجات ولاية الفقيه، التي تشكلت مع سلطة الملالي بسبب السياسات الافتراسية والمافيا الاقتصادية نتيجة للفساد المتشعب اللامحدود الذي زجَّ بأكثر من 70 في المائة من أبناء المجتمع الإيراني في براثن الفقر المدقع والجوع.

واعترف محمدرضا محبوب فر، أحد المسؤولين في نظام الملالي، في عام 2020 بأن: ” ما يقرب من 40 في المائة من سكان الحضر في إيران كانوا مهمشين ويسكنون في منازل مهترئة في عام 2017، بيد أن معدل التهميش في البلاد وصل اليوم بعد 3 سنوات، أي في عام 2020 إلى 45 في المائة، بمعنى أن أكثر من 38 مليون شخص قياسًا بعدد السكان البالغ 85 مليون نسمة؛ مهمشون ويسكنون في منازل مهترئة “. (موقع “برنا” الإلكتروني الحكومي، الأحد 24 مايو 2020).

وكتبت صحيفة “اقتصاد سرآمد” التابعة لنظام الملالي، في 21 نوفمبر 2020، في مقال بعنوان “عواقب تنامي التهميش في إيران”: إن التضخم يؤثر الآن على جميع جوانب المجتمع واقتصاد البلاد، وطعن بسهم ضغوطه صدور أبناء الوطن.

إيران تعيش على المنحدر المتصاعد للفقر جراء نهب مواردها

إيران تعيش على المنحدر المتصاعد للفقر جراء نهب مواردها

الفجوة الطبقية بدءًا من موائد السفرة الخالية وصولًا إلى النوم فوق الأسطح

بعد تولي الزمر الفاسدة المختلسة المتربحة ريعيًا آفة النهب والسلب؛ السلطة في البلاد قضت على ركائز النظام الاقتصادي للبلاد وازدادت الفجوة الطبقية يومًا بعد يوم بسبب ارتفاع معدل التضخم وتراجع قيمة العملة الوطنية. والجدير بالذكر أن المافيا المنتشرة في مختلف المجالات، من قبيل الإسكان والصلب والبتروكيماويات واستيراد السيارات والأدوية، وما إلى ذلك تستفيد بشكل كبير من ارتفاع الأسعار”. (وكالة “فارس” الحكومية للأنباء، 28 مارس 2021).

وكتبت صحيفة “رسالت” الحكومية، في 12 مايو 2021، في دراستها لأسباب التنامي المتزايد للفجوة الطبقية: ” يمكننا أن نلمس الفجوة الطبقية الكبيرة التي نشهدها في المجتمع اليوم ؛ في عدم المساواة في الأجور، حيث يحصل أصحاب الطبقة المرفهة على أجور فلكية، بينما يحصل العمال والموظفون على أجور بالكاد تكفيهم للعيش على الكفاف، وتوزيع التربح الريعي بما يخدم مصلحة الطبقة المرفهة وتضخم أصولهم، والتقلبات في أسعار العملات الأجنبية، وأرتفاع أسعار السلع الاستهلاكية والخدمات، وتقليص موائد سفرة الأسر”.

وقال أمين رابطة مستوردي الأرز: “إن ارتفاع أسعار الأرز أدى إلى تمكن 15 مليونًا فقط من أصل 83 مليون إيراني من شراء الأرز بسهولة والتمتع باستهلاك هذا المنتج المغذي” ( موقع “شهروند آنلاين”، التابع لنظام الملالي).

وكتبت صحيفة “اقتصاد سرآمد” التابعة لنظام الملالي، في 23 أكتوبر 2020، في مقال بعنوان “بدءًا من التهميش وصولًا إلى المنازل المهترئة” إن: ” النوم في المنازل المهترئة إلى جانب النوم في القبور وفوق الأسطح ظاهرة شائعة في الوقت الراهن. فالعمال ينامون فوق الأسطح في المدن الواقعة في ضواحي المنطقة 22 لبلدية طهران، وضواحي بحيرة الخليج، والمناطق المحيطة بمدينة هشتكرد”.
يُتبع

