الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارهل سينجح المجتمع الدولي في تواصله ومفاوضاته مع نظام الملالي؟

هل سينجح المجتمع الدولي في تواصله ومفاوضاته مع نظام الملالي؟

هل سينجح المجتمع الدولي في تواصله ومفاوضاته مع نظام الملالي؟

الکاتب – موقع المجلس:

N. C. R. I : بعد 42 عاما من قيام نظام الملالي ومن کل الذي قام ويقوم به من ممارسات وأعمال إجرامية بحق الشعب الايراني ومن نشاطات ومخططات معادية لبلدان المنطقة والعالم وخصوصا من خلال تصدير التطرف والارهاب وتأسيس الميليشيات والاحزاب العميلة له وکذلك الاصرار على مواصلة مساعيه المشبوهة من أجل إمتلاك القنبلة النووية وتجاربه الصاروخيـة، فإن التعويل على إمکانية أن يتم إعادة تأهيل هذا النظام ودفعه بإتجاه الاندماج مع المجتمع الدولي والرضوخ للمطالب الدولية، يبدو أمرا غير ممکن الحدوث لأنه يتناقض کليا مع نهج هذا النظام وسياساته المشبوهة.
نظام الملالي الذي صار إجرامه ودمويته معروفا للعالم کله، وفي الوقت الذي يصعدون من ممارساتهم القمعية ضد الشعب الايراني ويتمادون أکثر فأکثر في إنتهاکات حقوق الانسان وتصعيد حملات الاعدامات بوتائر غير مسبوقة حتى جعلتهم الدولة الاولى في إعدام القاصرين والثانية في تنفيذ أحکام الاعدام بصورة عامة على مستوى العالم، کما إنهم وفي الوقت الذي يقومون بمضاعفة تدخلاتهم في دول المنطقة وإصرارهم على تصدير التطرف والارهاب إليها الى جانب إستمرارهم في التجارب الصاروخية المثيرة للقلق وعشرات الامور الاخرى المثيرة للشکوك، فإنه وفي هذا الوقت نرى الدول الغربية تسعى لإستمالة هذا النظام القمعي والسعي للتقرب منه وإعادة تأهيله مرة أخرى من خلال مواصلة التفاوض معه وإن مايجري في فيينا هو سعي بهذا الاتجاه، مع إنه معروف عن هذا النظام کذبه وخداعه وتمويهه ومحاولته إستغلال طاول المفاوضات من أجل تحقيق مآربه وغاياته المشبوهة وليس الانصياع للإرادة الدولية وضع حد لسياساته ونهجه المشبوه.
السياسة التي تتبعها الدول الغربية بشکل خاص والمجتمع الدولي بشکل عام من خلال مفاوضات فيينا وتعقد عليها الامال من أجل إحداث تغيير في نهج النظام و جعله مٶهلا للتعايش والتعامل مع المجتمع الدولي، هي سياسة فاشلة وغير منطقية لأنها تعتمد على الفرضيات والاحتمالات وليس على ماهو موجود وملموس على أرض الواقع، وإن الحلم والتأمل بما يمکن أن سيکون لايشبه أو يتطابق مع ماهو کائن وملموس في واقع الامر، وإن الدول الغربية بصورة خاصة والعالم بصورة عامة لم يقبضوا من النظام الديني المتطرف في إيران سوى وعودا ضبابية ومموهة لم يتم تطبيق أو تفعيل ولو وعد واحد منها عمليا، ولذا فإن هذه السياسة ومثلما إنها لم تحقق شيئا بالمرة منذ الاتفاق النووي الکسيح الذي تم إبرامه في 2015، فإنها لايمکن أن تحقق أي تقدم للأمام خصوصا وإن الاحداث والتطورات والتأريخ نفسه أثبت بأن نظام الملالي هو نظام لايمکن الثقة به أبدا وإنه غير قابل للتغيير من الداخل وإنما الحل الوحيد هو مواصلة سياسة الضغط الاقصى معه ودعم نضال الشعب والمقاومة الايرانية.
الکذب والخداع والتدليس والمراوغة و القفز على الحقائق، کانت وستبقى السياسة المفضلة التي إتبعها ويتبعها نظام الفاشية الدينية مع الغرب خصوصا والعالم عموما، وإن الهدف الاساسي والنهائي لهذا النظام والذي يطمح إليه من خلال مفاوضات فيينا، وقطعا فإن الحقيقة المهمة التي يجب أن لاتخفى على العالم هو إن هذه المفاوضات لن تحقق أبدا مايطمح إليه المجتمع الدولي فوو تواصله مع نظام الملالي إذ أن طموحه وکما أسلفنا هو العبور بمشروعه السياسي ـ الفکري المعادي للإنسانية الى الضفة الاخرى سالما، وإن على الغرب والعالم أن ينتبهوا جيدا لهذه اللعبة المشبوهة للنظام وأن لايسمحوا بها أبدا، وإنه ليس هنالك من طريق أو خيار جدي لإحداث التغيير المطلوب إلا عبر قناة دعم تطلعات الشعب الايراني للحرية والديمقراطية ودعم وإسناد النضال المشروع للمقاومة الايرانية من أجل التغيير في إيران وإسقاط هذا النظام المعادي للإنسانية برمتها.