الشعب الايراني يريد نظاما جديدا

الشعب الايراني يريد نظاما جديدا

بحزاني – محمد حسين المياحي:
سعي الاوساط السياسية والاعلامية الايرانية من أجل تسليط الاضواء على إنتخابات الرئاسة التي ستجري في 18 من الشهر الجاري بهدف رفع درجة السخونة ولفت أنظار وإهتمام الشعب الايراني الى ذلك، ليس هناك من أية مٶشرات تٶکد أو تدل على إن هذه الاوساط قد نجحت حقا في تحقيق هدفها هذا بجعل الانتخابات شغلا شاغلا لأذهان الشعب الايراني وحثه بذلك من أجل المشارکة فيها، خصوصا وإن النظام يبذل جهودا غير مسبوقة من أجل عدم تکرار مصيبة العام الماضي بالمقاطعة الشعبية الملفتة للنظر لإنتخابات مجلس الشورى.

من يتابع مايجري من أحداث وتطورات مرتبطة بتلك الانتخابات، يجد إن النظام الايراني ومن خلال الولي الفقيه، أي الحاکم الفعلي لإيران، يريد أن يقلص الدائرة من خلال نهج الانکماش الذي يعمل عليه بعد أن تيقن من إن النظام لم يحقق الاهداف المرجوة من مزاعم الاعتدال والاصلاح، لکن الذي يلفت الانظار أکثر هو إن نهج الانکماش لم يشمل عدد معينا من الاجنحة فقط بل ويبدو إنه قد شمل حتى جناح الدائرة الضيقة لخامنئي نفسه، وإن خامنئي بهذا السياق يحاول أن يمسك بزمام الامور جيدا وأن ينقذ النظام من مأزقه ومحنته العويصة، غير إن الشعب الذي قام بأربعة إنتفاضات ضد هذا النظام وهتف بشعارات نادى فيها بالموت لأصل النظام أي مبدأ ولاية الفقيه وقام بتمزيق وإحراق صور خامنئي علنا، فإنه من المثير للسخرية أن يتوقع هذا النظام مشارکة شعبية واسعة في الانتخابات بل وعلى العکس من ذلك يجب عليه أن ينتظر مفاجئات غير متوقعة بالمرة.

الشعب الايراني ومن خلال تناقص مشارکاته في الانتخابات الجارية على مر السنين والتي وصل بها المطاف الى ماقد حدث العام الماضي حيث کان بمثابة ضربة قاسية للنظام، فإنه وعلى مايبدو لم يعد يثق بهذا النظام أبدا ولايترجى أي خير منه بل إنه يجد إن بقائه وإستمراره هو أساس البلاء وجوهر المشکلة ولذلك فإنه قد نادى خلال الانتفاضات الاربعة بسقوط نظام ولاية الفقيه وبالموت للولي الفقيه وإنه لايزال متمسك بذلك بقوة خصوصا وإن التحرکات والنشاطات الاحتجاجية لازالت متواصلة بقوة ودونما إنقطاع والاخطر من ذلك إن هناك علاقة وترابط قوي بين التوجهات والسياق العام الرافض للنظام والداعي لإسقاطه وبين الدور والنشاط والتأثير الذي قامت وتقوم به منظمة مجاهدي خلق ولاسيما إذا ماعلمنا بأن الاوساط السياسية والاعلامية في طهران لاتشير الى أية جهة معارضة لها کما تشير الى دور منظمة مجاهدي خلق وتٶکد عليه ذلك غإنها القوة الوحيدة التي رفعت شعار إسقاط النظام وتمسکت به منذ أعوام طويلة حتى جعلته في نهاية المطاف أمرا واقعا في داخل صفوف الشعب الايراني.

وضع جزء كبيرمن مسؤولي نظامة تحت مقصلة ما یسمی مجلس صيانة الدستور

وضع جزء كبيرمن مسؤولي نظامة تحت مقصلة ما یسمی مجلس صيانة الدستور

حدیث الیوم :
بعد أن تم وضع جزء كبيرمن مسؤولي النظام تحت مقصلة مجلس صيانة الدستور التابع لخامنئي حيث أزال أسماء أقرب وأعلى قادة النظام بحجة “التأهيل”، سادت التكهنات داخل النظام بأن خامنئي قد يضطر إلى إعادة على الأقل لاريجاني وقلة أخرى من عناصر الحرس إلى السيرك الانتخابي.

لكن رد فعل الولي الفقيه وضع حداً لهذه الآمال الوهمية، وذلك من خلال دعمه الكامل لأدوات الإزالة والجراحة، حيث “أبدى دعمه القوي لإجراءات مجلس صيانة الدستور”، شاكرا “المرشحين غير المؤهلين ممن احترموا بصبر قرار مجلس صيانة الدستور”، وطمأن جميع الزمر داخل النظام بأن عليهم أن لا يشكو في أن الجلاد الأسود لمجزرة عام 1988، هو الرئيس الذي عينه خامنئي!.

وهكذا، بعد فرض عملية انتقائية لتعيين رئيس لمجلس شورى النظام (البرلمان) في آذار (مارس) 2019، وتعيين الحرسي قاليباف رئيساً له، وصل دور الحكومة لتصبح السلطة التنفيذية للنظام بالكامل في يد خامنئي.

كما أن رئيس السلطة القضائية يعينه خامنئي بنفسه؛ لذلك، ستكون السلطات الثلاث في النظام في يد خامنئي ومن ذيوله لا لبس فيه حتى يتمكن من دفع خط الانكماش كما يراه مناسبًا دون أي تدخل داخل النظام.

لكن التساؤل المثار في هذه الحالة هو: هل سيخرج خامنئي ونظام ولاية الفقيه أقوى أم أضعف وأكثر هشاشة من هذه الجراحة الثقيلة؟.

للوهلة الأولى، قد يبدو أن خامنئي قد اكتسب المزيد من القوة من خلال التركيز والانكماش، وأراد إظهار الشيء نفسه من خلال تصريحاته وتهديداته يوم أمس. ولكن مع القليل من التمعن، فإن الإجابة مختلفة تمامًا والعكس صحيح، وسيكون النظام بكامله أضعف وسيكون موقف خامنئي أكثر هشاشة نوعيا، لعدد من الأسباب:

1- بهذه الجراحة العظيمة والقمع الكامل لزمرة ما يسمى التيار الإصلاحي، بحسب رئيس النظام السابق، الذي يقول، “هذه المرة بشكل أكثر صراحة وفجاجة” قطع أطراف النظام، وهو “خطر كبير”. (خاتمي – 27 مايو).

2- نتيجة هذه الجراحة الكبرى هي هزالة نظام ولاية الفقيه من الأعلى إلى الهيكل والقاعدة، وكجسم خرج من عملية جراحية كبرى تتضاءل قوته، ويصبح أكثر ضعفا وهزالاً في موازين القوى مقابل الجبهة المعاكسة وهي الشعب و مجاهدي خلق و المقاومة الإيرانية التي عقدت العزم على إسقاط النظام، خاصة في ظل الوضع المضطرب الحالي، حيث نشهد اتساعًا وتصعيدًا في الاحتجاجات من مختلف الفئات، لاسيما عمال النفط، خلال الأشهر الخمسة الماضية، تلك الاحتجاجات التي تمهد الطريق لانتفاضة كبيرة ونارية.

3- رغم إذلال الزمر والعناصر المحذوفة، دخلت الأزمة الداخلية والصراع بين العقارب في نظام ولاية الفقيه في مستوى جديد، حيث من المرجح أن تتصارع الزمر المتنافسة في النظام بشكل متسارع، وبكل قوتها لحماية مصالحها الاستغلالية ومكتسباتها في السلطة.

4- اشتداد جمود النظام في الأزمة الدولية، خاصة فيما يتعلق برفع العقوبات.

وبهذه الجراحة التي يترتب عليها إبطال مزاعم وشبهات الاعتدال والوسطية في نظام ولاية الفقيه، إضافة لإفراغ أيدي ممارسي سياسة الاسترضاء قدر الإمكان، أصبح احتمال فتح المجرى التنفسي للنظام أكثر صعوبة.

وهكذا، أصبح النظام عالقًا بشكل متزايد في مأزق تجرع كأس السم أو الاستمرار في مواجهة المجتمع الدولي، لتصبح معها العواقب الخطيرة لكلا المسارين أكثر فتكًا به.

وبهذه الطريقة يدق خامنئي من خلال عملية الجراحة التي يجريها من أجل تكريس الانكماش، مسماراً في نعش النظام بأكمله.

إقصاء المرشحين الخانعين في سيرك الانتخابات بمقصلة خامنئي وأزمة في نظام ولاية الفقيه

إقصاء المرشحين الخانعين في سيرك الانتخابات بمقصلة خامنئي وأزمة في نظام ولاية الفقيه

المقاطعة الشاملة لانتخابات النظام

الکاتب:عاتقة خورسند: 

جمعية مدرسي حوزة قم (من زمرة التيار ما يسمى الإصلاحي):

بسبب الاستبعاد الواسع النطاق للمرشحين للانتخابات الرئاسية ، يعلم الجميع أن هذه الانتخابات ستكون صورية باردة وبدون منافسة وبحد أدنى من المشاركة ، ويتحمل مجلس صيانة الدستور الذي فقد صلاحيته القانونية، مسؤولية ذلك بسبب محاولة إضعاف جمهورية النظام.

وفصل المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور ، في الأيام الماضية ، بين شرعية النظام ومشاركة الشعب في الانتخابات ، وأكد صراحة أن تدني مشاركة الشعب لا يؤثر على شرعية النظام. كلام المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور يظهر أن مجلس صيانة الدستور لا يعترف بالجمهورية وأصوات الشعب.

(حساب تلغرام لجمعية مدرسي حوزة قم ، 27 مايو).

أحمدي نجاد 26 مايو:

اليوم أعتقد أن ما حدث كان أكبر قمع للأمة الإيرانية ، وإهانة للأمة الإيرانية ، وخرق للدستور.

وسأقف إلى ضد هذه الحركة حتى تتحقق حقوق الأمة. عليهم أن يعلنوا على التلفاز مع وثيقة ، برنامج حي في حضوري ، لماذا قاموا بالاستبعاد؟ (حساب تلغرام حكومت بهار، 26 مايو).

المعمم محمد خاتمي الرئيس السابق للنظام:

جمهورية النظام مهددة بشكل جدي ولا ينبغي لأي تيار أيا كان انتماؤه ونهجه أن يكون غير مبال بهذا الخطر الكبير!

ما حدث هذه الأيام هو نتيجة نهج وتصور وفعل أدى بالفعل إلى تضييق المجال لانتخاب المواطنين ، وقد ظهر هذه المرة بشكل أكثر فجاجة.

(حساب تلغرام اصلاحات نيوز 26 مايو)

جهانغيري النائب الأول لروحاني:

من لم يسمح للناس بالحضور إلى مسرح الأحداث والمشاركة في الانتخابات لحل مشاكل داخلية ودولية ، يجب محاسبتهم … (وكالة الأنباء الحكومية إيلنا ، 26 مايو)

محمد جواد حجتي كرماني:

أعلان أهلية المرشحين من قبل مجلس صيانة الدستور رصاص رحمة في نعش الجمهورية

الإعلان عن المرشحين من فصيل واحد للسباق الرئاسي أمر لا يصدق!

إن خيبة الأمل واللامبالاة العامة لدى الناس والعدد الكبير من الخبراء والمراقبين هي أمور خطيرة للغاية وتزداد خطورة كل يوم. (جماران نيوز ، 26 مايو).

سلحشوري، عضو سابق في مجلس شورى النظام:

استبعاد لاريجاني كان عملا غريبا بسبب علاقته بالسلطة. عندما يتشكل شعور بانعدام المعنى بين الناس ، فإنهم ينسحبون من الانتخابات ، وهذا الانسحاب سيؤدي تدريجياً إلى أحداث اجتماعية نشهدها بشكل أو بآخر في المجتمع. (موقع حكومي أخبار جماران 27 مايو).

محمود صادقي ، عضو سابق في مجلس شورى النظام:

بهذا الإجراء سينخفض مستوى المشاركة أكثر مما كان متوقعا. فبعض الذين يترددون في التصويت أو لا يصوتون في صناديق الاقتراع ، بهذا الإجراء الذي اتخذه مجلس صيانة الدستور ونوع الأشخاص ، سيتم بالتأكيد استبعادهم من عملية التصويت ولن يكون لديهم دافع للتصويت. (صحيفة جهان صنعت – 27 مايو)

صحيفة إيران 27 مايو:

أمن البلاد مرهون بعمق مشاركة الشعب في الانتخابات في الحد الأقصى. إذا كان عدد الأصوات منخفضًا ، فقد تتغير العديد من المعادلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد. (صحيفة إيران الحكومية الرسمية ، 27 مايو).

صحيفة آرمان الحكومية 27 مايو:

هذه الانتخابات ستنتهي أيضا بسلاسة بفوز مرشح الحكومة وهذه الشجرة اللامباركة ستؤتي ثمارها المرجوة ، لكن المخاوف من تجفيف هذا البستان ستزداد أكثر فأكثر.

طاعة وخنوع الأخوان علي وصادق لاريجاني

صادق لاريجاني ، رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام ، 26 مايو:

تم نشر مقال انتقادي باسمي بالأمس ضد مجلس صيانة الدستور. كنت أرغب في إعطاء تفسير. لأنني رأيت مجموعة من الضيوف غير المدعوين جالسين على هذه الطاولة. الآن ، من المعادين للثورة إلى بعض أولئك الذين رسموا حدودا بينهم وبين النظام ، أود أن أقول إن لدي حدود منفصلة معهم.

اريد ان اقول انه ليس لدينا حجة دفاعا عن مجلس صيانة الدستور. حقيقة أن بعض الضيوف غير المدعوين جاءوا الآن ويستمتعون بالتصريح الذي أصدرته فهذا ما يقولونه. ليس لدي أي قاسم مشترك مع بعض هؤلاء وما قلته ليس من باب الشفقة.

نادي المراسلين الشباب للنظام 26 مايو:

الحرسي علي لاريجاني: قال نائب جنتي إنهم عرضوا أسباب الاستبعاد على المرشحين بينما لم يخبروني بأي شيء. أنا حقا آسف. مشكلتهم شيء آخر. إن اختلاق أسباب تبرر رفض الأهلية أمر غريب. أنا سعيد بهذا ؛ سأعمل في الاتجاه الآخر.

(وكالة أنباء انتخاب 27 مايو).

تقرير إخباري -هندسة مهزلة الانتخابات على طريقة خامنئي (الجزء الأول)

تقرير إخباري -هندسة مهزلة الانتخابات على طريقة خامنئي (الجزء الأول)

مهزلة انتخابات نظام الملالي

الکاتب:نظام مير محمدي

مع الإعلان النهائي عن أسماء المرشحين في مهزلة الانتخابات، يمكننا الآن أن نقرأ بتمعن جزءًا من بعض مهارات خامنئي في هندسة الانتخابات بإلقاء نظرة على الخلفية. وبما أن التشكيل النهائي لمن يسمون بالمرشحين قد اتضح وأن المعمم رئيسي هو مرشح خامنئي لرئاسة الجمهورية؛ يمكننا إعادة قراءة التطورات الماضية بشكل أفضل.

الشروط الواجب توافرها في رئيس الجمهورية من وجهة نظر خامنئي

تصدر خامنئي المشهد تزامنًا مع عيد النوروز كأول خطوة تبناها وأشار إلى الشروط الواجب توافرها في مرشحه المرغوب فيه، قائلًا: ” يجب أن يكون المرشح متمتعًا بالحكمة في تصريف الأمور والكفاءة والإخلاص والعدل ومكافحة الفساد وثورية الأداء والجهاد والإيمان بالقدرات المحلية للبلاد والثقة في الشباب والشعب والأمل”.

وبناءً عليه، اتضح أن خامنئي كان يفكر في شخص معين في هذه المهزلة الانتخابية، ويوجهها منتهزًا الفرصة. والجدير بالذكر أن خامنئي كان قد عيَّن الحرسي قاليباف رئيسًا لمجلس شوري الملالي في وقت سابق بغية توحيد نظامه، وجاء الدور الآن على كرسي رئاسة الجمهورية.

تسجيل أسماء المرشحين

قال خامنئي في خطابه في 11 مايو 2021 بشأن تسجيل أسماء المرشحين: ” إنني لا أتدخل على الإطلاق في اختيار المرشحين. ففي الدورات السابقة كان من يعتزمون ترشيح أنفسهم يستشيروني، وكنت أقول لهم لا شأن لي بما ترغبون فيه والأمر يعود لكم أنتم، بمعنى أنني لا رأي لي في هذا الأمر، بيد أنني قررت ألا أتبنى نفس الموقف في هذه الدورة”.

ولا شك في أن خامنئي كان يقصد أنه سيشرك مَن شاء في دورة الانتخابات مستخدمًا سيف مجلس صيانة الدستور وأنه سوف يُقصي الباقيين. وهذا هو السيناريو الذي تم تنفيذه بحذافيره.

وفيما يتعلق بالعمم رئيسي أيضًا نجد أنه اقتحم بركة الانتخابات في اليوم الأخير لتقويض التكهنات، على الرغم من كل ما يسمى بالنداءات الطنانة.

إقصاء المنافسين

تجسدت أول خطوة في مهارة هندسة الانتخابات في إقصاء حسن خميني. ففي هذه الخطوة بادر خامنئي بنفسه في اجتماع غير رسمي بتحذير حسن خميني من المشاركة في مهزلة الانتخابات.

وكتب موقع “جماران” الإلكتروني في 12 أبريل 2021: ” إنهم كانوا يتشاورون مع بعضهم البعض ويدرسون جوانب الموضوع مترددين إلى أن ذهبوا إليه اليوم لمقابلته وفقًا لاجتماعاتهم الدورية مع القيادة، وفي هذا اللقاء ارتأى الولي الفقيه أنه ليس من الصواب أن يرشح حسن خميني نفسه في الانتخابات”.

ويبدو أن خامنئي خَلُصَ بعد دراسة المرشحين المحتملين إلى أن إقصاء حسن خميني بواسطة مجلس صيانة الدستور قد يُواجَهْ باحتجاجات واسعة النطاق، لذا بادر بإقصائه مباشرة مقدمًا. هذا فضلًا عن أنه كان المعمم الوحيد الذي يمكنه منافسة رئيسي. وعلى الرغم من أن خامنئي كان قد قال قبل يومين أنه لا يتدخل في تسجيل أسماء المرشحين للانتخابات، بيد أن موقع “جماران” الإلكتروني كشف النقاب عن رواية أخرى تشير إلى عبثية خامنئي.

وقال كدخدائي، المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور الذي شكَّله خامنئي، يوم الثلاثاء 18 مايو 2021، في مقابلة مع وكالة “أسوشيتيد برس” للأنباء، مبررًا المقاطعة الشعبية لسيرك الانتخابات: ” إن المشاركة المتدنية المحتملة في الانتخابات الرئاسية لعام 2021 لن تتسبب في أي مشكلة قانونية وأن مصداقيتها وشرعيتها ستظل قائمة”.

يُتبع

من قتلني؟ الکل يعرفون ذلك!

من قتلني؟ الکل يعرفون ذلك!

کتابات – اسراء الزاملي:
مشارکة الالاف من العراقيين في وسم”من قتلني” على مواقع التواصل الاجتماعي والذي حمل صور شبان وشابات قضوا اغتيالا برصاصا غدر في البلاد، وتحت جنح الظلام، مطالبين بمعرفة مصير التحقيقات في هذا الملف الذي طال عشرات الناشطين، يعتبر مرة أخرى إصرار الاجيال الشابة العراقية على عدم التخلي عن مساعيهم من أجل إماطة اللثام عن القتلة الارهابيين الذين أجرموا بحق الناشطين والناشطات العراقيين الرافضين للفساد ولنفوذ النظام الايراني وميليشياته العميلة في العراق، وإن تظاهرة يوم الثلاثاء الماضي 25 أيار/مايو قد أثبتت وأکدت بأن الشعب العراقي يرفض حملات الترهيب والاغتيالات التي أطلت برأسها مجددا خلال الأيام الماضية ويقف بوجهها.
العراق الذي شهد ومنذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية في أكتوبر 2019، مجموعة واسعة من عمليات الاغتيال والخطف والتهديدات التي طالت منظمي الاحتجاجات، حيث اغتيل العشرات من الناشطين، واختطف العشرات أيضا بطرق شتى لفترات قصيرة. يبدو واضحا بأن عملية إغتيال الناشط إيهاب الوزني أمام منزله في مدينة كربلاء، قد کان عاملا مهما في فتح الابواب أمام الحراك الحالي الذي لايبدو إنه سينتهي بسهولة ولاسيما بعد أن ضاق الشارع العراقي ذرعا بتدخلات النظام الايراني من خلال ميليشياته العميلة وسعيه من أجل فرض خياراته على الشارع العراقي وقمع الاصوات المعارضة له وتصفيتها بطرق واساليب مشبوهة وبالغة الخبث.
الاوضاع السلبية التي يعاني منها العراق والشعب العراقي، والتي صار القاصي قبل الداني يعرف بأن لها علاقة قوية جدا بتدخلات النظام الايراني وعدم سماحه أبدا بظهور أي تيار وطني يأخذ بزمام الامور بعيدا عن دور ونفوذ هذا النظام وعملائه خصوصا وإن الشعب العراقي قد صار يعرف جيدا مدى عمالة هذه الميليشيات وقادتها بالاخص بعد أن قامت منظمة مجاهدي خلق بالکشف عن وثائق إستلام رواتب للحرس الثوري وفيها أسماء قادة للميليشيات العميلة ومن ضمنهم على سبيل المثال لا الحصر هادي العامري، ومن دون شك فإن هذا الحراك لايمکن أبدا أن يغفل أو يتجاهل هذه الحقيقة الدامغة لأنها أساس ومصدر البلاء وجذر المشکلة الاساسية، ذلك إنه ولکي يبقى هذا النفوذ السرطاني وهذه الميليشيات تسرح وتمرح فإنه لابد من القضاء على أي صوت وطني حر يقف بوجههم.
من قتلني؟ الکل يعرفون ذلك على وجه التحديد، يعرفون الذين يقومون بتزوير کل شئ وينتحلون مختلف الصفات والادوار ويقتحمون السجون ومراکز الشرطة ودور المواطنين ليخرجون العراقيين منها عنوة ويقتلونهم أو يختطفونهم من أجل تحقيق أهدافهم ومآربهم الاجرامية، والکل يعرفون أيضا من هو النظام الذي يقف خلف هٶلاء الارهابيين المجرمين، وإن يوم القصاص قادم ولاشئ يحول دون ذلك أبدا.

ملخص عن مكونات المقاومة الإيرانية

لنتعرف على مكونات المقاومة الإيرانية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
الکاتب -موقع المجلس: 
المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مظلّة شاملة تعمل كبديل ديمقراطي للنظام الحالي في إيران. تم تشكيل المجلس بمبادرة من السيد مسعود رجوي، زعيم المقاومة الإيرانية، في يوليو عام 1981 في طهران. وتعبتر منظمة مجاهدي خلق القوة المحورية لهذا المجلس.

المجلس هو برلمان شامل في المنفى. ويتكون من شخصيات سياسية تمثل مجموعة واسعة من الميول السياسية في إيران، بالإضافة إلى ممثلين عن الأقليات العرقية والدينية.

ويهدف إلى تأسيس جمهورية ديمقراطية في إيران، تقوم على فصل الدين عن الدولة. وتشكّل النساء 52 في المائة من أعضاء المجلس.

مريم رجوي هي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة للفترة الانتقالية. وتتمثّل مهمتها في الإشراف على النقل السلمي للسلطة إلى الشعب الإيراني بعد إسقاط النظام.

ستبقى الحكومة المؤقتة في السلطة لمدة ستة أشهر فقط، ومسؤوليتها الرئيسية إجراء انتخابات حرة ونزيهة للمجلس التأسيسي ونقل السلطة إلى ممثلي الشعب الإيراني.

مجاهدي خلق الإيرانية:

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية باعتبارها القوة المحورية في المقاومة نشطة داخل وخارج ایران. ففي الخارج تعمل المنظمة في الدول الأوروبية وكذلك الولايات المتحدة من أجل فضح جرائم النظام الايراني وحشد الرأي العام العالمي بهدف تغيير النظام في ايران.

تعمل المنظمة في الداخل عبر معاقل الانتفاضة التي هي وحدات نشطة في جميع المدن الايرانية لتوعية وتأجيج وتوجيه الاحتجاجات والانتفاضات بهدف إسقاط النظام.

المجلس الوطني للمقاومة ومجاهدي خلق يدعمهم مئات الآلاف من أنصارهم خارج إيران والملايين في الداخل، ويعملون بجد لقلب النظام الإيراني وتغييره وإقامة نظام ديمقراطي، ويعتبر النظام الإيراني مجاهدي خلق التهديد الرئيسي له، وتزداد عناصر المقاومة داخل ايران، رغم القمع الشديد الذي يمارسه النظام.

المقاومة الإيرانية لديها قناة فضائية تبث أنشطة المقاومة الإيرانية والأخبار المتعلقة بإيران باسم سيماي آزادي.

المقاومة الايرانية تکشف کذب وخداع نظام الملالي للعالم وتسلط الاضواء على 19 موقعا نوويا

المقاومة الايرانية تکشف کذب وخداع نظام الملالي للعالم وتسلط الاضواء على 19 موقعا نوويا

موسى أفشار، عضو اللجنة الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية

الکاتب:موسى أفشار:

عقدت المقاومة الايرانية يوم الثلاثاء 25مايو/أيار الجاري مٶتمرا لها عبر الانترنت، أشرف عليه وأداره موسى أفشار، عضو اللجنة الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية.

وقد قدمت المقاومة الايرانية خلال هذا المٶتمر كراسة “سنوات من الخداع والإخفاء في برنامج إيران العسكري النووي”، وقدمت هذه الكراسة المتخصصة، ولأول مرة، صورة متكاملة للأبعاد المختلفة لبناء الأسلحة النووية الإيرانية ومواقعها.

وتستند إلى أكثر من 100 عملية كشف قامت بها المقاومة الإيرانية خلال الثلاثين عاما الماضية، بالإضافة إلى وثائق نشرتها منظمات دولية.

المٶتمر وکما أوضح من خلال جملة من الوثائق والتقارير التي تم جمعها، أثبت أن نظام الملالي عمل في جميع جوانب بناء الأسلحة النووية وخصص لها ميزانيات وخططا محددة، لكن استراتيجيته قامت على الأكاذيب والخداع، حيث لجأ الى تكتيكات مختلفة للتغطية على أنشطته النووية، وخاض عملية كر وفر مقابل ما قامت به المقاومة الإيرانية من أعمال الكشف.

وشدد هذا المٶتمر من خلال المعلومات بالغة الاهمية والخطيرة التي سلط عليها الاضواء من أن النطاق الواسع لأنشطة النظام وعقود من السرية المستمرة تثبت أن سياسة دولية حاسمة وحدها يمكن أن تمنع الديكتاتورية الدينية من حيازة سلاح نووي وتضمن السلم والأمن الدوليين.

واليوم إذ يحاول نظام الملالي جاهدا ومن خلال مفاوضات فيينا أن يلف ويدور ويخدع العالم من أجل أن يضمن المحافظة على برنامجه النووي ويحصل على شروط وإمتيازات تساعده مرة أخرى للوقوف على قدميه والاستمرار في مساعيه من أجل الحصول على الاسلحة النووية.

فإن هذا المٶتمر يعمل على لفت إنتباه العالم کله الى خطورة مايجري وضرورة معالجة الموقف مع هذا النظام بالطريقة والکيفية التي تستند الى ماضيه الملئ بالکذب والخداع.

وعن هذا المؤتمر قالت العربية في تقرير لها يوم 26 مايو “سنوات من الخداع الاستراتيجي والإخفاء يتعامل بها النظام الإيراني مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمجتمع الدولي ككل. هذا ما أكدته مجددا وثائق وصور لـ19 موقعا نوويا في إيران نشرتها لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”.

المعارضة الإيرانية تفضح آليات طهران في خداع المجتمع الدولي بشأن برنامجها النووي

كما اهتمت قناة الحدث في اليوم نفسه بالمؤتمر وأكدت أن تقريرا للمقاومة الإيرانية سمى بالإسم نحو 15 موقعا تتوزع عليها أنشطة النظام الإيراني النووية لعملية صنع الأسلحة النووية.

إيران.. تقرير للمعارضة يكشف عن 19 موقعاً للأنشطة النووية